كتاب دوّم

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 186 تا 188

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 3:42 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 186
فصل [عالم آل محمد عليهم السّلام قبل الخلق‏]


و إليه الإشارة بقوله: «كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين و لا ماء و لا طين‏ ، و كان علي وليا قبل خلق الخلائق أجمعين» ، ثم إنه أرسل الرسل إليه يدعون، و بمحمد يبشّرون و يؤمنون، و بولاية علي يتمسّكون، و به إلى اللّه في الملمات يدعون، ثم بعث نبيّه محمدا صلّى اللّه عليه و آله فختم به الموجود كما افتتح به الوجود، ثم خصّه بجوامع الكلم، و أنزل إليه السبع المثاني و هي سورة الحمد و جعل لوليه فيها مقاما رفيعا فقال: اهدنا الصراط المستقيم، و الصراط المستقيم حبّ علي، فأمره أن يسأل لأمّته الهداية الى حب علي ثم إنه أمر نبيه أيضا بالتمسك به و الحث عليه فقال: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ و هو حب علي، ثم أكّد ذلك فقال: فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ‏ أي ادع الناس إلى حبّ علي لأنه يدعو إلى الإيمان أولا، ثم إلى الفرائض لأنّ الأصل مقدّم على الفرع، فلا فرائض إلّا بالإيمان، و لا إيمان إلّا بحب علي، لأن التوحيد لا ينعقد إلّا به، فما لم يكن الإيمان فلا فرائض، و ما لم يكن حبّ علي فلا إيمان، فالإيمان و الفرائض حبّ علي، فالأصل و الفرع حب علي و ولايته.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 187
فصل [السؤال عن علي عليه السّلام في القبر]


ثم أخبر نبيّه أن حب علي هو المسئول عنه في القبر فقال: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ يعني يوم القيامة و في القبر، ثم رفع نبيّه إلى المقام الأسنى، و هو قاب قوسين أو أدنى، فخاطبه بلسان علي ثم أمره أن يرفع عليا فوق كتفه، فقال في خطبة الفخار:
أنا الواقف على التطنجين، قال المفسّرون: هي الدنيا و الآخرة، أي أنا العالم بهما، و قيل:
المشرق و المغرب، و أنا المحيط بعلم ما بينهما، و قيل: الجنة و النار، و أنا القاسم لهما، و قيل:
لا بل هو إشارة إلى ارتفاعه فوق كتف رفيع المقام، و ليس فوق هذا المقام إلّا ذات الملك العلام، فأي رفعة فوق هذا؟ و أي مقام أعلى من هذا؟ لأن اللّه رفع رسوله حتى جاوز عالم الأفلاك و الأملاك، و عالم الملك و الملكوت، و عالم الجبروت، و وصل إلى عالم اللاهوت 18، و أمير المؤمنين عليه السّلام ارتقى على كتفي صاحب هذا المقام.
فصل‏
ثم أمر رسوله بالتبليغ البليغ فيه، فقال: بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏ ثم أكّد ذاك بالتهديد، فقال: وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏ لكنّك بلّغت فأنت فاعل، فقد بلّغ فما معناه؟ هذا رمز يدلّ على شرف الولاية و أنه لا قبول للأعمال، قلت أم جلت إلّا بها، و المراد أنهم إن لم يؤمنوا بعلي فلا ينفعهم إسلامهم، فكأن الرسالة لم تبلغهم، فعلم أنه من لم يؤمن بعلي لم يؤمن بمحمد، و من لم يؤمن بمحمد لم يؤمن باللّه، لأنّ الإقرار بالولاية يستلزم الإقرار بالنبوّة، و الإقرار بالنبوّة يستلزم الإقرار بالتوحيد، و كذا إنكار الولاية يستلزم إنكار النبوّة، و إنكار التوحيد؛ لتوقف الاثنين على الولاية.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 188
فصل [علي عليه السّلام الكتاب المبين‏]


ثم أنزل بعد الحمد الم، فجعل سرّ الأولين و الآخرين بتضمنه في هذه الأحرف الثلاثة، و في كل حرف منها الاسم الأعظم، و فيها معاني الاسم الأعظم ثم قال: ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ‏ يعني علي لا شك فيه، لأن القرآن هو الكتاب الصامت، و الولي هو الكتاب الناطق، فأينما كان الكتاب الناطق كان الكتاب الصامت!! فالولي هو الكتاب، و علي هو الولي، فعلي هو الكتاب المبين، و الصراط المستقيم، فهو الكتاب و أمّ الكتاب، و فصل الخطاب و عنده علم الكتاب، و ويل للمنكر و المرتاب.
فصل [لو لا علي عليه السّلام ما خلقت الجنّة]
ثم رفع مقامه بين التبيين و المرسلين، إلّا من هو منه في المقام مقام الألف المعطوف من اللام، فقال: لو لا علي ما خلقت جنّتي‏ ، و لم يقل لو لا النبيّين ما خلقت جنّتي، و ذلك لأن النبيين جاءوا بالشرائع، و الشرائع فرع من الدين، و التوحيد أصله، و الفرع مبني على الأصل، و الأصل مبني على الولاية، فالأصل و الفرع من الدين مبني على حبّ علي، فحب علي هو الدين و الإيمان، و الجنة تنال بالايمان، و الإيمان ينال بحب علي، فلو لا حب علي لم يكن الإيمان، فلم تكن الجنة، فلو لا علي لم يخلق اللّه جنّته، فاعلم أن الإيمان بالنبيين و المرسلين لا ينفع إلّا بحب علي.

**********************************
فصل 76
صراط مستقيم حبّ على عليه السّلام است


و به تحقيق [به]اين مطلب اشاره است قول حضرت رسول كه فرمود: «كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين» . يعنى من پيغمبر بودم و آدم ميان آب و خاك، حال آنكه نه آبى بود و نه خاك 1. و على ولىّ خداى بود پيش از خلق شدن خلايق جميعا. پس حق تعالى


291
فرستاده پيغمبران را كه به سوى او دعوت مى‌نمودند و به محمد صلّى اللّه عليه و آله بشارت مى‌دادند و ايمان مى‌آوردند، و به ولايت و دوستى على عليه السّلام تمسك داشتند و [با توسل]به آن حضرت به سوى خدا در شدايد دعا مى‌كردند.

پس مبعوث نمود محمد صلّى اللّه عليه و آله را و به [سبب]او به آخر رسانيد موجود را همچنان كه با او فتح كرد و شروع نمود وجود را. پس او را مخصوص نمود به «جوامع الكلم» و نازل فرمود به سوى او سبع المثانى را-كه سوره حمد است-و قرار داد از براى ولىّ خود در آن سوره مقام بلندى كه فرمود: اِهْدِنَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ 1بدان كه صراط المستقيم دوستى على است، و امر كرد آن حضرت را كه سؤال كند از براى امت هدايت به سوى دوستى على، و نيز امر فرموده نبى خود را به نگاه داشتن از دوستى على و مواظبت به او، و فرمود: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ 2كه او دوستى على است.

و نيز تأكيد فرمود اين تمسك را چنان‌كه فرمود: فَاسْتَقِمْ كَمٰا أُمِرْتَ 3يعنى بخوان مردم را به دوستى على به جهت آنكه آن حضرت مى‌خواند مردم را به سوى ايمان پس از او به فرايض. چون‌كه اصل مقدم بر فرع است، پس فرايض نيست مگر به ايمان، و ايمانى نيست مگر به حب على زيرا كه توحيد منعقد نمى‌شود مگر با او. پس مادامى كه ايمان نباشد فرايضى نيست و مادامى‌كه حب على نباشد ايمانى نيست؛ پس ايمان و فرايض، دوستى آن حضرت است و اصل و فرع، حب و ولايت آن بزرگوار است.

فصل 77
حبّ على عليه السّلام يكى از سؤال‌هاى قبر


و خداى تعالى نيز پيغمبر خود را خبر داد اين‌كه حب على مسؤول عنه است در قبر يعنى از هركسى سؤال مى‌شود در قبر از حب على. 1چنانكه [فرمود]: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ


292
وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ يعنى در روز قيامت و در قبر. پس قبر بلند نمود پيغمبر خود را به مقام اسنى كه او قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ 1است، و خطاب كرد به آن حضرت به زبان على عليه السّلام 2، و نيز امر كرد آن حضرت را كه بلند كند على را بالاى كتف خود 3چنان كه على عليه السّلام در خطبه افتخار فرمود: «أنا الواقف على التطنجين» . مفسرين فرموده‌اند كه مراد [از]تطنجين دنيا و آخرت است، يعنى منم آگاه با آنها و بعضى گفته‌اند كه مشرق و مغرب است يعنى منم احاطه‌كننده به علم آنچه ميان آنها است، و برخى حمل نموده‌اند به بهشت و دوزخ يعنى كه منم قسمت‌كننده آنها.

نه اين‌ها نيست، بلكه اشاره است به بلند شدن آن حضرت بر بالاى دو كتف پيغمبر رفيع‌مقام، كه نيست جايى بالاتر از اين مقام مگر ذات ملك علاّم. پس آخر كدام مرتبه بلندى است بالاتر از اين مقام و كدام مقامى است شريف‌تر از اين موضع كه خداى تعالى درجه پيغمبرش بلند نمود و مرتبه عالى عطا فرمود به حدى كه تجاوز كرد از عالم افلاك و املاك، و از عالم ملك و ملكوت و عالم جبروت، و واصل شد به عالم لاهوت؛ پس امير المؤمنين عليه السّلام بالا رفت بر كتف صاحب اين مقام.

فصل 78
دستور خدا بر تبليغ ولايت على عليه السّلام


و حق تعالى نيز امر كرد رسول خود را در تبليغ رسالت و رساندن فرمان اله چنان‌كه فرمود بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ 1. پس تأكيد فرمود به ترسانيدن كه فرمود وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ 2. ليكن تو تبليغ نمودى و فاعل هستى. بدان كه در اينجا رمزى است كه دلالت بر شرافت ولايت دارد؛ به درستى كه قبول شدنى نيست از براى اعمال چه كم و يا زياد باشد مگر به ولايت، مراد آن است كه آنهايى كه به على ايمان نياوردند پس اسلام ايشان نفعى نبخشيد و رسالت به ايشان تبليغ نشد.


293
پس دانسته شد كه اين‌كه كسى كه ايمان نياورد به على، ايمان نياورده است به محمد، و كسى كه به محمد ايمان نياورد به خدا ايمان نياورده [است]؛ زيرا كه اقرار به ولايت لازم دارد اقرار به نبوت را، و اقرار به نبوت مستلزم اقرار به وحدانيت است. و هم‌چنين انكار به ولايت لازم گردد انكار نبوت را و انكار توحيد را از جهت آن‌كه توحيد و نبوت هردو موقوف‌اند بر ولايت.

فصل 79
على عليه السّلام كتابى كه لاٰ رَيْبَ فِيهِ


چون حق سبحانه و تعالى نازل نمود بعد از سوره حمد سوره الم را، قرار داد سرّ اولين و آخرين را در اين سه حرف متضمن، و در هرحرفى از اين‌ها اسم اعظم است و در هر سه باهم نيز اسم اعظم است؛ پس فرمود: ذٰلِكَ اَلْكِتٰابُ لاٰ رَيْبَ فِيهِ 1. يعنى على كه شكى در او نيست 2زيرا كه قرآن كتاب صامت است يعنى ساكت، و ولىّ كه حضرت على عليه السّلام باشد كتاب ناطق است 3يعنى خود تكلم مى‌فرمايد. پس هرجا كه باشد كتاب ناطق، باشد كتاب صامت؛ پس ولىّ خدا كتاب شد و على عليه السّلام كه ولى خدا است پس آن حضرت گردد كتاب مبين و صراط المستقيم. پس اوست قرآن و كتاب و هم ام الكتاب و فصل خطاب، و هم در نزد اوست علم كتاب. پس واى بر احوال شك‌آورنده و مرتاب.

فصل 80
اگر على عليه السّلام نبود بهشت آفريده نمى‌شد


پس خداوند مجيد بلند گردانيد مقام ولىّ خود را بالاتر از مقام جميع پيغمبران و رسولان مگر از پيغمبر آخر الزمان كه با يكديگر مساوى هستند. 1

294
خلاصه، شاهد اين مدعا [قول]حق تعالى [است كه]فرمود: «لو لا عليّ لما خلقت جنّتي» 1. يعنى اگر على نبودى البته خلقت نمى‌كردم بهشت خود را. و نفرمود لو لا النبيين ما خلقت جنتي. پس دالّ بر علوّ مقام آن حضرت شد بر [مقام]تمام پيغمبران، مگر محمد صلّى اللّه عليه و آله در حق آن حضرت «لولاك» .

به تحقيق اين‌كه پيغمبران آمدند به شرايع و احكام، و شرايع فرع دين است و توحيد اصل است و فرع بنا نهاده شده است بر اصل، و اصل كه توحيد است بنا نهاده شده بر ولايت. پس اصل و فرع دين بنا نهاده شدند بر دوستى على. و حب آن حضرت هم دين است و هم ايمان و بهشت به سبب ايمان است و ايمان به سبب حب على عليه السّلام است؛ پس اگر نباشد دوست على، ايمانى [براى او]نيست و ايمان كه نباشد بهشت نيست؛ پس اگر نبودى، خداوند بهشت را خلق نمى‌كرد. پس دانسته شد كه ايمان پيغمبران و رسولان نفعى نداشت مگر به سبب دوستى على.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 189 تا 192

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 3:48 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 189
فصل‏


أحبط أعمال العباد بغير حبّه، فقال: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏ و كيف يشرك بالرحمن من هو الأمان و الإيمان؟ و معناه أنك إن ساويت بعلي أحدا من أمّتك فجعلت له في الخلق مثلا و شبها، فلا عمل لك، و الخطاب له، و المراد أمّته.
فصل‏
ثم جعل دخول الجنّة بحبّه و طاعته، و دخول النار ببغضه و معصيته، فقال: لأدخلن الجنّة من أطاعه و إن عصاني، و لأدخلنّ النار من عصاه و إن أطاعني، و هذا رواه صاحب الكشاف و قد مرّ ذكره.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 190
فصل [علي عليه السّلام ألف الغيب‏]

ثم أبان من فضل وليّه ما لم ينكره إلّا من تولّى و كفر، فقال: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً و الكلمة الكبرى علي بن أبي طالب عليه السّلام و تحتها باقي الكلمات، ثم أبان من فضله ما هو أعلى و أكبر لمن تولّى و استكبر، فقال: وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ‏ و الكلمات كلّها حروف الكلمة الكبرى و داخلة تحتها، و فائضة عنها، و هي فائضة عن ذات الحق كفيض سائر الأعداد عن الواحد، و مبدأ الكلمات عن الألف، الذي أبداه عالم الغيب و أبدى عنه سائر الحروف و الكلم، فهو عليه السّلام ألف الغيب، و عين الوحدانية الكبرى، التي أعرض عنها من أدبر و تولّى.
فصل [علي عليه السّلام السرّ في فواتح السور]
ثم إنّ اللّه سبحانه أوحى إلى نبيّه صلّى اللّه عليه و آله أن عليا معه في السرّ المودع في فواتح السور، و الاسم الأكبر الأعظم الموحى إلى الرسل من السرّ، و السرّ المكتوب على وجه الشمس و القمر و الماء و الحجر، و أنه ذات الذوات، و الذات في الذات، في الذات للذات، لأن أحدية الباري متنزّهة عن الأسماء و الصفات، متعالية عن النعوت و الإشارات، و أنه هو الاسم الذي إليه ترجع الحروف و العبارات، و الكلمة المتضرّع بها إلى اللّه سائر البريات، و أنه الغيب المخزون بين اللام و الفاء و الواو و الهاء و الكاف و النون، فقال سبحانه: حم عسق‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 191
كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ‏ . قال الصادق: عسق‏ فيها سرّ علي فجعل اسمه الأعظم مرموزا في فواتح القرآن و تحفه.
و إليه الإشارة بقوله: لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب‏ ، و معناه لا صلاة للعبد و لا صلة له بالرب، إلّا بحب علي و معرفته.
فصل‏
ثم إن الملك العظيم الرحمن الرحيم، صرّح بهذا الشرف العظيم، في الذكر الحكيم، فقال في السورة التي هي قلب القرآن «يس»، و إنّما سمّيت قلب القرآن لأنّ باطنها محتو على سرّ محمد و علي لمن عرف، فقال سبحانه: يس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ ، و الياء و السين اسم محمد ظاهرا و باطنا، و الياء و السين اسم علي لأن الولاية باطن النبوّة، فقال: يا حبيبي يا محمد بحق اسمك و اسم علي الظاهر و الباطن في الياء و السين، إنّك رسولي بالحق إلى سائر الخلق.

فصل [الإمام محيط بالكون‏]
ثمّ صرّح لنا أن الولي هو المحيط بكل شي‏ء، فهو محيط بالعالم، و اللّه من ورائهم محيط، فقال: وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏ فأخبرنا سبحانه أن جميع ما جرى به قلمه و خطه في اللوح المحفوظ في الغيب، أحصيناه في إمام مبين، و هو اللوح الحفيظ لما في الأرض و السماء، هو الإمام المبين و هو علي، فاللوح المحفوظ علي، و هو أعلى و أفضل من اللوح بوجوده.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 192
(الأوّل) لأنّ اللوح وعاء الخط و ظرف السطور، و الإمام محيط بالسطور و أسرار السطور، فهو أفضل من اللوح.
(الثاني) لأنّ اللوح المحفوظ بوزن مفعول، و الإمام المبين بوزن فعيل، و هو بمعنى فاعل، فهو عالم بأسرار اللوح، و اسم الفاعل أشرف من اسم المفعول.
(الثالث) أن الولي المطلق ولايته شاملة للكل، و محيط بالكل و اللوح داخل فيها فهو دال على اللوح المحفوظ و عال عليه، و عالم بما فيه، ثم قال: علي صراط مستقيم، أي يدل و يهدي إلى الصراط المستقيم الممتحن به سائر الخلائق، و هو حب علي لأنه هو الغاية و النهاية.
فصل‏
ثم ذكر في آخر هذه السورة آية فيها اسم اللّه الأعظم فقال: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ‏ ، و يخرج من تكسير حروفها السبيل‏ السلام أنا هو محمد، ثم دلّنا بعد هذا المقام العظيم لنبيّه على مقام آخر فيها لوليه، و أنه هو كلمة الجبّار و منبع سائر الأسرار، و مطلع فائض الأنوار، فقال: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏ ، فجعل وجوده الوجود ، و الموجود بين حرفي الأمر و هما الكاف و النون، و باطن الكاف و النون الاسم المخزون المكنون، لمن عرف هذا السرّ المصون، و إليه الإشارة بقوله: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ و الخلق و الأمر هما العين و الميم‏ ، و ذلك لأن ظهور الأفعال عن الصفات، و تجلّي الصفات عن الذات.

*****************************
فصل 81
كيفر نداشتن حبّ على عليه السّلام


در پرده پنهانى مستور نمانده كه ايزد منان اعمال بندگان را سرنگون سوى ايشان مى‌سازد و به درجه قبول نمى‌رسد اگر متضمن به دوستى آن حضرت نباشد همچنان كه در تنزيل، خطاب به پيغمبر جليل فرمود لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ 1معنى نخست لفظش اين است اگر شرك بياورى البته اسقاط مى‌نمايم و به سوى خودت باز مى‌گردانيم عمل تو را. نعوذ بالله چگونه شريك قرار مى‌دهيد از براى خداى پيغمبرى كه صاحب امان و داراى ايمان است؟ پس بدان كه آيه را معنى اين و توضيح چنين است كه اگر تو بزرگوار بشمارى بر على احدى از امت خود را و قرار دهى از براى او در امت مانندى و شبيهى پس عملى مقبول نيست از براى تو و اين آيه مبارك خطاب به پيغمبر است ولى مراد هريك از آحاد امت آن سرور است. 2


295
فصل 82
حبّ على عليه السّلام بهشت است و دشمنى‌اش جهنم


و قرار داده است پروردگار از براى امت، داخل شدن [به]بهشت [را]به [سبب] دوستى و اطاعت آن حضرت و وصىّ [او]و داخل شدن در آتش را به دشمنى و معصيت آنجناب؛ چنان‌كه [جمله‌اى را كه]فرمود ترجمه‌اش اين است: «البته داخل مى‌كنم به بهشت كسى را كه اطاعت على را نموده باشد اگرچه معصيت مرا به جاى آورده باشد و داخل آتش مى‌سازم كسى را كه معصيت وى را كرده باشد، اگرچه اطاعت مرا نموده باشد. و اين را روايت كرد صاحب كشاف 1چنان‌كه گذشت ذكرش.

فصل 83
انكار على عليه السّلام كفر است


و نيز آشكار فرموده است حق تعالى در شأن ولىّ خود فضلى را كه انكار نكرد كسى مگر آنكه روى گردانيده و كافر شده است كه فرموده: قُلْ لَوْ كٰانَ اَلْبَحْرُ 1الخ. يعنى بگو اى پيغمبر اگر بوده باشد درياها مداد از براى نوشتن كلمات خداى البته به آخر مى‌رسد دريا پيش از اين‌كه به آخر رسد كلمات خداى من، اگر بياوريم به مثال او ديگرباره مداد.

و بدان كه كلمه بزرگ خداى عز و جل 2على بن ابى طالب است و در تحت آن كلمه واقع‌اند باقى كلمات، و نيز ظاهر ساخته است خداوند (جلّ اسمه) از فضل آن حضرت چيزى كه عالى‌تر و بزرگ‌تر است از براى كسى كه روى گردانيده و بزرگ شمرده چنان‌كه فرموده [است]: وَ لَوْ أَنَّ مٰا فِي اَلْأَرْضِ 3الخ. يعنى اگر آنچه در زمين است از درختان، قلم باشد و درياها مداد باشد و از پس او هفت درياى ديگر باشد تمام نمى‌شود كلمات خداوند (جل جلاله) .

296
و بدان كه همه كلمات حروف كلمه بزرگ‌تر خداى هستند و داخل در تحت دين‌اند و فايض مى‌شوند از او؛ چه او فايض است از ذات حق مانند فيض ساير اعداد از واحد. و محل شروع كلمات از الف آنچنانى است كه به او ابتداء نمود عالم غيب و از او ناشى شد ساير حروف و كلمات. و آن حضرت يعنى على عليه السّلام است الف غيب، و عين وحدانيت كبرى، آنچنان‌كه اعراض كرد از او كسى كه ادبار نمود و روى بگردانيد.

فصل 84
على عليه السّلام سرّى است الهى


و نيز حق (سبحانه و تعالى) وحى فرمود به سوى پيغمبر خود اين‌كه على با او سرّى است پنهان در اول‌هاى سوره‌هاى قرآن و اسم اكبر اعظم است كه وحى شده است به سوى پيغمبران و سرّى است [كه]نوشته شده است بر صفحه آفتاب و ماه و بر آب و سنگ، و اوست ماده جميع مواد و ذات همه ذوات زيرا كه يگانگى حضرت بارى پاكيزه است از اسماء، و صفاتش مبرّى است از تعريفات و اشارات.

و به درستى كه او اسم آنچنانى است كه به سوى او راجع مى‌شود جميع حروف و عبارات و كلمه‌اى است كه به او تضرع جسته مى‌شود به سوى خدا همه خلايق و بريّات و به درستى كه اوست غيبى پنهان در ميان لام و فاء از الاّ به فاتحه و در ميان واوها از لا صلوة از كلام درّ نظام «لا صلوة الاّ بفاتحة الكتاب» . و در ميان كاف از كذلك و نون الذين از كلام الهى كه فرمود: حم عسق كَذٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ 1، ح اشاره به نوح است و م به محمد و ع به على و س به سرّ و ق به حق، يعنى همچنين بر من وحى شده به سوى تو و به سوى آنچنان كسانى كه از پيش تو بودند.

و حضرت صادق عليه السّلام فرمود: در عسق سرّ على است و اسم اعظم مبارك آن حضرت پنهان است در فواتح سوره‌هاى قرآن يعنى اوايل آنها 2. و اشاره به اين مقام


297
است قول حضرت نبوى كه فرمود «لا صلوة إلاّ بفاتحة الكتاب» 1. گرچه معنى تحت لفظ اين كلام اين است كه هيچ نمازى نيست مگر به سوره حمد كه اول قرآن است، ولى باطن معنى [آن]اين است كه نمازى نيست از براى بنده نيازى نيست از براى او به خدايش مگر به دوستى على و معرفت آن حضرت. در اين فصل به دقت نظر كن و تأمل چندى بنما.

فصل 85
على عليه السّلام باطن ياسين


بشنو كه خداوند رحمان رحيم و پروردگار كريم تصريح فرموده به اين شرف در قرآن حكيم در سوره مباركه يس كه او را قلب قرآن ناميده‌اند؛ به جهت اين‌كه باطن او مشتمل است بر سرّ محمد و على از براى كسى كه بشناسد. فرموده [است]: يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ 1. «يا» و «سين» در ظاهر اسم مبارك پيغمبر است و باطنا، [«يا»]و «سين» اسم على عليه السّلام است زيرا كه ولايت باطن نبوت است. پس معنى كلام الهى چنين مى‌شود كه فرموده [باشد]: اى حبيب من اى محمد به حق اسم تو كه ظاهر يس است و اسم على كه باطن در «يا» و «سين» است و به حق قرآن حكيم كه تو رسول من هستى بحق به سوى همه خلق.

فصل 86
امام آگاه به لوح و قلم است


و نيز تصريح فرموده حق تعالى از براى ما اينكه ولىّ كه امام است او محيط است به تمام آنچه غير از خداست و به آنچه خداوند به او احاطه دارد چنان‌كه فرمود: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنٰاهُ فِي إِمٰامٍ مُبِينٍ 1. خبر داده است ما را حق سبحانه كه آنچه جريان يافته است به او قلم خدا و نوشته است او را در لوح محفوظ از غيب، همه را امضا و شماره


298
فرموده است در امام مبين، و او لوح حفيظ است، يعنى دانا و آگه [است]به آنچه در زمين [و]آسمان است، و او امام مبين است پس او على عليه السّلام است 1.

و آن حضرت لوح محفوظ است و وجود آنجناب عالى‌تر و افضل‌تر است از لوح به چند وجه: اوّل اين‌كه لوح ظرفى است از براى خط و جايى است كه سطرها در او گنجايش دارد ولى امام محيط است بر آن سطرها و اسرار آن سطرها. پس آن حضرت از لوح افضل است.

دوم اينكه لوح محفوظ بر وزن مفعول است و امام مبين بر وزن فعيل است كه به معنى فاعل است و او عالم به اسرار لوح است و اسم فاعل از اسم مفعول اشرف است.

سوم آنكه ولىّ مطلق حضرت حق ولايتش شامل بر جميع ماسوى اللّه است و دوستى‌اش واجب [است]بر همه، و احاطه بر كل موجودات دارد و [نيز بر]لوح كه داخل است در آنها. پس آن حضرت دلالت‌كننده بر لوح مى‌شود، بالاتر بر اوست و عالم است بر آنچه كه در اوست. پس فرموده است در اين سورۀ مباركه: «عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ» يعنى دلالت مى‌شوند و هدايت مى‌يابند بر راه راستى كه به او امتحان مى‌شوند جميع خلايق، و او حب على است 2؛ زيرا كه اوست اول اعمال و اجر افعال در معرض سؤال.

فصل 87
تبيين مقام معصومان عليهم السّلام در سورۀ ياسين


و در آخر اين سوره مبارك حق تعالى فرموده است سَلاٰمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ 1. در اين آيه شريفه اسم اعظم الهى پنهان است و به قاعدۀ تكثير حروف از اين آيه خارج مى‌شود «السبيل السّلام أنا هو محمّد» . پس حق تعالى بعد از اين مقام عظيم ما را دلالت


299
فرموده از براى تنبيه [و آگاهى]بر مقام ديگر در اين سوره از براى ولىّ خود كه او كلمه خيار 1و منبع جميع اسرار و مطلع فائض انوار است چنان‌كه فرموده: إِنَّمٰا أَمْرُهُ إِذٰا أَرٰادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 2. پس مراد است وجود آن حضرت را موجود [كه]در ميان دو حرف كه آنها كاف و نون مى‌باشند، و باطن كاف و نون اسمى است مخزون و مكنون از براى كسى كه دريافت نمايد اين سرّ مصون را.

و به سوى اين مقال اشاره است أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ 3؛ و خلق و امر، آنها عين و ميم هستند به جهت اينكه ظهور افعال از صفات و تجلى صفات از ذات است؛ العاقل يكفيه الاشاره. مصلحت نيست كه از پرده برون افتد راز.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 193 تا 195

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 3:52 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 193
فصل [علي عليه السّلام الفاتح‏]


ثم إن اللّه سبحانه بشّر رسوله بأنه قد رحم أمّته، و غفر ذنوبهم، و أكمل دينهم، و أتم نعمته عليه و نصره، و جعل هذه المقامات و الكرامات و العطيات كلّها لعلي عليه السّلام، و نزل ذلك في آية واحدة من كتابه سبحانه و تعالى على رسوله و على أمّته، فقال: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً و الفتح كان على يد علي، ثم قال: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ قال ابن عباس: إن اللّه حمل رسوله ذنوب من أحبّ عليا من الأوّلين و الآخرين إكراما لعلي فيحملها عنهم إكراما لهم فغفرها اللّه إكراما لمحمد صلّى اللّه عليه و آله ثم قال: وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ‏ يعني بعلي، و إليه الإشارة و البشارة بقوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي‏ ثم قال:
وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً و كان النصر في سائر المواطن بأسد اللّه الغالب و سيفه الضارب، وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً. فهذا علي به الفتح، و على يده النصر و بحبّه الغفران و الآمال، فكمال الدين و تمام النعمة على المؤمن، و به الهداية و هو الغاية و النهاية. و قلت:
يا من به نصر الإله نبيه‏ و الفتح كان بعضده و بعضبه‏
و كمال دين محمد بولائه‏ و تمام نعمته عليه بحبّه‏
و ذنوب شيعته غدا مغفورة يرضى الإله لأنّهم من حزبه‏
و الحافظ البرسي يا مولى الورى‏ يرجوك في يوم المعاد لذنبه‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 194
فصل [وصف علي عليه السّلام بالقرآن أعظم من وصف الأنبياء عليهم السّلام‏]


ثم إن اللّه سبحانه وصف أنبياءه بأوصاف و وصف ولي نبيّه بأعلى منها، فقال في نوح:
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً و قال في علي: وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً و أين الشاكر من مشكور السعي؟ و وصف إبراهيم بالوفاء فقال: وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى‏ و قال في علي:
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و وصف سليمان بالملك فقال: وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً و قال في علي: وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً و وصف أيوب بالصبر فقال: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً و قال في علي: وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا و وصف عيسى بالصلاة و الزكاة فقال:
وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ و قال في علي: وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا و وصف محمّدا بالعزّة فقال: لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ‏ و قال في علي: وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى‏ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى‏ وَ لَسَوْفَ يَرْضى‏ و قال في علي:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 195
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا و وصف الملائكة بالخوف فقال: يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ‏
و قال في علي: إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا و وصف ذاته المقدّسة بصفات الألوهية فقال:
وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ‏ و قال في علي: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ‏ .
فصل‏
ثم أمر اللّه نبيّه الكريم و رسوله الرءوف الرحيم أن يرفعه إلى المقام الكريم في التشريف و التعظيم، فقال بعد أن بالغ في بليغ المقام: لو كانت السّماوات صحفا و البحار مددا و الغياض أقلاما لنفد المداد و فنيت الصحف و عجز الثقلان أن يكتبوا معشار فضل علي و هذا مرّ ذكره لكن أعدناه ثانيا للحاجة إليه.
فصل‏
ثم دلّ على فضله النبي كما دلّ عليه الربّ العلي فبيّن أن الأعمال لا توزن يوم المآل و لا يبلغ بها الآمال إلّا بحبّه فقال: لو أن أحدكم صف قدميه بين الركن و المقام، يعبد اللّه ألف عام، ثم ألف عام صائما نهاره قائما ليله فكان له مل‏ء الأرض ذهبا فأنفقه و عباد اللّه ملكا فأعتقهم ثم قتل بعد هذا الخير الكثير شهيدا بين الصفا و المروة ثم لقي اللّه يوم القيامة جاحدا لعلي حقّه لم يقبل اللّه له صرفا و لا عدلا و زج بأعماله في النار. هذا أيضا مرّ ذكره

*************************************
فصل 88
تبيين مقام معصومان عليهم السّلام در سورۀ فتح


و نيز حق تعالى بشارت داد رسول خود را به اين‌كه رحم نمود بر امت آن حضرت، و گناهان ايشان را آمرزيده است، و كامل فرموده دين ايشان را، و نعمت را بر پيغمبر خود تمام كرده و او را يارى فرموده است، و قرار داد اين مقامات و كرامات و عطيات را همه را از براى على، و نازل فرمود اين جمله را در يك آيه از كتاب خود كه منّت مى‌باشد از جانب حق تعالى بر پيغمبر و بر امت آن سرور اين است كه فرموده [است]:

إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً 1 . يعنى ما فتح نموديم و نصرت داديم از براى تو فتحى آشكار. و اين فتح به دست على بوده است.

و نيز فرمود لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّٰهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مٰا تَأَخَّرَ 2. يعنى البته مى‌آمرزد از براى تو خدا گناهان گذشته و آينده [را]. و ابن عباس فرمود كه خداوند تعالى حمل نمود بر پيغمبر گناهان كسانى را كه على را دوست مى‌دارند از اولين و آخرين،

300از جهت خاطر على؛ پس حمل نمود از ايشان بر پيغمبر از جهت خاطر ايشان 1؛ يعنى مى‌باشد على. پس آن گناهان را آمرزيده است از جهت خاطر پيغمبر. 2

و نيز فرموده [است]: وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ؛ يعنى تمام كردم نعمت خود را بر تو؛ يعنى به على نعمت را تمام كردم. و اشاره به همين مقام است و بشارت به سوى اين پيغمبر است در فرمودۀ اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي؛ يعنى امروز كامل نمودم از براى شما دين شما را و تمام نمودم بر شما نعمت خودم را. 3

و نيز فرموده وَ يَنْصُرَكَ اَللّٰهُ نَصْراً عَزِيزاً يعنى يارى كرده است تو را، خدا يارى كردنى عزيز. محقق است كه نصرت در همه مواطن به وجود اسد اللّه الغالب و شمشير ضاربش بوده [است]. و نيز فرمود: يَهْدِيَكَ صِرٰاطاً مُسْتَقِيماً يعنى هدايت كرده تو را به راه راست. و اين صراط مستقيم على عظيم است كه به او فتح و به دستش نصرت بوده و به دوستى او غفران گناه و امان از عذاب است و اوست دين، و تمام نعمت بر مؤمنين است، اوست هدايت، كه در اعمال، هم غايت است و هم نهايت.

يا من به نصر الإله نبيّه و الفتح كان بعضده و بعضبه
اى كسى كه با او يارى كرده است خدا پيغمبرش را و فتح گشايش به بازو و زور و قوت او بوده است.

و كمال دين محمّد بولائه و تمام نعمته عليه بحبّه
و كامل شدن دين محمد به ولايت اوست و تمام شدن نعمت بر آن حضرت به دوستى آن جناب بوده است.

و ذنوب شيعته غدا مغفورة برضى الإله لأنّهم من حزبه
و گناهان شيعيانش فردا آمرزيده خواهد شد و خداوند راضى مى‌شود، زيرا كه ايشان از خيل اويند.


301
و الحافظ البرسيّ يا مولى الورى يرجوك في يوم المعاد لذنبه
و حافظ برسى-اى مولاى غير از خدا-اميدوار از توست در روز قيامت از براى گناهانش.

فصل 89
اوصاف الهى على عليه السّلام


و خالق متعال. . . پيغمبران خود را در قرآن توصيف فرمود به اوصافى و على را نيز توصيف نموده به عالى‌تر از آن صفات. در حق نوح فرموده [است]: إِنَّهُ كٰانَ عَبْداً شَكُوراً، يعنى به درستى كه او بنده است شكر گزارنده. و در حق على عليه السّلام فرموده [است] كٰانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً 1، يعنى مى‌باشد سعى و عمل ايشان مقبول، پس شكر كننده كجا و كسى كه سعى او مشكور باشد كجا!

و در وصف ابراهيم فرموده [است]: وَ إِبْرٰاهِيمَ اَلَّذِي وَفّٰى 2، يعنى ابراهيم كسى است [كه]وفا نموده است. و در حق آن حضرت فرموده [است]: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ 3، يعنى وفا به نذر خود نمودند.

و در وصف سليمان [فرموده است]: وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً 4يعنى وى را داديم ملك عظيم. و در وصف على فرموده: وَ إِذٰا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً 5، يعنى وقتى تو نگاه كنى مى‌بينى نعمت‌ها و ملك كبير.

و وصف فرموده ايوب را به صبر، و فرموده [است]. إِنّٰا وَجَدْنٰاهُ صٰابِراً 6، يعنى ما يافتيم ايوب را صبركننده. امّا در شأن على فرموده است: وَ جَزٰاهُمْ بِمٰا صَبَرُوا 7، يعنى خداى تعالى ايشان را جزا داده در پاداش صبر ايشان.


302
و عيسى را به صلوة و زكات توصيف فرموده و فرموده [است]: وَ أَوْصٰانِي بِالصَّلاٰةِ وَ اَلزَّكٰاةِ 1. و در حق على فرموده: وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً 2.

و محمد را وصف نموده به عزت و فرموده [است]: وَ لِلّٰهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ 3. و در حق على فرموده [است]: وَ مٰا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزىٰ إِلاَّ اِبْتِغٰاءَ وَجْهِ رَبِّهِ اَلْأَعْلىٰ وَ لَسَوْفَ يَرْضىٰ 4. و نيز در حق على فرموده [است]: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا 5.

و ملائكه را وصف فرمود به خوف و فرموده: يَخٰافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ 6. و در حق على فرموده [است]: إِنّٰا نَخٰافُ مِنْ رَبِّنٰا 7.

و ذات مقدس خود را توصيف فرموده به الوهيت، چنانكه فرمود: هُوَ يُطْعِمُ وَ لاٰ يُطْعَمُ 8.

و در حق على فرموده [است]: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً 9.

فصل 90
ناتوانى جنّ و انس از نوشتن فضائل على عليه السّلام


پس امر نموده است خداوند تعالى پيغمبر خود را كه بلند كند. . . به سوى مقام كريم و تشريف و تعظيم، چنانكه فرمود. . . كه اگر آسمان‌ها صفحه باشد و درياها مداد باشد و درختان عالم قلم باشد، البته تمام مى‌شود مداد، و فانى مى‌شود صحيفه‌ها و عاجز مى‌شود جنّ و انس از نوشتن ده يك فضايل على 1. و ذكر اين مطلب گذشت چون حاجت بدو داشتيم دو مرتبه اعاده نموديم.

1) . امالى صدوق، ص 557؛ روضة الواعظين، ج 1، ص 172.

303
فصل 91
پوچى عبادت بدون ولايت


و نيز دلالت نمود بر فضايل على، پيغمبر؛ چنانكه دلالت نمود بر او خالق اكبر. پس بيان فرموده است اينكه اعمال بندگان به ميزان نمى‌رسد مگر با دوستى آن حضرت. و فرموده است اگر يكى از شما بر دو پا بايستد [و]ميان ركن و مقام خدا را عبادت كند هزار سال، پس هزار سال و هزار سال كه روزش روزه‌دار و در شب، به عبادت برقرار، و قامت استوار باشد و بهر او زمين، پر از طلا باشد كه همه در ره خالق انفاق نمايد و بندگان خدا ملك او باشند پس ايشان را آزاد سازد، و بعد از اين همه عبادات و خيرات كثير، كشته شود در ميان صفا و مروه، و از دنيا برود در حالى كه شهيد باشد، پس در روز قيامت خداى را ملاقات نمايد در حالى كه با على جهادكننده باشد و همراه [خود]دوستى آن حضرت را نداشته باشد اعمالش را خداوند قبول نمى‌كند هيچ ذرّه، و سرنگون مى‌شود با همان اعمال در ميان آتش 1. و اين مطلب نيز ذكرش [در]پيش گذشت.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 196 تا 198

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 3:57 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 196
فصل‏


ثم دلّ سبحانه على قرب عارفيه و مواليه من حضرة ربّه و باريه فقال في حقّه الرسول بعد
بليغ المقال: «لو لم أخف لقلت» و هذا كمال المبالغة و غاية الشرف لأن ما لم يقل أعظم ممّا قيل، و هذا مثل قوله سبحانه بعد أن مدح الجنّة و وصفها فقال: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ‏ و إذا كانت الجنّة و هي دارة علي لا توصف فكيف يوصف صاحب الدار.
فصل [مقام علي عليه السّلام عند الملائكة]
و أما مقامه عند الملائكة المقرّبين و رفعته عند جبرائيل الأمين فإنه كان يلزم ركاب علي إذا ركب و يسير معه إذا سار و يقف إذا وقف و يكبّر إذا كبّر و يحمل إذا حمل لأنه خادمه و الخادم يدين بطاعة المخدوم، و هو مع رفعته في السماء و حمله للرسائل إلى الأنبياء فإنّه فقير علي لأنه وقف ببابه سائلا فقال: مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً فهذا سرّ الأسرار، و آية الجبّار، الذي ينفد عند عدّ فضائله رمل القفار، و ورق الأشجار، فلأنه إمام الأبرار، و والد السادة الأطهار، و قسيم الجنة و النار، سنان النبوّة، و لسان الفتوة، و ختام الرسالة، و بيان المقالة، ينبوع الحكمة، و باب الرحمة، يعسوب الدين و الحكمة، و معدن الطهارة و العصمة، مريخ الانتقام و كيوان الرفعة و الاحتشام، كاسر قناة الغواية، و سفينة النجاة و الهداية و صاحب الخلافة و الألوية من البداية إلى النهاية، و قلت:
يا أيّها المولى الولي و من له‏ الشرف العلي و من به أنا واثق‏
لا أبتغي مولى سواك و لا أرى‏ إلّا ولاك و من عداك فطالق‏
عين العلى بك أشرقت أنوارها صار الصفى من بحر جودك دافق‏
يا كاف الكل يا هاء الهدى‏ يا فلك نوح و اللواء الخافق‏
من قبل خلق الخلق أنت رضيتني‏ عبدا و ما أنا عبد سوء آبق‏
و نقلت من صلب إلى صلب على‏ صدق الولا و أنا المحبّ الصادق‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 197

كم يعذلوني في هواك تعنفا أنا عاشق أنا عاشق أنا عاشق‏

هذه شمة من أزهار أسرار إمام الأبرار و رشحة من نثار زخار منبع الأسرار، فقل للمنكر و المرتاب و الكفور: موتوا بغيظكم إن اللّه عليم بذات الصدور.

فصل [آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله صفات الديان‏]
آل محمد صلوات اللّه عليهم أجمعين صفات الديان، و صفوة المنان، و خاصّة الرحمن و سفراء الغيب و القرآن، فليس للخلق على عظمتهم نسبة، و لا بعظيم جلالهم معرفة، فمعرفة العامة لعلي أنّه فارس الفرسان، و قاتل الشجعان و مبيد الأقران، و معرفة الخاصة له أفضل من فلان و فلان؛ فلذلك إذا سمعوا أسراره أنكروا و استكبروا و ذهلوا و جهلوا و هم في جهلهم غير ملومين لأنهم لو عرفوا أن محمدا هو الواحد المطلق، و أن عليا هو العلي المطلق، فلهما الولاية على الكل، و السبق على الكل، و التصرّف في الكل، لأنّهما العلّة في وجود الكل، فلهما السيادة على الكل، لكنّهما خاصة إله الكل، و عبدي إله الكل، و مختاري معبود الكل، سبحانه إله الكل، و رب الكل، و فالق الكل، و مفضل محمد و علي على الكل، و المستعبد بولايتهم و طاعتهم الكل، فمن عرف من مراتب الإبداع و الاختراع هذا القدر و تدبّره، عرف مقام آل محمد و خبره، و إليه الإشارة بقوله: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ‏ لكنّهم ردّوه و ما دروه فأنكروه و ما عرفوه و من جاءهم بشي‏ء منه كذّبوه و كفروه، و هذا شأن أهل الدعوى أنهم لم يزالوا منغمسين في حياض التكذيب، فيا وارد السراب دون الشراب، و القانع بالعذاب دون الغلل العذاب، هذا إبليس (لعنه اللّه) عدوّ الرحمن و هو يجري مجرى الدم في كل إنسان و يعلم خواطر القلوب و وساوس الصدور و هواجس النفوس، و إليه الإشارة بقوله: أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ‏ ، و هو محيط بالخلائق مع جنوده، و هذه صفات الربوبية، فانظر إلى‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 198
المنافق و المرتاب و المعدم إذا ذكرت خواص إبليس قال مسلم، و إذا ذكرت خواص علي أنكر و استعظم و طعن في قائلها و توهّم، و هو أحق بالطعن و أوصم، ثم يزعم بعد ذاك أنه آمن و أسلم، كلا و الليل إذا أظلم و الصبح إذا تبسّم، فيا مدّعي اليقين و هو منغمس في شكّه، و يا طالب الخلاص و هو مرتبط في شرك شكّه، هذا جامسب‏ الحكيم، قد وضع كتاب القرانات، و تحدث فيه على المغيبات، و ذكر فيه ظهور الأنبياء إلى آخر الدهر، و تاريخ هذا الكتاب 2211 سنة، و قد ذكر فيه الملوك و الدول من أيام زرادشت إلى انقراض العالم، و تحدث فيه على الغيب فما أخطأ.

*******************************
فصل 92
دشوارى توصيف على عليه السّلام


و نيز دلالت فرموده حق تعالى بر اينكه شناسندگان و دوستان على تقرب به درگاه حضرت پروردگار مى‌دارند. و در حق آن حضرت پيغمبر فرمود بعد از ابلاغ به مقال:

«لو لم أخف لقلت» يعنى اگر نمى‌ترسيدم مى‌گفتم در حق على. و اينگونه فرمايش حضرت رسول نهايت مبالغه و غايت شرف است، زيرا كه چيزى [كه]او را [شايسته] به گفته [شدن]باشد، و نتوان گفتن، عظيم‌تر است از اينكه گفته شده باشد. همچنان‌كه خداوند تعالى فرموده بعد از آنكه بهشت را مدح نموده و وصف كرده؛ پس فرموده

304
[است]: فَلاٰ تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أُخْفِيَ لَهُمْ 1، يعنى هيچ‌كس خبر ندارد كه [چه]چيز [ى]از براى ايشان پنهان نموده و ذخيره داشته-كه بهشت باشد-پس وقتى كه بهشت خانه على مى‌باشد [و]توصيف نشود، چگونه توصيف مى‌شود و [چگونه]مى‌توان [توصيف]كرد صاحب خانه را.

فصل 93
جايگاه على عليه السّلام نزد آسمانيان


و اما مقام آن حضرت نزد ملائكه مقربين، و رفعتش در پيش جبرئيل امين همين بس كه جبرئيل ركاب آن حضرت را مى‌گرفت وقتى سوار مى‌شد و سير مى‌نمود با آن بزرگوار وقتى كه سير مى‌فرمود، و مى‌ايستاد وقتى كه ايستاده بود و تكبير مى‌گفت وقتى كه آن حضرت تكبير مى‌گفت، و او حمل بر خود مى‌نمود وقتى كه آن حضرت چيزى را حمل مى‌فرمود، زيرا كه او خادم آن بزرگوار بود، و خدمت‌گزارنده هميشه به اطاعت فرمان مخدوم است.

و جبرئيل با آن رخصت كه در آسمان داشت، و به آن شأن كه حامل وحى به سوى پيغمبران بود با اين جلالت، حقير و مسكين على بود. زيرا كه او بر در سراى عرش آستان آن حضرت به صورت سائل ايستاد و [آيۀ] مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ندا درداد كه مصداق اين آيه جبرئيل است. پس اين سرّ اسرار و آيت جبار است در شأن بزرگوارى كه تمام مى‌شود و به آخر مى‌رسد از شماره فضائلش ريگ‌هاى بيابان و برگ‌هاى درختان و خاك‌هاى گنج‌ها، زيرا كه او امام ابرار، و والد ائمه اطهار و قسمت [كنندۀ]بهشت و نار [است]و [اوست]علم نبوت و زبان فتوّت ختام رسالت و ظاهر كننده بيان پنهانى، و چشمه حكمت ربانى.

چه گويم من در حق يعسوب دين و حكمت و معدن طهارت و عصمت؟ و زبانم كوتاه است در مدح مرّيخ اين مقام و كيوان احتشام صف‌شكن كه كاسر است مر گردن‌هاى تاغيان و قاتل است مرنفوس طاغيان را. بزرگوارى كه هست كشتى نجات

305
و هدايت و صاحب خلافت و ولايت، من البداية إلى النهاية:

يا أيّها المولى الولىّ و من له شرف العلى و من به أنا واثق
لا أبتغي مولى سواك و لا أرى إلاّ ولاك و من عداك فطاق
عين العلى بك أشرقت أنوارها صاد الصفى من بحر جودك دافق
يا كاف «كلّ» الكلّ يا «هاء» الهدى يا فلك نوح و اللواء الخافق
من قبل خلق الخلق أنت رضيتني عبدا و ما أنا عبد سوء آبق
و نقلت من صلب إلى صلب على صدق الولا و أنا المحبّ الصادق
كم يعذلوني في هواك تعنّفا أنا عاشق أنا عاشق أنا عاشق
پس آنچه ذكر شد و شنيدى، اندك روشنايى بود از تابش‌هاى انوار امام ابرار و قطره‌اى از درّ نثار ذخيره‌داران منبع اسرار.

فصل 94
پيشنهادى به منكران ولايت على عليه السّلام


پس بگو از جهت شك‌كننده و انكارنماينده و كفرآورنده كه مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اَللّٰهَ عَلِيمٌ بِذٰاتِ اَلصُّدُورِ 1؛ و بسوزند در آتش حسد و عداوت كه آل محمد، صفات [خداوند]ديّان و اختيارشدگان ايزد منّان مى‌باشند و ايشان خواصّ و مقرّب‌اند به درگاه اله و قاصدان اخبار غيب و قرآن‌اند، و نيست از براى خلق بر عظمت ايشان نسبتى و نه به جلال عظيمشان معرفتى؛ پس معرفت عامه در حق على عليه السّلام همين قدر است كه مى‌گويند او چابك‌سوار عرصه دلاورى است، و يگانه پهلوانى است كشنده جميع شجاعان. و معرفت خاصه اين است در حق آن حضرت كه مى‌گويند او افضل [از]فلان و فلان (عليهما اللعنة و النيران) است.

پس از اين جهت هروقت كه اسرار و فضايل على را مى‌شنوند بزرگ مى‌شمارند و انكار مى‌نمايند و [خود را]به وادى جهل مى‌اندازند و [از]جهالت و نادانى خودشان هيچ پشيمان هم نيستند. و اگر ايشان بشناسند قدر منزلت محمد و آل محمد صلّى اللّه عليه و آله


306
را خواهند دانست كه محمد صلّى اللّه عليه و آله واحد مطلق و علىّ عليه السّلام [ولىّ]مطلق است و از براى ايشان ولايت بر كل موجودات و پيشوايى بر همه ممكنات و تصرف در جميع كائنات است زيرا كه ايشان علت‌اند در خود موجودات. پس از براى آنها آقايى و بزرگوارى است بر تمام ما سوى اللّه، و ايشان خاصان درگاه خلاق موجودات و دو عبد گرام اله موجودات‌اند و دو اختيارشدگان معبود كلّ‌اند، بندۀ كل و تربيت‌دهنده كلّ و بيرون آورندگان از عدم به وجود و فضيلت‌دهنده، محمد و على را بر كل. . . عبادت را به ولايت و طاعت ايشان از كل.

پس كسى كه شناخت از مراتب ابداع و مقدمات اختراع اين قدر منزلت و اين علو رتبت را و خوب تدبر و تفكر نمود آن وقت شناخت مقام آل محمد را، و خبر آن مقام را. و اشاره به انكار و ازهال اسرار ايشان است هرخاصه را كه ذكر شد. حق تعالى مى‌فرمايد وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ 1.

يعنى اگر احكام را رد نمايند به سوى رسول و به سوى اولى الامر كه مراد امام ايشان است البته مى‌داند آنچنان كسانى كه درك نمودند و فهميدند كه حق است ولى يكسره از بنيادش انكار نموده و نشناختند و اگر آن حضرت خيرى به سوى ايشان آورده باشد از فضايل و معجزات، او را انكار كرده‌اند و تكذيب نموده‌اند و كافر شده‌اند به آن آيت.

در اين مورد دو شاهد داريم از براى اهل دعوى بر اينكه ايشان همواره در حوض‌هاى تكذيب و كفر غوطه‌ورند. پس اكنون بشنو اى داور در باديه سراب و محروم از شراب اينك شيطان (لعنه اللّه) دشمن رحمان، كه جارى مى‌شود در بدن انسان به‌سان خون به جميع اعضا و جوارح، و مى‌داند آنچه از خاطر مى‌گذرد در قلب‌ها و وسواس مى‌نمايد در سينه‌ها و نفس‌ها و اشاره [مى‌شود]در حق او [كه] أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي اَلْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي اَلْخِصٰامِ غَيْرُ مُبِينٍ 2يعنى كسى كه در حليه و زيورها مانند دختران در محله نشو و نما كرد او از دشمنان بى‌خبر است. 3


307
و او احاطه دارد بر خلايق با لشگرهاى خود و اين صفت [ربوبى و وصف]بزرگى است. پس نظر كن به سوى منافق و انكاركننده و مرتاب. وقتى كه به او ذكر مى‌كنى خواص ابليس را مى‌گويد مسلم است قبول دارم اما وقتى‌كه خواص على عليه السّلام را بيان مى‌كنى انكار مى‌كند و بزرگ مى‌شمرد از على. و مى‌گويند طعن مى‌زند و حال اينكه خودش مستحق طعن است و هيچ چيز نفهميده و از جايى خبر ندارد و كر و كور و لال است. و هم باوجوداين گمان مى‌كند كه ايمان آورده و مسلمان است، نه اين است؛ بلكه ايشان نه مؤمن‌اند و نه مسلمان به حق شبى كه تاريك مى‌شود و ضحى كه روشن مى‌گردد.

پس اى مدعى يقين و اى غوطه‌زننده در شك و نفاق و اى طالب خلاص كه تو منوط به شرك و مربوط به شك هستى اينك جاماسب حكيم كه وضع نموده كتاب قرانات و در او بيان نمود از غيب، و ذكر كرد ظهور پيغمبران را تا آخر روزگار تاريخ اين دو هزار و دويست و يازده سال است و به تحقيق ذكر كرد در آن كتاب پادشاهان و دولت‌ها را از ايام زرادشت تا انقراض عالم، و در حديث نموده از غيب و حال اينكه همه را از خطا گفته است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 199 تا 201

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 5:01 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 199
فصل [التنبؤ بعلي عليه السّلام‏]

و هذا سطيح أيضا قد نطق بالمغيبات، و ذكر ملّة الإسلام قبل وصولها، و تحدّث على حوادث الدهر إلى أيام المهدي، و الكتابان مشهوران‏ يتداولهما الملوك و العلماء، و لم يخطئوا في النقل عنهم، فأما أخبار سطيح فقد رواها كعب بن الحارث، قال: إنّ ذا يزن الملك أرسل إلى سطيح لأمر لا شك فيه، فلما قدم عليه أراد أن يجرب علمه قبل حكمه، فخبأ له دينارا تحت قدمه، ثم أذن له فدخل، فقال له الملك: ما خبأت لك يا سطيح؟
فقال سطيح: حلفت بالبيت و الحرم، و الحجر الأصم، و الليل إذا أظلم، و الصبح إذا تبسّم، و كل فصيح و أبكم، لقد خبأت لي دينارا بين النعل و القدم.
فقال الملك: من أين علمك هذا يا سطيح؟
فقال: من قبل أخ لي جنّي ينزل معي إذا نزلت، فقال الملك: أخبرني عمّا يكون في الدهر؟
فقال سطيح: إذا غارت الأخيار، و غازت الأشرار، و كذب بالأقدار، و حمل المال بالأوقار، و خشعت الأبصار لحامل الأوزار، و قطعت الأرحام، و ظهر الطعام لمستحلي الحرام في حرمة الإسلام، و اختلفت الكلمة، و غفرت الذمة، و قلّت الحرمة، و ذلك منذ طلوع الكوكب، الذي يفزع العرب، و له شبه الذنب، فهناك تنقطع الأمطار، ثم تقبل البرر «الهزبرخ» بالرايات الصفر على البرازين البتر، حتى ينزلو مصر، فيخرج رجل من ولد صخر، فيبدل الرايات السود بالحمر، فيبيح المحرمات، و يترك النساء بالثدايا معلقات، و هو صاحب نهب الكوفة، قرب بيضاء الساق مكشوفة، على الطريق مردوفة، بها الخيل محفوفة، قد قتل زوجها، و كثر عجزها، و استحلّ فرجها، فعندها يظهر ابن النبي المهدي، و ذلك إذا قتل المظلوم بيثرب‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 200
و ابن عمّه في الحرم، و ظهر الخفي فوافق الوسمي، فعند ذلك يقبل المشوم بجمعه المظلوم، فيطاهي الروم و يقتل القروم، فعندها ينكسف كسوف إذا جاء الزخوف و صفّ الصفوف، ثم يخرج ملك من اليمن من صنعاء و عدن أبيض كالشطن، اسمه حسين أو حسن، فيذهب بخروجه غمر الفتن، فهناك يظهر مباركا زكيا، و هاديا مهديا، و سيّدا علويّا، فيفرح الناس إذا أتاهم بمن اللّه الذي هداهم، فيكشف بنوره الظلماء، و يظهر به الحق بعد الخفاء، و يفرّق الأموال في الناس بالسواء، و يغمد السيف فلا يسفك الدماء، و يعيش الناس في البشر و الهناء، و يغسل بماء عدله عين الدهر من القذى، و يرد الحق على أهل القرى، و يكثر في الناس الضيافة و القرى، و يرفع بعدله الغواية و العمى، كأنه كان غبارا فانجلى، فيملأ الأرض قسطا و عدلا، و الأيام حبّا، و هو علم الساعة بلا امتراء .
هذا كلام سطيح و إخباره بالغيب في قديم الأيام، و ليس بنبي و لا إمام، و أنت بالمرصاد في تكذيب أحاديث علي و عترته، تكذّب ما نطقوا به من الغيب. أ ليس هو القائل و قوله الحقّ: «إن بين جنبي علما جمّا آه لو أجد له حملة» ، و قوله: لقد احتويت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوي‏ .
و ليس ذلك علم الشرع، و إلّا لوجب عليه تعليمه، و لكن غامض الأسرار التي قال فيها:
«و لكن أخاف أن تكفروا بي و برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله» و قد روى أبو عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال: إنّ أحبّ أصحابي إليّ أمهرهم و أفقههم في الحديث، و إن أسوأهم و أكثرهم عنتا و مقتا الذي إذا سمع الحديث يروى إلينا و ينقل عنّا لم يعقله عقله، و لم يقبله قلبه، و اشمأز من سماعه و كفر به و جحده، و كفّر من رواه و دان به، فصار بذلك كافرا بنا و خارجا عن ولايتنا .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 201
فصل‏

و من ذلك ما رواه صاحب الأمالي عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: «يا علي إن اللّه أكرمك كرامة لم يكرم بها أحدا من خلقه، زوّجك الزهراء من فوق عرشه، و أكرم محبيك بدخول الجنّة بغير حساب، و أعدّ لشيعتك ما لا عين رأت و لا أذن سمعت، و وهب لك حب المساكين في الأرض، فرضيت بهم شيعة، و رضوا بك إماما؛ فطوبى لمن أحبّك، و ويل لمن أبغضك. يا علي أهل مودّتك كل أم أو أب حفيظ، و كل ذي طمرين لو أقسم على اللّه لأبر قسمه.
يا علي شيعتك تزهر لأهل السماء كما تزهر الكواكب لأهل الأرض، تفرح بهم الملائكة، و تشتاق إليهم الجنان، و يفر منهم الشيطان. يا علي محبّوك جيران اللّه في الفردوس الأعلى. يا علي أنا ولي لمن والاك، و عدوّ لمن عاداك. يا علي حربك حربي و سلمك سلمي. يا علي بشّر أولياءك أن اللّه قد رضي عنهم و رضوا بك. يا علي شيعتك حزب اللّه و خيرة اللّه من خلقه. يا علي أنا أوّل من يحيى و أوّل من يكسى، غدا تحيى إذا حييت، و تكسى إذا كسيت» «1»

***********************************
فصل 95
پيشگويى يك كاهن درباره ظهور اسلام و ائمه عليهم السّلام


و اينك نيز سطيح كاهن كه او هم نيز انكار نموده به غيب‌ها و بيان نموده ملّت اسلام را قبل از وصول اسلام و تعريف و تحديث نموده و چندى بيان كرده از حوادث روزگار تا ايام امام دوازدهم حضرت مهدى (عجل اللّه فرجه) . و اين دو كتاب مشهور را پادشاهان و علما متداول نموده‌اند و نقل مى‌كنند و هيچ به خاطرشان نرسيده كه در اين‌ها خطا باشد.

و اما خبر داده سطيح [كه]به تحقيق روايت كرده كعب بن حرث گفته كه:

ذاخزن پادشاه، فرستاد به سوى سطيح از براى امرى كه در او شك نموده بود. چون به او برخورد شد خواست كه او را تجربه و امتحان نمايد پيش از حكم نمودن او. پس يك دينار در زير پاى خود از براى او پنهان نمود و اذن داد كه او را داخل شد. پس پادشاه به او فرمود چه ذخيره كرده‌ام براى تو اى سطيح. پس سطيح گفت قسم به

308
خانه حرم و حجر الاصم و قسم به شب كه تاريك مى‌شود و به صبحى كه روشن مى‌گردد و قسم به هرفصيح و ابكم كه به تحقيق پنهان نموده [اى]از براى من دينارى در ميان نعل و قدم.

پس ملك بدو فرمود كه از كجاست اين علم تو اى سطيح. در جواب بگفت [از]پيش [برادرم]. از براى من برادرى است كه مى‌آيد با من به هرجا كه مى‌روم. پس پادشاه وى را فرمود كه خبر بده مرا از آنچه حادث مى‌شود در روزگار.

گفت: وقتى [خواهد آمد]كه ناياب مى‌شود اخيار، و فراوان مى‌شود اشرار، و نسبت دروغ داده مى‌شود به قدرت‌ها، و حمل مى‌شود اموال در خزينه‌ها، و تواضع مى‌كنند چشم‌ها از براى اشخاص رذل، و قطع مى‌شود ارحام، و ظاهر مى‌شود اشخاص احمق كه حلال مى‌سازند حرام را در حرمت اسلام، و مختلف مى‌شود در ميان مردم كلام، و سست مى‌شود عهد و ذمه، و كم مى‌شود حرمت [و احترام]و اينها در وقتى است كه طلوع مى‌نمايد ستاره‌اى كه در سمت مغرب هست و از براى او چيزى است مانند دم، و در اين صورت [در]مغرب منقطع مى‌شود باران‌ها و خشك مى‌گردد نهرها و مختلف مى‌شود زبان‌ها و بالا مى‌رود قيمت‌ها در جميع شهرها.

پس پيدا مى‌شوند اشخاص با علم‌هاى زرد و زين‌هاى طلا تا اينكه نازل مى‌شوند به مصر، و خروج مى‌نمايد مردى از نسل صخر كه پدر ابو سفيان است. پس بدل مى‌كند علم‌هاى سياه را به سرخ و مباح مى‌نمايد حرام‌ها را و متعلق مى‌نمايد زنان را به پستانها، و او كوفه را غارت خواهد كرد كه. . . زنان سفيد ساق را با سرهاى برهنه و در زير پاهاى اسب‌ها پيچيده شده و شوهرش كشته شده و عاجز آمده و پهلو شكسته و فرجش حلال مى‌شود.

پس در اين وقت ظهور مى‌كند فرزند پيغمبر، مهدى عليه السّلام و اين در وقتى است كه كشته شده مظلوم در يثرب و پسر عم او در حرم، و ظاهر مى‌شود پنهانى و موافقت مى‌كند باران بهار. پس در آن وقت اقبال مى‌نمايد ميشوم با جماعت ظلوم كه وارد مى‌شود در روم و مى‌كشد اشخاص فقير و مردم را. و در اين وقت مى‌گفت مى‌شود كسوف وقتى كه برطرف شود رخوف و برپا شود صفوف.

پس خروج مى‌كند پادشاهى از يمن از صنعا و عدن كه سفيد است مانند شطن، اسمش حسين است يا حسن پس مى‌رود به خروج او ظهور فتن‌ها و در اين مورد ظهور مى‌گردد مبارك زكى و هادى و مهدى و سيد علوى، پس خوشحال مى‌شوند

309
مردمان وقتى كه او مى‌آيد به [واسطۀ]منّت خداوندى كه هدايت كرده ايشان را.

پس منكشف [مى‌شود]به نور او تاريكى، و ظاهر مى‌شود به [وسيلۀ]او حق، بعد از آنكه پنهان بود، و متفرق مى‌سازد اموال را در ميان مردم به مساوات، و به غلاف مى‌رود شمشير كه ديگر خونريزى نخواهد بود، و مردم به خوبى عيش خواهند نمود در اين وقت، و شسته مى‌شود به آب عدالت او چنين روزگار از چرك و كثافت، و درو مى‌كند حق را بر اهل بلادها و زياد مى‌شود ميهمانى در ميان مردم در بلادها و رفع مى‌شود به عدالت او سختى و كورى‌ها كه گويى او غبارى بود [كه]منجلى گشت، پس مملو مى‌شود زمين از خوش‌حسابى و عدالت، و ايام زنده مى‌گردد، و آن ايام آثار روز قيامت است 1.

و اين بود كلام سطيح و خبر دادن او از غيبت در ايام و حال آنكه نه پيغمبر بود و نه امام؛ و تو در حضور خداوند در تكذيب احاديث على و اولاد او هستى، نسبت دروغ مى‌دهى آنچه را كه تكلم نموده‌اند به غيب. آيا آن حضرت نفرمود و-و حال آنكه- حق است اين فرمايش كه در نزد من است علم زيادى كه اگر كسى بتواند متحمل شود هرآينه مى‌گويم 2. و نيز فرمود به تحقيق من حاوى هستم بر علم پنهانى و اگر آشكار نمايم البته مضطرب مى‌شويد مانند اضطراب صيدى كه صياد در پى او رود در بيابان سنگلاخ 3. پس اين علم شرع نخواهد بود و اگرنه واجب است بر آن حضرت كه به علم فرمايد ولى اسرار غامض آن‌چنانى است كه فرمود مى‌ترسم كه شما كافر شويد بر من و به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله 4.

و به تحقيق روايت كرده ابو عبيدۀ حذّاء از امام ششم، حضرت ابو جعفر عليه السّلام كه آن حضرت فرمود:

به درستى كه دوست‌ترين اصحاب من به سوى من پرهيزكار و داناتر در حديث [و سخن گفتن]است. و به درستى كه بدترين ايشان و پست‌تر ايشان كسى است كه عناد مى‌كند در حالى كه فتوى مى‌دهد، آنچنان كسى است كه وقتى كه مى‌شنود و حديث

310
را روايت مى‌كند به سوى ما و نقل مى‌كند از ما و حال آنكه عقل او بدو نمى‌رسد و قلبش قبول نمى‌كند، و ناگوار است او را شنيدن آن حديث، و كافر مى‌شود به او و انكار مى‌كند او را، كافر مى‌سازد كسى را كه روايت مى‌كند و نزديك به او مى‌شود.

پس به اين جهت كافر مى‌شود و خارج مى‌شود از ولايت ما 1.

فصل 96
فضائل شيعيان


و از فضائل آن حضرت روايت كرده صاحب امالى از ابن عباس از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كه آن حضرت فرموده [است]:

يا على به درستى كه خداوند تعالى اكرام نموده است تو را [به]كرامتى كه اكرام نفرموده هيچ‌يك از خلق خود را؛ تزويج نموده است تو را زهرا را از فوق عرش خود، و كرامت فرموده [است]دوستان تو را به دخول [در]بهشت، بدون حساب، و شماره كرده از براى شيعيان تو چيزى را كه هيچ چشمى نديده و هيچ گوشى نشنيده، و بخشيده است از براى تو مساكينى را در زمين كه تو راضى هستى ايشان را [كه]شيعۀ[تو]باشند، و ايشان راضى هستند تو را كه امام [آنها] باشى. پس خوشا بر احوال كسى كه تو را دوست بدارد، و بدا بر احوال كسى كه تو را دشمن بدارد.

يا على اهل دوستى تو همه‌شان [اوّاب]حفيظ هستند كه هرصاحب دو تكه ساتر عورتى كه اگر قسم بدهد بر خدا البته حق تعالى مستجاب خواهد فرمود. يا على شيعيان تو درخشندگى دارند از براى اهل آسمان، همچنانى كه مى‌درخشند ستاره‌ها از براى اهل زمين. خوشحال مى‌شوند به ايشان ملائكه، و مشتاق ايشان مى‌شود بهشت و جنان، و فرار مى‌نمايد از ايشان شيطان.

يا على دوستان تو همسايگان خداوند هستند در بهشت عنبرسرشت و در فردوس اعلى. يا على من دوست كسى هستم كه تو را دوست بدارد و دشمن آن كس‌ام كه تو را دشمن بدارد. يا على حرب نمودن با تو حرب نمودن با من است و سالم [-سلم] بودن با تو سالم [-سلم]بودن با من است.

311
يا على بشارت بده دوستان خود را به درستى كه حق تعالى از ايشان راضى مى‌باشد و ايشان هم راضى باشند بر تو. يا على شيعيان تو طايفه و جماعت خدا مى‌باشند، و ايشان اختيارشدۀ خداوندند از خلق خدا. يا على منم اوّل كسى كه زنده مى‌شود و لباس بهشتى مى‌پوشد. در فرداى قيامت تو زنده مى‌شوى وقتى من زنده شوم، و مى‌پوشى وقتى‌كه من مى‌پوشم 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

Re: مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 5:04 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 202
فصل [افتراق الامّة إلى 73]


اعلم بعد ثبوت هذه الشواهد، و صدق الشاهد بهذه المشاهد، أن أهل الإسلام افترقوا على ثلاث و سبعين فرقة، و سيأتي تفصيلها فيما بعد في مكانه؛ و أصل هذه الثلاث و السبعين ثلاثة: الأشعرية، و المعتزلة، و الإمامية.
و الأشعرية، و المعتزلة أنكروا الإمامة من أصول الدين، و أثبتها الإمامية الاثنا عشرية من الشيعة، لأن اللّه اختار محمدا و اختار شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله، و آل محمد سفينة النجاة.
فالشيعة كسفينة النجاة راكبون وراءهم، قالوا إن الإنسان لو آمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله، و و الى عليا و عترته، فإنّه ناج بالإجماع، لأنّ خلافة الرجلين لم يأت بها الكتاب و لا السّنة، لكنّها بزعمهم إجماع من الناس، و ما لم يأمر الكتاب و لا السّنة باتباعه فلا يضر جهله، لكنّه لو عرف الأوّل و والاه، و لم يعرف عليا و عاداه، فإنّه هالك بالإجماع، و إليه الإشارة بقوله: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي‏ ، و إليه الإشارة بقوله: «أنت مني و أنا منك» ، «حزبك حزبي و شيعتك شيعتي» ، فمن كان من علي كان من محمد عليهما السّلام، و من كان من شيعة محمد كان من حزب اللّه الناجي.
و ممّا يعاضد هذا ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال لرجل من همدان و قد تعلّق بثوبه و قال: حدّثني حديثا جامعا أنتفع به، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أني أرد أنا و شيعتي الحوض، فيصدرون رواء، و يمرّون مبيضّة وجوههم، و يرد أعداؤنا ظماء مظمئين مسودة وجوههم، خذها إليك قصيرة من طويلة يا أخا همدان، أنت مع من أحببت،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 203
و لك ما كسبت، ألا و إن شيعتي يناديهم الملائكة يوم القيامة: من أنتم؟ فيقولون: نحن العليون، فيقال لهم: أنتم آمنون ادخلوا الجنة مع من كنتم توالون‏ .
و عنه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا أهل الموقف هذا علي بن أبي طالب عليه السّلام خليفة اللّه في أرضه و حجّته على عباده، فمن تعلّق بحبّه في الدنيا فليتعلّق به اليوم، ألا من ائتم بإمام فليتبعه اليوم و ليذهب إلى حيث يذهب‏ .
يؤيّد هذا قوله عليه السّلام: كما تعيشون تموتون، و كما تموتون تبعثون، و كما تبعثون تحشرون‏ .
و الإنسان مع من أحب، و شيعة علي عاشوا على حبّه فوجب أن يموتوا عليه، فوجب أن يبعثوا عليه. أصدق الحديث و حب علي الصراط المستقيم، و النجاة من العذاب الأليم.
فالشيعة على الصراط المستقيم، و هذه فرقة النجاة، و شيعة الحق أجمعوا على أن الإمامة فرض واجب تعيينه على اللّه و رسوله لإجماع الناس على الحق، و ميلهم عن الباطل، مع وجود السياسة الشرعية و السياسة الإلهية؛ و حيث إن الإمام المعصوم فيهم فالإجماع فيهم، و استدلّوا بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» . فتعيّن لصدق البرهان أن الحق معهم، و أن الباطل في الطرف الآخر.
فصل [الاختلاف بعلي لا بالنبي عليهما السّلام‏]
لكن هؤلاء أهل الحق و النجاة لم يثبتوا للإمام إلّا أنه معصوم واجب الطاعة، و أنه أفضل من فلان و فلان، فهم في فصول التوحيد الداخلة تحت جنسه و بحضرته الجليلة و الخفية لم يختلفوا، و كذا في أبحاث النبوّة و سرائرها و غامض البحث عنها، و أما في فصول الإمامة

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 204
الداخلة تحت جنسها العالي و أنواعها، فإنهم ينكرون الأكثر من ذلك و يكتفون منها بما ذكر، و ينسبون الباقي إلى قول الغلاة، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «ما اختلفوا في اللّه و لا فيّ و إنّما اختلفوا فيك يا علي».
فإذا قلت لهم: ما التوحيد و ما جنسه و ما فصوله و ما القدر الواجب من معرفته؟ قالوا: أما الجنس من التوحيد فأن تعرف أن اللّه تعالى موجود واجب الوجود، و إذا كان واجب الوجود فهو هو هو و الذي هو لم يزل و لا يزال، و أما فصل التوحيد فالسلب و الإيجاب، أما الإيجاب فأن تثبت للحي المعبود من الصفات ما يجب إثباته، و أما السلب فأن تنفي عن ذاته المقدّسة ما يجب نفيه، كل ذلك بالدليل، و من لم يعرف من التوحيد هذا القدر فليس بموحد!

فصل‏
إذا قلت لهم يوما النبوة ما جنسها؟ و ما فصولها و ما الواجب من معرفتها؟ قالوا: إن النبي المرسل هو المبعوث إلى الناس كافة، المخبر عن الوحي السماوي بواسطة الملك، و أما فصولها فالعصمة و طهارة المولد، و أنه لا نبي بعده.

*******************************
فصل 97
شيعه تنها فرقۀ ناجيه


بدان كه بعد از ثبوت اين شواهد و تصديق شاهد بر اين مشاهد، به درستى كه اهل اسلام متفرق شدند بر 73 فرقه كه زود است مى‌آيد بيان تفصيل آنها در مكان [مناسب]. و اصل اين 73 فرقه، سه فرقه هستند: اشعريه و معتزله و اماميه.

و اشعريه و معتزله انكار نموده‌اند امامت را از اصول دين. و اماميۀ اثنا عشريه از شيعه، ثابت كرده‌اند [آن را]؛ زيرا كه خداوند تعالى اختيار كرده [است]محمد را و اختيار كرده است شيعۀ آل محمد را. و آل محمد كشتى نجات [اند]و شيعه همچنان در كشتى نجات سوارند.

وجه دوم اينكه ايشان متفق و قائل‌اند بر اينكه انسان اگر ايمان بياورد به خدا و ملائكه و كتاب‌ها و پيغمبران خداوند، على و اولاد او، پس به درستى كه او نجات يابنده [است]بالاجماع. زيرا خلافت ابى بكر و عمر [در]كتاب [و سنت]نيامده است ولى ايشان-يعنى عامه-گمان اجماع نموده‌اند و چيزى را [كه]مأمور نباشيم. . . به كتاب و سنت به تابع بودن او ضررى ندارد جاهل بودن بر او، لكن اگر كسى بشناسد ابا بكر را و دوست بدارد او را و حال آنكه كتابى در آن خصوص نيامده و نشناسد على را و دشمن بدارد آن حضرت را و حال آنكه درخصوص دوستى و تابع بودنش آمده، پس چنين كسى هلاك‌شونده است اجماعا.

و اشاره به حاصل اين مقال است به قول خود حضرت كه فرموده [است]: «كسى

312
كه تابع شود مرا به درستى كه او از من است» 1. و نيز اشاره بدين مورد است كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود مخاطبا به على: كه تو از منى و من از تو 2، طايفۀ تو طايفۀ من‌اند و شيعۀ تو شيعۀ من 3. پس كسى كه بوده باشد از على عليه السّلام، مى‌باشد از محمد صلّى اللّه عليه و آله، و كسى كه [شيعۀ على باشد]شيعۀ محمد صلّى اللّه عليه و آله مى‌باشد، از طايفۀ خدا و نجات‌يافتگان است.

و از آنچه كه تأييد اين مطلب مى‌نمايد اين است كه وارد شده از امير المؤمنين عليه السّلام كه آن حضرت فرمود به مرد همدانى كه از دامن آن سرور گرفته بود و مى‌گفت كه حديثى بر من بيان فرما كه جامع باشد و [من]منتفع بشوم به او. امير المؤمنين عليه السّلام فرمود كه:

رسول اللّه مرا حديث نموده [و]فرموده [است]: به درستى كه من و شيعۀ من وارد مى‌شويم بر حوض كوثر. . . ؛ همه سيراب و مشروب در حالتى‌كه شيعيان با صورت‌هاى سفيد و درخشنده هستند. و وارد مى‌شوند دشمنان ما در حالى [كه] عطشان و تشنه‌كام هستند. اى برادر همدانى بگير اين كوته را از مطوّل و اختصار بنما به همين. و تو با كسى هستى كه دوست مى‌دارى او را و از براى توست هرآنچه كسب كردى 4؛ آگاه باش كه شيعيان مرا در روز قيامت-ايشان را-ندا مى‌كنند ملائكه بر اينكه كيانيد شما؟ مى‌گويند ما علويّون هستيم؛ پس گفته مى‌شود بر آنها كه شماييد ايمان آورندگان، داخل بهشت بشويد با هركسى كه دوست مى‌داريد در ميان خود 5.

و از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله وارد است كه آن حضرت فرمود:

وقتى كه باشد روز قيامت، ندا مى‌كند نداكننده‌اى براى اهل موقف [كه]اين است على بن ابى طالب خليفه خدا در زمين و حجت بر بندگان خدا. پس [هر]كسى [كه] در دنيا گرفته است از دوستى او در امروز بگيرد از او. آگاه باشيد كسى كه با هر پيشوايى آمده پس در امروز نيز تابع او بشود برود به هرجا كه او مى‌رود 6.


313
تأييد اين قول مى‌نمايد قول معصوم عليه السّلام كه فرمود همچنان‌كه عيش مى‌كنيد خواهيد مردن و همچنان‌كه مى‌ميريد مبعوث مى‌شويد و چنان‌كه مبعوث مى‌شويد همچنان محشور خواهيد شد 1و انسان با هركسى [كه]دوست مى‌دارد او را با اوست.

پس به موجب اين حديث، شيعۀ على كه عيش نموده بر حبّ آن حضرت واجب است بميرد به دوستى آن سرور، و واجب است كه مبعوث شود [با]او. و دوستى على راهى است راست و نجاتى است از عذاب دردناك. پس شيعه به راه راست مى‌باشد، و اين فرقۀ نجات و شيعۀ حق، اجماع نموده‌اند بر اينكه تعيين امامت واجب و متحتم است بر خدا و رسول نه اين است كه يعنى امامت اجماع مردم باشد بر حق با ميل ايشان باشد از حق باوجود سياست شرعيه و سياست الهيه. و در هرجا كه امام معصوم در ميان جماعت باشد پس اجماع در ميان ايشان است و استدلال نموده‌اند اين فرقه ناجيه به قول پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله كه آن حضرت فرمود «من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية» 2؛ يعنى كسى كه بميرد و نشناسد امام زمان خود را او مرده است [مانند]مردن جاهليت. پس صدق برهان معين مى‌سازد كه حق با شيعه است و باطل در طرف ديگرى است.

فصل 98
تفاوت شيعيان در ميزان شناخت امام


اين جماعت اهل حق‌اند و نجات يافته‌اند [و داخل]در فصل‌هاى توحيدى [هستند] كه داخل است در تحت جنس آن توحيد در محضر الهى چه ظاهرا و چه باطنا كه اختلاف ننموده‌اند در اين خصوص. و همچنين در ابحاث نبوت و اسرار پيغمبرى و بحث غامض در آن نبوت كه در اين مورد نيز اختلافى ندارند. و اما در فصول امامت كه داخل است آن فصول، تحت جنس عالى امامت و در انواع او. پس به درستى كه در اين خصوص بيشتر از ايشان انكار نموده‌اند فصول و انواع امامت را و اكتفا كرده‌اند به

314
آنچه ذكر شده، و ساير فصولى را كه در اعتقاد بر آنها واجب است نسبت داده‌اند به قول غلات كه مى‌گويند اين اعتقاد در حق امام غلوّ است و كلام حضرت نبوى اشاره به اين مقام است كه فرموده [است]: «ما اختلفوا في اللّه و ما اختلفوا فيّ و لكن اختلفوا فيك يا علي» ؛ يعنى اختلاف ننمودند در خدا و اختلاف ننمودند در من وليكن اختلاف نمودند در تو يا على.

پس وقتى بر ايشان بگويى كه توحيد چيست و جنس و فصلش كدام است و قدر واجب از شناختن توحيد [چه]چيز است مى‌گويند: اما جنس توحيد اين است كه بشناسى اينكه خداوند تعالى موجود است و واجب است وجودش، پس وقتى‌كه واجب باشد وجود او پس او «هو هو» است و چيزى كه «هو هو» باشد لم يزل و لا يزال است. و اما فصل توحيد سلب است [و]ايجاب؛ اما ايجاب، آن است كه ثابت شود از براى حىّ معبود، صفاتى كه واجب است ثابت نمودن آنها؛ و اما سلب اين است كه نيست از ذات مقدسه چيزى را كه واجب است نفى او، و همۀ اينها با دليل است و كسى [كه]نشناسد اين قدر از توحيد [را]پس موحد نخواهد بود.

فصل 99
جنس و فصل نبوت


وقتى‌كه به ايشان بگويى نبوت چيست و جنس و فصلش كدام است و واجب از شناختن به نبوت [چه]چيز است گويند كه جنس نبوت آن است كه پيغمبر از جانب خدا فرستاده [شده]باشد و مبعوث باشد به سوى كافه مردم و خبردهنده باشد از وحى آسمانى به توسط ملك. و اما فصول نبوت: يكى عصمت و ديگر طهارت مولد است و ديگر اينكه پيغمبرى بعد از او نباشد.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 205 تا 207

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 5:12 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 205
فصل [عقيدتنا في الإمامة]


و كل ما يجب اعتقاده من فصول التوحيد و نبوّة محمد صلّى اللّه عليه و آله يجب اعتقاده في باب الإمامة، لأنّ القول في الإمامة كالقول في التوحيد و النبوّة، لأن الإمامة جامعة للتوحيد و النبوة، فمن أنكر شيئا ممّا يوجب عليه إثباته من باب التوحيد فليس بمؤمن، و كذا من أنكر شيئا ممّا وجب عليه إثباته في باب الإمامة فليس بموال، لأن إنكار الجزء من الواجب كإنكار الكل، فما لنا [نأخذ] طرفا من خصائص العصمة، و سندها عن المعصوم، الذي يجب تصديقه فيما صح نقله عنه، ثم نصدق بعضها و ننكر بعضها، بغير مرجع فنصدق ما أدركته عقولنا، و ننكر ما غاب عنّا معرفته.
ثم نقول لقصور أفهامنا عن إدراك ذلك، يكفينا في باب الإمامة أن نعرف أن الإمام معصوم مفترض الطاعة، فهلا كفانا هذا في باب التوحيد أن نعرف وجوب الوجود للحق سبحانه و تعالى، و لا نحتاج في باقي الصفات، و كيف لم يجز هذا في باب التوحيد؟ و يجوز في الإمامة، و نقول في الدعاء المنقول عنهم عليهم السّلام «اللهمّ إني أدينك بدينهم و ولايتهم و الرضى بما فضلتهم به، غير منكر و لا مستكبر» .
و التفضيل هنا ليس هو القدر الذي به الاشتراك من النبوّة و الولاية بينهم و بين من تقدّم من الأنبياء و الأولياء، و لكنّه الأمر الذي لم يختص به سواهم مما بهر عيون العقول فأعماها، و رمى مقاتل الأفهام فأصماها، ثم إذا تليت علينا آيات فضلهم بما لا تناله أيدي أفهامنا أنكرنا و استكبرنا، فنحن إذا مع تعبّدنا بأقوالهم مع تخالج الشكوك في اعتقادها نتعبّد بما لا نعرف، أو بما لا نعتقد، و التعبّد بغير المعرفة ضلال، و بغير الاعتقاد وبال، لأن من استكبر فقد أنكر، و من أنكر لم يرض، و من لم يرض لم يطع، و من لم يطع لم يوال، و من لم يوال لا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 206
دين له، و من لا دين له فهو كافر، فمن أنكر من لوازم الإمامة و أسرارها ما يجب على المولى المطلق إثباته ممّا وردت به النصوص عنهم و لو حرفا واحدا فهو كافر.

فصل [معنى الإمامة و جنسها]
و بيان المدعى أنّا نقول في تعريف الإمامة و بيان جنسها و فصولها: الإمامة رئاسة عامة.
هذا جنس يقتضي فصولا أربعة: التقدّم، و العلم، و القدرة، و الحكم؛ و إذا انتقصت هذه الفصول انتقص الجنس، فلا تعريف، إذا فلا معرفة، فلا رئاسة عامة فلا إمامة، و هي رئاسة عامة، فالولي هو المتقدّم العام الحاكم المتصرّف على الإطلاق بالنسبة إلى الخلق.
أما تقدّمه فلأن الولاية هي العلّة الغائية في كمال الأصول و الفروع، و المعقول و المشروع، فلها التقدّم بالفرض و التأخّر بالحكم، لأن الولي المطلق هنا هو الإنسان الذي يلبسه اللّه خلعة الجمال و الكمال، و يجعل قلبه مكان مشيئته و علمه، و يلبسه قباء التصرّف و الحكم، فهو الأمر الإلهي في العالم البشري، فهو كالشمس المنيرة التي جعل اللّه فيها قوّة النور و الحياة، و الإشراق و الإحراق، فهي الضوء لأهل الدقور ، و إليه الإشارة بقولهم: «الحق مقاماتك و آياتك و علاماتك، لا فرق بينها و بينك» .
التأنيث في الضمير راجع إلى ذواتهم التي هي صفات الحق و الجمال المطلق، و قوله:
«إلّا أنّهم عبادك» ، الضمير هنا عائد إلى أجسادهم المقدّسة، و هياكلهم المعصومة المطهّرة التي هي وعاء الأمر الإلهي، و جمال النور القدسي. و سبب الفرق و النفي موجب لثبات خواص الربوبية لهم، لأن الربّ القديم جل جلاله حكم عدل نافذ الحكم، غني عن الظلم، لا يتوهّم ولايتهم، و الولي المطلق كذلك.
و هذه الصفات كلية، و الكلي لا يمنع من وقوع الشركة، لأنه مقول على كثيرين مختلفين‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 207
بالحقائق، فاللّه سبحانه حكمه في العدل و عدله و غناه عن الظلم لذاته من غير استفادة، و الولي عدله و حكمته و عصمته خصّ من اللّه و تأييد له بتلك القوى الإلهية و الصفات الربّانية، و إليه الإشارة بقولهم: «إلّا انّهم عبادك و خلقك»، لأن هذا الاستثناء فارق بين الرب و العبد، لأن الرب المعبود سبحانه علمه و قدرته، و قدمه و غناه عن خلقه، غير مستفاد من إله آخر بل هي صفات ذاته، لأن واجب الوجود وجوب وجوده يقتضي صفات الألوهية، و الإمام الولي قدرته و علمه و حكمه و تصرفه في العالم من اللّه اختاره، فقدمه و ارتضاه فحكمه، ما اختار وليا جاهلا قط، فوجب له بهذه الولاية العامة التقدّم و العلم و التصرّف، و الحكم و العصمة عن الخطأ و الظلم.
أما التقدّم فلأن الولي حجّة اللّه، و الحجة يجب أن يكون قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق، و أما العلم فلأن الولي هو العلم المحيط بالعالم، فلا يخفى عليه شي‏ء مما غاب و حضر إذ لو خفي عنه شي‏ء لجهل و هو عالم، هذا خلف.
دليله: ما رواه المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: يا مفضل، إن العالم منّا يعلم حتى تقلّب جناح الطير في الهواء، و من أنكر من ذلك شيئا فقد كفر باللّه من فوق عرشه، و أوجب لأوليائه الجهل، و هم حلماء علماء أبرار أتقياء.
و ذلك أن الولي لا يجوز أن يسأل عن شي‏ء و ليس عنده علمه، و لا يجوز أن يسأل عن شي‏ء و لا يعلمه، و القرآن قد شهد له بذلك، و إليه الإشارة بقوله: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ‏ ، و المراد به الولي، و لفظ العموم هنا مخصّص للأولياء، و ليس في العطف تباعد و تراخ، و كلّما يجري في العالم الذي أبرزه اللّه إلى الوجود من عالم الغيب و الشهادة أخبر القرآن أن اللّه يراه و رسوله و وليّه، و من أصدق من اللّه حديثا.

******************************
فصل 100
رابطۀ اعتقاد به توحيد با اعتقاد به امامت


هرآنچه واجب است اعتقاد نمودن از فصول توحيد الهى و نبوت محمد صلّى اللّه عليه و آله واجب

315
است اعتقاد نمودن در باب امامت زيرا كه قول در امامت مانند قول در توحيد و نبوت است، به جهت آنكه امامت جامع است مر توحيد و نبوت را. پس آنچه واجب است اثبات نمودن درخصوص توحيد. اگر كسى چيزى از او را انكار نمايد پس مؤمن نيست، و همچنين اگر كسى انكار نمايد چيزى از آنچه واجب است درخصوص امامت اثبات نمودن، پس اين كس نيز دوست و موال نيست؛ زيرا كه انكار [يك]جزء از واجب مانند انكار كل است.

پس ايشان خواهند گفت كه باكى بر ما نيست كه مى‌بينيم طرفى از خصايص عصمت و او را محكم مى‌داريم از معصوم آن‌چنانى كه واجب است تصديق او در چيزى كه صحيح است نقل شدن او از آن معصوم پس تصديق مى‌كنيم بعضى را و انكار مى‌كنيم بعضى را بدون ترجيح. پس تصديق مى‌كنيم چيزى را كه ادراك كرد عقل‌هاى ما و انكار مى‌نماييم آنچه را كه غايب است از ما معرفت او، پس مى‌گوييم كه فهم‌هاى ما قاصر است از درك نمودن.

و همچنين كفايت است ما را در باب امامت اينكه بشناسيم امامى معصوم و واجب است اطاعت‌كردن او، پس چرا نمى‌گويند كه كفايت است همين‌قدر در باب توحيد كه بگويند اينكه مى‌شناسيم واجب بودن وجود را از براى حق (سبحانه و تعالى) و احتياج نباشد در باقى صفات؛ پس چگونه جايز نيست درخصوص توحيد، ولى جايز است درخصوص امامت و حال آنكه مى‌گوييم در دعايى هم [كه]از ايشان منقول است «اللّهمّ إنّى ادينك بدينهم و ولايتهم و الرضى بما فضّلتهم به غير منكر و لا مستكبر» 1يعنى خداوندا من متدين هستم به دين ايشان و ولايت ايشان و راضى‌ام به چيزى كه تفضيل داد ايشان را بدان چيز كه نه انكاركننده و بزرگ‌شمارنده هستم.

و تفضيل در اينجا نيست او قدر آنچنانى كه به او مى‌باشد اشتراك در نبوت و ولايت ميانه ايشان و ميان كسى كه پيش گذشته از پيغمبران و اوليا و لكن آن تفضيل امر آنچنانى است كه اختصاص ندارد به او غير از ايشان از آن‌گونه فضلى است [كه]خيره داشته است چشم‌هاى عقل‌ها را و كور ساخته آن چشم‌ها را و تير انداخته است به


316
مقابل فهم‌ها و مضمحل ساخته است آن فهم‌ها را و نيز باوجود اينها وقتى كه تلاوت بشود بر ما آيات فضل ايشان از آن قبيل كه دست فهم ما بدو نمى‌رسد انكار مى‌نماييم و بزرگ مى‌شماريم.

پس ما در اين حالت با عبادت‌كردن به قول‌هاى ايشان و با هجوم شك و ازدحام ريب در اعتقادما [ن]در اين صورت عبادت مى‌كنيم به چيزى كه نشناخته‌ايم و به چيزى كه اعتقاد نداريم. و تعبد يعنى عبادت‌كردن بدون معرفت و شناسايى، عين ضلالت و گمراهى است و بدون اعتقاد وبال و تباهى است؛ به جهت آنكه كسى كه چيزى را طلب نكرده باشد به تحقيق انكار نموده و كسى كه انكار نمايد البته راضى نخواهد بود و كسى كه راضى نباشد اطاعت نكرده و كسى كه اطاعت نكند موالات و دوستى بجا نياورده و كسى كه دوست نباشد دينى از براى او نيست و كسى كه دين نداشته باشد كافر است؛ پس كسى كه انكار نمايد لوازم امامت را اگرچه يك حرف باشد پس او كافر است.

فصل 101
تعريف امامت


در ميان آنچه مدعاى ما بود ما مى‌گوييم در تعريف امامت و بيان جنس و فصل او كه امامت رياستى است عامّه؛ اين جنس است كه اقتضا مى‌كند چهار فصل [داشته باشد]:

يكى تقدم و ديگر علم و ديگر قدرت و ديگر حكم، و وقتى‌كه ناقص بشود اين فصول ناقص مى‌شود جنس. پس در اين صورت نه تعريف و نه معرفت است و نه رياست عامه است و نه امامتى-كه او رياست عامه است-پس ولىّ كردگار متقدم و عالم و حاكم و متصرف على الاطلاق [است]بالنسبه به سوى خلق.

اما تقدم او: پس از براى اين است كه ولايت علت غايى است در كل اصول و فروع و معقول و مشروع. پس از براى ولىّ تقدم و سبقت به فرض و تأخر است در حكم به جهت آنكه ولىّ مطلق، آنچنان انسانى است كه حق تعالى بر او پوشانيده است خلعت جمال و كمال را، و قلب او را مكان مشيت و علم خود قرار داده و بر وى پوشانيده

317
است قباى تصرف و حكم. پس او امر الهى است در عالم بشرى و او مانند آنچنان آفتابى است كه قرار داده است در او قوه نور و زندگانى جمهور و تابيدن. . . هريك را به مورد خود، و از براى اهل روزگار او روشنايى است و اشاره به اين مقام است به قول حق ايشان. 1

و نيز قول معصوم طاهر است-كه تتمه كلام سابق است-اين است: «إلاّ أنّهم عبادك و خلقك» يعنى مگر اين‌كه ايشان بندگان تو و خلق تو هستند. و ضمير در اينجا راجع است به اجساد مقدسه و هياكل معصومه مطهره ايشان كه ظرف‌هاى امر الهى و محل نور قدسى هستند، و سلب نمودن فرق و نفى موجب اثبات است بر خواص، ربوبيت را از براى ايشان؛ زيرا كه خداوند قديم (جلّ جلاله) حاكم و عادل و نافذ الحكم و غنى از ظلم است كه نه متوهم مى‌شود و متهم، و ولىّ مطلق نيز همچنين است و مظهر اين صفات است و اين صفات كلى است و كلى ممنوع از وقوع شركت نيست، به جهت آنكه كلى مقول بر كثيرين مختلفين آن حقايق است. 2

پس حق (سبحانه و تعالى) را حكم او در عدل و غناى او از ظلم، از ذات خود است بدون استفاده و ولىّ اللّه را عدل و حكمت و عصمت خاص است از جانب الهى و تأييد نمودن خدا مر او را به اين قوت الهيه و صفات ربانيه.

و اشاره به اين موضوع است به قول معصومين. «إلاّ أنّهم عبادك و خلقك» و البته اين استثناء فرق گذارنده است ميان خدا و بنده زيرا كه ربّ معبود و حق (سبحانه و تعالى) را علم و قدرت و قدم و غناى از خلق غير مستفاد است از اله ديگرى، بلكه آنها همه صفات ذات خود است به جهت اينكه واجب الوجود را واجب بودن وجودش اقتضا مى‌كند صفات الوهيت را و امام ولىّ را قدرت و علم و حكم و تصرفش در عالم از جانب خداست كه حق تعالى او را اختيار كرد و پيشوا فرمود و به او راضى شد پس حكم نموده است.


318
و حق تعالى اختيار نمى‌كند ولىّ جاهل، هرگز ابدا. پس واجب است از براى او به اين ولايت عامه تقدم و علم و تصرف و حكم و عصمت از خطا و ظلم. اما تقدم: پس از براى اين است كه ولىّ، حجّت خداست و حجت واجب است پيش از خلق و با خلق، و بعد از خلق بوده باشد. و اما علم: پس به جهت آن است كه ولىّ، عالم و محيط به عالم باشد و بايد كه بر او پوشيده نباشد چيزى؛ چه غايب و چه حاضر باشد؛ چه اگر چيزى بر او مخفى باشد البته جاهل خواهد بود، و اين خلاف است، بلكه او عالم است.

دليل اين مدعا چنانكه روايت نموده مفضل عمرو از ابى عبد اللّه صادق عليه السّلام اينكه آن حضرت فرمود:

اى مفضل به درستى كه عالم از ما-مراد از هريك از ائمه اطهار باشد-مى‌داند همه چيز را حتى حركت نمودن پر مرغ را در هوا 1و كسى كه اين‌گونه [از]علم امام چيزى [را]انكار نمايد به تحقيق كافر شده است به خدا از فوق عرش خدا، و ثابت كرده از براى اوليا جهل را و حال آنكه ايشان حلماء علماء ابرار اتقيا هستند، و اين از جهت اين است كه جايز نيست سؤال شود از ولىّ چيزى كه علمش در نزد او نباشد و جايز نيست كه سؤال شود ولىّ از چيزى كه علمش در نزد او نباشد و جايز نيست كه سؤال شود ولىّ از چيزى كه او را نداند.

و قرآن برطبق اين بيان شهادت مى‌دهد از براى ولىّ و اشاره به تحقيق اين مطلب است: آيۀ وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ 2؛ يعنى بگو اى محمد به مردم كه به عمل بياوريد هرآنچه بخواهيد، پس مى‌بيند خدا عمل شما را و رسول او و مؤمنان؛ و مراد به مؤمنين اولياء و ائمه مى‌باشد، و لفظ عموم در اينجا مخصوص اولياء است و در اين عطف دورى و تباعدى نيست. هرآنچه جارى شود در آنچنان عالمى كه حق تعالى بروز داد از عالم غيب به وجود خبر، و گفته است قرآن اينكه خدا و رسول و ولىّ خدا مى‌بيند او را وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اَللّٰهِ حَدِيثاً 3؛ كيست راست‌گوى‌تر از خدا حديث را؟
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 208 تا 211

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 5:27 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 208

بقوله: هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ‏ ، و الكتاب علي، و منه قوله: وَ لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِ‏ ، و الكتاب الناطق هو الولي، و إليه الإشارة بقوله: وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً ، و ذلك لأنه ليس بين اللّه و بين رسوله سرّ، و كيف و هو بالمقام الأعلى و المكان الأدنى؟ و ليس بينه و بين رسول اللّه و وليّه سرّ، و هذا رمز، و حلّه أن ليس بينهم و بين اللّه واسطة من الخلق، و لا أول في السبق، و لا أقرب إلى حضرة الحق، لأنّهم الخلق الأوّل و العالم الأعلى، و الكل تحت رفعتهم، لأن الأعلى محيط بالأدنى ضرورة، و الولي يعلمه، فكل ما أبرزه اللّه من الغيب و بسطه قلمه في اللوح المحفوظ فإنّ النبي و الولي يعلمه، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «إن اللّه أطلعني على ما شاء من غيبه وحيا و تنزيلا و أطلعك عليه إلهاما، و إن اللّه خلق من نور قلبك ملكا فوكله باللوح المحفوظ، فلا يخط هناك غيب إلّا و أنت تشهده‏ .
فالنبي و الولي مطّلعان على علم الغيب، لكن النبي لا ينطق به إلّا مع الأمر لأنه الرسول‏ ، و إليه الإشارة بقوله: وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى‏ إِلَيْكَ وَحْيُهُ‏ ، و أما

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 209

فهو كان يعلم الجواب، و لكن يريد أن يغرز في نفوسهم فكرة الوحي من السماء.
قال تعالى: وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى‏ إِلَيْكَ وَحْيُهُ طه: 114.
فالنبي صلّى اللّه عليه و آله قبل أن ينقضي الوحي من السماء عليه، كان مستعدا أن يقرأ على الناس القرآن، بل تقدم علمه للقرآن منذ عالم الأنوار.
و نسبة العجلة للنبي صلّى اللّه عليه و آله لم يكن المراد بها حتى أن التوقيت غير مناسب، بل لإبراز أن النبي صلّى اللّه عليه و آله كان يعلم بالقرآن و آياته قبل أن ينزل عليه جبرائيل، و بالتالي تكون الآية دليلا على ما نذكره و ذكرناه سابقا أن جبرائيل كان يذكره بالقرآن تذكيرا لا يجتمع مع النسيان.
إن قيل: يحتمل في الآية أن النبي صلّى اللّه عليه و آله كان يستعجل بالقرآن فيتلو الآية الأولى أو مطلعها قبل أن يكملها جبرائيل أو قبل أن ينتهي من السورة.
قلنا: فعل النبي الأعظم صلّى اللّه عليه و آله هذا إما مع التفاته إلى بقية الآيات التي يكملها جبرائيل، و إما مع عدم التفاته لها.
فعلى الأول لا معنى للنهي عن العجلة.
و على الثاني يكون النبي مفوتا للوحي و مضيّعا لبعض الآيات، و لا قائل به إلّا من سفه قوله.
قال الشيخ الطبرسي في الآية: لا تحرك به لسانك لتعجل قراءته بل كرّرها عليهم ليتقرر في قلوبهم فإنهم غافلون عن الأدلة، ألهاهم حبّ العاجلة فاحتاجوا إلى زيادة تنبيه و تقرير (مجمع البيان: 10/ 603 مورد الآية- القيامة: 16).
و قال سيد المفسرين: و يؤول المعنى إلى أنك تعجل بقراءة ما لم ينزل بعد، لأن عندك علما في الجملة، لكن لا تكتف به و اطلب من اللّه علما جديدا بالصبر و استماع بقية الوحي. و هذه الآية مما يؤيد ما ورد من الروايات أن للقرآن نزولا دفعة واحدة غير نزوله نجوما على النبي صلّى اللّه عليه و آله فلو لا علم ما منه بالقرآن قبل ذلك لم يكن لعجله بقراءة ما لم ينزل منه بعد معنى (تفسير الميزان: 14/ 215 مورد الآية- طه: 114).
و قد أبطل السيد الطباطبائي نسبة عجلة النبي صلّى اللّه عليه و آله في القراءة قبل انتهاء جبرائيل.
(تفسير الميزان: 20/ 110 مورد الآية- القيامة: 16).
* أقول: عندي أن معنى الآية: أن النبي صلّى اللّه عليه و آله كان يقرأ القرآن على الناس أو

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 210

الولي في النطق بالغيب مطلق العنان، و هذا الحديث يشهد للولي أنه عالم بكل العالم لأن العالم أول الموجودات و أعلاها، و فيه علم سائر الأشياء و مبدؤها و منتهاها، و إذا كان موكلا باللوح و عالما بما في اللوح، و واليا على اللوح، فهو عالم بما تحت اللوح ضرورة، و العالم بأجمعه تحت اللوح فهو إذا عالم بسائر العالم؛ و دالّ على سائر المعالم، دليل ذلك قولهم الحق: «ما منّا إمام إلّا و هو عالم بأهل زمانه» .
فالعلم فيهم و منهم و عنهم، و القرآن عندهم و إليهم، و دين اللّه الذي ارتضاه لأنبيائه و رسله و ملائكته منهم و عنهم، و إليه الإشارة بقوله سبحانه شهادة لهم: وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ و الكتاب المبين هم و عندهم و منهم و عنهم.
يؤيّد هذه المقولات البيّنات، قوله صلّى اللّه عليه و آله: أوّل ما خلق اللّه اللوح، ثم خلق القلم، ثم أشار إلى نهر في الجنة أن اجمد فجمد و صار مدادا، ثم قال له: اكتب.
فقال: ربّي و ما أكتب؟

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 211

فقال: ما كان، و ما هو كائن إلى يوم القيامة .
و اشترط فيه البداء و هو النسخ‏ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏ و صار علم اللوح إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله ثم إلى الأوصياء إلى آخر الدهر، و ذلك لأن ما في اللوح إن كان الخلق لا يحتاجون إليه فما الفائدة في سطره؟ و إن كان محتاجا إليه و هو محجوب عنهم فالحكمة لا تقتضي حجب الفوائد، و إن كان غير محجوب فإمّا أن يعلمه الخاص دون العام أو كلاهما معا؟ فإن علمه الخاص فخاصة اللّه و آل محمد، و ان علمه العام فما يعلمه العام، فالخاص بعلمه أولى، و إلى هذا المعنى أشار ابن أبي الحديد فقال:
علام أسرار الغيوب و من له‏ خلق الزمان و دارت الأفلاك‏
الجوهر النبوي لا أعماله‏ ملق و لا توحيده إشراك‏


فصل‏
و إلى هذا المعنى أشار بقوله في خطبة التطنجية: و لقد علمت ما فوق الفردوس الأعلى و ما تحت الأرض السابعة السفلى، و ما بينهما و ما تحت الثرى، كل ذلك علم إحاطة لا علم إخبار، و لو شئتم لأخبرتكم بآبائكم أين كانوا، و أين صاروا اليوم‏ .

**************************************
فصل 102
اشاره‌اى به علم امام


و به سوى اين معنى اشاره فرمود در خطبه تطنجيّه و فرموده [است]: «و لقد علمت ما فوق الفردوس الأعلى و ما تحت السّابعة السّفلى و ما بينهما و ما تحت الثّرى كلّ ذلك علم إحاطة لا علم إخبار و لو شئتم لأخبرتكم أين كانوا و أين صاروا و اليوم» . يعنى به تحقيق من مى‌دانم آنچه را كه از فوق فردوس اعلى [است]و چيزى [كه]در تحت زمين هفتم سفلى است و آن چيزى كه ميان آنها و چيزى كه در ميان زمين است همه اينها در من علم احاطى است نه علم اخبارى. اگر بخواهيد البته خبر مى‌دهم شما را به پدران خود هركجا كه بودند و هرجا كه گرديدند در اين روز.



319
و اشاره به تحقيق اين بيان است كه حضرت رسول به زوج بتول خطاب فرمود «إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى» 1؛ يعنى به درستى كه تو مى‌شنوى آنچه را كه من مى‌شنوم و مى‌بينى آنچه را كه من مى‌بينم. پس قول حضرت، [يعنى] «تسمع ما أسمع» جارى است در جميع اوصياء و كافه ائمه هدى، «و ترى ما أرى» ، اين مقامى است مخصوص به على عليه السّلام. و اشاره به اين مقام است قول خداوند هٰذٰا كِتٰابُنٰا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ 2؛ يعنى اين كتاب ماست [كه]سخن مى‌گويد بر شما به حق؛ و آن كتاب على عليه السّلام است 3.

و نيز در قول حق تعالى: وَ لَدَيْنٰا كِتٰابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ 4. مراد از كتاب ناطق، او ولىّ است و به اينجا اشاره است وَ لاٰ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاّٰ كُنّٰا عَلَيْكُمْ شُهُوداً 5؛ يعنى هيچ عملى نمى‌كنيد از عمل‌ها آنكه مى‌باشيم ما بر شما شاهدان و اين به جهت اين است كه ميان خدا و رسولش پرده‌اى نيست.

چگونه باشد و حال آنكه او به مقام، اعلى و به مكان، ادنى است و ميان او رسولش و ولىّ‌اش [سرّى]نيست و اين رمزى است و حل او اين است كه ميان خدا و ايشان واسطه [اى]از خلق نيست؛ نه اوّل است در پيش بودن و نه نزديك‌تر است به درگاه حق از ايشان زيرا كه آنها خلق اوّل و عالم اعلى هستند و كلّ موجودات تحت رفعت ايشان‌اند؛ به جهت اينكه اعلى، ضرورة محيط به ادنى است.

پس هرآنچه را كه حق تعالى ابراز فرموده از غيب و قلم، خدا نوشته است در لوح محفوظ پس به درستى كه نبىّ و ولىّ-يعنى پيغمبر و امام-مى‌دانند او را، چنانكه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرموده [است]:

به‌درستى كه خداوند تعالى مطّلع ساخت مرا به آنچه خواست از غيب-چه وحى و چه تنزيل-و مطّلع ساخت تو را به طريق الهام، و به درستى كه حق تعالى خلق كرد از

320
نور قلب تو ملكى و او را موكّل ساخته به لوح، پس در اين لوح هيچ غيبى نوشته نمى‌شود مگر آنكه تو مى‌بينى او را.

پس پيغمبر و امام مطّلع‌اند بر علم غيب، لكن پيغمبر هيچ تكلم نمى‌كند مگر به امر الهى زيرا كه او رسول است چنان‌كه حق تعالى مى‌فرمايد وَ لاٰ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ؛ يعنى در تبليغ قرآن تعجيل منما پيش از آنكه رسد بر تو وحى او.

اما ولىّ در تكلم به غيب، مطلق العنان است و اين حديث شهادت مى‌دهد بر اينكه ولىّ عالم و دانا است بر تمام عالم؛ به جهت آنكه عالم كه در اقل موجودات بوده است البته عالى بر همه ايشان خواهد بود و علم جميع اشياء و مبدأ اشياء و مثل‌هاى اشياء در نزد او مى‌باشد و وقتى‌كه موكل بوده باشد بر لوح و آگه باشد بر آنچه در لوح است و والى بر لوح باشد پس او عالم خواهد بود به [هر]چيزى [كه]تحت لوح است بالضرورة؛ و كسى كه به جميع آنچه تحت لوح است عالم باشد. پس او در اين صورت آگه و دانا به ساير عوالم و والى بر جميع عالم خواهد بود. دليل اين تقرير قول حق ايشان است كه فرمود: «ما منّا إمام الاّ و هو عالم بأهل زمانه» ؛ يعنى هيچ امامى نيست از ما مگر او عالم است به اهل زمان خود.

پس علم در نزد ايشان موجود و از طرف ايشان محدود و منسوب و از سمت ايشان صادر است و قرآن در خدمت آن خاندان ثابت و به سوى ايشان نازل [است]. و اين‌كه خداوند تعالى راضى شده از براى انبياء و رسل و ملائكه به جهت ايشان، و از جانب ايشان است.

و به اين مورد اشاره است قول حق سبحانه-و شهادت است از براى ايشان-: وَ مٰا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقٰالِ ذَرَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ فِي اَلسَّمٰاءِ وَ لاٰ أَصْغَرَ مِنْ ذٰلِكَ وَ لاٰ أَكْبَرَ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ 1. و كتاب مبين، خود ايشان و در نزد ايشان و از جهت ايشان و از جانب ايشان است.

تأييد مى‌نمايد اين مقولات و مبيّنات را قول پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود اول چيزى كه خلق نمود خداوند تعالى لوح بود، پس [از آن]خلق فرمود قلم را. پس اشاره فرمود به نهرى در بهشت كه منجمد شود. پس نهر آب جمود يافت و مداد شد، پس [از آن]


321
فرمود به قلم بنويس. قلم گفت خداوندا چه بنويسم؟ خداوند تعالى فرمود بنويس چيزى را كه بوده است و آنچه مى‌باشد تا روز قيامت 1، و شرط نمود حق تعالى در او بداء را كه نسخ باشد چنانكه فرمود: يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتٰابِ 2[گرديد]علم لوح به سوى پيغمبر و به سوى اوصياء الى آخر دهر، و اين به جهت آن است كه هرچه در لوح است اگر خلق احتياج بدو نداشته باشند پس فايده چيست از نوشتن در او، و اگر چنانچه خلق محتاج به او باشند پس پوشيده است از نظر مردم.

پس حكمت نيز اقتضاء ندارد كه پوشيدگى و خفا [ى]آنچه فايده دارد و اگر غير محجوب باشد يعنى پوشيده نباشد يا اين است كه او را خواص آگه و عالم‌اند يا عوام و يا هردو ايشان با يكديگر. پس عالم بر او خواص باشند؛ پس خواص درگاه الهى آل محمد هستند و اگر بايد كه عوام، عالم بر او باشند پس عوام آگه نخواهد بود زيرا كه در اين صورت خواص به علم و دانستن او اولى‌ترند. و بر اين معنى اشاره نموده ابن ابى الحديد گفته [است]:

علاّم أسرار الغيوب و من له خلق الزمان و دارت الأفلاك
الجوهر النبويّ لا أعماله ملق و لا توحيده إشراك
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 212 و 213

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 5:35 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 212
فصل [علم الإمام بما كان و يكون‏]

و إيضاح هذا المشكل أن اللّه سبحانه لما أراد أن يخلق هذا العالم خلق اللوح و القلم و كتب فيه من الغيب ما يتعلق بهذا العالم و بذلك، ورد الأثر من قوله: جف القلم بما هو كائن‏ ، و قوله: فرغ اللّه من حساب خلقه، ثم بعث إليهم من الهداة و الولاة، و أوحى إلى كل نبي و رسول ما يحتاج إليه أهل زمانه من العقائد و الشرائع، ممّا قضاه و قدّره ممّا يعرف منه و يعبد، حتى ختم الوجود بمحمد كما افتتح به الوجود، و الفاتح الخاتم يجب أن يكون عنده علم ما كان و ما يكون، لأنه منه البداية و إليه النهاية، لأن الواحد أوّل العدد و منتهاه، فوجب أن يكون عنده علم ما كان و ما يكون، ممّا كتب في اللوح و إلّا لزم العبث أو الظلم.
فجملة ما صار إلى الأنبياء و ما خفي عنهم ممّا كتب في اللوح، و جرى به القلم صار إلى سيّد الأوّلين و الآخرين، و جميع ما صار إليه و حيا و إلهاما و مشاهدة في المقام الأعلى و الخطاب الربّاني بغير واسطة صار إلى وصيه القائم بدينه أمير المؤمنين عليه السّلام، ثم إلى عترته الأبرار و خلفائه الأطهار، و قد صرّح القرآن بذاك من قوله: وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ و دلّ عليه قوله الحق: أعطيت ألف مفتاح من العلم يفتح كل مفتاح ألف باب، يفضي كل باب إلى ألف عهد، و صار ذلك في الأوصياء من بعدي إلى آخر الدهر .
فمن أنكر بعد هذا الشاهد الحق علم الغيب للإمام، و خالف بعد ما وضح من البرهان المبين، فقد كذب بالقرآن، و كفر بالرحمن، و كفى بجهنّم سعيرا.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 213
فصل‏

يؤيّد هذا المدعى و الشاهد قوله سبحانه: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، و قوله: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏ ، قال: فيها يقدر اللّه ما يكون من الحق و الباطل في تلك السنة، و له فيها المبدأ و المشية، يعني النسخ يقدم ما يشاء و يؤخّر ما يشاء، من الأعمار و الأرزاق و البلايا، ثم يوحيها إلى الروح الأمين، فينزل بها إلى الرسول ثم يلتفت الرسول إلى أمير المؤمنين ثم إلى الأوصياء حتى ينتهي إلى صاحب الأمر و الزمان و يشترك له فيها البداية و المشية، لأن حكمه حكم اللّه، و مقامه مقامه، فهو مالك و مملوك، لأنّه سيد الخلق و عبد الحق، و ليلة القدر باقية و الحجة باقية، و أمر ليلة القدر في كل سنة ينتهي إليه، لأن ما دامت الدنيا باقية فليلة القدر باقية لا تزول، و المشية و الحكم الإلهي لا يزول، و الولي باق لا يزول، و وصول الغيب إليه باق لا يزول، و لا يزول، صدق القرآن و دوام حكم الرحمن، و هذا مقام الولي المطلق.
و عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال له: يا مفضل من زعم أن الإمام من آل محمد يغرب‏ عنه شي‏ء من الأمر المختوم يعني ممّا كتب العلم على اللوح، فقد كفر بما نزل على محمد، و إنّا لنشهد أعمالكم و لا يخفى علينا شي‏ء من أمركم، و إن أعمالكم لتعرض علينا .
و إذا كانت الروح و ارتاض البدن أشرقت أنوارها، و ظهرت أسرارها، و أدركت عالم الغيب، و لا ينكر هذا إلّا الجاهل البليد فكيف تنكر أنت إحاطة روح الأرواح بعالم الغيب؟
و إذا قيل لك: إنّ عليا يعلم الغيب، و إذ كان الفضل بالعلم و السبق، و كان في العباد من هو أسبق، من آل محمد إلى العلم بأعمال العباد، فهو أفضل من آل محمد صلّى اللّه عليه و آله.

*************************************

323
پس واجب است كه نزد او علم گذشته و آينده باشد از آنچه نوشته در لوح شده است و اگرنه اين باشد پس لازم مى‌آيد عبث از خلقت، يا نعوذ باللّه ظلم. پس جمله اين چيزهايى كه بر انبياء وارد شده است و هرچه پنهان از ايشان مانده است از آن چيزهايى كه در لوح نوشته شده است و قلم بر او جارى شده است، پس چه صادر و وارد به سوى سيّد اوّلين و آخرين شده و جميع آنچه به آن حضرت رسيده است از وحى و الهام و مشاهده به اعلى مقام [يعنى معراج]و خطاب ربانى از جانب ملك علام بدون واسطه و چه با واسطه همه گرديده است و رسيده به سوى وصى و قائم به دينش امير المؤمنين، پس به سوى عترت ابرار و خلفاء اطهار آن بزرگوار.

و به تحقيق قرآن خداوند منّان به اين بيان تصريح نمود به كلام وَ مٰا مِنْ غٰائِبَةٍ فِي اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ 1؛ يعنى هيچ‌چيز پنهانى نيست در آسمان و زمين مگر آنكه در كتاب مبين است. و دلالت نموده بر اين جلالت همان گفتار درّبار خود آن بزرگوار: «أعطيت ألف مفتاح [من العلم يفتح كلّ مفتاح منه ألف باب، يفضي كلّ باب إلى ألف عهد و صار ذلك في الأوصياء من بعدي إلى آخر الدهر]» 2؛ يعنى [به من]عطا [شد]هزار كليد از علم كه گشوده مى‌شود به هركليدى هزار در و در هردرى هزار عهد است و گرديده است اين امر به سوى اوصياء بعد از من تا آخر روزگار. پس كسى كه بعد از اين شاهد حق كه بيان كرديم علم غيب را از براى امام انكار نمايد، و بعد از آنكه واضح شد در اين برهان عقلى و نقلى كه آورديم كسى مخالفت نمايد پس به تحقيق نسبت دروغ داده است به قرآن و كافر [شده است]به خداوند رحمان، و كافى است او را تا در جهنم، مخلّد باشد.

*******************************
322
فصل 103
علم غيب امام


واضح نمودن اين مشكل اين است كه حق (سبحانه و تعالى) چون خواست و اراده‌اش تعلق گرفت كه خلق كند اين عالم را خلق فرمود لوح و قلم را و نوشت در آن لوح از آنچه را [كه]تعلق به اين عالم داشت. و به حسب اين مرتبه مأثور است از معصوم عليه السّلام كه فرمود «جفّ القلم بما هو كائن» 1؛ يعنى قلم خدايى خشك به چيزى [كه]بوده است شد. يعنى كه آنچه حادث مى‌شد در عالم تمام را نوشت و باقى نماند چيزى و همچنين فرمود «فرغ اللّه من حساب خلقه» 2؛ يعنى از حساب خلايق حق تعالى فارغ شده است. يعنى كه جميع [حساب]خلايق را كه آينده. . . مى‌شود همه را نوشته است.

پس خداوند فرستاده است به سوى مردم از هم‌جنس خود، يعنى از بشر نه از ملك و بازداشتگان و هدايت‌كنندگانى، و وحى فرمود به سوى هرپيغمبر و رسولى هرآنچه را كه محتاج به او بوده است اهل زمان آن پيغمبر، از قبيل عقايد و شرايع از آنچه قضا و قدر خداوندى خود بر او تعلق گرفته كه بايد شناخته شود آن چيز و بايد عبادت شود خداى با او تا اينكه ختم گرديد وجود، به وجود مبارك محمدى همچنان كه از آن حضرت گشود و شروع شد موجود. يعنى اوّل و پيشين مخلوق بود.

پس آن حضرت، هم فاتح است و هم خاتم. به عبارت اخرى هم اول است و [هم] آخر. پس چنين كسى واجب است كه نزد او علم گذشته و آينده بوده باشد زيرا كه ابتدا و شروع از وجود اوست و انتها و اتمام به سوى اوست به جهت آنكه واحد، اوّل عدد است و آخر عدد نيز هست؛ پس خاتم الأنبياء كه اوّل مخلوق است تا آخر با همه هست و آخر ايشان مى‌شود.

فصل 104
سورۀ قدر شاهدى بر علم امام


اين شاهد و مدعاى ما را تأييد مى‌نمايد كلام حق سبحانه و تعالى إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ 1


324
و نيز قول الهى فِيهٰا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ 1. خداوند تعالى فرموده است كه در شب قدر مقدّر مى‌نمايد خداوند چيزى را كه مى‌باشد و مى‌شود و جارى مى‌گردد از حق [و]باطل در آن سال. و هم از براى اله است در آن سال، بداء و مشيت؛ يعنى نسخ بعضى مقدرات كه مقدم مى‌دارد چيزى را كه مى‌خواهد و مؤخّر مى‌سازد هرچه را كه بخواهد؛ از قبيل عمرها و رزق‌ها و بلاها.

پس اين تقديرات سال را خدا وحى مى‌فرمايد به سوى روح الأمين (جبرئيل) و او نازل مى‌نمايد آنها را به سوى پيغمبر. پس حضرت رسول به امير المؤمنين و آن حضرت به ساير اوصياء خود تا منتهى مى‌شود به صاحب الامر و امام زمان. و شرط [مى‌كند خدا]در او بداء و مشيّت را 2به سبب آنكه حضرت پيغمبر حكمش حكم خداست و مقامش مقام صفات خداست و آن حضرت، هم مالك است-به جهت آنكه سرور و آقاى خلق است-و هم مملوك است زيرا كه بندۀ حق است.

و شب قدر هميشه باقى است و حجّت خدا هم باقى است و امر شب قدر در هر سال منتهى مى‌شود به سوى آن حجت، به جهت آنكه مادامى‌كه دنيا باقى باشد شب قدر هم هست 3و زوال نيافته و مشيت و حكم خداوند هم زايل نشده است. و ولىّ كردگار هم باقى و زايل نمى‌شود، و واصل شدن غيب از جانب احديت به آن حضرت باقى خواهد بود و زايل نخواهد شدن تا آنكه صدق كند قرآن و دايم باشد حكم خداى رحمان. و اين است مقام از براى ولىّ مطلق.

و از محمد بن سنان از مفضّل از ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام مروى است كه آن بزرگوار فرمود:

يا مفضّل اگر كسى گمان كند كه امامى از آل محمد، از او پوشيده باشد از امر محتوم چيزى، يعنى از آنچه نوشته است قلم بر لوح، به تحقيق او كافر است به آنچه نازل شده بر محمد، و به درستى كه ما البته مى‌بينيم و مى‌دانيم عمل‌هاى شما را، و بر ما از امر شما هيچ چيز مخفى نيست، و اعمال شما البته همه بر ما عرض مى‌شود.


325
كلام مؤلف: پس وقتى‌كه روح در بدن انسان رياضت كشيد انوار او مشرق و اسرارش ظاهر مى‌شود [و]درك مى‌نمايد عالم غيب را. و اين مطلب [را]كسى انكار نمى‌كند مگر جاهل بى‌شعور. پس با [توجه به]اين مطلب چگونه تو انكار مى‌كنى احاطه روح الارواح را به عالم غيب-كه امام است-و [نيز چگونه انكار مى‌كنى]وقتى كه بر تو بگويند كه على غيب مى‌داند! و هم اگر فضل شخص به علم و پيش بودن باشد پس در ميان بندگان كسى هست كه او پيش‌تر از آل محمد باشد در علم به اعمال عباد پس او خواهد افضل بود بر آل محمد و حال آنكه اين باطل، بلكه كفر است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 214 تا 216

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 5:55 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 214
فصل [عرض الأعمال على آل محمد عليهم السّلام‏]


المؤمن من الشيعة منهم من يرى أن الأعمال تعرض على النبي و الولي، و منهم من لا يرى ذلك، و منهم من يرى أنّها تعرض على الولي دون النبي، و تلك خاصة خصّ اللّه بها وليّه، و منهم من يرى أنه يشهدها و يعلمها، و هذا مقام التحقيق لا مقام التقليد، فنقول للمعتقد: الأعمال تعرض على النبي و الولي، ثم ترفع إلى حضرة الرب العلي، و مع عرضها فإن كان الإمام لا يعلمها إلّا بعد العرض؛ فما الفرق بين الإمام و المأموم؟ بل يكون في الرعية من هو أعلم منه، فأين الإمامة التي تعريفها أنّها رئاسة عامة؟ و أين عمومها إذن؟
و إن كان يعلمها قبل العرض فما الفائدة في عرض ما يعلمه؟ و كذا القول في رفع الأعمال إلى حضرة الربوبية، فإن كان الرب لا يعلمها إلّا إذا رفعت إليه، كان العبد أعلم من الربّ و هو محال، لأن الرب سبحانه عالم بأعمال عباده، و محيط بها و حافظ لها و قيوم عليها، و لا يخفى عليه شي‏ء في الأرض، و لا في السماء، فما الفائدة إذا في عرض ما اللّه و رسوله و وليّه أعلم به؟
و الجواب عنه: أن الفائدة في عرضها على اللّه أن كثرة الأعوان تدلّ على عظمة السلطان.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 215
و أما الفائدة في عرضها على الولي، فإن ذلك على سبيل الطاعة و التعظيم، لأنه ما من أمر ينزل من السماء و يصعد من الأرض إلّا و يعرض على الولي لتعلم الملائكة أن للّه حجّة في أمره، و أنه مطاع الأمر، و أن أهل السّماوات و الأرض متعبّدون‏ بخدمته و حبّه و طاعته، و سبحان من استعبد أهل السّماوات و الأرض بولاية محمد و آل محمد عليهم السّلام.
يشهد بذلك ما رواه محمد بن سنان عن الصادق عليه السّلام أنه قال: إن لنا مع كل ولي أذن سامعة، و عين ناظرة، و لسان ناطق‏ .
يؤيّد ذلك ما رواه ابن بابويه عن الصادق عليه السّلام أنه قال: ما من مؤمن يموت إلّا و يحضره محمد و علي فإذا رآهما استبشر .
و هذا عند أهل التحقيق من أصل العقائد، لأن المؤمن إذا مات رأى حق اليقين و وصل إلى اللّه و حق اليقين، لأنهم أمر اللّه الذي يحضره المؤمن عند احتضاره، فيحول بين الشيطان و بينه، فيموت على الفطرة، و إذا مات على الفطرة دخل الجنة.
اعترض جاهل فقال: إذا كانوا يحضرون المؤمن عند موته فإذا مات ألف مؤمن في لحظة واحدة فكيف السبيل؟
قلت له: فيجب الاعتقاد و الاعتراف بحضورهم عند كل واحد واحد منهم لصدق وعدهم لشيعتهم و إعانته عند كربة الموت و تفريج همّه، و طرد الشيطان عنه، و الوصية لملك الموت فيه، فلا يلتفت إلى الوهم؛ لضعف العقل السخيف و الفهم و يقول: و كيف يحضر الجسم الواحد في الزمن الواحد في أمكنة متعدّدة ؟ و إذا اعترضك الشيطان فردّه‏
بقوله سبحانه: وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مُقْتَدِراً .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 216
________________________________________________
24).
و قال في الذخائر المحمدية: إن رؤيا النبي صلّى اللّه عليه و سلم ممكن لعامة أهل الأرض في ليلة واحدة. (الذخائر المحمدية: 146).
و أجاب الشيخ بدر الدين الزركشي عن سؤال له في آن واحد من أقطار متباعدة مع أن رؤيته صلّى اللّه عليه و آله حق:
بأنه صلّى اللّه عليه و آله سراج و نور الشمس في هذا العالم، مثال نوره في العوالم كلها، و كما أن الشمس يراها من في المشرق و المغرب في ساعة واحدة و بصفات مختلفة، فكذلك النبي صلّى اللّه عليه و آله. و للّه در القائل:
كالبدر من اي النواحي جئته يهدي إلى عينيك نورا ثاقبا
(المواهب اللدنية: 2/ 297 خصائص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله).
هذا، و تواتر حديث: «من رآني فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل مكاني- لا يستطيع أن يتمثل بي- لا يتكون في صورتي- لا يتشبه بي» (المواهب اللدنية: 2/ 293 إلى 301 ذكر خصائصه و ذكر جملة من المصادر).
و في لفظ: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة» (المعجم الكبير: 19/ 297 ح 660 منه).
و قال العلماء في معناه: هو في الدنيا قطعا و لو عند الموت لمن وفق لذلك. (الذخائر المحمدية:
147).
و معلوم أنه يتفق رؤية أكثر من شخص للنبي الأعظم في وقت واحد.
و روى الإمام الرضا عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «من رآني في منامه فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي و لا في صورة أحد من أوصيائي» (كشف الغمة: 3/ 120 فضائل الرضا، و الأنوار النعمانية: 4/ 54).
و قال القاضي أبو بكر ابن العربي: رؤيته صلّى اللّه عليه و آله بصفته المعلومة إدراك على الحقيقة، و رؤيته على غير صفته إدراك للمثال، فإن الصواب أن الأنبياء لا تغيرهم الأرض، و يكون إدراك الذات الكريمة حقيقة، و إدراك الصفات إدراك المثال. (المواهب اللدنية: 2/ 294 خصائص النبي صلّى اللّه عليه و آله، و إرشاد الساري:
14/ 502 كتاب التعبير باب من رأى النبي في المنام).
و قال القسطلاني: فإن قلت: كثيرا ما يرى على خلاف صورته المعروفة و يراه شخصان في حالة واحدة في مكانين، و الجسم الواحد لا يكون إلّا في مكان واحد؟

*********************************
فصل 105
عرضه اعمال مردم بر امام


مؤمن از شيعه [دو گروه‌اند]: يعنى [يكى]عالم از ايشان بوده [و او]كسى است كه اعتقاد نموده است كه اعمال معروض مى‌شود بر پيغمبر و بر امام، و بعضى اين نپنداشتند. و بعضى بر آن [باورند]كه اعمال برده مى‌شود و معروض مى‌گردد بر امام بدون [اينكه بر]پيغمبر [عرضه شود]، و مى‌گويند كه اين [جزو]خصايص است كه خداوند امام را بر او مخصوص داشته [است]. و بعضى بر آن‌اند كه امام تمام اعمال را مى‌بيند مى‌فهمد و مى‌داند هرچيز [كه]از فرد از مردم سرزده است. و اين مقام تحقيق است نه تقليد؛ يعنى دليل و برهان.

در آن مقام بيان خواهيم نمود [اين مطلب را]محض قول آنهايى كه اين اعتقاد دارند. پس مى‌گوييم از براى اعتقادكننده كه اعمال معروض مى‌شود بر امام و بر پيغمبر، پس از او رفع مى‌شود به سوى خالق اكبر و باوجود عرضه نمودن اعمال بر امام، اگر امام نداند آنها را مگر بعد از عرض نمودن، پس فرق ميان امام و مأموم چه خواهد بود؟ بلكه نمى‌شود در رعيّت، كسى باشد كه اعلم از امام باشد؛ پس كو امامت آنچنانى كه [در]تعريف [آن گفته شد كه]او رياست عامه بود چنانكه پيش گذشت و كجا شد عموم آن رياست؟ و اگرچه امام عالم باشد بر اعمال، پيش از عرض و آگاه نمودن، پس چيست فايدۀ عرض نمودن چيزى را كه خود عالم است بدو؟

و همچنين قول در رفع نمودن اعمال به سوى حضرت ذو الجلال، يعنى خداوند تعالى [اگر]عالم نباشد بر اعمال [قبل از رفع]به سوى او، لازم مى‌آيد بنده، اعلم از خالق باشد و

326
اين محال است؛ زيرا كه حق سبحانه عالم به اعمال بندگان و محيط بر آنها و حافظ از براى اعمال و قيوم بر آن اعمال است، و مخفى نيست بر او هيچ چيزى در زمين و در آسمان.

پس چيست در اين هنگام فايده عرض چيزى كه خدا و رسول و ولىّ داناترند به او؟ و جواب از او اين است كه عرض اعمال به حضرت ذو الجلال البته به توسط ملائكه مى‌باشد. پس زيادى اعوان و لشكر دلالت مى‌كند بر عظمت و بزرگى سلطان.

و اما جواب درخصوص فايده عرض بر ولىّ اين است كه بر سبيل طاعت و تعظيم ولىّ است زيرا كه هيچ امرى نيست كه نازل شود از آسمان بر زمين و از زمين به آسمان مگر آنكه معروض مى‌شود در خدمت امام تا آنكه ملائكه بدانند و ببينند از براى خدا حجتى هست در امر الهى، و حجتى است كه طاعت امرش لازم باشد. و اينكه اهل آسمان [و]زمين خدا را عبادت مى‌كنند به خدمت حجت خداى و در اطاعت فرمان فرمايى او هستند، پايندۀ خداى كه طلب عبادت كرد از اهل آسمان [و]زمين به ولايت محمد و آل محمد شهادت مى‌دهد بر آن مطلب آنچه روايت كرده محمد بن سنان از حضرت صادق عليه السّلام كه آن حضرت فرمود: «به درستى كه از براى ما با هر دوست ما گوشى است شنوا و چشمى است بينا و زبانى است گويا» .

و تأييد اين مورد را مى‌نمايد آنچه روايت كرده ابن بابويه از حضرت صادق عليه السّلام كه فرمود: «هيچ مؤمنى نيست بميرد مگر آنكه حاضر مى‌شود او را محمد و على؛ وقتى كه آن مؤمن ايشان را ببيند، ايشان وى را بشارت مى‌دهند» .

و اين در نزد اهل تحقيق از اصل عقايد است زيرا كه مؤمن وقتى‌كه مرد، حق اليقين را مى‌بيند، يعنى درخصوص حق، متوجه همين مى‌كنند كه پيش از او يقينى نيست. و واصل مى‌شود به سوى خدا.

و حق اليقين ايشان‌اند زيرا كه ايشان امر خدا هستند كه مؤمن را حاضر مى‌شوند وقت احتضارش. پس حائل مى‌شوند ميان آن مؤمن و شيطان. پس مؤمن مى‌ميرد بر فطرت، يعنى به فطرت اسلام. و وقتى‌كه مرد به فطرت، داخل بهشت مى‌شود.

پاسخ به يك اشكال

اعتراض كرده است جاهلى در اين قول و گفته است وقتى‌كه حاضر شوند محمد و

327
على عليه السّلام [بر]بالين مؤمن در حين موت او، پس چگونه خواهد شد اگر هزار مؤمن بميرند در يك لحظه و چه قسم حاضر مى‌شوند بر بالين اين هزار نفر! ؟

پس من گفتم در جواب او كه واجب است اعتقاد و اعتراف نمود بر حاضر شدن ايشان در نزد هريك يك از مؤمنين تا اينكه صادق آيد وعده‌اى كه براى شيعيان خود فرموده‌اند و اعانت خواهند كرد شيعيان را در سختى مرگ و تفريج مى‌نمايند آن شيعه را، و شيطان را از او دور مى‌گردانند، و بر ملك الموت سفارش او را مى‌كنند.

پس تو ملتفت نمى‌شوى با عقل ضعيف و فهم سخيف، و مى‌گويى چگونه حاضر مى‌شود يك جسم واحد در زمان واحد، در مكان‌هاى متعدده. و اگر تو را شيطان اعتراض نمايد از اين اعتقاد، او را رد كن به [وسيلۀ]قول حق تعالى كه فرموده [است]:

وَ كٰانَ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً 1 . 2يعنى بگو خداوند بر همه چيز قادر است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 217 تا 219

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 6:07 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 217
فصل [الإمام مع الخلق لا يغيب عنهم‏]


و إذا كانوا عالمين بأوليائهم فهم عالمون بأعدائهم من غير شك؛ لدلالة الأعلى على الأدنى، لأن الولي على الكل يجب أن يكون عالما بالكل، و إلّا لكان رقيبا على البعض دون البعض، و الغرض عموم رئاسته، فالواجب عموم علمه و إحاطته، و إلّا لم يكن رئيسا مطلقا، و هو رئيس مطلق، هذا خلف.
و قد ورد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: إنّ للّه اثني عشر ألف عالم، كل عالم أكبر من السّماوات و الأرض، و أنا الحجّة عليهم‏ .
و لا يكون الحجّة حجّة على قوم إلّا من يعلمهم و يشهدهم، و إلّا لم يكن حجة، و هو حجّة، فهو عالم برعيته، لأنه عين اللّه الناظرة في عباده، و عين اللّه مطّلعة على سائر العباد، فهو في العالم كالشمس لأنّه نور الحق في الخلق، و شعاعه مطلّ على سائر العالم، و هو

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 218
حجاب اللّه في عالم الصور، و إليه الإشارة، يقول الرسول صلّى اللّه عليه و آله: «علي لا يحجبه عن اللّه حجاب» ، و هو السرّ و الحجاب، فالإمام نور إلهي و سرّ ربّاني، و تعلّقه بهذا الجسد عارضي، دليله قوله سبحانه: وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ، و نور الرب هو الإمام الذي بنوره تشرق الظلم، و يستضي‏ء سائر العالم.
يعضد هذا التفسير ما ورد عن النبي صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: «إنّ للشمس وجهين، وجه يلي أهل السماء، و وجه يلي أهل الأرض» ، فالإمام مع الخلق كلّهم لا يغيب عنهم، و لا يحجبون عنه، بل هم محجوبون عنه، و ليس هو بمحجوب، لأن الدنيا عند الإمام كالدرهم في يد الإنسان يقلّبه كيف شاء.
و عنهم عليهم السّلام: إن اللّه يعطي وليّه عمودا من نور بينه و بينه يرى فيه سائر أعمال العباد كما يرى الإنسان شخصه في المرآة من غير شك، كما رواه إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن موسى عليه السّلام أنه قال: دخل عليه رجل من خراسان فكلّمه بكلام الطير فأجابه موسى بمثل كلامه، فلما خرج الرجل قلت: يا سيدي ما سمعت مثل هذا الكلام، فقال عليه السّلام: هذا كلام قوم من أهل الصين و ليس كلام أهل الصين كلّه هكذا، ثم قال: أتعجب من هذا؟ قلت: نعم، قال:
سأريك ما هو أعجب، إن الإمام يعلم منطق الطير و منطق كل ذي روح، لا يخفى على الإمام شي‏ء .
فهم صلوات اللّه عليهم يشهدون الخلق عند الحياة و عند الممات، لأنّهم العالمون عن اللّه بكل موجود و مفقود، كما ورد عن النبي صلّى اللّه عليه و آله أنه مرّ على قبر فقال: أف، أف؛ فقيل: يا رسول اللّه ما ذا؟ فقال: إنّ صاحب هذا القبر سئل عني فأمسك، فأففت عليه.
و من ذلك ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال لكميل بن زياد و قد مرّ معه في جبانة فأسرع السير فقال له: «خفّف الوطء يا كميل فإنّهم يسمعون صرير نعالك».

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 219
و علم الإمام بهم ليس ظنّ و لا تقليد، و لكنّه علم إحاطة و تحقيق‏ ، فعلم اللّه محيط بالمعلومات، و علمهم نافذ في طبقات السّماوات، لأنّ السّماوات و الأرض و ما فيها خزانة اللّه خلقها لأجلهم و سلّمها إليهم، فعندهم مفاتيح علمها و غيبها لا بل هم مفاتيح الغيب، و إليه الإشارة بقوله: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ‏ لأن الولي المطلق هو الذي بيده مفاتيح الولاية، بل هو مفتاح الولاية، يؤيّد ذلك قوله سبحانه: صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ ، و هذا صريح، قال الصادق عليه السّلام: صراط اللّه علي جعله اللّه أمينه على علم ما في السّماوات و ما في الأرض، فهو أميره على الخلائق و أمينه على الحقائق‏ .
يؤيّد هذا التفسير قول أمير المؤمنين في خطبة التطنجية: «لو شئت أخبرتكم بآبائكم و أسلافكم ممّن كانوا و أين كانوا، و أين هم الآن و ما صاروا إليه؟ فكم من آكل منكم لحم أخيه و شارب برأس أبيه، و هو يشتاقه و يرتجيه، هيهات إذا كشف المستور و حصل ما في الصدور، و أيم اللّه لقد كررتم كرات و كم بين كرة و كرة من آية و آيات».
و يجب من عموم علمه عموم إحاطته لأنه وجه اللّه الذي منه يؤتى، و السبب المتصل بين الأرض إلى السماء، و إليه الإشارة بقوله: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‏ ، و الشمس المنيرة التي لا يحتجب من ضوئها شي‏ء أبدا، و الاسم الجاري الساري في كلّ شي‏ء، فهم إلى طرف الموجودات مولاها و معناها، و إلى حضرة الأحدية عبدها و وليها و خليفتها و عليها، و إليه الإشارة بقوله: إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ، قال أبو جعفر عليه السّلام: «الرصد التعلّم من النبي» ، و قوله: من بين يديه، يعني يلقي في قلبه الإلهام ليعلم النبي أنه قد بلغ رسالات ربّه، و أحاط علي بما لديه من العلم‏
وَ أَحْصى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً ، قال: علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، حتى معرفة كل إنسان باسمه و نسبه، و من يموت موتا و من يقتل قتلا، و من هو من أهل الجنة، و من هو من أهل النار .

********************************
فصل 106
علم ولىّ به همۀ اولياء و اعدائش


وقتى‌كه ايشان عالم و آگه به دوستان خود باشند پس البته ايشان آگاه به دشمنان خود نيز هستند، بدون شك؛ از براى دلالت اعلى بر ادنى. به جهت آنكه ولىّ خدا بر كلّ ماسوى، واجب است كه به كل ماسوى عالم باشد، و اگرنه، رئيس بر بعضى خواهد بود دون بعض ديگر، و حال آنكه فرض ما عموم رياست است.

پس واجب، عموم علم و احاطۀ اوست، و اگرنه، رئيس مطلق نخواهد بود؛ و او رئيس مطلق است و اين فرض كه عالم به دشمنان نباشد خلاف است.

به تحقيق وارد شده است از حضرت صادق عليه السّلام [كه]آن حضرت فرمود: «به درستى كه از براى خدا دوازده هزار عالم است؛ هريك از آن عالم‌ها بزرگ‌تر است از آسمان و زمين، و منم حجت بر آنها» 1. و حجت خدا بر قومى حجت نخواهد بود مگر كسى كه بداند [همه چيز]آن قوم را و ببيند جميع اعمال و حوادث ايشان را، و اگرنه،


328
حجت نيست. پس امام حجت است و عالم است بر تمام رعيت زيرا كه او چشم بيناى الهى است و چشم خداست كه اطلاع دارد بر جميع بندگان. و آن حضرت در عالم مانند آفتاب است، زيرا كه نور حق است در ميان خلق، و شعاعش سايه‌افكن است بر جميع عالم. و او يعنى امام، حجاب الهى است در عالم صور، چنانكه حضرت رسول فرمود: «على را نپوشانيده از خدا هيچ حجابى، بلكه خود پرده و حجاب است ميان خدا و مخلوق» 1.

پس امام نور الهى و سرّ ربّانى است و تعلقش به اين جسد، عارضى است. قول حق تعالى كه فرموده: وَ أَشْرَقَتِ اَلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهٰا 2يعنى زمين، روشنى يافت به نور خداى زمين. و نور ربّ، آن امامى است كه به نور او تابيده و برطرف شده تاريكى‌ها و روشنايى كسب كرده از آن نور، ساير عالم‌ها. تعضيد 3اين تفسير مى‌نمايد آنچه وارد شده از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله كه آن حضرت فرمود:

به درستى كه از براى آفتاب دو رو مى‌باشد: يكى رويى است كه در عقب اهل آسمان است و يك رويى است كه دنبال اهل زمين است كه نور بر زمين مى‌تابد. پس امام هميشه با تمام خلق هست كه غايب نمى‌شود هرگز از ايشان، و مردم از او پوشيده نيستند، بل او پوشيده است و پنهان از مردم است و هيچ محجوب نيست؛ زيرا كه دنيا در نزد امام مانند درهمى است در دست انسان كه او را قلب و نقل مى‌كند به هرنوع كه بخواهد 4.

و از ايشان (سلام اللّه عليهم) روايت است كه فرمود: «حق تعالى عطا نموده ولىّ خود را عمودى از نور كه ميان امام و خداست كه امام مى‌بيند در او كافّۀ عمل‌هاى بندگان را-همچنانكه انسان، شخص خود را در ميان آينه مى‌بيند-بدون شك» 5.

همچنانكه روايت كرد اسحاق ابن عمار از ابى الحسن موسى عليه السّلام كه گفته [است]:

مردى خراسانى بر آن حضرت داخل شد و تكلّم نمود به كلامى كه شبيه كلام مرغ بود، پس حضرت امام موسى عليه السّلام او را جواب داد به مثل كلام خود آن مرد؛ پس چون آن مرد بيرون رفت من عرض كردم يا سيدى، من هيچ [وقت]مثل اين كلام را نشنيده


329
بودم! حضرت فرمود اين كلام قومى است از اهل چين، و كلام اهل چين تماما اينگونه نيست. و فرمود آيا تعجب مى‌كنى از اين؟ عرض كردم بلى. فرمود زود است اينكه بنمايم تو را عجيب‌تر از اين. به درستى كه امام مى‌داند كلام پرندگان را و حرف زدن هرآنچه صاحب روح است، و بر امام هيچ چيزى مخفى نيست» 1.

پس ايشان (صلوات اللّه عليهم) مى‌بينند تمام خلق را چه در زنده بودن و چه در مردن؛ زيرا كه ايشان عالم‌اند از جانب خدا بر تمام موجود و مفقود؛ چنانكه وارد شده از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله كه آن حضرت مى‌گذشت؛ بر قبرى رسيد. فرمود: افّ. . . افّ. . . افّ. . . ؛ پس گفته شد به آن حضرت يا رسول اللّه اين فرمايش [را]چرا فرمودى و چه بود؟ فرمود به درستى كه [از]صاحب اين قبر سؤال كرده شد از من، پس او نگهدارى نمود و جواب نگفت. من بر او افّ گفتم 2.

از اين قبيل روايت شده از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه آن حضرت به كميل بن زياد فرمود در وقتى‌كه با او عبور مى‌كردند از قبرستانى و كميل به سرعت مى‌رفت؛ حضرت فرمود «اى كميل آهسته پاى بردار و كوچك و سبك قدم نه زيرا كه ايشان؛ يعنى مردگان مى‌شنوند صداى پاى تو را» 3.

و علم به مردگان از بابت ظنّ و تقليد نيست بلكه علم احاطه و تحقيق است. پس علم خدا احاطه دارنده است بر معلومات، و علم ايشان نافذ است در طبقات آسمان‌ها، زيرا كه آسمان و زمين و آنچه كه در ميان آنها است همه خزانه خداست كه حق تعالى خلق كرده است از براى خاطر ايشان، و تسليم به ايشان نموده [است].

پس در نزد آل محمد است كليدهاى علم آن خزانه‌ها و غيبت‌هاى آنها؛ نه. . . بلكه خود ايشان كليدهاى غيب‌اند، چنانكه حق تعالى فرموده [است]: وَ عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ اَلْغَيْبِ 4. يعنى در نزد آن ولىّ است كليدهاى غيب زيرا كه ولىّ مطلق، آن‌چنان كسى است كه كليدهاى ولايت به دست اوست، بلكه خودش كليد ولايت است.


330
اين مراتب را تأييد مى‌نمايد قول حق تعالى: صِرٰاطِ اَللّٰهِ اَلَّذِي لَهُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ. 1يعنى صراط خدا، صراط آنچنانى‌كه از براى اوست آنچه كه در آسمان و زمين است. و اين صريح است چنانكه حضرت صادق عليه السّلام فرمود «صراط اللّه» على است كه گردانيده است خداوند تعالى او را امين خود بر علم تمام آن چيزهايى كه در آسمان و زمين است؛ پس او صراط اللّه است بر خلايق، و امين حقايق است 2.

تأييد اين تفسير [را]مى‌نمايد قول خود امير المؤمنين عليه السّلام كه در خطبه تطنجيه فرمود، كه به فارسى ترجمه‌اش را ذكر مى‌كنم:

اگر بخواهم خبر مى‌دهم شما را به پدران خود و پيشينيانتان كه چه اشخاص بوده‌اند و در كجا بودند و به كجا رفتند و الآن در كجا هستند و بعد از اين بر ايشان چه خواهد شد؛ پس چه بسا كسى كه از شما گوشت برادرش را خورد و در كاسۀ سر پدرش چيزى بياشاميد و حال آنكه از پدرش اميدوار و او مشتاق او بود؛ هيهات چه بس دور وقتى‌كه ظاهر شود پنهانى و مستور، و پاره شود پرده، و خارج شود آنچه در سينه هست، دانسته مى‌شود كه پنهانى كجاست و در ضمير چيست. قسم به خدا كه به تحقيق البته شما رفتيد و آمديد، چه‌بسا ميان هرمرتبه رفتن برگشتنى نيست.

[يكى]از آيت‌ها و اسرارهاى پنهانى عموم علم امام، احاطه‌اش [است]؛ زيرا كه او وجه اللّه آنچنانى است [كه]از او صادر مى‌شود جميع چيزها، و اوست سبب متصل از زمين [به آسمان]. چنانكه حق تعالى مى‌فرمايد: فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللّٰهِ. 3يعنى به هرطرف [كه]گردش نماييد پس در آن سمت وجه خداست و آفتاب درخشان آنچنانى كه پوشانيده نمى‌شود هرگز از ضوء او هيچ چيزى. و [اوست]اسم جارى و سارى در هرچيزى.

پس ايشان در اصل، آخر موجودات و مولاى آنها هستند و معناى آنها؛ يعنى لبّ موجودات مى‌باشند. [و براى]حضرت احديّت، بنده و ولىّ و خليفه و علىّ

331
مى‌باشند. چنانكه فرمود: عٰالِمُ اَلْغَيْبِ إِلاّٰ مَنِ اِرْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً 1. يعنى آگاه نيست غيب را مگر كسى كه راضى باشد حق تعالى [به او]از قبيل رسول [اللّه صلّى اللّه عليه و آله]. . . . پس چنين كسى بلاشك امام است.

حضرت ابو جعفر باقر عليه السّلام فرمود كه رصد به معنى تعلّم از پيغمبر است يعنى اخذ علم نمودن. مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ يعنى ملاقات مى‌شود در قلب امام الهام غيب‌ها از جانب خدا تا اينكه پيغمبر بداند كه تبليغ نموده است رسالات خداى خود را. و هر علم‌هايى كه داشته بدان كه از خودش رسيده است. على عليه السّلام احاطه نموده است بر جميع علم‌هايى كه در نزد آن حضرت بوده و شماره كرده است عدد هرچيزى را به علم امامت.


حضرت باقر فرموده است: علم ما كان و ما يكون تا روز قيامت را امام مى‌داند. حتى شناسايى هرانسانى را به اسمش و نسبش، و هركس را كه به اجل خود مى‌ميرد و كسى كه كشته مى‌شود و كسى كه از اهل بهشت است و كسى كه از اهل جهنّم است،
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 220 تا 223

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 6:31 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 220
وَ أَحْصى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً ، قال: علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، حتى معرفة كل إنسان باسمه و نسبه، و من يموت موتا و من يقتل قتلا، و من هو من أهل الجنة، و من هو من أهل النار .
و إليه الإشارة بقوله: وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ ، و إنما رآه بمرآة إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فرآه بعين الولاية، لأن النبي قد يحجب عن الملكوت لأن الوحي منه يأتيه، و الولي لا يحجب عن الملكوت، فالنبي ينتظر الغيب و الولي ينظر في الغيب، و ليس الولي بهذا المقام أعلى من النبي بل هو في سائر المقام تلميذه، و تحت مرتبته، و فيضه عنه، و علمه عنه، و قد يكون للولي ما ليس للنبي و إن كان من اتباعه، كقصة الخضر و موسى، و هذا إشارة إلى الإلهام، و إليه الإشارة بقوله: و لقد نظرت في ملكوت السّماوات و الأرض فما غاب عنّي شي‏ء ممّا كان قبلي، و لا شي‏ء ممّا هو كائن بعدي‏ .
فذلك حق لأن الولي المطلق لو جهل شيئا لجهل من ولاه، و لو علم شيئا دون شي‏ء لا تصف بالعلم تارة و بالجهل أخرى، فكان جاهلا و هو عالم، هذا خلف؛ و لو جهل لارتفعت الولاية و العصمة، ما اتخذ اللّه وليا جاهلا قط، فيلزم لو جهل عدم الولي أو كونه جاهلا و هو محال، فيكون عالما بالكل و هو المطلوب، و إليه الإشارة بقول ابن أبي الحديد في مدحه له عليه السّلام:
و ذو المعجزات الباهرات أقلها الظهور على مستودعات السرائر

دليله قوله الحق: «أنا الهادي بالولاية» فهو عليه السّلام غيب اللّه المكتوب، و علمه المنصوب، و خزانة غيبه في سماواته و أرضه، و وارث أسرار نبيّه، فهو الإمام المبين الذي كلّفه اللّه هداية الخلق، و قضى فيه كل شي‏ء فكل علم نزل إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله فهو عنده و منه‏
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 221
و فيه، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «أنت منّي و أنا معك سرّي و علانيتي، و أنت روحي التي بين جنبي، لحمك لحمي، و دمك دمي، و ما أفرغ جبرائيل في صدري حرفا إلّا و قد أفرغته في جوفك» .
و هذا كلام عظيم يصرح لعلي بالتشريف و التعظيم، و التفضيل و التقديم، حيث هو قسيم بنعمة النبي الكريم، و شقيق نور الرءوف الرحيم، فهو منه في النور و الروح و الطينة، و الظاهر و الباطن، و لا فرق هناك إلّا النبوّة، و هو الآيات و المقامات و الكلمات التامات، و الأنوار الباهرات تقصر القول عن معرفة أسرارها، و تعمى عيون الأفهام عن بوارق أنوارها، سرّ الرحمن الرحيم، و ما يلقاها إلّا ذو حظّ عظيم، و من أنكر أن الإمام يعلم الغيب أنكر إمامته، و من أنكر إمامته لا يبالي محو المحكم من كتاب اللّه أو جحد نبوّة الأنبياء، و زعم أنه ليس إله في السماء، فوجب أن يعلم الولي أهل ولايته أحياء و أمواتا، و إلّا لكان عالما في وقت دون وقت و هو محال، لأن الولي هو الإنسان الكامل، فكيف يكون كاملا ناقصا، هذا خلف؟

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 222
فصل [حضور آل محمد عليهم السّلام عند كل ميّت‏]


أما علمه بهم عند الموت فدليله قوله لحارث همدان: يا حارث، قال: نعم يا مولاي، فقال: «لو قد بلغت نفسك التراقي لتراني حيث تحبّ» .
و هذا إشارة إلى حضوره عند الموتى‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 223
و أما علمه بهم بعد الموت فدليله قوله للأصبغ بن نباتة في نجف الكوفة: «يا أصبغ إن في هذا الظهر أرواح كل مؤمن و مؤمنة، فلو كشف لك ما كشف لي لرأيتهم خلقا يتحدّثون على منابر من نور»، و ذلك حق لأن الولي إذا أحاط علما بالأحياء وجب أن يحيط علما بالأموات، و إلّا لامتنع الأوّل لامتناع الثاني، لكن الأوّل غير ممتنع فالثاني كذلك، لأن العلم الذي أيّد به و علم به للأحياء به علم الموتى، و إليه الإشارة بقوله: قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ ، و الكتاب الحفيظ، هو الولي و علمه عنده و ذلك لأن اللوح المحفوظ فيه سطور غيب اللّه، و اللوح الحفيظ في الأرض هو المستودع لغيب اللّه و إليه الإشارة بقوله: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ* فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ، و الولي حافظ للذكر و عالم بتأويله و تنزيله، فاللوح المحفوظ بالحقيقة هو الولي، فمن أنكر علم الولي بأهل ولايته‏
و مشاهدته لأعمالهم فقد كذّب القرآن و كفر بالرحمن.

******************************

همچنانى‌كه حق تعالى فرموده است وَ كَذٰلِكَ نُرِي إِبْرٰاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ 3؛ يعنى به همچنين، [آشكار]نموديم به ابراهيم، ملكوت آسمان و زمين را.

به درستى كه ديده است آن ملكوت را ابراهيم هرآينه. إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً 4؛ يعنى من گردانيده‌ام تو را از جهت مردم، امام كه اگر اين مرتبه را نداشتى ملكوت را نمى‌ديدى. بلكه آنها را به چشم ولايت ديده است زيرا كه پيغمبر پوشيده است از ملكوت، يعنى از پنهانى‌هاى آسمان و زمين؛ به جهت آنكه از اين احوالات و كيفيت ملكوت بر او وحى مى‌آمد، اما [بر]ولىّ پوشانيده نيست [چيزى]از اوضاع ملكوت آسمان و زمين.

پس پيغمبر انتظار غيب مى‌كشد ولى امام، نظر در غيب مى‌كند و امام بدين مقام از پيغمبر، اعلى نخواهد بود بلكه او مانند ساير مقامات امام است و اين رتبت از تلميذ پيغمبر است و از جهت خاطر پيغمبر اين مقام يافته است و مرتبه‌اش تحت مرتبۀ


332
پيغمبر است و فيض او هم از جانب اوست و علم او هم از سمت پيغمبر است و هم، گاه باشد [كه]از براى امام مقامى است كه از براى پيغمبر نيست و اگرچه از تابعان آن پيغمبر باشد؛ مثل قصه خضر و موسى. پس نخواهد بود كه خضر از موسى اشرف باشد و حال آنكه از تابعان موسى است. و اين اشاره است به الهام بر امام؛ يعنى بر پيغمبر وحى نازل مى‌شود يعنى علومش به توسط ملك است مگر وقتى‌كه خدا بخواهد؛ و در وجود مبارك امام، الهام از جانب ملك علاّم است.

و اشاره به اين مقام است: يقول على عليه السّلام كه فرموده است-ظاهرا از خطبه باشد- «و لقد نظرت في ملكوت السموات و الأرض فما غاب عنّي شيء ممّا كان قبلي و لا شيء ممّا هو كائن بعدي» 1. يعنى به تحقيق من نظر كردم در پنهانى‌هاى آسمان و زمين، پس چيزى از من غايب نبود از آنچه كه بعد از من هست.

پس اين مطلب حق است، به جهت آنكه ولى مطلق اگر بر چيزى جاهل باشد پس آن چيز والى جاهل خواهد داشت و اگر عالم باشد بر يك چيز و بر چيز ديگر نباشد پس ولايت و عصمت [يك‌بار]متصف مى‌شود به علم، و بار ديگر متصف به جهل مى‌شود؛ پس جاهل خواهد بود؛ و حال [آنكه]او عالم است؛ و اين مذكور، خلاف است [چراكه]اگر امام جاهل باشد هرآينه ولايت و عصمت مرتفع و موقوف خواهد شد.

حق تعالى ولىّ جاهل اختيار نمى‌كند؛ هرگز! اگر جاهل باشد لازم مى‌آيد كه ولىّ نباشد يا آنكه ولىّ جاهل باشد. پس اين هردو محال است؛ و [امام]مى‌باشد عالم به كافّۀ ممكنات گذشته و آينده و اين مطلوب ماست چنانكه ابن ابى الحديد مى‌گويد:

و ذو المعجزات الباهرات أقلّها الظهور على المستودعات السرائر
يعنى صاحب معجزات باهرات؛ كه معجزه‌ها اين است كه اظهار مى‌كند و بروز دهنده است غيب‌هاى پنهان را. به دليل قول خود آن حضرت كه مى‌فرمايد: «أنا الهادي بالولاية» ؛ يعنى منم هدايت‌كننده با بودن ولايت. 2


333
پس آن حضرت عليه السّلام غيب مكتوب خدا و علم منصوب اله است و خزانه غيب خداست در آسمان‌ها و زمين‌ها، و وارث است مر اسرار پيغمبرى را، و اوست امام مبين آنچنانى‌كه حق تعالى او را تكليف نموده است به هدايت نمودن خلق. و حكم هرچيزى را در وجود مبارك امام نهاد، و هرعلمى كه نازل مى‌شود به سوى پيغمبر پس الآن در نزد اوست و از جانب او بوده است و در سينۀ او پنهان بوده و هست؛ چنانكه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود:

تو از منى و من از تو هستم و تويى پنهان و آشكار من، و تويى آن روح من كه در ميان دو پهلوى من است. گوشت تو گوشت من است و خون تو خون من است. هيچ حرفى در سينۀ من جبرئيل نگفت مگر آنكه او را بر تو فروخواند به درون تو. 1

اين كلامى است عظيم از جانب پيغمبر از براى على به تشريف و تعظيم و تفضيل و تقديم؛ چه خود آن حضرت قسمت‌كنندۀ نعمت‌هاى خداوند كريم است و مهربان با خالق رئوف رحيم. پس خود آن حضرت از پيغمبران است در نور و روح و طينت و ظاهر و باطن، و فرقى نيست در اينجا ميان ايشان [إلاّ اين]كه پيغمبرى، مخصوص حضرت احمد است؛ پس اين ائمه دين همۀ آيات و مقامات و كلمات تامات هستند و آنچنان نورهاى باهرى مى‌باشند كه از معرفت و شناسايى اسرارشان عقل‌ها كوته و مقصور و از برق‌هاى انوارشان چشم‌هاى فهم‌ها نابينا و كورند. [و]هريك از ايشان سرّ خداوند رحيم رحمان [هستند]كه برخورد به ايشان نمى‌شود مگر «ذو حظ عظيم» ، يعنى صاحب مرتبه عالى و تقواى متعالى. و كسى كه انكار [كند و بگويد]امام غيب نمى‌داند، انكار نموده است امامت امام را-و كسى [كه]انكار نمايد امامت امام را البته باك ندارد از اينكه احكام قرآن محو شود-يا انكار نموده است پيغمبرى پيغمبران را و گمان كرده است كه در آسمان خدايى نيست.

پس واجب است اينكه ولىّ بداند همه اهل ولايت خود را، يعنى تمام اهل دنيا را، چون ولىّ بر دنيا هستند [اعمّ]از مرده و زنده، و اگرنه چنين باشد پس هرآينه [يك] وقتى عالم خواهد بود و وقتى [ديگر]عالم نيست و اين محال است؛ زيرا كه ولىّ،

334
انسان كامل است و شرط كمال انسان اين است؛ پس چگونه مى‌شود كامل، ناقص باشد؟ اين خلاف است.

فصل 107
اثبات علم امام بر زمان وفات مردم

امّا علم امام بر انام در وقت مردن، دليلش قول على عليه السّلام است كه از براى حارث همدانى فرموده:

اى حارث آيا دوست مى‌دارى مرا؟ عرض كرد: آرى اى مولاى من. آن حضرت فرمود:

وقتى‌كه برسد روح تو به سينه‌ات البته مرا مى‌بينى، از جهت آنكه مرا دوست مى‌دارى 1.

و اين اشاره [است]به حاضر شدن آن حضرت در وقت مردن اموات. امّا علم آن حضرت به موتى دليلش فرمايش همان بزرگوار [است]كه از براى اصبغ بن نباته بيان فرمود:

اى اصبغ به درستى كه در اين پشت كوفه، هستند روح‌هاى هرمؤمن و مؤمنه؛ پس اگر برداشته شود از تو و كشف بشود آنچه كشف شده است از براى من؛ هرآينه مى‌بينى ايشان را خلقى و جماعتى كه حديث [مى‌كنند]بر بالاى منبرهاى نور. 2

و اين حق است زيرا كه ولىّ وقتى‌كه احاطه كند علم خود را بر زندگان، واجب است كه احاطه كند علم بر مردگان را و اگرنه، البته ممتنع مى‌شود اوّل؛ يعنى علم بر احياء از جهت امتناع ثانى، يعنى علم بر اموات. لكن اوّل غيرممتنع و ثانى نيز چنين است، به جهت آنكه به آن علمى كه امام مؤيد بدو شده است [و]آگاه بر زندگان شده است، به همان علم، آگاه بر مردگان خواهد بود چنان‌كه فرموده قَدْ عَلِمْنٰا مٰا تَنْقُصُ اَلْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ عِنْدَنٰا كِتٰابٌ حَفِيظٌ 3؛ يعنى به درستى كه ما مى‌دانيم آنچه كه نقصان مى‌يابد زمين از مردم و در نزد ماست كتاب حفيظ. و كتاب حفيظ امام است، و علمش در نزد امام است و اين به جهت اين [است]كه لوح محفوظ سطرهاى غيب خداست و لوح حفيظ كه در زمين است [نزد]امام باشد، او محل امانت نهاده‌شدۀ غيب خداست


335
چنانكه حق تعالى فرمود: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 1.

و امام حفظكنندۀ قرآن است و آگاه است به تأويل و تنزيل قرآن. پس لوح محفوظ در حقيقت ولىّ خدا مى‌باشد. كسى كه انكار نمايد دانايى امام را به اهل ولايت خودش و بينايى آن حضرت را در اعمال مردم به تحقيق چنين كسى، به دروغ اعتقاد نموده است قرآن را، و كافر شده است به خداوند رحمان.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - 224 تا 226

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 6:57 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 224
و مشاهدته لأعمالهم فقد كذّب القرآن و كفر بالرحمن.
فصل‏
و كذا من خصص علمه بوقت دون وقت، و شي‏ء دون شي‏ء، فقد قضى للولي بالجهل، فيلزم من تكذيب الثاني تكذيب الأوّل، و من تصديق الأوّل تصديق الثاني، لعدم التخصيص، فيلزمه إذا التصديق بما كذب، و التكذيب بما صدق، و من الأول يلزم الكفر، و من الثاني يلزم الارتداد و فساد الاعتقاد، لكن الأول صادق، و الثاني كذلك.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 225
فصل [قدرة آل محمّد التكوينية]
و أما القدرة فإنّ الولي المطلق قدرته كعلمه، و علمه محيط، فقدرته كذلك لأن قلب‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 226
الولي مكان مشية الرب العلي، و لسانه منبع حكمته، يفعل ما يريد اللّه، و يريد ما يفعل.

فصل‏
و أما الحكم المطلق فكما مر، لأن الولاية لها الحكم من البداية إلى النهاية، لأن الولاية علم اليقين و حق اليقين، لا ينسخ و لا يتغيّر و لا يتبدّل بتغيّر الزمان، و لا ينسخ كنسخ الشرائع و الأديان، و لا يختم لأنه ختم الأكوان، و لا تسبق لأن لها السبق بالكون و المكان، فعهدها مأخوذ من الأزل و لم يزل، يتسلّمها ولي من ولي و رضي من رضي إلى يوم القيامة، لأن الرب الملك الحق المبين أخذ لها العهد على أسماء قبل خلق الأرضين و السّماوات، و هي الختم و الكمال لكل دين، و لها الحكم عند نصب الموازين، و ويل للمكذّب بيوم الدين، و إلى هذا البرهان المبين الإشارة من قول الصادقين: سبحان من خلق السّماوات و الأرضين، و ما سكن في الليل و النهار بمحمد و آل محمد صلّى اللّه عليه و آله.

*******************************
فصل 108
علم مطلق و كلّى امام


و همچنين كسى كه تخصيص بدهد علم امام را به وقتى دون وقت [ديگر]، و [به] شىء [اى]دون شىء [ديگر]، يعنى بگويد امام يك وقت مى‌شود عالم [باشد]و يك وقت مى‌شود عالم نباشد، و بر يك چيز مى‌شود عالم باشد و بر چيز ديگر عالم نباشد.

پس چنين كسى حكم به جهالت امام عالم نموده است؛ پس لازم مى‌آيد از تكذيب دومى، تكذيب اوّل، و از تصديق اوّل، تصديق دوم؛ از براى آنكه در علم امام تخصيص نيست بلكه [علم امام]عمومى است. پس لازم است مر آن كس را در اين هنگام، تصديق نمودن، آنچه را كه دروغ انگاشته است و تكذيب نمودن مر آنچه را كه صدق و راست پنداشته است، و از صورت اوّل لازم مى‌آيد كفر، و دومى موجب ارتداد است و فساد اعتقاد؛ لكن اوّل صادق است و دوم نيز به همين‌گونه.

فصل 109
قدرت مطلقۀ امام


اما قدرت امام؛ پس به درستى كه قدرت ولىّ مانند علم آن حضرت است. همچنان‌كه علمش احاطه دارد قدرتش نيز احاطه دارد، زيرا كه قلب امام مكان مشيّت ملك علاّم است و زبانش منبع و چشمۀ حكمت خداست. به فعل مى‌آورد امام، آنچه را كه اراده خداست، و اراده مى‌كند خدا آنچه را كه امام به فعل مى‌آورد.

336
فصل 110
حكم مطلق امام


اما حكم مطلق امام چنان است كه گذشت. و از براى ولايت و امامت حكم است از ابتدا تا انتها، به جهت آنكه درخصوص ولايت شايسته، شك و ريبى نيست؛ علم اليقين و حق اليقين است كه هرگز نسخ نمى‌شود، و ابدا تغيير و تبديل نمى‌يابد به تغيير زمان، و نسخ نمى‌شود مثل نسخ شدن احكام و شرايع و دين‌ها، و هرگز [به] تمام و تأخر نمى‌رسد آن ولايت، زيرا كه او انتهاى موجودات است و بر او چيزى سبقت نمى‌گيرد زيرا كه از براى او پيشى [و سبقت]است بر جميع كون [و]مكان.

و عهد ولايت گرفته شده است از ازل، و دايم است تا ابد، و زايل نمى‌شود ولايت، از اينكه تسليم مى‌شود از ولىّ به ولىّ ديگر و از «راضى‌شدۀ» خدا به «راضى شدۀ» ديگر؛ به عبارت اخرى از امامى به امام ديگر تا روز قيامت. به جهت آنكه خداوند مبين از براى ولايت، عهد گرفته است از جميع موجودات پيش از خلق شدن زمين‌ها و آسمان‌ها، و آن ولايت، آخر و كمال است از براى هردينى؛ و از براى آن ولايت حكم است هنگام نصب نمودن ميزان‌ها. واى بر دروغ‌انديشان [به]قيامت.

و به سوى اين برهان مبين اشاره است از قول ائمه معصومين كه فرموده‌اند:
«سبحان من خلق السموات و الأرضين و ما سكن في الليل و النهار لمحمد و آل محمد» .
يعنى پاينده خدايى كه خلق فرموده است آسمان‌ها و زمين‌ها و آنچه [را]كه ساكن است در روز و شب از براى محمد و آل محمد.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 227 تا 229

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 7:02 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 227
فصل [الدنيا ملك لآل محمّد عليهم السّلام‏]
هذا كلام الحجّة، و كلام الحجّة حجّة، فقوله لمحمد و آل محمد هذا لام التمليك و التخصيص، لأن من خلق الشي‏ء لأجله فهو له في الدنيا و الآخرة، لهم خلقت و إليهم سلمت، فدلّ بهذا الصريح أن ملك الدنيا و الآخرة و حكم الدنيا و الآخرة لا بل الدنيا و الآخرة لهم على غير مشارك و لا منازع، إن الكل عبيدهم و ملكهم‏ ، و هم سادة الكل و مواليهم، سبحان من استعبد أهل السّماوات و الأرض بولاية محمد و آل محمد.
و هذا مصرح أن الكل لهم و عبيدهم، و أن لهم السيادة و السؤدد على جميع الخلائق، فالخلائق عبيدهم و هم عبيد اللّه و نوّاب مملكته، و خاصة حضرته و خزنة غيبه، و قوام خلقه.
و إلّا لزم كذب المعصوم أو تكذيبه، و الأوّل محال و الثاني كفر مثبت.
إن الدنيا و الآخرة ملكهم و مليكهم، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «سبحان من يملكها محمدا و آل محمد و شيعتهم» ، فتساوى طرفا الحكم و الملك في الدارين لديهم و إليهم لعدم الترجيح و التخصيص، فمن اعتقد أن ملك الدنيا و الآخرة لهم آمن بالخصوص الإلهية و النصوص الإمامية، و من أنكر الطرفين كفر بالقرآن، و كذب أولياء الرحمن، و من صدق طرفا و كذب طرفا بعد ثبوت الطرفين لهم لزمه من إنكار الثاني إنكار الأوّل، و من تصديق الأوّل تصديق الثاني، لكن تكذيب الأوّل كفر فالثاني كذلك، و تصديق الأول إيمان فالثاني كذلك، و تصديق الثاني إيمان فتكذيب الأوّل كفر، فمن صدق الأول و كذب الثاني لزمه التكذيب بالصدق أو التصديق بما وجب تكذيبه، فيلزمه من ذلك الكفر بالإيمان و الإيمان بالكفر.
فبان بواضح البرهان الذي لا ينقض، و الحق الذي لا يدحض، أن لهم ملك الدنيا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 228
و الآخرة، و حكم الدنيا و الآخرة، و الإنكار لذلك كفر لصدق دليله، و الشك فيه شرك لوضوح سبيله، و الريب فيه ارتداد لصحّة تأويله، و التصديق به نجاة لبرد مقبله، و من كذب بما وجب تصديقه من الدين فقد كفر بوحي ربّ العالمين، و ذلك لأن الكتاب و العترة حبلان متصلان، و إليه الإشارة بقوله: «خلّفت فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، إن تمسكتم بهما لن تضلّوا، أنبأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض» .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 229
قوله: حتى يردا على الحوض شريد و طريد، لأن الكتاب يعرّف الأمة فضل الأئمة و وجوب طاعتهم، و العترة تشهد للكتاب بأنه الحق، فالكتاب نبذ و حرّف و ترك، و العترة قتلوا و شرّدوا و طردوا فهما صاحبان شريدان طريدان لا يأويهما أحد، و لم يسترشد بهما ضالّ حتى يردا الحوض شاكيين إلى اللّه و رسوله، فكلّما يجب من التصديق للكتاب يجب للعترة، و في الكتاب علم كل شي‏ء، و بيان كل شي‏ء، و كذا يجب أن يكون عند العترة لأنهم تراجمة القرآن، و سرّ غيب الرحمن، فعندهم علم كل شي‏ء و إلّا لما كانا حبلين متصلين، و لما قال: «كهاتين»، و قرن إحدى إصبعيه إلى الأخرى، ثم بيّن أن علم القرآن عندهم و أنهم مساوين للكتاب في الشرف و الطاعة، فقال: «و لا أقول كهاتين فأفضّل هذه على الأخرى»، فمن آمن بكل الكتاب و أنكر حرفا منه لم يكن مؤمنا لأن اللازم له في الاعتقاد تصديق الكل، أو إنكار الكل، لكن إنكار الكل كفر، و تصديق الكل إيمان.
فصل‏
و كذا القول في العترة فمن أنكر حرفا من أقوالهم أو ردّ حديثا من أحاديثهم أو شك في شي‏ء من أمرهم أو استعظم حديثا من سرائرهم، فقد أنكر الكل، فبان بهذه البراهين الموجبة لحق اليقين أن عليا حاكم يوم الدين، و مالك يوم الدين‏ ، و ولي يوم الدين، بأمر ربّ العالمين.

********************************
فصل 111
حكم ائمه، هم براى دنياست هم براى آخرت


اين كلام، كلام حجت خداست و كلام حجت، حجت است. و لام در اين كلام (لمحمد و آل محمد) ، در اينجا لام تمليك و تخصيص است، به جهت آنكه كسى كه خلق كند

337
چيزى را از براى خاطر كس ديگر پس آن چيز از براى اوست در دنيا و آخرت. پس، از براى ائمۀ طاهرين، جميع ما سوى اللّه خلق شده است و بر ايشان تسليم شده است، [ديگر اين]كه مختارند [تا]در آنها به هرنوع تصرف نمايند.

پس دلالت مى‌نمايد به اين تصريح اينكه ملك دنيا و آخرت و حكم دنيا و آخرت از براى ايشان است بدون مشارك و اختيار، و منازعى نيست در خصوص اينكه كل موجودات، بندگان ايشان‌اند و از براى ايشان آقايى و پيشوايى است بر جميع خلايق، و كافۀ خلايق بندگان ايشان‌اند و ايشان بندگان خداوند هستند و نايب‌هاى الهى مى‌باشند در ممالك اله. و خواص درگاه حضرت احديت، و خزانه‌هاى غيبت و قوام خلق رب العزة ايشان‌اند؛ و اگرنه اين باشد لازم مى‌آيد دروغ بودن معصوم يا دروغ پنداشتن و تكذيب نمودن، مر معصوم [را].

وجه اوّل كه محال است و دومى هم كفر است، پس ثابت شد اينكه دنيا و آخرت ملك ايشان است، و آن بزرگواران پادشاهان آنها هستند؛ چنانكه حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و آله فرمود: «سبحان من يملكها محمدا و آل محمد و شيعتهم» 1؛ يعنى نمايندۀ خدايى كه تمليك داده دنيا را به محمد و آل محمد و شيعيان ايشان را، پس مساوى مى‌شود طرف حكم و طرف ملك در دو دنيا در نزد ايشان، و از براى ايشان آن دو طرف مساوى است از جهت عدم ترجيح و تخصيص.

پس كسى كه اعتقاد كند بر اينكه ملك دنيا و آخرت از براى محمد و آل محمد است چنين كسى ايمان آورده است به خصوصيات الهى و خصوصيات امامى، و كسى كه اين دو طرف را انكار نمايد كافر شده است به قرآن، و نسبت دروغ نموده است به اولياء رحمان، و كسى [كه]تصديق نمايد طرفى و تكذيب كند طرف ديگر را بعد از آنكه هردو طرف از بهر ايشان ثابت است، لازم مى‌آيد او را از انكار دومى، انكار اوّل، و از تصديق اوّل تصديق دوم؛ لكن تكذيب و انكار اوّل كفر است و دومى به همچنين. و تصديق اول ايمان است و دومى همچنين، و تصديق دوم ايمان است پس تكذيب اول كفر است. پس كسى كه تصديق كند اول را و تكذيب كند دوم را لازم


338
مى‌آيد او را دروغ‌انديشى و تكذيب يا تصديق به چيزى كه واجب شده است تكذيب او. پس لازم مى‌آيد چنين كسى را كفر به ايمان و ايمان به كفر.

پس آشكار شد به اين، برهان واضح آنچنانى‌كه نقص نمى‌توان نمود و به اين حقى كه نمى‌شود رد كرد كه از براى ايشان است ملك دنيا و آخرت و حكم دنيا و آخرت؛ و انكار در اين گفتار كفر است، از جهت صداقت دليلش؛ و شك در او شرك است از جهت واضح بودن سبيلش، و ريب در او ارتداد است به جهت حجّت تأويلش؛ و تصديق بر او [باعث]نجات [است]از جهت نيكى. . . و برودت مقياسش و كسى كه تكذيب نمايد چيزى را از دين كه واجب است تصديق او، به تحقيق كافر است به وحى رب العالمين، به جهت آنكه كتاب خدا و عترت رسول، دو حبل و رشتۀ متّصل به يكديگرند، چنان‌كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود: «خلّقت فيكم الثقلين:

كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أنبأني اللطيف الخبير إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» 1. يعنى رفتم و در ميان شما باقى گذاردم دو سنگينى:

كتاب خدا و عترت اهل بيت خودم را، اگر متمسّك شديد به آنها، هرگز گمراه نمى‌شويد. آگاه ساخته است مرا لطيف خبير كه آنها از يكديگر جدا نمى‌شوند تا آنكه وارد شوند بر من در حوض كوثر.

و اينكه فرموده است «حتى يردا عليّ الحوض تا آنكه وارد شوند بر من در حوض» آنها در حالتى وارد مى‌شوند كه مطرود و مشرود-يعنى متفرق و از وطن آواره و پراكنده-خواهند بود، به جهت آنكه قرآن، فضل ائمه عليهم السّلام را به امامت مى‌شناسد و عترت هم شهادت مى‌دهند از براى كتاب بر اينكه او حق است.

پس كتاب خدا را امت سوختند و از او انداختند و زياد كردند و پراكنده نمودند و عترت را كشتند و آزارها نمودند و از وطن بيرون كردند و به ديارها گردانيدند. پس آن دو-يعنى كتاب و عترت-مصاحب يكديگرند در حالى [كه]طريد و شريدند؛ يعنى متفرق و معترض و خوار و ذليل، تا آنكه وارد مى‌شوند در حوض كوثر و شكايت مى‌كنند به سوى خدا و رسول از دست امت كه هيچ [جا]آنها را جاى ندادند و


339
حق ايشان [ادا نشد و]برنيامد، و هيچ گمراهى از ايشان طلب هدايت ننمود. پس هر تصديقى كه از براى قرآن واجب است از براى عترت نيز واجب است.

و در قرآن علم جميع چيزها و بيان هرچيزى مى‌باشد، و همچنين در نزد عترت هم واجب است كه باشد؛ زيرا كه ايشان معانى و معنى‌كننده قرآن‌اند و قاصدان غيب خداوند رحمان [اند]و در نزد ايشان علم جميع چيزها است، و اگرنه، ايشان دو رشته متصل نخواهند بود و چون‌كه آن حضرت بعد از آن حديث فرمود «كهاتين» ، و يك انگشت مبارك را به انگشت ديگرى قرين ساخت، فرمود مثل اين دوتا هستند.

پس فرمود علم قرآن در نزد ايشان است و آنها مساوى هستند با كتاب در شرف و طاعت، و فرمود: «و لا أقول كهاتين فافضّل هذه على الأخرى» 1. يعنى مى‌گويم مثل اين دو انگشت زيرا كه اين دو از يكديگر جدا نمى‌شوند، پس كسى كه ايمان آورد به جميع كتاب و انكار نمايد حرفى از او را مؤمن نيست زيرا كه لازم است از براى شخص در اعتقاد، تصديق جميع يا انكار جميع، لكن انكار جميع كفر، و تصديق جميع، ايمان است.

فصل 112
انكار يك حديث انكار تمام حديث ائمه است


و همچنين است قول در عترت؛ كسى كه انكار نمايد حرفى از اقوال ايشان [را]و رد كند حديثى از احاديث ايشان يا شك كند در امرى از امور ايشان را، بزرگ بشمارد حديثى از اسرار ايشان [را]، به تحقيق انكار نموده است همه را؛ پس به اين براهينى كه موجب حق اليقين است ظاهر و آشكار شد كه على عليه السّلام حكمران روز قيامت و مالك يوم الدّين و ولىّ يوم الدّين است به امر ربّ العالمين.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 230 تا 233

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 7:23 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 230
فصل [الولاية المطلقة و المقيّدة]


و بيان ذلك أن الملك و التملّك و الحكم و التحكّم، و الولاية و التولية إما أن يكون على الإطلاق أو بالتقيّد، فمالك يوم الدين الرحمن الرحيم مطلقا هو اللّه الذي لا إله إلّا هو الذي كل شي‏ء ملكه و مملوكه، و هو الرب الذي تفتتح الفاتحة بحمده و تعديد صفاته، و تختمها بالتضرّع إليه، و أما الحاكم في ذلك اليوم بالولاية عن أمر اللّه و رسوله أمير المؤمنين و ذلك لأن ولايته حبل ممدود و عهد مأخوذ من الأزل إلى الأبد غير محدود، فهو لما كان مالك الدنيا و أهلها، و حاكمها و وليّها، فكذا هو مالك الآخرة و حاكمها و وليها، لأن ولايته عروة لا انفصام لها، و دولة لا انقضاء لها، و إليه الإشارة بقوله: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ لَا انْفِصامَ لَها و هو ولاية علي و حكمه لا انقطاع لها، دليله قوله سبحانه: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ‏ ، قال علي بن إبراهيم في تفسيره: أمير المؤمنين أحكم الحاكمين، فهنا إطلاق و تقييد، أما أمير المؤمنين عليه السّلام فهو حاكم يوم الدين و مالكه و واليه، و صاحب الحساب عن أمر اللّه و أمر رسوله، و مالك يوم الدين مطلقا من غير تقييد ولاية، و لا إذن و اللّه رب العالمين رب الدنيا و الآخرة، و إله الدنيا و الآخرة، و خالق الدنيا و الآخرة.
فصل‏
و هذا مثل قول المتكلّم: اللّه واجب الوجود حي، و الإنسان حال وجوده أيضا واجب الوجود حي، فأشركا في لفظ الوجود و امتازا بفصل الإمكان و الوجوب، فالرب سبحانه حي واجب الوجود لذاته، و الإنسان حي واجب الوجود لغيره، فكذا إذا قلنا علي مالك يوم‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 231
الدين و حاكم يوم الدين، و أنت تعلم أنه ولي اللّه و خليفته، و الولي له الحكم فلا يحتاج العقل السليم إذن مع معرفة الحكم المقيّد إلى قرينة أخرى.
(تنبيه) كما أنه إذا قيل: فلان مالك ديوان العراق و حاكم ديوان العراق على الإطلاق، فيذهب العقل السليم إلى أنه هو السلطان و لا يحتاج إلى قرينة أخرى تميّزه بل إطلاق اللفظ يدل على أنه هو الوزير و صاحب الدفتر، و كذا إذا قلت علي مالك يوم الدين، فلا يذهب ذهن المؤمن الموحّد العارف باللّه، إلى أن عليا هو اللّه لا إله إلّا اللّه، بل انّه ولي اللّه، و الولي و هو الوالي فله الولاية و الحكم بأمر اللّه الذي حكّمه و ولّاه، و فوّض إليه أمره و ارتضاه، فيا عجبا كيف يرضاه اللّه و أنت لا ترضاه‏ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏، ثم تدّعي بعد ذلك أنك تعرفه و تتولاه، و أنت و اللّه الكاذب في دعواه، فأنت كما قيل:
«و يدّعي وصلها من ليس يعرفها إلّا بأسمائها في ظاهر الكتب»

فأنت في أمر علي لم ترض برضى اللّه، و من لم يرض برضى اللّه، فعليه لعنة اللّه، أ لم تعلم يا منكر الحق بجهله و مدّعي العرفان و ليس من أهله أن الدنيا و الآخرة لهم خلقت، و بهم خلقت، و من أجلهم خلقت، و إليهم سلمت، و اللّه غني عن العالمين، و ما هو بهم و لهم و لأجلهم، فهو مالكهم و ملكهم من غير مشارك و لا منازع، و ثبوت ذلك من قول المعصوم، و وجوب تصديق قوله و اعتقاده، لأن من ردّ على الولي فقد رد على الرب العلي و من رد على العلي كفر، فمن ردّ على الحجّة المعصوم فقد كفر، فها قد صرح الدليل أن من أنكر ولاية علي و حكمه في الدنيا و الآخرة فقد كفر، و من أنكر أحد الطرفين فهو واقف بين جداري الكفر و الإيمان، فإما أن يعتقد الطرفين فيؤمن، أو ينكر الطرفين فيكفر، كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام لرجل قال له: أنا أحبّك و أهوى فلان، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: أنت الآن أعور فإمّا أن تعمى، أو تبصر ؟ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ، وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ، و ما أنت عليهم بمسيطر.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 232
فصل‏

و بيان هذا البرهان أنه تعالى أمر نبيّه يوم الدار أن يجمع بني عبد المطّلب و يدعوهم إلى اللّه، فمن سبق منهم إلى تصديقه و أجاب دعوته و صدق رسالته، و رأى نصرته، كان له بذلك أربعة عهد من اللّه و رسوله، و يكون أخاه و صهره، و الحاكم بعده فما أجاب دعوته غير علي فبايعه و نصره و فداه، و وفى بعهد اللّه فخاض في رضاه الحتوف، و قتل في طاعته الألوف، و كشف عن دينه الكربات، و كسر الرايات، و أخرج الناس من الظلمات، و لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تواثبت الضباع على الأسد المناع، و الولي المطاع، فعوت على الهزبر الكلاب، و صار ملك أبي تراب، الذي صفي سبحانه بحد الحساب، و القرضاب، إلى ... الذي لم يحمر له حسام يوم الضراب، و لا مرّ في ملمة إلّا انقلب و خاب، و لم يدع إلى كريهة فأجاب.
فوجب في عدل الكريم الوهّاب، من باب‏ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ‏ أن يوليه يوم القيامة عوضا عن حقّه الممنوع في الدنيا حكم يوم الحساب، و إليه الإشارة بقوله: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏ لأن المواهب الربانية و التحف الإلهية، إما أن تكون استحقاقا أو تفضّلا، و كلاهما حاصلان لأمير المؤمنين عليه السّلام، أما الاستحقاق فإنّ اللّه أوجد فيه من الأسرار الإلهية، و القوى الربّانية، و الخواص الملكية ما لم يوجد في غيره من البشر، حتى تاه ذو اللب في معناه و كفر، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «خلقت أنا و علي من جنب اللّه و لم يخلق منه غيرنا» ، و جنب اللّه معناه علم اللّه، و حق الله له كإحياء الأموات و الإخبار بالمغيبات، و تكلم أذياب الفلوات، و إغاضة ماء الفرات، و رجوع الشمس له بعد الغياب، و إظهار و إيراد المعجبات، و أما التفضّل فإنّ اللّه يختص برحمته من يشاء، ففوّض اللّه إليه أمر العباد و جعله‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 233
الحاكم يوم المعاد، فهو حاكم يوم الدين، و مالك يوم الدين، و ولي يوم الدين، و لا ينكر هذا الحق المبين، إلّا من ليس له حظّ من الإيمان و اليقين، و من لا إيمان له كافر فوجب على من شمّ حقائق الإيمان استنشاق نسيم أزهار هذه الأشجار، و التصديق لهذه الآثار، و من أنكرها و لو حرفا منها فقد عارض زكام الكفر خيشوم إيمانه فليداوه بسعوط التصديق، و لكن ذاك في حقق التحقيق، و من أعرض عن واضح الدليل، فقد ضلّ عن سواء السبيل.

**********************************
فصل 113
على حاكم و ولىّ روز قيامت


و بيان اين مقام اين است كه ملك و يملك و حكم و يحكم و ولايت و توليت، يا اين

340
است كه على الاطلاق مى‌باشد يا بالتقييد است. پس مالك يوم الدّين و رحمان و رحيم مطلق، او (خدايى است كه نيست خدايى مگر او) ؛ آن‌چنان كسى است كه همه چيزها ملك و مملوك اويند و او خداوندى است كه گشوده گردانيده است سوره فاتحة الكتاب را به حمد خود و شماره صفات خود، و به آخر رسانيده است به تضرّع به سوى خود.

و اما حاكم به ولايت در اين روز دين، يعنى روز قيامت از امر خدا و رسول و امير المؤمنين است، به جهت آنكه ولايت و بزرگوارى دو رشته [اى]است كشيده و عهدى است گرفته شده از ازل تا ابد، بدون حدّ. و آن حضرت چنانكه مالك دنيا و اهل او و حاكم و ولىّ دنيا بوده است همچنين مالك آخرت و ولىّ و حاكم آخرت است زيرا كه ولايت على عليه السّلام رشته‌اى است كه گسستن از براى او نيست و دولتى است كه انقضاء ندارد. به اين مورد اشاره است كه حق تعالى فرموده است: فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىٰ لاَ اِنْفِصٰامَ لَهٰا 1. ولايت على عليه السّلام و حكمرانى آن حضرت را انقطاع نيست؛ دليلش قول حق تعالى [است]كه فرموده: أَ لَيْسَ اَللّٰهُ بِأَحْكَمِ اَلْحٰاكِمِينَ 2. پس در اينجا اطلاقى است و تقييدى است.

امّا امير المؤمنين عليه السّلام؛ پس آن حضرت حاكم روز قيامت است و مالك و والى اوست و صاحب حساب است از امر خدا و امر رسول. پس مالك بودن حضرت روز قيامت را اين تقييد دارد، و اما مالك روز قيامت مطلقا بدون تقيّد ولايت و اذن، او (خدا) است كه پروردگار هردو عالم است و ربّ دنيا و آخرت و اله دنيا و آخرت و خلق‌كننده دنيا و آخرت است.

فصل 114
تفسير «عليّ مالك يوم الدين»


اين مثل قول متكلّم است كه مى‌گويد «اللّه واجب الوجود حيّ و الإنسان حال وجوده أيضا

341
واجب الوجود حيّ» ؛ يعنى خداوند واجب است بودنش، و زنده است؛ و انسان هم در حال بودن واجب است بودنش، پس خداوند تعالى با انسان در لفظ وجود شريك‌اند ولى امتياز دارند [از يكديگر]به [مقام انسانى و]خدايى. امكان و وجوب يعنى، خدا واجب است [كه]باشد، و انسان ممكن است؛ پس خداوند سبحانه زنده است و واجب الوجود است و انسان زنده واجب الوجود است بالغير. پس همچنين است وقتى‌كه بگوييم على عليه السّلام مالك روز قيامت است و حاكم آن روز است؛ چنان است كه انسان واجب الوجود است، و تو مى‌دانى كه آن حضرت ولىّ خدا و خليفۀ خداست و خليفه و ولىّ را حكم است به هرگونه [كه]بخواهد. و عقل سليم احتياج ندارد به قرينۀ ديگر؛ چنانكه اگر بگويى انسان واجب الوجود است لازم نيست در عقل سليم كه بگويى واجب بالغير است يا در حال حيات.

تنبيه

چنانكه اگر گفته شود فلان كس مالك ديوان عراق است و على الاطلاق حاكم ديوان است پس عقل سليم پى نمى‌برد بر اينكه او سلطان است، و احتياج نيست به قرينه ديگرى كه او را تميز بدهد بلكه اطلاق لفظ، دلالت مى‌كند بر اينكه او وزير و صاحب دفتر است. و همچنين وقتى‌كه بگويى على عليه السّلام مالك روز قيامت است ذهن مؤمن موحّد خداشناس نمى‌رود بر اينكه على خدايى است كه خدايى نيست مگر او، نه بلكه او ولىّ خداست و ولىّ و والى است. پس از براى اوست ولايت و حكم به امر خدايى كه او را حكم نمود و ولىّ قرار داد و امر خود را واگذار او نمود و او را اختيار كرد و راضى شده [است به ولايت او].

پس بس عجب، چگونه خدا آن حضرت را به ولايت راضى شده [است]و تو راضى نمى‌شوى؟ أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ 1؛ يعنى آيا حسد مى‌ورزند مردم بر چيزى كه خدا داده است ايشان را از فضل خود؟ پس تو ادّعا مى‌كنى بعد از اين، كه آن حضرت را مى‌شناسى و قبول ولايت او را نموده [اى]؟ و تو قسم به


342
خدا دروغ‌گوينده [اى]در اين دعوى. و تويى چنانى كه گفته شده است:

يدّعي وصلها من ليس يعرفها إلاّ بأسمائها في ظاهر الكتب
يعنى ادعا مى‌كند وصال آن محبوبه را كسى كه هيچ آن محبوبه را نمى‌شناسد، مگر به اسم‌هاى آن محبوبه در ظاهر كتاب‌ها.

پس تو در امر على راضى نشده‌اى به رضاى خداوندى، و كسى كه راضى نباشد به رضاى خدا پس بر اوست لعنت خدا. اى انكاركنندۀ حق، به جهل خود و ادعاكنندۀ عرفان-و حال آنكه نيستى از اهل او! -آيا نمى‌دانى اينكه دنيا و آخرت از براى ايشان خلق شده است و هم به سبب ايشان و از جهت خاطرشان خلق [شده]و بر ايشان تسليم شده است؛ زيرا كه حق تعالى از دو عالم و جميع عوالم بى‌نياز است و چيزى كه از براى ايشان و از جهت خاطر ايشان باشد پس البته آنها هم مالك و پادشاه‌اند مر آن چيز را بدون مشاركت و منازع.

و ثبوت اين مطلب از قول معصوم است، و واجب است تصديق قول معصوم را نمودن و هم اعتقادكردن؛ زيرا كه كسى كه ردّ كند بر ولىّ، به تحقيق رد كرده است بر خداوند علىّ و كسى [كه]ردّ كند بر خداوند پس كافر است؛ پس كسى كه رد كند بر حجت معصوم خدا، به تحقيق كافر شده است، و كسى كه انكار يكى از دو طرف را نمايد پس ايستاده است ميان ديوار كفر و ايمان. يا اين است كه اعتقاد به هردو طرف مى‌كند پس ايمان آورده است يا هردو طرف را انكار مى‌نمايد پس كافر مى‌گردد، چنان‌كه امير المؤمنين عليه السّلام فرمود به مردى كه آن مرد عرض كرد من تو را دوست مى‌دارم و عثمان را هم دوست مى‌دارم. حضرت فرمود تو الآن اعور مى‌باشى؛ 1يعنى به يك چشم بينا و به يك چشم نابينايى.

يا اين است كه يك مرتبه كور مى‌شوى يا يك مرتبه بينا خواهى شد. و فرمود فَمَنْ شٰاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شٰاءَ فَلْيَكْفُرْ 2، لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ 3كه حق تعالى در قرآن به

343
پيغمبر خطاب فرموده هركس مى‌خواهد البته ايمان مى‌آورد و كسى كه مى‌خواهد البته كافر مى‌گردد و تو نيستى بر ايشان مسلّط.

فصل 115
على حاكم يوم الدين است


و بيان اين برهان اينكه حق تعالى امر كرد پيغمبر خود را در يوم الدار كه جمع كند اولاد عبد المطلب را در خانه خود و ايشان را بخواند به سوى خدا، پس هركسى كه از ايشان سبقت [و پيشى گرفت]به سوى تصديق او و اجابت كرد دعوت او را و راست پنداشت پيغمبرى آن حضرت را و بر خود [لازم ديد]يارى‌كردن او را بوده باشد از براى آن‌كس به اين جهت، چهار چيز:

يكى عهد از جانب خدا و رسول، و ديگر بوده باشد برادر رسول اللّه و داماد او، و حاكم باشد بعد از آن حضرت. پس هيچ‌كس اجابت دعوت پيغمبر را ننمود غير از على عليه السّلام 1كه آن بزرگوار با احمد مختار بيعت كرد و يارى نمود و جان خود را فداى آن جناب ساخت و وفا نمود به عهد خدا، و در رضاى الهى به ميان مرگ‌ها غوطه زد و در اطاعت خداوند هزاران بكشت و از دين خدا و رسول عموم، غموم را كشف و جميع كربات را دفع نمود و مردم را از تاريكى‌ها بيرون آورد. و چون رسول اللّه از دار دنيا رحلت نمود كفتارها روآور و حمله‌ور شدند بر شير منّاع و ولىّ مطلق، و تروّغ نمودند سگان به سوى ليث غالب، و عوعو كردند بر شير، سگ‌ها.

پس ابى تراب آنچنانى‌كه حق تعالى او را فرستاد با ذوالفقار و توصيفش نمود به حدّ شمشير تيز و خونريزى، چنين بزرگوارى را سلطنتش و ملكش نقل شد به سوى فرزند هند زناكار و آكلة الذباب 2كه هرگز او را شمشيرش در خون رنگين نشد در روز جدال، و مرور نكرد بر هيچ مسلمى مگر آنكه منقلب و ترسناك شد، و هرگز به سوى عمل زشت و كريهى خوانده نشد بجز آنكه اجابت نمود.

344
پس واجب [است]بر [اساس]عدالت، خداوند منّان و خالق كريم سبحان كه از باب أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ 1، آن حضرت را والى و حاكم قرار بدهد روز قيامت، تا عوض باشد از اين حقى كه در دنيا از او منع نمودند، و در عوض اينكه حكمرانى او را در دنيا گرفتند و از او قبول ننمودند، از اين جهت حاكم روز حساب باشد. چنانكه حق تعالى مى‌فرمايد: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ 2؛ يعنى داده مى‌شود هرصاحب فضلى را فضل خود زيرا كه مواهب ربّانيه و تحف الهيه آن بخشش‌ها و عطاهايى كه حق تعالى دارد يا از حيثيت استحقاق است-پس به درستى كه خداوند تعالى موجود ساخته در آن حضرت از قبيل اسرار الهيه و قواى ربّانيّه و خواص ملكيّه كه يافت نمى‌شود در كسى غير آن بزرگوار از بنى آدم، تا آنكه حيران شده‌اند صاحبان عقل و لبّ در معناى آن بزرگوار، و كافر هم شده‌اند.

و اشاره به تحقيق اين مقام است و دلالت بر بزرگوارى على عليه السّلام مى‌نمايد قول حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و آله كه فرموده [است]: «خلقت أنا و عليّ من جنب اللّه و لم يخلق منه غيرنا» 3. يعنى خلق شديم من و على از جنب خدا كه خلق نشده و نمى‌شود از [جنب] او غير از ما. و معناى جنب اللّه، علم اللّه است و حق اللّه است كه از براى آن حضرت است؛ مانند زنده‌كردن مردگان و خبر دادن به غيب‌ها و تكلم نمودن با گرگ‌هاى بيابان و سرشار نمودن آب فرات به جهت او و رجوع نمودن آفتاب از جهت آن حضرت كه نمازش فوت شده بود، و ظاهر [نمودن]و وارد نمودنش، خبرهاى عجيب را.

و يا از حيثيت تفضل است؛ پس به درستى كه خداوند تعالى اختصاص داده به رحمت خود هركه را خواسته و امر بندگان را به سوى آن حضرت بار داشته است، و آن بزرگوار را گردانيده است حاكم روز معاد. پس آن حضرت حاكم روز دين و مالك آن روز و ولىّ آن روز است و انكار اين حق مبين را نمى‌كند مگر كسى كه هيچ حظّى از ايمان نداشته باشد و نصيبى از يقين، او را نباشد.


345
و كسى كه ايمان نداشته باشد كافر است و واجب است هركسى [كه]استشمام حقايق ايمان نموده است هم استنشاق نسيم اين درختان بنمايد، و تصديق از براى اين اخبار و آثار بكند. و كسى [كه]انكار كند اين اسرار را اگرچه حرفى از آنها را، به تحقيق او را معارضه نموده است زكام كفر با دماغ ايمانش؛ پس بايد كه مداوا كند اين زكام را به سعوط تصديق؛ و سعوط آن دوايى [است]كه مزكوم به دماغ مى‌كشد و بايد اين سعوط را نهاد در حقّه‌هاى تحقيق. و كسى كه اعتراض كند از اين دليل واضح، «به تحقيق گمراه شده است از راه راست» 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 234 تا 236

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 7:53 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 234
فصل [علي عليه السّلام مالك يوم الدين‏]

اعترض معترض من أهل التقليد، و ممّن هو عن إدراك التحقيق بعيد، فقال: إذا قلنا مالك يوم الدين علي، و حاكم يوم الدين علي، يلزم أن يكون الرحمن الرحيم أيضا عليا، فقلت له:
ليس الأمر كما ذهب إليه و همك، و قصر عن إدراكه فهمك، لإنّا لا ندّعي أن عليا مالك يوم الدين من هذه الآية، لأنا إذا قلنا: الحمد للّه ربّ العالمين فإنّا نشهد أن جميع المحامد بجوامع الكلم من كل مادح و حامد، فإنّها للّه ربّ العالمين يستحقها و يستوجبها الرحمن الرحيم، و يجري عليها عدلا و قسطا، مالك يوم الدين الذي طوق بإحسانه أهل سماواته و أرضه، أخرجهم بلطفه من كتم العدم، و أفاض عليهم من سحائب كرمه فوائض النعم، و وسعهم بجوده و عفوه و منّه، فهو مالك يوم الدين الذي كل شي‏ء ملكه و مملوكه، فله الملك للعباد، و العدل في المعاد، لكنّه يملك من أراد، و إن تقطّعت أكباد ذوي العناد.
و إذا قلنا إياك نعبد و إيّاك نستعين نقرّ بأن الموصوف بهذه الصفات هو المعبود الحق.
فنقول: هناك‏ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ‏ نسأل بعد الحمد لواجب الوجود، و مفيض الكرم و الجود، أن يهدينا إلى حب علي لأنه الصراط المستقيم‏ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ‏، و هم آل محمد صلّى اللّه عليه و آله الذين لأجلهم خلق الكون و المكان‏ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ‏، و هم (أي المغضوب عليهم) أعداؤهم الذين يبدّل اللّه صورهم عند الموت، وَ لَا الضَّالِّينَ‏ و هم شيعة أعدائهم.
فصل‏
لمّا رأينا اللّه سبحانه قد أدخل نبيّه و وليّه في صفاته، و خصّ محمدا و عليا بعظيم آياته، فقال في وصف نبيّه الكريم: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 235
عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ و قال في حق وليّه: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ‏ فهو الحاكم الحكيم، لأن العلو هو الحكم، فهو العالي على العباد، و الحاكم يوم التناد، لأن كل حاكم عال من غير عكس، و كل حاكم يوم الدين مالك من غير عكس، فهو حاكم يوم الدين و مالك يوم الدين، بنص الكتاب المبين، لأن من حكم في شي‏ء ملكه، و إليه الإشارة بقوله: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ‏ و مفاتيح الجنة و النار بيده فهو المالك ليومئذ و الحاكم إذا، و من كذب هذا و أنكر سيرى برهانه حين يبشّر اللّه أكبر، و الحاكم يوم البعث حيدر، و لعنة اللّه على من أنكر، و قوله: حكيم لأنّه قسيم الجنة و النار لأن حبّه إيمان و بغضه كفر، و هو يعرف وليّه و عدوّه فهو إذا يقسم وليه إلى النعيم و عدوّه إلى الجحيم، من غير سؤال فهو العلي الحكيم.
فصل‏
فأحببنا أن نكشف الستر، عن وجه هذا السرّ، و نبيّنه ليهلك من هلك عن بيّنة، و يحيي من حي عن بيّنة، فوجدناه من أسرار علم الحروف في هذه الآيات الثلاث اسم علي مرموزا مستورا، فالأوّل قوله: ع ل ي ح ل ي م فإن عدد حروفها 7، و السبعة حرف الزاي و عنها تظهر الأسرار، و أما أعدادها فهي 188، و أما قوله: ا ل ص ر ا ط ا ل م س ت ق ي م، فإنّ عدد حروفها 14، و أعدادها 1013، و أما قوله: م ا ل ك ي و م ا ل د ي ن و هي 12 حرفا، و عنها يظهر السرّ الخفيّ و الأمر المخفي، من أسرار آل محمد لمن كان من أصحاب علي، و أما أعدادها و هي 232 ، فمن عرف أسرار الحروف عرف أن العلي الحكيم، و الصراط المستقيم، و مالك يوم الدين، هو علي بن أبي طالب عليه السّلام (بأمر ربّ العالمين).

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 236
فصل [اسم علي و محمد عليهما السّلام على كل شي‏ء]


و كذا من تصفّح وجوه الآيات و الدعوات، و الأسماء الإلهيات، وجد اسم محمد و علي في كل آية محكمة ظاهرا و باطنا، لمن عرف هذا السرّ و وعاه، فلا يحجبنّك الشك و الريب في نفي أسرار الغيب، لأن كل عدد ينحل أفراده إلى الهوى فهو يشير إلى الهوية التي لا شي‏ء قبلها، و لا شي‏ء بعدها، و يشير بحروفه إلى الكلمة، التي هي أوّل الكلمات و روح سائر الكلمات، و لذلك ورد في آيات أن القرآن ثلاثة أثلاث ثلث في مدح علي و عترته و محبّيه، و ثلث في مثالب أعدائه و مخالفيه و الثلث الآخر ظاهره الشرائع و الأحكام و تبيين الحلال و الحرام و باطنه اسم محمد و علي. و ذلك أن القرآن له باطن و ظاهر فلا ترتب أيّها السامع عند ورود فضائل أبي تراب! أ ليس وجود الأشياء كلّها من الماء وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَيٍ‏، فالماء أبو الأشياء كلّها و هو عليه السّلام أبو تراب فهو سرّ الأشياء كلّها، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله: ليلة أسري بي إلى السماء لم أجد بابا و لا حجابا، و لا شجرة و لا ورقة و لا ثمرة، إلّا و عليها مكتوب علي علي، و ان اسم علي مكتوب على كل شي‏ء .

**********************************
فصل 116
پاسخ يك شبهه و تفسير سورۀ حمد


اعتراض كرده است معترض از اهل تقليد و كسى كه از ادراك تحقيق بسيار بعيد است، و گفته [است]: وقتى‌كه مى‌گوييم مالك يوم الدين و حاكم يوم الدين على عليه السّلام است لازم مى‌آيد كه رحمان الرحيم نيز بوده باشد على؛ پس من او را كفر گفتم كه امر چنان نيست كه وهم تو به سوى او رفته است، بلكه كوتاه است از ادراك او فهم تو.

زيرا كه ما ادّعا نمى‌كنيم اينكه على مالك يوم الدين است از اين آيه. زيرا كه در اين‌جا گفته‌ايم اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ؛ پس شهادت داده‌ايم بر اين‌كه جميع محامد به جوامع كلمات، از قبيل مادح و حامد از براى خداى است كه پروردگار عالمين است و مستحق اينها و مستوجب اين جمله است: خداوند رحمان رحيم.

و [او]آن‌چنان خدايى است كه جارى [مى‌كند]در آن روز قيامت قسط و [عدل]، 1و مالك آن روزى است كه طوق احسان خود را بر اهل آسمان‌ها و زمين‌ها انداخته و به لطف خود، ايشان را خارج كرده است از كتم عدم، و فايض ساخته است ايشان را از ابر كرامت خود به باران‌هاى نعمت‌ها، و وسعت داده است ايشان را به جود و بخشش كارى، و منّت نهاده است بر ايشان به عفو خود. پس وقتى چنين باشد اوست مالك


346
يوم الدين؛ آن روزى كه كلّ اشياء، ملك و مملوك اويند. پس از براى اوست ملك و سلطنت از براى بندگان، و عدالت نمودن در روز معاد، ولكن خداوند تعالى ديگرى را از جانب خود قرار مى‌دهد، و به ملكيت او برمى‌آورد هركه را بخواهد، اگرچه منقطع شود جگرهاى صاحبان حسد و عباد.

و نيز مى‌گوييم إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ؛ اقرار مى‌نماييم بر اينكه موصوف به اين صفات، اوست مقصود حق كه او را عبادت مى‌كنيم و بس. پس مى‌گوييم اِهْدِنَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ. سؤال مى‌كنيم بعد از حمد از براى واجب الوجود و مفيض الكرم و الجود اينكه هدايت نمايد ما را به سوى حبّ على؛ زيرا كه دوستى اوست صراط المستقيم به سوى راه‌هاى راست. 1صِرٰاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يعنى راه‌هاى آن چنانى كه انعام كرد بر ايشان؛ و مراد و مرجع ضمير، جميع آل محمد عليهم السّلام است كه به خاطر آنان خلق شد كون [و]مكان. 2غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ يعنى بدون آنهايى كه غضب كرده‌اى بر ايشان. و مراد از اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ دشمنان آل محمد هستند كه حق تعالى صورت‌هاى ايشان [را]در وقت مردن تغيير مى‌دهد. وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ يعنى و نه گمراهان، و مراد از ضالّين شيعيان دشمنان آل محمد هستند.

فصل 117
دليل قرآنى


چون ديديم كه حق تعالى داخل فرمود نبىّ و ولىّ خود را در صفات خود و تخصيص داد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام را به آيات عظيمۀ خود و فرمود در وصف نبى كريم لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ 1، [يعنى]به تحقيق آمده است شما را پيغمبرى از خود شما كه بزرگ و دشوار است بر او آنچه شما بخل و اذيت او نماييد. در محافظت شما حريص است و بر مؤمنين مهربان

347
و رحم‌كننده است. و در حق ولىّ خود فرموده [است]: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ؛ 1به درستى كه او در غيب الغيوب در نزد ما على و حكيم است.

پس آن حضرت نفرمود ربّ العزة حاكم و حكم و حكيم است، به جهت آنكه علوّ -يعنى بلندى-حكم [و بايسته]است. پس آن حضرت را كه حق تعالى «علىّ» فرموده است عالم بر عباد و حاكم روز محشر و معاد است زيرا كه هرحاكمى عالى است، بدون عكس؛ يعنى لازم نكرده است هرعالمى حاكم باشد، و هرحاكم در روز قيامت يوم الدين، مالك است بدون عكس؛ پس آن حضرت حاكم يوم الدين است و مالك يوم الدين است به نصّ قرآن مبين؛ زيرا كه كسى كه در چيزى حاكم باشد البته مالك او خواهد بود.

و اشاره به اين مقول است كلام الهى أَوْ مٰا مَلَكْتُمْ مَفٰاتِحَهُ 2و كليدهاى بهشت و جهنم در دست آن حضرت است و مالك اين روز است 3و حاكم است. در اين هنگام كسى [كه]تكذيب نمايد اين را و انكار كند، زود است كه خواهد ديد در روز محشر، [آن]وقتى [كه]حق تعالى بشارت مى‌دهد كه حكمران روز قيامت حيدر است، و لعنت خداى بر كسى كه انكار نمايد. و چون خداوند تعالى فرموده است در شأن آن حضرت، حكيم به جهت آن [است]كه آن بزرگوار قسمت‌كنندۀ جنّت و نار است، زيرا كه دوستى‌اش ايمان و دشمنى‌اش كفر است و آن حضرت مى‌شناسد دوست و دشمن خود را؛ پس در اين صورت قسمت مى‌دهد بر دوست خود، بهشت و نعيم، و به دشمنش عذاب جهنم را بدون سؤال. پس آنجناب علىّ حكيم مى‌باشد.

فصل 118
علم حروف و مالك يوم الدين بودن على عليه السّلام


پس خوش داريم كه پرده از صورت اين سرّ برداريم و كشف نماييم و آگاه سازيم «تا اينكه هلاك شود كسى كه هلاك مى‌شود از بيّنه، و زنده شود كسى كه زنده مى‌شود از

348
بيّنه» 1. پس، از اسرار علم حروف مبارك، على را در اين سه آيۀ مباركه مرموز و مستور يافتيم: اوّل از قول خداى تعالى «ع ل ى ح ك ى م» ؛ به درستى كه عدد حروف آن آيه 188 است.

و اما قول خداوند تعالى كه مى‌فرمايد: «ا ل ص ر ا ط ا ل م س ت ق ى م» ؛ به درستى كه عدد اين حروف 14 است، و اعداد حروف اين آيه 1011 است. و امّا قول حق تعالى «م ا ل ك ى و م ا ل د ى ن» ، دوازده حرف است، و از او ظاهر مى‌شود سرّ خفىّ و امر مخفى از اسرار آل محمد از براى كسى كه از اصحاب على بوده باشد. و اما عددهاى آنها يعنى حروف آيه اخروى 242 است. پس كسى كه شناخته باشد اسرار حروف را شناخته است اينكه علىّ حكيم، و الصراط المستقيم و مالك يوم الدّين، على بن ابى طالب است.

فصل 119
چند روايت


به همچنين كسى كه تصفّح و تطبّع 1نمايد صورت‌هاى آيات و ادعيه و اسماء الهى را، [كه]عدد اسم محمد و على مى‌باشد در هرآيۀ محكمه، چه ظاهرا و چه باطنا، از براى كسى است [كه]بشناسد اين سرّ را و او را مشتبه باشد. پس مبادا تو را حاجب شود شك و ريب، و نفى نمايى اسرار غيب را، به جهت آنكه هرعددى افرادش منحلّ و راجع مى‌شود به سوى «هو» و «هو» اشاره است به سوى هويّتى كه هيچ چيز پيش از او و هيچ چيز بعد از او نيست.

و اشاره مى‌شود به [وسيلۀ]حروف «هو» به سوى كلمه‌اى كه او اوّل كلمات و روح ساير كلمات است، و از اين جهت وارد شده است در خبر و از معصوم، مأثور است كه قرآن سه ثلث است: يك ثلث در مدح على و عترت و دوستان آن حضرت است، و يك ثلث در ندمت و طواعن اعداى على است، و ثلث ديگر ظاهرش شرايع و احكام


349
و بيان نمودن حلال و حرام است و باطنش اسم محمد و على است؛ به جهت آنكه از براى قرآن، باطنى است و باطن بر باطن است؛ پس تو شك نكن اى شنونده در هنگام ورود فضايل ابى تراب. آيا وجود كل اشياء از آب نيست كه حق تعالى فرمود:

وَ جَعَلْنٰا مِنَ اَلْمٰاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ 1 ؟ يعنى [زنده]گردانيديم از آب، هرچيز زنده‌اى را.

پس آب، ابو الاشياء است و آن حضرت عليه السّلام ابو تراب است؛ 2پس آن حضرت سرّ جميع اشياء است، چنانكه حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و آله فرمود: «شبى كه سير داده [شد]به من در آسمان، نيافتم هيچ درى و نه پرده‌اى و نه درختى و نه برگى و نه شخص بزرگى مگر آنكه بر آنها نوشته شده بود «علىّ علىّ» . و به درستى كه اسم مبارك على نوشته شده است بر جميع چيزها.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 237 تا 239

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 8:30 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 237
يؤيّد هذا ما رواه سليم بن قيس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: علي في السماء السابعة كالشمس في الدنيا لأهل الأرض، و في السماء الدنيا كالقمر في الليل لأهل الأرض، أعطى اللّه عليا من الفضل جزءا لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم، و أعطاه من العلم جزءا لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم‏ ، اسمه مكتوب على كل حجاب في الجنة بشّرني به ربّي، علي محمود عند الحق، عظيم عند الملائكة، علي خاصّتي و خالصتي، و ظاهري و باطني، و سرّي و علانيتي، و مصاحبي و رفيقي و روحي و أنيسي، سألت اللّه أن لا يقبضه قبلي، و أن يقبضه شهيدا، و إني دخلت الجنة فرأيت له حورا أكثر من ورق الشجر، و قصورا على عدد البشر، علي منّي و أنا من علي، من تولّى عليا فقد تولّاني، حبّه نعمة و اتباعه فضيلة، لم يمش على وجه الأرض ماش أكرم منه بعدي، أنزل اللّه عليه رداء الفضل و الفهم، و زيّن به المحافل، و أكرم به المؤمنين و نصر به العساكر و أعزّ به الدين، و أخصب به البلاد و أعزّ به الأخيار، مثله كمثل بيت اللّه الحرام يزار و لا يزور، و مثله كمثل القمر إذا طلع أضاءت الظلم، و مثل الشمس إذا طلعت أضاءت الحنادس، و صفه اللّه في كتابه و مدحه في آياته و أجرى منازله فهو الكريم حيّا و الشهيد ميّتا، و إن اللّه قال لموسى ليلة الخطاب: يا بن عمران إنّي لا أقبل الصلاة إلّا ممّن تواضع لعظمتي، و ألزم قلبه خوفي و محبّتي و قطع نهاره بذكري، و عرف حق أوليائي الذين لأجلهم خلقت سماواتي و أرضي و جنّتي و ناري، محمد و عترته فمن عرفهم و عرف حقّهم جعلته عند الجهل علما و عند الظلمة نورا، و أعطيته قبل السؤال و أجبته قبل الدعاء .
و من ذلك ما رواه وهب بن منبه قال: إن موسى ليلة الخطاب وجد كل شجرة و مدرة في الطور ناطقة بذكر محمد و نقبائه، فقال: ربّي إنّي لم أر شيئا ممّا خلقت إلّا و هو ناطق بذكر محمد و نقبائه، فقال اللّه: يا بن عمران إني خلقتهم قبل الأنوار، و جعلتهم خزانة الأسرار، يشاهدون أنوار ملكوتي، و جعلتهم خزانة حكمتي، و معدن رحمتي و لسان سري و كلمتي، خلقت الدنيا و الآخرة لأجلهم، فقال موسى: ربي فاجعلني من أمّة محمد، فقال: يا بن عمران إذا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 238
عرفت محمدا و أوصياءه و عرفت فضلهم و آمنت بهم فأنت من أمّته‏ .
يؤيّد هذا ما رواه صاحب الأمالي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي إن اللّه أعطى شيعتك سبع خصال: الرفق عند الموت، و الأنس عند الوحشة، و النور عند الظلمة، و الأمن عند الفزع، و القسط عند الميزان، و الجواز على الصراط، و دخول الجنّة قبل الأمم بأربعين عاما .
و ها أنا أقول بعد هذه البراهين مستمعا للمعرض عن حق اليقين:
كم جهد تبعنا لك في الدلائل‏ و جمعها و أنت جهدك بأنك تنكر
لكل دليل الورد منعم صباحو نعم‏ و مطيب روائحو إلّا الجعل‏
من يشمو يروح و هو عليل‏ من لا ترى الشمس عنبر و لا يرى البدر مقلتو
و لا الصباح المشرق أيش ينفعو قنديل‏ فأنت في ذا اعتقادك تشرب على‏
هذا الظمأ ماء البحار السبع و تنل غليل‏ إلى متى أي محارف في مهمة القول و الجدل‏
شبه البهائم هائم لا بل أضلّ سبيل‏ هذا اعتقاد لحيدر عن طيب أصلك تنبه‏
و الفرع لا شك دائم على الأصول دليل‏ في القيل و القال تخيط و تسمع الحق تنكر
و حتى يقول العالم لك في الفضول فضيل‏ ايش ينفع الحج كلو و الزهد و الفقه في غد


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 239

لمن غدى يتنقص بصاحب التفضيل‏ الاصل تنكر و تنفي الفروع جهدك تثبتو
ان لم تظللك أصولك ما في الفروع مقيل‏ لو كنت في الفقه أحمد و في الأصول الأشعري‏
و في الحديث ابن حنبل و في العروض خليل‏ و في الطريقة شبلي و في الحقيقة الواسطي‏
و كنت معروف انك معروف بالتفضيل‏ و في التلاوة عاصم و في الدراية زمخشري‏
و في الرواية مجاهد تجهد تذهب بكل دليل‏ و كنت في الصدر الأول أبو هريرة في الأثر
هم و كنت ابن مالك قاضي القضاة جليل‏ و في الصحابة الأول نعم و في حكمك عمر
و في القرابة ابن أروى و جامع التنزيل‏ و كنت بالعلم واثق و بالعبادة معتصم‏
و بالرضى متوكل و حرف كل جميل‏ و كنت عمر الدنيا مشغول بالعلم و العمل‏
صائم و قائم دهرك تجهد بكل سبيل‏ و ان لم تولي حيدر و كل فضل‏
تعتقد إلى جهنم تحشر نعم بلا تطويل‏ هذا الحديث الصادق قد جاء عن‏

رب العلي إلى النبي المرسل أتى به جبريل‏

*******************************
تأييد اين مقال مى‌نمايد چيزى كه روايت نمود سليم بن قيس از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كه آن حضرت فرمود: «على در آسمان هفتم مانند آفتاب است در دنيا از براى اهل زمين و در آسمان دنيا مانند قمر است در شب از براى اهل زمين» . و نيز حضرت ختمى مآب فرمود كه:

خداوند تعالى عطا كرده است على را از فضل آنقدر كه جزئى اگر قسمت شود بر تمام اهل زمين، ايشان را به وسعت مى‌گردد. 3و عطا كرد او را آنقدر علم كه اگر جزئى قسمت شود بر اهل زمين هرآينه ايشان [را]به وسعت مى‌آورد 4.

اسم او نوشته [شده]است بر هرپرده‌اى در بهشت. بشارت داده است مرا به او، خداى من [كه]علىّ، محمود است در نزد حق و عظيم است نزد ملائكه. علىّ خاصه من است و خالص من است و ظاهر و باطن من است و پنهان و آشكار من است و چراغ من است و رفيق من است و روح من است و انيس من است. سؤال [و درخواست]كرده‌ام از خدا كه او را پيش از من قبض روح ننمايد و قبض روح او نمايد در حالى كه شهيد باشد، و به درستى كه [وقتى]من داخل بهشت شدم از براى او حورانى ديدم بيشتر از برگ درختان، و قصرهايى ديدم بر عدد بنى آدم، على از من است و من از على‌ام.

350
كسى كه دوست بدارد على را به‌تحقيق دوست داشته [است]مرا. دوستى او نعمت است و تابع شدنش فضيلت. به روى زمين راه نمى‌رود هيچ رهروى گرامى‌تر از او بعد از من، نازل ساخته است حق تعالى بر او رداى فضل و فهم را، خداوند زينت داده به او محفل‌ها را، و گرامى داشته است به او مؤمنين را، و يارى نموده است به او عسكر و لشكرها را، و عزيز نموده است به او دين را، و با رونق گردانيده است شهرها را، و معزّز ساخته است به او خاموشان و حقيران را.

مثل او مثل خانه خداست. [يعنى مانند]بيت الحرام است كه زيارت مى‌شود دائما [ولى او كسى را]زيارت نمى‌كند، و مثل او مثل قمر است، وقتى‌كه طلوع مى‌نمايد روشن مى‌سازد تاريكى‌هايى كه در منازل و محافل است، توصيف فرموده است خدا او را در كتاب خود و مدح نموده به آيات خود، و از براى او منازلى مهيّا ساخته است در بهشت، پس او كريم است در حالت زنده بودن و شهيد است در حالت مردن 1.

و به درستى كه خداوند تعالى در شب خطاب به حضرت موسى فرمود: «يابن عمران من قبول نمى‌كنم نماز را مگر از كسى كه تواضع نمايد از جهت عظمت و بزرگوارى من و الزام نمايد در قلب خود خوف و محبت مرا، و قطع نمايد روز خود را به ذكر من، و بشناسد حقّ اولياء مرا كه از جهت خاطر ايشان خلق كرده‌ام آسمان‌ها و زمين را و بهشت و آتش را-كه محمد و عترت اوست-پس كسى كه شناخته باشد ايشان را و شناخته باشد حق ايشان را گردانيده و قرار داده [است]از براى جهالت او علمى، و در وقت ظلمت نورى، و عطا مى‌كنم او را پيش از آنكه سؤال كند، و اجابت مى‌نمايم پيش از آنكه دعا كند 2.

و از اين قبيل روايت كرده است وهب بن منبه و گفته است:

به درستى كه موسى ليلة الخطاب، يافت هردرخت و هرگياهى را در طور، كه ناطق به ذكر محمد صلّى اللّه عليه و آله و نقباى حضرت بودند، پس موسى گفت خداوند من! نمى [بينم] چيزى از آنهايى كه تو خلق فرموده‌اى مگر آنكه آن چيز گويا است [به ذكر] محمد صلّى اللّه عليه و آله و نقباى او. حق تعالى فرمود: اى پسر عمران من خلق نموده‌ام ايشان را قبل از جميع انوار، و قرار داده‌ام آنها را خزانۀ اسرار كه مى‌بينند نورهاى ملكوت مرا،


351
و گردانيدم ايشان را خزائن و معدن رحمت خود، و زبان سرّ و كلمه خود، خلق كردم دنيا و آخرت را از جهت خاطر ايشان. پس موسى عرض كرد: خداوند من! بگردان مرا از امت محمد. پس حق تعالى فرمود: اى پسر عمران وقتى كه شناخته باشى محمد و اوصياء او را و شناخته باشى فضايل ايشان را و ايمان بر ايشان آورى پس تو از امّت او خواهى بود 1.

و بر تأييد اين مورد است اين خبر كه روايت كرده است صاحب امالى. گفته [است]كه رسول اللّه فرمود:

يا على به درستى كه خداوند تعالى عطا كرده است شيعيان تو را هفت خصلت: اوّل رفق و نرمى در وقت جان دادن و مردن او، و انس در وقت وحشت، و نور هنگام ظلمت، و ايمنى در وقت فزع، و برقرارى عدالت در نزد ميزان، و گذشتن به راحتى از صراط، و داخل شدن به بهشت قبل از مردم به چهل سال 2.

و اينكه-مؤلف كتاب بعد از ايراد براهين-مى‌گويم تا بشنود آن كسى كه از حق اليقين اعراض نموده است:

تا چند من جدّ [و]جهد نمايم و تعب دريابم در جمع نمودن برهان و بيان‌كردن دليل از براى تو كه جهد تو در انكار نمودن است.

البته هرگلى را بهارى و هرعطرى را صاحبى است و از براى هرآفتاب و ماهى روشنايى است.

تو را كه چشم عقلت كور و دماغ اعتقادت بر كام خذلان رنجور است.

چگونه آفتاب فضايل و ماه مناقب على عليه السّلام را خواهى ديد كه من از ابر انكار برآورده‌ام.

به اين حالت و چه‌سان عطر گل‌هاى اسرار آن حضرت را استشمام خواهى كرد كه من به بهار تحقيق خرّم، و به صباح براهين دلاله، معطر ساخته‌ام.

تو با اين اعتقاد كه دارى اگر تمام آب‌هاى هفت دريا دليل باشد و بياشامى، هرآينه تشنگى تو بيشتر خواهد بود.


352
من تا چند بكوشم در اقامه دليل و ايضاح برهان از جهت توى ضليل كه از بهائم اضلّ سبيل هستى.

البته اين اعتقادى كه در حق حيدر دارى از خباثت فطرت و نحوست اصلت خواهد بود كه هرچند حق را مى‌شنوى انكار مى‌نمايى.

و تو مخبّط [هستى]و از ديوانه جاهل‌ترى و حال آنكه ادّعاى فقاهت و زهادت دارى و مرا جاهل مى‌پندارى.

اگر من در فقه مانند احمد و در اصول مثل اشعرى و در حديث چون ابن حنبل و در عروض مانند خليل باشم،

و در طريقت لسان شبلى و در حقيقت هم، چنان واسطى،

در فضيلت، نهايت شهرت را داشته باشم و در تلاوت، عاصم و در درايه، زمخشرى و در روايت، جهدكننده به كلّ دليل باشم،

و در صدر اوّل، ابو هريره باشم در اخبار و آثار، و قاضى قضات همچنان ابن مالك باشم،

و در علم واثق و به عبادت مقيم، و به رضا متوكّل بوده باشم،

و عمر دنيا را مشغول به علم و عمل و هم تمام روزها را روزه‌دار و شب‌ها را عبادت‌گذار باشم،

و در روزگار در هرراهى جهد نمايم،

اگر حيدر را دوست نداشته باشم و امامت و ولايت و فضل او را قبول ننموده باشم اگرچه داراى جميع فضايل باشم در جهنم محشور خواهم شد بدون طول كشيدن سؤال و جواب،

اين حديث را پيغمبر صادق از جانب خداوند تعالى فرموده كه به او، جبرئيل نازل شده و رسانيده است. 1
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 240 تا 244

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 9:16 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 240
فصل [أثر كتمان العلماء للحقائق‏]


في خاتمة هذا الدليل من كتاب الآيات مرفوعا إلى ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لا يعذّب اللّه هذا الخلق إلّا بذنوب العلماء الذين يكتمون الحق من فضل علي و عترته، ألا و إنه لم يمش فوق الأرض بعد النبيين و المرسلين أفضل من شيعة علي و محبّيه الذين يظهرون أمره و ينشرون فضله، أولئك تغشاهم الرحمة و تستغفر لهم الملائكة، و الويل كل الويل لمن يكتم فضائله و يكتم أمره، فما أصبرهم على النار .
و ذلك حق لأن الكاتم لفضل علي جهلا هالك حيث لا يعرف إمام زمانه، و الكاتم لفضله بغضا منافق لأن طينته خبيثة، ما أبغضك إلّا منافق شقي عرضت ولايتك على طينته فأبت فمسخت، و نودي عليها في عالم المسوخات الخبيثات للخبيثين و الخبيثيون للخبيثات، فلا دين له و لا عبادة له، و المؤمن الموالي العارف بعلى عابد و إن لم يعبد، و محسن و إن أساء، و ناج و إن أذنب؛ و إليهم الإشارة: لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ‏ هذا خاص لشيعة علي عليه السّلام لأن الكافر و المنافق لا يستحقان شيئا فلم يبق إلّا المؤمن، و ليس المؤمن إلّا شيعة علي، فالمكفّر عنهم سيئاتهم بحبّ علي هم شيعته.
دليل ذلك ما رواه ميسر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال له: ما تقول يا ميسر فيمن لم يعص اللّه طرفة عين في أمره و نهيه لكنّه ليس منّا و يجعل هذا الأمر في غيرنا؟ قال ميسر: فقلت و ما أقول و أنا بحضرتك يا سيدي؟ فقال: هو بالنار، ثم قال: و ما تقول فيمن يدين اللّه بما تدين و يبرأ من أعدائنا لكن به من الذنوب ما بالناس إلّا أنّه يجتنب الكبائر؟
قال: قلت و ما أقول يا سيدي و أنا في حضرتك؟ فقال: إنّه في الجنّة و إن اللّه قد ذكر ذلك‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 241
في آية من كتابه، فقال: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ‏ ، و هو حب فرعون و هامان، نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ، و هو حبّ علي عليه السّلام.
و من ذلك قول اللّه سبحانه: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ إذا كانوا آمنوا فأين الظلمات؟ و معناه يخرجهم من ظلمات الخطايا إلى نور الإيمان و الولاية، و قوله: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بعلي لأن الكفر بعلي كفر باللّه، و الإيمان به إيمان باللّه، أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ‏ يعني فرعون و هامان‏ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ‏ و إذا كانوا كفروا من أين لهم النور؟
و هذا صريح أنه الكفر بعلي و ولايته يخرجهم من نور الإسلام- و هي الكلمتان الطيبتان- إلى ظلام الكفر بالولاية قال: أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ شهد القرآن و أكّد أن من و الى غير علي عليه السّلام فمأواه النار. ثم قال: هُمْ فِيها خالِدُونَ‏.
فالمبغض لعلي كافر و إن عبد، و المحبّ له عابد، و إن قعد، و إليه الإشارة بقوله: «حبّ علي عبادة و ذكره عبادة و الموت على حبّه شهادة، و موالاته أكبر الزيادة» . و إليه الإشارة بقوله: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى‏ قال ابن عباس: الهدى علي بن أبي طالب عليه السّلام، و قوله: بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ‏ يعني بعلي.
و قوله‏ فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ‏ يعني عليا.
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ‏ يعني باتباعه، وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ يعني يوم البعث بحبّه، مثل قوله: بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ‏ يعني بعلي فهم عن ذكرهم معرضون، و إليه الإشارة بقوله:
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ* أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ‏ ، و منه قوله: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ‏ يعني نجاتكم و هو حب علي.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 242
فصل [حديث الطين‏]

و لذلك أصل، و هو خبر الطين الذي رواه إبراهيم عن الصادق عليه السّلام في معنى المزاج أنه قال: إن اللّه لما أراد أن يخلق الخلق و لا شي‏ء هناك خلق أرضا طيّبة، و أجرى عليها ماء عذبا سبعة أيام، و عرض عليها و لا يتنا فقبلت، فأخذ من ذلك الماء العذب طينتنا ثم خلق من ثفل ذلك الماء طينة شيعتنا فهم منّا و لو كنّا و آباؤهم من الماء الذي نحن منه لكنّا و آباؤهم سواء، ثم خلق أرضا سبخة و أخرى عليها ماء مالح ثم عرض عليها و لا يتنا فأبت فأجرى عليها ذلك الماء سبعة أيام ثم خلق من ذلك الماء الطغاة و الأئمة الكفار ، و إليه الإشارة بقوله:
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ .
ثم خلق من ثفل ذلك شيعة أعدائنا، ثم مزج ثفل ذلك الطين بطينة شيعتنا، لم يشهد أعداؤنا الشهادتين و لم يصلوا و لم يصوموا فما ظهر منهم من الخيرات و الحسنات فليست منهم و لا لهم، إنّما هو من مزاج طينة شيعتنا لهم، ثم مزج الماء الثاني بالماء الأوّل ثم عركه عرك الأديم ثم قبض منه قبضة و قال: و هذه الجنة و لا أبالي، ثم قبض قبضة و قال: و هذه النار و لا أبالي‏ .
أقول: تمسّك أهل الأخبار بأذيال هذا الحديث ظاهر و أنكره أكثر أهل العدل لدلالة ظاهره على الأخبار و هو حديث حسن مملوء بالعدل كيف يتكلّم و قد صرّح القرآن به، و إليه الإشارة بقوله: فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ و قوله: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ ،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 243
و قوله: وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ‏ و المراد بالقول منّي: العلم، و ذلك لأن علم اللّه سبحانه سابق على أفعال العباد و لا حق و كاشف فهو سبحانه يعلم قبل إيجادهم من المطيع و من العاصي، لأنه ليس عند اللّه زمان و لا مكان، ثم أخذ عليهم العهد في الذرات و هو رمز رفيع و معناه علم قبل إنشاء ذراتهم، من جبلته الانقياد للطاعة، و من جبلته الظلم و الانقياد للمعصية فما يغني النذر فصاروا في العلم قبضتين: مطيع بالقوّة، و عاص بالقوّة، ثم لما أوجدهم و كلّفهم كشف العلم السابق ما في جبلاتهم فصاروا فريقين، كما قال و قوله الحق مؤمن بالفعل و كافر، و لذلك قال: و لا أبالي، و فيه إشارة لطيفة معناها لا أبالي بعد أن فطرتهم على التوحيد، و عرضت عليهم الإيمان في عالم الأرواح، ثم ذكرتهم العهد في ظلم الأشباح، فمنهم من أبصر فاستبصر و منهم من أنكر فاستكبر، فلا أبالي إن نسب الجبرية الظلم إليّ و أنا العدل الحكيم، و لا أبالي يوم القيامة فريقا في الجنة بإيمانهم و فريقا في السعير بكفرهم و طغيانهم، و إليه الإشارة بقوله: أَصْحابُ الْيَمِينِ‏ وَ أَصْحابُ الشِّمالِ‏ .
ثم خلط الماءين فما يفعله شيعتنا من الفواحش و الإثم فهو من طينة النواصب و مزاجهم و هو لهم و عليهم و إليهم، و ما يفعله النواصب من البر و الإحسان فهو من طينة المؤمن و من مزاجه فهو لهم و إليهم لأنه ليس من شأن المنافق بر، و لا من شأن المؤمن ظلم و لا كفر، فإذا عرضت الأعمال على اللّه قال الحكيم العدل سبحانه ألحقوا صالحات المنافق بالمؤمن لأنّها من سجيته فهي له لأنها وفت بالعهد المأخوذ عليها، و ألحقوا سيئات المؤمن بالمنافق لأنها من طينته و إليه لأنها وفت بالعصيان و الإنكار.
ثم قال الصادق عليه السّلام: و إن ذلك حكم إله السماء و الأنبياء، و أما حكم إله السماء فذلك عقلا و شرعا و أصلا و فرعا و مزاجا و طبعا، أما الأصل فلأن طينته من الأصل أقرّت بالولاية فاستقرّت، أما الفرع فلأنه عمل صالحا في دار التكليف فطاب أصلا و زكا فرعا، و من آمن‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 244
و عمل صالحا فله الجنة جزاء و عدلا، و إليه الإشارة بقوله: الَّذِينَ آمَنُوا يعني يوم العهد المأخوذ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ يعني في عالم التكليف كانت له جنّات الفردوس نزلا في عالم البعث و الجزاء، لأنهم و صلوا يوم المناداة بيوم الأعمال، فوصله اللّه بيوم المجازاة و حسن المآل.
فصل‏
و أما الطبع فلأن كل شكل يطلب طبعه و يميل إلى جنسه، و ينفر من ضدّه، و أما حكم الأنبياء فمنه قول يوسف عليه السّلام: مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ‏ فيوم القيامة ينزع اللّه ما كان في طينة المؤمن من الخبيث المجاور لها بالامتزاج معها من طينة النواصب من السيئات فيرد إلى النواصب لأنها له و منه و عليه، ثم ينادي: لا ظلم اليوم و ما ربّك بظلّام للعبيد، و إليه الإشارة و الحكمة بقوله: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ‏ و لأنه كان اللّه قادرا أن يجعل كل جزء منها طيرا بذاته، و لكن القدرة و الحكمة و العدل اقتضى و صول كل جزء منها إلى جزئه! و في ذلك رمز دقيق و هو أن كل طبع يميل إلى طبعه ..
اعترض معترض فقال: هلا طاب الخبيث من الطين بمجاورة الطيب أو خبث الطيب بمجاورة الخبيث؟ قلنا: ليس من الطبع ما ليس في الطبع لأنه يوجد في قطعة الياقوت الأحمر الشفاف نقطة ترابية لم تنتقل بالمجاورة و طول الطبخ في المعادن الجوهرية، بل بقيت على حالها مظلمة فهي مظلمة إلى الأبد. و قد يوجد في الحجر المظلم مثل المغناطيس نقطة تشف ضياء و نورا، و هي مجاورة للظلمة و لم ينتقل إليها فتصير مظلمة، فكذا ما في مزاج المؤمن من طينة المنافق و بالعكس ... و إليه الإشارة بقوله: وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إنّما حملوا خطايا جوهرهم و سنخهم و ما هو منهم‏
و إليهم؛ إذ كل جزء يلحق بجزئه ساء أم حسن، وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ‏ و هو هذا.

********************************
353
فصل 120
كيفر كتمان فضائل على عليه السّلام


در خاتمۀ اين دليل نيز اين حديث بشنو از كتاب سنّت [كه]منتهى به ابن عباس مى‌شود. مروى است كه رسول اللّه فرمود كه:

خداوند تعالى عذاب نمى‌كند اين خلق را مگر به گناهان علماء؛ آن‌چنان كسانى كه كتمان كردند حق را از فضل على و عترت آن حضرت. آگاه باشيد اى گروه مردمان، بعد از پيغمبران و مرسلين، افضل‌تر از شيعه على كسى بر بالاى زمين راه نمى‌رود؛ آن چنان شيعيانى كه ظاهر ساختند امر او را و شهرت دادند فضل او را، اين جماعت [را فرا مى‌گيرد]رحمت، و البته ملائكه از براى ايشان طلب آمرزش و استغفار از پروردگار مى‌نمايند. واى، پس واى بر كسى كه كتمان كرده و مى‌كند فضايل على را، و پنهان مى‌سازد امر او را، پس چقدر ايشان بايد در آتش بمانند.

اين كلام البته حق است به جهت آنكه كتمان‌كننده فضل على اگر از روى جهالت باشد او هالك است زيرا كه نشناخته است امام زمان خود را، و پنهان‌كنندۀ فضل اگر راه عداوت و از روى بخل و حسد باشد منافق است، به جهت آنكه طينتش خبيث است. يا على تو را دشمن نيست كسى مگر منافق شقىّ 1كه ولايت جناب تو بر طينت او [عرضه شده]پس ابا نموده و مسخ [شده]، و بر او در عالم مسوخات اين ندا شد:

اَلْخَبِيثٰاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ اَلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثٰاتِ 2 . پس او را دينى نيست از برايش و نه عبادت، و مؤمن دوست‌دارنده و شناسندۀ على عابد است اگرچه عبادت نكند، و نيكوكار است اگرچه بدكار باشد، و نجات‌يابنده است اگرچه گناهكار و تبه‌كردار باشد. 3


354
دليل اين آيه اين است كه روايت كرده ميسر از ابى عبد اللّه صادق عليه السّلام كه آن حضرت فرموده [است]: چه مى‌گويى اى ميسر كسى كه معصيت نكند خداى را در هيچ طرفة العينى و امر [و]نهى خداوند را بجاى آرد و لكن از ما نباشد و اين امر را قرار بدهد در غير ما؟ 1.

ميسر گفته كه من عرض كردم: چه بگويم من اى سيد من، و حال آنكه در خدمت تو هستم! حضرت فرمود كه او در آتش خواهد بود. و نيز فرمود: چه مى‌گويى [دربارۀ]كسى [كه]به دين خدا باشد-همچنان‌كه تو به دين خدايى-و از دشمنان ما برائت بجويد لكن بر او باشد از گناهان، آنچه بر جميع مردمان است مگر آنكه از كبائر اجتناب نمايد؟

ميسر مى‌گويد كه باز عرض كردم چه بگويم من در حضور مبارك جناب تو! فرمود به درستى كه او در بهشت است و به درستى كه حق تعالى اين مطلب را ذكر فرموده است در آيه‌اى از كتاب خود. فرموده است إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ 2؛ يعنى اگر اجتناب نماييد [از]گناهان كبيره‌اى كه نهى شده‌ايد از آنها. حضرت صادق مى‌فرمايد كه آن دوستى فرعون و هامان باشد.

«و در اينجا از باب تقيّه اشاره است به ع‍. . . و ا. . .» 3. نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً؛ فرمود كه او [مدخلا كريما]دوستى على است. 4

و از اين قبيل [است]قول حق تعالى كه فرموده: اَللّٰهُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُمٰاتِ إِلَى اَلنُّورِ 5. يعنى خداوند ولىّ آنچنان كسانى است كه ايمان آورده‌اند، كه خارج مى‌نمايد ايشان را از ظلمات به سوى نور. اگر وقتى‌كه ايمان آورده باشند ظلمات كجا خواهد بود. پس معنا اين است كه خارج مى‌نمايد ايشان را از ظلمات گناهان و خطاها به سوى نور ايمان و ولايت ائمه عليهم السّلام.


355
و قول خداوند تعالى وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا؛ آنچنان كسانى كه كافر باشند، يعنى كافر به على عليه السّلام باشند، زيرا كه كفر به على كفر به خداست و ايمان به آن حضرت ايمان به خداست. أَوْلِيٰاؤُهُمُ اَلطّٰاغُوتُ بزرگان آن كسان طاغوت است كه متبادر [در]بت بزرگ است. ولى در حقيقت، فرعون و هامان است. يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ اَلنُّورِ إِلَى اَلظُّلُمٰاتِ كه آن فرعون و هامان خارج مى‌كنند آن گروه را از نور به سوى ظلمات؛ البته وقتى كافر باشند از كجا برايشان نور خواهد بود.

پس اين صريح شد كه [آن]كفر به على است و [كفر بر]ولايت آن حضرت [است] كه خارج مى‌سازند آن جماعت را از نور اسلام-كه آن دو [يعنى نور و اسلام، دو]كلمه طيبه مى‌باشد-به سوى ظلمت و تاريكى كفر به على و بر نايب آن حضرت. 1

و نيز حق تعالى فرموده أُولٰئِكَ أَصْحٰابُ اَلنّٰارِ يعنى اين گروه گمراهان، از اصحاب آتش هستند. پس شهادت داده است قرآن آسمانى و تأكيد نموده است كه، كسى كه دوست داشته باشد غير على را منزل او در آتش است. و نيز فرموده است هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ 2. يعنى ايشان در آن آتش هميشه خواهند بود. پس دشمن على كافر است اگرچه عبادت كند، و دوست آن حضرت عابد است اگرچه عبادت نكند [اين]اشاره به اين مورد است كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرموده [است]: دوستى على عليه السّلام عبادت است، و ذكر او عبادت، 3و مردن در دوستى او شهادت، 4و قبول كردن ولايت او بزرگ‌تر است از عمل‌هاى زياد، چنانكه حق تعالى فرموده [است]:

فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدٰايَ فَلاٰ يَضِلُّ وَ لاٰ يَشْقىٰ 5 ؛ يعنى كسى [كه]تابع شود هدايت مرا، گمراه و شقى نمى‌گردد.

ابن عباس گفته [است]كه هدى على بن ابى طالب است 6و اينكه فرموده بَلْ


356
أَتَيْنٰاهُمْ بِذِكْرِهِمْ 1 ؛ كه بلكه مى‌آوريم ايشان را به ذكر آنها، يعنى به ذكر على و فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدٰايَ يعنى كسى كه تابع شود على را. فَلاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ يعنى پس ترسى نيست ايشان را به تابع بودن مر آن حضرت را. وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ 2يعنى هيچ حزنى و غصه [اى]ايشان را به دوستى آن سرور در روز محشر نيست.

مثل [آيۀ قبلى، آيۀ] بَلْ أَتَيْنٰاهُمْ بِذِكْرِهِمْ [است]؛ يعنى به ذكر على عليه السّلام. فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ 3، پس ايشان از ذكر خود اعراض‌كنندگان‌اند، و اشاره بدين جاست.

چنانكه حق تعالى مى‌فرمايد قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ 4؛ يعنى بگو اى محمد كه او نبأ عظيم [است]كه شما از او اعراض [مى]كنيد. و چنانكه فرموده [است] لَقَدْ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكُمْ كِتٰاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ 5؛ يعنى به تحقيق نازل ساختيم به سوى شما كتابى كه در او ذكر شما است؛ يعنى نجات شماست، كه [آن]حبّ على عليه السّلام باشد. 6

فصل 121
حديث طين و نجات شيعيان


از براى اين بيانات و اين مقولات، اصل [و اصالت]است و تأييد مى‌نمايد خبر طين آنچنانى كه ابراهيم از حضرت صادق عليه السّلام روايت نموده در معنى مزاج و حقيقت انسانى. آن حضرت فرموده [است]:

به درستى كه چون حق تعالى را اراده تعلق گرفت بر اينكه خلق فرمايد خلق را، كه در آن وقت هيچ چيزى نبود، خلق فرمود زمين طيّب و جارى ساخت بر او آب شيرين و خوشگوار تا هفت روز، و عارض ساخت بر آن زمين ولايت ما را و [زمين آن را] قبول نمود. پس گرفت از اين آب شيرين، طينت ما را؛ پس خلق فرموده از ثقل اين آب، طينت شيعيان ما را؛ پس ايشان از ما هستند.

357
اگرچه مى‌باشيم ما و پدران ايشان از آن آبى كه ما از او بوده‌ايم، لكن ما و پدران ايشان مساوى هستيم. پس [از آن]خلق فرمود زمينى شوره‌زار و جارى فرمود بر آن زمين، آب نمكى و شور را، پس عارض فرمود بر او ولايت ما را [و او]ابا نمود [از پذيرش ولايت ما]. پس جارى ساخت بر آن زمين اين آب را هفت روز، و از آن آب طاغيان و پيشوايان كفر خلق شد. چنانكه حق تعالى مى‌فرمايد: وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى اَلنّٰارِ 1؛ و نيز از اين آب، شيعه دشمن ما خلق شد؛ پس ممزوج نمود ثقل اين، به خاك شيعيان ما؛ و دشمن شهادت به شهادتين نمى‌دهند و نماز نمى‌خوانند و روزه نمى‌گيرند. پس آنچه از ايشان خيرات و حسنات ظاهر شود از ايشان نبوده و از جهت خاطر ايشان نيست؛ به درستى كه آنها از مزاج طينت شيعۀ ماست كه با او مخلوط شد، و از جهت ايشان خواهد بود. پس ممزوج فرموده آب دوم را با آب اوّل، سپس آن آب را منجمد كرده مانند زمين هموار و گرفت از او قبضه‌اى و گفت اين قبضه از براى بهشت، و باكى ندارم. و نيز قبضۀ ديگر گرفت و فرمود اين از براى آتش، و باك ندارم. 2

مى‌گويم من مؤلف كتاب كه تمسك اهل اخبار به اذيال اين حديث ظاهر است، و انكار نموده‌اند او را اكثر اهل عدل و تحقيق از جهت آنكه [مى‌گويند]ظاهرش دلالت بر جبر دارد. و او حديثى است مملوّ از عدالت. چگونه انكار مى‌شود [درحالى]كه تصريح نموده است قرآن به او! چنانكه حق تعالى فرموده [است]: فَرِيقٌ فِي اَلْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي اَلسَّعِيرِ 3؛ يعنى فرقه‌اى در بهشت هستند و فرقه‌اى در جهنم.

و قول حق تعالى: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ 4؛ يعنى بعضى از ايشان باسعادت هستند و بعضى باشقاوت. و نيز فرموده [است]: حَقَّ اَلْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنّٰاسِ أَجْمَعِينَ 5؛ يعنى البته مملوّ مى‌سازيم جهنّم را از شياطين و مردمان اجمعين، مگر بندگان مخلصين را. و مراد به قول در اينجا علم است، به جهت آنكه علم خداى

358
تعالى سابق است بر افعال بندگان، و هم لاحق و كاشف است. و او سبحانه مى‌داند و عالم است بر مردم، پيش از ايجاد و خلق نمودن ايشان؛ [اعم]از كسى كه مطيع [است] و كسى كه عاصى است؛ به جهت آنكه علم در نزد حق تعالى زمانى و مكانى نيست.

پس بر ايشان عهد گرفته است در ذرّات، و او رمزى است رفيع، و معنا اين است كه آگاه بوده است پيش از درخواست نمودن تكليف از ايشان، بر كسى كه جبلّت او انقياد از براى طاعت دارد و كسى كه جبلّت در او انقياد از براى معصيت است وَ مٰا تُغْنِي اَلْآيٰاتُ وَ اَلنُّذُرُ يعنى ايشان را نفعى نمى‌بخشد پيغمبران و ترسانندگان.

پس [مردم]در علم خدا دو قبضه گرديده‌اند: [يكى]مطيع بالقوه و قبضه ديگر معصيت‌كننده بالقوه. پس چون ايشان را به وجود آورد و تكليف نمود كشف شد از علم سابق آنچه در جبلّت‌هاى ايشان بوده [است]. پس در عمل آوردن تكليف هم دو فرقه گشتند چنانكه فرموده-و فرمايش [اش]حق [است]و از اين جهت فرموده «لا أبالي» ، يعنى باك ندارم.

و در اين كلام اشارۀ لطيفه‌اى است: معنايش اين است كه باك ندارم بعد از آن‌كه ايشان را فطرت توحيد داده و عارض نمودم بر ايشان ايمان را در عالم ارواح، پس ذكر نمودم ايشان را عهد در ظلمت‌هاى اشباح؛ پس بعضى از ايشان بينا گشت و طلب بينايى نمود و بعضى از ايشان انكار كرد و بزرگ شمرد. پس باكى ندارم كه مرا نسبت جبر و ظلم به سوى من بدهند، و منم عدل حكيم و باك ندارم. روز قيامت [بعضى از]فرقه‌ها را در بهشت مى‌رسانم به ايمانشان، و [بعضى ديگر از]فرقه‌ها را به جهنم مى‌برم از جهت كفر و طغيان؛ چنانكه فرموده در قرآن أَصْحٰابُ اَلْيَمِينِ 1وَ أَصْحٰابُ اَلشِّمٰالِ 2.

پس آن دو آب را مخلوط فرموده [است]، پس هرچه گناه و فواحش [كه]شيعيان ما به فعل مى‌آورند آنها از طينت نواصب است و از مزاج ايشان، پس او از براى آنها و از جهت خاطر ايشان است، و بر آنها مى‌باشد، و به سوى آنها خواهد شد. و نواصب


359
آنچه از عمل برّ و احسان به عمل مى‌آورند از طينت مؤمن و از مزاج اوست؛ پس آن حسنات از براى مؤمنان است و به سوى ايشان بازگشت دارد زيرا كه آنها از ايشان است، به جهت آنكه عمل خوب از شأن منافق نيست و ظلم و كفر نيز از شأن مؤمن نيست.

پس وقتى‌كه اعمال مردمان عرض به حق تعالى مى‌شود حكيم عدل سبحانه مى‌فرمايد ملحق سازيد اعمال صالح منافق را به مؤمن زيرا كه آن اعمال از سنخ و جنس اوست؛ پس از براى مؤمن مى‌باشد به جهت آنكه آن سنخ مؤمن در طينت كافر وفا نموده است به عهدى كه از او گرفته شده، و ملحق سازيد اعمال زشت ناشايست مؤمن را به منافق زيرا كه آن اعمال از طينت منافق [است]، پس از براى اوست زيرا كه آن جزء طينت كافر، در جزء طينت مؤمن وفات يافته است [به] معصيت و انكاركردن حق.

پس حضرت صادق عليه السّلام فرموده است كه اين حكم خداوند آسمان و حكم پيغمبران است. و اما حكم خداوند آسمان عقلا و شرعا و اصلا و فرعا و از حيث مزاج و طبع است؛ اما از حيث اصل، به جهت آن است كه طينت از اصل اقرار به ولايت نموده و بدان قرار يافته [است]؛ و اما از حيثيت فرع، از جهت آنكه كسى كه عمل صالح نمايد در خانه تكليف، او طيب شده است اصلا، و زكىّ پاك شده است فرعا، و كسى كه ايمان آورده باشد و عمل صالح نمايد، از براى اوست بهشت از حيثيت جزاء و عدالت؛ چنانكه فرموده است اَلَّذِينَ آمَنُوا؛ يعنى آنچنان كسانى كه ايمان آوردند، يعنى روز عهد كه از ايشان [عهد]گرفته شده است وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ؛ و عمل‌هاى صالح نمودند؛ يعنى در عالم تكليف كٰانَتْ لَهُمْ جَنّٰاتُ اَلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً 1؛ مى‌باشد از براى او بهشت فردوس كه نازل مى‌شوند در عالم بعث و جزاء، به جهت آنكه ايشان وصل نمودند روز مناداة [را]كه روز برگشتن عهد بوده است به روز اعمال؛ پس حق تعالى وصل كرده ايشان را به روز جزاء دادن و نيكويى مآل.


360
فصل 122
آثار و جايگاه طينت مؤمن و منافق


360
فصل 122
آثار و جايگاه طينت مؤمن و منافق


و اما از حيثيت طبع؛ پس از جهت آن است كه هرشكلى طالب است طبع خود را، و ميل مى‌نمايد به سوى همجنس خود و دورى مى‌جويد از ضد خويش. و اما حكم انبياء عليهم السّلام از آن قبيل قول حضرت يوسف عليه السّلام است در وقتى‌كه به هم‌طبع خود. . . ميل كرد فرمود مَعٰاذَ اَللّٰهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاّٰ مَنْ وَجَدْنٰا مَتٰاعَنٰا عِنْدَهُ 1، كه اين مكر حضرت يوسف از جهت ميل نمودن به هم‌جنس خود بود. و از اين قبيل است حكم انبيا.

پس روز قيامت حق تعالى انتزاع مى‌نمايد آنچه را كه از طينت مؤمن است از خباثت كه مجاور او بوده است. . . از طينت نواصب، و از سر زدن سيئات. پس ردّ مى‌كند او را به سوى نواصب به جهت آنكه آن طينت، از ايشان است و هم آن روز حساب از براى ايشان و تسليم بر ايشان خواهد بود؛ پس ندا مى‌شود كه لاٰ ظُلْمَ اَلْيَوْمَ 2، وَ مٰا رَبُّكَ بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ 3. يعنى در امروز ظلمى نيست و خداوند تو ظلم كننده بر بندگان نيست. و اشاره و حكمت است به اين مورد كه در قرآن به حضرت ابراهيم مى‌فرمايد: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ 4. به جهت آنكه حق تعالى قادر است بر اينكه هرجزئى از آن مرغ را يك مرغ ديگر بگرداند به نداى خود، لكن قدرت و حكمت و عدالت الهى اقتضاء داده كه واصل شود هرجزئى از آنها به سوى جزء ديگر؛ و در اين موقع رمزى است دقيق: اين است اينكه هرطبعى ميل مى‌نمايد به سوى طبع خود.

حال معلوم شد [كه]حسنات منافق بر مؤمنين بازمى‌گردد، و سيئات مؤمن بر منافق، از جهت آن [است]كه در طينت هريك از ايشان جزئى از طينت آن ديگر داخل است، پس در اين خصوص معترض اعتراض كرده است و بحث نموده است كه آيا [از جهت]مؤمن طيّب و پاكيزه مى‌شود آن جزء خبيث كه در طينت مؤمن داخل و مجاور است و آيا از جهت خباثت منافق خبيث نمى‌شود آن جزء طيّب كه در طينت او مجاور است؟

در جواب او گفتيم كه چيزى [كه]در طبيعت نباشد از جنس او نخواهد [بود]؛ زيرا كه در قطعۀ ياقوت احمر شفاف اگر نقطه‌اى خاك يافت شود البته به مجاورت و به طول كشيدن طبخ در معدن جوهريه، زايل و منتقل نخواهد شد بلكه به حال خود باقى مى‌ماند كه به سبب آن نقطه قطعۀ ياقوت [براى هميشه و]ابدا ظلمت دارد، و نيز گاهى در سنگ سياه مثل مغناطيس يافت مى‌شود آن نقطه كه بسيار روشنى و درخشندگى دارد، و نور او البته به مجاورت ظلمت سنگ، زايل و منتقل نمى‌شود كه او هم سياه شود، بلكه هميشه درخشان و نمايان است.

پس همچنين است آنچه كه در مزاج مؤمن از طينت منافق است و بالعكس كه آنچه در مزاج منافق از طينت مؤمن است مثل اول. و اشاره به اينجا است كه حق تعالى مى‌فرمايد وَ مٰا هُمْ بِحٰامِلِينَ مِنْ خَطٰايٰاهُمْ مِنْ شَيْءٍ 1. يعنى هيچ چيز از گناهان ايشان را خودشان حمل‌كننده نيستند بلكه به درستى كه حمل مى‌نمايد گناهان ايشان را كسى كه از جنس گناه است و جوهر اوست و سنخ اوست و آن خطايا از ايشان نيست و به سوى ايشان نمى‌باشد؛ چه هرجزئى ملحق مى‌شود به جزء خود، گناه باشد يا ثواب، بدكار باشد يا نيكوكار؛ وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقٰالَهُمْ وَ أَثْقٰالاً مَعَ أَثْقٰالِهِمْ 2. يعنى البته حمل مى‌كنند سنگينى‌هاى ايشان را و بارهاى ديگر با بارهاى ايشان كه در اين مورد است مصداق آيه مذكوره.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 246 تا 248

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 9:23 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 246
فصل‏
و حكم المزاج مذكور في قوله: وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ‏ و هو حب فرعون و هامان إلّا اللمم، و هو المزاج من الطين‏ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ لشيعتنا خاصة، لأن الكافر و المنافق لا نصيب لهما في المغفرة هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ‏ و هو الطين الممزوج‏ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ‏ و هو رجوع كل سنخ إلى سنخه ترجع الأجزاء الخبيثة من الطين السنخ، و المنكر للولاية بسيّئاته إلى سنخه المخالف و ترجع الأجزاء الطيبة من الطينة المؤمنة بأعمالها الحسنة إلى معدنها من الأجساد، المؤمن الطيب للطيب و الخبيث للخبيث، لأن الطيب في الخبيث مجاورة عارضة و لها اختيار، فوجب عودها إلى الأصل و كذا الخبيث حكمه أنهم اتخذوا الشياطين الخبيث و الطاغوت يعني فلانا و فلانا أولياء من دون اللّه يعني دون علي، لأن ولاية علي ولاية اللّه‏ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ‏ يعني بصلاتهم و صومهم، لأنها من غيرهم فهي لغيرهم، لأن ما ليس منهم ليس لهم. هذا آية المزاج لأن القرآن شفاء لما في الصدور و ظاهره نور فوق نور.
يؤيّد هذا التفسير العظيم ما رواه السدي عن ابن عباس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: يا علي إن اللّه يحبّك و يحبّ من يحبّك، و إن الملائكة تستغفر لك و لشيعتك و لمحبّي شيعتك، و إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين محبّو علي؟ فيقوم قوم من الصالحين؟ فيقال لهم: خذوا بيد من شئتم و ادخلوا الجنة، و إن الرجل الواحد ينجي من النار ألف رجل، ثم ينادي المنادي:
أين البقية من محبّو علي؟ فيقوم قوم مقتصدون، فيقال لهم: تمنّوا على اللّه ما شئتم؛ فيعطى‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 246
كل واحد منهم ما طلب؛ ثم ينادي: أين البقية من محبّي علي؟ فيقوم قوم قد ظلموا أنفسهم، فيقال: أين مبغضو علي؟ فيقوم خلق كثير، فيقال: اجعلوا كل ألف من هؤلاء لواحد من محبّي علي فيجعل أعمال أعدائك لمحبيك فينجون من النار، و أنت الأجلّ الأكرم، و أنت العلي العظيم، محبّك محبّ اللّه و رسوله، و مبغضك مبغض اللّه و رسوله‏ .
يتمّم هذا الدليل و التأويل ما رواه جرير عن ابن عمر، عن أبي هريرة، عن ابن عباس قال:
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قد سجد خمس سجدات بغير ركوع، فقلت: يا رسول اللّه ما هذا؟
فقال: جاءني جبرائيل فقال لي: يا محمد، اللّه يحبّ عليا فسجدت، ثم رفعت رأسي فقال لي: إن اللّه يحب الطاهرة الزكية فاطمة فسجدت، ثم رفعت رأسي فقال لي: إن اللّه يحبّ الحسن فسجدت، ثم رفعت رأسي فقال لي: إنّ اللّه يحبّ الحسين فسجدت، ثم رفعت رأسي فقال لي:
إنّ اللّه يحبّ من أحبّهم فسجدت‏ .

فصل‏
عارض من لا يعلم و لا يفهم، جاهل مركب ليس له حظّ من السرّ المبهم، فقال بجهله المحكم: بيّن لنا عليا هو الاسم الأعظم، فقلت له: يا قليل الهداية و بعيد الدراية، أ لم تعلم أن الولاية هي المبدأ و الغاية، و هي أوّل فرض يفرضه العلي، و أوّل خلعة كمال يلبسها النبي، ثم يلبس بعدها خلعة النبوّة و الرسالة، فكم يقرأ في الدعاء فيقول: إنّي أسألك باسمك الذي خلقت به كل شي‏ء و كتبته على كل شي‏ء .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 247
فصل [آل محمّد الاسم الأعظم‏]


ثم أقول له مرشدا إلى الصواب: أ لم تعلم أنّا إذا اعتبرنا الأسماء و الصفات، فإنّا لا نجد أعظم من ثلاثة أسماء: اسم الذات، و اسم الصفات، و اسم هو سرّ الذات و روح الصفات، و هي الكلمة الجارية في سائر الموجودات، فهي سرّ الذات و سرّ الصفات و بها تنفعل الكائنات، فاسم اللّه ا ل ه ا ل ه و هو اسم المقدس و هو علم على ذات الأحد الحق، و اسم الصفات للأحد الواحد و هو محمد، و الاسم الذي هو روح الصفات و سرّ الذات ع ل ي، و هو نور النور، و كل واحد من هذه الثلاثة اسم أعظم، فاسم الجلالة هو الاسم المقدّس و المكرّم، و اسم محمّد صلّى اللّه عليه و آله هو ظاهر الاسم الأعظم، لأن الواحد صورة الوجود، و منبع الموجود، و ظاهر المعدود.
و اسم ع ل ي ظاهر الباطن و باطن الظاهر، فهو الاسم الأعظم بالحقيقة، لأنه جامع سرّ الربوبية، و سرّ النبوّة، و سرّ الولاية، و سرّ الحكم و السلطنة، و سرّ الجبروت و العظمة، و سرّ التصرّف الإلهي. و إليه الإشارة بقوله: وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى‏ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ ، و هو علي عليه السّلام؛ و بيان ذلك أنك إذا قلت: ا ل م تضمن بكل حرف منها محمد و علي عليهما السّلام، و إذا قلت اللّه فإنّه علم على ذات المعبود واجب الوجود، و إذا قلت: يا اللّه، فالياء ناديت، و الاسم ناجيت، و المعنى عنيت، فهو اسم الذات المقدّسة، أو إذا أشبعت ضمة الهاء منه برزت الذات و في طي حروفه اسم علي، فهو يشير بالمعنى إلى ذات الربّ المعبود، و بالحروف إلى الكلمة التي قام بها الوجود، إذا قلت: لا إله إلّا هو، و هي حروف التنزيه و النفي و الإثبات و هي عشرة.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 248
و إليها الإشارة بقوله: تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ و معناها أنه لا إله في الوجود الواجب حي موجود لذاته قادر عالم مستحق للعبادة إلّا اللّه، ثم إن أعداد حروفها يتضمّن اسم علي ظاهرا و باطنا، و معناه: اللّه لا إله إلّا اللّه، علي سرّه الخفي، و أمينه الولي، و نوره المشهور في السّماوات و الأرض‏ .

*******************************
فصل 123
توضيحى دربارۀ لمم و فضائل شيعه


و حكم مزاج مذكور كه گفته شد از حيثيت مزاج در كلام الهى است كه مى‌فرمايد اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوٰاحِشَ 1. يعنى آنچنان كسانى كه اجتناب كرده‌اند از

362
بزرگ‌هاى گناه و اعمال زشت كه او دوستى فرعون و هامان باشد. إِلاَّ اَللَّمَمَ كه مراد از لمم اعمال لغوى است كه منعى در آن خصوص نباشد، و او امتزاج طينت مؤمن است با طين منافق. 1

إِنَّ رَبَّكَ وٰاسِعُ اَلْمَغْفِرَةِ؛ يعنى به درستى كه خداى، واسع است آمرزش او و اين مخصوص شيعۀ ماست؛ به جهت آنكه كافر و منافق را از مغفرت نصيبى نيست هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ 2؛ يعنى او شما را خلق نموده است، و [موجود]فرموده است از زمينى كه خاك ممزوج [است]، كَمٰا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ 3؛ هم‌چنانكه «ابتدا» كرده است شما را، عود مى‌كنيد، و اين رجوع هرسنخى است به سوى سنخ خود كه راجع مى‌شود اجرام خبيثه از آن خاك كه به حقّ، منكر ولايت بود با گناهان خود به سوى سنخ خود كه مخالف [باشد]. و راجع مى‌شود اجزاى طيبه كه از طينت مؤمن بود با اعمال حسنى كه به سبب او صادر بود به سوى معدن خود، از قبيل اجساد مؤمن كه هرطيب از براى طيب است و خبيث از براى خبيث است، زيرا كه بودن طيب در خبيث درحالى [كه]مجاور باشد عرضى است از براى آن خبيث، و از براى آن طيب اختيار است.

پس واجب است عودت‌كردن او به سوى اصلش، و هم‌چنين خبيث در حكم اوست كه آنهايى [كه]از طينت خبيث‌اند به مضمون إِنَّهُمُ اِتَّخَذُوا اَلشَّيٰاطِينَ: الجبت و الطاغوت، يعنى اولياء قرار داده‌اند فلان [و]فلان 4را أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ؛ يعنى از غير از على. زيرا كه ولايت على ولايت خداست وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ 5و گمان مى‌برند كه هدايت‌يافتگان‌اند؛ يعنى [به]نماز و روزه خود.

پس چون ايشان كه خبيث هستند، [نماز و روزه‌شان براى]غير ايشان است، كه طينت طيب باشد. چنان‌كه فرموده: پس آن نماز و روزه به جهت غير ايشان خواهد

363
بود، به جهت آنكه هرچيز كه از جانب ايشان صادر نباشد از براى ايشان نخواهد بود.

اين بود آيه در خصوص مزاج، به جهت آنكه قرآن شفا است از براى آنچه كه در سينه‌ها مى‌باشد، و ظاهر آن نور است فوق نور.

و تأييد اين تفسير عظيم را مى‌نمايد آنچه روايت كرده است از ابن عباس و او از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كه آن حضرت فرمود:

يا على به درستى كه خداوند تعالى دوست مى‌دارد تو را و دوست مى‌دارد كسى را كه تو را دوست دارد، و به درستى كه ملائكه طلب آمرزش و استغفار مى‌نمايند از براى تو و از براى شيعۀ تو و از براى دوستان شيعۀ تو. و وقتى روز قيامت باشد ندا مى‌كند منادى كجايند دوستان على؟ پس برپا مى‌شود قومى از صالحين و بر ايشان گفته مى‌شود بگيريد دست هركه را مى‌خواهيد و داخل بهشت شويد. به درستى كه يك مرد واحد هزار مرد را از آتش نجات مى‌دهد و به بهشت مى‌برد و نيز منادى ندا مى‌كند كجايند باقى‌مانده از دوستان على؟ پس برمى‌خيزند قومى كه مقتصد و ميانه‌رو بوده‌اند. پس بر ايشان گفته مى‌شود كه بخواهيد و تمنّا كنيد از خدا هرچه مى‌خواهيد. پس عطا مى‌شود هريك از آن قوم را هرچه طلب كرده است از خدا. و نيز منادى ندا مى‌كند كجايند باقى‌مانده از دوستان على؟ پس برپا مى‌شود قومى كه ظلم بر نفس خود كرده‌اند. پس گفته مى‌شود كه كجايند دشمنان على؟ پس برمى‌خيزند خلق كثير. پس گفته مى‌شود قرار دهيد [اعمال و حسنۀ]هزار [نفر]از اين دشمنان را از براى يك نفر از دوستان على؛ پس مى‌گردد اعمال دشمنان تو از براى دوستانت كه ظلم به نفس خود كرده‌اند، پس نجات مى‌يابند از آتش. و تويى اجلّ اكرم و تويى علىّ عظيم، دوست تو دوست خدا و رسول است و دشمن تو دشمن خدا و رسول است 1.

و به اتمام مى‌رساند اين دليل و انجام مى‌دهد اين تأويل را اين خبرى كه روايت كرده است جرير از ابن عمر و او از ابى هريره و او از ابن عباس كه او گفته است كه:

رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله را ديدم كه پنج سجده به غير ركوع به‌جا آورد. عرض كردم يا رسول اللّه بهر چه بود اين پنج سجده؟ فرمود: جبرئيل بر من آمد و گفت اى محمد، خداوند تعالى على را دوست مى‌دارد؛ من به سجده افتادم. چون سر برداشتم مرا


364
گفت كه خداوند تعالى طاهرۀ زكيه، فاطمه را نيز دوست مى‌دارد؛ پس من بارديگر سجده كردم. چون سر از سجده برداشتم بر من نيز گفت كه خداوند حسن را دوست مى‌دارد؛ پس من سجده نمودم. بعد از آنكه سر برداشتم ديگربار مرا گفت: حق تعالى حسين را دوست مى‌دارد؛ پس به سجده درافتادم. نيز سر برداشتم جبرئيل ديگر بار گفت: به درستى كه حق تعالى دوست مى‌دارد كسى را كه ايشان را دوست بدارد 1.

فصل 124
دليلى بر اسم اعظم بودن على عليه السّلام


معارضه نموده است با من كسى كه نمى‌داند و نمى‌فهمد، و آن جاهل مركّبى كه او را از سرّ مبهم، حظّى نيست و به جهل محكم خود از راه تعرّض گفت: بيان نما از براى ما كه على اسم اعظم است. من وى را گفتم اى قليل الهداية و بعيد الدراية آيا نمى‌دانى كه مبدأ و نهايت-يعنى اوّل و آخر-ولايت است، و او اوّل واجبى است كه خداوند واجب و لازم ساخت، و او اولين خلعت كمالى است كه [بر]پيغمبر نوشته و پس از او خلعت پيغمبرى و رسالت پوشيد؟ پس چند در دعا مى‌خوانى و مى‌گويى «اللهمّ إنّي أسئلك باسمك الأعظم الّذي خلقت به كلّ شيء و كتبته على كلّ شيء» يعنى خداوندا سؤال مى‌كنم [و مى‌خوانم]تو را به آن اسم اعظمى كه خلق كرده [اى]به او جميع چيزها را و نوشته [اى]آن اسم را بر جميع چيزها.

فصل 125
علم حروف و اسم اعظم بودن على عليه السّلام


پس، از راه ارشاد به سوى صواب به او گفتم آيا نمى‌دانى كه ما اعتبار و تطبع 1مى‌كنيم يعنى به عبارت اخرى جست‌وجو مى‌نماييم اسم‌ها و صفات الهى را، يافت نمى‌كنيم عظيم‌تر از سه اسم: اسم ذات و اسم صفات و اسم‌هايى كه او سرّ ذات و روح صفات


365
است، و او كلمه‌اى است جارى در جميع موجودات، پس او سرّ ذات و سرّ صفات است كه به [وسيلۀ]او متغيّر و منفعل مى‌شود كاينات. پس اسم ذات اللّه است و او اسم مقدّسى است، و او علم است بر ذات احد حق و اسم صفات الأحد الواحد است كه او محمّد است.

مخفى نماناد تطابق محمّد با «الأحد الواحد» و اسمى كه روح صفات و سرّ ذات است «ع ل ى» مى‌باشد. و هو نور النّور يعنى او نور النور مى‌باشد ايضا لا يخفى لطفه.

و هريك از اين سه اسم، اعظم است پس اسم جلالۀ او اسم مقدس مكرّم است و اسم محمّد صلّى اللّه عليه و آله ظاهر اسم اعظم است، زيرا كه واحد، صورت وجود و منبع موجود و ظاهر معدود است كما لا يخفى. و اسم «ع ل ى» ظاهر الباطن و باطن الظاهر است.

پس اوست بالحقيقت اسم اعظم، زيرا كه او جامع سرّ ربوبيّت و سرّ نبوّت و سرّ ولايت، و سرّ حكم و سلطنت، و سرّ جبروت و عظمت، و سرّ تصرّف و الهيّت است. 1

و اشاره بدين مورد است كه حق تعالى مى‌فرمايد وَ لَهُ اَلْمَثَلُ اَلْأَعْلىٰ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ 2، يعنى او على است. و بيان اين مدعى و مطلب اينكه: تو وقتى‌كه بگويى «ا ل م» متضمن و پنهان است به هرحرفى از آنها محمّد و على؛ كما لا يخفى. و وقتى‌كه بگويى «اللّه» پس به درستى كه او علم است بر ذات معبود واجب الوجود. وقتى‌كه بگويى «يا اللّه» پس به «يا» ندا نموده‌اى و بر اسم، مناجات كرده‌اى، و معنى را قصد كرده‌اى. پس او اسم ذات مقدس [است]. و وقتى‌كه اشباع نمايى ضمّه‌هاى «اللّه» را از او بروز داده‌اى ذات را و در طىّ حروف او، اسم على است. پس او بالمعنى اشاره است به سوى ذات ربّ معبود و بالحروف اشاره است به سوى كلمه [اى كه]برپا شده است به سوى وجود. 3

366
و وقتى‌كه بگويى «لا اله إلاّ هو» ، اين جمله حروف تنزيه است و نفى و اثبات. آنها ده حرف‌اند و به سوى او اشاره به قول الهى تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ 1و معناى او يعنى حروف تنزيه، اين است كه در وجود، واجب الوجود (خدايى) نيست كه زنده باشد، و موجود بذاته باشد و قادر عالم و مستحق عبادت باشد مگر خدا. و نيز اعداد و حروف او ظاهرا و باطنا متضمن اسم على است و معنايش اين است: «اللّه لا اله إلاّ هو، عليّ سرّه الخفيّ، و أمينه الوليّ، و نوره المشهور في السموات و الأرض عليّ» . يعنى كه خداوند تعالى، نيست خدايى مگر او. على سرّ پنهان اوست و امين و ولىّ اوست، و نور مشهور در آسمان و زمين على است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 250 تا 252

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 9:29 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 250
فصل‏

و إذا قلت هو، فهو اسم يشير إلى الهوية التي لا شي‏ء قبلها و لا شي‏ء بعدها، و على الألوهية الحقيقية، لأنه حرف واحد يدل على ذات واحدة لها الجلال و الإكرام، و البقاء و الدوام، و الملك المؤبّد، و السلطان السرمد، و العزّ المنيع، و المجد الرفيع، ثم إن أعداد هذين الحرفين، هي، و فيها اسم علي تأويلا، و ذلك لأن الولي نوره متصل بالجبروت، لأنه وجه الحي الذي لا يموت، و الولي ليس بينه و بين اللّه حجاب، و هو السرّ و الحجاب، فتعين أن في هذه الثلاثة الاسم الأعظم الذي هو سرّ السرّ لمن وعى و دعا، و هو غيب لا يدركه إلّا الأولياء، لأنه ظاهر التقديس، و باطن التنزيه، و سرّ التوحيد، و كلمة الرب المجيد، كلا بل هو إله الآلهة الرفيع جلاله، سرّه الخفي و الجلي، و نوره الوحي، و وجهه المضي، و ضياؤه البهي، و بهاؤه النبي.
دليله: ما ورد في كتب الشيعة على أمير المؤمنين عليه السّلام، أن إبليس مرّ به يوما فقال له أمير المؤمنين: يا أبا الحارث ما ادخرت لمعادك؟ فقال حبّك‏ .
فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادّخرت من أسمائك التي يعجز عن وصفها واصف، و لك اسم مخفي عن الناس ظاهره عندي، قد رمزه اللّه في كتابه لا يعلمه إلّا اللّه و الراسخون في العلم، فإذا أحب اللّه عبدا كشف اللّه عن بصيرته و علمه إيّاه، فكان ذلك العبد بذلك السرّ غير الأمة حقيقة، و ذلك الاسم هو الذي قامت به السّماوات و الأرض، المتصرّف في الأشياء كيف يشاء.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 251
و تصديق ذلك من طريق الاعتقاد، أن اللّه سبحانه يقول: عبادي من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبّون أجبتم دعاه؟. ألا فاعلموا أن أحب عبادي إليّ، و أكرمهم لدي، محمد و علي حبيبي و وليّي، فمن كانت له إليّ حاجة فليتوسل إليّ بهما، فإني لا أرد سؤال سائل سألني بهما، فإني لا أرد دعاءه، و كيف أرد دعاء من سألني بحبيبي و صفوتي، و وليّي و حجّتي، و روحي و كلمتي، و نوري و آيتي، و بابي و رحمتي، و وجهي و نعمتي، لا و إني خلقتهم من نور عظمتي، و جعلتهم أهل كرامتي و ولايتي، فمن سألني بهم عارفا بحقّهم و مقامهم، وجبت له منّي الإجابة؛ و كان ذلك حق علي‏ .
و الاسم الأعظم هو ما يجاب به الدعاء؛ فهم الاسم الأعظم و الصراط الأقوم، و إليه الإشارة بقوله: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى‏ ، سبّح ربك العظيم، و الأعلى اسم الذات، و العظيم جامع للذات و الصفات.
دليله ما ورد عنه حين رد الشمس، فقيل له: بما رجعت الشمس لك يا أمير المؤمنين؟
فقال عليه السّلام: سألت اللّه باسمه الأعظم فردّها إليّ‏ .
و روي أنه قال في دعائه عند الرجوع: باسمك العزيز، باسمك العظيم، و العزيز محمد، و العظيم علي‏ ، فمعنى قوله: سبّح اسم ربك العظيم، معناه سبّح اسم ربك العظيم الأعلى باسمه العظيم الأعلى، لأن تقديس الصفات توحيد الذات، و محمد و علي في العظمة أعلى من كل موجود، لأنّهما على الوجود، و حقيقة الموجود، و أقرب إلى الذات من سائر الصفات.
و إليه الإشارة بقوله: فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏ ، و ليس ذلك قرب المكان، لأن الرحمن جل عن المكان، بل ذلك قرب الصفات من الذات، و ذاك قرب الواحد من الأحد، لأنه الكلمة العليا التي لم تسبقها كلمة في الأزل، و لم تزل، و النور الذي شعشع عنه الوجود،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 252
و انتشر من كماله كل موجود، و الاسم المقدم على سائر الصفات، لأن الأحدية تعرف بالوحدانية، فهو الاسم العلي العظيم .. و إليه الإشارة في التخصيص بقوله: فَأَوْحى‏ إِلى‏ عَبْدِهِ ما أَوْحى‏ ، و المراد بالعبد هنا القرب، لأنه في المقام الخاص، فسمّاه بالاسم الخاص و كان الوحي إليه في ذلك المكان، أن عليا أمير المؤمنين، و قائد الغرّ المحجلين.
فصل [أسرار الفاتحة]
و بيان الفصل، اعلم أن أسرار الكتب الإلهية، و سرّ الولاية، و الهداية، و الرسالة، و الاسم الأكبر، و سر الغيب، في فاتحة الكتاب؛ و سرّ الفاتحة في مفتاحها، و هي بسم اللّه الرحمن الرحيم، و فيها إشارات ثلاث:
الأولى: قوله سبحانه: وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ‏ ، و المراد من الذكر و الوحدة قوله بسم اللّه الرحمن الرحيم، لأنها ذكر اللّه وحده.
الثانية: أن عدد حروفها 19، و عدد اسم و ا ح د 19 فهي، محتوية من الوحدة و التوحيد و الوحدانية، و الواحد صفة الأحد، و الواحد هو النور الأول، و هذا ذكر الذات بظاهر اسمها الأعظم.
الثالثة: قوله: بسم اللّه، و هو إشارة إلى باطن السين، و سرّ السين الذي بين الباء و الميم، الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السّلام: «أنا باطن السين، و أنا سر السين» و هو الاسم المخزون، و هو باطن الاسم الأعظم، فإذا فتح الباب لأولي الألباب، فاستخرجوا من أسرار الكتاب اسما جامعا للذات و الصفات، و سرّ الذات و الصفات، فذلك هو الاسم الأعظم الذي تجاب [به‏] الدعوات، و تنفعل به الكائنات.

************************************
فصل 126
احاديث و اسم اعظم بودن على عليه السّلام


وقتى‌كه بگويى «هو» ؛ و هو اسمى است كه اشاره مى‌شود به سوى آن هويتى كه هيچ چيزى پيش از او و هيچ چيزى بعد از او نيست. و اشاره است بر الوهيّت حقيقت، زيرا كه او حرف واحد است، دلالت مى‌كند ذات واحده كه از براى آن ذات است جلال و اكرام و بقا و دوام و مؤيد و سلطان سرمد و عزت منيع و مجد رفيع. پس اعداد اين دو حرف «ه و» در او اسم على است تأويلا؛ به جهت آنكه نور ولىّ، متصل است به جبروت، زيرا كه اوست وجه «حيّ الّذي لا يموت» ، و ميان ولىّ و ميان خدا حجابى نيست، و اوست سرّ و حجاب.

پس معين شد كه در اين سه، اسم‌هاى اعظم، [و آن] 1سرّ السرّ است از براى كسى [كه]دعا كرده شود و دعا كند. و او غيبى است كه دركش نكرده‌اند مگر اوليا، زيرا كه او ظاهر تقديس و باطن تنزيه است و سرّ توحيد است و كلمه ربّ مجيد است؛ حاشا و كلاّ بلكه اوست خداى يگانه و «إله آلهة الرفيع جلاله» كه سرّش خفى، و آشكار و جلىّ است نورش. و وجه او مضىّ و ضيايش بهىّ و بهاء او نبىّ است.


367
دليل بر آنچه ذكر شد در باب آن بزرگوار چيزى [است]كه وارد شد در كتب شيعه كه حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام را روزى ابليس (لعنة اللّه عليه) به آن بزرگوار گذشت، آنجناب وى را فرمود يا ابالحارث از براى معاد خود چيزى ذخيره كرده‌اى و برداشته‌اى؟ پس شيطان گفت دوستى تو را. وقتى‌كه روز قيامت باشد بيرون مى‌آورم آنچه را پنهان و ذخيره نموده‌ام از اسم‌هاى آنچنانى تو كه عاجز آمده از وصف او كلّ واصف 1. و از براى تو اسمى است پنهان از مردمان كه ظاهرش در نزد من است.

به تحقيق او را رمز نموده است حق تعالى در كتاب خود كه احدى آن رمز را نمى‌داند مگر خداوند سبحان و راسخون در علم. پس وقتى‌كه خداوند تو بنده‌اى را دوست داشته باشد كشف مى‌نمايد از چشم او پردۀ رمز را و تعليم مى‌نمايد او را، و مى‌گردد اين بنده به اين سرّ، چشم امّت حقيقة، و اين اسم آنچنانى است كه برپا شده است به [وسيلۀ]او آسمان و زمين كه تصرّف‌كننده در اشياء است بر وفق دلخواه خود.

و تصديق اين عنوان از طريق اين است كه خداوند سبحانه مى‌فرمايد: «بندگان من كسى را كه به سوى شما حاجتى باشد پس سؤال مى‌كند شما را به كسى كه دوست شما است و اجابت مى‌كند دعاى او را، آگاه باشيد و بدانيد به درستى كه دوست‌ترين بندگانم به سوى من و گرامى‌ترين ايشان در نزد من محمّد صلّى اللّه عليه و آله است و على عليه السّلام كه حبيب و ولىّ من مى‌باشند. پس كسى كه حاجتى داشته باشد بر من پس متوسل بشود به آنها به درستى كه من ردّ نمى‌كنم دعاى كسى را كه سؤال [كند]مرا به حبيب و صفوۀ من و ولىّ و حجّت من و روح من و كلمه من و نور من و آيت من و باب رحمت من و وجه من و نعمت من.

آگاه باشيد كه من خلق كردم انسان را از نور عظمت خودم و گردانيدم ايشان [را] اهل كرامت و ولايت خودم. پس كسى كه سؤال كند مرا به ايشان كه عارف به حق مقام ايشان باشد واجب است از [سوى]من اجابت او، و مى‌باشد اين حق بر من 2. و اسم


368
اعظم اين است كه اجابت يابد به او دعا، پس ايشان‌اند اسم اعظم و صراط اقوم، چنانكه حق تعالى مى‌فرمايد سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى 1فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ 2.

اَلْأَعْلَى اسم ذات، و اَلْعَظِيمِ جامع ذات و صفات است. دليلش [اين است]كه وارد شده از آن حضرت وقتى‌كه آفتاب از براى آن حضرت ردّ شد، به آن حضرت عرض [كردند]كه به [سبب]چه چيز رجوع نمود آفتاب از براى تو يا امير المؤمنين! فرمود سؤال كردم خدا را به اسم اعظم، پس آفتاب را به سوى من ردّ فرمود.

و روايت شده كه آن حضرت در وقت رجوع آفتاب در دعاى خود فرمود. «باسمك العزيز باسمك العظيم» . [گفتنى]اينكه «عزيز» محمد [است]و «عظيم» على است؛ پس معنى «سبّح اسم ربك العظيم» اين است كه «سبّح اسم ربك العظيم الأعلى باسمه العظيم الأعلى» يعنى تسبيح نما خداوند عظيم اعلى را به اسم عظيم اعلى، زيرا كه تقديس صفات، توحيد ذات است و محمد و على (صلوات اللّه عليهما) در عظمت عالى‌تر از كل موجودات هستند و آن عظمت هم عين وجود و حقيقت موجود و نزديك‌تر است به سوى ذات از ساير صفات، چنانكه در حق نبى خود محمد صلّى اللّه عليه و آله مى‌فرمايد فَكٰانَ قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ 3كه ظاهر فرمود نزديك شدن آن حضرت را به سوى خود.

و اين تقرب، قرب مكانى نيست زيرا كه خداوند رحمان بزرگ‌تر است از اينكه [به او]نسبت مكانى داده شود بلكه اين قرب [به معناى قرب]صفات است از ذات و اين قرب واحد است از احد، به جهت آنكه آن حضرت كلمۀ عليا [ى]آنچنان است كه سبقت ننموده است او را هيچ كلمه [اى]در ازل و ابد، و نور آنچنانى است كه از شعاع او است موجود، و از كمال او منتشر است كل موجود؛ و اسم مقدم است بر ساير صفات زيرا كه تعرف احديت به وحدانيت، اوست اسم على عظيم.

و اشاره به اين منوال است كه تخصيص داد پيغمبر، خود را كه با تكلم «فأوحى إلى عبده ما أوحى» 4و مراد از عبد در اينجا قرب است زيرا كه آن حضرت در مقام خاص


369
بوده [و]ناميده شد [ه است]به اسم خاص، و وحى به سوى آن حضرت در اين مكان مى‌باشد اينكه على امير المؤمنين و وقائد غر المحجلين است.

فصل 127
بخشى از اسرار بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ


و بيان اين فصل در اينكه اسرار كتب الهيّه و سرّ ولايت و هدايت و رسالت و اسم اكبر و پنهان‌ترين غيب، در فاتحة الكتاب است، و سرّ فاتحه در مفتاح اوست كه آن مفتاح بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ [است]و در سه اشاره است:

اوّل اينكه خداوند تعالى كه مى‌فرمايد وَ إِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ 1الخ، مراد از ذكر و وحدت، اين قول اللّه تعالى است: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ. زيرا كه او ذكر وحدت الهى و بهترين اذكار است؛ دوم اينكه عدد حروف او نوزده است و عدد اسم واحد نيز يازده مى‌باشد؛ پس آن بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ محتوى است به وحدت و توحيد و جدا نيست، و واحد صفت احد است و واحد، او نور اوّل است و اين است ذكر ذات به ظاهر اسم اعظم آن ذات؛ سيّم فرموده است بِسْمِ اَللّٰهِ [كه]او اشاره است به سوى باطن سين، و سرّ سين آن‌چنانى است كه ميان باء و ميم است آنچنانى‌كه در اين خصوص حضرت امير المؤمنين فرموده است: منم باطن سين و منم سرّ سين.

و [او]هست اسم مخزون و هست باطن اسم اعظم. پس وقتى‌كه گشوده شود اين باب از بهر اولو الالباب پس استخراج كنيد از اسرار كتاب، اسمى [را]كه جامع بر ذات و صفات و سرّ ذات و صفات باشد؛ پس چنين اسم، اسم اعظم آن‌چنانى است كه مستجاب مى‌شود به او دعوات و متغير مى‌گردد به او كاينات.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين ص 253 و 254

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 9:33 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 253
فصل‏


ب س م ا ل ل ه، أما سر الباء فإنّها للنبوّة، و النقطة الولاية، 2 إن السين عدده 10، أو هي اسم علي، و الميم و عددها 92 و هي اسم محمد قاسم اللّه الذي به بدأ فساواهما، الألف المعطوف لا الكلمة التامّة التي ظهر بها الوجود، و فاض سرّها كل موجود، لأن عن الواحد انبسط كل معدود.
فصل [بعلي عليه السّلام تكوّنت الكائنات‏]
و الدليل على صحّة هذه المباحث و التأويل، ما رواه عمّار عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب الواحدة، أنه قال: «يا عمّار باسمي تكوّنت الكائنات و الأشياء، و باسمي دعا سائر الأنبياء، و أنا اللوح، و أنا القلم، و أنا العرش، و أنا الكرسي، و أنا السّماوات السبع، و أنا الأسماء الحسنى، و الكلمات العليا ، و أين كان اسم علي كان اسم محمد من غير عكس، لدخول الولاية تحت النبوّة، كدخول الإنسان تحت الحيوان، فأين كان الإنسان كان الحيوان من غير عكس .. و إليه الإشارة بقوله في صدر القرآن الشريف العظيم و أوّل الذكر الحكيم (ا ل م)، قال: حرف من حروف الاسم الأعظم‏ ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ‏، قال: الكتاب: علي لا شك فيه‏ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ‏، قال: التقوى ما يحرز من النار، و ما يحرز من النار إلّا حبّ علي، فحب علي هو التقوى بالحقيقة، و كل تقوى غيره فهو مجاز، لأنها لا تحرز من النار.
قوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ‏ ، قال: الغيب يوم الرجعة، و يوم القيامة، و يوم القائم، و هي أيام آل محمد.
و إليها الإشارة بقوله: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ‏ ، فالرجعة لهم، و يوم القيامة لهم، و يوم القائم‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 254
لهم، و حكمه إليهم، و معول المؤمنين فيه عليهم.
و قوله الذين: يُقِيمُونَ الصَّلاةَ، قال: الصلاة بالحقيقة حب علي، إن الصلاة هي الصلة باللّه، و لا صلة للعبد بعفو الرب و رحمته و جواره إلّا بحب علي، فمن أقام حب علي فقد أقام الصلاة، و كل صلاة غيرها من المكتوبة المشروعة إذا لم يكن معها الولاية فهي مجاز، لا بل ضلال و وبال، لأنه قد عبد اللّه بغير ما أمر، فهو ضال في سلوكه، عاص في طاعته، معاقب في عبادته.
قوله: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏، قال: الإنفاق الواجب الذي تحيى فيه النفوس، و تنجو به الأرواح و الأجساد من العذاب الأليم، و هو معرفة آل محمد، و كل إنفاق غير هذا فهو مجاز، و إن كان واجب الانفاق، و ما أفعل بإنفاق يقوى به النفاق؟
قوله: وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ‏، يعني في حق علي، لأنهم إن لم يؤمنوا بما أنزل في حق علي فليس إيمانهم بغيره إيمانا، و إن قيل إيمان فهو مجاز لا ينفع .. و إليه الإشارة بقوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا ؛ فذكر أنهم آمنوا و سمّاهم مؤمنين، ثم قال لهم: آمنوا، و هذا تنافس، و ليس بتناقض، و لكن معناه: يا أيها الذين آمنوا بمحمد آمنوا بعلي حتى يتم إيمانكم.
قوله: أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ‏، يعني في حق علي.
قوله: وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ‏ ، يعني يصدقون أن حكم الآخرة لعلي، كما أن حكم الدنيا مسلم إليه، أُولئِكَ عَلى‏ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ‏، قال بهذا الدين.
وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏ قال: بهذه المعرفة.

********************************
فصل 128
سرّ بسم اللّه


«ب س م ا ل ل ه» . اما سرّ باء: پس به درستى كه او از براى نبوت است و نقط ولايت

370است و سين عدد او كه 110 است پس او اسم على است و ميم و عددش كه نود باشد او اسم محمد است، پس اسم خدا [ى]آن‌چنانى است كه به او ابتدا نموده است، درحالى كه آن اسم امتن و اهم است، و الفى است كه معطوف به لام است، و كلمه آنچنانى است كه ظاهر شده است به او وجود، و سرّ او فايض نموده است كل موجود را؛ زيرا كه از او [كلّ معدود]انبساط يافته است: «كلّ موجود لا يخفى لطفه» .

فصل 129
مقام و نقش على عليه السّلام در آفرينش

و دليل بر صحت اين مباحث و اين تأويل اين است كه روايت نموده عمار ياسر از امير المؤمنين عليه السّلام در كتاب واحده كه آن حضرت فرمود:

يا عمّار به اسم من تكوين يافته جميع اشياء و كاينات و به اسم من دعا كرده‌اند جميع پيغمبران. منم لوح و منم قلم و منم عرش و منم كرسى و منم آسمان‌هاى هفتگانه و منم اسماء حسنى و منم كلمات عليا.

و هرجا كه باشد اسم على، مى‌باشد اسم محمد، بدون عكس؛ به جهت داخل بودن ولايت، تحت نبوت، مانند داخل بودن انسان تحت حيوان. پس هرجا كه باشد انسان، مى‌باشد حيوان بدون عكس؛ چنانكه حق تعالى در صدر قرآن شريف عظيم و در اول ذكر حكيم مى‌فرمايد: «ا ل م» ، كه حضرت صادق فرموده حرفى است از حروف اسم اعظم. 1و فرمود ذٰلِكَ اَلْكِتٰابُ لاٰ رَيْبَ فِيهِ 2. و كتاب، على است كه شكى در او نيست 3و هُدىً لِلْمُتَّقِينَ؛ يعنى هدايت از براى پرهيزكاران [است].

آن حضرت فرموده [است]و تقوى آن چيزى است كه نگاه بدارد شخص را از آتش و هيچ چيزى از آتش نگاه نمى‌دارد مگر حب على. پس حب على تقوى است در حقيقت و هرتقوى غير از او مجاز است زيرا كه از آتش نگاه نمى‌دارد و حق تعالى فرموده اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ. غيب روز رجعت است و روز قيامت و روزى كه


371
ظهور مى‌نمايد حضرت قائم عليه السّلام كه ايام آل محمد است 1چنانكه حق تعالى فرمود وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيّٰامِ اَللّٰهِ؛ پس رجعت و يوم قيامت و يوم قائم از براى ايشان و حكم آن ايام به سوى ايشان و قبول مؤمنين در آن روز بر ايشان است.

و فرموده [است] اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ . و حضرت صادق فرموده كه صلوة به حقيقت، حبّ على است و صلوة صله است به سوى خدا و هيچ صله [اى]از براى بنده مقرون به عفو و رحمت و قبول خداوندى نخواهد شد مگر به حبّ على كه باعث قبول صلوة است. پس هركس كه اقامت كند به حب على، اقامت نموده است به صلوة و هرنمازى كه در احكام وارد و در شرايع نوشته شده است اگر بيرون [از حب] او باشد يعنى وقتى با آن نماز ولايت نباشد او مجاز است نه، بلكه ضلال و وبال است زيرا كه كسى كه اين‌گونه باشد به تحقيق عبادت نموده است خدا را به غير آنچه مأمور شده است در عبادت خود.

و نيز حق تعالى مى‌فرمايد: وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ . حضرت صادق فرموده است انفاق واجب [انفاقى است كه]زنده شود به [سبب]او نفوس، و نجات يابد بر او ارواح و اجساد از عذاب اليم؛ [و آن]معرفت آل محمد است. و هرانفاقى كه غير اين باشد مجاز است، اگرچه واجب الانفاق باشد و هرچه در غير اين صورت به عمل بيايد از انفاق، قوت مى‌دهد نفاق را. و نيز حق تعالى فرموده است: وَ اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ 2. يعنى آنچنان كسانى كه ايمان آورده‌اند به آنچه نازل شده است به سوى تو يعنى نازل شده است به سوى تو در حق على 3زيرا كه اگر ايمان نياورند بر آنچه نازل [شده است]در حق على، ايمان ايشان بدون او ايمان نيست، و اگر گفته شود كه بدون حب على ايمان است، ايمان او مجازى است كه نفع ندارد، و چنانكه حق تعالى مى‌فرمايد يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا. يعنى اى آنچنان كسانى كه گرويده‌ايد ايمان بياوريد حق تعالى ذكر فرموده است آن جماعتى كه ايمان آورده‌ايد ايشان را به لفظ آمَنُوا مؤمنين ناميد، مع ذلك نيز فرموده است ايمان بياوريد؛ پس متناقض مى‌شود.


372
بدانكه متناقض نيست بلكه معناى باطنى آيه مباركه اين است: اى آنچنان كسانى كه ايمان آورده‌ايد به محمد، ايمان بياوريد به على تا آنكه تمام [و كامل]شود ايمان شما.

و نيز فرموده است وَ مٰا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ . اينجا هم مراد در حق على است. و فرموده است وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ يعنى تصديق مى‌نمايند بر اينكه حكم آخرت از براى على است همچنان‌كه حكم دين مسلما به سوى او بود 1. و [نيز]فرموده [است]:

أُولٰئِكَ عَلىٰ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ. يعنى آن جماعت بر هدايت هستند از جانب خداوند خود؛ يعنى به سبب اين دين. وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ 2، يعنى اين جماعت رستگاران‌اند؛ فرموده است به سبب اين معرفت [رستگارند] 3.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 255 تا 258

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 9:46 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 255
فصل [معرفة الإمام بالنورانية]


و من هذا الباب ما رواه سلمان، و أبو ذر، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال: من كان ظاهره في ولايتي أكثر من باطنه خفّت موازينه؛ يا سلمان لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يعرفني بالنورانية، و إذا عرفني بذلك فهو مؤمن، امتحن اللّه قلبه للإيمان، و شرح صدره للإسلام، و صار عارفا بدينه مستبصرا، و من قصر عن ذاك فهو شاك مرتاب، يا سلمان و يا جندب، إن معرفتي بالنورانية معرفة اللّه، و معرفة اللّه معرفتي، و هو الدين الخالص، بقول اللّه سبحانه:
وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ‏ و هو الإخلاص، و قوله: حُنَفاءَ و هو الإقرار بنبوّة محمد صلّى اللّه عليه و آله، و هو الدين الحنيف، و قوله: وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ، و هي ولايتي، فمن و الاني فقد أقام الصلاة، و هو صعب مستصعب.
وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ، و هو الإقرار بالأئمة، وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أي و ذلك دين اللّه القيم.
شهد القرآن أن الدين القيم الإخلاص بالتوحيد، و الإقرار بالنبوّة و الولاية، فمن جاء بهذا فقد أتى بالدين.
يا سلمان و يا جندب، المؤمن الممتحن الذي لم يرد عليه شي‏ء من أمرنا، إلّا شرح اللّه صدره لقبوله، و لم يشك و لم يرتب، و من قال لم و كيف فقد كفر، فسلموا للّه أمره، فنحن أمر اللّه، يا سلمان و يا جندب، إنّ اللّه جعلني أمينه على خلقه، و خليفته في أرضه و بلاده و عباده، و أعطاني ما لم يصفه الواصفون، و لا يعرفه العارفون، فإذا عرفتموني هكذا فأنتم مؤمنون، يا سلمان قال اللّه تعالى: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ فالصبر محمد، و الصلاة ولايتي، و لذلك قال: وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ، و لم يقل و إنهما، ثم قال: إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ‏ ، فاستثنى‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 256
أهل ولايتي الذين استبصروا بنور هدايتي، يا سلمان، نحن سرّ اللّه الذي لا يخفى، و نوره الذي لا يطفى، و نعمته التي لا تجزى، أوّلنا محمد، و أوسطنا محمد، و آخرنا محمد، فمن عرفنا فقد استكمل الدين القيم.
يا سلمان و يا جندب، كنت و محمدا نورا نسبّح قبل المسبّحات، و نشرق قبل المخلوقات، فقسم اللّه ذلك النور نصفين: نبي مصطفى، و وصي مرتضى، فقال اللّه عز و جل لذلك النصف:
كن محمدا، و للآخر كن عليا، و لذلك قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: أنا من علي، و علي منّي، و لا يؤدي عنّي إلّا أنا أو علي‏ و إليه الإشارة بقوله: وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏ ، و هو إشارة إلى اتحادهما في عالم الأرواح و الأنوار، و مثله قوله: أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ‏ ، و المراد هنا مات أو قتل الوصي، لأنّهما شي‏ء واحد، و معنى واحد، و نور واحد، اتّحدا بالمعنى و الصفة، و افترقا بالجسد و التسمية، فهما شي‏ء واحد في عالم الأرواح «أنت روحي التي بين جنبيّ» ، و كذا في عالم الأجساد: «أنت منّي و أنا منك ترثني و أرثك» ، «أنت منّي بمنزلة الروح من الجسد».
و إليه الإشارة بقوله: صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ، و معناه صلّوا على محمد، و سلّموا لعلي أمره، فجمعهما في جسد واحد جوهري، و فرّق بينهما بالتسمية و الصفات في الأمر، فقال: صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، فقال: صلّوا على النبي، و سلّموا على الوصي، و لا تنفعكم صلواتكم على النبي بالرسالة إلّا بتسليمكم على علي بالولاية.
يا سلمان و يا جندب، و كان محمد الناطق، و أنا الصامت، و لا بد في كل زمان من صامت و ناطق، فمحمد صاحب الجمع، و أنا صاحب الحشر، و محمد المنذر، و أنا الهادي، و محمد صاحب الجنة، و أنا صاحب الرجعة، محمد صاحب الحوض، و أنا صاحب اللواء، محمد صاحب المفاتيح، و أنا صاحب الجنة و النار، و محمد صاحب الوحي، و أنا صاحب الإلهام، محمد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 257
صاحب الدلالات، و أنا صاحب المعجزات، محمد خاتم النبيين، و أنا خاتم الوصيين، محمد صاحب الدعوة، و أنا صاحب السيف و السطوة، محمد النبي الكريم، و أنا الصراط المستقيم، محمد الرءوف الرحيم، و أنا العلي العظيم.
يا سلمان، قال اللّه سبحانه: يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ‏ ، و لا يعطي هذا الروح إلّا من فوّض إليه الأمر و القدر، و أنا أحيي الموتى، و اعلم ما في السّماوات و الأرض، و أنا الكتاب المبين، يا سلمان، محمد مقيم الحجّة، و أنا حجّة الحق على الخلق، و بذلك الروح عرج به إلى السماء، أنا حملت نوحا في السفينة، أنا صاحب يونس في بطن الحوت، و أنا الذي حاورت موسى في البحر، و أهلكت القرون الأولى، أعطيت علم الأنبياء و الأوصياء، و فصل الخطاب، و بي تمّت نبوّة محمد، أنا أجريت الأنهار و البحار، و فجّرت الأرض عيونا، أنا كاب الدنيا لوجهها، أنا عذاب يوم الظلة، أنا الخضر معلّم موسى، أنا معلم داود و سليمان، أنا ذو القرنين، أنا الذي دفعت سمكها بإذن اللّه عز و جل، أنا دحوت أرضها، أنا عذاب يوم الظلة، أنا المنادي من مكان بعيد، أنا دابة الأرض، أنا كما يقول لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
أنت يا علي ذو قرنيها، و كلا طرفيها، و لك الآخرة و الأولى، يا سلمان إن ميّتنا إذا مات لم يمت، و مقتولنا لم يقتل، و غائبنا إذا غاب لم يغب، و لا نلد و لا نولد في البطون، و لا يقاس بنا أحد من الناس، أنا تكلّمت على لسان عيسى في المهد، أنا نوح، أنا إبراهيم، أنا صاحب الناقة، أنا صاحب الراجفة، أنا صاحب الزلزلة. أنا اللوح المحفوظ، إليّ انتهى علم ما فيه، أنا أنقلب في الصور كيف شاء اللّه، من رآهم فقد رآني، و من رآني فقد رآهم، و نحن في الحقيقة نور اللّه الذي لا يزول و لا يتغيّر.
يا سلمان، بنا شرف كل مبعوث، فلا تدعونا أربابا، و قولوا فينا ما شئتم، ففينا هلك و بنا نجي. يا سلمان، من آمن بما قلت و شرحت فهو مؤمن، امتحن اللّه قلبه للإيمان، و رضي عنه، و من شك و ارتاب فهو ناصب، و إن ادعى ولايتي فهو كاذب.
يا سلمان أنا و الهداة من أهل بيتي سرّ اللّه المكنون، و أولياؤه المقرّبون، كلّنا واحد، و سرّنا واحد، فلا تفرّقوا فينا فتهلكوا، فإنّا نظهر في كل زمان بما شاء الرحمن، فالويل كل الويل لمن‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 258
أنكر ما قلت، و لا ينكره إلّا أهل الغباوة، و من ختم على قلبه و سمعه و جعل على بصره غشاوة، يا سلمان، أنا أبو كل مؤمن و مؤمنة، يا سلمان، أنا الطامة الكبرى، أنا الآزفة إذا أزفت، أنا الحاقة، أنا القارعة، أنا الغاشية، أنا الصاخة، أنا المحنة النازلة، و نحن الآيات و الدلالات و الحجب و وجه اللّه، أنا كتب اسمي على العرش فاستقر، و على السّماوات فقامت، و على الأرض ففرشت، و على الريح فذرت، و على البرق فلمع، و على الوادي فهمع، و على النور فقطع، و على السحاب فدمع، و على الرعد فخشع، و على الليل فدجى و أظلم، و على النهار فأنار و تبسّم‏ .

***************************
فصل 130
خطبۀ نورانيت امير المؤمنين عليه السّلام


و از اين بابت است روايت سلمان و ابو ذر از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه آن بزرگوار فرمود:

كسى كه ظاهرش در ولايت من بيشتر از باطنش باشد سبك مى‌شود موازين سيئات او. يا سلمان! كامل نمى‌شود ايمان مؤمن تا اينكه بشناسد مرا به نورانيت؛ پس وقتى كه مرا بدين‌گونه شناخت او مؤمنى است كه امتحان كرده است خداوند قلب او را از براى ايمان، و مشروح ساخته است سينه او را از براى اسلام، و گرديده است عارف به دين خود در حالى كه مستبصر است و كسى كه كوتاه از اين گرديده باشد او شاكّ و مرتاب است.

يا سلمان و يا جندب! به درستى كه معرفت من به نورانيت معرفت [به]خدا است و معرفت [به]خدا معرفت [به]من است و اين است دين خالص.

بنابه قول حق سبحانه وَ مٰا أُمِرُوا إِلاّٰ لِيَعْبُدُوا اَللّٰهَ مُخْلِصِينَ يعنى مأمور نيستند مگر بالتوحيد. و اوست اخلاص و مراد از قول خداوند كه حُنَفٰاءَ مى‌فرمايد اقرار به

373
نبوت محمد است كه او دين حنيف است. و مراد از يُقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ ولايت من است.

پس كسى كه دوست بدارد مرا به تحقيق اقامه و برپا نموده است صلوة را كه صعب مستصعب است، و مراد از يُؤْتُوا اَلزَّكٰاةَ اقرار به ائمه عليهم السّلام است و اين دين قيّمه كه شهادت داده است قرآن بر اينكه دين قيّمه، اخلاص به توحيد و اقرار به نبوت و به ولايت است. پس كسى [كه]بيايد به اين، به تحقيق آمده است به سوى دين.

يا سلمان و يا جندب! مؤمن ممتحن آن‌چنان كسى است كه ردّ نشود بر او چيزى از امر ما مگر آنكه مشروح نمايد خداوند تعالى سينه او را از براى قبول خود و شك نكند و ريب ننمايد، و كسى كه چون و چرا بگويد به تحقيق كافر شده است.

بازداريد امر خدا را كه ماييم امر خدا. يا سلمان و يا جندب! به درستى [كه] گردانيده است خداوند تعالى مرا امين خود بر خلق خود [و]خليفه خود در زمين و بلاد و ميان عباد خود، و مرا چيزى عطا كرده است كه وصف‌كنندگان نتوانند توصيف كرد و شناسندگان نتوانند شناخت. وقتى‌كه مرا اين‌چنين شناختيد پس شماييد مؤمنين.

يا سلمان! حق تعالى فرموده است وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاٰةِ؛ صبر محمد است و صلوة ولايت من، و از اين جهت فرموده است وَ إِنَّهٰا لَكَبِيرَةٌ. به درستى كه او البته بزرگ [است و]نفرمود «و انّهما» ، و نيز فرموده است إِلاّٰ عَلَى اَلْخٰاشِعِينَ؛ مگر بر اهل خشوع. پس حق تعالى استثنا فرموده است اهل ولايت مرا آن‌چنان كسانى كه استبصار [مى‌نمايند]به نور هدايت من.

يا سلمان! ماييم سرّ خدا كه پنهان نمانده‌ايم و نور خدا [ى]آن‌چنانى كه خاموش نيستيم، و نعمت آنچنانى كه جزايى ندارد. اوّل ماست محمد و وسط ماست محمد و آخر ماست محمد. كسى كه ما را بشناخت، دين خود را كامل ساخت. يا سلمان و يا جندب، بودم من و محمد نورى كه تسبيح خدا مى‌كرديم پيش از تسبيح‌كنندگان، و مى‌درخشيديم پيش از مخلوقات، پس خداوند تعالى تقسيم نمود اين نور را به دو قسم: نبىّ مصطفى و وصىّ مرتضى، و خداوند عز و جل به نصفى فرموده تو باش محمد و به نصف ديگر فرمود تو باش على، و از اين جهت فرمود من از على هستم و على از من است. و كسى اذيت [نكرد]على را مگر اينكه مرا اذيت نموده [است].

374
و اشاره به اين مقال است به قول حق تعالى أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ 1؛ و اين اشاره به سوى اتحاد ايشان است در عالم ارواح و انوار.

و مانند اين است قول حق تعالى أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ 2و مراد در اينجا مات او قتل وصى است زيرا كه ايشان شىء واحد هستند و در معنى واحد و نور واحد هستند، كه در معنى و صفت ولىّ مفترق هستند به حسب جسد و تسميه؛ پس ايشان شىء واحد مى‌باشند در عالم ارواح چنانكه حضرت نبوى فرموده [است] «أنت روحي التي بين جنبيّ» . يعنى آن روحى هستى كه در ميان دو پهلوى من هستى، و همچنان در عالم اجساد: «أنت منّي و أنا منك ترثني و أرثك أنت منّي بمنزلة الروح من الجسد» . يعنى تو از منى و من از تو، [تو]از من ارث مى‌برى و من از تو ارث مى‌برم، تو از منى مانند روح از جسد چنانكه حق تعالى فرمود صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً 3.

مراد از معناى آيه اين است: درود و تحيت بفرستيد بر محمد و سلام بفرستيد از براى على كه در اين آيه حق تعالى بندگان را امر فرمود و آن دو بزرگوار [را]جمع نمود در جسد واحد جوهرى و فرق نهاده ميان ايشان به اختلاف اسم‌هاى مبارك ايشان و صفات ايشان چنانكه در امر، فرمود: صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً. پيغمبر، خود را مخصوص به صلوات نمود و ولىّ خود [را]اختصاص به سلام داد؛ و فرموده است صلوات بفرستيد بر پيغمبر و سلام بفرستيد بر وصىّ او. نفعى نمى‌بخشد صلوات شما بر پيغمبر به رسالت مگر به سلام فرستادن شما على را به ولايت. 4و تتمه حديث اين است:

يا سلمان و يا جندب! محمد صلّى اللّه عليه و آله ناطق است و من صامتم، لا بدّ است در هرزمانى كه ناطقى و صامتى باشد، و محمد صلّى اللّه عليه و آله صاحب جمع امت و من صاحب حشر هستم و محمد منذر است و من هادى‌ام و محمد صاحب جنت است و من صاحب رجعتم و محمد صاحب حوض و من صاحب لواء هستم و محمد صلّى اللّه عليه و آله صاحب كليدها است و من صاحب بهشت و دوزخ هستم و محمد صلّى اللّه عليه و آله صاحب وحى است و من صاحب


375
الهام. محمد صاحب دلالات است و من صاحب معجزات و محمد صلّى اللّه عليه و آله آخر پيغمبران است و من آخر اوصياء و محمد صاحب دعوت [است]و من صاحب شمشير و سطوت هستم و محمد نبى كريم است [و]من صراط مستقيم. محمد رئوف رحيم است [و]من على عظيم.

يا سلمان و يا جندب! حق تعالى فرموده است يُلْقِي اَلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ 1؛ ملاقات مى‌كند روح از امر خدا بر كسى كه خدا بخواهد از بندگان خود. عطا نكرده است خداوند تعالى اين روح را مگر به كسى كه به او بازداشته است امر و قدرت را.

من زنده مى‌كنم مردگان را و آگاهم به چيزى كه در آسمان و زمين است و منم كتاب مبين. يا سلمان! محمد صلّى اللّه عليه و آله مقيم حجت است و منم حجت حق بر خلق، و آن حضرت به اين روح با جسم مبارك خود عروج نمود به سوى آسمان. من [بودم كه] حمل نمودم نوح را در كشتى، من بودم صاحب يونس در شكم ماهى، منم كسى كه موسى را گذرانيدم از دريا و هلاك نمودم قرون اولى را. عطا كرده شده‌ام من علم پيغمبران و اوصياء و فصل خطاب، و به من ثابت شد و تمام شد نبوت محمد صلّى اللّه عليه و آله.

من جارى ساختم نهرها را و درياها را و شكافتم زمين چشمه را. من دنيا را به صورت به زمين زدم، منم عذاب يوم ظلّه، منم خضر معلم موسى، منم معلم داود و سليمان، منم ذو القرنين، منم آن‌چنان كسى [كه]بلند نمود سمك آسمان را به اذن خداى عز و جل. من دحو نمودم زمين را، منم عذاب روز حساب، منم منادى از مكان بعيد، منم دابة الارض، منم همچنان‌كه رسول اللّه در حق من فرمود «أنت يا علي ذو قرنيها و كلا طرفيها و لك الآخرة و الأولى» . يعنى تو يا على صاحب دو دنيا و هردو طرف دنيا [هستى]و از براى تو است اول و آخر.

يا سلمان! به درستى كه ميت ما وقتى‌كه بميرد نمرده است، و مقتول از ما وقتى‌كه كشته شود كشته نشده است، و غايب ما وقتى‌كه غايب شود غايب نشده است، و ما نمى‌زاييم و زاييده نمى‌شويم در شكم‌ها و قياس نمى‌شود بر ما احدى از مردمان. من تكلم نمودم بر زبان عيسى در گهواره، منم نوح، منم ابراهيم، منم صاحب ناقه، منم صاحب رجعت، منم صاحب زلزله، منم لوح محفوظ كه به سوى من منتهى مى‌شود علمى كه در آن است. من منقلب مى‌شوم در صورت‌ها هرقسم خدا بخواهد. كسى


376
كه آنها را ببيند مرا ديده است كسى كه مرا ببيند آنها را ديده است؛ و ما در حقيقت نور خدا هستيم آنچنانى كه زايل نمى‌شود و متغير نمى‌گردد.

يا سلمان! به سبب ما شرف يافتند كل مبعوث؛ پس ما را خداوند نخوانيد [آنگاه]در حق ما بگوييد هرچه مى‌خواهيد [ففينا هلك من هلك و بنا نجى من نجى]. يا سلمان! كسى كه ايمان آورد به آنچه گفتم و شرح نمودم او مؤمن [است]كه خداوند تعالى قلب او را ممتحن ساخته است از براى ايمان و از وى راضى شده است. و كسى شك و ريب نمايد او ناصب است و [اگر]ادعا كند ولايت مرا كاذب است. يا سلمان! من و هداة از اهل بيت من، سرّ مكنون و اولياء مقربون خدا هستيم، كل ما واحد است و سرّ ما واحد؛ پس درخصوص ما متفرق نشوند تا اينكه هلاك شوند. به درستى كه ما ظاهر مى‌شويم در هرنهان به نحوى كه بخواهد خداوند رحمان؛ پس واى و ويل، كلّ الويل از براى كسى كه انكار نمايد آنچه گفتم. و انكار نمى‌كند او را مگر اهل غباوت و كورباطن و كسى كه مهر زده باشد بر قلب و سمع او. . . [و]بر بصر او غشاوه.

«يا سلمان! أنا الطّاعة الكبرى أنا الارفه إذا ازقت أنا الحاقه أنا القارعة أنا الصافة» يعنى منم داهيه بزرگ و منم روز قيامت وقتى نزديك شود، منم حاقّه و منم قارعه و منم صافّه، كه مراد از همه اينها قيامت است، و منم محنت نازله و ماييم آيات و دلالات و حجاب‌ها، و وجه اللّه منم كه اسم من نوشته شد بر عرش تا قرار گرفت و بر آسمان‌ها تا بايستاد، و نوشته شد بر زمين تا فرش شد و بر باد نوشته [شد]كه وزيدن گرفت و بر برق نوشته شد كه تلمّع نمود و بر وادى كه سيلان كرد و بر نور نوشته شد منقطع و مجزى گشت و بر ابرها نوشته شد تا باريدند و بر رعد نوشته شد كه خشوع يافت و بر شب نوشته شد كه گرفته و تاريك گشت و بر روز نوشته شد كه روشن گرديد و شكفته شد. انتهى الحديث.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

Re: مشارق أنوار اليقين- ص 259 تا 262

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 9:51 pm

فصل [في أسرار علي عليه السّلام أيضا]
و من ذلك ما ورد عنه في كتاب الواحدة، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السّلام، فقال: الحمد للّه مدهر الدهور، و مالك مواضي الأمور، الذي كنّا بكينونيته، قبل خلق التمكين في التكوين أوليين أزليين لا موجودين، منه بدأنا و إليه نعود، ألا إن الدهر فينا قسمت حدوده، و لنا أخذت عهوده، و إلينا ترد شهوده، فإذا استدارت ألوف الأطوار، و تطاول الليل و النهار، فلا لعلامة العلامة دون العامة و السامة، الاسم الأضخم، العالم غير المعلم، أنا الجنب، و الجانب محمد، العرش عرش اللّه على الخلائق، أنا باب المقام، و حجّة الخصام، و دابة الأرض، و صاحب العصر ، و فصل القضاء، و سفينة النجاة، لم تقم الدعائم بتخوم الأقطار، و لا أعمدة فساطيط السجاف إلّا على كواهل أمورنا، أنا بحر العلم، و نحن حجّة الحجاب، فإذا استدار الفلك، و قيل مات أو هلك، ألا إن طرفي حبل المتين، إلى قرار الماء المعين، إلى بسيط التمكين، إلى وراء بيضاء الصين، إلى مصارع قبور الطالقانيين، إلى نجوم ياسين، و أصحاب السين من العليين العالمين، و كتم أسرار طواسين، إلى البيداء الغبراء، إلى حد هذا الثرى، أنا ديّان الدين، لأركبنّ السحاب، و لأضربنّ الرقاب، و لأهدمنّ إرما حجرا حجرا، و لأجلس على حجر لي بدمشق، و لأسومنّ العرب سوم المنايا، فقيل متى هذا؟ فقال: إذا مت و صرت إلى التراب‏ ،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 259
و سوّي عليّ اللبن و ضربت عليّ القباب‏ .
فصل [كنه علي عليه السّلام‏]
و من خطبة له عليه السّلام، بعد انصرافه من قتل الخوارج، فقال فيها بعد حمد اللّه و الصلوات على محمد صلّى اللّه عليه و آله: أنا أوّل المسلمين، أنا أوّل المؤمنين، أنا أوّل المصلّين، أنا أوّل الصائمين، أنا أوّل المجاهدين، أنا حبل اللّه المتين، أنا سيف رسول ربّ العالمين، أنا الصدّيق الأكبر، أنا الفاروق الأعظم، أنا باب مدينة العلم، أنا رأس الحلم، أنا راية الهدى، أنا مفتي العدل، أنا سراج الدين، أنا أمير المؤمنين، أنا إمام المتّقين، أنا سيّد الوصيّين، أنا يعسوب الدين، أنا شهاب اللّه الثاقب، أنا عذاب اللّه الواصب، أنا البحر الذي لا ينزف، أنا الشرف الذي لا يوصف، أنا قاتل المشركين، أنا مبيد الكافرين، أنا غوث المؤمنين، أنا قائد الغرّ المحجلين، أنا أضراس جهنّم القاطعة، أنا رحاها الدائرة، أنا ساق أهلها إليها، أنا ملقي حطبها عليها.
أنا اسمي في الصحف عاليا، و في التوراة بريا، و عند العرب عليا، و إن لي أسماء في القرآن عرفها من عرفها.
أنا الصادق الذي أمركم اللّه باتباعه فقال: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏ ، أنا صالح المؤمنين، أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة، أنا المتصدّق راكعا، أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى، أنا الممدوح ب هَلْ أَتى‏، أنا وجه اللّه، أنا جنب اللّه، أنا علم اللّه، أنا عندي علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، لا يدّعي ذلك أحد و لا يدفعني عنه أحد، جعل اللّه قلبي مضيئا، و عملي رضيا، لقنني ربي الحكمة و غذاني بها، لم أشرك باللّه منذ خلقت، و لم أجزع منذ حملت، قتلت صناديد العرب و فرسانها، و أفنيت ليوثها و شجعانها، أيّها الناس، سلوني عن علم مخزون و حكمة مجموعة .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 260
فصل [خطبة الافتخار]

و من ذلك ما ورد عنه في خطبة الافتخار، رواها الأصبغ بن نباتة قال: خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال في خطبته: أنا أخو رسول اللّه و وارث علمه، و معدن حكمه، و صاحب سرّه، و ما أنزل اللّه حرفا في كتاب من كتبه إلّا و قد صار إليّ، و زاد لي علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، أعطيت علم الأنساب و الأسباب، و أعطيت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف باب، و مددت بعلم القدر، و إن ذلك يجري في الأوصياء من بعدي ما جرى الليل و النهار حتى يرث اللّه الأرض و من عليها، و هو خير الوارثين.
أعطيت الصراط و الميزان و اللواء و الكوثر، أنا المقدّم على بني آدم يوم القيامة، أنا المحاسب للخلق، أنا منزلهم منازلهم، أنا عذاب أهل النار، ألا كل ذلك فضل من اللّه عليّ، و من أنكر أن لي في الأرض كرة بعد كرة و عودا بعد رجعة، حديثا كما كنت قديما، فقد ردّ علينا، و من ردّ علينا فقد رد على اللّه.
أنا صاحب الدعوات، أنا صاحب الصلوات، أنا صاحب النقمات، أنا صاحب الدلالات، أنا صاحب الآيات العجيبات، أنا عالم أسرار البريات، أنا قرن من حديد، أنا أبدا جديد، أنا منزل الملائكة منازلها، أنا آخذ العهد على الأرواح في الأزل، أنا المنادي لهم أ لست بربّكم بأمر قيوم لم يزل.
أنا كلمة اللّه الناطقة في خلقه، أنا آخذ العهد على جميع الخلائق في الصلوات، أنا غوث الأرامل و اليتامى، أنا باب مدينة العلم، أنا كهف الحلم، أنا دعامة اللّه القائمة، أنا صاحب لواء الحمد، أنا صاحب الهبات بعد الهبات و لو أخبرتكم لكفرتم، أنا قاتل الجبابرة، أنا الذخيرة في الدنيا و الآخرة، أنا سيّد المؤمنين، أنا علم المهتدين، أنا صاحب اليمين، أنا اليقين، أنا إمام المتّقين، أنا السابق إلى الدين، أنا حبل اللّه المتين، أنا الذي أملأها عدلا كما ملئت ظلما و جورا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 261
بسيفي هذا، أنا صاحب جبريل، أنا تابع ميكائيل، أنا شجرة الهدى، أنا علم التقى، أنا حاشر الخلق إلى اللّه بالكلمة التي بها يجمع الخلائق، أنا منشئ‏ الأنام، أنا جامع الأحكام، أنا صاحب القضيب الأزهر و الجمل الأحمر، أنا باب اليقين، أنا أمير المؤمنين، أنا صاحب الخضر، أنا صاحب البيضاء، أنا صاحب الفيحاء، أنا قاتل الأقران، أنا مبيد الشجعان، أنا صاحب القرون الأوّلين، أنا الصدّيق الأكبر، أنا الفاروق الأعظم، أنا المتكلّم بالوحي، أنا صاحب النجوم، أنا مدبرها بأمر ربّي و علم اللّه الذي خصّني به، أنا صاحب الرايات الصفر، أنا صاحب الرايات الحمر، أنا الغائب المنتظر لأمر العظيم، أنا المعطي، أنا المبذل، أنا القابض يدي على القبض، الواصف لنفسي، أنا الناظر لدين ربّي، أنا الحامي لابن عمّي، أنا مدرجة في الأكفان، أنا والي الرحمن، أنا صاحب الخضر و هارون، أنا صاحب موسى و يوشع بن نون، أنا صاحب الجنة، أنا صاحب القطر و المطر، أنا صاحب الزلازل و الخسوف، أنا مروع الألوف، أنا قاتل الكفّار، أنا إمام الأبرار، أنا البيت المعمور، أنا السقف المرفوع، أنا البحر المسجور، أنا باطن الحرم، أنا عماد الأمم، أنا صاحب الأمر الأعظم، هل من ناطق يناطقني؟
أنا النار، و لو لا أني أسمع كلام اللّه و قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لوضعت سيفي فيكم و قتلتكم عن آخركم، أنا شهر رمضان، أنا ليلة القدر، أنا أمّ الكتاب، أنا فصل الخطاب، أنا سورة الحمد، أنا صاحب الصلاة في الحضر و السفر، بل نحن الصلاة و الصيام و الليالي و الأيام و الشهور و الأعوام، أنا صاحب الحشر و النحر، أنا الواضع عن أمّة محمد الوزر، أنا باب السجود، أنا العابد، أنا المخلوق، أنا الشاهد، أنا المشهود، أنا صاحب السندس الأخضر، أنا المذكور في السّماوات و الأرض، أنا الماضي مع رسول اللّه في السّماوات، أنا صاحب الكتاب و القوس، أنا صاحب شيث بن آدم، أنا صاحب موسى و إرم، أنا بي تضرب الأمثال، أنا السماء الخضر، أنا صاحب الدنيا الغبراء، أنا صاحب الغيث بعد القنوط.
ها أنا ذا فمن ذا مثلي، أنا صاحب الرعد الأكبر، أنا صاحب البحر الأكدر، أنا مكلّم الشمس، أنا الصاعقة على الأعداء، أنا غوث من أطاع من الورى و اللّه ربي لا إله غيره، ألا و إن للباطل جولة و للحق دولة، و إني ظاعن عن قريب فارتقبوا الفتنة الأموية و الدولة الكسروية، ثم‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 262
تقبل دولة بني العباس بالفرج و البأس، و تبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة و دجيل و الفرات، ملعون من سكنها، منها تخرج طينة الجبّارين، تعلى فيها القصور، و تسبل الستور، و يتعلون بالمكر و الفجور، فيتداولها بنو العباس 42 ملكا على عدد سني الملك، ثم الفتنة الغبراء، و القلادة الحمراء في عنقها قائم الحق، ثم أسفر عن وجهي بين أجنحة الأقاليم كالقمر المضي‏ء بين الكواكب، ألا و إن لخروجي علامات عشرة، أوّلها تحريف الرايات في أزقة الكوفة، و تعطيل المساجد، و انقطاع الحاج، و خسف و قذف بخراسان، و طلوع الكوكب المذنب، و اقتران النجوم، و هرج و مرج و قتل و نهب، فتلك علامات عشرة، و من العلامة إلى العلامة عجب، فإذا تمّت العلامات قام قائمنا قائم الحق .. ثم قال: معاشر الناس نزهوا ربّكم و لا تشيروا إليه، فمن حد الخالق فقد كفر بالكتاب الناطق، ثم قال: طوبى لأهل ولايتي الذين يقتلون فيّ، و يطردون من أجلي، هم خزّان اللّه في أرضه، لا يفزعون يوم الفزع الأكبر، أنا نور اللّه الذي لا يطفى، أنا السرّ الذي لا يخفى‏ .
يؤيّد هذا الكلام و المقام ما ورد في الأمالي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: يا معشر قريش، كيف بكم و قد كفرتم بعدي، ثم رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم بالسيف، أنا و علي بن أبي طالب عليه السّلام.
فنزل جبرئيل مسرعا، و قال: قل إن شاء اللّه‏ ..

********************************
فصل 131
فضائل امير المؤمنين از زبان خويش


و از اين قبيل فضايل كه خود آن بزرگوار در شأن خود فرموده‌اند كه وارد شده است از آن حضرت در كتاب واحده كه راوى گفت: روزى امير المؤمنين عليه السّلام اين خطبه [را]ادا فرموده است كه ترجمه خواهم نمود. «الحمد للّه دهر الدّهور و مالك مواضي

377
الامور» ؛ يعنى حمد سزاوار خدايى كه كهنه‌كننده روزگارها است. و دهر عبارت از زمان و مرور ايام و سال‌ها مى‌باشد و خداوندى كه مالك است امور را يعنى امرهايى كه حدوث يافته است و گذشته است همه در علم الهى هست و خداوند مالك آنها است:

«الذي كنّا بكينونيّته قبل خلق التّمكين في التّكوين أوّليين أزليّين لا موجودين» يعنى آنچنان خدايى كه ما به بودن و هستى او پيش از ايجاد شدن كون و مكان، در عالم تكوين بوديم؛ يعنى در علم الهى خلق شدن ما بوده است.

و اوّل و قديم بوديم همچنانكه علم خداوند بلا اوّل است، و قديم بوده است ما هم در علم او بوده‌ايم، پس ما هم اوّل و ازلى بوده ولى موجود نبوده‌ايم بلكه در عالم ممكن الوجود بوده‌ايم: «منه بدأنا و إليه نعود» ، يعنى از جانب الهى موجود شديم و بازهم به سوى خدا بازگشت خواهيم نمود؛ «ألا إنّ الدهر فينا قسّمت حدوده و لنا أخذت عهوده و الينا ترد شهوده» ؛ يعنى آگاهى باد كه روزگار در ميان ما قسمت شده است حدود او؛ يعنى مكان‌ها و زمان‌ها به حسب عمرها و زندگانى‌ها است و از براى ما گرفته شده است عهدهاى او كه ما به امر پروردگار بياييم و برويم، و عاقبت به سوى ما ردّ مى‌شود شهود او يعنى اعمالى كه در او از ما صدور يافت چه نيك و چه بد.

«فاذا استدارت الأطوار و تطاول الليل و النهاره فلا لعلامة العلامة دون العامة و الساعة» ؛ يعنى وقتى‌كه دور بزند طورها يعنى قسمت‌ها-به عبارت اخرى وقتى‌كه حدوث يابد انواع امور تازه بر ضد ديگر-و به طول انجامد شب و روز، پس نخواهد بود از براى هيچ آثارى علامت، و براى هيچ علامتى آثار در عقب مردمانى كه مردند از خواص و عوام. «الإسم الأضخم العالم غير المعلّم» . يعنى در چنين وقت علامت عظيمى و آثار سخت و بزرگ‌تر، اين عالمى است كه در كسى باقى و ساكن نخواهد [بود]از قبيل آسمان‌ها «و غيره أنا الجنب و الجانب محمّد العرش عرش اللّه على الخلايق» .

حاصل معنى اينكه منم يك طرف و محمد در طرف ديگر در بلندى عرش خداست كه مرتفع بر خلايق است. و جنب اشاره از جنب اللّه است كه حضرت فرمود: «أنا باب المقام و حجّة الخصام و دابّة الأرض و صاحب العصى و فصل القضا و سفينة النجاة» .

378
يعنى منم آن درى كه از من هركسى به مقام خود داخل مى‌شود؛ اگر [اهل]بهشت است از جهت ولايت من بوده [و]اگر [اهل]دوزخ است از جهت عداوت [من بوده است]. و منم حجت بر خصم‌ها يعنى دشمنان، و منم دابّة الارض.

اين اشاره [اى است]از اين آيه مباركه: وَ إِذٰا وَقَعَ اَلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنٰا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ اَلْأَرْضِ روايت شده كه در آخر الزّمان از بين صفا و مروه بيرون مى‌آيد آن دابة الارض كه حق تعالى در آيه مزبور وعده فرمود و خبر مى‌دهد مؤمنين را به اينكه او مؤمن است و كافر را به اينكه او كافر است.

و در حديث ديگر از پيغمبر روايت شده آن دابة الارض علامت مى‌نهد ميان دو چشم مؤمن و ميان دو چشم كافر كه از آن علامت شناخته مى‌شود كافر و مؤمن، و تكلم او با مردمان كه در آيه، حق تعالى فرموده اين است كه مى‌گويد: اى مؤمن و اى كافر! و بعضى گفته‌اند كه از بطلان دين كفّار تكلم مى‌كند. و مؤيد كلام حضرت [كه] در خطبه فرمود منم دابة الارض، اين حديث [است]كه از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه:

روزى حضرت رسول به مسجد آمد كه امير المؤمنين عليه السّلام خوابيده بود و ريگ‌هايى جمع كرده كه سر خود را بر آنها نهاد؛ حضرت رسول با پاى مبارك سر آن حضرت را حركت داد فرمود: «قم يا دابّة اللّه» . مردى از اصحاب عرض نمود آيا مى‌توان ناميد بعضى از ما بعضى را به اين اسم؟ حضرت رسول فرمود: «لا واللّه» نيست اين اسم مگر خاصّ على كه او آن دابه‌اى است كه حق تعالى در قرآن ذكر نمود فرموده: وَ إِذٰا وَقَعَ اَلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ الخ آيه مذكوره. . . .

و منم فصل قضا؛ يعنى آنچه قضاى الهى جارى مى‌شود همه به دست من و [همه] به اطلاع من بوده است.

و منم كشتى نجات كه آن‌كس [كه]متمسك [به]ولايتم شد نجات يافت و هركه دورى جست از عداوت، هلاك گرديد: «لم تقم الدعايم بتخوم الاقطار و لا أعمدة قساطيط السجاف الاّ على كواهل امورنا، أنا بحر العلم و نحن حجّة الحجاب» .

379
وصل اين استعاره اين است كه آسمان در چرخ باقى نمانده و زمين در سكون نيست مگر به جهت خاطر ما.

و از بركت ما است دوام عالم و بقاى كره زمين و آسمان، و منم درياهاى علم و ماييم حجت بر حجت‌ها: «فاذ استدارت الفلك و قيل أو مات أو هلك إلاّ أنّ من طرفي جبل المبين» پس وقتى دور بزند فلك و مردم كشته شوند يا بميرند يا هلاك شوند يعنى زمان رجعت بيايد آگاهى باد كه از دو طرف دنيا [براى]مردم رشته‌اى هستم كشيده و در هرجا سير مى‌كنم «إلى قرار الماء المعين إلى بسيط التمكين إلى وراء بيضاء العين إلى قبور الطّالقانيين إلى تخوم ياسين [و اصحاب السين]من العليين العالين و كتم أسرار طواسين إلى البيداء الغبراء إلى حدّ هذا الثرى أنا ديّان الدّين لأركبنّ السّحاب و لأضربنّ الرقاب و لأهدمنّ ارما حجرا حجرا و لأجلس على حجر لي بدمشق و لأسومنّ الحرب سوم المنايا» . يعنى در آن نهان من در عالم از سرعت سير، مانند رشته [اى]هستم كه مى‌روم و مى‌آيم حتى از آنجايى كه آب‌هاى جارى قرار مى‌گيرد و در زمين‌هاى پهن و بيابان‌ها و در پشت مملكت چين و از قبور مردم طالقان. . . ستارگان افق ياسين كه ايشان اصحاب سين مى‌باشند از اهل [عليّين]كه هريك عالى و پنهان‌كننده اسرار طواسين هستند.

و سين اشاره از بسم اللّه است كه اسم على بود چنانكه گذشت و اينها مراد روضه‌هاى ائمه است و سير مى‌نمايم در جميع آنچه ظاهر است از زمين و در حدود اين زمين و ساير بلاد اكناف عالم.

و منم ديّان دين، يعنى حكم‌كننده در دين و احكام شرع مبين.

چنانكه در وصف آن حضرت [آمده است]: «يا سيّد الناس و ديّان العرب» و در حديث ديگر وارد است «كان على ديان هذه الامة لأركبنّ-الخ» .

و البته سوار مى‌شوم بر ابرها و مى‌زنم گردن‌ها را و منهدم مى‌سازم دنيا را حجره به حجره و مى‌نشينم در حجره‌اى كه از براى من در دمشق است، و البته عرب را مى‌چشانم چشانيدن مرگ.

و به آن حضرت گفته شد كه در چه وقت اين امر خواهد بود فرمود وقتى مردم و گرديدم به سوى خاك و مساوى شد بر من آب و گل و نباشد بر قبر من قبه‌ها.

380
فصل 132
خطبۀ حضرت بعد از قتل خوارج


از جمله خطبه‌هاى آن حضرت بعد از آنكه منصرف شده بود از قبيل خوارج در حالى كه خطبه گوينده بود و بعد از حمد خدا و صلوات بر پيغمبر خدا فرمود كه به فارسى چنين است:

منم اقل مسلمانان، منم اقل ايمان‌آورندگان، منم اقلّ نمازگزارندگان، و منم اقلّ روزه دارندگان، منم اقلّ جهادكنندگان، منم حبل اللّه المتين، منم شمشير رسول رب العالمين، منم صديق اكبر، منم فاروق اعظم، منم بر شهر علم در و بر حلم به منزله سر، منم علم هدايت، و منم فتوادهنده به عدالت، منم چراغ دين، و منم امير المؤمنين، و منم امام المتقين، و منم سيد الوصيين، منم يعسوب الدين، منم شهاب ثاقب الهى، و منم عذاب واصب خداوندى، و منم درياهايى كه پايان ندارد و تمام نمى‌گردد، و منم آن شرفى كه توصيف نمى‌شود، منم كشنده مشركين، و منم هلاك‌كننده كافرين، و منم فريادرس مؤمنين، و منم قائد غرّ المحجّلين، منم ارّۀ قاطعه جهنم و آسياى دايره، منم راننده، اهل جهنم را به سوى او، منم آن كسى كه هيزم در جهنم مى‌نهد، منم كه اسمم در صحف اليا، در تورات بريا است و در نزد عرب على است.

و به درستى كه از براى من اسم‌هايى است در قرآن كه شناخت او را كسى كه شناخت، منم آن صادقى كه حق تعالى شما را امر كرده است به تابع شدن او و فرموده [است]: وَ كُونُوا مَعَ اَلصّٰادِقِينَ، يعنى باشيد با راست‌گويان. منم صالح موسى، منم اذان‌گوينده در دنيا و آخرت [و]تصديق‌دهنده در ركوع، منم پهلوان دلير پهلوان و برادر پهلوان، منم مدح‌شده به هل اتى، منم وجه اللّه، منم جنب اللّه، منم علم اللّه، منم كه در نزد من است علم گذشته و آينده تا روز قيامت كه ادعاى اين مرتبه را احدى نمى‌كند و كسى نمى‌تواند از من دفع كند اين امر [را].

گردانيده است حق تعالى قلب مرا روشن و روشنى‌بخش و عمل مرا رضيّ. و خداوند من مرا حكمت آموخته و او را غذاى من ساخته، شريك به خدا نياورم از روزى كه خلق شدم، و جزع ننمودم از روزى [كه]حمل شدم، كشتم صناديد عرب را و چابك‌سواران پهلوان‌هاى عرب را و فنا ساختم شيران و شجاعان عرب را. اى مردم سؤال كنيد مرا از علم مخزون و حكمت مجموعه 1.


381
فصل 133
خطبۀ افتخار


و از اين قبيل وارد شده است در خطبه افتخار روايت كرده اصبغ [بن]نباته كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام خطبه خواند و فرمود:

منم برادر رسول خدا و وارث علم آن حضرت و معدن حكمت‌هاى او و صاحب سرّ او، و [خدا]نازل نساخت حرفى در كتابى از كتاب‌هاى خود مگر آنكه راجع كرد به سوى من، و نهاده شده است بهر من علم گذشته و اينك الى روز قيامت، و عطا شده است مرا علم نسب‌ها و نسبت‌هاى مردمان، و عطا شده است مرا هزار كليد كه مى‌گشايد هريك از آنها هزار باب را، و امداد شده‌ام به علم قدر و به درستى كه اين جارى مى‌شود در اوصياى بعد از من مادامى‌كه جارى است روز و شب، تا اينكه ارث خداوند شود زمين و آنچه در آن است؛ چه او بهترين وراثين است.

عطا شده است مرا صراط و ميزان و لواء و كوثر، منم پيشواى بر بنى آدم روز قيامت، منم حساب‌كننده از براى خلق، منم نازل‌كننده ايشان در منازلشان، منم كسى كه عذاب اهل آتش با من است. و جميع اينها فضل است از جانب خداوند بر من و كسى كه انكار كند كه از براى من در زمين رفتن و آمدن مكرر است يعنى مردن و زنده شدن و عود نمودن بعد از رجعت-در اين خصوص [اگر]حديثى [را]انكار نمايد-به تحقيق ردّ بر ما نموده است و كسى كه بر ما ردّ نمايد بر خداوند تعالى ردّ كرده است.

منم صاحب دعوات، منم صاحب صلوات، منم صاحب انتقامات، منم صاحب دلالات، منم صاحب آيات عجيبات، منم آگاه [بر]اسرار مردمان و جميع بريات، منم به روى زمين همچنان كوه آهنين، منم همواره سخت و سنگين، منم نازل‌كننده ملائكه را به منازلشان، منم كه [عهد]گرفتم بر ارواح در روز ازل، منم نداكننده بر ايشان به كلام أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ 1به امر خداوند قيوم لم يزل، منم كلمه گوياى الهى در ميان خلق، منم كه عهد گرفتم بر جميع خلايق درخصوص نماز، منم فرياد [رس]بيچارگان و درماندگان و يتيمان، منم درب شهر علم، منم بلندى كوه حلم، منم قائمه خداوندى كه در زمين ايستاده‌ام، منم صاحب بيرق حمد، منم صاحب بخشش‌هايى بعد از بخشش‌ها، و


382
اگر خبر كنم شما را هرآينه كافر خواهيد شد، منم كشنده بزرگان و گردن‌كشان.

منم ذخيره [خدا]در دنيا و آخرت، منم آقاى مؤمنين، منم علم عريان هدايت‌يافتگان، منم صاحب عين، و منم چشمه يقين، منم امام المتقين، منم رانندۀ مردم به سوى دين، منم رشته خداوندى كه محكم است و متين، منم آنچنان كسى كه مملو نمودم زمين را از عدالت چنانكه مملو شده شود از ظلم و جور، منم رفيق و صاحب جبرئيل، و منم حاكم و فرمان‌دهنده ميكاييل، منم درخت هدايت، و منم علم پرهيزكارى، منم محشوركننده مخلوق را به سوى خداوند به آن كلمه آنچنانى‌كه به او جمع مى‌شود جميع خلايق، و منم مبعوث‌كننده مردمان را به سوى محشر، و منم جمع‌كننده احكام، و منم صاحب قضيب جمل احمر يعنى عصاى موسى و شتر سرخ.

و من [هستم]باب اليقين، منم امير المؤمنين، منم مصاحب خضر، و منم صاحب بيضاء، و منم صاحب فيحاء 1، و منم كشنده پهلوان‌ها و هلاك‌كننده شجاعان، و منم صاحب قرون اولين يعنى زمان‌هاى ماضيه. منم صديق اكبر، و منم فاروق اعظم، منم تكلم‌كننده به وحى، منم صاحب علم‌هاى زرد، و منم صاحب بيرق‌هاى سرخ، منم غايت منتظر از براى امر عظيم، منم عطاكننده، و منم بذل‌نماينده، و منم نگاه‌دارنده دست خود هنگام گرفتن، منم وصف‌كننده نفس خود، و منم كمك‌كننده [به]دين خداى خود، و منم حمايت‌كننده پسر عمّ خود، منم پنهان‌كننده [و پوشانندۀ]آن حضرت در كفن‌هايش، منم ولى رحمان، و منم رفيق حضرت هارون، و منم صاحب موسى و يوشع بن نون، و منم صاحب جنّت، و منم صاحب قطره و باران، و منم صاحب زلازل و خسوف، و منم ترساننده هزاران از مردمان، و منم كشنده كافران، منم امام و پيشواى نيكان، منم بيت المعمور، منم سقف مرفوع، منم بحر مسجور، منم درون حرم، و منم تكيه‌گاه امم، و منم صاحب امر عظيم.

آيا گوينده‌اى هست كه با من گفت‌وگو نمايد و اگر من تنها نبودم و نمى‌شنودم كلام خدا را و قول رسول اللّه را البته شمشير مى‌نهادم در ميان شما و شما را مى‌كشتم تا به آخر شما. منم شهر رمضان، و منم شب قدر، و منم ام الكتاب، و منم فصل الخطاب، و منم سوره حمد، و منم صاحب نماز در حضر و در سفر بلكه ماييم نماز و روزه و شب‌ها و روزها و ماه‌ها و سال‌ها، و منم صاحب حشر [و]نشر، منم از امت محمد دوركننده مكر و حيله را، منم درب سجده‌ها، منم عبادت‌كنندۀ معبود، و منم شاهد و


383
مشهود، و منم صاحب سندس اخضر، و منم ذكرشده در آسمان و زمين، و منم گذشته با رسول اللّه در آسمان‌ها، و منم صاحب كتاب و قوس 1، و منم مصاحب شيث بن آدم، و منم مصاحب موسى و آدم، منم كه به من زده شد مثل‌ها، منم آسمان خضرا، و منم دنياى غبراء، منم صاحب باران بعد از مأيوس شدن، منم اين‌كه هستم، نبينيد كسى مثل من، منم صاحب رعد اكبر، و منم بحر اكدر، و منم تكلم‌كننده با آفتاب، منم صاعقه بر دشمنان، منم فريادرس كسى كه اطاعت نمايد مرا از بندگان و خداست پروردگار من كه يگانه است و شريكى از براى او نيست.

آگاه باشيد از براى باطل جولانى است و از براى حق دولتى است بالدوام. و من از ميان شما رونده‌ام، به زودى انتظار بكشيد فتنه بنى اميّه را و دولت باطله 2ايشان را.

پس دولت بنى عباس خواهد آمد به فزع و تعب و ظلم، و شهرى در ميانه دجله و دجيل 3و فرات بناء خواهد شد كه به آن شهر زورا گفته شود 4و ملعون است هركه در آنجا سكنى گيرد، از آن شهر بيرون آيد طينت جبارين، و قصور عاليه در آن بنا شود و مانند گربه، اهل آن سبيل گزارند و ريش را تراشند و معامله به مكر و فجور نمايند و بنى عباس به وراثت در پادشاهى باشند الى چهل و دو سال نسلا بعد نسل تا عدد معينى، در استراحت و دولت قوى باشند.

پس فتنه غير او قلاده حمرا كه در ضمن آن است قيام حق يعنى غيب امام عصر (عجل اللّه تعالى فرجه) است ظاهر شود و مدت زمانى بگذرد و من پرده حجاب را از روى خود برداشته و در بحبوحۀ اقاليم چون ماه درخشنده ميانه كواكب طلوع نمايم. آگاه باشيد! از جهت خروج من ده علامت است: اوّل آن آمدن علم‌هاى مختلفه در نزديك كوفه 5؛ و دوم معطل ماندن مساجد كه در آنها نماز نگزارند؛ سوم آنكه مردم به حج نروند؛ و چهارم فرورفتن زمين و پرتاب شدن آن در خراسان؛ پنجم طلوع نمودن ستاره‌هاى دنباله‌دار در آسمان؛ ششم نزديك شدن ستاره‌ها به يكديگر؛ هفتم و هشتم هرج‌ومرج يعنى فتنه عظيميه و اختلاط مردم در ميان همديگر؛ نهم قتل نفوس؛ و دهم نهب و تاراج اموال مردم.

384
و اينها ده علامت‌اند، و در مابين ظهور هرعلامتى و علامت ديگر امرهاى عجيبى خواهد بود و چون تمام علامت‌ها به ظهور رسيد قيام نمايد و ظهور كند قائم ما كه قائم به حق است پس فرمود:

«معاشر الناس نزّهوا ربّكم و لا تشيروا إليه فمن حدّ الخالق فقد كفر بالكتاب الناطق» ؛ يعنى خدا را درست بشناسيد و ذات مقدس را قياس به مخلوق نكنيد و مشاراليه قرار ندهيد؛ پس هركه خدا را تحديد نمايد يعنى جسم داند هرآينه كافر شده [است]به قرآن ناطق؛ يعنى ايمان به محمد و على نياورده [است].

پس فرمود:

خوش به حال دوستان من كه مرا قبول نمودند و دشمنان [را]به جهت خاطر من به دور انداختند. ايشان‌اند خزانه‌دار خدا در روى زمين، و به فزع نيايند و خوشحال باشند در روز فزع اكبر يعنى قيامت، و منم نور خدا كه هرگز خاموش نشوم، و منم سرّ الهى كه هرگز مخفى نشوم 1، و از همه‌جا باخبرم.

و مؤيد بر اين مطلب و قمام روايتى [است]در امالى [كه]از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل شده كه آن حضرت فرمود: اى جماعت قريش چگونه خواهد بود حال شما كه بعد از من كافر شويد يعنى ايمان به على نياوريد؟ پس ببينيد مرا در جماعت اصحاب خود كه روهاى شما را با شمشير مى‌زنم من با على بن ابى طالب. در آن حال آن حضرت اين كلمات مباركات را مى‌فرمود جبرئيل نازل شد و عرض كرد يا رسول اللّه بفرما ان شاء اللّه 2.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 263 تا 267

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 9:56 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 263
فصل [خطبة التطنجية]


و من خطبة له عليه السّلام تسمّى التطنجية، ظاهرها أنيق، و باطنها عميق، فليحذر قارئها من سوء ظنّه، فإن فيها من تنزيه الخالق ما لا يطيقه أحد من الخلائق، خطبها أمير المؤمنين عليه السّلام بين الكوفة و المدينة، فقال: الحمد للّه الذي فتق الأجواء و خرق الهواء، و علق الأرجاء و أضاء الضياء، و أحيى الموتى و أمات الأحياء، أحمده حمدا سطع فأرفع، و شعشع فلمع، حمدا يتصاعد في السماء إرساله، و يذهب في الجو اعتداله، خلق السّماوات بلا دعائم، و أقامها بغير قوائم، و زيّنها بالكواكب المضيئات، و حبس في الجو سحائب مكفهرات، و خلق البحار و الجبال على تلاطم تيار رفيق رئيق، فتق رتجاها فتغطمطت أمواجها، أحمده و له الحمد، و أشهد أن لا إله إلّا هو، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، انتجبه من البحبوحة العليا، و أرسله في العرب، و ابتعثه هاديا مهديا حلاحلا طلسميا، فأقام الدلائل، و ختم الرسائل، بصّر به المسلمين، و أظهر به الدين، صلّى اللّه عليه و آله الطاهرين.
أيّها الناس، أنيبوا إلى شيعتي، و التزموا بيعتي، و واظبوا على الدين بحسن اليقين، و تمسّكوا بوصي نبيّكم الذي به نجاتكم، و بحبّه يوم الحشر منجاتكم، فأنا الأمل و المأمول.
أنا الواقف على التطنجين، أنا الناظر إلى المغربين و المشرقين، رأيت رحمة اللّه و الفردوس‏ رأي العين، و هو في البحر السابع يجري في الفلك في زخاخيره النجوم و الحبك، و رأيت الأرض ملتفة كالتفاف الثوب القصور، و هي في خزف من التطنج الأيمن ممّا يلي المشرق و التطنجان، خليجان من ماء كأنهما أيسار تطنجين، و أنا المتولي دائرتها، و ما

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 264
الفردوس؟ و ما هم فيه إلّا كالخاتم في الإصبع، و لقد رأيت الشمس عند غروبها و هي كالطاير المنصرف إلى و كره، و لو لا اصطكاك رأس الفردوس، و اختلاط التطنجين، و صرير الفلك، يسمع من في السّماوات و الأرض رميم حميم دخولها في الماء الأسود، و هي العين الحمئة، و لقد علمت من عجائب خلق اللّه ما لا يعلمه إلّا اللّه، و عرفت ما كان و ما يكون و ما كان في الذر الأوّل مع من تقدّم من آدم الأول، و لقد كشف لي فعرفت، و علمني ربي فتعلّمت، ألا فعوا و لا تضجوا و لا ترتجوا فلولا خوفي عليكم أن تقولوا جن أو ارتد لأخبرتكم بما كانوا و ما أنتم فيه و ما تلقونه إلى يوم القيامة، علم أو عز إلي فعلمت، و لقد ستر علمه عن جميع النبيين إلّا صاحب شريعتكم هذه صلوات اللّه عليه و آله، فعلّمني علمه، و علمته علمي، ألا و إنّا نحن النذر الأولى، و نحن نذر الآخرة و الأولى، و نذر كل زمان و أوان، و بنا هلك من هلك، و بنا نجا من نجا، فلا تستطيعوا ذلك فينا، فو الذي فلق الحبة، و برأ النسمة، و تفرّد بالجبروت و العظمة، لقد سخرت لي الرياح و الهواء و الطير، و عرضت عليّ الدنيا، فأعرضت عنها، أنا كاب الدنيا لوجهها فحنى، متى يلحق بي اللواحق، لقد علمت ما فوق الفردوس الأعلى، و ما تحت السابعة السفلى، و ما في السّماوات العلى، و ما بينهما و ما تحت الثرى.
كل ذلك علم إحاطة لا علم أخبار، أقسم بربّ العرش العظيم، لو شئت أخبرتكم بآبائكم و أسلافكم أين كانوا و ممّن كانوا و أين هم الآن و ما صاروا إليه، فكم من آكل منكم لحم أخيه، و شارب برأس أبيه، و هو يشتاقه و يرتجيه.
هيهات هيهات، إذا كشف المستور، و حصل ما في الصدور، و علم أين الضمير، و أيم اللّه لقد كوزتم كوزات، و كررتم كرات، و كم بين كرة و كرة من آية و آيات، ما بين مقتول و ميّت، فبعض في حواصل الطيور، و بعض في بطون الوحش، و الناس ما بين ماض و زاج‏ ، و رايح و غاد، و لو كشف لكم ما كان منّي في القديم الأول، و ما يكون منّي في الآخرة، لرأيتم عجائب مستعظمات، و أمورا مستعجبات، و صنائع و إحاطات، أنا صاحب الخلق الأوّل قبل نوح الأول، و لو علمتم ما كان بين آدم و نوح من عجائب اصطنعتها، و أمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأوّل، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 265
صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد و الجنات، أنا صاحب ثمود و الآيات، أنا مدمّرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بانيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأوّل، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطل، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا و جابرسا، أنا صاحب الرفوف و بهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه و لا غبراؤكم.
قال: فقام إليه ابن صويرمة فقال: أنت أنت يا أمير المؤمنين؟
فقال: أنا أنا لا إله إلّا اللّه ربّي و رب الخلائق أجمعين، له الخلق و الأمر، الذي دبّر الأمور بحكمته، و قامت السّماوات و الأرض بقدرته، كأني بضعيفكم يقول أ لا تسمعون إلى ما يدّعيه ابن أبي طالب في نفسه، و بالأمس تكفهر عليه عساكر أهل الشام فلا يخرج إليها؟
و باعث محمد و إبراهيم! لأقتلن أهل الشام بكم قتلات و أي قتلات، و حقي و عظمتي لأقتلنّ أهل الشام بكم قتلات و أي قتلات، و لأقتلن أهل صفين بكل قتلة سبعين قتلة، و لأردنّ إلى كل مسلم حياة جديدة، و لأسلمن إليه صاحبه و قاتله، إلى أن يشفى غليل صدري منه، و لأقتلن بعمّار بن ياسر و بأويس القرني ألف قتيل أو لا يقال لا و كيف و أين و متى و أنى و حتى، فكيف إذا رأيتم صاحب الشام ينشر بالمناشير، و يقطع بالمساطير، ثم لأذيقنّه أليم العقاب، ألا فابشروا، فإليّ يرد أمر الخلق غدا بأمر ربي، فلا يستعظم ما قلت، فإنا أعطينا علم المنايا و البلايا، و التأويل و التنزيل، و فصل الخطاب و علم النوازل، و الوقائع و البلايا، فلا يعزب عنّا شي‏ء.
كأني بهذا و أشار إلى الحسين عليه السّلام قد ثار نوره بين عينيه، فأحضره لوقته بحين طويل يزلزلها و يخسفها، و ثار معه المؤمنون في كل مكان، و أيم اللّه لو شئت سمّيتهم رجلا رجلا بأسمائهم و أسماء آبائهم فهم يتناسلون من أصلاب الرجال و أرحام النساء، إلى يوم الوقت المعلوم.
ثم قال: يا جابر، أنتم مع الحق و معه تكونون، و فيه تموتون، يا جابر إذا صاح الناقوس، و كبس الكابوس، و تكلّم الجاموس، فعند ذلك عجائب و أي عجائب، إذا أنارت النار ببصرى،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 266
و ظهرت الراية العثمانية بوادي سوداء، و اضطربت البصرة و غلب بعضهم بعضا، و صبا كل قوم إلى قوم، و تحرّكت عساكر خراسان، و تبع شعيب بن صالح التيمي من بطن الطالقان، و بويع لسعيد السوسي بخوزستان، و عقدت الراية لعماليق كردان، و تغلبت العرب على بلاد الأرمن و السقلاب، و أذعن هرقل بقسطنطينة لبطارقة سينان، فتوقعوا ظهور مكلم موسى من الشجرة على الطور، فيظهر هذا ظاهر مكشوف، و معاين موصوف، ألا و كم عجائب تركتها، و دلائل كتمتها، لا أجد لها حملة، أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذّبه و جنوده على الكبر و الغرور بأمر اللّه، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين و واضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، و خمسا بحرا، و خمسا جبالا، و خمسا عمّارا، و خمسا خرابا.
أنا خرقت القلزم من الترجيم، و خرقت العقيم من الحيم، و خرقت كلّا من كل، و خرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل و الرجل، فآخذ ما أحببت، و أترك ما أردت، ثم أسلّم إلى عمّار بن ياسر اثني عشر ألف أدهم على أدهم، منها محب اللّه و لرسوله، مع كل واحد اثنى عشر كتيبة، لا يعلم عددها إلّا اللّه، ألا فابشروا، فأنتم نعم الإخوان، ألا و إن لكم بعد حين طرفة تعلمون بها بعض البيان، و تنكشف لكم صنائع البرهان، عند طلوع بهرام و كيوان، على دقائق الاقتران، فعندها تتواتر الهزات و الزلازل، و تقبل رايات من شاطئ جيحون إلى بيداء بابل.
أنا مبرج الأبراج و عاقد الرياح، و مفتح الأفراج و باسط العجاج، أنا صاحب الطور، أنا ذلك النور الظاهر، أنا ذلك البرهان الباهر، و إنما كشف لموسى شقص من شقص الذر من المثقال، و كل ذلك بعلم من اللّه ذي الجلال.
أنا صاحب جنّات الخلود، أنا مجري الأنهار أنهارا من ماء تيار، و أنهارا من لبن، و أنهارا من عسل مصفّى، و أنهارا من خمر لذّة للشاربين، أنا حجبت جهنّم و جعلتها طبقات السعير، و سقير الجير، و الأخرى عمقيوس أعددتها للظالمين، و أودعت ذلك كلّه وادي برهوت، و هو و الفلق و رب ما خلق، يخلد فيه الجبت و الطاغوت و عبيدهما، و من كفر بذي الملك‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 267
و الملكوت، أنا صانع الأقاليم بأمر العليم الحكيم، أنا الكلمة التي بها تمّت الأمور و دهرت الدهور، أنا جعلت الأقاليم أرباعا، و الجزائر سبعا، فإقليم الجنوب معدن البركات، و إقليم الشمال معدن السطوات، و إقليم الصبا معدن الزلازل و إقليم الدبور معدن الهلكات.
ألا ويل لمدائنكم و أمصاركم من طغاة يظهرون فيغيرون و يبدلون إذا تمالت الشدائد من دولة الخصيان، و ملكة الصبيان، و النسوان، فعند ذلك ترتج الأقطار بالدعاة إلى كل باطل، هيهات هيهات، توقعوا حلول الفرج الأعظم، و إقباله فوجا فوجا، إذا جعل اللّه حصباء النجف جوهرا، و جعله تحت أقدام المؤمنين، و تبايع به للخلاف و المنافقين، و يبطل معه الياقوت الأحمر، و خالص الدر و الجوهر، ألا و إن ذلك من أبين العلامات، حتى إذا انتهى ذلك صدق ضياؤه، و سطع بهاؤه، و ظهر ما تريدون، و بلغتم ما تحبّون، ألا و كم إلى ذلك من عجائب جمّة، و أمور ملمة، يا أشباه الأعثام، و بهام الأنعام، كيف تكونون إذا دهمتكم رايات لبني كنام مع عثمان بن عنبسة من عراص الشام يريد بها أبويه، و يزوج بها أميه، هيهات أن يرى الحق أموي أم عدوي.
ثم بكى صلوات اللّه عليه، و قال: واها للأمم، أ ما شاهدت رايات بني عتبة مع بني كنام السائرين أثلاثا، المرتكبين جبلا جبلا مع خوف شديد، و بؤس عتيد، ألا و هو الوقت الذي وعدتم به، لأحملنّهم على نجائب، تحفّهم مراكب الأفلاك، كأني بالمنافقين يقولون نص عليّ على نفسه بالربانية، ألا فاشهدوا شهادة أسألكم بها عند الحاجة إليها، إن عليا نور مخلوق، و عبد مرزوق، و من قال غير هذا فعليه لعنة اللّه و لعنة اللاعنين.
ثم نزل و هو يقول: تحصنت بذي الملك و الملكوت، و اعتصمت بذي العزّة و الجبروت، و امتنعت بذي القدرة و الملكوت، من كل ما أخاف و أحذر، أيها الناس ما ذكر أحدكم هذه الكلمات عند نازلة أو شدّة إلّا و أزاحها اللّه عنه.
فقال له جابر: وحدها يا أمير المؤمنين، فقال: نعم و أضيف إليها الثلاثة عشر اسما، و ضمّني، ثم ركب و مضى‏ .

************************************
فصل 134
بخشى از خطبۀ تطنجيّه


و از خطبه‌هاى آن بزرگوار يكى خطبه [اى]است كه مسمّى است به تطنجيّه كه ظاهر آن عجيب و باطن آن عميق و پرمعنى [است]. هركه بخواند اين خطبه را بترسد آنكه مباد از قلّت فهم به شك افتد؛ به جهت آنكه در اين خطبه آن حضرت ذكر فرمود از

385
تنزيه خالق چيزى را كه احدى به آن طاقت ندارد و اين خطبه را آن بزرگوار در ميان كوفه و مدينه فرمود؛ و ظاهر معنى آن اين است:

حمد خداى آنچنانى را سزد كه باز نموده آسمان و زمين را، شكافته و صافى نموده هوا را و به هم بسته در باطن، اصول منشأ وجود حيوانات و نباتات را و بوهاى خوش در اقسام گل و رياحين قرار داده و روشنى‌ها را روشنى بخشيده و مرده‌ها [را]زنده گردانيده و زنده‌ها را مى‌رانيده. حمد مى‌كنم او را حمدى كه تابان باشد و بلند شود و درخشنده، و با لمعان باشد، و حمدى كه تصاعد به آسمان كند و پر كند هوا را.

اوست خدايى كه خلق فرمود آسمان‌ها را بدون قائمه، و برپاداشته آنها [را]بدون ستون و قائمه، و زينت داده آنها [را]به ستاره‌هاى درخشنده، و حبس نموده در ميان هوا ابرهاى غليظ مختلف، و خلق نموده درياهاى عظيمه را و كوه‌هاى رفيعه و وثيقه را در ميان آنها به جهت تلاطم و امواج هالكه؛ آنها كه اهل زمين را هلاك ننمايد. و باز نمود ابواب كوه‌ها را نظر به مصلحت و حكمت خود، و درياها به اضطراب امواج بدون اهلاك اصلى زمين به حال خود باقى ماندند.

و حمد مى‌نمايم او را، و اوست سزاوار حمد و ثنا، و شهادت مى‌دهيم بر آنكه نيست خدايى غير از او، و شهادت مى‌دهم بر آنكه محمد صلّى اللّه عليه و آله بنده برگزيده و پيغمبر گرامى اوست، و برگزيده او را از مقام بلند، و فرستاده او را در طايفه اعراب از قريش، و مبعوث نموده او را بر خلق به جهت هدايت.

و اوست هادى و مهدى از جانب خدا و گردانيده او را شجاع باطنى در تبليغ رسالت و احكام، و برپا داشته به [وسيلۀ]او دلايل محكمه را و ختم نموده به [وسيلۀ]او پيغمبران را، و اوست خاتم انبياء، و نصرت داده به وجود مباركش طايفه مسلمين را و ظاهر كرده آينده ما و دين قوم را (صل اللّه عليه و آله الطاهرين) .

اى مردم بازگشت نماييد به جانب شيعۀ من؛ يعنى از شيعه من شويد و بر بيعت من باقى باشيد و مواظبت كنيد بر دين پيغمبرى به حسن اعتقاد، و تمسك كنيد به وصىّ پيغمبر خود كه به واسطه اوست نجات شما و به دوستى اوست راه و محل رستگارى شما.

پس منم آرزو، و منم رواكنندۀ حاجات خلق، و منم واقف بر طنجين؛ يعنى دو درياى مانند دو تنگ، و منم ناظر بر مغربين و مشرقين يعنى از همه‌جا باخبرم و شناخته‌ام

386
خدا را و ديده‌ام به رأى العين افردوس را 1و ديده‌ام در آن درياى محيط بر تمام عالم، زمين را كه بر هم پيچيده مانند پيچيدگى جام‌ها و رخت‌هاى ملفّقه. و آن زمين در خزف و سفالى بود در طنج سمت راست جانب مشرق 2، و نيست تمام حدود دايرۀ زمين و افردوس و آنچه در ميان اوست مگر مانند انگشترى كه در انگشت باشد.

و به تحقيق ديده‌ام آفتاب را در وقت غروب مانند طايرى كه داخل شود در آشيانه و منزل خود. هرگاه احاطه و پيچيدگى سر افردوس نمى‌بود و اختلاط دو طنج نمى‌شد و صداى گردش فلك نبود هرآينه اهل آسمان‌ها و زمين‌ها مى‌شنيدند آواز التهاب دخول آفتاب را در ميانه آب سياه كه آن آب عين حميه است.

و به تحقيق دانسته‌ام از عجائب خلق الهى چيزى را [كه]نمى‌داند او را به غير خدا، و فهميده‌ام آنچه را كه بوده و آنچه را كه خواهد بود و آنچه را كه در عالم ذرّ اوّل با خلايق آن عالم بوده‌اند با آدم اوّل. و هرآينه كشف شد از براى من آنچه بايد كشف شود، و تعليم نمود خداى تعالى مرا و من تعليم گرفتم.

آگاه باشيد و در گوش نگه داريد و اضطراب نكنيد و از حق برنگرديد، هرگاه ترس من از شما نبود كه بگوييد على مجنون شده و يا مرتد گرديده هرآينه خبر مى‌دادم شما را با آنچه مردم در آن بوده‌اند و آنچه را كه شما در او هستيد و آنچه خواهد شد تا روز قيامت. و آيا اين عزّتى است از براى من كه دانا هستم، بلكه خداو [ند]تعالى پنهان نموده علم خود را از جميع پيغمبران مگر از صاحب شريعت شما محمد مصطفى (صلوات اللّه عليه و آله) . و تعليم نمود علم او را به من و تعليم نمودم علم خود را به او.

آگاه باشيد به درستى كه ماييم نذر اولى و نذر آخره و نذر هرزمان و هرمكان؛ يعنى پيغمبرى در اهل بيت ما بوده و هست، و به ما هلاك شود هركه هلاك شود؛ يعنى به دشمنى ما هركسى هلاك گردد، و به ما نجات يابد هركه نجات يابد؛ يعنى به دوستى ما هركسى نجات خواهد يافت. و تعجب در اين مطلب نكنيد و بزرگ نشماريد اين فضايل را در حق ما، قسم به خدايى كه حبّه را رويانيده و انسان را خلق فرموده-و

387
بزرگى و جبروت مخصوص ذات احديت اوست-هرآينه مسخر من‌اند تمام بادها و هواها و طيور، و دنيا خود را به من عرضه داشت و به من روى نمود و من اعراض از او كردم.

و منم آنكه سيلى و طبانچه زده‌ام بر سر و روى دنيا و از اين جهت به ناله برآمد و انتظار مى‌كشد كه در چه زمان روى دهد به من لواحق كه فريبم دهد و هرگز نخواهد فريب داد. و به تحقيق من مى‌دانم و عالم‌ام بر آنچه در بالاى افردوس اعلى است و آنچه در زير هفتم طبقۀ زمين است و آنچه در آسمان‌ها و آنچه در ميانۀ آنها و ميانۀ زمين [و]آسمان و آنچه در زير خاك است؛ و همۀ اينها [را]مى‌دانم به علم احاطى نه به اخبار. و قسم ياد مى‌كنم به خداوند عرش عظيم [كه]هرگاه بخواهم هرآينه خبر مى‌دهم شما را به پدران شما و پيشينيان شما كه در كجا بودند و از كجا آمدند و در كجايند الآن و به كجا خواهند رفت.

و چه بسيار اشخاص كه مى‌خورند گوشت برادران را و مى‌آشامند در سر پدران خود، حال آنكه مشتاق ديدار آنها هستند و تمناى حضور آنها را نمايند. يعنى از مأكولاتى كه پرورش يافته [است]از خاك برادران مى‌خورند و از كوزه‌اى كه گل آن عجين است از خاك پدران مى‌آشامند و نمى‌فهمند؛ هيهات هيهات اگر چنانچه پرده‌ها پاره و كشف شود و آنچه در سينه‌ها است حاصل گردد. و آنكه وارد شود مى‌داند كه اسرار در كجا پنهان است يعنى اگر من كشف اسرار [را آشكار]نمايم معلوم شود كه عالم به خفيّات كيست. و قسم به خدا كه شما گل چندين كوزه‌ها شده‌ايد و يا مى‌شويد، نه يك دفعه بلكه [به]كرّات عديده، و در هرمرتبه تا مرتبه ديگر بوده و يا هست در آيتى و از آيات چندى، كه در ميانه مقتولين و اموات است كه بعضى در حوصلۀ مرغان قرار گيرند و بعضى در شكم‌هاى وحشيان روند و مردم در ميانه گذشته و آينده و شب و روزند.

هرگاه كشف شود از براى شما چيزى كه بوده است از براى من از قديم اوّل-يعنى پيش [از]خلق آسمان و زمين-و آنچه مى‌باشد از جهت من در آخر الزمان هرآينه مى‌ديديد عجايب عظيمه و امور عجيبۀ غريبه و صنعت‌هاى خوب، و علم‌هايى كه احاطه دارد بر تمام موجودات.

منم صاحب خلق اوّل پيش از نوح اوّل، و هرگاه مى‌دانستيد آنچه را واقع شده در ما بين حضرت آدم و نوح عليهما السّلام از عجايب-و همه آنها را من ديده‌ام-و امّت‌هاى

388
چندى كه به واسطه معصيت، آنها را هلاك نموده‌ام؛ پس سزاوار است بر ايشان قول و هلاكت، و بسيار بودند بد عمل، و منم صاحب طوفان اوّل يعنى طوفان نوح، و منم صاحب طوفان ثانى يعنى روز قيامت، و منم صاحب سيل عرم، و منم صاحب اسرار مكنونات، و منم صاحب قوم عاد و باغات و جنات ايشان، و منم صاحب قوم ثمود و آيات، و منم خراب‌كننده آنها، و منم به تزلزل درآورنده آنها، و منم رجوع‌دهنده آنها و هلاك‌كننده آنها، و منم تدبيركننده آنها، و منم كشاننده آنها، و منم كشنده آنها، و منم زنده‌كننده آنها، و منم اوّل و منم آخر و منم ظاهر و منم باطن و منم بأشهرها «لبطارقة سفيان فتوقّعوا ظهور تكلّم موسى عن الشجرة على الطور فيظهر» و غلبه نمايند جماعت عرب بر شهرهاى لارمن و سقلاب و به فزع آورد هرقل 1را. و به ترس آورد بزرگان سيستان را. پس منتظر باشيد ظهور تكلم موسى را از شجره در كوه طور؛ پس ظاهر مى‌شود 2.

و فرمود اينهايى كه گفته شده همه ظاهر بود كه كشف شد و معانى چندى بود كه وصف شد؛ آگاه باشيد چه بسيار عجايبى كه من ذكر ننمودم و دلايل چندى كه پنهان داشتم، و نيافتم از براى آن اسرار و عجايب كسى را [كه]طاقت حمل آن و شنيدن آن [را]داشته باشد. منم صاحب ابليس؛ يعنى بودم كه سجده ننمود، و منم معذّب او، و معذب جنود او كه از روى كبر و منيّت عبادت و سجده ننمود، منم بلندكننده مقام ادريس، و منم به نطق‌آورنده، حضرت عيسى عليه السّلام را در گهواره در حالت طفوليت و صباوت، و منم وسعت‌دهنده و پهن‌كنندۀ ميدان‌ها و زمين‌ها و واضع [كننده]، زمين را در ميان آب، و منم قسمت‌كننده آن به پنج قسمت: يك قسمت بيابان و يك قسمت دريا و يك قسمت كوه‌ها و يك قسمت معموره و آباد و يك قسمت ويرانه و خراب.

و من شكافته‌ام درياى قلزم را از سنگ سخت و شكافته‌ام اصلاب عقيمه را از جهت تناسلى و تولد، و شكافته‌ام هريك را از آن ديگر، و شكافته‌ام بعضى را در بعضى.

بعد فرمود: «أنا طبيوثا، أنا جاتيوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا» 3.

389
و فرمود منم غواص در درياها در حين هيجان و تلاطم و هلاكت خلق تا زمانى كه بيرون آيد از براى من آن‌قدرى كه آماده شده و مهياشده از اسبان و مردان، و آنچه بخواهم از آنها اخذ كنم، و واگذارم آنچه را اراده كنم، پس تسليم كنم به عمّار ياسر عليه السّلام دوازده هزار اسب ادهم كه بر هراسبى يك دوست خدا و رسول او صلّى اللّه عليه و آله سوار باشد و با هريك از آن سوارها دوازده كتيبه باشد كه عدد آنها را به غير خدا كسى نداند. آگاه باشيد مردم و مژده باد شما را، شما خوب برادرانى مى‌باشيد، و آگاه باشيد كه براى شما بعد از زمانى چند، امر تحفه و عجيبى خواهد روى داد مى‌فهميد آن را به بعضى از بيانات كه مى‌شود، و كشف مى‌شود از جهت شما برهان در وقت طلوع مريخ و مشترى در حين دقايق اقتران.

پس در آن زمان پياپى تزلزل و سكون در زمين و تمام موجودات خواهد روى داد و علم‌هاى چندى از طرف نهر جيحون بيايد به سوى بيابان بابل 1. و منم بناكننده تمام حصارها و بروج و نگه‌دارنده بادها و بازكننده درها و پهن‌كننده گردها و درياها، و منم صاحب طور و منم آن نور ظاهر، و منم برهان ظاهر و اين است [و]جز از اين نيست.

كشف شد از براى حضرت موسى عليه السّلام جزئى از جزء ذره از مثقال نور و اسرار، و همه اينها از علم خداوند ذو الجلال است. و منم صاحب جنات الخلود، و منم جارى كننده نهرها-نهرهاى پر از آب بى‌پايان و نهرهايى از شير و نهرهايى از عسل صافى شده و نهرهايى از شراب لذيذ به جهت شاربين. و منم آنكه حجاب كشيده‌ام جهنم را و گردانيده از براى او طبقات: يكى طبقۀ سعير و يكى طبقه جير و يكى عمقيوس.

تمام آنها را مهيا نموده‌ام از براى ظالمين و تمام آن طبقات، و انواع عذاب را قرار داده‌ام در وادى برهوت كه مراد از آن، وادى فلق است.

و قسم به خداى خلق [كه]مخلّد خواهند بود در آن وادى جبت و طاغوت يعنى. . .

و. . . و اتباع و بندگان آنها. و كسى كه كافر شود به خداوند صاحب ملك و ملكوت.

و منم صاحب اقاليم به امر خداوند عليم و حكيم، و منم كلمه آنچنانى‌كه با آن كلمه تمام شده است جمله امور و باقى‌مانده روزگارها، و من گردانيدم اقاليم را چهار قسم و جزيره‌ها را هفت قسم. و اقليم جنوب معدن بركت‌هاست و اقليم


390
شمال معدن سطوت‌ها است و اقليم صبا معدن زلزله‌ها است و اقليم دبور معدن هلاكت‌هاست.

آگاه باشيد واى بر مدينه‌ها و شهرهاى شما از سركشان و طاغيانى [كه]در آنجا پيدا مى‌شوند و تغيير مى‌دهند خود را، و افعال حسنه را به معصيت بدل كنند و يا تغيير و تبديل در دين خود دهند. در اين صورت ميل كند شدايد از دولت خواجه‌ها و ملكيت اطفال و زنان، و دراين‌حال پر شود روى زمين از اهل باطل. هيهات هيهات انتظار كشيد حلول فرج اعظم را و رو آوردن آن را فوج‌فوج؛ در اين وقت مى‌گرداند خداوند تعالى سنگ‌ريزه‌هاى نجف اشرف را جوهر، و مى‌گرداند زير قدم‌هاى مؤمنين، و اهل خلاف (منافقين) به آن سنگ‌ها خريدوفروش نمايند به حدّى كه ياقوت احمر و درر و جواهرات ديگر قدرى و قيمتى نداشته باشند 1.

و چون اين علامات به آخر رسد معلوم شود به صدق روشن او، و درخشان گردد نور و بهاى او، و ظاهر گردد آنچه را كه در اراده نموده‌ايد. و برساند شما را به آنچه دوست مى‌داريد. آگاه باشيد كه بسيار است در اين مطلب از عجايب كثيره و امور غريبه، و اى كسانى كه مانند گوسفندان مى‌باشيد و چون بهايم و چارپايان و حيوانات هستيد، چگونه مى‌باشد وقتى‌كه ازدهام شود بر شما علم‌هاى بنى كنام با عثمان بن عتبه از اطراف شام و اراده به كشيدن لشكر و رايات پدر و مادر خود را، و تزويج كند به اين واسطه مادرش را؛ هيهات، يعنى دور است اين امر كه از بنى‌اميه و عدوى به حق برسند و حق را مشاهده كنند.

پس بعد از اين كلمات حضرت (صلوات اللّه عليه) گريه كردند و فرمودند:

واى بر اين امت‌ها كه مشاهده كنند علم‌هاى بنى عتبه را با بنى كنام كه سه نفر سه نفر و طايفه طايفه فرار كنند با خوف شديد و شدت عذاب. آگاه باشيد اى اصحاب آن زمان زمانى است كه وعده داده شده‌ايد، و در آن زمان هرآينه سوار مى‌نمايم مؤمنين [را] بر اسب‌هاى نجيب، و لاحق شوند ايشان را سوارهايى چند از جانب آسمان، و منافقين مى‌گويند على ادعاى خدايى دارد. آگاه باشيد اى مردم، و شهادت دهيد هر وقتى‌كه گواه طلبم و سؤال كنم از شما كه على نور مخلوق است و بنده مرزوق است، و كسى كه غير از اين را در حق على گويد، پس بر او لعنت خدا و لعنت لاعنين باد.


391
و حضرت بعد از اين بيانات از مركب، نزول فرمود و اين كلمات را ادا كرد:

«تحصّنت بذي الملك و الملكوت و اعتصمت بذي العزّة و الجبروت و امتنعت بذي القدرة و الملكوت من كلّ ما أخاف و أحذر» . و فرمود اى مردم هيچ كسى اين كلمات مباركات را نگويد در وقت نزول بلا و مكروهى الاّ آنكه خداوند آن بلا را از او دفع نمايد.

پس جابر عرض كرد يا امير المؤمنين اين كلمات را تنها بگويد؟ فرمود:

بلى وليكن با سيزده اسم گفته شود و اسم من [را]هم با آنها منضم كند؛ يعنى بعد از اين كلمات بگويد بمحمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و علىّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ و الحجة بن الحسن (عليهم الصلاة و السّلام) .

پس حضرت سوار شدند و روانه شدند.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 268 تا 270

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:02 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 268
فصل [أثار علي عليه السّلام بالكون‏]


و من خطبة له عليه السّلام قال: أنا عندي مفاتيح الغيب، لا يعلمها بعد رسول اللّه إلّا أنا، أنا ذو القرنين المذكور في الصحف الأولى، أنا صاحب خاتم سليمان، أنا ولي الحساب، أنا صاحب الصراط و الموقف، قاسم الجنة و النار بأمر ربّي، أنا آدم الأوّل، أنا نوح الأوّل، أنا آية الجبّار، أنا حقيقة الأسرار، أنا مورق الأشجار، أنا مونع الثمار، أنا مفجّر العيون، أنا مجري الأنهار، أنا خازن العلم، أنا طود الحلم، أنا أمير المؤمنين، أنا عين اليقين، أنا حجّة اللّه في السّماوات و الأرض، أنا الراجفة، أنا الصاعقة، أنا الصيحة بالحق، أنا الساعة لمن كذّب بها، أنا ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه، أنا الأسماء الحسنى التي أمر أن يدعى بها، أنا ذلك النور الذي اقتبس منه الهدى، أنا صاحب الصور، أنا مخرج من في القبور، أنا صاحب يوم النشور، أنا صاحب نوح و منجيه، أنا صاحب أيوب المبتلى و شافيه، أنا أقمت السّماوات بأمر ربّي، أنا صاحب إبراهيم، أنا سرّ الكليم.
أنا الناظر في الملكوت، أنا أمر الحي الذي لا يموت، أنا ولي الحق على سائر الخلق، أنا الذي لا يبدل القول لديّ، و حساب الخلق إليّ، أنا المفوض إليّ أمر الخلائق، أنا خليفة الإله الخالق، أنا سرّ اللّه في بلاده، و حجّته على عباده، أنا أمر اللّه و الروح، كما قال سبحانه:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏ .
أنا أرسيت الجبال الشامخات، و فجّرت العيون الجاريات، أنا غارس الأشجار، و مخرج الألوان و الثمار، أنا مقدّر الأقوات، أنا ناشر الأموات، أنا منزل القطر، أنا منوّر الشمس و القمر و النجوم، أنا قيّم القيامة، أنا القيم الساعة، أنا الواجب له من اللّه الطاعة، أنا سر اللّه المخزون، أنا العالم بما كان و ما يكون، أنا صلوات المؤمنين و صيامهم، أنا مولاهم و إمامهم، أنا صاحب النشر الأوّل و الآخر، أنا صاحب المناقب و المفاخر، أنا صاحب الكواكب، أنا عذاب اللّه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 269
الواصب، أنا مهلك الجبابرة الأول، أنا مزيل الدّول، أنا صاحب الزلازل و الرجف، أنا صاحب الكسوف و الخسوف، أنا مدمّر الفراعنة بسيفي هذا، أنا الذي أقامني اللّه في الأظلة و دعاهم إلى طاعتي، فلما ظهرت أنكروا، فقال اللّه سبحانه: فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ‏، أنا نور الأنوار، أنا حامل العرش مع الأبرار، أنا صاحب الكتب السالفة، أنا باب اللّه الذي لا يفتح لمن كذب به و لا يذوق الجنة، أنا الذي تزدحم الملائكة على فراشي، و تعرفني عباد أقاليم الدنيا، أنا ردّت لي الشمس مرّتين، و سلّمت عليّ كرتين، و صلّيت مع رسول اللّه القبلتين، و بايعت البيعتين، أنا صاحب بدر و حنين، أنا الطور، أنا الكتاب المسطور، أنا البحر المسجور، أنا البيت المعمور، أنا الذي دعا اللّه الخلائق إلى طاعتي، فكفرت، و أصرّت، فمسخت، و أجابت أمة فنجت، و أزلفت، أنا الذي بيدي مفاتيح الجنان، و مقاليد النيران، كرامة من اللّه، أنا مع رسول اللّه في الأرض و في السماء، أنا المسيح حيث لا روح يتحرّك و لا نفس يتنفّس غيري، أنا صاحب القرون الأولى، أنا الصامت و محمد الناطق، أنا جاوزت بموسى في البحر، و أغرقت فرعون و جنوده، و أنا أعلم هماهم البهائم، و منطق الطير، أنا الذي أجوز السّماوات السبع و الأرضين السبع في طرفة عين، أنا المتكلّم على لسان عيسى في المهد، أنا الذي يصلّي عيسى خلفي، أنا الذي أنقلب في الصور كيف شاء اللّه، أنا مصباح الهدى، أنا مفتاح التقى، أنا الآخرة و الأولى، أنا الذي أرى أعمال العباد، أنا خازن السّماوات و الأرض بأمر رب العالمين، أنا القائم بالقسط، أنا ديّان الدين، أنا الذي لا تقبل الأعمال إلّا بولايتي، و لا تنفع الحسنات إلّا بحبّي، أنا العالم بمدار الفلك الدوّار، أنا صاحب مكيال و قطرات الأمطار، و رمل القفار بإذن الملك الجبّار، ألا أنا الذي أقتل مرّتين و أحيى مرّتين و أظهر كيف شئت، أنا محصي الخلائق و إن كثروا، أنا محاسبهم بأمر ربي، أنا الذي عندي ألف كتاب من كتب الأنبياء، أنا الذي جحد ولايتي ألف أمة فمسخوا، أنا المذكور في سالف الأزمان و الخارج في آخر الزمان، أنا قاصم الجبّارين في الغابرين، و مخرجهم و معذّبهم في الآخرين، يغوث و يعوق و نسرا عذابا شديدا، أنا المتكلّم بكل لسان، أنا الشاهد لأعمال الخلائق في المشارق و المغارب.
أنا صهر محمد، أنا المعنى الذي لا يقع عليه اسم و لا شبه، أنا باب حطة، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 270
فصل [كلام الإمام إمام الكلام‏]

قال الصادق عليه السّلام: الآيات السبع التي ذكرها أمير المؤمنين عليه السّلام هي أسماء الأئمة من ذرية الحسين عليه السّلام و إن هذا الأمر يصير إلى من تلوى إليه أعنة الخيل من الآفاق، و هو المظهر على الدين كله و مالك قافاتها و كافاتها و دالاتها، و هو المهدي عليه السّلام.
قال: و شرح ما قاله أمير المؤمنين عليه السّلام على الاختصار قال: أنا دحوت أرضها معناه أنه و عترته تسكن الأرض، و قوله: أنا أرسيت جبالها معناه إنه و عترته الأمان من الغرق و أنهم الجبال الرواسي، و قوله: أنا فجّرت عيونها لأنّ الأئمة من عترته هم ينابيع العلم و الحكم، و قوله: أينعت ثمارها إشارة إلى عترته، و قوله: أنا غرست أشجارها إشارة إلى أن الأئمة من عترته هم شجرة طوبى و سدرة المنتهى، و قوله: أنا أنشأ سحابها إشارة إلى عترته، لأنهم الغيث الهامل، و قوله: أنا أسمعت رعدها معناه أنا أنبت العلم، و قوله: أنا نوّرت برقها لأن عترته نور العباد و البلاد، و قوله: أنا البحر الزاخر معناه بالعلم، و قوله: أنا شيّدت أطوارها معناه شيدت الدين، و قوله: أنا قتلت مردة الشياطين يعني أهل الشام، و قوله: أنا أشرقت قمرها و شمسها و أجريت فلكها، المراد الأئمة فهم الشموس و الأقمار و سفن النجاة، و قوله: أنا جنب اللّه يعني حق اللّه و علم اللّه، و قوله: أنا دابة الأرض، معناه أفرّق بين الحق و الباطل، و قوله:
و على يدي تقوم الساعة إشارة إلى المهدي عليه السّلام يحكم في الأرض زمانا طويلا، و إذا مات قامت الساعة، و قوله: فيّ يرتاب المبطلون، أي: من جحد ولايتي هلك. و من أقرّ بها نجا.
قال: و إنّما فسّر الإمام منها على مقدار عقل السائل‏ .

**********************************
فصل 135
خطبۀ امير المؤمنين عليه السّلام در معرفى خود


و از جملۀ خطب آن بزرگوار اين است كه ظاهرا ترجمه مى‌شود كه فرمود:

منم آنكه در نزد من است كليدهاى غيب الهى كه نمى‌داند آنها را بعد از رسول خدا مگر من، و منم ذوالقرنين كه در كتب اولى ذكر شده، و منم صاحب خاتم سليمان، و منم ولىّ حسنات، و منم صاحب صراط و موقف، و منم قسمت‌كننده بهشت و دوزخ، و منم آدم اوّل و نوح اوّل و آيت خداوند جبّار، و منم حقيقت اسرار، و منم برگ‌دهنده به اشجار، و منم رساننده ميوه‌ها، و منم جارى‌كننده چشمه‌ها و نهرها، و منم خزينه علم، و منم كوه حلم، و منم امير بر مؤمنين، و منم عين و اصل يقين، و منم حجت خدا در آسمان‌ها و زمين، و منم راجفه 1و منم صاعقه 2و منم صيحۀ به حق، و [منم]قيامت [براى]آنكه انكار كند قيامت را.

و منم قرآن و كتاب اللّه كه در آن شكى و ريبى نيست، و منم اسماء حسنى خدا كه امر نموده به خواندن او به آن اسماء، و فرمود وَ لِلّٰهِ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ فَادْعُوهُ بِهٰا، و منم


392
نور آنچنانى‌كه موسى عليه السّلام از نور من اقتباس و استفاده نمود و هدايت يافت، و منم صاحب نفخه صور، و منم خارج‌كننده اموات از قبور، و منم صاحب يوم نشور، و منم صاحب نوح و نجات‌دهنده او از طوفان، و منم صاحب ايوب پيغمبر كه مبتلى بود، و منم شفادهنده او، و منم آنكه برپا داشته‌ام آسمان‌ها [را]به اذن خداى خود، و منم صاحب ابراهيم، و منم سرّ موسى كليم، و منم نظركننده در ملكوت اعلى، و منم امر حيّ قيّوم كه نمى‌ميرد، و منم ولىّ پروردگار حق بر تمام خلق، و منم آنكه در نزد من تبديل قول نمى‌شود.

و حساب خلق با من است، و منم آنكه امر خلايق تفويض به من شده، و منم خليفه خداوند خالق، و منم سرّ خدا در شهرهاى او و حجت او بر بندگانش. و منم امر خدا و روح، چنانكه در قرآن فرموده [است]: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي 1.

و من بلند نموده‌ام كوه‌هاى بسيار بلند را، و منفجر نموده‌ام چشمه‌هاى جارى را، و منم غرس‌كننده درخت‌ها و خارج‌كننده ميوه‌هاى رنگارنگ، و منم تقدير [كننده]و برقراركننده اقوات، و منم منشر اموات، و منم نازل‌كننده باران، و منم نوردهنده به آفتاب و ماه‌تاب و ستارگان، و منم قيم قيامت و مقيم ساعت، و منم مطيع پروردگار، و منم آنكه خداوند اطاعت مرا بر مردم واجب نموده، و منم آنكه زنده‌ام و نمى‌ميرد و هرگاه به حسب ظاهر بميرم در عالم باطن زنده‌ام، و منم خزانه سرّ الهى، و منم عالم بما كان و ما يكون.

و منم نماز مؤمنين و روزه ايشان، و منم مولاى ايشان و امام ايشان، و منم صاحب نشر اوّل-يعنى عالم در دنيا-و نشر آخر-يعنى روز قيامت-و منم صاحب مناقب و مفاخر، و منم صاحب كواكب.

و منم عذاب [كننده از سوى]خدا همه وقت، و منم هلاك‌كننده جابرين در اوّل زمان، و منم زايل‌كننده دولت‌هاى ظالمان، و منم زلزله‌ها و زلزله شديدۀ با صدا، و منم صاحب كسوف و خسوف، و منم كشنده بزرگان و گردن‌كشان به [وسيلۀ]اين شمشير خود، منم آنكه خداوند در عالم اظله 2برپاداشت مرا و خواند مردم را به طاعت من، و چون ظاهر شدم انكار نمودند مرا و خداوند سبحانه در قرآن مجيد


393
مى‌فرمايد: فَلَمّٰا جٰاءَهُمْ مٰا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ 1. و منم نور انوار، و منم حامل عرش الهى با ابرار و خوبان، و منم صاحب كتاب‌هاى پيشين، منم در حكمت الهى كه باز كرده نشده از براى هركه تكذيب كند مرا و آنكه تكذيب نمايد داخل بهشت نشود.

منم آنكه ازدحام كنند ملائكه بر فراش و خوابگاه من، و مى‌شناسند مرا تمام بندگان اقليم‌هاى تمام دنيا، و منم آنكه آفتاب دو مرتبه از جهت من رد شد و سلام نمود بر من دو بار، و نماز خواندم با رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در مقابل دو قبله: يكى كعبه و يكى بيت المقدس، و بيعت نمودم به آن حضرت دو مرتبه: يكى در مدينه و يكى در مكۀ معظمه، و منم صاحب بدر و حنين، و منم طور و كتاب مسطور و بحر مسجور، و منم بيت المعمور، و منم آنكه خوانده است خداوند تعالى خلايق را به سوى طاعت من؛ پس آنانى‌كه كافر شدند به من و اصرار در كفر خود نمودند همه مسخ شدند و آنانى كه اجابت امر الهى را نمودند نجات يافتند و به فيض رسيدند.

و منم آنكه به دست من است كليدهاى بهشت و قلاده‌ها و زنجيرهاى جهنم، و من بوده‌ام با رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در آسمان و در زمين، و منم مسيح در وقتى‌كه نه روحى بود حركت كند و نه نفسى بود كه زند غير از من، و منم صاحب قرن‌ها و زمان‌هاى سابق، و منم صامت-يعنى ساكت-و محمد صلّى اللّه عليه و آله است پيغمبر ناطق، و منم آنكه گذرانيدم موسى عليه السّلام را از دريا و غرق نمودم فرعون و فرعونيان را، و منم آنكه مى‌دانم همهمه‌هاى بهايم و گفت‌وگوهاى مرغان را، و منم آنكه مى‌گذرم به هفت آسمان و هفت زمين در يك چشم بر هم زدن.

و منم تكلم‌كننده بر زبان عيسى در گهواره، و منم آنكه عيسى نماز گزارد در خلف من، و منم آنكه صورت‌گرى خلايق كنم آن نوعى كه خدا خواهد، و منم چراغ هدايت و كليد تقوى، و منم آخر و اوّل، و منم آنكه مى‌بينم اعمال بندگان را، و منم خازن آسمان‌ها و زمين‌ها به امر ربّ العالمين، و منم قائم به عدل و قسط، و منم جزا دهنده عمل و دين، و منم آنكه هيچ عملى قبول نشود مگر به ولايت من و نفع نبخشد حسنات مگر به دوستى من، و منم عالم به دورات فلك دوّار، و منم صاحب وزن‌ها و قطره‌هاى باران و ريگ‌هاى نرم بيابان‌ها به اذن خداوند ملك جبّار.

آگاه باشيد اى مردم منم آنكه مى‌كشم دومرتبه، و زنده مى‌كنم دو مرتبه، و ظاهر شوم

394
هرنوع بخواهم، و منم شمارنده خلايق اگرچه زيادند، و منم حساب‌كننده ايشان اگر چه عظيم است حساب ايشان، و منم آنكه در نزد من است هزار كتاب از كتب انبيا 1، و منم آنكه انكار ولايت مرا نمود هزار امّت و همه به اين واسطه مسخ شدند، و منم مذكور در زمان‌هاى سابقه و خارج در آخر الزمان، و منم شكننده و غلبه‌كننده بر جبارين در اولين و آخرين و بيرون‌آورنده ايشان و عذاب‌كننده در جماعت آخرين يغوث و يعوق 2و منم متكلم به [هر]زبانى، و منم شاهد و حاضر در حين اعمال خلايق در مشارق و مغارب، و منم محمد صلّى اللّه عليه و آله و محمد صلّى اللّه عليه و آله من است، و منم معنى آنچنانى كه واقع نشود بر من اسمى و نه شبهى، و منم باب توبه.

بعد فرمود: «و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم» .

فصل 136
تفسير امام صادق عليه السّلام از فضائل على عليه السّلام


فرمود حضرت صادق عليه السّلام آيات تسعى كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در بعضى از مقامات در خارج فرموده [است]مراد، ائمه از ذريه حسين عليه السّلام است. و اين امر ولايت مى‌رسد به كسى كه بيايند به سوى او از آفاق عالم، سواران و يارى‌كننده‌گان، و اوست ظاهركننده تمام دين مبين حضرت خاتم النبيين و مالك روى زمين و كوه‌ها و راه‌ها و علامات آنها و غيرها. و اوست مهدى عليه السّلام. و فرمود شرح مختصر كلمات امير المؤمنين عليه السّلام اين است كه فرموده: «أنا دحوت أرضها» ؛ يعنى آن حضرت و عترت آن بزرگوار ساكن مى‌شوند در زمين، و آبادى زمين به آنها است.

و قوله: «أنا أرسيت جبالها» يعنى آن حضرت و عترت آن بزرگوار امان‌اند از غرق و ايشان [اند]كوه‌هاى بلند از جهت علوّ قدر و منزلت.

و قوله عليه السّلام: «أنا فجرت عيونها» يعنى عترت طاهرين آن بزرگوار چشمه‌هاى علم و حلم‌اند.

و قوله عليه السّلام: «أنبعت ثمارها» اشاره است به سوى عترت آن بزرگوار.

395
و قوله عليه السّلام: «أنا غرست أشجارها» اشاره است به اينكه ائمه از عترت آن حضرت، ايشان‌اند درخت طوبى و ايشان‌اند سدرة المنتهى.

و قوله عليه السّلام: «أنا أنشأت سحابها» اشاره است به عترت آن بزرگوار، به جهت آنكه ايشان‌اند باران تند در جود و سخا.

و قوله عليه السّلام: «أنا أسمعت رعدها» . . . يعنى من ظاهر نمودم علم را.

و قوله عليه السّلام: «أنا نوّرت برقها» يعنى عترت آن بزرگوار نور بندگان و شهرهايند.

و قوله عليه السّلام: «أنا البحر الزاخر» يعنى منم دريايى پر از علم.

و قوله عليه السّلام: «أنا شيّدت أطوارها» يعنى من محكم نمود [م]دين را.

و قوله عليه السّلام: «أنا قتلت مردة الشياطين» مراد اهل شام است.

و قوله عليه السّلام: «أنا أشرقت قمرها و شمسها و أجريت فلكها» مراد ائمه عليهم السّلام است كه ايشان آفتاب‌ها و مهتاب‌هاى امامت و كشتى نجات‌اند.

و قوله عليه السّلام: «أنا جنب اللّه» يعنى منم جنب خدا و علم او.

و قوله عليه السّلام: «أنا دابّة الأرض» . . . يعنى حكم كنم ميانه حق و باطل.

و قوله عليه السّلام: «على يديّ تقوم الساعة» اشاره است به سوى مهدى عليه السّلام كه زمان طويلى حكم مى‌نمايد در زمين، و چون وفات نمايد روز قيامت برپا شود، و همه نور واحدند.

و قوله عليه السّلام: «فيّ يرتاب المبطلون» يعنى كسى كه انكار كند ولايت على را هلاك شود و كسى كه اقرار كند نجات يابد 1.

و اين شرح و تفسيرى را كه [حضرت]عليه السّلام فرمود نظر به فهم و عقل سايل نمود.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 271 تا 274

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:08 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 271
فصل [أثر اسم علي عليه السّلام‏]


و من ذلك ما رواه صاحب عيون الأخبار قال: إن أمير المؤمنين عليه السّلام مرّ في طريق فسايره خيبري فمرّ بواد قد سال فركب الخيبري مرطه و عبر على الماء ثم نادى أمير المؤمنين عليه السّلام:
يا هذا لو عرفت كما عرفت لجريت كما جريت، فقال له أمير المؤمنين: مكانك، ثم أومأ إلى الماء فجمد و مر عليه. فلما رأى الخيبري ذاك أكبّ على قدميه و قال: يا فتى ما قلت حتى حولت الماء حجرا؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: فما قلت أنت حتى عبرت على الماء؟ فقال الخيبري: أنا دعوت اللّه باسمه الأعظم، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام و ما هو؟
قال: سألته باسم وصي محمد، فقال أمير المؤمنين: أنا وصي محمد، فقال الخيبري: إنك، الحق. ثم أسلم‏ .
و من ذلك ما رواه عمّار بن ياسر قال: أتيت مولاي يوما فرأى في وجهي كآبة فقال: ما بك؟ فقلت: دين أتى مطالب به، فأشار إلى حجر ملقى و قال: خذ هذا فاقض منه دينك، فقال عمّار: إنه الحجر، فقال له أمير المؤمنين: ادع اللّه بي يحوّله لك ذهبا. فقال عمّار: فدعوت باسمه فصار الحجر ذهبا فقال لي: خذ منه حاجتك، فقلت: و كيف تلين؟ فقال: يا ضعيف اليقين ادع اللّه بي حتّى تلين فإن باسمي ألان اللّه الحديد لداود عليه السّلام، قال عمّار:
فدعوت اللّه باسمه فلان فأخذت منه حاجتي، ثم قال: ادع اللّه باسمي حتى يصير باقيه حجرا كما كان‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 272
فصل‏

لعلّك أيّها الشاك في دينه، المرتاب في يقينه، تقول: كيف صار الحجر ذهبا؟
أ ما عرفت أن القدرة في يد القادر، و المراد من الأشياء غاياتها و غاية الحجر أن يصير ذهبا، و إنّما يطلب الأمر الأعظم بالأعظم و العظيم من العظيم يرجى، و غاية الغايات و نهاية النهايات، و أعظم الأسماء و أقربها إلى حضرة الألوهية محمد و علي، و الولاية مبتدأ النبوّة و نهايتها و بها تكمل أيام دولتها، و إليه الإشارة بقوله: إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي‏ ، لأنه لما اتخذه نبيا لم يطلب ذاك لذريته، و لما ألبسه خلعة الحلة و رفعه إلى رتبة الرسالة لم يطلب ذاك لذريته لعلّه ينسخ الشرائع و يغيرها، فلما قال له‏ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً طلب ذاك لذريته، لأن الإمامة لم ينلها نسخ فهي غاية الغايات لأنها ختم الدين و نقطة اليقين، فهي سر السرائر و نور النور و الاسم الأعظم، فالدعاء باسم علي يحوّل التراب تبرا و الأحجار جوهرا و درا، و الظلمة نورا، و تجعل في الشجر اليابس ثمرا، و يعيد الأعمى بصيرا.
فصل [فضائل لآل محمد عليهم السّلام‏]
اعلم أن إسرافيل عليه السّلام لقّنه اللّه كلمة بها ينفخ في الصور فيصعق أهل السّماوات و الأرض، و هي الاسم الذي قامت به السّماوات و الأرض، ثم يناديهم بها فيقوم بها الأموات و يحيي الرفات و يجمع الشتات من العظام الدارسات و تعود بادرة كما ناداها الجبّار في الأزل فأجابت بالكلمات التامة التي لها التفريق و الجمع و الموت و الحياة، و هي رموز مستورة في‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 273
القرآن:
أ ما عرفت أن اللّه بري‏ء عن الصورة المثلى و أنه الحيّ الكريم المتعال و أن باسمه و قدرته و أمره يوجد الأشياء و يعدمها إذا شاء، و أنه ليس هناك جوارح تفعل و لا حركات و لكنها رموز مبهمات و كلمات تامات، و إليه الإشارة بقوله: «خمرت طينة آدم بيدي» أي بقدرتي، و مثله: «أن اللّه خلق آدم على صورته» أي على الصورة التي كان عليها من الطين لم ينتقل من العلقة إلى المضغة، بل يقول: كُنْ فَيَكُونُ‏، فلو اطلعت على السر المصون في قوله‏ كُنْ فَيَكُونُ‏ لعرفت ما بين القلم و النون.
روي عن ابن عباس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام فشرب النبي صلّى اللّه عليه و آله ثم ناوله الحسن فشرب، فقال له النبي:
هنيئا مريئا يا أبا محمد، ثم ناوله الحسين، فقال له النبي: هنيئا مريئا يا أبا عبد اللّه، ثم ناوله الزهراء فشربت، فقال لها النبي صلّى اللّه عليه و آله: هنيئا مريئا يا أم الأبرار الطاهرين، ثم ناوله عليا فلما شرب سجد النبي صلّى اللّه عليه و آله فلما رفع رأسه قال له بعض أزواجه: يا رسول اللّه شربت ثم ناولت الماء للحسن، فلما شرب قلت له هنيئا مريئا، ثم ناولته الحسين فشرب فقلت له كذلك، ثم ناولته فاطمة فلما شربت قلت لها ما قلت للحسن و للحسين ثم ناولته عليا فلما شرب سجدت فما ذاك؟
فقال لها: إنّي لما شربت الماء قال لي جبرائيل و الملائكة معه هنيئا مريئا يا رسول اللّه، و لما شرب الحسن قالوا له كذلك و لما شرب الحسين و فاطمة قال جبرائيل و الملائكة: هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، و لما شرب أمير المؤمنين عليه السّلام قال اللّه له: هنيئا مريئا يا وليّي و حجّتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما أنعم عليّ في أهل بيتي‏ .
فلما وقر هذا في سمعه و وعاه لم يحمله عقله، و قال: يقول اللّه لعلي هنيئا مريئا؟.
أ ما سمعت ما صرّح به القرآن من كلام الرحمن‏ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 274
هَنِيئاً مَرِيئاً ، و إذا قال اللّه لعامة خلقه هنيئا مريئا فكيف تستعظم قوله لوليّه و عليّه هنيئا مريئا؟
ثم قلت له: أنت في اعتقادك في ولي معادك كمنافق مرّ في طريق فوافقه مؤمن فذكر عليا فقال المؤمن: صلى اللّه عليه، فغاظ ذاك المنافق و قال: لا يجوز الصلاة إلّا على النبي، فقال له المؤمن: فما تقول في قوله سبحانه‏ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ‏ فهذه الصلاة على من؟ قال: على أمة محمد، فقال المؤمن: فكيف يجوز الصلاة على أمة محمد و لا يجوز الصلاة على آل محمد؟ فبهت الذي كفر.
فانظر أيّها المؤمن كيف يستعظم المنافق سجود النبي عند تعظيم اللّه لعلي، و إليه أشار القرآن بقوله‏ فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ‏ يعني بعلي‏ وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ‏ و الألف و اللام في الذكر هنا للتخصيص، و معناه أن كل آية تتضمن اسم محمد و علي ظاهرا أو باطنا فإنّها أعظم ما في القرآن ذكرا، و إذا سجد هناك كان سجوده للّه شكرا إذ عرّفه أعظم الآيات ذكرا و أعلاها عنده قدرا.

****************************
فصل 137
داستان ملاقات على عليه السّلام با مرد خيبرى


و از اين قبيل است روايتى كه صاحب كتاب عيون اخبار نقل مى‌نمايد كه:

روزى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مرور مى‌فرمود و مرد خيبرى با آنجناب بود؛ رسيدند به وادى [اى]كه [آن را]سيل [فرا]گرفته و مانع از عبور بود. مرد خيبرى ناگاه

396
لباس خود [را]جمع نمود، از بالاى آب روانه شد و از وادى گذشت بدون آنكه لباس و اعضاى [وى]تر شود. و چون به طرف وادى رسيد، و حضرت را نمى‌شناخت گفت: اى رفيق هرگاه آنچه را كه من مى‌دانم تو مى‌دانستى هرآينه مثل من از اين آب مى‌گذشتى.

حضرت فرمود: جاى خود باش، نظر كن، پس اشاره فرمود به آب؛ تمام آب سنگ شد و حضرت از روى سنگ گذشتند. چون شخص خيبرى اين مطلب را ملاحظه نمود هردو دست را بر قدم خود زد و بسيار تعجب نمود و عرض كرد: اى جوان چه گفتى كه اين آب را سنگ نمودى؟ حضرت فرمود تو چه گفتى از روى آب گذشتى؟ عرض كرد من خدا را با اسم اعظم او خواندم. فرمود كدام است آن اسم اعظم؟ عرض كرد سؤال كردم از خدا به اسم وصىّ پيغمبر آخر الزمان محمد صلّى اللّه عليه و آله. حضرت فرمود منم وصىّ محمد صلّى اللّه عليه و آله. پس خيبرى گفت راست مى‌گويى و بر حقى تو. پس اسلام قبول كرد 1.

معجزۀ تبديل سنگ به طلا

و از اين قبيل است چيزى را كه عمار ياسر (رضوان اللّه عليه) نقل نمايد كه گفت:
روزى آمدم خدمت مولاى خود على عليه السّلام. پس حضرت ديد كه در روى عمار گرفتگى است، و اغتشاش حواس از وى ملاحظه نمود و فرمود: چه مى‌شود تو را؟ عرض كرد يا على طلبكارى دارم و مطالبه دين خود را مى‌كند. پس حضرت اشاره نمود به سنگى كه افتاده بود بر زمين، و فرمود بردار اين سنگ را و دين [خود]را بده.

عمار عرض كرد: يا على اين سنگ است من چگونه دين خود از سنگ ادا نمايم؟ حضرت فرمود به او كه دعا كن خدا را به اسم من تا اين سنگ را طلا نمايد. پس من دعا نمودم و آن سنگ فى‌الفور طلا شد. حضرت [فرمود]: بگير و اخذ كن از اين سنگ هرقدر احتياج دارى. عرض كردم چگونه نرم مى‌شود اين پارچه طلا؟ حضرت فرمود: اى ضعيف‌اعتقاد، دعا كن به اسم من خدا را تا اين طلا را نرم گرداند، به جهت آنكه به واسطۀ اسم من خداوند تعالى آهن را نرم گردانيد از جهت حضرت داود. پس عمار گفت من دعا كردم به اسم آن حضرت دفعة آن

397
طلا نرم شد و هرقدر خواستم از آن طلا اخذ كردم. پس فرمود بازهم به اسم [من] دعا كن تا خدا اين تتمّۀ طلا را بدل به سنگ گرداند چنانكه بود. پس دعا كردم و سنگ شد 1.

فصل 138
پاسخ منكر فضائل على عليه السّلام


كسى كه شك و ريب در دين و يقين خود دارد مى‌گويد چگونه مى‌شود كه سنگ طلا شود؟ پس به او بگو آيا نفهميده‌اى و نمى‌دانى كه قدرت بر هرچيزى در دست قادر است و مراد از اشياء، آن غايت كمال است؟ و غايت كمال سنگ اين است كه طلا شود؛ و اين است [و]جز اين نيست [كه]طلب مى‌شود امر اعظم به واسطه [شخص] اعظم، و اميد مطلب بزرگ از شخص بزرگ است، و غايت هرغايات و نهايت هر نهايات و اعظم اسماء و اقرب آنها در نزد خداوند دو اسم مبارك محمد و على (عليهما و آلهما السّلام) است و ولايت و امامت اوّل نبوت و آخر نبوت است و ايام دولت نبوت به امامت كامل شود.

و به سوى اين مطلب اشاره است قول خداوند تعالى كه فرمود: إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي 1، به جهت آنكه چون خداوند تعالى حضرت ابراهيم عليه السّلام [را]نبى خود گردانيد طلب ننمود امامت را از جهت ذريۀ خود، و چون پوشانيد او را خلعت خلّت يعنى خليل خود گردانيد و بلند نمود او را به مرتبه رسالت بازهم طلب ننمود امامت را از براى ذريۀ خود؛ اما چون خداوند تعالى فرمود به او إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً 2طلب نمود امامت را از جهت ذريۀ خود، به جهت آنكه امامت نسخ نخواهد شد. پس امامت غايت هرغايات است، و به امامت، دين پيغمبرى ختم شود.

اصل نقطۀ دين، امامت است، و امامت، سرّ هرسرّى است و نور هرنورى است، و اسم اعظم است؛ پس دعا به اسم محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام خاك را طلا كند و سنگ را

398
جواهر و درّ گرداند و ظلمت را نور بخشد و درخت خشك، ميوۀ تر دهد و كور را بينا كند. «اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و العن أعدائهم أجمعين و اجعل بهم عاقبتنا خيرا يا أرحم الراحمين» .

فصل 139
مقام فرمانبرداران خدا


چگونه انكار كرده مى‌شود منصور حلاج، و او يكى از علماء صوفيه است و از كسانى است [كه]استشمام رايحه اسرار از پشت ديوار خانه‌هاى اهل بيت عليهم السّلام نموده. و كفايت كند تو را قصۀ جنيد بغدادى و حكايت معروف كرخى و بايزيد بسطامى. و معروف مذكور، يكى از خدام در خانۀ امام عليه السّلام بود. اهل كشتى و مسافرين دريا آمدند به نزد او و شكايت از تلاطم دريا نمودند. معروف به آنها تعليم كرد كه هر زمان دريا منقلب شود، و خواهد كشتى شما غرق شود دريا را قسم دهيد به سر معروف، البته آرام خواهد گرفت. پس ايشان مراجعت نمودند و به دريا نشستند و دريا نزديك بود كه ايشان را هلاك نمايد؛ دريا را قسم دادند به سر معروف؛ آرام گرفت، و به اين واسطه تحفه و هديه به جهت معروف آوردند. امام عليه السّلام از اين مطلب آگاه شدند و فرمودند: اى معروف از كجا تو اين قدر و منزلت به هم رسانيده‌اى؟ عرض كرد: اى مولاى من سرى كه بيست سال تكيه داده باشد به آستانۀ شريفۀ شما اهل بيت آيا نيست از براى او اين قدر و منزلت در نزد خدا كه هركس به آن سر، خدا را قسم دهند دريا ساكت شود؟ فرمود چرا و لكن بعد از اين، اين مطلب را به كسى مگو.

و از اين قبيل است روايت زاذان، خادم حضرت سلمان كه گفت چون امير المؤمنين عليه السّلام تشريف آوردند به جهت تغسيل و تكفين سلمان، ديدند كه از دنيا رفته [است]. چون قطيفه را از روى سلمان كشيدند سلمان تبسّم نمود و خواست كه برخيزد، حضرت فرمود: «عد إلى موتك فعاد» . يعنى برگرد به موت خود، پس عود نمود.

399
فصل 140
پاسخى به ترديدكنندگان در مقام ائمه عليهم السّلام


بزرگ شمارد اين مطلب را آنكه در تحقيق ضعيف است دليل او، و در سستى اعتقاد و شك، زياد است گفت‌وگوى او، و كور است در راه هدايت، چشم دل او. پس گفتم به آن كس بدان اى ضعيف‌الاعتقاد، اسرافيل عليه السّلام تلقين كرده خدا او را كلمه‌اى كه به آن كلمه مى‌دمد صور را و به اين واسطه اهل آسمان و زمين همه مدهوش شوند و مضطرب گردند 1، و آن كلمه‌اى است كه آسمان و زمين به او برپاست. پس ندا كند تمام خلق را به آن كلمه و همه اموات برخيزند، و زنده گرداند استخوان‌هاى پوسيدۀ خردشده را، و جمع كند اعضاى متلاشى و پراكنده از استخوان‌هاى كهنه را، و به آن كلمه تمام مبادرت نمايند؛ مثل آنكه خداوند جبار در روز ازل ايشان را ندا نمود و همه اجابت كردند به كلمات تامه‌اى كه از براى آنهاست جمع و تفريق و موت و حيات، و آن كلمات در قرآن مجيد مستور است.

پس اى ضعيف‌الاعتقاد بزرگ و عجب نمى‌شمارى برخاستن تمام اموات را به كلمه‌اى كه اسرافيل با آن كلمه خواند، ولكن بزرگ شمارى برخاستن يك ميت را و حال آنكه خود اسم اعظم، او را حاضر شده [است]، يعنى سلمان را، و آيا نفهميده و ندانسته آن ضعيف‌الاعتقاد كه خداوند برىّ است از صورت و مثال، يعنى صورت و مثال ندارد، و اوست حىّ كريم متعال و آنكه به اسم خود و قدرت خود و امر خود اشياء را به وجود آورده و معدوم گرداند هرزمان [كه]بخواهد. و در اينجا جوارح و اعضايى نيست كه به فعل آورد، و حركاتى نيست؛ ولكن به رموز و كلمات تامّات است كه كسى نمى‌فهمد.

و به اين مطلب اشاره است بقوله تعالى «إنّي خمّرت طينة آدم بيدي» 2يعنى من ساختم طينت و گل آدم را به دست خود؛ يعنى به قدرت خود. همچنين قوله تعالى:


400
«إنّ اللّه خلق آدم على صورته» 1. يعنى خلق نمود خداوند تعالى آدم را بر [هر]صورتى [كه]خواسته و اراده نموده، بدون اينكه انتقال يابد از علقه به سوى مضغه و از مضغه به سوى عظام، بلكه به ارادۀ كُنْ فَيَكُونُ. هرگاه مطلع شوى بر سرّى كه در ميانه كُنْ فَيَكُونُ است هرآينه مى‌فهميدى آنچه را در ميانه قلم و نون است.

پس تو اى شك‌كننده در امامت و زيادكننده در شك، مثل تو مانند جاهلى است [كه]بشنود روايت ابن عباس را و از روى جهل قبول نكند.

و روايت اين است كه ابن عباس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل مى‌نمايد كه:

روزى آن حضرت آب طلبيد [ند]، و قدرى آشاميدند و آب [را]دادند به حضرت حسن (سلام اللّه عليه) و آن حضرت آشاميد. رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: «هنيئا مريئا» .

بعد دادند به حضرت حسين عليه السّلام، و آن حضرت آشاميد، و رسول خدا فرمود: «هنيئا مريئا يا ابا عبد اللّه» . بعد التفات فرمودند ظرف آب را به حضرت صديقه فاطمۀ زهرا عليها السّلام و آن حضرت نيز آشاميد، و پدر بزرگوارش نيز فرمود: «هنيئا مريئا يا أمّ الأبرار الطاهرين» . پس قدح آب [را]دادند به على عليه السّلام و آن حضرت آشاميد.

چون از خوردن آب فارغ شدند رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله سجده نمود، و چون سر از سجده برداشت بعضى از زنان آن حضرت عرض كردند يا رسول اللّه چرا در آشاميدن هر يك از حسن و حسين و فاطمه عليهم السّلام فرمودى «هنيئا مريئا» و بعد از آشاميدن على سجده نمودى؟ حضرت در جواب فرمود چون آب را خودم آشاميدم جبرئيل و ملائكه همه گفتند «هنيئا مريئا» ، و چون حسن عليه السّلام آشاميد نيز ملائكه گفتند «هنيئا مريئا» ، و من هم متابعت نمودم. و چون حسين آشاميد نيز ملائكه گفتند آنچه را در حق حسن گفته بودند، و من هم متابعت ايشان نمودم، و همچنين در آشاميدن فاطمه عليها السّلام، ولكن چون على عليه السّلام آشاميد خداوند تعالى به زبان بى‌زبانى فرمود: «هنيئا مريئا يا وليّي و حجّتي» . پس سجده كردم من خدا را به اين نعمت به واسطۀ شكر نعمت الهى كه در اهل بيت من قرار داده و اين مرتبه را كرامت فرموده 2.

401
و چون مرد جاهل اين مطلب را بشنود عقل او قبول نمى‌كند به واسطه قصور عقل و سستى اعتقاد، و مى‌گويد [آيا]چنين چيزى مى‌شود كه خدا به على عليه السّلام بگويد «هنيئا مريئا» ؟ اى جاهل آيا نشنيده [اى كه]خداوند در قرآن مجيد مى‌فرمايد: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً 1؟ يعنى هرگاه زنان به شما مردمان چيزى ببخشند به طيب نفس پس بخوريد آن را، گوارا باد شما را. پس وقتى‌كه خداوند تعالى به عموم خلق خود هَنِيئاً مَرِيئاً فرمايد پس چگونه تو بزرگ شمارى قول خداوند تعالى را در حق ولىّ خود [كه]فرموده «هنيئا مريئا» .

پس باز گفتم به آن ضعيف‌الاعتقاد مثل تو مانند آن مرد منافق است كه در راه مى‌گذشت، شخص مؤمنى به او رسيد و موافقت نمود، تا آنكه نام مبارك على عليه السّلام به ميان آمد؛ آن مؤمن صلوات بر آن حضرت فرستاد. آن منافق غيظ نمود و گفت صلوات بر غير پيغمبر جايز نيست. پس مؤمن گفت چه مى‌گويى در قول خداى تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلاٰئِكَتُهُ 2؟ اين صلوات را خدا و ملائكه بر كه مى‌فرستند؟ منافق گفت بر امت محمد صلّى اللّه عليه و آله. پس مؤمن گفت چگونه جايز است صلوات بر امّت محمد صلّى اللّه عليه و آله و جايز نيست صلوات بر آل محمد؛ فَبُهِتَ اَلَّذِي كَفَرَ 3.

پس آن منافق مبهوت شد و نتوانست جواب گويد و چون خر در گل ماند. پس نظر كن اى مؤمن چگونه بزرگ مى‌شمارد منافق سجود نبى صلّى اللّه عليه و آله را به جهت «هنيئا مريئا» كه خدا در حق على عليه السّلام فرموده، و حال آنكه به سوى آن حضرت اشاره است قوله تعالى فَمٰا لَهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ 4أى لا يؤمنون بعلى. و قوله تعالى وَ إِذٰا قُرِئَ عَلَيْهِمُ اَلْقُرْآنُ لاٰ يَسْجُدُونَ 5و الف [و]لام در اَلْقُرْآنُ، و يا در آيۀ قبل از آن‌كه إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ [است]، الف [و]لام اَلذِّكْرَ از براى تخصيص است. يعنى هرآيه‌اى كه

402
متضمن است اسم محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام را-چه ظاهرا و چه باطنا-آن آيات اعظم ما فى القرآن است، و چون سجده مى‌شود در آن آيات، آن سجدۀ شكر است از براى معرفت او به اعظم آيات به حسب ذكر و اعلاى آنها به حسب قدر.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

Re: مشارق أنوار اليقين - ص 275 تا 278

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:14 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 275
فصل [الصلاة على آل محمد عليهم السّلام و أثرها]


و أما الصلاة فإنّ اللّه قد صلّى على المؤمنين عامة، و خص أمير المؤمنين عليه السّلام وحده بصلوات فقال: أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ ، و تفسير هذا الفضل العظيم، و المقام الكريم، ما رواه ابن عباس أن حمزة حين قتل يوم أحد و عرف بقتله أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: إنّا للّه و إنا إليه راجعون، فنزلت‏ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ* أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ فكان هذا المقام لعلي عليه السّلام.
فصل‏
يؤيّد هذا قوله سبحانه: وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ ، قال المفسّرون: معناه تذكر إذا ذكرت، و إذا وجب ذكر النبي وجب ذكر اللّه، لما ورد عنه أن الصلاة عليه لا تقبل إلّا بذكر اللّه، فالصلاة على محمد و آل محمد لازمة لذكر اللّه، و ذكر اللّه واجب و لازم و اللازم واجب و لازم، فالصلاة على محمد و آله واجبة على كل حال بيّنة، و إشارة ذكر محمد و آله ذكر اللّه لأن معرفة اللّه و ذكره بغير معرفتهم و ذكرهم لا تنفع بل هو عقاب و وبال، لأن المشروط لا يتم و لا يقبل إلّا بشرطه، كالصلاة بغير وضوء، فالوضوء شرطها فهي بغير شرطها لا تنفع و لا ترفع، بل هي استهزاء و وبال، و كذا الذاكر للّه مع إنكاره لمحمد و آله فإنه غير ذاكر فهو ملعون على كل حال.
دليله ما رواه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: لما خلق اللّه العرش خلق سبعين ألف ملك، و قال لهم:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 276
طوفوا بعرش النور و سبّحوني و احملوا عرشي، فطافوا و سبحوا و أرادوا أن يحملوا العرش فما قدروا، فقال اللّه لهم: طوفوا بعرش النور و صلوا على نور جلالي محمد حبيبي و احملوا عرشي، فطافوا بعرش الجلال و صلوا على محمد و حملوا العرش فأطاقوا حمله، فقالوا: ربنا أمرتنا بتسبيحك و تقديسك ثم أمرتنا أن نصلّي على نور جلالك محمد فتنقص من تسبيحك و تقديسك، فقال اللّه لهم: يا ملائكتي إذا صلّيتم على حبيبي محمد فقد سبحتموني و قدستموني و هللتموني‏ .
يؤيّد هذا الحديث ما رواه ابن عباس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: من صلّى عليّ صلاة واحدة صلّى اللّه عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة و لم يبق رطب، و لا يابس إلّا و صلّى على ذلك العبد لصلاة اللّه عليه‏ .
فما لك أيّها الهائم مع البهائم كلّما أبصرتك زاد عماك؟ و كلّما بشرتك زادت غمّاك؟
و ما لي أراك كالبوم يرى الليل نهارا لضعف بصره؟ فهلا كنت كالهدهد يرى الماء من تحت الصخرة لقوة نظره، فلو كنت هدهدا اهتديت.
فصل‏
و من العجب أنّهم يسمّون عليا مجهول القدر، و هو تحت مرتبة النبي لأنه نائبه و ابن عمّه و وزيره و زوج ابنته، لاختلاف العقول في عظمته. فقوم جحدوه و قوم عبدوه و قوم تبعوه، و كلّهم ما عرفوه لأن الذين عبدوه كفروا بعبادته، لأن المعبود واجب الوجود هو اللّه خالق الخلق و لا إله إلّا هو، و الذين جحدوه أيضا ما عرفوه و كفروا بجحوده، و كيف يجحدون مولاهم و معناهم و نهج هداهم؟ و الذين تبعوه أيضا ما عرفوه إذ لو عرفوه ما ارتابوا في فضله و أنكروه و أنزلوه عن رفيع قدره و صغروه، فهم في معرفته كسائر إلى مرام فخبته الظلام فرأى ضياء قد لاح فيممه فما أدركه حتى طلع الصباح، فهو السرّ الخفي الذي حارت في وصفه العقول ممّا يقول:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 277

ما ذا أقول و قد جلت مناقبه‏ عن الصفات و أضحى دونه الشرف‏
هذا الذي جاز عن حد القياس علا فتاهت الناس في معناه و اختلفوا
غال و تال و قال عنده و قفوا و كلّهم وصفوا و صفا و ما عرفوا

أو كما قيل:
هذا هو السر و المعنى الخفي و من‏ لولاه ما كانت الدنيا و لا الفلك‏
و لا تكوّن هذا الكون من عدم‏ إلى الوجود و هذا المالك الملك‏
هذا الذي ظهرت آياته عجبا للناس حتى لديه يسجد الملك‏

فصل‏
و انظر إلى العارفين بعلي عليه السّلام كيف وصفوه في حين أعداؤه قد وصفوه بأوصاف لو وصفه اليوم بها أحد من عار فيه بين أوليائه و محبيه لكفروه، و محقوه، و قتلوه، فمن ذلك قول أبي عبد اللّه بن الحجاج:
لو شئت مسخهم في دارهم مسخوا أو شئت قلت لها يا أرض انخسفي‏
و إن أسماءك الحسنى إذا تليت‏ على مريض شفي من سقمه و كفي‏

و من ذاك قول الصاحب بن عباد:
إذا أنعمت روحي فمنك نعيمها و إن شقيت يوما فأنت رحيمها
بأسمائك الحسنى أروح مهجتي‏ إذا فاض من قدس الجلال نسيمها

و من ذلك قول ابن الفارض المغربي:
و لو رسم الراقي حروف اسمها على‏ جبين مصاب جن أبرأه الرسم‏
و فوق لواء الجيش لو رقم اسمها لأسكر من تحت اللوا ذلك الرقم‏

فانظر إليهم فلا لحروف الاسم يعرفون، و لا للاسم يدركون، و لا بما قال شاعرهم يشعرون، و لمن آتاه اللّه من فضله يحسدون، و له لذاك يمقتون و يكفرون، قاتلهم اللّه أنهم يؤفكون، و لم لادعى الناس ابن الحجاج بقوله و ابن عباد كافرا و مغاليا إذ جعلا القدرة

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 278
المطلقة و التصرف و تفويض الأمور إلى علي فهو كفعل اللّه لكنه بقدرة اللّه و كرامة اللّه له، و لو أن عارفا قال اليوم عند بعض أهل الدعوى، يا علي بحق قدرتك و أمرك النافذ في الأسماء و أسمائك الحسنى و تفويض الأمور إليك، خذ بيدي لكان السامع لهذا القول منه أعظم شي‏ء عنده ثوابا قتله و تكفيره، فيا للّه من أهل الدعوى الذين لم تنجل عليهم بوارق المعنى.

********************************
فصل 141
صلوات خدا بر على عليه السّلام و مؤمنان


و امّا درخصوص صلوات؛ خداوند تعالى صلوات فرستاده بر عموم مؤمنين از جهتى، و صلوات فرستاده بر على عليه السّلام از جهتى به تنهايى، و فرمود أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ 1. و تفصيل اين فضل عظيم و مقام كريم نظر به روايت ابن عباس است كه حمزه (سلام اللّه عليه) چون شهيد شد در روز احد، و از قتل او حضرت امير المؤمنين باخبر شدند و فرمود: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون» پس نازل شد اين آيه مباركه: اَلَّذِينَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قٰالُوا إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ* أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ 2. و اين آيه جهت عمومى دارد كه مؤمنين‌اند، و جهت خصوصى دارد كه فعلا در حق امير المؤمنين عليه السّلام است 3.

فصل 142
تلازم بين ذكر نام خدا و صلوات


و تأييد اين مطلب را مى‌نمايد قول خداوند تعالى كه فرموده: وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ.

مفسرين گفته‌اند معنى اين آيه اين است كه خداوند تعالى مى‌فرمايد ذكر مى‌شوم من وقتى‌كه ذكر شوى تو 1؛ يعنى چون اسم مبارك حضرت برده شود بايد صلوات فرستاد، و ابتداى صلوات اسم خداوند تعالى ذكر مى‌شود. پس وقتى‌كه واجب شود ذكر نبى صلّى اللّه عليه و آله، واجب است ذكر آل او؛ به جهت آنكه وارد است از آن حضرت كه

403
فرمود صلوات بر من قبول نشود 1الاّ به ذكر آل من؛ پس صلوات بر آل محمد صلّى اللّه عليه و آله لازمۀ صلوات است و صلوات بر محمد صلّى اللّه عليه و آله لازم دارد ذكر اسم خدا را، و ذكر اسم خدا واجب است و لازم، و لازم‌لازم، هم واجب است و هم لازم. پس صلوات بر محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل محمد صلّى اللّه عليه و آله واجب است درهرحال.

تنبيه و اشاره

ذكر محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل او ذكر خدا است، به جهت آنكه معرفت خدا و ذكر خدا به غير معرفت محمد و آل محمد عليهم السّلام نفع ندارد بلكه از براى ذاكرش عقاب است و وبال، و به جهت آنكه مشروط تمام نشود مگر به وجود شرط، چون نماز با وضوء، كه وضو شرط نماز است و نماز بدون وضو فايده ندارد و بلند نشود، بلكه او استهزاء است و وبال است. و همچنين ذكركنندۀ اللّه با انكار او محمد و آل محمد را، پس او مثل كسى است كه ذكر نكند، و ملعون است درهرحال. و دليل بر اين مطلب حديثى [است]كه وارد شده از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود:

چون خداوند تعالى خلق نمود عرش را خلق فرمود هفتاد هزار ملك را و به ايشان امر نمود طواف كنيد به عرش نور من و تسبيح كنيد مرا و برداريد عرش مرا. پس طواف نمودند و تسبيح خدا را كردند و خواستند كه عرش را بردارند [امّا]نتوانستند.

پس خداوند تعالى فرمود به ايشان: طواف كنيد به عرش من كه از نور است و صلوات بفرستيد به نور جلال من و پيغمبر من محمد صلّى اللّه عليه و آله كه حبيب من است و برداريد عرش مرا. پس طواف نمودند به عرش نور و صلوات فرستادند بر محمد صلّى اللّه عليه و آله و طاقت پيدا نمودند بر حمل عرش، و گفتند ملائكه: بار خدايا امر نمودى ما را بر آنكه صلوات فرستيم بر نور جلال تو محمد صلّى اللّه عليه و آله؛ آيا ناقص بود تسبيح و تقديس تو؟ ندا رسيد به ملائكه: «يا ملائكتي إذا صلّيتم على حبيبي محمّد فقد سبّحتموني و قدّسمتّوني و هلّلتموني» 1. يعنى اى ملائكه چون صلوات فرستيد بر حبيب من محمد صلّى اللّه عليه و آله چنان است كه تسبيح و تقديس و تهليل مرا نموده‌ايد.


404
و مؤيد اين مطلب حديثى [است]كه از ابن عباس روايت شده از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه آن حضرت فرمود:

كسى كه يك صلوات بر من فرستد خداوند تعالى بر او هزار صلوات فرستد در هزار صف از ملائكه 1، و باقى نماند هيچ تر و خشكى الاّ آنكه صلوات فرستد بر آن بنده، به جهت آنكه خداوند بر او صلوات فرستاده 2: «اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد» .

پس چه مى‌شود تو را اى چرنده با بهايم و خران و اى. . . ناصبى؟ هرقدر بينا كنم تو را به اين اخبار زياد شود كورى تو و هرقدر بشارت دهم تو را دل تو سياه‌تر مى‌گردد و من مى‌بينم تو را مانند بوم-كه اسم حيوانى است-و آن [بوم]شب [و]روز را مساوى بيند و فرق ميانه روشنى و تاريكى ندهد، به جهت ضعف بصر. پس چرا تو مانند هدهد نمى‌شوى كه آب در زير سنگ خارا مى‌بيند از قوّۀ بصر و چشم. پس معلوم است كه فطرت تو مانند بوم است كه حق را از باطل چون روشنايى و تاريكى فرق نمى‌دهى و هرگاه مانند هدهد خوش‌فطرت مى‌شدى به هدايت مى‌رسيدى و روشنايى حق را مى‌ديدى.

فصل 143
مجهول القدر بودن على عليه السّلام


و از جمله عجايب آنكه على عليه السّلام [را]مجهول القدر مى‌نامند و حال آنكه مرتبۀ او ادنى است از مرتبه نبوّت، و محمد صلّى اللّه عليه و آله را مجهول القدر نمى‌گويند و حال آنكه آن حضرت سزاوار [تر]به اين مطلب است، به جهت آنكه عقول در مرتبه آن بزرگوار حيران‌اند.

پس قومى على عليه السّلام را انكار كنند و قومى عبادتش نمايند، و قومى تابع‌اند او را. و هرسه طايفه آن حضرت را نشناخته‌اند، به جهت آنكه آنهايى كه عبادت كنند او را كافر شده‌اند به خدا؛ و معبودى جز واجب الوجود نيست و خدايى غير از او نيست.

و آنهايى كه انكار كنند او را، نشناخته‌اند حضرت را و به انكار نيز كافر شده‌اند. و چگونه انكار كنند مولا [ى]خود، و معنى ايمان خود، و راه هدايت خود را.

405
و آنهايى كه تابع آن حضرت‌اند نيز نشناخته [اند]او را، به جهت آنكه اگر شناخته بودند، هرآينه شك نمى‌نمودند در فضل او، و انكار فضل او را نمى‌نمودند و او را از مرتبۀ رفيعۀ او نازل نمى‌نمودند و كوچك نمى‌شمردند او را. پس ايشان در معرفت خود مانند كسى هستند كه در تاريكى راه رود، [كه]يكمرتبه يك روشنايى ظاهر شود و هرقدر سعى كند خود را به آن روشنايى رساند ممكنش نشود تا الى طلوع صبح.

پس آن حضرت سرّ خفىّ آنچنانى است كه عقول در وصف آن بزرگوار قاصر است، چنانكه گفته شده:

ماذا أقول و قد جلّت مناقبه عن الصفات و أضحى دونه الشرف
يعنى چه بگويم در حق آن بزرگوار كه بالاتر است و اجلّ است مناقب او از صفات حميده و كمال شرف و بزرگوارى در ادنى مرتبۀ آنجناب روز را به شب آورده [است].

هذا الذي جاز عن حدّ القياس علا فتاهت الناس في حسن معناه و اختلفوا
و اين است آنچنان كسى كه گذشته است از توصيف و تعريف كه نمى‌توان وصف او نمودن، و متحير مانده‌اند مردم از حقيقت و نيكويى معنى آن بزرگوار، و اختلاف كرده‌اند و سه فرقه شده‌اند.

غال و تال و قال عنده وقفوا و كلّهم وصفوه وصفا و ما عرفوا
يكى غالى كه در حق آن بزرگوار غلوّ نموده، و يكى تابع آن جناب شده و به حق رسيده، و يكى دشمن آن بزرگوار شده [است]. و هريك از اين سه طايفه، آن بزرگوار را به نوعى وصف نموده‌اند، و هيچ‌يك نشناخته‌اند او را.

هذا هو السرّ و المعنى الخفي و من لولا ما كانت الدنيا و لا الفلك
يعنى اين است سرّ خدا و اصل معنى پنهان كه كسى نشناسد او را و او كسى است [كه]هرگاه او نبود نه دنيايى بود، نه فلكى.

406
و لا تكوّن هذا الكون من عدم لا إلى الوجود و هذا المالك الملك
و از كتم عدم چيزى به وجود نيامده بود و اين است مالك ملك دنيا و پادشاه به حق.

هذا الذي ظهرت آياته عجبا للنّاس حتى لديه يسجد الملك
و اين است بزرگوارى كه فضائل و مناقب او به تعجب برآورده مردم را و در علوّ قدر چنان است كه در نزد او ملائكه خضوع و خشوع نمايند و به خاك افتند.

فصل 144
وصف على عليه السّلام در ديگر مذاهب


و نظر كن در حال عارفين به على عليه السّلام [كه]چگونه وصف نموده‌اند او را از اهل سنت، و حال آنكه در دين و مذهب با دشمنان آن حضرت‌اند، چنان وصف نموده‌اند او را [كه]هرگاه در اين زمان از دوستان و شيعيان آن حضرت او را توصيف نمايند هرآينه او را [حكم به كفر]دهند و اموال او را غارت كنند و او را به قتل رسانند.

از جملۀ آن اوصاف قول ابى عبد اللّه بن حجاج است كه در شأن آن بزرگوار گفته [است]:

لو شئت مسخهم في دارهم مسخوا و شئت قلت لها يا أرض إنخسف
يعنى هرگاه خواسته باشى كه دشمنان در خانه‌هاى خود مسخ شوند هرآينه مسخ شوند و يا بخواهى بگويى اى زمين آن خانه‌ها را فروبر هرآينه با اهلش فروبرد.

و إنّ أسمائك الحسنى إذا تليت على مريض شفى من سقمه و كفى
و هرگاه اسماء مباركه تو خوانده شود بر مريض هرآينه شفا يابد، و همان اسماء كفايت كند او را.

و از جملۀ اوصاف، قول صاحب ابن عباد است كه گفته:

إذا أنعمت روحي فمنك نعيمها و إن شقيت يوما فأنت رحيمها
يعنى نعمت روح من از توست و شفاى درد من تويى.

407
بأسمائك الحسنى أروّح مهجتي إذا فاض من قدس الجلال نسيمها
و به اسماء مباركۀ تو خوشحال دارم قلب خود را چون از جانب آن بزرگوار افاضۀ فيض شود.

و از جملۀ اوصاف قول ابن فارض مغربى است كه گفته:

و لو رقم الراقي حروف اسمها على جبين جنين جنّ أبرأه الرقم
يعنى هرگاه بنويسد راقم حروف، اسم شريف او را بر پيشانى ديوانه كه مجنون شده باشد هرآينه آن نوشته او را از جنون خلاص كند و شفا دهد.

و فوق لواء الجيش لو رسم اسمها لأشكر من تحت اللواء ذلك الرسم
و هرگاه اسم آن بزرگوار بر بالاى علم لشگرى نقش گردد هرآينه آنهايى كه در زير آن علم‌اند شكر نمايند خداى را بر آن نقش و صورت اسم على.

پس نظر كن اى مرد عاقل به سوى اين حضرت عامّه كه نه به حروف، اسم آن حضرت را شناسند و نه ادراك اسم او را نمايند و نه به آن چيزى كه شعراى آنها گفته شعور به هم رسانند، و همواره به كسى كه خداوند عطا نموده او را از فضل خود، حسد ورزند و به اين واسطه دشمنى كنند و كافر شوند: قٰاتَلَهُمُ اَللّٰهُ أَنّٰى يُؤْفَكُونَ 1.

پس چرا حضرات عامّه شعراى خود را چون ابن حجاج به آن شعرى كه در حق آن بزرگوار گفته و ابن عباد را به كلام مذكور او كافر نمى‌خوانند و غالى نمى‌گويند؟ به جهت آنكه اين دو نفر در اشعار خود چنانچه ذكر شد قدرت مطلقه و تمام تصرف و تفويض امور را نسبت به على عليه السّلام داده‌اند و آن چيزى كه نسبت به على عليه السّلام داده مانند فعل الهى است؛ لكن به فعل على نيست، بلكه به قدرت و كرامتى است كه خدا به على عليه السّلام داده [است].

اگر چنانچه شخص عارفى بگويد در پيش بعضى از اهل دعوى: «يا عليّ بحقّ قدرتك و أمرك النافذ في الأسماء و أسمائك الحسنى و تفويض الأمور إليك خذ بيدي» ، هرآينه شنونده اين كلام در نزد او، بهترين ثواب، كشتن گوينده است و نسبت كفر

408
دادن به اوست. اى خداى منتقم انتقام كش از اهل دعوى باطل كه تجلّى كند بر آنها برق‌هاى معنى حق، و ايشان عنادا اعراض از حق كنند.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

Re: مشارق أنوار اليقين - ص 279 تا 281

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:25 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 279
فصل [سبب إخفاء النبي صلّى اللّه عليه و آله للعلم الربّاني‏]
في تأويل قول النبي صلّى اللّه عليه و آله: «لا أعلم ما وراء هذا الجدار إلّا ما علّمني ربّي» ، و قول علي:
«لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» ، و قوله: «سلوني عن طرق السّماوات‏ ، سلوني عمّا دون العرش» ، .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 280
هذا لفظه الظاهر يوهم تفضيل الولي على النبي عليهما السّلام، و العقل المحض عكسه لأن رتبة الولي و إن علت فهي تحت رتبة النبي، و إن تطاولت، و ذلك لأن سر الأوّلين و الآخرين أودع في النبي، ثم أحصر في الإمام الولي، فمنه فاض إليه و به دلّ عليه، و سائر الأسرار إلى الوجود منهما و عنهما و هما من اللّه و عنه، فما من غيب وصل إلى النبي بالوحي و الخطاب الإلهي إلّا و قد وصل إلى الولي ظاهره و باطنه، فالنبي إليه الإنذار و التنزيل، و الولي إليه الإهداء و التأويل .. و إليه الإشارة بقوله: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ يا محمد وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ و هو علي.
فالنبي أمر أن ينطق من الغيب بعلم الظاهر عند الإذن من اللّه لأنه صاحب الشرع .. و إليه الإشارة بقوله: وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى‏ إِلَيْكَ وَحْيُهُ‏ فالنبي أوتي من اللّه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 281
العلم الظاهر و الباطن، و أمر أن ينطق ينطق منه بالظاهر لا غير لئلا يتهموه بالكهانة و السحر و قد اتهم، و الولي أمر عن اللّه و عن رسوله أن ينطق بالظاهر و الباطن .. و إليه الإشارة بقوله:
علّمني رسول اللّه ألف باب من العلم ففتح اللّه لي من كل باب ألف باب‏ .
و هذا إشارة إلى علم الظاهر و الباطن، فمثال النبي و الولي في علم الظاهر و الباطن كمثل ملك اختار من عبيده عبدين فجعل أحدهما له سفيرا و الآخر نائبا و وزيرا، و خزن عندهما علم المملكة و ولّاهما حكمها، ثم أمر الملك سفيره أن لا يحكم بما و صل إليه و فوّض إليه إلّا بالظاهر من حكم الأديان لئلا يتّهمه أهل المملكة بالأخذ عن الكهان، و أمره أن يوصل علم الظاهر و الباطن إلى النائب الذي هو الوزير، و جعل له الحكم المطلق و ذلك لأن حكم الملك و السلطان قد وصلا إليه على الإطلاق، فهو مطلق العنان فيهما، فعلم أن قوله: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا. له معنيان، الأوّل أنه أعلى الموجودات لأنه قسيم النور الواحد الفائض عن الأحد فما فوقه إلّا ذات رب البريات، و سائر العوالم تحته من المخلوقات، و كيف يخفى الأدنى على ما هو منه؟ إلّا علي فمعناه لو كشف الغطاء و هو الحجاب عن هذا الجسد الترابي أو الغطاء من الجسم الفلكي ما ازددت يقينا على ما علمته في العالم النوراني من قبل خلق العرش و الكرسي.
و أما معناه الثاني فهو سرّ بديع فهو يقول عليه السّلام: «من عرفني من شيعتي بسرائر معرفتي»، و أنني اسم اللّه العظيم و وجهه الكريم و حجابه في هذا الهيكل الترابي و العالم البشري، و انني في الجسد المركب آية اللّه و كلمته في خلقه فإنه غدا إذا رآني لا يزداد في معرفتي يقينا لأنه لم يرتب فيّ من وراء الحجاب، فكيف يرتاب عند كشف الحجاب؟
و بيان هذا أن المخاطب بالقرآن النبي صلّى اللّه عليه و آله و المراد به الأمة كذلك الولي هو الناطق و المراد به عارفيه لأن الأمة مضافة إلى النبيين، و التابعين مضافين إلى الولي، و إليه الإشارة بقوله سبحانه حكاية عن مؤمن آل فرعون: وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‏ فهو المتكلّم و المراد به قومه لأنهم مضافين إليه، فقوله ما ازددت يقينا تكلّم عليه السّلام بلسان‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 282
عارفيه من أوليائه أنهم لا تتخالجهم الشكوك فيه فهم كالتبر المسبوك، و النضار المحكوك، في حبه و معرفته لا يزدادون فيه على الحك و السبك إلّا خلاصا و رفعة، فمن عرف مولى الأنام و ولي يوم القيامة بهذا المقام، وجب عليه هجر الأنام و حبس الكلام، عن اللئام و العوام، لأن العارف بهذا المقام إن قال لا يصدّق و إن قيل له لا يستمع، فحظّه في العزلة و سلامته في الوحدة، لأن من عرف اللّه كلّ لسانه.

********************************
فصل 145
مقارنه‌اى بين علم پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام


در تأويل و توجيه قول نبى كه فرمود: «لا أعلم ماوراء هذا الجدار إلاّ ما علّمني ربّي» 1، و قول على عليه السّلام: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» 2، و قول آن حضرت: «سلوني عن طرق السماوات 3سلوني عمّا دون العرش» 4. بنا به ظاهر اين دو قول توهّم مى‌رود بر آنكه فضيلت و مرتبۀ ولىّ از نبى بالاتر است، و عقل محض سالم، حكم به عكس مى‌نمايد؛ به جهت آنكه مرتبه ولايت هرقدر بالا رود تحت مرتبه نبى است؛ اگرچه بسيار علوّ داشته باشد. و به جهت آنكه سرّ اولين و آخرين در نبى است و از نبى به سوى ولىّ و امام جمع و محصور است و از نبى افاضۀ اسرار به سوى ولىّ شده و به واسطه نبى ولىّ آگاه بر اسرار گرديده و هرسرّى كه مردم آگاه به آن شده‌اند ناشى از نبى و ولىّ است و تمام اسرار از آن دو وجود مبارك است.

و ايشان از خداى‌اند و از جانب خدا بر خلق مبعوث‌اند. پس هيچ غيبى نيست [كه] رسيده باشد به پيغمبر به [وسيلۀ]وحى و خطاب الهى الاّ آنكه رسيده است به سوى ولىّ؛ هم ظاهر آن و هم باطن آن. پس به سوى نبى است انذار و تنزيل آيات قرآنى و به سوى ولىّ است اهداء و تأويل آيات.

و به سوى اين مطلب اشاره است كلام الهى كه فرمود: إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ [و هو محمد] وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ 5[و هو عليّ] 6. و نبى مأمور است از جانب الهى اينكه

409
تكلّم نمايد از غيب به علم ظاهرى آن هم به اذن او، به جهت آنكه اوست صاحب شرع انور.

و به سوى اين مطلب اشاره است قوله تعالى: وَ لاٰ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ 1. پس [به]نبى صلّى اللّه عليه و آله داده شده از جانب [خدا]علم، ظاهر و باطن را، و مأمور است بر آنكه تكلّم نمايد به علم ظاهر، نه به علم باطن، تا اينكه توهّم ننمايند مردم بر آنكه او ساحر و كاهن است؛ و باوجود اينكه تكلم به علم باطن ننمود مع هذا نسبت سحر دادند به آن بزرگوار، و لكن ولىّ مأمور است از جانب الهى [تا]آنكه تكلم كند به علم ظاهر و باطن كه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به او رسيده و آيه لاٰ تَعْجَلْ در حق آن بزرگوار نيامده [است].

و به اين مطلب اشاره است قول امير المؤمنين عليه السّلام [كه]فرمود: «علّمني رسول اللّه ألف باب من العلم ففتح اللّه لي من كلّ باب ألف باب» 2. يعنى رسول خدا تعليم نمود به من هزار باب از علم و باز نمود خدا براى من از هردرى هزار در. و اين اشاره است به سوى علم ظاهر و باطن.

پس مثال نبى و ولىّ در علم ظاهر و باطن مانند پادشاهى است كه از جملۀ رعاياى خود، دو نفر را اختيار نموده و گردانيده يكى از آن دو را از براى خود سفير، و ديگرى را نايب و وزير [و]سفير خود، و به هردو، علم مملكت سپرده و واگذار نموده امر و حكم آن مملكت را به آن دو نفر، و امر كرده آن پادشاه سفير خود را [كه]حكم ننمايد از آنچه سلطان به او گفته مگر به علم و حكم ظاهرى اديان، تا آنكه متّهم نسازند اهل مملكت، او را به اخذ از كهانت و سحر. و آن سلطان امر نموده او را بر آنكه آن ظاهر و باطن را رساند به نايب و وزير خود، و او حكم به ظاهر و باطن نمايد.

و از براى او حكم مطلق است، و به جهت آنكه حكم خدا و رسول رسيده به ولىّ بر سبيل اطلاق؛ پس امام عليه السّلام مطلق العنان است در حكم ظاهر و باطن، و آيه لاٰ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ در حق امام نيست.

410
و بدان اينكه قول على عليه السّلام: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» دو معنى دارد: معنى اول آنكه آن بزرگوار بالاتر است از جميع موجودات، و اوست يك قسم از نور واحدى كه «اوّل ما خلق اللّه» است و هيچ چيزى بالاتر از او نيست مگر ذات بسيط حضرت رب الارباب، و ساير مخلوقات در تحت مرتبۀ اوست. و چگونه پوشيده ماند ادنى، از كسى كه از او بالاتر و اعلى است در آن عالم.

پس معنى «لو كشف الغطاء» اين است: يعنى هرگاه حجاب برداشته شود از اين جسد خاكى و پرده زايل گردد از اين جسم فلكى علوى «ما ازددت يقينا» يعنى زياد نشود بر يقين من بر آن چيزى كه دانستم من او را در عالم نورانى قبل از خلق عرش و كرسى؛ [چرا]كه در آن عالم، ايشان عالم بوده‌اند به «ما سوى اللّه و بما كان و ما يكون» .

و اما معنى دوم: يعنى اوست سرّ بديع. و آن حضرت مى‌فرمايد:

«من عرفني من شيعتي بسرائر معرفتي و إنّني اسم اللّه العظيم و وجهه الكريم و حجابه في هذا الهيكل الترابي و العالم البشري و إنّني الجسد المركّب آية اللّه و كلمته في خلفه فإنّه غدا إذ رآني لا يزداد في معرفتي يقينا لأنّه لا يرتاب فيّ من وراء الحجاب فكيف يرتاب عند كشف الحجاب» .

بيان اين مطلب اينكه مخاطب به قرآن پيغمبر است و مراد از آن امت اوست، و خطابات قرآنيه از قبيل «إيّاك أعني و اسمع يا جاره» است. همچنين در اين كلام، ناطق حضرت است ولى مراد به آن، عارفين آن بزرگوار است به جهت آنكه امت، مضاف است به سوى نبى و تابعين هم مضافين‌اند به سوى ولىّ. و شاهد بر اين مطلب قوله تعالى حكاية عن مؤمن آل فرعون: وَ مٰا لِيَ لاٰ أَعْبُدُ اَلَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 1[است]. پس مراد مؤمن آل فرعون، قوم اوست كه عبادت خدا نمى‌نمودند، و در اين آيه، نسبت را به خود مى‌دهد، و قوم او هم مضافين به سوى او هستند.

پس قول على عليه السّلام [يعنى] «ما ازددت يقينا» [اين است كه]تكلّم فرمود به زبان عارفين و دوستان خود كه شك و ريب به ذهن ايشان خلجان نخواهد نمود، چگونه

411
شك در على عليه السّلام خواهند نمود و حال آنكه ايشان در معرفت و دوستى آن بزرگوار مانند طلا و نقرۀ مسكوك و محكوك‌اند و زياد نمى‌كنند در حق على عليه السّلام معرفتى مگر آنكه بعد از كشف غطا خالص‌تر و رفيع‌تر مى‌شوند.

پس كسى كه بشناسد مولاى مردمان و ولىّ يوم القيام را به اين مقام، واجب است بر او كه از مردم پنهان و مهجور گردد و حبس كند كلام و سخن خود را از لئام و عوام، به جهت آنكه عارف به اين مقام اگر بگويد چيزى، تصديقش نمى‌كنند و اگر چيزى به او گويند گوش به آن سخن نمى‌دهد. پس حظّ، در عزلت و گوشه‌نشينى است و سلامتى او در وحدت و تنهايى است و به جهت آنكه كسى كه بشناسد خدا را سنگين شود زبان او.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 283 تا 285

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:29 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 283
فصل [علي عليه السّلام حاكم يوم الدين‏]


و لما وعى سمع الدهر ما صحت قواعده و وضحت شواهده، و لاح نوره و ابتسمت ثغوره، مما وقر في الآذان و الأذهان، و أن عليا مالك يوم الدين و حاكم يوم الدين و ولي يوم الدين، و أنه قد جاء في الأحاديث القدسية أن اللّه يقول: عبدي خلقت الأشياء لأجلك و خلقتك لأجلي، و هبتك الدنيا بالإحسان و الآخرة بالإيمان.
و إذا كانت الأشياء بأسرها خلقت لكل إنسان فما ظنّك بإنسان الإنسان و من لأجله خلق الإنسان، و به كان الكون و المكان، و ذلك أن كل ما هو للّه ممّا خلق و ممّا أوحي فهو لمحمد، و ما هو لمحمد من الفضل و المقام و الشرف و الاحتشام فهو لعلي إلّا المستثنى. و الدنيا و الآخرة و ما في الدنيا و الآخرة لمحمد و علي، فالقيامة بأسرها لمحمد و علي. فللنبي منها حكم الظاهر و هو مقام الكرامة، كما قال: أنا زين القيامة و الشهادة على الخلائق، و إليه الإشارة بقوله: وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً و الشفاعة لأهل البوائق، و إليه الإشارة بقوله: «أعددت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي» و للولي حكم الباطن و هو وقوفه على النار، و قوله: «هذا لك و هذا لي‏ ، خذي هذا و ذري هذا». فيوم القيامة ليس إلّا شفيع و حاكم و شافع و قاسم، فالإله هو اللّه و الملك المرفوع في القيامة محمد و الحاكم المتصرّف عن أمر الملك و المالك هو علي، لأنه وال هناك عن أمر اللّه و أمر محمد. فملك يوم الدين و حكم يوم الدين، و التصرّف في ذلك اليوم مسلم إلى خير الوصيين و أمير المؤمنين، رغما على كيد المنافقين و غيظ المكذّبين، فعند ذلك أقبل الناس إليّ يزفون و بعرائس الجهل يزفون، و بي يتعرّضون و عن ودّي يعرضون، و بمقتي يعرضون و لما قلت ينكرون، و بنعمة اللّه يكفرون، و لما صدقته آراؤهم يصدقون، و لما صعب عليهم علمه و معرفته يطرحون، و به‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 284
يكذّبون و بآيات اللّه يستهزءون و هم له من طريق آخر يصدقون و يعتقدون، و به يتعبّدون و لا يشعرون، كلا سوف يعلمون، ثم كلا سوف يعلمون.
فصل‏
و جاء أهل الشك و الريب و من ليس له حظّ من نفحات الغيب، يجادلون في اللّه بغير الحق و جعلوا يجذبون ذيل الخلاف و الاختلاف بيد الانحراف و الاقتراف، و يرمقوني بأطراف الأطراف و يدعوني غالبا إذ أصبحت بما اصطبحت عاليا ناظر تصحيفهم العالي بالغالي، و من تصحيف عليه نقط الخط وقاك اللّه من الخلط و هو كما قيل:
إذا لم تكن للمرء عين سليمة فلا غرو أن يرتاب و الصبح مسفر

فقلت لهم: يا معشر الإخوان من أهل الولاء و الإيمان، و زبدة الأخيار، لا تسبقوا إلى التكذيب و الإنكار، و انظروا في سرائر الأخبار، فربّ غريبة هي أقرب من قريبة، فاعتبروا هذه الكلمة بنظر المصنّف و عارضوها بالكتاب و السّنة فإن وافقت و إلّا اطرحوها، أ ليس شاهدها في الكتاب من قوله: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ‏ و قد روى المفضل ابن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في شرح هذه الآية فإنّه قال: سألته من هم؟ فقال: يا مفضّل من ترى هم؟ نحن و اللّه هم إلينا يرجعون، و علينا يعرضون و عندنا يقفون، و عن حبّنا يسألون.
فصل [مناقب لأمير الخلق‏]
و من ذلك ما رواه البرقي في كتاب الآيات عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لأمير المؤمنين عليه السّلام: يا علي أنت ديّان هذه الأمة و المتولي حسابها، و أنت ركن اللّه الأعظم يوم‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 285
القيامة، ألا و إن المآب إليك و الحساب عليك و الصراط صراطك، و الميزان ميزانك و الموقف موقفك‏ .
يؤيّد هذا ما رواه شريح بإسناده عن نافع عن عمر بن الخطاب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال:
يا علي أنت نذير أمّتي و أنت هاديها، و أنت صاحب حوضي و أنت ساقيه، و أنت يا علي ذو قرنيها و كلا طرفيها، و لك الآخرة و الأولى فأنت يوم القيامة الساقي، و الحسن الذائد و الحسين الآمر و علي بن الحسين الفارض و محمد بن علي الناشر، و جعفر بن محمد السائق، و موسى بن جعفر المحصي للمحب و المنافق، و علي بن موسى مرتب المؤمنين، و محمد بن علي منزل أهل الجنة منازلهم، و علي بن محمد خطيب أهل الجنة، و الحسن بن علي جامعهم حيث يأذن اللّه لمن يشاء و يرضى‏ .
يؤيّد هذا ما رواه أبو حمزة الثمالي في كتاب الأمالي عن جعفر بن محمد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة يؤتى بك على عجلة من نور على رأسك تاج من النور له أربعة أركان على ركن ثلاثة أسطر لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه، ثم يوضع لك كرسي الكرامة و تعطى مفاتيح الجنة و النار، ثم يجمع لك الأوّلون و الآخرون في صعيد واحد، فيأمر بشيعتك إلى الجنّة و بأعدائك إلى النار، فأنت قسيم الجنة و النار، و أنت في ذلك اليوم أمين اللّه‏ .
و من ذاك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال له: يا علي إذا كان يوم القيامة جي‏ء بك على نجيب من نور، و على رأسك تاج يكاد نوره يخطف الأبصار، فيقال لك: أدخل من أحبّك الجنّة، و من أبغضك النار .

******************************************
فصل 146
على عليه السّلام مالك و حاكم يوم الدين


چون نگه داشت و رسيد به گوش روزگار چيزى كه به صحّت تربيت داده شد قوايد و دلايل آن و واضح گرديد شواهد آن و جلوه نمود نور آن و به خنده برآمد دندان‌هاى آن از آنچه بزرگ شمرده شد در گوش‌ها و ذهن‌ها، و به دلايل و براهين معلوم گشت بر آنكه على «مالك يوم الدين» و «حاكم يوم الدين» و «ولىّ يوم الدين» است؛ چنانچه در احاديث قدسيه آمده از جانب [خدا]كه فرمود: «عبدي خلقت الأشياء لأجلك، و خلقتك لأجلي، وهبتك الدنيا بالإحسان و الآخرة بالإيمان» . خداى تعالى مى‌فرمايد اى بنده، من تمام اشياء را از براى تو خلق نموده‌ام و تو را از براى خود خلق نموده‌ام و از روى احسان، دنيا را به تو داده و بخشيده‌ام و آخرت را هم به تو مى‌دهم؛ به شرط ايمان.

پس وقتى‌كه اشياء را خدا به اهتمام از براى هركسى و انسانى خلق نموده باشد چه گمان تو است در حق انسان؟ انسان يعنى پيغمبر مكرّم كه هم از جهت او و پيروى او تمام انسان را خلق فرموده و هركون و مكانى به واسطه او ايجاد شده و آنچه خلق شده و وحى نازل شده تمام از براى محمد صلّى اللّه عليه و آله است، و آنچه از براى محمد صلّى اللّه عليه و آله از فضل و مقام و شرف و حشمت است نيز در على عليه السّلام است، مگر آنچه مختص به آن بزرگوار است از خصايص.

412
پس آنچه در دنيا و آخرت و چيزى كه ميانه آنها است از براى محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام است. و قيامت به تمامها از براى محمد و على عليهما السّلام است. و از جهت نبى است در قيامت، حكم ظاهر، و او مقام كرامت است از جانب الهى؛ چنانچه فرمود منم زينت قيامت 1و شاهد بر خلق.

و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلاٰءِ شَهِيداً 2و آن بزرگوار شفيع گناه‌كاران امت است. و به اين مطلب اشاره شد قوله صلّى اللّه عليه و آله: «أعددت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» 3.

و از براى ولىّ حكم باطن است، به اين معنى كه آن حضرت بايستد بر شفير جهنم و بگويد به آتش كه اى آتش اين بندۀ منافق از تو و اين بنده مؤمن و دوست از من، بگير اين منافق را و واگذار اين مؤمن را. پس در روز قيامت نيست مگر دو كس: يكى شفيع و شافع امت كه محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله است و يكى حاكم و قاسم جنّت و نار كه او على عليه السّلام است، و خدا حاكم بر همه است «يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد» .

و پادشاه از جانب الهى در روز قيامت محمد صلّى اللّه عليه و آله است و حاكم متصرف از امر پادشاه و مالك تمام، على عليه السّلام است؛ به جهت آنكه آن بزرگوار در آن روز صاحب اختيار است از امر خدا و امر محمدى صلّى اللّه عليه و آله كه پادشاه است بر تمام خلايق، و تصرف در آن روز تسليم شده است به وى [به عنوان]بهترين اوصياء و امير مؤمنان [يعنى] على بن ابى طالب به رغم [مخالفت و كينۀ]منافقين و غيظ مكذّبين.

و در اين صورت كه فضايل آن حضرت به اين مقام و رتبه ذكر مى‌نمايم مردم به من رو آوردند و بد مى‌گويند و به عروس‌هاى جهل و نادانى خود شكر مى‌نمايند و به من تعرّض مى‌زنند و از دوستى من اعراض مى‌كنند و به دشمنى من مشغول مى‌شوند و آنچه را گفته‌ام انكار مى‌نمايند و به نعمت خدا كافر مى‌شوند، و آنچه را كه به آراء خود


413
مى‌پسندند تصديق مى‌كنند و آنچه را كه صعب و دشوار است بر ايشان فهميدن آن و علم آن و معرفت آن، طرح مى‌كنند و اعتنايى به او ندارند و تكذيب مى‌كنند، و به آيات خدا استهزاء مى‌نمايند و ايشان به آن حضرت، از راه ديگر تصديق دارند و اعتقاد نموده‌اند و به آن اعتقاد عبادت مى‌كنند؛ و حال آنكه شعور ندارند: كَلاّٰ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاّٰ سَوْفَ تَعْلَمُونَ 1.

فصل 147
حساب خلق به وسيلۀ ائمه عليهم السّلام


و آمده‌اند بعضى از اهل شك و ريب و كسانى كه نيست از براى آنها نفحات غيب [تا] مجادله نمايند در [بارۀ]خدا و رسول و ائمه بدون حق، و گردانيده‌اند آخر كلام و گفت‌وگوهاى خود را به دست انحراف از حق و عيب‌جويى من و با كمال سعى و قوّت از هرسمتى و طرفى مى‌خوانند مرا غالى؛ و حال آنكه مصاحبت نموده‌ام و اختيار كرده‌ام مصاحب خود شخص بزرگ عالى را. پس نظر كن اى مرد عاقل عوض آنكه مرا غالى خوانند و نقطه بر سر عالى گذارند و غالى خوانند، و [گويند]من از عالى با نقطه‌ام؛ نه، من به اين اعتقاد، از عالى بى‌نقطه‌ام. ايشان در حق من آنچه خواهند بگويند و ايشان همچنان‌اند كه گفته شده است:

إذا لم تكن للمرء عين سليمة فلا غرو أن يرتاب و الصبح مسفر
يعنى وقتى‌كه مردى چشم او سالم نباشد ثمرى ندارد آنكه به جست‌وجو و شك افتد كه آيا صبح روشن است يا نه، و همچنان كسى در همه وقت در شك است. و من گفتم به ايشان اى جماعت برادران از اهل ولاء و ايمان، سبقت ننماييد بر تكذيب و انكار من به محض شنيدن مطالب غامضه. نظر نماييد در سرائر و بواطن اخبار؛ چه بسيار مطالب عجيبه غريبه كه در نزد اهل معنى و ادراك نزديك‌تر به ذهن اوست از نزديكى بديهيّات و مطالب غير عجيبه در نزد اهل جهل.

414
و نظر كن به انصاف در اين كلمه و آن مطالب را موافق و مطابق كن با كتاب و سنت.

هرگاه موافق است نعم المطلوب، و الاّ طرح كن او را. و شاهد بر آنها قول خداوند تعالى است كه فرموده إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ 1. پس هرچيزى بايد رجوع به كتاب و سنت شود به فحواى اين كلام. و در شرح اين آيۀ شريفه از مفضل بن عمرو روايت شده از ابى عبد اللّه عليه السّلام كه مفضل سؤال كرد از آن حضرت كه كيان‌اند آنهايى [كه]رجوع تمام خلق به سوى ايشان است؟ فرمود يا مفضل كسانى را كه مى‌بينى ايشان را؛ ماييم قسم به خدا ايشان، و به سوى ما رجوع نمايند، و بر ما عرض مى‌شود اعمال ايشان، و در نزد ما نگه دارند مردم را و از دوستى ما سؤال كرده شود از ايشان 2.

فصل 148
جايگاه ائمه عليهم السّلام در روز قيامت


و از اين قبيل است روايت برقى كه در كتاب آيات از ابى عبد اللّه عليه السّلام نقل نموده كه آن حضرت فرمود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود به على عليه السّلام:
يا على تويى جزادهنده اين امت و حساب‌كش از اين امت، و تويى ركن اعظم الهى در روز قيامت، آگاه باش يا على كه مرجع تمام خلايق به سوى تو است و حساب خلق با تو است و صراط، صراط تو است و ميزان، ميزان تو است و موقف، موقف تو است 1.

و مؤيد بر اين مطلب روايتى [است]كه شريح با اسناد خود از نافع از عمر بن الخطاب. . . و او از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل مى‌كند كه آن حضرت فرمود:

يا على تويى نذير امت من و تويى هادى امت من، و تويى صاحب حوض من و تويى ساقى آن حوض، و تويى صاحب دو قرن-يعنى دو بلندى و دو سر و دو طرف آن-و از براى تو است آخرت و اولى: و أنت يوم القيمة الساقي و الحسن الذائد و الحسين الآمر و عليّ بن الحسين الفارض و محمد بن علي الناشر و جعفر بن محمد السائق و


415
موسى بن جعفر المحصيّ للمحبّ و المنافق و عليّ بن موسى مرتّب المؤمنين و محمد بن علي منزّل أهل الجنة منازلهم و عليّ بن محمد خطيب أهل الجنة و الحسن بن علي جامعهم حيث يَأْذَنَ اَللّٰهُ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يَرْضىٰ.

يعنى يا على تويى در روز قيامت ساقى حوض كوثر و حضرت حسن (سلام اللّه عليه) دوركننده دشمنان است، و حضرت حسين عليه السّلام امركننده است بر خلق، و حضرت على بن الحسين عطاكننده نعمت است بر خلق، و محمد بن على عليه السّلام پهن كننده و قسمت‌كننده نعمت است بر خلق، و جعفر بن محمد عليه السّلام راننده و روانه كننده مؤمنين است به سوى بهشت، و موسى بن جعفر عليه السّلام شمارنده دوست و منافق است كه عدد آنها با آن بزرگوار است و حضرت رضا عليه السّلام ترتيب‌دهندۀ مؤمنين است، و محمد بن على رساننده و نازل‌كنندۀ مؤمنين است در بهشت به آن منزل‌هايى كه خدا از براى ايشان مقرر فرموده، و على بن محمد خطبه‌خوان اهل بهشت است، و امام حسن عسكرى (سلام اللّه عليه) جمع‌كنندۀ ايشان است هرجايى اذن دهد خدا و هركه را بخواهد و به هرنوع راضى باشد 1. 2

و مؤيد اين مطلب روايت ابو حمزه ثمالى است؛ در كتاب امالى نقل شده از جعفر بن محمد عليه السّلام و آن بزرگوار از جدّ خود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل مى‌فرمايد كه آن حضرت فرمود:

يا على چون روز قيامت شود خداوند به تو عطا فرمايد ناقه [اى]از نور و قرار دهد بر سر تو تاجى از نور كه از جهت آن تاج چهار ركن باشد و بر هرركنى سه سطر نوشته باشد به يد قدرت: يكى «لا اله الاّ اللّه» و يكى «محمد رسول اللّه» و يكى «عليّ وليّ اللّه» . پس مهيّا و برقرار شود از براى تو كرسى كرامت، و بر او قرار گيرى، و تمام كليدهاى بهشت و دوزخ به دست تو داده شود؛ پس جمع شوند از براى تو خلق اولين و آخرين در يك موضع، و امر شود به شيعۀ تو كه داخل بهشت شوند و به دشمنان تو كه داخل آتش شوند. پس تويى قسمت‌كننده بهشت و دوزخ و تويى در آن روز امين الهى 3. 4


416
و نيز آن حضرت فرمود:

يا على چون روز قيامت شود عطا كند خدا به تو اسبى از نور و بر سر تو باشد تاجى كه نور آن چشم‌هاى مردم را خيره نمايد و گفته شود به تو: «أدخل من أحبّك إلى الجنّة و من أبغضك إلى النار» . يعنى هر [كس را]كه تو را دوست دارد داخل بهشت كن و هر [كس را]كه تو را دشمن دارد داخل آتش كن 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 286 تا 289

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:35 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 286
فصل [إذا شئنا شاء اللّه‏]

و من ذلك: ما رواه جابر بن عبد اللّه عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال: يا جابر عليك بالبيان و المعاني، قال: فقلت: و ما البيان و المعاني؟
فقال عليه السّلام: أمّا البيان فهو أن تعرف أن اللّه سبحانه ليس كمثله شي‏ء فتعبده و لا تشرك به شيئا، و أما المعاني فنحن معانيه و نحن جنبه و أمره و حكمه، و كلمته و علمه و حقّه، و إذا شئنا شاء اللّه‏ ، و يريد اللّه ما نريده، و نحن المثاني التي أعطى اللّه نبيّنا، و نحن وجه اللّه الذي‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 287
ينقلب في الأرض بين أظهركم، فمن عرفنا فأمامه اليقين، و من جهلنا فأمامه سجين، و لو شئنا خرقنا الأرض و صعدنا السماء، و إنّ إلينا إياب هذا الخلق، ثم إنّ علينا حسابهم‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 288
فصل [علي عليه السّلام صاحب الجنان و قسيم الميزان‏]
و من ذلك ما رواه ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: يا علي أنت صاحب الجنان و قسيم الميزان، ألا و إنّ مالكا و رضوان يأتيان غدا عن أمر الرحمن فيقولان لي: يا محمد هذه هبة اللّه إليك فسلّمها إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام فأدفعها إليك.
مفاتيح لا تدفع إلّا إلى الحاكم المتصرّف.
و إليه الإشارة بقوله: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ‏ . يؤيّد هذا التفسير ما رواه ابن عباس من الحديث القدسي عن الربّ العلي أنّه يقول: لو لا علي ما خلقت جنّتي‏ ، فله جنة النعيم، و هو المالك لها و القيم، لأن من خلق الشي‏ء لأجله فهو له و ملكه.
يؤيّد ذلك: ما رواه المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إذا كان عليّ يدخل الجنّة محبّه و النار عدوّه فأين مالك و رضوان إذا؟ فقال: يا مفضل أ ليس الخلائق كلّهم يوم القيامة بأمر محمد؟ قلت: بلى، قال: فعلي يوم القيامة قسيم الجنّة و النار بأمر محمد، و مالك و رضوان أمرهما إليه، خذها يا مفضل فإنّها من مكنون العلم و مخزونه‏ .
و من ذلك ما ورد عن الصادق عليه السّلام أنه قال: إذا كان يوم القيامة أمر شيعتنا فما كان عليهم للّه فهو لنا، و ما كان لنا فهو لهم، و ما كان للناس فهو علينا .
و في رواية ابن جميل «ما كان عليهم للّه فهو لنا، و ما كان للناس استوهبناه، و ما كان لنا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 289
فنحن أحق من عفا عن محبيه» .
و في رواية أن رجلا من المنافقين قال لأبي الحسن الثاني عليه السّلام: إن من شيعتكم قوما يشربون الخمر على الطريق، فقال: الحمد للّه الذي جعلهم على الطريق فلا يزوغون عنه، و اعترضه آخر فقال: إنّ من شيعتك من يشرب النبيذ، فقد قال: كان أصحاب رسول اللّه يشربون، فقال الرجل: ما أعني ماء العسل؟ و إنّما أعني الخمر قال: فعرق وجهه الشريف حياء ثم قال: اللّه أكرم أن يجمع في قلب المؤمن بين رسيس الخمر و حبّنا أهل البيت ثم صبر هنيهة و قال: فإن فعلها المنكوب منهم فإنه يجد ربّا رءوفا و نبيّا عطوفا و إماما له على الحوض عروفا و سادة له بالشفاعة وقوفا، و تجد أنت روحك في برهوت ملهوفا .
فعلم أن حساب شيعتهم إليهم و معولهم في وزن الأعمال عليهم، و إليه الإشارة بقوله:
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ‏ قال الصادق عليه السّلام: إبراهيم من شيعة علي‏ ، و إن كان الأنبياء من شيعته و حساب شيعته عليه فحساب الأنبياء إليه و تعويلهم بالشهادة و التبليغ عليه، و مفاتيح الجنة و النار بيده و الملائكة يومئذ ممتثلين لأمره و نهيه، بأمر خالقه و مرسله، و قد روى ابن عباس أن اللّه يوم القيامة يولي محمدا حساب النبيين، و يولي عليا حساب الخلائق أجمعين.
فصل‏
و من ذلك ما رواه محمد بن سنان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: إن اللّه أباح لمحمد الشفاعة في أمّته و إن الشفاعة في شيعتنا و إن لشيعتنا الشفاعة في أهاليهم‏ ، و إليه الإشارة بقوله: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ‏ قال: و اللّه لتشفعن شيعتنا في أهاليهم حتى يقول شيعة أعدائنا وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏ .

*******************************
فصل 149
سفارش امام باقر عليه السّلام به جابر


و از اين قبيل است روايت جابر بن عبد اللّه از ابى جعفر عليه السّلام كه آن حضرت فرمود:

جابر بر تو باد بر معانى و بيان. جابر عرض كرد يابن رسول اللّه «ما البيان و المعاني» ؟ يعنى چه معنى دارد بيان و معانى؟ فرمود اما بيان آن است كه بشناسى تو خدا را و بدانى كه نيست مثل شىء، و عبادت كنى او را و شرك به او نياورى. و اما معانى: پس او ماييم، و ماييم «جنب اللّه» و «يد اللّه» و «لسان اللّه» و «أمر اللّه» و «حكم اللّه» و «كلمة اللّه» و «علم اللّه» و «حق اللّه» ، و هرچه را بخواهيم خدا خواهد او را، و اراده كند خدا آنچه را كه [ما]اراده كنيم او را 1. و ماييم سبع المثانى آنچنانى‌كه عطا نموده خداى تعالى پيغمبر را. يعنى مثل ما چون سورۀ حمد است، و [ما]كلام اللّه ناطقيم، و ماييم وجه اللّه آنچنان‌كه زير و رو مى‌نمايد نطفه را در اصلاب شما؛ يعنى در همه عالم با شما بوده و هستيم. پس هركه بشناسد ما را هرآينه امام او يقين است، كه بهترين چيزها است، و هركه نشناسد ما را امام او سجّين و جهنّم است 2كه بدترين عذاب است، و اگر بخواهيم هرآينه مى‌شكافيم زمين را و داخل زمين [مى]شويم، و اگر بخواهيم به سوى آسمان صعود مى‌نماييم و: «إنّ إلينا إياب هذا الخلق ثمّ علينا حسابهم» 3.


417
فصل 150
على عليه السّلام صاحب اختيار كلّ


و از اين قبيل است روايت ابن عباس كه او از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل نمايد به اين طريق كه حضرت فرمود:

يا على تويى صاحب جنان و تويى قسيم ميزان، آگاه باش بر آنكه مالك دوزخ و رضوان خازن بهشت بيايند در روز قيامت به نزد من به امر پروردگار و بگويند به من:

يا محمد اين كليدهاى بهشت و دوزخ بخششى است از جانب الهى به تو، تسليم كن آنها را به سوى على بن ابى طالب عليه السّلام. پس من تمام را تسليم تو كنم 1. و مفاتيح بهشت و دوزخ تسليم كسى نمى‌شود مگر آنكه حاكم متصرف و صاحب اختيار كل باشد.

و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى: أَوْ مٰا مَلَكْتُمْ مَفٰاتِحَهُ 2.

و مؤيد بر اين مطلب و تفسير اين آيه روايت ابن عباس از حديث قدسى از خداوند تعالى [است]كه فرموده: «لولا عليّ ما خلقت جنّتي» 3. يعنى هرگاه على نبود هرآينه بهشت را خلق نمى‌نمودم. پس بهشت مخصوص آن حضرت است، و آن بزرگوار مالك جنت و صاحب اختيار اوست، به جهت آنكه كسى كه خلق نمايد چيزى از براى كسى پس آن چيز از جهت اوست و ملك اوست. پس بهشت ملك امير المؤمنين عليه السّلام است. و مؤيد بر اين مطلب روايت مفضّل بن عمرو [است]كه گفت:

عرض كردم به خدمت حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام: يابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هرگاه على داخل كند دوست خود را به بهشت و دشمن خود را به جهنم پس مالك دوزخ و رضوان خازن بهشت در اين هنگام كجا هستند و چه مى‌كنند؟ حضرت فرمود يا مفضّل آيا تمام خلايق در روز قيامت به امر محمد صلّى اللّه عليه و آله نيستند؟ عرض كردم بلى. پس


418
فرمود على قسمت‌كنندۀ بهشت و دوزخ است به امر محمد صلّى اللّه عليه و آله و امر مالك و رضوان نيز به دست على عليه السّلام است. بعد فرمود: «يا مفضّل خذها فإنّها من مكنون العلم و مخزونه» 1. يعنى اين مطلب را داشته باش كه از اسرار است.

و از اين قبيل است چيزى كه وارد است از حضرت صادق عليه السّلام كه آنجناب فرمود:

«إذا كان يوم القيمة ولّينا أمر شيعتنا فما كان عليهم للّه فهو لنا و ما كان لنا فهو لهم و ما كان للناس فهو علينا» 2. يعنى چون روز قيامت شود امر شيعيان ما با ماست و آنچه بر ايشان است از حقوق اللّه، او از براى ما اهل بيت است، و آنچه از براى ما اهل بيت است آن هم از براى شيعيان است، و آنچه از حق الناس بر ايشان است آن هم بر ما اهل بيت است كه روا نماييم.

در روايت ابن جميل به اين مضمون است: «ما كان عليهم للّه فهو لنا و ما كان للناس استوهبناه و ما كان لنا فنحن أحقّ من عفا عن محبّيه» 3. يعنى حق اللّه شيعيان از ما است، و حق الناس ايشان را ما رفع مى‌كنيم و طلب بخشش از مردم مى‌كنيم، و آن حقوقى كه از ما در نزد ايشان است هرآينه عفو نماييم، جايى كه كسى عفو از محب خود نمايد ما سزاوارتر به عفو هستيم.

حديث شفاعت

و در روايتى وارد است:

مردى از منافقين گفت به ابى الحسن ثانى كه حضرت رضا (سلام اللّه عليه) است:

يابن رسول اللّه بعضى از شيعيان شما در طريق و راه شرب خمر مى‌نمايند حضرت فرمود: «الحمد للّه الذي جعلهم على الطريق فلا يزيغون عنه» 1. يعنى حمد خداى آنچنانى را كه به طريق حق مانده‌اند، و از راه اعتقاد به حق بيرون نرفته‌اند. و منافق ديگرى نيز اعتراض به آن حضرت نمود و گفت بعضى از شيعيان شما شرب نبيذ مى‌نمايند.

حضرت فرمود اصحاب رسول خدا بعضى شرب نبيذ مى‌نمودند. آن مرد ملعون گفت مقصد من عسل نيست بلكه مقصود من از نبيذ شراب است.

1) . بحار الانوار، ج 27، ص 314.

419
راوى مى‌گويد حضرت به شنيدن اين كلام عرق بر روى مباركش نشست از روى حياء، پس فرمود: «اللّه أكرم أن يجمع في قلب مؤمن رسيس الخمر حبّنا أهل البيت» . يعنى خداوند اجل از اين است كه كف شراب و حب ما اهل بيت را در يك‌جا جمع نمايد.

پس زمان كمى صبر نمودند و فرمودند: «و إن فعلها المنكوب منهم فإنّه يجد ربّا رؤوفا و نبيّا عطوفا و إماما له على الحوض عروفا و سادة له بالشفاعة وقوفا و تجد أنت روحك في برهوت ملهوفا» 1. يعنى هرگاه به فعل آورد بدان آنها-يعنى شيعيان-عمل قبيح را از روى نادانى [انجام مى‌دهند و]هرآينه به اعتقاد درست [و]محكم مى‌يابد خدا را رئوف، و پيغمبر را عطوف مهربان، و از براى او امامى است كه بر حوض ايستاده، و آقايانى است از براى او كه ايستاده‌اند از جهت شفاعت گناه‌كاران. و تو اى منافق مى‌يابى روح خود را در برهوت پيچيده به عذاب الهى.

و به سوى اين مطلب اشاره است قول خداوند تعالى: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرٰاهِيمَ 2.

حضرت صادق عليه السّلام فرمود در معنى اين آيه: ابراهيم عليه السّلام از شيعه على عليه السّلام است 3؛ وقتى كه بوده باشند انبياء از شيعه او، و حساب شيعيان با آن حضرت است پس حساب انبياء نيز با آن حضرت است و رجوع ايشان در شهادت و تبليغ بر آن حضرت است و كليدهاى بهشت و دوزخ به دست اوست و ملائكه در آن روز آماده‌اند در فرمان‌بردارى امر و نهى آن بزرگوار. و روايت شده از ابن عباس كه گفت خداوند تعالى واگذارد روز قيامت حساب پيغمبران را با محمد صلّى اللّه عليه و آله و حساب تمام خلايق را با على عليه السّلام.

فصل 151
شفاعت‌كنندگان روز قيامت


و از اين قبيل است حديثى كه روايت كند محمد بن سنان از ابى بصير و او از ابى عبد اللّه عليه السّلام [كه]آن حضرت فرمود:

خداوند تعالى مباح نموده به محمد صلّى اللّه عليه و آله شفاعت را در امت او، و از براى ما اهل بيت

420
است شفاعت در شيعيان خود، و از براى شيعيان است شفاعت در اهل و اولاد و اقرباى ايشان 1.

و به اين مطلب اشاره است بقوله تعالى حكاية عن المعاندين: فَمٰا لَنٰا مِنْ شٰافِعِينَ 2. يعنى كفّار چون نگاه كنند به شيعيان مى‌گويند نيست از براى ما شفاعت‌كنندگان. حضرت فرمود: «قسم به خدا هرآينه شفاعت كنند آن قدر شيعيان ما در اهل و عيال و اولاد خود كه شيعۀ دشمنان ما بگويند: وَ لاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ 3. 4

يعنى شفيع نداريم، سهل است دوست مهربان كه واسطه شفاعت است [اما]آن [را] هم نداريم.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 290 تا 292

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:38 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 290
فصل [حاجة الخلائق لآل محمّد عليهم السّلام‏]


فما للمكذّبين بيوم الدين، لفضل علي ينكرون، و لحكمه يوم القيامة يجحدون، و عمّا نالته أذهانهم يصدقون، و لما صعب عليهم فهمه يرفضون، فويل لهم يوم يبعثون، و على صاحب الحوض يعرضون، و كيف يرجون؟ إنهم للعذاب ينهلون و هم للعذاب يتعرّضون، أ لم يسمعهم الذكر المبين؟ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ‏ يعني ينكرون يوم القيامة و إن صدقوا به، ينكرون أن عليا و إليه و حاكمه ثم قال: وَ ما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ‏ ، أي ما يكذب بأن حكم يوم الدين مسلّم إلى علي إلّا كل معتد أثيم، معتد بقوله أثيم في اعتقاده، فيا ويله من خبث الزاد ليوم المعاد، أ لم يعلم أن الخلائق يوم القيامة يحتاجون إلى محمد و آل محمد من وجوه؟
الأول أنّهم لو لا هم لما خلقوا فلهم عليهم حق‏ .
الثاني أن علّة الوجود أب للموجود فلهم على الناس حق الأبوّة، و إليه الإشارة بقوله: أنا و علي أبوا هذه الأمّة ، فمحمد و علي أبوا سائر الخلائق و لو لا وجود الأبوين لما كان ولد قط.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 291
الثالث أنّهم الوسيلة إلى اللّه لكل مخلوق من الأزل و إلى الأبد لهم الولاء و بهم الدعاء و إن كل علم ظهر إلى الخلائق فمنهم و عنهم.
الرابع أن الأنبياء ينتظرونهم يوم القيامة إذا كذبتهم الأمم حتى يشهدوا لهم بالتبيلغ.
الخامس أن الخلائق يوم القيامة محتاجون إلى الحوض ليردوه و الحوض لهم‏ .
السادس أن الخلائق يوم الفزع الأكبر تزول عقولهم من هول المطلع إلّا من أحبّهم فانّه آمن من أهوال يوم القيامة، و إليه الإشارة بقوله: لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ و هذا خاص لشيعتهم.
السابع أن مفاتيح الجنّة و النار يوم القيامة في أيديهم‏ .
الثامن أنهم غدا رجال الأعراف فلا يدخل الجنة إلّا من عرفهم و عرفوه، و إليه الإشارة بقوله: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏ و المراد هنا آل محمّد عليهم السّلام‏ .
التاسع أن لواء الحمد بأيديهم و الأنبياء يستظلّون بظلّه‏ .
العاشر أنه لا يدخل الجنة إلّا من كان معه براءة بحبّهم.
الحادي عشر أن الصراط عليه ملائكة غلاظ شداد عدتهم تسعة عشر، كما قال اللّه عز اسمه: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ فلا يجوز أحد منهم إلّا من عرف الخمسة الأشباح و ذريّتهم‏ ، و أن حروف أسمائهم بعدد ملائكة الصراط.
الثاني عشر أن الجنّة محرّمة على الأنبياء و الخلائق حتى يدخلها النبي و الأوصياء من‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 292
عترته و شيعتهم من خلافهم، و من خلاف شيعتهم الأنبياء، فهم سادة الأوّلين و الآخرين، فالكل لهم و إليهم و عنهم و بهم، فلذا لا يبقى يوم القيامة ملك مقرّب و لا نبي مرسل إلّا و هو محتاج إليهم، و لم يشرك معهم أحد إلّا شيعتهم، فالداران ملكهم و الوجودان ملكهم، و العبد في نعمة سيده يتقلّب و آل محمد هم النعمة الظاهرة و الباطنة، دليله قوله سبحانه: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً فمن سكن هذه المملكة و لم يشكر لآل محمد لم يشكر اللّه، و من لم يشكر اللّه كفر، فمن لم يشكر لآل محمد عليهم السّلام فقد كفر، و إليه الإشارة بقوله: أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ‏ و إذا وجب شكر أبوي الولادة و الشهوة و الطبع وجب بطريق الأولى شكر أبوي الإيجاد و الهداية و العقل و الشرع، فويل للمنكرين لفضلهم، الجاحدين لنعمتهم، المكذّبين بعلوّ درجتهم إذا جاءوا إلى حوضهم غدا ليردوه، و كيف يردوه و قد أنكروا أمرهم و ردوه؟
و إلى هذه المقامة أشار ابن طاوس فقال: اشكر لمن لو لا هم لما خلقت، فهم (صلّى اللّه عليهم) مشكاة الأنوار الإلهية، و حجاب أسرار الربوبية و لسان اللّه الناطق في البرية، و الكلمة التي ظهرت عنها المشية و صفات الذات المنزّهة عن الأينية و الكيفية، فمن صلّى عليهم فقد سبّح اللّه و قدّسه، لأن في ذكر الصفات تنزيه الذات، و هم جمال الصفات المنزّهة التي تجلّى فيها جلال الذات المقدّسة، و إليه الإشارة بقوله: بالكلمة تجلّى الصانع للعقول، و بها احتجب عن العيون:
سلام على جيران ليلى فإنّها أعز على العشاق من أن تسلما
فإنّ ضياء الشمس نور جبينها نعم وجهها الوضاح يشرق حيثما

********************************
فصل 152
كيفر تكذيب‌كنندگان فضل على عليه السّلام


چگونه خواهد بود حال تكذيب‌كنندگان روز قيامت؛ يعنى تكذيب‌كنندگان و منكران فضل و حكمت على عليه السّلام. و آنچه را كه به ذهن آنها رسيده تصديق كنند و آنچه را كه صعب است بر ايشان فهم آن، بيرون اندازند و اعتنايى نكنند. پس واى بر ايشان روزى كه مبعوث شوند و بر صاحب حوض كوثر عرض شود در آن حالت: «و چگونه اميد دارند رحمت الهى را و حال آنكه آماده از جهت عذاب‌اند و ايشان را به عذاب خواهند داشت» . آيا به گوش ايشان نرسيده آيۀ مباركۀ اَلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ 1؛ يعنى آنهايى كه انكار قيامت كنند. و اگرچه تصديق به قيامت داشته باشند چون منكر والى و حاكم روز قيامت‌اند لهذا منكر قيامت‌اند.

و فرموده بعد از اين: وَ مٰا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاّٰ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ 2. يعنى تكذيب نمى‌كند بر


421
اينكه امر قيامت با على است مگر هرمعتدى و اثيمى؛ يعنى هردشمنى و كافرى كه معتد است به قول، و اثيم است به اعتقاد. 1

پس واى بر حال كسى كه توشه آخرت او اين باشد. آيا ندانسته كه تمام خلايق روز قيامت محتاج‌اند به محمد و آل محمد از چند جهت: اول آنكه اگر ايشان نمى‌بودند هرآينه هيچ‌يك خلق نمى‌شدند. پس به سبب وجود ايشان خلايق به وجود آمده‌اند و از براى ايشان [است]حق سببيت؛ دوم آنكه علت وجود انسان پدر است پس از براى ايشان بر مردم حق پدرى است، و خود ايشان فرموده‌اند «أنا و عليّ أبوا هذه الامّة» 2. پس محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام دو پدر تمام خلايق‌اند. و اگر وجود پدر نباشد هرآينه اولادى نخواهد بود هرگز؛ سوم آنكه ايشان وسيله‌اند به سوى پروردگار از ازل تا ابد، 3و ولايت با ايشان است، 4و به واسطه ايشان دعا مستجاب گردد و هرعلمى كه ظاهر است در ميان مردم، از ايشان است و به واسطه ايشان است؛ 5چهارم آنكه انبياء انتظار ايشان را دارند وقتى‌كه تكذيب آنها كنند امت‌هاى آنها كه شماها تبليغ رسالت ننموده‌ايد تا آنكه محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل محمد صلّى اللّه عليه و آله شهادت دهند بر تبليغ آنها؛ 6پنجم آنكه خلايق در روز فزع اكبر محو و زايل گردد عقول ايشان از هول قيامت مگر كسى كه دوست دارد ايشان را، كه او ايمن است از اهوال قيامت.

و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى: لاٰ يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ 7؛ و اين مخصوص شيعۀ آن حضرات است؛ 8هفتم آنكه كليدهاى بهشت و دوزخ [در]روز قيامت در


422
دست ايشان است؛ هشتم آنكه ايشان‌اند رجال اعراف، و داخل نمى‌شود به بهشت مگر كسى كه بشناسد ايشان را و ايشان [هم]بشناسند او را.

و به اين مطلب اشاره [مى‌كند]قوله تعالى: وَ عَلَى اَلْأَعْرٰافِ رِجٰالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ 1و مراد به يَعْرِفُونَ محمد و آل محمد است عليهم السّلام؛ 2نهم آنكه لواء حمد به دست ايشان است و انبياء در سايۀ مرحمت ايشان خواهند بود؛ 3دهم آنكه داخل بهشت نمى‌شود مگر كسى كه در دست او براتى از ايشان باشد به واسطه دوستى ايشان؛ 4يازدهم آنكه بر صراط موكل‌اند ملائكه غلاظ و شداد، و عدد ايشان يازده است و نمى‌گذارند كسى بگذرد الاّ آنكه بشناسد خمسه طيبه عليهم السّلام را. و عدد حروف اسماء خمسه طيبه نيز يازده است به عدد ملائكه صراط؛ دوازدهم [آنكه]بهشت حرام است بر انبياء و بر تمام خلق تا زمانى كه پيغمبر ما محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله و عترت آن بزرگوار از اوصياء كرام داخل شوند 5و بعد شيعيان ايشان داخل شوند.

و از جملۀ شيعيان ايشان انبياء عظام‌اند؛ پس ايشان‌اند آقايان و سادات اولين و آخرين، و هرچه هست در دنيا و آخرت از براى ايشان است، و مرجع همه به سوى ايشان است، و افاضه وجود از ايشان است، و از براى ايشان دنيا و ما فيها خلق شده [است]، و به واسطه وجود ايشان موجودات به وجود آمده‌اند، و از اين جهت است كه باقى نماند ملك مقربى و نه نبى مرسلى الاّ آنكه روز قيامت همه محتاج‌اند به ايشان، و هيچ‌كس شريك در شفاعت و منزلت نيست مگر شيعيان ايشان. پس دار دنيا و عقبى تمام ملك ايشان است و شيعيان در ملك آقايان و سادات خود و نعمت ظاهره و باطنه الهى كه محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل محمدند صلّى اللّه عليه و آله در استراحت‌اند.

423
دليل بر اين مطلب قوله تعالى: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظٰاهِرَةً وَ بٰاطِنَةً 1. يعنى تمام كرده خداوند تعالى بر شما نعمت‌هاى ظاهره و باطنه خود را، پس كسى كه ساكن باشد در اين مملكت و شكر ننمايد آل محمد صلّى اللّه عليه و آله را هرآينه شكر نكرده خدا را، و هركه شكر خدا نكند هرآينه كافر است؛ پس هركه شكر نكند محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل محمد صلّى اللّه عليه و آله را كافر است.

و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى أَنِ اُشْكُرْ لِي وَ لِوٰالِدَيْكَ 2. وقتى‌كه واجب باشد شكر پدر و مادر ولادتى و شهوتى و طبعى، هرآينه به طريق اولى واجب است شكر دو پدرى كه واسطه ايجاد و هدايت و عقل و شرع‌اند. پس واى بر منكرين فضل ايشان و جاهدين نعمت‌هاى ايشان و مكذبين به علوّ درجه ايشان. وقتى‌كه بيايند روز قيامت و بخواهند از حوض كوثر سيراب شوند چگونه خواهد سيراب شد و حال آنكه منكر فضل ايشان بوده‌اند و رد نموده‌اند ايشان را از مقامات عاليه!

و به اين مطالب اشاره نموده ابن طاوس در كلام خود و گفته «أشكر لمن لولاهم لما خلقت» ؛ يعنى شكر كن از براى آنهايى كه اگر نمى‌بودند هرآينه خلق نشده بودى تو؛ مراد ائمه اطهار عليهم السّلام‌اند. پس ايشان (صلّى اللّه عليهم) محل انوار الهيه و حجاب اسرار ربوبيّه و لسان اللّه ناطق‌اند، و ايشان‌اند كلمه آنچنانى‌كه ظاهر گرديده از آن مشيت، و ايشان‌اند صفات ذاتى كه منزه است از بودن آن در مكان و كيفيت. پس هركه صلوات فرستد بر ايشان چنان است كه تسبيح و تقديس خدا را نموده به جهت [اينكه]در ذكر صفات تنزيه ذات است، و ايشان‌اند جمال صفات منزّهه آنچنانى‌كه تجلّى نموده در آنها جلال ذات مقدسه. يعنى ايشان را اشرف موجودات خلق فرمود.

و به اين مطلب اشاره است قوله: «بالكلمة تجلّى الصّانع للمعقول و بها احتجب عن العيون» 3.

سلام على جيران ليلى فإنّها أعزّ على العشاق من أن تسلّما
فإنّ ضياء الشمس نور جبينها نعم وجهها الوضّاح يشرق حيثما

424
يعنى سلام بر همسايگان ليلى به جهت [اينكه]او عزيزتر و اجلّ از اين است كه عشاق، او را ذكر كنند و سلام و صلوات گويند و به جهت آنكه نور آفتاب، نور پيشانى ليلى است و صورت او درخشنده است و هرجا باشد مى‌درخشد. و اين كنايه از اين است كه دست ما [چون]به دامن ائمه نمى‌رسد بايد دامن دوستان ايشان را گرفت. و يا آنكه كنايه از اين است [كه چون]ذات بسيط الهى شناخته نشود پس بايد توسل به ائمه اطهار نمود و صلوات بر ايشان فرستاد: «اللهم صلّ على محمد و آل محمّد» .
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 293 تا 295

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:02 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 293
فصل‏
و تصحيح هذه الدلائل قد صرّح بذكره القرآن فمنه قوله سبحانه: وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ فقد دلّ الرب القديم الرحمن الرحيم سبحانه أن كل فضل فاض إلى الوجود و الموجود فهو من نعمة اللّه، و فضل آل محمد لأنّهم هم السبب في وجودها و وصولها، فما بال أهل الزمان يخالفون العقل و النقل و ينكرون سرائر القرآن الناطقة بفضل آل محمد؟ و يؤولونها بحسب آرائهم، و يسمون من أظهر شيئا من هذا مغاليا و يرفضونه و يهجرونه و لا يعرفونه، ثم يدعون بعد هذا معرفة علي و محبّته و يزعمون أنهم من شيعته، كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ‏ لأنهم اليوم في ريبتهم يتردّدون فأنّى يبصرون.
فما آمن بعلي من أنكر حرفا من فضله و إن بعد عن عقله العديم و خفي على ذهنه السقيم، فليرده إلى قولهم: أمرنا صعب مستصعب‏ ، و ليتل هناك‏ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ‏، و ليسلك نفسه في سلك قوله: وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا، و لا يندرج في لفيف قوم قاموا في آيات اللّه يلحدون، و لها يجحدون و عنها يصدون و منها يصدفون، و هم يحسبون أنّهم يحسنون فتراهم لم يقبلوا على الحق برهانا، و لم يصغوا لسماع قول: وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً و لا طلع لهم في سماء التصديق نجم، و لا نجم لهم طلع، و لا أسفر لهم في دجنة التوفيق بدر، و لا بدر لهم أسفر، و كان هذا الكتاب محكا حك شكّهم حكّا، و أظهر مسّهم حين مسهم فجاؤوا بالباطل يكذبوني، و يلفون بالحسد في ديني إذ أخلجوا في السبق دوني.
فصل‏
و لما كان أهل الدنيا شأنهم بعض من وصلت إليهم من اللّه نعمة فتراهم يدلون به إلى الحكّام، و يجعلونه غرضا لسهام الانتقام، و يتوقعون سلب دولته و ذهاب نعمته، و هذا شأن الحسود و متى يسود، و كذا أهل الدعوى الذين سمّوا أنفسهم مؤمنين و هم عن التذكرة

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 294
معرضون، و للناطق بها مبغضون و مكذّبون، فإذا استنشقوا روايح العرفان، من عبد أنعم اللّه عليه توجّهوا إلى تكذيبه و إنكاره و إبعاده، و حذّروا الناس من اعتقاده و صدّوهم عن حبّه و وداده، و رشقوه بسهام الحسد، و سبب ذلك الجهل و حب الرئاسة، فاعلم الآن أنه قد ثبت بما بيّناه من الدلالات، و أوضحناه من البيانات، أن عليّا مالك يوم الدين و حاكم يوم الدين، و ولي يوم الدين، منّا من رب العالمين، و فضلا من الصادق الأمين، فهو ولي الحسنات بنص الكتاب‏ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏ .
فصل‏
هذا صحيح النقل، و أما صريح العقل فإنّ اللّه سبحانه جلّ أن تراه العيون، و هذا اعتقاد أهل الإيمان و التحقيق و الإيقان و التصديق، لأن السلطان كلّما عزّ منه الجناب عظم دونه الحجاب، فكيف جوزت على ربّ الأرباب، أنّك تراه يوم الحساب، قد جلس لخلقه. بغير حجاب، تعالى اللّه عن ذلك و ليس ربنا المعبود كذلك و إنما حسابك في بعثك و مآلك، إلى من جعله اللّه الولي و الحاكم و المالك، و من اعتقد غير ذلك فهو [في‏] بعثه هالك.
فصل [آل محمّد عليهم السّلام حكّام العباد]
فالمالك في المعاد و الحاكم يوم التناد، و الولي على أمر العباد هم آل محمد صلّى اللّه عليهم الذين جعلهم اللّه في الدنيا قوام خلقه، و خزّان سرّه و في الآخرة ميزان عدله و ولاة أمره، و ذلك لأن الصفات مآلها الذات و مرجع الأفعال إلى الصفات، و آل محمد صفوة اللّه و صفاته فالأفعال بسرّهم ظهرت، و عنهم بعثت و إليهم رجعت، «بدؤها منك و عودها إليك» فهم المنبع و إليهم المرجع، فمرجع الخلق إليهم و حسابهم عليهم.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 295
فصل [أقسام الأولياء]

و ذلك لأن الولاة قسمان: الأنبياء و الأولياء، و الأنبياء ليس عليهم حساب بنصّ الكتاب، دليله قوله‏ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً فالأنبياء شهود على الأمم فتعيّن أن الموقف للأولياء، و إليه الإشارة بقوله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ ، و الدفاتر بأسرها مرفوعة إلى صاحب الجمع الأكبر الذي له الولاية من البداية إلى النهاية، و ذاك أمير المؤمنين بنص الكتاب المبين فهو ولي يوم الدين، و حاكم يوم الدين و مالك يوم الدين، و بأمر اللّه فيه يدين، و يوم الدين يوم الجزاء و مقاماته اللواء، و علي حامله، و الحوض و علي ساقيه، و الميزان و علي و إليه، و الصراط و هو رجال الأعراف عليه، و الجنة و النار و مفاتيحها بيده و أمرها إليه، فاعلم أن يوم القيامة منوط بآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله فاللواء لهم و الحوض لهم و الوسيلة لهم، و الميزان لهم و الصراط لهم، و الشفاعة لهم، فهم الذادة و القادة و السادة و الولاة و الحماة و الهداة و الدعاة، و المنزلة لهم، و الولاية لهم، و أهل الجنة و النار لهم، و إليهم و عليهم، و وقوف الخلق في مقام‏ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏ لهم، و شهادة الأنبياء على أممهم بالتبليغ لهم و حشر الخلائق إليهم و حسابهم عليهم، و خطاب اللّه يوم القيامة لهم و الدرجة العليا لهم، و مالك و رضوان ممتثلان لأمرهم مأموران بطاعتهم، لأنّهم حجج اللّه على أهل السّماوات و الأرضين، و إليهم أمر الخلائق أجمعين، منّا من ربّ العالمين، و ويل للمنكرين، عند طلوع شمس اليقين.

***************************
فصل 153
اهل بيت عليهم السّلام علت تمام نعمت‌ها و فضل‌ها


و از جهت تصحيح اين ادله كه ذكر شد، تصريح شده به آنها [در]قرآن مجيد؛ از آن جمله قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اَللّٰهُ سَيُؤْتِينَا اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ 1. معنى ظاهر آن، اين است هرگاه راضى مى‌بودند مردم بر چيزى كه خدا و رسول او عطا نموده‌اند ايشان را-يعنى ائمه طاهرين را-و مى‌گفتند بس است ما را خداى تعالى زود است اين‌كه عطا فرمايد ما را خدا و رسول از فضل و كرامت خود، كه مراد از اين فضل، ائمه عليهم السّلام‌اند.

و قوله تعالى وَ مٰا نَقَمُوا إِلاّٰ أَنْ أَغْنٰاهُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ 2؛ و كراهت ندارند و انكار نكنند مگر آنكه بى‌نياز كرده ايشان را خدا و رسول او از فضل خود، پس دلالت نموده و نشان داده خداوند قديم رحمان رحيم بر آنكه هرفضلى كه افاضه به وجود شده و هرموجودى از نعمت الهى و فضل آل محمد عليهم السّلام است، به جهت آنكه ايشان‌اند سبب وجود و وصول آنها به عالم ظاهر.

پس چه مى‌شود اهل زمان را كه مخالفت عقل و نقل مى‌نمايند و انكار [مى]كنند سرّهاى قرآنى را كه ناطق است به فضل آل محمد صلّى اللّه عليه و آله، و تأويل [مى]كنند به حسب رأى‌هاى خود، و هركه بعضى از آن اسرار را ظاهر كند مى‌نامند او را غالى، و بيرون


425
[مى]اندازند او را و دورى [مى]كنند از او و نمى‌شناسند او را. پس ادعاى معرفت و دوستى على عليه السّلام را هم مى‌كنند و گمان مى‌كنند از شيعه على عليه السّلام هستند: كَلاّٰ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ 1لأنّهم اليوم فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ 2؛ بلكه ايشان از رحمت پروردگار محجوب خواهند بود در روز قيامت به واسطه آنكه در اين نشأه در شك و ريب‌اند، پس چه وقت چشم بصيرت پيدا كنند؟ 3

پس ايمان به على نياورده [است]كسى كه انكار كند حرفى از حروف فضل آن بزرگوار [را]و اگر چنانچه دور باشد فضل آن حضرت از عقل ناقص العقل و مخفى باشد از ذهن ناخوش كسى، هرآينه رد كند و واگذارد به قول ايشان كه فرموده‌اند:

«أمرنا صعب مستصعب» 4و انكار آن بزرگوار و فضل ايشان را نكند بلكه بگويد امر ايشان صعب است فهميدن آن بر من. و كاش كه صعب باشد مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّٰهُ 5؛ امر ايشان را جز خدا كسى نمى‌داند و [يا كسى كه]سالك شود در سلك قوله تعالى:

وَ اَلرّٰاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا 6 . يعنى چنانكه راسخون در علم تصديق و ايمان به خدا و رسول و ائمه دارند آن هم‌چنين گويد و اعتقاد كند و داخل نكند خود را در سلك قومى كه در آيات خدا-يعنى ائمه عليهم السّلام-ملحد شوند و انكار كنند فضائل ايشان را و از راه حق، مردم را منع نمايند و از حق اعراض كنند و گمان كنند كه كار خوبى را مرتكب‌اند و مى‌بينى ايشان را كه برهانى در راه حق ندارند، و از كسانى نيستند كه چون آيات الهى بر ايشان تلاوت شود بر ايمان ايشان افزوده شود؛ كما ذكر فى قوله تعالى: وَ إِذٰا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيٰاتُهُ زٰادَتْهُمْ إِيمٰاناً وَ عَلىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ 7.

و طلوع ننموده از براى ايشان در آسمان تصديق، نه حكمى و اعتقادى و نه

426
ستاره‌اى و نور حقى، و نه از ريق 1تحقيق، طلعى از براى ايشان روييده يعنى از آب و «مزرعۀ تحقيق از اعتقاد صاف» ، از جهت ايشان خرماى نارس پوسيده [اى هم]به عمل نيامده و از روى وجنۀ توفيق، پرده‌اى از جهت آنها باز نشده [است]، و ظاهر نگرديده از براى ايشان الى الحال بزرگى و محققى و شخص كاملى، و اين كتاب حك كننده است از ريشه آن حك، و ريشۀ شك‌هاى ايشان را و ظاهر كند غفلت و بطلان مذهب ايشان را؛ آيا آمده‌اند [تا]به [وسيلۀ]مذهب باطل خود تكذيب حق نمايند؟ و مى‌پيچند از روى حسد در دين حق من، با من و سبقت از من نمايند، و حال آنكه در پايه علم و ادراك و فهم، در ادنى مرتبۀ من‌اند.

فصل 154
علت حسادت منافقان


بعضى از اهل دنيا شأن ايشان بغض و دشمنى كسانى است كه خدا به ايشان از نعمت و دولت خود عطا فرمود، و مى‌بينى ايشان را كه اهل نعمت را نشان دهند به حكّام و ظالمين به جهت آنكه حكام از ايشان انتقام كشند و مال ايشان را بگيرند و همواره در پى آن‌اند و انتظار كشند بر اينكه آن نعمت از دست آن صاحب دولت برود، و اين شأن، شأن حسودان است. و همچون اشخاص چه وقت خواهند دوستى نمود و حسد از ايشان رفع خواهد شد؟ بلكه هرگز رفع نشود. همچنين اشخاصى كه اسم خود را مؤمنون گذارده‌اند و از ذكر الهى و قرآن خدا معرضون‌اند و قرآن ناطق را دشمن دارند و تكذيب نمايند، و چون ببينند كسى از اهل عرفان فضيلتى از ايشان نقل كند و مرتبه از براى ائمه عليهم السّلام ذكر كنند همه از پى تكذيب و انكار و ابعاد او برآيند و مردم را بترسانند از اعتقاد او، و مردم را منع نمايند از دوستى و محبت او و اذيت كنند او را به تيرهاى حسد و كيد. و سبب اين مطلب دو چيز است: يكى جهل و نادانى و يكى حب رياست.

پس بدان الآن به تحقيق ثابت شد از آنچه بيان نموديم از دلالات، و واضح نموديم از شواهد و بيّنات آنكه على عليه السّلام «مالك يوم الدين» و «حاكم يوم الدين» و «ولىّ يوم

427
الدين» است به منّت خداوند رب العالمين و تفضيل حضرت رسول صادق امين. پس اوست ولىّ حسنات به نصّ كتاب: هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ 1.

فصل 155
ولىّ خدا مرجع مردم


اين بود صحيح نقل كه آيه قرآن است، و اما صحيح عقل اين است كه خداوند تعالى (جلّت عظمته) اجلّ از اين است كه ببينند او را چشم‌هاى ظاهرى، و اين اعتقاد اهل ايمان و تحقيق و ايقان و تصديق است، چرا؟ به جهت آنكه هرقدر شخص به سلطان نزديك شود حجاب و حجاب سلطان، عظيم‌تر مى‌شود. و آيا جايز مى‌دانى و چنين گمان كنى كه رب الارباب را در روز حساب مى‌بينى كه از براى خلق نشسته [است] بدون حجاب؟ تعالى اللّه ربنا عن ذلك. نه، چنين گمان مكن، خداوند معبود ما چنين نيست بلكه حساب تو در روز حشر، و مرجع تو در آن روز به سوى كسى است كه خدا او را ولىّ و حاكم و مالك قرار داده و كسى كه غير از اين اعتقاد داشته باشد در روز قيامت هلاك خواهد بود.

فصل 156
آغاز و انجام افعال به سوى اهل بيت عليهم السّلام


پس مالك در قيامت و حاكم در آن روز و ولىّ بر امر عباد، آل محمد عليهم السّلام‌اند و ايشان‌اند آنچنان كسانى كه قرار داده خدا ايشان را در دنيا قوام خلق خود و خزانه‌دار اسرار خود، و در آخرت ميزان عدل و صاحب اختيار امر خود، به جهت آنكه مرجع صفات آنها به ذات است و مرجع افعال به سوى صفات است، و آل محمد عليهم السّلام «صفوة اللّه» و «صفات اللّه» اند و افعال به سرّ ايشان ظاهر شده و از ايشان مبعوث است، و رجوع همه به سوى ايشان است، ابتداء امور از ايشان و عود تمام به سوى ايشان است؛ 1پس


428
ايشان‌اند منبع علم و تقوى، و به سوى ايشان است مرجع؛ پس مرجع خلق، ائمه عليهم السّلام‌اند و حساب خلق با ايشان است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 295 تا 297

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:05 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 295
فصل [أقسام الأولياء]


و ذلك لأن الولاة قسمان: الأنبياء و الأولياء، و الأنبياء ليس عليهم حساب بنصّ الكتاب، دليله قوله‏ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً فالأنبياء شهود على الأمم فتعيّن أن الموقف للأولياء، و إليه الإشارة بقوله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ ، و الدفاتر بأسرها مرفوعة إلى صاحب الجمع الأكبر الذي له الولاية من البداية إلى النهاية، و ذاك أمير المؤمنين بنص الكتاب المبين فهو ولي يوم الدين، و حاكم يوم الدين و مالك يوم الدين، و بأمر اللّه فيه يدين، و يوم الدين يوم الجزاء و مقاماته اللواء، و علي حامله، و الحوض و علي ساقيه، و الميزان و علي و إليه، و الصراط و هو رجال الأعراف عليه، و الجنة و النار و مفاتيحها بيده و أمرها إليه، فاعلم أن يوم القيامة منوط بآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله فاللواء لهم و الحوض لهم و الوسيلة لهم، و الميزان لهم و الصراط لهم، و الشفاعة لهم، فهم الذادة و القادة و السادة و الولاة و الحماة و الهداة و الدعاة، و المنزلة لهم، و الولاية لهم، و أهل الجنة و النار لهم، و إليهم و عليهم، و وقوف الخلق في مقام‏ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏ لهم، و شهادة الأنبياء على أممهم بالتبليغ لهم و حشر الخلائق إليهم و حسابهم عليهم، و خطاب اللّه يوم القيامة لهم و الدرجة العليا لهم، و مالك و رضوان ممتثلان لأمرهم مأموران بطاعتهم، لأنّهم حجج اللّه على أهل السّماوات و الأرضين، و إليهم أمر الخلائق أجمعين، منّا من ربّ العالمين، و ويل للمنكرين، عند طلوع شمس اليقين.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 296
فصل [معنى الحساب‏]

و الحساب يوم القيامة عبارة عن النظر في الصحائف، و إليه الإشارة بقوله: وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ‏ و هي آخر آية نزلت.
و الصحائف في الدنيا تعرض على النبي و الولي، و في الآخرة يختص بحكمها الولي موهبة من الربّ العلي، فمن كبر عليه هذا العطاء، و استكبر هذه النعماء، فليمدد بسبب إلى السماء.
فصل‏
و الحساب هو تعيين أهل الجنّة إلى الجنّة و أهل النار إلى النار، و ذلك في صحيفة آل محمد قد عرفوه في عالم الأجساد و الأشباح، و الأصلاب و الأنساب، و إليهم عوده و مآبه يوم الحساب بنصّ الكتاب، دليله قوله: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ هكذا بلفظ التثنية، و هو أمر لمن له الحكم في ذلك اليوم، و قد أجمع المفسّرون و فيهم أبو حنيفة في مسنده رواية عن الأعمش عن أبي سعيد الخدري أنه إذا كان يوم القيامة قال اللّه: يا محمد يا علي قفا بين الجنة و النار، و ألقيا في جهنّم كلّ كفّار كذّب بالنبوّة ، و عنيد عاند في الإمامة، فتعيّن أن عليا حاكم يوم الدين بأمر رب العالمين.
يؤيّد هذا قوله سبحانه: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ‏ و هي يوم الرجعة و يوم القيامة، و يوم‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 297
القائم، فيوم الرجعة حكمه لهم، و يوم القائم حكمه لهم، فهذه الثلاثة أيام لآل محمد صلّى اللّه عليه و آله.
فصل‏
و هذا هو الإيمان بالغيب، و إليه الإشارة بقوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ‏ و معناه يصدّقون بأيام آل محمد فمدح من آمن بها، فمن آمن بها آمن باللّه، و من لم يؤمن بها لم يؤمن باللّه.

***********************************
فصل 157
على عليه السّلام پرچمدار حمد در روز قيامت


و اولياء خدا دو قسم‌اند: يكى انبياء عليهم السّلام‌اند و يكى اوصياء و اولياء. اما انبياء، از براى ايشان حسابى نيست، يعنى حساب خلق با ايشان نيست؛ به نصّ آيۀ قرآن كه خدا مى‌فرمايد فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ 1، و قوله تعالى: وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلاٰءِ شَهِيداً 2. پس انبياء شاهدند بر خلق و حسابى با ايشان نيست، پس معنى شد با اوصياء و اولياء.

و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ 3. پس نامه اعمال بالتمام مرفوع خواهد بود به سوى صاحب جمع اكبر آنچنانى‌كه از براى اوست ولايت، از اول الى آخر، و او امير المؤمنين عليه السّلام است به نصّ كتاب مبين. پس اوست ولىّ و حاكم و مالك روز قيامت و به امر خدا در آن روز جزا مى‌دهد مردم را، و آن روز، روز جزا است. و از جمله مقامات آن روز، لواء حمد است كه حامل آن على عليه السّلام است، و حوض كوثر است كه ساقى آن، آن بزرگوار است، و ميزان است كه صاحب اختيار آن على عليه السّلام است، و صراط است و على عليه السّلام از رجال اعراف است بر سر صراط، و بهشت و دوزخ است و مفاتيح و كليدهاى هردو به دست اوست، و امر جنت و دوزخ با اوست.

پس دانسته شد آنكه روز قيامت بسته به آل محمد عليهم السّلام است از هرجهت. پس لواء حمد از براى ايشان است، و حوض كوثر و منبر و وسيله و ميزان و صراط و شفاعت از جهت ايشان است، و ايشان‌اند حاميان دين مبين، و پيشوايان مؤمنين، و آقايان تمام


429
خلق اجمعين، و اولياء خدا و هاديان به راه حق، و داعيان به بهشت و صراط مستقيم، و منزلت و شرف و بزرگوارى، و ولايت از براى ايشان است، و اهل بهشت و دوزخ از براى ايشان است؛ يعنى اختيار آنها با آن بزرگواران است.

و مرجع آنها به سوى ايشان است و حساب آنها با آن حضرت است، و وقوف خلق در مقام وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ 1. 2از ايشان سؤال شود، يعنى از محبت ايشان و شهادت بر انبياء در روز قيامت كه تبليغ رسالت كرده‌اند از براى ايشان است، و حشر خلايق به سوى ايشان است، و خطاب الهى در روز قيامت با ايشان است، و درجه بلند از براى ايشان مهيا است، و مالك دوزخ و رضوان خازن جنت پيروى‌كنندۀ امر ايشان‌اند و مأمورند از جانب الهى به طاعت آن بزرگواران، به جهت آنكه ايشان‌اند حجت‌هاى خدا بر اهل آسمان‌ها و زمين‌ها. و به سوى ايشان است امر خلايق اجمعين از حيثيت منّت خداوند رب العالمين، و واى بر منكرين در وقت طلوع آفتاب يقين؛ يعنى روز قيامت.

فصل 158
عرضۀ نامه‌هاى اعمال به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام


و حساب روز قيامت عبارت است از نظركردن در نامه‌هاى اعمال؛ و به اين مطلب اشاره است قول خداوند تعالى كه فرموده [است]: وَ اِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللّٰهِ ثُمَّ تُوَفّٰى كُلُّ نَفْسٍ مٰا كَسَبَتْ 1؛ يعنى تقوى [پيشه]كنيد به جهت روزى كه رجوع نماييد در آن روز به سوى خدا، پس جزا داده شود هركسى به آن چيزى كه عمل نموده [است]؛ و اين آيه آخر آيه‌اى است كه نازل شده، و نامه‌هاى اعمال در دنيا عرض شود به پيغمبر اكرم و وصىّ مكرّم، 2و در آخرت مختص است به ولىّ خدا و وصىّ ختمى


430
مآب امير المؤمنين عليه السّلام، و اين بخششى است از جانب خداوند رحمن. پس هركه اين عطاى الهى در نظر او بزرگ آيد و استكبار اين نعمت را نمايد هرآينه در مشقت افتاده، بايد به زحمت و نهايت تفكر و تأمّل، معرفت حاصل كند و الاّ در مهلكه واقع است.

فصل 159
تعيين بهشتى و جهنمى به امر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام


و معنى حساب اين است كه اهل جنت و نار تعيين شود، و اين مطلب در صحيفه آل محمد عليهم السّلام است و در عالم اجساد و اشباح و اصلاب و انساب همه شناخته و مى‌دانند كه اهل بهشت كيست و اهل دوزخ كيست، و عود و رجوع تمام خلق به سوى ايشان است در يوم حساب، به نصّ قرآن. دليل بر مدعا قوله تعالى: أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّٰارٍ عَنِيدٍ 1. و اين لفظ تنبيه و امر است از براى آنكه تمام امر و حكم با اوست، و اجماع مفسرين بر اين است. و ابو حنيفه موافقت نموده ايشان را در مسند خود كه روايت نموده از اعمش از ابى سعيد خدرى كه چون روز قيامت شود خداوند تعالى به زبان بى‌زبانى بفرمايد: «يا محمّد و يا علي قفا بين الجنّة و النار و ألقيا في جهنم كلّ كفّار كذب بالنبوّة و عنيد عاند في الإمامة» 2. يعنى يا محمد و يا على توقف نماييد و بايستيد در ميان بهشت و دوزخ و بيفكنيد در جهنم هركه تكذيب نبوت نموده و هركه منكر و دشمن امام بود.

پس معين شد آنكه على عليه السّلام حاكم روز قيامت است به امر خداوند تعالى. و مؤيد بر اين مطلب است قوله تعالى وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيّٰامِ اَللّٰهِ 3؛ يعنى بفهمان و متذكّر ساز مردم را به ايام اللّه؛ يعنى ايام آل محمد صلّى اللّه عليه و آله، يكى يوم قيامت است و يكى يوم رجعت است و يكى يوم قائم آل محمد صلّى اللّه عليه و آله است 4(عجل اللّه تعالى فرجه) كه در آن روز حكم به باطن فرمايد، و در هرسه روز، حكم و امر، مخصوص ايشان [است].


431
فصل 160
معنى ايمان به غيب

و اين است ايمان به غيب. و به اين مطلب اشاره است قول خداوند تعالى: اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ 1. يعنى كسانى كه تصديق كنند به ايام آل محمد صلّى اللّه عليه و آله، پس مدح شده‌اند كسانى كه ايمان به غيب، يعنى تصديق به ايام آل محمد صلّى اللّه عليه و آله نموده‌اند، و هركه ايمان به ايام ايشان نموده ايمان به خدا آورده [است]و هركه ايمان و تصديق به ايام ننموده ايمان به خدا نياورده [است].
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 298 تا 300

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:13 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 298
فصل [مناقب الكرّار بلسان المختار عليهما السّلام‏]


بيان وصل: علي ناصر محمد و معاونه، و أبوه كافل النبي و مربّيه، و هو حامل رايته في كل موطن و مساويه، و باذل نفسه دونه و مساويه و مفديه، و روحه على جسده «أنت روحي التي بين جنبيّ» و مستودع علمه «ما أفرغ جبرائيل في صدري حرفا إلّا و قد أمرت أن أفرغه في صدر علي» و ساعده المساعد و سيفه الضارب، و أسده الغالب، أدعوا لي فارس الحجاز «أين الكاشف عن وجهي الكربات» .
فهو إن شككت صنوه و أخوه «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى» و صاحب ميراثه و نسبه «أنت أنا و أنا أنت» ، و شقيق نفسه و صاحب دعوته «أنت منّي و أنا منك لحمك لحمي و دمك دمي و مقامك مقامي» «أنت الخليفة بعدي و إمام أمّتي من والاك فقد و الاني، و من عاداك فقد عاداني» ، [أنت‏] كذلك منّي في كل مقام إلّا النبوّة و إني لا أستغني عنك في الدنيا و لا في الآخرة، و إنك في يوم القيامة تحيى إذا حييت، و تكسى إذا كسيت، و ترضى إذا رضيت، و إن حساب الخلق عليك و عودهم إليك، و لك الكوثر و السلسبيل غدا و أنت الصراط السوي لمن اهتدى، و لك الشفاعة و الشهادة، و لك الأعراف و أنت المعرّف، و لك الجواز على الصراط و دخول الجنة و نزول المساكن و القصور، و أنت تدخل أهل الجنة إليها و أنت تجيز أهل النار إليها و أنت تلقي حطبها عليها و لواء الحمد في يديك، و هو سبعون شقة كل شقة وسع ما بين الشمس إلى القمر، و آدم و من دونه تحت لوائك و الأنبياء من شيعتك يوم القيامة، و لا يدخل الجنّة إلّا من عرفته و عرفك، و لا يدخل النار إلّا من أنكرته و أنكرك‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 299
فصل [مفتاح الجنّة بيد علي عليه السّلام‏]


و إذا استوى أهل الجنة في الجنّة و أهل النار في النار، قيل لك: يا علي أغلق عليها أبوابها، و ناد بين الجنة و النار: يا أهل الجنة خلود خلود، و يا أهل النار خلود خلود، فويل للمكذّبين بفضلك المنكرين لأمرك.
فصل [من عرف نفسه عرف ربّه‏]
يقول الرب الجليل في الإنجيل: اعرف نفسك أيّها الإنسان تعرف ربّك، ظاهرك للفناء و باطنك أنا.
و قال صاحب الشريعة: أعرفكم بربّه أعرفكم بنفسه‏ .
و قال إمام الهداية: من عرف نفسه فقد عرف ربّه‏ .
فصل‏
و معرفة النفس هو أن يعرف الإنسان مبدأه و منتهاه، من أين و إلى أين، و ذلك موقوف على معرفة حقيقة الوجود المقيد، و هو معرفة الفيض الأوّل الذي فاض عن حضرة ذي الجلال، ثم فاض عنه الوجود و الموجود بأمر واجب الوجود، و مفيض الجود و الجواد الفياض، و ذاك هو النقطة الواحدة التي هي مبدأ الكائنات و نهاية الموجودات، و روح الأرواح و نور الأشباح، فهي كما قيل:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 300

قد طاشت النقطة في الدائرة فلم تزل في ذاتها حائرة
محجوبة الإدراك عنها بها منها لها جارحة ناظرة
سمت على الأسماء حتى لقد فوّضت الدنيا مع الآخرة

و هي أوّل العدد و سرّ الواحد الأحد، و ذلك لأن ذات اللّه غير معلومة للبشر فمعرفته بصفاته و النقطة الواحدة هي صفة اللّه، و الصفة تدل على الموصوف، لأن بظهورها عرف اللّه، و هي لألاء النور الذي شعشع عن جلال الأحدية في سيماء الحضرة المحمدية، و إليه الإشارة بقوله: «يعرفك بها من عرفك» يعضد هذا القول أيضا قولهم: لو لانا ما عرف اللّه، و لو لا اللّه ما عرفنا .
فهم النور الذي أشرقت منه الأنوار، و الواحد الذي ظهرت عنه الأجساد، و السرّ الذي نشأت عنه الأسرار، و العقل الذي قامت به العقول، و النفس التي صدرت عنها النفوس، و اللوح الحاوي لأسرار الغيوب و الكرسي الذي وسع السّماوات و الأرض، و العرش العظيم المحيط بكل شي‏ء، عظمة و علما، و العين التي ظهرت عنها كل عين، و الحقيقة التي يشهدها بالبدء كل موجود كما شهدت هي بالأحدية لواجب الوجود.
فغاية عرفان العارفين الوصول إلى محمد و علي بحقيقة معرفتهم، أو بمعرفة حقيقتهم، لكن ذلك الباب مستور بحجاب‏ وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ، و إليه الإشارة بقولهم:
«إن الذي خرج إلى الملائكة المقرّبين من معرفة آل محمد قليل من كثير»، فكيف إلى عالم البشرية، و عن هذا المقام عنوا بقولهم «أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله نبي مرسل و لا ملك مقرّب»، فمن اتصل بشعاع نورهم فقد عرف نفسه لأنه إذ قد عرف عين الوجود و حقيقة الموجود، و فردانية الرب المعبود، فمعرفة النفس هي معرفة حقيقة الوجود المقيد، و هي النقطة الواحدة التي ظاهرها و باطنها النبوة و الولاية، فمن عرف النبوة و الولاية بحقيقة معرفتها فقد عرف ربّه، فمن عرف محمدا و عليا فقد عرف ربّه، و إن كان الضمير في قوله‏
عرف نفسه عائدا إلى العارف فإنّه إذا عرف نفس الكلّ و الروح المنفوخ منها في آدم فقد عرف نفسه و نفس الكل و حقيقة الوجود هم.

************************************
فصل 161
على عليه السّلام روح پيامبر صلّى اللّه عليه و آله است


و بيان اصل مطلب اين است كه على عليه السّلام ناصر و عون محمد صلّى اللّه عليه و آله است و پدر آن بزرگوار كفيل و مربى پيغمبر بود در زمان طفوليت آن حضرت، و على عليه السّلام حامل لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله است در هرموطن، و مساوى با آن بزرگوار است و هردو نور واحدند و [على]باذل نفس خود است در راه خدا و رسول او، و مواسى با آن حضرت است، و جان را فداى آن حضرت از روى حقيقت در ليلة المبيت نمود. و على عليه السّلام به جاى روح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله است از جسد شريفش.

دليل بر اين مطلب كلام مبارك آن حضرت [است]: «أنت روحي التي بين جنبيّ» .

يعنى يا على تويى روح من در ميان دو طرف جسد من.

و آن بزرگوار محل امانت و خزانه علم رسول اللّه است. شاهد بر اين مطلب كلام مبارك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله [است]: «ما أفرغ جبرئيل في صدري حرفا إلاّ و قد أمرت أن أفرغه في صدر علي» 1. يعنى هيچ وحى و علمى جبرئيل به قلب و سينه من نرسانيد الاّ آنكه مأمور شدم بر آنكه آن را برسانم به سينه على عليه السّلام. و آن حضرت بازوى پرقوّت و

432
شمشيرزننده و شير بيشه شجاعت رسول خدا بود در غزوات. شاهد بر آن، فرمودۀ آن بزرگوار [است]: «أدعو إلي فارس الحجاز» ، «أين الكاشف عن وجهي الكربات» . پس آن بزرگوار اى سنّى شك‌كننده، همسر و برادر پيغمبر اكرم است. شاهد بر آن، كلام مبارك آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله [است]كه فرموده: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى» . و صاحب ميراث نبوت و نسب آن حضرت است به فرمودۀ آن بزرگوار: «أنت أنا و أنا أنت» .

و مهربان بود به پيغمبر مكرم در كمال مهربانى، و صاحب دعوت آن بزرگوار بود به فرمودۀ آن حضرت:

«أنت منّي و أنا منك، لحمك لحمي و دمك دمي و مقامك مقامي، أنت الخليفة بعدي و إمام امتي، من والاك فقد والاني و من عاداك فقد عاداني» ؛ يعنى تويى از من و منم از تو، گوشت تو گوشت من است و خون تو خون من، و مقام تو مقام من است و تويى خليفۀ بعد از من و امام امت من، بعد از من كسى كه دوست دارد تو را هرآينه مرا دوست داشته [است]و هركه تو را دشمن دارد مرا دشمن داشته [است]؛ بعد فرمود:

«و لك مني كلّ مقام إلاّ النبوة و أنّي لا أستغني عنك [لا]في الدنيا و لا في الآخرة» ؛ و از براى تو مقامى است مانند مقامات من، مگر پيغمبرى و نبوت كه مخصوص من است و من بى‌نيازى نمى‌جويم از تو در دنيا و نه در آخرت.

«و إنّك في يوم القيمة تحيى إذا حيّيت و تكسى اذا اكسيت و ترضى إذا رضيت و إنّ حساب الخلق عليك و عودهم إليك، و لك الكوثر و السّلسبيل غدا و أنت الصراط السّويّ لمن اهتدى و لك دخول الجنة و نزول المساكن القصور» ؛ يعنى تو در روز قيامت زنده شوى چون زنده شوم من، و پوشيده شوى از لباس رحمت چون پوشيده شوم من، و راضى شوى چون راضى شوم من، و حساب خلق با تو است و عود ايشان به سوى تو است و از براى تو است كوثر و سلسبيل، فرداى قيامت، و تويى راه راست از جهت هركه هدايت جويد، و از براى تو است شفاعت و شهادت بر خلق، و از براى تو است اعراف، و تويى شناسنده مردم از سيماى ايشان، و از براى تو است گذشتن از صراط و دخول بهشت و نزول بر تمام منازل و قصور آن.

«و أنت تدخل أهل الجنة إليها و أنت تجير أهل النار إليها و أنت تلقي حطبها عليها» ؛ و تو داخل نمايى اهل بهشت را در بهشت و اهل آتش را در آتش، و تو مى‌افكنى هيزم جهنم را در جهنم. «و لواء الحمد في يديك و هو سبعون شقّة كلّ شقّة وسع ما بين الشمس

433
إلى القمر و آدم و من دونه تحت لوائك و الأنبياء من شيعتك يوم القيمة و لا يدخل الجنة إلاّ من عرفته و عرفك و لا يدخل النار إلاّ من أنكرته و أنكرك» ؛ و لواء حمد در دست تو است كه هفتاد شقّه دارد و هرشقّه در وسعت-از ميانۀ آفتاب و ماه است و آدم و ذريه او-در زير علم تواند و انبياء، از شيعۀ تواند در روز قيامت، و داخل بهشت نمى‌شود مگر آنكه بشناسد تو را و تو او را بشناسى، و داخل آتش نشود مگر آنكه انكار كنى تو [او]را و او انكار تو كند.

فصل 162
جايگاه منكران فضل على در قيامت


و فرمود چون اهل بهشت در بهشت قرار گيرند و اهل جهنم در جهنم روند منادى گويد: يا على ببند درهاى بهشت و دوزخ را و ندا كن ميان بهشت و دوزخ كه: «يا أهل الجنّة خلود خلود يا أهل النار خلود خلود» 1. يعنى اى اهل بهشت هميشه در بهشت خواهيد بود و اى اهل آتش هميشه در آتش خواهيد بود. پس واى بر تكذيب‌كنندگان فضل تو و منكرين به امر تو.

فصل 163
آيه‌اى از انجيل


مى‌فرمايد خداوند جليل در انجيل «أعرف نفسك أيّها الإنسان تعرف ربّك ظاهرك للفناء و باطنك أنا» . يعنى بشناس نفس خود را اى انسان تا آنكه بشناسى خداى خود را، و ظاهر تو فانى خواهد شد و باطن تو باقى خواهد بود؛ «خلقتم للبقاء لا للفناء» . و فرمود صاحب شريعت، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله «أعرفكم بربّه» 1يعنى هركه خود را بهتر شناخت خدا را بهتر شناخته [است]و امام عليه السّلام فرمود: «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» 2.
يعنى هركه بشناسد نفس خود را هرآينه شناخته [است]خداى خود را.

فصل 164
معرفت نفس مشروط به معرفت اهل بيت عليهم السّلام است


و معرفت نفس اين است كه بشناسد انسان مبدأ و منتهاى خود را كه از كجا آمده و به كجا مى‌رود. 1و اين مطلب موقوف است بر معرفت حقيقت وجود مقيد، و او معرفت فيض اول آنچنانى است كه افاضه شده از حضرت ذو الجلال، پس افاضه شده از او وجود ساير موجودات به امر حضرت واجب الوجودى كه مفيض جود، و جواد فياض است و آن فيض اول، نقطۀ واحدۀ آنچنانى است كه او مبدأ تمام كائنات و نهايت قاطبۀ موجودات و روح ارواح و نور اشباح است و آن‌چنان است [كه]گفته شده [است]:

قد طاشت النقطة في الدائرة فلم تزل في ذاتها حائرة
محجوبة الأدراك عنها بها منها لها جارحة ناظرة
سمّت على الأسماء حتّى لقد فوّضت الدنيا مع الآخرة
يعنى به تحقيق پرواز و هيجان نموده نقطه در خط دايره و همواره در ذات خود حيران است و در ميان دواير، محجوبة الادراك است. كسى نمى‌داند كه در كجاى خط است و به آن نقطه و از آن نقطه و از براى نقطه است نظر تمام اشياء؛ يعنى آن «اوّل ما خلق اللّه» است و نظر اشياء و مرجع آنها به آن نقطه است، و علوّ پيدا كرده است بر تمام اسماء، چنان علوى كه دنيا و آخرت به واسطۀ آن به وجود آمده [است].

معرفت به خدا، معرفت به صفات اوست

و مراد از نقطه، وجود مبارك محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام است. و اين ابيات گويا مشعر به علم صنعت است، اهل حال مى‌فهمد. و آن نقطه، اول عدد و سرّ واحد احد است به جهت آنكه ذات بسيط الهى، غير معلوم است از براى انسان، پس معرفت او به

435
معرفت صفات او حاصل شود. و نقطه واحده صفت اللّه، مخلوق است، و صفت دلالت بر موصوف مى‌كند به جهت آنكه به ظهور صفت خدا شناخته شده [است] خدا، و مراد از آن صفت، آن جوهر نورى [اى]است كه درخشيده است از فيض جلال احديت در سيماى حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله.

غايت عرفان، معرفت محمد و على عليهما السّلام

و اشاره به اين مطلب است قول قائل: «يعرفك بها من عرفك» 1. يعنى مى‌شناسد تو را به نقطۀ وجود محمد صلّى اللّه عليه و آله هركه بشناسد تو را. و معاضد اين قول است قول ائمه عليهم السّلام:

«لولانا ما عرف و لو لا اللّه ما عرفنا» . يعنى هرگاه ما نبوديم خدا را كسى نمى‌شناخت و هرگاه خدا نبود ما را كسى نمى‌شناخت؛ پس آن نقطۀ وجود، نور آنچنانى است [كه] درخشيده است از آن انوار، و واحد آنچنانى است كه ظاهر شده [است]از آن اجساد، و سرّ آنچنانى است كه برخاسته و طراويده از آن اسرار، و عقل آنچنانى است كه برپا شده [است]تمام عقول از او، و نفس آنچنانى است كه صادر شده [است]از آن نفوس، و لوحى است جامع از اسرار غيوب، و كرسى آنچنانى است كه وسعت دارد آسمان‌ها و زمين‌ها را، و عرش عظيمى است كه محيط بر هرچيزى است از روى عظيمت و علم، و چشمۀ علم و حياتى است كه از او ظاهر شده [است]هر چشمه و هرچشم و هرحيوانى، و حقيقت آنچنانى است كه شهادت دهد از براى عظمت و بزرگوارى و جلالت شأن او از روز ازل، تمام موجودات، هم‌چنانى‌كه آن نور وجود مبارك، شهادت دهد به احديت حضرت واجب الوجود.

پس غايت عرفان عارفين، رسيدن به معرفت محمد و على عليهما السّلام [است]به حقيقت معرفت ايشان، و يا به معرفت حقيقت ايشان. لكن اين مطلب مستور و پوشيده به حجاب است: وَ مٰا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلاً 2.

و به اين مطلب اشاره است به قول ايشان: «إنّ الذي خرج إلى الملائكة المقرّبين من


436
معرفة آل محمّد قليل من كثير فكيف إلى عالم البشرية؟» . يعنى آن چيزى كه داده شده [است]به ملائكۀ مقربين از معرفة آل محمد عليهم السّلام، كمى از زياد است، پس چگونه خواهد بود در عالم بشريت كه از براى انسان حجاباتى است و از جهت ملائكه حجابى نيست، پس در اين حال انسان چگونه معرفت حاصل كند؟ و به اين واسطه و در اين مقام فرموده‌اند: «أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله نبيّ مرسل و لا ملك مقرّب» .

يعنى امر ما بسيار دشوار است و هيچ پيغمبرى و ملك مقربى به مقام و مرتبه و يا معرفت ما نرسد و متحمل امر ما نتواند شد.

پس هركه اتصال جويد به شعاع نور ايشان هرآينه خود را شناخته [است]؛ به جهت آنكه وقتى‌كه شناخته شود عين وجود و حقيقت موجود و فردانيت رب معبود، پس معرفت نفس حاصل شده [است]و معرفت نفس او معرفت حقيقت وجود مقيد است كه مراد از آن نقطه واحده آنچنانى است كه ظاهر آن و باطن آن نبوّت و ولايت است؛ پس هركه بشناسد نبوّت و ولايت را به حقيقت معرفت آن، هرآينه شناخته [است]خدا را، و هركه بشناسد محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام را شناخته [است]رب معبودش را و هرگاه ضمير در «من عرف نفسه» عايد به سوى عارف باشد تقدير چنين مى‌شود: «إذا عرف نفس الكلّ و الروح المنفوح منها في آدم فقد عرف نفسه» كه نفس كل و حقيقت وجود، ايشان‌اند (صلوات اللّه عليهم) .
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 301 تا 303

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:19 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 301
[b]فصل‏

و إن كان الضمير في قوله «نفسه» راجعا إلى اللّه في قوله‏ وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ‏، فهم روح اللّه و كلمته و نفس الوجود و حقيقته فعلى الوجهين من عرفهم فقد عرف ربّه، و كذا عند الموت إذا رأى عين اليقين فإنّه لا يرى إلّا محمدا و عليا لأن الإله الحق جل أن تراه العيون، و الميت عند موته إنّما يشهد حقيقة الحال و المقام فلا يرى عند الموت إلّا هم لأنه يرى عين اليقين. و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: أنا عين اليقين أنا الموت المميت.
دليله ما ورد في كتاب بصائر الدرجات عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما من ميّت يموت في شرق الأرض و غربها محب لنا أو مبغض إلّا و يحضره أمير المؤمنين عليه السّلام و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فيبشّره أو يلعنه‏ .
و كذا إذا نفخ في الصور و بعثر ما في القبور، و عادت النفس إلى جسدها المحشور، فإنّها لا ترى إلّا محمدا و عليا لأن الحي القيوم عزّ اسمه لا يرى بعين البصر، و لكن يرى بعين البصيرة. و إليه الإشارة بقوله: «لا تراه العيون بمشاهدة العيان، و لكن تراه العقول بحقائق الإيمان» ، و معناه تشهد بوجوده لأنه ظاهر لا يرى و باطن لا يخفى.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 302
فصل [معنى الرب في القرآن‏]

و بيان المدعى ما شهد به القرآن من قوله سبحانه: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ فقال: إلى ربها، و لم يقل: إلهها، و ذلك لأن الألوهية مقام خاص لا شركة فيه، و الربوبية مقام عام يقع فيه الاشتراك لعمومه، ثم قال: وَ جاءَ رَبُّكَ‏ و لم يقل: و جاء إلهك، ثم قال: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ‏ ثم قال: ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ‏ فخص النظر و الرؤية و التجلّي و الملاقاة بالرب دون الإله لأن الرؤية و التجلّي إنّما تكون من ذي الهيئة، و المجي‏ء إنّما يصدق على الأجسام و الانتقال من حال إلى حال على اللّه محال، فالمراد من النظر و الرؤية، و التجلّي هنا الرب اللغوي، و معناه المالك و السيّد و المولى، و محمد و علي سادة العباد و مواليهم و ملاك الدنيا و الآخرة و ما فيها و من فيها، و اللّه ربهم بمعنى معبودهم و هذا خاص و هو رب السّماوات و الأرض و ما فيهن و من فيهن و ربّ محمد و علي و مولاهم الذي خلقهم و اجتباهم و اختارهم و ولاهم، فهو الرب و المولى و الإله و السيد و المعبود و الحميد و المحمود، و هم الموالي و السادات العابدين لا المعبودين لكنّه سبحانه استعبد أهل السّماوات و الأرض، من أطاعهم فهو عبد حر قد عتق مرّتين، و من عصاهم فقد أبق- ولد زنا قد أبق الكرتين، و شاهد هذا الحق قوله الحق: إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ‏ صريح في ملاقة آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله غدا و الرجوع إليهم.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 303
فصل‏


و القرآن نطق بتسمية المولى ربّا في حكايته عن يوسف عليه السّلام في قوله: إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ‏ و قوله: اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ‏ ، و قوله: ارْجِعْ إِلى‏ رَبِّكَ‏ ، فلو لم يكن ذاك جائزا لامتنع على المعصوم ذكره، و كل هذا مقام لغوي، فالسيد و مالك يوم البعث محمد و علي منا من اللّه الربّ المعبود الخالق و تولية و رفعة و كرامة لأن اللّه سبحانه اصطفاهم و ولاهم، فهم موالي أهل الدنيا و الآخرة ذلك الفضل من اللّه، و إليه الإشارة بقوله: وَ أَنَّ إِلى‏ رَبِّكَ الْمُنْتَهى‏ . و المراد بالرب هنا الولي، و الموالي هم، فهم المبدأ و إليهم المنتهى.
و إن كان المراد هنا حذف المضاف فمعناه إلى عدل ربك المنتهى، و إلى حكم ربك و إلى عفو ربك و إلى رحمة ربك، فهم عدل اللّه و رحمته، و لطفه و أمره و حكمه، فالمرجع إليهم و الحساب عليهم.

********************************
فصل 165
حضور محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام بر بالين محتضر


و هرگاه ضمير راجع باشد به خداى تعالى، از قبيل وَ يُحَذِّرُكُمُ اَللّٰهُ نَفْسَهُ 1باشد پس باز ايشان‌اند روح اللّه و كلمة اللّه و نفس الوجود و حقيقت. پس به هردو وجه هركه بشناسد ايشان را هرآينه خدا [را]شناخته [است]. و همچنين در وقت موت چون ببيند انسان عين اليقين را، يعنى ببيند محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام را به جهت آن‌كه خداوند تعالى اجلّ از اين است كه ببيند او را چشم ظاهر، و ميّت در [آن]وقت مى‌بيند و


437
مشاهده [مى]نمايد ايشان را، و حقيقت حال و مقال ايشان‌اند، و ديده نشود در وقت موت مگر ايشان؛ به جهت آنكه آن بزرگوار عين اليقين است چنانچه امير المؤمنين عليه السّلام فرموده [است]: «أنا عين اليقين و أنا الموت للميّت» 1.

و دليل بر اين مطلب چيزى [است]كه وارد شده در كتاب بصائر الدرجات از ابى عبد اللّه عليه السّلام كه آن حضرت فرمود:

«ما من ميّت يموت في شرق الأرض و غربها محبّ لنا أو مبغض إلاّ و يحضره أمير المؤمنين و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فيبشّره أو يلعنه» . يعنى هيچ ميرنده‌اى نيست كه بميرد در مشرق و مغرب زمين، چه دوست ما باشد يا دشمن ما الاّ آنكه حاضر مى‌شود او را امير المؤمنين و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هرگاه از دوستان است بشارت دهند او را به بهشت و اگر از دشمنان است لعنت كنند او را. و همچنين وقتى‌كه نفخۀ صور دمد و امواتى كه در قبورند مبعوث گردند، و نفوس خلايق بر جسدهاى ايشان عود نمايد نمى‌بينند مگر محمد و على عليهما السّلام را به جهت آنكه خداوند حىّ قيوم ديده نمى‌شود به عين [و] چشم [ظاهر]، و لكن ديده شود به ديدۀ بصير باطنى.

و به اين مطلب اشاره است قول قائل: «لا تراه العيون بمشاهد العيان و لكن تراه العقول بحقائق الإيمان» 2. يعنى شهادت مى‌دهند عقول به وجود واجب الوجود به جهت آنكه خداوند تعالى ظاهرى است كه ديده نشود و باطنى است كه مخفى نيست و از فرط ظهور، گشته مخفى.

فصل 166
معناى نظر و رؤيت ربّ


بيان مدّعا: آنچه شهادت دهد به او قرآن، قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ 1. يعنى روهاى نيكوى چندى است در روز قيامت كه به سوى رحمت رب خود نگاه‌كننده است. و در اينجا رب استعمال شده «و إلى الهها» ذكر نشده [است]، به

438
جهت آنكه الوهيت، مقام خاص است و شركتى در آن نيست، و ربوبيت مقام عام است و شركت عمومى دارد. و همچنين فرمود: وَ جٰاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا 1و نفرموده «و جاء إلهك» و فرموده [است]: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ 2. و همچنين فرموده [است]: فَلَمّٰا تَجَلّٰى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ 3و تخصيص داده [است]نظر و رؤيت و تجلّى و ملاقات را به رب، سواى اله؛ به جهت آنكه رؤيت و تجلى در صاحب هيئت است و مجىء و آمدن در اجسام صدق مى‌كند و انتقال از حالى به سوى حالى به هرنوع، در خدا محال است.

محمد و على عليهما السّلام مصداق ربّ در قيامت

پس مراد از نظر و رؤيت و تجلّى در اين مواضع در ربّ لغوى است كه معنى آن مالك و سيد و مولى است، و محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام سيد و مولاى بندگان و مالك تمام دنيا و آخرت‌اند، و خداوند تعالى بى‌نياز و مستغنى است از جميع عوالم. و «اللّه ربّهم» يعنى خدا مولاى ايشان است و محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام هم مولاى ايشان است؛ اين جهت عموم. «و اللّه ربّهم» يعنى معبود ايشان است؛ اين معنى خاص كه اوست رب سموات و ارضين و آنچه در آنها است، و رب محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام و مولاى ايشان و خالق ايشان و انتخاب‌كنندۀ ايشان از ميان خلق و اختياركنندۀ ايشان و ولايت‌دهنده به ايشان؛ پس اوست رب و اله و سيد و مولى و معبود و حميد و محمود، و ايشان‌اند موالى و سادات عابدين، نه معبودين؛ لكن خداوند تعالى امر نموده [است]تمام خلق را به طاعت ايشان.

پس هركه اطاعت كند ايشان را آزاد است در دو دنيا، و هركه مخالفت ايشان را نمايد هرآينه بندۀ گريزپاست و گريخته [است]از آقاى خود دو مرتبه: يكى در دنيا و يكى در آخرت، و ولد زناست.

439
و شاهد بر آنكه مراد از رب، محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام است قول خداوند حق: أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ صريح است در ملاقات خلق، آل محمد صلّى اللّه عليه و آله [را]در روز قيامت، و [اينكه]رجوع تمام خلق به سوى ايشان است.

فصل 167
معناى ربّ در قرآن


و در قرآن مجيد ناميده شده [است]رب به جاى مولا در حكايت بارى‌تعالى از پيغمبر خود، حضرت يوسف عليه السّلام في قوله: إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوٰايَ 1، و في قوله اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ 2و قوله اِرْجِعْ إِلىٰ رَبِّكَ 3. هرگاه جايز نبود [كه]ربّ به جاى مولا استعمال شود هرآينه ممتنع بود بر پيغمبر معصوم ذكر آن. پس در اينجا مراد، ربّ لغوى است؛ پس محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام سيد و مالك روز قيامت‌اند از جانب خداوند رب معبود خالق، از حيثيت اختيار و رفعت مقام و كرامت تمام، به جهت آنكه خداوند سبحانه، برگزيده و صاحب اختيار نموده [است]ايشان را. پس ايشان‌اند موالى اهل دنيا و آخرت، و اين فضل از خداوند است. 4

و به اين مطلب اشاره است بقوله تعالى: وَ أَنَّ إِلىٰ رَبِّكَ اَلْمُنْتَهىٰ 5و مراد به ربّ در اين مقام به معنى ولىّ است، و موالى هم ايشان‌اند، پس ايشان‌اند مبدأ، و به سوى ايشان است منتها، و هرگاه مراد در اينجا حذف مضاف باشد به اين معنى و آن «إلى رحمة ربّك المنتهى» ، يا «عدل ربّك» يا «عفو ربّك» يا «حكم ربّك» مقصود باشد. پس ايشان‌اند عدل اللّه و رحمة اللّه و لطف اللّه و حكم اللّه؛ پس مرجع به سوى ايشان است و حساب خلق با ايشان است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 304 تا 307

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:35 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 304
فصل [مناقب آل محمّد عليهم السّلام‏]


فمحمد و علي بالنسبة إلى حضرة الخلق موالي و مالكين و بالنسبة إلى حضرة الحق عبيدا مختارين و حججا مقرّبين، و إليه الإشارة بقوله: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً فالخلائق إذا حضروا الموقف و وقفوا في مقام العبودية فهناك يرى محمدا و آل محمد ينظرون إلى ما منّ اللّه به عليهم من الرفعة و الكرامة و الولاية العامة، و الخلق ينظرون رفعتهم و قرب منزلتهم و عظيم كرامتهم، فيعولون في الشفاعة عليهم و يلجئون في وزن الأعمال إليهم، و إليه الإشارة بقوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ .
و النظر يومئذ إمّا إلى الرب صريحا أو إلى رحمته و نعمته و لطفه و فضله، و هو حذف المضاف. فإن كان النظر إلى الرب فالوجوه هناك ناظرة إلى عظمة نبيّها و وليّها و هو مولاها في دنياها و اخراها، فهي ترقب الشفاعة من النبي و التنزيه من الولي بفضل الإله العلي، و إن كان معناه أنها ناظرة إلى رحمة ربّها و فضل ربّها، فالنعمة و الرحمة و الفضل أيضا محمد و علي، و إليه الإشارة بقوله: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً و الظاهرة يومئذ محمد صلّى اللّه عليه و آله لأنه زين القيامة و صاحب الوسيلة و ذو الكرامة، فالوجوه يومئذ ناظرة إلى جماله و كماله و علوّ مقامه، و النعمة الباطنة علي، و الوجوه يومئذ ناظرة إلى حقيقة معناه فيرون حكمه النافذ في العباد بأمر الملك الذي يختار من عباده من يشاء، شئت أنت أم لم تشأ.
يؤيّد ذلك: ما رواه سليم بن قيس الجواد: أن فلانا قال يوما: ما مثل محمد في أهل بيته إلّا نخلة نبتت في كناسة. فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فغضب و خرج فأتى المنبر فجاءت الأنصار

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 305
شاكة في السلاح، فقال: ما بال قوم يعيرونني بأهل بيتي و قرابتي إذا قلت فيهم ما جمع اللّه فيهم من الفضل ألا و إن عليا منّي بمنزلة هارون من موسى ألا و إن اللّه خلق خلقه و فرّقهم فرقتين. و جعلني في خيرها فرقة، ثم جعلها شعوبا و قبايل فجعلني في خيرها شعبا و قبيلة، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرها بيتا، أنا و أخي علي بن أبي طالب، ألا و إنّ اللّه نظر إلى الأرض نظرة و اختارني منها، ثم نظر إليها نظرة أخرى فاختار أخي عليا و جعله وزيري و خليفتي و أميني، و ولي كل مؤمن و مؤمنة بعدي، من والاه فقد و الاني، و من عاداه فقد عاداني، لا يحبّه إلّا مؤمن و لا يبغضه إلّا كافر، و لا يرتاب فيه إلّا مشرك، و هو ربّ الأرض و سكنها، و كلمة التقوى، فما بال قوم يريدون أن يطفئوا نور أخي و اللّه متمّ نوره؟
ألا و إنّ اللّه اختار لي أخا و أحد عشر سبطا من أهل بيتي هم خيار أمّتي، مثلهم مثل النجوم في السماء، كلّما غرب نجم طلع نجم، هم قوام اللّه على عباده، و حجّته في أرضه و بلاده، و شهوده على خلقه، هم مع القرآن و القرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردا عليّ الحوض، أبوهم علي و أمّهم فاطمة، ثم الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين، جدّهم لخير النبيين و أبوهم خير الوصيّين و أمّهم خير أسباط المرسلين و بيتهم خير بيوت الطاهرين، ما لقي اللّه عبدا محبّا لهم موحّدا لربّه لا يشرك به شيئا إلّا دخل الجنة، و لو كان عليه من الذنوب عدد الحصى و الرمل و زبد البحر، أيها الناس عظموا أهل بيتي و حبّوهم، و التزموا بهم بعدي فهم الصراط المستقيم‏ .
فصل‏
عدنا إلى البحث الأوّل. و أمّا قوله‏ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا و التجلّي إنّما يكون من ذي الهيئة و الجسم، و الرب المعبود ليس بجسم، فالمراد تجلي نور ربّه و النور الأوّل نور محمد و علي المتجلّي من كل الجهات، و اللّه الأحد الحق المتجلّي عن كل الجهات، فبنور صفاته في الأشياء تجلّى و بجلال ذاته عن الجهات تجلّى، و إليه الإشارة بقوله: أنا مكلّم موسى من الشجرة: أن يا موسى أنا ذلك النور.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 306
فصل [معنى الحركة و السكون للّه تعالى‏]


و أما قوله: وَ جاءَ رَبُّكَ‏ فالمجي‏ء و الحركة و السكون إنّما تقال على الأجسام، و خالق الأجسام ليس بجسم، و كيف يجري عليه ما هو أجراه، لا إله إلّا اللّه، و المراد جاء أمر ربك و الأمر يومئذ محمد و علي فهم الأمر و إليهم الأمر، و السيد و المولى في اللغة بمعنى واحد، و أنت تدعو بذاك مرارا و لا تعقل و تقول: يا سيدي و مولاي يا اللّه يا محمد يا سيدي و مولاي، يا علي يا سيدي و مولاي، و قد ورد عن الحسن العسكري عليه السّلام في عهده و دعائه أنه يقول: «يا من أتحفني بالإقرار بالوحدانية، و حباني بمعرفة الربوبية، و خلصني من الشك و العمى، جئت بك إليك».
فالواحد المعدود، و الرب لا معدود، صفة الإله الأحد الذي لا يحدّ و لا يعدّ، فمن عرف من الحكمة هذا القدر فقد عرف مبدأه و معاده، لأن المبدأ ظهور من الحق إلى الخلق، و المعاد عود من الخلق إلى الحق، و من عرف المبدأ و المعاد و حقيقة الوعد و الإيعاد، فقد تيقّن النجاة و عرف عين الحياة، و أمن الممات، لأن المؤمن حي في الدارين.
يتمّم هذا الإسرار قوله: وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا ، و الوحي و الرسول يوم القيامة مرتفع، فلم يبق إلّا التكلّم من وراء الحجاب، و أقرب الناس مقاما من حضرة الربوبية الاسمان الأعليان الحبيب و الولي الكلمة العليا التي تكلّم بها في الأزل فصارت نورا، و الكلمة الكبرى التي تكلّم بها فكانت روحا، و أسكنها ذلك النور نور محمد و علي فهما حجاب رب الأرباب، فالإذن إذن لهم و الحكم لهم، و الأمر إليهم، و إليه الإشارة بقوله: وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ‏ يعني لولي اللّه لأنّهما عالمان بأعمال العباد من‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 307
غير سؤال و ليس في الخلائق من له هذه المقامات إلّا هم، لكن الناس فيهم، كما قال اللّه سبحانه: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى‏ حَرْفٍ‏ أي إيمانه غير متمكن في القلب لأن الحرف هو الطرف. و ذاك بغير برهان و لا يقين، فإن أصابه خير يعني إن سمع ما يلائم عقله الضعيف اطمأن به و ركن إليه، و إن أصابته فتنة- و هو سماع ما لم يحط به خبرا- فهناك لا يوسعك عذرا بل يبيح منك محرما و يتهمك كفرا، و إليه الإشارة بقوله عليه السّلام: لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله. و قيل لكفّره‏ ؛ لأن صدر أبي ذر ليس بوعاء لما في صدر سلمان من أسرار الإيمان و حقائق ولي الرحمن، و لذاك قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: أعرفكم باللّه سلمان.
و ذلك لأن مراتب الإيمان عشرة، فصاحب الإيمان لا يطلع على الثانية و كذا كل مقام منها لا ينال ما فوقه، و لا يزدري من تحته، لأن من فوق درجته أعلى منه، و غاية الغايات منها معرفة علي بالإجماع و إنما قال: «لقتله» لأن أبا ذر كان ناقلا للأثر الظاهر، و سلمان عارفا بالباطن، و وعاء الظاهر لا يطيق حمل الباطن، و قد علم كل أناس مشربهم.

***********************************
440
فصل 168
شفيع و پناه مردم در قيامت


پس محمد و على عليهما السّلام نسبت به سوى خلق، موالى و مالكين‌اند و بالنسبه به سوى حضرت خالق، بندگان مختارند و حجت‌هاى مقربين‌اند. و به اين مطلب اشاره است بقوله تعالى: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاّٰ آتِي اَلرَّحْمٰنِ عَبْداً 1؛ يعنى چون حاضر شوند خلايق در موقف حساب، هرآينه بالتمام در مقام عبوديت خواهند بود، محمد و آل محمد عليهم السّلام نظر نمايند با آن چيزى كه منت گزارده خداوند بر ايشان از رفعت و كرامت و ولايت عامه بر خلق، و خلق نظر نمايند به رفعت و قرب منزلت و عظيم كرامت ايشان در نزد خداوند تعالى و رجوع در شفاعت بر ايشان نمايند و پناه بر ايشان برند در موازنه اعمال و حساب.

و به اين مطلب اشاره است بقوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ 2؛ و نظر در آن روز به سوى ربّ است صريحا، به سوى رحمت و نعمت و لطف و فضل الهى است 3بر تقدير حذف مضاف؛ اگر چنانچه نظر به سوى رب باشد پس وجوه ناظرند به سوى عظمت پيغمبر خدا و ولىّ او كه ايشان مولاى خلق‌اند در دنيا و آخرت، و همۀ خلق چشم شفاعت به پيغمبر اكرم و ولىّ مكرّم دارند، و هرگاه نظر به سوى رحمت ربّ و فضل ربّ باشد پس نعمت و فضل و رحمت خدا نيز محمد و على عليهما السّلام‌اند.

محمد صلّى اللّه عليه و آله نعمت ظاهره، على عليه السّلام نعمت باطنه

و به اين مطلب اشاره شده [است در]قوله تعالى: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظٰاهِرَةً وَ بٰاطِنَةً 1؛ و نعمت ظاهر محمد صلّى اللّه عليه و آله است به جهت آنكه اوست زينت روز قيامت و

441
صاحب منبر وسيله و درّ كرامت، و تمام وجوه ناظرند در آن روز به سوى جمال و كمال و علوّ مقام آن بزرگوار، و نعمت باطنه على عليه السّلام است 1و وجوه ناظرند به سوى حقيقت معنى آن حضرت، و مى‌بينند حكم جارى او را در ميان بندگان به امر خداوند ملك جواد آنچنانى كه اختيار مى‌كند از بندگانش هركه را بخواهد؛ مى‌خواهى بخواه تو و نمى‌خواهى نخواه.

فصل 169
تفسير و مصداق ربّ


و به تحقيق ناميده [است]خداوند تعالى امير المؤمنين را ربّ، و مراد به آن مولى و مالك است نه معبود، به جهت آنكه هرخداى معبودى مولى و مالك و ربّ است بدون عكس، كه هرربى خداى معبود نيست، و به جهت آنكه ربّ، لفظى است مشترك ميانۀ اله و مولى و مالك بدون اله كه مخصوص است. پس هرمعبودى رب است و هرربى معبود نيست.

و به اين مطلب اشاره است بقوله تعالى: وَ كٰانَ اَلْكٰافِرُ عَلىٰ رَبِّهِ ظَهِيراً 1. چگونه بنده، ظهير بر رب خود خواهد بود و حال آنكه «و هو القاهر فوق عباده» . پس مراد، رب ثانى است يعنى «ظهيرا على مولاه أمير المؤمنين في أخذ حقّه» كه از روى عدوان، حق مولاى خود را غصب كند.

و مثل آن [است]قوله تعالى وَ أَشْرَقَتِ اَلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهٰا 2كه مراد از ربّ در اينجا نيز امام عليه السّلام است كه رب زمين است و نور الهى است در زمين و بلاد. و همچنين مراد از ربّ در آيۀ إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ لِرَبِّهِ. . . 3على عليه السّلام است. و كنود به معنى حسود است، و مراد از انسان عمرو بن عاص است كه حسد نمود به على عليه السّلام در غزوه ذات السّلاسل.


442
اهل بيت عليهم السّلام صراط مستقيم

و مؤيد بر اين مطلب روايت سليم بن قيس است كه گفت:
روزى فلان گفت-گويا يكى از. . . بودند-كه نيست مثل پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در ميان اهل بيت خود مگر مانند درخت خرمايى كه [در]خرابه برويد. از اين مطلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مطلع شدند با غضب تمام از خانه بيرون آمدند و صعود به منبر نمودند و اصحاب با سلاح دور آن بزرگوار را گرفتند و منتظر فرمان لازم الاذعان شدند و حضرت فرمودند: چه مى‌شود قومى را كه سرزنش كنند به اهل بيت و قرابت من، و حال [آنكه]گفته‌ام به ايشان فضايل اهل بيت خود را. آگاه باشيد به درستى كه على عليه السّلام از من به منزله هارون از موسى عليه السّلام [است]و آگاه باشيد خداوند تعالى خلق فرمود خلق خود را، پس نموده آنها را دو فرقه و گردانيده مرا از بهترين آن دو فرقه، پس گردانيده آنها را شعبه‌شعبه و قبيله‌قبيله و گردانيده مرا از بهترين شعبه و قبيله، و گردانيده از براى ايشان خانه‌ها و بيوت، و گردانيده مرا و على بن ابى طالب عليه السّلام برادر مرا از بهترين بيوت، و به درستى كه خداوند تعالى يك نظر نمود به زمين [و]اختيار نمود مرا از ميان خلق، پس نظر ديگر نمود و اختيار نمود على را، و گردانيد او را وزير و خليفه من و امين من و مولاى هرمؤمن و مؤمنۀ بعد از من. كسى كه دوست دارد [او را]هرآينه دوست داشته مرا و هركه دشمن دارد او را، دشمن داشته مرا. و دوست ندارد او را مگر مؤمن، و دشمن ندارد او را مگر كافر، و شك در او نكند مگر مشرك، و اوست رب زمين و ساكن در زمين و كلمه تقوى؛ پس چه مى‌شود قومى را كه اراده دارند نور برادر من و نور خدا را خاموش كنند. و خداوند تعالى تمام‌كنندۀ نور خود است.

و به درستى كه خداوند اختيار نموده از براى من برادر و يازده سبط از اهل بيت من، و ايشان‌اند خوبان امت من، و مثل ايشان مثل ستاره‌هاى آسمان است؛ هريك از آنها غروب كند، ستاره ديگرى طلوع نمايد، و ايشان‌اند امناى خدا بر بندگان و حجت‌هاى الهى در زمين و بلاد، و شاهد بر خلق‌اند و ايشان‌اند با قرآن و قرآن با ايشان است و از هم جدا نشوند تا وارد شوند بر من بر سر حوض كوثر، و پدر ايشان على عليه السّلام است و مادر ايشان فاطمه عليها السّلام، پس حسن عليه السّلام و حسين عليه السّلام و نه نفر از اولاد حسين عليهم السّلام، و جدّ ايشان بهترين پيغمبران و انبيا، و پدر ايشان [بهترين]اولياء و اوصياء است و مادر

443
ايشان بهترين زنان عالمين است، و ايشان بهترين اسباط و اولاد مرسلين‌اند و خانه‌هاى ايشان بهترين خانه‌هاى طاهرين است. هيچ بنده‌اى نيست [كه]ملاقات نمايد خدا را در حالتى كه دوست ايشان باشد و قائل به وحدانيّت الهى باشد و شريك از براى او قرار نداده باشد الاّ آنكه داخل بهشت شود، اگرچه با او باشد گناهان به عدد سنگريزه‌ها و ريگ‌هاى بيابان و كف‌هاى دريا. اى مردم! بزرگ شماريد اهل بيت مرا و دوست داريد ايشان را و بر شما باد به ايشان بعد از من كه ايشان‌اند صراط مستقيم. 1

فصل 170
مقصود از تجلّى ربّ


دو مرتبه عود نموديم به سوى بحث اوّل: و اما قوله فَلَمّٰا تَجَلّٰى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا 1.

و تجلّى در صاحب هيئت و جسم است و رب معبود را جسمى و هيئتى نيست. پس مراد، تجلّى نور ربّ است، 2و نور اول نور محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام است كه تجلّى دارد از كلّ جهات، و خداوند احد حقّ نيز متجلّى است از كلّ جهات، پس به نور صفات خود در اشياء تجلى دارد، و به نور ذات خود از هرجهت متجلّى است.

و به اين مطلب اشاره است بقوله عليه السّلام: «أنا مكلّم موسى من الشجرة أن يا موسى و أنا ذلك النور» . يعنى منم تكلّم‌كننده با موسى عليه السّلام از درخت به كلمه «أن يا موسى» ، و منم آن نور درخشنده در آن.

فصل 171
تفسير جٰاءَ رَبُّكَ


و اما قوله تعالى وَ جٰاءَ رَبُّكَ. پس مجىء و حركت و سكون گفته نشود مگر در اجسام. و خالق اجسام جسم نيست [پس]چگونه جارى مى‌شود بر اجسام، و حال

444
آنكه خود جسم را خلق نموده و جريان داده [است]، و نيست خدايى غير از خداى يگانه.

پس مراد امر رب است 1و امر رب در روز قيامت محمد و على عليهما السّلام است پس ايشان‌اند امر كننده و به سوى ايشان است امر. و سيد و مولى و ربّ در لغت يك معنى دارند و تو هم در ادعيه خود مى‌خوانى و دعا مى‌كنى و ملتفت نيستى و مى‌گويى «يا سيدي و مولاي يا اللّه» و مى‌گويى «يا محمد يا سيدي و مولاى» و مى‌گويى «يا علي و سيدي و مولاي» .

معرفت، وسيلۀ نجات

و وارد شده از امام حسن عسكرى عليه السّلام كه در عهد و دعاى خود مى‌فرمود: «يا من أتحفنى بالإقرار بالوحدانية و حباني بمعرفة الربوبيّة و خلّصني من الشك و العمى جئت بك إليك» 1. يعنى اى كسى كه تحفه داده‌اى مرا به اقرار به وحدانيت تو و عطيه داده [اى]مرا به معرفت ربوبيت، و خالص نموده [اى]مرا از شك و كورى در دين، آمده‌ام به واسطه مهربانى و مرحمت تو به سوى تو. پس واحد معدود-و ربّ معدود كه محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام است-صفت خداى آنچنانى هستند كه نه از براى او حدّى است و نه عددى. پس هركه بفهمد از حكمت الهى آنقدر هرآينه فهميده و دانسته مبدأ و معادش را، به جهت آنكه مبدأ ظهور، از حق است به سوى عبد، و معاد عود از خلق است به سوى حق، و هركه بشناسد مبدأ و معاد و حقيقت وعد و ايعاد را هرآينه به نجات رسيده و به اصل زندگى، خود را رسانيده و ايمن شده [است]از مرگ، به جهت آنكه مؤمن زنده است در دنيا و آخرت.

محمد و على عليهما السّلام، نور الهى

و تمام مى‌كند اين اسرار را قوله تعالى: وَ مٰا كٰانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللّٰهُ إِلاّٰ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرٰاءِ حِجٰابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً 1. يعنى نيست از براى انسان تكلم الهى مگر يكى از سه نوع:
يا وحى است و يا از پس پرده حجاب است-كه اين دو مخصوص پيغمبران و اولياء


445
است-و يا به واسطه رسل است كه آن از جهت ساير مردم است. و وحى و رسالت در روز قيامت مرتفع شود و باقى نماند مگر تكلم از وراء حجاب، و اقرب مردم از حيثيت مقامات در نزد خداوند ذو الجلال دو اسم بزرگ [است]: يكى حبيب و يكى ولىّ؛ يكى كلمه علياى آنچنانى [است]كه تكلم نمود خداوند اول مرّة، پس گرديد نور. و كلمه كبراى آنچنانى كه تكلم به آن نمود مرتبه ثانيه، پس گرديد روح، و ساكن نمود بر آن روح آن نور را، و آن نور محمد و على عليهما السّلام است و هردو حجاب رب الارباب‌اند، و اذن، اذن ايشان است و حكم، حكم ايشان است و امر، امر ايشان است.

و به اين مطلب اشاره است قول خداوند تعالى كه فرمود: وَ اَلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّٰهِ 1يعنى «لولي اللّه» ، به جهت اينكه ايشان‌اند عالمين به اعمال بندگان بدون سؤال، و نيست در ميان خلايق كسى به اين مرتبه و مقام، مگر ايشان، و مردم در ميان ايشان چنان‌اند كه خدا فرموده: وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ 2يعنى بعضى از مردم عبادت خدا نمايند به حرف و تقليد؛ يعنى ايمان ايشان غيرمتمكن در قلب است، به جهت آنكه حرف به معنى طرف است، يعنى ايمان ايشان بدون برهان و يقين است. فَإِنْ أَصٰابَهُ خَيْرٌ 3يعنى اگر بشنود چيزى را كه موافق عقل ضعيف او باشد اطمينان پيدا كند و قبول كند و اعتماد به اعتقاد خود كند وَ إِنْ أَصٰابَتْهُ فِتْنَةٌ اِنْقَلَبَ 4، يعنى اگر چيزى بشنود كه موافق رأى او نباشد حمل به صحت هم ننمايد، بلكه خون گوينده را حلال و مباح داند و نسبت كفر به او دهد.

مراتب عرفان و ايمان

و به اين مطلب اشاره است قول امام عليه السّلام: «لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله» 1. و قيل «لكفّره» . يعنى اگر دانا شود ابو ذر به آنچه در قلب سلمان است هرآينه به قتل رساند او را. و گفته شده كه نسبت كفر به او مى‌دهد. به جهت آنكه سينه ابو ذر نبود ظرف آنچه


446
در سينه سلمان از اسرار و ايمان و حقايق ولىّ رحمن بود؛ از اين جهت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود: «أعرفكم بالله سلمان» . يعنى بهترين شما از حيثيت معرفت به خدا سلمان است، و به جهت آنكه ايمان ده مرتبه دارد و صاحب مرتبه اولى مطّلع از مرتبه ثانيه نيست، همچنين هرمقامى و مرتبه‌اى نمى‌رسد به مافوق خود و باز نماند از مرتبه پست، يعنى ايمان مادون خود را دربردارد، و نهايت مراتب ايمان، شناختن على عليه السّلام [است]به اجماع علما. و چرا فرمود «لقتله» به جهت آنكه ابو ذر ناقل اثر ظاهر بود و سلمان عارف به باطن امر بود، و ظرف ظاهر طاقت حمل باطن را ندارد قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنٰاسٍ مَشْرَبَهُمْ 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 308 تا 311

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:41 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 308
فصل [معنى الرب بالقرآن‏]


قد علمت أن الرب لفظ مشترك، فتارة يأتي بالقرآن بمعنى المالك و السيد، و تارة يأتي بمعنى المعبود، و لا مشركة فيه، و ذاك مثل قوله سبحانه: رَبُّ السَّماواتِ‏ ، و رَبِّ الْأَرْضِ‏ ، رَبِّ الْعالَمِينَ‏ ، فهو ربّهم و خالقهم و مالكهم و مولاهم، و أما اسم الإله إذا جاء من هذا الباب فإنه لا يكون إلّا بمعنى حذف المضاف لا غير، و ذلك مثل قوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ‏ ، و معناه أمر اللّه، و قوله: فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا معناه أمر اللّه من حيث لم يشعروا.
فصل‏
سرّ النجاة بالإيمان، و لا إيمان إلّا ببرهان، و إليه الإشارة بقوله: هاتُوا بُرْهانَكُمْ‏ ، و صاحب البرهان على بيّنة من ربه، و حق اليقين لا شك بعده، و ليس بعد الهدى إلّا الضلال، فالمؤمن الموقن كشارب الترياق لا يضرّه سم أبدا، و المقلّد إيمانه لعقة على لسانه فلا يعرف الحق حتى يتبعه، و لا يقدر على عرف الباطل فيمنعه، فهو كالمطعون كلّما ازداد علاجا ازداد مرضا، أو كشارب ماء البحر كلّما ازداد شربا ازداد عطشا، و كذلك المرتاب في فضل علي لا يصبو لحسن ما تجلّى عليه من عرائسه، و لا ترتاح نفسه لسماع نفائسه، فكلّما تليت‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 309
عليه آياته، ولّى مدبرا، و صدّ مستكبرا، لأنه لم يؤمن بها من الأزل و لم يزل، فلذلك لم يؤمن بها اليوم، و لم ينقد مع القوم، و كيف يعرفها في عالم الأجسام و الأشباح؟ و قد أنكرها في عالم الأرواح، فهو في عالم الأجساد ممسوخ، و من عالم الأرواح مفسوخ، و في سجين مرسوخ، لأن الجسد تابع للأرواح و إليه الإشارة بقوله: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ لأن الإيمان من ذلك اليوم.
دليله قوله: الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ‏ في ولاية علي الذي أخذ عليهم عهدها في الأزل و قوله: وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ‏ يعني يصلون حبّ اللّه بحب محمد، و حب محمد بحب علي، و حب علي بحب فاطمة، و حب فاطمة بحب عترتها.
وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ‏ في ترك الولاية وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ‏ لمن لم يؤمن بآل محمد.
دليل ذلك أن رجلا قال لأمير المؤمنين عليه السّلام: إنّي أحبّك.
فقال له: كذبت إنّ اللّه خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ثم عرض عليّ المطيع منها و العصاة فما رأيتك يوم العرض في المحبين، فأين كنت؟ .
و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: أعداؤنا مسوخ هذه الأمّة .
و من أنكر فضل آل محمد عليهم السّلام فهو عدوّهم، و إن كثر صومه و صلاته فإن عبادة إبليس أعظم و أكثر، فإن ذلك ضاع عند عصيانه و خلافه، و لا فرق بين عصيان الرب و عصيان الإمام.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 310
فصل [أثر إنكار فضل الآل عليهم السّلام‏]


ما أنكر فضل آل محمد من الأمم السالفة إلّا مسخ‏ ، و لا رد فضلهم إلّا من خبث أصله و رسخ، فمن أنعم اللّه عليه بحب علي و الإقرار بفضله و وجد روحه بين جنبيه، و وجد صدره منشرحا عند وصول أسراره إليه، و لم يجد الشكوك تنازعه، و لا يد الإنكار تمانعه، فقد طاب مولده و عنصره، و زكى محتده و مخبره، و إليه الإشارة بقول أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: «لا تدعوا الناس إلى ما أنتم عليه، فو اللّه لو كتب هذا الأمر على رجل لرأيته أسرع إليه من الطير إلى و كره، و أسبق من السيل إلى جوف الوادي».
و لذلك قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «لو ضربت خيشوم المؤمن على أن يبغضني ما فعل، و لو صببت الدنيا على المنافق على أن يحبّني ما فعل، و بذلك أخذ اللّه لي العهد في الأزل و لم يزل» .
و لذلك قال للرجل: فما رأيتك في المحبّين فأين كنت؟ فعليه عرضت الأرواح، و عليه تعرض الأعمال في عالم الأجسام، و عليه تعرض عند الممات، و يعلم مقامها بعد الوفاة، و يعلم ما يصير إليه الرفات، و إليه عودها عند القيام، و هو وليها في ذلك المقام، و قاسمها إلى النعيم أو الانتقام، من فضل اللّه رب الأنام، و ولاية من ذي الجلال و الإكرام.
فعليّ ولي الأشباح، و ولي الأديان و ولي الإيمان و ولي الحياة و ولي الممات، و ولي‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 311
الحساب و ولي النعيم و ولي العذاب، و ولي للمكذب و المرتاب.
الذين لفضل علي ينكرون، و لما خصّه اللّه به من الآيات يجحدون، و عن آياته يستكبرون، و في علو مقاماته يرتابون و يستعظمون، و بها يكذبون و فيها يلحدون، أولئك في العذاب محضرون، و عن الرحمة مبعدون.
فلو أن أحدهم عمّر في الدنيا ما دارت الأفلاك و سبحت الأملاك، و حج ألف حجّة، و كان في أيامه مقبلا على الصيام و القيام، و كان له من الحسنات بعدد ورق الأشجار، و من الطاعات بوزن رمل القفار، و من المبرّات بعدد قطر الأمطار، و من الخيرات بعدد ما في القرآن حرفا حرفا، و بعدد كل حرف ألفا ألفا، و قرأ كل كتاب نزل، و فهم كل خطاب من العلم و العمل، و رافق النبيين و صحب المرسلين، و أقام في الصافين، و قتل شهيدا بين الركن و المقام، ثم أنكر من فضل علي حرفا، و ارتاب في فضله و أخفى، لم ير في بعثه سعدا، و لم يزدد من رحمة اللّه إلّا بعدا.

********************************
فصل 172
معناى مشترك ربّ


به تحقيق دانستى اينكه رب لفظى است مشترك، و در قرآن به معنى سيد و مالك آمده و به معنى معبود هم آمده [است]كه شركتى در آن نيست. مثل قول خداوند تعالى:

رَبِّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ رَبِّ اَلْأَرْضِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ 1 كه خداوند تعالى رب و خالق و مالك و مولاى آسمان و زمين و تمام عالمين و خلق اولين و آخرين است. و اما لفظ اله:

هركجا از اين موارد استعمال شود نيست غير از حذف مضاف لا غير؛ مثل قول خداوند تعالى هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اَللّٰهُ 2، يعنى امر اللّه. 3و قوله تعالى: فَأَتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا 4يعنى «أمر اللّه من حيث لم يشعروا» .

فصل 173
ايمان افراد در عالم ارواح


و سرّ نجات، به ايمان است، و نيست ايمانى مگر به برهان. و به اين مطلب اشاره است

447
قوله تعالى: هٰاتُوا بُرْهٰانَكُمْ 1و صاحب برهان، بيّنه از جانب ربّ خود دارد و هركه حق اليقين از روى برهان از براى او حاصل شد شكى از براى او نخواهد بود و بعد از هدايت نيست ضلالتى. پس مؤمن با وقوف و اعتقاد درست مانند خورندۀ ترياق است كه سموم شهاب ضررى به او ندارد. و اما ايمان مقلد كه بى‌برهان است در همان زبانش متزلزل است؛ نه حق مى‌بيند تا آنكه تابع شود و نه قدرت بر شناختن باطل دارد تا خود را منع از آن نمايد؛ پس همچو شخصى، مانند كسى است كه طاعون به او برخورده [باشد كه]هرقدر كوشش در مداواى خود كند مرض او زيادتر شود، و يا مثل تشنه [اى]است كه از آب دريا بياشامد، هرقدر آب دريا را خورد تشنگى او زيادتر شود.

و همچنين شك‌كننده در فضل على عليه السّلام هرقدر عروس‌هاى فضل او تجلى كند عاشق حسن آنها نشود و هرقدر نفايس جواهر مناقب آن بزرگوار ذكر شود به هيچ وجه طالب نگردد: «فكلّما تليت عليه آياته ولىّ مدبرا و صدّ مستكبرا» . يعنى هرقدر از آيات و فضايل بر او خوانده شود روى برگرداند و اعراض كند از روى تكبر، به جهت آنكه او ايمان به آن حضرت نياورده در روز ازل، و [ايمان]نخواهد آورد در اين روز، و با شيعيان و دوستان موافقت و متابعت نخواهد نمود.

چگونه در عالم اجساد و اشباح ايمان آورد و حال آنكه در عالم ارواح انكار آن حضرت را نموده [است]. پس همچو كسى در عالم اجساد ممسوخ است كه مسخ خواهد بود، و در عالم ارواح مفسوخ است يعنى منكر آن حضرت بود، و در سجّين مرسوخ است يعنى معذب در جهنم خواهد بود. و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصٰارَهُمْ كَمٰا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ 2. يعنى برمى‌گردانيم دل‌ها و چشم‌هاى ايشان را همچنان‌كه در عالم ارواح ايشان رو برگردانيدند و ايمان به على عليه السّلام نياوردند.

دليل بر اين مطلب نيز قول خداوند تعالى [است]: اَلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اَللّٰهِ، يعنى آنچنان كسانى كه وفا به عهد الهى مى‌كنند كه مراد از عهد، ولايت على عليه السّلام است كه در


448
روز ازل از ايشان عهد گرفته و نقض آن را نخواهند نمود. 1و ايضا قول خداوند تعالى: وَ اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اَللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ 2. يعنى آنچنان كسانى كه وصل نمايند آنچه را كه امر نموده خداوند تعالى آن را كه بايد وصل شود؛ يعنى وصل نمايند دوستى خدا را به دوستى محمد صلّى اللّه عليه و آله و دوستى محمد صلّى اللّه عليه و آله را به دوستى على عليه السّلام و دوستى على عليه السّلام را به دوستى فاطمه عليها السّلام و دوستى فاطمه عليها السّلام را به دوستى عترت آن بزرگوار. 3وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ. يعنى مى‌ترسند در ترك ولايت وَ يَخٰافُونَ سُوءَ اَلْحِسٰابِ 4. يعنى مى‌ترسند از بدى حساب كسانى كه ايمان نياورده [اند]به آل محمد عليهم السّلام.

و دليل بر اين مطلب اين است كه مردى به امير المؤمنين عليه السّلام عرض كرد من تو را دوست دارم، حضرت فرمود: دروغ گفتى به درستى كه [خدا]خلق نمود ارواح را قبل از اجساد به دوهزار سال، پس نشان داد مرا هركه مطيع بود و هركه دشمن و معصيت‌كار بود، و من تو را نديدم در آن عالم در ميان دوستان خود، تو در كجا بودى؟ 5و حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام فرمود دشمنان ما مسخ‌هاى اين امت‌اند و هركه انكار فضل آل محمد عليهم السّلام را كند خدا با ايشان دشمن است اگرچه زياد باشد روزه و نماز او، به جهت آنكه عبادت ابليس زيادتر و بزرگ‌تر از همه بود و ضايع شد، به جهت مخالفت و معصيت او امر خدا را، و فرقى نيست ميانۀ عصيان خدا و عصيان امام علىّ عظيم.

فصل 174
گمراهى منكران فضائل آل محمد عليهم السّلام


انكار ننمود فضل آل محمد عليهم السّلام را از امم سابقه هيچ فرقه [اى]الاّ آنكه مسخ گرديد، و رد ننمود كسى فضل ايشان را الاّ آنكه به گمراهى افتاد و ضلالت در او رسوخ نمود.

449پس كسى كه او را نعمت داد خداوند به دوستى على عليه السّلام و اقرار به فضل آن بزرگوار [نعمت داد]و [اينكه]يافت آن شخص، دوستى آن حضرت را در قلب خود و پيدا كرد سينه خود را محل قبول شرح در حين ذكر اسرار آن بزرگوار، و نيافت در خود شكوكى كه منازعه كند با اعتقاد او، و نه دست انكار ممانعت او نمود، هرآينه پاك و پاكيزه است مولد و طينت او و زكىّ است مقام و مرتبه او.

و به اين مطلب اشاره است قول ابى عبد اللّه عليه السّلام كه فرمود: «لا تدعوا الناس إلى ما أنتم عليه فو اللّه لو كتب هذا الأمر على رجل لرأيته أسرع إليه من الطير لي و كره و أسبق من السيل إلى جوف الوادي» 1. يعنى اهل سنت و عامه را نخوانيد به دوستى ما كه شما داريد، قسم به خدا هرگاه گفته شود و باز شود دوستى ما اهل بيت به مرد دانا كه قابل هدايت باشد، هرآينه مى‌بينى تو قبول نمودن او را زودتر از داخل شدن مرغ در آشيانه، و سيل از بالاى كوه به شكم كوه، چون عامه از روز ازل قبول ننموده‌اند قبول نخواهند نمود.

عهد ولايت در روز ازل

و از اين جهت است [كه]امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: «لو ضربت خيشوم المؤمن على أن يبغضني بأفعل و لو صببت الدنيا على المنافق على أن يحبّني ما فعل و بذلك أخذ اللّه لي العهد و لم يزل» 1. يعنى هرگاه دماغ مؤمن را پاره كنى از جهت آنكه دشمن دارد مرا هرآينه نخواهد به فعل آورد، و اگر تمام دنيا را به منافق دهى به جهت آنكه دوست دارد مرا نخواهد دوستى نمود. به همين طريق خداوند از خلايق عهد ولايت مرا گرفته [است و]تغيير نخواهد يافت. هركه از روز ازل قبول نموده [باشد]قبول مى‌كند و هركه قبول نكرده [باشد]قبول نخواهد كرد. و از اين جهت حضرت به آن مرد كه در حديث قبل ذكر شد فرمود در كجا بودى تو؟ من تو را در يوم ازل داخل در دوستان خود نديدم.

450
على عليه السّلام ولىّ كلّ و مطلق


پس تمام ارواح بر او عرض شده و تمام اعمال بر او عرض مى‌شود در عالم اجساد، و بر او عرض شود موت هركسى و مى‌داند آن حضرت مقام و مقرّ او را بعد از وفات و مى‌داند كه در كجا دفن شود و استخوان او به كجا افتد، و عود تمام آنها در روز قيامت به سوى آن حضرت خواهد بود و اوست صاحب روز قيامت و قسمت‌كننده بهشت و دوزخ تفضلا از جانب خداوند رب الارباب، و ولايت از قبل حضرت ذو الجلال و الاكرام. پس على است ولىّ اشباح، و على است ولىّ اديان و على است ولىّ ايمان و ولىّ حيات و ولىّ ممات و ولىّ حساب و ولىّ نعيم و ولىّ عذاب؛ پس واى بر احوال مكذبين و مرتابين؛ آنهايى كه انكار فضل على عليه السّلام را نمايند و خصايص آيات آن بزرگوار را منع كنند، و استكبار از آيات نمايند، و در بلندى مقام او شك آورند، و بزرگ شمارند و گويند چنين چيزى نمى‌شود، و تكذيب كنند و در اعتقادات خود كافر شوند.

كيفر شك‌كنندگان در فضل على عليه السّلام

ايشان‌اند آنهايى كه از جهت عذاب در روز محشر حاضر شوند و از رحمت پروردگار دور و محروم گردند؛ پس هرگاه هريك از ايشان از اول دنيا تا آخر دنيا عمر نمايد و عبادت و تسبيح تمام ملائكه مقربين را نمايد، و هزار حج به عمل آورد، و تمام روزهاى عمر خود را روزه دارد، و شب‌ها را قيام كند و نماز گذارد، و از براى او از حسنات به عدد ورق و برگ درختان باشد، و از طاعات به وزن سنگ و ريگ بيابان‌ها باشد، و از مبرّات به عدد قطره‌هاى باران‌ها باشد، و از خيرات به عدد حروفات قرآن- بلكه به عدد هرحرفى از آن هزار خيرات او را باشد-و بخواند جميع كتب سماويه را و بفهمد هرخطابى را از آيات قرآنى و غير آن را، و به تمام آنها عمل كند، و در عمر خود همه را با نبيّين و مرسلين رفيق و مصاحب باشد و قيام كند با مؤمنين خاص، و كشته شود و شهيد گردد در ميان ركن [و]مقام فى سبيل اللّه، و انكار كند يك حرف از

451
فضل على عليه السّلام را، و شك نمايد در فضل آن بزرگوار و مخفى كند فضيلت آن حضرت را، نمى‌بيند در روز قيامت در خود سعادتى، و زياد نمى‌كند به اين عبادات مگر دورى از رحمت پروردگار را، و بر آتش افتد.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 312 تا 314

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:45 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 312
فصل [صفات اللّه تعالى‏]


إن اللّه تعالى في جلال كبريائه و عظمته ليس كمثله شي‏ء، و هذا من مقتضيات الربوبية، و الحضرة المحمدية في كمال رفعتها و تقدّمها على المخلوقات ليس كمثلها شي‏ء، لأنها الخلق الأول و الولاية سرّ عظمتها في تصرفها في الكائنات، و عهدها المأخوذ على سائر البريات من قبل برء النسمات ليس كمثله شي‏ء، لأنها احتوت على سر الحضرة الإلهية و سر النبوة المحمدية التي ليس كمثلها شي‏ء، و سرّ من ليس كمثله شي‏ء ليس كمثله شي‏ء، و العارف بهذه الأسرار، و المجتني لهذه الثمار، المقتبس لهذه الأنوار، المجتنب للتكذيب و الإنكار ليس كمثله شي‏ء في سرّه إلى اللّه و معرفته بالهداة الأبرار.
فصل‏
سبحان الملك النور الذي تجلّى في الأشياء فظهر، و تجلّى عنها فغاب و استتر، تقدّس عن الزمان و المكان، و تعالى عن الحدوث و الحدثان، تنزّه عن الحلول و الانتقال و الصورة و المثال، تجلّى بجماله من كل الجهات فظهر، و تجلّى بكماله عن كل الجهات فاستتر، فهو غيب ظهر، ثم غاب حين ظهر.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 313
فصل [اختلاف الناس في الإمام‏]


نبوّة و إمامة، و في الإمامة وقع الاختلاف، و إليه الإشارة بقوله: «ما اختلفوا في اللّه و لا فيّ و إنّما اختلفوا فيك يا علي» ، فالإسلام و الإيمان نعمتان مشكورة و مكفورة ظاهر و باطن، فالاختلاف وقع في الإمامة، فالعدو عن ظاهر أنوارها معرض، و الولي عن خفي أسرارها متقاصر، فأعداؤه بفضله يكذبون، و أولياؤه لأسراره ينكرون، و العارفون به لسفن النجاة راكبون، و أهل التوفيق و التحقيق لرحيق حبّه ينتهلون، سكارى و هم صاحون، و اسمهم العالون و هم العالون، و سكرهم أنهم عرفوا أن عليا مولى الأنام، و أن له الحق على الرب و السلام، و على السيد الإمام، و على البيت الحرام، و على الشرع و الأحكام، و على الرسل الكرام، و على الملائكة العظام، و من المؤمنين في القيام و على الجنة و دار الانتقام، و على الخاص و العام.
فإن كبر عليك هذا المقام؛ فقد ورد في صحيح الأخبار عن الأئمة الأبرار، الذين حبّهم النور الأكبر أن حق المؤمن عند اللّه أعظم من السّماوات و الأرض، و من الكبريت الأحمر.
و إذا كان هذا حق المؤمن فكيف حق أمير المؤمنين عليه السّلام؟
أما حقّه على اللّه فأنّ بساعده و صارمه قامت قناة الدين، و دان به الناس لرب العالمين، و إليه الإشارة بقوله: «ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين» .
فهذه ضربة واحدة بسيفه في اللّه قاومت أعمال الجن و الإنس.
و أمّا حقّه على الرسول فإنّه ساواه بنفسه و واساه بمهجته، و خاض دونه الغمرات و كشف عن وجهه الكربات، فهو أسده الباسل و ليثه الحلاحل.
و أما حقّه على الإسلام فإنّه به اعشوشب واديه، و اخضوضر ناديه و مدّت في الآفاق أياديه، و أما حقّه على الشرع و الأحكام فبه و ضحت الدلائل و حقّقت المسائل، و أقمرت‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 314
الدجنات و حلّت المشكلات.
و أمّا حقه على البيت الحرام فإن إبراهيم رفع شرفه و علي رفع شرفه، و أين رفع الشرف من رفع الشرف. و أما حقه على الرسل الكرام فإنّهم به كانوا يدينون و بحبّه كانوا يشهدون، و به دعوا عند القيام و الظهور و سرّهم في الأصلاب و الظهور.
و أما حقّه من المؤمنين فإنّ بحبّه تختم الأعمال و تبلغ الآمال.
و أمّا حقّه على الملائكة المقرّبين فإنّه هو النور الذي علّمهم التسبيح و أوقد لهم في رواق القدس من الذكر المصابيح، و أمّا حقه على جنّات النعيم و دركات الجحيم، فإنّه يحشر أهل هذه إليها و يلقي حطب هذه عليها.
و أمّا حقّه على الخاص و العام من سائر الأنام، فإنّه لولاه لما كانوا؛ لأنّه العلّة في وجودهم، و الفضل عند موجودهم.
يؤيّد هذا التأويل ما روي عن عائشة من كتاب المقامات قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بيتي إذ طرق الباب، فقال لي: قومي و افتحي الباب لأبيك يا عائشة.
فقمت و فتحت له فجاء فسلّم و جلس فردّ السلام و لم يتحرّك له، فجلس قليلا ثم طرق الباب فقال: قومي و افتحي الباب لعمر، فقمت و فتحت له فظننت أنه أفضل من أبي، فجاء فسلّم و جلس فردّ عليه و لم يتحرّك له، فجلس قليلا فطرق الباب.
فقال: قومي و افتحي الباب لعثمان فقمت و فتحت له، فدخل و سلّم فردّ عليه و لم يتحرّك له، فجلس فطرق الباب فوثب النبي صلّى اللّه عليه و آله و فتح الباب فإذا علي بن أبي طالب عليه السّلام فدخل و أخذ بيده و أجلسه و ناجاه طويلا، ثم خرج فتبعه إلى الباب، فلمّا خرج قلت: يا رسول اللّه دخل أبي فما قمت له، ثم جاء عمر و عثمان فلم توقرهما و لم تقم لهما، ثم جاء علي فوثبت إليه قائما و فتحت له الباب، فقال: يا عائشة لما جاء أبوك كان جبرائيل بالباب فهممت أن أقوم فمنعني فلما جاء علي و ثبت الملائكة تختصم على فتح الباب إليه، فقمت و أصلحت بينهم، و فتحت الباب له، و أجلسته و قرّبته عن أمر اللّه، فحدّثي بهذا الحديث عنّي، و اعلمي أن من أحياه اللّه متبعا للنبي، عاملا بكتاب اللّه، مواليا لعلي، حتى يتوفاه اللّه، لقي اللّه و لا حساب عليه، و كان في الفردوس الأعلى مع النبيين و الصدّيقين‏ .

***************************************
فصل 175
محمد صلّى اللّه عليه و آله مانند ندارد


خداوند تعالى در جلال كبريايى و عظمت [اش]نيست مثل او شى‌اى، و اين از اقتضاى ربوبيّت است، و محمد صلّى اللّه عليه و آله در كمال رفعت و تقدم او بر جميع مخلوقات نيست مثل او شى‌اى، به جهت آنكه اوست اول ما خلق اللّه، و ولايت در سرّ عظمت آن و تصرف آن در كائنات و گرفتن عهد الهى از جميع بريّات، قبل از خلقت موجودات در عالم ارواح، نيست مثل او شى‌اى، به جهت آنكه ولايت، جامع است سرّ الهى و سرّ محمدى صلّى اللّه عليه و آله را كه نيست مثل آن دو در ربوبيت و نبوت شى‌اى، و سرّ «من ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء» .

فصل 176
عارف به مقامات اهل بيت مانند ندارد


پس عارف به اين اسرار و اختياركننده اين ثمار و طلب‌كننده نور به اين انوار و اجتناب‌كننده از تكذيب و انكار هم نيست مثل او شى‌اى، در سير او به سوى خدا و معرفت او به هدايت خوبان.

فصل 177
خدا از شدّت ظهورش مخفى است


تسبيح، مر خداوند ملك نور آنچنانى را كه تجلّى نموده در اشياء از روى قهر و سلطنت، و مستغنى و غايب است از اشياء به طريق مباينت، و بى‌نياز است از زمان و مكان، و بزرگ است از اينكه واقع شود بر او حوادث روز و شب، و منزه است از

452
حلول و انتقال و صورت و مثال، و تجلى دارد به جمال خود از كلّ جهات، و ظاهر است و تجلى دارد به كمال خود از كل جهات و مستور است، و او از غايت ظهور مخفى است و از نهايت خفا ظاهر است.

فصل 178
عالم، نه غالى


نبوتى است و امامتى است و در امت [در اين‌باره]اختلاف واقع شده [است]. و به اين مطلب اشاره است قوله صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود: «ما اختلفوا في اللّه و لا فيّ و إنّما اختلفوا فيك يا عليّ» . يعنى اختلاف در خدا و در من نخواهند نمود بلكه اختلاف در تو خواهند [نمود]يا على. و اسلام و ايمان دو نعمت‌اند: يكى آشكار و يكى مخفى، يكى ظاهر و يكى باطن. پس اختلاف واقع است در امامت و آنكه دشمن است، از ظاهر انوار و فضايل آن بزرگوار اعراض كند، و آنكه دوست است از خفىّ اسرار آن حضرت، بى‌خبر است و ادراك نكند، پس دشمنان آن حضرت تكذيب مى‌نمايند او را، و دوستان ايشان اسرار آن بزرگوار را انكار كنند، ولكن آنهايى كه عارف به حق آن بزرگوارند در كشتى نجات سوارند، و اهل توفيق در چشمه تحقيق دوستى آن حضرت از كثرت نوشيدن محبت مست‌اند؛ و حال آنكه مست نيستند، و مردم اسم ايشان را غالون ناميده‌اند و حال آنكه عالمون‌اند، و مستى ايشان از اين جهت است كه على عليه السّلام را شناخته‌اند كه اوست مولاى تمام مردمان، و از براى اوست حق بر خداوند ملك علاّم، و بر حضرت خير الامام و بر خانه كعبه بيت الحرام، و بر شرع و احكام و بر رسل گرام و ملائكه عظام و بر مؤمنين در يوم قيام، و بر بهشت و دار انتقام، و بر خاص و عام.

هرگاه بزرگ آيد اين مطلب در نظر تو پس تأمل كن در حديث صحيحى كه وارد است از ائمه اطهار عليهم السّلام آنچنانى‌كه دوستى ايشان نور اكبر است و آن اين است: «حقّ المؤمن عند اللّه أعظم من السموات و الأرض و من الكبريت الأحمر» 1. يعنى مؤمن نزد

453
خداى عزّ و جلّ بزرگ‌تر است از آسمان‌ها و زمين‌ها و از اكسير احمر. جايى كه حق مؤمن بر خدا چنين باشد پس چگونه خواهد بود حق امير المؤمنين عليه السّلام؟

فصل 179
حقّ على عليه السّلام بر خدا و جميع مخلوقات


اما حق او بر خدا اين است كه به قوّت و قدرتى كه به او داده بود و [به]شمشير آن بزرگوار برپا شد دين مبين، و به واسطه آن حضرت شناختند مردم، خداوند رب العالمين را.
و به اين مطلب اشاره است قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود: «ضربة عليّ يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين» 1. و اين يك ضربه بود كه به شمشير خود در راه خدا زد، و مقابل گردد با عبادت جن و انس. و اما حق آن بزرگوار بر رسول مختار اين است كه آن حضرت مواسات با نفس و قلب خود با رسول اللّه نمود و به واسطه آن حضرت خود را در مهالك انداخت و كشف كربات از آن بزرگوار نمود، پس اوست اسد الرسول و ليثه الحلاحل. 2و اما حق او بر اسلام اين است كه به واسطه آن حضرت گياه‌هاى وادى اسلام روييد و خشكى‌هاى مجالس آن سيراب شد و نعمت‌هاى الهى در آفاق كشيده شد و پهن گرديد. 3و اما حق او بر شرع و احكام، اينكه به واسطه آن حضرت واضح گرديد ادلّه و مسائل شرعيه، و روشن شد ظلمت‌هاى غوامض مسائل، و حل مشكلات گرديد.

و اما حق او بر بيت الحرام اين است كه ابراهيم عليه السّلام خانه كعبه را و شرفات آن را بنا نمود و على عليه السّلام شرافت به آن بخشيد كه بت‌ها را از آن مكان زايل نمود؛ بنا نمودن شرفات خانه كجا و شرافت دادن آن حضرت كجا! 4و اما حق آن بزرگوار بر پيغمبران

454
گرام آنكه به واسطه آن حضرت دين خود را رواج مى‌دادند و به دوستى آن جناب شهادت نيز مى‌دادند و به مدد آن بزرگوار مردم را دعوت به حق مى‌نمودند و سرّ ظاهر و باطن انبياء عليهم السّلام، آن جناب عالى‌مقام بود. و اما حق آن حضرت بر مؤمنين آنكه ختم عمل ايشان به دوستى وى شود و به واسطه او به آرزوهاى خود رسند.

و اما حق آن بزرگوار بر ملائكه مقربين اين است كه اوست نور آنچنانى كه تعليم نمود ايشان را اذكار تسبيح و تهليل و تكبير را. 1و اما حق او بر بهشت و دوزخ اين است كه آن بزرگوار داخل نمايد اهل بهشت را در بهشت و اهل دوزخ را در آن. 2و اما حق او بر خاص و عام آنكه آن حضرت علت وجود تمام مردم است، هرگاه آن بزرگوار نبود هيچ‌كس خلق نمى‌شد، و به واسطه ايشان تمام خلق شدند و به وجود آمدند، پس اوست افضل تمام موجودات.

فصل 180
مقام والاى امير المؤمنين عليه السّلام


و مؤيد بر اين مطلب و تأويل، روايتى است كه از عايشه [نقل]شده [است]در كتاب مقامات كه گفت:

رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روزى در خانه نشسته بودند ناگاه در خانه را كوبيدند، حضرت فرمود اى عايشه برخيز و باز كن در را از براى پدرت. عايشه گويد برخاستم و در را باز نمودم، پدرم آمد و سلام داد و نشست. حضرت حركتى به جهت او ننمود. قدرى كه نشست مرتبه ثانيه در را كوبيدند. حضرت فرمود اى عايشه برخيز و در را باز كن از براى عمر. . . ، پس برخاستم و در را باز كردم و گمان كردم كه عمر از پدرم افضل است [لذا]حضرت به جهت او خواهد تعظيم نمود. پس آن. . . وارد شد و سلام كرد و نشست. حضرت جواب سلام او را هم داد و حركتى هم به جهت او ننمود.

455
قدر قليلى كه نشست ناگاه در را نيز كوبيدند، حضرت فرمود برخيز در را از براى عثمان باز كن برخاستم و در را باز كردم و آن. . . هم وارد شد و سلام كرد و جواب شنيد و نشست، و حضرت نيز حركتى ننمود. چون دفعه چهارم در را كوبيدند حضرت از جاى برخاست و خود آن بزرگوار در را باز فرمود؛ ناگاه ديديم على بن ابى طالب عليه السّلام است، پس داخل شد، و حضرت دست او را گرفت و نشانيد و با او صحبت بسيار خفيّه نمود، و بعد از اتمام صحبت برخاست و حضرت او را مشايعت نمود الى در محله.

چون حضرت امير بيرون رفت عرض كردم يا رسول [اللّه]پدرم داخل شد از براى او برنخاستى و از براى عمر و عثمان توقيرى ننمودى و برنخاستى از براى ايشان، چون على عليه السّلام آمد از براى او برخاستى و در را باز كردى! حضرت فرمود چون پدرت داخل شد جبرئيل در محلّه بود خواستم كه از براى او برخيزم مرا منع نمود، كذلك در آمدن عمر و عثمان. وليكن چون على عليه السّلام آمد ملائكه با يكديگر مخاصمه و دعوا مى‌نمودند به جهت بازكردن در، هريك مى‌خواستند در را باز كنند پس من برخاستم و اصلاح نمودم ميانه ايشان و در را باز نمودم و نشانيدم و نزديك نمودم به خود به امر پروردگار. پس اى عايشه اين حديث را از من روايت كن و بگو به مردم و بدان به درستى كه هركه را عطا نموده خداوند تبعيت رسول اللّه و عمل به كتاب اللّه و دوستى به على عليه السّلام را، تا زمانى‌كه دريابد او را مرگ، ملاقات كند خدا را در حالتى كه از براى او حسابى نخواهد بود و مقام او در فردوس اعلى با پيغمبران و صديقان خواهد بود.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 315 تا 317

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:52 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 315
فصل [سرّ آل محمد عليهم السّلام صعب مستصعب‏]
اعلم أن سرّ آل محمد صعب مستصعب كما ذكره، فمنه ما يعلمه الملائكة و النبيون، و هو ما وصل إليهم بالوحي، و منه ما يعلمه هم و لم يجر على لسان مخلوق غيرهم، و هو ما وصل إليهم بغير واسطة، و هو السرّ الذي ظهرت به آثار الربوبية عنهم، فارتاب لذلك المبطلون، و فاز العارفون، فكفر به فيهم من أنكر، و فرّط من غلا فيهم و أفرط، و فاز من أبصر فتبع النمط الأوسط.
فصل‏
و أما السرّ الذي فيه للمؤمن نصيب، فهو أيضا صعب مستصعب، و أشدّ صعوبة و إغماضا المتشابه بالوجوه القابل للتأويل، الذي يخالف ظاهره باطنه، و أمثلته في القرآن و الأحاديث و الأخبار و الأدعية كثير، فمن ذلك من القرآن قوله: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏ و فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ‏، و هذا في الظاهر تناقض لأنه أمر أن يقفوهم و يسألوهم، ثم أخبر أنهم لا يسألون، و بيان ذلك: أن العباد لا يسألون يوم القيامة إلّا عمّا عهد اللّه إليهم من حبّ علي، فعنه (و عنه خ ل) يسأل إذ يبعثون، و شيعة علي لا يسألون عن ذنوبهم لأنّهم وفوا.
بالعهد، فلا ذنب عليهم، و قوله: لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ‏ ، هذا لفظ عام، و معناه خاص، لأن معناه لا يسأل عن ذنبه يوم القيامة إنس و لا جان من شيعة علي، لأن اللّه أخذ عليهم عهد الإيمان بعلي، و ضمن لهم بذلك الجنّة، فإن وفوا بالعهد وجبت لهم في رحمته للوفاء بالعهد، و قد وفوا بعهدهم، فلا ذنب عليهم يسألون عنه إذن، لأن حب علي هو

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 316
الحسنات، فإذا كان في الميزان فأين السيئات، و إليه الإشارة بقوله: إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ‏ ، و أكبر الحسنات حبّ علي، بل هو الحسنات، فإذا كان في الميزان فلا ذنب معه، و أين ظلمة الذنب مع تلألؤ نور الرب، لأن ولاية علي هي نور الرب، و أين ظلمة الليل عند ضياء البدر المنير، أم مس السيئات عند خالص الإكسير، و من ذلك قوله: يَداهُ مَبْسُوطَتانِ‏، و قوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ و التناقض لازم له في الظاهر من غير تأويل، لأن من لا مثل له من أين له يدان مبسوطتان؟ و من له يد مبسوطة كيف يكون بلا شبه و لا مثل؟ هذا واضح لمن عرف الاستعارة اللغوية.
فصل [ليس كمثله شي‏ء]
أما قوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ، فحق لأنّ الإله الحق لا مثل له لأنه مسلوب عنه الأضداد و الأنداد، و قوله: بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ‏ فذلك أيضا حق لأنّه أراد القدرة و الرزق و عبّر عنهما باليد، لأن البسط يليق باليد و القدرة أيضا. فلفظ اليد هنا استعارة لأن قدرته و رزقه لم يزل و لا يزال، فله الأيادي على سائر خلقه و الإنعام، و أما عند الباطن فاليدان المبسوطتان محمد و علي، و هما النعمة و القدرة نعمة النبوّة و قدرة الولاية، و من ذلك قوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ ، و قوله: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ، فالذي لا تدركه الأبصار كيف تراه الوجوه؟ و الذي لا تراه الوجوه، كيف لا تدركه الأبصار؟ هذا نفي و إثبات، و النفي و الإثبات لا يجتمعان.
و من ذلك قوله خطابا لسيّد المرسلين: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 317
و قوله: وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فالذي له ذنب من أين له طهارة؟ و الممدوح في الطهارة بالصدر من أين له ذنب، أما قوله يطهّركم تطهيرا فحق، لأنّهم خلقوا من نور الجلال، و اختصوا بالعصمة و الكمال، فالمعصوم الكامل من أين له ذنب؟
أما مثل هذا في الدعوات، فمنه قول زين العابدين عليه السّلام و هو سيّد من عبد و ابن سيّد من عبد من الأوّلين و الآخرين في دعائه: «ربي ظلمت و عصيت و توانيت»، فإذا كان ظلوما جهولا كيف يكون سيّدا معصوما، و هو سيّد معصوم فكيف يكون ظلوما جهولا؟
أقول: معنى قوله عليه السّلام إنه يقول: ربي إن شيعتنا لما خلقوا من فاضل طينتنا، و عجنوا بماء ولايتنا، رضونا أئمة، و رضينا بهم شيعة، يصيبهم مصابنا، و تنكبهم أوصابنا و يحزنهم حزننا، و نحن أيضا نتألّم لتألمهم، و نطلع على أحوالهم، فهم معنا لا يفارقونا ، لأن مرجع العبد إلى سيده و معوله على مولاه، فهم يهجرون من عادانا، و يجهرون بمدح من والانا.

***********************************
فصل 181
لزوم رعايت اعتدال در بيان اسرار


و بدان به درستى كه سرّ آل محمد صلّى اللّه عليه و آله صعب است و مستصعب، چنانى كه ذكر شد.
بعضى از اسرار ايشان را ملائكه و پيغمبران مى‌دانند از طريق وحى كه به ايشان شده، و بعضى از آنها را خود مى‌دانند و بس، و جارى نشده به زبان مخلوقى غير از ايشان، و

456
آن سرّى است كه بدون واسطه به ايشان از جانب الهى رسيده [است] 1و آن سرّى است كه به [وسيلۀ]آن ظاهر شده در ايشان آثار ربوبيت و به شك افتاده‌اند به آن واسطه، مبطلون، و فايز گرديده‌اند عارفون، و كافر شده‌اند منكرون و غالون. منكرون به جهت انكار فضل ايشان و غالون به جهت غلو آنها در حق ايشان. و ايشان فرموده‌اند: «من أبصر فتبع النّمط الأوسط» . يعنى هركه بينا و عارف در دين است حدّ وسط را اختيار نموده [است].

فصل 182
ماهيت سؤال و جواب در قيامت


و اما سرّ آنچنانى‌كه در او از براى مؤمن نصيبى است بازهم آن صعب و مستصعب است و صعب‌تر و مشكل‌تر از همه متشابهات است، و همچنين وجوهى كه قابل تأويل است در متناقضات آنچنانى‌كه ظاهر و باطن آن، مخالفت با يكديگر دارند؛ مثال‌هاى آن در قرآن و احاديث و ادعيه بسيار است. از آن جمله در قرآن وارد است:

وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ 1 . و همچنين وارد است: فَيَوْمَئِذٍ لاٰ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لاٰ جَانٌّ 2. و اين دو آيه در ظاهر تناقض دارند، به جهت اينكه دو امر است: يكى نگه‌داشتن ايشان و سؤال نمودن از ايشان و يكى عدم سؤال از ايشان. و رفع اين اشكال اين است كه سؤال نشوند روز قيامت، يعنى سؤال نشوند از چيزى الاّ از آنچه خداوند از روز ازل عهد از ايشان گرفته [است]از حب على عليه السّلام. و از آن عهد سؤال كرده شوند مردم، ولكن شيعه على عليه السّلام سؤال از گناه او نشود به جهت آنكه او وفا به عهد خود نموده و گناهى بر آنها نيست. 3

و همچنين قول خداوند تعالى: لاٰ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لاٰ جَانٌّ؛ اين كلام به حسب لفظ، عموم دارد و لكن به حسب معنى خصوص است، به جهت آنكه معنى آن اين است كه: «لا يسئل عن ذنبه يوم القيامة إنس و لا جان من شيعة علي» . به جهت آنكه

457
از روز ازل خداوند تعالى عهدى از ايشان گرفته [است]، يعنى محبت به آن بزرگوار را، و ضامن شده [است]از براى ايشان بهشت را، هرگاه وفا به عهد الهى كنند پس واجب شود بر خدا [تا]ايشان را داخل بهشت نمايد؛ پس هيچ گناهى ندارند تا سؤال كرده شوند، به جهت آنكه دوستى على عليه السّلام حسنات است، وقتى كه در ميزان، تمام حسنات باشد پس كجا خواهد [بود]سيئات!

بزرگ‌ترين حسنه در روز قيامت

و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى: إِنَّ اَلْحَسَنٰاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئٰاتِ 1. و بزرگ‌ترين حسنات محبت على عليه السّلام است بلكه همان خود دوستى آن حضرت حسنات است وقتى‌كه در ميزان عمل باشد گناهى با او نخواهد بود. 2كجا است سياهى گناه با نور و درخشندگى و فيض الهى، به جهت آنكه ولايت على عليه السّلام نور رب الارباب است و كجا خواهد بود ظلمت و سياهى شب چون ماه شب چهارده طلوع داشته باشد يا آنكه كجا خواهد بود مس گناهان چون اكسير خالص در مقابل باشد؟ و از آن جمله قوله تعالى: يَدٰاهُ مَبْسُوطَتٰانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشٰاءُ 3و قوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ 4. و تناقض لازم است در اينجا به حسب ظاهر بدون تأويل، به جهت آنكه كسى كه مثل و مانند نداشته باشد چگونه مى‌شود دست داشته باشد و كسى كه دو دست مبسوط داشته باشد چگونه مثلى ندارد و اين مطلب واضح است در نزد كسى كه عارف باشد به استعاره لغويه كه مراد در اينجا استعاره و مجاز است.

فصل 183
دو دست خدا

و اما قول خداوند تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ حق است، به جهت آنكه [براى]خدا

458
مثلى و ضدى و ندّى نيست و هم قول الهى يَدٰاهُ مَبْسُوطَتٰانِ نيز حق است به جهت آنكه مراد از دست، قدرت و رزق است [كه]تعبير از آن دو به يد شده و به جهت آنكه بسط لياقت به دست و قدرت دارد. و لفظ يد در اينجا استعاره است، و قدرت و رزق الهى هميشه بوده و هست و كم نشود، و از براى اوست نعمت و روزى جميع خلايق. 1و اما در باطن، مراد از يدان مبسوطتان محمد و على عليهما السّلام است و ايشان‌اند نعمت و قدرت؛ يكى نعمت نبوت و يكى قدرت ولايت. 2

و به اين مطلب اشاره است قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كه فرموده «إنّ اللّه أعين و أياد أنت يا علي منها» ؛ يعنى به درستى كه از براى خدا چشم‌ها و نعمت‌هايى است و تو يا على از آن چشم‌ها و نعمت‌هايى. و از اين قبيل است قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ 3إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ 4و قوله تعالى: لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ 5كسى كه ابصار ادراك او ننمايند چگونه وجوه، ناظر به او خواهند بود، و كسى را [كه]وجود ناظر به او شوند چگونه ابصار، ادراك او را ننمايند! پس در اينجا نفى و اثبات است، و نفى و اثبات با يكديگر جمع نشوند. و از آن قبيل است قوله تعالى خطابا لسيّد المرسلين لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّٰهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مٰا تَأَخَّرَ 6و قوله تعالى وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً 7.

گناهان منسوب به اهل بيت عليهم السّلام

كسى كه از براى او گناه باشد چگونه هست از براى [او]طهارت [ذاتى باشد]و كسى كه از روز ازل خدا او را پاك و پاكيزه خلق نموده چگونه مى‌شود از براى او گناه باشد. و قوله تعالى وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً حق است، به جهت آنكه ايشان خلق شده‌اند از نور جلال، و اختصاص دارند به عصمت و كمال، و معصوم كامل از كجا از براى او گناه

459
است؟ و گناه در اينجا مقصود گناه امت است، و مثل آن در ادعيه وارد است چنانچه حضرت امام زين العابدين عليه السّلام مى‌فرمايد، و حال آنكه آن بزرگوار سيّد و آقاى عبادت كنندگان است. آن حضرت در چه مقام و در دعا چه نسبت به خود مى‌دهد و مى‌فرمايد:

«ربّي ظلمت و عصيت و توانيت» . هرگاه ظلوم و جهول باشد چگونه مى‌شود سيّد [و] معصوم باشد و هرگاه سيّد و معصوم باشد چگونه مى‌شود ظلوم و جهول باشد؟

پس مراد گناه و ظلم شيعيان است كه نسبت به خود مى‌نمايند. و معنى اين مضمون از كلام آن بزرگوار معلوم شود كه مى‌فرمايد:

«ربّ إنّ شيعتنا ما خلقوا من فاضل طينتنا 1و عجنوا بنور ولايتنا 2رضونا أئمة و رضينا بهم شيعة 3يصيبهم مصابنا و ينكبهم أوصابنا و يحزنهم حزننا 4و نحن أيضا نتألّم لتألّمهم و نطّلع على أحوالهم فهم معنا لا يفارقونا لأنّ مرجع العبد إلى سيّده، و معوله إلى مولاه فهم يهجرون من عادانا و يجهرون بمدح من والانا» . يعنى خداى من شيعيان ما خلق شده‌اند از فاضل طينت ما و خمير شده به نور ولايت ما و راضى [هستند]به امامت ما و [ما]راضى هستيم از ايشان كه شيعيان ما شده‌اند، و مصيبت ما به ايشان رسد، و مى‌شكند قلب‌هاى ايشان را مصيبت و مرض ما و محزون كند ايشان را حزن ما و ما نيز متألم شويم به جهت تألم و غصۀ ايشان و مطلع هستيم از احوال ايشان، و ايشان با ما هستند و از ما مفارقت نكنند به جهت آنكه رجوع بنده به سوى آقا است و عود و ميل او به سوى مولا است و ايشان دورى دارند از دشمنان ما و دوستان ما را عزيز دارند.

و صدق آنچه ذكر شد روايت ابن طاوس است كه در كتاب مهج الدعوات نقل حكايت كند از حضرت قائم (عجّل اللّه تعالى فرجه) كه معنى آن اين است:
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 317 تا 319

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 12:05 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 317
و صدّق ما دللت عليه ما أورده ابن طاوس في كتاب مهج الدعوات، حكاية عن خليفة اللّه قائم آل محمد و خاتمهم ما هذا معناه، قال: و لقد سمعته سحرا بسر من رأى يدعو فيقول من خلف الحائط: اللهمّ أحي شيعتنا في دولتنا، و أبقهم في ملكنا و مملكتنا، و إن كان شيعتهم منهم و إليهم و عنايتهم مصروفة إليهم، فكأنه عليه السّلام قال: اللهمّ إن شيعتنا منّا و مضافين إلينا، و إنهم قد أساءوا و قصروا و أخطئوا في العمل، رأونا صاحبا لهم رضا منهم، قد تقبلنا عنهم ذنوبهم، و تحمّلنا خطاياهم، لأن معولهم علينا و رجوعهم إلينا، فصرنا لاختصاصهم بنا و اتكالهم علينا كأنا نحن أصحاب الذنوب، إذ العبد مضاف إلى سيّده، و معول المماليك على مواليهم، و ملاذ شيعتنا إلينا و معولهم علينا، اللهم فاغفر لهم من الذنوب ما فعلوه اتكالا على حبنا، و طمعا في ولايتنا، و تعويلا على شفاعتنا، و لا تفضحهم بالسيئات عند أعدائنا، و و لنا أمرهم في الآخرة كما وليتنا أمرهم في الدنيا، و إن أحبطت السيئات أعمالهم فثقّل موازينهم بولايتنا و ارفع درجاتهم بمحبتنا، و هذا خيره كثير للمؤمن الموقن المصدق بأسرارهم‏ .
و لو لم يكن في كتابي هذا غير هذا لكفاك أن امتلأت من درر الاعتقاد كفاك، و إلّا دراك،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 318
فإن الشيطان يطلع على قلب المؤمن في كل يوم 320 مرة بالوسواس و الإضلال، فجعل اللّه شهبا من نور الولاية رجوما للشياطين بعدد تلك النظرات، ليمحو من قلبه ما ران الشيطان، لأن من خالجته الشكوك في قلبه، وطئته الشياطين بمناسمها، أيّها المنكر لفضائل علي، إلى متى تلبس من الشك المنسوج على الجسد الممسوخ، و الروح المفسوخ، و حتى متى كلما طبت ظنيت، و كلما بصرت عميت، و كلما رويت عطشت، أ ما رأيت ملكا اختار عبدا من عبيده و أقامه على سرّه و ولّاه أمره، و قربه نجيا و ألبسه خلعة صفاته و رفعه على سائر مخلوقاته و سلم إليه قلم العدل و دفتر البذل، و سيف القهر و زمام الأمر، و أمره على جميع مخلوقاته و إنه أعلم حيث يجعل رسالاته فقام بالسياسة و العدل و العصمة و البذل، يفعل ما يريد الرب، و يريد الرب ما يفعل، لأنه موضع أمره و يده الباسطة على جميع الملائكة، لأنه يد اللّه و جنبه، و له التصرّف المطلق، و بصره طاف في أقطار السّماوات و الأرض، لأنه عين اللّه الناظرة في عباده و بلاده، و هو في مقام الرفعة و التأييد عبد المولى و مولى العبيد:
العقل نور و أنت معناه‏ و الكون سرّ و أنت مبداه‏
و الخلق في جمعهم إذا جمعوا الكل عبد و أنت مولاه‏
أنت الولي الذي مناقبه‏ ما لعلاها في الخلق أشباه‏
يا آية اللّه في العباد و يا سر الذي لا إله إلّا هو
كفاك فخرا و عزّة و علا أن الورى في علاك قد تاهوا
فقال قوم بأنه بشر و قال قوم بأنه اللّه‏
يا صاحب الحشر و الحساب و من‏ مولاه حكم أمر العباد ولّاه‏
يا قاسم النار و الجنان غدا أنت ملاذ الراجي و ملجاه‏
كيف يخاف الولي حر لظى‏ و ليس في النار من تولاه‏
يا منبع الأنوار يا سرّ المهيمن في الممالك‏ يا قطب دائرة الوجود و عين منبعه كذلك‏
و العين و السرّ الذي منه تلقنت الملائك‏ ما لاح صبح للهدى إلّا و أسفر عن جمالك‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 319

يا ابن الأطايب و الطواهر و الفواطم و العواتك‏ أنت الأمان من الردى أنت النجاة من المهالك‏
أنت الصراط المستقيم قسيم جنات الأرائك‏ و النار مفزعها إليك و أنت مالك أمر مالك‏
يا من تجلّى بالجمال فشق بردة كل حالك‏ صلّى عليك اللّه من هاد إلى خير المسالك‏
و الحافظ البرسي لا يخشى و أنت له هنالك‏
و إذا كانت مناقب علي لا تحصى عددا و فضائله لا تبلغ أمدا فالسّماوات تضيق عن رقمها و سجلها و البحران ينفدان بمدها، و الثقلان يعجزان عن إملائها و العقول تذهل أن تدركها و الجبال تأبى أن تحملها لثقلها، و قد شهد بذلك الكتاب المنزل و النبي المرسل، و أنت بقصور الفهم و وفور الوهم تخالف الرب العلي و النبي الأمي بأذاك لمولاك، و قد أسمعك القرآن اللعن بالطعن و ناداك فقال: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ‏ فمن أبغض عليا لفضله الذي آتاه اللّه فقد آذاه، و من آذى ولي اللّه فعليه لعنة اللّه و حسبه من الخزي يوم يلقاه. فيا أيّها الحائر المذبذب و الجاهل المركب و العارف المعذب، مالك لا تراقب اللّه و تتأدّب، فإلى متى تتمسّك بأذيال التكذيب، و كلما رد عليك مما لاق بذهنك الجامد، و رأيت ما يصدقه عقلك الفاسد، قلت هذا مقام الولي و ما لا تناله أنامل الإدراك من طبعك العكوس ناديت عليه بلسان التكذيب و الإنكار، فيا من يقف بأبواب المغني، من أين لك مشاهدة أنوار المغني ممّا هو الفرق بين العالي و الغالي؟ و كيف عرفت الشيعي من الموالي؟ و المحب من التالي؟ فها أنا مورد لك من الملل و النحل، فضلا يشفي شرابه العلل من العلل و يبين اختلاف الفرق و يؤمن من الغرق ممّا راق عذبه ورق، و يعلم به الحق من الزهق ممّا لا نصب بعده و لا رهق، و ما أظنّك بعد هذا الإطراب و الإطناب و الإكثار و الإسهاب، إلّا كارها للصواب و ساريا في السراب، حتى تلاقي في التراب أبا تراب.

*********************************
دعاى امام زمان عليه السّلام براى شيعيان گنه‌كار

راوى گفت شنيدم در هنگام سحر از آن بزرگوار در «سرّ من رأى» دعا مى‌نمود و

460
مى‌فرمود در دعاى خود از پشت ديوار خانه: «اللّهم أحي شيعتنا في دولتنا و أبقهم في ملكنا و مملكتنا» 1. هرگاه شيعيان ايشان از ايشان‌اند و راجع به سوى ايشان‌اند و عنايت و مرحمت ايشان به سوى شيعيان است مثل آن است كه حضرت چنين فرموده:

اللّهم إنّ شيعتنا 2منّا و مضافين إلينا و إنّهم قد أساؤا و قصّروا و أخطأوا في العمل رأونا صاحبا لهم رضا منهم و قد تقبّلنا عنهم بذنوبهم و تحمّلنا خطاياهم لأنّ معوّلهم علينا و رجوعهم إلينا فصرنا لاختصاصهم بنا و اتّكالهم علينا كانّا أصحاب الذنوب إذا العبد مضاف إلى سيّده و معوّل المماليك على مواليهم و ملاذ شيعتنا الينا و معوّلهم علينا اللّهم فاغفر لهم من الذنوب ما فعلوه اتّكالا على حبّنا و طمعا في ولايتنا و تعويلا على شفاعتنا و لا تفضحهم بالسيّئات عند أعدائنا و ولّنا أمرهم في الآخرة كما ولّيتنا في الدنيا و إن أحبطت أعمالهم فثقل موازينهم بولايتنا و ارفع درجاتهم بمحبتنا. 3

و معنى اين كلمات در نزد عارف معلوم است و اين خير كثير است از جهت مؤمن موقن كه مصدق است به اسرار ايشان و هرگاه در اين كتاب غير از اين كلام حضرت چيزى نمى‌بود هرآينه كفايت مى‌كرد تو را اگر پر شده باشد دو دست تو از درّهاى اعتقادات و الاّ فايده‌اى از براى تو ندارد و براى خود عمل خواهى نمود، و شيطان مطّلع مى‌شود از قلب مؤمن در هرروزى سيصد و بيست مرتبه و خواهد اغوا كند به وسواس و گمراهى، و خداوند تعالى گردانيده به عدد آن نظرات شياطين، شهاب‌هاى چندى از نور ولايت كه تمام آنها را دفع نمايند و محو سازند آنچه را كه در قلب او انداخته از شكوك، به جهت آنكه كسى كه [به]قلب او برخورد شكوك شياطين، پاى‌مال كنند به سم‌هاى خود آن شكوك را و برقرار كنند در دل آن بنده، هرگاه شهاب‌هاى ولايت نباشد هلاك شود.

على عليه السّلام سرّ الهى

پس اى منكر فضايل على عليه السّلام تا به كى مى‌پوشى لباسى كه از شكوك بافته شده در بدنى

461
كه مسخ شده و روحى كه فسخ گرديده، و تا به كى و تا چه وقت مى‌روى پاك و پاكيزه شوى؟ تو به واسطه شكوك متعفن [مى]گردى، و چون خواهى چشم پيدا كنى و بيناى در دين شوى به واسطه شكوك كور گردى، و چون خواهى سيراب شوى تشنه گردى؟ مگر نمى‌بينى كه خداوند پادشاه عالم بنده‌اى از بندگان خود اختيار نموده و سرّ خود را در آن قرار داده و امر خود را به او واگذار نموده و مقرب درگاه خود نموده و پوشانيده به او خلعت صفات خود را و بلند گردانيده او را بر تمام خلق خود و تسليم نموده او را قلم عدل و دفتر بذل و شمشير قهر و زمام امر، و امير گردانيده او را بر جميع مخلوقات خود و اوست دانا بر گردانيدن رسالت.

چشم خدا

و حال، بندگان و آن بزرگوار قيام و اقدام نموده به امر پروردگار به سياست و عدل و عصمت، و به فعل آورد آنچه را اراده رب در آن باشد و رب الارباب نيز به فعل آورد آنچه را كه ارادۀ ولىّ او تعلق گيرد به جهت آنكه اوست موضع امر الهى و دست باز او بر تمام ملائكه به جهت آنكه اوست يد اللّه و جنب اللّه و از براى اوست تصرف مطلق، و چشم مبارك او ناظر و طواف‌كننده است بر اقطار آسمان‌ها و زمين‌ها و اوست عين اللّه الناظره در ميان بندگان و شهرها و از براى اوست مقام بلند از روز ازل در نزد خدا و اوست مولاى تمام بندگان. چه خوش گفته شده:

العقل نور <lfootnote noteId="1">1</lfootnote>و أنت معناه و الكون سرّ و أنت مبداه
و الخلق في خلقهم إذا جمعوا فالكلّ عبد و أنت مولا
يعنى عقل نورى است و معنى نور تويى و تمام كون سرّى است از جانب الهى و منشأ سرّ و ابتداى آن تويى و تمام خلق چون جمع شوند از اول خلقت تا روز قيامت همه بنده‌اند و [تو]مولا و آقاى ايشانى.


462
أنت الوليّ الّذي مناقبه ما لعلاها لها في الخلق أشباه
يا آية اللّه في العباد و يا سرّ الّذي لا اله إلاّ هو
و تويى ولىّ آنچنانى‌كه مناقب تو را سزاوار كسى نمى‌دانيم و مخصوص تو است آنها، و اى آيت پروردگار و سرّ خداوندى كه نيست خدايى غير از او.

كفاك فخرا و عزّة و علا أنّ الورى في علاك قد تاهو
فقال قوم بأنّه بشر و قال قوم لا بل هو اللّه
كفايت كند تو را از حيثيت فخر و علم و جمع محاسن و بلندى مقام بر ساير خلق، و تمام موجودات در بلندى مقام و مرتبه تو محو شده‌اند و متعجب‌اند.

يا صاحب الحشر و الحساب و من مولاه حكم أمر العباد ولاه
يا قاسم النار و الجنان غدا أنت ملاذ الرجى و ملجأه
كيف يخاف الوليّ حرّ لظى و ليس في النار من تولاّه
اى صاحب روز قيامت و حساب خلق و كسى كه خداى او حكم بندگان را واگذار به او نموده و اى قسمت‌كننده بهشت و دوزخ، در فرداى محشر تويى پناه خلق و اميد و ملجأ ايشان، چگونه مى‌ترسد دوست او از آتش سوزناك و حال آنكه در آتش نيست كسى كه دوست دارد او را. آخر شعر.

يا منبع الأنوار يا سرّ المهيمن في الممالك
يا قطب دايرة الوجود و عين منبعه كذلك
و العين و اسرّ الذي منه تلقنت الملائك
مالاح صبح للهدى إلاّ و أسفر عن جلالك
و كذاك عين العز ترنو بالمعالي عن جمالك
يابن الأطايب و النجايب و الطّواهر و الفواتم و العواتك
أنت الأمان من الردى أنت النجاة من مهالك
أنت الصّراط المستقيم قسيم جنّات الأرائك

463
و النار مفزعها إليك و أنت مالك أمر مالك
[يا من تجلّى بالجمال فشق برده كل حالك]
صلّى عليك اللّه من هاد إلى خير المسالك
و الحافظ البرسى لا يخشى و أنت له هنالك
يعنى چنين است اى منبع اسرار و سرّ الهى در جميع ممالك، و اى مركز دايره وجود و اصل چشمه، آن صبح هدايت نور نبخشد مگر از كشف پرده جمال تو و همچنين چشمه معانى و حكم الهى بروز آن از جلال تو است و تويى نجات از مهالك اى پسر اطايب و نجايب و طواهر و عواتك، و تويى امان از عذاب الهى، و تويى صراط مستقيم و قسمت‌كننده بهشت و دوزخ، و اختيار آتش و امر مالك دوزخ با تو است. در اين صورت حافظ برسى [كه] صاحب [اين]كتاب است و دوست شما اهل بيت است ترسى ندارد و حال آنكه تو در آنجايى.

پس وقتى‌كه مناقب على عليه السّلام به عدد نيايد و فضايل آن حضرت بى‌نهايت باشد در اين صورت آسمان‌ها وسعت رقم آنها [را]ندارند و درياها تمام شود و كفايت نكند در عداد آن، و جن و انس عاجز شوند از نوشتن آن، و عقول در ادراك آن سست شوند و عجز به هم رسانند و كوه‌ها ثقل و سنگينى آن فضائل را طاقت نياورند. و شاهد بر ما ذكر، كلام حضرت ذو الجلال [است]: لَوْ كٰانَ اَلْبَحْرُ مِدٰاداً لِكَلِمٰاتِ رَبِّي لَنَفِدَ اَلْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمٰاتُ رَبِّي 1، و كلام نبىّ مرسل است. و تو از جهت قصور فهم و وفور توهمات مخالفت قول خداوند علىّ و پيغمبر نبى امّى صلّى اللّه عليه و آله را مى‌نمايى و مخالفت خدا و رسول نيز مخالفت على عليه السّلام است و شنوانيده است تو را خداوند در قرآن به لعن و طعن و فرموده [است]: إِنَّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اَللّٰهُ فِي اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةِ 2.

پس هركه اذيت كند على عليه السّلام را و دشمن دارد و انكار فضل را نمايد، چنان است [كه]خدا و رسول او را اذيت نموده و هركه اذيت كند خدا را لعنت خدا بر او خواهد بود، و همين خزى و عذاب روز قيامت بس است او را. 3پس اى سنّى حائر مذبذب و

464
اى جاهل مركّب و اى عارف معذّب چه مى‌شود تو را كه مراقب به سوى خدا نيستى و قبول ادب نمى‌كنى، و تا چه زمان تمسك نمايى به اذيال تكذيب و هرچه لياقت دارد به ذهن جامد بد تو و رأى تو و هرچه را تصديق كند او را عقل فاسد، تو گويى كه اين است مقام ولىّ و هرچه را كه دست ادراك تو به آن نرسد از طبع معكوس، تو تكذيب و انكار نمايى.

اى كسى كه به در خانه معانى توقف ننموده‌اى چگونه توانى مشاهده انوار معانى را نمود؟ البته نمى‌توانى [درك كنى]چه فرق است ميانه عالى با غالى و چگونه شناخته [اى]شيعى را با موالى و محب را با تالى. پس در اين هنگام ذكر نمايم فصلى از ملل و نحل را كه شفا دهد شراب او و آشاميدن او سينه‌ها را از كينه و مرض و بيان شود در آن اختلاف فرق مختلفه، و ايمن كند صاحب ادراك را از غرق از چيزى كه گوارا است شيرينى آن و دقيق است فهميدن آن و دانسته شود حق از باطل، و بعد از فهميدن آن تعبى و مشقتى و گمراهى نخواهد بود و نيست مظنّه تو بعد از اين همه مواعظ و ادلّه و اطناب و اكثار در كلام الاّ آنكه كارهى از صواب و سير نمايى در سراب تا آنكه ملاقات كنى در زير خاك، ابو تراب را و تو قابل هدايت نيستى.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 320 تا 323

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 12:13 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 320
فصل [افتراق الامم بعد الأنبياء عليهم السّلام‏]


في بيان افتراق الأمم بعد الأنبياء ممّا شهدت به السّنة و الكتاب، فمن ذاك قال اللّه سبحانه مخبرا عن قوم موسى: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏ ، و قال تعالى حكاية عن النصارى: وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً ، و قال حكاية عن الأميين: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ‏ ، و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «افترقت أمّة أخي موسى على سبعين فرقة كلّها في النار إلّا واحدة، و افترقت أمّة أخي عيسى على إحدى و سبعين فرقة كلّها في النار إلّا واحدة، و ستفترق هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة كلّها في النار إلّا واحدة، و هي التي تبعت ما أنا عليه و أهل بيتي»، و في رواية ما عليه و أصحابي‏ .
و هذا بيان و تأكيد أنّ الناجي من تبع الآل لأن الآل هم الأصحاب، و ليس الأصحاب هم الآل، فأين كان الآل كان الأصحاب من غير عكس، و لهذا يقال أهل اللّه و لا يقال أصحاب اللّه.
فآل النبي صلّى اللّه عليه و آله أصحابه و ليس أصحابه آله، و في الحديث: «أهل القرآن أهل اللّه و خاصّته»، لأنّهم حملة سرّه، فأين كان الأهل كانت النجاة، لأن الأهل أولى بالشرف و الفضل، و أحق بالميراث، و أقرب إلى العلم، و منهم نبع الذكر، و عنهم سمع، فالأصحاب تبع الآل لأنّهم سكان السلطنة و الحكم، و الأصحاب سكان التبع فكيف يقتدى بالتابع و لا يقتدى بالمتبوع؟
ألا فهم الملاذ و المنجى، و نهج الهدى و جنّة المأوى و سدرة المنتهى، و الأصحاب قوم تبصروا بنور الآل فأبصروا، ثم أعماهم دخان الحسد فأنكروا، و إليه الإشارة بقوله: بينا أنا
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 321
على الحوض إذ بملا من أصحابي يؤخذ بهم ذات اليمين و ذات الشمال مسودة وجوههم، فأناديهم: أصحابي أصحابي، فيأتي النداء من خلفهم، يا محمد، إنّهم ليسوا أصحابك، إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؛ فأقول: ألا سحقا ألا سحقا .
و أما الآل فهم المآل، دليله قوله: «أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا»، و هذا رمز شريف، حله و معناه أنه لا ينجو من شدائد الأهوال، و عذاب يوم المآل، إلّا من تولّاهم.
و أما قولهم عنه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: «أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم» إنّما عنى بالأصحاب هنا أهل بيته، و إلّا لزم التناقض؛ فكيف يكونون ضالين عن الحوض مسودة وجوههم، و كيف يكونون كالنجوم يقتدى بهم؟ و إنّما قال صلّى اللّه عليه و آله: مثل أهل بيتي في هذه الأمّة مثل نجوم السماء كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة ، و إن كان أصحابه نجوما فأهل‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 322
بيته شموس و أقمار، و مع وجود الشمس و القمر لا يحتاج إلى النجوم، فالنجوم أهل بيته لا أصحابه. و إليه الإشارة بقوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . فأين كان أهل البيت كانت الطهارة و إذهاب الرجس، و أين كان إذهاب الرجس كانت العصمة، و أين كانت العصمة كانت الخلافة و الحكمة، و أين كانت الحكمة كان النور و الرحمة، و أين كان النور و الرحمة كانت الهداية و النعمة، و أين كانت الهداية و النعمة ... و أين كان الرجس كانت الظلمة، و أين كانت الظلمة كانت الضلالة و الفتنة، و إليه الإشارة بقوله: إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي حبلان متصلان، إن تمسكتم بهما لن تضلّوا .
فقد أوجب لأهل البيت من التشريف و التعظيم ما أوجب للكتاب الكريم، و دلّنا على أن التمسّك بالكتاب و العترة نجاة، فقال: عترتي و لم يقل أصحابي، فجعل مقام الآل مقام الكتاب، و قال: «إنّ اللّه خلق الخلق من أشجار شتى، و خلقني و عليا من شجرة واحدة، أنا أصلها، و علي فرعها، و فاطمة لقاحها، و العترة الميامين الهداة أغصانها، و الشيعة المخلصون أوراقها» ، و خبر الثقلين عليه الإجماع‏ .
فصل [تعداد الفرق الإسلامية]
إذا تقرّر هذا، فنقول: افترقت الأمّة بعد نبيّها فرقتين: علوية، و بكرية، و زيادة المذاهب تدل على زيادة الشبهات، لأن الحق لا يتكثّر و لا يتغيّر، و مشربه صاف لا يتكدّر.
فصل‏
و مع افتراقهم إما أن يكونا على الحق معا، أو على الضلال كلّا، أو أحدهما محق و الآخر

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 323
مبطل، أما كونهما على الحق معا فممنوع أيضا، لأنّهما لو كانا على الحق معا لما اختلفا و لا افترقا، و منشأ الخلاف أن كلا منهما ادّعى أنّه خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فإن صدقا معا لزم كذب الرسول، و إن كذبا لزم جهل الرسول، و جهله ممتنع، فتعيّن صدق أحدهما و كذب الآخر و الدعوى فيه، فوجب النظر فيما يتبيّن به الصادق من الكاذب منهما، فوجدنا لعلي عليه السّلام السبق إلى الدين كرّم اللّه وجهه، و معناه أنه لم يسجد لصنم‏ ، و في السبق إلى الإسلام: أنت أوّل القوم إسلاما ، و في العلم مرتبة: لو كشف الغطاء ؛ و في الشجاعة: لا فتى إلّا علي‏ ؛ و في الزهد: أنا كابي الدنيا لوجهها ، و في القرب و القرابة: أنت منّي و أنا منك‏ ؛ و في النصوص: من كنت مولاه فعلي مولاه‏ .
و في التعيين و التبيين: اللهمّ وال من والاه و عاد من عاداه‏ ، فهو سيّد الموحدين، و فارس المسلمين، و العالم بغوامض الكتاب المبين، و قسيم نبعة سيّد المرسلين، و الواجب له الخلافة بالنص المبين.
فصل‏
وجدنا للأول قوله: أقيلوني فلست بخيركم، و اللّه ما يعلم إمامكم حين يقول أصاب أم أخطأ، و في الشجاعة وجدناه لم يجر له حسام قط، و وجدناه في النسب تيمي، و أين تيم من هاشم، و أين مقام الدمنة من البحر، و الجواهر من الصخر.

**************************************
فصل 184
اختلاف امت‌ها بعد از پيامبران


در بيان افتراق امم است بعد از پيغمبران، چنانچه شهادت دهد بر آن آيات كلام اللّه و اخبار ائمه اطهار عليهم السّلام.

از آن جمله قوله تعالى مخبرا عن قوم موسى عليه السّلام وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ 1. ظاهر معنى آيه آنكه بعضى از قوم موسى كسانى هستند كه هدايت دارند به حق و اهل حق‌اند و به حق پيروى كنند. و همچنين قوله تعالى حكاية عن النصارى: وَ جَعَلْنٰا فِي قُلُوبِ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً 2، يعنى گردانيديم در قلب‌هاى آنهايى كه تابع عيسى عليه السّلام شدند مهربانى و رحمت. و همچنين قوله تعالى

465
حكاية عن الأميين وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ 1. يعنى نيست محمد صلّى اللّه عليه و آله مگر رسول از جانب الهى كه قبل از او رسولان چندى آمده‌اند، و اين خاتم آنها است. هرگاه اين رسول از دنيا برود و يا مقتول واقع شود شماها مذاهب مختلفه [اى]اختيار خواهيد نمود چنانچه آباء و اجداد شما اختيار كرده بود [ند].

و حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود:

امت برادرم موسى هفتاد فرقه شد 2[ند]و تمام آنها در آتش‌اند مگر يك فرقه، و امت برادرم عيسى عليه السّلام هفتاد و يك فرقه شد 3[ند]تمام در آتش‌اند الاّ يك فرقه، و زود است آنكه اين امت هم هفتاد و سه فرقه شوند و تمام آنها در آتش [اند]الاّ يك فرقه.

و فرمود: «و هي التي تبعت ما أنا عليه و اهل بيتي» .

و در روايت ديگر دارد: «ما أنا عليه و أصحابي» 4. يعنى آن يك فرقه آنهايى هستند كه تابع من و اهل بيت من‌اند و يا تابع من و اصحاب من‌اند. و اين كلمۀ «اصحابى» بيان تأكيد است بر آنكه ناجى كسى است كه تبعيت آل پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله را نمايد به جهت آنكه آل، همان اصحاب‌اند و لكن اصحاب، آل نيستند و اصحاب اعم از آل است؛ پس هرجا آل است اطلاق بر اصحاب شود بدون عكس. و از اين جهت است [كه]گفته [مى]شود آل اللّه و گفته نشود اصحاب اللّه. پس آل پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله اصحاب اويند و اصحاب، آل او نيستند. و در حديث وارد است: «أهل القرآن أهل اللّه و خاصّته» 5لأنّهم حملة سرّه. يعنى اهل قرآن اهل خدا و خاصّان خدا هستند به جهت آنكه ايشان‌اند حاملين سرّ پروردگار.

اهل قرآن، سبب نجات‌اند

پس هرجايى كه اهل است در آنجا نجات است به جهت آنكه اهل، اولى به شرف و

466
فضل است و احق و سزاوارتر به ميراث و نزديك‌تر به سوى علم است، و ايشان‌اند تابعين ذكر؛ يعنى قرآن، و از ايشان شنيده شده [كه]قرآن و اصحاب، تابعين آل‌اند و آل، مقام سلطنت دارد و اصحاب مقام تبعيت. پس چگونه مى‌شود اقتدا نمود به تابع و اقتدا ننمود به متبوع. پس آل ايشان‌اند محل نجات و راه هدايت و جنّة الماوى و سدرة المنتهى. و اصحاب قومى هستند كه بينايى پيدا كردند به نور آل پس كور كرد ايشان را دود حسد و بعد انكار آل نمودند كنايه از. . . و غير ايشان است.

و به سوى اين مطلب اشاره است قول پيغمبر ما صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود:

«بينا أنا على الحوض إذ بملأ من أصحابي يؤخذ بهم ذات اليمين و ذات الشّمال مسودّة وجوههم فأناديهم: أصحابي أصحابي، فيأتي النداء من خلفهم يا محمّد إنّهم ليسوا أصحابك؛ إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك؛ فأقول: ألا سحقا ألا سحقا» 1. يعنى خواهم بود بر حوض كه پر شوند از اصحابى كه ملائكه از يمين و يسار ايشان را گرفته باشند در حالتى كه روهاى ايشان سياه باشد و ندا كنم ايشان را كه اى اصحاب من، اى اصحاب من! و ندايى از پشت سر ايشان آيد كه يا محمد صلّى اللّه عليه و آله نيستند ايشان اصحاب تو؛ مگر تو نمى‌دانى كه چه ظلم‌ها بعد از تو كردند و من بگويم دور شوند دور شوند، بر ايشان عذاب باد عذاب باد.

و اما آل ايشان‌اند مآل، و مرجع دليل بر اين مطلب قوله صلّى اللّه عليه و آله: «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى» 2. و اين رمز شريفى است و حلّ معنى آن اين است: يعنى نجات نيابد از شدايد اهوال و عذاب جهنم الاّ آن [كس]كه دوستى اهل بيت عليهم السّلام را داشته باشد. و اما قول عامّه كه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل نمايند كه آن حضرت فرمود: «أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم إهتديتم» . نيست مراد به اين اصحاب مگر آل و اهل بيت عليهم السّلام در اين مقال؛ و الاّ تناقض لازم خواهد آمد با كلام سابق. چگونه مى‌شود كه اصحاب ضالّين و «مسودة وجوههم» باشند و هم مانند نجوم و مقتداى خلق باشند. و حضرت


467
در جاى ديگر فرموده: «مثل أهل بيتي في هذه الأمّة مثل نجوم السّماء كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيمة» 1. يعنى مثل اهل بيت من در اين امت مانند ستارگان است هريك چون غروب نمايد ستاره ديگرى طلوع كند تا روز قيامت.

فصل 185
اصحاب و نجوم، اهل بيت‌اند


و اگر مراد از كلام سابق (اصحابي كالنجوم) همان اصحاب باشند پس اهل بيت آن حضرت شموس و اقمارند و باوجود شموس و اقمار احتياجى به ستارگان نيست؛ پس مراد از اصحاب و نجوم همان اهل بيت آن بزرگوار عليهم السّلام است.

و به اين مطلب اشاره است قول خداوند تعالى: إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً 1كه مراد اهل بيت آن بزرگوارند؛ پس هرجا كه اهل بيت است طهارت و ذهاب رجس در آنجا هست و هرجايى اذهاب و رفتن رجس است پس عصمت در آنجا است و هرجايى كه عصمت است خلافت و حكمت در آنجا است، و هرجايى كه حكمت است نور و رحمت پروردگار در آنجا است، و هرجايى كه نور است و رحمت است هدايت و نعمت در آنجا است؛ و به عكس هرجايى كه رجس است ظلمت در آنجا است و هرجايى ظلمت است در آنجا ضلالت و فتنه است.

و به اين مطلب اشاره [است]قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود: «إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي حبلان متّصلان إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا» 2. يعنى من در ميان شما امت دو شىء نفيس و سنگين گذارده‌ام: يكى قرآن خدا و يكى عترت و اهل بيت خود را؛ اين هردو، دو رشته محكم‌اند؛ هرگاه تمسك به اين دو نماييد هرگز گمراه نخواهيد شد.

468
پس واجب است تعظيم و تشريف اهل بيت عليهم السّلام مانند تشريف و تعظيم قرآن خدا. و راه‌نمايى كرده خداوند تعالى بر آنكه تمسك به عترت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و كتاب اللّه، نجات [هر]شخص است. و فرموده [است]رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله «و عترتى» و نفرموده «و اصحابى» ، و گردانيده مقام آل و عترت خود را مقام كتاب اللّه. و فرموده خداوند تعالى خلق فرموده خلق را از درخت‌هاى متعدده و خلق فرموده مرا و على عليه السّلام را از درخت واحد و يك شجره، و من اصل آن درختم و على عليه السّلام فرع آن است و فاطمه عليها السّلام مايه وجود و لقاح اوست و ائمه-از نسل او-شاخه‌هاى آن درخت‌اند و شيعيان مخلصون برگ‌هاى آن درخت‌اند. 1و حديث «إنّي تارك فيكم الثقلين» اجماع شيعه و سنّى بر آن است.

فصل 186
فرقۀ علويه و بكريه


چون بيان اين مطلب شد پس مى‌گوييم ما كه امت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله بعد از آن حضرت دو فرقه شدند: يكى علويّه و يكى بكريّه. و كثرت مذاهب مختلفه دلالت مى‌كند بر زيادى شبهات؛ به جهت آنكه حق يكى است و كم و زياد ندارد و تغيير پيدا نمى‌كند و محل آشاميدن حق صاف است و غلط نمى‌شود.

فصل 187
فرقۀ حق


و با زيادى فرق مختلفه يا همه بر حق‌اند يا همه در ضلالت‌اند و يا يكى بر حق است و ديگرى باطل است، و هردو حق نيست، و هردو باطل نيست بلكه قسم اخير است يعنى يكى بر حق است و ديگرى بر باطل. بيان اين مطلب آنكه هرگاه هردو بر حق باشند پس اختلافى در ميان ايشان نباشد و فرقه‌فرقه هم نشوند، و حال آنكه منشأ اختلاف ايشان اين است كه هريك از آن دو مى‌گويند كه خليفه بعد از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله

469
منم و هرگاه هردو راست گويند لازم مى‌آيد كذب رسول-نعوذ بالله-كه فرموده [است]: امت من هفتاد و سه فرقه خواهند شد و تمام در آتش‌اند الاّ يك فرقه كه نجات يابند. و اگر هردو دروغ گويند لازم آيد جهل رسول صلّى اللّه عليه و آله، و آن هم ممتنع است. پس معين شد صدق يكى و كذب آخر، و دعوى ميان حق و باطل است. پس واجب است نظركردن در چيزى كه تميز يابد صادق از كاذب از آن دو فرقه.

برترى على عليه السّلام

پس يافته‌ايم ما از براى على عليه السّلام به تواتر اخبار كه آن بزرگوار سبقت در دين از تمام خلق دارد و به اين واسطه. . . مى‌گويد على (كرّم اللّه وجهه) و معنى آن اين است كه هرگز سجده بت ننموده 1و سبقت [در]اسلام دارد از همه خلق كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله در حق آن بزرگوار فرمود: «أنت أوّل القوم إسلاما» 2. و سبقت در علم دارد به حسب مرتبه كه خود فرمود: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» 3. و در شجاعت از همه بالاتر [است]كه در حق اوست: «لا فتى إلاّ علي لا سيف إلاّ ذوالفقار» 4. و در زهد از همه زاهدتر [است]كه فرمود: «أنا كابي الدّنيا لوجهها» . و در قرابت به پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله از همه نزديك‌تر [است]كه فرمود رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله: «أنت منّي و أنا منك» 5. و در نصّ جلىّ از همه بهتر و رفيع‌تر [است]كه حضرت فرمود: «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» . و در
تعيين و تبيين آن حضرت فرمود: «اللّهم وال من والاهم و عاد من عاداهم» . پس اوست سيد موحدين و فارس مسلمين و عالم به مشكلات كتاب مبين و صاحب اختيار تابعين [و]سيد مرسلين، و واجب است او را خلافت به نص مبين 1.

فصل 188
چه نسبت خاك را با عالم پاك


و يافته‌ايم در اخبار كه. . . ملعون از اول كافر بوده و عبادت بت و اصنام مى‌نموده در اكثرى از عمرش، و به حسب علم شناخته‌ايم او را كه گفته [است]: «أقيلوني أقيلوني فلست بخيركم 1و اللّه ما يعلم امامكم حين يقول أصاب أم أخطأ» 2. يعنى اى مردم برگرديد از من و واگذاريد مرا كه من خير شما را نمى‌دانم قسم به خدا نمى‌داند امام شما زمانى كه سخن مى‌گويد و حكم مى‌كند [و نمى‌داند]آيا اين حكم را بجا كرده و يا خطا نموده [است]؟ يعنى من امام شما نيستم امام شما ديگرى است. و در شجاعت شناخته‌ايم او را كه هرگز شمشيرى برهنه ننمود در غزوات، و در نسبش فهميده‌ايم كه از طايفه «تيم» بود. طايفه «تيم» در چه مقام، و طايفه «هاشم» در چه مقام؟ چه نسبت خاك را با عالم پاك و چه نسبت مكان ظلمانى بى‌آب را با درياى موّاج و چه نسبت جواهر قيمتى را با سنگ سياه منكدر بدرنگ!
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 324 تا 326

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 12:17 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 324
فصل‏


و وجدنا الإجماع‏ أنه لمن تبع عليا، و من هذا الفرق و البيان إما أن يكون الحق مع الجاهل ثم يكون هو الإمام، أو يكون الحق مع العالم الحاكم و هو علي، فيكون علي هو الإمام، فلا ينجو إلّا من تبع عليا، و رافق أولياءه و فارق أعداءه، و هذا ممّا رواه أئمّة الإسلام مثل أبي عبد اللّه البخاري في صحيحه، و أبي داود في سننه، و أبي علي الترمذي في جامعه، و أبي حامد القزويني و ابن بطة في مجالسه، و اتفق الجمع على تصحيحه فصار إجماعا .
فصل‏
و قد نقل عن شعبة بن الحجاج: أنّ هارون كان أفضل قوم موسى، و علي من محمد كهارون من موسى، فوجب أن يكون أفضل من جميع أمّته، بهذا النص الصريح‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 325
و إليه الإشارة بقوله: وَ قالَ مُوسى‏ لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي‏ ، فوجب أن يكون علي خليفته في أمّته، و من نازعه مقامه فقد كفر.
فصل [الفرق الإسلامية]
و أهل السّنة فرقتان: الأولى أصحاب الحديث و هم شعب: الداودية، و الشافعية، و المالكية، و الحنبلية و الأشعرية. و الثانية أصحاب الرأي و هم فرقة واحدة، و أما المعتزلة و هم سبع فرق: الحنفية، و الهذيلية، [و النظامية]، و العمرية، و الجاحظية، و الكعبية، و البشرية.
و أمّا أصحاب المذاهب فهم: أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، و أما مالك بن أنس بن مالك فهو إمام العراق، و أهل اليمن و المغرب يميلون إلى مذهبه، و أما أحمد بن حنبل فكان يخدم الشافعي و يأخذ بزمام دابته و يقول اقتدوا بهذا الشاب، و أما أصحاب الرأي فهم أصحاب أبي حنيفة، و أما المعتزلة فهم ينكرون خلق الجنة و النار، و يقولون إن عليا أفضل الصحابة، لكن يجوز عندهم تقدّم المفضول على الفاضل لمصلحة يقتضيها الوقت. و منهم الحسنية و هم أصحاب الحسن البصري، و الهذيلية و هم أصحاب الهذيل، و النظامية و هم أصحاب إبراهيم بن النظام، و العمرية و هم أصحاب عمر بن غياث السلمي، و الجاحظية و هم أصحاب أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، و الكعبية و هم أصحاب أبي القاسم الكعبي، و البشرية و هم أصحاب بشر بن المعتمر.
و أما المجبرة فهم عشرة: الكلابية، و الكرامية، و الهشامية، و المؤالفية، و المعترية، و الدارية، و المقابلية، و النهالية، و المبيضة.
و أما الصوفية فهم فرقتان: النورية، و الخلوية.
و أما المرجئة فهم ست فرق: الدارمية، و العلانية، و النسبية، و الصالحية، و المثمرية، و الجحدرية.
و أما الجبرية فهم خمس فرق: الجهمية و هم أصحاب جهم بن صفوان، و البطحية و هم‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 326
أصحاب إسماعيل البطحي، و البخارية و هم أصحاب حسين بن محمد البخاري، و الضرارية و هم أصحاب ضرار بن عمر، و الصياحية و هم أصحاب صياح بن معمر.
و أما النواصب فهم الذين حاربوا زيد بن علي، و عندهم أن الفتى لا يكون سنيا حتى يبغض عليا.
و أما الخوارج فهم خمسة عشر فرقة: الأزارقة و هم أصحاب نافع بن الأزرق، و النجدات و هم أصحاب نجدة بن عامر الحنفي، و العجاردة و هم أصحاب عبد الكريم بن عجردة، و اليحيائية و هم أصحاب يحيى بن الأحزم، و الحازمية، و هم أصحاب عبد اللّه بن حازمة، و الثعالبة و هم أصحاب ثعلب بن عدي، و الجرورية و هم أصحاب عبد اللّه بن جرور، و الصفرية و هم أصحاب الأصفر، و الأباضية و هم أصحاب عبد اللّه بن أباض، و الحفصية و هم أصحاب حفص بن أنيية، و الضاحكية و هم أصحاب الضحاك بن قيس. و هؤلاء عقدوا على لعن معاوية و عمرو بن العاص و عثمان، و على البراءة منهم، و بنو أمية لعنهم اللّه دينهم الإجبار، و الحجاج لعنه اللّه لما قتل أكابر أصحاب علي عليه السّلام، و رمى الكعبة بالمنجنيق، قال:
هذا منه تعالى. و الجبر كان دين الجاهلية و سنّتهم، فلما نزل القرآن نسخه، فلما جاء بنو أمية أعادوه و جددوه، و أعادوا إلى دين الإسلام ما كان من سنن عبدة الأصنام، كما أدخل أصحاب النبي في دينه من سنن اليهود، و ذلك أن اللّه أمر النبي عند خروجه من الدنيا أن ينهاهم عن أمورهم فاعلوها تأكيدا للحجّة عليهم.
فصل‏
ثم إنّهم اعتبروا في الدين قول الأوزاعي، و أبي نعيم، و المغيرة بن شعبة، و سفيان الثوري، و اطرحوا قول آل محمد الذين نزل عليهم القرآن و ولاهم، و الحكمة فيهم و عنهم و منهم.

************************************
فصل 189
نجات فقط براى تابعان على عليه السّلام


و اجماع نيز قائم است بر تبعيت على عليه السّلام باوجود همه اين فرقها و بياناتى كه شد. بيان اين مطلب آنكه يا حق با كسى است كه جاهل و ظالم و گناه‌كار است يا با عالم حاكم

471
افضل اورع ازهد است؛ هرگاه بنا بر اول باشد ابى بكر امام خواهد بود و هرگاه بر ثانى است پس على عليه السّلام امام است و ترجيح مرجوح بر راجح قبيح است. پس على عليه السّلام است امام بر حق است، و نجات نيابد كسى الاّ آنكه تابع على عليه السّلام شود و موافقت با دوستان او نمايد و از دشمنان او مفارقت كند. و همچنين مطلب را بزرگان اسلام يعنى اهل سنّت روايت كنند، چون ابو عبد اللّه بخارى در صحيحۀ خود و ابو داود در سنن خود و ابو على ترمذى در كتاب جامع خود و ابو حامد قزوينى و ابن بطّه در مجالس خود اتفاق نموده‌اند جمعى بر تصحيح آن؛ پس گرديده اجماع فريقين.

فصل 190
برترين فرد در امت


و نقل شده از سعيد بن الحجاج آنكه هارون عليه السّلام افضل بود از قوم موسى عليه السّلام، و على عليه السّلام از براى محمد صلّى اللّه عليه و آله به منزله هارون عليه السّلام بود از جهت موسى عليه السّلام؛ پس واجب است آنكه افضل باشد از جميع امت به اين نص صريح 1. و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى: وَ قٰالَ مُوسىٰ لِأَخِيهِ هٰارُونَ اُخْلُفْنِي فِي قَوْمِي 2. يعنى حضرت موسى عليه السّلام فرموده به برادر خود هارون عليه السّلام كه خليفه و جانشين من باش در ميان قوم من. و حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله چون فرمود: «أنت منّي بمنزله هارون من موسى» . و بنابراين حديث سابق، مى‌بايد على عليه السّلام هم خليفه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله باشد در ميان امت پيغمبر خاتم صلّى اللّه عليه و آله، و هركه اين مقام را از آن بزرگوار سلب نمايد هرآينه كافر است.

فصل 191
بررسى فرقه‌هاى اهل سنت و. . .


و اهل سنت دو فرقه‌اند: يك فرقه اصحاب حديث‌اند كه آنها چند شعبه‌اند: يكى

472
داوديه يكى شفعويه يكى مالكيه يكى حنبليه و يكى اشعريّه 1. و فرقه دوم اصحاب رأى‌اند و آنها يك فرقه بيش نيستند 2.

و اما معتزله: ايشان شش فرقه‌اند: يكى حنفيه، يكى هذيليه، يكى عمريّه، يكى جاحظيّه، يكى كعبيّه، يكى بشريّه 3.

و اما اصحاب مذاهب: يكى ابو حنيفه نعمان بن نابل كوفى است و در سنه هفتاد هجرى بود و هفتاد سال هم عمر او بود كه وفات كرد و به درك واصل شد.

و اما مالك بن انس بن مالك، او امام اهل عراق بود و اهل يمن و مغرب ميل نموده بودند به او، و مذهب آن ملعون اين بود كه وطى به محارم و غلام مملوك حلال است و اما احمد بن حنبل از جمله خدام شافعى بود و زمام اسب شافعى را مى‌گرفته و مى‌گفته به مردم كه «اقتدوا بهذا الشاب» .

و اما اصحاب رأى، پس ايشان اصحاب ابو حنيفه‌اند.

و اما معتزله: پس ايشان انكار كنند خلق بهشت و دوزخ الآن و مى‌گويند كه على عليه السّلام افضل صحابه است لكن جايز است در نزد ايشان تقدم مفضول بر فاضل به جهت مصلحت وقت.

و از جملۀ معتزله حسنيّه [است]كه [پيروان آن]اصحاب حسن بصرى مى‌باشند، و ديگر هذيليّه [است]كه اصحاب هذيل‌اند و ديگر نظاميّه [است]كه اصحاب ابراهيم بن نظام‌اند، و ديگر عمريّه [است]كه اصحاب عمر بن غياث سلمى‌اند، و [ديگرى] جاحظيّه كه اصحاب ابى القاسم كعبى‌اند و ديگر [ى]بشريّه [اند]كه اصحاب بشر بن معمرند 4.

و اما مجبره: طايفه آنها ده فرقه‌اند: يكى كلابيّه و يكى كراميّه و يكى هشاميّه و يكى مؤالفيه و يكى معتزيّه و يكى داريّه و يكى مقاتليّه و يكى نهاليّه و يكى مبيضيه و يكى هم سامد مرجئه و يا اشاعره‌اند.

473
و اما صوفيّه دو فرقه‌اند: يكى نوريه و يكى حلويه.

و امّا مرجئه شش فرقه‌اند: يكى داميه و يكى علانيه و يكى صالحيه و يكى مثمريّه و يكى جحدريّه و يكى نسبيّه 1.

و امّا جبريّه پنج فرقه‌اند: يكى جهيميّه كه اصحاب جهم بن صفوان‌اند، يكى بطحيه كه اصحاب اسماعيل بطحى‌اند و نجاريّه كه اصحاب حسين بن محمد نجارند و يكى ضراريّه كه اصحاب ضرار بن عمرند و يكى صياحيه كه اصحاب صباح بن معمرند.

و اما نواصب آنهايى هستند كه با زيد بن على عليه السّلام محاربه نمودند و اعتقاد آن طايفه اين است كه هركه بخواهد سنّى شود بايد دشمنى على عليه السّلام را در دل داشته باشد تا سنّى شود و الاّ سنّى نيست. . . .

و امّا خوارج پانزده فرقه‌اند: يكى ازراقه كه اصحاب نافع بن ازرق‌اند و يكى نجداتيه كه اصحاب نجدة بن عامر حنفى‌اند و يكى عجارده كه اصحاب عبد الكريم بن عجرده‌اند و يكى يحيائيه كه اصحاب يحيى بن احزم‌اند و يكى حازميه كه اصحاب عبد اللّه بن حازمه‌اند، يكى ثعالبيه كه اصحاب ثعلب بن عدى‌اند، يكى جروريه كه اصحاب عبد اللّه ابن جرورند، يكى صقريه كه اصحاب اصقرند و يكى اباصيّه كه اصحاب عبد اللّه بن اباص‌اند و يكى حفضيّه كه اصحاب حفض بن انيبه‌اند و يكى ضحاكيّه كه اصحاب ضحاك بن قيس‌اند. و اينها همه دشمن دارند معاويه و عمرو بن عاص و عثمان و على عليه السّلام را و برائت جويند از ايشان 2. و دين بنى اميّه به اجبار است كه هركه هرچه خواهد بكند و حجّاج لعنت اللّه [عليه]چون به قتل رسانيد بزرگان اصحاب على عليه السّلام را و خانه كعبه را به منجنيق خراب كرد 3و گفت آن ملعون كه اين خرابى از خدا است.

و جبر دين جاهليت بود و سنّت ايشان بود چون قرآن خدا نازل شد نسخ شد تمام آنها و چون بنى اميّه (لعنهم اللّه) به دنيا آمدند آن دين و سنّت جاهليت را پيروى نمودند و اعاده دادند آن را به سوى دين اسلام به طريق بت‌پرستان، چنانكه بعضى از اصحاب پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در دين او داخل نمودند از سنن يهود.

474
بيان اين مطلب آنكه خداوند تعالى امر نمود پيغمبر خود را در وقت وفات كه نهى نمايد ايشان را از امورى كه ايشان مرتكب بودند و فهمانيد ايشان را به جهت تأكيد حجت بر ايشان و فرمود نيندازيد از دست‌هاى خود و كوتاه نكنيد در نماز مانند ثدايا، يعنى كوتاه‌دستان چون زنهاى يهوديان. و قبول نهى ننمودند و در نماز دست‌هاى خود را كوتاه كنند و بر سينه گذارند. و بعد فرمود ننشينيد در نماز مانند نزول شتر 1و نشستن كه دست‌هاى خود را به زير خود گذارد و بنشيند و مانند سگ اقعاء ننماييد كه نوعى از نشستن سگ است و مانند خروس سر را از زمين زود برنداريد. و فرمود در نماز مانند ميمون التفات به يمين و يسار نكنيد 2و آمين بعد از حمد در نماز نگوييد كه اينها نه مستحب است و نه فضيلتى دارد بلكه تمام بدعت است؛ هيچ‌يك را قبول نكردند و بدعتها را مرتكب‌اند به حدى كه سنّت پيغمبرى را بدعت دانند و بدعت‌ها را سنت نموده‌اند 3.

فصل 192
مخالفت با امر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله


پس معتبر دانند قول اوزاعى و ابا نعيم و مغيرة بن شعبه و صفوان ثورى را و قبول ننمايند اقوال آل محمد صلّى اللّه عليه و آله كه قرآن به ايشان نازل شد و ايشان‌اند صاحب قرآن. و حكمت در ايشان است، و از ايشان ناشى شود حكم الهى و هرچه هست از جهت ايشان به وجود آمده [است].
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 327 تا 329

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 12:23 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 327
فصل‏


و ما كفاهم هذا الضلال حتى نسبوا من دان بدين آل محمد أنه يدين بدين اليهود، و قالوا:
إنّ المذهب الذي في أيدي الشيعة مأخوذ من كتاب يهودي كان مودعا عند جعفر الصادق عليه السّلام، ثم ما كفاهم هذا الكفر و الإلحاد، حتى انهم جعلوا ما نقل عن أهل اللّه و حزبه أنه مأخوذ من كتب اليهود. و ما نقل عن أبي هريرة أنه مأخوذ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فكذبوا ما نقل عن أمناء الوحي و التنزيل، و أولياء الرب الجليل، و اعتبروا قول المغيرة بن شعبة الذي سبّ أمير المؤمنين عليا عليه السّلام على المنبر .
فصل‏
ثم ما كفى هذا الكفر حتى انهم سمّوا شيعة علي أنهم حمير اليهود، فجعلوا حزب اللّه حمير اليهود، و قد قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: يا علي حزبك حزبي و حزبي حزب اللّه‏ .
فإذا قلت لهم: بما ذا جاز لكم أن تسمّوا شيعة علي بهذا الاسم، و ربّهم اللّه، و نبيّهم محمد، و شهرهم رمضان، و قبلتهم الكعبة و حجّهم إليها، و هم قوم يخرجون الزكاة، و يصلون الأرحام، و يوالون عليا و عترته، فبما ذا صاروا حميرا لليهود؟
فهلّا يقولون لا نعلم أن شيعة علي لا ذنب لهم عند المنافقين، يسمّون به حمير اليهود، غير حبّ علي الذي لو أن العبد جاء يوم القيامة و في صحيفته أعمال النبيين و المرسلين، و ليس معها حب علي فإنّ أعماله مردودة، و هل يقبل ما لا كمال له و ما لا تمام إلّا الدين القيم الكامل و هو حبّ علي؟ و كذا لو كان في صحيفته جميع السيئات و ختمها الولاية فإنه لا يرى إلّا الحسنات، و أين ظلام السيئات عند البدر المنير، أم أين مس الخطيئات عند نور الإكسير؟
فصل‏
فإذا قلت لهم: ما تقولون في رجل آمن باللّه و بمحمد، و سلك سبيل الصالحات، لكنه كان‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 328
يبغض عليا و يبغض من يهواه، فمآله عند بعثه يدخل الجنة أو النار؛ فهناك يقولون بل يدخل النار، لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من عاداك فقد عاداني، اللهمّ وال من والاه و عاد من عاداه‏ .
و إذا قلت لهم: فما تقولون في رجل آمن باللّه و رسوله و عبده مخلصا، لكنه لا يعرف فلانا و فلانا، فما تقولون فيه، مؤمن أم كافر؟ و يدخل الجنّة أم النار؟ فهناك يتحيّرون؛ فإن قالوا نعم، لزمهم الدليل عليه، و لا دليل لهم، و كيف يدخل النار بترك ما لم يعرض عليه، و إن قالوا لا، قلنا: فلم سمّيتم قوما تبعوا رجلا حبّه يدخل الجنّة و بغضه يدخل النار أشرارا، و سمّيتم شيعته من اليهود؟
فهناك فروا من الجهل و قالوا: لأنهم يقولون بسبّ الصحابة، ثم يقولون: قال رسول اللّه:
من سبّ أصحابي فقد سبّني‏ ، فإذا قلت لهم فهذا الحديث مخالف لاعتقادكم، أ ليس عندكم أنه كلّما يصدر من العبد من الأفعال فإنّها بقضاء اللّه و قدره، و اللّه مريد لأفعال العبد، و العبد واسطة في الفعل و الإرادة للّه، فما ذنب من يسبّ إذا كان ذاك بقضاء اللّه و قدره، و كيف يكون الزنا و الكفر من العبد بإرادة اللّه، و السبّ لا يكون بإرادة اللّه، ثم يقول لهم: و قد رويتم أيضا إن كان مجتهد أصاب فله أجران في اجتهاده، و إن أخطأ فله أجر ، فهؤلاء في اجتهادهم في السب إن أصابوا فلهم ثواب من اجتهد و أصاب، و إن أخطئوا فكذلك.
ثم نقول لهم: لقد نطق القرآن لهم بالتنزيه و الفوز، و أنه لا وزر عليهم فيما و زروا فيما زعمتم أن عليهم به الوزر و الكفر، و ذاك إما لحكم القضاء و القدر، و إن من تسبّونه لا إثم عليهم في سبّه، و ذلك في قوله تعالى حكاية عنكم يوم القيامة، و قالوا: ما لَنا لا نَرى‏ رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ* أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ، و النار ليس فيها بإجماع الكتاب و السنّة، و فحوى هذه الآية و برهان العقل إلّا الكافر و المنافق، و الجنة ليس فيها كافر و لا منافق إلّا مؤمن و مسلم، و قد شهدت هذه الآية لشيعة علي أنهم ليسوا من الكفار و لا من المنافقين، بل من المؤمنين، و إلّا لكانوا في النار، لكنّهم ليسوا فيها فهم في‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 329
الجنّة، و ليس في الجنّة إلّا المؤمن، فتعيّن أن شيعة علي هم المؤمنون، و لم يضرّهم سبّهم الذي سمّيتموهم به أشرارا، بل كانوا به من الأخيار، فظهر كذبكم على النبي أنه قال: من سبّ أصحابي فقد سبّني، و إن ثبت صدق الحديث لزم من صدقه أن أصحابه آله، كما تقدّم، فتعين أن بغض المنافقين الشيعة ليس إلّا بحبّهم لعلي، و من أبغض مواليا لعلي أبغضه اللّه، و لذلك قال الصادق عليه السّلام: رحم اللّه شيعتنا انهم أو ذوا فينا و اننا نؤذى فيهم.
فصل‏
ثم رووا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه مات و لم يوص إلى أحد، و أنه جعل الاختيار إلى أمّته، فاختاروا من أرادوا، فكذّبهم القرآن و نزّه نبيّه ممّا نسبوا إليه، فقال: وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ‏ ، و كذّبهم فيما افتروا عليه فقال: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ‏ ، فأخبر سبحانه أن كل من اختار من أمره غير ما اختاره اللّه و رسوله فليس بمؤمن، و قد اختاروا فليسوا بمؤمنين بنص الكتاب المبين.

************************************
فصل 193
تهمت به ائمه عليهم السّلام


و كفايت نكرد ايشان [را]اين ضلالت تا اينكه نسبت دادند هركه را كه متدين به دين آل

475
محمد عليهم السّلام بود به دين يهود و گفتند مذهبى كه در دست شيعه است مأخوذ از كتاب يهود است كه در نزد امام جعفر صادق عليه السّلام امانت بوده 1.

پس باز كفايت ننمود اين كفر و دشمنى. گردانيدند آنچه را كه نقل شده از اهل اللّه و حزب اللّه يعنى ائمه عليهم السّلام مأخوذ از كتب يهود، گفتند اين خبرها همه از كتب يهوديان است. و اما هرچه از ابو هريره ملعون جعل نموده بود از خود گفتند همه از رسول خدا است و تكذيب كردند آنچه را كه از امناى وحى و تنزيل رسيده بود و معتبر دانند قول مغيرة بن شعبه را كه در بالاى منبر سبّ على عليه السّلام را نمود.

فصل 194
حزب اللّه


پس باز كفايت نكرد ايشان را اين كفر و ضلالت تا اينكه ناميدند شيعه على عليه السّلام [را]به حمير اليهود و حزب خدا را حمير اليهود گفتند و حال آنكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود «يا عليّ حزبك حزبي و حزبي حزب اللّه» 1. پس گفتم به آنها از چه راه جايز شده از براى شما كه شيعه على عليه السّلام را به اين اسم مى‌ناميد و حال آنكه رب ايشان خداوند واحد است و پيغمبر ايشان محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله است و ماه ايشان شهر رمضان است و قبله ايشان كعبه است و حج ايشان به سوى كعبه است، و ايشان زكات دهند و صله ارحام نمايند و دوست على و اولاد و عترت آن بزرگوارند. پس به چه سبب ايشان را حمير اليهود مى‌ناميد و چرا مى‌گوييد شيعه على عليه السّلام در نزد منافقين گناهى ندارند مگر آنكه دوست دارند على عليه السّلام آنچنانى را كه اگر بنده بيايد روز قيامت و در صحيفه او اعمال پيغمبران و مرسلين باشد و با او دوستى حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام نباشد هرآينه تمام اعمال او مردود خواهد بود. آيا قبول شود خيرى كه كمالى نداشته باشد و تمام نباشد؟ و دين هم كامل نشود مگر به دوستى و محبت على عليه السّلام.

پس هركه حب على عليه السّلام را ندارد دين او كامل نيست بلكه موضوع ندارد و

476
همچنين اگر در صحيفه اعمال او جميع گناهان باشد و لكن دوستى آن حضرت را داشته باشد پس نمى‌بيند در نامه عمل خود مگر حسنات، به جهت آنكه گفتيم تمام حسنات همان محبت على عليه السّلام است پس كجا خواهد بود تاريكى و سياهى گناهان در نزد محبتى كه مانند بدر مى‌درخشد و كجا خواهد بود مس خطيئات در مقابل نور اكسير.

فصل 195
نسبت دروغين به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله


هرگاه بگويى به اهل سنّت كه چه مى‌گويى در حق كسى كه ايمان به خدا و رسول صلّى اللّه عليه و آله آورد و عمل صالح مى‌نمايد و داخل در صالحين، خود را كرده لكن دشمن دارد على عليه السّلام را، و دوست على عليه السّلام را. همچون كسى داخل بهشت شود يا داخل جهنم؟ مى‌گويد داخل جهنّم شود به جهت [اينكه]رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرموده: «من عاداك فقد عاداني 1اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه» . و چون بگويى با ايشان چه مى‌گوييد در حق كسى كه ايمان به خدا و رسول صلّى اللّه عليه و آله آورده و از روى اخلاص عبادت خدا را مى‌نمايد لكن ابا بكر و عمر و عثمان. . . را نمى‌شناسد، نه دوست دارد ايشان را، و نه دشمن آن. . . است چه مى‌گوييد؟ آيا اين مرد مؤمن است يا كافر؟ داخل بهشت شود يا دوزخ؟ در اين صورت متحير شوند اگر بگويند داخل؛ بلى داخل آتش شود لازم است كه دليلى اقامه كنند، و دليلى بر اين مطلب ندارند. چگونه مى‌شود داخل آتش شود به واسطه چيزى كه بر او مطلع نيست؟

و هرگاه بگويد نه، داخل آتش نشود پس چرا قومى را كه تابع على عليه السّلام هستند كه دوستى او بهشت است و دشمنى او دوزخ است شيعه او را مى‌نامند يهودى؟ تابعين حضرت هم على عليه السّلام را مى‌شناسند و. . . [سه خليفه را]نمى‌شناسند و اهل سنّت از روى جهل مى‌گويند داخل آتش شوند به جهت آنكه سبّ صحابه را مى‌نمايند و مى‌گويند چون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرموده «من سبّ أصحابي قد سبّني» 2. يعنى هركه اصحاب مرا سب

477
كند چنان است كه مرا سب نموده. پس گفتم به ايشان اين حديث مخالف است با اعتقاد شما، به جهت آنكه اعتقاد شما بر اين است هرفعلى كه صادر شود از بنده، به قضاء اللّه و قدرت [اللّه]است و خدا اراده دارد فعل بنده را، و بنده واسطه است در فعل و اراده از براى خدا. پس بنابراين كسى كه سب صحابه كند به قضا و قدر الهى است چگونه مى‌شود كه زنا و كفر به اعتقاد شما به ارادة اللّه باشد وليكن سب صحابه به اراده اللّه نباشد؟

بازهم مى‌گوييم به ايشان شما خود روايت كنيد بر اينكه هرمجتهدى كه به حق رسد از براى او دو اجرست و هركه خطا كند از براى او اجر واحد است 1. پس كسانى كه سب صحابه نمايند هرگاه در اجتهاد خود به حق رسيده‌اند و سب صحابه كنند از براى ايشان دو اجر است و هرگاه خطا نموده‌اند اجر واحد است.

باز هم مى‌گوييم به ايشان كه كلام خدا ناطق است به تنزيه و رستگارى ايشان، و وزرى از براى ايشان نيست در آنچه شما وزر حساب كنيد، يعنى در سبّ صحابه، يا آنكه به حكم قضا و قدر است كه اعتقاد شما بر آن است و يا آنكه گناهى از براى ايشان در سبّ نيست؛ نظر به اين آيه كه خداوند تعالى حكايت از شماها مى‌نمايد و مى‌فرمايد: وَ قٰالُوا مٰا لَنٰا لاٰ نَرىٰ رِجٰالاً كُنّٰا نَعُدُّهُمْ مِنَ اَلْأَشْرٰارِ أَتَّخَذْنٰاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زٰاغَتْ عَنْهُمُ اَلْأَبْصٰارُ 2يعنى مى‌گويد روز قيامت اهل سنت و كفار و منافقين چرا نمى‌بينيم كسانى را كه ما آنها را از اشرار مى‌شمرديم كه دوستان حضرت. . . 3آيا آنها بدون حساب داخل بهشت شدند يا آنكه آنها را از ما پنهان نموده‌اند كه نمى‌بينيم؟

و در آتش نيست-به اجماع كتاب و سنّت و فحواى اين آيه شريفه و برهان عقل- مگر كافر يا منافق، و در بهشت نيست كافرى و نه منافقى مگر مؤمن و يا مسلم، و اين آيه صريح است در حق شيعه على عليه السّلام بر آنكه نيستند ايشان از كفار و منافقين بلكه از مؤمنين‌اند، و الاّ بايد در آتش باشند و چون در آتش نيستند 4پس بايد در بهشت باشند و هركه در بهشت باشد هرآينه مؤمن است.

478
پس معيّن شد بر اينكه شيعيان على عليه السّلام مؤمنين‌اند و ضرر نرساند به ايشان سب. . .

كه شما به اين واسطه ايشان را اشرار مى‌ناميد بلكه از اخيارند؛ پس ظاهر شد دروغ و كذب شما بر پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله كه فرموده «من سبّ أصحابي فقد سبّني» . و اگر چنانچه اين حديث راست باشد صدق آن در آل پيغمبر است كه هركه ايشان را سبّ كند چنان است كه پيغمبر را سبّ نموده، چنانچه در فصول سابقه ذكر شد و تعيين شد بر آنكه بغض منافقين به شيعيان از جهت دوستى ايشان است به على عليه السّلام و هركه دشمن دارد دوست على عليه السّلام را دشمن دارد او را خداوند رحمن. و در اين جهت است [كه] حضرت صادق عليه السّلام فرمود: «رحم اللّه شيعتنا إنّهم أوذوا فينا فلم نوذ فيهم» ؛ يعنى خدا رحمت كند شيعيان ما را كه اذيت كرده شده [اند]به واسطه ما و ما به واسطه ايشان اذيت كرده نشده‌ايم 1.

فصل 196
دلايل قرآنى بر نصب وصىّ


پس روايت كرده اهل سنّت كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله از دنيا گذشت و وصيت ننمود به كسى و اختيار را واگذار به امّت نمود؛ ايشان هركه [را]خواستند خليفه قرار دادند 1. و تكذيب قول ايشان را كلام خدا مى‌نمايد كه فرموده [است]: وَ وَصّٰى بِهٰا إِبْرٰاهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ 2. يعنى حضرت ابراهيم عليه السّلام به اولادان خود وصيت نمود. و همچنين حضرت يعقوب، و آن حضرت هم مأمور بود كه تابع ملت و شريعت ابراهيم عليه السّلام باشد چنانچه فرمود: أَنِ اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً 3. پس آن بزرگوار وصى از براى خود قرار داده. و همچنين تكذيب ايشان را در افتراى ايشان به حضرت مى‌نمايد و مى‌فرمايد:

وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ 4 . و خبر داده حق (سبحانه و تعالى) بر آنكه هركه اختيار كند غير آنچه را كه خدا و رسول اختيار نموده پس مؤمن نيست. و اهل سنّت اختيار نمودند ابى بكر را كه خدا و رسول از او بيزار بودند لهذا هيچ مؤمن نيستند به نص آيه قرآن 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 330 تا 332

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 12:29 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 330
فصل [هفوات العامة في الأنبياء عليهم السّلام‏]

و إذا جاز للناس أن يختاروا إماما فلم لا يجوز أن يختاروا نبيّا؛ و الأشعرية منعوا العدل و أنكروا، و جوّزوا على اللّه الظلم، و القرآن يكذّبهم، و يقول: وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً .
و جوّزوا على اللّه فعل القبيح و قالوا إنه مريد للخير و الشر، فإذا كان مريدا لهما فلما ذا بعث النبيين و صدعهم؟
و قالوا: إن صفاته زائدة على ذاته، فلزمهم أن يعبدوا آلهة شتّى.
و قالوا: لا يجب على اللّه شي‏ء فهو يدخل الجنة من شاء و يدخل النار من شاء و لا يسأل عمّا يفعل، و منادي العدل يناديهم بالتكذيب، و يقول: وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏ ، و يقول: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ، و يقول: ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ‏ .
و المعتزلة قالوا بالعدل، و جوّزوا الخطأ على النبيين، و إذا كان اللّه حكيما عادلا فكيف يبعث نبيّا جاهلا، و أين العدل إذا ما اتخذ اللّه وليا جاهلا؟
و منعوا الإمامة و قالوا: إنّ الحسن و القبح شرعيان لا عقليان.
و قالوا: إنّ اللّه أمر إبليس بالسجود لآدم، و أراد منه أن لا يسجد، و نهى آدم عن الشجرة، و أراد منه أكلها، فكيف يأمر بما [لا] يريد و ينهى عمّا يريد؟
و المشبهة و المجسمة قالوا: الرحمن على العرش استوى؛ و قالوا: هو جسم كالأجسام.
و قالوا: هو مل‏ء عرشه و له أصابع لا تعد و أن قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 331
و قالوا: إنه لمّا أهلك قوم نوح بكى عليهم حتى رمدت عيناه.
و قالوا: إنّه يوم القيامة يضع قدمه في النار، و تقول قط قط .
و قالوا إنه ينزل في كل ليلة جمعة إلى سماء الدنيا، و أن له حمارا يركبه إذا نزل‏ ، و إنه يرى يوم القيامة كالبدر في ليلة تمامه.
ثم وقعوا في الأنبياء فجوّزوا عليهم الخطأ و فعل الذنوب و الغفلة ، و رموهم بظاهر القرآن من قوله: وَ عَصى‏ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى‏ . و جوّزوا على الرسل الكرام فعل الكبيرة و الصغيرة قبل البعثة، و فعل الصغائر بعد البعثة، و جوّزوا على سيّد المرسلين فعل الخطأ، و أخذوا بقوله: وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ‏ ؛ و ما علموا أن ذاك وزر الحرب لا وزر الذنب.
و قالوا إنّ جبرائيل شق صدره و أخرج منه علقة، فقالوا هذا خط الشيطان: ثم خاط صدره فبقي أثر المخيط .
و قالوا إن أباه مات كافرا ، و هو ابن سيّد المرسلين إبراهيم. ففعلوا كل ذلك لتثبت لهم إمامة الرجل، و جوّزوا على النبي حبّ السماع و الرقص، و قالوا إنّه تمايل حتى سقط الرداء عن كتفه، و رووا أن الرجل دخل عليه و عنده امرأة تنشد الشعر و تضرب الدف فأمرها بالسكوت فسكتت فلما خرج أمرها بالإنشاد فأنشدت فعاد إليه فأمرها بالسكوت فسكتت فلما خرج أمرها بالإنشاد، فقالت: يا رسول اللّه من هذا الذي تأمرني إذا دخل بالسكوت و إذا خرج بالإنشاد؟ فقال: هذا رجل يكره الباطل‏ فجعلوا نبيّهم يحبّ الباطل.
و رووا عنه إذ قال: ما ينفعني شي‏ء كانتفاعي بمال فلان، فكذبوا القرآن في قوله‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 332
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى‏ ، و رووا عنه أنّه صلّى و المرأة تفرك الجنابة من ثوبه و اللّه أمره بتطهير ثوبه، فقال: وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ ، فقالوا: المراد بالثوب القلب.
و رووا عنه أنه قال: خذوا ثلث دينكم عن ... لا بل خذوا نصف دينكم‏ ، و رووا عنه أنه صلّى العصر ركعتين و سها فقالوا: إنه يا رسول اللّه قصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: كل ذلك لم يكن و الضرورة تقضي أحد الوجهين، ثم قام فأعاد، و قال: و ما أنا إلّا بشر مثلكم‏ .

**************************************
فصل 197
يك استدلال دربارۀ نصب ولىّ


هرگاه اختيار نصب خلافت با امت باشد پس بايد نصب نبوت هم با ايشان باشد چون دومى نيست اول هم نخواهد بود.

فصل 198
عقايد اشعريه


و جماعت اشعريّه (خذلهم اللّه) مى‌گويند نعوذ بالله خدا عادل نيست و انكار عدل نمايند و ظلم را بر خدا جايز دانند، و آيه قرآن تكذيب ايشان را مى‌كند كه خدا مى‌فرمايد: وَ لاٰ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً 1. و جايز دانند بر خدا فعل قبيح را و مى‌گويند خدا مريد خير و شر است، پس اگر خدا اراده خير و شر را مى‌كند پس چه احتياج است به فرستادن پيغمبران و زحمت دادن ايشان. و گفته‌اند كه صفات الهى زايد بر ذات مقدس است؛ پس بنابراين مى‌بايد عبادت ايشان به چندين خدا باشد، و گفته‌اند واجب نيست بر خدا چيزى، هركه را خواهد داخل بهشت كند و هركه را خواهد داخل دوزخ نمايد و هرچه بكند كسى را بر او بحثى نيست و منادى عدل الهى تكذيب ايشان را نمايد و مى‌فرمايد: وَ لاٰ تُجْزَوْنَ إِلاّٰ مٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 2. و مى‌فرمايد: إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَظْلِمُ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ 3. و مى‌فرمايد: مٰا يَفْعَلُ اَللّٰهُ بِعَذٰابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ 4.

480
عقايد معتزله، مشبهه و معتزله


و جماعت معتزله (لعنهم اللّه) مى‌گويند خدا عادل است و لكن جايز است خطا بر پيغمبران. پس هرگاه خدا عادل است چگونه از روى عدالت پيغمبر جاهلى كه از او خطا سرزند بر بندگان فرستد؟ هرگاه چنين باشد عدالتى باقى نماند، و هرگز خداوند پيغمبر و ولى جاهل از براى خود اختيار ننموده.

و امامت را منع كنند، و گفته‌اند كه حسن و قبح اشياء هردو شرعى است و دخلى به عقل ندارد 1، و گفته‌اند كه خداوند امر نمود شيطان را به سجده آدم و اراده كرده بود كه سجده ننمايد، و نهى نموده بود آدم عليه السّلام را از خوردن شجره و اراده كرده بود خوردن او را. چگونه مى‌شود كسى امر كند به چيزى كه اراده ندارد و نهى كند به چيزى كه اراده دارد و اين سخن بديهى البطلان است و مشبهه و مجسمه (عذّبهم اللّه) گفته‌اند كه خدا در عرش است 2، و گفته‌اند خدا جسم است مانند اجسام.

و گفته‌اند كه او پر كرده عرش را و از براى او انگشتان بسيارى است كه شمرده نشود، و قلب هركسى در ميان دو انگشت از انگشتان خداى رحمان است 3. و گفته‌اند چون خداوند هلاك نمود قوم نوح را گريه كرد بر ايشان تا آنكه هردو ديده‌اش معيوب شد 4. و گفته‌اند كه خدا روز قيامت پاى خود را گذارد در ميان آتش و گويد قطّ قطّ 5؛ يعنى افروخته شو و غليان پيدا كن. و گفته‌اند كه خدا در شبهاى جمعه نازل شود به آسمان دنيا و از براى او حمارى است كه سوار شود او را چون بخواهد نازل شود و ديده شود روز قيامت مانند ماه شب چهارده 6: «تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا» .

دربارۀ انبيا

پس در حق انبيا گفته‌اند جايز [است]بر ايشان خطا و به فعل آوردن گناهان و غفلت. و عمل كرده‌اند به ظاهر قرآن كه دارد وَ عَصىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوىٰ 1. و تأويل اين آيه ندانسته‌اند و جايز دانسته‌اند بر مرسلين كرام فعل كبيره و صغيره را قبل از بعثت، و فعل صغيره را بعد از بعثت، و جايز دانسته‌اند بر سيّد مرسلين فعل خطا را 2و متمسك به اين آيه شده‌اند كه وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ 3و ندانسته‌اند در اينجا مراد از وزر، وزر جنگ و حرب است نه وزر گناه.

و گفته [اند]كه جبرئيل عليه السّلام سينه آن حضرت را شكافت و بيرون كرد از آن پارچه خونى كه آن حظ شيطان بود، پس دوخت سينه آن بزرگوار را كه اثر مخيط در سينه بود 4. و گفته‌اند پدر آن بزرگوار در حالت كفر از دنيا رفت 5و حال آنكه اوست از اولاد ابراهيم خليل عليه السّلام. همه اين سخنان باطله را گفتند تا آنكه ثابت كنند امامت ظالم و كافر را، و عيب آن ثلاثۀ خبيثه را بپوشانند و ثابت هم نشد.

دربارۀ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله

و جايز دانستند بر حضرت دوستى غنا و رقص را و گفتند كه آن بزرگوار ميل نمود به نگاه‌كردن تا آنكه عبا از دوش مباركش افتاد 1. و روايت كرده‌اند كه عمر. . . داخل شد بر حضرت در حالتى كه ضعيفۀ خواننده [اى]در نزد حضرت بود و شعر مى‌خواند و دف مى‌زد. حضرت امر كرد او را كه ساكت شود؛ چون عمر بيرون رفت حضرت امر كرد بخوان و دف را بزن؛ بازهم مشغول شد. دومرتبه عمر آمد، بازهم حضرت امر به سكوت فرمود. چون بيرون رفت ضعيفه عرض كرد يا رسول اللّه اين مرد كيست [كه]

1) . ر. ك: مجمع الزوائد، ج 2، ص 206؛ مصنف صنعانى، ج 11، ص 4.

482
هروقت داخل شود مى‌فرمايى ساكت شو و هروقت مى‌رود مى‌فرمايى بخوان و بزن؟ حضرت فرمود اين عمر است و او كراهت دارد از باطل 1.

اى خواننده اين كتاب، تو را به خدا درست نظر كن ببين كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله را اين سگ سنّى مى‌گويد ميل به باطل داشت و عمر. . . را مى‌گويد ميل به باطل نداشت. . . اگر ميل به باطل نداشت پس چرا. . . .

و روايت كرده‌اند كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود هيچ چيزى به من نفع نبخشيد مانند انتفاع من از مال ابى بكر 2. و تكذيب اين قول از كلام خدا معلوم است كه فرموده: وَ وَجَدَكَ عٰائِلاً فَأَغْنىٰ 3. و روايت كرده‌اند كه حضرت نماز مى‌كرد و عايشه منى را از جامه حضرت پاك مى‌كرد 4، و حال آنكه خدا امر به تطهير جامه فرموده و فرموده وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ 5. و گفته‌اند كه مراد از ثوب در اين آيه قلب است يعنى قلب خود را پاك كن.

و روايت كرده‌اند كه حضرت صلّى اللّه عليه و آله فرمود: ثلث دين خود را از عايشه اخذ كنيد، نه بلكه نصف دين خود را از عايشه اخذ كنيد. 6و روايت كرده‌اند كه حضرت نماز عصر را دو ركعت خواند و سهو كرد و عرض كردند يا رسول اللّه آيا نماز را قصر نموديد يا آنكه سهو كرديد؟ و حضرت فرمود نه قصر بود و نه سهو 7. و بالضروره بيرون از اين دو صورت نيست پس برخاست و نماز را اعاده نمود و فرمود «ما أنا إلاّ بشر مثلكم» ، معلوم است كه تمام اين روايات جعلى است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 332 تا 336

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 12:44 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 332
فصل‏

و كيف جاز في الحكمة و العدل أن يبعث في الناس نبيا جاء جاهلا و أمينا خائنا فيكون إذا هو المغري بالقبيح و الفاعل له.
و رووا أنه أتى حائط بني النجار ففحص و بال قائما ، و رووا أنه صلّى خلف الرجل و صلّى خلف الأعمى ابن مكتوم و قال: لا يخرج نبي من الدنيا حتى يصلّي خلف رجل من أمّته‏ .
أقول: و كيف جاز للراعي أن يقتدي برعيته و قد أمروا أن يقتدوا به؛ و العقل السليم ينكر هذا و يكفر من قال به؟
ثم نسبوا إليه في الكلام اللغو و الهجر؟ و اللّه قد نزّهه عنه، و قال: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏ .
ثم ما كفاهم ذاك حتى خالفوا مقالة أهل الجنة و مقالة أهل النار و كذبوا على ربّهم و نبيهم و كتابهم؛ أما تكذيبهم للكتاب فإن اللّه يقول: وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً، و هم يقولون كلّما

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 333
يصدر في العالم من خير أو شر فإن اللّه مريده و فاعله، و القرآن ينطق بتكذيبهم، فيقول:
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ . و الرسول يقول: إن هي إلّا أعمالكم و أنتم تجزون فيها إن خيرا فخير و إن شرّا فشرّ .
و يقول [اللّه تعالى‏]: وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏ .
و أما كذبهم في الآخرة فإنّ اللّه إذا قال لهم‏ أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ‏ .
هناك كذبوا و حلفوا و قالوا: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ‏ . فكذبوا على أنفسهم و كذبوا ربّهم، و أما كذبهم على نبيّهم فإنّه قوله: نقلت من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكية ، و صدّقه القرآن فقال: وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ‏ ، أي في أصلاب الموحدين‏ ، و هم يكذبون العقل و النقل، و يقولون: ولد من كافر، و يقولون: سها و نسي، و اللّه يقول: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى‏ ، نفى عنه النسيان، و لو كانت للنهي لكانت لا تنس لكنها لا تنسى.
و أما مخالفتهم لمقالة أهل الجنة فإنّ أهل الجنة لما قدموا إليها قالوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا ، فشكروا ربّهم على الهدى، و أهل النار لمّا وردوها قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا فأقرّوا أن الشقاء غلب عليهم؛ فالقدرية في اعتقادهم يخالفون العقل و النقل و القرآن و الرحمن.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 334
و أما العلوية ففرقها ثلاثة: الزيدية، و الغلاة، و الإمامية الاثنا عشرية.
فالزيدية قالوا بإمامة علي و الحسن و الحسين و زيد بن علي. و هم خمسة عشر فرقة:
البترية، و الجارودية، و الصالحية، و الحريزية، و الصاحبية، و اليعقوبية، و الأبرقية، و العقبية، و اليمانية، و المحمدية، و الطالقانية، و العمرية، و الركبية، و الخشبية، و الحلسفية؛ و الكل منهم لا يثبتون للإمام العصمة. و يقولون: إن الإمامة مقصورة على ولد فاطمة عليها السّلام، و من قام منهم داعيا إلى الكتاب و السنّة وجبت نصرته، و منهم من يرى المتعة و الرجعة، و المحمدية منهم يقولون: إنّ محمد بن عبد اللّه ابن الحسن حي لم يمت، و إنّه يخرج و يغلب، و هم الجارودية؛ و العمرية يقولون: إنّ يحيى بن عمر الذي قتل أبوه بسواد الكوفة حيّ لم يمت، و انّه يخرج و يغلب. أما الصالحية فهم أصحاب الحسن بن صالح و يعرفون بالسرية، و هم يرون أن عليا أفضل الأمّة بعد نبيّها، لكنّهم لا يسبّون الشيخين، و يقولون إن عليا بايعهما بيعة صلاح، و يقولون إن عليا لو حاربهما أحلّ دماءهما لكنّه‏ امتنع، و ينكرون المتعة و الرجعة.
و الأبراقية هم أصحاب عباد بن أبرق الكوفي، و هم يخالفون الجارودية و لا ينكرون على الشيخين، و لا يرون المتعة و الرجعة، و الحريزية و هم أصحاب حريز الحنفي الكوفي، و هم كالصالحية لكنّهم يزعمون أن عليا لو امتنع من بيعة الشيخين أحلّ دمهما، و هؤلاء يبرءون من عثمان، و يكفّرون أصحاب علي، و يدينون مع كل داع دعا بالسيف من آل محمد صلّى اللّه عليه و آله.
الثاني من الشيعة الكيسانية و هم أربع فرق: المختارية، و المكرية، و الإسحاقية، و الحزنية.
الثالث من الشيعة الغلاة و هم تسع فرق: الواصلة، و السبأية ، و المفوّضة، و المجسمة، و المنصورية، و العراقية، و البراقية، و اليعقوبية، و العمامية، و الإسماعيلية، و الداودية، و اتفق الكل من هؤلاء على إبطال الشرائع.
و قالت فرقة منهم: إنّ اللّه يظهر في صورة خلقه، و ينتقل من صورة إلى صورة، و لكل صورة يظهر فيها باب و حجاب، إذا عرفها الإنسان سقط عنه التكليف، و هؤلاء خالفوا العقل‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 335
و النقل، أمّا العقل فإنّه يدعو العبد إلى طاعة اللّه من حيث إنه مالك منعم أحسن أم ابتلى.
و أمّا النقل فقد قال صلّى اللّه عليه و آله: بين العبد و بين الكفر ترك الصلاة. و قالت فرقة منهم: إنّ النبي و الأئمة يخلقون و يرزقون، و إليهم الموت و الحياة، و إن الواجب كالصلاة، و المحرم كالخمر، أشخاص من رجال و نساء، و إذا عرفها الإنسان ظاهرا و باطنا حلّت له المحرمات، و سقطت عنه الواجبات.
و افترقت هذه السبأية 23 فرقة: الخصيبية، و الخدلجية، و النضرية، و الإسحاقية، و القمية، و القتبية، و الجعدية، و الناووسية، و الفضلية، و السرية، و الطيفية، و الفارسية، و اليعقوبية، و العمرية، و المباركية، و الميمونية.
فالسبئية أصحاب علي بن سبأ . و هو أوّل من غلا و قال: إنّ اللّه لا يظهر إلّا في أمير المؤمنين وحده، و إن الرسل كانوا يدعون إلى علي، و إنّ الأئمة أبوابه، فمن عرف أن عليا خالقه و رازقه سقط عنه التكليف. و هذا كفر محض.
و الخصيبية أصحاب يزيد بن الخصيب، و عنده أن اللّه لا يظهر إلّا في أمير المؤمنين و الأئمة من بعده، و أن الرسل هو أرسلهم يحثون عباده على طاعته، و أن الرجل هو إبليس الأبالسة، و أن ظلمة زريق قديمة مع نور علي لأن الظلمة عكس النور.
و أمّا النصيرية فهم أصحاب محمد بن نصير النمري، و مقالته: أن اللّه لا يظهر إلّا في علي.
و الإسحاقية و هم أصحاب إسحاق بن أبان الأحمر، و له مع الرشيد قصص.
و القمية هم أصحاب إسماعيل القمي، و هم يقولون: إن اللّه يظهر في كل واحد كيف شاء، و إن عليا عليه السّلام و الأئمة نور واحد.
و أما القتبية فإنّهم يقولون: إنّ الباقر عليه السّلام حي لم يمت و إنه يظهر متى شاء.
و إن الفطحية و هم أصحاب عبد اللّه بن جعفر الأفطح، و هؤلاء نسبوا الإمامة إلى الصادق عليه السّلام، و ادّعوا فيه اللاهوت.
و الواقفة و قفوا عند موسى، و قالوا: هو حي لم يمت، و لم يقتل، و إنه يعود إليهم.
و الفارسية قالوا: إنّ بين اللّه و بين الإمام واسطة، و على الإمام طاعة الواسطة و على الناس‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 336
طاعة الإمام.
و اليعقوبية هم الواقفة، و دينهم انتهى إلى التناسخ.
و المباركية و هؤلاء ينتهون إلى الصادق، و يقولون إنّ إسماعيل ابنه يحيى بعد الموت و يملأ الأرض عدلا.
و الميمونية أصحاب عبد اللّه بن ميمون بن مسلم بن عقيل‏ .
و الفرقة المفوضة و شعبها عشرون فرقة، منهم الفواتية و هم أصحاب فوات بن الأحنف، و هؤلاء قالوا: إنّ اللّه فوّض الخلق و الأمر و الموت و الحياة و الرزق إلى علي و الأئمة من ولده‏ ، و إن الذي يمر بهم من الموت فهو على الحقيقة، و إن الملائكة تأتيهم بالأخبار، و منهم من يقول: إن اللّه يحلّ في هذه الصورة و يدعو بنفسه إلى نفسه.
و العمرية أصحاب عمر بن الفرات و هو شيخ أهل التناسخ؛ و الدانقية أصحاب الحسن بن دانق و هؤلاء عندهم: إنّ الإمام متصل باللّه كاتصال نور الشمس بالشمس، فليس هو اللّه و لا غيره فلا هو مباين و لا ممازج‏ .
و الخصيبية يعتقدون أن الإمام يؤيد بروح القدس و يوقر في اذنه، و الخمارية أصحاب محمد بن عمر الخماري البغدادي، و هم كالإمامية في الترتيب، إلّا أن عندهم أن الإمام في الخلق كالعين المبصرة، و اللسان الناطق، و الشمس المشرقة، و هو مطل على كلّ شي‏ء.

*********************************
فصل 199
پاسخ بعضى از شبهات و آراى باطل


و چگونه از روى حكم و عدل جايز است بر خدا كه مبعوث نمايد در ميان خلق،

483
پيغمبر جاهل و امين خائن؟ در اين صورت لازم آيد كه خداوند اغراى به قبح و فاعل آن باشد و اين مطلب به ضرورى دين و مذهب، باطل است.

و روايت كرده‌اند عامّه كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله به خانه بنى نجار كه مشغول لهو و لعب بودند رفت و ميل نمود 1. و هم روايت كرده‌اند آن حضرت خلف ابى بكر و عثمان سى مرتبه نماز خواند و خلف اعمى بن مكتوم نيز نماز خواند، و فرموده كه هيچ پيغمبرى از دنيا نرود تا آنكه نماز گزارد با يكى از امت خود 2. و مى‌گويم من چگونه مى‌شود كه سلطان و پيشواى خلق در پشت سر رعيت خود اقتدا نمايد و حال آنكه مأمور است بر اينكه اقتداء به او نمايد؟ و عقل سالم انكار اين مطلب را مى‌نمايد و هركه بگويد اين كلام را كفر گفته [است].

و اهل سنت گفته‌اند و نسبت داده‌اند حضرت را به كلام لغو و هجو و حال آنكه خداوند تعالى آن بزرگوار را منزه گردانيده از لغو و فرموده وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىٰ إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ 3. و اين هم كفايت ايشان را ننمود تا آنكه مخالفت نمودند مقاله 4اهل بهشت و دوزخ را و تكذيب نمودند خداى خود و پيغمبر خود و كتاب اللّه را. اما تكذيب ايشان مر كتاب اللّه [را]به جهت آنكه خدا مى‌فرمايد: وَ لاٰ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً 5.

ايشان كه خدا را عادل ندانند و مى‌گويند هرچه صادر شود در عالم از خير و شر، خداوند مريد بر آن است و فاعل اوست 6. و قرآن تكذيب مى‌نمايد ايشان را و خدا مى‌فرمايد: فَمَنْ شٰاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شٰاءَ فَلْيَكْفُرْ 7؛ يعنى هركه بخواهد ايمان آورد و هر كه بخواهد كافر شود. و اختيار ايمان و كفر را به بنده واگذار نموده [است]. و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مى‌فرمايد: «إن هي إلاّ أعمالكم و أنتم تجزون فيها إن خيرا فخير و إن شرّا فشرّ» .

484
و خدا مى‌فرمايد: وَ إِذٰا فَعَلُوا فٰاحِشَةً قٰالُوا وَجَدْنٰا عَلَيْهٰا آبٰاءَنٰا وَ اَللّٰهُ أَمَرَنٰا بِهٰا قُلْ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَأْمُرُ بِالْفَحْشٰاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اَللّٰهِ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ 1؛ يعنى چون به فعل آورند عمل قبيحى را گويند پدران خود را يافته‌ايم كه مرتكب اين عمل بوده‌اند و خدا هم ما را امر به اين افعال نموده [است]. بگو اى پيغمبر به ايشان كه خدا هرگز امر به فحشاء و فعل قبيح نمى‌نمايد پس معلوم شد كه ايشان تكذيب خدا و رسول را نمايند.

و اما كذب ايشان در آخرت؛ به جهت آنكه خداوند تعالى فرمايد: أَيْنَ شُرَكٰاؤُكُمُ اَلَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ 2؛ يعنى كجايند شركاء شما كه در حق ايشان اعتقاد داشتيد؟ در آنجا هم تكذيب نمايند و دروغ گويند و گويند رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ 3، هم تكذيب خود را كنند و هم تكذيب خدا را.

و اما دروغ و تكذيب ايشان بر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله كه آن بزرگوار از اصلاب طاهره نقل شد به ارحام مطهره زكيّه 4. و تصديق اين مطلب را آيه قرآن نمايد كه خدا مى‌فرمايد:

وَ تَقَلُّبَكَ فِي اَلسّٰاجِدِينَ 5 . يعنى تقلب و گردش تو در اصلاب موحدين بود 6. و اهل سنّت تكذيب عقل و نقل را نمايند و گويند زائيده شده از كافر و سهو كرده و فراموش كرده و نماز چهار ركعتى [را]دو ركعت خوانده و حال آنكه خدا مى‌فرمايد سَنُقْرِئُكَ فَلاٰ تَنْسىٰ 7. و نفى نسيان از آن بزرگوار نموده و نهى ننموده، و لا تنسى فرموده، «و لا تنس» نفرموده است.

و اما مخالفت ايشان گفتگوى اهل بهشت را اين است كه اهل بهشت چون داخل بهشت شوند گويند اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا 8. و شكر كنند خداى خود را بر آن هدايتى كه ايشان را نموده و جزاى عمل ايشان را داده. و اهل دوزخ چون وارد


485
جهنم شوند گويند: رَبَّنٰا غَلَبَتْ عَلَيْنٰا شِقْوَتُنٰا 1و اقرار كنند كه شقاوت بر ايشان غلبه نموده [است].

و اهل سنّت و قدرت گويند كه خدا مريد خير و شر است، پس در اعتقاد خود مخالفت دارند عقل و نقل و كتاب اللّه و خداوند رحمان را.

فصل 200
فرقۀ علويّه


و اما علويّه سه فرقه‌اند: يكى زيديّه، يكى غلات و يكى اماميۀ اثنى عشريه. و طايفه زيديّه قايل‌اند به امامت على و حسن و حسين عليهم السّلام و امامت زيد بن على عليه السّلام و ايشان پانزده فرقه‌اند: يكى نبريه، يكى جاروديه و يكى صالحيّه و يكى حريزيه و يكى صياحيّه و يكى يعفوريّه و يكى ابرقيه و يكى عقبيه و يكى يمانيه و يكى محمديه و يكى طالقانيه و يكى عمريه و يكى ركنيّه و يكى خشبيه و يكى خلفيه. و تمام اين فرق قايل به عصمت امام نيستند و گويند امامت مخصوص است به اولاد فاطمه عليها السّلام و هركه از اولاد آن حضرت بخواند مردم را به كتاب و سنّت واجب است نصرت او.

و بعضى از ايشان برائت جويند از استحباب متعه و رجعت امام عليه السّلام 1. و فرقه محمديه از ايشان گويند كه محمد بن عبد اللّه بن الحسن زنده است و نمرده است و خواهد خروج نمود و غلبه نمود. و طايفه جاروديه و عمريّه گويند كه يحيى بن عمرى كه مقتول شد پدر آن در سواد كوفه زنده است و نمرده است و خواهد خروج نمود و غلبه [خواهد]كرد.

صالحيه

و اما صالحيّه؛ ايشان اصحاب حسن بن صالح‌اند و معروف‌اند به سريّه و قايل‌اند به اينكه على عليه السّلام افضل از امت است بعد از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لكن ابى بكر و عمر را دشمن

486ندارند و سبّ نمى‌كنند و گويند بر آنكه بيعت على عليه السّلام از روى صلاح بود و گويند على عليه السّلام هرگاه جنگ مى‌نمود با شيخين، حلال مى‌دانست خون ايشان را لكن محاربه ننمود. و انكار كنند متعه و رجعت را.

ابرقيّه و حريزيه

و ابرقيه؛ ايشان اصحاب عباد بن ابرق كوفى‌اند و با طايفه جاروديه مخالفت دارند و انكار نمى‌نمايند شيخين را و متعرض متعه و رجعت نيستند. و فرقه حريزيه؛ ايشان اصحاب حريز حنفى كوفى‌اند و ايشان مانند فرقه صالحيّه‌اند، لكن گمان كرده‌اند بر اينكه على عليه السّلام از روى حقيقت بيعت نموده و إلاّ حلال مى‌دانست خون ايشان را. و اين فرقه از عثمان روايت كنند و او را خوب دانند و اصحاب على عليه السّلام [را]كافر دانند و هركه از آل محمد صلّى اللّه عليه و آله ادعاى خلافت به شمشير نمايد تابع‌اند او را.

كيسانيه و غلاة

دوم از فرق شيعه كيسانيه‌اند و ايشان چهار صنف‌اند: يكى مختاريه و يكى مكريّه و يكى اسحاقيه و يكى حزنيّه.

و سوم از فرق شيعه غلات‌اند كه ايشان نه صنف‌اند: يكى واصله و يكى سبابيه و يكى مفوّضه و يكى مجسّمه و يكى منصوريه و يكى عراقيه و يكى براقيه و يكى يعقوبيه و يكى غماميّه و يكى اسماعيليه و يكى داوديّه. و تمام ايشان اتّفاق دارند بر اينكه شرايع باطل است.

نقد آراى باطل

و فرقه [اى]از ايشان گويند بر آنكه خدا ظاهر شود در صورت خلق خود و انتقال يابد از صورتى به صورتى، و در هرصورتى كه ظاهر شود از براى آن درى و حجابى است؛ چون انسان بفهمد آن را ساقط شود از آن تكليف. و اين جماعت مخالفت دارند عقل و نقل را. اما مخالف عقل‌اند به جهت [اينكه]خداوند تعالى مى‌خواند

487
بندگان را به سوى طاعت خود از جهتى كه به وجود آورده و مالك و منعم است، اعم از اينكه احسان كند يا مبتلى گرداند، عقلا اطاعت او را بايد نمود؛ و اما مخالف نقل [اند]به جهت آنكه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود «بين العبد و بين الكفر ترك الصّلوة» 1.

و فرقه [اى]از ايشان گويند پيغمبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و ائمه عليهم السّلام خلق نمايند و رزق دهند، و به دست ايشان است موت و حيات و واجب-چون نماز-و حرام-چون شراب و امثال آنها. مردان زنان‌اند و چون انسان بشناسد و بفهمد ظاهر و باطن آنها حلال شود همه
محرمات و ساقط شود از آن [ها]واجبات.

فرقه‌هاى سبأيّه

و فرقه سبائيه كه ذكر شد بيست و سه فرقه‌اند: يكى خصيبيّه و يكى خدلجيه و يكى نضريّه و يكى اسحاقيّه و يكى قميّه و [يكى منصوريّه و يكى اشعريّه و يكى حفصيّه و يك ريقيّه و يك اقصيّه و]يكى تيميه و يكى جعديه و يكى ناووسيّه و يكى فضليه و يكى سريه و يكى طيفيه و يكى فارسيّه و يكى يعفوريّه و يكى عمريه و يكى مباركيه و يكى ميمونيه. و باقى فرق بعد از اين مذكور خواهد شد.

سبأيّه

اما فرقه سبأيّه كه از غلاةاند اصحاب على بن سنان‌اند و على بن سنان اول كسى است كه غلو در حق آن بزرگوار نمود و گفت كه خداوند ظاهر نمى‌شود مگر در امير المؤمنين و پيغمبران، مى‌خوانند مردم [را]به سوى على، و ائمه عليهم السّلام ديگر ابواب آن حضرت‌اند، و هركه بشناسد على عليه السّلام را كه او رازق و خالق اوست ساقط شود از او تكليف 1. و اين كفر محض است.

خصيبيّه

و خصيبيّه اصحاب يزيد بن خصيب‌اند و ايشان هم گويند بر آنكه خداوند ظاهر نشود

488
مگر در امير المؤمنين عليه السّلام و ائمه بعد از او. و آن بزرگوار، رسل و پيغمبران را فرستاده كه مردم را به طاعت او خوانند و عمر، ابليس ابالسه است و ظلمت و سياهى از اول بود با نور على به جهت آنكه ظلمت عكس آن نور است.

نصيريّه

و اما نصيريّه؛ ايشان اصحاب محمد بن نصير نميرى‌اند و سبب كفر نصير آن است [كه]چون امير المؤمنين عليه السّلام اراده نمود بر آنكه عبور از فرات نمايد فرمود به او كه ندا كن يا جليدى، امير المؤمنين مى‌فرمايد راه عبور از كجاست. چون ندا كرد به امر آن حضرت از ششصد قبر كه سه هزار سال بود مدفون بودند اهل آن و همه جليدى بودند صدا آمد و جواب دادند، و كسى در دنيا از حال ايشان الى الحال خبر نداشت.

پس برگشت و حضرت فرمودند ندا كن جليدى بن كركره و ندا كرد نصير او را، و جواب داد و گفت بگو به مولاى خود از كجا فهميدى كه در اينجا اموات مدفون‌اند و مقبره است؟ كسى كه بداند حال ما را و زنده شود از براى او اموات بعد از پوسيدگى و خاك شدن ابدان و اجزاء اصليه آيا پوشيده است از او راه عبور؟ چون نصير اين حالت را مشاهده نمود گفت قريب به اين مضمون: «يا مولاي أنت الواحد القهّار» 1.

و گويند اين طايفه كه خدا ظاهر نشده [است]مگر در على عليه السّلام. و ائمه اشخاص‌اند نه از روى حقيقت كه خدا در ايشان ظاهر شده باشد بلكه على عليه السّلام چون سلطان است و ائمه وزراء اويند.

اسحاقيه و قميّه

و اسحاقيه؛ ايشان اصحاب اسحاق بن ابان الاحمر [ند]و از براى آن اسحاق با هارون رشيد قصّه‌هاى چند [ى]است. و مذهب ايشان تناسخ است و جميع محرمات را حلال دانند و قميّه، ايشان اصحاب اسماعيل قمى‌اند و گويند بر آنكه خدا ظاهر شود در هركسى به هرنوع كه خواهد. و على و ائمه عليهم السّلام نور واحدند.

قتيبيّه

و اما قتيبيّه گويند بر آنكه امام محمد باقر عليه السّلام زنده است و نمرده است و خواهد ظاهر شد هروقت كه بخواهد.

فطحيّه

و امّا فطحيّه؛ ايشان اصحاب عبد اللّه بن جعفر افطح‌اند و اين جماعت نسبت داده‌اند امامت را به حضرت صادق عليه السّلام و ادعا نموده‌اند در آن بزرگوار عالم لاهوت را.

واقفيّه

و واقفيه توقف كرده‌اند در حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام و گويند آن بزرگوار زنده است و نمرده است و كشته نشده و عود خواهد نمود به سوى مردم.

فارسيّه

و فارسيّه گويند بر آنكه ميانه خدا و امام واسطه [اى]است يعنى جبرئيل. و بر امام است طاعت واسطه و بر مردم است طاعت امام.

يعفوريّه

و يعفوريّه، ايشان هم مانند واقفيه‌اند و دين ايشان منتهى شود به سوى تناسخ.

مباركيّه

و مباركيه به امامت حضرت صادق عليه السّلام و آباء كرام او قايل‌اند و در آن حضرت توقف نموده‌اند و گويند اسماعيل پسر آن بزرگوار زنده شود بعد از موت و تمام زمين را پر از عدل نمايد.

ميمونيّه

و ميمونيّه اصحاب عبد اللّه بن ميمون بن مسلم بن عقيل‌اند.

490
فرقه‌هاى مفوّضه


و فرقه مفوّضه و شعبه‌هاى ايشان بيست صنف‌اند و از ايشان‌اند [فرقۀ]فراتيه كه اصحاب فرات بن احنف‌اند. و اين جماعت گويند كه خداوند تفويض نموده خلق و امر و موت و حيات و رزق را به سوى على عليه السّلام، و ائمه از نسل آن بزرگوار [ند]. و ايشان از روى حقيقت مى‌ميرند و ملائكه به ايشان خبر دهند. و از ايشان‌اند كه مى‌گويند خداوند حلول كند به اين صورت و مى‌خواند نفس خود را به سوى نفس خود.

عمريّه و دانقه

و عمريّه اصحاب عمر بن فرات‌اند كه او شيخ اهل تناسخ است. و دانقه اصحاب حسن بن دانق‌اند و ايشان گويند امام متصل به خدا است مانند اتصال نور آفتاب به آفتاب و نه خداى‌اند و نه غير خدا. و نه خدا مباين است به ايشان و نه ممازج‌اند.

خصيبه

و طايفه [اى]از خصيبه اعتقاد ايشان بر اين است كه امام مؤيد است به روح القدس و خوانده شود در گوش او كتب سماويه.

خماريّه

و خماريّه اصحاب محمد بن عمر خمارى بغدادى‌اند و ايشان مانند اماميه‌اند در اعتقادات، مگر آنكه گويند امام در ميان خلق مانند چشم بينا و زبان ناطق و آفتاب درخشنده در ميان خلق [است]و سايه افكنده است بر هرچيزى. مى‌گويم عجب است از كسى كه از تقسيم‌كننده اين مذاهب مختلفه كه اين فرقه را داخل در غلات نموده و ذكر نموده كه اين طايفه مانند اماميه‌اند مگر آنكه گويند امام در ميان خلق مانند چشم بينا و زبان ناطق است. و اين مطلب دلالت كند بر آنكه اين مردى كه تقسيم مذاهب را نموده عارف به مرتبه ولىّ مطلق نبوده كه اوست «عين اللّه النّاظرة في عباده و لسانه الناطق في خلقه» .
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 337 تا 342

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 12:47 am

أقول: عجبا لمقسم هذه الفرق، كيف جعل هؤلاء من الغلاة، و قد ذكر أوّلا انّهم من الإمامية، ثم قال: إلّا ان عندهم أن الإمام كالعين المبصرة و اللسان الناطق، فدلّ على أن هذا الرجل ليس بعارف بمرتبة الولي المطلق، و هو عين اللّه الناظرة في عباده، و لسانه الناطق في خلقه، و اللايوبية أصحاب الجالوت القمي، و عندهم أن الإمام هو الإنسان الكامل فإذا بلغ الغاية سكن اللّه فيه و تكلّم منه.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 337
و من الفرق الغالية الكنانية، و هم ثلاثة عشر فرقة: المختارية، و الكيسانية، و الكرامية، و المطلبية و الكل أجمعوا على أن محمد بن الحنفية هو الإمام بعد أبيه، و أن كيسان‏ هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي، و أن هذا الاسم سمّاه به أمير المؤمنين، و هؤلاء هم أصل التناسخ.
و المسلمية أصحاب أبي مسلم الخراساني.
و الكنانية أصحاب عامر بن وائل الكناني، و عندهم أن الإمام محمد ابن الحنفية، و أنه حي بجبال رضوى، و أنه يخرج في عصبة من الملائكة فيملأها عدلا، و العرفية أصحاب عرف بن الأحمر، و السماعية أصحاب سماعة الأسدي، و كان يظهر الأعاجيب من المخاريق و النيرنجات و السيميا و غير الفرائض؛ و الغمامية و يقولون: إنّ عليا ينزل في الغمام في كل صيف، و يقولون إن الرعد صوت علي عليه السّلام. و الأزورية قالوا إنّ عليا صانع العالم.
الفرقة الرابعة من هذه الفرق المحمدية، و هم أربع فرق: المحصية، و عندهم أن اللّه لم يظهر إلّا في شيث بن آدم، و أن محمدا هو الخالق الباري، و أن الرسل هو أرسلهم، و أن الأئمة من ولده أبوابه ليدلوا عباده على ما شرع لهم. و البهمنية قالوا: إنّ اللّه لم يزل يظهر و يدعو الناس إليه و إلى عبادته، و كل من أظهر قدرة يعجز عنها الخلق فهو اللّه، لأنّ القدرة لا تكون إلّا حيث القادر، و أن القدرة صفة الذات، و البهمنية قالوا: إنّ اللّه لم يظهر إلّا في أمير المؤمنين عليه السّلام و الأئمة من بعده، و إنه أرسل الرسل عبيدا لهم، و احتجوا بقول أمير المؤمنين في خطبته: الحمد للّه الذي هو في الأولين باطن، و في الآخرين ظاهر، و أثبت للرسل المعجزات و للأولياء الكرامات. و أمّا النجارية فهم أصحاب الحسن النجّار، و هذا ظهر باليمن سنة 292 و ادعى أنه الباب، فلما أجابه الناس ادعى الربوبية، و صار إليه رجل يقال له الحسن بن الفضل الخيّاط و صار يدعو إلى النجار و يزعم أنه بابه، و أمر الناس بالحج إلى دار النجار، ففعلوا و طافوا بها أسبوعا، و حلقوا رءوسهم، و كان النجار و الخياط يجمعون بين الرجال و النساء، و يحملون‏ بعضهم على بعض، فإذا ولدت المرأة من أبيها و أخيها سمّوه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 338
الصفوة. و الحلاجية أصحاب الحسين بن منصور الحلاج، ظهر ببغداد سنة 318 و كان أعجميا، و ادّعى أنه الباب، و ظفر به الوزير علي بن عيسى، فضربه ألف عصا، و فصل أعضاءه و لم يتأوّه، و كان كلّما قطع منه عضو قال:
و حرمة الود الذي لم يكن‏ يطمع في إفساده الدهر
ما قدّ لي عضو و لا مفصل‏ إلّا و فيه لكم ذكر

و أمّا الجبابرة و الحميرية فإنّهم تلاميذ الصادق عليه السّلام، و عنه أخذوا علم الكيمياء.
و أمّا الخوارج و هم المارقون من الدين، و هم تسع فرق: الأزارقة و هم أصحاب نافع الأزرق، و هو الذي حرّم التقية. و الأباضيون و هم أصحاب عبد اللّه بن أباض، و هم بحضرموت و المغرب و البواريخ و تل أعفر، و هم يحبون الشيخين و يسبون عليا و عثمان، و سموا خوارج لأنهم كانوا في عسكر علي يوم صفين، ثم مرقوا و خرجوا عن طاعة الإمام العادل فكفروا و لن تنفعهم عبادتهم؛ و الناكثون: طلحة و الزبير، و القاسطون: معاوية و عمرو ابن العاص، و هم أصحاب البغي.
و أما الإمامية الاثنا عشرية ، فإنهم أثبتوا للّه الوحدانية، و نفوا عنه الاثنينية، و نهوا عنه المثل و المثيل، و الشبه و التشبيه، و قالوا للأشعرية: «إن ربنا الذي نعبده و نؤمن به ليس هو ربكم الذي تشيرون إليه، لأن الرب مبرأ عن المثلات، منزّه عن الشبهات، متعال عن المقولات، مبرأ عن الخطأ و الظلم، حكم عدل لا يتوهم و لا يتّهم، و لا يجوز عليه فعل القبيح، و لا يضيع عمل عامل، و يجب عليه وفاء العهد، و لا يجب عليه الوفاء بالوعيد، و إن الحسن و القبح عقليان لا شرعيان، و إنه تعالى مريد للطاعات، كاره للمعاصي و السيئات، و إن صفاته عين ذاته المقدسة، ذات واحدة أحدية أبدية سرمدية قيومية رحمانية لها الجلال و الإكرام، فإنه لا جبر و لا تفويض، بل مرتبة بين مرتبتين، و حالة بين حالتين»، و أثبتوا أن الأنبياء معصومون صادقون، و أن اللّه بعثهم بالهدى و دين الحق رسلا مبشّرين و منذرين صادقين، لا يجوز عليهم الخطأ عمدا و لا سهوا.
ثم قالوا للأشعرية: إن نبيّكم الذي تقعون فيه و تشيرون إليه بالخطإ و النقائص ليس نبيّنا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 339
الذي أمرنا باتباعه، لأن نبينا طيب المرسلين و حبيب ربّ العالمين، الكائن نبيا، و آدم بين الماء و الطين سيد معصوم، طاهر المولد، زائد الشرف، عالي الفخار، سيّد أهل السّماوات و الأرض، طيب طاهر، علي زاهر معصوم، منزّه عن الذنوب و الغفلة.
ثم أثبتوا أصلا رابعا و هو الإمامة، و برهنوا أنّها لطف واجب على اللّه نصبه و تعيينه‏ ، و على الرسول تبيينه، لحفظ الثغور و تدبير الأمور، و سياسة العباد و البلاد، و أن معرفة الإمام الحق واجبة على كل مكلف كوجوب معرفة النبي، و أن من مات و لم يعرف إمام زمانه مات كافرا، و أثبتوا أن الإمامة كمال الدين، و عين اليقين، و رجح الموازين، و أنها حرز من الربوبية فلا تنسخ أبدا، فهي من الأزل و لم تزل، و أنها سفينة النجاة، و عين الحياة، و هؤلاء تمسّكوا بسلسلة العصمة و سلكوا إلى الصراط المستقيم و النهج القويم.
و ذلك بأن الفرق الثلاث و السبعين أصولها ثلاثة: أشعرية و هم قالوا بالتوحيد و النبوّة و المعاد، و أنكروا العدل. و الإمامية، و المعتزلة. و الإمامية قائلون بذلك، لكن المعتزلة أثبتوا العدل و أنكروا الإمامة، و الإمامية قالوا بمقالة الفريقين و زادوا أصلا رابعا، و هو ختم الأعمال، و هو الإمامة، فكانت الفرقة المتمّمة؛ فلها النجاة من ثلاثة و سبعين فرقة، لأنهم أقرّوا بالبعث و النشور، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور، و أن أعمال المنافقين حابطة لأنها لم تقع على وجه الحق، فما كان منها من العبادات فهو على غير ما أمر اللّه، و كله زيف و شبه الشبيه، و شبيه الموقوف عليه صحة العبادات، و قبولها الطهارة، و هي فاسدة، ففسد ما هو مبني على فساد. و ثانيها النيّات، و هي غير صحيحة، و كذا صدقاتهم لأنها وقعت على غير الحق، لأن ما في أيدي المنافقين مغصوب، و لا قبول للفاسد و المغصوب.
ثم إن المؤمن العارف يعتقد أن تبدّل السيئات للمؤمن العارف حسنات، و أثبتوا أن الرب المعبود واجب الوجود، منزّه عن الرؤية بعين البصر، أما بعين البصيرة فلا، و قالوا للأشاعرة:
إن ربّكم الذي تدعون رؤيته يوم القيامة ليس هو ربنا الذي نعبده، لأن ربّنا الذي نعبده ليس كمثله شي‏ء، و من لا مثل له لا يرى، فالرب المعبود لا يرى، و أن الرب المخصوص بالرؤية يوم القيامة هو الذي أنكرتم ولايته في الدنيا، فكفرتم فيه لعداوته و إنكار ولايته، لأنه هو

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 340
الولي و الحاكم الذي له الحكم و إليه ترجعون، و إليه الإشارة بقوله عليه السّلام: أنا العابد أنا المعبود، و أثبتوا أن عليا مولى الأنام، و أنه أفضل الأمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حظا و نصيبا، و أنه الأعلم و الأزهد و الأشجع‏ و الأقرب‏ ، و أنه معصوم واجب الطاعة خصا من العلي العظيم، و نصّا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 341
من الرءوف الرحيم.

و أنه صلّى اللّه عليه نصّ على الحسن، و نص الحسن على الحسين، و الحسين نص على علي بن الحسين من بعده، حتى انتهى إلى الخلف المشار إليه‏ ، و أن كل إمام منهم أفضل أهل زمانه‏ ، و أنه لا يحتاج في العلم إلى أحد، و أن أمرهم واحد و نورهم واحد، و لا يتقدّم عليهم إلّا من كفر باللّه و رسوله، و أن معرفتهم واجبة و طاعتهم لازمة، و أن التبرؤ من أعدائهم واجب كوجوب معرفتهم، و أن فضلهم أشهر من الشمس أحياء و أمواتا، و أن قبورهم و مشاهدهم ملجأ القاصدين و ملاذ الداعين، و أنّهم الوسيلة و الذخيرة يوم الحسرة، و أن‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 342
التابعين لهم هم أهل النجاة، و لهم في معرفتهم الحسنات.
و لقد رأيت في دهري عجبا رجلا من أهل الفتوى، عالما من أهل الدعوى، قد سئل عن أمير المؤمنين: أ يعلم الغيب؟ فعظم عليه السؤال، و كبر لديه هذا المقال، و قال: لا يعلم الغيب إلّا اللّه.
ثم رأيته بعد ذاك باعتقاد جازم، و عقل عادم، و لحية نفيشة، و عقل أخف من ريشة، قد جلس إلي جنب أفّاك أثيم، و قال له: كيف ترى حالي في هذه السنة، و كيف طالعي، و هل على نقص أم زيادة، و كيف تجد رملي على ما ذا يدل؟ فلمّا قال له حشوا من الكذب صدّقه و اعتقده، فقام يصدّق الكهّان، و يطعن في وليّ الرحمن. و جاء يكذّب الإمام المعصوم الذي برأه اللّه من الذنوب، و أطلعه على الغيوب، و يصدق الأفاك الأثيم في تعجيله و تأخيره.
فانظر إلى غيب الأذهان كيف يشرون الكذب بالإيمان، و تصديق قول الكهان، و يرتابون في قول سفير القرآن، و يدّعون بعد ذلك الإيمان، و أنى لهم الإيمان، و هم مرتابون في قول العلي العظيم، و يصدّقون قول الأفاك الأثيم.

**************************************
كنانيّه

و از جمله فرق غاليه كنانيه است، و ايشان سيزده فرقه‌اند: يكى از آنها مختاريه است و يكى كيسانيه و يكى كراميه و يكى مطلبيه؛ و همه اتفاق دارند بر آنكه محمد بن حنفيه امام است بعد از پدرش و كيّس 1، او مختار بن ابى عبيده ثقفى است و امير المؤمنين عليه السّلام او را به اين نام خوانده [است]. و اين جماعت اصل دين ايشان تناسخ است.

مسلميه

و مسلميه؛ ايشان اصحاب ابو مسلم خراسانى‌اند. و كنانيه؛ ايشان اصحاب عامر بن وابل كنانى‌اند و گويند بر آنكه محمد بن حنفيه امام است و او زنده است در جبال رضوى و خروج خواهد نمود با جمعى از ملائكه و دنيا [را]پر از عدل نمايد.

عوفيّه

و عوفيه اصحاب عوف بن احمرند.

سماعيّه

و سماعيه اصحاب سماعه اسدى‌اند، و او شخصى بود [كه]چيزهاى عجيب ظاهر مى‌نموده از خارق عادات و نير نجات و غير آنها، و واجبات را تغيير داده بود.

492
غماميّه


و غماميه گويند على عليه السّلام در ابر نازل شود در هرسالى فصل تابستان، و مى‌گويند صداى رعد از على عليه السّلام است.

ازوريّه

و ازوريه گويند بر اينكه على عليه السّلام صانع عالم است.

فرقه‌هاى محمديّه

و فرقه چهارم از اين فرق مذكوره فرقه محمّديه‌اند كه ايشان هم چهار صنف‌اند: يكى محصيه [كه]گويند بر آنكه خداوند ظاهر نشده مگر در شيث بن آدم عليه السّلام. و محمد صلّى اللّه عليه و آله، او خالق و بارى است و پيغمبران را او فرستاده و ائمه كه از نسل اوست نوّاب او هستند كه دلالت كنند مردم را بر شريعتى كه از براى ايشان قرار داده شده [است].

بهمنيّه

و يكى بهمنيّه [است كه]گويند خدا هميشه ظاهر شود و مردم را به سوى خود خواند و به عبادت خود امر نمايد و هركسى كه ظاهر كند قدرتى كه عاجز باشند خلق از او، پس او خداست به جهت آنكه قدرت نيست مگر از جهت خداوند قادر، و قدرت، صفت ذات اوست.

و گويند بعضى از ايشان كه خدا ظاهر نشده مگر در امير المؤمنين عليه السّلام و ائمه بعد از او، و او فرستاده پيغمبران را و احتجاج نموده‌اند به امير المؤمنين عليه السّلام كه در خطبه خود مى‌فرمايد: «الحمد للّه الذي هو في الأوّلين باطن و في الآخرين ظاهر و أثبت للرسل المعجزات و للأولياء الكرامات» .

نجّاريّه

و يكى نجاريّه‌اند كه ايشان اصحاب حسن نجّارند و ظاهر شدند در يمن در سنه 292 هجرى و ادعا نمود بر آنكه من باب اللّه مى‌باشم.

493
چون مردم او را اجابت نمودند ادّعاى خدايى نمود. و مردى آمد به سوى او كه مى‌گفتند حسن بن فضل خياط است و اين پسر خياط مردم را مى‌خواند به سوى آن نجّار و گمان مى‌كردند كه باب اللّه است. و امر كرد مردم را به حج نمودن و طواف كردن به خانه نجّار و مردم قبول كردند و به خانه آن نجّار آمدند و طواف كردند يك هفته و سرهاى خود را تراشيدند. و اين نجّار و خياط مردان با زنان جمع مى‌نمود و حكم به جمع شدن مى‌كرد. چون تولد مى‌نمود زنى از نسل پدر و برادرش اسم آن مولود و طفل را صفوه مى‌ناميدند.

حلاّجيّه

و حلاّجيّه اصحاب حسين بن منصور حلاج‌اند كه ظاهر شد به بغداد در سنه سيصد و هفده هجرى و او از طايفه عجم بود و ادعاى بابيّت نمود و ظفر يافت به او وزير بغداد كه مسمّى بود به على بن عيسى و هزار عصا به او زد و اعضاى او را و مفاصل او را از يكديگر جدا نمود و در آن حال آه نكشيد و جزعى به هيچ‌وجه ننمود و هرعضوى كه از او قطع مى‌نمودند اين شعر را مى‌خواند:

و حرمة الودّ الذي لم يكن يطمع في إفساده الدهر
ما قدّ لي عضو و لا مفصل إلاّ و فيه لكم ذكر
يعنى قسم به دوست يعنى خدايى كه طمع ندارد دهر و روزگار در افساد او هيچ عضوى از اعضاى من قطع نشود و هيچ مفصلى از من جدا نگردد الاّ آنكه از براى شما در آن تنبّه و ذكر است.

جبابريّه و حميريّه

و اما جبابريّه و حميريّه؛ ايشان شاگردان حضرت صادق عليه السّلام بودند و از آن بزرگوار علم كيميا را اخذ نمودند.

خوارج، ازراقه و اباضيون

و اما خوارج؛ پس ايشان مارقين‌اند كه از دين گذشتند مانند تيرى كه از كمان بگذرد، و

494
ايشان نه فرقه‌اند. و ازارقه؛ ايشان از اصحاب نافع ازرق‌اند كه تقيه را حرام نموده. و اباضيون؛ ايشان اصحاب عبد اللّه بن اباض‌اند و در حضرموت و مغرب زمين و بواريخ و تل اعفرند، و ايشان شيخين را دوست دارند و على عليه السّلام و عثمان. . . را سبّ كنند، و ايشان را خوارج گويند به جهت آنكه در جنگ صفين در لشگر على عليه السّلام بودند و مارق شدند و خارج گرديدند و از طاعت امام عادل، كافر شدند و هرچه عبادت كنند نفعى به ايشان ندارد.

ناكثين و قاسطين

و ناكثين؛ طلحه و زبيرند كه بيعت نمودند و بيعت خود را شكستند. و قاسطين؛ معاويه (لعنه اللّه) و عمرو بن العاص است كه اصحاب بغى و طغيان‌اند.

فصل 201
اماميۀ اثنا عشريّه


و اما اماميّه اثنى عشريه؛ ايشان‌اند كه ثابت نموده‌اند از براى خدا وحدانيت را و نفى كرده‌اند از او شريك را و نهى كرده‌اند او را از مثل و تمثيل و شبه و تشبيه و گويند به اشعريه آن خدايى را كه ايمان به او آورده‌ايم و عبادت او را نماييم، نيست خداى شما كه اشاره نماييد به او به جهت اينكه از خطا و ظلم حاكم به عدل است و عقول، ادراك نمى‌كنند او را و به ذهن نيايد و جايز نيست بر او فعل قبيح، و ضايع ننمايد عمل صاحب عمل را و واجب است بر او وفاى به عهد، و واجب نيست بر او وفا به وعيدى كه نموده. و حسن و قبح اشياء عقلى است نه شرعى، و خداوند تعالى مريد طاعات و كاره بر معاصى و سيئات است و صفات او عين ذات است و ذات مقدسه‌اش واحده و احديّه و ابديّه و سرمديّه و قيوميّه و رحمانيّه است، و از براى اوست جلال و اكرام، و آنكه جبرى و تفويضى نيست بلكه مرتبه‌اى است ميانه اين دو مرتبه و حالتى است ميانه اين دو حال و اعتقاد دارند بر آنكه انبياء، معصومين و صادقين‌اند و خداوند مبعوث نموده ايشان را به هدايت و دين حق به پيغمبران و رسل مبشّرين و منذرين صادقين، و جايز [نيست]بر ايشان خطا؛ نه عمدا و نه سهوا.

495
فصل 202
عقيدۀ اماميه دربارۀ پيامبر صلّى اللّه عليه و آله


پس گويند به اشعريّه كه پيغمبرى كه نسبت خطا دهيد به او و نقايص را در او ثابت نماييد نيست او پيغمبر ما كه مأموريم به اطاعت و تبعيت او، به جهت آنكه پيغمبر ما بهترين پيغمبران است و دوست خداوند ربّ العالمين است، و پيغمبر بوده در زمانى كه حضرت آدم عليه السّلام در ميان آب و گل بود و بزرگوار و طاهر المولد و زايد الشرف و عالى الفخار و سيد اهل آسمان‌ها و زمين‌ها و قلب پاك و صاحب مقام بلند و درخشنده و معصوم و منزه از گناهان و غفلت است.

فصل 203
عقيدۀ اماميه دربارۀ امامت


پس اصل چهارمى ثابت نموده كه آن امامت است و دليل گفته‌اند بر آنكه آن لطف است، واجب است بر خدا نصب و تعيين آن و بر پيغمبر بيان آن، به جهت حفظ ثغور و تدبير امور و دارايى بندگان و شهرها. و معرفت امام واجب است بر هرمكلّفى چون وجوب معرفت نبى و اينكه بداند «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات كافرا» ؛ يعنى هركه بميرد و امام زمان خود را نشناسد هرآينه كافر مرده [است].

فصل 204
عقيده به امامت دليل نجات اماميه


و اعتقاد دارند بر آنكه امامت كمال دين و عين يقين و سنگينى ميزان و امان خلق است از جانب خدا، و چشمه حيات است، و اين جماعت تمسّك نموده‌اند به سلسله عصمت، و سالك‌اند به صراط مستقيم و دين قويم و محكم.

و اين هفتاد و سه فرقه، اصول آنها سه فرقه‌اند: يكى اشعريه‌اند كه قائل‌اند به توحيد و نبوّت و معاد و انكار عدل الهى را نمايد و همچنين امامت را انكار كنند و

496
يكى معتزله و يكى اماميّه كه قائل‌اند به آنچه اشعريه گويند لكن معتزله قائل به عدل‌اند و انكار امامت نمايند و اماميّه به توحيد و نبوّت و عدل و امامت و معاد، و زياد نموده‌اند اصل رابعى كه ختم جميع اعمال به آن است كه او امامت است و فرقه متئمّمه گويند ايشان را؛ يعنى قبول امامت نموده‌اند. و از جهت ايشان است نجات از ميان هفتاد و سه فرقه، به جهت آنكه ايشان‌اند كه اقرار دارند به بعث و نشور و بر اينكه روز قيامت خواهد آمد و شكّى در آن نيست و خداوند تعالى مبعوث گرداند كسانى را كه در قبورند 1. و اعمال منافقين فاسد است به جهت آنكه واقع نشده از روى حق و هر عبادتى [كه]موافق قول خدا و رسول واقع نشود ضايع است و شبيه عبادت است و شبيه چيزى است كه عبادت موقوف بر اوست؛ چون طهارت، وقتى‌كه طهارت فاسد باشد عبادت هم فاسد است و هم نيات منافقين صحيح نيست. و صدقه‌هاى ايشان قبول نشود، به جهت آنكه بدون حق واقع شود و به جهت آنكه آنچه در دست منافقين است مغصوب است؛ يعنى آن گيرندۀ صدقه، استحقاقى ندارد و قبول نشود از روى فساد باطن و غصب، نظر به آيه شريفۀ إِنَّمٰا يَتَقَبَّلُ اَللّٰهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ. پس مؤمن عارف اعتقاد دارد بر آنكه سيئات مؤمن عارف بدل مى‌شود به حسنات.

فصل 205
عقيدۀ اماميه دربارۀ رؤيت خدا


و اعتقاد دارند بر آنكه خداوند معبود واجب الوجود ديده نشود به چشم ظاهر ولكن ديده شود به چشم بصيرت باطن. و نيز اماميه گويند به اشاعره اينكه آن خدايى [كه] ادّعا مى‌كنيد كه روزى ديده شود نيست او خداى ما كه عبادت او را مى‌نماييم، به جهت آنكه آن خدايى را كه ما عبادت او مى‌كنيم نيست مثل او شى‌اى و كسى [كه]مثل و مانند ندارد ديده نشود، پس خداوند معبود ديده نشود. و ربّ مخصوص به رؤيت، در روز قيامت آنچنان كسى است كه شما انكار ولايت او را در دنيا نموديد و كافر شديد در او به عبادت الهى كه بى‌ولايت او ثمرى ندارد، و هم انكار او را

497
نموديد كه همان كفر است، به جهت آنكه اوست حاكم روز قيامت و اوست مرجع تمام خلق؛ و به اين مطلب اشاره به قوله عليه السّلام «أنا العابد، أنا المعبود» .

فصل 206
عقيدۀ اماميه دربارۀ ائمه عليهم السّلام


و اعتقاد دارند بر آنكه على عليه السّلام مولاى تمام مردمان است و اوست افضل از جميع امّت بعد از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله؛ هم از جهت حظّ و هم از جهت نصيب. و اوست اعلم و ازهد و اشجع و اقرب، و اوست معصومى كه واجب است طاعت او به امر پروردگار و به نصّ پيغمبرى. و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله قرار داده ائمه اثنى عشر را يكى بعد از يكى الى حضرت قائم (عجل اللّه تعالى فرجه) . و هرامامى افضل اهل زمان خود مى‌باشد و در علم احتياج به احدى از خلق ندارد و امر ايشان يكى، و نور ايشان يكى مى‌باشد و مقدّم نشد كسى بر ايشان الاّ آنكه كافر شد به خدا و رسول صلّى اللّه عليه و آله. و معرفت ايشان واجب و طاعت ايشان لازم است و همچنين تبرّا از دشمنان ايشان نيز واجب است مانند وجوب معرفت ايشان، و فضل ايشان ظاهرتر و مشهورتر از آفتاب است چه آنهايى [كه]از دنيا گذشته‌اند و چه آنهايى كه زنده‌اند. و قبور ايشان پناه زوّاران است و محل استجابت دعاى ايشان است و ايشان‌اند وسيله و ذخيره خلق در يوم حسرت، و تابعين ايشان اهل سخاوت‌اند. و از براى تابعين است نجات در معرفت ائمه عليهم السّلام.

فصل 207
انكار علم غيب على عليه السّلام و پذيرش از فالگير


و به تحقيق ديدم در زمان خود امر عجيبى را كه مردى از اهل فتوى و عالمى از اهل دعوى، سؤال كردند از او كه آيا امير المؤمنين عليه السّلام غيب را مى‌داند و خبر از غيب مى‌دهد؟ اين سؤال بر او دشوار و بزرگ آمد و گفت لا يعلم الغيب إلاّ اللّه؛ غير از خدا كسى غيب را نداند. پس ديدم همان شخص را به اعتقاد جازم و از روى بى‌عقلى با ريش رنگين طويل و عقل سست و ناقص نشست نزد «أفّاك أثيم» . به اصطلاح ما

498
فالچى. و گفت به او چگونه مى‌بينى حال مرا در اين سال؟ و چگونه است طالع من؟ آيا نقصان دارم يا رونق و زيادتى دارم؟ و چگونه است رمل من، و بر چه دلالت دارد؟

چون طالع‌بين فردى از حشو و دروغ به جهت او گفت همه را تصديق نمود و اعتقاد كرد به دروغ‌هاى او و برخاست در حالتى كه تصديق مى‌نمود قول كهّان را و تكذيب مى‌نمود وليّ خداوند رحمن را، و آمد در حالتى كه مكذّب بود امام معصوم عليه السّلام آنچنانى را كه پاكيزه و خالى نموده او را خداوند از گناهان، و مطلع ساخته او را بر غيب‌هاى خود و تصديق مى‌نمود «افّاك اثيم» را؛ چه در زمان حال و چه در زمان استقبال. پس نظر كن به سوى غيب‌هاى كهّان [كه]چگونه مردم مى‌خرند دروغ را به جاى ايمان و تصديق كنند قول كهّان را و شك نمايند در صاحبان قرآن. و ادّعاى ايمان هم در اين صورت نمايند؛ كجا ايمان دارند و حال آنكه شك كنند در قول على عظيم و تصديق كنند قول «افّاك اثيم» را.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 343 تا 346

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 9:31 am

فصل‏
و من أين للمنجم معرفة علم حجب الوصي! و هل يخدع بالفال إلّا عقول الأطفال؟ هذا و مولاهم عن ذلك قد نهاهم، و هم مع النهي البليغ للكاهن المنجم يعتقدون، و لكذبه يصدّقون، و بإفكه يفرحون، و لما حذّرهم يحذرون، و لإمامهم يكذبون، و في أقواله يرتابون، و لفضله ينكرون، و لمن رواه يعادون و يتّهمون، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
و لما رويت حكاية سلمان، و أنه لما خرج عليه الأسد قال‏ : يا فارس الحجاز أدركني، فظهر إليه فارس و خلّصه منه، و قال للأسد: أنت دابته من الآن. فعاد يحمل له الحطب إلى باب المدينة امتثالا لأمر علي عليه السّلام، فلما سمعوا قالوا هذا تناسخ. و قالوا و أين كان علي هناك؟ و كيف كان قبل أن يكون؟ و أقبلوا ينكرون ما هم له مصدّقون و لا يشعرون.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 343
فقلت لهم: أ ليس قد روى ابن طاوس في كتاب المقتل مثل هذا بعينه، و قال: إنّ الحسين لما سقط عن فرسه يوم الطف قالت الملائكة: ربنا يفعل هذا بالحسين و أنت بالمرصاد؟
فقال اللّه لهم: انظروا إلى يمين العرش. فنظروا فإذا القائم قائما يصلّي، فقال لهم: إنّي أنتقم لهذا بهذا من هؤلاء. فقالوا بلى‏ ..
فقلت: و أين كان القائم هناك؟ و كيف كان قبل أن يكون؟ و أين يكونون أولئك عنده إذا ظهر؟ و كيف رويتم هذا الحديث بعينه فصدقتموه في المستقبل و كذبتموه في الماضي، و ما الفرق بين الحالين؟
فيا أيّها التايه في تيه حيرته و ارتيابه، و هو يزعم أنه مؤمن أمن من عذابه، كيف أنت و ما أمنت و لا أمان إلّا بالإيمان، و اللّه يقول و قوله الحقّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا . فكيف يأمرهم بالإيمان و قد آمنوا؟ و معناه يا أيّها الذين آمنوا باللّه و برسوله آمنوا بسرّ آل محمد و علانيتهم، فإنّ ذلك حقيقة الإيمان و كماله، لأنّ عليا هو النور القديم المبتدع قبل الأكوان و الأزمان، المسبّح للّه و لا فم هناك و لا لسان، أ ليس كان في عالم النور قبل الأزمان و الدهور، أ ليس كان في عالم الأرواح قبل خلق الأجسام و الأشباح؟ أ ما سمعت قصة الجني، إذ كان عند النبي صلّى اللّه عليه و آله جالسا، فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام فجعل الجنّي يتصاغر لديه تعظيما له و خوفا منه، فقال: يا رسول اللّه إنّي كنت أطير مع المردة إلى السماء قبل خلق آدم بخمسمائة عام، فرأيت هذا في السماء فأخرجني و ألقاني إلى الأرض، فهويت إلى السابعة منها، فرأيته هناك كما رأيته في السماء .
أيها السامع لهذه الآثار، لا تبادر إلى التكذيب و الإنكار، فإن الشمس إذا أشرقت يراها أهل السماء كما يراها أهل الأرض، و ينفذ ضوؤها و نورها في سائر الأقطار، و هي في مكانها من الفلك الدوّار، و ليست الشمس أعظم ممّن خلقت من نوره سائر الأنوار، دليله قوله: أوّل‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 344
ما خلق اللّه نوري، ثم عصره فخلق منه أرواح الأنبياء، ثم عصره عصرة أخرى فخلق منه الشمس و القمر و سائر النجوم‏ .
فليت شعري ما ذا أنكر من أنكر؟ أ أنكر وجوده قبل الأشياء، أم أنكر قدرته على الظهور فيما يشاء، و من أنكر الأول فهو أعور، و من أنكر الثاني فإما أن يعمى أو يبصر! أ ما تنظر إلى الماء إذا أفرغ في الأواني الزجاجية ذات الألوان كيف يتلون بألوانها للطفه و بساطته، و المادة الشفافة إذا أدنيتها إلى خط مرقوم فإنّك تقرأه منها، و القمر إذا طل على البحر فإنك تراه في أفق السماء و في قعر الماء، و محمد و علي هما البحر اللجي، و الماء الذي منه كل شي‏ء حي، و الكلمة التي بها ظهر النور، و دهرت الدهور، و تمّت الأمور، إلى يوم النشور.
و يكفي في هذا الباب قولهم: أمرنا صعب مستصعب لا يحمله نبي مرسل و لا ملك مقرّب‏ .
و إذا كان أمرهم و سرّهم لا يحمله الملائكة المقرّبون، و لا الأنبياء و المرسلون، و سكّان الحضرة الإلهية لا يعرفون، فكيف رددتم ما لم تحيطوا به خبرا و كذبتموه؟ أ لم تعلموا أنهم الشجرة الإلهية التي كل الموجودات أوراقها و ألفاقها؟ و السرّ الخفي المجهول الذي لا تدركه الأفهام و العقول، و للّه در أبي نؤاس إذ يقول:
لا تحسبني هويت الطهر حيدرة لعلمه و علاه في ذوي النسب‏
و لا شجاعته في كل معركة و لا التلذذ في الجنات من أربي‏
و لا التبرأ من نار الجحيم و لا رجوته من عذاب الحشر يشفع بي‏
لكن عرفت هو السرّ الخفي فإن‏ أذعته حللوا قتلي ..


و من ذاك ما رواه المقداد بن الأسود قال: قال لي مولاي يوما آتني سيفي، فجئته به، فوضعه على ركبتيه، ثم ارتفع في السماء و أنا أنظر إليه حتى غاب عن عيني، فلما قرب الظهر نزل و سيفه يقطر دما، قلت: يا مولاي أين كنت؟

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 345
فقال: إنّ نفوسا في الملأ الأعلى اختصمت فصعدت فطهرتها. فقلت: يا مولاي و أمر الملأ الأعلى إليك؟
فقال: أنا حجّة اللّه على خلقه من أهل سماواته و أرضه، و ما في السماء من ملك يخطو قدما عن قدم إلّا بإذني.
أنكر هذا الحديث قوم و عارض فيه آخرون، فقالوا: كيف صعد إلى السماء و هو جسم كثيف؟
فقلت في جواب من أنكر: إنّ عليا ليس كآحاد الناس [و ليسوا] كعلي، و ذاك غير جائز، و أين النور من الظلام، و الأرواح من الأجسام، و من لا ينكر صعود النبي صلّى اللّه عليه و آله لا ينكر صعود الولي، و لا فرق بينهما في عالم الأجسام، و لا في الرفعة و المقام.
أ ما سمعت ما رواه ابن عباس: أن النبي صلّى اللّه عليه و آله لما جاءه جبرائيل ليلة الإسراء بالبراق عن أمر اللّه بالركوب، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله: ما هذه؟
فقال: دابة خلقت لأجلك و لها في جنة عدن ألف سنة، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله:
و ما سير هذه الدابة؟
فقال: إن شئت أن تجوب بها السّماوات السبع و الأرضين السبع فتقطع سبعين ألف عام ألف مرة كلمح البصر قدرت، و إذا كانت دابة النبي صلّى اللّه عليه و آله لها هذه القدرة، فكيف من لأجله و بأجله خلقت كل دابة.
يؤيّد هذا ما رواه محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات، قال: إنّ رجلا من علماء اليمن حضر مجلس أبي عبد اللّه، فقال له: يا يمني، أ في يمنكم علماء؟ قال: نعم، قال:
فما بلغ عالمكم؟ قال: يسير في ليلة واحدة سير شهرين تزجر الطير، فقال له أبو عبد اللّه: إنّ عالم المدينة أفضل، فقال اليمني: و ما يفعل؟
قال: يسير في ساعة من النهار مسيرة ألف سنة حتى يقطع ألف عالم مثل عالمكم هذا .
يؤيّد هذا ما رواه صاحب التحف: أن عليا عليه السّلام مرّ إلى حصن ذات السلاسل، فدعا سيفه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 346
و درقته، و ترك الترس تحت قدميه و السيف على ركبتيه، ثم ارتفع في الهواء، ثم نزل على الحائط و ضرب السلاسل ضربة واحدة فقطعها، و سقطت الغرائر، و فتح الباب‏ ، و هذا مثل صعود الملائكة و نزولهم. ثم نقول للمنكر: أ لم تعلم أن العالم باللّه، المعرض عمّن سواه، إن شاء ارتفع في الهواء، و إن شاء مشى على الماء، و اخترق الأجواء. فإن عظم هذا لديك فانظر:
أ ليس قد ارتفع إدريس و عيسى‏ ؟
أ ليس قد شق البحر لموسى‏ ؟
أ ليس قد ركب سليمان على الهواء و ركب الخضر على الماء؟
أ ليس كل الموجودات مطيعة للمولى الولي بإذن الرب العلي؟
أ ليس الكل دابة و هو الحاكم المتصرّف، و إلّا لم يكن مولى للكل، و هو مولى الكل، فالكل طوعه و مسخّرات بأمره.

*************************************
فصل 208
داستان شير و سلمان فارسى


و از كجا خواهد بود از براى منجّم، علم غيبى كه محجوب است از وصى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله. اين مطلب [را]عقول مردان بالغ كامل قبول نكند مگر عقول ناقصه اطفال قبول كند و حال آنكه پيغمبر خدا صلّى اللّه عليه و آله كه او را قبول دارند نهى نموده از قول منجم و با وجود نهى بليغ، به كاهن منجم اعتقاد كنند و دروغ او را تصديق نمايند و به هجويات او خوشحال شوند و چون بترساند ايشان را هرآينه بترسند و امام خود را تكذيب نمايند و در اقوال او شك كنند و فضايل او را منكر شوند، و هركه روايت كند فضائل آن حضرت را او را دشمن دارند و متهم سازند إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ باشد تا در قيامت جواب دهند.

و هستند كسانى كه سؤال كنند از منجم از چگونگى حالات خود [و منجّم]گويد به بعضى [كه]تو در اين سال خوشحال خواهى شد و به سعادت رسى، و برمى‌خيزد فرحناك و خوشحال. و به بعضى گويد برخيز برو البته شريك با كسى نشوى ضرر

499
نمايى و چيزى نخرى و سفر ننمايى پشيمان شوى و از براى تو قرآنى مى‌بينم؛ در آن حال تصديق نمايد. و اگر بگويى به اين اشخاص على عليه السّلام عالم به غيب است بدون تأمل گمان كذب نمايند و گويند از كجا غيب الهى را كسى داند؟ و تصديق كنند قول منجم را و در امام خود اختلاف نمايند؛ بلى چون منجم منجمل است حقيق شيطانى را؛ از اين جهت تصديق او را نمايند.

و چون روايت شود حكايت سلمان كه چون شيرى اراده او نمود و گفت «يا فارس الحجاز أدركنى» حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در آن حال حاضر شد و خلاص نمود او را و فرمود اى شير، تو دايه سلمان باش و آن شير دايه سلمان گرديد و عود نمود از آن بيابان و همواره هيزم بار مى‌كرد بر آن شير، و شير مى‌آورد تا به در مدينه مى‌رساند و مراجعت مى‌كرد، به جهت آن امرى كه على عليه السّلام به او نموده بود.

چون بشنوند اين حكايت گويند اين تناسخ است يعنى آدم بود به شكل شير برآمده. على عليه السّلام در آن زمان كجا بود و چگونه مى‌شود چيزى قبل [از]اينكه به وجود آيد بوده باشد و همه ايشان انكار كنند و هيچ‌يك تصديق ننمايند از روى بى‌شعورى.

و گفتم من به ايشان آيا روايت ننموده ابن طاوس در كتاب مقتل خود اين مطلب را كه چون حضرت امام حسين عليه السّلام از خانه زين به روى زمين افتاد در روز عاشورا ملائكه به فرياد آمدند و عرض كردند «ربّنا يفعل هذا بالحسين عليه السّلام و أنت بالمرصاد» ؟ يعنى اى خداى ما چنين ظلم بر حسين عليه السّلام مى‌نمايند و تو پاينده‌اى؟ خداوند تعالى فرمود به ملائكه:

«انظروا إلى يمين العرش فنظروا إذا فجاءه قائما يصلّي فقال اللّه لهم انّي أنتقمهم لهذا بهذا» 1. يعنى نظر كنيد اى ملائكه به يمين عرش. چون نظر كردند ناگاه ديدند حضرت قائم (عجل اللّه تعالى فرجه) ايستاده و مشغول نماز است. خداوند تعالى فرمود اى ملائكه من انتقام خواهم كشيد از اين ظلم به اين حضرت از ايشان. و گويند بلى درست است اين مطلب پس در آن زمان قائم در كجا بود و چگونه مى‌شود كسى باشد قبل از وجود او به دنيا و در كجا بودند كشندگان حضرت در آن زمان؟ پس چگونه اين

500
روايت را قبول داريد و به عينه اين حديث را روايت نموده‌ايد و تصديق نماييد در زمان مستقبل و تكذيب نماييد در زمان ماضى؟ چه فرق است ميانه اين دو حالت.

فصل 209
قديم بودن نور على عليه السّلام


پس اى سرگردان در بيابان حيرت و شك! و گمان كنى كه تو مؤمن [هستى]و ايمن گشته [اى]از عذاب الهى؟ چگونه‌اى تو و حال آنكه ايمان نياورده و امانى از براى تو نيست، به جهت آنكه خدا مى‌فرمايد و قول او حق و صدق است يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ 1. ظاهر معنى آيه اين است كه اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ايمان آوريد به خدا و رسول صلّى اللّه عليه و آله. چگونه مى‌شود كه خدا امر نمايد كسانى را كه ايمان آورده‌اند به قبول ايمان و حال آنكه قبول ايمان نموده‌اند؟ پس معنى آيه چنين است:

«يا ايّها الّذين آمنوا بالله و رسوله آمنوا بسرّ آل محمّد و علانيتهم» .

و ايمان اول به معنى اسلام است و ايمان دوم اخص از اوست، به جهت آنكه قبول ولايت على عليه السّلام حقيقت و كمال ايمان است و على عليه السّلام نور قديم و مخلوق است قبل از تمام اكوان و اشياء و ازمان، و تسبيح‌كننده خدا بوده در حينى كه نه زبانى بوده و نه دهانى بوده. آيا نبوده در عالم نور قبل از زمان‌ها و روزگارها؟ و نبوده در عالم ارواح قبل از خلق اجساد و اشباح؟ مگر نشنيده‌اى تو قصّه جنّى را كه آمد خدمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نشست و رو كرد به امير المؤمنين عليه السّلام به نوع خفّت و خوارى تواضع مى‌نمود از روى تعظيم و مى‌ترسيد از آن حضرت و عرض كرد خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا رسول اللّه من پرواز مى‌نمودم با مردۀ شياطين به آسمان، پانصد سال قبل از خلقت آدم، و ديدم اين شخص را-يعنى على عليه السّلام را-و مرا خارج كرد و انداخت به هفتم طبقه زمين.

چون افتادم به هفتم طبقه زمين ديدم همين بزرگوار را چنانى‌كه در آسمان ديده بودم.

پس اى شنونده اين اخبار و آثار، مبادرت مكن به تكذيب و انكار، به جهت آنكه آفتاب چون بدرخشد مى‌بينند او را اهل آسمان‌ها همچنان‌كه مى‌بينند آن را اهل

501
زمين، و نفوذ كند روشنايى و نور آن به جميع عالم. و همچنين در مكان خود به جميع فلك دوّار و آفتاب در ضياء و نور بزرگ‌تر نيست از كسى كه از نور او خلق شده تمام نورها. دليل بر اين مطلب قوله صلّى اللّه عليه و آله: «أوّل ما خلق اللّه نوري ثمّ عصر فخلق منه الأرواح الأنبياء ثمّ عصر منه عصرة أخرى فخلق منه الشمس و القمر و ساير النجوم» . يعنى اول چيزى كه خدا خلق فرمود نور من بود، پس افشرده شد و خلق شد از آن ارواح انبياء، پس افشرده شد مرتبه ثانيه و خلق شد از او آفتاب و ماه و ساير كواكب.

فصل 210
محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام درياى بى‌پايان


و كاش مى‌دانستم كه چه چيز را انكار كند منكر آن حضرت؟ آيا انكار كند وجود او را قبل از اشياء يا آنكه انكار كند قدرت او را در عالم ظهور در هرچه بخواهد؟ هرگاه انكار اول را نمايد همچو كسى [است]اعور است و يك چشم دارد و هرگاه انكار ثانى را نمايد يا آنكه كور است و يا بينا است.

آيا نظر نمى‌كند در آب چون ريخته شود در ظرف‌هاى شيشه و بلور [كه]چگونه بر يك شيشه و يا بلور مى‌شود به همان لطافت و بساطت، و آلات شفافه را چون بگيرى به خط از روى آن خوانده شود. و ماه چون روشنى اندازد در دريا همان ماه را در دريا مى‌بينى و حال آنكه در افق آسمان است.

و محمد و على عليهما السّلام درياى بى‌پايان‌اند و آب آنچنانى هستند كه هرچيزى به آن زنده است و كلمه آنچنانى هستند كه تمام عالم به آن كلمه به عالم ظهور آمده و روزگارها از آن پيدا شده و تمام امور ختم به آن است تا روز قيامت.

فصل 211
سنگينى ولايت ائمه عليهم السّلام


و كفايت مى‌كند در اين باب قول ايشان كه فرمودند «أمرنا صعب مستصعب لا يحمله نبيّ مرسل و لا ملك مقرّب» . پس چون امر ايشان صعب و مستصعب است و متحمل

502
نمى‌شود آن را ملائكه مقرّبين و نه پيغمبران مرسلين، و نيكان قرب حضرت پروردگار بشناسند ايشان را. چگونه رد كنيد و انكار نماييد چيزى را كه خبر از او نداريد و تكذيب كنيد؟ آيا نمى‌دانيد كه ايشان‌اند شجره الهيه آنچنانى كه همه موجودات ورق و برگ آن شجره‌اند و پوست و لفافه آن درخت‌اند و ايشان‌اند سرّ خفى مجهول آنچنانى‌كه ادراك نمى‌كنند او را افهام و عقول. و از براى ابو نواس خير كثير باد چه خوش گفته [است]:

لا تحسبنّي هويت الطّهر حيدرة لعلمه و علاه في ذوي النسب
و لا شجاعة في كلّ معركة و لا التلذّذ في الجنّات من أربي
و لا التبرّأ من نار الجحيم و لا رجوته من عذاب القبر يشفع [بي]
لكنّ عرفت هو السّر الخفي فإن أذعته حلّلوا قتلي و كفّربي
يصدّهم عند داء لا دواء له كالماء يعرض عنه صاحب الكلب
يعنى گمان مكن البته كه من دوست دارم على عليه السّلام را [و اين]به جهت علم و يا نسب و شرافت اوست. و يا آنكه به جهت شجاعت اوست در هرمعركه و يا لذّت بردن است در بهشت‌ها. و يا دور نمودن اوست مرا از آتش جهنم و يا اميدوارى شفاعت اوست؟ نه به جهت اينها است دوستى من بلكه به جهت آن است كه فهميده‌ام كه او سرّ خفى الهى است هرگاه آشكار كنم و بفهمانم به مردم هرآينه حلال دانند قتل مرا، و ببندند دهان مرا. و منع كند ايشان را از اذعان داهيۀ عظيمۀ همچنانى‌كه سگ عقور كسى را بگيرد و مردم از آن بگريزند.

فصل 212
قضاوت على عليه السّلام در ملأ اعلى


و از اين قبيل است روايت مقداد بن اسود كه گفت:
روزى امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: شمشير مرا بياور. شمشير را حاضر كردم و آن حضرت بر بالاى دو زانوى مبارك گذارد. پس صعود به سمت آسمان نمود به حدّى كه از نظر من غايب شد. چون نزديك به ظهر شد حضرت نازل گرديد در حالتى كه

503
از شمشير آن بزرگوار خون جارى بود. عرض كردم اى مولاى من كجا بودى و كجا رفتى؟ حضرت فرمود طايفه [اى]در ملأ اعلى مخاصمه با يكديگر مى‌نمودند، پس صعود كردم و پاك نمودم از شمشير خود ايشان را. پس عرض كردم اى مولاى من مگر امر ملأ اعلى نيز با شما است و مفوّض به سوى شما است؟ فرمود منم حجت خدا بر خلق او از اهل آسمان‌ها و زمين‌ها و هيچ ملكى در آسمان قدم از قدم برندارد الاّ به اذن من، و در من شك نمايند مبطلون.

فصل 213
اثبات صعود على عليه السّلام به ملأ اعلى


اين حديث را بعضى انكار كرده‌اند و قومى معارضه نموده‌اند و گفته‌اند چگونه مى‌شود صعود به آسمان با بدن كثيف 1؟ پس گفتم من در جواب كسانى كه انكار كنند كه على عليه السّلام مثل آحاد ناس نيست و الاّ آحاد ناس بايد مثل على عليه السّلام باشند و اين غير جايز است، و على عليه السّلام با ساير خلق مانند نور است با ظلمت و روح است با جسد.

نور در كجا و ظلمت در كجا و عالم ارواح كجا و عالم اجسام كجا؟ هيچ نسبتى با يكديگر ندارند. پس چگونه انكار نكنند صعود پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله را و انكار كنند صعود على عليه السّلام را و حال آنكه فرقى ميانه ايشان نيست در عالم اجساد، و هم در رفقت و مقام هردو نور واحدند.

آيا نشنيده‌اى روايت ابن عباس را كه چون در شب معراج جبرئيل عليه السّلام عرض كرد يا رسول اللّه اين دابّه‌اى است كه از براى شما خلق شده و در بهشت عدن هزار سال بود. حضرت فرمود سير اين دابّه چه قدر و چه نوع است؟ عرض كرد هرگاه خواسته باشى مى‌گذارند تو را به هفت آسمان و هفت زمين و بگذرد هفتاد هزار سال راه را در يك چشم برهم زدن به قدرتى كه پروردگار به او عطا كرده. وقتى‌كه دابۀ حضرت چنين قدرتى داشته باشد پس چگونه است حال كسى كه هردابّه و هرموجودى به جهت خاطر او خلق شده [است].

504
و مؤيد بر اين مطلب روايتى [است]كه محمد بن حسن صفار در كتاب بصائر الدّرجات نقل مى‌نمايد كه راوى گفت:

شخصى از علماء يمن حاضر شد در مجلس ابى عبد اللّه عليه السّلام. پس حضرت فرمود اى يمنى آيا در يمن شما علماء هستند؟ آن مرد عرض كرد بلى يا بن رسول اللّه. پس حضرت فرمود [قدرت سير]عالم شما به چه اندازه هست؟ عرض كرد يا بن رسول اللّه در يك شب دو ماه راهى كه مرغ در پرواز عاجز آيد سير مى‌نمايد. پس حضرت فرمود: عالم مدينه افضل است. يمنى عرض كرد: عالم مدينه چه‌قدر سير نمايد؟ فرمود: در يك ساعت از روز به قدر هزار سال راه تا آنكه بگذرد هزار عالم مثل اين عالم شما را.

فصل 214
مؤيّدى ديگر


و مؤيد بر اين مطلب نيز روايت صاحب منتخب [است]كه:

على عليه السّلام مرور نمود به قلعه ذات السّلاسل و شمشير خود را طلبيد و درع خود خواست و سپر را گذارد بر زير قدم‌هاى مبارك، و شمشير را بر بالاى دو زانو و عروج به سمت آسمان نمود و نازل شد بر آن قلعه، و به يك ضربت تمام زنجيرها را پاره نمود و ريخت بتان را بر بالاى يكديگر، و فتح نمود باب قلعه را و اين صعود حضرت مانند صعود ملائكه است.

پس بگو به منكر كه آنكه عالم به سرّ الهى است و از تمام ماسوى اللّه گذشته دخلى به آحاد ناس ندارد اگر بخواهد صعود به هوا كند و اگر بخواهد در بالاى آب راه رود.
و هرگاه [كه]بخواهد مى‌شكافد آسمان‌ها را. هرگاه اين مطلب به نظر تو عجب آيد پس نظر كن آيا حضرت ادريس و عيسى عليهما السّلام به آسمان نرفتند؟ و آيا از جهت حضرت موسى عليه السّلام دريا شكافته نشد؟ و آيا حضرت سليمان سوار به باد نشد؟ و آيا حضرت خضر سوار به آب نشد؟ آيا هرموجودى مطيع مولاى ولىّ نيست به امر خداوند علىّ؟ آيا تمام موجودات در زير قدم ولىّ پروردگار نيست؟ پس اوست حاكم كلّ، و الاّ نمى‌بود مولاى كلّ؛ پس اوست مولاى كلّ، و كلّ موجودات در اطاعت او مى‌باشند و مسخّرات به امر او هستند.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 347 تا 349

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 9:35 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 347
فصل [علم الكتاب عند آل محمد عليهم السّلام‏]


أ ما بلغك وصف شق الأرض لآصف، لما دعا بحرف واحد من 82 حرفا، و هي بأجمعها عند أمير المؤمنين عليه السّلام، و بذلك نطق الذكر الحكيم. و إليه الإشارة بقوله: قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ‏ ، و قال عن أمير المؤمنين: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ ، لا بل هو هي و هي هو لأنه الكلمة الكبرى، و إليها الإشارة بقوله: لَقَدْ رَأى‏ مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى‏ ، و ليس هذا من باب التبعيض و لكنه مقلوب الخط، و معناه: لقد رأى الكبرى من آيات ربه، و قال لربه: من آياتنا الكبرى، و قال: أنا مكلّم موسى من الشجرة، أنا ذلك النور .
و أما ليلة المعراج، لما صعد النبي إلى السماء رأى عليا هناك، أو قال: رأى مثاله في السماء، أو قال: كشطت السماء فرآه ينظر إليه، و كيف يغيب عنه و هو نفسه و شقيق نوره؟
و هو النور الأعظم في السّماوات و الأرض.
ثم إن اللّه جل اسمه خاطبه في مقام القرب بلسان علي، فعلي هو الآية الكبرى التي رآها موسى و محمد عند خطاب رب الأرباب، و إليه الإشارة بقوله عليه السّلام: ليس للّه آية أكبر منّي، و لا نبأ أعظم منّي‏ .
و ما الفرق بين صعوده إلى السماء، و بين نزوله تحت الأرض و شق الأرض و لمن كان يدين اللّه بدين و بآيات أولياء اللّه من المصدّقين، و لعلك تقول: كيف يكون في الملأ الأعلى‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 348
خصومه؟ و القرآن يذكرك هذا من قوله: ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى‏ إِذْ يَخْتَصِمُونَ‏ . أ ما سمعت قصة هاروت و ماروت و فطرس الملك؟ أ ما علمت أن الجن الطيار مسكنهم الهواء؟ و بطن الأرض مسكن المتمردين؟ فاختصمت طائفة من الجن فصعد إليهم الولي الأمين فطهرهم. أقبل من لا يعلم و لا يفهم و لا حظّ له من السرّ إليهم، فهو كما قيل لداود: الخل لا يدري بطيب حلاوة العسل. و يقول نزل من السماء و سيفه يقطر دما.
و لمن قيل في السماء، و كيف يقع القتل على الجن، و هم أجسام شفافة، و من أين للشفاف دم؟ فقلت: يا قليل العبرة، و كثير العبرة، و قطير القطرة، أ لم تمطر السماء دما و رمادا لقتل الحسين عليه السّلام‏ ؟
و من أين للسماء رماد و دم؟ بل هي آيات بيّنات. أ لم يعلم أن عليا قتل الجن و أخذ عليهم العهد؟
فإذا لم يكن لهم دم و لا نفوس فكيف وقع عليهم القتل، و ليس هذا مكان التأويل.
و صدق هذا المدّعي قوله سبحانه: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ‏ ، و كيف يحرق النار من ليس بجسم؟ و كيف يتألّم بالعذاب من ليس له عروق و لا دم؟ و إذا كان الجن مخلوقين من النار و لا تؤثر النار فيهم فمن ترى يدخل النار عوضا عن إبليس و قد أضل الأوّلين و الآخرين؟
أفّ لعقلك المستقيم و رأيك العديم، أ ما علمت أن عليا منبع الأنوار، و آية الجبّار، و صاحب الأسرار، الذي شرح لابن عباس في ليلة حتى طفى مصباحها صباحها، في شرح الباء من بسم اللّه، و لم يتحوّل إلى السين، و قال: لو شئت لأوقرت أربعين بعيرا من شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ .
فإن كبر عليك إعراضهم، و زادت عند سماع الأسرار أمراضهم، فأنشدهم و لا تنشدهم، أ ما ذا عليهم لو أجابوا الداعي، لكنّهم خلقوا بغير سماع.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 349
ثم يتمم هذه الأسرار ما رواه صاحب المقامات، مرفوعا إلى ابن عباس قال: رأيت عليا يوما في سكك المدينة يسلك طريقا لم يكن له منفذ، فجئت فأعلمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال:
إنّ عليا علم الهدى و الهدى طريقه، قال: فمضى على ذاك ثلاثة أيام، فلما كان في اليوم الرابع أمرنا أن نمضي في طلبه، قال ابن عباس: فذهبت إلى الدرب الذي رأيته فيه و إذا بياض درعه في ضوء الشمس، قال: فأتيت فأعلمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بقدومه، فقام إليه فلاقاه و اعتنقه و حمل عنه الدرع بيده و جعل يتفقّد جسده، فقال له عمر: كأنّك يا رسول اللّه توهم أنّه كان في الحرب، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله: يا ابن الخطاب: و اللّه لقد ولي علي أربعين ألف ملك، و قتل أربعين ألف عفريت، و أسلمت على يده أربعون قبيلة من الجن، و إن الشجاعة عشرة أجزاء، تسعة منها في علي، و واحدة في سائر الناس، و الفضل و الشرف عشرة أجزاء تسعة منها في علي و واحدة في سائر الناس، و إن عليا منّي بمنزلة الذراع من اليد، و هو ذراعي من قميصي، و يدي التي أصول بها، و سيفي الذي أجالد به الأعداء، و إن المحب له مؤمن، و المخالف له كافر، و المقتفي لأثره لا حق‏ .

*************************************
فصل 215
مقايسه علم آصف و على عليه السّلام


آيا نرسيده تو را حكايت شكافته شدن زمين به جهت آصف بن برخيا؟ و آيا دعا ننمود به حرف واحد از حروف بيست و هشت‌گانه؟ و تمام اسرار آن حروف در نزد امير المؤمنين عليه السّلام جمع بود. و به اين مطلب ناطق است قرآن، و اشاره شده به قوله تعالى: قٰالَ اَلَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اَلْكِتٰابِ 1، و در حق امير المؤمنين عليه السّلام است: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتٰابِ 2. بلكه خود آن بزرگوار كلمه كبرى است و كلمه كبرى همان عالى مقدار است. و به اين مطلب اشاره [است]قوله تعالى: لَقَدْ رَأىٰ مِنْ آيٰاتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرىٰ 3. يعنى ديد از آيات بزرگ الهى در ليلة المعراج. و مِنْ در اينجا به معنى تبعيض نيست بلكه مقلوب خط است و در اصل اين بوده [است]: يعنى «لقد رأى الكبرى من آيات ربّه» . و همچنين خداوند تعالى فرموده [است]: لِنُرِيَكَ مِنْ آيٰاتِنَا اَلْكُبْرىٰ 4. اشاره به على عليه السّلام است. و آن حضرت فرمود: «أنا مكلّم موسى من الشجرة أنا ذلك النور» . يعنى تكلّم‌كننده با موسى از درخت، و منم آن نور درخت.

فصل 216
ديدار پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام در معراج


و در شب معراج چون حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله صعود به سمت آسمان نمود على عليه السّلام را در آنجا ملاقات فرمود. آيا چگونه آن حضرت را ديد؟ مثال او را ديد و يا آنكه آسمان به هم كشيده شد و خود آن بزرگوار را ديد؟ چگونه على عليه السّلام غايب شود از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و حال آنكه او نفس پيغمبر و شفيق نور آن حضرت بود؟ و اوست نور اعظم و در آسمان‌ها و زمين‌ها. پس خطاب نمود خداوند تعالى او را به زبان على عليه السّلام كه

506
گويا على عليه السّلام گفت‌وگو نمايد. پس على عليه السّلام است آيه كبراى آنچنانى‌كه ديدند او را موسى و محمد عليهما السّلام در وقت خطاب حضرت ربّ الارباب.

و به اين مطلب اشاره است قول آن حضرت كه فرموده [است]: «ليس للّه آية أكبر منّي و لا نبأ أعظم منّي» . يعنى نيست از براى خدا آيتى و نعمتى بزرگ‌تر از من، و چه فرق است ميانه صعود آن حضرت به آسمان در نزد اهالى دين مبين و ميانه نزول او به زيرزمين و باز شدن زمين؟ بلكه فرقى نيست و مباينت ندارد نزد كسى كه متدين است به دين الهى و [نزد كسى كه]به آيات پروردگار از جملۀ مصدقين است. و شايد آنكه تو بگويى چگونه مى‌شود خصومت در ملأ اعلى تا حضرت رفع آن را نمايد.

جواب آنكه قرآن خدا به اين مطلب متذكر سازد تو را در آيه شريفۀ مٰا كٰانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ اَلْأَعْلىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ 1.

آيا نشنيده‌اى قصه هاروت و ماروت و قصّه فطرس ملك را و آيا نمى‌دانى اجنّه طياره مسكن ايشان در هوا است و شكم زمين مسكن متمرّدين از اجنّه است. و طايفه [اى]از اجنّه در هوا با يكديگر مخاصمه نمودند حضرت صعود نمود و پاك نمود ايشان را از دم شمشير. بلكه نمى‌داند و نمى‌فهمد و حظّى از براى او به سوى اسرار ايشان نيست و او چنان است كه گفته شده «كدود الخلّ لا يدري بطيب حلاوة العسل» ؛ يعنى صاحب دوستى ترشى، خبرى از شيرينى عسل ندارد.

فصل 217
پاسخ شبهه‌اى دربارۀ قتل جنّيان


مى‌گويد نازل شد از آسمان، و از شمشير او خون مى‌ريخت. آن حضرت به كه رو آورد در آسمان و چگونه واقع شود قتل بر اجنّه و حال آنكه ايشان جسم‌هاى لطيف شفافه‌اند و در جسم شفاف خون كجا خواهد بود؟ پس گفتم به او: اى كم‌فكر و كم اطلاع و سست‌اعتقاد آيا نباريد خون و خاكستر از آسمان در قتل حسين عليه السّلام؟ آيا در آسمان خون و خاكستر است؟ بلكه اينها آيات بيّنات الهى است 1. آيا نمى‌دانى كه

507
على عليه السّلام در عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله به قتل آورد طايفه جن را و از ايشان عهد گرفت و اگر از جهت ايشان خونى و نفوسى نباشد چگونه بر ايشان قتل واقع شد؟ و اينجا مقام تأويل هم نيست.

و شاهد صدق اين مطلب قول خداوند تعالى [است]كه مى‌فرمايد: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنّٰاسِ أَجْمَعِينَ 1. يعنى پر مى‌كنم جهنّم را از اجنّه و مردمان. هرگاه اجنّه جسم نباشد چگونه مى‌سوزاند ايشان را آتش و چگونه متألم شود كسى كه از براى او عروق و خون نباشد؟ و هرگاه اجنّه مخلوق باشند از آتش و آتش تأثير به آنها ننمايد پس چگونه عذاب شود ابليس در آتش و حال آنكه گمراه نموده اولين و آخرين را؟ اف بر عقل مستقيم و رأى قديم تو باد، آيا نمى‌دانى كه على عليه السّلام منبع انوار و آيت خداوند جبّار و صاحب اسرار آنچنانى است كه شرح نمود از جهت ابن عباس در يك شب الى صبح «باء» از بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ را [و]به «سين» بِسْمِ اَللّٰهِ نرسيد و فرمود هرگاه بخواهم، پر [مى]كنم حمل چهل شتر را از شرح بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ.

فصل 218
قتل چهل هزار عفريت به وسيلۀ على عليه السّلام

هرگاه بزرگ باشد اعراض ايشان از اين مطالب، زياد شود [در]وقت شنيدن اسرار على عليه السّلام، امراض ايشان. و چه طلب جواب از ايشان بنمايى و يا طلب نكنى فايده [اى] ندارد، به جهت آنكه جوابى ندارند، و اصل خلقت ايشان به نحوى است [كه]گوش به اين مطالب ندهند. پس تمام مى‌نمايد اين اسرار را چيزى را [كه]روايت مى‌كند صاحب مقامات از ابن عباس كه گفت:

ديدم على عليه السّلام را روزى در كوچه‌هاى مدينه، و از كوچه مى‌گذشت كه آخر نداشت و منفذى از براى آن نبود. پس آمدم خدمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و خبر دادم به حضرت، و آن بزرگوار فرمود: على عليه السّلام علم هدى و هدايت راه اوست.

508
ابن عباس گويد:
سه روز از اين مقدمه گذشت و از على عليه السّلام خبرى نشد، چون روز چهلم شد رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله امر نمود ما را به طلب على عليه السّلام رويم و جست‌وجوى آن بزرگوار را نماييم.
پس آمديم به همان مكانى كه حضرت در آنجا غايب شده بود؛ ناگاه ديديم كه درع آن بزرگوار چون آفتاب پيدا شد. پس آمدم به خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خبر آمدن على عليه السّلام را به آنجناب دادم. پس حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله برخاست و معانقه با آن حضرت نمود و درع را از بدن آن بزرگوار به دست مبارك خود باز كرد و دست خود را از روى مهربانى به سر و صورت على عليه السّلام ماليد عمر. . . چون اين حالت را از آن حضرت مشاهده نمود عرض كرد: يا رسول اللّه گويا توهّم نموده‌ايد على عليه السّلام در جنگ بوده. حضرت فرمود: يابن الخطاب قسم به خدا مشغول جنگ بوده على عليه السّلام در اين چند روز با چهل هزار ملك، و به قتل آورده چهل هزار عفريت را، و مسلمان نموده چهل قبيله از طايفه جن را كه هرطايفه خدا داند چه‌قدر بود. و شجاعت ده جزء است و نه جزء آن در على عليه السّلام است و يك جزء آن در جميع مردم است. و فضل و شرافت ده جزء است، نه جزء آن در على عليه السّلام است و يك جزء آن در تمام خلق. و به درستى كه على عليه السّلام از براى من به منزلۀ بازوى من است از دست [من]و به منزله يقه است از پيراهن من، و على عليه السّلام به جاى دست من است، و [من]حمله مى‌كنم به [وسيلۀ]آن دست بر اعداء، و شمشير من است كه مجادله كنم به [وسيلۀ] آن با دشمنان. و دوست او مؤمن است و خلاف‌كننده با او كافر [است]و پيروى كننده او نجات يابد و لاحق است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين- ص 350 تا 354

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 9:44 am

خاتمة
في ختم هذه الرسالة و بيان هذه المقالة، اعلم أن الذي دعاني إلى كشف هذه الأسرار، و حملني على قطف هذه الأزهار و إبراز هذه الأبكار من خدور الأفكار، و كان حقها أن تصان و لا تذاع فتهان، لأن الحرام كالحرام إظهار الخواص للعوام، أني لما رويت من أسرار أئمة الأبرار دررا، و جلوت منها غررا، تؤمن معرفتها من العذاب، و تدخل الجنة بغير حساب، لأنها خط ممّا خط على خطط الجباه، و رقم رقم حبّها على ألسنة العقول و الأفواه، و لا ينشق ريّاها إلّا كل حليم أواه، و أخذ لها العهد على النسمات في الأزل و ختم فرضها على البريات و لم يزل، فلما ندّ ندها و فاح شذاها ندّ بالأفكار ندّها و مل شداها، حتى صار المنافق يهجرها و لا ينشق ريّاها، و الموافق ينكرها و لا يخاف اللّه عقباها، و هي لهداها إلى الحق أحق أن يتّبع و عيباهى و لتناهى‏ بلسان الصدق أصدق ما يسمع، فأصبحت مع عظيم الحاجة إليها لا تحنو القلوب عليها و لا تحن الطبائع إليها، فاعجب لها كيف لا يركب نهجها و فاز في سفينة النجاة، و لا تتطلب و هي عين الحياة مع تقاطر الأيدي و المتاجر دفع طيبها و طيب عرقها، تلحظها العيون بأهداب الحقد، تلفظها الفنون بأفواه الرفض، و هي أنفس نفيس بحيث إنّها تتنافس فيه النفوس، فصارت تبعدها عن الأذهان بكذب فيها و بهتان، فكانت كما قيل:
و من العجائب أنه لا يشتري‏ وقع الكساد يخان فيه و يسرق‏

و أقبل الحسّاد و اللوام، كلّ يغض على عين البغضاء، و يغض عن طرق اللأواء و الأحناء، و ليس عليّ في مجمع الفرقان عيوب، و لا في صحيفة اللواء ذنوب، غير حبي لعلي، و نشري لصحائف أسراره، فإذا كان هذا هو الذنب، و عليه و فيه العتب، فحبذا ذنب هو أعظم الحسنات و سبيل النجاة، و عتب هو أحلى من نسمات الحياة عند ذكر الملمات، و ذكر ذنب منه لا أتوب، و عيب منه لا أءوب، بل أقول كما قال قيس عامر:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 351

أتوب إليك يا رحمان ممّا جنيت فقد تكاثرت الذنوب‏
و أما عن هوى ليلى و تركي‏ زيارتها فإنّي لا أتوب‏

و حسبك نعمة لا يقدرونها، لا توجد إلّا لمن سبقت له من اللّه الحسنى، لمعرفة المقصد الأسنى، فعلي في تحقيق الحقائق، و علي في تدقيق الدقائق، بمعرفة إمام الخلائق، و اقتدى بالإله الخالق، و النبي الصادق، و الكتاب الناطق، لأن الرب العلي، و النبي الأمّي، أشدّ حبّا لعلي و أعظم معرفة بالولي، فقل لمن أغراه هواه و أهواه: هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ ، و قل لمن أذعن في حربي: إِنِّي عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي‏ ، و لقد شاع عني حب ليلى، و انني كلفت بها عشقا، و همت بها وجدا، فعرض لي من كل شي‏ء حسانه، و عرضن لي حبا، و أبدين لي ودّا، و قلن عسى أن ينقل القلب ناقل غرامك عن ليلى إلينا فما أبدى:
أبى اللّه أن أنقاد إلّا لحبّها و أعشقها إذا ألفيت مع غيرها أبدا
فو اللّه ما حبي لها جاز حدّه‏ و لكنّها في حسنها جازت الحدا

فقل للآثم و النائم عن سرّه المبني المنبتة لمن أنت أنت به‏ ، أولئك الذين هداهم اللّه فبهداهم اقتده فها أنا في حبّهم مقتد، بخاتم النبيين و الكتاب المبين، إذ مدحه فيه بين الباء و السين، و أقول كما قال بعض العارفين:
لبّيت لما دعاني ربه الحجب‏ و غبت عنّي نها من شدّة الطرب‏
تركية في بلاد الهند قد ظهرت‏ و وجهها في بلاد الهند لم يغب‏
ألوت تطل على أبيات فارسها إلى لوى فصار الحسن في العرب‏
و لست ممّن غدا في الحبّ متّهما و في انتسابي إليه ينتهي نسبي‏
فكل صب بهاؤه و جاء ببر هان على حب ليلى فهو ابن أبي‏

فقمت أهزأ في حبّها اللوّام، و لا أخشى ملام من لام، و أقول بلسان أهل المعرفة و الغرام:
يلومونني في حبّه من حسد و لست أخشى من عدو كمد


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 352

و أشرب في الأرواح راح الولا من قبل أن يخلق كرم الجسد
فها أنا بشنان من حبّها في السكر العشاق حتى الأبد

فشهرت ذيل العزلة، و أخرت يدي من حب الوحدة، و أنست بالحق و ذاك أحق، إذ لا خير في معرفة الخلق، أقتدي بقول سيّد النبيّين و شفيع يوم الدين: الخير كلّه في العزلة، و الخير و السلامة في الوحدة، و البركة في ترك الناس، خصوصا أهل هذا الزمان جواسيس العيوب، اللابسين أثواب الحسد منهم على كل حسن، الصديق الحميم و السليم الود منهم كالسليم و الخل الموحد، و خل الود ودّ لمعاصم الغيبة و أذامم الريبة ، يسرون الحسنات و يظهرون السيئات، و يحبّون أن تشيع الفاحشة، فثق باللّه و ذرهم و اتخذ إليه سبيلا، وَ اصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا .
و تأسيت بقول الرسول صلّى اللّه عليه و آله: إنّ اللّه أخذ ميثاق المؤمن أن لا يصدق في قوله، و لا ينتصف من عدوّه، و لا يشفى من غلبة، و من آذى مؤمنا لم يدخل حضرة القدس.
و المؤمن هو العارف بعلي. و إليه الإشارة بقوله: أعرفكم باللّه سلمان‏ .
و كان سلمان أعرف الناس بعلي، فمن كانت معرفته بعلي أكثر كان للّه أعرف و إليه أقرب.
فليس الإيمان إلّا معرفة علي و حبّه، لأن من عرف عليا عرف اللّه.
و إليه الإشارة بقوله: يعرفك بها من عرفك‏ ، فمن آذى مؤمنا حسدا على ما آتاه اللّه فحسبه قول مولاه: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ .
و دخلت بركة دعائهم في جملة المرحومين، و صرت من شيعتهم الموحدين، بقولهم:
رحم اللّه شيعتنا إنهم أوذوا فينا و لم نؤذ فيهم، أوذيت حسدا على ما في فضلهم، أوتيت طربا بما أوليت:
أما و الذي لدمي حلا و خص أهيل الولا بالبلا


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 353

لئن ذقت فيه كئوس الحمام‏ لما قال قلبي لساقيه: لا
فموتي حياتي و في حبّه‏ يلذ افتضاحي بين الملا
مضت سنّة اللّه في خلقه‏ بأن المحبّ هو المبتلى‏

فقمت أهجر معتذرا إلى من لا مني و لحاني، و قلت له مقالة الوامق العاني، إلّا بما أو لاني ربي من خصائص ديني، يكفيني بها من النار و يقيني، و حب علي و عترته فرضي و سنتي و ديني، و قبلتي و عدّتي و يوم فاقتي، و به ختم أعمالي و مقالتي‏
و قلت:
فرضي و نفلي و حديثي أنتم‏ و كل كلي منكم و عنكم‏
و أنتم عند الصلاة قبلتي‏ إذا وقفت نحوكم أيمم‏
خيالكم نصب لعيني أحدا و حبّكم في خاطري مخيم‏
يا ساداتي و سادتي أعتابكم‏ بجفن عيني لثراها ألثم‏
وقفا على حديثكم و مدحكم‏ جعلت عمري فاقبلوني و ارحموا
منّوا على الحافظ عند فضلكم‏ و استنقذوه في غد و أنعموا

ثم أقول ختما للكتاب و قطعا للخطاب:
أيّها اللائم دعني عنك و اسمع وصف حالي‏ أنا عبد لعلي المرتضى مولى الموالي‏
كلّما ازددت مديحا فيه قالوا لا تغالي‏ آية اللّه التي و صفها القول حلالي‏
كم إلى كم أيّها العاذل أكثرت جدالي‏ و إذا أبصرت في الحق يقينا لا أبالي‏
يا عذولي في غرامي خلني عنك و حالي‏ رح إلى ما كنت ناحي و اطرحني في ضلالي‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 354

إن حبّي لعلي المرتضى عين الكمال‏ و هو زادي في معادي و معاذي و مآلي‏
و به أكملت ديني و به ختم مقالي‏
و إلى هذا الختام انتهى أمد الكلام من مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام و التحية و الإكرام.

*********************************
خاتمه

[خاتمه]در ختم اين رساله شريفه و بيان اين مقاله است. بدان به درستى كه آن چيزى كه باعث شد مرا به سوى كشف اين اسرار و چيدن اين شكوفه‌هاى معانى و اخبار كه [البته]سزاوار بود اينكه ذكر نشود و امانت به كسى داده نشود، به جهت آنكه حرام است يا مثل حرام است اظهار مطالب خواص را از جهت عوام. اين است كه روايت كردم از اسرار ائمه ابرار عليهم السّلام درّهاى چندى و جلوه دادم از آنها جواهرات گران‌بهايى تا ايمن كند معرفت آنها مؤمنين را از عذاب، و داخل كند ايشان را به بهشت، به غير

509
حساب؛ به جهت آنكه اسرار معرفت ائمه عليهم السّلام نوشته شده بر روهاى مؤمنين و نوشته شده رقم دوستى ايشان بر زبان‌هاى عقول و افواه آنها. و استشمام كند بوى خوش ايشان را هركه مؤمن خالص و حليم اوّاه است. و از روز ازل گرفته شد عهد ايشان از بندگان، و ختم شده وجوب ولايت ايشان بر خلايق، و همواره اين وجوب باقى است.

پس چون اعراض كند دشمن و سياه شود قلب او شديد كند انكار خود را به طريقى كه منافق دور كند و استشمام رايحه طيبه را از اسرار ايشان ننمايد و موافقت انكار آنها را كند و نترسد از عاقبت خود و حال آنكه اين اسرار به جهت هدايت او به راه حق، احق و سزاوارتر است از سايرين كه بفهمد و بداند و در گوش نگه دارد. و آنچه را كه ذكر كرديم به زبان راستى و درستى اصدق است از چيزهايى كه از ديگران شنيده شده و باوجود عظيم حاجت به سوى اين اسرار قلوب عاشق به آنها نشود و طبايع ميل به سوى آنها ننمايد، و امر عجيبى است كه سوار نمى‌شوند به راه مستقيم و كشتى نجات، و طلب نمى‌كنند اسرار ايشان را و حال آنكه معرفت آن اسرار، چشمه حيات ابدى است و اين چشمه حيات با كثرت تقاطر رحمت و بوى خوش از جهت رفع طيب آن و دفع پاكيزگى رحمت آن ملاحظه نمايند بعضى به چشم حسد از روى غضب، و باوجوداين همه حسد و كينه جمع مى‌كنند و ضبط مى‌نمايند آن اسرار مذكوره را و در زبان گويند چنين نيست و انكار كنند و در قلب نگه‌دارى كنند، به جهت آنكه اين از هرنفيسى انفس است و چون دور است از ذهن‌هاى ايشان لهذا به زبان خود تكذيب و توهين نمايند، و اسرار ايشان چنان است كه شاعر گفته [است]:

و من العجايب أنّه لا يشتري و مع الكساد يخان فيه و يسرق
يعنى از جمله عجايب است كه اين متاع مشترى ندارد و باوجوداين كسادى و بى‌اعتنايى خيانت به آن نمايند و بدزدند از آن. به عبارت اخرى خون سارق وجه ندارد، لهذا متاع را مى‌دزدد. و اين حاسدين هم از آن جهتى كه عقل سليم ندارند و قوّه ادراك معانى اسرار اهل بيت عليهم السّلام را ندارند لهذا در ظاهر اعتنايى نكنند و در باطن از مبيّن آنها مى‌دزدند و جماعت حاسدين و ملامت‌كنندگان-تمام ايشان-دشمنى مرا لازم دانسته‌اند و دوستى خود را از من قطع كرده‌اند، و نيست از براى من در مجمع

510
عرفان به اين واسطه عيبى و نه در صحيفه دوستى، گناهى غير از دوستى من به على عليه السّلام و نشر من اسرار آن بزرگوار را. هرگاه اين گناه است در نزد ايشان و يا بر اين دوستى و يا در راه گناه مترتب مى‌شود پس اين بسيار خوب گناهى است كه بهتر از جميع حسنات و راه نجات است، بلكه مؤاخذه و مرارتى است كه شيرين‌تر است از وزيدن زندگانى و حيات در وقت احتضار و مردن. و اين گناهى است كه هرگز از آن توبه نمى‌كنم و عيبى است كه هرگز از خود دفع نخواهم نمود بلكه مى‌گويم در اين خصوص همچنانى‌كه قيس عامرى گفت:

أتوب إليك يا رحمان ممّا جنيت فقد تكاثرت الذنوب
و أمّا عن هوى ليلى و تركي زيارتها فإنّي لا أتوب
يعنى رجوع مى‌كنم به سوى تو اى خداوند رحمان از هرجنايتى و گناهى كه كرده‌ام و زياد شد معصيت‌هاى من، و اما از عشق ليلى و زيارت او توبه نمى‌كنم.

و بس است اين نعمتى كه به عدد نيايد و رفعتى كه تعريف نتوان نمود، از جهت هركسى مؤيّد است از جانب الهى به اين مقام بلند. پس بر من است تحقيق حقايق و بر من است تدقيق دقايق به معرفت امام خلايق و من اقتدا [مى]نمايم به خداوند خالق و رسول صادق و كتاب ناطق، به جهت آنكه خداوند علىّ و پيغمبر امّى بيشتر دوست دارند على عليه السّلام را از هركسى، و بهتر شناسند او را.

پس بگو به كسى كه مغرور ساخته او را هواى نفس او، و به هلاكت انداخته او را هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اَللّٰهِ 1؛ اين است راه من و اعتقاد من. و [من]خدا را به همين اعتقاد مى‌خوانم و عبادت [مى]كنم. و بگو به كسى كه قصد خون مرا و حرب مرا نموده [است]: «إنّني على بيّنة من ربّي» . يعنى من از روى بيّنه و دليل سخن مى‌گويم.

لقد شاع عنّي حبّ ليلى و إنّني كليف بها عشقا و همّت بها وجدا
يعنى شايع شده دوستى من به ليلى و من به زحمت افتاده‌ام به واسطه او از جهت عشق، و قصد كرده‌ام او را از روى وجد.

511
تعرّض لي من كلّ حيّ حسانه و أعرضن لي حبّا و أبدين لي ودّا
و نشان دادند از هرطايفه به من خوبان و خوش‌رويان آنها و اظهار محبت نمودند به من و ظاهر نمودند دوستى خود را.

و قلن عسى أن ينقل القلب ناقل غرامك عن ليلى إلينا فما أبدا
و گفتند اميد است آنكه قلب را چيزى برگرداند و نقل دهد عشق تو را از ليلى به سوى ما و اين هرگز نخواهد شد.

أبى اللّه أن أنقاد إلاّ لحبّها و تعسا إذا ألفيت مع غيرها
ابدا، و خدا نكند من قبول نمايم دوستى غير از ليلى را و اف و هلاكت باد مرا اگر بيندازم با غير ليلى دوستى خود را هميشه.

فو اللّه ما حبّي لها جاز حدّه و لكنّها في حسنها جازت الحدا
و قسم [مى‌خورم كه]دوستى به ليلى از حد نگذشته و لكن حسن و نيكويى ليلى از حد گذشته، پس بگو به ملامت‌كننده و آنكه در خواب است و دوست دارد متنبّه شود و به آنكه بيدار است أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ هَدَى اَللّٰهُ فَبِهُدٰاهُمُ اِقْتَدِهْ 1؛ يعنى دوستان امير المؤمنين عليه السّلام كسانى هستند [كه]خدا ايشان را هدايت نموده و تو هم به هدايت ايشان پيروى و اقتداء كن و من در محبت او اقتدا كرده‌ام به خاتم النبيين صلّى اللّه عليه و آله و كتاب مبين، به جهت آنكه مدح او در ميان «ب» و «س» است در بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ و من مى‌گويم چنانكه بعضى از عارفين گفته [است]:

لبيت لمّا دعاني ربّه الحجب و غبّت عنّي بها من شدّة الطّرب
يعنى لبيك گفتم چون خدا خواند مرا محبوبه از پشت پرده‌هاى حجاب، و گم كردم خود را از شدّت خوشحالى و طرب.

تركته في بلاد الهند قد ظهرت و وجهها عن بلاد الهند لم يغب


512
و واگذاشته‌ام او را در شهرهاى هندوستان، و در اينجا ظاهر شده، و حال آنكه در بلاد هندوستان هم هست و غايب نشده [است].

و ألوت الظّل عن بيات فارسها إلى لوى فصار الحسن في العرب
و قرار گرفته بود بزرگى از خانه‌هاى شجاعان و بزرگان آنها به سوى لوى كه جدّ مطهر حضرت است و نيكويى در طايفه عرب پيدا شد به اين واسطه.

و لست ممّن غدا في الحبّ متّهما و قد تعلّقت من لمياء بالسّبب
و نيستم من از كسانى كه تعدّى كرده باشند در دوستى بدون جهت و به تحقيق عاشق شده‌ام و علاقه پيدا نموده‌ام از جهت خوش‌رويى و خوش‌بويى و سبب.

و بالتميم اقتدايي في محبّتها و في انتسابي إليه ينتهي نسبي
و به طايفه تميم اقتداء من است در محبت او و نسب من منتهى به تميم است.

فكلّ صبّ تهاواها و جاء ببر هان على حبّ ليلى فهو ابن أبي
هرعاشقى به ليلى هرگاه پيدا شود عجب است و چنانچه برهانى با او باشد بر دوستى او هرآينه او پسر پدر من است، پس برخاستم و هجرت نمودم در محبت ليلى از ملامت‌كنندگان، و نمى‌ترسم از ملامت ايشان و مى‌گويم به زبان اهل معرفت و عشق:

يلومونني في حبّه من حسد و لست أخشى من عدوّ كمد
شربت في الأرواح راح الولا من قبل أن يخلق كرم الجسد
فها أنا نشوان من حبّه في عسكر العشّاق حتى الأبد
يعنى ملامت كند مرا در محبت او كسى كه حسد دارد و من نمى‌ترسم از دشمن حسود پركينه، و آشاميده‌ام در عالم ارواح شربت گواراى دوستى را پيش از آنكه خلق شود كرم جسد من. پس منم تعظيم‌كننده و قاصد كسانى كه او را دوست دارند در جماعت عشاق هميشۀ اوقات. پس دامن عزلت را به كمر زدم و بيرون كردم دست خود را از گريبان وحدت، و انس گرفته‌ام به حق و اين سزاوارتر و احق است به جهت آنكه خيرى نيست در معرفت خلق.

513
و اقتداء نموده‌ام در اين مطلب به قول حضرت خاتم النبيين صلّى اللّه عليه و آله و شفيع يوم الدين كه فرموده [است]: «الخير كلّه في العزلة، و السلامة في الوحدة، و البركة في ترك الناس» .

يعنى تمام خير در گوشه‌نشينى است و سلامتى در تنهايى است و بركت در ترك مردمان است. خصوص اهل اين زمان و برادران اين اوان كه ولى خداوند رحمان در حق ايشان فرموده [است]: «إخوان هذا الزمان جواسيس العيوب» . برادران اين زمان عيب‌جويان‌اند بلكه متلبّس‌اند به لباس حسد در تمام جسد، و صديق حميم ايشان مانند حميم جهنم است و دوست سليم از ايشان از كيد دشمنان مانند سليم است يعنى مارگزيده، و دوست دوست از ايشان فاسدند و طعام ايشان غيبت است و خورش ايشان شك و ريب است. خوبى‌هاى مردم را مى‌پوشانند و بدى‌هاى مردم را ظاهر مى‌نمايند و دوست دارند شيوع فواحش را. پس وثوق پيدا كن به خدا و واگذار اين جماعت [را]و راهى به سوى خدا اختيار كن و صبر كن به هرچه مى‌گويند، و دورى كن از ايشان دورى جميل و نيكو 1.

و تأسى نموده‌ام من به قول رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود: «إنّ اللّه أخذ ميثاق المؤمن أن لا يصدّق في قوله و لا ينصف من عدوّه و لا يشفي من علّته» . يعنى خداوند تعالى اخذ نموده ميثاق مؤمن را از روز ازل كه تصديق قول او نشود و دشمن او به او رحم و مروت نكند و هميشه عليل باشد، و فرمود: «من آذى مؤمنا لم يدخل حضيرة القدس» .

يعنى كسى كه مؤمن را اذيّت نمايد داخل حضيرۀ قدس-يعنى بهشت-نشود، و اصل مؤمن آن كسى است كه عارف در حق على عليه السّلام باشد.

و به اين مطلب اشاره است به قوله «أعرفكم بالله سلمان» . يعنى سلمان خدا [را]از همه بهتر شناسد از ميان شما، چون سلمان از همه بهتر على عليه السّلام را مى‌شناخت از اين جهت اين كلام را در حق او فرمود. پس هركه معرفتش در حق على عليه السّلام زيادتر باشد خدا را بهتر شناسد و به خدا نزديك‌تر است، و نيست ايمان مگر معرفت و دوستى على عليه السّلام. و هركه على عليه السّلام را شناخته هرآينه خدا را شناخته [است].

و به اين مطلب اشاره است قول ايشان: «يعرفك بها من عرفك ظاهرا» . معنى اين

1) . سوره مزمل، آيه 10: وَ اِصْبِرْ عَلىٰ مٰا يَقُولُونَ وَ اُهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً.

514
باشد: «يعرفك العارف بمعرفة من عرفك» ؛ يعنى مى‌شناسد خدا را عارف به شناختن كسى كه مى‌شناسد او را، كه او على عليه السّلام است. پس هركه اذيت كند مؤمنى را از روى حسد بر چيزى كه خدا به او داده پس او را [باد به]قول خداوند تعالى كه فرموده [است]: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ 1.

و داخل شدم به بركت دعاى ايشان در جمله مرحومين، و گرديدم از شيعيان موحّدين به قول ايشان كه فرموده‌اند: «رحم اللّه شيعتنا إنّهم أوذوا فينا و لم نوذ فيهم» ؛ يعنى رحمت كند خدا شيعيان ما را كه به جهت خاطر ما اذيت كرده شده‌اند و ما به جهت خاطر ايشان اذيّتى نشده‌ايم و من اذيّت كرده شده‌ام از روى حسد بر فضل ايشان كه خدا به من داده، و خوشحالم به آنچه اذيّت به من نموده‌اند:

أما و الّذي لدمي حلّلا و خصّ أهل الولا بالبلا
لئن ذقت فيه كؤس الحمام و بما قال قلبي لساقيه لا
يعنى آگاه باشد آنكه خون مرا حلال دانسته، كه اهل ولا اختصاص دارند به بلا و هرگاه بچشم در آن دشمنى، جام‌هاى مرگ را نگويد قلب من به چشانندۀ آن، كه نمى‌خواهم.

فموتي حياتي و في حبّه يلذّ افتضاحي بين الملا
مضت سنّة اللّه في خلقه بأنّ المحبّ هو المبتلى
و مردن من زندگى من است و در دوستى او لذّت مى‌برم و صيحه مى‌زنم بر ملاء كه گذاشته سنّت خدايى در ميان خلق بر آنكه دوست هميشه مبتلا است.

پس برخاستم در حالتى كه معتذر بودم به سوى كسى كه ملامت مى‌كرد مرا و دشمنى مى‌نمود، و گفتم به او گفت‌وگوى عاشق فانى را كه آنچه خدا از خصايص اسرار اهل بيت عليهم السّلام به من داده كفايت كند مرا از جهت روز مردن و تكفين من، و يقين من به اهل بيت عليهم السّلام نگه دارد مرا از آتش.

و دوستى على عليه السّلام و عترت آن بزرگوار فرض من و سنّت من و دين من و قبله من و

515
ذخيره من است در روز فقر و فاقه من، و به آن دوستى است عاقبت و خواتيم اعمال من. و گفتم در اين خصوص اين اشعار را:

فرضي و نفلي و حديثي أنتم و كلّ كلّي منكم و عنكم
و أنتم عند الصلوة قبلتي إذا وقفت نحوكم أيمّم
خيالكم نصب لعيني أبدا و حبّكم في خاطري مخيّم
يا سادتي و سادتي أعتابكم بجفن عيني لثراها ألثم
وقفا على حديثكم و مدحكم جعلت عمري فاقبلوني و ارحموا
منّوا على الحافظ عبد فضلكم فاستنقذوه في غد فأنتم
يعنى واجب من و مستحبّ من و حديث من شماييد، و هرچه دارم تمام از شما است و شماييد در وقت نماز قبلۀ من، چون به جانب شما توقف نمايم، و خيال شما هميشه پيش من است و دوستى شما در قلب من ساكن است و خيمه زده است. اى آقايان من، تكيه‌گاه من و اميد من شماييد و به چشم خود از جهت ديدن «وساده» پرده قرار دهم و وقف نموده‌ام بر حديث شما مدح شما عمر خود را. قبول نماييد و رحم كنيد و منت گذاريد بر حافظ رجب برسى كه بندۀ فضل شما است و او را نجات دهيد از عذاب در روز قيامت، به جهت آنكه شماييد نجات‌دهنده.

و مى‌گويم من به جهت ختم كتاب و قطع خطاب:

أيّها اللائم دعني عنك و اسمع وصف حالي
أنا عبد لعليّ المرتضي مولي الموالي
يعني اى ملامت‌كننده واگذار مرا و بشنو وصف حال مرا، منم بنده على مرتضى كه مولاى تمام مولاها است.

كلّما ازددت مديحا فيه قالوا لا تغالي و إذا ما ازددت في الحبّ يقينا لا ابالي
و هرچه زياد كنم در مدح آن حضرت گويند غلوّ مكن و من به كورى چشم دشمن يقين خود را در راه حق زياد كنم و باك از كسى ندارم.

516
يا عذولي في غرامي خلّني عنك و حالي رح إلى ما كنت ناجي و اطرحنّي في ظلالي
و اى دشمن در عشق من واگذار مرا به حال خود و روانه شو از پى كار خود، هرگاه در محبت حضرت، من نجاتى ندارم بگذار مرا كه در اين گمراهى و ضلالت باشم.

إن حبّي لعليّ المرتضى عين كمالي و هو زادي في معادي و سعادي في مآلي
و به اكملت ديني و به ختم مقالي
و دوستى من به على مرتضى عليه السّلام عين كمال من است و توشه من از جهت يوم معاد و سعادت من است در روز قيامت، و به آن دوستى دين خود را كامل نموده‌ام و به آن دوستى ختم سخن من است.

و به تحقيق واقع شد فراغ از طبع اين كتاب مستطاب كه مشتمل است بر حقايق اسرار مانند شمشير كشيده در كشف اسرار على مرتضى عليه السّلام در روز هفتم از عشر اوّل از شهر هفتم از نصف اوّل از سال سوّم از عشر اوّل از مائه سوّم از الف ثانى از هجرت نبوّت (على صاحبها ألف ألف تحيّة) به اشاره كسى كه امر او مطاع بود و هو سلالة الاطهار و قدوة الاخيار السيّد المعظم جناب حاجى سيد مهدى نجفى يزدى (زيد توفيقاته العالى) ، و فارغ شد از ترجمه اين كتاب مستطاب احقر عباد اللّه محمد صادق ابن جناب مستطاب العالم العليم و البحر الخضيم سركار شريعتمدار آخوند ملا عليرضا (زيد عمره العالي) ، و اللهمّ اغفر لمؤلّفه و مترجمه و قاريه بحق محمّد و علي و فاطمه و الحسن و الحسين و الأئمة من ذريته (عليهم الصّلوة و السّلام) . در يوم دوشنبه 24 شهر محرم الحرام سنه 1311 هجرى.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 355 تا 379

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » يکشنبه آپريل 26, 2015 9:51 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 355
مجموعة من شعر الشيخ رجب البرسي‏

نثبت في هذا الباب ما وقفنا عليه من شعر صاحب المشارق الحافظ الشيخ رجب البرسي الحلي، جمعناه من بعض المصادر التاريخية التي تناولت ترجمته، مع العلم بأن للبرسي ديوانا كان متداولا في عصره حتى زمن قريب، و من المحقق أن عدّة نسخ موجودة منه في كثير من المكتبات الخاصة، و لكننا لم نعثر على نسخة واحدة منها.
و هذا القدر الذي جمعناه من شعر البرسي كاف للتعريف بأدبه، و الوقوف على أفكاره، و العلم بنوع معتقداته لمن يطلب ذلك.
و من الملاحظ بأن جميع شعر البرسي خاص بأئمّة أهل البيت عليهم السّلام، بين رثاء و مديح، بل لم نقف على غير هذين البابين من أدبه. و هذا يدل على مبلغ و ولائه لأئمته و تمسّكه بهم و نفوذ حبّهم في أعماق قلبه و عقله.
قال الشيخ رجب البرسي يمدح الإمام عليا و يذكر محبيه و مبغضيه‏ :
أبديت يا رجب العجيب‏ فقيل: يا رجب المرجب‏
أبديت للسر المصون‏ المضمر الخافي المغيب‏
و كشفت أستارا و أسرا را عن الأشرار تحجب‏
حل الورى فإذا الظوا هر فضة و البطن أسرب‏
إلّا قليلا من رجال‏ أصلهم ذاك مهذّب‏
و كتبت ما بالنور منه‏ على خدود الحور يكتب‏
فلذاك أضحى الناس قل با من قوى الجهل المركب‏
رجل يحب و مبغض‏ قال و حزب اللّه أغلب‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 356

و طويل أنف إن رآني‏ مقبلا ولّى و قطّب‏
في أمه شك بلا شك و لو صدقت لأنجب‏
يزورّ إن سمع الحديث‏ إلى أمير النحل ينسب‏
و تراه إن كررت ذك ر فضائل الغرار يغضب‏

و قال في قصيدة طويلة يمدح آل النبي صلّى اللّه عليه و آله و يذكر مصرع الحسين عليه السّلام و ما حفت به من المشاهد المفجعة و الصور المؤلمة :
دمع يبدده مقيم نازح‏ و دم يبدده مقيم نازح‏
و العين إن أمست بدمع فجّرت‏ فجرت ينابيع هناك موانح‏
أظهرت مكنون الشجون فكلما شبح الامون سجا الحرون الجامع‏
و علي قد جعل الأسى تجديده‏ وقفا يضاف إلى الرهيب الفادح‏
و شهود ذلي مع غريم صبابتي‏ كتبوا غرامي و السقام الشارح‏
أوهى اصطباري مطلق و مقيّد غرب و قلب بالكآبة بائح‏
فالجفن منسجم غريق سابح‏ و القلب مضطرم حريق قادح‏
و الخد خدده طليق فاتر و الوجد جدده مجدّ مازح‏
أصبحت تحفظني الهموم بنصبها و الجسم معتقل مثال لائح‏
حلت له حلل النحول فبرده‏ برد الذبول تحل فيه صفائح‏
و خطيب و جدي فوق منبر وحشتي‏ لفراقهم لهو البليغ الفاصح‏
و محرم حزني و شوال العنا و العيد عندي لاعج و نوائح‏
و مديد صبري في بسيط تفكري‏ هزج و دمعي وافر و مسارح‏
ساروا فمعناهم و مغناهم عفا و اليوم فيه نوائح و صوائح‏
درس الجديد جديدها فتنكرت‏ و رنا بها للخطب طرف طامح‏
نسج البلى منه محقق حسنه‏ ففناؤه ما حي الرسوم الماسح‏
فطفقت أندبه رهين صبابة عدم الرفيق و غاب عنه الناصح‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 357

و أقول و الزفرات تذكي جذوة بين الضلوع لها لهيب لافح‏
لا غرو إن غدر الزمان بأهله‏ و جفا و حان و خان طرف لامح‏
فلقد غوى في ظلم آل محمد و عوى عليهم منه كلب نابح‏
وسطا على البازي غراب أسحم‏ و شنا على الأشبال زنج ضائح‏
و تطاول الكلب العقور فصاول‏ الليث الهصور و ذاك أمر فادح‏
و تواثبت عرج الضباع و روّعت‏ و السيد أضحى للأسود يكافح‏
آل النبي بنو الوصي و منبع ال شرف العلي و للعلوم مفاتح‏
خزّان علم اللّه مهبط وحيه‏ و بحار علم و الأنام ضحاضح‏
التائبون العابدون الحامدون‏ الذاكرون و جنح ليل جانح‏
الصائمون القائمون المطعمون‏ المؤثرون لهم يد و منائح‏
عند الجدا سحب و في و قد الهدى‏ سمت و في يوم النزال جحاجح‏
هم قبلة للحاجين و كعبة للطائفين و مشعر و بطائح‏
طرق الهدى سفن النجاة محبّهم‏ ميزانه يوم القيامة راجح‏
ما تبلغ الشعراء منهم في الثنا و اللّه في السبع المثاني مادح‏
نسب كمنبلج الصباح و منتمي‏ زاك له يعنو السماك الرامح‏
الجد خير المرسلين محمد ال هادي الأمين الفاتح‏
هو خاتم بل فاتح بل حاكم‏ بل شاهد بل شافع بل صافح‏
هو أوّل الأنوار بل هو صفوة ال جبّار و النشر الأريج الفائح‏
هو سيّد الكونين بل هو أشرف ال ثقلين حقا و النذير الناصح‏
لولاك ما خلق الزمان و لا بدت‏ للعالمين مساجد و مصابح‏
و الأمّ فاطمة البتول و بضعة ال هادي الرسول لها المهيمن مانح‏
حورية انسية، لجلالها و جمالها الوحي المنزّل شارح‏
و الوالد الطهر الوصي المرتضى‏ علم الهداية و المنار الواضح‏
مولى له بغدير خم بيعة خضعت له الأعناق و هي طوامح‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 358

القسور البتاك و الفتاك و ال سفاك في يوم العراك الذابح‏
أسد الإله و سيفه و وليّه‏ و شقيق أحمد و الوصي الناصح‏
و بعضده و بعضبه و بعزمه‏ حقّا على الكفار ناح النائح‏
يا ناصر الإسلام يا باب الهدى‏ يا كاسر الأصنام فهي طوائح‏
يا ليت عينك و الحسين بكربلاء بين الطغاة عن الحريم يكافح‏
و العاديات صواهل و جوائل‏ بالشوس في بحر النجيع سوابح‏
و البيض و السمر اللدان بوارق‏ و طوارق و لوامع و لوائح‏
يلقى الردى بحر الندى بين العدى‏ حتى غدا ملقى و ليس منافح‏
أفديه محزوز الوريد مرمّلا ملقى عليه الترب ساف سافح‏
و الماء طام و هو ظام بالعرا فرد غريب مستظام نازح‏
و الطاهرات حواسر و ثواكل‏ بين العدا و نوادب و نوائح‏
في الطف يسحبن الذيول بذلّة و الدهر سهم الدهر رام رامح‏
يسترن بالأردان نور محاسن‏ صونا و للأعداء طرف طامح‏
لهفي لزينب و هي تندب ندبها في ندبها و الدمع سار سارح‏
تدعو: أخي يا واحدي و مؤملي‏ من لي إذا ما ناب دهر كالح‏
من لليتامى راحم؟ من للأيامى‏ كافل؟ من للجفاة مفاصح؟
حزني لفاطم تلطم الخدّين من‏ عظم المصاب لها جوى و تبارح‏
أجفانها مقروحة و دموعها مسفوحة و الصبر منها جامح‏
تهوى لتقبيل القتيل تضمّه‏ بفتيل معجرها الدماء نواضح‏
تحنو على النحر الخضيب و تلثم ال ثغر التريب لها فؤاد قارح‏
أسفي على حرم النبوّة جئن مط روحا هنالك بالعتاب تطارح‏
يندبن بدرا غاب في فلك الثرى‏ و هزبر غاب غيّبته ضرائح‏
هذا أخي تدعو و هذا يا أبي‏ تشكو و ليس لها وليّ ناصح‏
و الطهر مشغول بكرب الموت من‏ ردّ الجواب و للمنية شابح‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 359

و لفاطم الصغرى نحيب مقرح‏ يذكي الجوانح للجوارح جارح‏
علج يعالجها لسلب حليها فتطل في جهد العفاف تطارح‏
بالردن تستر وجهها و تمانع ال ملعون عن نهب الردى و تكافح‏
تستصرخ المولى الإمام و جدّها و فؤادها بعد المسرة نازح‏
يا جد قد بلغ العدى ما أملوا فينا و سهم الجور سار سارح‏
يا فاطم الزهراء قومي و انظري‏ وجه الحسين له الصعيد مصافح‏
أكفانه نسج الغبار و غسله‏ بدم الوريد و لم تنحه نوائح‏
و شبوله نهب السيوف تزورها بين الطفوف فواعل و جوارح‏
و على السنان سنان رافع رأسه‏ و لجسمه خيل العداة روامح‏
و الوحش يندب وحشة لفراقه‏ و الجن إن جن الظلام نوائح‏
و الأرض ترجف و السماء لأجله‏ تبكي معا و الطير غاد رائح‏
و الدهر من عظم الشجى شق الردى‏ أسفا عليه و فاض جفن دالح‏
يا للرجال لظلم آل محمد و لأجل ثأرهم و أين الكادح؟
يضحى الحسين بكربلاء مرمّلا عريان تكسوه التراب صحاصح‏
و عياله فيها حيارى حسّر للذل في أشخاصهن ملامح‏
يسرى بهم أسرى إلى شر الورى‏ من فوق أقتاب الجمال مضابح‏
و يقاد زين العابدين مغللا بالقيد لم يشفق عليه مسامح‏
ما يكشف الغمام إلّا نفحة يحيي بها الموتى نسيم نافح‏
نبوية علوية مهدية يشفى برياها العليل البارح‏
يضحى مناديها ينادي يا لثا رات الحسين و ذاك يوم فارح‏
و الجن و الأملاك حول لوائه‏ و الرعب يقدم و الحتوف تناوح‏
يا ابن النبي صبابتي لا تنقضي‏ كمدا و حزني في الجوانح جانح‏
أبكيكم بمدامع تترى إذا بخل السحاب لها انصباب سافح‏
فاستجل من مولاك عبد ولاك من‏ لولاك ما جادت عليه قرائح‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 360

(برسية) كملت عقود نظامها (حلية) و لها البديع و شائح‏
مدت إليك يدا و أنت منيلها يا ابن النبي و عن خطاها صافح‏
يرجو بها (رجب) القبول إذا أتى‏ و هو الذي بك واثق لك مادح‏
أنت المعاد لدى المعاد و أنت لي‏ إن ضاق بي رحب البلاد الفاسح‏
صلّى عليك اللّه ما سكب الحيا دمعا و ما هبّ النسيم الفائح‏

و قال من قصيدة في مدح الإمام عليه السّلام‏ :
مولى له بغدير خم بيعة خضعت لها الأعناق و هي طوائح‏

و قال يمدح عليا و يذكر فضائله و ذلك حين طاف حول قبره الشريف‏ :
هو الشمس أم نور الضريح يلوح؟ هو المسك أم طيب [الوصي‏] ينوح؟
و بحر ندى أم روضة حوت الهدى؟ و آدم أم سر المهيمن نوح؟
و داود هذا أم سليمان بعده؟ و هارون أم موسى العصا و مسيح؟
و أحمد هذا المصطفى أم وصيّه‏ علي؟ نماه هاشم و ذبيح‏
محيط سماء المجد بدر دجنّة و فلك جمال للأنام يلوح‏
حبيب حبيب اللّه بل سرّ سرّه‏ و عين الورى أم للخلائق روح‏
له النص في (يوم الغدير) و مدحه‏ من اللّه في الذكر المبين صريح‏
إمام إذا ما المرء جاء يحبّه‏ فميزانه يوم المعاد رجيح‏
له شيعة مثل النجوم زواهر لها بين كل العالمين وضوح‏
إذا قاولت، فالحق فيما تقوله‏ به النور باد و اللسان فصيح‏
و إن جاولت أو جادلت عن مرامها ترى خصمها في الأرض و هو طريح‏
عليك سلام اللّه يا راية الهدى‏ سلام سليم يغتدي و يروح‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 361

و قال في مدح الإمام عليه السّلام و بيان مناقبه‏ :
تعالى علي في الجلال فرائد يعود و في كفيه منه فرائد
و وارد فضل منه يصدر عزلها تضيق بها منه اللها و الأوارد
تبارك موصولا و بورك و اصلا له صلة في كل نفس و عائد
روى فضله الحسّاد من عظم شأنه‏ و أعظم فضل جاء يرويه حاسد
محبّوه أخفوا فضله خيفة العدى‏ و أخفاه بغضا حاسد و معاند
فشاع له ما بين ذين مناقب‏ تجل بأن تحصى إذا عد قاصد
إمام له في جبهة المجد أنجم‏ علت فعلت أن يدن منهم راصد
لها الفرق من فرع السماك منابر و في عنق الجوزاء منها قلائد
مناقب إذ جلّت جلت كل كربة و طابت فطابت من شذاها المشاهد
إمام يحار الفكر فيه معاند له و مقر بالولاء و جاحد
إمام مبين كل أكرومة حوى‏ بمدحته التنزيل، و الذكر شاهد
عليه سلام اللّه ما ذكر اسمه‏ محب، و في (البرسي) ذلك خالد

و قال في قصيدة طويلة تبلغ 156 بيتا يمدح فيها آل البيت و يعدّد فضائلهم و يرثي الإمام الحسين و هي من رائع شعره بل من رائع الشعر العربي و رائقه في المديح‏ :
يمينا بها حادي السرى إن بدت نجد يمينا، فللعاني العليل بها نجد
و عج، فعسى من لا عج الشوق يشفني‏ غريم غرام حشو أحشائه و قد
و سربي لسرب فيه سرب جآذر أسربي من جهد العهاد بهم عهد
و سربي بليل في بليل عراصها لأروي بريا تربة تربها ند
وقف بي أنادي وادي الأيك علني‏ هناك أرى ذاك المساعد يا سعد
فبالربع لي من عهد جيرون جيرة يجيرون إن جار الزمان إذا استعدوا


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 362

هم الأهل إلّا أنهم لي أهلّة سوى أنهم قصدي و إني لهم عبد
عزيزون ربع العمر في ربع عزّهم‏ تقضى و لا روع عراني و لا جهد
و ربعي مخضر و عيشي مخضل‏ و وجهي مبيض و فودي مسود
و شملي مشمول و برد شبيبتي‏ قشيب و برد العيش ما شأنه نكد
معالم كالأعلام معلمة الربى‏ فأنهارها تجري و أطيارها تشدوا
طوت حادث الدهر منشور حسنها كما رسمت في رسمها شمأل تغدو
و أضحت تجر الحادثات ذيولها عليها و لا دعد هناك و لا هند
و لا غرو إن جارت و مارت صروفها و غارت و أغرت و اعتدت و غدت تشدوا
فقد غدرت قدما بآل محمد و طاف عليهم بالطفوف لها جند
و جاشت بجيش جاش طام عرموم‏ خميس لهام حام يحمومه أسد
و عمت بأشرار عن الرشد عموا و هل يسمع الصم الدعاء إذا صدّوا
فيا أمّة قد أدبرت حين أقبلت‏ فرافقها نحس و فارقها سعد
أبت إذ أتت تنأى و تنهى عن النهى‏ و ولت و ألوت حين مال بها الجد
سرت و سرت بغيا و سرّت بغيّها بغا دعاها إذا عداها به الرشد
عصابة عصب أو سعت إذ سعت إلى‏ خطاء خطاها و الشقاء به يحدو
أثاروا و ثاروا ثار بدر و بدروا لحرب بدور من سناها لهم رشد
بغت فبغت عمدا قتال عميدها ضغون طفاة في الصدور لها حقد
و ساروا يسنون العناد و قد نسوا ال معاد فهم من قوم عاد إذا عدّوا
فيا قلب الذين في يوم أقبلوا إلى قتل مأمول هو العلم الفرد
فركن الهدى هدّوا و قدّ العلى قدوا و أزر الهوى شدوا و نهج التقى سدوا
كأني بمولاي الحسين و رهطه‏ حيارى و لا عون هناك و لا عقد
بكرب البلا في كربلاء و قد رمى‏ بعاد و شطت دارهم و سطت جند
و قد حدقت عين الردى حين أصبحوا عتاة عداة ليس يحصى لهم عد
و قد أصبحوا حلا لهم حين أصبحوا حلولا و لا حل لديهم و لا عقد


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 363

فنادى و نادى الموت بالخطب خاطب‏ و طير الفنا يشدو و حاد الردى يحدو
يسائلهم: هل تعرفوني؟ مسائلا و سائل دمع العين سال به الخد
فقالوا: نعم أنت الحسين ابن فاطم‏ و جدّك خير المرسلين إذا عدّوا
و أنت سليل المجد كهلا و يافعا إليك، إذا عد العلى ينتهي المجد
فقال لهم: إذ تعلمون، فما الذي‏ دعاكم إلى قتلي، فما عن دمي بد
فقالوا: إذا رمت النجاة من الردى‏ فبايع يزيدا .. إنّ ذاك هو القصد
و إلّا فهذا الموت عب عبابه‏ فخض ظاميا فيه تروح و لا تغدو
فقال: ألا بعدا بما جئتم به‏ و من دونه بيض و خطية ملد
فضرب لهشم الهام تترى بنظمه‏ ففي عقده حل و في حلّه عقد
فهل سيد قد شيّد الفخر بيته‏ جذاذ الوديّ يشقي لعبد له عبد
و ما عذر ليث يرهب الموت بأسه‏ يذل و يضحى السيد يرهبه الأسد
إذا سام منّا الدهر يوما مذلة فهيهات يأتي ربّنا و له الحمد
و تأبى نفوس طاهرات وسادة مواضيهم هام الكماة لها غمد
لها الدم ورد و النفوس قنائص‏ لها القدم قدم و النفوس لها جند
ليوث و غى ظل الرماح مقيلها مغاوير طعم الموت عندهم شهد
حماة عن الأشبال يوم كريهة بدور دجى سادوا الكهول و هم مرد
إذا افتخروا في الناس عزّ نظيرهم‏ ملوك على أعتابهم يسجد المجد
أيادي عطاهم لا تطاول في الندى‏ و أيدي علاهم لا يطاق لها رد
مطاعيم للعافي مطاعين في الوغى‏ مطاعين إن قالوا لهم حجج لد
مفاتيح للداعي مصابيح للهدى‏ معاليم للساري بها يهتدي النجد
نزيلهم حرم منازلهم لقى‏ منازلهم أمن بهم يبلغ القصد
فضائلهم جاءت، فواضلهم جلت، مدائحهم شهد منائحهم لد
كرام إذا عاف عفى منه معهد و ضوّح من خضرائه السبط و الجعد
و آملهم راج و أم لهم رجا و حل بناديهم أحل له الرفد


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 364

زكوا في الورى أمّا و جدّا و والدا و طابوا فطاب الأم و الأب و الجد
بأسمائهم يستجلب البر و الرضى‏ بذكرهم يستدفع الضر و الجهد
و مال إلى فتيانه، و رجاؤه‏ يقول: لقد طاب الممات أ لا اشتدوا
فسار لأخذ الثأر كل شمردل‏ إذا هاج قدح للهياج له زند
و كل كمي أريحي غشمشم‏ تجمع فيه الفضل و انعدم الضد
إذا ما غدا يوم الندى أسر العدى‏ و لما بدا يوم الندى أطلق الوعد
ليوث نزال بل غيوث نوازل‏ سراة كأسد الغاب لا بل هم الأسد
إذا طلبوا راموا، و إن طلبوا رموا و إن ضربوا صدوا و إن ضربوا قدوا
فوارس أسد الغيل منها فرائس‏ و فتيان صدق شأنها الطعن و الطرد
وجوههم بيض، و خضر ربوعهم‏ و بيضهم حمر إذا النقع مسرد
إذا ما دعوا يوما لدفع ملمة غدا الموت طوعا و القضاء هو العبد
بها كل ندب يسبق الطرف طرفه‏ جواد على ظهر الجواد له أفد
كأنهم نبت الربى في سروجهم‏ لشدّة حزم لا بحزم لها شدوا
لباسهم نسجوا الحديد إذا بدوا جبالا و أقيالا تقلهم الجرد
إذا لبسوا فوق الدروع قلوبهم‏ و صالوا فحر الكر عندهم برد
يخوضون تيّار الحمام ظواميا و بحر المنايا بالحنايا لها مد
يرون المنايا نيلها غاية المنى‏ إذا استشهدوا: أمر الردى عندهم شهد
إذا فللت أسيافهم في كريهة غدا في رءوس الدارعين لها حد
فمن أبيض يلقى الأعادي بأبيض‏ و من أسمر في كفّه أسمر صلد
يذبون عن سبط النبي محمد و قد ثار عالي النقع و اصطخب الوقد
يخال بريق البيض برقا سجاله ال دماء و أصوات الكماة لها رعد
إلى أن تدانى العمر و اقترب الردى‏ و شأن الليالي لا يدوم لها عهد
أعدوا نفوسا للفناء و ما اعتدوا فطوبى لهم نالوا البقاء بما عدوا
أحلوا جسوما للمواضي و أحرموا فحلوا جنان الخلد فيها لهم خلد


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 365

أمام الإمام السبط جادوا بأنفس‏ بها دونه جادوا و في نصره جدّوا
شروا عند ما باعوا نفوسا نفائسا على هجرها وصل و في وصلها فقد
قضوا إذ قضوا حق الحسين و فارقوا و ما فرقوا بل وافقوا السعد يا سعد
فلما رأى المولى الحسين رجاله‏ و فتيانه صرعى و شادي الردى يشدو
غدا طالبا للموت كالليث مغضبا يحامي عن الأشبال يشتد إن شدوا
و إن جمعوا سبعين ألفا لقتله‏ فيحمل فيهم و هو بينهم فرد
إذا كرّ فروا من جريح و واقع‏ ذبيح و مهزوم به طوّح الهد
ينادي: ألا يا عصبة عصت الهدى‏ و خانت فلم ترع الذمام و لا العهد
فبعدا لكم يا شيعة الغدر إنكم‏ كفرتم، فلا قلب يلين و لا ود
و لا يتنا فرض على كل مسلم‏ و عصياننا كفر و طاعتنا رشد
فهل خائف يرجو النجاة بنصرنا و يخشى إذا اشتدت سعير لها و قد
و يرنو لنحو الماء يشتاق ورده‏ إذا ما مضى يبغي الورود له ردوا
فيحمل فيهم حملة علوية بها العوالي في أعالي العدى قصد
كفعل أبيه حيدر يوم خيبر كذلك في بدر، و من بعدها أحد
إذا ما هوى في لبة الليث عضبه‏ فمن نحره بحر، و من جزره مد
و عاد إلى أطفاله و عياله‏ و غرب المنايا لا يفل لها حد
يقول: عليكن السلام مودّعا فها قد تناهى العمر و اقترب الوعد
ألا فاسمعي يا أخت إن مسّني الردى‏ فلا تلطمي وجها و لا يخمش الخد
و إن برحت فيك الخطوب بمصرعي‏ و جلّ لديك الحزن و الثكل و الفقد
فارضي بما يرضى إلهك و اصبري‏ فما ضاع أجر الصابرين و لا الوعد
و أوصيك بالسجاد خيرا فإنّه‏ إمام الهدى بعدي له الأمر و العهد
فضج عيال المصطفى، و تعلّقوا به، و استغاث الأهل بالندب و الولد
فقال- و كرب الموت يعلو كأنه‏ ركام و من عظم الظما انقطع الجهد-:
ألا قد دنا الترحال فاللّه حسبكم‏ و خير حسيب للورى الصمد الفرد


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 366

و عاد إلى حرب الطغاة مجاهدا و البيض و الخرصان في قده قد
إلى أن غدا ملقى على الترب عاريا يصافح منه إذ ثوى للثرى خد
و شمّر شمر الذيل في حزّ رأسه‏ ألا قطّعت منه الأنامل و الزند
فوا حزن قلبي للكريم علا على‏ سنان سنان، و الخيول لها و خد
تزلزلت السبع الطباق لفقده‏ و كادت له شم الشماريخ تنهد
و أرجف عرش اللّه من ذاك خيفة و ضجت له الأملاك و انفجر الصلد
و ناحت عليه الطير و الوحش وحشة و للجن- إذ جن الظلام- به وجد
و شمس الضحى أمست عليه عليلة علاها اصفرار إذ تروح و إذ تغدو
فيا لك مقتولا بكته السما دما و ثل سرير العز، و انهدم المجد
شهيدا غريبا نازح الدار ظاميا ذبيحا و من قاني الوريد له ورد
بروحي قتيلا غسله من دمائه‏ سليبا و من سافي الرياح له برد
ترض خيول الشرك بالحقد صدره‏ و ترضخ منه الجسم في ركضها جرد
و مذ راح لما راح للأهل مهره‏ خليا يخد الأرض بالوجه إذ يعدو
برزن حيارى نادبات بذلّة و قلب غدا من فارط الحزن ينقد
فحاسرة بالردن تستر وجهها و برقعها و قد، و مد معها رفد
و من ذاهل لم تدر أين مفرها تضيق عليها الأرض و الطرق تنسد
و زينب حسرى تندب الندب عندها من الحزن أوصاب يضيق بها العد
تنادي: أخي يا واحدي و ذخيرتي‏ و عوني و غوثي و المؤمل و القصد
ربيع اليتامى، يا حسين، و كافل‏ الأيامى زمانا، بعد بعدكم، البعد
أخي بعد ذاك الصون و الخدر و الخبا يعالجنا علج، و يسلبنا و غد
بناتك- يا ابن الطهر طه- حواسر و رحلك منهوب تقاسمه الجند
لقد خابت الآمال، و انقطع الرجا بموتك مات العلم و الدين و الزهد
و أضحت ثغور الكفر تبسم فرحة و عين العلى ينخد من سحها الخد
و صوّح نبت الفضل بعد اخضراره‏ و أصبح بدر التم قد ضمه اللحد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 367

تجاذبنا أيدي العدى فضلة الردى‏ كأن لم يكن لنا خير الأنام لنا جدّ
فأين حصوني و الأسود الألى بهم‏ يصال على ريب الزمان إذا يعدو؟
إذا غربت- يا ابن النبي- بدوركم‏ فلا طلعت شمس، و لا حلها سعد
و لا سحبت سحب ذيولا على الربى‏ و لا ضحك النوار و انبعق الرعد
و ساروا بآل المصطفى و عياله‏ حيارى و لم يخش الوعيد و لا الوعد
و تطوي المطايا الأرض سيرا إذا سرت‏ تجوب بعيد البيد فيها لها و خد
تؤم يزيدا نجل هند أمامها ألا لعنت هند و ما نجلت هند
فيا لك من رزء عظيم مصابه‏ يشق الحشى منه و يلتدم الخد
أ يقتل ضمآنا حسين بكربلاء و من نحره البيض الصقال لها ورد؟
و تضحى كريمات الحسين حواسرا يلاحظها في سيرها الحر و العبد
فليس لأخذ الثأر إلّا خليفة هو الخلف المأمول و العلم الفرد
هو القائم المهدي و السيد الذي‏ إذا سار أملاك السماء له جند
يشيّد ركن الدين عند ظهوره‏ علوا، و ركن الشرك و الكفر ينهد
و غصن الهدى يضحى وريقا و نبته‏ أنيقا و داعي الحق ليس له ضد
لعل العيون الرمد تحظى بنظرة إليه فتجلى عندها الأعين الرمد
إليك انتهى سر النبيين كلّهم‏ و أنت ختام الأوصياء إذا عدوا
بني الوحي يا أم الكتاب و من لهم‏ مناقب لا تحصى و إن كثر العد
إليكم عروسا زفها الحزن ثاكلا تنوح إذ الصب الحزين بها يشدو
لها عبرة في عشر عاشور أرسلت‏ إذا أنشدت حادي بها الدمع يحدو
رجا (رجب) رحب المقام بها غدا إذا ما أتى و الحشر ضاق به الحشد
بذلت اجتهادي في مديحكم و ما مقام مديحي بعد أن مدح الحمد
ولي فيكم نظم و نثر غناؤه‏ فقير، و هذا جهد من لا له جهد
مصابي و صوب الدمع فيكم مجدد و صبري و سلواني به أخلق الجهد
تذكرني- يا ابن النبي- غدا إذا غدا كل مولى يستجير به العبد


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 368

فأنتم نصيب المادحين، و إنني‏ مدحت و فيكم في غد ينجز الوعد
إذا أصبح الراجي نزيل ربوعكم‏ فقد نجحت منه المطالب و القصد
فإن مال عنكم- يا بني الفضل- راغب‏ يضل و يضحى عند من لا له عند
فيا عدتي في شدتي يوم بعثتي‏ بكم غلتي من علبي حرها برد
و عبدكم (البرسي) مولى فخاركم‏ كفاه فخارا أنه لكم عبد
عليكم سلام اللّه ما سكب الحيا دموعا على روض و فاح لها ندّ

و قال في الحب العرفاني‏ :
لقد شاع عني حب ليلى و إنني‏ كلفت بها عشقا و همت بها وجدا
و أصبحت أدعي سيدا بين قومها كما أنني أصبحت فيهم لها عبدا
ألا في الورى حبها في تنكر فذا مانح صدا و ذا صاعر خدا
و ذا عابس وجها يطول أنفه‏ علي كأني قد قتلت له ولدا
و لا ذنب لي في هجرهم لي و هجوهم‏ سوى أنني أصبحت في حبّها فردا
و لو عرفوا ما قد عرفت، و يمموا حماها كما يممته، أعذروا حدا
و ظنوا- و بعض الظن إثم- و شنعوا بأن امتداحي جاوز الحد و العدا
فو اللّه ما وصفي لها جاز حدّه‏ و لكنها في الحسن قد جاوزت حدّا

و قال في حبّه لعلي عليه السّلام و يذكر اختلاف الناس في شخص الإمام‏ :
يا آية اللّه، بل يا فتنة البشر و حجة اللّه، بل يا منتهى القدر
يا من إليه إشارات العقول، و من‏ فيه الألباء تحت العجز و الخطر
هيمت أفكاري الأفكار حين رأوا آيات شأنك في الأيام و العصر
يا أولا آخرا نورا و معرفة يا ظاهرا باطنا في العين و الأثر
لك العبارة بالنطق البليغ، كما لك الإشارة في الآيات و السور
كم خاض فيك أناس و انتهى فغدا معناك محتجبا عن كل مقتدر


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 369

أنت الدليل لمن حارت بصيرته‏ في طي مشتبكات القول و العبر
أنت السفينة من صدق تمسكها نجا و من حاد عنها خاض في الشرر
فليس قبلك للأفكار ملتمس‏ و ليس بعدك تحقيق لمعتبر
تفرّق الناس إلّا فيك و ائتلفوا فالبعض في جنة، و البعض في سقر
فالناس فيك ثلاث: فرقة رفعت‏ و فرقة وقعت بالجهل و القدر
و فرقة وقعت، لا النور يرفعها و لا بصائرها فيها بذي غور
تصالح الناس إلّا فيك و اختلفوا إلّا عليك، و هذا موضع الخطر
و كم أشاروا و كم أبدوا و كم ستروا و الحق يظهر من باد و مستتر
أسماؤك الغر مثل النيرات، كما صفاتك السبع كالأفلاك في الأكر
و ولدك الغر كالأبراج في فلك ال معنى و أنت مثال الشمس و القمر
قوم هم الآل- آل اللّه- من علقت‏ بهم يداه نجا من زلّة الخطر
شطر الأمانة معراج النجاة إلى‏ أوج العلو و كم في الشطر من غير
يا سرّ كل نبي جاء مشتهرا و سر كل نبي غير مشتهر
أجلّ وصفك عن قدر لمشتبه‏ و أنت في العين مثل العين في الصور

و قال يمدح أهل البيت عليهم السّلام‏ :
هم القوم آثار النبوّة فيهم‏ تلوح، و أنوار الإمامة تلمع‏
مهابط وحي اللّه خزّان علمه‏ و عندهم سرّ المهيمن مودع‏
إذا جلسوا للحكم فالكل أبكم‏ و ان نطقوا، فالدهر اذن و مسمع‏
و ان ذكروا فالكون ند و مندل‏ له أرج من طيبهم يتضوّع‏
و ان ذكروا فالكون ند و مندل‏ له أرج من طيبهم يتضوّع‏

و ان بارزوا
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 370

و قال يمدح النبي الكريم صلّى اللّه عليه و آله‏ :
أضاء بك الأفق المشرق‏ و دان لمنطقك المنطق‏
و كنت، و لا آدم كائنا لأنك من كونه أسبق‏
و لولاك لم تخلق الكائنات‏ و لا بان غرب و لا مشرق‏
فميمك مفتاح كل الوجود و ميمك بالمنتهى يغلق‏
تجليت- يا خاتم المرسلين- بشأو من الفضل لا يلحق‏
فأنت لنا أوّل آخر و باطن ظاهرك الأسبق‏
تعاليت عن صفة المادحين‏ و ان أطنبوا فيك أو أغمقوا
فمعناك حول الورى دارة على غيب أسرارها تحدق‏
و روحك من ملكوت السما تنزل بالأمر ما يخلق‏
و نشرك يسري على الكائنات‏ فكلّ على قدره يعبق‏
إليك قلوب جميع الأنام‏ تحنّ و أعناقها تعبق‏
و فيض أياديك في العالمين‏ بأنهار أسرارها يدفق‏
و آثار أياديك في العالمين‏ على جبهات الورى تشرق‏
فموسى الكليم و توراته‏ يدلّان عنك إذا استنطقوا
و عيسى و إنجيله بشّرا بأنك «أحمد» من يخلق‏
فيا رحمة اللّه في العالمين‏ و من كان لو لاه لم يخلقوا
لأنك وجه الجلال المنير و وجه الجمال الذي يشرق‏
و أنت الأمين و أنت الأمان‏ و أنت ترتّق ما يفتق‏
أتى (رجب) لك في عاتق‏ تقيل الذنوب، فهل تعتق؟

و قال في مدح علي عليه السّلام و بيان فضله‏ :
يا منبع الأسرار يا سر المهيمن في الممالك‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 371

يا قطب دائرة الوجود و عين منبعه كذلك‏
و العين و السر الذي‏ منه تلقنت الملائك‏
ما لاح صبح في الدجى‏ إلّا و أسفر عن جمالك‏
يا ابن الأطايب و الطواهر و الفواطم و العواتك‏
أنت الأمان من الردى‏ أنت النجاة من المهالك‏
أنت الصراط المستقيم‏ قسيم جنّات الأرائك‏
و النار مفزعها إليك‏ و أنت مالك أمر مالك‏
يا من تجلّى بالجمال‏ فشق بردة كل حالك‏
صلّى عليك اللّه من‏ هاد إلى خير المسالك‏
و الحافظ (البرسي) لا يخشى، و أنت له هنالك‏

و قال في حب الإمام علي عليه السّلام و يشير إلى عذاله على هذا الحب‏ :
أيها اللائم دعني‏ و استمع من وصف حالي‏
أنا عبد لعلي المر تضى مولى الموالي‏
كلما ازددت مديحا فيه قالوا: لا تغالي‏
و إذا أبصرت في ال حق يقينا لا أبالي‏
آية اللّه التي وص فها القول حلالي‏
كم إلى كم أيها العا ذل أكثرت جدالي‏
يا عذولي في غرامي‏ خلني عنك و حالي‏
رح إلى من هو ناج‏ و اطرحني و ضلالي‏
إنّ حبي لوصي المصط فى عين الكمال‏
هو زادي في معادي‏ و معادي في مآلي‏
و به إكمال ديني‏ و به ختم مقالي‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 372

و قال يمدح أهل البيت عليهم السّلام‏ :
يا آل طه أنتم أملي‏ و عليكم في البعث متكلي‏
إن ضاق بي ذنب فحكمكم‏ يوم الحساب هناك يوسع لي‏
بولائكم و بطيب مدحكم‏ أرجو الرضا و العفو عن زللي‏
(رجب) المحدث عبد عبدكم‏ و الحافظ (البرسي) لم يزل‏
لا يختشي في الحشر حر لظى‏ إذ سيداه محمد و علي‏
سيثقلان و زان صالحه‏ و يبيضان صحيفة العمل‏
لم ينشعب فيكون منطلقا من ضله للشعب ذي الضلل‏

و قال يؤكّد ولاءه لأهل البيت عليهم السّلام‏ :
أما و الذي لدمي حللا و خص أهيل الولا بالبلا
لئن أسق فيه كئوس الحمام‏ لما قال قلبي لساقيه: لا
فموتي حياتي، و في حبه‏ يلذ افتضاحي بين الملا
فمن يسل عنه، فإن الفؤا د تسلى و ما قط آنا سلا
مضت سنة اللّه في خلقه‏ بأن المحب هو المبتلى‏

و قال يزجي المديح نحو الإمام علي عليه السّلام‏ :
بأسمائك الحسنى أروّح خاطري‏ إذا هب من قدس الجلال نسيمها
لئن سقمت نفسي فأنت طبيبها و إن شقيت يوما فمنك نعيمها
رضيت بأن ألقى القيامة خائفا دماء نفوس حاربتك جسومها
أبا حسن لو كان حبك مدخلي‏ جهنّم كان الفوز عندي جحيمها
و كيف يخاف من كان موقنا بأنك مولاه و أنت قسيمها
فوا عجبا من أمة كيف ترتجي‏ من اللّه غفرانا، و أنت نعيمها؟


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 373

و وا عجبا إذ أخرتك، و قدّمت‏ سواك بلا جرم، و أنت زعيمها

و قال يمدح أهل البيت عليهم السّلام‏ :
فرضي و نفلي و حديثي أنتم‏ و كل كلي منكم و عنكم‏
و أنتم عند الصلاة قبلتي‏ إذا وقفت نحوكم أيمم‏
خيالكم نصب لعيني أبدا و حبّكم في خاطري مخيم‏
يا سادتي و قادتي أعتابكم‏ بجفن عيني لثراها ألثم‏
وقفا على حديثكم و مدحكم‏ جعلت عمري فاقبلوه و ارحموا
منوا على (الحافظ) من فضلكم‏ و استنقذوه في غد و أنعموا

و قال في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام على نهج قصيدة البردة للبوصيري‏ :
ما هاجني ذكر ذات البان و العلم‏ و لا السلام على سلمى بذي سلم‏
و لا صبوت لصب صاب مدمعه‏ على سلمى بذي سلم‏
و لا على طلل يوما أطلت به‏ مخاطبا لأهيل الحي و الخيم‏
و لا تمسكت بالحادي و قلت له‏ (إن جئت سلما فسل عن جيرة العلم)
لكن تذكرت مولاي الحسين و قد أضحى بكرب البلا كربلاء ظمي‏
ففاض صبري و فاض الدمع و ابت عد الرقاد و اقترب السماء بالسقم‏
و هام إذ همت للعبرات من عدم‏ قلبي و لم أستطع مع ذاك منع دمي‏
لم أنسه و جيوش الكفر جائشة و الجيش في أمل و الدين في ألم‏
تطوف بالطف فرسان الضلال به‏ و الحق يسمع و الأسماع في صمم‏
و للمنايا بفرسان المنى عجل‏ و الموت يسعى على ساق بلا قدم‏
مسائلا و دموع العين سائلة و هو العليم بعلم اللوح و القلم‏
ما اسم هذا الثرى يا قوم؟ فابتدروا بقولهم يوصلون الكلم بالكلم‏
بكربلاء هذه تدعى؟ فقال: أجل‏ آجالنا بين تلك الهضب و الأكم‏
حطوا الرحال فحال الموت حل بنا دون البقاء و غير اللّه لم يدم‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 374

يا للرجال لخطب حل مخترم الآ جال معتديا في الأشهر الحرم‏
فها هنا تصبح الأكباد من ظمأ حرّى و أجسادها تروى بفيض دم‏
و هاهنا تصبح الأقمار آفلة و الشمس في طفل و البدر في ظلم‏
و هاهنا تملك السادات أعبدها ظلما و مخدومها في قبضة الخدم‏
و هاهنا تصبح الأجساد ثاوية على الثرى مطعما للبوم و الرخم‏
و هاهنا بعد بعد الدار مدفننا و موعد الخصم عند الواحد الحكم‏
و صاح بالصحب: هذا الموت فابتدروا أسدا فرائسها الآساد في الأجم‏
من كل أبيض وضّاح جبينها يغشى صلى الحرب لا يخشى من الضرم‏
من كل منتدب للّه محتسب، في اللّه منتجب، باللّه معتصم‏
و كل مصطلم الأبطال، مصطلم الآ جال، ملتمس الآمال، مستلم‏
و راح ثم جواد السبط يندبه‏ عالي الصهيل خليا طالب الخيم‏
فمذ رأته النساء الطاهرات بدا بكارم الأرض في خلد له و فم‏
فجئن و السبط ملقى بالنصال أبت‏ من كف مستلم أو ثغر ملتثم‏
و الشمر ينحر منه النحر من حنق‏ و الأرض ترجف خوفا من فعالهم‏
فتستر الوجه في كمّ عقيلته‏ و تنحني فوق قلب و إله كلم‏
تدعو أخاها الغريب المستظام أخي‏ يا ليت طرف المنايا عن علاك عم‏
من اتكلت عليه النساء؟ و من‏ أوصيت فينا؟ و من يحنو على الحرم‏
هذي سكينة قد عزت سكينتها و هذه فاطم تبكي بفيض دم‏
تهوي لتقبيله و الدمع منهمر و البيت عنها بكرب الموت في غمم‏
فيمنع الدم و النصل الكسير به‏ عنها فتنصل لم تبرح و لم ترم‏
تضمّه نحوها شوقا، و تلثمه‏ و يخضب النحر منه صدرها بدم‏
تقول من عظم شكواها و لوعتها و حزنها غير منفض و منفصم‏
أخي لقد كنت نورا يستضاء به‏ فما لنور الهدى و الدين لي ظلم‏
أخي لقد كنت غوثا للأرامل يا غوث اليتامى و بحر الجود و الكرم‏
يا كافلي هل ترى الأيتام بعدك في‏ أسر المذلّة و الأوصاب و الألم‏
يا واحدي يا ابن أمي يا حسين لقد نال العدى ما تمنّوا من طلابهم‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 375

و برّدوا غلل الأحقاد من ضغن‏ و أظهروا ما تخفّى في صدورهم‏
أين الشقيق و قد بان الشقيق و قد جار الرقيق و لجّ الدهر في الأزم‏
مات الكفيل و غاب الليث فابتدرت‏ عرج الضباع على الأشبال في نهم‏
و تستغيث رسول اللّه صارخة يا جدّ أين الوصايا في ذوي الرحم‏
يا جدّنا لو رأت عيناك من حزن‏ للعترة الغر بعد الصون و الحشم‏
مشردين عن الأوطان قد قهروا ثكلى أسارى حيارى ضرّجوا بدم‏
يسري بهن سبايا بعد عزّهم‏ فوق المطايا كسبي الروم و الخدم‏
هذا بقية آل اللّه سيّد أهل الأ رض زين عباد اللّه كلّهم‏
نجل الحسين الفتى الباقي و وارثه‏ و السيّد العابد السجّاد في الظلم‏
يساق في الأسر نحو الشام مهتضما بين الأعادي فمن باك، و مبتسم‏
ابن النبي السبط و ثغر يقرعه‏ يزيد بغضا لخير الخلق كلّهم‏
أ ينكت الرجس ثغرا كان قبله‏ من حبة الطهر خير العرب و العجم؟
و يدّعي بعدها الإسلام من سفه‏ و كان أكفر من عاد و من ارم!
يا ويله حين تأتي الطهر فاطمة في الحشر صارخة في موقف الأمم‏
تأتي فيطرق أهل الجمع أجمعهم‏ منها حياء و وجه الأرض في قتم‏
و تشتكي عن يمين العرش صارخة و تستغيث إلى الجبّار ذي النقم‏
هناك يظهر حكم اللّه في ملأ عصوا و خانوا فيا سحقا لفعلهم‏
و في يديها قميص للحسين غدا مضمخا بدم قرنا إلى قدم‏
أيا بني الوحي و الذكر الحكيم و من‏ ولاهم أملي و البرء من ألمي‏
حزني لكم أبدا لا ينقضي كمدا حتى الممات ورد الروح في رمم‏
حتى تعود إليكم دولة و عدت‏ مهدية تملأ الأقطار بالنعم‏
فليس للدين من حام و منتصر إلّا الإمام الفتى الكشاف للظلم‏
القائم الخلف المهدي سيّدنا الطاهر العلم ابن الطاهر العلم‏
بدر الغياهب تيار المواهب منص ور الكتائب حامي الحل و الحرم‏
يا ابن الإمام الزكي العسكري فتى‏ الهادي النقي علي الطاهر الشيم‏
يا ابن الجواد و يا نجل الرضاء و يا سليل كاظم غيظ منبع الكرم‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 376

خليفة الصادق المولى الذي ظهرت‏ علومه فأثارت غيهب الظلم‏
خليفة الباقر المولى خليفة زين الع ابدين علي طيب الخيم‏
نجل الحسين شهيد الطف سيدنا و حبذا مفخر يعلو على الأمم‏
نجل الحسين سليل الطهر فاطمة و ابن الوصي علي كاسر الصنم‏
يا ابن النبي و يا ابن الطهر حيدرة يا ابن البتول و يا ابن الحل و الحرم‏
أنت الفخار و معناه و صورته‏ و نقطة الحكم لا بل خطة الحكم‏
أيّامك البيض خضر فهي خاتمة الدنيا و ختم سعود الدين و الأمم‏
متى نراك فلا ظلم، و لا ظلم‏ و الدين في رغد و الكفر في رغم‏
أقبل فسبل الهدى و الدين قد طمست‏ و مسّها نصب و الحق في عدم‏
يا آل طه و من حبّي لهم شرف‏ أعدّه في الورى من أعظم النعم‏
إليكم مدحة جاءت منظمة ميمونة صغتها من جوهر الكلم‏
بسيطة إن شدت أو أنشدت عطرت‏ بمدحكم كبساط الزهر منخرم‏
بكرا عروسا ثكولا زفها حزن‏ على المنابر غير الدمع لم تسم‏
يرجو بها (رجب) رحب المقام غدا بعد العناء غناء غير منهدم‏
يا سادة الحق ما لي غيركم أمل‏ و حبّكم عدّتي و المدح معتصمي‏
ما قدر مدحي و الرحمن مادحكم‏ في «هل أتى» مع نون و القلم‏
حاشاكم تحرموا الراجي مكارمكم‏ و يرجع الجار عنكم غير محترم‏
أو يخشى الزلة (البرسي) و هو يرى‏ ولاكم فوق ذي القربى و ذي الرحم‏
إليكم تحف التسليم واصلة و منكم و بكم أنجو من النقم‏
صلّى اللّه عليكم ما بدا نسم‏ و ما أتت بسمات الصبح في الحرم‏

و قال يمدح آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و يخص الإمام عليا عليه السّلام‏ :
إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى‏ و يقبل منك الدين و الفرض و المنن‏
فوال عليا و الأئمة بعده‏ نجوم الهدى، تنجو من الضيق و المحن‏
فهم عترة قد فوّض اللّه أمره‏ إليهم لما قد خصّهم منه بالمنن‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 377

أئمة حق أوجب اللّه حقّهم‏ و طاعتهم فرض بها للّه تمتحن‏
نصحتك أن ترتاب فيهم فتنثني‏ إلى غيرهم. من غيرهم في الأنام؟ من‏
فحبّ علي عدّة لوليّه‏ يلاقيه عند الموت و القبر و الكفن‏
كذلك يوم البعث لم ينج قادم‏ من النار إلّا من تولى أبا الحسن‏

و قال يمدح الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام‏ :
العقل نور و أنت معناه‏ و الكون سرّ و أنت مبداه‏
و الخلق في جميعهم إذا جمعوا الكل عبد و أنت مولاه‏
أنت الولي الذي جلّت مناقبه‏ ما لعلالها في الخلق أشباه‏
يا آية اللّه في العباد و يا سرّ الذي لا إله إلّا هو
تناقض العالمون فيك، و قد حاروا عن المهتدى، و قد تاهوا
فقال قوم: بأنه بشر و قال قوم: بأنه اللّه‏
يا صاحب الحشر و المعاد و من‏ مولاه حكم العباد و لاه‏
يا قاسم النار و الجنان غدا أنت ملاذ الراجي و منجاه‏
كيف يخاف (البرسي) حر لظى‏ و أنت عند الحساب غوثاه‏
لا يخشى النار عبد حيدرة إذ ليس في النار من تولاه‏

و قال في إظهاره أسرار الأئمة عليهم السّلام‏ :
لقد أظهرت يا (حافظ) سرّا كان مخفيا
و أبرزت من الأنوار نورا كان مطويا
به قد صرت عند اللّه‏ و السادات علويا
و مقبولا و مسعودا و محسودا و مرضيا
فطب نفسا، و عش فردا و كن طيرا سماويا
غريبا يألف الخلوة لا يقرب إنسيا
غدا في الناس بالخلوة و الوحدة منسيا


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 378

و إن أصبحت مرفوضا بسهم البغض مرميا
فلم يبغضك إلّا من‏ أبوه الزنج بصريا
عمانيا مراديا مجوسيا يهوديا
لهذا قد غدا يبغض‏ ذاك الطين كوفيا
و في المولد و المحتد (برسيا) و (حليّا)

و قال مسمطا في مدح الأئمة عليهم السّلام‏ :
سركم لا تناله الفكر و أمركم في الورى له خطر
مستصعب فك رمز خطر و وصفكم لا يطيقه البشر
و مدحكم شرفت به السوروجودكم للوجود علته‏
و نوركم للظهور آيته‏
و أنتم للوجود قبلته‏ و حبّكم للمحب كعبته‏
يسعى بها طائعا و يعتمرلولاكم ما استدارت الأكر
و لا استنارت شمس و لا قمر
و لا تدلى غصن و لا ثمر و لا تندى ورق و لا خضر
و لا سرى بارق و لا مطرعندكم في الآيات مجمعنا
و أنتم في الحساب مفزعنا
و قولكم في الصراط مرجعنا و حبّكم في النشور ينفعنا
به ذنوب المحب تغتفريا سادة قد زكت معارفهم‏
و طاب أصلا و ساد عارفهم‏
و خاف في بعثه مخالفهم‏ إن يختبر للورى صيارفهم‏
فأصلهم بالولاء يختبرأنتم رجائي و حبكم أملي‏
عليه يوم المعاد متكلي‏
فكيف يخشى حر السعير ولي‏ و شافعاه محمد و علي‏
أو يعتريه من شرّها شرر

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 379

عبدكم (الحافظ) الفقير على‏ أعتاب أبوابكم يروم قلا
تخييره يا سادتي أملا و اقسموه يوم المعاد إلي‏
ظل ظليل نسيمه عطرصلّى عليكم رب السماء كما
أصفاكم و اصطفاكم كرما
و زاد عبدا والاكم نعما ما غرد الطير في الغصون و ما
ناح حمام و أوراق الشجر
و قال:
و إن بارزا فالدهر يخفق قلبه‏ لسطوتهم و الأسد في الغاب تفزع‏
و إن ذكر المعروف و الجود في الورى‏ فبحر نداهم زاخر يتدفع‏
أبوهم سماء المجد و الأمّ شمسه‏ نجوم لها برج الجلالة مطلع‏
فيا نسبا كالشمس أبيض مشرقا و يا شرفا من هامة النجم أرفع‏
فمن مثلهم إن عد في الناس مفخر أعد نظرا يا صاح إن كنت تسمع‏
ميامين قوّامون عز نظيرهم‏ هداة ولاة للرسالة منبع‏
فلا فضل إلّا حين يذكر فضلهم‏ و لا علم إلّا علمهم حين يرفع‏
و لا عمل ينجي غدا غير حبّهم‏ إذا قام يوم البعث للخلق مجمع‏
و لو أن عبدا جاء للّه عابدا بغير و لا أهل العبا ليس ينفع‏
فيا عترة المختار يا راية الهدى‏ إليكم غدا في موقفي أتطلّع‏
خذوا بيدي يا آل بيت محمد فمن غيركم يوم القيامة يشفع‏

تمّ الكتاب و الحمد للّه ربّ العالمين‏
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

قبلي

بازگشت به معرفت الهی - سطح هفتم- معرفت باطنه حضرات معصومین علیهم السلام

چه کسي حاضر است ؟

کاربران حاضر در اين انجمن: ClaudeBot و 0 مهمان


Aelaa.Net