كتاب دوّم

كتاب دوّم

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » پنج شنبه آپريل 23, 2015 1:57 pm

.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

كزيده مقدمه و فهرست مشارق أنوار اليقين

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 3:23 pm

مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام
شيخ رجب برسي



مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 5

[مقدمات التحقيق‏]
[مقدمة المحقق‏]
ترجمة المصنف‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ كتاب مشارق‏ أنوار اليقين‏ للحافظ رجب البرسي من الكتب التي جمعت مناقب و أسرار آل محمد صلوات المصلين عليهم ما طلع نجم، بل لنا أن نقول أنه تفرد في نقل بعض المناقب و الأسرار، مما واجهتنا مشكلة في تخريج تلك المناقب.
و مؤلف هذا الكتاب من الحفاظ المشهورين بالعلم و التقوى و العرفان، و شدة و ولائه لآل محمد عليهم السّلام، و إبراز ما أخفوه عن بعض شيعتهم، حتى رماه من لا تحقيق له و لا اطلاع له على جلّ روايات أهل البيت عليهم السّلام بالغلو.
و سوف تعرف من كلام العلامة الخبير الأميني حقيقة الحال:

* قال العلامة الأميني‏ :
الشيخ رضي الدين رجب بن محمد بن رجب البرسي الحلي المعروف بالحافظ: من عرفاء علماء الإماميّة و فقهائها المشاركين في العلوم، على فضله الواضح في فنّ الحديث، و تقدّمه في الأدب و قرض الشعر و إجادته، و تضلّعه في علم الحروف و أسرارها و استخراج فوائدها، و بذلك كله تجد كتبه طافحة بالتحقيق و دقّة النظر، و له في العرفان و الحروف مسالك خاصّة، كما أنّ له في ولاء أئمة الدين عليهم السّلام آراء و نظريات لا يرتضيها لفيف من الناس، و لذلك رموه بالغلوّ و الارتفاع، غير أنّ الحقّ أنّ جميع ما يثبته المترجم لهم عليهم السّلام من الشؤون هي دون مرتبة الغلوّ و غير درجة النبوّة، و قد جاء عن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام قوله: إيّاكم و الغلوّ فينا.
قولوا: إنّا عبيد مربوبون. و قولوا في فضلنا ما شئتم‏ . و قال الإمام الصادق عليه السّلام: اجعلوا لنا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 6
ربّا نئوب إليه و قولوا فينا ما شئتم.
و قال عليه السّلام: اجعلونا مخلوقين و قولوا فينا ما شئتم فلن تبلغوا .
و أنّى لنا البلاغ مدية ما منحهم المولى سبحانه من فضائل و مآثر؟ و أنّى لنا الوقوف على غاية ما شرّفهم اللّه به من ملكات فاضلة، و نفسيّات نفيسة؛ و روحيّات قدسيّة، و خلائق كريمة، و مكارم و محامد؟ فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام؟ أو يمكنه اختياره؟ هيهات هيهات ضلّت العقول، و تاهت الحلوم، و حارت الألباب، و خسئت العيون، و تصاغرت العظماء، و تحيّرت الحكماء، و تقاصرت الحلماء، و حصرت الخطباء، و جهلت الألبّاء، و كلّت الشعراء، و عجزت الأدباء، و عييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه، و فضيلة من فضائله، و أقرّت بالعجز و التقصير؛ و كيف يوصف بكلّه؟ أو ينعت بكنهه؟ أو يفهم شي‏ء من أمره؟ أو يوجد من يقوم مقامه و يغني غناه؟ لا. كيف؟ و أنّى؟ فهو بحيث النجم من يد المتناولين و وصف الواصفين، فأين الاختيار من هذا؟ و أين العقول عن هذا؟ و أين يوجد مثل هذا؟ .
و لذلك تجد كثيرا من علمائنا المحقّقين في المعرفة بالأسرار يثبتون لأئمة الهدى صلوات اللّه عليهم كلّ هاتيك الشؤون و غيرها ممّا لا يتحمّله غيرهم، و كان في علماء قم من يرمي بالغلو كلّ من روى شيئا من تلكم الأسرار حتى قال قائلهم: إنّ أوّل مراتب الغلوّ نفي السهو عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله. إلى أن جاء بعدهم المحقّقون و عرفوا الحقيقة فلم يقيموا لكثير من تلكم التضعيفات وزنا، و هذه بليّة مني بها كثيرون من أهل الحقائق و العرفان و منهم المترجم، و لم تزل الفئتان على طرفي نقيض، و قد تقوم الحرب بينهما على أشدّها، و الصلح خير.
و فذلكة المقام أنّ النفوس تتفاوت حسب جبلّاتها و استعداداتها في تلقّي الحقائق الراهنة، فمنها ما تبهظه المعضلات و الأسرار، و منها ما ينبسط لها فيبسط إليها ذراعا و يمدّ لها

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 7
باعا، و بطبع الحال أنّ الفئة الأولى لا يسعها الرضوخ لما لا يعلمون، كما أنّ الآخرين لا تبيح لهم المعرفة أن يذروا ما حقّقوه في مدحرة البطلان، فهنالك تثور المنافرة، و تحتدم الضغائن، و نحن نقدّر للفريقين مسعاهم لما نعلم من نواياهم الحسنة و سلوكهم جدد السبيل في طلب الحقّ و نقول:
على المرء أن يسعى بمقدار جهده‏ و ليس عليه أن يكون موفّقا

ألا إنّ الناس لمعادن كمعادن الذهب و الفضة و قد تواتر عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام: أنّ أمرنا- أو حديثنا- صعب مستصعب لا يتحمّله إلّا نبيّ مرسل أو ملك مقرّب، أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان‏ .
إذن فلا نتحرّى وقيعة في علماء الدين و لا نمسّ كرامة العارفين، و لا ننقم من أحد عدم بلوغه إلى مرتبة من هو أرقى منه، إذ لا يكلّف اللّه نفسا إلّا وسعها. و قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام: لو جلست أحدّثكم ما سمعت من فم أبي القاسم صلّى اللّه عليه و آله لخرجتم من عندي و أنتم تقولون: إنّ عليا من أكذب الكاذبين‏ .
و قال إمامنا السيّد السجّاد عليه السّلام: لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله، و لقد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بينهما فما ظنّكم بسائر الخلق‏ وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى‏، وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً.
و إلى هذا يشير سيّدنا الإمام السجّاد زين العابدين عليه السّلام بقوله:
إنّي لأكتم من علمي جواهره‏ كيلا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا
و قد تقدّم في هذا أبو حسن‏ إلى الحسين و أوصى قبله الحسنا
فربّ جوهر علم لو أبوح به‏ لقيل لي: أنت ممّن بعبد الوثنا


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 8

و لاستحلّ رجال مسلمون دمي‏ يرون أقبح ما يأتونه حسنا

و لسيّدنا الأمين في أعيان الشيعة (31: 193- 205) في ترجمة الرجل كلمات لا تخرج عن حدود ما ذكرناه.
و ممّا نقم عليه به اعتماده على علم الحروف و الأعداد الذي لا تتمّ به برهنة و لا تقوم به حجّة، و نحن و إن وافقناه على ذلك إلّا أنّ للمترجم له و من حذا حذوه من العلماء كابن شهرآشوب و من بعده عذرا في سرد هاتيك المسائل فإنّها أشبه شي‏ء بالجدل تجاه من ارتكن إلى أمثالها في أبواب أخرى من علماء الحروف من العامّة كقول العبيدي المالكي في عمدة التحقيق ص 155: قال بعض علماء الحروف: يؤخذ دوام ناموس آل الصدّيق و قيام عزّته إلى انتهاء الدنيا من سرّ قوله تعالى: فِي ذُرِّيَّتِي‏ فإنّ عدّتها بالجمل الكبير ألف و أربعمائة و عشرة و هي مظنّة تمام الدنيا كما ذكره بعضهم فلا يزالون ظاهرين بالعزّة و السيادة مدّة الدنيا، و قد استنبط تلك المدّة عمدة أهل التحقيق مصطفى لطف اللّه الرزنامجي بالديوان المصري من قوله تعالى: لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ، قال ما لفظه: إذا أسقطنا مكرّرات الحروف كان الباقي (ل ا ي ب ث و ن خ ف ك ق) أحد عشر حرفا عددهم بالجمل الكبير ألف و ثلاثمائة و تسعة و تسعين زدنا عليه عدد الحروف و هو أحد عشر صار المجموع و هو ألف و أربعمائة و عشرة و هو مطابق لقوله تعالى: ذُرِّيَّتِي‏.
و سمعت ختام الأعلام شيخنا الشيخ يوسف الفيشي رحمه اللّه يقول: قال محمّد البكري الكبير: يجلس عقبنا مع عيسى ابن مريم على سجّادة واحدة و هذا يقوي تصحيح ذلك الاستنباط. ه.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 9

تآليفه القيّمة:
1- مشارق أنوار اليقين في حقايق أسرار أمير المؤمنين.
2- مشارق الأمان و لباب حقايق الإيمان. ألّفه سنة 813.
3- رسالة في الصّلوات على النبيّ و آله المعصومين.
4- رسالة في زيارة أمير المؤمنين طويلة. قال شيخنا صاحب الرياض: في نهاية الحسن‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 10
و الجزالة و اللطافة و الفصاحة معروفة.
5- رسالة اللمعة من أسرار الأسماء و الصفات و الحروف و الآيات و الدعوات. فيها فوائد لا تخلو من غرابة كما قاله شيخنا صاحب الرياض.
6- الدرّ الثمين في خمسمائة آية نزلت في مولانا أمير المؤمنين باتّفاق أكثر المفسّرين من أهل الدين، ينقل عنه المولى محمد تقي الزنجاني في كتابه: طريق النجاة.
7- أسرار النبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام.
8- لوامع أنوار التمجيد و جوامع أسرار التوحيد في أصول العقائد.
9- تفسير سورة الاخلاص.
10- رسالة مختصرة في التوحيد و الصّلوات على النبيّ و آله.
11- كتاب في مولد النبيّ و عليّ و فاطمة و فضائلهم.
12- كتاب في فضائل أمير المؤمنين غير المشارق.
13- كتاب الألفين في وصف سادة الكونين.
شعره الرائق:
أضاء بك الافق المشرق‏ و دان لمنطقك المنطق‏
و كنت و لا آدم كائنا لأنّك من كونه أسبق‏
و لو لاك لم تخلق الكائنات‏ و لا بان غرب و لا مشرق‏

و له في العترة الطاهرة و سيّدهم صلوات اللّه عليه و عليهم قوله:
إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى‏ و يقبل منك الدين و الفرض و السنن‏
فوال عليّا و الأئمة بعده‏ نجوم الهدى تنجو من الضيق و المحن‏
فهم عترة قد فوّض اللّه أمره‏ إليهم لما قد خصّهم منه بالمنن‏
أئمّة حقّ أوجب اللّه حقّهم‏ و طاعتهم فرض بها الخلق تمتحن‏
نصحتك أن ترتاب فيهم فتنثني‏ إلى غيرهم من غيرهم في الأنام من؟
فحبّ عليّ عدّة لوليّه‏ يلاقيه عند الموت و القبر و الكفن‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 11

كذلك يوم البعث لم ينج قادم‏ من النار إلّا من تولّى أبا الحسن‏

* و قال السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة :
كان حيّا سنة 813 و توفي قريبا من هذا التاريخ.
(و البرسي) نسبة إلى برس في الرياض بضم الباء الموحدة و سكون الراء ثم السين المهملة، قال: و يظهر من القاموس أنه بضم الباء و فتحها و كسرها. في القاموس قرية بين الكوفة و الحلة و قيل برس جبل يسكن به أهله. و عن مجمع البحرين: قرية معروفة بالعراق، ذكر ذلك في ذيل قوله في الخبر أحلى من ماء برس، أي ماء الفرات لأنها واقعة على شفيره أو هو موضع بين البلدتين المذكورتين و ضبطه بكسر الباء، و كذا عن شرح المولى خليل القزويني على الكافي. أقول: الشائع على لسان أهل العراق اليوم بكسر الباء، و الظاهر أنه اسم قرية هي اليوم خراب كانت على ذلك الجبل، و هذا الجبل اليوم على يمين الذاهب من النجف إلى كربلاء و أهل العراق يسمّونه برس و يضربون به المثل للشخص الذي أينما ذهبت وجدته فيقولون فلان مثل برس. و هذا الجبل لعلوّه و عدم وجود جبل سواه في تلك السهول أينما كنت تراه. و أصل الشيخ رجب من تلك القرية ثم سكن الحلّة، و ليست النسبة إلى بروسا المدينة المعروفة في الأناضول لأنّ المترجم لم يرها. و في الرياض قد يتوهّم كون النسبة إليها. و حكى عن الصدر الكبير الميرزا رفيع الدين محمد في رد شرعة التسمية للسيّد الداماد أن كتاب مشارق أنوار اليقين في كشف أسرار حقايق أمير المؤمنين عليه السّلام للشيخ الفاضل رضي الدين رجب بن محمد البروسي قال: و لا شك أن البروسي نسبة إلى بلدة بروسا ا ه. و كيف كان فكونه نسبة إلى بروسا غير صواب مع إمكان كون الواو من زيادة النسّاخ.
أقوال العلماء فيه:
في مسودة الكتاب: كان فقيها محدّثا حافظا أديبا شاعرا مصنّفا في الأخبار و غيرها.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 12
و في أمل الآمل: الشيخ رجب الحافظ البرسي كان فاضلا شاعرا منشئا أديبا له كتاب مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السّلام و له رسائل في التوحيد و غيره و في كتابه إفراط و ربما نسب إلى الغلو.
و في الرياض: الشيخ الحافظ رضي الدين رجب بن محمد بن رجب البرسي مولدا و الحلّي محتدا الفقيه المحدّث الصوفي المعروف صاحب كتاب مشارق الأنوار المشهور و غيره، كان من متأخّري علماء الإمامية لكنّه متقدّم على الكفعمي صاحب المصباح و كان ماهرا في أكثر العلوم و له يد طولى في علم أسرار الحروف و الأعداد و نحوها كما يظهر من تتبّع مصنّفاته، و قد أبدع في كتبه حيث استخرج أسامي النبي و الأئمة عليهم السّلام من الآيات و نحو ذلك من غرائب الفوائد و أسرار الحروف و دقائق الألفاظ و المعميات و لم أجد له إلى الآن مشايخ من أصحابنا و لم أعلم عند من قرأ (أقول) ستعرف أنه يروي عن شاذان بن جبرئيل القمي.

2/ شوال/ 1420 ه حرره علي عاشور الموافق 10/ 1/ 2000 م لبنان/ شقراء

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 13
[مقدمة المؤلف‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ تمهيد الحمد للّه الواجد لا من قلّة، الموجود لا من علّة، و الصلاة على المبعوث لأشرف ملّة، و آله النجوم و الأهلة.
و بعد فيقول المخلوق من الماء المهين العبد الفقير المسكين المستكين المؤمن بوحدانية ربّ العالمين، المنزّه عن أقوال الظالمين، و شبه الظالمين، و ضلال المشبهين، و إلحاد المبطلين، و إبطال الملحدين، الشاهد بصدق الأنبياء و المرسلين، و عصمة الأولياء الصدّيقين، و الخلفاء الصادقين، المصدّق بيوم الدين، رجب الحافظ صان اللّه إيمانه، و أعطاه في الدارين أمانه، هذه رسالة في أصول الكتاب سمّيتها (لوامع أنوار التمجيد، و جوامع أسرار التوحيد) أودعتها ديني و اعتقادي، و جعلتها زادي ليوم معادي، قدّمتها لوجوب تقديم التوحيد، على سائر العلوم، و أتبعتها كتابا سمّيته (مشارق أنوار اليقين، في إظهار أسرار حقائق أمير المؤمنين) فكان هذا الكتاب الشريف جامعا لحقائق أسرار التوحيد، و النبوّة و الولاية، موصلا لمن تأمّله و أم له إلى الغاية و النهاية، و اللّه المعين و الهادي.
فأقول متوكّلا و متوسّلا: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة يوافق فيها السرّ الإعلان، و القلب اللسان، الحي القيوم، الموجود بغير أنية، المعروف بغير كيفية، سبحان اللّه العظيم في مجده، قيوم بذاته و صفاته، غني عن جميع مخلوقاته، وحده لا شريك له بعد فاقترب، و ظهر فاحتجب، فلا بعده بعد مسافة، و لا قربه قرب كثافة، قرب إلى الأسرار ببرّه و رحمته، و بعد عن الأبصار بأشعة جلال عظمته، نأى عن العيون بشدّة جماله؛ و اختفى عن العيان بكمال نوره، فظهر بغيبه، و غاب بظهوره، فهو ظاهر لا يرى، و باطن لا يخفى، يعرف بفطر القلوب، و هو في سواتر الغيوب، تجلّى بجمال صفاته من كل الجهات، فظهر و تجلّى‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 14
بكمال ذاته عن كل الجهات، فاستتر الفرد المجرّد عن المواد و الصور، فهو الرفيع في جلاله، البديع في جماله، وحده لا شريك له، وجوده وجود إيمان لا وجود عيان، دلّت عليه آياته، و شهدت بوحدانيته مصنوعاته، و أقرّت بربوبيته أرضه و سماواته، كل حادث دليل عليه، و مستند في وجوده إليه، و مشير بالعظمة و الكبرياء إليه، فمفهومه و معناه، تقدّس في عزّه و علاه، أنه ذات واحدة لا تحدّها فكرة، و لا تحاولها كثرة، لها الجلال و الإكرام، و البقاء و الدوام، و الملك المؤبد، و السلطان السرمد، و العزّ المنيع، و المجد الرفيع، فالحق عزّ اسمه و جل جلاله، واحد من جميع الجهات، فرد صمد بكل العبادات، قيوم أحد بأكمل الدلالات، ربّ وتر بالذات و الصفات، معبود حقّ بسائر اللغات، لا تحكيه العبارات، و لا تحويه الإشارات، فذاته الأزلية الأبدية القيومية الرحمانية، المقدّسة بالوحدة الحقيقية، المنزّهة عن الكثرة الصورية، مبدأ لسائر الموجودات، و منبع لسائر الكمالات، موصوفة بأكرم الصفات، مسلوب عن جمال كمالها النقائص و الحاجات، متعالية عن الأحياز و الجهات، منزّهة عن مشابهة المحدثات، مبراة عن المقولات، فسبحان القيوم، الذي لم يزل و لا يزال، الفرد المنزّه عن الحلول و الانتقال، وحده لا شريك له، كان و لم يزل كائنا، و لا سماء مبنية، و لا أرض مدحية، و لا خافق يخفق، و لا ناطق ينطق، و لا ليل داج، و لا صبح مشرق، كان اللّه و لا شي‏ء معه، و هو على ما كان لم يتكثر بخلقه أبدا، فسبحان من أيّن الأين، فلا أين يحويه، و كيّف الكيف فلا كيف يحكيه، و تعالى عن المكان و الزمان، فلا وقت يباريه، وحده لا شريك له، جل عن أجل معدود، و أمد ممدود، و تعالى عن وقت محدود، الحي الحميد المحمود، قدوس، سبوح، ربّ الملائكة و الروح، حي لا يموت.
فسبحانه من أزلي قديم، سبق العدم وجوده، و الأزل قدمه، و المكان كونه، و عزّ عن المزاوجة اسمه، وحده لا شريك له، ليس لقدمه رسم، و لا حدّ، و لا لملكه قبل و لا بعد، و لا لأمره دفع و لا ردّ، و لا لسلطانه ضدّ و لا ندّ، تقدّس القيوم في جلال عظمته، و دوام سلطنته، وحده لا شريك له، لا تدركه الحواس، فيوجد له شكل، و لا يشبه بالناس فيكون له مثل، امتنعت عن إدراك ذاته عيون العقول، و انقطعت دون وصف صفاته أسباب الوصول، حي قيوم، وجوده لذاته بذاته عن ذاته، لا لعلّة تقوّمه فيكون ممكنا، و لا لسبب يتقدّمه فيكون‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 15
محدثا، و لا لكثرة تزاحمه فيكون للحوادث محلّا، حي قبل كل حي، و حي بعد كل حي، واجب الحياة لكل حي، و حي لم يرث الحياة من حي، فهو المعبود الحق، و الإله المطلق، أحدي الذات، واحدي الصفات، أزلي اللاهوت، أبدي الملكوت، سرمدي العظمة، و الجلال و الجبروت، حي قيوم لا يموت، لا تحكيه الشواهد، و لا تحويه المشاهد، و لا تحجبه السواتر، و لا تبلغه النواظر، لا يدركه بعد الهمم، و لا يناله غوص الفطن، وجهه حيث توجهت، و طريقه حيث استقمت، لا تجري عليه الحركة و السكون، فكيف يجري عليه ما هو أجراه، لا إله إلّا هو اللّه، فمن وصف اللّه سبحانه فقد حدّه، و من حدّه فقد عدّه، و من عدّه فقد ثنّاه، و من ثناه فقد أبطله، إذ ليس في الأشياء؛ و إلّا لكان محدودا، و لا منها؛ و إلّا لكان معدودا، فهو بعيد عنها، دان إليها، قائم بها، قيوم عليها، لا يتجزى فيعد، و لا يتكثّر فيحدّ، ما وحّده من كيّفه، و لا حقيقته أصاب من مثله، و لا إيّاه عنى من شبّهه، و لا حمده من أشار إليه و توهّمه، الحكم العدل الذي لا يتوهم و لا يتهم، شهدت العقول و النفوس، و شاهدت العيون و المحسوس: أن العالم متغيّر، و كل متغيّر جسم، و كل جسم حادث، و كل حادث له محدث، و ذلك المحدث هو الخالق المقدر، و البارى‏ء المصوّر، و الجبّار المتكبّر، لافتقار الأثر إلى المؤثر، فهو الربّ القديم، العلي العظيم، الغني الكريم، الجواد الرحيم، الذي صدر العالم عنه و ابتدعه، و تعالى عنه، فهو المبتدئ الأوّل، الذي فاض عن وجود وجود كل موجود، و المبدأ الأوّل واجب لذاته، و الواجب لذاته حي قيوم، و الحي القيوم قديم أزلي، و القديم واجب الوجود و دائم الوجود، واحد من جميع الجهات، و الواحد الحق يستحيل أن يكون جسما، لأن الجسم يلزمه التركيب و الكثرة، و كل مركّب له أوّل، و ما له أوّل محدث، و القيوم الحق مجرّد عن كل مادة، منزّه عن كل صورة، مقدّس عن كل كثرة، مبرأ عن كل وصف، لا يشمله حدّ أو يبدأ له عدّ، أو يتناوله رسم، أو يكشفه اسم، لا تحويه الأقطار، و لا تبديه الأفكار، و لا تدركه الأبصار، و كيف تدركه الأبصار و هي خلقه؟ أو كيف تحويه الأقطار و هي صنعه؟ و الصنعة على نفسها تدل، و في مثلها تحل، فسبحانه قيوم حق، لا أوّل لوجوده، و لا نهاية لملكه وجوده، و العالم كله بالعدم مسبوق، و بالفناء ملحوق، فكلها سوى الحي القيوم محدث و مركب و مفتقر، و الحق عز اسمه فرد مجرّد، لا كثرة في ذاته و صفاته،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 16
هو واحد لا ينقسم تقديرا و لا حدا، و احدا لا يقارب نظيرا و لا ضدّا، و احدا ذاتا و نعتا، و كلمة وعدا، فله الوحدة اللائقة بكرم وجهه، و عز جلاله، كالإلهية المحضة، و الإله المطلق هو اللّه سبحانه، كل الكل، و معبود الكل، و خالق الكل، و العالي على الكل، و المتعالي عن الكل، و العلي عن الكل، و المنزّه عن الكل، و البري‏ء عن الكل، و العالم بالكل، و المظل على الكل؛ و المطّلع على الكل، و الحافظ الكل، و الحفيظ على الكل، و القائم بالكل، و القيوم على الكل.

فالرب الأزل القديم واحد حقا، و صمد يبقى، و قيوم معبود صدقا؛ فسبحان من تفرّد بالوحدانية و الجلال، و تقدّس بالمجد و الجمال، و تعزّز بالبقاء و الكمال، و حكم على الخليقة بالفناء و الزوال، فكل شي‏ء هالك إلّا وجهه، فليس على الحقيقة معبود حق إلّا اللّه وحده لا إله إلّا اللّه، لا إله إلّا اللّه نفي و إثبات، و الحق ثابت لم يزل و لا يزال، و الضد جل عن الضدّ، عدم محض، ينفي الغير من وقع النفي و الإثبات، فمعنى كلمة التوحيد، و آية التجريد أنه لا إله في وجود، حي موجود، له الركوع و السجود، واحد لذاته، غني عن جميع مخلوقاته، قادر عالم، حي سميع، بصير مريد، كاره غني، واحد منزّه عن كل نقص، طاهر من كل عيب، ذاته و صفاته، مستحق للعبادة، لا إله إلّا اللّه اسمه، و الرحمن نعته، و الأحد ذاته، و الواحد صفاته، و اسمه اللّه، عز عن اسم، علم لذاته المقدّسة، جامع لجلال صفات الجلال و العظمة، مانع من الشركة في الحقيقة و التسمية الرحمن، و لا شبيه [له و لا] يسمّى أحد بأسمائه، و لا شريك له في ملكه و كبريائه، و لا شبه له في عظمته و آلائه، و لا منازع له في أمره و قضائه، و لا معبود سواه في أرضه و سمائه، ربّ قديم، و ملك عظيم، غني كريم، لا شريك له في الإلهية، و لا شبيه له في الماهية، جلّ عن الشبيه و المثيل، و تعالى عن التشبيه و التمثيل، عز عن ولد ينفعه، و تقدّس عن عدد يجمعه، الواحد الأحد، الذي لا يشبهه أحد، و لا يساويه أحد، له الجلال الباهر، و الجبروت القاهر، و الملكوت الزاهر، و السلطان الفاخر، هو الأوّل و الآخر، و الباطن و الظاهر، الأوّل بالذات، و الآخر بالصفات، و الظاهر بالآيات، و الباطن عن التوهمات، حارت في إدراك ملكات ملكوته مذاهب التفكير، و غارت عن الرسوخ في علمه جوامع التفسير، تاهت العقول في تيه عظمته، و هامت الأوهام في بيداء عزّته، حماها نور الأحدية، و غشاها جلال سبحات الربوبية، عن إدراك حقيقته الإلهية،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 17
فرجع الطرف خاسئا حسيرا، و العقل مبهوتا مبهورا، و الفكر متحيّرا مذعورا، و الوهم مذموما مدحورا؛ فسبحان الملك الحق المتعالي عن الجهات و الأمكنة، الذي لا تأخذه نوم و لا سنة، و لا تصف جلال كمال عظمته الألسنة اللسنة، لا يحويه مكان، و لا يخلو منه مكان، و لا يصفه لسان، به كان الخلق لا بالخلق كان.
إن قلت: متى فقد سبق الكون كونه؛ أو قلت قبله فالقبل بعده؛ أو قلت أين؟ فقد تقدّم المكان وجوده؛ أو قلت كيف؟ فقد أصحت‏ عن الوصف صفته؛ أو قلت مم؟ فقد باين الأشياء كلّها؛ أو قلت هو، فالهاء و الواو كلامه.

بالكلمة تجلّى الصانع للعقول، و بها احتجب عن العيون، فسبحان من جوده آية وجوده، و أنوار عظمته مانعة من سهوده، لم يزل، و لا يزال، أزليا أبديا في الغيوب، ليس فيها أحد غيره و لا معبود سواه، لا يجوز عليه التشبيه الذي يرقبه فهمك، و لا التشكيك الذي ينتجه و همك، الجبّار الذي فتق و رتق ظلام العدم بقوّته و قهره، فأهلّ الوجود بلا إله إلّا اللّه، و أتقن نظام الموجودات بقدرته و أمره، فليس خالق إلّا اللّه خالق السّماوات، و بالعدل فطرها، و أجرى فيها شمسها و قمرها، فهي دائرة بقهره، طالعة لأمره، ملأها بالأنوار، و قدّسها بالأبرار، و حرسها بالشهب الثواقب من الأغيار، و حفظها من الأود و الانفطار، فهي عالم الملكوت، و قبة الجبروت، و سرادق العظمة و الجلال و الجبروت، سقفا مرفوعا، و سمكا محفوظا، بغير عمد يدعمها، و لا دسار يقبضها، لم يشيّدها سبحانه خوفا من سطوة سلطان، و لا خشية من نزول حدثان، بل جعلها دليلا للناظر، و علما للسائر، تدلّ آياتها على عظمته، و رفعتها على قدرته، و كمال لطفه و حكمته، فمن نظر في خلق السّماوات، و تعاقب حركات السيارات، و اختلاف الليل و النهار، و ما تضمن ذلك من الحكمة العجيبة، و القدرة الغريبة، بل في نفسه، و تركيب جسده، شاهد في كل لحظة، و عاين في كل لمحة، شاهد حق، و ناطق صدق، ينطق بأن صانعه حي قيوم قدير، و يشهد بأن موجده ربّ حكيم خبير.
سماء ذات أبراج، و أرض ذات فجاج، و بحار ذات أمواج، و قمر ذو إشراق، و سراج و هاج، و سحاب صاعد، و ماء فجاج، و أجسام ذات أعضاء، و أحياء و أمشاج، و الكل يدلّون‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 18
على الصانع القدير، فسبحان من فطر الخلائق على عظائم المختلفات، و أنطقهم بغرائب اللغات، و قدّر لهم الأعمار و الأرزاق و الأقوات، فهو الخالق العليم، الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة، و لا يغيب عن حفظه مكيال قطرة، فكيف يغيب عنه ما هو أبداه، و يخفى عليه ما هو أنشأه، لأن الخالق عالم بخلقه، محيط بصنعه، و مؤلف بين عناصره، شاهد بحقائقه و سرائره، مدرك بباطنه و ظاهره، فهو العالم بخفيات الغيوب، الشاهد لسرائر القلوب، فالأعضاء شهوده، و الجوارح جنوده، و الضمائر غيوبه، و السرائر عيانه، فلا يخفى عليه شي‏ء من خلقه، و لا يعزب عنه شي‏ء من صنعه، و كيف يغيب عنه ما هو أبداه، و يخفى عليه ما هو أنشأه، فسبحانه من قادر عليم؛ لم يزل على الأسرار رقيبا، و من الأرواح قريبا، و على الأعمال حسيبا، فهو الرقيب القريب، الشاهد الذي لا يغيب، فسبحان القيوم القدير، المتكلّم الخبير، السميع البصير، سمعه منزّه عن الأصمخة و الآذان، و بصره منزّه عن الحدقة و الأجفان، و كلامه جل عن الآلات و اللسان، فطر العقول فلا ضدّ حضره حين فطرها، و برأ النفوس فلا ندّ خبره حين اختبرها، وحده لا شريك له، الروح قطرة من قطرات بحار ملكوته، و النفس شعلة من شعلات جلال جبروته، و السّماوات السبع و الأرض و من فيهن ذرة من ذرات قدرته، و سبعون ألف عالم أثر من آثار حكمته، و العالم بأسره سرّ من أسرار صنعته، و الكل شاهد بأنه هو الذي لا إله إلّا هو وحده لا شريك له في جلال كبريائه و عظمته، أهل السّماوات يظنونه من الأرض، و أهل الأرض يظنونه في السماء، و هو الصمد الديان، المنزّه عن الأين و المين، الموجود في كل مكان، المتعالي عن الإدراك بالبصر و العين، العالي عن الحدوث و الحدثان، الواحد الفاضل عن الاثنين، المعبود في كل زمان.
خلق الإنسان فقدره، و أحسن خلقه و صوّره، و شقّ سمعه و بصره، خلقه من ماء مهين نطفة، و أنشأه من الحق شرعة و منهاجا، و فطره على التوحيد، و أوقد له من العقل سراجا، و حل له رباط الضريح‏ بأنامل الفرج و الاعتبار، و أخرجه من مشيمة الرحم بيد المشية و الرحمة و الاقتدار، و دفع له دم الطمث في الصدر لبنا، و غذاه برزقه، و أخرجه إليه سهلا لينا و رباه بلطفه، و أنبته نباتا حسنا، و جعل له سمعا يسمع آياته، و عقلا يفهم كلماته، و يدرك‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 19
صفاته، و بصرا يرى قدرته، و فؤادا يعرف عظمته، و قلبا يعتقد توحيده، و لسانا ينشر تمجيده، و جعل جسده مدينته، و الروح منه خليفته، و قلبه كعبته و بيته، الذي أطاف به ملائكته، و كرّمه و فضّله، و فض له سوابغ النعماء، و أمره بمعرفته، ليشكره على عميم العطاء و النعماء، و أسكنه دار المحنة و الابتلاء، و أرسل عليه الرسل و نصب له الأدلّاء، و ساقه بسوط القهر إلى ميدان الفناء، و ساوى بالموت بين الملوك و الفقراء، ذلك لطف و عدل لنفوذ قلم القضاء، و الوصول إلى دار البقاء، و إعادتهم بعد الموت لطفا واجبا لإيصال العوض و الجزاء، فسبحان من فطر الخلائق، فلم يعي بخلقهم حين ابتدأهم، و لم يستأنس بهم حين أوجدهم و أنشأهم، و لم يستوحش لفقدهم إذ أماتهم و أفناهم، و لم يعجزه بعثهم إذ هو أهون عليه إذا دعاهم، للمحسنات و ناداهم، تبارك القوي القدير، علمه بهم قبل التكوين كعلمه بهم بعد الإيجاد و التبيين، فسبحان من ألهم، و من له الفضل و المنن.
آمنت بذي الملك و الملكوت، و أسلمت لذي العزّة و الجبروت، و توكّلت على الحي الذي لا يموت، الربّ المنفرد بالوحدانية و عدم القرين، الحي القوي، العلي الغني عن المعين، شهدت بواجب الوجود، و مفيض الكرم و الجود، بالأحدية التي لا تحد و الوحدانية التي لا تعد، و الصمدانية التي ليس لها قبل و لا بعد، و الإلهية البسيطة التي كل لها ملك و مملوك، و عبدت من سري و فؤادي و روحي و خيالي و سوادي، بأن اللّه هو الحق المبين وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، الرب الفرد الصمد، لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد.
شهدت لربي و مولاي مصور ذاتي، و مقدّر صفاتي، الذي له نسكي و صلاتي و محياي و مماتي، بأنه هو الذي لا إله إلّا هو ربّ كل شي‏ء، و خالق كل شي‏ء و معبود كل شي‏ء، و ملك كل شي‏ء، و مالك كلّ شي‏ء و بيده ملكوت كل شي‏ء، القيوم الأوّل، قبل وجود كل شي‏ء، و الحي الباقي بعد فناء كل شي‏ء، الواحد المسلوب عنه الشبيه و النظير، الأحد الذي لا كمثله شي‏ء، و هو السميع البصير، لا تدركه الأبصار، و هو يدرك الأبصار، و هو اللطيف الخبير، و أن هذه الصفات الإلهية، و المدائح الربانية، لا يستحقها أحد سواه، و لا يملكها و يستوجبها إلّا اللّه و أنه سبحانه حكم عدل لا جور في قضيته، و لا ظلم في مشيئته و أنه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 20
تجري الأمور على ما يقضيه لا على ما يرتضيه، و أعتقد أنه من عرف بهذا الاعتقاد وحّده، و نزّهه عن مشاهدة المحدثات و عبده، و أعلن شكر الإله و حمده، فهو مؤمن مخلص قد شملته العناية و المنة، و وجبت له النجاة و الجنة، و ذلك كله بلطفه و عنايته و حوله و قوّته و منّه و هدايته و إرشاده و دلالته.
فسبحان من ابتدأ بالفضل، و كلف بالعدل، و مدح العلم و ذم الجهل، و أفاض اللطف، و أوضح السبيل، و نصب الدليل، و أرسل الرسل، و بعث الأنبياء عليهم السّلام حكاما لإظهار أمره، و نشر عدله، و نصب الأوصياء عليهم السّلام أعلاما لكمال دينه، و بيان فضله، بعثهم بالهدى و دين الحق، رسلا مبشّرين و منذرين، صادقين معصومين، إليه يدعون، و عنه يقولون، و بأمره يعملون، ثم جعلنا و له الحمد من أمّة خير الأنبياء عليهم السّلام، و أطيب مخلوق من الطين و الماء، و أشرف مبعوث شرفت به الأرض و السماء، الجسد المطهر، و الروح المقدس المعطر، الذي تعطرت به البطحاء، البشير النذير، السراج المنير، أوّل الأنبياء بالنور، و آخرهم بالظهور، و سرهم في الأصلاب و الظهور، أكرمهم شيعة، و أعظمهم شريعة، و أفصحهم كلاما، و أرفعهم قدرا، و أشرفهم كتابا، و أعزّهم جنابا، أشرف من تشرّفت به الأعواد و الأعضاء المنطق الالهي، أفصح من نطق بالضاد، النبي الكريم صلّى اللّه عليه و آله، و الرءوف الرحيم، الأوّل، الآخر، الباطن، الظاهر، الفاتق، الراتق، الفاتح، الخاتم، العالم، الحاكم، الشاهد، القاسم، المؤيّد، المنصور، أبي القاسم محمد بن عبد اللّه، الحميد المحمود، الصادق الأمين، العزيز المبين، المنتجب من خاص الطين، المبعوث رحمة للعالمين، صفي اللّه و صفوته، و إمام أصفيائه يوم البعث و النشور، خاتم الأنبياء و المرسلين، و سيّد الأوّلين و الآخرين، صلّى اللّه عليه و آله الطاهرين.
آمنّا باللّه و بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله، و بما دعانا إليه، و اتبعنا النور الذي أنزل معه‏ ، و هدانا إليه، وصيّه الذي خصّ بالولاء و اللواء و الإخاء ، نص النبي عليه، أخاه و أمينه، و خليفته و قائد جيشه، و حامل رايته، و سلطان رسالته، و إمام أمّته، مفديه بروحه، و متساويه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 21
بمحنه، عضده المعاضد، و ساعده المساعد يوم شدّته، سيّد الوصيّين، و إمام المتّقين، و ديّان الدين، و صاحب اليمين، و علم المهتدين، و خليفة ربّ العالمين، و سرّ اللّه و حجّته، و آية اللّه و كلمته، في الأوّلين و الآخرين، القائم بالحق، الإمام المبين مولانا و سيّدنا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام، الذي كمل بحبّه الدين، و قال بولايته أهل اليقين، و رجحت به الموازين، و بعده عترته الطاهرين، و ذريّته الأكرمين، و أبناءه المعصومين، و أوصياءه المنتجبين، و أسباطه المرضيين عليهم السّلام، الهداة المهديين، خلفاء النبي الكريم، و أبناء الرءوف الرحيم، و امناء العلي العظيم، ورثة المرسلين، و بقية النبيين، و سادة الأوّلين و الآخرين، نواميس العصر، و أخيار الدهر، ذرية بعضها من بعض، و اللّه سميع عليم، و أشهد يا رب، و أعتقد أن قولك حق، و وعدك صدق، و أمرت بالبعث و النشور، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور، و أن الدين عند اللّه الإسلام، جزى اللّه محمدا صلّى اللّه عليه و آله خير الجزاء، و حيّى اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه و آله بالسلام.
اللّهم فلك الحمد على ما أنطقتني به من حمدك، و علمتني من مدحك، و لك الحمد على ما ألهمتني من شكرك، و أرشدتني إليك من ذكرك، و لك الحمد على أيسر ما كلفتني من طاعتك، و أوفر ما أنعمتني من نعمتك، اللهم فلك الحمد حمدا متواليا متعاليا مترادفا مباركا طيبا، أبدا سرمدا مجردا مؤبدا، باقيا لقيامك لا أمد له، حمدا يزيد على حمد الحامدين لك، حمدا لا يندرس في الأزمان و لا ينتقص في العرفان، و لا ينقص في الميزان، حمدا يزيد و لا يبيد، و يصعد و لا ينفد، و لك الحمد يا من لا تحصى محامده و مكارمه، و منحه، و صنائعه، و عواطفه و عوارفه، و لا تعد أياديه و مواهبه السوابغ السوائغ الدوائم، الدوائب الفوائض، الفواضل، و أياديه الجليلة الجميلة الجزيلة و كرمه الكبير الكثير و فضله الوافر الوافي، وجوده الباقي الهامر، و بره الباهر و شمسه الزاهي الزاهر.
اللهمّ أنت ربّي و رب كل شي‏ء، لك أسلمت، و بك آمنت، و عليك توكلت، و إليك أنبت، و إيّاك أعبد، و لذاتك و صفاتك المنزّهة أنزّه و أوحد، و باسمك العظيم أسبح و أقدّس، و أهلل و أمجد، و لجلال وجهك الكريم أركع و أسجد، و لفضلك القديم و برّك العميم أشكر و أحمد، و إلى أبواب كرمك و جودك الفياض و نعمك أسعى و أقصد، أسألك اللهم بجلال الوحدانية،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 22
و القدرة الربّانية، و المحامد الإلهية، و المدائح الرحمانية، و الأنوار المحمدية، و الأسرار العلوية، و العصمة الفاطمية، و العزّة الزكية، الهادية، المهدية، مقاماتك، و آياتك، و علاماتك، و تجلياتك، لا فرق بينها و بينك، إلّا أنّهم عبادك و خلقك، أن تصلّي على محمد و آل محمد، الذين لأجلهم ثبتت السماء، و ثبتت الأرض على الماء، و اخترتهم على العالمين، و فرضت طاعتهم على الخلائق أجمعين، و أبقيتني على إيمانك، و التصديق بمحمد عبدك، و رسولك، و الولاية بخير الوصيين عليّ أمير المؤمنين، و التمسك بالهداة من عترته الطاهرين، سفينة النجاة و سادة الوصيين، و البراءة من أعدائهم الضالين، فإنّي رضيت بذلك يا رب العالمين، اللهم و هذا صراطك الحق، و دينك الصدق، الذي تحبّه و ترضاه، و تحبّ من دانك به، و تجيب دعاه، اللّهم صلّ على محمد و آل محمد، و ثبتني على هذا الدين القيّم، و اجعله ثابتا، و حازما و ناطقا به لساني، و مؤمنا و موقنا و مصدقا له سرّي و إعلاني، و منقادا و تابعا و عاملا به جوارحي، و أركاني، و نورا و إقبالا في لحدي و أكفاني، فقد تشبثت بأذيال الكرم و الرجاء، و قرعت بأنامل التصديق و التوفيق أبواب الإيمان و الولاء، فاجعله اللهم خالصا لوجهك، يا ديّان العباد، و زادا ليوم الحشر و التناد، إنّك الكريم الجواد، و أعظم من سئل فجاد، يا أرحم الراحمين.

***************************************
پدیدآورنده : حافظ برسی، رجب بن محمد
مترجم / مصحح : یزدی، محمد صادق بن ملا علی رضا
ناشر : انتشارات علمى، فرهنگی صاحب الزمان (عج)
محل نشر : قم
سال نشر : 1389
تعداد جلد : 1
صفحات : 514
قطع : نامشخص
زبان : -
مصحح: مخدومی، قربان مقدمه: مهدی‌ پور، علی‌ اکبر

توجه:
دقت شود قسمتهاى بسياري از اين ترجمه توسط ويراستار (مخدومى) حذف كرديده است
مقدمه فارسي ترجمه مقدمه محقق نسخه عربي نيست و مقدمه ديكري است از ويراستار ترجمه
كه بقدر مناسبت مقال از انن مقدمه اقتباس و در اينجا نقل شد


فهرست مطالب

جايگاه مؤلّف از ديدگاه بزرگان 27

آخرين سخن 31

تأليفات حافظ رجب برسى 32

كتاب حاضر 35

نسخ خطى كتاب مشارق أنوار اليقين 36

چاپهاى مختلف كتاب 39

ترجمه‌هاى مختلف كتاب 39

گزيده‌هاى كتاب 40

ختامه مسك 40

مقدمۀ مصحّح 47

دربارۀ كتاب 47

دربارۀ ترجمه 49

دفاع برسى از خويش 54

ناقلان از مشارق 55

مقدمۀ مؤلّف 57

6فصل 1: ناتوانى عقل از درك مقام على عليه السّلام 63

بايستگى حفظ اسرار 64

منكر ولايت على عليه السّلام كافر است 65

اصحاب يمين 66

چگونگى حشر دشمن على عليه السّلام 66

فقط مؤمنان دوستدار على عليه السّلام‌اند 67

توصيف دوست و دشمن على عليه السّلام 67

فصل 2: اسرار علم حروف 68

اصناف موحّدان 70

فصل 3: معناى الف و نقطه 72

فصل 4: معناى حرف قاف 73

فصل 5: معناى حرف طاء 73

فصل 6: معناى حرف جيم 73

فصل 7: معناى حرف كاف 74

فصل 8: معناى حرف عين 74

فصل 9: معناى حرف ثاء 74

فصل 10: معناى حرف زاء 74

فصل 11: معناى حرف واو 75

فصل 12: يادآورى 75

فصل 13: علم نقط و دواير 75

فصل 14: سرّ الف 76

فصل 15: سرّ باء و نقطه 76

فصل 16: جايگاه سورۀ حمد و حقيقت نمازها 77

فصل 17: على حصن الهى 78

فصل 18: سورۀ حمد و اسم اعظم 79

فصل 19: اسرارى از حروف مقطعۀ قرآن 80

فصل 20: حروف اسم اعظم اكبر 82

فصل 21: چند ويژگى اعداد اسم اعظم 82

فصل 22: يكى از خواص سورۀ حمد 82

7فصل 23: اقسام وجود 83

حديث كنت كنزا مخفيّا 83

فصل 24: عالم اعراض و اجسام 84

فصل 25: سرّ عدد مبدأ معارف است 85

فصل 26: حقيقت نقطه 86

فصل 27: معناى اللّه نور 88

فصل 28: جايگاه و اسامى نقطه 88

سير كلمه در عالم 89

شرح حديث رأيت رجلا 90

فصل 29: صفات الهيه 92

فصل 30: مظاهر اسماء خدا 93

فصل 31: اسرار نام مبارك محمد صلّى اللّه عليه و آله 94

فصل 32: اسرار حروف نام محمد صلّى اللّه عليه و آله 95

فصل 33: حقيقت محمديّه 96

فصل 34: اقسام حروف 97

فصل 35: بعضى از اسرار حروف 97

فصل 36: نقش حروف در قرآن 98

فصل 37: لفظ هو 100

توضيح 101

فصل 38: حروف جلاله 101

فصل 39: الف غيب 102

فصل 40: احد، واحد، وحدانيت 103

فصل 41: مظهر واحد 104

فصل 42: بخشى از فضائل اهل بيت عليهم السّلام 105

تفسير آيۀ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ 105

وجود پسر قبل از پدر 106

خلقت نورى محمد عليهما السّلام 107

يكى بودن ذكر على عليه السّلام و ذكر خدا 108

خلقت نورى محمد و على و فاطمه عليهم السّلام 109

8آفرينش هزار عالم در هستى 109

علم امام صادق عليه السّلام به تمام زبان‌ها 110

فصل 43: ردّ منكران فضائل اهل بيت عليهم السّلام 110

ماجراى روزى ماهى و حضرت سليمان عليه السّلام 110

حبّ اهل بيت عليهم السّلام در تمام عوالم 111

فصل 44: تتمه 112

محبت اهل بيت عليهم السّلام در عوالم ديگر 112

خلقت نور محمد و على عليهما السّلام 113

طبقات زمين 113

روحانيون 114

ميزان علم على عليه السّلام 114

فصل 45: على محور آفرينش 114

شرح جمله‌اى از امير مؤمنان عليه السّلام 115

اعتقاد ابن ابى الحديد 116

فصل 46: بخشى از فضائل اهل بيت عليهم السّلام و شيعيان 117

نشانۀ مسلمانى 117

حقيقت ايّام 118

امتيازهاى ويژه براى شيعيان 118

ويژگى و ديگر امتيازات شيعه 119

يكسان بودن انكار ولايت و انكار فضائل 121

علاقۀ ويژۀ امام صادق عليه السّلام به شيعيان 122

مقام ائمه از زبان امام حسن عسكرى عليه السّلام 123

دستخطى از امام حسن عسكرى عليه السّلام در فضائل ائمه 123

توصيف ائمه عليهم السّلام 124

شعرى در فضائل ائمه عليهم السّلام 125

فصل 47: برترين مخلوقات 125

توصيف اهل بيت عليهم السّلام از زبان خودشان 126

دستور ازدواج على عليه السّلام با فاطمه زهرا عليها السّلام 127

حسادت دشمنان بر مقامات على عليه السّلام 128

9خطبۀ على عليه السّلام در فضيلت ائمه عليهم السّلام 128

ابياتى در مدح اهل بيت عليهم السّلام 129

فصل 48: جايگاه الهى على عليه السّلام 131

اهل بهشت 132

دو يادگار پيامبر صلّى اللّه عليه و آله 133

شعرى از حافظ رجب 134

دوستان امام حسن عليه السّلام 134

دوستان و دشمنان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله 135

كتيبۀ در بهشت 135

دو نور براى على عليه السّلام 135

شرط پذيرش ايمان 136

راه خلاصى از شدائد قيامت 136

فصل 49: سند رسول خدا در اقرار به ولايت على عليه السّلام 137

شاهدى بر برترى على عليه السّلام از ديگران 138

فصل 50: امام مبين و وارث انبيا 139

نقش اهل بيت عليهم السّلام در بقاى هستى 140

رمز ورود به بهشت 140

راه نجات 141

خلافت على عليه السّلام امر خداوند 142

مثل على عليه السّلام مثل سورۀ توحيد 142

سيد العرب 143

مولاى مؤمنان 144

فضائل بى‌نهايت على عليه السّلام 145

دليل كتمان نصّ بر ولايت على عليه السّلام 146

بشارت بر امامت على عليه السّلام در معراج 151

تبيين فضائل على عليه السّلام از زبان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله 151

فصل 51: صفات امير المؤمنين 153

او خورشيد است يا نور ضريح؟154

فصل 52: تفسير آيۀ فطرت و. . .155

10فصل 53: دين، همان ولايت است 156

فصل 54: ميزان على است 156

توضيح 157

حق و عدل على است 158

سلطان رسالت محمدى صلّى اللّه عليه و آله 159

دليلى بر سلطنت على عليه السّلام 159

فضل و رحمت الهى على است 160

فصل 55: تفضيل و سبقت محمد صلّى اللّه عليه و آله بر ديگر مخلوقات 162

فصل 56: نتيجۀ معرفت و عدم معرفت 163

فصل 57: محمد و على، نور واحد 163

فصل 58: حبّ على عليه السّلام حسنه است 163

اصل هرعبادتى ولايت است 164

اصل ايمان ولايت است 164

سؤال از خدا دربارۀ اثر ولايت على عليه السّلام 166

ولايت على عليه السّلام رمز عبور از صراط 166

فصل 59: شك در ولايت چرا؟167

مشاجره دربارۀ مقام على عليه السّلام 169

صداى حلقۀ در بهشت 170

عبدي أطعني. . . 170

ردّ سخنان غاليان 171

تذكر به بى‌باوران در ولايت 172

فصل 60: بخشى از اسرار ائمه عليهم السّلام 174

فصل 61: علم غيب اهل بيت عليهم السّلام 175

فصل 62: اسرار پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و جانشينانش 175

اسرار رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله 175

اسرار امام ابرار، حيدر كرار 185

اسرار و كرامات فاطمۀ زهرا عليها السّلام 208

اسرار و كرامات امام حسن مجتبى عليه السّلام 210

معجزات و كرامات امام حسين عليه السّلام 216

11اسرار و كرامات امام سجاد عليه السّلام 217

اسرار و كرامات امام محمد باقر عليه السّلام 219

اسرار و كرامات امام جعفر صادق عليه السّلام 224

اسرار و كرامات امام كاظم عليه السّلام 232

اسرار و كرامات امام رضا عليه السّلام 235

اسرار و كرامات امام جواد عليه السّلام 240

اسرار و كرامات امام هادى عليه السّلام 242

اسرار و كرامات امام حسن عسكرى عليه السّلام 244

اسرار و كرامات امام زمان (عج)246

حديث لوح 252

فصل 63: آياتى در شأن معصومان عليهم السّلام 254

فصل 64: تفاوت آل و اصحاب 262

فصل 65: اسرار عدد دوازده 264

فصل 66: چند استدلال دربارۀ اسرار عدد دوازده 266

فصل 67: چند فضيلت براى امير المؤمنين عليه السّلام 267

فصل 68: اعطاى نيروى الهى به على عليه السّلام 269

فصل 69: قدرت امير المؤمنين على عليه السّلام 269

فصل 70: فضيلت دفن شدن در خاك نجف 272

فصل 71: على را جز خدا و رسول نشناخت 273

فصل 72: تبيين حديث «ما عرف اللّه الاّ أنا و أنت»274

فصل 73: طبقه‌بندى عارفان على عليه السّلام 276

چشم خدا 282

نوشته‌هاى بال جبرئيل عليه السّلام 284

توصيف مقام رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در حديث الهى 284

فصل 74: نسبت بزرگى عالم هستى و مقام پيامبر صلّى اللّه عليه و آله 287

فصل 75: رابطه عظمت ولىّ و عظمت نبى 290

فصل 76: صراط مستقيم حبّ على عليه السّلام است 290

فصل 77: حبّ على عليه السّلام يكى از سؤال‌هاى قبر 291

فصل 78: دستور خدا بر تبليغ ولايت على عليه السّلام 292

12فصل 79: على عليه السّلام كتابى كه (لا ريب فيه)293

فصل 80: اگر على عليه السّلام نبود بهشت آفريده نمى‌شد 293

فصل 81: كيفر نداشتن حبّ على عليه السّلام 294

فصل 82: حبّ على عليه السّلام بهشت است و دشمنى‌اش جهنم 295

فصل 83: انكار على عليه السّلام كفر است 295

فصل 84: على عليه السّلام سرّى است الهى 296

فصل 85: على عليه السّلام باطن ياسين 297

فصل 86: امام آگاه به لوح و قلم است 297

فصل 87: تبيين مقام معصومان عليهم السّلام در سورۀ ياسين 298

فصل 88: تبيين مقام معصومان عليهم السّلام در سورۀ فتح 299

فصل 89: اوصاف الهى على عليه السّلام 301

فصل 90: ناتوانى جنّ و انس از نوشتن فضائل على عليه السّلام 302

فصل 91: پوچى عبادت بدون ولايت 303

فصل 92: دشوارى توصيف على عليه السّلام 303

فصل 93: جايگاه على عليه السّلام نزد آسمانيان 304

فصل 94: پيشنهادى به منكران ولايت على عليه السّلام 305

فصل 95: پيشگويى يك كاهن درباره ظهور اسلام و ائمه عليهم السّلام 307

فصل 96: فضائل شيعيان 310

فصل 97: شيعه تنها فرقۀ ناجيه 311

فصل 98: تفاوت شيعيان در ميزان شناخت امام 313

فصل 99: جنس و فصل نبوت 314

فصل 100: رابطۀ اعتقاد به توحيد با اعتقاد به امامت 314

فصل 101: تعريف امامت 316

فصل 102: اشاره‌اى به علم امام 321

فصل 103: علم غيب امام 322

فصل 104: سورۀ قدر شاهدى بر علم امام 323

فصل 105: عرضه اعمال مردم بر امام 325

فصل 106: علم ولىّ به همۀ اولياء و اعدائش 327

فصل 107: اثبات علم امام بر زمان وفات مردم 334

13فصل 108: علم مطلق و كلّى امام 335

فصل 109: قدرت مطلقۀ امام 335

فصل 110: حكم مطلق امام 336

فصل 111: حكم ائمه، هم براى دنياست هم براى آخرت 336

فصل 112: انكار يك حديث انكار تمام حديث ائمه است 339

فصل 113: على حاكم و ولىّ روز قيامت 339

فصل 114: تفسير «عليّ مالك يوم الدين»340

فصل 115: على حاكم يوم الدين است 343

فصل 116: پاسخ يك شبهه و تفسير سورۀ حمد 345

فصل 117: دليل قرآنى 346

فصل 118: علم حروف و مالك يوم الدين بودن على عليه السّلام 347

فصل 119: چند روايت 348

فصل 120: كيفر كتمان فضائل على عليه السّلام 353

فصل 121: حديث طين و نجات شيعيان 356

فصل 122: آثار و جايگاه طينت مؤمن و منافق 360

فصل 123: توضيحى دربارۀ لمم و فضائل شيعه 361

فصل 124: دليلى بر اسم اعظم بودن على عليه السّلام 364

فصل 125: علم حروف و اسم اعظم بودن على عليه السّلام 364

فصل 126: احاديث و اسم اعظم بودن على عليه السّلام 366

فصل 127: بخشى از اسرار بسم اللّه الرحمن الرحيم 369

فصل 128: سرّ بسم اللّه 369

فصل 129: مقام و نقش على عليه السّلام در آفرينش 370

فصل 130: خطبۀ نورانيت امير المؤمنين عليه السّلام 372

فصل 131: فضائل امير المؤمنين از زبان خويش 376

فصل 132: خطبۀ حضرت بعد از قتل خوارج 380

فصل 133: خطبۀ افتخار 381

فصل 134: بخشى از خطبۀ تطنجيّه 384

فصل 135: خطبۀ امير المؤمنين عليه السّلام در معرفى خود 391

فصل 136: تفسير امام صادق عليه السّلام از فضائل على عليه السّلام 394

14فصل 137: داستان ملاقات على عليه السّلام با مرد خيبرى 395

معجزۀ تبديل سنگ به طلا 396

فصل 138: پاسخ منكر فضائل على عليه السّلام 397

فصل 139: مقام فرمانبرداران خدا 398

فصل 140: پاسخى به ترديدكنندگان در مقام ائمه عليهم السّلام 399

فصل 141: صلوات خدا بر على عليه السّلام و مؤمنان 402

فصل 142: تلازم بين ذكر نام خدا و صلوات 402

فصل 143: مجهول القدر بودن على عليه السّلام 404

فصل 144: وصف على عليه السّلام در ديگر مذاهب 406

فصل 145: مقارنه‌اى بين علم پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام 408

فصل 146: على عليه السّلام مالك و حاكم يوم الدين 411

فصل 147: حساب خلق به وسيلۀ ائمه عليهم السّلام 413

فصل 148: جايگاه ائمه عليهم السّلام در روز قيامت 414

فصل 149: سفارش امام باقر عليه السّلام به جابر 416

فصل 150: على عليه السّلام صاحب اختيار كلّ 417

حديث شفاعت 418

فصل 151: شفاعت‌كنندگان روز قيامت 419

فصل 152: كيفر تكذيب‌كنندگان فضل على عليه السّلام 420

فصل 153: اهل بيت عليهم السّلام علت تمام نعمت‌ها و فضل‌ها 424

فصل 154: علت حسادت منافقان 426

فصل 155: ولىّ خدا مرجع مردم 427

فصل 156: آغاز و انجام افعال به سوى اهل بيت عليهم السّلام 427

فصل 157: على عليه السّلام پرچمدار حمد در روز قيامت 428

فصل 158: عرضۀ نامه‌هاى اعمال به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام 429

فصل 159: تعيين بهشتى و جهنمى به امر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام 430

فصل 160: معنى ايمان به غيب 431

فصل 161: على عليه السّلام روح پيامبر صلّى اللّه عليه و آله است 431

فصل 162: جايگاه منكران فضل على در قيامت 433

فصل 163: آيه‌اى از انجيل 433

15فصل 164: معرفت نفس مشروط به معرفت اهل بيت عليهم السّلام است 434

معرفت به خدا، معرفت به صفات اوست 434

غايت عرفان، معرفت محمد و على عليهما السّلام 435

فصل 165: حضور محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام بر بالين محتضر 436

فصل 166: معناى نظر و رؤيت ربّ 437

محمد و على عليهما السّلام مصداق ربّ در قيامت 438

فصل 167: معناى ربّ در قرآن 439

فصل 168: شفيع و پناه مردم در قيامت 440

محمد صلّى اللّه عليه و آله نعمت ظاهره، على عليه السّلام نعمت باطنه 440

فصل 169: تفسير و مصداق ربّ 441

اهل بيت عليهم السّلام صراط مستقيم 442

فصل 170: مقصود از تجلّى ربّ 443

فصل 171: تفسير جٰاءَ رَبُّكَ 443

معرفت، وسيلۀ نجات 444

محمد و على عليهما السّلام، نور الهى 444

مراتب عرفان و ايمان 445

فصل 172: معناى مشترك ربّ 446

فصل 173: ايمان افراد در عالم ارواح 446

فصل 174: گمراهى منكران فضائل آل محمد عليهم السّلام 448

عهد ولايت در روز ازل 449

على عليه السّلام ولىّ كلّ و مطلق 450

كيفر شك‌كنندگان در فضل على عليه السّلام 450

فصل 175: محمد صلّى اللّه عليه و آله مانند ندارد 451

فصل 176: عارف به مقامات اهل بيت مانند ندارد 451

فصل 177: خدا از شدّت ظهورش مخفى است 451

فصل 178: عالم، نه غالى 452

فصل 179: حقّ على عليه السّلام بر خدا و جميع مخلوقات 453

فصل 180: مقام والاى امير المؤمنين عليه السّلام 454

فصل 181: لزوم رعايت اعتدال در بيان اسرار 455

16فصل 182: ماهيت سؤال و جواب در قيامت 456

بزرگ‌ترين حسنه در روز قيامت 457

فصل 183: دو دست خدا 457

گناهان منسوب به اهل بيت عليهم السّلام 458

دعاى امام زمان عليه السّلام براى شيعيان گنه‌كار 459

على عليه السّلام سرّ الهى 460

چشم خدا 461

فصل 184: اختلاف امت‌ها بعد از پيامبران 464

اهل قرآن، سبب نجات‌اند 465

فصل 185: اصحاب و نجوم، اهل بيت‌اند 467

فصل 186: فرقۀ علويه و بكريه 468

فصل 187: فرقۀ حق 468

برترى على عليه السّلام 469

فصل 188: چه نسبت خاك را با عالم پاك 470

فصل 189: نجات فقط براى تابعان على عليه السّلام 470

فصل 190: برترين فرد در امت 471

فصل 191: بررسى فرقه‌هاى اهل سنت و. . .471

فصل 192: مخالفت با امر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله 474

فصل 193: تهمت به ائمه عليهم السّلام 474

فصل 194: حزب اللّه 475

فصل 195: نسبت دروغين به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله 476

فصل 196: دلايل قرآنى بر نصب وصىّ 478

فصل 197: يك استدلال دربارۀ نصب ولىّ 479

فصل 198: عقايد اشعريه 479

عقايد معتزله، مشبهه و معتزله 480

دربارۀ انبيا 481

دربارۀ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله 481

فصل 199: پاسخ بعضى از شبهات و آراى باطل 482

فصل 200: فرقۀ علويّه 485

17صالحيه 485

ابرقيّه و حريزيه 486

كيسانيه و غلاة 486

نقد آراى باطل 486

فرقه‌هاى سبأيّه 487

سبأيّه 487

خصيبيّه 487

نصيريّه 488

اسحاقيه و قميّه 488

قتيبيّه 489

فطحيّه 489

واقفيّه 489

فارسيّه 489

يعفوريّه 489

مباركيّه 489

ميمونيّه 489

فرقه‌هاى مفوّضه 490

عمريّه و دانقه 490

خصيبه 490

خماريّه 490

جالوتيه 491

كنانيّه 491

مسلميه 491

عوفيّه 491

سماعيّه 491

غماميّه 492

ازوريّه 492

فرقه‌هاى محمديّه 492

بهمنيّه 492

18نجّاريّه 492

حلاّجيّه 493

جبابريّه و حميريّه 493

خوارج، ازراقه و اباضيون 493

ناكثين و قاسطين 494

فصل 201: اماميۀ اثنا عشريّه 494

فصل 202: عقيدۀ اماميه دربارۀ پيامبر صلّى اللّه عليه و آله 495

فصل 203: عقيدۀ اماميه دربارۀ امامت 495

فصل 204: عقيده به امامت دليل نجات اماميه 495

فصل 205: عقيدۀ اماميه دربارۀ رؤيت خدا 496

فصل 206: عقيدۀ اماميه دربارۀ ائمه عليهم السّلام 497

فصل 207: انكار علم غيب على عليه السّلام و پذيرش از فالگير 497

فصل 208: داستان شير و سلمان فارسى 498

فصل 209: قديم بودن نور على عليه السّلام 500

فصل 210: محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام درياى بى‌پايان 501

فصل 211: سنگينى ولايت ائمه عليهم السّلام 501

فصل 212: قضاوت على عليه السّلام در ملأ اعلى 502

فصل 213: اثبات صعود على عليه السّلام به ملأ اعلى 503

فصل 214: مؤيّدى ديگر 504

فصل 215: مقايسه علم آصف و على عليه السّلام 505

فصل 216: ديدار پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام در معراج 505

فصل 217: پاسخ شبهه‌اى دربارۀ قتل جنّيان 506

فصل 218: قتل چهل هزار عفريت به وسيلۀ على عليه السّلام 507

خاتمه 508

فهرست اعلام 517

فهرست اماكن 527



27
جايگاه مؤلّف از ديدگاه بزرگان

1. شيخ حرّ عاملى، متوفاى 1104 ق ايشان را به عنوان: فاضل، محدّث، شاعر، اديب و منشى ستوده، از آثارش نام برده است. 1

2. علامۀ مجلسى، متوفاى 1110 ق در مقدمۀ بحار الانوار مى‌نويسد:
آنچه حافظ رجب برسى در نقلش متفرّد است، من به آن اعتماد نمى‌كنم، دو كتاب مشارق الانوار و الفين او هست ، از اين دو كتاب تنها مطالبى را نقل مى‌كنم كه مطابق با احاديث برگرفته از اصول معتبر باشد. 2

3. صاحب رياض العلماء، متوفاى 1130 ق او را به عنوان: شيخ، حافظ، فاضل، صاحب مهارت در اكثر علوم، صاحب يد طولى در علم اسرار حروف و صاحب نوآورى در تأليفات خود ستوده، از تأليفاتش نام برده مى‌نويسد. 3

4. صاحب روضات، متوفاى 1313 ق پس از آنكه او را به عنوان: مولى، عالم، عارف، شيخ، مرشد، كامل، قطب و مقدس ستوده، آثارش را برشمرده، نقطه‌نظرهاى شيخ حرّ و علامۀ مجلسى را نقل كرده، مطالبش را در سطح تفسير منسوب به امام حسن عسكرى عليه السّلام، تفسير فرات، بصائر الدّرجات، خرايج راوندى، فضائل شاذان بن جبرئيل، كشف الغمّه و سخنان مفضّل بن عمر و جابر بن يزيد جعفى ارزيابى نموده 4
1) . شيخ حرّ، امل الآمل، ج 2، ص 117.
2) . علامۀ مجلسى، بحار الانوار، ج 1، ص 10.
3) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 307.
4) . خوانسارى، روضات الجنات، ج 3، ص 341.

28
با آوردن دو حديث از كافى شريف پيرامون لزوم عمل و تقوا به سخنانش حسن ختام بخشيده است. 1

5. علامۀ مامقانى، متوفاى 1351 ق متن سخنان شيخ حرّ عاملى را نقل كرده، در پايان فرموده:

هركس به كتاب برسى مراجعه كند به‌طور قطع متوجّه مى‌شود كه او كاملا از غلوّ به دور بوده است. 2
و در مقام نتيجه‌گيرى مى‌فرمايد:

از بررسى كتاب ايشان معلوم مى‌شود كه ايشان نه‌تنها در نهايت درجات نيكويى و بسيار پيراسته از غلوّ و شذوذ مى‌باشد، بلكه از استوارترين علماى اعلام است. 3

6. محدث قمى، متوفاى 1359 ق پس از تحقيقى در واژۀ «حافظ» فرموده:
حافظ رجب برسى، فاضل، محدّث، شاعر، اديب، منشى، صاحب كتاب مشارق الانوار و غير آن مى‌باشد.
آنگاه متن گفتار علامۀ مجلسى و شيخ حرّ عاملى را آورده است. 4
محدث قمى از يكى از صوفيان عصر مؤلف نقل كرده كه قبر وى در قتلگاه مشهد مقدس مى‌باشد. 5

7. مدرّس خيابانى، متوفاى 1373 ق در شرح حالش مى‌نويسد:
فقيه، فاضل، محدّث، صوفى، شاعر، اديب، منشى، از اكابر و افاضل اواخر قرن هشتم و اوايل قرن نهم هجرى مى‌باشد.

آنگاه هشت جلد از آثارش را برشمرده، از معاصرانش نام برده، سپس اضافه مى‌كند:
بروجردى به صراحت او را تبرئه كرده و گفته:

برسى از اين نسبت برى مى‌باشد. 6

1) . همان، ص 344.
2) . مامقانى، تنقيح المقال، ج 27، ص 231.
3) . همان.
4) . محدث قمى، الكنى و الألقاب، ج 2، ص 165.
5) . همو، فوائد رضويّه، ص 181.
6) . مدرّس خيابانى، ريحانة الأدب، ج 2، ص 11.

29
و در پايان فرموده:
قبرش در اردستان در وسط باغى است. 1

8. سيد محسن امين، متوفاى 1373 ق در شرح حال او مى‌نويسد:

در بيشتر علوم مهارت داشت، در علم اسرار حروف، اعداد و نظاير آنها يد طولى داشت. اسامى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه عليهم السّلام را به طرز بديعى از آيات و احاديث استخراج كرده است. 2

آنگاه به شدّت از او انتقاد كرده،13 عنوان از آثارش را معرّفى نموده، ده‌ها بيت از اشعارش را نقل مى‌كند. 3

9. علامۀ تهرانى، متوفاى 1389 ق علاوه بر نقل آثار ايشان در جاى‌جاى الذريعه، در كتاب طبقات أعلام الشّيعه نيز شرح حال مختصرى آورده، از نگارش كتاب مشارق در سال 773 ق و كتاب مشارق الأمان به سال 811 ق و برخى از آثارش در سال 813 ق سخن گفته است. 4

10. افتخار صفحات تاريخ: علامۀ امينى، متوفاى 1390 ق در دائرة المعارف بزرگ الغدير، غديريۀ برسى را نقل كرده، به اين مناسبت شرح حال جامعى از ايشان آورده، به شدت از ايشان دفاع كرده، مى‌فرمايد:

حافظ رضى الدين شيخ رجب بن محمد رجب برسى حلّى، از عرفاى علماى اماميّه و فقهاى شركت‌كننده در علوم مختلف، با برترى آشكار در رشتۀ حديث، پيشتاز در ادب، استاد در شعر، صاحب طبع روان و متعمّق در علم حروف و اسرار آن و استخراج فوائد آن، كه آثارش پربار و كتابهايش آكنده از تحقيق و دقّت‌نظر، صاحب روش خاصّ در عرفان و علم حروف و بينش خاص در ولايت پيشوايان دين، كه برخى از مردم آن را نمى‌پسندند و لذا او را به غلوّ متّهم مى‌سازند، در حالى كه او آنچه در فضايل ائمّه نقل كرده پايين‌تر از شأن آنهاست و هيچ غلوّى در آنها نيست. 5

1) . محدث قمى فرموده: اين قبر مربوط به حسن خطيب، شارح كتاب برسى مى‌باشد. [محدّث قمى، فوائد رضويّه، ص 181].
2) . امين، اعيان الشّيعه، ج 6، ص 466.
3) . همان، ص 466-468.
4) . تهرانى، طبقات اعلام الشيعه، قرن نهم، ص 58.
5) . امينى، الغدير، ج 7، ص 50.

30
آنگاه بر صاحب اعيان الشيعه اعتراض كرده مى‌نويسد:
اى كاش سيد امين توضيح مى‌داد كه منظورش از شذوذ چيست و در كجاى سخنانش غلوّ مى‌باشد؟ 1

آنگاه علامۀ امينى 540 بيت از اشعار برسى را نقل كرده، در پايان مى‌نويسد:

اينها 540 بيت از اشعار حافظ برسى مى‌باشد كه به آنها دسترسى داشتيم، در اين اشعار هيچ غلوّى نيست، بلكه حق همان است كه خود برسى در اشعار خود گفته است:

به من گمان برده‌اند كه من در مدح خود از حد تجاوز كرده‌ام، اين گمان از گمانهايى است كه قرآن فرموده: إِنَّ بَعْضَ اَلظَّنِّ إِثْمٌ 2بلكه مولاى ممدوح من در زيبايى از حد گذشته، مدح من از حدّ نگذشته است. 3

11. علامه شيخ موسى زنجانى، متوفاى 1398 ق در شرح حال او مى‌نويسد:

برسى فاضل، محدّث، شاعر، منشى و اديب بود، كتاب مشارق الانوار، رساله‌هايى در توحيد و غيره دارد، . 4

12. خانبابا مشار، متوفاى 1400 ق ايشان را به عنوان فاضل، محدّث، شاعر، منشى و اديب ستوده، از صاحب روضات نقل كرده كه قبرش در اردستان، و از محدّث قمى نقل كرده كه قبرش در قتلگاه مشهد مقدس مى‌باشد. 5

13. شيخ على نمازى، متوفاى 1405 ق از او به عنوان: شيخ، علامه، محدّث، شاعر و اديب ياد كرده، از اينكه كفعمى از كتاب ايشان در البلد الامين نقل كرده و بر آن اعتماد نموده، ياد كرده است. 6

1) . همان، ص 53.
2) . سورۀ حجرات، آيۀ 12.
3) . امينى، الغدير، ج 7، ص 55-89.
4) . زنجانى، الجامع فى الرّجال، ج 1، ص 773.
5) . مشار، مؤلّفين كتب چاپى، ج 3، ص 103.
6) . نمازى، مستدركات علم الرّجال، ج 3، ص 395.

31
14. مرجع فقيد جهان تشيع، مرحوم آية اللّه خوئى، متوفاى 1413 ق از شيخ حر عاملى نقل كرده كه وى فاضل، محدّث، شاعر، منشى و اديب بوده، است. 1


1) . خوئى، معجم رجال الحديث، ج 7، ص 181.
2) . تسترى، قاموس الرجال، ج 4، ص 360.


آخرين سخن

شيخ حر عاملى و علامۀ مجلسى معتقد هستند كه در كتاب برسى سخنان گزافى هست كه از آنها بوى غلوّ استشمام مى‌شود.
در مقابل علامۀ مامقانى و علامۀ امينى به شدت از او دفاع كرده‌اند و اعلام كرده‌اند كه در سخنان او هيچ گزافه و غلوّ نيست.

اگر بخواهيم در اين موضوع اظهارنظر كنيم، بايد اول ببينيم كه منظور از «غلوّ» چيست؟

1. اگر منظور از غلوّ: اعتقاد به الوهيت ائمّه، اباحۀ محرمات و اسقاط تكليف باشد 1رجب برسى غالى نيست.

2. اگر منظور از غلوّ: حلول، تشبيه، اباحه و تناسخ باشد 2رجب برسى به يقين غالى نيست.

3. اگر منظور از غلوّ: اعتقاد به بدا و رجعت باشد 3همۀ علماى شيعه غالى هستند، زيرا اعتقاد به رجعت و بداء از اعتقادات قطعى آنها مى‌باشد.

4. اگر منظور از غلوّ: نفى سهو النّبى باشد 4در اين صورت همۀ علماى شيعه، حتى شيخ مفيد و شيخ طوسى و سيد مرتضى علم الهدى نيز غالى به‌شمار مى‌آيند.

1) . اسفراينى، الفرق بين الفرق، ص 23.
2) . همان، ص 233.
3) . شهرستانى، ملل و نحل، ج 1، ص 173.
4) . شيخ صدوق، الفقيه، ج 1، ص 235.

32
5. جالب توجه اين‌كه مؤلّف در همين كتاب پيرامون غلاة بحث كرده، از 9 فرقۀ آنها نام برده، از برخى فرقه‌هاى آنها چون: سبائيه، نصيريه، قتبيّه و حلاجيّه سخن گفته بر بطلان عقيده‌شان تأكيد كرده است. 1

6. مؤلّف از مولاى متقيان امير مؤمنان عليه السّلام روايت كرده كه فرمود:

بهترين شيعيان من ميانه‌روها هستند كه بايد غاليان به راه آنها برگردند و عقب‌مانده‌ها خود را به آنها برسانند. 2

***
1) . مؤلّف، مشارق الأنوار، ص 399-408.
2) . همان، ص 413.

تأليفات حافظ رجب برسى

1. اسرار النّبى و فاطمة و الائمّة عليهم السّلام
نسخه‌اى از اين كتاب در نزد افندى بوده 1و نسخه‌اى از آن در كتابخانۀ آية اللّه مرعشى، در 624 صفحه در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 6162 موجود است. 2

2. الألفين في وصف سادة الكونين
علامۀ تهرانى نسخه‌اى از آن را به خط حاج على محمد نجف آبادى به تاريخ 1098 ق گزارش نموده است. 3

3. تفسير سورة الاخلاص
نسخه‌اى از آن از قرن يازدهم هجرى در كتابخانۀ ملّى تهران، به شمارۀ 99؛ نسخه‌اى به تاريخ 1101 ق در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 870، در كتابخانۀ مدرسۀ مروى تهران؛ نسخه‌اى به تاريخ 1265 ق در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 3915، در كتابخانه احياء التّراث قم؛ نسخه‌اى به تاريخ 1282 ق به شمارۀ

1) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 307.
2) . اشكورى، فهرست مرعشى، ج 16، ص 159.
3) . تهرانى، الذّريعه، ج 2، ص 299.

332020 در كتابخانۀ ابراهيمى كرمان 1و سه نسخه در كتابخانۀ سپهسالار تهران موجود است. 2

4. الدرّ الثّمين فى ذكر خمسمائة آية نزلت في شأن امير المؤمنين عليه السّلام
بغدادى آن را گزارش كرده 3زنجانى در طريق النّجاة از آن نقل كرده 4صاحب رياض المصائب نيز از آن روايت كرده 5سيد محسن امين در انتساب آن ابراز ترديد نموده 6ولى تهرانى بر صحّت آن تأكيد كرده است. 7

5. ديوان برسى
شيخ محمد بن طاهر سماوى، متوفّاى 1370 ق هفتصد بيت از اشعار برسى در مجموعه‌اى گردآورى نموده، پس از وفات سماوى آن را شيخ محمد على يعقوبى خريدارى كرده است. 8

6. رسالة فى ذكر الصلوات على الرسول و الأئمّة عليهم السّلام
افندى آن را گزارش كرده و گفته: اين صلوات را برسى شخصا انشاء كرده است. 9

7. زيارة امير المؤمنين عليه السّلام
اين زيارتنامه را نيز وى شخصا انشاء كرده است.
افندى گويد: اين زيارتنامه بسيار طولانى، در نهايت زيبايى، گيرايى، فصاحت، بلاغت و لطافت مى‌باشد. 10

8. ستة عشر بابا
نسخه‌اى از اين كتاب از قرن يازدهم هجرى در كتابخانۀ ملى تهران موجود است.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . اشكورى، التّراث العربى المخطوط، ج 3، ص 346.
2) . تهرانى، الذّريعه، ج 4، ص 335.
3) . بغدادى، ايضاح المكنون، ج 1، ص 444.
4) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 307.
5) . تهرانى، الذّريعه، ج 8، ص 65.
6) . امين، اعيان الشيعه، ج 6، ص 466.
7) . تهرانى، همان.
8) . تهرانى، الذريعه، ج 9، ص 132.
9) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 305.
10) . همان.

34
اين كتاب شامل كلمات قصار پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله مى‌باشد، كه مؤلّف آن را در شانزده باب تنظيم كرده است.
اين نسخه در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 99، از صفحۀ 550 تا 602 قرار دارد. 1

9. فضائل علىّ عليه السّلام
افندى نسخه‌اى از آن را ديده و گزارش نموده كه نخستين حديث آن را از شاذان بن جبرئيل روايت كرده است. 2

10. كتاب في مولد النّبى و فاطمة و امير المؤمنين و فضائلهم
افندى نسخه‌اى از آن را در ميان كتابهاى سيد هاشم بحرانى ديده و گزارش داده است. 3

11. كيفيّة التّوحيد و الصّلوات على الرّسول و الأئمّة عليهم السّلام
نسخه‌اى از آن در نزد افندى بوده است. 4

12. لمعة الكاشف
در اسرار اسماء و صفات و حروف و آيات و ادعيه و مناجات، براساس ساعات شبانه‌روزى. 5
نسخه‌اى از اين كتاب را افندى در تبريز ديده است. 6

13. لوامع أنوار التّمجيد و جوامع أسراره في التّوحيد
نسخه‌اى از اين كتاب در نزد افندى بوده 7نسخه‌اى از قرن يازدهم در تملّك سردار كابلى بوده كه به دانشگاه تهران منتقل شده؛ نسخه‌اى را علامه تهرانى در نزد ميرزا ابراهيم كرباسى در كاظمين ديده؛ نسخه‌اى در كتابخانۀ مرجانيّه و نسخه‌اى در كتابخانۀ مرحوم محدّث ارموى در تهران بوده است. 8

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . انوار، فهرست نسخ خطى كتابخانۀ ملّى، ج 7، ص 92.
2) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 308.
3) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 308.
4) . همان.
5) . تهرانى، الذّريعه، ج 18، ص 354.
6) . افندى، همان، ص 305.
7) . افندى، همان، ص 308.
8) . تهرانى، الذريعه، ج 18، ص 362.

35
نسخه‌اى از آن از قرن يازدهم در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 99 در كتابخانۀ ملى تهران 1نسخه‌اى به تاريخ 1282 ق در كتابخانۀ ابراهيمى در كرمان 2نسخه‌اى از قرن سيزدهم در كتابخانۀ احياء التّراث قم و نسخه‌اى در كتابخانۀ آية اللّه مرعشى در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 11004 موجود است. 3

14. مشارق الأمان في لباب حقايق الايمان
مؤلف اين كتاب را به سال 811 ق تأليف كرده، نسخه‌اى از آن در نزد افندى بوده 4چهار نسخه در كتابخانۀ مرحوم آية اللّه مرعشى موجود است 5نسخه‌اى در كتابخانۀ امام صادق عليه السّلام در اردكان، به تاريخ 1091 ق در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 158؛ نسخه‌اى به تاريخ 1101 ق در كتابخانۀ مدرسۀ مروى به شمارۀ 870؛ نسخه‌اى از قرن سيزدهم در كتابخانۀ احياء التّراث قم، در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 4248 و نسخۀ ديگرى به شمارۀ 231 از قرن يازدهم در همانجا موجود است. 6

15. مشارق انوار اليقين في حقايق اسرار امير المؤمنين عليه السّلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . انوار، فهرست نسخ خطى كتابخانۀ ملّى، ج 7، ص 91.
2) . منزوى، فهرست كتابخانۀ ابراهيمى، ص 335.
3) . اشكورى، التّراث العربى المخطوط، ج 10، ص 483.
4) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 305.
5) . اشكورى، فهرست مرعشى، ج 2، ص 163؛ ج 22، ص 163؛ ج 25، ص 74 و 246.
6) . اشكورى، التّراث العربى المخطوط، ج 11، ص 367.

كتاب حاضر

كتاب حاضر كه مكرر چاپ شده، ترجمه شده، گزينه شده و در طول 619 سال كه از تأليف آن مى‌گذرد، مورد اعتماد و استناد صدها تن از راويان احاديث و ناقلان آثار قرار گرفته است و لذا نسخ خطى فراوانى از آن در كتابخانه‌هاى عمومى يافت مى‌شود، كه به شمارى از آنها به ترتيب تسلسل زمانى تاريخ كتابت آنها اشاره مى‌كنيم:

36
نسخ خطى كتاب مشارق أنوار اليقين

1. نسخه‌اى از قرن نهم، مزيّن به مهر ناصر الدين شاه، در كتابخانۀ ملّى تهران، به شمارۀ 57، در 290 برگ. 1
2. نسخه‌اى از قرن دهم، در كتابخانۀ مدرسۀ فيضيّه، به شمارۀ 630. 2
3. نسخه‌اى در كتابخانۀ مرحوم آية اللّه گلپايگانى، از قرن دهم، به شمارۀ 35/138. 3
4. نسخه‌اى در كتابخانۀ آستان قدس رضوى، به تاريخ 1074 ق به خط نسخ محمد اسماعيل، به شمارۀ 1849. 4
5. نسخه‌اى در كتابخانۀ احياء التّراث قم، به تاريخ 1077 ق به خط محمد قاسم بن زين العابدين، به شمارۀ 1704. 5
6. نسخه‌اى در كتابخانۀ ملك تهران، به تاريخ 1086 ق به شمارۀ 195. 6
7. نسخه‌اى در كتابخانۀ غرب مدرسۀ آخوند در همدان، به تاريخ 1091 ق به شمارۀ 977، به خط محمد سنجر. 7
8. نسخه‌اى در كتابخانۀ جامع گوهرشاد، از قرن يازدهم، به شمارۀ 384. 8
9. نسخه‌اى در كتابخانۀ ملّى تهران، از قرن يازدهم، در ضمن مجموعه‌اى به شمارۀ 99. 9
10. نسخه‌اى در همانجا، از قرن يازدهم، با مهر تملّك علامۀ مجلسى، به شمارۀ 1472. 10
11. نسخه‌اى در كتابخانۀ ابراهيمى كرمان، از قرن يازدهم، به شمارۀ 1779. 11

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . انوار، فهرست نسخ خطى، ج 7، ص 57.
2) . استادى، فهرست كتابخانۀ مدرسه فيضيّه، ج 1، ص 246.
3) . عربزاده، فهرست كتابخانه، ج 1، ص 659.
4) . فكرت، فهرست الفبايى، ج 13، ص 519.
5) . اشكورى، التّراث العربى، المخطوط، ج 11، ص 371.
6) . افشار و دانش‌پژوه، فهرست كتابخانه، ج 5، ص 7.
7) . مقصودى، فهرست كتابخانه، ص 187.
8) . فاضل، فهرست كتابخانه، ج 1، ص 313.
9) . انوار، فهرست نسخ خطى، ج 7، ص 313.
10) . همان، ج 9، ص 496.
11) . منزوى، فهرست كتابخانۀ ابراهيمى، ص 360.

37
12. نسخه‌اى در كتابخانۀ ملى تهران، از قرن دوازدهم، به شمارۀ 991. 1
13. نسخه‌اى در همانجا، از قرن دوازدهم، به شمارۀ 1419. 2
14. نسخه‌اى در كتابخانۀ جامع گوهرشاد از قرن دوازدهم، به شمارۀ 805. 3
15. نسخه‌اى در احياء التّراث، از قرن دوازدهم، به شمارۀ 1180. 4
16. نسخه‌اى در آستان قدس، به خط نسخ محمد نصير شهميرزادى، به تاريخ 1231 ق به شمارۀ 11235. 5
17-19. سه نسخه در كتابخانۀ آية اللّه گلپايگانى، به تاريخ 1244 تا 1246 به شماره‌هاى:202/79،34/98 و 11/103. 6
20. نسخه‌اى در كتابخانۀ ملك تهران، به خط يعقوب آشتيانى، به تاريخ 1250 ق به شمارۀ 2793. 7
21. نسخه‌اى در احياء التراث، به خط محمد تقى الورنو سفادرانى، به سال 1250 ق به شمارۀ 270. 8
22. نسخه‌اى در آستان قدس، به خط على اكبر، به تاريخ 1255 ق به شمارۀ 2143. 9
23. نسخه‌اى در كتابخانۀ عمومى اصفهان، به تاريخ 1262 ق به شمارۀ 3276. 10
24. نسخه‌اى در كتابخانۀ مدرسۀ فيضيّه، به خط صادق بن محمد حسين تنكابنى، به تاريخ 1263 ق به شمارۀ 888. 11

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . انوار، همان، ج 8، ص 478.
2) . همان، ج 9، ص 438.
3) . فاضل، فهرست كتابخانه، ج 3، ص 1091.
4) . اشكورى، التّراث العربى المخطوط، ج 7، ص 372.
5) . فكرت، فهرست الفبايى، ج 13، ص 519.
6) . عربزاده، فهرست كتابخانه، ج 1، ص 659.
7) . افشار و دانش‌پژوه، فهرست كتابخانه، ج 1، ص 496.
8) . اشكورى، همان.
9) . فكرت، همان.
10) . مقصود، فهرست كتابخانه، ص 302.
11) . استادى، فهرست كتابخانه، ج 1، ص 246.

38
25. نسخه‌اى در كتابخانۀ احياء التّراث، به خط احمد نيشابورى، به تاريخ 1264 ق به شمارۀ 3337. 1
26. نسخۀ ديگرى در همانجا، به تاريخ 1265 ق به شمارۀ 3915. 2
27. نسخه‌اى در كتابخانۀ ابراهيمى كرمان، به تاريخ 1282 ق شمارۀ 2020. 3
28. نسخه‌اى در كتابخانۀ آستان قدس، به خط شكسته نستعليق عبد الكريم زنجانى، به تاريخ 1283 ق به شمارۀ 9340. 4
29. نسخۀ ديگرى در همانجا، در همان تاريخ، به شمارۀ 2141. 5
30. نسخۀ ديگرى در همانجا، به تاريخ 1291 ق به خط نجم الدين جرفادقانى، به شمارۀ 8106. 6
31. نسخه‌اى در كتابخانۀ ملى تهران، از قرن سيزدهم، به شمارۀ 1161. 7
32. نسخه‌اى در آستان قدس، به خط نستعليق محمد جرفادقانى، به تاريخ 1304 ق به شمارۀ 2142. 8
33-35. سه نسخه در همانجا، بدون تاريخ كتابت، به شماره‌هاى:9890،11346 و 11492. 9
36. نسخه‌اى ناقص و بدون تاريخ در كتابخانۀ مدرسۀ فيضيّه. 10

***
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . اشكورى، التّراث العربى المخطوط، ج 11، ص 372.
2) . همان.
3) . منزوى، فهرست كتابخانۀ ابراهيمى، ص 360.
4) . فكرت، فهرست الفبايى، ج 13، ص 519.
5) . همان.
6) . همان.
7) . انوار، فهرست نسخ خطى، ج 9، ص 149.
8) . فكرت، فهرست الفبايى كتابخانۀ آستان قدس، ج 13، ص 519.
9) . همان.
10) . استادى، فهرست كتابخانه، ج 1، ص 246.

39
چاپهاى مختلف كتاب
كتاب مشارق انوار اليقين مكرر چاپ شده كه از آن جمله است:
1. چاپ سنگى بمبئى، به سال 1303 ق.
2. چاپ سنگى بمبئى، به سال 1318 ق.
3. چاپ سربى بيروت، به سال 1379 ق.
4. چاپ تحقيق‌شدۀ آن، توسط سيد على عاشور، انتشارات اعلمى بيروت، به سال 1419 ق.
5. چاپ تحقيق‌شدۀ آن، توسط سيد جمال اشرف، انتشارات شريف رضى قم، به سال 1424 ق.

ترجمه‌هاى مختلف كتاب

1. مطالع الأسرار در ترجمۀ مشارق الأنوار
ملا حسن خطيب سبزوارى، خطيب مسجد گوهرشاد به دستور شاه سليمان صفوى (1077-1105) آن را به فارسى ترجمه كرد و روز غدير 1090 ق از ترجمۀ آن فارغ شد. 1
افندى از اين ترجمه به عنوان شرح تعبير كرده. 2
صاحب روضات نيز آن را شرح تعبير كرده و فرموده قبر شريف او (شارح) در روستاى اردستان، از توابع اصفهان، در وسط باغى قرار دارد. 3

2. ترجمۀ مشارق انوار اليقين
اين كتاب يك‌بار ديگر توسط ملا محمد صادق بن ملاّ على رضا يزدى ترجمه شده است.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . تهرانى، الذّريعه، ج 21، ص 141.
2) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 308.
3) . خوانسارى، روضات الجنّات، ج 3، ص 345.

40
او روز دوشنبه 24 محرم 1311 ق اين ترجمه را به اتمام رسانيده است.
نسخه‌اى از اين ترجمه در كتابخانۀ مرحوم آية اللّه مرعشى در 176 برگ به شمارۀ 10182 موجود است.
براساس يادداشتى كه در پايان اين نسخه آمده، خانم سلطنت بيگم، فرزند حاج مير على اكبر خطيب باشى خوابى ديده، براساس آن ترجمۀ اين كتاب را از مترجم خواسته است. 1

كتابى كه در دست شماست از روى همان نسخه به چاپ رسيده است.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . اشكورى، فهرست مرعشى، ج 26، ص 146.

گزيده‌هاى كتاب
1. الدرّ الثمين فى أسرار الأنزع البطين، گزينش شيخ تقى الدّين عبد اللّه حلبى، كه آن را از دو كتاب: مشارق الانوار و الدرّ الثمين مؤلّف گزيده است. 1
2. گزيدۀ مشارق انوار اليقين، كه نسخه‌اى از آن در كتابخانۀ ملك تهران موجود است. 2
3. بخشى از مشارق انوار اليقين، كه نسخه‌اى از آن در همانجا موجود است. 3
4. گزيدۀ مشارق الانوار، كه از آن نيز نسخه‌اى در همان كتابخانه موجود است. 4

***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . تهرانى، الذريعه، ج 8، ص 65.
2) . افشار و دانش‌پژوه، فهرست كتابخانه، ج 5، ص 355.
3) . همان، ج 6، ص 110.
4) . همان، ج 9، ص 130.

ختامه مسك

در پايان به چند نكته پيرامون مؤلّف اين كتاب اشاره مى‌كنيم:

1. مؤلّف در اشعار خود غالبا به «حافظ» تخلّص مى‌جويد، حافظ در اصطلاح قاريان به كسى گويند كه همۀ قرآن كريم را با قرائت‌هاى هفتگانه يا دهگانه، با رعايت تجويد از حفظ باشد و در اصطلاح اهل حديث به كسى گويند كه يكصد هزار حديث

41
را با سلسله اسنادش از حفظ باشد و گاهى به عنوان لقب يا تخلّص در شعر اخذ مى‌شود، مانند حافظ شيرازى. 1

حافظ در نگاهى ديگر به كسى گويند كه مشايخ اجازه‌اش را بداند، در فهم حديث متقن باشد، اسناد حديث را بداند و رجال آن را بشناسد. 2

و در نگاهى ديگر حافظ كسى است كه بر يكصد هزار حديث آگاهى گسترده-از نظر متن و سند-داشته، حافظ كتاب و سنت بوده، بر آنچه به دستش برسد و بدان نيازمند است فهم دقيق داشته باشد. 3

2. برسى منسوب به «برس» نام محلّى در عراق مى‌باشد، كه در آن تلّ بسيار بلندى از آثار بخت نصر وجود دارد، كه «صرح البرس» ناميده مى‌شود. 4

يكى از روستاهاى كدكن تربت حيدريه نيز «برس» نام دارد. 5

برخى تصور كرده‌اند كه برسى منسوب به «بورسا» پايتخت عثمانى‌ها مى‌باشد، ولى درست نيست، ايشان از روستاى برس واقع در نواحى حلّه مى‌باشد. 6

صدر كبير ميرزا رفيع الدين در كتابى كه در ردّ شرعة التسميۀ مير داماد نوشته، از رجب برسى «بروسى» تعبير كرده و گفته: هيچ ترديدى نيست كه وى اهل بورسا بود. 7

ولى افندى آن را رد كرده و اثبات نموده كه وى اهل برس، روستايى در ميان حلّه و كوفه مى‌باشد. 8

3. صاحب روضات در مورد شارح كتاب مشارق انوار اليقين بحث كرده، در پايان فرموده: «مرقد مطهر ايشان در بخش اردستان، از توابع اصفهان در ميان بستانى مى‌باشد» . 9

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 305.
2) . مامقانى، مقبلس الهداية، ج 3، ص 51-53.
3) . قمى، الكنى و الألقاب، ج 2، ص 164.
4) . ياقوت، معجم البلدان، ج 1، ص 384.
5) . دهخدا، لغتنامه، حرف باء، ص 888.
6) . افندى، رضيل العلماء، ج 2، ص 309.
7) . همان، ص 310.
8) . همان، ص 309.
9) . چهارسوقى، روضات الجنات، ج 3، ص 345.

42
اين تعبير مدرس خيابانى را به اشتباه انداخته، خيال كرده كه قبر شريف حافظ رجب برسى در اردستان مى‌باشد. 1

محدث قمى به اين نكته متوجه شده و فرموده:

مراد صاحب روضات از مرقد مطهرى كه ذكر مى‌كند مرقد شارح مشارق است نه ماتن.

سپس اضافه مى‌كند:

اما قبر ماتن را نيافتم در جايى‌كه موضع آن را ذكر كرده باشند، مگر در كتاب يكى از صوفيۀ عصر خود، كه در آنجا نوشته كه شيخ رجب برسى در مزار قتلگاه مشهد است. 2

منظور از «قتلگاه» منطقۀ باغ رضوان در اطراف حرم مطهر امام رضا عليه السّلام مى‌باشد، كه قبر شريف امين الاسلام طبرسى، صاحب مجمع البيان در همانجا بود.

اين منطقه كه در حدود خيابان طبرسى قرار دارد قبرستان عمومى مشهد مقدس و به «قتلگاه مشهد» مشهور بود و به اسامى مختلفى، از جمله:1. قتلگاه؛2. قطعگاه؛ 3. مغتسل الرّضا مشهور بود.

از جهت اينكه امام رضا عليه السّلام را در اين نقطه به شهادت رسانيدند آنجا را قتلگاه گويند و از نظر اينكه امام رضا عليه السّلام پس از ورود به سرزمين مشهد فعلى اطراف حرم فعلى را خريدارى كرده، درختان آنجا را بريدند، به «قطعگاه» مشهور شد و چون آن حضرت را در همانجا غسل دادند به «مغتسل امام رضا عليه السّلام» نيز شهرت يافت. 3

به قولى ديگر آنجا را از اين جهت قتلگاه گويند كه در اواخر دولت صفويّه، به دستور عبد اللّه خان افغانى عدۀ زيادى را در آنجا به قتل رسانيدند. 4

4. مؤلّف در «برس» متولد شده، در حلّه سكونت داشته، به «رضى الدين» ملقّب، مشهور به «حافظ» و منسوب به «برس» : رجب بن محمد بن رجب برسى، معاصر فاضل مقداد و ابن متوّج بحرانى از علماى شيعه، تفتازانى و سيد شريف جرجانى از علماى عامّه بود. 5

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . مدرس، ريحانة الأدب، ج 2، ص 11.
2) . قمى، فوائد رضويه، ص 181.
3) . عمادزاده، زندگانى حضرت امام على بن موسى الرضا، ج 2، ص 186.
4) . كريمان، طبرسى و مجمع البيان، ج 1، ص 215.
5) . مدرس، ريحانة الأدب، ج 2، ص 11.

43
5. مؤلّف در كتاب مشارق أنوار اليقين مى‌نويسد:

برخى گفته‌اند اگر چهل نفر پيكارگر پيدا شود واجب است كه حضرت مهدى عليه السّلام قيام كند. 1

وى در ردّ اين مطلب مى‌نويسد:
اگر چنين باشد معنايش اين است كه در طول 518 سال هرگز چهل نفر مجاهد پيكارگر پيدا نشده است. 2
باتوجه به ولادت حضرت بقية اللّه (ارواحنا فداه) در سال 255 ق معلوم مى‌شود كه تأليف كتاب به سال 773 ق بوده است.
مؤلّف به سال 811 به تأليف كتاب مشارق الأمان پرداخته و برخى از تأليفاتش را به سال 813 ق به پايان برده است. 3
روى اين بيان تولد ايشان در نيمه‌هاى قرن هشتم و وفات ايشان در حدود دهۀ دوم قرن نهم بوده است.
6. ابن صباغ مالكى، متوفاى 855 ق كه معاصر مؤلف است از كتاب مشارق انوار اليقين در كتابش مطالب نقل كرده و به آن استناد نموده است. 4

7. مرحوم كفعمى، متوفاى 905 ق نيز در كتاب مصباح در مورد تفسير لفظ جلاله و شرح اسرار آن، از كتاب مشارق مطالبى نقل كرده و بر آن اعتماد نموده است. 5
8. شيخ على خاقانى 500 بيت از اشعار ايشان را آورده 6علامۀ امينى 520 بيت از اشعار ايشان را در الغدير آورده 7و مرحوم سماوى 700 بيت از اشعار ايشان در ديوانى گردآورى كرده است. 8

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . مؤلّف، مشارق انوار اليقين، ص 412.
2) . تهرانى، طبقات أعلام الشّيعه، قرن نهم، ص 85.
3) . همان.
4) . ابن صبّاغ مالكى، الفصول المهمّة، ج 2، ص 1124.
5) . كفعمى، المصباح، ص 216.
6) . خاقانى، شعراء الحلّه، ج 2، ص 368-394.
7) . امينى، الغدير، ج 7، ص 55-89.
8) . تهرانى، الذريعه، ج 9، ص 132.

44
اين بود خلاصه‌اى از گفته‌ها و يافته پيرامون كتاب مشارق انوار اليقين و مؤلّف آن.

اميد است نشر اين اثر بر غناى فرهنگى شيعيان شيفته و ارادتمندان دلباختۀ مولاى متقيان بيفزياد و موجب قرب ظهور و تقرّب به پيشگاه حضرت ولى عصر (ارواحنا فداه) بشود.

حوزۀ علميۀ قم

على اكبر مهدى‌پور

پنجم ربيع الثانى 1432 ق

45
تصوير صفحه اول نسخۀ موجود در كتابخانۀ آية اللّه مرعشى نجفى

46
تصوير صفحه آخر نسخۀ موجود در كتابخانۀ آية اللّه مرعشى نجفى

47
مقدمۀ مصحّح
دربارۀ كتاب

كتاب حاضر يكى از نوشته‌هاى عالم عارف، حافظ رجب برسى، دانشمند و محدث قرن هشتم و نهم هجرى است كه در عصر تيموريان (ح 743-813 ه‍) مى‌زيسته است.
او يكى از دانشمندان و شخصيت‌هاى برجستۀ شيعى است كه به تأليف كتاب‌هاى متعددى در فضائل و مناقب اهل بيت عليهم السّلام پرداخته است. وى در حديث، تفسير، عرفان، ادبيات و علوم غريبه تسلط و تبحّر ويژه‌اى داشته است.

برسى در كتاب مشارق، به فضائل و اسرار اهل بيت عليهم السّلام به ويژه فضائل امير المؤمنين على عليه السّلام و اثبات امامت و خلافت او پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مى‌پردازد و در آن از اسرار اعداد و علم حروف-كه در ميان عوام علماى اماميه غريب بوده-بهره گرفته است.
فضائل و مناقب خاندان عصمت و طهارت دريايى است كه هركسى را توان غواصى و يافتن گوهرهاى معارف ولايى در اعماق آن نيست. بسيارى در اين بحر عميق گرفتار تقصير در معفت و انكار شدند و غرق گشتند و از قافلۀ تشيّع بيرون رفته و جاماندند.

48
به گفته امام على عليه السّلام: «إنّ أمرنا صعب متعصب لا يحمله إلاّ عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان» 1؛ امر ما سنگين و طاقت‌فرساست. كسى را تحمل آن نيست مگر بندۀ مؤمن كه خداوند قلبش را با ايمان آزموده باشد.
از آنجا كه برسى از معدود علمايى است كه خطر كرده و به اين امر پرداخته و به افشاى بعضى از اسرار اهل بيت عليهم السّلام پاى فشرده، قضاوت‌ها و اظهارنظرهاى گوناگونى دربارۀ خود و كتابش شده است.
برسى به خاطر عقايدش از همان ابتداى تأليف مشارق مورد طعن و آزار اطرافيان قرار گرفت. عده‌اى احاديث و مطالب مشارق را برنتابيده، بر سند يا متن بعضى از آنها خدشه وارد كرده‌اند برخى باتوجه به آيات قرآن و روايات مختلف، از عدم ذكر سند روايات چشم پوشيده، محتوا را مؤيّد، و برسى را برى دانسته‌اند.

براى مثال، علامه حسن‌زادۀ آملى مى‌نويسد:
در اصول كافى كلينى (رضوان اللّه عليه) در حديث هشتم، باب نوادر كتاب التوحيد، امير المؤمنين عليه السّلام فرموده است:

«أنا عين اللّه و أنا يد اللّه و أنا جنب اللّه و أنا باب اللّه» . روايات اين باب مصدّق «همۀ روايات كتاب مشارق الانوار» شيخ اجلّ جناب حافظ رجب برسى است. 2

استاد سيد جلال الدين آشتيانى نيز دربارۀ خطبه البيان كه بيشترين انتقاد به اين كتاب، سبب نقل اين خطبه است مى‌گويد:
اين خطبه را اعاظم از عرفا در كتاب و مسفورات خود ذكر كرده‌اند. از حيث سند قابل خدشه است ولى مدلول آن اگر از حضرت مولا هم نباشد در كمال صحت اتقان است و متعاضد است به روايات ديگرى كه داراى مضامين بلندتر و كامل‌تر از اين روايات است. 3

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . نهج البلاغه، خطبه 189.
2) . خير الاثر در رد جبر و قدر و دو رسالۀ ديگر، ص 96؛ نقل از مشعلى منير در ظلمت كوير.
3) . ر ك: مشعلى منير در ظلمت كوير، ص 59.

49
دربارۀ ترجمه
كتاب مشارق باتوجه به ويژگيهايى كه دارد سالها مورد استفاده و علاقۀ شيفتگان فضائل امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السّلام بوده است اما باتوجه به عربى بودن آن بسيارى از تشنگان معارف علوى به‌ويژه طلاب محترم و دانشجويان گرامى از اين كتاب بى‌بهره بودند. اكنون كه ترجمۀ اين كتاب به وجود نازنينشان تقديم مى‌شود خود، با مطالعۀ آن و خوشه‌چينى از فرمودۀ بزرگان علم و دين مى‌توانند به قضاوت بنشينند و به بررسى عالمانه و تعمق در روايات و متن كتاب بپردازند. البته اين كتاب به اعتراف بزرگان علم و دين يك كتاب مرجع است همچون كافى و بحار الانوار كه براى استفاده از مطالب آن بايد عالمانه وارد شد.

اين كتاب به دست محمد صادق بن آخوند ملاّ على رضا يزدى به فارسى برگردانده شده است.
آنگونه كه در صفحۀ پايانى كتاب نگاشته شده است بانويى به نام سيده سلطنت‌بيگم-فرزند مير على اكبر خطيب‌باشى، كه به احتمال از خانواده‌اى بانفوذ و مذهبى دوران خود بوده است-
در عالم رؤيا به محضر سركار علّيّه، صدّيقۀ صغرى عليها السّلام شرفياب مى‌شود. حضرت به وى مى‌فرمايد:
«اگر مى‌خواهى متنبّه بشوى كه ما كه هستيم و ما اهل بيت را بشناسى، كتاب مشارق را ملاحظه [و مطالعه]كن.»

سلطنت‌بيگم مى‌گويد: «بعد از مدتى جست‌وجو آخر الامر در دار الخلافه تهران يك شخصى از منصوبان اين جانبه، اين كتاب را پيدا نمود.»
وى باتوجه به عربى بودن كتاب و عدم آشنايى به زبان عربى دستور ترجمۀ كتاب را به مترجم مزبور مى‌دهد. مترجم نيز با تسلط كامل به فن ترجمه و لغت عرب، ترجمه‌اى زيبا و بى‌بديل از اين كتاب ارائه مى‌كند. و آن را در روز دوشنبه 24 محرم 1311 ق به پايان مى‌برد.

شايان ذكر است كه كتاب فوق جزو نسخ خطى و كهن به‌شمار مى‌رود و پيش از

50
اين به چاپ نرسيده بوده است و به لطف الهى و توجهات مولاى مؤمنان اولين چاپ از اين نسخه و نخستين ترجمه از كتاب مشارق انوار اليقين في حقائق اسرار امير المؤمنين عليه السّلام به دنياى طبع و نشر زيور و زينت مى‌دهد.

نگارنده پيش از تصحيح اين نسخه، خود مشغول ترجمۀ كتاب بود اما با مطلع شدن از جريان رؤياى سلطنت‌بيگم و عنايت اهل بيت عليهم السّلام به اين كتاب از ترجمه منصرف و به تصحيح اين نسخه روى مى‌آورد.

در تصحيح اين نسخه از نسخۀ موجود در كتابخانۀ «مركز احياء التراث الاسلامى» استفاده شده است.

اصل اين نسخه نيز در كتابخانۀ مرحوم آية اللّه مرعشى نجفى نگهدارى مى‌شود.

تصحيح اين نسخه باتوجه به رسم الخط كاتب، و دشوارى‌هايى كه داشت از جمله بى‌نقطه بودن بسيارى از كلمات و لزوم تطبيق متن فارسى با متن عربى آن، بيش از سه سال به طول انجاميد كه جا دارد از تمام عزيزانى كه در نشر اين كتاب دست يارى دادند تشكر و قدردانى شود.

گفتنى است در تخريج مصادر بر نسخۀ مطبوع عربى چاپ انتشارات مكتبۀ حيدريه تكيه شده است.
بعضى از كلمات كتاب ناخوانا بود كه به‌جاى آن از نقطه‌چين (. . .) استفاده شده است.
همچنين در مواردى مترجم از واژه‌هاى لعن هره گرفته بود حذف و به جاى آن نقطه‌چين ......نشسته است.

مطالبى هم كه مترجم به متن اضافه كرده است به پاورقى منتقل شده و با حرم «م» مشخص گرديده است.
شايان ذكر است فصل‌هاى اين كتاب، بدون شماره و عنوان بود كه براى نظم دادن به متن و دسترسى آسان به روايات و مطالب، هرفصلى شماره‌گذارى و عنوان‌بندى شده است؛ همچنين عنوان‌هاى ميان فصل‌ها.

51

1. علامه مجلسى: از جمله كسانى كه به برسى و كتابش نقد وارد كرده مرحوم علامه مجلسى در بحار الانوار است. علامه در بحار الانوار روايات چندى از مشارق نقل كرده است
از ميان رواياتى كه مرحوم مجلسى در كتاب بحار الانوار، به نقل از كتاب مشارق بهره جسته موارد زير را مى‌توان برشمرد:
ج 6، ص 200، ح 56 و ص 237، ح 55 و ج 11، ص 33، ح 27 و ج 14، ص 94 ذيل ح 3 و ج 23، ص 153، ح 118 و ج 24، ص 273، ح 55 و ج 25، ص 23، ح 39 و ص 25، ح 44 و ص 26، ح 46 و ص 169، ح 38 و ج 26، ص 154، ح 43 و ص 258، ح 36 و 38 و ص 261، ح 40 و ص 294، ح 57 و ص 295، ح 60 و ج 27، ص 136، ح 134 و ص 162، ح 10 و ص 226، ح 21 و ح 28 و ص 258، ح 8 و ص 271، ح 23 و ص 273، ح 25 و ص 314، ح 12.

در ادامه، براى پرهيز از درازى كلام، فقط به ذكر شمارۀ جلدهاى بحار اشاره مى‌شود:

ج 30،32،36،38،39،40،41،42،46،47،48،49،50،51،53،54،56،61،62،63، 66،73 و 76.

يكى از رواياتى كه مرحوم مجلسى رحمه اللّه در بحار به آن استناد كرده، روايت طارق بن شهاب در باب «جامع في صفات الامام و شرايطه» است. وى در جلد هفتم بحار الانوار، متن كامل اين روايت را نقل مى‌كند كه بخشى از آن به دليل اهميتش در اينجا بيان مى‌شود:

ـــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الانوار، ج 1، ص 10.

52
عن طارق بن شهاب عن امير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال:

يا طارق الامام كلمة اللّه و حجة اللّه و وجه اللّه و نور اللّه و حجاب اللّه و آية اللّه يختاره اللّه و يجعل فيه ما يشاء. . . و الولاية على جميع خلقه. . . فهو يفعل ما يشاء و اذا شاء شاء اللّه. . . و يطلع على الغيب. . . و لا يخفى عليه شيء من عالم الملك و الملكوت و يعطى منطق الطير. . . لا يوجد له مثيل و لا يقوم له بديل. . . حارت الالباب و العقول و تاهت الافهام فيما اقول، تصاغرت العظماء و تقاصرت العلماء و كلّت الشعراء و خرست البلغاء و لكنت الخطباء و عجزت الفصحاء و تواضعت الارض و السماء عن وصف شأن الاولياء. . . ؛ 1اى طارق امام كلمۀ خدا و حجت خدا و وجه خدا و نور خدا و حجاب خدا و نشانۀ خداست. خدا او را برگزيده و در او هرچه خواسته وديعه نهاده. . . نيز ولايت بر تمام خلقش را. . . پس امام هرگونه كه بخواهد رفتار مى‌كند و البته خواست امام همان خواست خداست. . . آگاه بر غيب است. . . و چيزى از عالم ملك و ملكوت بر او پوشيده نيست و قدرت تكلم با پرندگان هم به او داده شده است. . . براى او مثلى يافت نمى‌شود و جايگزينى برايش وجود ندارد. . . عقل‌ها در شناختش سرگردان و فهم‌ها در زحمت و تكلّف بزرگان در شناخت او كوچك و دانشمندان كوته‌نظر، شعراء لال و بليغان ناتوان و خطيبان به لكنت مى‌افتند و فصيحان عاجز مى‌شوند و زمين و آسمان فروتن مى‌شوند از توصيف يكى از شؤون و ويژگى‌هاى ائمه عليهم السّلام. . . .

2. شيخ حر عاملى: وى كتاب مشارق را كتابى حاوى مطالب افراطى مى‌داند و عقيده دارد مى‌توان بعضى از آن مطالب را غلوّ شمرد؛ اما در عين حال در بعضى از تأليفات خود مطالب و رواياتى را از مشارق نقل مى‌كند و او را فاضل و محدث و اديب مى‌نامد. 2

3. سيد محسن امين: وى تأليفات برسى را داراى خبط و خلط و غلوّ مى‌داند و مى‌گويد: «نوشته‌هاى برسى نه‌تنها سودمند نيست بلكه ضرر هم دارد حتى اگر بتوان به نحوى توجيه كرد» .

ــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الانوار، ج 7، ص 222.
2) . ر ك: أمل الآمل، ج 2، ص 117؛ مشعلى منير در ظلمت كوير، ص 27.


53
آراى مدافعان
1. ملا صدرا: وى به خطبۀ البيان كه برسى آن را در اين كتاب نقل كرده است استناد كرده و اين خطبه را سخن امير المؤمنين على عليه السّلام دانسته و در كتاب اسفارش به بخش‌هايى از آن استناد كرده و شرحى بر آن نگاشته است. 1

2. علامه امينى: علامه امينى صاحب الغدير گفته است:
[برسى يكى]از عرفاى علماى اماميه و فقهاى آنها بوده كه از علوم گوناگون بهره داشته، امتياز او در فن حديث، و پيشتازى او در ادبيات و شعر، و خوب سرودن آن، مهارتش در علم حروف و اسرار و استخراج فوايد آن آشكار است. ازاين‌روست كه كتاب‌هاى او پر از تحقيق و دقت‌نظر است. و او در علم عرفان و علم حروف، شيوۀ خاصى دارد. چنانكه در ولايت ائمۀ دين عليهم السّلام آرا و نقطه‌نظرهايى دارد كه برخى از مردمان نمى‌پسندند. از همين‌روى او را به غلوّ و زياده‌روى متهم كرده‌اند ولى حق اين است كه تمامى شئونى كه وى در مورد اهل بيت عصمت عليهم السّلام اثبات كرده پايين‌تر از مرتبۀ غلوّ و غير از درجۀ نبوت است. 2

وى در پاسخ به نقد مرحوم سيد محسن امين مى‌گويد:
ما نمى‌دانيم سيد الامين كه در گفتار خود، برسى را اينگونه معرفى كرده نمونه‌هايش در كجاست؟ اى كاش آن شذوذ را نشان مى‌داد تا ادعايش بدون بيّنه نباشد. و پس از آن‌كه خود او اعتراف نموده كه «محمل صحيح براى كلامش امكان دارد» چه داعى داشت كه آن را بر خبط و خلط حمل نمايد! و چه داعى داشت حديث «ضع أمر أخيك على أحسنه» را فراموش نمايد، و در آن صورت چه ضررى وارد مى‌شد؟ علاوه بر اين ما بسيارى از مؤلفات برسى را كه تفحص و مرور نموديم شاهدى بر كلام سيد امين نيافتيم. 3

3. ميرزا عبد اللّه افندى اصفهانى: ايشان دربارۀ شخصيت برسى مى‌نويسد:

[برسى]فقيه، محدث كه در اكثر علوم مهارت داشته و يد طولايى در علم اسرار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . اسفار، ج 7، ص 32؛ نقل از مشعلى منير در ظلمت كوير، ص 58.
2) . الغدير، ج 7، ص 33-34؛ به نقل از دايرة المعارف و تشيع، ج 3، برسى.
3) . علوم حديث، ش 33، ص 29، غلامرضا گلى زواره.

54
حروف و اعداد و. . . داشت. با دقتى كه در آثار حافظ رجب برسى به عمل آورديم بدين نتيجه مى‌رسيم كه آنچه را مجلسى و حر عاملى به غالى بودن برسى گفته‌اند به سرحدّ الوهيت و مانند آن نبوده است. 1

4. سيد جلال الدين آشتيانى رحمه اللّه: اين فيلسوف عاليقدر بر اين باور است كه:

مولانا حافظ رجب (انار اللّه برهانه) اين خطبه (البيان) را در كتاب خود آورده است.

برخى از محدثين، شيخ رجب را به واسطۀ نقل اين خطبه رمى به غلو نموده‌اند.

اشخاصى كه از مقام ولايت و نحوۀ احاطۀ وجود ولىّ بر كائنات بى‌خبرند اين قبيل از مطالب را غلوآميز مى‌دانند. در حالى كه غلو امر ديگرى است.
در عين اثبات اين شئون براى مقام ولايت بايد ولىّ را عبد مربوب دانست و از براى او استقلال وجودى قائل نبود و همۀ كمالات او را حق دانست. . .
اطلاع از كيفيت سريان ولايت على عليه السّلام در عوالم وجودى، از غامض‌ترين مسائل عرفان و فن ربوبى است.
كثيرى از روات عامه از پيامبر، از اين قبيل مضامين را در شأن على عليه السّلام زياد روايت كرده‌اند. 2

5. علامه حسن‌زادۀ آملى: «اگر به زبان احاديث آشنا باشيم خواهيم ديد بسيارى از كتب چون مشارق انوار اليقين تأليف الحافظ رجب البرسى. . . صحيح است و غلوّى در كار نمى‌باشد» . 3


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . رضيل العلماء و خيل الفضلاء ج 2، ص 304؛ به نقل از مشعلى منير در ظلمت كوير.
2) . شرح مقدمۀ قيصرى، ص 653-654. نقل از مشعلى منير در ظلمت كوير، ص 58-59.
3) . صراط سلوك، ص 63. نقل از مشعلى منير در ظلمت كوير، ص 81.
4) . اعيان الشيعه، ج 6، ص 466.

دفاع برسى از خويش

برسى در پاسخ كسانى كه او را مورد كم‌لطفى و آزار و اذيت قرار داده‌اند به دفاع از خود مى‌نويسد:
اگر آن‌كس را كه من مى‌شناسم مى‌شناختند و به مقصد حريمش چون من مى‌شتافتند

55
به راستى كه مرا معذور مى‌داشتند. به‌خدا من در وصف او اغراق نكرده‌ام. . . اگرچه مرا غالى ناميده‌اند لكن سبب آن، ناتوانى مردم در فهم افكارم است. زيرا آنان كه منقول خوانده‌اند الزاما بر همۀ علوم احاطه ندارند و معقول را درنمى‌يابند. . . . چرا اينگونه افراد، قول اهل غلو را از اسرار هدايت و حقيقت تفكيك نمى‌كنند؟» 1.

ــــــــــــــــــــــ
1) . از متن كتاب.

ناقلان از مشارق

بعضى از دانشمندانى كه كتاب مشارق را به عنوان مصدر نقل روايات در كتاب خويش برگزيده و از آن، حديث نقل كرده‌اند بدين قرارند:

1. علامه مجلسى در بحار الانوار؛

2. شيخ حرّ عاملى در رياض العلماء و جواهر السنيّة و الفصول المهمّة؛

3. كفعمى در المصباح؛

4. يعقوبى در الكامل في التاريخ؛

5. شيخ طوسى در امالى؛

6. شيخ بهايى در الاربعين؛

7. نعمانى در الغيبة؛

8. غزالى در احياء العلوم؛

9. ابن عبدربه در عقد الفريد؛

10. علامه امينى در الغدير؛

11. سيد محسن امين در اعيان الشيعه؛

12. ميرزاى نورى در مستدرك الوسائل؛

13. محمد باقر خوانسارى در روضات الجنات؛

14. سيد هاشم بحرانى در مدينة المعاجز و حلية الابرار؛

15. مرحوم آية اللّه بروجردى در جامع احاديث الشيعه؛

16. علامه سيد محمد حسين حسينى تهرانى در معادشناسى و انوار الملكوت.

و. . . .

56
در پايان از جناب آقاى خان‌آبادى براى فراهم‌كردن مقدمات نشر، از همسر گرامى‌ام به خاطر تحمل بيش از سه سال سختى در احياى اين اثر و كمك در نمونه‌خوانى، و از استاد ارجمند، حضرت آية اللّه على اكبر مهدى‌پور كه با فروتنى و تواضعى مثال‌زدنى به اين حقير افتخار دادند و پذيراى درخواستم براى نگاشتن مقدمه بر اين كتاب شدند تشكر كنم و از خداوند متعال خواستارم آنها را با صاحب ولايت كليۀ مطلقه محشور گرداند.

قربان مخدومى
ربيع الآخر 1432
سايه‌سار فاطمۀ معصومه عليها السّلام
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

مقدمه مولف کتاب مشارق أنوار اليقين- ص 23 تا 25

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 7:39 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 23

[خطبة الكتاب‏]
مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السّلام‏ الحمد للّه المتفرّد بالأزل، و الأبد، و الصلاة على أول العدد، و خاتم الأمد، محمد و آله الذين لا يقاس بهم من الخلق أحد .
و بعد يقول الواثق بالفرد الصمد رجب الحافظ البرسي أعاذه اللّه من الحسد، و آمنه يوم يفرّ الوالد من الولد.
اعلم أن بعض الحاسدين، الذين ليس لهم حظ في الدين، من باب كاد الحسد أن يغلب القدر، لما بسطت لهم تجويد الكتاب المجيد، فكان مطويا عنهم أخذوا بطرفيه و أزاحوني، و لما نشرت لهم مطوي منثور الأخبار، و أبرزت إليهم بواطن الأسرار، من خدور الأفكار، حسدوني، و كذّبوني، و لاموني، و ملّوني، و ساموني، و سأموني؛ و كلّما وضعت لهم سرير التواضع، و مددت لمودتهم يمين الخاضع، جزموا بعامل الهجر بودّي و خفضوني، و أنكروني بعد أن عرفوني، و نكروني بعد أن عرفوني، و لا ذنب لي غير أني رويت زبد الأخبار، و وريت زند الأخيار، فذاع ندها، و نظم خيطها، و ذاع شذاها، فضمخ طيبا قبل منها العليل. و بل الغليل، و لما كان أكثرها من الأمر الخفي، و السرّ المخفي، الذي يضطرب لإيراده القلب السقيم اضطراب السليم، و يطرب لسماعه الفؤاد السليم، إذ لا حظّ للمزكوم و المشموم، عند ملاحظة طيب المشروب و المشموم، فهو كما قيل:

و من يك ذا فم مرّ مريض‏ يجد مرّا به الماء الزلالا

فحمل بعض ما أوردت، جهلا بما أردت، قوم من القردة، إلى آخرين من الحسدة، و أداها من لا يعلم إلى من لا يفهم، و المرء عدوّ ما جهله، بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه فكانوا كما

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 24
قيل:
يعرفها من كان من جنسها و سائر الناس لها منكر

أو كما قيل:
لو كنت تعلم كل ما علم الورى‏ طرا لكنت صديق كل العالم‏
لكن جهلت فصرت تحسب كل من‏ يهوى بغير هواك ليس بعالم‏

حتى أوصلوها بلسان البغضاء، إلى الإخوان من الفقهاء، و هم أهل المذهب المذهب، و المنهاج الذي ليس لهم منهاج، لكن لا يدرك غامض المعقول بالمنقول، فكيف بما وراء العقول، و لا يلزم من معرفة علم واحد الإحاطة بسائر العلوم، و ما منّا إلّا له مقام معلوم، و كل ميسر لما خلق له، و مبتهج بما فضله اللّه و فض له، و نعم اللّه السوابغ و السوائغ (التوابع) الشرائع الدوائم الدوائب، الفوائض الفواضل، السائرة إلى عباده، الواصلة إلى بلاده، لا تنقطع ركائبها، و لا تنقشع سحائبها، و باب الفيض مفتوح، و كل من الجواد الكريم ممنوح، و ليس وصول المواهب الربّانية، و العثور على الأسرار الإلهية، بأب و أم، بل اللّه يختص برحمته من يشاء، و إن تقطعت من الحاسد الأحشاء، و لما أوردوها لهم بلسان يحرّفون الكلم عن مواضعه، لم يلمحوا بالنظر الباطن زواهر جواهرها من أصداف أصدقائها ، و لم ينهوا عيون العقول عن زيغها و إصدافها، و لم يتحلوا بها فيتزيّنوا و لم يصغوا بأسماع العقول إلى استماع‏ إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا بل صدقوهم في الفتنة و الريبة، و صادقوهم في استماع النميمة و الغيبة، فجعلوا الكذب الشنيع، لسهام التشنيع غرضا، فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً فنسبوه- إذ لم يفهموه- إلى قول الغلاة، و لا من أسرار الهداة ، فكانوا كما قال أمير المؤمنين علي: لقلنا غير مأمون على الدين، بصرت فيهم بما بصرت كما قيل:
أعادي على ما يوجب الحب للفتى‏ و أهدأ و الأفكار فيّ تجول‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 25
أو كما قيل:
حاسد يعنيه حالي‏ و هو لا يجري ببالي‏
قلبه ملآن مني‏ و فؤادي منه خالي‏

و غير ملومين في الإنكار لأنه صعب مستصعب، لا يحتمله إلّا نبي مرسل أو ملك مقرّب، أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للإيمان‏ ، و إذا ردّ المنافق أسرار علي عليه السّلام لبغضه، و ردّها الموافق بجهله بعد ما نقل أنّه صعب مستصعب فإن كان يعلمه فما هو الصعب المستصعب، و إن لم يعرفه فكيف شهد على نفسه أنّه ليس بمؤمن ممتحن، فهلّا صمت فسلم، أو قال إن علم، فمن وجد فؤاده عند الامتحان، ورود نسمات أسرار ولي الرحمن، قد اشمأز و قشعر، و مال عن التصديق و أزور، فذاك بعيد عن الإيمان، قريب من الشيطان، لأن حبّ علي عليه السّلام هو المحك بلا شك، فمن تخالجته الشكوك فيه فليسأل أمّه عن أبيه‏ ، من نقص جوهره عن العيار، فليس له مطهر إلّا النار، و إنّما دعاهم إلى الإنكار الجهل و الحسد، و حب الدنيا التي حبّها رأس كل خطيئة، و الميل مع النفس و الهوى، و من يتّبع الهوى فقد هوى، لأنّ هذه النفس الإنسانية هي التي تحب أن تعبد من دون اللّه و أن لا ترى الفخر و السؤدد إلّا لها، و أن ترى الكلّ عبيدا لها، لأنّها سلسلة الشيطان التي بها يتدلّى إلى هذا الحرم الربّاني، و إليها الإشارة بقوله و أجريته مجرى الدم منّي، و لذلك قال عليه السّلام «أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك» و في النقل أن اللّه تعالى لما خلق النفس ناداها من أنا؟ فقالت النفس: فمن أنا؟
فألقاها في بحر الرجوع الباطن حتى وصلت إلى الألف المبسوط و خلصت من رذائل دعوى الأنانية الأينية و رجعت إلى نشأتها، ثم ناداها: من أنا؟ فقالت: أنت الواحد القهّار ، و لهذا قال: «اقتلوا أنفسكم فإنّها لا تدرك مقاماتها إلّا بالقهر» .

********************************
57
مقدمۀ مؤلّف

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

حمد مر خداوند يگانه را كه ازلى ابدى است؛ نه اوّل دارد و نه آخر، و درود [و] تحيّات بر اوّل عدد چهارده معصوم پاك (حضرت محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله) و بر آل او كه برگزيده از خلايق‌اند و قياس بر ايشان نتوان نمود از خلايق احدى را.

و بعد چنين گويد واثق به خداوند فرد صمد، رجب حافظ برسى (نگه دارد او را خداوند از حسد حاسدين و ايمن گرداند او را در روزى كه فرار مى‌كند پدر از پسر) :

بدان كه بعضى از حاسدين كه دين ايشان محفوظ نيست-چنان حسد در قلب ايشان به جوش آمده مانند جوش آمدن ديگ كه به منتهاى غليان رسد-چون منبسط نمودم از براى ايشان كتاب تجويد قرآنى را و از ايشان مسطور بود گرفتند و تحسين من نمودند؛ و چون بر ايشان نثار نمودم بعضى از اخبار را و بروز دادم چندى از بواطن اسرار را از حدّت فكر و فطانت، به اين واسطه حسد ورزيدند و تكذيب و ملامت و سرزنش [كردند]و دشنام دادند مرا. و هرچند بر ايشان فروتنى و تواضع نمودم و كشيدم به جهت دوستى ايشان دست خضوع و خشوع، جزم نمودند بر آنكه من از روى بى‌شعورى سخن مى‌گويم، و پست نمودند مرا.

و بعد از آنكه شناخته بودند مرا، انكار معرفت مى‌نمودند و آن كسانى كه معرّف من بودند مى‌گفتند نمى‌شناسيم او را. و گناهى در من نبود الاّ آنكه زبده اخبار را پنهان

58
نموده بودم از بعضى و چون روايت نمودم به جهت بعضى از اخيار آشكارا شد استحكام آنها بلكه به توقير و تمجيد مخاطب شدم و استشمام رايحه مشك از آنها شد مانند استشمام از متلطحين به انواع عطريات، و سيراب شد آنكه تشنه بود و مهموم مغموم شد آنكه در دل حقد و حسد داشت. و چون اكثر از آن اخبار در امور خفيّه و اسرار مخفيّه آنچنانى است كه مضطرب مى‌شود به اطلاع آنها قلب ناخوش؛ مانند اضطراب مارگزيده و طرب مى‌نمايد به شنيدن آن قلب صحيح، لهذا فايده [اى]بر ايشان نبخشيد؛ به جهت آنكه كسى كه مبتلاى زكام و مسموم باشد رايحه عطريات و گوارايى مشروبات، حظّى به جهت او ندارد؛ و كما قيل:

و من يك ذا فم مرّ مريض يجد مرّا به الماء الزلالا <lfootnote noteId="1">1</lfootnote>
پس حمل نمودند آنچه را كه ذكر نموده بودم از روى جهل به آنچه اراده كرده بودم جمعى از دشمنان به حسودان، و كسى كه نمى‌دانست تسليم نمود به كسى كه نمى‌فهميد از روى سخريّه و استهزاء؛ البته كسى كه چيزى را نمى‌داند دشمن آن چيز است، بلكه تكذيب مى‌نمايند به مضمون بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ 2. چه خوش گفته [است]:

يعرفها من كان من جنسنا و ساير الناس لها منكرا
يعنى آنكه از جنس ما است مى‌فهمد كه چه گفته‌ايم و تصديق مى‌نمايد، و آنكه غيرى است منكر است. و كما قيل:

لو كنت تعلم كلّ ما علم الورى طرّا لكنت صديق كلّ العالم
لكن جهلت فصرت تحسب كلّ من يهوى بغير هواك ليس بعالم
يعنى اگر تو عالم به هرچيزى مى‌بودى تصديق تمام علما را مى‌نمودى، چون تو جاهلى لهذا گمان مى‌نمايى كه كسى به غير از تو چيزى نمى‌داند.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . الطرائف، ج 1، ص 33.
2) . سورۀ يونس، آيۀ 39.


59
خلاصه رسانيدند دشمنان به يكديگر از روى كم‌اعتنايى و عداوت، و بعضى از فقهاى مذهب مستقيم و صاحبان راه راستى-كه از جهت آن كجى، و عوجى نيست- ادراك بعضى مشكلات را [يعنى ادراك]معقولات را از منقول نتوان نمود، چه جاى مطالبى كه از عقل بيرون است چون لزومى ندارد كه كسى كه به يك علم احاطه نمود ساير علوم را ادراك كند و احاطه نمايد: وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ 1. هركسى در نزد خداوند مقامى دارد «و هركسى به جهت آنچه خلق شده آن چيز به جهت او آسان است، و مسرور است» 2به حدى كه خداوند تفضّل به وى نموده و نعمت‌هاى كامله واسعه آسان خداوندى و فيوضات ظاهره دائمه كه در شب و روز در تمام بلاد به خلايق مى‌رسد از جانب او هرگز قطع نمى‌شود و ابر كرم پروردگار زايل و پراكنده نمى‌گردد و باب فيض خدايى همواره باز [است]و هركسى از حضرت معبود منحه و عطيّه دارد و رسيدن به بعضى از مقامات عطيّات اله و آگاه شدن به بعضى از اسرار او به واسطه پدر و مادر نيست و به واسطه خوبى لباس و مئزر نيست، بل اللّه يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ 3؛ بلكه خداوند به هركه هرچه مى‌خواهد عطا فرمايد، اگرچه قطع شود ريه و احشاى حسود.

و چون دشمنان، اخبار و ايرادات مرا به يكديگر مى‌رسانيدند تحريف كلمات مى‌نمودند و بعضى را مى‌دزديدند از موضعش، و درست به نظر باطن و عقل به روشنايى‌هاى جواهر و ضياء صدف‌هاى كلمات ملاحظه نمى‌نمودند و چشم‌هاى عقل را از ميل به ناحق و كدورت‌هاى آن نهى نمى‌نمودند و به حلل جواهرات، خود را مزين نمى‌ساختند و به گوش‌هاى عقل، استماع كلمات نمى‌نمودند و به مضمون إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا 4عمل نمى‌نمودند بلكه تصديق قول مفتى و مشكّك مى‌كردند و در استماع نميمه و غيبت با يكديگر رفيق و صديق بودند و گردانيده بودند دروغ آشكاراى شنيع را از روى غرض تشنيع و سرزنش؛ چون در قلب ايشان حسد

1) . سورۀ صافّات، آيۀ 164.
2) . نهج البلاغه، خطبۀ 90(خطبۀ اشباح) .
3) . سورۀ آل عمران، آيۀ 74.
4) . سورۀ حجرات، آيۀ 6.

60
و مرض است فَزٰادَهُمُ اَللّٰهُ مَرَضاً 1. و نسبت دادند چيزى را كه نمى‌فهميدند به قول غلاة؛ و حال آنكه آن چيز از اسرار بزرگان و هدايت‌يافتگان است همچنانى‌كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مى‌فرمايد كه ملاقات كردم جماعتى را كه از دين ايشان ايمن نبودم پس بازگشتم از ايشان به جهت آنچه مشاهده كرده بودم. كما قيل:

أعادي على ما يوجب الحبّ للفتى و أهدأ و الأفكار فيّ تجول
يعنى نعمت نمى‌دهم و رفتار مى‌نمايم به طريقى كه موجب دوستى است از جهت مرد، و هديه مى‌فرستم او را در حالتى كه فكرهاى من در من جولان مى‌نمايد. يعنى در فكر حسد حاسدين نيستم. و كما قيل:

حاسد يعنيه حالي و هو لا يجري ببالي
قلبه ملآن منّي و فؤادي منه خالي
يعنى حاسدى قصد حالت مرا نموده به نظر من نمى‌آيد و قلب او پر از من است و قلب من از او خالى است.

و آنهايى كه انكار بعضى كلمات را مى‌نمايند ملامت نمى‌توان نمود، به جهت آنكه فرمودند «كلامنا صعب مستصعب لا تحمّله إلاّ نبيّ مرسل أو ملك مقرّب أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان» 2. پس در اين هنگام منافق ردّ اسرار و فضائل على عليه السّلام را مى‌نمايد به جهت بغضى كه دارد، و دوست ردّ مى‌نمايد به جهت عدم فهم بعد از نقل حديث مسطور. پس اگر بداند، از جهت او صعب مستصعب نيست و هرگاه نفهمد و نداند پس چگونه شهادت بر خود بدهد كه مؤمن ممتحن نيست و حال آنكه مؤمن است؛ در اين صورت ساكت مى‌شود و توقّف مى‌كند نجات مى‌يابد، يا آنكه مى‌گويد من مى‌دانم. و كسى كه بيابد در قلب خود وقت امتحان و ورود اسرار فضائل ولىّ خداوند رحمان و خوش نيايد او را و پاى او لغزد و رجوع از تصديق اسرار آن حضرت نمايد

ــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ بقره، آيۀ 10.
2) . الكافي، ج 1، ص 401؛ الاختصاص، ص 163؛ اعلام الورى، ص 270؛ بشارة المصطفى، ص 148؛ بصائر الدرجات، ص 20.


61
و تزوير به‌كار برد هرآينه اين مطلب دور از ايمان، و نزديك شيطان است، به جهت آنكه دوستى على عليه السّلام محك است و در اين مطلب شكى نيست و كسى كه در قلب او در اين خصوص شكى عارض شود پس سؤال كند مادرش را از پدرش كه مگر شبهه‌اى در نطفه‌اش هست؟ و كسى كه در جوهر ذاتش نقصانى است پاك نمى‌شود مگر به آتش دوزخ.

مجملا آنچه باعث انكار اسرار اهل بيت عليهم السّلام شده چند چيز است: اوّلا جهل و نادانى، دوم حسد، سوم حبّ دنيا كه سرآمد تمام خطيئات است، چهارم ميل نفس و هوى و هوس؛ و كسى كه تابع هوى و هوس شود هرآينه هلاك شده به جهت آنكه نفس انسانى خواهش دارد كه عبادت كرده شود؛ و هيچ فخرى و بزرگوارى ديده نشود مگر به جهت او و [اين‌كه]همۀ خلايق، بندگان او باشند؛ به جهت آنكه اوست زنجير و سلسله شيطان، آن‌چنان چيزى است كه به او خواهش مى‌نمايد به اين مرتبه كه مخصوص ذات پاك احديّت است و به سوى نفس امّاره اشاره است كلام معصوم عليهم السّلام بقوله: «و أجر اللّه مجري الدّم منّي» 1و از اين جهت است [كه]حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمودند: «أعدى عدوّك نفسك الّتي بين جنبيك» 2، يعنى دشمن‌ترين دشمنان تو نفس تو است كه در بدن تو است و از تو مفارقت ندارد.

و منقول است كه چون خداوند تعالى خلق فرمود نفس انسانى را ندا نمود به او كه «من أنا» يعنى كيستم من؟ گفت در جواب: «من أنا» ؟ به اين واسطه خداوند تعالى از روى قهر انداخت او را در درياى رجوع باطن تا رسيد به الف مبسوط؛ يعنى عالم ابتداى اراده خلقت، و خالص گرديد از رذايل دعاوى باطلۀ معلوليّه كه ادعاى علّيه مى‌نمود. بعد خداوند رجوع داد او را به عالم كون، و ندا نمود او كه كيستم من؟ جواب داد: «أنت اللّه الواحد القهار» . از اين جهت فرمود: «اقتلوا أنفسكم فإنّها لا تدرك مقاماتها إلاّ بالقهر» 3؛ يعنى بكشيد نفس‌هاى خود را به قهر و غلبه تا به اين واسطه به مقامات عاليۀ خداشناسى آنها برسيد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . التهذيب، ج 3، ص 84؛ الاقبال،173؛ مصباح الكفعمى، ص 571.
2) . عدة الداعي، ص 314؛ عوالى اللآلى، ج 4، ص 118؛ مجموعۀ ورّام، ج 1، ص 59.
3) . مجموعۀ ورّام، ج 1، ص 239.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص26 تا 28

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 7:53 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 26

فصل [قصور الفهم عن إدراك مرتبة أمير المؤمنين عليه السّلام‏]

و كيف أنكروه، و ما عرفوه، و بمجرّد السمع له ردّوه، و هو لعمري غرّة فخر الأنوار، و درّة بحر الأسرار و زبدة مخض الأسرار و معرفة أسرار الجبّار، لأنه النهج الأسلم، و الاسم الأعظم، و الترياق الأكبر، و الكبريت الأحمر، و لكن ذا المذاق الوثي، و الصدر الشجي، لا يفرق بين الحنظل و السكر.
و لمّا كانت الموهبة من الكلم‏ المخزون أنكرتها العقول لقصورها عن ارتقاء عالي قصورها، و صعقت عند سماع نفخة صورها، فالغالي و القالي هلكا في بحر الإفراط و التفريط، و التالي و الموالي وقفا عند ظاهر التشكيك و التخليط. فالقالي حجبه عن نورهم العالي ظلمة الكبر و الحسد، و الغالي تاه في تيه أسرارهم فضلّ عن سبيل الرشد، و التالي قاسهم بالبشر فوقف عن أسرارهم و قعد، و العارف نظر إلى ما فضلوا به من المواهب الإلهية فعرف أنّهم سرّ الواحد الأحد، و أن ظاهرهم باطن الخلائق، و باطنهم عين الحقائق، و غيب الإله الخالق، فعلم من قوله تعالى: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ ، فهم مفاتح غيب اللّه التي لا يعلم فضلها و سرّها إلّا اللّه، و إن رفيع شرفهم لا تنال أيدي العقول علاه، و خفي سرّهم لا تدرك الأفهام و الأوهام معناه، و لهذا قيل في الحكمة: لا تحدّث الناس بما يسبق إلى العقول إنكاره، و إن كان عندك اعتذاره، فليس كل من أسمعته نكرا يوسعك منه عذرا، و ليس كل ما يعلم يقال، و لا كل ما يقال تجد له رجال. و قال ابن عبّاس للنبي صلّى اللّه عليه و آله: يا رسول اللّه أ أحدث بكل ما أسمع؟ فقال: نعم إلّا أن يكون حديثا لا تبلغه العقول، فيجد السامع منه ضلالة و فتنة.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 27
و قال رجل للصادق عليه السّلام: أخبرني لما ذا رفع النبي عليّا على كتفه؟ قال: ليعرف الناس مقامه و رفعته. فقال: زدني يا ابن رسول اللّه. فقال: ليعلم الناس أنّه أحق بمقام رسول اللّه. فقال:
زدني. فقال: ليعلم الناس أنّه إمام بعده و العلم المرفوع. فقال: زدني. فقال: هيهات و اللّه لو أخبرتك بكنه ذلك لقمت عنّي و أنت تقول إنّ جعفر بن محمد كاذب في قوله أو مجنون.
و كيف يطلع على الأسرار غير الأبرار. و قال علي بن الحسين عليهما السلام:
إني لأكتم من علمي جواهره‏ كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
و قد تقدم في هذا أبو حسن‏ إلى الحسين و أوصى قبله الحسنا

و لا غرو فقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول للملإ من قريش: قولوا لا إله إلّا اللّه. فيقولون، ثم يقول: اشهدوا أنّي محمّد رسول اللّه، فيشهدون، ثم يقول: صلّوا إلى هذه البنية، فيصلّون، ثم يقول: صوموا رمضان في الهواجر، فيصومون، ثم يأمرهم بإخراج الزكاة فيخرجون، ثم يقول: حجّوا و اعتمروا، فيحجّون و يعتمرون، ثم يدعوهم إلى الجهاد و ترك الحلائل و الأولاد، فيجيبون. ثم يقول: إنّ عليا وليّكم بعدي، فيعرضون، و لا يسمعون، فيناديهم بلسان التوبيخ و هم لا يسمعون: قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ‏ ، ثم يتلو عليهم مناديا و هم لا يشعرون: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ‏ .

و يؤيّد هذه القواعد: ما رواه الحسن بن محبوب عن جابر بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لعلي عليه السّلام: يا علي أنت الذي احتجّ اللّه بك على الخلائق حين أقامهم أشباحا في ابتدائهم و قال لهم: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا: بَلى‏. فقال: و محمّد نبيّكم، قالوا: بلى.

قال: و علي إمامكم. قال: فأبى الخلائق جميعا عن ولايتك و الإقرار بفضلك و عتوا عنها استكبارا إلّا قليلا منهم و هم أصحاب اليمين و هم أقل القليل، و إن في السماء الرابعة ملكا يقول في تسبيحه: سبحان من دلّ هذا الخلق القليل من هذا العالم الكثير، على هذا الفضل‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 28
الجزيل‏ .
و يؤيّد ذلك: ما ورد في كتاب الوحدة عن ابن عبّاس أنّه قال: مبغض علي من يخرج من قبره و في عنقه طوق من نار، و على رأسه شياطين يلعنونه، حتى يرد الموقف‏ .
و عنه مرفوعا إليه من كتاب بصائر الدرجات عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: يا علي و الذي بعثني نبيّا بالحق، و اصطفاني على سائر الخلق، إنك لو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّك، و لو ضربت خيشوم المؤمن ما أبغضك، فلا يحبّك إلّا مؤمن، و لا يبغضك إلّا كافر منافق‏ .
و عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: المخالف لعلي بعدي كافر و مشرك و غادر، و المحبّ له مؤمن صادق، و المبغض له منافق، و المحارب له مارق، و الراد عليه زاهق، و المقتفي لأثره لا حق‏ :
بحبّ علي تزول الشكوك‏ و يعلو الولاء و يزكو النجار
فإما رأيت محبّا له‏ فثم العلاء و ثم الفخار
و إما رأيت عدوا له‏ ففي أصله نسب مستعار
فلا تعذلوه على بغضه‏ فحيطان دار أبيه قصار

فوجب عليّ تنزيها للدين عن ظن الملحدين، و شك الجاحدين، و اعتذارا إلى المؤمنين، بحكم من صنف، فقد استهدف، أن أورد في هذه الرسالة لمعة من خفي الأسرار، و مكنون الآثار، و بواطن الأخيار، و أميط عن محياها سدف الخفاء، ليبدو للطالب شهاب الاقتداء، في سماء الليلة الليلاء.
فإذا اتضحت بذلك خفايا الأسرار، و فضحت عن دررها أصداف الآثار، و بان بيان البيان، لمن ينظر فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ، وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ .

****************************
63
فصل 1
ناتوانى عقل از درك مقام على عليه السّلام


و چگونه انكار مى‌كنند كلام بزرگ و امام را و حال آنكه نمى‌فهمند و نمى‌شناسند و به مجرد شنيدن ردّ مى‌نمايند! قسم به عمر خودم چيزى را كه ذكر مى‌نمايم مطلبى است تمام و روشن‌ترين انوار و درّ گران‌بهاى درياى اسرار و مختص خواص و ابرار و محلّ معرفت خداوند جبار است به جهت آنكه اوست راه راست و اسم اعظم و دواى هردرد و كبريت احمر، لكن هركه صاحب مذاق بد بوده باشد و سينه‌اش پر از حقد و كينه و حسد بوده باشد فرق نمى‌گذارد ميانه حنظل و شكر. و چون اين مطلب بزرگ و امر عظيم از «كلم مخزونه» است، اين است كه بعضى عقول انكار مى‌كند آنها را و به جهت آنكه ادراك نمى‌نمايند عقول ناقصه، مر مطالب عاليۀ مخزونه را لهذا به محض شنيدن، استبعاد مى‌نمايد. پس آنكه غلوّ دارد در حق امام عليه السّلام و آنكه گفتگو در حق امام مى‌نمايد هردو در درياى افراط و تفريط هلاك شده‌اند و آنكه پيروى امام مى‌نمايد و يا آنكه دوست اوست هردو توقف مى‌نمايند در وقتى كه مشكلى بر ايشان روى دهد و يا شبهه بر ايشان نمايند.

آنكه گفتگو مى‌نمايد در حق امام، ظلمت حسد و كبر او مانع و حاجب است از نور او؛ آنكه غلوّ نموده در حق ايشان سرگردان است در بيابان بى‌پايان اسرار ايشان و آنكه دوست [است]و پيروى ايشان مى‌نمايد قياس نموده امام را مثل يكى از مردمان؛ اين است كه توقف در بعضى از اسرار مى‌نمايد. و آنكه عارف است نظر مى‌كند به

64
چيزهايى كه خداوند بخشش نموده به ايشان، و شناخته است كه ايشان سرّ خداوند واحد احدند و ظاهر ايشان باطن خلايق است. يعنى بدن ايشان از روح خلايق لطيف تر است و باطن ايشان عين حقايق و غيب خداوند خالق است. و شناخته در اين آيه مباركه وَ عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ اَلْغَيْبِ لاٰ يَعْلَمُهٰا إِلاّٰ هُوَ 1[كه]ايشان مفاتيح غيب خداوندند. سرّ آنها را كسى نمى‌داند مگر خداوند، و نمى‌رسد دست‌هاى عقول به بلندى رفعت شرف ايشان و فهم‌هاى ذوى الأفهام؛ معنى خفاى سرّ ايشان را ادراك نمى‌كند و از اين جهت گفته شده در حكمت كه «لا تحدّث النّاس بما يسبق إلى العقول إنكاره و إن كان عندك إعتذاره» 2. يعنى به مردم حديث منما چيزى را كه عقول ناقصه انكار او نمايد اگرچه در نزد تو معلوم [باشد]و بتوانى فهمانيدن آن را؛ به جهت آنكه هرچه را حديث نمودى و عقول ناقصه تكذيب نمود فرصت اعتذار و فهمانيدن بلكه نشنود، و شنونده در انكار و تكذيب باقى ماند و هرچه را كه شخص مى‌داند نمى‌پايد بگويد و هرچه گفته شود لازم نيست كه مردم بفهمند.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ انعام، آيۀ 59.
2) . الاحتجاج، ج 2، ص 319؛ تفسير الامام، ص 25؛ مجموعۀ ورّام، ج 2، ص 92.

بايستگى حفظ اسرار
اين است كه ابن عباس خدمت حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله عرض كرد كه آيا بگويم آنچه شنيده‌ام؟ فرمودند بلى، مگر حديثى [را]كه عقول ناقصه ادراك نكند و شنونده در ضلالت و فتنه افتد. 1

و مردى خدمت حضرت صادق عليه السّلام عرض كرد: خبر ده مرا از جهت چه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على عليه السّلام را از كتفش گرفت و بلند نمود؟ فرمود:

به جهت آنكه مردم بفهمند و بشناسند مقام و رفعت آن بزرگوار را. پس عرض كرد زياد نما در جواب يابن رسول اللّه! فرمود به جهت آنكه مردم بدانند كه آن بزرگوار سزاوارتر است به مقام حضرت بعد از او و اوست علم مرفوع. پس عرض كرد زياد نما در جواب فرمود: «هيهات و اللّه لو أخبرتك بكنه ذاك لقمت عنّي و أنت تقول جعفر بن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . شرح نهج البلاغه، ج 2، ص 29.

65
محمد كاذب في قوله أو مجنون» . يعنى هرگاه خبر دهم باطن اين مطلب را هرآينه برمى‌خيزى و مى‌روى و مى‌گويى نعوذ بالله جعفر بن محمد كاذبى است يا مجنون.

پس چگونه مى‌توان اسرار را به سواى ابرار گفتن! همچنان‌كه حضرت امام زين العابدين عليه السّلام مى‌فرمايد:

إنّى لأكتم من علمي جواهره كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
و قد تقدّم في هذا ابو حسن إلى الحسين و أوصى قبله الحسنا
يعنى من هرآينه كتمان مى‌كنم از علم خود جواهر آن را و بروز نمى‌دهم، به جهت آنكه جهّال به جهت عدم فهم به ضلالت مى‌افتند و به همين طريق از جدّ بزرگوارم به پدرم رسيده و عمّ بزرگوارم را وصيت نموده.

منكر ولايت على عليه السّلام كافر است
اين مطلب استبعادى ندارد و جهت آنكه پيغمبر مكرم صلّى اللّه عليه و آله به جماعت قريش مى‌فرمود بگوييد كلمه توحيد را، مى‌گفتند. پس مى‌فرمود شهادت دهيد بر رسالت من، شهادت مى‌دادند. پس مى‌فرمود در مسجد نماز بگذاريد، نماز بجاى مى‌آوردند.

پس مى‌فرمود روزه داريد در شهر رمضان در هواى بسيار گرم، روزه مى‌گرفتند. پس امر مى‌فرمودند زكات مال خود را جدا كنيد و بدهيد به فقرا، خارج مى‌نمودند. پس مى‌فرمود حج و عمره به عمل آوريد، حج مى‌نمودند. و مى‌فرمود جهاد فى سبيل اللّه كنيد و از زنان و فرزندان خود دست بكشيد، همه را اجابت مى‌نمودند. لكن مى‌فرمود على عليه السّلام ولىّ شما است بعد از من، از اين مطلب اعراض مى‌كردند و نمى‌شنيدند؛ پس حضرت ندا مى‌كرد ايشان را به كلام توبيخ و سرزنش خداوندى كه فرمود قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ 1. هرچه منادى ندا مى‌كرد ايشان را گويا هيچ‌يك شعور نداشتند. يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَللّٰهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهٰا وَ أَكْثَرُهُمُ اَلْكٰافِرُونَ 2؛ حق را مى‌شناختند پس انكار مى‌كردند، اكثر ايشان كافران‌اند.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ ص، آيۀ 67.
2) . سورۀ نحل، آيۀ 83.

66
اصحاب يمين
تأييد اين مطالب را مى‌نمايد روايت حسن محبوب از جابر بن عبد اللّه از حضرت صادق عليه السّلام كه فرمود: به درستى كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود يا على تويى آن كسى كه حجت گرفت خداوند از تمام خلايق پيش از خلقت ايشان، يعنى در حين ابتداى خلقت و آفرينش كه اشباح و ارواح بودند، و گفت أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ 1. «فقال و محمد نبيّكم؟ قالوا بلى و قال عليّ إمامكم؟ فأبى الخلق جميعا عن ولايتك إلاّ قليلا» ؛ يعنى خداوند تعالى فرمود آيا نيستم من خداى شما؟ گفتند چرا! محمد نبيّ شما نيست؟ گفتند چرا! همان‌كه فرمود على امام شماست تمام خلق ابا كردند از ولايت تو و اقرار به فضل تو، و اعراض كردند از روى استكبار، از ولايت تو مگر جماعتى قليل كه ايشان‌اند اصحاب يمين و ايشان در پيش تمام خلق بسيار كم‌اند. و در آسمان چهارم ملكى است كه ذكر تسبيح او اين است كه «سبحان من دلّ هذا الخلق القليل من هذا العالم الكبير على هذا الفضل الجزيل» 2؛ يعنى عظمت و حمد و ثنا خدايى را سزد كه دلالت نمود اين خلق كم يعنى دوستان اهل بيت را از ميان تمام خلقان بر دوستى و پيروى على عليه السّلام و اولادش عليهم السّلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ اعراف، آيۀ 172.
2) . امالى طوسى، ص 144؛ بشارة المصطفى، ص 85.

چگونگى حشر دشمن على عليه السّلام
و تأييد اين مطلب مى‌نمايد حديثى كه وارد است در كتاب واحده از ابن عباس كه دشمن على عليه السّلام از قبر بيرون مى‌آيد در حالتى كه در گردنش طوقى از آتش است و در سرش شياطينى چند موكل‌اند و اذيت و لعنت مى‌نمايند او را تا داخل صحراى محشر شود يا به جهنم واصل گردد 1.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى مفيد، ص 144؛ ارشاد القلوب، ج 2، ص 257؛ الصراط المستقيم، ج 3، ص 58؛ تفسير الفرات، ص 372.

67
فقط مؤمنان دوستدار على عليه السّلام‌اند


و نيز از ابن عباس روايت شده در كتاب بصائر الدرجات از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود يا على قسم به آن خدايى كه مرا به حق مبعوث نموده و برگزيده از ساير خلق اگر تو تمام دنيا را ببخشى و بدهى به شخص منافق هرآينه تو را دوست نمى‌دارد، و اگر خيشوم دماغ مؤمن را قطع نمايى دشمن تو نخواهد شد؛ پس دوست ندارد تو را مگر مؤمن و دشمن ندارد تو را مگر منافق 1.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . اعلام الورى، ص 88؛ بشارة المصطفى، ص 94 و 107؛ روضة الواعظين، ج 2، ص 295: غرر الحكم، ص 91.

توصيف دوست و دشمن على عليه السّلام

و سعيد بن جبير از ابن عباس نيز روايت مى‌نمايد [كه]حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
مخالف با على بعد از من كافر و مشرك و دشمن خداست و دوست على عليه السّلام دوست من و مؤمن و راستگو است و مبغض على عليه السّلام منافق است و محارب با على خارج از دين است و ردكننده قول ايشان هالك است و پيروى‌كننده او لاحق و ناجى است 1.

لحبّ عليّ تزول الشكوك و يعلمو الولاء و يزكو النجار
فأما رأيت محبا له فثمّ العلاء و ثمّ الفخار
و أمّا رأيت عدوّا له ففي أصله نسب مستعار
فلا تعذلوه على بعضه فحيطان دار أبيه قصار
يعنى دوستى على عليه السّلام زايل مى‌نمايد تمام شكوك قلب را. وقتى‌كه محبت به غليان مى‌آيد بخار صاف از آن متصاعد مى‌شود و هرجايى دوست على عليه السّلام را ديدى بدان آن جاست علوّ و فخر و بزرگوارى و هرجا دشمن آن حضرت را مشاهده كردى بدان نطفه او از حرام است و منع ننماييد آن دشمن را از بغض على، به جهت آنكه ديوارهاى خانه پدرش كوتاه بوده و زناكاران با مادرش زنا كرده‌اند.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الأنوار، ج 27، ص 226: امالى صدوق، ص 11.
2) . روضة الواعظين، ج 1، ص 131؛ المناقب، ج 3، ص 208.

68
بالجمله، پس واجب شد بر من به جهت تنزيه دين مبين و ظنّ ملحدين و شك جاحدين-در حالتى كه از مؤمنين عذر مى‌خواهم به واسطه آنكه «من صنّف [فقد] استهدف؛ 1كسى كه تصنيف چيزى نمايد محل هدف و بحث واقع مى‌شود» -آنكه ذكر نمايم در اين رساله، نورى و لمعه [اى از]درّ خفيّ اسرار، و اصل حقيقت آثار و بواطن اخبار، و زايل نمايم از آنها پرده ظلمت خفا را تا ظاهر شود از جهت حالت آن، روشنايى حق چون روشنايى شهاب در شب بسيار تاريك ظلمانى وقتى‌كه واضح نمودم خفاياى اسرار را ظاهر مى‌شود از درهاى آنها علامت‌هاى حق، و هركه درست تفطّن و نظر نمايد مى‌فهمد فَمَنْ شٰاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شٰاءَ فَلْيَكْفُرْ 2.

عليّ نحت القوافي من مقاطعها و ما عليّ أن لا يفهم البقر
يعنى بر من است تراشيدن قافيه به اندازه و نيكو بر تنت اين‌كه گاو ادراك آن نمى‌كند [بر من حرجى نيست].
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . المستدرك، ج 1، ص 62.
2) . سورۀ كهف، آيۀ 29.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 29 تا 31

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 8:16 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 29
فصل [أسرار علم الحروف‏]

و لمّا كان سرّ اللّه مودعا في خزانة علم الحروف و هو علم مخزون، في كتاب مكنون، لا يمسّه إلّا المطهرون، و لا يناله إلّا المقرّبون، لأنّه منبع أسرار الجلال، و مجمع أسماء الكمال، افتتح اللّه به السور، و أودعه سرّ القضاء و القدر، و ذلك بأن اللّه تعالى لما أراد إخراج الوجود من عالم العدم إلى عالم الكون، أراد العلويات و السفليات باختلاف أطوار تعاقب الأدوار و أبرزها من مكامن التقدير، إلى قضاء التصوير، عبأ فيها أسرار الحروف التي هي معيار الأقرار، و مصدار الآثار؛ لأن الباري تعالى بالكلمة تجلّى لخلقه و بها احتجب ثم أوجد طينة آدم في العمل الذي هو عبارة عن الاختراع الأوّل، من غير مثال، و لا تعديل تمثال.
ثم ركز في جبلة العماء نسبة من تلك الحروف و رتّبها حتى استشرق منها في عالم الإيجاد، بلطائف العقل لإشراق الظهور، ثم نقله بعد ذاك في أطوار الهباء الذي هو عبارة عن الاختراع الثاني، و رتّب فيه رتبة من الحروف التي ركزها في جبلة العماء حتى استشرقها في عالم الإيجاد بلطائف روحه في الاختراع الثاني، ثم نقله بأطوار الذر الذي هو عبارة عن الإبداع الثاني، و أوجد فيه نسبة من الحروف التي وضعها في جبلتها الفطرية، حتى استشرق بها في عالم الإيجاد بلطائف القلب في الإبداع الثاني، فالحروف معانيها في العقل، و لطائفها في الروح، و صورها في النفس، و انتقاشها في القلب، و قوّتها الناطقة في اللسان، و سرّها المشكل في الأسماع. و لما كان المخاطب الأوّل هو المخترع الأوّل، و هو العقل النوراني، كان خطاب الحق بما فيه من معاني الحروف، و مجموع هذه الحروف في سرّ العقل كان ألفا واحدا لأنّه بالقوّة الحقيقية مجموع الحروف، و هو الذي سمع أسرار العلوم بحقيقة هذه الحروف قبل سائر الأشياء، و العقل هو صاحب الرمز و الإشارة، و الحقيقة و الإيماء،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 30
و الإدراك. و الحروف في لطيفة الروح شكل الضلعين من أضلاع المثلث المتساوي الأضلاع، ضلع قائم، و آخر مبسوط على هذه الصورة، و القائم ضلع الألف، و المبسوط ضلع الباء، و إنّما قلنا بأن الحروف في لطيفة الروح شكل ضلعين، لأنّ فيض الأنوار البسيطة التي في العقل بالفعل هي في الروح بالقوة فاتفقا في وجود الأسرار، و تباينا في اختلاف الأطوار، و من حيث إن الروح تستمد من العقل، و النفس تستمد من الروح، و جميع الأنوار العلوية تستمد من نور العرش، كذلك سائر الحروف تستمد من نور الألف، و رجوع السفلي و العلوي منها إليها، و كل حرف من الحروف قائم بسرّ الألف و الألف سرّ الكلمة، و ملائكة النور الحاملون للعرش من ذوات هذه الحروف، و الأوّل منها المتعلّق بالعقل اسمه الألف و الموحدون لحضرة الجلال أربعة: العقل، و الروح، و النفس، و القلب هو الموحد الرابع، و توحيده بسر الحروف التي أوجدها الحق في جبلته، لأنّ القلب لوح النقوش الربّانية، بل هو اللوح المحفوظ بعينه. و من هاهنا اختلفت الحروف باختلاف أوضاعها و نسبتها إلى أحوال آدم؛ فالدال يوم خلقه، و خط الجيم يوم تسويته، و خط الباء يوم نفخ الروح فيه، و خط الألف يوم السجود؛ فكان تركيب البنية الإنسانية بالحكمة الإلهية من شكل تربيعي، و تربيع طبيعي، و من عالمي الاختراع و الإبداع، فعلم أن العالم العلوي و السفلي بأجمعه داخلان تحت فلك الألف الذي هو عبارة عن الاختراع الأوّل، و العرش العظيم، و العقل النوراني، و الجبروت الأعلى، و سرّ الحقيقة و حضرة القدس و سدرة المنتهى، و ساير الحروف إجمالا و تفصيلا انبعثت عنه، و جميعها باختلاف أطوارها و تباين آثارها تستمد منه؛ و ترجع إلى الرب سبحانه.
خلق الخلق بسرّ هذه الحروف، و عالم الأمر كن فيكون، و كلامه سبحانه في حضرة قدسه إنّما سمع بهذه الحروف، و هي قائمة بذات الحق سبحانه، و أسماؤه المخزونة المكنونة مندرجة تحت سجل هذه الحروف، و الألف منها أوّل المخترعات، و منها سائر مراتب العالم، و جميع الحروف محتاجة إليه و هو غني عنها لأن سائر الأعداد لا تستغني عنه، و هو لا يحتاج إليها. و من عرف ظاهر الألف و باطنه، وصل إلى درجة الصدّيقين، و مرتبة المقرّبين، لأن له ظاهرا و بطونا، فظاهره (3): العرش، و اللوح، و القلم. و هو مركّب من (3)

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 31
نقط: الواحدة و الواحدة و الواحدة، و بحثها يأتي فيما بعد. و باطنه الأوّل (3) و هي: العقل، و الروح، و النفس. و باطنه الثاني (11) و هو عدد بسائط الاسم الأعظم فإذا أخذ منه (12) و هي موضوع الأسماء و الأعداد بقي (99) و هي عدد الأسماء الحسنى، و باطنه الثاني (71) و هو عدد اللام الفائض عنه، و هذا العدد مادّة الاسم الأعظم و حرف من ظاهر الاسم الأعظم، و باطنه الثالث (42) و هو فيض اللام، و هو الميم، و عدده (45) و عددان في الألف و اللام، و هذا العدد ظاهر الاسم الأعظم و باطنه، الرابع إن ضرب مفرداته في نفسها (9) و الفتق الفائض عنه في فتق الحروف أيضا (9) و هي ألف ل ف ألف م م ى م، و العرش، و اللوح، و القلم، مفرداتها أيضا (9) و هي ع ر ش ل و ح ق ل م، و العقل، و النفس، و الروح، أيضا كذلك ع ق ل ن ف س روح، فألف هي الكلمة التي تجلّى فيها الجبّار بخفي الأسرار.
فمن عرف ظاهره و باطنه، أدرك خفي الأسرار، و مكنون الأنوار، لأنّه حرف يستمد من قيومية الحق و الكل يستمد منه.

فصل‏
و أما الألف المبسوط و هو الباء فهي أوّل وحي نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أوّل صحيفة آدم و نوح و إبراهيم و سرّها، من انبساط الألف فيها سرّ القيامة بقيام طرفه، و هو سرّ الاختراع و الأنوار، و الأسرار الحقيقية مرتبطة بنقطة الباء، و إليها الإشارة بقول أمير المؤمنين (علي):
«أنا النقطة التي تحت الباء المبسوطة» ، يشير إلى الألف القائم المنبسط في ذاتها، المحتجب فيها، و لذلك قال محي الدين الطائي: الباء حجاب الربوبية، و لو ارتفعت الباء لشهد الناس ربّهم تعالى‏ .

*****************************
فصل 2
اسرار علم حروف


چون سرّ خداوندى امانت است در خزانه حروف و او علمى است جمع، در «كتاب اللّه» پنهان است آن كتابى كه لاٰ يَمَسُّهُ إِلاَّ اَلْمُطَهَّرُونَ 1؛ و هيچ‌كسى به آن سرّ نمى‌رسد مگر كسانى كه مقرّب در درگاه او مى‌باشند به جهت اينكه قرآن منبع اسرار جلال و مجمع اسماء كمال است؛ ابتدا و افتتاح نموده خداوند تعالى به چندين سوره، در قرآن قرار داده سرّ قضا و قدر را.

بيان اين مطلب آنكه چون خداوند اراده نمود اخراج وجود را از عالم علم به عالم كون، به گردش آورد تمام علويات و سفليات را به اختلاف در چگونگى و پى‌درپى آنها كه در علم ازلى گذشته بود. و بروز داد تمام آنها را از عالم باطن معنوى به عالم
ـــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ واقعه، آيۀ 79.

69
ظاهر صورى، و ترتيب داد در آنها اسرار حروف آن‌چنانى را كه آنها علامت و معيار قدرهاى الهى و محل صدور آثارند به جهت آنكه خداوند جلّ شأنه به كلمه تجلّى نمود، براى خلق؛ چون تكلّم با موسى عليه السّلام و به كلمه لَنْ تَرٰانِي احتجاب نمود يا به كلمات مباركات قرآنى كه معجزه پيغمبرى است تجلّى نمود براى خلق و به آنها از خلق-به حسب ظاهر-محجوب گشته.

پس به وجود آورد طينت آدم عليه السّلام را در ظلمت عالم باطن كه عبارت از اختراع اوّل است كه شبيه نداشت و مثل او به وجود نيامده بود؛ پس قرار داد در جبلّيه عالم ظلمانى كه عبارت از اختراع اوّل است نسبتى از اين حروف. و ترتيب داد از عناصر اربعه به ترتيبى كه ضرور بود به اندازه‌اى كه در عالم ايجاد قابليّت و شرافت لطايف عقل را پيدا كرد به جهت درخشندگى عالم ظاهر؛ پس نقل داد او را به اصلاب و بطون به جهت توليد و كثرت خلق در عالم ديگرى كه عبارت است از اختراع ثانى، و ترتيب داد به نحو اختراع اوّل در اختراع ثانى به سببى كه از حروف و يا عناصر قرار داده بود.

چون نزديك به عالم ايجاد شد مشرّف گردانيد او را به لطايف روح خود در اختراع ثانى كه نفخه روح به وى شود؛ پس نقل داد او را به عالم ذرّ آن‌چنانى كه عبارت است از ابداع تالى. و همان به نسبت حروفى را كه در اختراع اوّل و جبليّه فطريّه او قرار داده بود موجود بود در عالم ذرّ كه ابداع تالى است و در اين عالم ايجاد درخشندگى و روشنايى داد او را به لطايف قلب، پس بناء على ما ذكر، معانى حروف در عقل است و لطايف حروف در روح است و صور حروف در نفس است و انتقاش آنها در قلب است و قوه ناطقه آنها در زبان است و سرّ مشكل حروف در اسماء است.

و چون مخاطب اوّل و مخترع اوّل او عقل نورانى است هرآينه خطاب حضرت احديت به اوست؛ چون در اوست معانى حروف، و تمام حروف در سرّ عقل دست به گردن يكديگر و الفتى تمام دارند، به جهت آنكه عقل بالقوه حقيقت تمام حروف است و عقل شنيده است تمام اسرار علوم را به حقيقت حروف پيش از ساير اشياء؛ پس عقل صاحب رمز و حقيقت و ايما و ادراك معانى است به حروف، و حروف در لطيفه روح شكل ضلعين از اضلاع ثلاثۀ مثلث متساوى الاضلاع است، و ضلعى قائم و برپاست و ضلعى مبسوط و كشيده است به اين صورت ل‍.

70
و آنكه قائم است ضلع الف است و آنكه كشيده است ضلع باست و [اينكه]جهت چه چيز است گفتيم كه حروف در لطيفۀ روح، شكل ضلعين است به جهت آنكه فيض انوار بسيطه 1[اى]كه در عقل است بالفعل است كه معانى حروف با عقل امتزاج معنوى دارند به خلاف روح، كه در روح بالقوه است. چون سرّ است روح، در بدن ذاتى نيست بلكه عرضى است لهذا اسرار حروف در او بالشّأن است.

پس اين دو در اسرار حروف اتفاق در وجود دارند و اختلاف در طريق و اطوار، هم چنانى كه روح استمداد مى‌كند از عقل، و نفس انسانى مدد مى‌جويد از روح، و جميع انوار علويه استمداد مى‌نمايد از نور عرش، كذلك ساير حروف استمداد مى‌نمايد از نور الف، و رجوع تمام حروف علويه و سفليه به سوى اوست و الف مرجع تمام حروف است و هرحرفى از حروف، قائم به سرّ الف است و الف سرّ هر كلمه است و ملائكۀ حاملين عرش از ذوات اين حروف‌اند؛ يعنى اسماء ايشان به مناسبت حكمت و يا ذكر انسان از كلمات مركّبه از اين حروف است و يا مراد از ملائكه حاملين عرش از ذوات اين حروف چهار چيز است كه اوّل آنها متعلق به عقل است كه اسم او الف است.
ـــــــــــــــــــــــ
1) . بسيطه آنچنانى.

اصناف موحّدان

و موحدين به خداوند تعالى چهارند: اوّل عقل است و دوم روح است و سوم نفس است و چهارم قلب كه موحّد رابع است، و توحيد او به سرّ حروفى است كه خداوند قرار داده در جبلّه او به جهت آنكه قلب، لوح نقوش خداوندى است، بلكه لوح محفوظ است بعينه كه در لوح محفوظ هم به اسرار حروف ثبت و محفوظ شده و از اين جهت اختلاف پيدا كرده حروف به اختلاف وضع و نسبت، بالنسبه به احوال آدم و بنى آدم كه «دال» در ابجد اشاره به يوم خلق آدم است كه از چهار عنصر و چهار خاك است و خط جيم اشاره به يوم تسويۀ آدم است و به اشاره به ظلمات ثلاث است و در آن عالم بالنسبه به احوال آدم و در اين عالم بالنسبه به احوال اولاد او و خط اشاره به

71
تسويه و انبساط روح است در بدن، و خط الف اشاره به يوم سجود است كه غرض از ايجاد آدم سجده خداوند معبود به حق بوده، و تركيب بناى آدم به حكمت ازليّۀ الهيه از شكل تربيعى-كه عناصر است و ترسّع طبيعى كه منشأ از اوست-گرديده و از دو عالم اختراع و ابداع به وجود آمده [است].

پس دانسته شد كه عالم علوى و سفلى بالتمام داخل‌اند در تحت فلك الف آن چنانى كه او عبارت است از اختراع اوّل و عرش عظيم و عقل نورانى و جبروت اعلى و سرّ حقيقت و حضرت قدس و سدرة المنتهى، و ساير حروف اجمالا و تفضيلا منبعث‌اند از الف و جميع آن حروف به اختلاف اطوار و آثار استمداد مى‌نمايند از الف و الف مرجع تمام آنهاست.

و خداوند-سبحانه-خلق فرمود خلق را به سرّ اين حروف، و عالم خلق و عالم كن فيكون به سرّ حروف موجودند و كلام اللّه را بندگان [به سبب]حروف شنيده‌اند و تمام حروف و سرّ آنها و مخلوقات، ممكن بالغيرند و خداوند تعالى مباين از تمام ممكنات است و اسماء مخزونه مكنونه الهى مندرج‌اند در تحت سجلّ اين حروف، و الف، اوّل مخترعات است و از اوست ساير مراتب عالم. و جميع حروف محتاج‌اند به الف و الف بى‌نياز و مستغنى از ساير حروف است به جهت آنكه تمام اعداد مركب‌اند از وحدت الف و الف بسيط است و تركيبى ندارد و كسى كه شناخت و فهميد ظاهر الف و باطن او را، رسيده است به درجه صدّيقين و مرتبه مقرّبين؛ به جهت آنكه از براى الف ظاهر و چندين بطون است: ظاهر اوّل آن سه حرف است كه «ا ل ف» باشد، و عرش و لوح و قلم نيز هريك سه حرف‌اند و ظاهر دوم او مركب است از سه نقطه كه بعد از اين خواهيم بيان اين مطلب را نمود.

و باطن اوّل الف سه است و با عقل و روح و نفس در عدد حروف مساوى و در عالم اختراع و ابداع با همديگر به‌نحو مذكور مرتبطاند و باطن ثانى او در عدد بسايط 110(يكصد و ده) است و اين عدد با عدد اسم اعظم موافق است و وقتى‌كه از عدد مسطور يازده عدد كه آحاد عشرات است-و آن موضع اسماء و اعداد است-اخذ نماييم باقى مى‌ماند 99(نود و نه) و اين عدد عدد اسماء حسنى است و لفظ حسنى نيز

72
با عدد مرقوم مطابق است و باطن سوّم آن اسماء است كه عدد «لام» ، «الف» است و اين عدد، ماده اسم اعظم است كه اسم اعظم از آحاد و عشرات بيرون نيست و حرفى از ظاهر اسم اعظم در عدد مذكور مندرج است و باطن چهار الف 92 است كه اين 92 عدد، «ى م لام (40 10 40)» است و عدد خود «ل ا (11)» و با عدد لفظ الف (111)95 مى‌شود و اين عدد نيز ظاهر اسم اعظم است و باطن پنجم الف اين است كه ضرب مفردات آن در خودش 9 است و چون مفردات آن بسط پيدا كند نيز 9 است چون «ا ل ف ل ا م م ى م» .

همچنين عرش و لوح و قلم مفرداتش 9(نه) است چون «ع ر ش ل و ح ق ل م» و عقل و نفس و روح در عدد 9 است چون «ع ق ل ن ف س ر و ح» . پس الف كلمه [اى] است كه تجلّى داده خداوند جبّار به خفىّ اسرار خود، و كسى كه بشناسد ظاهر و باطن او را هرآينه ادراك نموده خفىّ اسرار و مكنون انوار الهى را؛ به جهت آنكه الف استمداد مى‌نمايد از قيموميّت حق، و تمام ما سوى اللّه استمداد از او مى‌نمايد.

فصل 3
معناى الف و نقطه


و اما الف مبسوط كه عبارت از «ب» است، پس آن اوّل وحى‌اى است كه نازل گرديده به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله در قرآن مجيد كه باء بسم اللّه است و در اوّل صحيفه حضرت آدم عليه السّلام و حضرت نوح عليه السّلام و ابراهيم عليه السّلام نازل گرديده [است]. و سرّ باء از انبساط و فيض الف است در آن، و سرّ او قائم به سرّ الف است و او بعد از الف سرّ عالم اختراع و عالم انوار است و حقيقت اسرار آن مرتبط به نقطه است كه الف منتهى به نقطه مى‌شود؛ و به همين نقطه اشاره است قول امير المؤمنين عليه السّلام كه «أنا النقطه التى تحت الباء» 1. و سرّ باء مبسوط به سرّ الف قائمى است كه در آن كشيده شده و پنهان گرديده [است]. و در اين مقام محيى الدّين طايى هذيانى گفته كه باء، حجاب ربوبيّت است؛ هرگاه اين حجاب زائل شود نعوذ بالله مردم مشاهده ربّ مى‌نمودند و اين كلامى است سقيم و باطل؛ تَعٰالىٰ عَمّٰا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . الصراط المستقيم، ج 1، ص 222؛ المناقب، ج 2، ص 49.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 32 تا 34

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 8:40 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 32
فصل‏
و حرف القاف باطن القلم و سرّ الأمر. و المراد بسرّ الأمر، القدر. و القلم ببسائطه (3) أحرف و هو الكائن لأسرار القدر، و هو سر الاسم الأعظم، و القلم حرفه الأوّل القاف المحيط بالعالم ظاهرا، و بالعلم باطنا و عدده (181). فإذا أخذ منه عدد الاسم الأعظم، و هو (111) بقي
(70) و هي مادة الاسم الأعظم، و حرف من حروفه، كما أن السين حرف من حروف ظاهر الاسم الأعظم، و من علم باطن السين علم الاسم الأعظم، و حرفه الثاني: ل، و الثالث:
م، و من هذه الحروف تتركّب العوالم بأسرها، و سائر الموجودات بأجمعها داخلة تحت (299) اسما، و الأسماء داخلة تحت الاسم الأعظم، و الاسم الأعظم هو المائة و القاف بحسابه العددي مائة.

فصل‏
و حرف: ط طيار في جميع العالم، و سرّه في المبادئ الأوليات، و تعححت‏ نشأة الاختراعيات و سرّها في العلويات و السفليات، و لها أسرار في ظهورها، فظهرت في آخر اسم لوط، فكان من سرّها تدمير قومه، كما ظهرت الهاء في أوّل اسم هود، فكان من سرّها خسف الأرض بقومه و تدميرها، و ظهرتا معا في اسم محمد صلّى اللّه عليه و آله في قوله تعالى: طه‏ و هو محمّد بلغة طي.

فصل‏
و حرف الجيم (ج) حرف ملكوتي يتلقّى عن الباء، يشترك فيه جميع العوالم الملكوتية و هو حرف أظهره اللّه في أوّل أسماء الجلال، و العرش قائم بجلال الجيم، و القلم يستمد منه الكرسي أيضا في صفة الجمال قائم به، و هو المثلث الذي انبسط فيه سرّ الألف و الباء، و ظهر
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 33
في أطوار الغضب، و مركز اللطف، فتجلّى في الجبّار و الجواد، فله الجبروت و الجود.

فصل‏
و حرف: ك حرف ظهر في آخر اسم الملك، و له العزيز و هو باطن العلم و باطن الأمر و باطن العرش و الكرسي، و باطن الصور السمائية و الأرضية.

فصل‏
و حرف: ع هو أوّل أسرار العرش، و العقل، و هو حامل أسرار العالم، لأن العرش حامل الكرسي، و القلم و اللوح و الأفلاك و الأرضين، و العقل حامل الروح، و الروح حامل النفس، و النفس حامل القلب، و القلب حامل الجسم، و القدرة حاملة للكل.

فصل‏
و حرف: ث حرف ظهر في الوارث و الباعث، و ظهوره في الوارث إشارة إلى فناء الموجودات، و في الباعث إشارة إلى القدرة على بعثهم بعد الممات، و جمعهم بعد الشتات.

فصل‏
و حرف الزاي حرف شريف، ظهر في العزيز، فالعزة للّه جميعا، و منه وصول العز إلى سائر العالم بالترتيب، فبعض العالم يستمد لعزّه من بعض فكره، التراب يستمد من الماء، و الماء من الهواء، و الهواء من النار، و النار من الفلك، و هكذا ترتيب العزّة في الأكوان، و إليه الإشارة بقوله تعالى: وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 34
فصل‏
و حرف الواو، حرف من حروف العرش، سيار في أجزاء العالم، متعلّق بطرفي الخلق، و الأمر كن فيكون.

فصل‏
و لما كان هذا العلم الشريف، إشارات و رموزا، أوردت منه هاهنا ما فيه إشارة و تنبيه.

فصل‏
و أما علم النقط و الدوائر، فهو من أجلّ العلوم، و غوامض الأسرار، لأن منتهى الكلام إلى الحروف، و منتهى الحروف إلى الألف، و منتهى الألف إلى النقطة، و النقطة عندهم عبارة عن نزول الوجود المطلق الظاهر بالباطن، و من الابتداء بالانتهاء، يعني ظهور الهوية التي هي مبدأ الوجود التي لا عبارة لها و لا إشارة.

فصل‏
و لمّا كان الألف، قائما بسر العقل، و العقل قائم به، و تمام الحروف في سر الألف، لكن بينهما تباين في الرتبة، فألف العقل قائم، و ألف الروح مبسوط، و هذا العلم الشريف لو كشف للناس منه سرّ ما بين الألف و اللام و الميم التي هي جوامع الأمر الحكيم، لاضطرب كل سليم، و جهل كل عليم، كما ورد عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: يا محمد إنّ في سورة الأحزاب آيا محكما، لو قدرنا أن ننطق به، لنطقنا، و لكفر الناس إذا و جحدوا و ضلّوا، و لكن كما قيل:
و مستخبر عن سر ليلى أجبته‏ بعمياء عن ليلى بغير يقين‏
يقولون خبرنا فأنت أمينها و ما أنا إن خبرتهم بأمين‏

*************************
فصل 4
معناى حرف قاف


حرف قاف باطن قلم و سرّ امر است و مراد به سرّ امر قدر است و عدد بسايط قلم سه حرف است و يا به اعتبار ديگر «و القلم» عدد بسايط و بيّناتش سيزده حرف است. . . . و اوست كاتب اسرار قدر و به او اشاره است به اسم اعظم. و حرف اوّل قلم قاف است كه محيط بر تمام عالم است ظاهرا و به حسب علم باطنا. و عدد بيّنات قاف 181 است وقتى‌كه عدد اسم اعظم را كه 11 است از آن برداشتيم باقى ماند 71 و اين عدد ماده اسم اعظم و حرفى از حروف اوست مثل آنكه سين حرفى از حروف ظاهر اسم اعظم است، و كسى كه بداند باطن سين را، يافته اسم اعظم الهى را. و حرف ثانى قلم «ل» است و حرف سوم «م» است. و از اين حروف مركب مى‌شود تمام عوالم؛ و تمام موجودات داخل‌اند در تحت نود و نه اسماء حسنى و اسماء بالتمام داخل‌اند در تحت اسم اعظم و با اسم اعظم عدد صد تمام مى‌شود و قاف به حساب عددى يكصد است.

فصل 5
معناى حرف طاء

و حرف «ط» طيار است در جميع عالم، و سرّ آن در مبادى اوّليّات و نشأه اختراعيّات مى‌باشد و سرّ آن در علويات و سفليات منطوى است و به حسب ظاهر در آن اسرارى مخفى است؛ از جمله ظاهر شده [است]در آخر اسم حضرت لوط عليه السّلام و سرّش اين بود كه قومش هلاك شدند هم‌چنان‌كه در اوّل اسم هود عليه السّلام ظاهر گرديد، و سرّش آن است كه قوم او را زمين فرو برد و هلاك شدند و هردو يعنى «طا» و «ها» ظاهر شده‌اند در اسم محمد صلّى اللّه عليه و آله در طه كه در لغت «طى» اسم مبارك آن بزرگوار است (صلوات اللّه و سلامه عليه و آله) .

فصل 6
معناى حرف جيم


حرف «ج» حرفى است ملكوتى و از حرف «ب» استخراج شده و افتاده. مشترك است

74
در او جميع عوالم ملكوتيه، و آن حرفى است كه ظاهر نموده خداوند او را در اوّل اسماء جلال؛ و عرش قائم به جلال جيم است و قلم، استمداد از آن مى‌نمايد و همچنين كرسى در صفت جمال، قائم به او است و آن مثلث آن‌چنانى است كه منبسط است در آن سرّ الف و به او ظاهر است در اطوار غضب و مركز لطف؛ پس تجلّى داد در جبّار و جواد و از براى اوست جبروت و جود.


فصل 7
معناى حرف كاف


و حرف «ك» حرفى است هويدا و ظاهر در اسم ملك و از براى اوست عزّت، و اوست باطن علم و باطن امر و باطن عرش و كرسى و باطن صور سماويّه و ارضيه.

فصل 8
معناى حرف عين


و حرف «عين» (ع) اوّل اسرار عرش و عقل است و اوست اوّل اسرار عالم؛ به جهت آنكه عرش حامل كرسى است و قلم و لوح و افلاك و ارضين و عقل حامل روح‌اند و روح حامل نفس و نفس حامل قلب و قلب حامل جسم؛ و قدرت حامل تمام است.

فصل 9
معناى حرف ثاء


و حرف «ث» حرفى است ظاهر در وارث و باعث؛ و ظهور او در وارث اشاره به فناء موجودات و در باعث اشاره به قدرت بعثت ايشان است بعد از ممات، و جمع ايشان است بعد از تفريق.

فصل 10
معناى حرف زاء


و حرف «ز» حرفى است شريف؛ ظاهر است در لفظ عزيز. پس عزّت از براى

75
خداوند است بالتمام، و از اوست رسانيدن عزّت به جميع عالم به ترتيب. و بعضى از عالم استمداد عزّت از بعضى مى‌نمايند چون كرۀ خاك از آب، و آب از هوا، و هوا از آتش و آتش از فلك. اين‌چنين است ترتيب عزّت در اكوان؛ و بر اين مطلب اشاره است تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ 1.
ـــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ آل عمران، آيۀ 26.

فصل 11
معناى حرف واو


و حرف «و» حرفى است از حروف عرش، سيّار است در اجزاء عالم، متعلق است به دو طرف خلق كُنْ فَيَكُونُ چون واو فيكون.

فصل 12
يادآورى


چون اين علم شريف همه اشارات و رموزات است بعضى از آنها را ايراد نمودم، چون در آن بعض، فوائد و اشاره بسيار است؛ لهذا ذكر شد. صاحب قلب سليم ادراك خواهد نمود.

فصل 13
علم نقط و دواير


علم نقط و دواير از اصل علوم و مشكلات اسرار است؛ به جهت آنكه منتهاى كلام به سوى حروف و منتهاى حروف به سوى الف و منتهاى الف به سوى نقطه است و نقطه در نزد علماء عبارت است از نزول وجود مطلق ظاهر به سوى باطن، و از ابتدا به سوى انتها؛ يعنى ظهور هويت آن‌چنانى‌كه او مبدأ وجود آن‌چنانى است كه نه عبارتى از براى آن است و نه اشاره.

فصل 14
سرّ الف


و چون الف قائم به سرّ عقل و عقل قائم به او است و تمام حروف در سرّ الف است لكن در ميانه آنها تباين است در رتبه؛ به اين معنى كه الف، عقل قائم است و الف روح مبسوط است، و اين علم شريف هرگاه كشف شود از او، سرّ ما بين الف و لام و ميم آن‌چنانى‌كه آنها جوامع امر خداوند حكيم‌اند هرآينه مضطرب مى‌شوند مانند اضطراب مارگزيده، و هردانايى علم خود را فراموش مى‌كند و آن سرّ از هرجهت كفايت او را مى‌كند؛ چنان‌كه از محمد بن سنان از ابى عبد اللّه عليه السّلام روايت كرده كه حضرت فرمود: اى محمد به درستى كه در سوره احزاب آيه [اى]چند است محكم؛ اگر مأمور بوديم به بيان و اظهار آن، هرآينه بيان مى‌نموديم البته مردم كافر مى‌شدند در اين هنگام، و انكار مى‌نمودند و به گمراهى و ضلالت مى‌افتادند. كما قيل:

و مستخبر عن سرّ ليلى أجبته بعمياء عن ليلى بغير يقين
يقولون خبّرنا و أنت أمينها و ما أنا إن خبّرتهم بأمين
يعنى شخصى خبر ليلى را از من خواست و من سربسته به او جواب گفتم. مى‌گويند خبر ده ما را از ليلى، تو امين او مى‌باشى و من هرگاه خبر دهم چگونه امين خواهم بود.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 35 تا 37

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 8:49 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 35
فصل‏
و سر اللّه مودع في كتبه، و سر الكتب في القرآن، لأنّه الجامع المانع، و فيه تبيان كل شي‏ء، و سر القرآن في الحروف المقطعة في أوائل السور، و علم الحروف في لام ألف، و هو الألف المعطوف المحتوي على سرّ الظاهر و الباطن، و علم اللام ألف في الألف، و علم الألف في النقطة، و علم النقطة في المعرفة الأصلية، و سرّ القرآن في الفاتحة، و سر الفاتحة في مفتاحها، و هي بسم اللّه، و سر البسملة في الباء، و سر الباء في النقطة.

فصل‏
و الفاتحة هي سورة الحمد، و أمّ الكتاب، و قد شرّفها اللّه تعالى في الذكر فأفردها، و أضاف القرآن إليها فقال عزّ اسمه: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‏ . فذكرها إجمالا و إفرادا و ذلك لشرفها، و هذا مثل قوله: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى‏ أدخلها إجمالا، و أفردها إجلالا، و الصلاة الوسطى هي صلاة المغرب ظاهرا، و في وقت أدائها تفتح أبواب السماء، و يجب التعجيل بها لقوله صلّى اللّه عليه و آله: «عجلوا بالمغرب».
و أما في الباطن و الرمز، فهي فاطمة الزهراء عليها السّلام، لأن الصلوات الخمس بالحقيقة هم: السادة الخمسة الذين إذا لم يعرفوا و لم يذكروا، فلا صلاة؛ فالظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و من ثم بدا النور أوّل ما خلق اللّه نوره‏ أوّل ما خلق اللّه اللوح‏ ، أوّل ما خلق اللّه القلم‏ ، فالعقل نور محمّد صلّى اللّه عليه و آله‏ ، و اللوح و القلم علي و فاطمة، و إليه الإشارة بقوله تعالى: ن وَ الْقَلَمِ وَ ما

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 36
يَسْطُرُونَ‏ و فريضة العصر أمير المؤمنين عليه السّلام، و المغرب الزهراء، أمرهم اللّه تعالى بالمحافظة على حبّها و حبّ عترتها، فصغروا قدرها، و حقروا عظيم أمرها، لما غربت عنها شمس النبوّة، و حبّها الفرض، و تمام الفرض، و قبول الفرض، لأن النبي صلّى اللّه عليه و آله حصر رضاه في رضاها فقال: «و اللّه يا فاطمة لا يرضى اللّه حتى ترضي، و لا أرضى حتّى ترضي» .
و معنى هذا الرمز أن فاطمة عليها السّلام ينبوع الأسرار و شمس العصمة، و مقرّ الحكمة، لأنّها بضعة النبي صلّى اللّه عليه و آله و حبيبة الولي، و معدن السرّ الإلهي، فمن غضبت عليه أمّ الأبرار، فقد غضب عليه نبيّه و وليّه، و من غضب عليه النبي و الولي، فهو الشقي كل الشقي.
و صلاة العشاء الحسن عليه السّلام حيث احتجب عنه نور النبي و الولي، و الصبح الحسين عليه السّلام لأنه بذل نفسه في مرضاة اللّه تعالى، حتى أخرج نور الحق في دجنة الباطل، و لولاه لعمّ الظلام إلى يوم القيامة.

فصل‏
و مثل هذا الباب من الحديث القدسي بقول اللّه سبحانه «ولاية علي حصني، فمن دخل حصني، أمن عذابي» . فحصر الأمان من العذاب في ولاية علي، لأنّ الإقرار بالولاية يستلزم الإقرار بالنبوّة، و الإقرار بالنبوّة، يستلزم الإقرار بالتوحيد، فالموالي هو القائل بالعدل، و القائل بالإمامة، و العدل مع التوحيد هو المؤمن، و المؤمن من آمن. فالموالي لعلي هو المؤمن الآمن، و إلّا فهو المنافق الراهق من غير عكس.
و مثال هذا من قول النبي صلّى اللّه عليه و آله: «أنا مدينة العلم و علي بابها» ، و المدينة لا تؤتى إلّا بالباب، فحصر أخذ العلم بعده في علي و عترته، فعلم أن كل من أخذ علمه بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله من غير علي و عترته عليهم السّلام فهو بدعة و ضلال، و في هذا الحديث إشارة لطيفة، و ذلك أن كل‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 37
وحي يأتي إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله من حضرة الربّ العلي فإنّه لا يصل به إلّا الملك حتى يمرّ به على الباب، و يدخل به من الباب، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله: يا علي إن اللّه أطلعني على ما شاء من غيبه و حيا و تنزيلا و أطلعك عليه إلهاما ، و هذا إشارة إلى ما خصّ به نبيّه ليلة المعراج خطابا، فإن ذلك خصّ به وليّه إلهاما.
و أما قوله: إنّك ترى ما أرى، و تسمع ما أسمع‏ ، فإنّه إشارة إلى نزول الملائكة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالتحف الإلهية، فانّ اللّه خص وليّه بأن يسمع بعضها و يراه، و أمر نبيّه بإيصال باقيه إليه لأنّه الخازن لأسرار النبوّة، الولي في علو مقامه، تلميذ النبي صلّى اللّه عليه و آله و وزيره لأنّ سائر البحار داخلة تحت البحر المحيط.

*****************************

فصل 15
سرّ باء و نقطه

و سرّ خداوندى امانت است در كتب سماويه و سرّ كتب در قرآن است و او جامع تمام علوم حقّه است و در آن تبيان هرشىء [قرار داده]شده [است]. و سرّ قرآن در حروف مقطعه در اوايل سوره‌ها است و علم حروف در لام، الف است و لام الفى است معطوف جامع بر سر ظاهر و باطن، علم لام در الف و علم الف در نقطه و علم نقطه در معرفت اصليّه است، و سرّ قرآن در فاتحة الكتاب و سرّ فاتحه در بسم اللّه و سرّ بسمله در باء بسمله و سرّ باء در نقطه است.

77
فصل 16

جايگاه سورۀ حمد و حقيقت نمازها

و فاتحه سوره حمد و امّ الكتاب است؛ به تحقيق شرافت داده خداوند در ذكر. هم اجمالا فرمود و هم تفصيلا ذكر نموده فى قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثٰانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ 1. و اين نيست مگر از جهت شرافت، و اين مثل قول خداوند تعالى است در آيه حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ وَ اَلصَّلاٰةِ اَلْوُسْطىٰ 2. صلوة وسطى را اجمالا داخل در صلوات نموده و تفضيلا جدا ذكر فرموده [است]از جهت اجلال و شرافت. و ظاهرا صلوة وسطى نماز مغرب است و در وقت اداى نماز مغرب درهاى آسمان‌ها گشوده مى‌شود و واجب است تعجيل نمودن؛ چنانكه فرموده‌اند: «عجّلوا بالمغرب» 3و باطنا مراد، حضرت فاطمه (سلام اللّه عليها) است؛ 4به جهت آنكه فى الحقيقه نماز پنجگانه، خمسۀ طيّبه عليهم السّلام‌اند. حال بعضى نمى‌فهمند و مى‌گويند مقصود نماز است و حال آنكه نماز نيست. پس مراد از ظهر، رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله است، و از اين جهت ظاهر شد نور، و فرمود: «اوّل ما خلق اللّه نوري و اوّل ما خلق اللّه اللوح و اوّل ما خلق اللّه القلم» . پس عقل، نور محمد صلّى اللّه عليه و آله است و لوح و قلم، على عليه السّلام و فاطمه عليها السّلام است.

و به سوى اين مطلب اشاره است قوله تعالى: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ 5. و نماز عصر، امير المؤمنين عليه السّلام است و نماز مغرب، فاطمه عليها السّلام است؛ امر نمود خداوند مردمان را به محافظت حبّ او و حبّ اولاد او، پس كوچك شمردند مردم قدر او را و تحقير نمودند بزرگى امر او را، چون آفتاب پيغمبرى غروب نمود. و دوستى آن بزرگوار فرض است و تمام فرض است و قبول فرض است؛ يعنى نماز واجبى به
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ حجر، آيۀ 87.
2) . سورۀ بقره، آيۀ 238.
3) . نصب الراية، ج 1، ص 348.
4) . الفقيه، ج 1، ص 454؛ التهذيب، ج 2، ص 113؛ علل الشرايع، ج 2، ص 324.
5) . سورۀ قلم، آيۀ 1.

78
محبت آن بزرگوار قبول مى‌شود به جهت آنكه حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حصر نموده رضاى خدا را در رضاى آن بزرگوار و فرموده: «و اللّه يا فاطمة لا يرضى اللّه حتّى ترضي و لا أرضى حتّى ترضي» 1؛ يعنى قسمت به خدا، راضى نمى‌شود خداوند از كسى مگر تو راضى شوى، و من راضى نمى‌شوم الاّ آنكه تو راضى شوى.

و معنى اين رمز اين است كه فاطمه عليها السّلام چشمه اسرار و آفتاب عصمت و محلّ قرار حكمت پروردگار است و به جهت اينكه اوست جگرگوشه احمدى و اوست جبلّيه علىّ ولىّ، و معدن سرّ الهى، كسى را كه غضب كند به او مادر ابرار، پس هرآينه مغضوب است در نزد پيغمبر و حيدر، و كسى را كه محمد و على عليهما السّلام بر او غضب نمايند او اشقى از هر شقى است.

و نماز عشاء مراد حضرت امام حسن عليه السّلام است؛ از جهت آنكه نور نبوت و امامت از آن بزرگوار پوشيده و حجاب شد. و مراد از نماز صبح امام حسين عليه السّلام است كه او بذل جان و مال خود را در مرضات اللّه بذل نمود تا آنكه نور حق خارج گرديد از ظلمات باطله، اگر اين مطلب نبود هرآينه ظلمت و تاريكى بود الى يوم القيامة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . الصراط المستقيم، ج 2، ص 93.

فصل 17
على حصن الهى


و مثل همين باب است و از اين قبيل است حديث قدسى كه خداوند تعالى مى‌فرمايد: «ولاية عليّ عليه السّلام حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي» 1؛ يعنى دوستى امير المؤمنين عليه السّلام حصار من است و كسى كه داخل حصار من شود ايمن است از عذاب من. پس فرموده [است]خداوند تعالى، ايمنى از عذاب را در دوستى على عليه السّلام؛ به جهت آنكه اقرار به ولايت، مستلزم است اقرار به نبوّت را و اقرار به نبوّت مستلزم است اقرار به توحيد الهى را.

پس دوست حضرت قائل است به عدل الهى و قائل [است]به امامت و عدل با توحيد؛
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الانوار، ج 39، ص 247؛ امالى طوسى، ص 353؛ شواهد التنزيل، ج 1، ص 170؛ عيون اخبار الرضا عليه السّلام، ج 2، ص 136؛ المناقب، ج 3، ص 101.

79
او مؤمن است و مؤمن آمن است روز قيامت؛ پس دوست حضرت او مؤمن و آمن است.

و هرگاه دوست حضرت نباشد منافق بدفطرت است، و در آن شكى نيست. و مانند همين مطلب است قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «أنا مدينة العلم و عليّ بابها» 1؛ يعنى منم شهر علم و على عليه السّلام در آن شهر است، و به شهر، كسى داخل نمى‌شود مگر از در حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و آله.

مخصوص و منحصر گردانيده اخذ علم را بعد از خود، در على عليه السّلام و اولادش.

پس دانسته شد كه هركه اخذ علم بعد از آن حضرت از غير على عليه السّلام و اولادش نمايد بدعت و ضلالت خواهد بود و در اين حديث مبارك اشارۀ لطيفه است بر اينكه هروحى كه مى‌آمد از جانب خداوند (جلّ شأنه) به واسطه ملك، داخل نمى‌شد مگر از در علم. و خارج نمى‌شد مگر از در علم. به همين مطلب اشاره است كلام مبارك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «يا عليّ إنّ اللّه تعالى أطّلعني على ما شاء من غيبه وحيا و تنزيلا و أطلع عليه إلهاما» ؛ يعنى يا على به درستى كه خداوند تبارك و تعالى مطلع ساخت مرا آنچه را كه خواست از غيب خود به وحى و تنزيل، و مطلع شدى تو بر آن غيب به الهام خدايى بدون وحى. و اين اشاره است به سوى خيرى كه تخصيص داده خداوند به او در ليلة المعراج از حيثيت خطاب و به ولىّ خود از حيثيت الهام.

و امّا قول آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود: «إنّك ترى ما أرى و تسمع ما أسمع» ، پس اشاره است به سوى نزول ملائكه بر آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله به تحفه‌هاى خدايى و تخصيص داد ولىّ خود را به اينكه بشنود بعضى از آنها را و ببيند برخى را، و امر نمود پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله را كه مابقى را به ولىّ خود رساند به جهت آنكه اوست خزانۀ جميع اسرار پيغمبرى، و على عليه السّلام در علوّ مقام، تلميذ نبوّت و وزير رسالت است به جهت آنكه هردريا و نهر بزرگ داخل‌اند در تحت درياى محيط.
ــــــــــــــــــــــــــــ
1) . العمده، ص 293.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 38 تا 40

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 9:01 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 38
فصل [باطن فاتحة الصلاة]


و سورة الحمد فيها اسم اللّه الأعظم عن يقين، و عدد آياتها «7» و هي العدد الكامل، و من العدد الكامل يظهر جذر العشرة، و هو ضرب السنة في أيام الأسبوع و مبلغه (2520) و هو عدد له نصف، و ثلث، و ربع، و خمس، و سدس، و سبع، و ثمن، و تسع، و عشر. و عدد كلمات أمّ الكتاب مع البسملة (29) كلمة، و عدد السور المتوّجة بالحروف المقطعة (29) سورة، و عدد أيام الشهر (29) يوما فإذا أخذ منها الألف، كانت «28» بعدد منازل القمر و إذا قسّمت كان منها للأفلاك «9» و للبروج «12» و للعناصر «4» و للمواليد «3» فهذه ثمانية و عشرون بعدد حروف المعجم، و عدد حروف الفاتحة «324» و أعداد حروفها «9361» و ساير أعدادها تنقسم إلى الفردانية، و تشير إليها و تنقسم بأعداد الاسم الأعظم قسمين ظاهر و باطن، فالظاهر «86» مرّة، و الباطن «993» مرّة تأويلا، و عدد بساط حروفها (942) و أعداد بسائط حروفها (18) ألفا، و الفردانية تدور معها حيث دارت.

فصل [حروف المعجم‏]
و حروف المعجم (28) حرفا كما مرّ، و عددها بالهجاء يعني بسائطها (12) حرفا و عدد الحروف المقطعة [في‏] سور القرآن (12) حرفا، و تحت هجاء بسائط الحروف اسم العزيز الفتاح «19» مرة و في بسائطها الاسم الأعظم (66) مرة، و الاسمان معا «2» مرتين، و إذا أخذ المكرور الدني من هذه الحروف في «14» حرفا و هي الحروف النورانية و هي مقطعة في‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 39
سورة الحمد و هي هذه: ا ل ر ح ي م‏ ن ك س ه ص ق ط و أعدادها (699) و من هذه الحروف النورانية تستخرج أسماء اللّه الحسنى، و اسم اللّه الأعظم؛ و علم الأدوار و الأسرار، صريحا و ظاهرا و باطنا جملة و أفرادا، لأن اسم اللّه الأعظم قد يكون في حرف واحد، و قد يكون في عدد واحد، و قد يكون في حروف و في أعداد و كلمات حسب الإرادة الإلهية و الحكمة الربّانية، و هو في الحروف على هذا المثال:
ا ل ر ع ح ي م ن ك س ه ص ق ط
1 3 2 7 8 10 4 5 2 6 5 9 1 9
و هذه «110» و هذا رمز آخر من السر المكتوم قد أبرزته مكشوفا، و معرفته مدفونة على من كان له حظ من علم الحروف و أعدادها الظاهرة و الباطنة هي هذه:
ا ل ر ع ح ي م ن ك س ه ص ق ط
1 3 2 7 8 10 4 5 2 6 5 9 1 9
فهذه «99» بعدد الأسماء الحسنى، و هذا الوجه الثالث من هذا السرّ و هو:
ا ل م ر ك ه ي ع ص ط س ن ح ق‏
1 3 4 2 2 5 10 7 9 9 6 5 8 1
و هذه «112» و هذا وجه آخر: ا ل ر ع ح ي م ن ك س ه ص ق ط «72» فإذا أخذنا من هذه الحروف صريح الاسم الأعظم، و هي «3» حروف و «3» أعداد بقي منها «11» حرفا و هي العدد الخفي، و السرّ المخفي، ا ر ح م ن ك س ه ص ق ط و هذه «11» عددا و هي مادة الاسم الأعظم.

فصل [حروف الاسم الأعظم‏]
و حروف الاسم الأعظم الأكبر مع المكرّر (72) و هي هذه: ا ل م ا ل ن ه ا ل ر ا ل م ا ل ر ح م ا ل ر ح م ا ل ك ا ل م ك ه ر ع ا ع س ق ا ى ا ك ا ل ه ا ل م م ص ط س ط ه ع ل ى ا ل ن م و ا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 40
ل ر ص ه
و أعداد هذه الحروف (264) و هذه الحروف الاسم الأعظم و أعدادها، فإذا أراد النبي أو الإمام ألفها و دعا بها.

فصل‏
و هذا العدد من أعداد الاسم الأعظم (124) و مضاعفتها (1331) و هذه تكتب لكل ألم فيشفى، أو تعلّق أو تسقى و تعلّق، فهي شفاء من كل داء، و إن أراد كتب موضعها حروفا من العنصر الحار المطلق «ه ط»، و من البارد اليابس المطلق «ي»، و من الحار الرطب «ك»، و من البارد الرطب «ل»، على هذا المثال «11، 7، 111» و الباقي على هذا المثال.

فصل [خواص الفاتحة]
و من خواص الفاتحة أنه من قرأها مع صوم و قطع حيوان «7» أيام في كل يوم (1511) مرّة و صلّى على محمد و آله هذا العدد لا يطلب شيئا إلّا وجد فيها، قد تجاسرت و أوردت في هذه الرسالة لمعة من حقائق الأسرار، تسر المؤمن التقي، و تضرّ المنافق الشقي، (و سمّيتها مشارق أنوار اليقين) في حقايق أسرار أمير المؤمنين، فجاءت كالسيف المنتضى، في كشف أسرار علي المرتضى، و اللّه ولي الإنعام و الإحسان و الرضى، و رتبتها على فصول فأقول: إن أعلى مطالب الكمال، و أعلى مراتب الجلال للإنسان، العلم الذي ينال به الحياة الأبدية و السعادة السرمدية، و أجلّ العلوم ما يبحث فيها عن أجلّ المعلومات، و أجلّ العلوم ما يبحث فيه عن حقيقة الوجود و الموجود.

***************************************
فصل 18
سورۀ حمد و اسم اعظم


و سوره حمد در آن اسم اعظم الهى است بالقطع و اليقين و عدد آيات آن هفت عدد

80
است و اين عدد، عدد كاملى است و از عدد كاملى ظاهر مى‌شود جذر عشره، و كسور تسعه، تمام در او است؛ چون ضرب عدد ايام سال كه در ايّام اسبوع يعنى در عدد هفت كه جمع مضروب آن مى‌شود 252. و اين عددى است كه نصف و ثلث و ربع و خمس و سدس و سبع و ثمن و تسع و عشر دارد و عدد كلمات آن با بِسْمِ اَللّٰهِ 209 است. وقتى‌كه الف را از آنها كسر نماييم باقى ماند 208، به عدد منازل قمر. وقتى‌كه قسمت نمايى از براى افلاك 9 و از براى بروج 12 و از براى عناصر 4 و از براى مواليد 3 جمعا مى‌شود 208 به عدد حروف معجمه.

و عدد حروف فاتحه 124 است و اعداد حروف فاتحه 9341 است و اين عدد منقسم مى‌شود به فردانيّت، شايد مراد اين باشد: سه قسمت، متساوى مى‌شود به فردانيّت به اين طريق كه ف (3117) ر (3117) د (3117) و اشاره به فردانيّت است، و منقسم مى‌شود به اعداد اسم اعظم دو قسم: ظاهرا و باطنا. امّا ظاهر 89 مرّت.

ممكن است مراد اين باشد كه [اگر]هشتاد مرتبه خواند، آن تأثير معينى داشته باشد و اين عدد هم مقابل فاى فردانيّت است كه هشتاد است و عدد لفظ «الفردانيّت» كه نه حرف است و جمعا به حسب ظاهر 89 مى‌شود و به حسب باطن 553 مرّه تأويلا است كه تأويل اسم اعظم به اسم محمد و على عليه السّلام شده و اسم محمد و على عليه السّلام 202 است، و فردانيّت عدد 35 است و خود فردانيّت هم يك عدد است جمعا 553 مى‌شود. شايد مراد خواندن فاتحه به اين عدد مخصوص، تأثيرى خاص داشته باشد؛ و اعداد بسايط حروف فاتحه 342 و اعداد بسايط حروف آن 1194 و 8 الفا؛ و مى‌توان اين مطلب را توجيه نمود بر آنكه «الاسم الاعظم» در عدد 1174 است و عدد خود حروف 9 است، سواى الف لام، و باطن فردانيّت يكى است؛ جمعا مى‌شود 1194 و فردانيّت دور مى‌زند با فاتحه الكتاب، حيث دارت.

فصل 19
اسرارى از حروف مقطعۀ قرآن


و حروف معجم 28 حرف است، هم‌چنانى‌كه ذكر شد؛ و عدد بسايط اين حروف 72 حرف است و عدد حروف مقطّعه در سور قرآن 72 حرف است و تحت هجا بسايط

81
حروف اسم عزيز فتّاح؛ يعنى اسم اعظم الهى در آنها مندرج است، شايد اشاره به اين اسم است 9612، يازده مرتبه و در بسايط آنها 55 مرتبه كه جمعا مى‌شود 704 مرتبه.

چون از اين عدد 14 كسر شود-كه اشاره به اسم مبارك يعنى 2156[است]-شصت عدد باقى ماند. و به اين رموزات، اين دو اسم گويا اسم اعظم است.

و چون گرفته شود حروف مكرّره و دنى از حروف هجا و بسايط آنها، باقى ماند 14 حرف و اين چهارده حرف را حروف نورانيّه گويند 1به اين سبب كه اسماء اعظم الهى و علم ادوار و اسرار صريحا و ظاهر [ا]و باطنا و جملة و افرادا. به جهت آنكه اسم اعظم گاهى در حرف واحد است چون لفظ «ه‍» كه اشاره به «هو» و «اللّه» [است]و هر يك اسم خدا است. و گاهى در عدد واحد است چون عدد واحد «ه‍» كه پنج است و گاهى در حروف و اعداد و كلمات است به حسب اراده بارى تعالى و حكمت ربّانيّۀ او، و آن بنابراين مثال «ا ل ر ع ح ى م ن ك س ه ص ق ط» استخراج 101 مى‌شود كه اسم مبارك على عليه السّلام است و راه استخراج آن از حروف به ترفّع و تنزل است و اين رمزى است مكتوم و بروز داده آن را آشكارا، و معرفت آن موقوف است بر آنكه استخراج‌كننده بهره‌اى از علم حروف داشته باشد و اعداد ظاهره و باطنه اسم اعظم به حسب دور ديگر در حروف مذكوره به اين نحو استخراج شود به عدد اسماء حسنى كه 99 است از اين حروف؛ ولى به اين ترتيب: «ا ل ر ع ح ى م و ك س ه ص ق ط» و اسم 2484 به علم ادوار استخراج شود و از قاعده سوم از فواتح سور به اين نهج از «ا ل م ر ك ه ى ع ص ط س ن ح ق» از 72 استخراج شود آن هم به علم ادوار اسم مبارك 137، و وجه آخر در استخراج اين اسم شريف از اين حروف به اين ترتيب «ال ر ع ح ى م ن ك س ه ص ق د» از 82 به علم ادوار استخراج شود و چون اخذ كنيم از اين چهارده حروف، سه حرف و سه عدد، باقى ماند 11 حرف؛ و اين عدد خفى و سرّ مخفى است، و آن يازده حرف اين است: «ا ر ح م ن ك س ه ص ق ط» . چون يازده را بسط به عشرات دهى حاصل آن مطابق اسم 137 است و ماده اسم اعظم است و يا مجموع حروف مذكور، ماده اسم مبارك‌اند؛ زياده بر اين سزاوار نيست بروز اسرار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . از اين قرار [است]: ا ل ر ح ى م ن ك س ه ص ق ط م.

82
فصل 20
حروف اسم اعظم اكبر

و حروف اسم اعظم اكبر با مكرّرات 72 است از اين قرار؛ «ا ل م ا ل ل ه ا ل ر ح ا ل م ا ل ر ح م ا ل ر ح م م ك ك ا ل م ك ه ى ع ا ع س ق ا ى ا ك ا ل ه ل ا م ا ل م ص ط س ط ه ع ل ى ا ل ر ا ل م ر ص ن» چهار عدد از حروف را ندارد، و گويا تتمّه اين است: «م ك و ز» و اعداد اين حروف 2645 است و اين حروف حروف اسم اعظم است و هم‌چنين اعداد آنها چون پيغمبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و امام عليه السّلام اراده هرمطلبى مى‌نمودند اين حروف را با يكديگر تأليف و تركيب مى‌نمودند و به آن كلمات دعا مى‌كردند.

فصل 21
چند ويژگى اعداد اسم اعظم


و اين عددى كه ذكر مى‌شود از اعداد اسم اعظم است (121) و از آن بالاتر اين عدد است 1331. و اين عدد نوشته شود از جهت هردردى يا از آب آن آشاميده شود و يا در پيش خود نگهدارند و يا به هردو وجه عمل كنند شفاء از هردرد است يا آنكه در موضع آن عدد حرفى از عنصر حارّ مطلق «ه» ، «ط» و حرفى از بارد يابس مطلق «ى» و از حارّ رطب «ك» و از بارد رطب «ل» بر اين مثال للللللا (121) و باقى بر اين مثال نوشته شود.

فصل 22
يكى از خواص سورۀ حمد


و از خواص سوره فاتحه الكتاب اينكه كسى كه بخواند آن را در حالتى كه روزه داشته باشد و حيوانى نخورد هفت روز، هرروز 1511(هزار و پانصد و يازده) مرتبه و صلوات بر محمد و آل محمد فرستد به عدد مزبور هيچ چيز طلب نمى‌نمايد از خداوند مگر آنكه به او عطا مى‌فرمايد.

پس آگاه باش كه در اين رساله شريفۀ ذكر نمودم لمعه‌اى از حقايق اسرار كه مؤمن

83
را خوشحال مى‌كند و منافق را ضرر مى‌رساند «و سمّيتها مشارق انوار اليقين فى حقايق اسرار امير المؤمنين» . يعنى ناميدم اين رساله را به مشارق انوار يقين در حقايق اسرار حضرت امير المؤمنين. پس اين مانند شمشير كشيده است در كشف اسرار آن حضرت؛ و خداوند، صاحب نعمت و احسان و رضا است. و ترتيب دادم آن را بر چند فصل؛ فأقول: بدان به درستى كه بلندتر مراتب كمال و بلندتر مراتب جلال از براى انسان، علم آن‌چنانى است كه برسد به آن به حيات ابدى و سعادت سرمدى؛ و اجلّ علوم چيزى است كه بحث شود در آن از اجلّ معلومات؛ پس اجلّ علوم چيزى است كه بحث شود از حقيقت وجود و موجود.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 41 تا 44

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 9:10 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 41
فصل [الوجود المطلق و المقيّد]


الوجود قسمان: خاص، و عام، و جنس الوجود معول عليه، و فصل الإمكان و الوجوب فارق بينهما و مميّز لهما فالوجود المطلق وجود الحق سبحانه الذي وجوده عين ذاته، و نفس حقيقته، فهو لم يزل، و لا يزال، أحدا أبدا. و وجود ما عداه منه و به و عنه، فهو الوجود المقيّد، و ذات الحق سبحانه غير معلومة للبشر، و إلّا لأحاط الممكن بالواجب، و هو محال، و أين التراب و ربّ الأرباب، فلم يبق إلّا معرفة الوجود المقيّد، و حقيقته هي النقطة التي تبيناها و إليها معرفة العارفين، و سلوك السالكين، و هو عين اليقين، و حق اليقين، و لها اعتبارات: فهي النقطة، و هي الفيض الأوّل، و هي العقل، و هي النور الأوّل، و هي علّة الموجودات، و حقيقة الكائنات، و مصدر الحادثات، دليل ذلك من القدسيات، قوله: «كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلق لأعرف» .
فيا عجبا ممّن كان خفاؤه و لا شي‏ء معه. فقوله: كنت كنزا مخفيا، أي في سواتر الغيوب؛ إذ ليس هناك خلق يعرفه، و ذاك إشارة إلى وحدة الذات، كان اللّه و لا معه شي‏ء.
و قوله: «فأحببت أن أعرف» إشارة إلى ظهور الصفات. قوله: «فخلقت الخلق لأعرف» إشارة إلى ظهور الأفعال، و انتشار الموجودات، التي كانتا رتقا في صحراء ففتقناهما.
قوله: «و هو الآن على ما كان» إشارة إلى أنّه أحد أبد، لم يتكثّر بخلقه، لأنّه هو هو، فكما تجلّت ذاته المقدّسة في صفة من صفات الألوهية مدحت بها، و للأفعال وجود بين عدمين، و الوجود بين العدمين في حيّز العدم إن كان من وجود فليس إلّا اللّه وحده، و لذلك قال الحلاج: من لا حظ الأزلية و الأبدية، و غمض عينيه عمّا بينهما، فقد أثبت التوحيد، و من غمض عينه عن الأزلية و الأبدية و لا حظ بينهما، فقد أتى بالعبادة، و من أعرض عن البين‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 42
و الطرفين، فقد تمسّك بعروة الحقيقة.
فصل‏
و العالم أعراض و أجسام، و الأجسام مركّبة من الخط و السطح خطا ثم سطحا ثم جسما، و مدار الكل على النقطة، و مرجعه إليها، و الكلام أيضا على الحروف، و الحروف على الألف، و الألف على النقطة، و كذلك بني آدم فإنّ كثرتهم منحصرة في وحدة آدم، دليله قوله تعالى:
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ؛ أي من صورة واحدة، و مادة واحدة، و ذلك تنبيها للغافلين، و إيجازا للعارفين، و كثرة آدم راجعة في بستان الوحدة إلى النقطة، و كذلك الأعداد فإنّ مرجعها إلى الواحد، و منبعها منه.

فصل [معنى الواحد و الألف‏]
و اعلم أنّ سرّ العدد في النفوس مطابق لصور الموجودات، و هو عنصر الحكمة، و مبدأ المعارف و الإكسير الأوّل، و الكيمياء الأكبر و العهد المأخوذ، و أوّل الابتداع، ابتدعه الربّ و جعله أصلا لخلقه، و قبلة لعباده و وجهه، و أطلعه من سرّه المكنون، و علمه المخزون، على ما كان و ما يكون، و هو واحد العدد، خلقه من نور جلاله، و هو الإبداع المحض، و الأحد الذي ليس قبله شي‏ء من العدد، و هو أول موجود، و الواحد المبدع و الأحد، بإثبات الألف هو المبدع لأن الألف يتقدّم الحروف ففي الأحد هي الأحدية، و في الواحد هي الوحدانية، و الأحد لا حدّ له و لا يوصف بإشارة أبنية فهو الأحد المطلق و الواحد الحق؛ هو الذي تنبعث منه الآحاد و هو ينبوع الأزواج و الأفراد، فعلم العدد أوّل فيض العقل على النفس، و لذلك صار مركوزا في قوّة النفس، أول فيض العقل على النفس و العدد لسان ينطق بالتوحيد لأنّ لفظ الواحد متقدّم على الاثنين فالسبق للواحد، و في تقدّم أحد الاثنين على الآخر تأخّر

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 43
الثاني، فصح بذلك التوحيد، و لهذا قيل: من عرف طبيعة العدد عرف إتقان الحكمة، و أمّا إبطال الاثنين و الثلاثة فإنّ الواحد الحق لا يتجزّأ إذ لو تجزأ لا نقسم، و المنقسم ليس بإله، و أما الواحد الذي فاض عن الأحد المشار إليه بالعظمة الذي هو مبدأ كل موجود فهو العقل الأوّل، فعلم العدد الدال على معرفة الواحد الأحد هو أصل العلوم و مبدأ المعارف، و تقدّمه على سائر العلوم، كتقدّم العقل على سائر الموجودات، و كما أن جميع الأشياء موجودة في العقل بالقوّة فكذلك كل العلوم موجودة في العدد، و صورتها مطابقة لصور الموجودات، فله صورة البسائط بالقوة، و صورة المركبات بالفعل، فلذلك كان علم العدد من الإشارات العقلية لأنه يقود النفس إلى علم التوحيد و الإقرار بالمبدع الأوّل فهو العقل الذي نزعت منه المقولات، و هو شجرة اليقين، و مبدأ الشرع و الدين، عليه ثبتت الصلاة، و منه عرفت العبادات، و به تعرف أدوار الزمان، و هو هلال العارفين و مبدأ كل مقال؛ أوّله مطابق لآخره، و آخره مطابق لأوّله، فأوّله الواحد الذي لا أوّل له فيعرف، و آخره الواحد الذي لا نهاية له فيوصف.

فصل [حقيقة النقطة و أنّها الفيض الأوّل‏]
و كذلك الأسماء الإلهية فإنّ مرجعها إلى الاسم المقدّس، فهو جامع لشملها، و شامل لجمعها، متجلّ في أحدها؛ و نهاية الحروف النقطة فتناهت الأشياء بأسرها إلى النقطة و دلّت عليها، و دلّت النقطة على الذات، و هذه النقطة هي الفيض الأوّل الصادر عن ذي الجلال المسمّى في أفق العظمة و الجمال بالعقل الفعّال، و ذاك هو الحضرة المحمدية؛ فالنقطة هي نور الأنوار، و سرّ الأسرار، كما قال أهل الفلسفة: النقطة هي الأصل و الجسم حجابه، و الصورة حجاب الجسم، و الحجاب غير الجسد الناسوتي. دليله من صريح الآيات قوله تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ‏ ، معناه منوّر السّماوات، فاللّه اسم للذات و النور من صفات الذات، و الحضرة المحمدية صفة اللّه و صفوته، صفته في عالم النور، و صفوته في عالم الظهور، فهي‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 44
النور الأوّل، الاسم البديع الفتاح، قوله الحق: «أوّل ما خلق اللّه نوري» ، و قوله: «أنا من اللّه و الكلّ منّي». و قوله ممّا رواه أحمد بن حنبل: «كنت و علي نورا بين يدي الرحمن قبل أن يخلق عرشه بأربع عشرة سنة» .
فمحمد و علي حجاب الحضرة الإلهية و نوابها و خزّان أسرار الربوبية و بابها.
أمّا الحجاب فلأنّهم اسم اللّه الأعظم و الكلمة التي تجلّى فيها الرب لسائر العالم لأن بالكلمة تجلّى الصانع للعقول، و بها احتجب عن العيون، سبحان من تجلّى لخلقه بخلقه حتى عرفوه، و دلّ بأفعاله على صفاته حتى وحّدوه، و دلّ بصفاته على ذاته حتى عبدوه.
و أما الولاية، فلأنّهم لسان اللّه في خلقه، نطقت فيهم كلمته، و ظهرت عنهم مشيئته، فهم خاصّة اللّه و خالصته.
و أما الباب، فلأنّهم أبواب المدينة الإلهية التي أودعها مبدعها نقوش الخلائق، و أسرار الحقائق، فهم كعبة الجلال التي تطوف بها المخلوقات، و نقطة الكمال التي ينتهي إليها الموجودات، و البيت المحرم الذي تتوجّه إليه سائر البريات لأنّهم أوّل بيت وضع للناس فهم الباب، و الحجاب، و النوّاب، و أمّ الكتاب، و فصل الخطاب، و إليهم يوم المآب، و يوم الحساب، فهم لا هوت الحجاب، و نوّاب الجبروت، و أبواب الملكوت، و وجه الحي الذي لا يموت.
فصل‏
و إن قلت: معنى قوله: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ يعني منوّر السّماوات و الأرض، و هادي أهل السّماوات و الأرض،
قلت: نعم هم الهداة و الدعاة إلى اللّه عز و جل، و النور المشرق من حضرة الأزل و لم يزل،
و الاسم الفتاح الذي أخرج بنوره الوجود من العدم، فبهم بدا و بهم هدى، و بهم ختم، و هم المعاذ في المعاد للعباد عند زلّة القدم، فهم مصابيح الظّلم، و مفاتيح النّعم.

*********************************
فصل 23
اقسام وجود


وجود دو قسم است: يك خاصّ و ديگر عامّ، و جنس وجود معوّل مى‌شود بر اين دو. و فصل امكان و وجوب، فارق است ميانۀ اين دو و تميزدهنده است از يكديگر؛ پس وجود مطلق، وجود حضرت احديّت است كه وجود آن عين ذات و نفس حقيقت اوست و او همواره يكى است و ساير موجودات از اوست و به واسطه اوست و قائم به اوست و آنها وجود مقيّدند و ذات بحط بسيط الهى از براى ممكنات، غير معلوم‌اند؛ و الاّ احاطۀ ممكن به واجب لازم آيد و اين محال است؛ چه نسبت، خاك را با عالم پاك. خالق در چه مقام و مخلوق در چه مقام! هيچ نسبتى با يكديگر ندارند و حقيقت وجود مقيد او نقطه‌اى است كه منتهى مى‌شود معرفت عارفين و راه سالكين به سوى او و او عين اليقين و حق اليقين است و از براى آن اعتباراتى است از جهت نقطه. و از جهتى فيض اوّل و از جهتى عقل و از جهتى كلمه و از جهتى نور اوّل و علّت موجودات و حقيقت كائنات و محلّ صدور محدثات است.

حديث كنت كنزا مخفيّا

و دليل بر اين مطلب حديث قدسى [است]قوله تعالى: «كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن

84أعرف فخلقت الخلق لأعرف» 1. بسيار تعجب است از خفاى كسى كه با او كسى و هيچ چيزى نبوده پس قول خداوند تعالى «كنت كنزا مخفيا» يعنى در پرده غيب پنهان بودم به جهت آنكه هيچ خلقى نبود تا بشناسد خدا را. و اين اشاره است به سوى وحدت ذات كه «كان اللّه و لم يكن معه شىء» . و قول خداوند تعالى «فأحببت أن أعرف» اشاره به ظهور صفات است و قوله تعالى «فخلقت الخلق لأعرف» اشاره به ظهور افعال و انتشار موجودات است از كتم عدم به قضاى وجود و قوله تعالى «و هو الآن كما كان» اشاره است به اينكه خدا يكى است هميشه، و زيادتر در خداوند پيدا نشده به واسطه خلق؛ هرچند تجلى ذات به صفات گردد مدح گرديده مى‌شود به آنها، و افعال وجودى است ميانه دو عدم و وجود فيمابين دو عدم در حكم معدوم است؛ اگرچه وجود خير محض است.

پس چيزى در اين موجودات نيست مگر وجود بارى‌تعالى كه واجب الوجود است. از اين جهت منصور حلاّج سخنى گفته كه ترجمه‌اش اين است كه هركه ملاحظه نمود ازليّت و ابديّت را و پوشيد چشم خود را از چيزى كه ميانۀ ازليّت و ابديّت است هرآينه ثابت نموده توحيد را و هركه پوشيد چشم از ازليّت و ابديّت و ملاحظه نمود بينهما را هرآينه به طريقت بندگى و عبادت آمده و هركه از ازليّت و ابديّت و مابينهما چشم پوشيد هرآينه تمسّك نموده به ريسمان حقيقت فيه‌مافيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . شرح نهج البلاغه، ج 5، ص 163؛ بحار الأنوار، ج 84، ص 198.

فصل 24
عالم اعراض و اجسام


و عالم، اعراض‌اند و اجسام مركّب‌اند. اجسام از خط و سطح به حسب طول و عرض و عمق و مدار تمام از نقطه و مرجع آن به سوى تمام است. همچنين كلام بر حروف و حروف بر الف و الف بر نقطه است و همچنين بنى آدم كثرت آنها منحصرند در وحدت حضرت آدم عليه السّلام. دليل بر اين مطلب قوله تعالى: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ 1؛

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ نساء، آيۀ 1.

85
يعنى از صورت واحده و مادّه واحده. و در اين مطلب آگاهى است از جهت غافلين و ايجاز و اختصار است از براى عارفين. و كثرت آدم راجع است در بستان وحدت به سوى نقطه، و همچنين اعداد به جهت مرجع، تمام آنها به سوى وحدت است و چشمه اعداد وحدت است.

فصل 25
سرّ عدد، مبدأ معارف است


و بدان به درستى كه سرّ عدد در نفوس خلايق و صور تمام موجودات آن، اصل حكمت و اوّل تمام معارف و اكسير اوّل و كيمياى اكبر و عهد مأخوذ و اوّل ابتداع و خلقى است كه خداوند تعالى ابتداع فرموده و گردانيده اصل و قبله از براى خلق خود و گردانيده به طريقى كه هرگز كهنه نمى‌شود و ظاهر نموده از سرّ مكنون و علم مخزون خود بر ماكان و مايكون. و او واحد عدد است و خلق نموده از نور جلال خود. و اوست ابداع محض و واحد آن‌چنانى‌كه نيست قبل از او شىء از عدد.

او اوّل موجود است و واحد، او مبدع است و احد به اثبات الف، او مبدع است به جهت آنكه الف تقدّم دارد بر حروف و در احد احديّت است و در واحد وحدانيّت است و تعريفى و حدّى از براى احد نيست و مشار اليه به وصفى نشده، و اوست احد مطلق، و واحد حق آن‌چنانى است [كه]منبعث مى‌شود از او آحاد، و او خزانه و چشمه هرجفت و طاق است؛ پس علم عدد، اوّل فيض عقل است بر نفس؛ از اين جهت گرديده مركوز در قوّۀ نفس.

و عدد زبانى است كه نطق مى‌نمايد به توحيد به جهت آنكه لفظ واحد مقدم است بر اثنين؛ پس سبقت از براى واحد است. همچنين احد اثنين بر احد ديگرى تأخّر دوم است، پس صحيح است در همه‌جا توحيد؛ از اين جهت گفته شده كسى كه بشناسد طبيعت عدد را هرآينه شناخته اصل حكمت را. و اما ابطال اثنين و ثلث از چند جهت است.

جهت [اول]آنكه واحد حق، مجزّى؛ يعنى جزءجزء نمى‌شود. هرگاه مجزّى

86
شود قابل قسمت خواهد بود. چيزى كه قابل قسمت بوده باشد البته او خدا نيست. و اما واحد آنچنانى‌كه فيض برده از احدى كه اشاره شده به سوى او عظمت آنچنانى‌كه او مبدأ هرموجود است پس او عقل اوّل است. پس علم عددى كه دلالت‌كننده است بر شناختن واحد احد، او اصل علوم و مبدأ معارف است و مقدّم است بر تمام علوم، مثل تقدّم عقل بر تمام موجودات همچنان‌كه همۀ اشياء موجودند در عقل بالقوّه؛ همچنين هرعلمى يا معلومى موجودند در عدد، و صورت اعداد مطابق‌اند مر صور موجودات را. و از براى عدد، صورت بسايط است بالقوه و صورت مركبات است بالفعل؛ از اين جهت مى‌باشد علم عدد از اشارات عقليه به جهت آنكه مى‌كشاند نفس را به سوى علم توحيد و اقرار به مبدأ اوّل.

پس او قول آنچنانى است انتزاع نشده از آن مقولات. و او شجرۀ يقين و مبدأ شرع و دين است و بر او بنا نهاده شده نماز و از او شناخته شده عبادات و به او شناخته شده دورات زمان و افلاك، و اوست هلال عارفين و مبدأ هرگفت‌وگو، و مقال اوّل او مطابق است به آخرش و آخرش مطابق است به اوّلش. اول او واحد حقّ آنچنانى است كه نيست اوّلى از براى او تا شناخته شود و آخر او واحد آنچنانى است كه نهايتى از براى او نيست تا وصف شود.

فصل 26
حقيقت نقطه


و همچنين اسماء الهيّه به جهت آنكه مرجع آنها به سوى اسم مقدّس است. پس او جامع است تمام اسماء را و شامل است جميع آنها را و در تمام آحاد اسماء تجلى دارد.

و نهايت حروف نقطه است و جملۀ اشياء منتهى به سوى اوست و دلالت بر آن دارد، و نقطه دلالت بر ذات مقدس دارد و اين نقطه او فيض اوّل صادر از صاحب جلال است كه مسمّى است در افق جمال به عقل فعّال؛ پس اين خلقت حضرت محمّديه است. پس نقطه او نور الانوار و سرّ اسرار است؛ كما قال اهل الفلسفة: «النقطة هي الأصل و الجسم حجابه و الصورة حجاب الجسم و الحجاب غير الجسد الناسوتي» .

87
دليل بر اين مطلب، صريح آيات اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ 1[است]؛ يعنى منوّر السموات. پس اللّه اسم ذات و نور از صفات ذات است و نور پيغمبر صفت اللّه و صفوة اللّه است؛ صفت اللّه است در عالم نور و صفوة اللّه است در عالم ظهور. پس آن صفت نور اوّل است 2و از براى آن اسم بديع و فتّاح است و به سوى او اشاره است بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «اوّل ما خلق اللّه نوري» 3و قوله صلّى اللّه عليه و آله: «أنا من اللّه و الكلّ منّي» . و قول آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله از چيزى [كه]روايت مى‌نمايد احمد بن حنبل: «كنت و عليّ نورا بين يدي الرحمن قبل أن يخلق عرشه بأربع عشر ألف عام» 4؛ يعنى فرمودند بودم من و على نور در نزد خداوند تعالى چهارده هزار سال قبل از خلق عرش و كرسى، پس محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام حجاب خدايى و ولىّ خدا و خزينه اسرار الهى و باب حكمت الهى مى‌باشند.

اما ايشان حجاب‌اند به جهت آنكه ايشان اسم خداوند اعظم‌اند و به واسطۀ ايشان خداوند تمام موجودات را خلق فرموده. و ايشان كلمة اللّه‌اند و خداوند صانع به كلمه تجلّى نموده و خلقت عقول فرموده و به كلمه، محجوب از عيون شده [است] «سبحان من تجلّى لخلقه بخلقه حتى عرفوه و دلّ بأفعاله على صفاته حتّى وحّدوه و دلّ بصفاته على ذاته حتّى عبدوه» .

و اما ايشان ولىّ رحمان‌اند به جهت آنكه ايشان بسان اللّه‌اند در خلق، و ايشان قرآن ناطق‌اند و از ايشان مشيّة اللّه ظاهر است و ايشان خاصّان خدا و برگزيدگان‌اند.

و امّا ايشان باب حكمت‌اند به جهت آنكه مدينۀ آنچنانى كه خداوند رحمان قرار خلقت تمام خلايق را در آن فرموده و مدينۀ اسرار حقايقى كه در آنها مطوى نموده باب آن مدينه و مطلّع بر آن حقايق، ايشان را قرار داده [است]. پس ايشان كعبه جلال آنچنانى هستند كه طواف آن كعبه را مى‌نمايند تمام خلايق، و نقطه كمال آنچنانى هستند كه منتهى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ نور، آيۀ 35.
2) . الكافي، ج 1، ص 441.
3) . غوالى اللآلى، ج 4، ص 99.
4) . ارشاد القلوب، ج 2، ص 210؛ الخرائج، ج 2، ص 838؛ الخصال، ج 2، ص 640؛ شرح نهج البلاغه، ج 9، ص 171؛ الصراط المستقيم، ج 1، ص 247؛ الطرائف، ج 1، ص 15؛ العمده، ص 87؛ كشف الغمه، ج 1، ص 296؛ كشف اليقين، ص 11.

88
مى‌شود به آن، همۀ موجودات، و خانه آنچنانى هستند كه توجه جملۀ بريّات به ايشان است به جهت آنكه ايشان اوّل بيتى هستند كه وضع شده‌اند از براى مردم. 1پس ايشان باب اللّه و حجاب اللّه و ولىّ اللّه و قرآن ناطق و فصل الخطاب‌اند و به سوى ايشان است مرجع تمام خلق، و حساب خلق با ايشان است پس ايشان حجاب عالم لاهوت و نوّاب عالم جبروت و ابواب عالم ملكوت و وجه خداوند حىّ لايموت‌اند.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ آل عمران، آيۀ 96: أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ.

فصل 27
معناى اللّه نور


هرگاه بگويى معنى قول خداوند اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ 1يعنى منور السموات و الارض 2، گويم بلى ايشان‌اند اديان و اعيان الى اللّه و انوار درخشنده از جانب الهى هميشۀ اوقات، و ايشان اسم فتاح آنچنانى هستند كه به واسطه نور ايشان موجودات را در عدم به وجود آورده و به ايشان ابتدا نموده و به ايشان مردم را هدايت فرموده و به ايشان ختم نموده، و ايشان‌اند پناه خلق و در قيامت در هرجايى كه قدم‌هاى مردم بلغزد، و ايشان‌اند انوار طالعه و مفتاح كليد گنج حكمت خدايى و چشم‌هاى نعمت‌هاى نامتناهى، عليهم الصلاة و السّلام.
ـــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ نور، آيۀ 35.
2) . مصباح كفعمى، ص 334؛ المقام الأسنى، ص 63؛ التوحيد، ص 212.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 45 تا 47

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 9:18 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 45
فصل‏

فإذا استقرينا الموجودات، فإنّها تنتهي إلى النقطة الواحدة التي هي صفة الذات و علّة الموجودات، و لها في التسمية عبارات، فهي العقل من قوله صلّى اللّه عليه و آله: «أوّل ما خلق اللّه العقل» ، و هي الحضرة المحمّدية من قوله: «أوّل ما خلق اللّه نوري» . و من حيث إنّها أوّل الموجودات صادرة عن اللّه تعالى بغير واسطة سمّيت العقل الأوّل، و من حيث إن الأشياء تجد منه قوّة التعقيل سمّي العقل الفعّال، و من حيث إنّ العقل فاض منه إلى جميع الموجودات فأدركت به حقائق الأشياء سمّي عقل الكل، فعلم بواضح البرهان أن الحضرة المحمدية هي نقطة النور و أوّل الظهور، و حقيقة الكائنات، و مبدأ الموجودات، و قطب الدائرات، فظاهرها صفة اللّه، و باطنها غيب اللّه، فهي ظاهر الاسم الأعظم، و صورة سائر العالم، و عليها مدار من كفر و أسلم، فروحه صلّى اللّه عليه و آله نسخة الأحدية في اللاهوت، و جسده صورة معاني الملك و الملكوت، و قلبه خزانة الحي الذي لا يموت، و ذلك لأن اللّه تعالى تكلّم في الأوّل بكلمة فصارت نورا، ثم تكلّم بكلمة فصارت روحا، و أدخلها ذلك النور و جعلها حجابا فهي كلمته و نوره و روحه و حجابه، و سريانها في العالم كسريان النقطة في الحروف و الأجسام، و سريان الواحد في الأعداد و سريان الألف في الكلام، و سريان الاسم المقدّس في الأسماء، فهي مبدأ الكل و حقيقة الكل، فكل ناطق بلسان الحال و المقال، فإنّه شاهد للّه بالوحدانية الأوّلية، و لمحمد و علي بالأبوّة و الملكية، دليله قوله صلّى اللّه عليه و آله: «أنا و علي أبوا هذه الامّة» ؛ و إذا كانا أبوي هذه الامّة دل بالتزام أن يكونا أبوي سائر الأمم لدلالة الخاص على العام، و الأعلى على الأدنى من غير عكس، فلولاهما لم يكن خلق أبدا لاختصاصه ب

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 46
«لولاك لما خلقت الأفلاك» فعلم أن صدور الأفعال عن الصفات، و صدور الصفات عن الذات، و الصفة التي هي إمام الصفات في ظهور الموجودات، هي الحضرة المحمّدية فهي عين الوجود و شرف الموجود و هي النقطة الواحدة التي هي صفة الأحد و الجمال، الصادرة عن الجلال، و النور المبتدع من سحاب العظمة المشعشع من فيض قدس الرحمة و هي عرش النور و الكتاب المسطور و اللوح المحفوظ و أوّل الظهور، و ختم الأيام و الدهور.
يؤيّد ذلك ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه سئل: هل رأيت في الدنيا رجلا؟ فقال:
رأيت رجلا و أنا إلى الآن أسأل عنه. فقلت له: من أنت؟
فقال: أنا الطين. فقلت: من أين؟
فقال: من الطين. فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى الطين. فقلت: من أنا؟
فقال: أبو تراب. فقلت: أنا أنت. فقال: حاشاك، حاشاك، هذا من الدين في الدين، أنا أنا، و أنا أنا، أنا ذات الذوات، و الذات في الذوات الذات، فقال: عرفت. فقلت نعم. فقال:
فامسك.
فأقول: في حل هذا الرمز الشريف إشارة إلى خطاب عالم اللاهوت مع عالم الناسوت، و هو الروح للجسد ليبيّن للناس الفرق بين هيكل قدسه و سرّ نفسه، فقوله: رأيت رجلا، و أنا أسأل إلى الآن عنه. و ذلك لأن الروح لم تزل لها تعلّق بالجسد و نظر إليه لأنه بيت غربتها، و مسكن كربتها، و مركب سيرها، و سرير تحصيلها، و الثاني أن العارف أبدا يجب عليه أن يعرف الفرق بين مقام التراب و سرّ ربّ الأرباب، لأنّه إذا عرف نفسه عرف ربّه، لأنّه إذا عرف نفسه بالحدوث، و الفقر، و المسكنة؛ عرف ربّه بالعزّة و الكبرياء، و العظمة. و قوله: أنا الطين، إشارة إلى أن العارف، لم يزل في مقام الفقر و الإقرار بالحدوث و العجز. و قوله: من أنا؟ لما أقر الجسد بالمعرفة، و الحدوث و الإمكان، و الموت، و الرجوع إلى عنصره و معدنه، و تلاشيه و تحلله بعد تركيبه.
و قوله: أنت أبو تراب، يشير به إلى معنيين: خاص، و عام. فالأوّل معناه أن المراد من الأب المربّي و المرشد، و الروح قيم هذا الجسد و مربيه؛ و الثاني أن أبا تراب هو الماء، و المراد به:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 47
أنت أبو الأشياء و مبدأها و حقيقتها و معناها، لأنّ الكلمة الكبرى عنها برزت الموجودات، و هي سرّ سائر الكائنات.
و قوله: فقلت له: أنا أنت. يعني أنا مثلك ميّت و مركّب. فقال: حاشاك، حاشاك، أنا أنا، و أنا أنا، يعني ابن التراب و النور.
و قوله: أنا ذات الذوات، و الذات في الذوات للذات، صرّح بإظهار السرّ المكنون، و الكلمة المتعلّقة بطرفي «كن فيكون»، و ذلك أنه اسم اللّه الأعظم و حقيقة كل كائن و أنه ذات كل موجود لذات واجب الوجود لأنّه سرّه و كلمته و أمره و وليّه على كلّ شي‏ء، و ذلك أمر خصّه اللّه به؛ لأنّه هو هو، بل إنه كلمة اللّه و آيته و سرّه.
فبان بحل هذا المبهم كفر الغالي و القالي، و سلوك التالي و الموالي، و وصول العارف العالي، فعلي سرّ اللّه في الكل و وليه على الكل، لأن الربّ سبحانه سلم ما أوجده بإرادته، و خلقه بقدرته و مشيئته، إلى وليّه و كلمته، فقد سلم ما صدر منه إليه لأن المولى الولي مقامه في الخلق مقام الربّ العلي و إليه الإشارة بقوله: «لا فرق بينهم و بينك إلّا انّهم عبادك و خلقك» .
و قوله في الدعاء: «جئت بك إليك» يعني جئت بصفاتك إلى ذاتك، و بعدلك إلى عفوك.
و قوله له: فقال: عرفت، فقلت نعم، فقال: فامسك.
هذا إشارة إلى أن الإنسان إذا عرف أن عليّا هو السرّ الخفي، وجب عليه الإمساك لقبول‏ العقول عن هذا الإدراك.

******************************
فصل 28
جايگاه و اسامى نقطه


پس تمام موجودات بعد از استقرار و خلقت، منتهى مى‌شوند به سوى نقطه واحدۀ آنچنانى كه او صفت ذات و علّت موجودات است و از براى آن نقطه، چند اسم است:

يكى عقل، بنا بقوله صلّى اللّه عليه و آله: «اوّل ما خلق اللّه العقل» 1. و آن عقل و نور وجود مبارك حضرت محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله [است]بنابه قول آن حضرت كه فرمود: «اوّل ما خلق اللّه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . عوالى اللآلى، ج 4، ص 99؛ شرح نهج البلاغه، ج 18، ص 185؛ سعد السعود، ص 201.

89
نوري» 1، و از جهت آنكه اوّل موجودات است بدون واسطه، عقل اوّل مى‌گويند. و از جهت آنكه تمام اشياء بسته به آن است و منتهى به سوى اوست، عقل فعّالش مى‌گويند. و از جهت آنكه عقل از او ريخته شده ساير موجودات و حقايق اشياء به او ادراك مى‌شود عقل كلّ‌اش مى‌نامند. پس واضح و لائح شده به برهان كه وجود مبارك محمد صلّى اللّه عليه و آله او نقطه نور و اوّل خلق و حقيقت تمام كائنات و ابتداء موجودات و قطب مركز دايرات است.

پس ظاهر نقطه صفة اللّه است و باطن آن غيب اللّه است؛ پس آن نقطه، ظاهر اسم اعظم است و صورت تمام عالم است؛ و بر آن نقطه است مدار كفر و اسلام.

پس روح شريف محمد صلّى اللّه عليه و آله نسخۀ احديت است در عالم لاهوت و جسد مباركش صورت معانى عالم ملك و ملكوت است و قلب شريفش خزانه علم خداوندى حىّ لايموت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . عوالى اللآلى، ج 4، ص 99.

سير كلمه در عالم

بيان اين مطلب آنكه چون تكلّم نمود خداوند تعالى در ازل به كلمه، پس گرديد نور؛ پس تكلّم نمود به كلمه پس گرديد روح، و داخل نمود او نور را در كلمه و گردانيد او را حجاب؛ پس آن كلمة اللّه و نور اللّه و روح اللّه و حجاب اللّه است. و سير آن كلمه در عالم، مثل سير نقطه است در حروف و اجسام، و سير واحد در اعداد، و سير الف در كلام، و سير اسم مقدس در اسماء. پس آن كلمه مبدأ كلّى و حقيقت كلّى است، و هرچيزى ناطق است به زبان حال و مقال، و جملۀ موجودات شهادت مى‌دهند به وحدانيت خدا و نبوّت محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام و پادشاهى ايشان.

دليل بر اين مطلب و قوله صلّى اللّه عليه و آله: «أنا و عليّ أبوا هذه الأمة» 1؛ يعنى من و على هردو پدر اين امت مى‌باشيم. وقتى‌كه پدر اين امّت باشند-البته پدرند از براى امم سابقه به
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . تفسير الامام، ص 330؛ سعد السعود، ص 275؛ الصراط المستقيم، ج 1، ص 242؛ علل الشرايع، ج 1، ص 127؛ عيون الاخبار، ج 2، ص 85؛ كمال الدين، ج 1، ص 261؛ مائة منقبة، ص 86؛ متشابه القرآن، ج 1، ص 229؛ معانى الأخبار، ص 52؛ المناقب، ج 3، ص 105.

90
جهت آنكه هرچه دلالت بر خاصّ كند البته دلالت بر عامّ دارد بدون عكس-اگر چنانچه محمد و على نبودند خلقى نبود ابدا، به جهت اختصاص ايشان به «لولاك لما خلقت الأفلاك» 1.

پس دانسته شد آنكه صدور صفات از ذات مقدس است و صفتى كه بهترين صفات است در ميان موجودات، آن وجود مبارك احمدى است و او عين وجود و شرف موجودات است و او نقطه واحدۀ آنچنانى است كه آن صفت احد و جمال صادره از جلال و نور برگزيده از ستايش عظميۀ درخشنده از قدس حضرت اله است، و او عرش نور و كتاب مسطور و لوح محفوظ و اوّل خلق عالم ظهور و آخر ايام دهور است.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . المناقب، ج 1، ص 216.

شرح حديث رأيت رجلا

و تأييد بر اين مطلب مى‌نمايد حديثى كه وارد است از امير المؤمنين عليه السّلام:
سؤال كرده شده كه «هل رأيت في الدنيا رجلا؟ فقال رأيت رجلا و أنا إلى الآن أسئل عنه» ؛ راوى عرض كرد يا على آيا ديده‌اى در دنيا مردى را؟ فرمود ديدم من مردى را، الى الحال سؤال مى‌كنم از او. پس فرمود: «فقلت له من أنت؟ فقال أنا الطين» . يعنى گفتم به او كيستى تو؟ گفت من طين 1ام. پس فرمود: «فقلت من أين؟ فقال من الطين، فقلت إلى أين؟ فقال إلى الصين» . يعنى گفتم به او از كجايى تو؟ گفت از طين 2، گفتم بازگشت تو به سوى چه‌چيزى است؟ گفت به سوى طين 3. پس فرمود: گفتم به او كه: «من أنا؟ فقال أنت أبو تراب. 4فقلت: أنا أنت؟ فقال حاشاك حاشاك هذا من الدين في الدين؟ أنا إنّي و إنّي أنا 5. إنّي ذات الذوات في الذات للذات» . يعنى كيستم من؟ گفت تو ابو ترابى، پس فرمود من مثل توام؟ گفت حاشا اگر تو من باشى، و اين از دين در دين باشد تو در كجا و در چه عالمى و من در كجا و در چه عالم! چه نسبت خاك را با عالم پاك! «فقال
ــــــــــــــــــــــــــ
1) . در اصل: كل.
2) . در اصل: كل.
3) . در اصل: كل.
4) . شرح نهج البلاغه، ج 1، ص 11.
5) . أنا أنا و أنا أنا.

91
عرفت؟ فقلت نعم؛ فأمسك» . يعنى پس گفت شناختى؟ گفتم بلى. و به راوى فرمود اين مطلب را نگهدارى كن و به كسى بروز نده. 1

پس بيان اين مطلب كه فرمودند «رأيت رجلا» اوّلا آنكه روح، هموارۀ اوقات معلّق بر جسد است و نظر روح به سوى جسد است به جهت آنكه جسد، خانۀ غربت اوست و مسكن بينوايى اوست و مركب سوارى و مقرّ اوست، و ثانيا آنكه بر عارف هميشۀ اوقات واجب است معرفت فرق ميانه مقام عالم تراب و سرّ حضرت ربّ الارباب را. وقتى كه شناخت نفس خود را، هرآينه خدا را، شناخته به جهت آنكه وقتى‌كه شناخت خود را به حدوث فقر و پريشانى، شناخته خدا [را]به عزت و كبرياء و عظمت و بزرگوارى.

و مراد بقوله «أنا الطين» اشاره است به سوى آنكه عارف هميشه در مقام فقر و اقرار، به مذلت و عجز خود [اعتراف]مى‌نمايد. و مراد بقوله «من أنا» اشاره است به اقرار جسد به معرفت حدوث و امكان، و مرگ و رجوع آن به سوى عنصر معدن خود، و متلاشى شدن و پراكنده شدن آن بعد از تركيب. و مراد بقوله «أنت أبو تراب» اشاره به سوى دو معنى است: يكى خاصّ و يكى عامّ. امّا خاصّ: يعنى مراد از آب، روح باشد كه مربّى و قيّم جسد است. امّا عامّ آنكه: مراد از آب، آب است يعنى تو پدر اشياء و مبدأ و حقيقت آنها مى‌باشى به جهت [آنكه]از كلمۀ كبرى تمام موجودات بروز يافت و كلمۀ كبرى سرّ تمام كائنات است.

و مراد بقوله «أنا أنت» يعنى من مثل تو ميّت و مركّبم. و مراد بقوله «حاشاك حاشاك أنا إنّى و إنّي أنا» يعنى عالم ناسوت خاكى كجا و عالم نور كجا، نسبتى با يكديگر ندارند. و مراد بقوله «إنّي ذات الذّوات و الذّات في الذّوات للذّات» تصريح نموده به اظهار سرّ مكنون و كلمه متعلقه به دو طرف كُنْ فَيَكُونُ و دلالت دارد بر آنكه آن حضرت سرّ اسم اعظم خدا است و حقيقت هرچيز؛ و او ذات هرموجود است از براى ذات مقدس واجب الوجود و او سرّ خدا و كلمه خدا و امر خدا و ولىّ خداست

1) . پس مى‌گويم من در حلّ: اين رمز شريف اشاره به سوى خطاب عالم لاهوت يا عالم ناسوت است و آن روح است از براى جسد تا آنكه ظاهر نمايد از جهت مردم كه چه فرق است ميانۀ هيكل قدس شريفش و سرّ نفس مباركش. م.

92
بر هرشيئى، و اين امرى است كه تخصيص داده او را خداوند به آن، نه آنكه او خدا است؛ معاذ اللّه، بلكه كلمة اللّه و امر اللّه و سرّ اللّه و وليّ اللّه است.

و در حلّ اين مبهم كافر شده غالى و قالى و پيوسته به ايشان است تالى و موالى، و رسيده به مطلب خود عارف عالى. پس على عليه السّلام سرّ اللّه است بر همه و ولىّ اوست بر همه؛ به جهت آنكه خداوند سبحانه آنچه را كه خلق فرموده به اراده و قدرت و مشيّت خود، واگذار نموده به ولىّ و كلمه خود و آنچه از صفات كه صادر از ذات گرديده به حكمت ازلى تسليم ولىّ خود نموده به جهت آنكه علىّ ولىّ، مقامش در ميان خلق، مقام خداوند على است. و به اين مطلب اشاره است بقوله «لا فرق بينها و بينك إلاّ أنّهم عبادك و خلقك» 1. و قوله عليه السّلام في دعاء «جئت بك إليك» 2؛ يعنى آمدم به صفات تو به سوى ذات تو. «و بعدلك إلى عفوك» ؛ يعنى به عدل تو آمده به سوى عفو تو. و مراد قوله عليه السّلام: «فقال عرفت فقلت نعم فقال أمسك» ، اين اشاره است به اينكه انسان وقتى‌كه شناخت كه على عليه السّلام او سرّ مراد خفىّ است واجب است بر او امساك اين عقيده به جهت آنكه عقول صافيه مى‌خواهد كه او ادراك اين مطلب را نمايد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . مهج الدعوات، ص 13؛ البلد الأمين، ص 392.
2) . مفاتيح الجنان، دعاى هرروز ماه رجب.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 48 تا 50

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 9:28 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 48
فصل [الصفات الإلهية]

و ذلك لأنّ الصفات الإلهية «7» الحي و هو إمام الأئمة و العليم، و المريد و القادر و المتكلّم و الجواد و المقسط؛ و لهذه الأسماء مظاهر فمظهر ركن الحياة إسرافيل، و مظهر ركن العلم جبرئيل، و مظهر ركن الإرادة ميكائيل، و مظهر ركن القدرة عزرائيل؛ و لهذه الاصول سبع مظاهر كوكبية تسمّى النيرات السبع، و كل كوكب منها خدم لاسم من هذه الأسماء، فمظهر تجلّي الحياة الشمس، و مظهر تجلّي العلم المشتري، و مظهر تجلّي القدرة المريخ، و مظهر تجلّي الإرادة الزهرة، و مظهر تجلّي الكلام القمر، و مظهر تجلّي الإقساط عطارد، و مظهر تجلّي الجود زحل؛ و الأسماء هي المؤثرة فيما تحتها من العوالم لكن بواسطة هذه المظاهر كما تقتضيه الحكمة الأزلية من ترتيب الأسباب على المسببات، و إليه الإشارة بقوله:
وَ أَوْحى‏ فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها .

فصل [الأنبياء مظاهر أسماء اللّه‏]
و كذلك الأنبياء فإنّهم مظاهر أسماء اللّه فمن كان منهم مظهر اسم كلّي، كانت شريعته كلية؛ و جميع الأسماء ترجع إلى الاسم الجامع الذي هو اللّه، و جميع الرسل و الأنبياء ترجع إلى هذه الأسماء السبعة: آدم و إدريس و إبراهيم و يوسف و موسى و هارون و عيسى عليهم السّلام و مرجع هذه السبعة إلى الاسم الجامع الواحد و هو محمّد صلّى اللّه عليه و آله فآدم مظهر الاسم الناطق و للخالق فيه أثر تام، و محله فلك القمر و هو بيت العزّة، و فيه جوامع الكلم الطيب.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 49
«و إدريس» مظهر الاسم الحي و فلكه الشمس التي هي منبع الحياة الحيوانية و النباتية، و من ثم أعطي العلم بأسرار المعادن و النبات.
«و إبراهيم» مظهر الاسم الجواد و للإله فيه أثر تام و فلكه زحل و هو أوّل من أطعم الضيف.
«و يوسف» مظهر الاسم المريد و للجميل فيه اثر عظيم و فلكه فلك الزهرة.
«و موسى» مظهر الاسم القادر و للقوي و للشديد فيه أثر، و فلكه فلك المريخ.
«و هارون» مظهر الاسم العليم و الآمر و الناهي و فلكه فلك المشترى.
«و عيسى» مظهر الاسم المقسط و للحكيم فيه أثر و لذلك أبرأ الأكمه و الأبرص و أحيى الموتى و فلكه فلك العطارد.
و محمد صلّى اللّه عليه و آله له جملة هذه الأفلاك أو الأسماء و الأعداد، و هو مظهر الاسم الجامع و فلكه قاب قوسين أو أدنى، و هو جامع الأسرار، و مظهر الأنوار، و جامع الكلم فهو كل الكل و جملة الجمال و خلاصة الأكوان، و خاصة الرحمن و هو كما قيل:
فما أعجز الأفكار عن كنه وصفه‏ و ما أقصر التفسير عن كل معناه‏

و عدد اسم محمد صلّى اللّه عليه و آله «132» لأنه م ح م د و فيه ميم مدغمة و اسمه أمين، و اشتقاق لفظ الأمين من الأمن، و عدده خطا لا رسما (92) و هو عدد يشير إلى اسمه م ل ك و امان ا م ان و هو «92» كما قيل:
لاسم خير الرسل فضل‏ عند ذي الفضل متين‏
فهو في الخط أمان‏ و هو في اللفظ أمين‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 50
فصل [أسرار حروف اسم النبي صلّى اللّه عليه و آله‏]
و من أسرار اسمه الشريف و عدده «132» أنه يشير إلى اسمه تعالى و ا ل م ل ك و هذا العدد الشريف من الأنماط الالهية اسمان جليلان و هما ح ي ع د ل، و هذا العدد الشريف إذا قسّمت أجزاؤه فإنّه ينقسم بخمسة أقسام نصف و هو «26» و ربع و هو «33» و ثلث و هو «44» و سدس و هو «11» و هو عدد الاسم الأعظم باطنا، و كل عدد فوقه فإنه يؤخذ منه و راجع إليه، و هذه الأعداد مجموعها «166» فقد زادت على الأصل «44» و هذه الزيادة له من الأسماء الأحد (ا ل ا ح د) فدل على أنه أحد الكونين و واحدها، و أحمدها و محمدها و أمانها و أمينها و مولاها و سيّدها، النبي الكريم، الرءوف الرحيم، الحبيب النجيب، القريب المجيب، البشير النذير، السراج المنير، العزيز الخبير، الصادق الأمين، طه و ياسين، الأوّل الآخر، الباطن الظاهر، الفاتق الراتق، الفاتح الخاتم، العالم الحاكم، الشافع الراحم، الهيكل العاصم، الشاهد القاسم، المؤيّد المنصور، أبي القاسم فهو كما قيل:
فإن من جودك الدنيا و ضرتها و من علومك علم اللوح و القلم‏

فهو الدليل المبين.
فصل‏
و أما أسرار حروفه، فأوّلها «م» و هو حرف ناري علوي صامت من حروف الدائرة و له عالمان لأنه م ي م و ميمه الأول ميم الملك و الآخر ميم الملكوت و عدده «40» و هذا العدد افتتاح كل مغلق و لهذا افتتح باسمه الجود و الوجود، و إذا فصلت حروفه كانت «50» و إذا اضيفت إليها عدده و هو «40» كانت «90» و هي حقايق اسم الميم و يظهر عنها بالضرب من الأسماء الإلهية (ا ل م ل ك ا ل س ي د ا ل س ل ا م انا ه و م ح م د).

الثاني من حروف اسمه (ح) و هي حرف مائي نوراني علوي و محل الحاء الكرسي و هو الثامن لأنّ حقيقتها الثمانية و هي من حملة العرش.
الرابع من حروفه (د) و هو حرف مائي مظلم و له حقيقة الدوام و عنه ظهر اسمه الدائم و له دوام الملك و النور.

**********************************
فصل 29
صفات الهيه


بيان اين مطلب اينكه صفات الهيه هفت است: اوّل: حىّ كه از صفات ديگر بالاتر است؛ دوم: عليم؛ سوم: مريد؛ چهارم: قادر؛ پنجم: متكلّم؛ ششم: جواد؛ هفتم:

مقسط؛ يعنى عادل. و از براى اين اسماء چند مظاهر فلكيه است: مظهر ركن حياة، اسرافيل است، و مظهر ركن علم، جبرائيل است، و مظهر ركن اراده، ميكائيل است، و مظهر ركن قدرت، عزرائيل است. و از براى اين اصول يعنى صفات، هفت مظاهر كوكبيّه است كه مسمّى به كواكب سبعه است و هركوكبى تعلّق به يكى از اسماء دارد.

پس مظهر تجلّى حياة، شمس است، و مظهر تجلّى علم، مشترى است، و مظهر

93
تجلّى قدرت، مريخ است، و مظهر اراده، زهره است، و مظهر تجلّى كلام، قمر است، و مظهر تجلّى عدل و قسط، عطارد است، و مظهر تجلّى جود، زحل است. و اسماء، مؤثّرند در عالم سفلى به واسطه مظاهر مذكوره، همچنانى‌كه اقتضاى حكمت ازليّه است كه ترتيب و تقديم اسباب را بر مسبّبات داده [است]. و به همين مطلب اشاره است قوله: وَ أَوْحىٰ فِي كُلِّ سَمٰاءٍ أَمْرَهٰا 1.
1) . سورۀ فصّلت، آيۀ 12.

فصل 30
مظاهر اسماء خدا


همچنين‌اند انبياء عليهم السّلام كه همه مظاهر اسماء خداوندند. پس كسى كه مظهر اسم كلّى است، يعنى جامع اسماء ديگران است شريعت او كلّى است و جامع ناسخ شرايع ديگران. و مرجع تمام اسماء، لفظ جلالۀ اللّه است. و اسماء جميع انبياء و رسل راجع است به سوى اسماء سبعه كه آدم و ادريس و ابراهيم و يوسف و موسى و هرون و عيسى است؛ و مرجع اين اسماء سبعه به سوى اسم مبارك محمد صلّى اللّه عليه و آله است. پس آدم مظهر اسم ناطق است و از براى خداوند تعالى در آن اثر تامّ است، يعنى اثر را خدا قرار داده [است]. و محلّ او فلك ماه است و آن خانۀ عزّت [است]و [در آن]كلم طيّب را جمع [نموده است]. و به اين مطلب اشاره است وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا. و ادريس مظهر اسم حىّ است و فلك او آفتاب است، منبع حياة زندگانى حيوانيّت و نباتيّت است. و از اين جهت است آن حضرت علم به اسرار تمام معادن و نباتات در او بود؛ «و اوّل من خطّ و خاط ادريس عليه السّلام» .

و حضرت ابراهيم مظهر اسم جواد است و در اين خصوص، اثر تامّى خداوند تعالى به او داده [است]، و فلك او فلك زحل است و آن حضرت اوّل كسى است كه اطعام و اكرام ميهمان نمود. و حضرت يوسف مظهر اسم مريد است و از براى خداوند جميل در او اثر عظيمى است، و فلك او فلك زهره است. و حضرت موسى عليه السّلام مظهر اسم قادر است و خداوند قوىّ شديد در [او]اثر قرار داده [است]، و

94
فلك او فلك مريخ است. و هارون مظهر اسم عليم است و مظهر آمر و ناهى است، و فلك او فلك مشترى است.

و حضرت عيسى عليه السّلام مظهر اسم مقسط و عادل است و از براى حكيم، در او اثرى است؛ همچنين شفاى كور و ناخوشى برص و زندگى اموات، و فلك او فلك عطارد است. و حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله از براى اوست جملۀ اين اوصاف و افلاك و اسماء و اعداد، و او مظهر اسم جامع است و فلك او قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ است كه از آن مقام بالاتر فرض نمى‌شود، و او مظهر انوار و جامع اسرار و جامع كلم و كلّ الكلّ و جملۀ جمال و خلاصۀ موجودات خاصّۀ خداوند رحمان است؛ كما قيل:

فما أعجز الأفكار عن كنه وصفه و ما أقصر التفسير عن كلّ معناه
يعنى چقدر عاجز است عقول و افكار از بيان اوصاف آن حضرت و چقدر كوتاه است زبان تفسير، از تمام معناى جلال او.

و عدد اسم مبارك محمد صلّى اللّه عليه و آله با ميم مشدّد 132 است و با ميم مشدّد پنج حرف است «م ح م م د» . و از القاب حضرت، لفظ «امين» [است]كه محمد امين مى‌گفتند و امين مشتق از امن است، يا از امان است و عدد اسم حضرت خطا لا رسما 92 است و اين عدد اشاره است به اسم خداوند كه «مالك» باشد و «م ا ل ك» نود و يك عدد است و با مجموع حروف كه اسم فردانيت است 92 مى‌شود و امان نيز 92 است و مطابق اسم مبارك آن حضرت است؛ كما قيل:

لإسم خير الرسل فضل عند ذي الفضل المبين
فهو في الخط أمان و هو في اللفظ أمين

فصل 31
اسرار نام مبارك محمد صلّى اللّه عليه و آله


و از اسرار اسم شريف آن حضرت كه با تكرار دال 132 است اشاره است به سوى اسم بارى تعالى كه «هو الملك» باشد، كه در عدد مطابق است و دو اسم جليل نيز مطابق اين عدد است و آن دو اسم، «حىّ عدل» است، و اين عدد را چون تقسيم اجزاء

95
نمايى پنج قسمت مى‌شود: يكى نصف (66) ، يكى ربع (33) ، يكى ثلث (44) ، يكى سدس (22) 1. و در عالم باطن اين عدد، عدد اسم اعظم است، و هرعددى كه فوق اوست زايد از اوست و مأخوذ از اوست و راجع به اوست. و اين اعداد مذكوره 165 مى‌شود. و از اسم امين چهل [و]چهار عدد زايد است و اين زايد مطابق اسم الهى است كه «الأحد» است.

پس دلالت دارد اين مطلب بر آنكه آن حضرت احد واحد است در كونين، و احمد است و محمد است و امان خلق است و امين است و مولا و بزرگ و پيغمبر كريم و رئوف رحيم است و حبيب نجيب [و]قريب مجيب است و بشير نذير، و سراج منير و عزيز مبين و صادق الامين و طه و ياسين و اوّل [و]آخر، ظاهر و باطن، و فائق و راتق، و فايق [و]رافق و فاتح [و]خاتم، و عالم [و]حاكم، و شافع [و]راحم، و هيكل [و]عاصم، و شاهد و قاسم، و مؤيد و منصور و مكنّى به ابى القاسم است- صلّى اللّه عليه و آله-كما قيل:

فإنّ من جودك الدنيا و ضرّتها و من صفاتك علم اللوح و القلم
يعنى به واسطۀ جود وجود مبارك تو دنيا و آخرت آشكار شده و از صفات تو است علم لوح و قلم؛ و هو الدليل المبين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
1) . در نسخ عربى:11.

فصل 32
اسرار حروف نام محمد صلّى اللّه عليه و آله


و اما اسرار حروف اسم مبارك آن حضرت: پس اوّل آن ميم است و ميم حرف نارى علوى و صامت است كه حروف ديگر از او انتزاع نمى‌شود و از حروف دايره است به اين معنا كه در كتب، دوران دارد. . . و از براى آن دو عالم است كه در بنيانش «م ى م» دو ميم دارد؛ ميم اوّل اشاره به عالم ملك است و ميم دوم اشاره به عالم ملكوت است، و عدد آن چهل است و اين عدد افتتاحى است مغلق و عدد كاملى است و فتح مى‌شود به

96
اسم مباركش جود و وجود و بدون تكرار بيّنات ميم كه «41» 1مى‌باشد پنجاه عدد است وقتى‌كه عدد خود ميم را كه چهل است اضافه نمايى بر پنجاه، نود مى‌شود. و اين عدد حقيقت اسم ميم است كه از كمون به بروز آمد.

و ظاهر مى‌شود از حقايق ميم به ضرب سه ميم محمّد صلّى اللّه عليه و آله كه هريك سه حرف‌اند (م ى م) كه جمعا نه است در سه اسم مبارك خداوند تعالى كه «م ل ك س ى د س ل ا م» 2باشد و ده حرف است، مضروب مى‌شود نود. 3و حرف ثانى از حروف اسم شريفش «حا» است و آن حرفى است مائى و نورانى و علوى و محلّ «حا» در فلك هشتم و كرسى است؛ به جهت آنكه حقيقت آن هشت است و آن عدد جمله عرش است؛ و به قولى چهار است. و حرف چهارم از حروف اسم نامى آن حضرت «دال» است و آن هم از حروف بائيه است ولى مظلم و تاريك است و از براى اوست حقيقت دوام، و از اينجا ظاهر گرديد اسم دائم. و از براى آن حضرت است دوام ملك و دوام نور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . در بعضى از نسخ عربى 40 و 42 آمده است.
2) . در بعضى از نسخ عربى: «ا ل م ل ك ا ل س ى د ا ل س ل ا م أنا ه‍ و م ح م د» .
3) . و با ضرب آن نه در ده حرف «ا ى ى ا ه م ح م م د» كه باز مضروب مى‌شود. م.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 51 تا 54

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 9:37 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 51
فصل [باطن الأسماء الإلهية]
و اعلم أن لكل اسم من الأسماء الإلهية صورة باطنة في العالم تسمّى الصورة العينية، و لكل اسم من الأسماء رب هي مربوبة له، و الحقيقة المحمدية هي صورة الاسم الجامع الإلهي الذي منه استمرار جميع الأشياء. تلك الحقيقة هي التي ترب صور العالم بالرب الظاهر فيها و هو رب الأرباب لأنّها هي الظاهرة في تلك المظاهر، فبصورتها الظاهرة التي هي مظهر الاسم الأعظم المتناسبة لصور العالم ترب العالم، و بباطنها ترب باطن العالم لأنه صاحب الاسم الأعظم و له الربوبية المطلقة.
فعلم بهذا الكشف التام من هو روح العالم و ممن يستمد الحياة، و لذلك قال و قوله الحق:
«خصصت بفاتحة الكتاب و خواتيم البقرة و اعطيت جوامع الكلم» ؛ و هي مصدرة بقوله:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.
و هذا مجمع الأرواح و الأجساد و العوالم فعلم من هذا الكشف الظاهر أنه هو روح العالم لأنّ الروح الظاهر يسري في الصور كضوء الشمس في جسم الهواء. فمحمّد صلّى اللّه عليه و آله هو سرّ الوجود ظاهرا و باطنا، فسبحان من دلّ على ذاته بتجليه في صفاته.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 52
فصل [نشوء الحروف من الألف‏]
و اعلم أن الكلام تناهى إلى الحروف، و الحروف إلى النقطة، و هي الألف المفقود و ينشأ عنه «28» حرفا كما مرّ و هي الصورة الإلهية القائمة بذات اللّه، و هي قسمان جلال و جمال، و حروف الجلال قسم واحد و هي الحروف النارية، و حروف الجمال ثلاثة أقسام و ليس في الحروف حرف إلّا و هو صادر عن الألف و هو شهادة الوجود و الموجود بوحدانية الربّ المعبود، و هي محيطة بكل شي‏ء و هو بكل شي‏ء محيط كما قيل:
ففي كل شي‏ء له آية تدلّ على أنّه واحد


فصل [تركيب الأسماء من سرّ الحروف‏]
و من سرّ الحروف تتركّب الأسماء، و لكل كلمة ظاهر و باطن، و الظاهر لأهل التقليد، و الباطن لأهل التحقيق و التجريد، لأنّ الظاهر جسم الروح و قشوره، و الباطن روح الجسم و لبابه، و الناس على أربعة أقسام: قسم لهم حظّ من الظاهر و الباطن، و هم الراسخون في العلم، و قسم ليس لهم حظّ في الظاهر و الباطن و هم الكفّار، و قسم ليس لهم حظ في الظاهر دون الباطن و هم المحجوبون في الظلمة المقرون بالنبوّة دون الإمامة، و قسم ليس لهم حظ من الباطن دون الظاهر و هم عقلاء المجانين.
و روى ابن عباس في قوله تعالى: وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا قال: معناه شرحناه شرحا بيّنا بحساب الجمل فهم من فهم و هذا هو العلم الذي أسرّه اللّه إلى نبيّه ليلة المعراج‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 53
و جعله عند أمير المؤمنين عليه السّلام في عقبه إلى آخر الدهر و هي «8» كلمات و «28» حرفا و كل حرف منها يتضمّن اسم محمد و علي ظاهرا و باطنا يخرجه من له وقوف على أسرار علم الحروف و أعدادها.

فصل [معاني القرآن في أربعة أحرف‏]
و بهذه الحروف نزل القرآن، و هي ترجمان ذات الرب سبحانه، و القرآن له ظاهر و باطن، و معانيه منحصرة في أربعة أقسام، و هي أربعة أحرف و عنها ظهر باقي الكلام و هي (ا ل ل ه) و الألف و اللام منه آلة التعريف، فإذا وضعت على الأشياء عرفتها أنّها منه و له، و إذا أخذ منه الألف بقي للّه، و للّه كل شي‏ء. و إذا أخذ منه ل بقى إله و هو إله كل شي‏ء، و إذا اخذ منه ألف و اللام بقي له و له كل شي‏ء، و إذا أخذ منه الألف و اللامان بقي هو، و هو هو وحده لا شريك له، و العارفون يشهدون من الألف و يهيمون من اللام و يصلون من الها.
و الألف من هذا الاسم إشارة إلى الهوية التي لا شي‏ء قبلها و لا بعدها، و له الروح و اللام وسطا، و هو إشارة إلى أن الخلق منه و به و إليه و عنه، و له العقل. و هو الأوّل و الآخر، و ذلك لأنّ الألف صورة واحدة في الخط و في الهجاء. فالعدد إما زوج أو فرد ضرورة فهذه ثلاثة، و هي في الضرب تسعة، و هي العدد المكتوم، و الثلاثة هي مواد سائر الأعداد و موضوعاتها، و التسعة هي العدد الطيار كما مرّ المنقسم بالأفراد و فيها مجمع الأزواج و الأفراد و حرفها الطاء، و هي الحرف الاكال و إذا اعيد إلى التسعة الزوج الآل ظهر الاسم الخفي و السرّ الذاتي و هو (ه و و ه و ه و) به سائر الموجودات، فظهرت الهاء الخفية و أصلها الضمة و هي الواو و إذا ضربت (11) في الهاء و هي خمسة كان العدد خمسة و خمسين فظهر اسمه تعالى م ج ي ب، و لما كان أصل الهاء الضمة و هو الواو و لها الجهات الستة و إذا ضربت الستة في (11) كان العدد (66) و هو الاسم المقدّس اللّه جل جلاله و هو اسم الذات و صفة الصفات، و موضوع الأسماء؛ و إذا ضربت ستة و ستون في ستة كان العدد ثلاثمائة و ستة و تسعين، و إذا ضربت ستة و ستون في إحدى عشر كان العدد سبعمائة و ستة و عشرين، و إن ضربت ست‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 54
و ستون في خمسة كان العدد ثلاثمائة و ثلاثين، و منبع الأسرار الهاء المضمومة التي هي قيوم الحروف و الطبيعة الخامسة الفعالة و الهاء باطن كل موجود و حقيقة كل شهود، فإذا قدح زناد الهاء بصوان الألف خرجت الطاء الاكالة، و إذا ضربت الهاء في نفسها كان العدد خمسا و عشرين، فهي لا تظهر إلّا نفسها لأنّ خمسة و عشرين خمس خمسات، و إذا ضربت خمس و عشرون في نفسها كان العدد ستمائة و خمسا و عشرين، و الهاء من حروف المريخ، و من عرف كيف النطق بها أهلك عدوّه و لكن ذاك مودع في الصدور لا في السطور، و نطقها على سبيل الرمز هايابيل أو هو يا هو مذل يا منتقم يا فعال أنت هو.

فصل [شرف لفظة:- هو- و دلالتها]
(1) اعلم أن الاسم إما مشتق، أو علم، أو إشارة؛ و الاسم المشتق كلّي لا يمنع من وقوع الشركة فيه، و الاسم العلم قائم مقام الإشارة فهو فرع عليها، و الإشارة أصل و الأصل أعظم من الفرع، فقولك: هو أشرف الأسماء كلّها يعني:
(2) أن الحق سبحانه فرد مجرّد لا يمكن نعته بصفة زائدة و إلّا لانتفت الفردانية، و الإخبار عنه بعين ذاته محال، فجميع الأسماء المشتقة قاصرة عن الإنباء عن ذاته المقدّسة. و أما لفظ هو فإنه ينبى‏ء عن كنه حقيقته المخصوصة المبرأ عن جميع جهات الكثرة، فاسم هو لوصوله إلى كنه الصمدية أشرف الأسماء.
(3) أن الصفات المشتقة لا تعرف إلّا دالة على الصفات، و الصفات لا تعرف إلّا بالإضافة إلى المخلوقات، و أما لفظ هو فإنّه يدل عليه من حيث هو هو، و هذا الاسم يوصل إلى الحق و يقطع عن الخلق.
(4) أن الأسماء المشتقة دالّة على الصفات، و لفظ هو دال على الموصوف، و الموصوف أشرف من الصفة، و ذلك لأن ذات الباري سبحانه ما كملت بالصفات بل هي لغاية الكمال استلزمت صفات الكمال؛ فلفظ هو يوصل إلى ينبوع العزّة.
(5) أن لفظ هو مركّب من حرفين (ه و) و الهاء أصل الواو فهو حرف واحد يدل على‏
الواحد الحق سبحانه.
(6) أن الهاء أوّل المخارج و الواو آخرها فهو الأوّل و الآخر، و الهاء باطن المخارج و باطن الأشياء و الواو ظاهر سائر المخارج فهو الأوّل و الآخر و الباطن و الظاهر.
(7) أن هذا الحرف الذي وضع لتعريف ذات الحق غير معلوم بالحقيقة، و ذات الحق أولى بالتنزيه عن الكيفية، فمنه إليك قوله هو و منك إليه قولك هو.

*******************************
فصل 33
حقيقت محمديّه


بدان به درستى كه از براى هراسمى از اسماء الهيه و معظم اسماء، يك صورتى است در باطن كه آن صورت را صورت عينيّه مى‌گويند و از براى هراسمى از اسماء الهيه و معظم اسماء، ربّى است كه اسماء، مربوب آن‌اند و حقيقت اسم مبارك محمّد صلّى اللّه عليه و آله صورت باطنۀ جملۀ اسماء است كه مربّى آنها است و از آن استمداد جميع اشياء است، و اين حقيقت، آنچنان حقيقتى است كه تربيت صور عالم را مى‌نمايد به تربيت ظاهرى هم. و آن حضرت رب الارباب است به اين معنى كه آن حضرت مظهر اسم اعظم و صاحب اسم اعظم است و در عالم ظاهر و باطن مربّى عالم است، و از براى اوست ربوبيّت مطلقه.

97
پس دانسته شد به اين كشف تام كه آن حضرت روح عالم است و استمداد حياة از اوست، و به واسطه اوست وجود تمام مخلوقات؛ و از اين جهت است [كه]حضرت فرمود-و قوله الحق كه-: «خصّصت بفاتحه الكتاب و خواتيم البقرة و أعطيت جوامع الكلم» . يعنى تخصيص داده شده‌ام من به فاتحة الكتاب و آيات آخر سورۀ بقره و جوامع كلم كه مام حكمت در آب‌ها است و اوّل سوره اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ است و آن مجمع ارواح و اجساد و عوالم است؛ پس از اين مطلب مكشوف شد كه روح ظاهر سير مى‌نمايد در تمام صور؛ مانند روشنايى آفتاب در جسم هوا. پس محمّد صلّى اللّه عليه و آله او سرّ وجود و موجود است ظاهرا و باطنا. «فسبحان من دل على ذاته بتجلّيه في صفاته» .

فصل 34
اقسام حروف


و بدان به درستى كه بناى كلام حروف است و مبناى حروف نقطه است و نقطه، آن الف مفقودى است كه مبدأ وجود است و مشتق مى‌شود از او 28 حرف؛ همچنانى‌كه ذكر شد. و آن صورتى است كه قائم است به فيض الهى و آن دو قسم است: يكى جلال است و ديگرى جمال. و حروف جلال، قسم واحد است و آن حروف ناريّه است كه مرئى و ظاهر نيست؛ و حروف جمال سه قسم است: نارى و ترابى و هوايى و هيچ حرفى نيست الاّ آنكه صادر از الف است و آن شاهد است به وحدانيت خداوند معبود و محيط است به هرشىء، و خداوند تعالى محيط بر همه است؛ كما قيل:

ففي كلّ شيء له آية تدلّ على أنّه واحد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . شرح نهج البلاغه، ج 6، ص 412؛ تفسير قمى، ج 2، ص 267.

فصل 35
بعضى از اسرار حروف


و از سرّ حروف، تركيب اسماء است، و از براى هركلمه ظاهرى و باطنى است. امّا ظاهر از جهت اهل تقليد است، و امّا باطن از براى اهل تحقيق است و تجريد؛

98
به جهت آنكه آنچه در ظاهر است جسم و روح است و به منزلۀ پوست است و آنچه در باطن است به منزلۀ روح و مغز است. و مردم بر چهار قسم‌اند: قسمى از براى ايشان، هم ظاهر است و هم باطن، و ايشان راسخون در علم‌اند؛ و قسمى از براى آنها نه ظاهر است و نه باطن، و آنها جماعت كفّارند؛ و قسمى از براى ايشان حظّى از ظاهر است ولى از باطن نصيبى ندارند و آنها كسانى هستند كه قائل به نبوّت‌اند و منكر امامت‌اند؛ و قسمى از باطن بهره دارند و از ظاهر حظّى و نصيبى ندارند و ايشان عقلاء مجانين‌اند.

و روايت نموده ابن عباس در قول خداوند تعالى وَ كُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنٰاهُ تَفْصِيلاً 1؛ «يعنى شرحناه شرحا بيّنا بحساب الجمل» . يعنى از براى كسى كه بصير است، همه را به حساب جمل بيان نموده‌ايم. فهميده اين مطلب را آنكه فهميده. «ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء من عباده» . و اين علمى است كه سپرده آن را خداوند تعالى در شب معراج به پيغمبر خود، گردانيده آن علم را در نزد امير المؤمنين عليه السّلام، و در نسل او قرار داده تا ابد الدهر؛ و آن علم هشت كلمه است: ابجد، هوّز، حطّى، كلمن، سعفص، قرشت، ثخّذ، ضظّغ. و عدد حرف آنها 28[است]، هربيت 2هشت [حرف]است و هرحرفى متضمن دو اسم مبارك محمد و على عليهما السّلام است، هم ظاهرا و هم باطنا استخراج مى‌نمايد آنكه مطّلع است از علم حروف و اعداد آنها.
ـــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ إسراء، آيۀ 12.
2) . كلمه.

فصل 36
نقش حروف در قرآن


و به اين حروف قرآن نازل شده [است]و حروف، ترجمان ذات مقدس احديّت‌اند. و از براى قرآن ظاهرى است و باطنى، و معانى قرآن منحصر است در چهار قسم، و آن چهار قسم چهار حرف است «ا ل ل ه» ؛ و الف لام اللّه، آلت تعريف است و وقتى‌كه وضع مى‌شود بر تمام اشياء، شناخته مى‌شود كه من اللّه و لله است و

99
وقتى‌كه الف را از اللّه اخذ نمايى باقى مى‌ماند للّه؛ يعنى «للّه كلّ شيء» . و چون لام را اخذ نمايى باقى مى‌ماند اله، «و هو اله كلّ شيء» . و چون الف و لام را اخذ نمايى باقى مى‌ماند «له» ؛ «و له كلّ شيء» و چون الف و دو لام را از او اخذ نمايى باقى مى‌ماند هو، «و هو هو، وحده لا شريك له» .

و جماعت عارفين ابتداء به شهادت مى‌نمايند به [وسيلۀ]الف، و فرو مى‌روند در اضطراب از لام و مى‌رسند به مقصود كه توحيد است به هاء و الف. از اين اسم مبارك اشاره است به هويّت آنچنانى كه قبل از او و بعد از او شيئى نبوده و نيست، و از براى آن روحى است در عالم معنا كه متصوّر نمى‌شود. و لام وسط در اين اسم مبارك اشاره است به اين‌كه خلق از اوست و قائم به اوست و مرجع تمام به سوى اوست و افاضۀ فيض وجود از اوست و از جهت آن لام عقل است به اين معنا كه عقل احاطه به روح دارد اوّلا و آخرا.

بيان اين مطلب آنكه الف صورت واحده است، هم به حسب خط و هم به حسب هجا و هم به حسب حساب عددى. و عدد از دو قسم خارج نيست: يا فرد است يا زوج، و اين فرد و زوج جمعا 3 است و 3[اگر]در نفس خود ضرب شود 9 حاصل مى‌شود. و اين 9 عددى است مكتوم سربسته. و عدد 3 مادّۀ تمام اعداد است و موضوع آنها است. و عدد 9 طيّار است در ساير اعداد. و جذر منقسم به افراد است و آن مجمع افراد و ازواج است و فرد زوج، و زوج زوج، و زوج فرد است، و زوج زوج فرد از هرجهت در عدد مذكور جمع است و حرف آن در ميانۀ حروف «طا» است و آن حرف اكّال است. پس عدد 9 حاصل مى‌گرديد از عدد الف وقتى‌كه اعاده دهى زوج اوّل را كه زوج بعد از فرد باشد و بر سر 9 اضافه كنى 11 مى‌شود و ظاهر مى‌گردد اسم خفىّ و سرّ ذاتى آن و آن «ه و» است و اوست هويّت ساير موجودات.

پس ظاهر شده [است] «ها» يى كه مخفى [است]در ضمه‌اى كه اصل واو است. و عدد يازده چون ضرب شود در عدد «ها» كه پنج است حاصل ضرب مى‌شود پنجاه و پنج؛ و اين عدد مطابق اسم خداوند است كه «مجيب» باشد. و چون اصل «ها» ضمه‌اى است كه او واو است و از براى آن جهات ستّه است. چون يازده را ضرب نمايى در

100
شش، حاصل ضرب 66 مى‌شود و آن عدد مطابق لفظ جلالۀ اللّه است و اللّه اسم ذات مستجمع جميع صفات و كمالات است و موضوع تمام اسماء است و چون عدد اسم جلاله را كه 66 است در جهات ستّه ضرب نمايى حاصل ضرب 396 مى‌شود، و آن است مطابق با يكى از اسماء الهى. و چون ضرب نمايى 66 را در 11 حاصل عدد مى‌شود 726 و آن هم مطابق يكى از اسماء مقدّسه است. و چون ضرب شود 66 در 5 حاصل ضرب مى‌شود 330.

و منبع تمام اسرار، «هاء» مضمومۀ آنچنانى است كه قيام ساير حروف به اوست و اوست طبيعت حامسۀ فعّاله؛ به اين معنى كه در حروف ابجد در مرتبه پنجم قرار دارد و كلمه «هاء» باطن هرموجود و حقيقت هرچيزى است و چون الف بر سر «هاء» نازل شود آشكار مى‌شود «طاء اكّاله» به اين معنى كه خورنده اعداد است، و چون «هاء» را در نفس خود ضرب نمايى مى‌شود 25. و [اگر]اين عدد را ضرب نمايى در نفس خود حاصل مى‌شود 62. عدد پنج در همه‌جا خود را ظاهر مى‌نمايد؛ يعنى در حاصل ضرب، نمايان است، و «هاء» از حروف مريخ است و كسى كه بفهمد چگونه بايد عمل نمود و عمل نمايد دشمن خود را هلاك كند؛ ولكن اين مطلب از اسرار است و كشف آن سزاوار نيست و نطق آن به طريق رمز اين است: «هايائيل أو هو أو هو يا هو يا مذلّ يا منتقم يا فعّال أنت هو» . فهم من فهم و لا يليق الكشف عمّا فهم.

فصل 37
لفظ هو


اوّلا بدان به درستى كه اسم يا مشتق است يا علم است يا اشاره. و اسم مشتق كلّى است كه مانع نيست از وقوع شركت در او و اسم علم، قائم است [در]مقام اسم اشاره و فرع اوست. و اسم اشاره اصل است و اصل، اعظم از فرع است پس «هو» كه اسم اشاره است اشرف تمام اسماء است. و ثانيا آنكه: حق سبحانه و تعالى فرد است و ممكن نيست توصيف او به صفت زايده بر ذات، مگر آنكه ذات مقدس بالذات متّصف است به صفات و كمالات؛ پس جميع اسماء مشتقه قاصرند از اخبار ذات احديّت.

101
و امّا لفظ «هو» خبر مى‌دهد و مى‌فهماند از باطن كنه حقيقت مخصوصه مبرّاة از جميع جهات كثرت. پس لفظ «هو» به جهت وصول او به كنه صمديّت اشرف از قاطبۀ اسماء است. و ثالثا آنكه: شناخته نمى‌شود صفات مشتقه الاّ به صفات، و صفات شناخته نمى‌شود الاّ به اضافه آنها به سوى مخلوقات. و امّا لفظ «هو» دلالت مى‌كند بى‌واسطه به ذات مقدّس من حيث هو هو، و اين مى‌رسد به حق و مقطوع است از خلق. و رابعا آنكه: اسماء مشتقه دلالت دارد بر صفات، و لفظ «هو» دلالت بر موصوف دارد و اين مبرهن است كه موصوف اشرف، اشرف است از صفت.

توضيح
بيان اين مطلب آنكه: ذات مقدّس بارى‌تعالى كامل به صفات نشده بلكه ذات احديت چون در غايت كمال است لهذا لازم دارد صفات را. پس لفظ هو مى‌رسد به سوى ينبوع عزّت. خامسا آنكه: لفظ «هو» مركب از دو حرف است «ه» و «و» . «هاء» اصل واو است به تقريب ما ذكر؛ پس هردو يك حرف‌اند. و اين دلالت مى‌كند بر واحد حق سبحانه و تعالى. و سادسا آنكه: «ها» اوّل مخارج است و واو آخر مخارج است و گفته شده «هاء» اصل واو است؛ پس «هاء» ، هم اوّل است و هم آخر؛ و «هاء» باطن اشياء است و واو ظاهر ساير مخارج حروف است؛ پس «هو» اشاره به سوى اوّل و آخر و ظاهر و باطن است. و سابعا آنكه: حرف آنچنانى‌كه وضع شده [است]از جهت تعريف ذات حق، غيرمعلوم است، و حقيقت ذات هم غيرمعلوم است و ذات مقدّس اولى به تنزيه از چندوچون است و از جانب حق تعالى به بنده «هو» است چون «قل هو اللّه» و از بنده به سوى او «هو» است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 55 تا 57

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 9:46 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 55
فصل [مراتب حروف الجلالة]


و حروف الجلالة لها أربع مراتب: الذات، و العقل، و النفس، و الروح؛ و لها أربع ملائكة:
جبرائيل، و ميكائيل، و إسرافيل، و عزرائيل؛ و هي منزلة على أربعة أنبياء: إبراهيم، و موسى، و عيسى عليهم السّلام، و محمّد صلّى اللّه عليه و آله؛ و هي تتم بأربع حقائق: الأمر، و النهي، و الوعد، و الوعيد؛ و هي منزلة في أربع كتب: المصحف، و التوراة، و الزبور، و الفرقان، فالمصحف صورة القلب، و هي الألف الأوّل، و التوراة صورة العقل، و هي اللام الاولى، و الإنجيل صورة الروح، و هي اللام الثانية، و الفرقان صورة النفس و صورة الحق في عالم الظاهر و الباطن، و حرفها الهاء.
فصل [الباء ظهور الوجود و النقطة تميز للعابد و المعبود]
و اعلم أن الفيض الأوّل عن حضرة الأحدية هي النقطة الواحدة، و عنها ظهر ألف الغيب (القلب خ ل) و امتد حتى صار خطه، و هو مركب من ثلاث نقط واحدة و واحدة و واحدة، فالواحدة لها العلم و العقل و روح القدس، و حرفها الألف، و منها تبتدئ الموجودات و إليها تنتهي، و النقطة الواحدة و هي روح اللّه و نفخت فيه من روحي، و حرفها الباء و هي الحجاب و هو ظاهرة النقطة الواحدة و جسدها، و لها الحكم الظاهر و حقيقتها النبوّة و عنها ظهرت الموجودات و باطنها النقطة الواحدة.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 56
قال عليه السّلام: عن الباء ظهر الوجود، و بالنقطة تبين العابد عن المعبود ؛ و قال حكيم: بالباء عرفه العارفون، و ما من شي‏ء إلّا و الباء مكتوبة عليه‏ ، فإذا قلت «اللّه»، فقد نطقت بسائر الأسماء، و إذا كتبت الألف فقد كتبت سائر الحروف، و إذا نطقت بالواحد فقد ضمنت سائر الأعداد، و إذا قلت النقطة فقد حصرت سائر العوالم، و إذا قلت النور فقد ضمنت الوجود من العدم، و إذا قلت نور النور فقد نطقت بالاسم الأعظم، لمن كان يدري و يفهم، إذ لا حظّ للأصم من طيب النغم، و لا فرق عند الأكمه من الليل إذا أظلم، و الصبح إذا تبسّم؛ و قال العارف هذا:
ألف الحروف هو الحروف جميعها و الفاء دائرة عليه تطوف‏

و قال الآخر:
يا رب بالألف التي لم تعطف‏ و بنقطة هي سرّ كل الأحرف‏
و بقافها الجبل المحيط و صادها البحر الذي بظهوره لا يختفي‏
ثبت عليّ هداي و اتمم نوره‏ يا من به أصبحت عنّي مكتفي‏

الثالث النقطة الواحدة و هي روح الأمر، و عنها نور أن الوجود في عالم الصور، و هي إشارة إلى ظهور الأفعال، لأن الواحد الحق سبحانه يوجد الأشياء و ليس فيها و إلّا لكان محدودا، و لا منها و إلّا لكان معدودا، لكنه متجلّ فيها بنور جماله، متخل عنها بكمال جلاله، دان إليها بكبريائه، قائم بها، قيوم عليها، لأن الأحد الحق سبحانه لا يتجزّأ فيعد، و لا يتكثّر فيحدّ، فالوحدة لازمة له.
فصل [معنى الأحد و الواحد]
أحد و واحد و وحدانية، فالأحد اسم الذات مع سلب تعدّد الصفات، و الواحد اسم الذات مع إثبات تعدّد الصفات، و الوحدانية صفة الواحد؛ و الواحد صفة الأحد، صلى‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 57
الأحد على الواحد، الواحد سر لأحد الواحد، صفة الأحد الواحد نور الأحد الواحد، ظاهر الأحد الواحد أوّل العدد الأحد، باطن الواحد الأحد، معنى الواحد الفائض عن حقيقة الأحد هو معنى الموجودات، الأحد ذو الجلال، الواحد هو العقل الفعّال، جل الأحد الحق في أحديته التي لا تحد تعالى الواحد المطلق في وحدانيته، التي لا تعد تقدس الصمد في صمدانيته التي ليس لها قبل و لا بعد، جلّ المعبود الحق في ألوهيته التي كلها ملك و مملوك و عبد.

******************************

فصل 38
حروف جلاله


و از براى حروف جلاله چهارمرتبه است: يكى مرتبۀ ذات و يكى مرتبه عقل و يكى مرتبه نفس، كه او يكى از مراتب عقل است و يكى مرتبه روح، و چهار ملك بر آن

102
موكّل‌اند: جبرائيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل. و اين ملائكه نازل شده‌اند بر چهار پيغمبر: حضرت ابراهيم عليه السّلام، حضرت موسى عليه السّلام و حضرت عيسى عليه السّلام و محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله از براى حقيقت چهار چيز: يكى امر و يكى نهى و يكى وعد و يكى وعيد. و اين چهار چيز در چهار كتاب نازل است: صحف و تورات و زبور و قرآن. و صحف صورت قلب است كه او الف است، و تورات صورت عقل است و او لام اوّل است، و انجيل و زبور صورت روح است و او لام ثانى است، و قرآن صورت نفس است و صورت حق است در عالم ظاهر و باطن؛ و حرف آنها «هاء» است.

فصل 39
الف غيب


پس دانسته شد كه فيض اوّل از جانب الهى نقطۀ واحده است، و از آن ظاهر مى‌شود الف غيب، و چون امتداد پيدا مى‌كند خط، الف نمايان مى‌شود و الف مركّب است و از سه نقطه: نقطۀ اوّل: از براى اوست عقل و روح القدس؛ حرف آن الف است و از آن ابتدا مى‌شود تمام موجودات و به سوى او انتها مى‌گردد. و نقطه دوم: او روح اللّه است؛ اشاره است به قول خداوند تعالى كه وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي 1. و حرف آن «باء» است و آن حجاب ربّ است و ظاهر نقطۀ واحده است و جسد اوست. از براى «باء» حكم ظاهر است و حقيقت آن به منزلۀ نبوّت است به اين معنى كه واسطه وجود است، و باطن آن نقطۀ واحدۀ اوّل است؛ و قال عليه السّلام: «عن الباء ظهر الوجود و بالنقطة تبيّن العابد عن المعبود» . يعنى از حرف «باء» ظاهر شده است وجود و به نقطه ظاهر [و جدا]شده است عابد از معبود.

و حكيمى گفته [است]كه به حرف با شناخته‌اند عارفون خدا را و هيچ چيزى نيست مگر آنكه «باء» بر او نوشته شده است؛ يعنى تمام منتهى به «باء» [مى‌شود]و «باء» منتهى به الف و الف منتهى به نقطه؛ و نقطه مبدأ فيض الهى است. چون لفظ اللّه را به زبان جارى نمودى پس به تمام اسماء تكلم نموده‌اى؛ چون الف را بنويسى مثل
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ حجر، آيۀ 15.

103
آن است كه تمام حروف را نوشته باشى؛ و چون نطق به واحد نمايى مثل آن است كه تكلّم به تمام اعداد نموده‌اى، به جهت آنكه همۀ اعداد مركّب از آحاد [است]و چون بگويى نقطه، همچنان است كه محصور نموده [اى]تمام عوالم را. وقتى‌كه بگويى نور چنان است كه وجود [را]از عدم حاصل نموده [اى]. و چون نطق نمايى به نور النور هرآينه تكلّم نموده‌اى به اسم اعظم. اينهايى [كه]گفته شد از براى كسى است كه بداند و بفهمد و تميز ميانۀ زهر و حلوا دهد. و فرقى نيست در نزد اعمى ميانۀ روز روشن و شب تاريك. شاهد بر مقالات آنكه عارفى گفته [است]:

و ألف الحروف هو الحروف جميعها و الفاء دائرة عليه تطوف
عارف ديگر گفته [است]:

يا ربّ بالألف التي لم تعطف و بنقطة هي سرّ كلّ الأحرف
و بقافها الجبل المحيط و صادها البحر الذي بظهوره هو يختفي
ثبت عليّ هداي و أتمم نوره يا من به أصبحت عنّي مكتفي
و نقطه سوم: او روح امر است و از اوست گردش وجود در عالم ظاهر و آن اشاره است به ظاهر افعال به جهت آنكه واحد حق-سبحانه و تعالى-ايجاد اشياء مى‌نمايد و در اشياء نيست؛ و الاّ محدود بود، و جهات ستّه در او ملحوظ مى‌شد. و از اسماء نيست و الاّ داخل در اعداد بود؛ لكن خداوند به جمال خود به اسماء جمال بخشيده؛ و به جلال، به آنها جلال داده [است]و جملۀ اشياء را به كبريايى و بزرگى خود كوچكى و پستى كرامت فرموده و همه به قيموميّت الهى قائم‌اند به جهت آنكه خداوند احد حق-سبحانه-مجزّى نمى‌شود تا داخل معدود شود، و كثرتى در او نيست تا داخل معدود گردد؛ پس واحد، لازم ذات بحط بسيط حضرت احديّت است.

فصل 40
احد، واحد، وحدانيت


احدى است و واحدى است و وحدانيّتى است؛ امّا احد اسم ذات است با سلب تعدد صفات، و وحدانيّت، صفت واحد است، و واحد صفت احد است؛ و مرتبۀ احد از

104واحد مقدّم است، و واحد سرّ احد است و صفت احد است و نور احد است و ظاهر احد است و اوّل عدد است. امّا احد باطن واحد است و معنى واحد است. و فيض واحد از احد است و احد حقيقت موجودات است و صاحب جلال است، و واحد، او عقل فعّال است كه اوّل وجود است؛ پس جليل است خداوند احد حق در احديّت آنچنانى‌كه محدود نمى‌شود، و بزرگ است واحد مطلق در وحدانيّت آنچنانى‌كه به عدد نمى‌آيد، و عارى از نقايص است خداوند صمدى كه نيست از براى او قبلى و نه بعدى. و بسيار جليل است معبود حقى كه به عبادت او است تمام ملك و مملوك و عبد.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 58 تا 63

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 9:59 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 58
فصل [أوّل الخلق نور محمّد و علي عليهما السّلام‏]

ظهر الواحد عن الأحد، و فاض عن الواحد سائر العدد، و ذاك كما ظهر الخط عن النقطة، و السطح عن الخط، و الجسم عنهم، و الحروف عن النقطة، و الكلام عن الحروف، و المعاني عن الكلام، و الكل من واحد، منه المبدأ و إليه المعاد، بدؤها منك و عودها إليك، فالنقطة الواحدة هي حقيقة الموجودات، و مبدأ الكائنات، و قطب الدائرات، و عالم الغيب و الشهادة، و ظاهرها النبوّة، و باطنها الولاية، و هما نور واحد في الظاهر و الباطن، و لكن الولاية من النبوّة و عنها لأنهما الاسمين الأيمنين اللذين جمعا فاجتمعا، و لا يصلحان إلّا معا، يسمّيان فيفرقان محمد و علي، و يوصفان فيجتمعان نبي و ولي، و تمامهما في تمام أحدهما، تمام الولي من النبي، لأن القمر يستمد من الشمس، فإذا كمل صار بدرا فإذا غابت الشمس كان الحكم للبدر .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 60
فصل‏

و إليه الإشارة بقوله تعالى: خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ‏ و إلى هذا المعنى أشار بقوله صلّى اللّه عليه و آله: أوّل ما خلق اللّه نوري، ثم فتق منه نور علي، فلم نزل نتردّد في النور حتى وصلنا حجاب العظمة في ثمانين ألف سنة، ثم خلق الخلائق من نورنا فنحن صنائع اللّه،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 61
و الخلق من بعد صنائع لنا أي مصنوعين لأجلنا .
يؤيّد ذلك (ما رواه) جابر بن عبد اللّه في تفسير قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ‏ ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أوّل ما خلق اللّه نوري ابتدعه من نوره و اشتقه من جلال عظمته فأقبل يطوف بالقدرة حتى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة، ثم سجد للّه تعظيما فتفتّق منه نور علي فكان نوري محيطا بالعظمة، و نور علي محيطا بالقدرة، ثم خلق العرش، و اللوح، و الشمس، و القمر، و النجوم، وضوء النهار، وضوء الأبصار، و العقل و المعرفة، و أبصار العباد، و أسماعهم و قلوبهم، من نوري، و نوري مشتق من نوره، فنحن الأوّلون، و نحن الآخرون، و نحن السابقون، و نحن الشافعون، و نحن كلمة اللّه و نحن خاصة اللّه، و نحن أحبّاء اللّه، و نحن وجه اللّه، و نحن أمناء اللّه، و نحن خزنة وحي اللّه، و سدنة غيب اللّه، و نحن معدن التنزيل، و عندنا معنى التأويل، و في آياتنا هبط جبرائيل، و نحن مختلف أمر اللّه، و نحن منتهى غيب اللّه، و نحن محال قدس اللّه، و نحن مصابيح الحكمة، و مفاتيح الرحمة، و ينابيع النعمة، و نحن شرف الامّة، و سادة الأئمة، و نحن الولاة و الهداة، و الدعاة و السقاة، و الحماة، و حبّنا طريق النجاة، و عين الحياة، و نحن السبيل و السلسبيل، و المنهج القويم، و الصراط المستقيم، من آمن بنا آمن باللّه، و من ردّ علينا ردّ على اللّه، و من شك فينا شك في اللّه، و من عرفنا عرف اللّه، و من تولّى عنّا تولّى عن اللّه، و من تبعنا أطاع اللّه، و نحن الوسيلة إلى اللّه، و الوصلة إلى رضوان اللّه، و لنا العصمة و الخلافة و الهداية، و فينا النبوّة و الإمامة و الولاية، و نحن معدن الحكمة و باب الرحمة، و نحن كلمة التقوى و المثل الأعلى و الحجّة العظمى، و العروة الوثقى، التي من تمسّك بها نجا و تمّت البشرى‏ .
و عن محمد بن سنان، عن ابن عباس قال: كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأقبل علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله: مرحبا بمن خلقه اللّه قبل أبيه آدم بأربعين ألف سنة. قال: فقلنا:
يا رسول اللّه أ كان الابن قبل الأب؟

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 62
فقال: نعم إنّ اللّه خلقني و عليا من نور واحد قبل خلق آدم بهذه المدّة ثم قسّمه نصفين، ثم خلق الأشياء من نوري و نور علي، ثم جعلنا عن يمين العرش فسبّحنا، فسبّحت الملائكة، و هلّلنا فهلّلوا و كبّرنا فكبّروا، فكل من سبّح اللّه و كبّره فإن ذلك من تعليمي و تعليم عليّ‏ .
و من ذلك ما رواه محمد بن علي بن بابويه مرفوعا إلى عبد اللّه بن المبارك عن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه أمير المؤمنين عليهم السّلام أنّه قال: إنّ اللّه خلق نور محمد قبل خلق المخلوقات كلّها بأربعمائة ألف سنة و أربعة و عشرين ألف سنة، خلق منه اثني عشر حجابا .
و المراد بالحجب الأئمّة فهم الكلمة التي تكلّم اللّه بها ثم أبدى منها سائر الكلم، و النعمة التي أفاضها و أفاض منها سائر النعم و الامة التي أخرجها و أخرج منها سائر الأمم و لسانه المعبّر عنه و يده المبسوطة بالفضل و الكرم و قوامه على عباده بالحكم و الحكم.
و عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت حبابة الوالبية على أبي جعفر عليه السّلام فقالت: أخبرني أي شي‏ء كنتم في الأظلة؟ قال: كنّا نورا بين يدي اللّه قبل خلقه الخلق فلما خلق الخلق سبّحنا فسبّحوا، و هللنا فهللوا و كبّرنا فكبّروا، و ذلك قوله تعالى: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً و معناه لو استقاموا على حبّ علي كنّا وضعنا أظلتهم في الماء الفرات، و هو حب علي‏ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ‏ ، يعني في حب علي، وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ‏ يعني عن ذكر علي عليه السّلام.
و في هذه لغات كثيرة:
(الأوّل) أن الرب هنا المولى و علي هو المولى و معناه من يعرض عن ذكر مولاه.
(الثاني) أن ذكر علي في القرآن.
(الثالث) أن ذكر المولى هو ذكر الرب العلي. دليل ذلك: ما رواه ابن عبّاس عن النبي صلّى اللّه عليه و آله‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 63
(أنه خ ل) كان يكتب إلى شيعة علي عليه السّلام إلى المختارين في الأظلة، المنتجبين في الملة، المسارعين في الطاعة، المبصرين في الكرة، سلام عليكم تحية منّا إليكم، أما بعد. فقد دعاني الكتاب إليكم لاستبصاركم من العمى، و دخولكم في باب الهدى، فاسلكوا في سبيل السلامة، فإنّها جوامع الكرامة، إن العبد إذا دخل حفرته جاءه ملكان فسألاه عن ربّه و نبيّه و وليّه، فإن أجاب نجا، و إن أنكر هوى‏ .
و عن محمد بن سنان قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السّلام فذكرت اختلاف الشيعة فقال:
إنّ اللّه لم يزل فردا في وحدانيته ثم خلق محمدا و عليا و فاطمة فمكثوا ألف ألف دهر ثم خلق الأشياء و أشهدهما خلقها، و أجرى عليهم طاعتها و جعل فيهم منه ما شاء و فوّض أمر الأشياء إليهم منّا منه عليهم، فهم يحلّلون ما شاءوا، و يحرّمون ما شاءوا، و لا يفعلون إلّا ما شاء اللّه، فهذه الديانة التي من تقدّمها غرق، و من تأخّر عنها محق، خذها يا محمد فإنّها من مخزون العلم و مكنونه‏ .
و عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السّلام يقول: إن اللّه خلق محمدا و عليا و الطيبين من نور عظمته، و أقامهم أشباحا قبل المخلوقات؛ ثم قال: أ تظن أن اللّه لم يخلق خلقا سواكم؟ بلى و اللّه لقد خلق اللّه ألف ألف آدم، و ألف ألف عالم، و أنت و اللّه في آخر تلك العوالم‏ .
و من ذلك ما رواه سعد بن عبد اللّه عن جابر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: إن اللّه مدينتين إحداهما بالمشرق و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد له سبعون ألف باب، من الباب إلى الباب فرسخ على كل باب سبعون مصراع من الذهب الأحمر، أهلها يتكلّمون بسبعين ألف لغة، كل لغة بخلاف الأخرى، و أنا و اللّه أعرف لغاتهم، و أنا الحجّة عليهم‏ .

******************************
فصل 41
مظهر واحد


ظاهر واحد از احد است و فيض جميع اعداد از واحد است؛ مثل آنكه خط از نقطه ظاهر شده [است]و سطح و جسم از نقطه و خط ظاهر شده‌اند، همچنانى‌كه حروف از نقطه اختراع و انتزاع شده‌اند و كلام از حروف مركب‌اند و معانى از كلام ظاهر مى‌شود؛ پس نقطه مرجع همه است [همه]به او ابتداء شده و تمام منتهى به سوى اوست.

پس نقطۀ واحده، او حقيقت تمام موجودات و مبدأ جميع كائنات و قطب تمام دايرات و عالم باطن و ظاهر است، و ظاهر نقطه نبوّت است و باطن آن ولايت است و هردو در معنا نور واحدند؛ هم در ظاهر و هم در باطن؛ لكن ولايت از نبوّت است و مشتق از اوست به جهت آنكه نبوّت و امامت-هردو-اسم دو پيشواى خلق‌اند، در عالم باطن با همديگر جمع بودند و در عالم شهود هم با يكديگر بودند و در دنيا و آخرت با يكديگر جمع‌اند و هيچ فرقى فيمابين ايشان نيست الاّ در دو اسم مبارك محمد و على، و در وصف ظاهرى كه نبىّ و ولىّ [است]؛ و اين دو صفت همواره با يكديگر هستند. هرجا نبى است ولىّ هست و تمام هردو در تمام يكى از اين دو است؛ يعنى تمام ولايت در نبوّت است؛ چون قمر كه استمداد و نور از شمس مى‌نمايد، وقتى‌كه قمر كامل شد مسمّى به بدر مى‌شود و چون شمس از نظر غايب شود حكم روشنايى با قمر است كه مسمّى به بدر است.

105
فصل 42
بخشى از فضائل اهل بيت عليهم السّلام

و به اين مطلب اشاره است قول خداوند تعالى: «اللّه خلق السموات و الأرض في يومين» 1؛ يعنى في محمد و عليّ. و به سوى اين مطلب نيز اشاره است قول رسول صلّى اللّه عليه و آله: «اوّل ما خلق اللّه نوري ثم فتق منه نور عليّ فلم نزل نتردّد في النور حتّى وصلنا إلى حجاب العظمة في ثمانين ألف سنة» . يعنى اوّل چيزى كه خداوند خلقت فرمود نور من بود، از نور من نور على را برآورد و اين دو نور در عالم نور گردش مى‌كرديم تا رسانيد خداوند تعالى ما را به حجاب عظمت خود در هشتاد هزار سال؛ پس خلق فرمود تمام خلايق را از نور ما. پس ماييم صنايع اللّه-يعنى اصل تمام مكوّنات-و ساير خلايق فروع‌اند و به واسطه وجود ما به وجود آمده‌اند. 2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . اشاره به آيۀ خَلَقَ اَلْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ : سورۀ فصلت، آيۀ 9.
2) . ر. ك: اللمعة البيضاء، ص 64.

تفسير آيۀ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ

تأييد اين مطلب را مى‌نمايد چيزى را كه جابر بن عبد اللّه در تفسير آيۀ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ 1؛ مى‌گويد كه:

حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود اوّل چيزى [كه]خلق نمود خداوند تعالى نور من بود، و اختراع نور مرا از نور خود نمود و مشتق از جلال عظمت خود فرمود، همواره طواف به قدر مى‌نمود تا رسيد به جلال عظمت پروردگار؛ يعنى به حدّ كمال بود، منتهى به فوق كمال شد در هشتاد هزار سال، پس سجدۀ حضرت اله نمود تعظيما له و برآمد از آن نور، نور پسر عمّ على عليه السّلام. پس بود نور من محيط به عظمت و نور على محيط به قدرت بود؛ يعنى هردو نور به واسطۀ فيض بارى‌تعالى صاحب عظمت و قدرت بودند پس خالق عرش و لوح و آفتاب و ماه و ستارگان شد و روشنايى هرچشمى و عقل و معرفت و چشم‌هاى عباد و گوش‌هاى ايشان. و قلب آنها از نور من است؛ يعنى به واسطه نور من خلق شده‌اند، و نور من مشتق است از نور الهى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ آل عمران، آيۀ 110.

106
پس ماييم اوّلون و ماييم آخرون و ماييم پيشتر از خلايق و ماييم شفيع خلايق و ماييم كلمة اللّه و ماييم خاصّان خدا و ماييم دوستان خدا و ماييم وجه اللّه و ماييم امناى خدا و ماييم خزانۀ وحى پروردگار و پوشش غيب خدا و ماييم معدن نزول وحى، و در نزد ما است تأويل معنى كلام اللّه. در خانه‌هاى [ما]جبرئيل عليه السّلام صعود و نزول مى‌نمايد، و ماييم مختلف امر خدا و ماييم منتهى غيب خدا و ماييم محلّ فيض قدس پروردگار و ماييم چراغ‌هاى حكمت خدا و كليدهاى رحمت و چشمه‌هاى نعمت، و ماييم شرف امّت و آقاى هرامام و پيشوايى، و ماييم اولياى خدا و اديان به راه حق و داعيان به سوى نجات و ساقيان مؤمنان و محبّان از حوض كوثر و حاميان شيعيان در روز محشر.

و دوستى ماست راه نجات و چشمه زندگانى ابدى، و ماييم راه بهشت و ماييم سبيل و طريق محكم و راه راست، كسى كه ايمان به ما بياورد ايمان به خدا آورده و كسى كه كافر به ما شود كافر به اللّه است و كسى كه شكّ در ما اهل بيت نمايد شكّ در خدا نموده و كسى كه ما را شناسد خدا را شناخته و كسى كه از ما برگردد از خدا برگشته و كسى كه تبعيّت ما نمايد اطاعت خدا را نموده. و ماييم وسيله به سوى خدا و رساننده به سوى بهشت، و از براى ما عصمت و خلافت و هدايت است و در ما نبوّت و امامت و ولايت است، و ماييم معدن حكمت و باب رحمت، و ماييم كلمه و اصل تقوى و مثل اعلى كه خدا فرمود: لِلّٰهِ اَلْمَثَلُ اَلْأَعْلىٰ 1و ماييم حجّت عظمى و رشته وثيق آنچنانى‌كه هركه تمسّك به او نمايد نجات يابد و هركه تخلف كند هلاك مى‌شود، و اين بشارت تمام است 2.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ روم، آيۀ 27.
2) . بحار الأنوار، ج 2، ص 22.

وجود پسر قبل از پدر

و از محمد بن سنان روايت شده از ابن عباس كه گفت:
بوديم در نزد رسول صلّى اللّه عليه و آله، ناگاه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام آمد، پس حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمودند: «مرحبا بمن خلقه اللّه قبل أبيه آدم بأربعين ألف سنة» 1. يعنى مرحبا به كسى كه خلق نموده او را خداوند پيش از پدرش [آدم]چهل هزار سال قبل. ابن عباس
ـــــــــــــــــــــــــــ
1) . ارشاد القلوب، ج 2، ص 404.

107
عرض كرد: يا رسول اللّه آيا پسر قبل از پدر مى‌شود؟ فرمودند بلى به درستى كه خداوند تعالى خلق فرمود مرا و على را از نور واحد قبل از خلق حضرت آدم عليه السّلام به اين مدت مذكوره، پس آن نور را دو قسم فرمود؛ پس تمام اشياء را از نور من و نور على خلق نمود، پس قرار داد ما را در سمت يمين عرش، و ما تسبيح خدا را مى‌نموديم و به واسطه تسبيح ما ملائكه نيز تسبيح خدا را نمودند، و تهليل مى‌نموديم و ملائكه تهليل نمودند، و تكبير مى‌نموديم ملائكه تكبير نمودند و هركه تسبيح و تهليل و تكبير خدا را نمود از تعليم من و على بود.

خلقت نورى محمد عليهما السّلام

و مؤيد اين مطلب است روايتى كه محمد بن على بن بابويه [نقل]نموده و سلسله سند را رسانيده به عبد اللّه بن مبارك از سفيان ثورى از حضرت امام باقر عليه السّلام و آن حضرت از پدر بزرگوار خود و آن حضرت از جدّ خود امير المؤمنين نقل فرمود كه حضرت فرمود كه:

خداوند خلق نمود نور محمدى را قبل از خلق جميع مخلوقات به چهار صد هزار سال، و خلق نمود با آن نور مطهّر دوازده حجاب كه مراد ائمۀ اثنى عشر باشند.

پس ايشان‌اند كلمۀ آنچنانى كه خداوند تكلّم نموده با آنها، و بعد ظاهر نمود از آنها ساير امم را، و ايشان‌اند نعمت آنچنانى كه فيض بخشيده خداوند در عالم وجود. و ساير نعم را به واسطه ايشان و فيض نعمت وجود ايشان وجود داده [است]، و فيض جميع نعم از ايشان است و ايشان‌اند پيشوايان از جانب خداوند رحمان، و سايرين به طفيل وجود آنها به وجود آمده‌اند و ايشان لسان اللّه-يعنى قرآن ناطق-يد اللّه- يعنى فضل و كرم حضرت ذو الجلال به دست حق‌پرست ايشان-در ميان خلق مبسوط است و ايشان صاحب حكم از جانب الهى بر خلق‌اند و تمام حكمت در ايشان جمع است 1.

و از ابى حمزه ثمالى روايت است كه گفت:
روزى داخل شد حبابه والبيه نزد امام محمد باقر عليه السّلام؛ پس گفت خبر ده مرا كه شما اهل بيت قبل از خلقت مخلوقات چه بوديد و در كجا بوديد؟ حضرت فرمودند ما
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . خصال، ج 2، ص 482؛ معانى الأخبار، ص 306.

108
نور بوديم در نزد خداوند رحمان، پيش از ايجاد موجودات؛ چون خداوند تعالى خلق را خلق نمود و ما تسبيح خدا نموديم خلايق نيز تسبيح خدا كردند، و ما تهليل نموديم و خلق نيز تهليل نمودند و تكبير خدا را نموديم و همه نيز تكبير نمودند.

و بيان همين مطلب است قوله تعالى: وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقٰامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً 1؛ يعنى هرگاه خلق استقامت بر طريقۀ دوستى على مى‌نمودند هرآينه قرار مى‌داديم طينت او را در آب فرات، يعنى در حبّ على عليه السّلام لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ؛ يعنى در حبّ امير المؤمنين امتحان مى‌نموديم ايشان را 2. و آيۀ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ 3؛ يعنى كسى كه اعراض از ذكر على عليه السّلام نمايد هرآينه هلاك شده 4[است]. و در اين ذِكْرِ رَبِّهِ چند لغت و چند توجيه شده [است]: اوّل آنكه مراد از ربّ، مولى است؛ يعنى «و من يعرض عن ذكر مولاه» ؛ و دوم آنكه مراد از ذكر، على عليه السّلام است در قرآن؛ يعنى كسى كه اعراض از على نمايد چنان است كه اعراض از خدا نموده [است]؛ و سوم آنكه ذكر ولىّ خدا همان ذكر خداست.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ جنّ، آيۀ 16.
2) . بحار الأنوار، ج 25، ص 24؛ و ج 46، ص 284؛ تفسير فرات كوفى، ص 512؛ تفسير قمى، ج 2، ص 389 و 391.
3) . سورۀ جنّ، آيۀ 17.
4) . شواهد التنزيل، ج 2، ص 386؛ تفسير قمى، ج 2، ص 390.

يكى بودن ذكر على عليه السّلام و ذكر خدا

دليل بر اين مطلب روايتى است كه ابن عباس [نقل]مى‌نمايد از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله چون آن حضرت مى‌نوشت كتابتى به سوى امناى منتجبين در ملّة و كسانى كه مسارعين در طاعت بودند و بينا به امورات خلق بلاد و قرى بودند به اين مضمون:
«سلام عليكم تحيّة منّا إليك أمّا بعد: فقد دعاني الكتاب إليكم لاستبصاركم من العمى و دخولكم من باب الهدى فاسلكوا في سبيل السلامة فإنّها جوامع الكرامة إنّ العبد إذا دخل حفرته جائه ملكان فسئلاه عن ربّه و نبيّه و وليّه فإن أجاب نجا و إن أنكر هوى» 1. يعنى درود و سلام و تحيّت تمام از ما به شما باد؛ آنچه باعث نوشتن كتابت است اين است كه بينايى خود را از دست ندهيد و كورى را اختيار ننماييد؛ و از باب هدايت داخل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الأنوار، ج 30، ص 37.

109
شويد و راه راست را كه تقواى الهى است اختيار نماييد، به جهت آنكه راه سلامت- و يا اين كلمات مباركات-جوامع كرامت است؛ به درستى كه بنده وقتى‌كه داخل قبر مى‌شود دو ملك مى‌آيند و از او سؤال مى‌كنند از سه چيز: از خداى او و پيغمبر او و امام او؛ هرگاه يكى از سه را انكار نمايد هرآينه هلاك است؛ پس معلوم شد كه ذكر على با ذكر ربّ جلى در حكم يكى است.

خلقت نورى محمد و على و فاطمه عليهم السّلام

و از محمد بن سنان روايت شده [است]كه گفت:
بودم در خدمت ابى جعفر ثانى، يعنى امام محمد تقى (جواد) سلام اللّه عليه. پس ذكر نمودم اختلاف شيعه را؛ فرمود: به درستى كه خداوند تعالى كه همواره ازلى بوده و واحد و منفرد است در وحدانيّت خود، خلق نمود نور محمد و على و فاطمه عليهم السّلام را.

و به آن خلقت الهيّه بودند هزار هزار دهر كه دهر، زمان طويل را گويند؛ خدا داند كه چه قدر است؛ و بعد از هزار هزار دهر، اشياء را خلق فرمود و به تمام اشياء، انوار طيّبه را اظهار نمود و جارى نمود بر تمام اشياء طاعت ايشان را و آنچه را خداوند از فيوضات خواست در آنها قرار داد، و تفويض نمود تمام امورات اشياء را به ايشان و از اين مطلب منّت بر تمام خلق گذارد. پس ايشان هرچه بخواهند حلال مى‌نمايند و آنچه نخواهند حرام مى‌نمايند، و به فعل نمى‌آورند چيزى را مگر آنچه را كه خدا خواسته [باشد]. و اين دين آنچنانى است كه كسى كه مقدّم از آن شود غرق خواهد شد. و كسى كه مؤخّر شود پايمال خواهد شد بعد فرمود: «يا محمد خذها فإنّها من مخزون العلم و مكنونه» 1.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الأنوار، ج 25، ص 25؛ الكافى، ج 1، ص 441.

آفرينش هزار عالم در هستى

و از ابى حمزۀ ثمالى-رحمة اللّه عليه-روايت شده كه گفت:
شنيدم از امام چهارم على بن الحسين عليه السّلام [كه]مى‌فرمود: به درستى كه خداوند تعالى خلق فرمود محمد و على و طيّبين از والدينشان را از نور عظمت خود و برپاداشت ايشان را اشباح قبل از مخلوقات؛ پس فرمود آيا گمان مى‌كنى كه خداوند غير از شما

110
خلقى نكرده! و اللّه هرآينه خلق نموده خداوند هزار هزار آدم و هزار هزار عالم و تو و اللّه در آخر همۀ اين عوالمى. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الأنوار، ج 54،336؛ الكافي، ج 1، ص 530؛ الخصال، ج 2، ص 652.


علم امام صادق عليه السّلام به تمام زبان‌ها

و از اين قبيل است روايت سعد بن عبد اللّه جابر از ابى عبد اللّه عليه السّلام كه آن حضرت فرمود:
از براى خداوند تعالى دو شهر بزرگ است: يكى در سمت مشرق و يكى در سمت مغرب، و حصارى از آهن دارد، و از براى هريك از آن دو شهر هفتاد هزار در است و از هر درى الى در ديگر يك فرسخ است و در هردرى هفتاد مصراع از طلاى احمر است و اهل آن شهر تكلّم مى‌نمايند به هفتاد هزار لغت؛ هرلغتى و هرزبانى غير همديگرند و من قسم به خدا تمام لغات و تكلّمات آنها را ميدانم. و منم حجت بر آنها. 1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بصائر الدرجات، ص 492.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 64 تا 66

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 10:08 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 64
فصل [ما وراء الحجاب من عوالم‏]


أنكر هذا الحديث من في قلبه مرض، فقلت: أ تنكر القدرة أم النعمة أم ترد على المؤيّدين بالعصمة؟ فإن أنكرت قدرة الرحمن، فقد ورد عن سليمان عليه السّلام أن سماطه في كل يوم ملحه سبعة أكرار فخرجت دابّة من دواب البحر يوما و قالت له: يا سليمان اضفني اليوم، فأمر أن يجمع لها مقدار سماطه شهرا فلمّا اجتمع ذلك على ساحل البحر و صار كالجبل العظيم، أخرجت الحوت رأسها و ابتلعته، و قالت: يا سليمان أين تمام قوتي اليوم فإنّ هذا بعض طعامي، فأعجبت سليمان، و قال لها: هل في البحر دابة مثلك؟ فقالت: ألف أمة. فقال سليمان: سبحان الملك العظيم في قدرته، و يخلق ما لا تعلمون‏ .
و أما نعمته الواسعة فقد قال لداود: يا داود و عزّتي و جلالي لو أن أهل سمواتي و أرضي، أمّلوني فأعطيت كل مؤمل أمله بقدر دنياكم سبعين ضعفا لم يكن ذاك إلّا كما يغمس أحدكم إبرة في البحر و يرفعها فكيف ينقص شي‏ء، أنا أعطيته.
فقل لأعمى البصيرة و العيان، أ في القدرة أم النعمة تمتريان، بل يداه مبسوطتان فبأي آلاء ربكما تكذّبان، و الآلاء محمد و علي خاصة الرحمن.
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: إنّ اللّه خلق هذا النطاق من زبرجدة خضراء، فقيل: و ما النطاق؟ قال: الحجاب و للّه خلف ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الجن و الإنس و الكل يدينون بحبّنا أهل البيت و يلعنون فلانا و فلانا .
و عن جابر بن عبد اللّه عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: إنّ من وراء شمسكم هذه أربعين شمسا، من الشمس إلى الشمس أربعون عاما فيها خلق لا يعلمون أن اللّه خلق آدم و لا إبليس فقد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 65
ألهموا في كل الأوقات حبّنا و بغض أعدائنا .
و عن ابن عباس في تفسير قوله‏ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ قال: إن اللّه عز و جل خلق ثلاثمائة عالم و بضعة عشر عالم كل عالم منهم يزيدون على ثلاثمائة و ثلاثة عشر مثل آدم و ما ولد آدم، و ذلك معنى قوله‏ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.
قال: و من ذلك من كتاب الواحدة عن الصادق عليه السّلام أنّه قال: إنّ للّه مدينتين، إحداهما بالمشرق و الأخرى بالمغرب، يقال لهما جابلصا و جابلقا طول كل مدينة منهما اثنا عشر ألف فرسخ، في كل فرسخ باب يدخل في كل يوم من كل باب سبعون ألفا و يخرج منها مثل ذلك و لا يعودون إلّا يوم القيامة لا يعلمون أنّ اللّه خلق آدم و لا إبليس و لا شمسا و لا قمرا، هم و اللّه أطوع لنا منكم يأتونا بالفاكهة في غير أوانها موكلين بلعنة فرعون و هامان و قارون‏ .
و عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام من كتاب الواحدة قال: إن اللّه سبحانه تفرّد في وحدانيته، ثم تكلّم بكلمة فصارت نورا، ثم خلق من ذلك النور محمدا و عليا و عترته، ثم تكلّم بكلمة فصارت روحا، و أسكنها ذلك النور و أسكنه في أبداننا، فنحن روح اللّه في ذلك و كلمته احتجب بنا عن خلقه فما زلنا في ظلة خضراء مسبّحين نسبّحه و نقدّسه حيث لا شمس و لا قمر، و لا عين تطرف، ثم خلق شيعتنا، و إنّما سمّوا شيعة لأنّهم خلقوا من شعاع نورنا .
و من ذلك ما ورد في كتاب التفسير أن اللّه خلق الأرضين السبع و جعل عرش إبليس لعنه اللّه في الرابعة منها و فيها مسكنه و مسكن جنوده بعد أن كان خازن الجنة و كان في يده ملك السماء الرابعة، و إبليس ابن الجان، و الجان هم الذين يصوغون الحلي لأهل الجنّة، و الأرض السابعة على ملك يقال له ارياكيل بين مفصل إبهامه و راحته أربعون عاما، و هو في صورة ثور له أربعون ألف قائمة و سبعمائة ألف قرن مشتبكة إلى العرش، و هو على صخرة من زمردة خضراء، و الصخرة على جناحي حوت، و الحوت في بحر يقال له عقيوس، عمقه عمق السّماوات و الأرض، و البحر على الثرى، و الثرى على الريح و الريح على الهواء، و الهواء على‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 66
الظلمة، و الظلمة على جهنم و جهنم على الطمطام، و الطمطام تحت الحوت، و ما وراء ذلك لا يعلمه إلّا اللّه، قال: و في البر ثمانية عشر ألف عالم كأن اللّه لم يخلق في السّماوات و الأرض غيرهم لكثرتهم و خلف البحر السابع قوم يقال لهم الروحانيون في أرض من فضة بيضاء لا تقطعها الشمس إلّا في كل أربعين يوما.
و من ذلك ما رواه ابن بابويه في كتاب الخصال قال: إنّ للّه تبارك و تعالى ملائكة لو أن الملك منهم هبط إلى الأرض لما وسعته لعظم خلقته، و منهم من بين منكبيه و شحمتي أذنيه مسيرة سبعمائة عام، و منهم من سدّ الأفق بجناح من أجنحته، و منهم من السّماوات إلى حجرته و منهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الأسفل و الأرضون إلى ركبتيه، و منهم من لو ألقي في نقرة إبهامه مياه البحار بأسرها لما وسعته، و منهم من لو ألقيت السفن في دموع عينه لجرت دهر الداهرين.
و سئل عليه السّلام عن الحجب فقال: الحجب سبعة كل حجاب منها مسيرة سبعمائة عام ما بين كل حجاب منها سبعون ألف ملك، قوّة كل ملك منها قوّة الثقلين، و منها نور و منها نار، و منها دخان و منها ظلمة، و منها برق و منها رعد، و منها ضوء و منها عجاج، و منها ماء و منها أنهار، و هي حجب مختلفة كل حجاب مسيرة سبعين ألف عام، ثم سرادقات الجلال و هي ستون سرادقا، كل سرادق سبعون ألف ملك، بين كل سرادق خمسمائة عام، ثم سرادق العزّة ثم سرادق الجبروت، ثم سرادق الفخر ثم سرادق النور الأبيض، ثم سرادق الوحدانية، و هي مسيرة سبعين ألف عام، ثم الحجاب الأعلى و ليست هذه الحجب مضروبة على اللّه و لكنّها مضروبة على العظمة العليا من خلقه، فتبارك أحسن الخالقين‏ .
و من ذلك ما رواه ابن عباس عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: إنّ من وراء قاف عالما لا يصل إليه أحد غيري و أنا المحيط بما وراءه، و العلم به كعلمي بدنياكم هذه، و أنا الحفيظ الشهيد عليها، و لو أردت أن أجوب الدنيا بأسرها، و السّماوات السبع كالأرضين في أقل من طرفة عين لفعلت؛ لما عندي من الاسم الأعظم، و أنا الآية العظمى، و المعجز الباهر .

********************************
فصل 43
ردّ منكران فضائل اهل بيت عليهم السّلام


اقول: مى‌گويم من، انكار اين حديث را نمى‌نمايد مگر كسى كه در قلب او مرضى باشد، و به منكر حديث گفتم كه آيا انكار قدرت الهى مى‌نمايى و يا انكار نعمت او را مى‌كنى و يا ردّ بر مؤيّدين عصمت مى‌نمايى هرگاه انكار قدرت مى‌نمايى.

ماجراى روزى ماهى و حضرت سليمان عليه السّلام

پس وارد شده از سليمان عليه السّلام كه نمك سفره اطعام او در هرروز هفت كر و پيمانه بود و حيوانى از حيوانات دريا روزى سر از آب بيرون برآورد و عرض [كرد]: «يا نبيّ اللّه أضفني» ؛ يعنى اى پيغمبر خدا مرا ميهمان نما در اين روز. حضرت فرمود تا تدارك سى‌روزه عساكر و جمعيت او را كه نمك يك روزۀ آن هفت كر بود حاضر نمودند در لب دريا، مانند كوهى شد و اين حيوان سر از دريا برآورد و تمام آن اطعمه را بلعيد و

111
عرض كرد يا نبىّ اللّه باقى قوت من در كجاست؟ آن چيزى كه خوردم بعضى از طعام من بود. و حضرت سليمان عليه السّلام بسيار از اين مطلب تعجب نمود و به آن حيوان فرمود آيا مثل تو حيوان ديگرى هست؟ عرض كرد بلى هزار امّت كه هرامّتى چه قدر باشند خدا داند [و]بس. بعد حضرت فرمود «سبحان الملك العظيم في قدرته» 1، وَ يَخْلُقُ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ 2.

و هرگاه انكار نعمت را مى‌نمايى هرآينه خداوند تعالى فرمود به حضرت داود عليه السّلام كه:

اى داود به عزّت و جلال خودم قسم هرگاه اهل آسمان و زمين خواهش نعمت كنند از من و عطايايم به ايشان، آنچه را بخواهند به قدر هفتاد برابر تمام دنيا، نيست در پيش درياى وسعت من الاّ مثل بن سوزنى كه كسى به دريا زند و برآورد؛ آيا از آن دريا چيزى كم مى‌شود؟ چگونه كم مى‌شود چيزى كه من خالق اويم؟ 3

پس بگو به آن كورچشم و كوردل آيا در قدرت و يا در نعمت الهى انكار و شك مى‌كنى و حال آنكه يَدٰاهُ مَبْسُوطَتٰانِ، فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ 4.

و مقصود از آلاء محمد و على است و خاصان خداوندند.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الانوار، ج 14، ص 94.
2) . سورۀ نحل، آيۀ 8.
3) . جواهر السنيّة، ص 96.
4) . سورۀ الرحمن، آيۀ 12 و 13.

حبّ اهل بيت عليهم السّلام در تمام عوالم

و از ابى عبد اللّه عليه السّلام روايت شده كه آن حضرت فرمود: به درستى كه خداوند تعالى خلق فرمود اين نطاق را از زبرجد سبز. شايد مراد از نطاق فلك اطلس يا حبل محيط بر عالم باشد. و سؤال [شد]از حضرت كه «ما النطاق» ؟ فرمود: «الحجاب» . و فرمود: از براى خدا است خلف اين حجاب هفتاد هزار عالم كه خلق آنها زياده از تمام جن و انس‌اند و تمام ما اهل بيت را دوست دارند و لعنت مى‌نمايند به فلان و فلان 1.

مراد بليّه خبيثه‌اند.
ــــــــــــــــــــــــــ
1) . بصائر الدرجات، ص 493.

112
و از جابر بن عبد اللّه روايت شده كه او از امام محمد باقر عليه السّلام روايت مى‌نمايد كه حضرت فرمود:

در پشت همين آفتاب كه نمايان است چهل آفتاب است و از هرآفتابى با آفتاب ديگر چهل سال راه است و در آن عوالم خلقى هستند كه نمى‌دانند كه خداوند تعالى آدمى و شيطانى خلق نموده [است]؛ و از جانب الهى الهام مى‌شود در هروقتى به ايشان دوستى ما اهل بيت و بغض دشمنان ما.

از ابن عباس روايت شده در تفسير قوله تعالى رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ كه گفت به درستى كه از براى خداوند عز و جل سيصد [و]هيجده عالم است و خلق هرعالمى سيصد و سيزده برابر آدم و بنى آدمند و اين است معنى رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ.

فصل 44
تتمه

محبت اهل بيت عليهم السّلام در عوالم ديگر

و از اين قبيل است حديثى كه در كتاب واحده از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه آن حضرت فرمود: از براى خداوند دو شهر است: يكى در مشرق و ديگرى در مغرب، كه آن دو شهر را جابلصا و جابلقا مى‌گويند و طول هرشهر دوازده هزار فرسخ است و در هرفرسخى درى است كه در هرروزى هفتاد هزار نفر داخل مى‌شود و مراجعت نمى‌كند الى يوم القيمه. 1بعد فرمود اين خلق به اين كثرت نمى‌داند كه خداوند آدمى و شيطانى و آفتابى و ماهتابى خلق نموده [است]. و فرمود قسم به خدا آنها مهربان‌تر و دوست‌ترند به ما از شما. و از براى ما در غير فصل، ميوه‌هاى رنگارنگ مى‌آورند و همه مشغول و موكل‌اند به لعنت فرعون و هامان و قارون. 2و مراد از اين سه تن گويا فرعون زمان خود: . . . ، و از هامان: . . . ، و از قارون:

. . . . باشد. (اللهم العنهم جميعا) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . شايد مراد از دخول، به وجود آمدن و از خروج، مردن است. م.
2) . بحار الأنوار، ج 54، ص 336؛ بصائر الدرجات، ص 490.

113
خلقت نور محمد و على عليهما السّلام


و از ابى حمزه ثمالى روايت شده و او از امام محمد باقر عليه السّلام روايت مى‌كند در كتاب واحده كه آن حضرت فرمودند:

خداوند تعالى متفرد به وحدانيت بود؛ هيچ موجودى به وجود نيامده بود؛ پس تكلّم نمود به كلمه و آن كلمه نورى شد؛ پس خلق نمود از آن نور، محمد و على و عترت طيّبين او را؛ پس تكلّم نمود به كلمه و گرديد آن كلمه، روح، و آن نور را در روح جا داد و آن روح و نور را در بدن‌هاى ما اهل بيت قرار داد. پس ماييم روح اللّه و كلمة اللّه و واسطه و حجاب الهى در ميانه خلق، و ما بوديم در سايه عرش الهى و مشغول تسبيح و تقديس بارى تعالى. بعد در حالى كه در هيچ آفتاب و ماهتاب و هيچ چشمى نبود كه بر هم خورد و نگاه كند پس خلق نمود شيعيان ما را. و [به]آنها شيعه مى‌گويند به جهت آنكه از شعاع نور ما خلق شده‌اند. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الانوار، ج 25، ص 23؛ تأويل الآيات، ص 121.

طبقات زمين

و از اين قبيل است حديثى كه وارد شده در كتاب تفسير به اين مضمون كه:
خداوند تعالى خلق فرموده هفت طبقه زمين را و گردانده عرش و مقر ابليس را در طبقه چهارم زمين. و در آن‌جا مسكن جنود اوست بعد از آنكه بود خازن بهشت، و در دست او بود ملك آسمان چهارم و ابليس از بنى جانّ است و طايفه جانّ آنهايى بودند كه خادم اهل جنّت بودند و حلى و زيور به جهت اهل بهشت درست مى‌نمودند.
و طبقه هفتم زمين بر بالاى ملكى است كه مسمّى به اركاكيل يا اركائيل است، كه ميانه انگشت ابهام او و كف دست او چهل سال راه است و او به صورت گاوى است كه از براى او هزار پا و هفتصد شاخ دارد كه كشيده الى عرش اعلى. و آن ملك قرار بر بالاى سنگ سختى از زمرّد سبز دارد و آن سنگ قرار بر دو پر ماهى دارد و آن ماهى در دريايى است كه او را عقيوس گفته‌اند و عمق آن دريا به قدر وسعت آسمان و زمين است. و آن دريا در زمين است و زمين بر بالاى باد است و باد بر بالاى هوا

114
است و هوا بر بالاى سياهى و ظلمت است و ظلمت بر بالاى جهنم و جهنم طمطام است؛ يعنى درياى ديگر است و درياى طمطام زير ماهى است. شايد اين ماهى غير ماهى اوّل باشد و زير آن ماهى و طمطام را كسى نمى‌داند چه خبر است مگر خداوند تعالى.

روحانيون

و باز صاحب كتاب تفسير مى‌گويد گويا مضمون حديث است كه:
در بيابان هيجده هزار عالم است 1و در پيش آن عوالم گويا آسمان و زمين داخل در مخلوقات نيستند از كثرت خلق آنها. و در پشت درياى هفتم قومى هستند كه آنها را روحانيون گفته‌اند و آنها در زمينى كه از نقره سفيد است قرار دارند و هرچهل روز يك مرتبه آفتاب از آن خلق جدا مى‌شود.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . تفسير قرطبى، ج 1، ص 138؛ تفسير ابن كثير، ج 1، ص 26.

ميزان علم على عليه السّلام

و نزديك به اين مضامين حديثى است كه ابن عباس از امير المؤمنين عليه السّلام نقل مى‌كند كه آن حضرت فرمود:
در پشت كوه قاف علمى است كه به آن علم نمى‌رسد مگر من، و منم عالم و محيط بر پشت كوه قاف. و علم من به آن مثل علم من است به دنياى شما كه از ظاهر و باطن شما باخبرم و منم دانا و حاضر و شاهد بر دنيا و هرگاه بخواهم تمام دنيا و مافيها را و تمام آسمان‌هاى هفتگانه و زمين‌هاى هفتگانه را در كمتر از چشم بر هم زدن سير نمايم هرآينه مى‌دانم به جهت آنكه در نزد من است اسم اعظم الهى و منم آيۀ عظمى و منم معجزۀ آشكار 1.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الأنوار، ج 27، ص 40؛ المحتضر، ص 74.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 67 و 68

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 10:18 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 67
فصل [منزلة الولي و معاني الولاية]


و إلى هذا السرّ إشارة من كلامه البليغ في نهج البلاغة فقال: و هو يعلم أن محلّي منها محلّ القطب من الرحى‏ ، و هذه إشارة إلى انّه عليه السّلام غاية الفخار و منتهى الشرف و ذروة العزّ، و قطب الوجود و عين الوجود، و صاحب الدهر و وجه الحق و جنب العلى، فهو القطب الذي دار به كل دائر و سار به كل سائر، لأنّ سريان الولي في العالم كسريان الحق في العالم لأن الولاية هي الكلمة الجارية السارية فهي لكل موجود مولاه و معناه، لأن المولى هو الاسم الأعظم المتقبل لأفعال الربوبية و المظهر القائم بالأسرار الإلهية، و النقطة التي أدير عليها بركار النبوّة فهي حقيقة كل موجود فهي باطن الدائرة و النقطة السارية السائرة، التي بها ارتباط سائر العوالم، و إلى هذا المعنى أشار ابن أبي الحديد فقال:
تقبلت أفعال الربوبية التي‏ عذرت بها من شك أنك مربوب‏
و يا علة الدنيا و من بدء خلقها إليه سيتلو البدء في الحشر تعقيب‏

فهو قطب الولاية و نقطة الهداية، و خطة البداية و النهاية، يشهد بذاك أهل العناية و ينكره أهل الجهالة، و العماية، و قد ضمنه أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا في قوله: «كالجبل ينحدر عنّي السيل و لا يرقى إليّ الطير»، و هذا رمز شريف لأنّه شبه العالم في خروجهم من كتم العدم بالسيل و شبّه ارتفاعهم في ترقيهم بالطير لأنّ الأوّل ينحدر من الأعلى إلى الأدنى، و الثاني يرتفع من الأدنى إلى الأعلى فقوله ينحدر عنّي السيل إشارة إلى أنّه باطن النقطة التي عنها ظهرت الموجودات و لأجلها تكوّنت الكائنات، و قوله «و لا يرقى إليّ الطير» إشارة إلى انّه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 68
أعلى الموجودات مقاما و لسائر البريات إماما، و لهم في الحشر قايدا و قساما، فهو قسيم نور الحضرة النبوية المحمدية صاحب الولاية الإلهية فهو الكلمة الربّانية و مولى سائر البرية، و لقد أحسن ابن أبي الحديد إذ فوق سهم التوفيق راميا لهذا المرمى الدقيق عن قوس التحقيق فقال:
و اللّه لو لا حيدر ما كانت ال دنيا و لا جمع البرية مجمع‏
و إليه في يوم المعاد حسابنا و هو الملاذ لنا غدا و المفزع‏

أقول: هذا رجل من المعتزلة اعتقاده عن الإقرار بالحق ما عزله، و أنت حوشيت من الرد تزعم أنك مولى من العبيد و الموالي فما لي كلّما أراك حاوي الأراك بشراك و شراك من شراك الإشراك، و بان لك باني البيّنات دراك حيث الإدراك و ما أدراك فعلك علك تشيم نور الأزهار، و عشاك غشاك عظيم أنوار الأسرار؛ قال: ما غشاك فعانقت ابتكار الأفكار في هاوية هواك فأهواك فهذا يا هذا أو ذاك و رأيك و رأيك، فأنت كما قيل من لا يحرّكه الربيع و أزهاره و العود و أوتاره، فقد فسد مزاجه و امتنع علاجه.
و لا ينفع مسموع‏ إذا لم يك مطبوع.

****************************
فصل 45
على محور آفرينش


و به سوى اين سرّ اشاره است كلام آن حضرت در نهج البلاغه كه فرمود: «و هو يعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى» . يعنى خدا مى‌داند كه محل من در ميان تمام

115
موجودات مانند ميل آسيا [است]كه گردش آسيا به اوست. و اين اشاره است به اينكه آن حضرت غايت فخر و منتهاى شرف و كمال عزّت را دارد و آن بزرگوار قطب دايرۀ وجود و اصل وجود و صاحب دهر و وجه اللّه و جنب اللّه است، و اوست قطب آنچنانى‌كه تمام خلق داير به او مى‌باشند و هرسيركننده ساير به او هستند، به جهت آنكه سير ولىّ در عالم مانند سير حق است در عالم، و به جهت آنكه ولايت، كلمۀ جاريه و ساريه است و مولاى هرموجودى است و معنى هروجود هم اوست، و به جهت آنكه ولايت او اسم اعظم است و از او افعال ربوبيه حاصل مى‌شود و مظهر اسرار الهى است و نقطه‌اى است كه داير به اوست مكان نبوت؛ پس اوست حقيقت هرموجود، و اوست باطن دايرۀ وجود و نقطۀ سايرۀ آنچنانى‌كه به اوست ارتباط جميع عوالم.

و به سوى اين معنى اشاره كرده ابن ابى الحديد، در كلام خود كه گفت مخاطبانه:

تقبلت أفعال الروبية التي عذرت بها من شكّ أنّك مربوب
و يا علّة الدنيا و من بدو خلقها إليه سيتلوا البدأ في الحشر تعقيب
پس اوست قطب دايرۀ ولايت و نقطه هدايت و خلق اوّل. و نهايت امر راجع به اوست.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . الصراط المستقيم، ج 1، ص 169.

شرح جمله‌اى از امير مؤمنان عليه السّلام

و شهادت مى‌دهد به اين مطلب اهل عنايت، و انكار مى‌كند آن را اهل جهالت و ضلالت و عمايت. دليل بر مدّعا كلام آن حضرت [است]كه فرموده [است]: «كالجبل ينحدر عنّي السيل و لا يرقى إليّ الطير» . و اين رمز شريفى است كه تشبيه نموده اهل عالم را در خروج آنها از كتم عدم به سبيل و [تشبيه نموده]ارتفاع ايشان را به قلّۀ كوه مانند مرغ و طير چون از اعلى به ادنى است و پرواز طير از ادنى به اعلى است و خلق عالم چون سيل به واسطۀ قلّه كوه به عالم وجود آمده‌اند يعنى به واسطه ايشان. و البته سيل چون طير به قلّۀ كوه نمى‌رسد.

116
و قوله عليه السّلام «ينحدر عنّي السيل» اشاره است به باطن نقطۀ آنچنانى‌كه از او تمام موجودات به ظهور رسيده و به جهت خاطر او تكوين كائنات شده.

و قول آن حضرت: «و لا يرقى إليّ الطير» اشاره است به اينكه آن جناب بالاتر و بزرگ‌تر است در مقام از جميع موجودات، و بر تمام ماسوى اللّه امام است و در روز حشر قائد و پيشواى خلق است و قاسم بهشت و دوزخ است و هم سرّ است با نور محمدى صلّى اللّه عليه و آله و صاحب ولايت الهيّه است و اوست كلمۀ ربانيه و مولاى ساير بريّه.

چه خوش گفته ابن ابى الحديد در حالى كه موفق به توفيق بوده و از قوس و كمان تحقيق حقيق تيرى رها نموده و گفته:

و اللّه لو لا حيدر ما كانت الدنيا و لا جمع البرية مجمع
و إليه في يوم المعاد حسابنا و هو الملاذ لنا غدا و المفزع
يعنى قسم به خداوند تعالى هرگاه على عليه السّلام نمى‌بود هيچ دنيايى و خلقى نبود و در روز قيامت حساب ما با اوست و اوست پناه ما در حشر؛ و مفزع ما خواهد بود در روز جزا.

اعتقاد ابن ابى الحديد
شيخ رجب مى‌گويد اين ابن ابى الحديد از طايفه معتزله (خذلهم اللّه) است، اعتقاد او در حق امام چنان است كه گفته-و حال آنكه از آن طايفه است-:
و تو كه گمان مى‌كنى كه يكى از دوستان و بنده [اى]از بندگان امام عليه السلامى و من نظر در حال تو مى‌كنم مى‌بينم تو را كه همواره از هيزم تر شرك جمع مى‌كنى، ضايع نموده تو را آنچه ضايع كرده و نمى‌دانى كه همين سست‌اعتقادى، تو را عليل كرده، استشمام مى‌كنى گل‌هاى رنگارنگ را؛ يعنى اخبار اهل بيت را و از عظيم اسرار آنها غافلى و فكرهاى بكر مى‌نمايى به حسب خواهش نفس خود. همان افكار تو، تو را به ضلالت انداخته، چه فكر نمايى و چه فكر ننمايى تو همانى كه هستى و براى خود عمل مى‌نمايى و تو همچنانى كه گفته شد «من لا يحرّكه الربيع و أزهاره و العود و أوتاره فقد فسد مزاجه و امتنع علاجه» .

و لا ينفع مسبوع ما لم يك مطبوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . غرر الحكم، ص 46؛ نهج البلاغه، ص 534.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - 69 تا 72

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 10:45 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 69
فصل [منازل الآل عليهم السّلام العالية]


و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: نحن شجرة النبوّة و معدن الرسالة، و نحن عهد اللّه و نحن ذمّة اللّه، لم نزل أنوارا حول العرش نسبّح فيسبّح أهل السماء لتسبيحنا، فلمّا نزلنا إلى الأرض سبّحنا فسبّح أهل الأرض فكل علم خرج إلى أهل السّماوات و الأرض فمنّا و عنّا، و كان في قضاء اللّه السابق أن لا يدخل النار محبّ لنا و لا يدخل الجنّة مبغض لنا لأنّ اللّه يسأل العباد يوم القيامة عمّا عهد إليهم و لا يسألهم عمّا قضى عليهم‏ .
و عن محمد بن سنان عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام انّه قال: يا ابن سنان إن محمدا كان أمين اللّه في خلقه فلمّا قبض كنّا نحن أهل بيته و خلفاؤه، و عندنا علم المنايا و البلايا و أنساب العرب، و مولد الإسلام و الجفر و الجامعة، و ما من فئة تضلّ بآية أو تهدي بآية إلّا و نحن نعرف ناعقها و قايدها و سائقها، و إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان أو النفاق، و إنّ شيعتنا المكتوبين بأسمائهم أخذ اللّه علينا و عليهم العهد قبل خلق السّماوات و الأرض، يردون موردنا و يدخلون مدخلنا، ليس على حملة الإسلام غيرنا و غيرهم إلى يوم القيامة .
و عنهم عليهم السّلام انّهم قالوا: نحن الليالي و الأيام، من لم يعرف هذه الأيام لم يعرف اللّه حق معرفته، «فالسبت» رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله النبوّة و لا نبي بعده، «و الأحد» أمير المؤمنين عليه السّلام و هو أوّل من وحّد اللّه، «و الاثنين» نور الحسن و الحسين، «و الثلاثاء» ثلاثة أنوار: نور الزهراء و خديجة و أمّ سلمة، «و الأربعاء» أربعة أنوار: الساجد، و الباقر، و الصادق، و الكاظم، «و الخميس» خمسة أنوار: الرضا، و الجواد، و الهادي، و العسكري، و المهدي، «و الجمعة»

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 70
اجتماع شيعتنا على ولايتنا، و لعنة اللّه على أعدائنا .
و عن ابن عبّاس من كتاب الأمالي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة، (يا علي) أنا منك و أنت منّي روحك روحي و شيعتك شيعتي، و أولياؤك أوليائي، من أحبّهم فقد أحبّني و من أبغضهم فقد أبغضني، و من عاداهم فقد عاداني، يا علي شيعتك مغفور لهم على ما كان منهم من عيوب و ذنوب، و أنا الشفيع لهم غدا إذا قمت المقام المحمود فبشّرهم بذلك، يا علي شيعتك شيعة اللّه و أنصارك أنصار اللّه و حزبك حزب اللّه و حزب اللّه هم المفلحون، يا علي سعد من والاك و شقي من عاداك.
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أمير المؤمنين قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي إنّ اللّه وهب لك حبّ المساكين و المستضعفين في الأرض فرضيت بهم إخوانا و رضوا بك إماما فطوبى لمن أحبّك و ويل لمن أبغضك، يا علي أهل مودّتك كل حفيظ و كل ذي طمرين، لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه، يا علي أحباؤك كل محتقر عند الخلق عظيم عند الحق، يا علي محبّوك جيران اللّه في الفردوس و لا يأسفون على ما خلفوا من الدنيا، يا علي أنا ولي لمن واليت و عدوّ لمن عاديت، يا علي إخوانك ذبل الشفاه تعرف الربانية في وجوههم يفرحون في ثلاث مواطن عند الموت و أنا شاهدهم، و عند المساءلة في قبورهم و أنت تلقاهم، و عند العرض الأكبر إذا دعي كل أناس بإمامهم، يا علي بشّر إخوانك أنّ اللّه قد رضي عنهم، يا علي أنت أمير المؤمنين و قائد الغرّ المحجلين، و أنت و شيعتك الصادقون المسبّحون، و لو لا أنت و شيعتك ما قام للّه دين، [و لو لا] من في الأرض منكم لما نزل من السماء قطر، يا علي لك في الجنّة كنز و أنت ذو قرنيها، و شيعتك حزب اللّه هم الغالبون، يا علي أنت و شيعتك القائمون بالقسط، يا علي أنت و شيعتك القائمون على الحوض تسقون من أحبّكم، و تمنعون من أبغضكم و أنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر، يا علي أنت و شيعتك تظلّون في الموقف و تنعمون في الجنان، يا علي إنّ الجنّة مشتاقة إلى شيعتك و إنّ حملة العرش المقرّبين يستغفرون لهم و يفرحون بقدومهم، و إنّ الملائكة يخصونهم بالدعاء، يا علي شيعتك الذين يتنافسون في الدرجات و يلقون اللّه و لا ذنب عليهم، يا علي أعمال شيعتك تعرض عليّ في كل جمعة فأفرح بصالح أعمالهم و أستغفر

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 71
لسيئاتهم، يا علي ذكرك و ذكر شيعتك في التوراة قبل أن يخلقوا بكل خير، و كذلك الإنجيل فإنّهم يعظمون إلينا شيعتك، يا علي ذكر شيعتك في السماء أكثر من ذكرهم في الأرض.
فبشّرهم بذلك، يا علي قل لشيعتك و أحبّائك يتنزّهون من الأعمال التي يعملها عدوّهم فما من يوم و ليلة إلّا و رحمة من اللّه نازلة إليهم، يا علي اشتدّ غضب اللّه على من أبغضك و أبغض شيعتك و استبدل بك و بهم يا علي ويل لمن استبدل بك سواك و أبغض من والاك يا علي أقرئ شيعتك السلام و أعلمهم أنّهم إخواني، و أنّي مشتاق إليهم فليتمسكوا بحبل اللّه و ليعتصموا به و يجتهدوا في العمل، فإنّ اللّه عز و جل راض عنهم يباهي بهم الملائكة لأنّهم و فوا بما عاهدوا و أعطوك صفو المودّة من قلوبهم و اختاروك على الآباء و الإخوة و الأولاد، و صبروا على المكاره فينا مع الأذى و سوء القول فيهم فكن بهم رحيما فإنّ اللّه سبحانه اختارهم لنا و خلقهم من طينتنا، و استودعهم سرّنا و ألزم قلوبهم معرفة حقّنا، و جعلهم متحلين بحلّتنا لا يؤثرون علينا من خالفنا بالناس في غمة من الضلال، قد عموا عن الحجّة و تنكبوا عن المحجّة، يصبحون و يمسون في سخط اللّه، و شيعتك على منهاج الحق لا يستأنسون إلى من خالفهم، و ليست الدنيا لهم و لا همهم منها أولئك مصابيح الدجى‏ .
و عنه عليه السّلام أنّه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ، فلا ينجو إلّا من كان منهم و معهم لصدق الحديث و الباقون إلى النار، فشيعتنا آخذون بحجزتنا و نحن آخذون بحجزة نبيّنا، و نبيّنا آخذ بحجزة ربّنا- و الحجزة: النور- من فارقنا هلك و من تبعنا نجا، الجاحد لولايتنا كافر و الجاحد لفضلنا كافر .
لأنّه لا فرق بين جحود الولاية و جحود الفضل، و جحود النبوّة و جحود الربوبية، فإنّ جحود كل مقام من هذه يستلزم جحود الآخر، و الإقرار بكل واحد منهما يستدعي الإقرار بالآخر.
و قال عليه السّلام: و لا يبغضنا مؤمن و لا يجحدنا موقن، و لا يحبّنا كافر، و من مات على حبّنا كان‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 72
حقّا على اللّه أن يبعثه معنا. نحن نور لمن تبعنا، و هدى لمن اهتدى بنا، و من لم يكن منّا فليس من الإسلام في شي‏ء، بنا فتح اللّه، و بنا ختم اللّه و بنا أطعمكم عشب الأرض، و بنا يمسك السّماوات و الأرض أن تزولا، و بنا ينزل غيث السماء و بنا آمنكم من الخسف في البر، و من الغرق في البحر، و بنا ينفعكم اللّه في حياتكم و عند موتكم و في قبوركم و عند الصراط و عند الميزان و عند دخول الجنّة، مثلنا في كتاب اللّه مثل المشكاة، و المشكاة في القنديل نور علي و فاطمة، يهدي اللّه لنوره من يشاء و من أحبّنا كان حقّا على اللّه أن يبعثه، نيرا برهانه، ثابتة حجّته، فنحن النجباء، و نحن النور و الضياء، و نحن أفراط الأنبياء و أولاد الأوصياء و بقية الأوصياء، و شيعتنا السعداء و الشهداء، و هذا كلام فيه الشفاء .
و من كتاب الأربعين ما رواه عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا علي يا ولي يا سيّد يا صابر يا ديّان يا والي يا هادي يا زاهد يا طيب يا طاهر مر أنت و شيعتك إلى الجنّة بغير حساب‏ .
و يؤيّد ذلك «ما رواه» صاحب كتاب النخب قال: تشاجر رجلان في [خلافة] «علي» و إمامته فجاءا إلى شريك فسألاه فقال: حدّثني الأعمش عن حذيفة بن اليمان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: إنّ اللّه خلق [عليا] قضيبا في الجنة من تمسّك به فهو من أهل الجنّة، فاستعظم الرجل ذلك و جاء إلى ابن دراج فأخبره فقال: لا تعجب، حدّثني الأعمش عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه قال: إنّ اللّه خلق قضيبا في بطنان العرش لا يناله إلّا «علي» و من تولّاه، فقال الرجل: هذا من ذاك، فمضى إلى وكيع بن الحارث فجاء فأعلمه فقال: لا تعجب، حدّثني الأوزاعي عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه قال: أركان العرش لا ينالها إلّا «علي» و شيعته فاعترف الرجل بفضله‏ ...
و من كتاب المناقب: أن للّه عمودا من نور يضي‏ء لأهل الجنّة كالشمس لأهل الدنيا لا يناله إلّا علي و شيعته‏ .

****************************
فصل 46
بخشى از فضائل اهل بيت عليهم السّلام و شيعيان


و از ابى عبد اللّه امام جعفر صادق عليه السّلام روايت شده كه آن حضرت فرمود:
ماييم درخت نبوّت و معدن رسالت و ماييم عهد پروردگار، و در نزد او انوارى بوديم [كه]در حول عرش تسبيح خدا را مى‌نموديم و به جهت تسبيح ما اهل زمين تسبيح مى‌نمودند و آنچه مى‌رسد به اهل آسمان و زمين هرآينه از ما و از قبل ما مى‌باشد و در قضاى سابق الهى گذشته كه داخل در آتش نشود دوست ما اهل بيت، و داخل در بهشت نشود دشمن ما اهل بيت به جهت آنكه خداوند تعالى سؤال مى‌نمايد از بندگان خود، آنچه را كه از روز ازل معاهده نموده با ايشان، كه محبت اهل بيت باشد و سؤال نمى‌كند از آنها از آنچه برايشان جارى نموده 1.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الانوار، ج 25، ص 24؛ متشابه القرآن، ج 1، ص 196؛ كشف الغمة، ج 2، ص 178؛ التوحيد، ص 365؛ الارشاد، ج 2، ص 204.

نشانۀ مسلمانى

و از محمد بن سنان روايت شده از حضرت امام رضا (سلام اللّه عليه) كه فرمود:

اى پسر سنان به درستى كه محمد صلّى اللّه عليه و آله امين خداوند تعالى بود در ميان خلق و چون از اين دار فانى رحلت فرمود ماييم اهل بيت او و خلفاى او و در نزد ما مى‌باشد علم مرگ‌ها و بلادها و انساب عرب و مولد اهل اسلام و جفر جامعه. و هيچ‌يك از طايفه نيستند كه گمراه شوند و انكار نمايند آيه را و هدايت كرده شوند به آيه مگر آنكه مى‌دانيم و مى‌شناسيم خواننده و پيروى‌كننده و ردكننده آن را.

و ما نيز مى‌شناسيم مرد را چون نگاه كنيم به او كه او مؤمن است يا منافق. و اسماء شيعيان ما هم ثبت است و خداوند بر ما و ايشان عهد گرفته قبل از خلقت آسمان و زمين وارد مى‌شوند هرجايى كه ما وارد شويم و داخل مى‌شوند هرجايى كه داخل شويم، و داخل در اهل اسلام نيستند مگر ما و شيعيان ما تا روز قيامت. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . الكافي، ج 1، ص 223؛ بصائر الدرجات، ص 118-119؛ تفسير القمى، ج 2، ص 104.

حقيقت ايّام

و از ائمه عليهم السّلام روايت شده كه ايشان فرموده‌اند:
ماييم شب‌ها و روزها، و كسى كه نشناسد اين روزها را هرآينه نشناخته خدا را به حق معرفتش. پس مراد از روز شنبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله است كه او اصل نبوّت است و پيغمبر [ى]بعد از او نيست. و مراد از روز يك‌شنبه امير المؤمنين عليه السّلام است كه اوّل كسى [است]كه ايمان به وحدانيت خدا آورد. و مراد از روز دوشنبه امام حسن و امام حسين عليهم السّلام است. و [مراد]از روز سه‌شنبه فاطمه زهرا و خديجه كبرى و ام سلمه عليهم السّلام است. و [مراد از]روز چهارشنبه امام زين العابدين و امام محمد باقر و امام جعفر صادق و امام موسى كاظم عليهم السّلام است. و [مراد از]روز پنجشنبه امام رضا و امام محمد تقى و امام على النقى و امام حسن عسكرى و امام عصر (عجل اللّه تعالى فرجه) است. و روز جمعه اجتماع شيعيان مى‌باشد بر دوستى ما و لعنت آنها بر دشمنان ما.

امتيازهاى ويژه براى شيعيان

از ابن عباس روايت شده در كتاب امالى كه گفت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
شيعه على در روز قيامت فائز و رستگارند؛ يا على تو از منى و من از توام و روح تو روح من است و شيعۀ تو شيعۀ من است و دوستان تو دوستان من‌اند؛ كسى كه دوست داشته باشد ايشان را پس هرآينه دوست داشته مرا. و كسى كه دشمن داشته باشد ايشان را هرآينه دشمن داشته مرا. و كسى كه عداوت نمايد با آنها مثل آن است كه با من عداوت نموده. يا على عيوب و گناهان شيعه تو بخشيده شده و منم شفيع از براى ايشان در روز قيامت و چون به مقام محمود رسيدى بشارت ده ايشان را به اين مطلب.

يا على شيعۀ تو شيعۀ خدا است و ياورانت ياوران خداوندند و تابعين تو تابعين خدايند. ايشان در روز قيامت رستگارند. يا على سعادت يافت آنكه دوست دارد تو را و شقاوت يافته آنكه دشمن دارد تو را. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 66.


119
ويژگى و ديگر امتيازات شيعه


و از ابى عبد اللّه عليه السّلام روايت شده كه حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود:

يا على به درستى كه خداوند تعالى بخشيده به تو دوستى فقرا و مساكين و مستضعفين در زمين را؛ پس تو راضى شده‌اى به آنها [كه]برادران [تو باشند]، و آنها راضى شدند به تو [كه]امام و پيشوا [ى آنها باشى]؛ پس خوش به حال كسى كه دوست دارد تو را و واى به حال كسى كه بغض تو را در دل دارد. يا على دوستان تو توبه‌كنندگان و تسبيح‌كنندگان و حفظكنندگان‌اند خود را از مكروهات، و اگر هريك از صاحبان دو تكۀ پيش و پس خدا را قسم دهند به جهت مطلبى، هرآينه قسم او را خداى تعالى جارى مى‌كند.

يا على دوستان تو همه حقيرند در نزد خلق و عظيم‌القدرند در نزد خداوند حق. يا على دوستان تو همسايۀ خدا هستند. در بهشت حزنى و اندوهى ندارند، از جهت آن چيزى كه در دنيا از ايشان فوت شده. يا على من دوست دارم هركه را تو دوست دارى و دشمن دارم هركه را تو دشمن دارى. يا على برادران و دوستان تو خشكيده لب و خداشناس‌اند. و در سه وقت در روهاى ايشان خوشحالى و انبساط ظاهر شود: يكى در وقت مرگ كه من حاضر مى‌شوم و به من نگاه مى‌كنند و يكى در وقت سؤال قبر كه تو تلقين شهادت را به ايشان مى‌نمايى و يكى در روز قيامت كه هركسى با امام خود وارد محشر شوند.

يا على بشارت ده برادران خود را كه خدا از ايشان راضى است. يا على تو امير بر مؤمنينى و قائد غرّ محجّلينى و تو و شيعۀ تو صافّون و مسبّحون مى‌باشيد و اگر تو و شيعۀ تو نمى‌بود هرآينه دين خدا برپا نبود و اگر از اولاد تو در زمين نمى‌بودند هر آينه از آسمان قطره [اى]از باران، نازل به زمين نمى‌شد.

يا على از براى تو در بهشت گنجى است و تو قرين و صاحب او هستى و شيعه تو حزب اللّه و غالبون‌اند. يا على تو و شيعه تو قائمون به عدل مى‌باشيد. يا على تو و شيعه تو قائمون بر حوض كوثر مى‌باشيد و از آب حوض به دوستان خود مى‌دهيد و از دشمنان خود منع مى‌كنيد و شماييد ايمن از عذاب در يوم فزع اكبر. يا على تو و شيعه تو در سايه مى‌باشيد در روز حشر، و نعمت خورندگانيد در بهشت. يا على بهشت مشتاق است به سوى شيعيان تو، و حملۀ عرش استغفار مى‌نمايند از براى آنها

120
و خوشحالى مى‌كنند به آمدن ايشان، و ملائكه مخصوصا به جهت آنها دعا مى‌كنند.

يا على شيعه تو كسانى هستند كه مى‌ترسند از خدا در خلوت تنهايى و در پيش خلق و آشكارا. يا على شيعه تو آنچنان كسانى هستند كه تعيش مى‌كنند در درجات رفيعه و ملاقات مى‌نمايند خدا را در حالتى كه گناهى از براى آنها نيست. يا على عمل‌هاى شيعيان تو عرض 1به من مى‌شود در هرجمعه، و خوشحال مى‌شوم به عمل‌هاى صالح آنها و استغفار مى‌كنم از جهت گناهان آنها.

يا على تو و شيعه تو در تورات ذكر شده قبل از آنكه خلق شوند به خير و خوبى، و همچنين در تورات و انجيل بزرگ مى‌شمارند اليا 2و شيعه او را، يعنى على و شيعه او را. يا على ذكر شيعه تو در آسمان‌ها بيشتر است از ذكر آنها در زمين، بشارت ده ايشان را.

يا على بگو به شيعۀ خود كه نگه دارند خود را از عملى كه دشمنان تو به آنها مشغول‌اند. هيچ روزى نيست مگر آنكه رحمت الهى نازل است به سوى ايشان. يا على شديد است غضب الهى بر كسى كه دشمن دارد تو را و شيعه تو را و [بر كسى كه]امامى غير از تو و شيعه‌اى غير از شيعۀ تو اختيار كند. يا على واى بر كسى كه امامى غير از تو دارد و دشمن دارد دوست تو را.

يا على برسان بر شيعه سلام و آگاه كن ايشان را كه آنها برادران من‌اند و من مشتاق ايشانم؛ پس [بگو]البته تمسّك نمايند به رشته محكم الهى و اعتصام كنند به او و جدّ و جهد نمايند در عمل، به جهت آنكه خدا از آنها راضى است و به ايشان مباهات مى‌نمايد بر ملائكه كه چنين بندگانى دارم؛ به جهت آنكه ايشان وفا به عهد نموده‌اند و از قلب، تو را دوست دارند و تو را بر پدران و برادران و اولاد خود اختيار كرده‌اند و صبر نموده‌اند بر بدى‌ها و مكاره در راه ما از اذيت خلق و كلام ناشايسته كه مردم از طريق عداوت به آنها گفته‌اند؛ پس با ايشان رحيم و مهربان باشد به جهت آنكه خداوند ايشان [را]به جهت ما اختيار فرموده و آنها [را]از طينت ما خلق نموده و سرّ ما را در آنها وديعه قرار داده و لازم داشته بر قلب ايشان معرفت حقّ ما را، و گردانيده ايشان را مزيّن به زينت دوستى ما، و اختيار نمى‌كنند بر ما كسى را [كه] مخالف است با ما.
ـــــــــــــــــــــــ
1) . عرضه.
2) . على.

121
پس مردم در تاريكى ظلالت‌اند و كورند از ديدن حجّت و فرومانده‌اند در يافتن راه حق، روز مى‌كنند و شب مى‌نمايند در سخط الهى. و شيعيان تو بر طريق حقّ‌اند و انس نمى‌گيرند با مخالفين. و نيست دنيا از براى ايشان و غصه به جهت دنيا نمى‌خورند، ايشان‌اند چراغ‌هاى تاريكى. 1
ــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 656.

يكسان بودن انكار ولايت و انكار فضائل

و از آن حضرت نيز روايت شده كه فرمود جدّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
اهل بيت من چون كشتى نوح است و كسى كه سوار بر آن كشتى نجات شود البته نجات يابد. 1و باقى مردم در آتش خواهند بود؛ پس شيعيان ما تمسّك نموده به نور ما و ما خود تمسّك نموده‌ايم به نور پيغمبر خود محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله، و آن حضرت تمسّك به نور خداى ما دارد. كسى كه مفارقت از ما نمايد هلاك مى‌شود و كسى كه معيّت كند ما را نجات خواهد يافت، و انكاركنندۀ ولايت ما كافر است و انكاركننده فضل ما هرآينه نيز كافر است، به جهت آنكه فرق نيست ميانۀ انكار ولايت و انكار فضل و انكار نبوّت و انكار ربوبيّت. 2

و فرمود: دشمن ندارد ما را كسى كه مؤمن است و انكار ولايت ما را نمى‌كند آنكه يقين به حق دارد. و دوست ندارد ما را كافر. و كسى كه بميرد بر دوستى ما بر خدا است كه او را با ما محشور گرداند. و ماييم نور از براى كسى كه تبعيّت كند ما را، و هدايتيم از براى كسى كه هدايت جويد به ما، و كسى كه از ما نباشد از اسلام بهره ندارد.

به ما خداوند ابتدا نموده و به ما ختم كرده و به واسطۀ ما نعمت داده شما را از نباتات زمين؛ و به واسطه ما آسمان و زمين را نگهدارى كرده كه از هم ريخته نشوند، و به واسطۀ ما نازل مى‌نمايد از آسمان باران را و به واسطۀ ما نگهدارى نموده شما را از فرورفتن بر زمين و غرق شدن در دريا، و به واسطۀ ما نفع مى‌بخشد شما را خداوند در حال حياة و در وقت مرگ و در قبر و در صراط و در نزد ميزان اعمال و وقت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . پس نجات نخواهد يافت مگر كسى كه از ايشان باشد و با ايشان باشد، به مصداق حديث. م.
2) . پس انكار هريك از اين چهار، مستلزم است انكار ديگرى را و اقرار به هريك از آنها احتياج دارد اقرار به آن ديگرى را. م.

122
داخل شدن در بهشت. و مثل ما در قرآن چون مشكوة است. مشكوة قنديل است كه در او نور على و فاطمه عليهما السّلام است و هدايت مى‌كند خداوند به اين نور هركه را بخواهد از بندگان خود.

كسى كه دوست داشته باشد ما را بر خداست كه او را محشور گرداند در حالتى كه درخشنده باشد برهان او، و ثابت باشد حجّت او. پس ماييم نجبا و ماييم نقبا و ماييم نور و ماييم ضياء و روشنى و ماييم نتايج انبياء و اولاد اوصياء و بقيۀ برگزيدگان و نيكان. و شيعيان ما سعيدان و شهيدان‌اند. 1و اين كلام در آن شفاء است از براى شيعيان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . تفسير فرات، ص 283؛ تفسير قمى، ج 2، ص 104.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين- ص 73 تا 76

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 10:57 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 73
و قال الصادق عليه السّلام لملأ من الشيعة بعد أن سلّم عليهم: انّي و اللّه أحبّ ريحكم و أرواحكم فأعينونا بورع و اجتهاد، و اعلموا أن ولايتنا لا تنال إلّا بالورع فأنتم شيعة اللّه، و أنتم أنصار اللّه و أنتم السابقون الأوّلون و السابقون الآخرون في الدنيا إلى ولايتنا و في الآخرة إلى الجنّة، قد ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه و ضمان رسوله فتنافسوا في فضائل الدرجات و أنتم الطيّبون و نساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء «عيناء»، و كل مؤمن صدّيق، و لقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام لقنبر: أبشر، و استبشر، و بشّر، فلقد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو ساخط على امّته إلّا الشيعة، ألا و إن لكل شي‏ء عروة و عروة الإيمان الشيعة، ألا و إنّ لكلّ شي‏ء دعامة و دعامة الإسلام الشيعة، ألا و إن لكل شي‏ء شرفا و شرف الإسلام الشيعة، ألا و إن لكل شي‏ء سيّدا و سيّد المجالس مجلس الشيعة، ألا و إن لكل شي‏ء إماما و إمام الأرض أرض تسكنها الشيعة، و اللّه لو لا من في الأرض منكم لما أنعم اللّه على أهل الخلاف و ما لهم في الآخرة من نصيب، و إن تعبدوا و اجتهدوا ألا إن شيعتنا ينظرون بنور اللّه و من خالفنا ينقلب في سخط اللّه، و اللّه إن حاجّكم و عماركم خاصّة اللّه، و إن فقراءكم أهل الغنى و إن أغنياءكم أهل القنوع، و إن كلكم أهل دعوة اللّه و أهل إجابته‏ .
و مما وجد بخط العسكري عليه السّلام أنه كتب: صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة و الولاية و نحن أعلام الهدى و بحار الندى و مصابيح الدجى، و ليوث الوغى و طعان العدى، و فينا نزل السيف و القلم في العاجل، و لنا الحوض و اللوى في الآجل، و أسباطنا خلفاء الدين و صفوة ربّ العالمين‏ .
و من ذلك ما وجد بخطّه عليه السّلام أيضا: أعوذ باللّه من قوم حذفوا محكمات الكتاب، و نسوا اللّه ربّ الأرباب، و النبي و ساقي الكوثر في مواطن الحساب، و لظى و الطامة الكبرى و نعيم يوم المآب، فنحن السنام الأعظم، و فينا النبوّة و الإمامة و الكرم، و نحن منار الهدى و العروة الوثقى، و الأنبياء كانوا يغترفون من أنوارنا و يقتفون آثارنا، و سيظهر اللّه مهدينا على الخلق و السيف المسلول لإظهار الحق، و هذا بخط الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 74
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام‏ .
يؤيّد ذلك ما رواه جابر الأنصاري عن النبي صلّى اللّه عليه و آله أنّه خرج يوما و معه الحسن و الحسين عليهما السّلام فخطب الناس ثم قال في خطبته: أيّها الناس ان هؤلاء عترة نبيّكم و أهل بيته، و ذريّته و خلفاؤه، شرّفهم اللّه بكرامته و استودعهم سرّه و استحفظهم غيبه و استرعاهم عباده، و أطلعهم على مكنون علمه و لقّنهم كلمته، و ولّاهم أمر عباده و أمرهم على خلقه، و اصطفاهم لتنزيله و أخدمهم ملائكته، و صرفهم في مملكته، و ارتضاهم لسرّه، و اجتباهم لكلماته و اختارهم لأمره، و جعلهم أعلاما لدينه، و جعلهم شهداء على عباده و أمناء في بلاده، فهم الأئمة المهدية، و العترة الزكية، و الذرية النبوية، و السادة العلوية، و الامّة الوسطى، و الكلمة العليا، و سادة أهل الدنيا، و الرحمة الموصولة لمن لجأ إليهم، و نجاة لمن تمسّك بهم، سعد من والاهم و شقي من عاداهم، من تلاهم أمن من العذاب و من تخلّف عنهم ضلّ و خاب، إلى اللّه يدعون، و عنه يقولون، و بأمره يعملون، و في أبياتهم هبط التنزيل، و إليهم بعث الأمين جبرائيل‏ .
فهم كما قيل:
إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى‏ و يقبل منك الدين و الفرض و السنن‏
فوال عليا و الأئمة بعده‏ نجوم هدى تنجو من الضيق و المحن‏
فهم عترة قد فوّض اللّه أمره‏ إليهم فلا ترتاب في غيرهم فمن‏
أئمّة حق أوجب اللّه حبّهم‏ و طاعتهم فرض بها الخلق يمتحن‏
فحبّ علي عدة لوليه‏ يلاقيه عند الموت و القبر و الكفن‏
كذلك يوم البعث لم ينج قادم‏ من النار إلّا من تولّى أبا الحسن‏
[نصحتك أن ترتاب فيهم فتثني‏ إلى غيرهم من غيرهم في الأنام من!]

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 75
فصل [بركات آل محمد عليهم السّلام على الخلائق‏]
و بيان هذا الحديث الشريف الرفيع أن اللّه خلق ألف صنف من الخلق و كرّم آدم على سائر من خلق، أخدمهم الملائكة و سخّر لهم السّماوات و الأرض، و فضّل الرجال منهم على النساء، و كرّمهم بالإسلام و فضّل الإسلام على سائر الأديان، و شرّفهم بمحمّد، و فضّله على جميع الأنبياء و المرسلين و اختار لهم عليّا و فضّله على جميع الوصيّين، و جعل حبّه الإيمان و كمال الدين و عين اليقين، و جعل شيعته يدخلون الجنّة بغير حساب، فمن كان رجلا مسلما مؤمنا مواليا لعلي و عترته فقد رزق الخير كله، ثم جعل الخلائق عشرة أجزاء منهم تسعة شياطين و مردة، و جعل واحدا منهم الإنس، و جعل الإنس مائة و عشرين صنفا، و جعل منهم يأجوج و مأجوج تسعا و تسعين صنفا، و باقي الخلائق اثني عشر صنفا، و جعل من ذلك الروم و السقالبة أحد عشر صنفا، و جعل الحبش و الزنج في المغرب و الترك و البربر و الكيماك‏ في المشرق، و الكل كفّار و بقي أهل الإسلام صنف واحد ثم افترق هذا الصنف إلى ثلاثة و سبعين فرقة منهم اثنان و سبعون أهل البدع و الضلال و فرقة واحدة في الجنة، و هي التي بقيت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على ما بقي عليه أهل بيته، فمن وجد نفسه من أهل النجاة من هذه الفرق فليحمد اللّه.
و عن محمد بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سمعته يقول: نحن جنب اللّه و نحن صفوة اللّه و نحن خير اللّه و نحن مستودع مواريث الأنبياء و نحن امناء اللّه، و نحن وجه اللّه و نحن أئمة الهدى، و نحن العروة الوثقى و بنا فتح اللّه و بنا ختم اللّه و نحن الأوّلون، و نحن الآخرون و نحن أخيار الدهر و نواميس العصر، و نحن سادة العباد و ساسة البلاد، و نحن النهج القويم و الصراط المستقيم و نحن عين الوجود، و حجّة المعبود و لا يقبل اللّه عمل عامل جهل حقّنا و نحن قناديل‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 76
النبوّة، و مصابيح الرسالة و نحن نور الأنوار و كلمة الجبّار، و نحن راية الحق التي من تبعها نجا و من تأخّر عنها هوى و نحن أئمّة الدين و قادة الغرّ المحجلين و نحن معدن النبوة و موضع الرسالة و إلينا تختلف الملائكة و نحن السراج لمن استضاء، و السبيل لمن اهتدى و نحن القادة إلى الجنة و نحن الجسور و القناطر، و نحن السنام الأعظم و بنا ينزل الغيث و بنا ينزل الرحمة، و بنا يدفع العذاب و النقمة، فمن سمع هذا الهدى فليتفقّد قلبه في حبّنا فإن وجد فيه البغض لنا و الإنكار لفضلنا، فقد ضلّ عن سواء السبيل لأننا نحن عين الوجود، و حجّة المعبود و ترجمان وحيه و غيبة علمه و ميزان قسطه، و نحن فروع الزيتونة و ربائب الكرام البررة، و نحن مصباح المشكاة التي فيها نور النور و نحن صفوة الكلمة الباقية، إلى يوم الحشر المأخوذ لها الميثاق و الولاية من الذرّ .
و يؤيّد هذا ما ورد في الأمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: نزل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ملك اسمه محمود و له أربعة و عشرون ألف وجه فقال: بعثني إليك ربّ العزّة لتزوج النور بالنور فقال:
من بمن؟ فقال عليّا بفاطمة. قال: فلما ولى الملك إذا بين كتفيه مكتوب لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه، فقال له النبي: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ فقال: قبل أن يخلق اللّه آدم بثمان و عشرين ألف عام‏ .
و من كتاب الأمالي مرفوعا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال يوما: ما بال قوم إذا ذكر إبراهيم و آل إبراهيم استبشروا، و إذا ذكر محمّد و آل محمّد اشمأزت قلوبهم، فو الذي نفس محمد بيده لو جاء أحدكم بأعمال سبعين نبيّا، و لم يأت بولاية أهل بيتي لدخل النار صاغرا و حشر في جهنّم خاسرا، أيّها الناس نحن أصل الإيمان و تمامه و نحن وصيّة اللّه في الأوّلين و الآخرين، و نحن قسم اللّه الذي أقسم بنا فقال: وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ* وَ طُورِ سِينِينَ* وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ‏ و لو لانا لم يخلق اللّه خلقا و لا جنّة و لا نارا .

***************************
علاقۀ ويژۀ امام صادق عليه السّلام به شيعيان

و حضرت صادق عليه السّلام فرمود به جماعتى از شيعيان بعد از آنكه سلام بر ايشان فرستاد و فرمود:
واللّه دوست دارم من بوى خوش شما را و روح شما را پس اعانت كنيد ما را به ورع و تقوى و اجتهاد در عمل، و بدانيد كه دوست ما به اندازه و برقرار نمى‌گردد مگر به ورع و پرهيزگارى؛ پس شماييد شيعۀ خدا و شماييد انصار خدا و شماييد از همه پيشتر و مقدّم‌تر و شماييد در آخر الزمان در دنيا به ولايت ما و در آخرت در بهشت؛ و ماييم ضامن بهشت شما به آن ضمانتى كه خدا و رسول نموده‌اند؛ پس خوش و فرحناك باشيد در فضايل درجاتى كه خداوند به شما كرامت فرموده، و شما پاكان و طيّبون مى‌باشيد و زنان شما طيّبات‌اند و هريك مؤمنه و حوريۀ خوش‌صورت و سياه‌چشم‌اند. و هريك از شما مردان مؤمن و صديق هستيد.

هرآينه فرمود امير المؤمنين عليه السّلام به قنبر غلام خود برآى كه اى قنبر بشارت باد تو را، و خوشحال باش و بشارت ده مردم را چون رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله وفات نمود غضب داشت بر خلق مگر بر شيعۀ من. و آگاه باش از براى هرچيز عروه‌اى است؛ يعنى عقد وثيق و بستگى محكمى است و عقد وثيق ايمان شيعيان‌اند و آن عروۀ وثقى از براى ايشان است. و از براى هرچيز قائمه است و قائمۀ اسلام شيعيان‌اند. و از براى هرچيزى شرفى است و شرف اسلام شيعيان‌اند و از براى هرچيزى سيدى است و سيد مجالس، مجالس شيعيان است.

123
و از براى هرچيز امام و پيشوايى است و امام زمين‌ها زمينى است كه در آنجا شيعيان سكنى دارند. قسم به خدا اگر از شماها در زمين نمى‌بوديد هرآينه خداوند نعمت نمى‌داد بر اهل خلاف، يعنى. . . ها؛ و از براى اهل خلاف نصيبى نيست اگرچه عبادت و اجتهاد در عمل كنند.

و آگاه باش كه شيعيان ما نظر مى‌كنند به نور الهى، و مخالفين ما گرفتار به سخط او خواهند شد. و قسم به خدا كه حاجيان شما و عمره‌كنندگان شما خاصّان خداوندند و فقراء شما اهل غنى مى‌باشند و اغنياى شما اهل قنوع و سازگارى هستند و تمام شما اهل دعوت خدا و اجابت‌كنندگان او هستيد. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . الكافي، ج 8، ص 212؛ ارشاد القلوب، ج 1، ص 101؛ امالى صدوق، ص 626؛ امالى طوسى، ص 722؛ بشارة المصطفى، ص 13؛ تفسير فرات، ص 549؛ روضة الواعظين، ج 2، ص 294؛ فضائل الشيعه، ص 9؛ مجموعۀ ورّام، ج 2، ص 90؛ مشكاة الانوار، ص 92.

مقام ائمه از زبان امام حسن عسكرى عليه السّلام

و چيزى كه يافته شده به خط مبارك امام حسن عسكرى-صلوات عليه و على آبائه- كه آن حضرت نوشته بودند و ظاهر معنى كلام آن بزرگوار اين است كه:
بالا رفتيم ما اهل بيت به نهايت حقايق به اقدام نبوّت و امامت. و ماييم اعلام هدايت و درياهاى جود و كرم و چراغ‌هاى ظلمت و شيران بيشه شجاعت و ضربت‌زنندگان دشمنان دين. و در ما اهل بيت است شمشير و قلم در دنيا و از براى ما مى‌باشد حوض كوثر و لواى حمد در آخرت.

دستخطى از امام حسن عسكرى عليه السّلام در فضائل ائمه

و به اين مضمون نيز به خط مبارك آن حضرت يافت شده كه كتابت فرموده بودند كه:
پناه مى‌برم به خداوند از قومى كه عملى به محكمات قرآن نمى‌كنند و فراموش نموده اند خداوند رب‌الارباب و پيغمبر مكرم محمد مصطفى [و]ساقى كوثر على مرتضى عليه السّلام را در مواطن حساب و آتش سوزناك جهنم و روز قيامت و نعمت جاويد بهشت. پس ماييم سنام اعظم و در ما اهل بيت است نبوت و امامت و كرم. و ماييم منار هدايت و ماييم عقد وثيق و بستگى محكم، و ساير انبياء از انوار ما استناره

124مى‌كردند و به آثار ما پيروى مى‌نمودند. زود است آنكه ظاهر نمايد خداوند، مهدى ما را بر خلق با شمشير كشيده به جهت اظهار حق. 1

و آخر كتابت نوشته شده بود «و هذا بخط الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب عليهم السّلام» .
ـــــــــــــــــــــــــ
1) . تفسير صافى، ج 1، ص 9.

توصيف ائمه عليهم السّلام

و تأييد اين مطلب را مى‌نمايد روايت جابر بن عبد اللّه انصارى رحمه اللّه كه از رسول صلّى اللّه عليه و آله نقل مى‌كند كه:
آن حضرت روزى از منزل بيرون آمدند و با آنجناب حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السّلام بودند و خطبه [اى]با كمال بلاغت فرمودند كه ظاهر معنى آن اين است كه اى مردم اينها عترت پيغمبر شما هستند و اهل بيت و خلفاء و ذريۀ او مى‌باشند؛ شرافت داده خداوند [به]ايشان به كرامت خود و سپرده به ايشان سرّ خود را، و بندگان خود را به ايشان سپرده و مطّلع ساخته آنها را بر مكنون امر خود، و تلقين به ايشان نموده حكمت خود را، و امر بندگان خود را به ايشان واگذار نموده و امير قرار داده بر خلق خود و برگزيده ايشان را از جهت وحى و تنزيل، و ملائكه را خدمتكار ايشان نموده و ملك خود را به تصرف ايشان داده و ايشان را اختيار نموده از براى سرّ خود، و برگزيده ايشان را به كلمات خود و مختار نموده ايشان [را]در امر خود و گردانيده ايشان را بزرگان دين خود، و شهداء بر خلق و بندگان خود، و روشن نموده شهرهاى خود را به انوار ايشان؛ پس ايشان‌اند ائمۀ مهديّه و عترت زكيّه و ذريه نبوّت و سادات علويّه و ائمۀ وسطى و كلمۀ عليا و سادات اهل دنيا و رحمت موصوله به حق.

و ايشان عصمت‌اند از براى كسى كه پناه به ايشان برد، و نجات‌اند از جهت كسى كه تمسّك نمايد به ايشان، رستگار خواهد بود هركه ايشان را دوست دارد، و شقى است هركه ايشان را دشمن دارد، و كسى كه با ايشان باشد ايمن است از عذاب خدا، و كسى كه تخلّف ورزد معيوب و هلاك است؛ به سوى خدا مى‌خوانند ايشان، و از قول خدا مى‌گويند، و به امر او عمل مى‌نمايند. در خانه‌هاى ايشان نازل شده است قرآن، و به سوى ايشان مبعوث شده جبرئيل عليه السّلام.

125
شعرى در فضائل ائمه عليهم السّلام

و ايشان چنان‌اند كه گفته شده 1:

إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى و يقبل منك الدين و الفرض السنن
فوال عليا و الائمة بعده نجوم هدى تنجو من الضيق و المحن
فهم عترة قد فوّض اللّه أمره إليهم فلا ترتاب في غيرهم فمن
أئمة حق أوجب اللّه حبّهم و طاعتهم فرض بها الخلق يمتحن
فحبّ عليّ عدّة لوليه يلاقيه عند الموت و القبر و الكفن
كذلك يوم البعث لم ينج قادم من النار إلاّ من توالي أبالحسن
يعنى هرگاه بخواهى نجات يابى روز قيامت از آتش جهنم، و از تو قبول گردد دين و واجبات و مستحبات هرآينه دوست بدار على عليه السّلام و ائمۀ بعد از او را كه ايشان كواكب طالعۀ هدايت‌اند و به [وسيلۀ]آن دوستى نجات يابى از تنگى و غصّۀ آخرت، پس ايشان‌اند عترت پيغمبر، و جماعتى كه خداوند امر خود را تفويض به ايشان نمود و البته شك مياور، و ايشان ائمۀ آنچنانى هستند كه خداوند دوستى ايشان [را]بر خلق واجب نموده و همچنين طاعت ايشان واجب است، و به ولايت و طاعت ايشان خلق امتحان كرده مى‌شوند. و دوستى على عليه السّلام ذخيره‌اى است از براى محب [كه]ملاقات مى‌كند آن را در وقت مرگ و در قبر و تلقين او، و اينچنين است روز قيامت كه هيچ كسى نجات از آتش نخواهد يافت مگر كسى كه دوستى على را داشته باشد.
1) . بحار الأنوار، ج 26، ص 258؛ بشارة المصطفى، ص 161؛ تفسير فرات، ص 337.

فصل 47
برترين مخلوقات


و بيان اين شرف رفيع و مرتبۀ عليا آنكه: خداوند تعالى هزار صنف خلق فرمود و تفضيل داده آدم را بر ساير خلايق كه يكى از آنها ملائكه‌اند، و مسخّر نموده از براى

126
ايشان آسمان و زمين را و تفضيل داده مردان ايشان را بر زنان، و مكرّم ساخته ايشان را به دين اسلام و اسلام را تفضيل داده بر ساير دين‌ها و مشرّف ساخته آنها [را]به پيغمبر گرامى محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله، و آن حضرت را تفضيل داده بر جميع انبيا و مرسلين، و ولىّ او گردانيده على عليه السّلام را، و تفضيل داده او را بر ساير اولياء و اوصياء و گردانيده دوستى او [را]اصل ايمان و كمال دين و عين يقين و گردانيده شيعه او را كه داخل بهشت شوند بغير حساب.

پس كسى كه بوده باشد مسلمان و مؤمن و دوست على عليه السّلام و عترت آن بزرگوار هر آينه تمام خير را خداوند روزى او نموده. پس گردانيده تمام خلايق را ده جزء كه نه جزء آن شياطين و مردۀ آنها هستند و يك جزء بنى آدم‌اند و گردانيده انسان را دوازده صنف، و نه صنف از آنها يأجوج و مأجوج‌اند و باقى دو صنف‌اند كه روم سقالبه از آنها هستند، و طايفۀ حبشه و زنجى‌ها در سمت مشرق واقع‌اند و طايفه ترك و بعرعر 1[و] كيمياك در سمت مغرب‌اند، و تمام اين دو صنف كفّارند، و مابقى يك صنف‌اند كه آنها اهل اسلام‌اند و اين صنف هفتاد و سه فرقه‌اند و هفتاد و دو فرقۀ آنها اهل بدعت و ضلالت‌اند و يك فرقه اهل بهشت‌اند و آنها كسانى هستند كه باقى ماندند بر آنچه باقى بودند؛ يعنى شيعيان اهل بيت اطهارند. و كسى كه بيابد خود را از اين فرقه اخرى و اهل نجات، البته حمد خداى تعالى بجا آورد به اين نعمت.
ـــــــــــــــــ
1) . بربر.

توصيف اهل بيت عليهم السّلام از زبان خودشان

و از محمد بن سنان روايت شده كه:
گفت شنيدم از ابى عبد اللّه عليه السّلام كه فرمود: ماييم جنب اللّه و ماييم برگزيده خداوند و ماييم خيرة اللّه و ماييم نگهدارنده، و محل امانت مواريث انبياء و ماييم امناى الهى و ماييم وجه اللّه و ماييم ائمۀ هدى و ماييم عروة الوثقى؛ و به ما خداوند ابتدا نموده و به ما خداوند ختم فرموده، و ماييم اوّلين و ماييم آخرون.

و ماييم خوبان روزگار و ناموس‌هاى عصر و زمان و ماييم آقايان مردمان و ماييم اميران بلاد و ماييم طريق محكم و ماييم راه راست و صراط مستقيم، و ماييم اصل

127
وجود و حجّت خداوند معبود؛ و خداوند قبول نمى‌كند عمل كسى را كه حق ما را نداند و ضايع كند، و ماييم قنديل‌ها [ى]نبوّت و انوار طالعه رسالت و ماييم نور انوار و كلمۀ خداوند جبّار، و ماييم علم حق آنچنانى‌كه اگر كسى تابع آن شود نجات خواهد يافت و كسى كه متأخّر و منحرف از آن شود هلاك خواهد شد؛ و ماييم ائمۀ دين و پيشواى مؤمنين و معدن نبوّت و رسالت، و به سوى ما ملائكه آمدوشد مى‌كنند.

و ماييم روشنايى از جهت آنكه طلب روشنايى كند، و راه راست از براى كسى كه هدايت جويد به ما، و ماييم كشاننده، مؤمنين را به سوى بهشت، و ماييم حبرها و قنطره‌ها؛ يعنى به ولايت ما بايد رستگار شوند مردم و از مهالك نجات يابند؛ و ماييم از جهت مرتبه از همه بالاتر و عظيم‌تر، و به واسطۀ ما قطرات باران از آسمان نازل مى‌شود و به واسطۀ ما رحمت الهى بر مردم نازل [مى]گردد، و به واسطۀ ما عذاب و انتقام از خلايق دفع مى‌شود.

پس كسى كه بشنود اين هدايت و كلمات را هرآينه البته قرار دهد در قلب خود دوستى ما را، پس اگر در قلب خود بيند بغض ما اهل بيت را و انكار فضل ما را كند هرآينه منحرف شده از راه راست و به ضلالت افتاده [است]به جهت آنكه ماييم عين وجود و حجّت خداوند معبود و ترجمان وحى الهى و صندوق علم خدا و ميزان عدل پروردگار، و ماييم فروع درخت زيتون؛ يعنى پيغمبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و على مرتضى كه در آيه شريفۀ وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ مراد، ايشان‌اند، و ماييم صلحاى كرام در ميان خلق، و ماييم مصباح مشكاتى كه در اوست نور النور، و ماييم برگزيده و كلمه باقيه تا روز قيامت كه در عالم ذرّ خداوند ميثاق ولايت ما را از خلق گرفته [است]. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الانوار، ج 26، ص 269؛ امالى طوسى، ص 654؛ ارشاد القلوب، ج 2، ص 418؛ بصائر الدرجات، ص 62.

دستور ازدواج على عليه السّلام با فاطمه زهرا عليها السّلام

و تأييد اين مطلب را مى‌نمايد چيزى كه در كتاب امالى وارد شده از ابى جعفر عليه السّلام كه آن حضرت فرمود:
ملكى نازل شد بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و اسم او محمود بود. او بيست و چهار هزار سر داشت؛ آن ملك عرض كرد يا رسول اللّه خداوند تعالى مرا نازل فرمود به سوى شما به جهت آنكه تزويج نمايى نور را با نور؛ پس حضرت فرمود: كه را به جهت كه؟

128
عرض [كرد]على عليه السّلام را به فاطمه عليها السّلام. چون ملك نزديك شد [ديد]بر دو كتف او نوشته شده به يد قدرت [خدا: «لا اله إلاّ اللّه،]محمد رسول اللّه و عليّ وليّ اللّه» . پس حضرت فرمود چند وقت است كه اين دو اسم مبارك در كتفين تو نوشته شده؟ ملك عرض كرد يا رسول اللّه هيجده هزار سال قبل از خلقت آدم 1.

حسادت دشمنان بر مقامات على عليه السّلام

و در كتاب امالى از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نقل شده [است]كه آن حضرت فرمود:
چه [چيزى]بازداشته قومى را كه وقتى حضرت ابراهيم عليه السّلام و آل ابراهيم در نزد ايشان ذكر شوند ايشان خوشحال مى‌گردند و چون آل محمد صلّى اللّه عليه و آله در نزد ايشان ذكر شوند قلب ايشان مشمئز مى‌شود و ايشان را خوش نيايد؟ ! پس قسم به آن خدايى كه جان محمد صلّى اللّه عليه و آله در دست اوست اگر كسى در روز قيامت بيايد با اعمال هفتاد پيغمبر، و ولايت اهل بيت مرا نداشته باشد هرآينه داخل آتش مى‌شود به ذلّت و خوارى و محشور مى‌شود در جهنم در كمال خسران. 1اى مردم آگاه باشيد ماييم اصل ايمان و تمام آن و ماييم وصيّت خداوند در خلق اوّلين و آخرين، و ماييم قسم الهى در قرآن مجيد كه فرمود وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ وَ هٰذَا اَلْبَلَدِ اَلْأَمِينِ 2؛ 3و اگر ما نبوديم خلق نمى‌كرد خداوند كسى را، و بهشت و دوزخى خلق نمى‌فرمود. 4
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى طوسى، ص 140؛ امالى مفيد، ص 115؛ بشارة المصطفى، ص 81 و 133؛ تأويل الآيات، ص 112؛ جامع الاخبار، ص 117؛ كشف الغمة، ج 1، ص 384.
2) . سورۀ تين، آيه 1-3.
3) . ر. ك: تفسير فرات، ص 578؛ تفسير قمى، ج 2، ص 429؛ شواهد التنزيل، ج 2، ص 455؛ المناقب، ج 3، ص 393.
4) . ر. ك: كفاية الأثر، ص 156.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 77 تا 79

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 11:23 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 77
و من ذلك ما رواه أبو سعيد الخدري قال: خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: أيّها الناس نحن‏
أبواب الحكمة و مفاتيح الرحمة و سادة الأمّة و أمناء الكتاب، و فصل الخطاب و بنا يثيب اللّه، و بنا يعاقب، و من أحبّنا أهل البيت عظم إحسانه، و رجح ميزانه و قبل عمله و غفر زلله، و من أبغضنا لا ينفع إسلامه، و إنّا أهل بيت خصّنا اللّه بالرحمة و الحكمة و النبوّة و العصمة، و منّا خاتم الأنبياء ألا و إنا راية الحق التي من تلاها سبق و من تأخّر عنها مرق، ألا و إننا خيرة اللّه اصطفانا على خلقه و ائتمننا على وحيه، فنحن الهداة المهديون، و لقد علمت الكتاب، و لقد عهد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ما كان و ما يكون، و أنا أخو رسول اللّه و خازن علمه، أنا الصدّيق الأكبر و لا يقولها غيري إلّا مفتر كذّاب و أنا الفاروق الأعظم‏ .
و أنا أقول ختما لهذا الكلام و مدحا للسادة الكرام:

هم القوم آثار النبوّة منهم‏ تلوح و أنوار الإمامة تلمع‏
مهابط وحي اللّه خزّان علمه‏ و عندهم سرّ المهيمن موسع‏
إذا جلسوا للحكم فالكل أبكم‏ و إن نطقوا فالدهر أذن و مسمع‏
و إن ذكروا فالكون ندّ و مندل‏ له أرج من طيبهم يتضوّع‏
و إن بادروا فالدهر يخفق قلبه‏ لسطوتهم و الأسد في الغاب تجزع‏
و إن ذكر المعروف و الجود في الورى‏ فبحر نداهم زاخر يتدفع‏
أبوهم سماء المجد و الأمّ شمسه‏ نجوم لها برج الجلالة مطلع‏


مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 78

فيا نسبا كالشمس أبيض مشرقا و يا شرفا من هامة النجم أرفع‏
فمن مثلهم إن عدّ في الناس مفخرا إذا عدّ نظرا يا صاح إن كنت تسمع‏
ميامين قوامون عزّ نظيرهم‏ هداة ولاة للرسالة منبع‏
فلا فضل إلّا حين يذكر فضلهم‏ و لا علم إلّا علمهم حين يرفع‏
و لا عمل ينجي غدا غير حبّهم‏ إذا قام يوم البعث للخلق مجمع‏
و لو أن عبدا جاء في اللّه جاهدا بغير و لا أهل العبا ليس ينفع‏
فيا عترة المختار يا راية الهدى‏ إليكم غدا في موقفي أتطلّع‏
خذوا بيد البرسي عبد ولائكم‏ فمن غيركم يوم القيامة يشفع‏
فمن حاد عنكم أو تولّى سواكم‏ فليس له في رحمة اللّه مطمع‏

عليكم سلام اللّه يا راية الهدى فويل لعبد غيرها جاء يتبع‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 79
فصل [أثر حبّ علي و أثر بغضه عليه السّلام‏]
و عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن اللّه نصب عليا علما بينه و بين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا و من جهله كان ضالّا و من ساواه بغيره كان مشركا، و من جاء بولايته كان فائزا، و دخل الجنة آمنا و من جاء بعداوته دخل النار صاغرا .
و عن سديف عن جابر بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من كتاب ما اتفق من الأخبار قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي أنت صاحب حوضي و وارث علمي، و حامل لوائي و منجز و عدي، و مفرّج همّي، و مستودع مواريث الأنبياء، و أنت أمين اللّه في أرضه، و خليفته على خلقه، و أنت مصباح النجاة و طريق الهدى و إمام التقى، و الحجّة على الورى، و أنت العلم المرفوع في الدنيا و الصراط المستقيم يوم القيامة .
و عن أبي سعيد الخدري قال: خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال في خطبته: أيّها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه اللّه يهوديا لا ينفعه إسلامه، و إن أدرك الدجال آمن به، و إن مات بعثه اللّه من قبره حتى يؤمن به‏ .
و في رواية: من أبغضنا أهل البيت لم يبعثه اللّه يهوديا و لا نصرانيا، و لكن خيرا منه.
و هذا أفصح الكلام و معناه يكون خيرا منه اليهود و النصارى فويل لمبغضهم و طوبى لمحبّهم.
أيّها الناس: إنّ ربّي عز و جل مثّل لي أمّتي في الطين و علّمني أسماءهم كما علّم آدم الأسماء، فمرّ بي أصحاب الرايات فاستغفرت لشيعة علي، ألا إن أصحاب الجنة علي‏ و شيعته‏ .

********************************
خطبۀ على عليه السّلام در فضيلت ائمه عليهم السّلام

و از اين قبيل است روايت ابو سعيد خدرى كه گفت:
حضرت امير المؤمنين عليه السّلام خطبه [اى]بر مردم انشاد فرمود كه ظاهر مضمون [آن]اين است كه اى مردم ماييم درهاى حكمت پروردگار و ماييم كليدهاى رحمت و آقايان

129
اين امّت و امناى كتاب و حاكم ميانۀ حق و باطل، و به ما خداوند ثواب كرامت مى‌نمايد و به ما عقاب مى‌نمايد و كسى كه دوست داشته باشد ما اهل بيت را حسنات او زياد مى‌شود و كفّۀ ميزان حساب او راجع مى‌گردد و عمل او در درگاه پروردگار قبول مى‌گردد و گناهان او بخشيده مى‌شود. و كسى كه دشمن دارد ما اهل بيت را هر آينه اسلام او نفعى به او ندارد.

و ما اهل بيتى هستيم كه تخصيص داده خداوند ما را به رحمت و حكمت پيغمبرى و عصمت. و از ما اهل بيت است خاتم پيغمبران؛ آگاه باشيد ماييم علم حقّى كه هركه با ما باشد از همۀ خلق پيشتر است، و كسى كه تخلف ورزد هرآينه از ربقۀ دين و اسلام خارج شده، و ماييم اخيار و برگزيدگان خدا كه فرستاده ما [را]بر خلق خود و امين نموده ما را بر وحى خود. پس ماييم ائمۀ هداة و مهديّون؛ هرآينه علم كتاب در نزد من است و فهمانيده و تعليم فرموده رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مرا علم «ما كان و ما يكون» را، و من برادر رسول اللّه و خزانه‌دار علم او هستم و منم صديق اكبر 1. و نمى‌گويد اين كلام را كسى غير از من مگر اينكه اوست افترازننده و دروغگوى كذّاب؛ و منم فاروق اعظم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الأنوار، ج 26، ص 260.

ابياتى در مدح اهل بيت عليهم السّلام

و شيخ رحمه اللّه مى‌فرمايد و من مى‌گويم پس از اين كلام مبارك در مدح ايشان:

هم القوم آثار النبوة منهم تلوح و أنوار الإمامة تلمع
مهابط وحي اللّه خزان علمه و عندهم سرّ المهيمن مودع
يعنى ايشان‌اند قومى كه آثار نبوّت از آنها ظاهر است و نمايان است كه انوار امامت از ايشان طلوع دارد و ايشان‌اند محلّ نزول وحى پروردگار، و ايشان خزانه‌هاى علم خدا هستند و در نزد ايشان سرّ الهى امانت است.

إذا جلسوا للحكم فالكلّ أبكم و إن نطقوا فالدهر إذن و مسمع
و إن ذكروا فالكون ند و مندل له أرج من طيبهم يتضوّع

130
وقتى‌كه بنشينند از براى حكم تمام مردم ساكت‌اند و چون تكلّم فرمايند روزگار گوش به كلمات ايشان دارد، و چون ذكر شوند، تمام كون در پيش ايشان خوار و محتقر است، و چون عطردان است كه از رايحۀ طيبه، وجود ايشان معطّر است. و تهيّجى به واسطه بوى خوش ايشان به هم رساند.

و إن بادروا فالدهر يخفق قلبه لسطوتهم و الأسد في الغاب تجرع
و إن ذكر المعروف و الجود في الورى فبحر نداهم زاخز يتدفّع
و هرگاه مبادرت در امرى نمايند ايشان خفقان در قلب پيدا مى‌كنند و شيران در بيشه‌ها به جزع مى‌آيند، و هرگاه نعمتى و جود [و]كرمى ذكر مى‌شود در عالم درياى كرم ايشان با تلاطم موج خود، همه را پراكنده مى‌كند.

أبوهم سماء المجد و الأم شمسه نجوم لها برج الجلالة مطلع
فيا نسبا كالشمس أبيض مشرقا و يا شرفا من هامة النجم أرفع
و آسمان مجد و بزرگوارى، پدر ايشان است كه مراد محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله است و آفتاب طالع آن آسمان مجد، مادر ايشان است كه مراد حضرت صديقه (سلام اللّه عليها) است و ايشان ستارگان درخشنده‌اند كه از برج جلالت طلوع نموده‌اند. چه عجب از اين نسب كه از آفتاب روشن‌تر و چه شرافت و كمال كه از مرتبه نجوم ارفع و بالاتر است؟

فمن مثلهم إن عدّ في الناس مفخرا أعد نظرا يا صاح إن كنت تسمع
ميامين قوامين عزّ نظيرهم هداة ولاة للرسالة منبع
چه كسى است مثل ايشان در عالم اگر صاحب شأنى باشد، اعاده نظر كن از رفيق؛ اگر گوش شنوا دارى ايشان بزرگان دين‌اند و بسيار صاحب جلالت‌اند و نظيرى ندارند و هاديان خلق و اولياء خداوند و منبع رسالت‌اند به اين معنى كه پيغمبر خدا از ايشان است.

فلا فضل إلاّ حين يذكر فضلهم و لا علم إلاّ علمهم حين يرفع

131
جز علم ايشان نيست و علمى نيست كه انسان را نجات دهد مگر محبت ايشان در روزى كه تمام خلق در محشر حاضر گردند.

و لو أنّ عبدا جاء في اللّه جاهدا بغير ولاء أهل العباء ليس ينفع
فيا عترة المختار يا راية الهدى إليكم غدا في موقفي أتطلع
هرگاه بنده در روز قيامت بيايد در حالى كه جهاد فى سبيل اللّه نموده باشد ولايت آل عبا عليهم السّلام را نداشته باشد آن جهاد فايده‌اى از براى او ندارد. پس اى اولاد رسول مختار و اى صاحبان علم هدايت به سوى شما در روز قيامت از قبر خود بيرون مى‌آيم.

خذوا بيد البرسي عبد ولائكم فمن غيركم يوم القيامة يشفع
فمن حاد عنكم أوتو الى سواكم فليس له في رحمة اللّه مطمع
بگيريد دست برسى را، بنده دوست خود را [و همچنين دست كاتب و مترجم را] 1. كيست غير از شما [تا]در روز قيامت شفاعت نمايد؟ پس كسى كه منحرف شود از شما يا دوست داشته باشد غير از شما را هرآينه طمعى از رحمت الهى نداشته باشد كه شامل حال ايشان نخواهد شد.

عليكم سلام اللّه يا راية الهدى فويل لعبد غيرها جاء يتبع
بر شما باد سلام خدا اى علم‌هاى هدايت، واى به حال كسى كه غير از اهل بيت را در روز حشر بيابد و تابع باشد.
ـــــــــــــــــــــــــ
1) . مترجم.

فصل 48
جايگاه الهى على عليه السّلام


و از ابن عباس روايت شده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
خداوند تعالى قرار داده على عليه السّلام را واسطه و علامتى ميانۀ خود و خلق خود، هركه شناسد على را مؤمن است و هركه انكار او را كند كافر است و كسى كه نشناسد او را

132
گمراه است و كسى كه ديگرى را با او مساوى گيرد هرآينه مشرك است و كسى كه به ولايت و دوستى آن حضرت وارد محشر شود رستگار است و بى‌زحمت و مشقت داخل بهشت مى‌شود و كسى كه دشمن آن حضرت باشد در كمال ذلّت و خوارى داخل آتش مى‌شود. 1

و سديف روايت مى‌كند از جابر بن عبد اللّه و او از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام و آن حضرت از جدّ بزرگوار خود از كتابى كه اخبار آن اتفاقى است كه گفت رسول خدا فرمود:

يا على تويى صاحب حوض كوثر و وارث علم من و حامل لواء من و وفاكننده به وعده من و فرج‌دهندۀ غصه من، و محل امانت ميراث انبياء، و امين خداوند در زمين و خليفه او بر خلق و تويى چراغ و نور هدايت و نجات و امام پرهيزكاران و حجّت خدا بر ما سوى اللّه، و تويى علم مرفوع در دنيا و صراط مستقيم در روز قيامت 2.
ـــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى طوسى، ص 487.
2) . امالى صدوق، ص 301؛ بشارة المصطفى، ص 54.

اهل بهشت

و از ابى سعيد خدرى روايت شده كه گفت:
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خطبه بر مردم خواند و ظاهر معنى خطبۀ آن حضرت اين است كه اى مردم كسى كه دشمن دارد ما اهل بيت را خداوند روز قيامت او را يهودى محشور مى‌فرمايد و اسلام او نفع به او ندارد و هرگاه دجال را ملاقات كند ايمان به او خواهد آورد و هرگاه بميرد خداوند او را در حين خروج دجال از قبرش بيرون آورد تا آنكه ايمان به او آورد. 1اى مردم خداوند عز و جل تمام اشباه امت مرا قبل از خلقت به من نشان داده و اسم تمام آنها را به من تعليم فرموده همچنانى‌كه حضرت آدم عليه السّلام را تعليم اسماء نمود؛ و همچنين اصحاب را و ساير خلق را به من نشان داد و من طلب آمرزش از براى شيعۀ على عليه السّلام نمودم. پس آگاه باشيد كه اهل بهشت على و شيعۀ اوست. 2
ــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 585؛ ثواب الاعمال، ص 203؛ المحاسن، ج 1، ص 90.
2) . الكافي، ج 1، ص 443.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص80 تا 82

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » جمعه آپريل 24, 2015 11:33 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 80
و من ذلك ما رواه ابن عباس قال: خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا معاشر الناس، إن اللّه أوحى إليّ أني مقبوض و أن ابن عمّي هو أخي و وصيّي و ولي اللّه و خليفتي، و المبلّغ عنّي و هو إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجلين و يعسوب الدين، و إن استرشدتموه أرشدكم، و إن تبعتموه نجوتم، و إن أطعتموه فاللّه أطعتم، و إن عصيتموه فاللّه عصيتم، و إن بايعتموه فاللّه بايعتم، و إن نكثتم بيعته فبيعة اللّه نكثتم، إن اللّه عز و جل نزّل عليّ القرآن و عليّ سفيره، فمن خالف القرآن ضلّ، و من ابتغى علمه من غير علي زلّ، معاشر الناس ألا إن أهل بيتي خاصّتي و قرابتي، و أولادي و ذريّتي و لحمي و دمي و وديعتي و إنكم مجموعون غدا و مساءلون عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهم، فمن آذاهم فقد آذاني، و من ظلمهم فقد ظلمني، و من نصرهم فقد نصرني و من أعزّهم فقد أعزّني، و من طلب الهدى من غيرهم فقد كذّبني، فاتقوا اللّه و انظروا ما أنتم قائلون غدا فإني خصم لمن كان خصمهم و من كنت خصمه فالويل له‏ :

بني الوحي و الآيات يا من مديحهم‏ علوت به قدرا و طبت به ذكرا
مهابط سرّ اللّه خزّان غيبه‏ و أعلى الورى فخرا و أرفعهم قدرا
ركائب آمالي إليكم حثثتها فلا أرتجي في الناس زيدا و لا عمرا
و من ذا الذي أضحى برفع نداكم‏ نزيلا و ما أبدلتم عسره يسرا؟

و من ذلك ما رواه حذيفة بن اليمان قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله آخذ بيد الحسن بن علي و هو يقول: أيّها الناس هذا ابن علي فاعرفوه، فو الذي نفس محمد بيده إنّه لفي الجنّة و محبّه في الجنّة، و محبّ محبيه في الجنّة .
و عن أبي الطيب الهروي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام: أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم، مبغض لمن أبغضكم، محبّ لمن أحبّكم، شافع لمن والاكم آخذ بيد من مال إليكم‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 81
و من ذلك من كتاب الفردوس للديلمي مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مكتوب على باب الجنّة لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي أخوه ولي اللّه‏ ، أخذت ولايته و عهده على الذر قبل خلق السّماوات و الأرض بألفي عام، من سرّه أن يلقى اللّه و هو عنه راض فليتولّ عليا و عترته فهم نجبائي و أوليائي و خلفائي و أحبّائي‏ .
و عن كعب بن عياض عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: لعلي نوران نور في السماء، و نور في الأرض، فمن تمسّك بنور منهما دخل الجنّة، و من أخطأهما دخل النار و ما بعث اللّه وليا إلّا و قد دعاه إلى ولاية علي طائعا أو كارها .
و من ذلك من كتاب اللباب مرفوعا إلى ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ستكون بعدي فتنة مظلمة لا ينجو منها إلّا من تمسّك بالعروة الوثقى، قيل: و من هي يا رسول اللّه؟ قال:
علي بن أبي طالب‏ .
يؤيّد ذلك ما رواه في مناقب الغزالي الشافعي مرفوعا إلى أبي ذر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من ناصب عليا الخلافة بعدي فهو كافر ، و هذا فلان قد ناصب عليا الخلافة و غضبه، فما تقول؟
و عن سعيد بن جبير قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: جحود نعمة اللّه كفر و جحود نبوّتي كفر، و جحود ولاية علي كفر، لأنّ التوحيد لا يبنى إلّا على الولاية.
و عن الأسماخ بن الخزرج قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي لا يتقدّمك بعدي إلّا كافر، و لا يتخلّف عنك إلّا كافر، أنت نور اللّه في عباده و حجّة اللّه في بلاده و سيف اللّه على أعدائه، و وارث علوم أنبيائه، أنت كلمة اللّه العليا و آيته الكبرى، و لا يقبل اللّه الإيمان إلّا بولايتك‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 82
و من ذلك ما رواه ابن عباس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: إنّ يوم القيامة يوم شديد الهول فمن أراد منكم أن يتخلّص من أهوال القيامة و شدائده فليوال وليّي، و ليتّبع وصيّي و خليفتي و صاحب حوضي علي بن أبي طالب، فإنّه غدا على الحوض يذود عنه أعداءه و يسقي منه أولياءه فمن لم يشرب لم يزل ظمآنا لم يرو أبدا و من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا، ألا و إن حبّ علي علامة بين الإيمان و النفاق فمن أحبّه كان مؤمنا، و من أبغضه كان منافقا، فمن سرّه أن يمرّ على الصراط كالبرق الخاطف و يدخل الجنّة بغير حساب، فليوال وليّي و خليفتي على أهلي و أمّتي علي بن أبي طالب، فإنّه باب اللّه و الصراط المستقيم، و علي يعسوب الدين، و قائد الغرّ المحجلين و مولى من أنا مولاه، لا يحبّه إلّا طاهر الولادة زاكي العنصر و لا يبغضه إلّا من خبث أصله و ولادته، و ما كلّمني ربّي ليلة المعراج إلّا قال لي: يا محمد اقرأ عليا مني السلام و عرّفه أنّه إمام أوليائي و نور من أطاعني فهنيئا له بهذه الكرامة منّي‏ .
و قال صلّى اللّه عليه و آله: لا تستخفّوا بالفقير من شيعة علي فإنّ الرجل منهم يشفع في مثل ربيعة و مضر .

******************************
133
دو يادگار پيامبر صلّى اللّه عليه و آله


و ابن عباس روايت مى‌كند كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله خطبه فرمودند مردم را و ظاهر كلام مبارك اين است كه:

اى مردم خداوند تعالى وحى نموده به من كه از ميان شما بروم و قبض روح شوم به درستى كه پسر عمّ من، او برادر من و وصىّ من و ولىّ خدا و جانشين و رساننده رسالات من است بر مردم، و امام متقين و پيشواى مؤمنين و بزرگ اهل اسلام و دين است، هرگاه طلب رشد از او نماييد ارشاد مى‌نمايد شما را، و اگر تابع شويد او نجات مى‌دهد شما را، هرگاه اطاعت كنيد او را خدا را اطاعت كرده‌ايد و اگر معصيت او را كنيد چنان است كه خدا را معصيت نموده‌ايد و اگر بيعت كنيد او را، خدا را بيعت كرده‌ايد و هرگاه نقض بيعت او كنيد بيعت خدا را شكسته‌ايد.

به درستى كه خداوند نازل فرمود قرآن را بر من، و على عليه السّلام را سفير و عالم بر آن نموده، كسى كه مخالفت كند قرآن را گمراه شده و كسى كه علم قرآن را از غير على بخواهد به ضلالت افتد و پاى او از جاده حق بلغزد. اى مردم آگاه باشيد اهل بيت من خاصّان من‌اند و خويشان من‌اند و اولاد من‌اند و ذرّيۀ من و گوشت من و خون من و امانت من‌اند.

به درستى كه تمام شماها روز قيامت جمع خواهيد شد و از شما [دربارۀ]دو چيز سؤال مى‌نمايند: يكى از قرآن و يكى از اهل بيت من؛ پس نظر كنيد كه چگونه با ايشان رفتار مى‌كنيد بعد از من؛ پس كسى كه اذيت كند ايشان را مرا اذيت نموده و كسى كه ظلم بر ايشان نمايد بر من ظلم نموده و كسى كه يارى كند ايشان را مرا يارى نموده و كسى كه عزيز دارد ايشان را مرا عزيز داشته و كسى كه طلب هدايت از غير ايشان كند تكذيب مرا نموده؛ پس تقواى الهى نماييد و نظر كنيد كه چه خواهيد گفت در روز قيامت. پس هركه دشمن ايشان باشد من دشمن او خواهم بود و واى به احوال آنكه من دشمن او باشم. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 64؛ بشارة المصطفى، ص 16.

134
شعرى از حافظ رجب

و بنى الوحى و الآيات يا من مديحهم علوت به قدرا و طبت به ذكرا
يعنى از زمانى كه به وحى و آيات، مدح ايشان نموده‌ام به آن مدح، علوّ مرتبه پيدا كرده‌ام و خوش‌گفتار شده‌ام.

مهابط سرّ اللّه خزّان غيبه و أعلى الورى فخرا و أرفعهم قدرا
ايشان‌اند محلّ نزول سرّ الهى و خزانه علم او و به حسب قدر و شأن از همه بالاتر و بلندترند.

ركائب آمالى إليكم بنيتها فلا ارتجى في الناس زيدا و لا عمرا
و آرزوهاى سخت خود را به شما عرضه دارم و زيد و عمرى نمى‌شناسم و اميد به كسى ندارم.

و من ذا الذي اضحى بربع نداكم نزيلا و ما أبدلتم عسره يسرا؟
و كيست كه شب را به روز آورد و وارد نعمت خانۀ شما شود و فقيرى او بدل به غنى نشود.

دوستان امام حسن عليه السّلام

و از حذيفة بن يمانى روايت شده كه گفت:
ديدم رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله را كه دست امام حسن مجتبى عليه السّلام را گرفته مى‌فرمود اى مردم اين است پسر على بن ابى طالب؛ پس بشناسيد او را. قسم به كسى كه نفس و جان محمد صلّى اللّه عليه و آله در دست اوست كه اين بزرگوار اهل بهشت است و دوست او در بهشت است و دوست دوست او در بهشت است. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . بحار الأنوار، ج 27، ص 136؛ امالى صدوق، ص 596.

135
دوستان و دشمنان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله


و از ابى طيب هروى روايت شده و او از ابى حازم و او از ابى هريره نقل مى‌نمايد كه گفت:
رسول خدا صلّى اللّه [عليه و آله]فرمود به على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام كه من ستيزه دارم هركه را كه با شما محاربه نمايد و مهربانم با كسى كه با شما مهربان باشد 1و دشمن دارم كسى را كه شما را دشمن داشته باشد و دوست [دارم]كسى را كه شما را دوست دارد 2و من شفيعم از براى دوستان شما، و هركه ميل به سوى شما نمايد دست او را مى‌گيرم و از مهالك نجات مى‌دهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . كشف الغمة، ج 1، ص 298؛ كشف اليقين، ص 296؛ المناقب، ج 3، ص 217.
2) . ر. ك: معانى الاخبار، ص 55؛ امالى صدوق، ص 486.

كتيبۀ در بهشت

و از اين قبيل است روايتى كه جابر بن عبد اللّه [نقل]مى‌كند و در كتاب فردوس ديلمى مذكور است كه جابر رحمه اللّه گفت:
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده [است]: نوشته شده بر در بهشت «لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه علي أخوه و وليّ اللّه اخذت ولايته و عهده على الذرّ قبل خلق السموات و الأرض بالفي عام من سرّه أن يلقى اللّه و هو عنه راض فليتول عليا و عترته فهم نجبائي و أوليائي و خلفائي و أحبائي» .

دو نور براى على عليه السّلام

و از كعب بن عياض روايت شده كه گفت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده [است]:

از براى على عليه السّلام دو نور است: نورى در زمين و نورى در آسمان. كسى كه به يكى از اين دو نور تمسك نمايد داخل بهشت مى‌شود و كسى كه اعراض كند داخل آتش خواهد شد 1و مبعوث نمى‌نموده خداوند تعالى پيغمبرى را مگر آنكه خوانده او را به ولايت على عليه السّلام بر قومش؛ چه آن قوم طايع بوده‌اند و يا كاره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . تأويل الآيات، ص 643.

136
از اين قبيل روايتى است كه در كتاب لباب از ابن عباس نقل شده كه گفت: رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: زود است آنكه بعد از من فتنه‌اى برخاسته مى‌شود كه ظلمت آن عالم را فراگيرد و نجات نيابد كسى از آن فتنه الاّ آنكه تمسّك نمايد به عروة الوثقى. عرض كردند به آن حضرت كه كيست آن عروة الوثقى؟ فرمود على بن ابى طالب است. 1

و تأييد اين مطلب را مى‌نمايد آنچه را كه غزالى شافعى در كتاب مناقب خود از ابى ذر (سلام اللّه عليه) روايت مى‌كند كه گفت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: كسى كه سبّ نمايد على را و منع خلافت از آن بزرگوار كند هرآينه كافر است. 2و معلوم است غصب خلافت را كه نموده! و اين روايت را هم اهل خلاف يعنى سنّى شافعى [نقل] مى‌كنند، چه مى‌گويد در حق امام خود از سعيد بن جبير روايت شده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود انكار نعمت الهى كفر است و انكار نبوت من كفر است و انكار ولايت على عليه السّلام كفر است و توحيد خدا موقوف است به ولايت على عليه السّلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . مأة منقبه، ص 149؛ التحصين، ص 552؛ اليقين، ص 250.
2) . الصراط المستقيم، ج 2، ص 28؛ العمدة، ص 91؛ نهج الحق، ص 260.

شرط پذيرش ايمان

و از اشماخ بن خزرج روايت شده كه گفت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
يا على از تو كسى تقدّم نمى‌جويد الاّ كافر، 1و از تو كسى اعراض نمى‌كند مگر كافر، و تويى نور خدا در ميان خلق و تويى حجّت خدا بر خلق او و تويى شمشير خدا بر دشمنان او و وارث پيغمبران او، و تويى كلمۀ عليا و آيۀ كبرى، و قبول نمى‌كند خداوند ايمان كسى را مگر به دوستى تو. 2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . التحصين، ص 569؛ الصراط المستقيم، ج 2، ص 55؛ مأة منقبه، ص 53؛ اليقين، ص 241.
2) . امالى صدوق، ص 11؛ بشارة المصطفى، ص 54.

راه خلاصى از شدائد قيامت

و ابن عباس روايت مى‌كند كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
روز قيامت روزى است شديد الهول و [هركه]بخواهد از هول روز قيامت و شدائد آن خلاص شود، دوست دارد ولىّ مرا و تابع شود وصى من و خليفه من و صاحب

137
حوض من على بن ابى طالب عليه السّلام را و على عليه السّلام در قيامت صاحب حوض كوثر است طرد مى‌نمايد از حوض دشمنان خود را و مشروب مى‌نمايد دوستان خود را و آنكه از آب كوثر نمى‌خورد تشنه است هميشه و آنكه مشروب شود هرگز تشنه نمى‌شود.

و آگاه باشيد كه دوستى على عليه السّلام علامتى است ميانۀ ايمان و نفاق؛ هركه دوست دارد او را مؤمن است و هركه دشمن دارد منافق است و هركه بخواهد كه از صراط بگذرد و مانند برق جهنده داخل بهشت شود بدون حساب، پس البته دوست دارد ولىّ من و خليفۀ من بر اهل و امّت من على بن ابى طالب را، به جهت آنكه اوست باب حكمت خدا و صراط مستقيم و يعسوب دين و قائد غرّ محجّلين. و مولاى هركسى است كه من مولاى اويم.

دوست ندارد او را مگر حلال‌زاده و دشمن ندارد او را مگر ولد حرام، و هيچ تكلّمى خداى من به من در شب معراج ننمود الاّ آنكه فرمود يا محمد برسان على را از من سلام و بشناسان مردم را كه او امام دوستان من است و نور است از براى كسى كه اطاعت كند مرا و تهنيت ده او را به اين كرامت. 1

و حضرت فرمود حقير نشماريد فقيران شيعيان على را به جهت آنكه هريك از ايشان شفاعت مى‌كنند در روز قيامت به قدر ربيعه و مضر كه دو طايفه بزرگ از اعراب‌اند. 2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 306؛ بشارة المصطفى، ص 54.
2) . امالى صدوق، ص 306؛ امالى طوسى، ص 671؛ جامع الاخبار، ص 34؛ روضة الواعظين، ج 2، ص 296؛ مشكاة الانوار، ص 80.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 83 تا 85

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:48 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 83
فصل [إقرار الأمم بفضل علي عليه السّلام‏]


و عن أبي الحمراء قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوما: أبا الحمراء انطلق و ادع لي مائة من العرب و خمسين رجلا من العجم، و ثلاثين رجلا من القبط، و عشرين رجلا من الحبشة.
قال: فذهبت فأتيت بهم، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فصف العرب ثم صف العجم خلف العرب، ثم صف القبط خلف العجم ثم صف الحبشة خلف القبط، ثم حمد اللّه و أثنى عليه بمحامد لم تسمع الخلائق مثلها ثم قال: معاشر العرب و العجم و القبط و الحبشة شهادة لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمدا عبده و رسوله و أن عليا أمير المؤمنين ولي اللّه، قالوا:
نعم. قال: اللهمّ اشهد حتى قالها ثلاثة، ثم قال: يا علي آتني بدواة و بياض فأتاه بهما، فقال:
اكتب «بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أقرّت به العرب و العجم و القبط و الحبشة أقرّوا بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمدا عبده و رسوله و أن عليا أمير المؤمنين ولي اللّه» ثم ختم الصحيفة و دفعها إلى علي بن أبي طالب‏ .
و من ذلك في كتاب الأمالي مرفوعا إلى أمّ سلمة قالت: كان يومي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فجئت لأدخل فردّني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرجعت خائفة ثم رجعت ثانية و أتيت الباب لأدخل فمنعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فكبوت لوجهي خوفا من ذلك، ثم لم ألبث أن أتيت الباب ثالثة فقلت: أ أدخل يا رسول اللّه؟ فقال: ادخلي فدخلت و علي جاث بين يديه و هو يقول: فداك أبي و امّي يا رسول اللّه فإذا كان كذا و كذا فبم تأمرني؟ فقال: آمرك بالصبر ثم أعاد ثانية فأمره بالصبر، ثم أعاد الثالثة فقال: يا علي «يا أخي» إذا كان ذلك منهم فقم و اشهر سيفك وضعه على عاتقك و اضرب به قدما حتى تلقاني و سيفك شاهرا يقطر من دمائهم، ثم التفت إلي و قال: يا أم سلمة ما رددتك لأمر تحذرينه، و لكن كان جبرائيل عن يميني و علي عن يساري،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 84
و كان يخبرني بالأحداث التي تكون بعدي، و يأمرني أن أخبر بذلك عليا و أوصيه، يا أم سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب أخي في الدنيا و الآخرة، يا أم سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب صاحب لوائي في الدنيا و الآخرة .
و عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: علي خليفة اللّه و وليّه و حجّته على جميع خلقه، طاعته مقرونة بطاعة اللّه و طاعتي، فمن عرفه عرفني، و من أنكره أنكرني، ثم قال: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه و أولياؤنا أولياء اللّه‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 85
فصل [علي عليه السّلام الإمام المبين‏]
و من ذلك ما رواه ابن عباس قال: لمّا نزلت هذه الآية: وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏ قام رجلان فقالا: يا رسول اللّه، أ هي التوراة؟ قال: لا. قالا: فهو الإنجيل؟ قال: لا.
قالا: فهو القرآن؟ قال: لا. فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: هو هذا الذي أحصى اللّه فيه علم كل شي‏ء، و إن السعيد كل السعيد من أحبّ عليا على حياته و بعد وفاته، و الشقي كل الشقي من أبغض هذا في حياته و بعد وفاته‏ .
قال حذيفة بن اليمان: رأى أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا من شيعته و قد أثر فيه السن و هو يتجلد، فقال له: كبر سنك يا رجل، فقال: في طاعتك يا أمير المؤمنين. فقال: إنّك تتجلّد.
فقال: على أعدائك. فقال: أجد فيك بقيّة، فقال: هي لك يا أمير المؤمنين‏ .
و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: نحن أئمّة المسلمين و حجّة اللّه على العالمين، و نحن أمان لأهل السّماوات و الأرضين، و لو لانا لساخت الأرض بأهلها .
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إن اللّه اختارني و اصطفاني، و جعلني سيّد المسلمين و اختار لي وزيرا من أهلي، و جعله سيّد الوصيّين، الحياة معه سعادة، و الموت معه سعادة، أوّل من آمن بي و صدّقني اسمه في التوراة مقرون مع اسمي، و زوجته الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء ابنتي، و ابناه ريحانتاي من الدنيا و سيدا شباب أهل الجنّة، و الأئمة من ولده حجج اللّه على خلقه، من تبعهم نجا من النار و من اقتدى بهم هدي إلى الصراط المستقيم، ما وهب اللّه‏ محبّتهم لعبد إلّا دخل الجنّة .

********************************
فصل 49
سند رسول خدا در اقرار به ولايت على عليه السّلام


و از ابى حمراء روايت شده كه گفت:
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روزى از روزها به من فرمود: «يا ابا حمراء بخوان و حاضر كن صد نفر از عرب را و پنجاه نفر از عجم و سى نفر از قبطيان را و بيست هزار طايفه حبشه را؛ و من رفتم و جماعت را حاضر نمودم، و حضرت جماعت عرب را يك صف قرار دادند، و خلف آنها جماعت عجم را صف ديگر قرار دادند، و خلف آنها جماعت قبطيان را قرار دادند و بعد از آن، جماعت حبشه را يك صف قرار دادند و فرمود: و امّا بعد، حمد و ثناى پروردگار را نمودند، چنان حمد و ثنايى كه خلق نشنيده بودند مثل آن را.

138
پس فرمود اى جماعت عرب و عجم و قبط و حبشه اقرار نموديد به اينكه نيست خدايى غير از خداوند يگانه و شريكى از جهت او نيست و اينكه محمد رسول خداست و على امير مؤمنان و ولىّ خداست. همه گفتند بلى يا رسول اللّه! پس سه مرتبه فرمودند «اللهم اشهد» ؛ يعنى خدايا شاهد باش. بعد فرمود يا على دواتى و كاغذى بياور، پس آن حضرت دوات و كاغذى حاضر نمود. پس رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود يا على بنويس: «بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما اقرّت به العرب و العجم و القبط و الحبشه اقرّوا بأن لا اله الاّ اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمدا عبده و رسوله و أنّ عليّا أمير المؤمنين وليّ اللّه» . پس صحيفه را ختم فرمودند و او را سپردند به على بن ابى طالب عليه السّلام. 1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 382؛ بشارة المصطفى، ص 59.

شاهدى بر برترى على عليه السّلام از ديگران

و در كتاب امالى از امّ سلمه روايت شده كه گفت:
روزى كه نوبت من بود آمدم كه داخل شوم بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله حضرت مرا منع فرمود. ترسيدم و مراجعت كردم؛ دفعۀ ثانيه آمدم به در خانه كه داخل شوم، باز هم آن حضرت مرا منع فرمود؛ پس بسيار مضطرب شدم و لطمه به صورت خود زدم و در پيش خود گفتم چه خلافى از من سر زده؟

قدرى مكث نمودم، مرتبۀ سوم آمدم و اذن طلبيدم، حضرت اذن فرمود و داخل شدم و ديدم على عليه السّلام را [كه]در نزد آن حضرت نشسته و مى‌گويد به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فداى تو باد پدر و مادر من وقتى كه چنين و چنان شود-يعنى غصب خلافت كنند- به چه چيز مرا امر مى‌فرمايى؟ رسول خدا فرمود: امر به صبر مى‌نمايم؛ و دو مرتبه باز آن حضرت تكرار نمود و رسول خدا امر به صبر فرمود؛ مرتبه سوم تكرار نمود؛ حضرت فرمود يا على و يا اخى وقتى‌كه چنين شد يعنى عايشه بر تو خروج كرد پس برخيز و شمشير خود را برآور و به دست مبارك گير و قتال با دشمنان بنما تا آنكه ملاقات كنى مرا در حالى كه از شمشير تو، از خون دشمنان ريزد. پس التفات فرمودند اى ام سلمه تو را من منع نمودم به جهت امرى كه خلاف بوده باشد و از تو سرزده باشد و لكن چون جبرئيل در سمت يمين من بود و على عليه السّلام در سمت يسار من بود و جبرئيل خبر مى‌داد مرا به امرهايى كه بعد از من خواهد سرزد؛ يعنى غصب

139
خلافت و جنگ جمل و صفين و غيرها.

بعد حضرت فرمود جبرئيل امر مى‌نمود مرا كه آن وقايع را به على خبر دهم و به او وصيت نمايم. اى امّ سلمه بشنو و شاهد باش اين على بن ابى طالب؛ برادر من است در دنيا و آخرت. اى امّ سلمه بشنو و شاهد باش اين است على بن ابى طالب؛ وزير من است در دنيا و آخرت. اى امّ سلمه بشنو و شاهد باش على بن ابى طالب صاحب لواء من است در دنيا و آخرت. و اين على امام متقين و پيشواى مؤمنين و قاتل ناكثين و قاسطين و مارقين است. 1

پس امّ سلمه مى‌گويد كه عرض كردم: يا رسول اللّه اين جماعت كيان‌اند؟ فرمود: اما ناكثين طلحه و زبيرند كه در مدينه بيعت نمودند و در بصره نقض عهد كردند، و قاسطين معاويه و اصحاب او هستند از اهل شام و مارقين اهل نهروان‌اند. 2

و از انس بن مالك روايت شده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
على ولى خدا و حجّت خدا مى‌باشد بر جميع خلق او، طاعت او مقرون است به طاعت خدا و طاعت من؛ پس كسى كه بشناسد او را مرا شناخته و كسى كه انكار كند او را مرا انكار نموده. پس فرمود من و على و فاطمه و حسن و حسين و نه نفر از اولاد امجاد آن بزرگوار حجت‌هاى خدا مى‌باشيم بر خلق او، و دشمنان ما دشمنان خدايند و دوستان ما دوستان خدايند. 3
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . مترجم گويد كه ناكثين يعنى ناقضين عهد و اهل جمل را گويند كه نقض عهد نمودند. و قاسطين اهل صفين را گويند كه از «قسوط» به معنى عدول است؛ يعنى تجاوز نمودند در حكم ايشان و سركشى كردند. و مارقين خوارج نهروان را گويند كه خارج از دين شدند، مانند تيرى كه از كمان رها شود.
2) . امالى صدوق، ص 380؛ امالى طوسى؛ ص 424؛ احتجاج، ج 1، ص 194؛ بشارة المصطفى، ص 58؛ التحصين، ص 606؛ كشف الغمه، ج 1، ص 400؛ كشف اليقين، ص 466.
3) . امالى صدوق، ص 131؛ التحصين، ص 535.

فصل 50
امام مبين و وارث انبيا


و از اين قبيل است روايت ابن عباس كه گفت:

چون نازل گرديد آيۀ مباركۀ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنٰاهُ فِي إِمٰامٍ مُبِينٍ 1دو نفر برخاستند و عرض كردند يا رسول آيا آن امام مبين تورات است؟ حضرت فرمود لا. عرض
ــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . سورۀ يس، آيه 12.

140
كردند انجيل است؟ فرمود لا. عرض كردند قرآن است؟ فرمود لا. بعد رو نمودند به امير المؤمنين و فرمودند اين است آنچنان كسى كه خداوند احصا نموده، قرار داده در او علم هرچيز را. 1و آن شخص سعيد خوب كه تمام خوبى در آن جمع باشد كسى است [كه]دوست داشته باشد على را در زمان زندگى و بعد از مردن. و آن شقى كه تمام شقاوت در او جمع است كسى است كه دشمن داشته باشد على را در حال حيات و بعد از وفات او. 2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق؛ ص 170؛ تأويل الآيات، ص 477؛ معانى الاخبار، ص 95؛ المناقب، ج 3، ص 64.
2) . امالى صدوق، ص 182؛ الصراط المستقيم، ج 2، ص 50؛ كشف الغمة، ج 1، ص 107؛ كشف اليقين، ص 231.

نقش اهل بيت عليهم السّلام در بقاى هستى

و حذيفة بن اليمان گفت كه:
امير المؤمنين عليه السّلام يكى از شيعيان خود را ديد كه بسيار پير شده ولى با قوّت و جلالت بود پس حضرت فرمود به او كه سنّ تو زياد شده اى مرد! و آن مرد عرض كرد بلى در طاعت تو يا امير المؤمنين. بعد فرمود باقوّت و جلالت مى‌باشى! عرض كرد بلى قربانت شوم اين قوّت و جلالت از براى دفع دشمنان تو است.

بعد فرمود چيزى از عمر تو باقى است؟ عرض كرد بقيۀ عمر من نيز از تو است يا امير المؤمنين. 1و حضرت فرمود ماييم ائمۀ مسلمين و حجّت خدا در جميع عوالم و ماييم امام اهل آسمان‌ها و زمين‌ها، و اگر ما نبوديم هرآينه زمين اهل خود را فرومى‌برد. 2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 177؛ روضة الواعظين، ج 2، ص 296؛ عيون اخبار الرضا عليه السّلام، ج 1، ص 302.
2) . امالى صدوق، ص 186؛ احتجاج، ج 2، ص 317؛ كمال الدين، ج 1، ص 207؛ المناقب، ج 4، ص 167؛ روضة الواعظين، ج 1، ص 199؛ منتخب الانوار، ص 32.

رمز ورود به بهشت

و حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
خداوند تعالى اختيار نمود، و مرا برگزيد از ميان خلق، و گردانيد مرا سيّد بر تمام انبياء و مرسلين و اختيار نمود از براى من وزيرى از اهل خود، و گردانيد او را سيد وصيّين. و زندگانى با او سعادت است و مردن با ولايت او سعادت است و اوست اوّل كسى

141
كه ايمان به من آورد و تصديق مرا نمود. و اسم او مقرون [به]اسم من است و زوجۀ او صديقۀ كبرى (فاطمه) دختر من است، و دو فرزند او دو ريحانۀ من‌اند در دنيا و دو سيّد جوانان اهل بهشت‌اند در آخرت و ائمه از نسل او حجت‌هاى خداوندند در ميان خلق. كسى كه تابع [ايشان]شود نجات يابد و كسى كه پيروى ايشان كند هدايت كرده مى‌شود به سوى صراط مستقيم، و نبخشيد خداوند متعال محبت ايشان را به كسى مگر آنكه داخل بهشت مى‌نمايد او را. 1
ــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 21.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 86 تا 88

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 10:51 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 86

و عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن عروة قال: قلت: يا رسول اللّه أرشدني إلى النجاة، فقال: إذا اختلفت الأهواء، و افترقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب فانّه إمام أمّتي و خليفتي عليهم بعدي و الفاروق بين الحق و الباطل من سأله أجابه، و من استرشده أرشده، و من طلب الحق عنده وجده، و من التمس الهدى لديه صادفه و من لجأ إليه آمنه، و من استمسك به نجاه، و من اقتدى به هداه، يا ابن سمرة، سلم من سلم إليه و والاه، و هلك من ردّ عليه و عاداه، يا ابن سمرة، إن عليا منّي و أنا منه، روحه روحي و طينته طينتي، و هو أخي و أنا أخوه و زوجه سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين و أبناؤه سيدا أهل الجنة الحسن و الحسين، و تسعة من ولد الحسين هم أسباط النبيين تاسعهم قائمهم يملأ الأرض عدلا و قسطا، كما ملئت ظلما و جورا .
و عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ اللّه عز و جل أمرني أن أقيم عليا إماما و حاكما و خليفة، و أن اتخذه أخا و وزيرا و وليا و هو صالح المؤمنين أمره أمري، و حكمه حكمي، و طاعته طاعتي، فعليكم طاعته و اجتناب معصيته فإنّه صدّيق هذه الأمّة، و فاروقها و محدثها و هارونها و يوشعها و آصفها و شمعونها، و باب حطتها و سفينة نجاتها و طالوتها، و ذو قرنيها ألا إنه محنة الورى و الحجّة العظمى و العروة الوثقى، و إمام أهل الدنيا و إنه مع الحق و الحق معه و إنه قسيم الجنّة فلا يدخلها عدوّ له و لا يزحزح عنها ولي له، قسيم النار فلا يدخلها ولي له، و لا يزحزح عنها عدو له، ألا إن ولاية علي ولاية اللّه و حبّه عبادة اللّه، و اتباعه فريضة اللّه و أولياؤه أولياء اللّه، و حربه حرب اللّه و سلمه سلم اللّه‏ .
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعلي: يا علي مثلك في أمتي كمثل‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ من قرأها مرّة فكأنما قرأ ثلث القرآن، و من قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلثي القرآن، و من قرأها ثلاث مرّات فكأنّما ختم القرآن فمن أحبّك بلسانه فقد كمل ثلث الإيمان، و من أحبّك بلسانه و قلبه فقد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 87
كمل ثلثا الإيمان، و من أحبّك بيده و قلبه و لسانه فقد كمل الإيمان، و الذي بعثني بالحق نبيّا لو أحبّك أهل الأرض كمحبّة أهل السماء لما عذّب اللّه أحدا بالنار، يا علي بشرني جبرائيل عن ربّ العالمين فقال لي: يا محمد بشّر أخاك عليا أنّي لا أعذّب من تولّاه و لا أرحم من عاداه‏ .
و عن سعيد بن جبير عن عائشة قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوما لعلي: أنت سيّد العرب، فقلت: يا رسول اللّه أ لست سيّد العرب؟ فقال: أنا سيّد ولد آدم و علي سيّد العرب‏ ، فقلت:
و ما السيد؟ فقال: من فرضت طاعته كما فرضت طاعتي.
و قال لعلي عليه السّلام: أنت منّي بمنزلة شيث من آدم و بمنزلة سام من نوح، و بمنزلة إسحاق من إبراهيم، و بمنزلة هارون من موسى، و بمنزلة شمعون من عيسى، إلّا أنّه لا نبي بعدي، يا علي أنت وصيّي و خليفتي، و من نازعك في الإسلام بعدي فليس من الإسلام في شي‏ء، و أنا خصيمه يوم القيامة، يا علي أنت أفضل أمّتي فضلا، و أقدمهم سلما و أكثرهم علما و أوفرهم حلما ، و أشجعهم قلبا و أسخاهم كفّا، و أنت الإمام بعدي، و أنت الوزير و أنت الوزير و أنت قسيم الجنّة و النار تعرف الأبرار من الفجّار، و تميّز الأخيار من الأشرار و المؤمنين من الكفّار .
و عن ابن عباس قال: رأيت جابر بن عبد اللّه متوكئا على عصى يدور في سكك الأنصار و يقول: يا معاشر الأنصار أدّبوا أولادكم بحبّ علي، فمن أبى فانظروا في حال أمّه‏ .
و عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي من أحبّك فقد أحبّني، و من سبّك فقد سبّني، يا علي أنت منّي و أنا منك، روحك من روحي و طينتك من طينتي، و إنّ اللّه سبحانه خلقني و إيّاك و اصطفاني و إيّاك، و اختارني للنبوّة و اختارك للإمامة فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوّتي، يا علي أنت وصيّي و خليفتي، أمرك أمري و نهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوّة و جعلني خير البرية إنّك حجّة اللّه على خلقه، و أمينه على وحيه و خليفته على عباده‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 88
و أنت مولى كل مسلم و إمام كل مؤمن، و قائد كل تقي، و بولايتك صارت أمّتي مرحومة، و بعداوتك صارت الفرقة المخالفة منها ملعونة، و إن الخلفاء بعدي اثنا عشر أنت أوّلهم و آخرهم القائم الذي يفتح اللّه به مشارق الأرض و مغاربها كأنّي أنظر إليك و أنت واقف على شفير جهنّم و قد تطاير شررها و علا زفرها و اشتد حرّها، و أنت آخذ بزمامها فتقول لك جهنم:
أجرني يا علي فقد أطفأ نورك لهبي، فتقول لها: قري يا جهنم خذي هذا و اتركي هذا .
و قال صلّى اللّه عليه و آله: من كتب فضيلة من فضائل علي لم تزل الملائكة تغفر له، و من ذكر فضيلة من فضائله غفر اللّه له ما تقدّم من ذنوبه و ما تأخّر، و لا يتم إيمان عبد إلّا بحبّه و ولايته، و إنّ الملائكة تتقرّب إلى اللّه تعالى بمحبّته، و من حفظ من شيعتنا أربعين حديثا بعثه اللّه يوم القيامة فقيها عالما، و غفر له‏ .
و عن سعيد بن جبير من كتاب الأمالي قال: أتيت ابن عبّاس أسأله عن علي بن أبي طالب و اختلاف الناس فيه، فقال: يا ابن جبير جئت تسألني عن خير هذه الامّة بعد محمّد صلّى اللّه عليه و آله، جئت تسألني عن رجل له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة- و هي ليلة الفدية-، وصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خليفته، و صاحب حوضه و لوائه، ثم قال: و الذي اختار محمدا خاتما لرسله، لو كان نبت الدنيا و أشجارها أقلاما و أهلها كتّابا و كتبوا مناقب علي و فضائله من يوم خلق اللّه الدنيا إلى فنائها ما كتبوا معشار ما آتاه اللّه من الفضل‏ .

**********************************
راه نجات

و از سعيد بن مسيّب روايت شده و او از عبد الرحمن بن عروه نقل مى‌كند كه او گفت:
عرض كردم خدمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله يا رسول اللّه ارشاد كن مرا به سوى نجات.
حضرت فرمود چون مختلف شد هواهاى نفس مردم، و رأى‌ها [ى]مختلفۀ متفرقه پيدا شد بر تو باد به على بن ابى طالب به جهت [اينكه]اوست امام امّت من و خليفۀ من بر ايشان و فارق ميانۀ حق و باطل. كسى كه سؤال كند او را جواب مى‌دهد، و كسى كه طلب رشد نمايد از او ارشاد مى‌نمايد او را، و هركه طلب حق كند او را به حق مى‌رساند، و كسى كه التماس هدايت كند از او هرآينه هدايتش مى‌كند، و كسى كه پناه برد به او البته او را ايمن نمايد، و كسى كه تمسّك به او كند هرآينه نجاتش مى‌دهد، و هركه اقتدا و پيروى كند به او هرآينه هدايت مى‌نمايد او را.

اى پسر عروه سالم است هركه با او باشد و دوست داشته باشد او را و هالك است هركه فضايل او را رد كند و دشمن دارد او را؛ اى پسر عروه على يار من است و من از او مى‌باشم، روح او روح من است و طينت او طينت من است و او برادر من است و من برادر او هستم و زوجه او سيدۀ نساء عالمين است از اولين و آخرين؛ دو پسر او حسن و حسين عليهما السّلام دو سيد جوانان اهل بهشت‌اند و نه نفر از اولاد امام حسين عليه السّلام ايشان اسباط پيغمبران‌اند و نهم ايشان قائم ايشان است كه پر مى‌كند زمين را از عدل و قسط بعد از آنكه پر شد از جور و ظلم. 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) . امالى صدوق، ص 26؛ التحصين، ص 625؛ روضة الواعظين، ج 1، ص 100؛ الصراط المستقيم، ج 2، ص 115؛ العدد القوية، ص 89؛ كمال الدين، ج 1، ص 256.

142
خلافت على عليه السّلام امر خداوند


و از ابن عباس رحمه اللّه روايت شده كه گفت:
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمودند: خداوند عزّ و جلّ امر نمود مرا كه على را امام و حاكم و خليفه خود قرار دهم و او را وزير و برادر و ولىّ خود گردانم، و اوست صالح و امير مؤمنين. و حكم او حكم من است و طاعت او طاعت من است. بر شما باد بر اطاعت او و اجتناب از معصيت او به جهت آنكه اوست صديق اين امّت و فاروق اين امّت و محدّث اين امّت، و هارون و يوشع و آصف و شمعون اين امت، و باب توبه و كشتى نجات و طالوت و ذوالقرنين اين امت؛ آگاه باشيد على است بازدارنده مردم را بر عبادت، و اوست حجّت عظمى و عروة الوثقى و امام اهل دنيا، و اوست با حق و حق با اوست، و اوست قسيم بهشت، و داخل نمى‌كند در آن دشمن خود را و منع نمى‌نمايد دوست خود را، و قسيم جهنم و نار است و داخل نمى‌كند در آن دوست خود را و منع نمى‌كند دشمن خود را.

آگاه باشيد دوستى على دوستى خدا است و دوستى او عبادت خدا است و تبعيّت او واجبى از واجبات الهى است، و اولياء او اولياء خداست و اعداء او اعداء خداوندند، و حرب با او حرب با خدا است و تسليم با او تسليم با خدا است. 1

مثل على عليه السّلام مثل سورۀ توحيد

و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود به على عليه السّلام:
يا على مثل تو در امّت من مثل قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ 1است؛ كسى كه يك مرتبه قرائت نمايد مثل آن است كه ثلث قرآن را تلاوت كرده و كسى كه دو مرتبه قرائت نمايد مثل آن است كه دو ثلث آن را قرائت كرده باشد و كسى كه سه مرتبه قرائت [كند]چنان است كه تمام قرآن را تلاوت نموده [است].
پس كسى كه دوست دارد تو را به زبان ثلث ايمان او كامل شده و كسى كه دوست داشته باشد تو را به زبان و قلب، هرآينه دو ثلث ايمان او كامل شده. و كسى كه تو را


143
دوست داشته به زبان و قلب و دست خود، هرآينه ايمان او تماما كامل شده و قسم به خدايى كه مرا به حق فرستاده و مبعوث به پيغمبرى نموده هرگاه دوست مى‌داشتند تو را اهل زمين مانند دوستى اهل آسمان‌ها هرآينه خداوند احدى را به آتش خود عذاب نمى‌نمود. 1

يا على بشارت داد مرا جبرئيل از جانب ربّ العالمين كه يا محمد بشارت ده برادر خود على را كه من عذاب نمى‌كنم هركه او را دوست دارد و رحم نمى‌كنم به هر كسى كه او را دشمن دارد. 2

سيد العرب

و سعيد بن جبير از عايشه نقل مى‌نمايد كه گفت:
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود به على عليه السّلام روزى كه: «يا على أنت سيد العرب» ؛ يعنى تويى سيد عرب. عايشه مى‌گويد من گفتم مگر تو سيد عرب نيستى؟ حضرت فرمود من سيد اولاد آدمم و على سيد عرب است. گفتم سيد يعنى چه؟ فرمود سيد كسى است كه واجب شده بر خلق طاعت او و همچنانكه طاعت من واجب شده. 1

و فرمود به على عليه السّلام: تويى از براى من به منزلۀ شيث از براى آدم عليه السّلام و به منزلۀ هارون از براى موسى و به منزلۀ شمعون از جهت عيسى؛ مگر آنكه بعد از من پيغمبرى نيست. يا على تو وصىّ منى و خليفۀ منى. كسى كه از جهت خلافت با تو منازعه كند بهره‌اى از اسلام ندارد و من دشمن او مى‌باشم در روز قيامت. يا على تو افضلى از امّت من از جهت فضل، و از همه پيشترى از جهت اسلام، و از همه داناترى از جهت علم، و با وقارترى از جهت حلم، و شجاع‌ترى از جهت قلب، و سخى‌ترين مردم به حسب كفّ؛ و تويى امام بعد از من، و تويى وزير من، و تويى قسيم جنت و نار، و تو مى‌شناسى ابرار را از فجار، و تو تميز مى‌دهى خوبان را از بدان، و مؤمنين را از كفّار.

144
و از ابن عباس روايت شده كه گفت ديدم جابر بن عبد اللّه را تكيه به عصاى خود داده بود در يكى از كوچه‌هاى انصار و مى‌فرمايد: اى مردم ادب كنيد و تعليم نماييد اولاد خود را به دوستى على عليه السّلام، پس هريك از اولاد شما انكار دوستى آن حضرت را نمايد نظر كنيد به حال مادرش كه از كجا آورده. 1

مولاى مؤمنان

و نيز از ابن عباس روايت شده كه گفت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
يا على كسى كه دوست دارد تو را، مرا دوست داشته و كسى كه تو را سبّ نمايد مرا سبّ نموده يا على تو از منى و من از توأم، روح تو روح من است و طينت تو طينت من است و خداوند تعالى خلق نموده مرا و تو را، و برگزيده مرا و تو را، و مرا اختيار نموده از براى نبوت، و تو را اختيار كرده از جهت امامت؛ پس كسى كه انكار كند امامت تو را هرآينه انكار نموده نبوت مرا. يا على تويى وصىّ من و خليفه و جانشين من، امر تو امر من است و نهى تو نهى من است.

قسم مى‌خورم به خدايى كه مرا مبعوث گردانيده به حق و نبوّت، و گردانيده مرا بهترين تمام خلق، تويى حجّت خدا بر خلق و امين او بر وحى و خليفه او بر بندگانش. 1و تويى مولاى هرمسلم و امام هرمؤمن و پيشواى هرتقىّ و پرهيزگار. و به درستى اين امّت، مرحومه‌اند و به دشمنى تو فرقۀ مخالفين، ملعونه شده‌اند. 2و خلفاى بعد از من دوازده‌اند اوّل آنها تويى و آخر آنها قائم آنچنانى است كه فتح مى‌نمايد خداوند به او تمام مشارق و مغارب زمين را. و مى‌بينم تو را كه در محشر واقف باشى در طرف و عجز جهنم در حالى كه نعره زند

145
و آتش پرتاب كند و حرارت او زياد باشد و تو گرفته باشى زمام او را و جهنم به تو مى‌گويد سير ده مرا كه نور تو نار مرا خاموش كرد، و تو مى‌گويى به او قرار گير اى جهنم و بگير اين دشمن مرا و واگذار اين دوست مرا! 1

حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود: كسى كه بنويسد فضيلتى از فضايل على عليه السّلام [را]تمام ملائكه از براى او هميشه استغفار مى‌نمايند، و كسى كه فضيلتى از فضايل آن حضرت را ذكر نمايد مى‌بخشد خداوند گناهان گذشته و آينده او را، و ايمان كسى تمام نمى‌شود مگر به دوستى آن بزرگوار و ولايت او، و ملائكه تقرّب مى‌جويند به خداوند، به محبت آن بزرگوار. 2

و هركه از شيعيان ما [حفظ كند]چهل حديث از احاديث آن بزرگوار، خداوند او را محشور گرداند در روز قيامت فقيه عالم، و گناهان او را مى‌آمرزد.

فضائل بى‌نهايت على عليه السّلام

و از سعيد بن جبير روايت شده در كتاب امالى كه گفت:
ابن عباس را ديدم، سؤال نمودم او را از على بن ابى طالب و اختلاف مردم در حق آن بزرگوار، فرمود يابن جبير آمده‌اى سؤال مى‌كنى مرا از بهترين اين امت بعد از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و آمده‌اى سؤال مى‌كنى مرا از كسى كه از براى او سه هزار منقبت است در يك شب كه شب فديه است يعنى ليلة المبيت كه به جاى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خوابيد، و او وصىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و جانشين و صاحب حوض كوثر و صاحب لواء پيغمبر است.
قسم به خدايى كه محمد را خاتم پيغمبران نموده اگر تمام گياه زمين و درخت‌ها قلم شود و اهل زمين بالتمام كاتب شوند و بنويسند مناقب و فضايل على را از روز اول خلق دنيا الى روز قيامت، هرآينه جزئى از اجزاء و عشرى از معشار فضايل آن حضرت را نتوانند نوشت. 1
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 89 تا 91

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:01 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 89
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله‏ : أنا سيّد النبيّين و وصيّي سيّد الوصيين، و إن اللّه أوحى إلى آدم يا آدم إني أكرمت الأنبياء بالنبوّة، و جعلت لهم أوصياء و جعلتهم خير خلقي، فأوص إلى شيث ابنك. و أوصى شيث إلى سنان، و سنان إلى محلث و أوصى محلث إلى محقوق و محقوق إلى عيثما و عيثما إلى أخنوخ، و هو إدريس و أوصى إدريس إلى ناحور، و ناحور إلى نوح و نوح إلى سام، و سام إلى عابر و عابر إلى برعانا، و برعانا إلى يافث و يافث إلى أبره و أبره إلى خفيسة، و خفيسة إلى عمران و دفعها عمران إلى إبراهيم، و إبراهيم إلى إسماعيل و إسماعيل‏ إلى إسحاق، و أوصى إسحاق إلى يعقوب و يعقوب إلى يوسف، و يوسف إلى شريا و شريا إلى شعيب و دفعها شعيب إلى موسى، و موسى إلى يوشع بن نون و يوشع إلى داود و داود إلى سليمان، و أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا و أوصى آصف زكريا، و دفعها زكريا إلى عيسى ابن مريم و أوصى عيسى إلى شمعون و أوصى شمعون إلى يحيى، و يحيى إلى منذر و منذر إلى سليمة و دفعها سليمة إلى بردة و دفعها بردة إليّ، و أنا دافعها إليك يا علي و تدفعها أنت إلى الحسن و يدفعها الحسن إلى الحسين، و يدفعها الحسين إلى أوصيائه حتى تدفع خير أهل الإرث بعدك، و لتكفرن بك الامّة و لتختلفنّ عليك، و الثابت عليك كالثابت معي، و الشاذّ عنك في النار، و النار مثوى الكافرين‏ .
و إن اللّه جعل لكل نبي عدوّا من شياطين الإنس و الجن. احتج خصم، فقال: كيف تجدد النص (كذا) عليه السلام مخالفة هذه الوصية إذ كتمها بعد هذا النص الصريح على علي؟
فقلت له: أ لست تعلم أنت و كل مسلم أن اليهود و النصارى كتموا نصّ موسى و عيسى على محمد صلّى اللّه عليه و آله و نسوا اسمه الموجود في التوراة و الإنجيل المذكور في صريح القرآن و استدبروه و جحدوه و كتموه و لم يلتفتوا إليه، و أن قوم موسى شهدوا على موسى باستخلافه لهارون أخيه، و لما غاب عنهم عكفوا على العجل و أرادوا قتل هارون، و قد صرّح القرآن بذلك، و أن اليهود جحدوا صريح النص على محمّد صلّى اللّه عليه و آله في كتابهم جهلا و حبّا للرئاسة، و هكذا ضلّ من هو دونهم طلبا للرئاسة و حسدا على النعمة و الفضيلة، أو ليس قد قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: ستفترق هذه الأمّة على ثلاثة و سبعين‏ واحدة ناجية و الباقون في النار، و هذا عذر واضح لعلي عليه السّلام و عترته و قعودهم عن حقّهم، لأنه لا تقوى فرقة واحدة على اثنتين و سبعين، و أين أهل النصر لهم و قد أعذر القرآن من (اقر) عن أكثرهم مرائين بغير خلاف، ثم إن اللّه سبحانه قد نصّ على معرفته أبلغ ممّا نصّ على أوليائه في المشارق و المغارب من حكم هو صانعها، و آيات هو موجود بدئها، كل عاقل يشهد بوجود الصانع و قدرته، و قد كان قوم جحدوا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 90
و أنكروا وجود الصانع و ما آمن بوحدانيته إلّا قليل، فعند ذلك تهذيب للبس الأمر، و الثابت عليك كالثابت معي، و الشاذ عنك في النار و النار مثوى للكافرين، إن اللّه جعل لكل نبي عدوّا [من‏] شياطين الإنس و الجن و عدوّا من المجرمين، فعدو آدم إبليس و عدو سليمان الشياطين، و عدوّ شيث أولاد قابيل و عدو انوش كيومرث، و عدو إدريس الضحاك و عدو نوح عوج و جهانيان، و عدو صالح افراسياب، و عدو إبراهيم نمرود بن كنعان، و عدو موسى فرعون و قارون و هامان و عوج بن بلعام، و عدو يوشع بن نون لهراسب، و عدو داود جالوت، و عدو عيسى أشبح بن اشجان، و عدو شمعون بخت نصر، و عدو محمّد صلّى اللّه عليه و آله أبو جهل و أبو لهب، و عدوّك يا علي تيم وعدي و بنو أمية، و اللّه عدوّ للكافرين. و إنّما حسدك على فضلك أهل العداوة و الحسد.
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إن حبّ أهل بيتي ينفع من أحبّهم في سبع مواطن مهولة: عند الموت، و في القبر و عند القيام من الأجداث، و عند تطاير الصحف و عند الميزان، و عند الصراط، فمن أحبّ أن يكون آمنا في هذه المواطن فليوال عليا بعدي و ليتمسك بالحبل المتين علي بن أبي طالب عليه السّلام و عترته من بعده، فإنّهم خلفائي و أوليائي، علمهم علمي و حلمهم حلمي، و أدبهم أدبي و حبّهم حبّي، سادة الأولياء و قادة الأتقياء، و بقية الأنبياء، حربهم حربي و عدوّهم عدوّي‏ .
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لحذيفة بن اليمان: يا حذيفة إن عليا حجة اللّه الإيمان به إيمان باللّه، و الكفر به كفر باللّه و الشرك به شرك باللّه؛ و الشك فيه شك في اللّه و الإلحاد فيه إلحاد في اللّه و الإنكار له إنكار للّه، و الإيمان به إيمان باللّه، يهلك فيه رجلان و لا ذنب له: محبّ غال، و مبغض قال‏ .
و قال صلّى اللّه عليه و آله: خذوا بحجزة الأنزع البطين علي بن أبي طالب فهو الصدّيق الأكبر و الفاروق الأعظم، من أحبّه أحبّه اللّه و من أبغضه أبغضه اللّه و من تخلّف عنه محقه اللّه‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 91
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوما و قد أخذ بيدي الحسن و الحسين عليهما السّلام قال: أنا رسول اللّه و هذان الطيّبان سبطاي و ريحانتاي، فمن أحبّهما و أحب أباهما و امّهما كان معي يوم القيامة و في درجتي، ألا و إن اللّه خلق مائة ألف نبي و أربعة و عشرين ألف نبي، أنا أكرمهم على اللّه و لا فخر، و خلق مائة ألف وصي و أربعة و عشرين ألف وصي، علي أكرمهم و أفضلهم عند اللّه، ألا و إن اللّه يبعث أناسا وجوههم من نور على كراسي من نور عليهم ثياب من نور في ظل عرش الرحمن بمنزلة الأنبياء، و ليسوا أنبياء، و بمنزلة الشهداء و ليسوا شهداء.
فقال رجل: أنا منهم يا رسول اللّه؟
فقال: لا، فقال آخر: أنا منهم.
فقال: لا.
فقيل: من هم يا رسول اللّه؟
فوضع يده الشريفة على كتف علي و قال: هذا و شيعته، ألا إن عليا و الطيبين من عترته كلمة اللّه العليا و عروته الوثقى و أسماؤه الحسنى مثلهم في أمّتي كسفينة نوح من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، و مثلهم في أمّتي كالنجوم الزاهرة كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة، ألا و إن الإسلام بني على خمس دعائم: الصلاة و الزكاة، و الصوم و الحج، و ولاية علي ابن أبي طالب عليه السّلام، و لم يدخل الجنة حتى يحب اللّه و رسوله و علي بن أبي طالب و عترته‏ .
و روى السديّ في قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏ ، قال:
شيعة علي يعدلون بالحق من صدّ عنه و يهتدون بالدين القيم و هو حب علي و عترته.
و روى أيضا قوله تعالى: يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ قال: شيعة علي على الصراط المستقيم و هو حب علي‏ ، و يأمرون به و هو العدل.
(و روى) أحمد أن الصراط لا يجوز عليه إلّا من عرف عليا و عرفه؛ و أنّ الجنة لا يدخلها
إلّا من كان في صحيفته حب علي و عترته‏ .

******************************
و فرمود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله منم سيّد نبيّين و وصى من

146
است سيد وصيّين. و خداوند تعالى وحى فرمود به حضرت آدم عليه السّلام كه يا آدم كرامت نمودم پيغمبران را به نوه، و گردانيم از براى ايشان اوصياء، و گردانيدم ايشان را بهترين خلق خود؛ پس وصيت كن يا وصى خود گردان پسر خود، شيث را.

و وصيّت نمود شيث به سوى سنان و سنان به سوى محلث و محلث به سوى محوق و محوق به سوى غميثا و غميثا به سوى اخنوخ كه او ادريس است و ادريس به سوى باجور و باجور به سوى نوح و نوح به سوى سام و سام به سوى غابر و غابر به سوى برعثانا و برعثانا به سوى يافث و يافث به سوى بره و بره به سوى حفيسه و حفيسه به سوى عمران، و دفع نمود عمران وصيت را به سوى ابراهيم و ابراهيم به سوى اسماعيل و اسماعيل به سوى اسحق و اسحق به سوى يعقوب و يعقوب به سوى يوسف و يوسف به سوى شريا و شريا به سوى شعيب، و شعيب دفع نمود وصيت را به سوى موسى و موسى به سوى يوشع بن نون، و يوشع به سوى داود و داود به سوى سليمان، و وصيت نمود سليمان به سوى آصف بن برخيا، و وصيت نمود آصف به سوى زكريا، و دفع نمود وصيت را زكريا به سوى عيسى بن مريم، و وصيت نمود عيسى به سوى شمعون و شمعون به سوى يحيى و يحيى به سوى منذر و منذر به سوى سليمه، و سليمه دفع نمود وصيت را به سوى برده و برده دفع نمود وصيت را به سوى من؛ و من دفع نمودم به سوى تو يا على و تو دفع كن به سوى حسن و حسن دفع نمايد به سوى حسين و حسين دفع نمايد به سوى اوصياى خود تا برسانند و دفع نمايند به سوى بهترين اهل زمين بعد از تو كه قائم آل محمد (عجل اللّه تعالى فرجه) است.
بعد فرمودند: البته اين امت، كافر به تو خواهند شد و در حق تو اختلاف خواهند كرد.

دليل كتمان نصّ بر ولايت على عليه السّلام

و هرگاه خصم احتجاج جويد و بگويد چگونه پيدا مى‌شود مخالفت وصيّت و قطع نظر نمودن على عليه السّلام از حقّ خود، با وجود قوّت و قدرتى كه داشت! باوجوداين نصّ صريح بر ولايت خود مى‌گويم من كه آيا تو نمى‌دانى و هرمسلمانى نمى‌داند كه يهود

147
و نصارى كتمان نمودند نصّ موسى و عيسى را بر نبوت محمد صلّى اللّه عليه و آله و اسم مبارك آن حضرت را فراموش كردند و حال آنكه در تورات و انجيل مكتوب است؟
و همين مطلب، مذكور است در صريح قرآن، و برائت جستند از آن حضرت و انكار نمودند و كتمان كردند نصّ موسى و عيسى را و التفاتى به اسم آن حضرت ننمودند؛ و قوم موسى حاضر بودند كه آن حضرت هارون برادر خود را وزير و خليفه خود قرار داد؛ [و]چون موسى از ايشان غايب شد گوساله‌پرست شدند و مى‌خواستند هارون را به قتل برسانند، و صريح قرآن به اين مطلب است و اينكه يهود انكار نمودند صريح نصّ بر محمد صلّى اللّه عليه و آله را كه در كتاب ايشان مذكور بود از روى جهل و نادانى و حبّ رياست؛ و همچنين سايرين به جهت حبّ رياست گمراه شدند و حسد ورزيدند بر نعمت و فضل الهى.

آيا حضرت نفرمود زود است كه امت من هفتاد و سه فرقه خواهد شد و يك فرقۀ آنها نجات خواهند يافت و مابقى در آتش‌اند؟ 1و اين [عذر]واضح است از براى على عليه السّلام و عترت او كه حق خود را طلب ننمودند به جهت آنكه يك فرقه چگونه مقاومت مى‌نمايد مقابل هفتاد و دو فرقه، و حال آنكه هيچ ناصرى نداشتند و پيشتر از مجادلين و فرق باطله، قرآن را دشمن داشتند بدون خلاف، و خداوند تعالى چقدر آيات صريحه بر معرفت خود بيان فرمود در قرآن زياده بر نصوص دالّه بر امامت؟ و اين همه آيات محكمات در مشارق و مغارب كه خداوند، صانع و موجد و خالق آنها است و هرعاقلى شهادت به وجود صانع مى‌دهد و عقلا شهادت مى‌دهد بر آنكه صانع قادرى هست؛ مع ذلك قومى انكار وجود صانع را نموده‌اند و ايمان به وحدانيت الهى نياورده‌اند الاّ كمى از مردمان. پس در اين صورت اشتباه رفع شد.

هرچه را تو مى‌گويى به مثل آن من مى‌گويم جايى كه قرآن را انكار كنند و انكار وجود صانع تعالى را نمايند و حال آنكه ادله بر توحيد زيادتر از ادله بر امامت است به طريق


148
اولى انكار امامت مى‌نمايند و امام عليه السّلام با اين قلّت اعوان و انصار و كثرت دشمنان.
علاوه‌بر اينكه از جانب خدا و رسول [خدا]صلّى اللّه عليه و آله مأمور نبود بلكه مأمور به صبر بود چگونه احقاق حق خود نمايد؟
پس آنكه شك در اعتقاد تو نمايد جاى او در آتش است و هركه هم در اعتقاد من- كه على امام بر حق است-شك نمايد جاى او در آتش است و كافر است، و خداوند تعالى گردانيده از براى هرپيغمبرى دشمنى [از]انس و جنّ، و دشمنى از گناه‌كاران.

پس دشمن حضرت آدم [عليه السّلام]ابليس بود، و دشمن حضرت سليمان عليه السّلام شياطين بودند، و دشمن شيث عليه السّلام اولاد قابيل بود، و دشمن انوش عليه السّلام كيومرث بود، و دشمن ادريس عليه السّلام ضحاك بود، و دشمن موسى عليه السّلام فرعون و قارون و هامان و عوج بن بلعام بود، و دشمن يوشع بن نون عليه السّلام لهراسب بود، و دشمن داود عليه السّلام جالوت بود، و دشمن عيسى عليه السّلام اشجع بن اشجان بود و دشمن شمعون عليه السّلام بخت النصر بود، و دشمن محمد صلّى اللّه عليه و آله ابو جهل و ابو لهب‌اند، و دشمن تو يا على تيم و عدىّ و بنى‌اميه-يعنى ثلاثۀ خبيثه‌اند (لعنة اللّه عليهم) . و خداوند دشمن كفار است.

و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
دوستى اهل بيت من نفع مى‌بخشد به دوستان ايشان در هفت موضع هولناك: اوّل:
وقت مردن؛ دوم: در سرازيرى قبر؛ سوم: در وقت سؤال نكيرين؛ چهارم: وقت بيرون آمدن از قبر؛ پنجم: وقت پريدن نامۀ اعمال؛ ششم: وقت ميزان اعمال؛ هفتم: وقت گذشتن از صراط. و كسى كه بخواهد در اين مواطن، ايمن گردد هرآينه دوست [بدارد] على عليه السّلام را بعد از من و تمسك نمايد البته به رشتۀ محكم كه او على بن ابى طالب عليه السّلام است و عترت او كه خلفاء من و اولياى من‌اند، و علم ايشان علم من است، و حلم ايشان حلم من است، و ادب ايشان ادب من است، و حسب ايشان حسب من است.

و ايشان‌اند آقايان دوستان، و ايشان‌اند پيشواى پرهيزگاران، و ايشان‌اند بقيۀ پيغمبران.
و حرب ايشان حرب با من است، و دشمن ايشان دشمن من است.
ايضا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود به حذيفة بن يمان:

يا حذيفه على حجت خداست و ايمان به او ايمان به خدا، و كفر به او كفر به خدا، و شرك به او شرك به خدا، و شك در او شك در خدا، و ميل به او ميل به خداست، و

149
دو نفر هلاك مى‌شوند در حق على عليه السّلام: يكى كسى كه دوست باشد و غلوّ نمايد و يكى دشمنى كه انكار امامت و فضيلت آن حضرت كند، اگرچه گناهى نداشته باشند همين گناه بس است او را.

و حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
بگيريد دامن انزع بطين-على بن ابى طالب عليه السّلام را كه اوست صديق اكبر و فاروق اعظم. كسى كه او را دوست داشته باشد خدا را دوست داشته و هركه او را دشمن دارد خدا را دشمن داشته، و كسى كه تخلّف ورزد از او هرآينه خداوند او را خوار و ذليل و هلاكش مى‌نمايد.

و ايضا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روزى امام حسن و امام حسين عليهما السّلام را گرفته بودند و فرمودند:
منم رسول خدا و اين دو نفر دو سبط و دو ريحانۀ من‌اند؛ پس كسى كه دوست دارد اين دو سبط و دو ريحانۀ مرا [و]دوست دارد پدر و مادر ايشان را، روز قيامت با من محشور خواهد شد و همدرجه با من خواهد بود و خداوند صد و بيست و چهار هزار پيغمبر خلق فرموده و خداوند مرا اكرم و افخر ايشان نموده و صد و بيست و چهار هزار وصى خلق فرموده و على را اكرم و افضل آنها قرار داده [است]. اى مردم آگاه باشيد روز قيامت خداوند مبعوث مى‌گرداند اشخاصى چند كه روهاى ايشان از نور و بر كرسى‌هاى نور قرار گرفته‌اند و لباس‌هاى ايشان از نور است در سايه عرش پروردگار مانند پيغمبران، و حال آن‌كه پيغمبر نيستند، و منزلت ايشان چون شهيدان [است]و حال آنكه شهيد نيستند.

مردى گفت يا رسول [اللّه]آيا من [از]ايشانم؟ فرمود لا، و ديگرى عرض كرد آيا من از ايشانم؟ فرمود لا؛ گويا ابى بكر و عمر بودند. پس عرض كردند يا رسول اللّه ايشان كيان‌اند؟ حضرت دست مبارك را بر كتف على عليه السّلام گذاردند و فرمودند: اين على و شيعيان او هستند. 1بعد فرمود آگاه باشيد على و عترت او ايشان‌اند كلمة اللّه العليا و ايشان‌اند عروة الوثقى و اسماء حسناى الهى، مثل ايشان در امّت من مانند كشتى نوح است، كسى كه مقيم و سوار در آن كشتى بود نجات يابد و كسى كه تخلّف


150
ورزد هلاك خواهد شد، و مثل شيعيان ما مانند ستارگان درخشنده‌اند؛ هرزمان يكى غروب نمايد ستاره ديگرى جاى او طلوع مى‌نمايد تا روز قيامت. 1

و آگاه باشيد كه اسلام پنج قائمه دارد: اوّل نماز؛ دوم زكات؛ سوم روزه؛ چهارم حج؛ پنجم ولايت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام. و داخل بهشت نمى‌شود كسى مگر آنكه دوست دارد خدا و رسول خدا و على بن ابى طالب و عترت او را. 2
و از سدى روايت شده در تفسير قوله تعالى مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ 3گفته كه آگاه باشيد شيعه على عدول به حق از باطل مى‌نمايد و كسى كه گمراه باشد او را بدين قسم راهنمايى مى‌كنند و آن دين قيّم، دوستى على و عترت آن بزرگوار است. و نيز روايت شده در قول خداوند تعالى يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ 4مراد شيعه على است كه بر صراط مستقيم‌اند، و آن صراط مستقيم دوستى على عليه السّلام است؛ و امر مى‌نمايد به عدل يعنى به دوستى آن حضرت.

و روايت نموده احمد كه فرمودند كه از صراط نمى‌گذرد مگر كسى كه بشناسد على را و بشناساند به مردم آن حضرت را، و داخل بهشت نمى‌شود الاّ كسى كه در نامۀ عمل او محبت على و عترت او باشد.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 92 تا 94

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:05 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 92
و روى ابن عباس أن جبرئيل يجلس يوم القيامة على باب الجنة فلا يدخلها إلّا من كان معه براءة من علي‏ .
و روى في تفسيره الوكيع بن الجراح عن السدي و سفيان الثوري أن الصراط المستقيم حبّ علي‏ .
و من كتاب الأمالي عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لمّا عرج بي إلى السماء السابعة، و منها إلى سدرة المنتهى و منها إلى حجب النور ناداني ربّي جل جلاله يا محمد أنت عبدي و أنا ربك فلي فاخضع، و إيّاي فاعبد و عليّ فتوكّل فإنّي قد رضيتك عبدا و حبيبا و رسولا و رضيت لك عليا خليفة و بابا، و جعلته حجّتي على عبادي و أمانا لخلقي، به يقام ديني و تحفظ حدودي و تنفذ أحكامي، و يعرف أعدائي من أوليائي و بالأئمة من ولده أرحم عبادي، و بالقائم المهدي أعمر أرضي بتسبيحي و تقديسي و تهليلي و تمجيدي، و به أطهّر الأرض من أعدائي و به أحيي عبادي و بلادي و به أظهر الكنوز و الذخائر و أظهره على الأسرار و الضمائر، و أنصره بأوليائي و أمده بملائكتي فهو وليّي حقا و مهديّ عبادي صدقا .
و من كتاب المناقب مرفوعا إلى ابن عمر قال: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن علي بن أبي طالب عليه السّلام فقلت: يا رسول اللّه ما منزلة علي منك؟
فغضب ثم قال: ما بال قوم يذكرون رجلا عند اللّه منزلته كمنزلتي و مقامه كمقامي، إلّا النبوّة يا ابن عمر إن عليا منّي بمنزلة الروح من الجسد، و إن عليا مني بمنزلة النفس من النفس، و إن عليا منّي بمنزلة النور من النور، و إن عليا منّي بمنزلة الرأس من الجسد، و إن عليا مني بمنزلة الزر من القميص، يا ابن عمر؛ من أحبّ عليا فقد أحبّني، و من أحبّني فقد أحب اللّه و من أبغض عليا فقد أبغضني، و من أبغضني فقد غضب اللّه عليه و لعنه، ألا و من أحب عليا فقد اوتي كتابه بيمينه و حوسب حسابا يسيرا، ألا و من أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 93
من الكوثر و يأكل من طوبى، و يرى مكانه من الجنّة.
ألا من أحب عليا هانت عليه سكرات الموت و جعل قبره روضة من رياض الجنة، ألا و من أحب عليا أعطاه اللّه بكل عضو من أعضائه خولا و شفاعة ثمانين من أهل بيته، ألا و من عرف عليا و أحبه بعث اللّه إليه ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء و جنّبه أهوال منكر و نكير و فتح له في قبره مسيرة عام، و جاء يوم القيامة أبيض الوجه يزفّ إلى الجنة كما تزفّ العروس إلى بعلها، ألا و من أحب عليا أظلّه اللّه تحت ظل عرشه و آمنه يوم الفزع الأكبر، ألا و من أحب عليا قبل اللّه حسناته و دخل الجنة آمنا، ألا و من أحبّ عليا سمّي أمين اللّه في أرضه، ألا و من أحبّ عليا وضع على رأسه تاج الكرامة مكتوبا عليه أصحاب الجنّة هم الفائزون، و شيعة علي هم المفلحون، ألا و من أحبّ عليا مرّ على الصراط كالبرق الخاطف، ألا و من أحبّ عليا لا ينشر له ديوان و لا ينصب له ميزان، و تفتح له أبواب الجنة الثمان، ألا و من أحبّ عليا و مات على حبّه صافحته الملائكة و زارته أرواح الأنبياء، ألا و من مات على حب علي فأنا كفيله الجنّة، ألا و إن للّه بابا من دخل منه نجا من النار و هو حب علي، ألا و من أحب عليا أعطاه اللّه بكل عرق في جسده و شعرة في بدنه مدينة في الجنة، يا ابن عمر، ألا و إن عليا سيّد الوصيّين و إمام المتّقين، و خليفتي على الناس أجمعين، و أبو الغرّ الميامين، طاعته طاعتي، و معرفته هي معرفتي، يا ابن عمر و الذي بعثني بالحق نبيا لو كان أحدكم صف قدميه بين الركن و المقام يعبد اللّه ألف عام، ثم ألف عام صائما نهاره قائما ليله، و كان له مل‏ء الأرض مالا فأنفقه، و عباد اللّه ملكا فأعتقهم، و قتل بعد هذا الخير الكثير شهيدا بين الصفا و المروة، ثم لقي اللّه يوم القيامة باغضا لعلي لم يقبل اللّه له عدلا و لا صرفا و زج بأعماله في النار و حشر مع الخاسرين‏ .

فصل‏
علي أمير المؤمنين عليه السّلام فهو المنتجب بالوصية المنتخب من الطينة الزكية الحاكم بالسوية العادل في القضية، العالي البنية إمام سائر البرية، بعل فاطمة الرضية، والد العترة الزكية، ليث‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 94
الحروب و مفرّج الكروب، الذي لم يفرّ من معركة قط، و لا ضرب بسيفه إلّا قط، و لا لقي كتيبة إلّا انهزمت و لم يقاتل تحت راية إلّا غلبت، و لم يفلت من بأسه بطل و لا ضرب بحسامه شجاعا إلّا قتل، و لم يرافق سرية إلّا كان النصر معها، و لم يلق جحفلا إلّا ولّوا مدبرين و انقلبوا صاغرين، و كانت وثبته إلى عمرو أربعين ذراعا و رجوعه إلى خلف عشرين ذراعا، و ضرب الكافر يوم أحد فقطعه و جواده نصفين ثم حمل على سبعة عشر كتيبة جمعها سبعون ألفا ففرّقها، و بدّد شملها و مزّقها، حتى تحيّر الفريقان من بأسه و تعجّبت الأملاك من حملاته، و هذه خواص إلهية و آيات ربّانية، الليث الباسل و البطل الجلاجل، و الهزبر المنازل و الخطب النازل، و القسورة الذي ليس له منازل، ولايته فريضة و اتباعه فضيلة، و محبّته إلى اللّه وسيلة، و من أحبّه في حياته و بعد وفاته كتب اللّه له من الأمن و الإيمان ما طلعت عليه الشمس و غربت. و ها أنا أقول:

هي الشمس أم نور الضريح يلوح‏ هو المسك أم طيب الوصي يفوح‏
و بحر ندى أم روضة حوت الهدى‏ و آدم أم سر المهيمن نوح‏
و داود هذا أم سليمان بعده‏ و هارون أم موسى العصا و مسيح‏
و أحمد هذا المصطفى أم وصيّه‏ علي سماه هاشم و ذبيح‏
سماه محيط المجد بدر دجنة و صبح جلال في الأنام يلوح‏
حبيب حبيب اللّه بل سرّ سرّه‏ و عين الورى بل للخلائق روح‏
له النص في يوم الغدير و مدحه‏ من اللّه في الذكر المبين صريح‏
إمام إذا ما المرء جاء بحبّه‏ فميزانه يوم المعاد رجيح‏
له شيعة مثل النجوم زواهر إذا جاء ولت تلقى العدو طريح‏
عليك سلام اللّه يا راية الهدى‏ سلام سليم يغتدي و يروح‏

********************************

و ابن عباس روايت نموده كه روز قيامت جبرئيل بر در بهشت ايستاده و كسى را داخل بهشت نمى‌نمايد مگر آنكه براتى از على عليه السّلام داشته باشد. 5و در تفسير وكيع بن جراح از سدى روايت شده و او از سفيان ثورى نقل مى‌كند كه مراد از صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ حبّ على بن ابى طالب عليه السّلام است.

بشارت بر امامت على عليه السّلام در معراج

و در كتاب امالى از ابن عباس منقول است كه گفت حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
چون به معراج رفتم و به آسمان هفتم رسيدم و از آنجا عروج به سدرة المنتهى نمودم و از آنجا به سوى حجب نور، خداوند-جلّ جلاله-ندا نمود مرا كه يا محمد صلّى اللّه عليه و آله تويى بندۀ من و منم خداى تو، پس از براى من خضوع كن و مرا عبادت نما و به من توكل كن، به جهت آنكه من تو را برگزيدم بندۀ خوب و حبيب و رسول خود، و برگزيدم از براى تو على را خليفه و جانشين، و امام گردانيدم او را حجت بر خلق خود و امان از جهت ايشان.

و دين من به او قائم است و او حفظ حدود مرا مى‌نمايد و احكام مرا جارى مى‌كند، و دوست مرا تميز مى‌دهد از دشمن، و به [سبب]ائمه [كه]از نسل او [هستند]بندگان خود را رحم نمايم و به قائم مهدى 1(عجل اللّه فرجه) معمور سازم زمين را كه همه مشغول تسبيح و تهليل و تقديس و تمجيد شوند، و به واسطه آن حضرت پاك نمايم زمين را از دشمنان خود، و به واسطه او زنده مى‌نمايم بندگان خود را و شهرهاى خود را، و به او ظاهر [مى]كنم گنج‌ها و ذخيره‌ها را و واقف [مى]سازم او را بر اسرار و ضماير، و يارى مى‌دهم به او از دوستان و اولياى خود و مدد مى‌دهم او را به ملائكۀ خود؛ و اوست ولىّ من از روى حق و مهدى بندگان من از روى صدق.

تبيين فضائل على عليه السّلام از زبان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله

و در كتاب مناقب از ابن عمر روايت شده كه گفت:
سؤال نمودم از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله از حال على عليه السّلام و عرض كردم يا رسول [اللّه]منزلت على در نزد شما چه‌قدر است؟ پس حضرت غضب فرمودند؛ بعد فرمودند چه مى‌شود قومى را كه ذكر مى‌نمايد مردى را كه از براى او در نزد خدا منزلتى است مانند منزلت من! يعنى چرا در حق آن بزرگوار سخنان ناشايسته مى‌گويند؟ يابن عمر على از براى [من]به منزلۀ روح است از جسد، و على از براى من به منزله نفس است از جهت بدن، و على از براى من به منزله نور است از نور، و على از براى من به منزله سر

152
است از بدن، و على از براى من به منزله دكمه است از جهت پيراهن.
اى پسر عمر كسى كه دوست دارد على را مرا دوست داشته [است]. و كسى كه مرا دوست دارد خدا را دوست داشته و كسى كه على را دشمن دارد هرآينه مرا دشمن داشته و كسى كه مرا دشمن دارد پس غضب خداوند بر اوست و لعنت مى‌نمايد او را؛ آگاه باش كسى كه دوست دارد على را نامۀ عمل او به دست راست او داده مى‌شود و حساب او آسان داده شود؛ و آگاه باش كسى كه دوست دارد على را از دنيا بيرون نمى‌رود تا آنكه از آب كوثر بر او چشانند و از ميوۀ درخت طوبى بر او خورانند و نيكان او را در بهشت به او نشان دهند؛ و آگاه باش كسى كه على را دوست داشته باشد خداوند به هرعضوى از اعضاى او عطيّه و شفاعت هشتاد نفر از خويشان او مرحمت فرمايد.

و آگاه باش كسى كه شناسد على را و او را دوست دارد، ملك الموت بر او نازل شود مانند نزول او بر پيغمبران و خداوند تعالى از هول منكر و نكير نگهدارى كند او را، و بازكند از براى او در قبرش به قدر وسعت يك سال راه، و مى‌آيد در روز قيامت سفيدرو، و ملائكه او را داخل بهشت مى‌نمايند مانند روانه نمودن عروس به خانۀ شوهرش.

و آگاه باش كسى كه على را دوست دارد خداوند او را در سايه عرش خود جاى دهد و ايمن گرداند او را از فزع اكبر-يعنى اهوال روز قيامت-و آگاه باش هركه على را دوست دارد خداوند حسنات او را قبول نمايد و داخل بهشت كند او را به آسودگى؛ و هركه دوست دارد على را مسمّى شود به «أمين اللّه في ارضه» ؛ يعنى در قيامت به اين نام خطاب شود؛ و كسى كه دوست دارد على را، بر سر او تاجى از نور كرامت گذاشته شود كه بر او نوشته شده «أصحاب الجنّة هم الفائزون و شيعة عليّ هم المفلحون» ؛ و آگاه باش هركه على را دوست دارد از صراط بگذرد چون برق جهنده.

و آگاه باش هركه على را دوست دارد از براى او حسابى و ميزانى نيست و باز شود بر او راه هشت در بهشت؛ و آگاه باش كسى كه دوست دارد على را و به دوستى او بميرد تمام ملائكه با او مصافحه مى‌نمايند، و او را زيارت مى‌كنند ارواح انبياء؛ و آگاه باش هركه على را دوست دارد منم ضامن بهشت او، و از براى خداوند درى است [كه]هر كه داخل آن در شود از آتش نجات يابد و آن [در]دوستى على است؛ و آگاه باش هر كه على را دوست داشته باشد عطا كند خداوند او را به عدد هررگى كه در بدن دارد و

153
[به عدد]هر مويى كه به بدن [او]است شهرى در بهشت؛ اى پسر عمر آگاه باش على است سيد اوصياء و امام اتقيا و خليفه بر تمام مردم و پدر ائمه طاهرين، و طاعت او طاعت من است و معرفت او معرفت من است.

يابن عمر قسم به خدايى كه مرا به حق مبعوث نمود به پيغمبرى، اگر هريك از بندگان بايستد در ميان ركن و مقام و عبادت كند خدا را هزار سال و هزار سال، روزها را روزه دارد و شب‌ها را نماز خواند و به‌قدر تمام زمين از براى او طلا باشد و همه را در راه خدا انفاق كند، و به عدد تمام خلايق بنده آزاد نمايد بعد از همۀ اين اعمال در ميان صفا و مروه شهيد شود و بيايد روز قيامت در حالتى كه على را دشمن دارد هيچ عملى را خدا از او قبول ننمايد و او را با اين اعمال داخل آتش كند و در زمره خاسرين و گناه‌كاران محشور گرداند.

فصل 51
صفات امير المؤمنين


حضرت امير المؤمنين اوست منتخب از براى وصيّت، و اوست منتخب از طينت پاك و پاكيزه، و اوست حاكم فيما بين خلق، و اوست عادل در حكمرانى، و اوست عالى نسب و حسب، و اوست امام بر تمام بريّه، و اوست شوهر فاطمۀ زكيّۀ رضيّه، و اوست پدر عترت زكيّه، و اوست شير بيشۀ شجاعت در جنگ‌ها، و اوست مفرّح غصّه‌هاى خلق كه متوسّل به او شوند، و اوست آن‌چنان كسى كه هرگز فرار ننمود در جنگ، و اوست كسى كه شمشير به دشمن نزد الاّ آنكه قطع كرد.

و اوست كسى كه ملاقات ننمود لشكرى را الاّ آنكه آن لشكر به محض ديدن هزيمت نمودند، و با جماعتى مقاتله ننمود الاّ آنكه غلبه نمود، و شجاعى از دست او نتوانست گريخت و به شمشير خود نزد شجاعى را مگر آنكه او را كشت، و موافقت با لشكرى ننمود الاّ آنكه نصرت و غلبه با ايشان بود و نديد انبوه لشكرى را مگر آنكه از ترس آن بزرگوار به خودى‌خود برگشتند، و به كمال خفّت و خوارى مراجعت نمودند، و در يوم خندق چنان جستنى نمود به سوى عمرو بن عبدود كه چهل ذراع

154
طول جستن آن بزرگوار بود و از جلادت چنان از عقب جستن مى‌نمود [كه]به قدر بيست ذراع طول آن بود، و در جنگ احد چنان كافرى را ضربت زد كه او را با مركبش دو حصّه نمود، پس حمله نمود بر هفتاد هزار لشكر و همه را از يكديگر پراكنده نمود و چون طومار به هم پيچيد و از حملۀ آن بزرگوار لشكر حق و باطل، تمام متحيّر شدند و از حملات آن حضرت ملائكه به تعجب برآمدند و اين همه قوّت و قدرت مخصوص خداوند است كه در آن وجود مبارك به ظهور رسيد و الاّ اين قوّت و قدرت از طوق بشر خارج است.

و اوست مظهر قدرت الهى، و اوست شير باقوّت، و اوست شجاع دلير، و اوست هژبر نازل، و اوست درياى غضب پروردگار، و اوست شير در هرمنزلى از منازل كه واهمه از هيچ‌چيز ندارد، و دوستى او واجب است بر هركسى، و تبعيّت او فضيلت است، و دوستى او وسيله است در نزد پروردگار، هركه او را دوست دارد در زمان حيات و بعد از وفات [او]، خداوند تعالى مى‌نويسد از براى او از اجر به قدر آنچه كه در ميانۀ مشرق و مغرب است-يعنى به قدر تمام دنيا و مافيها.

او خورشيد است يا نور ضريح؟

و در حق آن بزرگوار گفته‌ام:
هي الشمس أم نور الضريح يلوح هو المسك أم طيب الوصي يفوح
يعنى آفتاب است و يا نور ضريح مقدس است كه مى‌درخشد و اين همه بوى عطر و بوى مشك كه متصاعد است؟ و يا بوى خوش وصى است كه مى‌وزد و بر مشام [مى]رسد!

بحر ندى أم روضة حوت الهدى و آدم أم سرّ المهيمن نوح
و درياى كرم و نعمت است و يا بهشتى است كه جامع هدايت است، و آدم عليه السّلام است يا سرّ خدا نوح پيغمبر است؟

و داود هذا أم سليمان بعده و هارون أم موسى العصى و مسيح
و حضرت داود است اين يا حضرت سليمان است و يا هارون است يا آنكه موسى صاحب عصا است و يا عيسى بن مريم است؟

155
و أحمد هذا المصطفى أم وصيّه عليّ سماه هاشم و ذبيح
و پيغمبر آخر الزمان محمد مصطفى است اين يا وصى اوست؟ بلكه على است كه از اولاد هاشم و اسماعيل ذبيح اللّه است و وصى آن حضرت است.

سماه محيط المجد بدرة جنة و صبح جلال في الأنام يلوح
و آسمان محيط بزرگوارى و ماه درخشندۀ عالم ظلمانى است و صبح جلال روشنايى است كه در ميان خلق طالع است، و ستارۀ روشن عالم كبير است.

حبيب حبيب اللّه بل سرّ سرّه و عين الورى للخلايق روح
و حبيب پيغمبر خدا و مخزون سرّ اوست و چشم خلايق و روح تمام ايشان است.

له النصّ في يوم الغدير و مدحه من اللّه في الذكر المبين صريح
و از براى اوست نص جلي و مدح خدايى و پيغمبرى در روز غدير خم، و مدح او در قرآن مجيد صريح است.

إمام إذا جاء المرء بحبّه فميزانه يوم المعاد رجيح
امامى است كه هرگاه بيايد در پاى حساب و كردار محشر دوست او به واسطۀ محبت، ميزان حسنات او بر سيّئات او رجحان دارد.

له شيعة مثل النجوم زواهر إذا جاء ولّت تلقى العدو طريح
و از براى آن بزرگوار شيعيان چندى هستند كه چون ستاره‌ها مى‌درخشند و هرگاه مجادله با خصم نمايند خصم را ملزم سازند.

عليك سلام اللّه يا راية الهدى سلام سليم يغتدي و يروح
بر تو باد اى علم هدايت، سلام خدا و رحمت كامل او در هرروز و شب.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 95 تا 98

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:13 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 95
فصل‏


قال سبحانه و تعالى: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قال ابن عباس: هي في ثلاث كلمات لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه.
و كل واحدة من هذه رباط الأخرى، و هي المسئول عنها في القبر و إليها الإشارة بقوله:
إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا فالسمع للتوحيد، و البصر للنبوّة، و الفؤاد للولاية.
فصل‏
الدين عدل اللّه و العدل قسط اللّه، و القسط هو القسطاس المستقيم، و القسطاس هو الميزان، فالدين هو الولاية.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 96
فصل [علي عليه السّلام الميزان يوم القيامة]


قال اللّه سبحانه: وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ قال ابن عباس: الموازين الأنبياء و الأولياء ، و الميزان يقتضي كفتين و شاهدين ضرورة فالكفة الأولى منه: لا إله إلّا اللّه، و قسطاسه المرفوع: محمد رسول اللّه قائما بالقسط، و الكفة الأخرى: علي ولي اللّه، و إليه الإشارة بقوله: وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ‏.
قال العالم عليه السّلام: السماء رسول اللّه و الميزان علي‏ لأن بحبّه توزن الأعمال، و قوله: وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ‏ أي لا تظلموا عليا حقّه لأنه من جهل حقّه لا ميزان له.
و روي في قوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَ الْمِيزانَ‏ قال: الكتاب القرآن و الميزان الولاية، و قال علي بن إبراهيم‏ : الكتاب علي و الميزان أيضا علي، لأنه ما لم تكن لك الولاية فلا دين و لا كتاب، لأن الولاية بها يتم الدين و بها ينعقد اليقين، فالولاية هي ميزان العباد يوم المعاد، فإذا وضعت السّماوات و الأرض و ما بينهما من الراسيات و الشامخات، مقابل لا إله إلّا اللّه فلا يلزم يقوم لها وزن، وضعت الولاية مقابلها و هي علي ولي اللّه رجحت الميزان لأن الولاية معها التوحيد و النبوة، لأنها جزء من التوحيد و جزء من النبوة، فهي جامعة لسرّ التوحيد، و النبوة خاتمة لهما و ذلك لأن لا إله إلّا اللّه روح الإيمان و ظرف الباطن محمد رسول اللّه رسوخ الإسلام و ظرف الظاهر علي ولي اللّه ظرف الإسلام و الإيمان، و روح‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 97
الظاهر و الباطن. فلهذا لو جاء العبد يوم القيامة و في ميزانه الجبال الراسيات من الأعمال الصالحات، و ليس فيه ولاية علي التي هي كمال الدين، و رجح الموازين لا بل كمال سائر الأديان، لأن دين محمد كمال كل دين و ختم كل شريعة للنبيّين و تصديقا للمرسلين، و حبّ علي كمال هذا الكمال، و ختم هذا الخاتم و تمام هذا المتمّم و المكمّل للكمال كمال الكمال، و الكمال جمال فحبّ علي كمال كل دين، لأن اللّه لم يبعث نبيّا يدعو الناس إليه و يدل عباده عليه، إلّا و قد أخذ عليه ولاية علي طوعا أو كرها فكل دين ليس معه حبّ علي و ولايته فلا كمال له، و ما لا كمال له ناقص، و الناقص لا يقبل و لا يوزن و لا يعرض، لأن اللّه لا يقبل إلّا الطيب، و إليه الإشارة بقوله: وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ‏ و الحق هو العدل و العدل هو الولاية، لأن الحق علي فمن كملت موازينه بحب علي رجع و أفلح، و إليه الإشارة بقوله:
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏ و هم أهل الولاية الذين سبقت لهم من اللّه العناية، و إليه الإشارة بقوله: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ‏ قال: الكلم الطيب: لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه، و العمل الصالح يرفعه، قال: العمل الصالح حب علي، فكل عمل ليس معه حب علي فلا يرفع، و ما لا يرفع لا يسمع، و ما لا يسمع فلا ينفع، و ما لا يرفع و لا يسمع و لا ينفع، فهو وبال و ضلال و هباء منثور.
يؤيّد هذه المقالة و يحقّق هذه الدلالة أن جبرائيل سيّد الملائكة، و الأنبياء سادة أهل الأرض، و الرسل سادة الأنبياء و كل منهم سيّد أهل زمانه، و محمد صلّى اللّه عليه و آله سيّد الأنبياء و المرسلين و سيّد الخلائق أجمعين لأنه الفاتح و الخاتم و الأول و الآخر، له سؤدد التقدّم و التختم، لأنه لولاه ما خلقوا و ما كانوا فلأحديته على سائر الآحاد شرف الواحد على سائر الأعداد، و جبرائيل خادمه و الأنبياء نوّابه، لأنّهم بعثوا إلى اللّه يدعون و بنبوّة محمد يخبرون و بفضله على الكل يشهدون و بولاية علي يقرّون و بحبّه يدينون و علي سلطان رسالة محمد و حسامها و تمام أحكامها و ختامها. دليله قوله: وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 98
يعني عليا و أميرا و وزيرا، فمحمد سيّد أهل السّماوات و الأرضين، و علي نفس هذا السيّد و روحه و لحمه و دمه، و أخوه و فتاه و مؤانسه و مؤاسيه و مفديه، و سلطان دولته و حامي ملّته و فارس مملكته، فعلي سلطان أهل السّماوات و الأرضين، و أميرهم و وليّهم و مالكهم، لأنّه أولى بهم من أنفسهم لأنه أمين اللّه و أميره، و وليّه و والده في الفخار على الإنس و الجنة، سيّدا لشباب أهل الجنة، فكل من سكن الجنة من الإنس و الجن فالحسن و الحسين سيداه، و أهل الجنة سادة الخلائق، فالحسن و الحسين سادة السادات، و لا يسود أهل الآخرة إلّا من ساد أهل الدنيا، و أبوهما خير منهما بنص الحديث الذي عليه الإجماع، فأمير المؤمنين سيد سادات أهل الدنيا و الآخرة، و زوجته الزهراء سيّدة النساء لأنّها بضعة النبوّة و لحمة الرسالة، و شمس الجلالة و دار العصمة، و بقيّة النبوّة، و معدن الرحمة، و منبع الشرف و الحكمة، فهو السيد ابن السيد أخو السيد أبو السادة قرين السيادة و الزيادة، فهو الولي الذي حبّه أمان و بغضه هوان، و معرفته إيقان، و إليه الإشارة بقوله: وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ‏ فالرحمة محمّد صلّى اللّه عليه و آله، و الفضل علي. دليله قوله: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا يعني بدين محمد و ولاية علي، لأن لأجلهما خلق الخلق و بهما أفاض عليه الرزق، لأن كل ما ينظره الإنسان فهو الحسن أو الإحسان، فالحسن هما و الإحسان بهما، أما الحسن فدليله قوله: «أوّل ما خلق اللّه نوري» فهو النور الجاري في آحاد الموجودات، و أفرادها، و أما الاحسان فقوله: «أنا من اللّه و الكل منّي» فالكل من أجله و بأجله، فهو الحسن و الإحسان كما قيل:
جميع ما أنظره جماله‏ و كل ما خيّل لي خياله‏
و كل ما أنشقه نسيمه‏ و كل ما أسمعه مقاله‏
ولي فم شرفه مديحه‏ ولي يد كرمها نواله‏
ما يعرف العشق سوى متيم‏ لذله قيل الهوى و قاله‏

و ذلك لأنه مصدر الأشياء، و من هو مصدر الأشياء فعودها إليه ضرورة، بدؤها منك و عودها إليك، و من هو المبدأ و المعاد فزمام الأمور منوط به، فتقها و رتقها بيدك و من بيده الفتق و الرتق له الحكم و إليه ترجعون.

************************************

فصل 52
تفسير آيۀ فطرت و. . .


و از ابن عباس روايت شده در تفسير قول خداوند تعالى فِطْرَتَ اَللّٰهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنّٰاسَ

156
عَلَيْهٰا كه مراد از فطرت سه كلمه است: يكى لا اله الاّ اللّه و يكى محمد رسول اللّه و يكى على وليّ [اللّه]. و از اين سه، در قبر از بندگان سؤال مى‌شود. و به سوى اين مطلب اشاره است قول خداوند تعالى إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤٰادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً 1كه مراد از سمع، توحيد الهى است و مراد از بصر نبوّت، و مراد از فؤاد، ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام است.

فصل 53
دين، همان ولايت است


و مقصود از دين، عدل الهى است و مراد از عدل، قسط است و قسط از قسطاس و قسطاس از ميزان است؛ پس دين همان ولايت است.

فصل 54
ميزان على است

چنان‌چه قول الهى دالّ بر اين مطلب است كه [دين، همان ولايت است و]فرمود وَ نَضَعُ اَلْمَوٰازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ 1. و ابن عباس گفته كه موازين انبياء و اولياء مى‌باشند 2. و ميزان دو كفّه و يك شاهين مى‌خواهد و اين بديهى است و كفّۀ اوّل دين لا اله الا اللّه است و شاهين آن-كه قائم به قسط است-محمد رسول اللّه است، و كفّه ديگر آن على ولىّ اللّه است.

و به سوى اين مطلب اشاره است قوله تعالى وَ اَلسَّمٰاءَ رَفَعَهٰا وَ وَضَعَ اَلْمِيزٰانَ 3.
حضرت صادق عليه السّلام فرمود: مراد از سماء، رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله است و [مراد]از ميزان على عليه السّلام؛ 4به جهت آنكه به دوستى آن بزرگوار اعمال بندگان به ميزان آيد. و مراد


157
بقوله تعالى وَ لاٰ تُخْسِرُوا اَلْمِيزٰانَ؛ يعنى ظلم ننماييد در حق على، به جهت آنكه هركه حق آن حضرت را ضايع نمايد عمل او وزنى ندارد و فايده نبخشد. و روايت شده در خصوص قول خداوند تعالى اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلْكِتٰابَ بِالْحَقِّ وَ اَلْمِيزٰانَ 1مراد از كتاب قرآن است و مراد از ميزان على عليه السّلام است 2و على بن ابراهيم در تفسير خود ذكر نموده كه مراد از كتاب على است 3و مراد از ميزان هم على است؛ 4به جهت آنكه اگر ولايت آن حضرت نباشد نه دينى است و نه كتابى است، و به ولايت دين پيغمبر تمام مى‌شود و به ولايت، يقين حاصل گردد، پس ولايت ميزان بندگان است در روز قيامت، و هر گاه آسمان و زمين و آنچه در ميان آنهاست از كوه‌هاى بزرگ، مقابل «لا اله الا اللّه» نمايى هرآينه قدرى و وزنى ندارد؛ چون تمام آنها را با «على ولىّ اللّه» مقابل گردانى هرآينه مقابل شود و ترجيح پيدا كند، [به]جهت آنكه با ولايت، هم توحيد است و هم نبوّت، و در ولايت جزيى از توحيد و جزيى از نبوّت است، پس ولايت جامع است سرّ توحيد و سرّ نبوّت را، و توحيد و نبوّت ختم نمى‌شود مگر به ولايت آن حضرت.

توضيح
بيان اين مطلب آنكه «لا اله الاّ اللّه» روح ايمان و طرف باطن ايمان است و محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اصل اسلام و طرف ظاهر است و على ولى اللّه طرف ايمان و اسلام است و روح ظاهر و باطن است، از اين جهت است [كه]هرگاه بنده بيايد در روز قيامت و ميزان عمل او چون كوه‌هاى بزرگ باشد از اعمال صالحه، و در او ولايت على بن ابى طالب نباشد سودى از براى او ندارد. و ولايت آن حضرت كمال دين و باعث سنگينى ميزان بلكه كمال ساير اديان است؛ به جهت آنكه دين محمد صلّى اللّه عليه و آله كمال هردين است و ناسخ شرايع پيغمبران سلف است و همه ايشان تصديق داشته‌اند بر اين مطلب.

158
و دوستى على عليه السّلام كمال اين دين است و به دوستى آن حضرت دين محمد صلّى اللّه عليه و آله ختم مى‌شود و اين نعمت عظمى به محبت على تمام گردد، پس متمّم كمال، كمال كمال است، و اين كمال به اين صفت فوق مرتبه جمال است؛ پس دوستى على عليه السّلام كمال دين الهى است و به جهت آنكه خداوند تعالى مبعوث نمود پيغمبرى را كه مى‌خواند مردم را به سوى حق و راهنمايى مى‌نمود مردم را به عبادت الهى الاّ آنكه مأمور بود به رسانيدن، دوستى على عليه السّلام را بر مردم؛ چه قبول نمايند و يا اكراه دارند و رد نمايند.

پس هردينى كه با او دوستى و محبت آن حضرت نباشد كمالى ندارد و چيزى كه كمال ندارد ناقص است و هرچه ناقص است از براى او وزنى نيست و اجرى ندارد، به جهت آنكه خداوند تعالى چيز خوب و طيّب را قبول نمايد و ناقص [و]بى‌كمال را رد كند.

حق و عدل على است

و به سوى همين مطلب اشاره است قوله تعالى: وَ اَلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ اَلْحَقُّ 1كه مراد از حق عدل است و مراد از حق و عدل، ولايت على بن ابى طالب است؛ پس هركه موازين او كامل شد به دوستى على سنگين مى‌شود اعمال صالحه او و رستگار مى‌شود. و به اين مطلب اشاره است قوله تعالى وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ 2و آن مفلحون كسانى هستند كه از جانب الهى دوستى حضرت نصيب ايشان شده [است]. 3و به دوستى آنجناب اشاره است قوله تعالى إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلْكَلِمُ اَلطَّيِّبُ 4كه مراد از كلم طيب لا اله الاّ اللّه و محمد رسول اللّه است، و مراد از وَ اَلْعَمَلُ اَلصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ 5دوستى على بن ابى طالب است. 6

159
پس هرعملى كه با او دوستى على عليه السّلام نباشد بلند نمى‌شود و چيزى كه بلند نشود شنيده نشود و منفعتى در او نباشد از جهت صاحبش، وبال و گمراهى و بيهوده است.

سلطان رسالت محمدى صلّى اللّه عليه و آله

و تأييد اين مطلب را مى‌نمايد و تحقيق مقام اين است كه جبرائيل عليه السّلام سيّد تمام ملائكه است و پيغمبران، سادات اهل زمين‌اند و رسل آنها سادات انبياءاند و هريك از رسل و انبياء سيد و آقاى اهل زمان خود بوده‌اند و محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله سيّد و آقاى تمام انبياء و مرسلين و بر جمله خلايق اجمعين است؛ به جهت آنكه اوست اوّل مخلوق و اوست مرجع تمام خلق در يوم نشور، و اوست اوّل و اوست آخر و از براى اوست مرتبۀ تقدّم، و اوست خاتم انبياء، و اگر نور او نبود خلقى نبود. و شرف احديت وجود مباركش بر ساير آحاد چون شرف واحد است بر ساير اعداد، و جبرئيل با اين جلادت خادم اوست و انبياء نوّاب آن حضرت‌اند، [به]جهت آنكه ايشان مبعوث شده‌اند كه خلق را دعوت به حق نمايند و خبر دهند ايشان را به نبوّت حضرت خاتم انبياء و تمام شهادت دهند به فضيلت آن حضرت بر تمام موجودات و اقرار دارند بر ولايت على عليه السّلام و جزا داده شوند به محبت آن حضرت. پس على عليه السّلام سلطان رسالت محمد صلّى اللّه عليه و آله است و تبليغ تمام احكام و رسالات آن حضرت با اوست و ائمه اثنى عشر عليهم السّلام از نسل اوست.

دليلى بر سلطنت على عليه السّلام

دليل بر سلطنت رسالت قوله تعالى [است]حكاية عنه: وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً 1؛ يعنى بگردان على را ولىّ و امير و وزير، پس محمد صلّى اللّه عليه و آله سيد تمام اهل آسمان‌ها و زمين‌ها است و على نفس اين سيد بزرگوار است و هم روح او و گوشت او و برادر او و جوانمرد دلير او و مونس او و مواسات‌كننده به او و فداكننده خود را در جاى او و پادشاه دولت او و حامى ملت او و صاحب اختيار مملكت اوست.


160
پس على عليه السّلام سلطان اهل آسمان‌ها و زمين‌ها است و امير و ولىّ و مالك ايشان است و على اولى به ايشان است از نفس‌هاى ايشان و او امين خدا و ولىّ خدا و امير خداست بر خلق، و دو ولد آن بزرگوار (حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السّلام) به حسب فخر، دو سيد جوانان اهل بهشت‌اند؛ پس هركه در بهشت ساكن است از جنّ و انس، ايشان آقاى او هستند؛ و اهل بهشت همه آقايان و سادات‌اند و آن دو بزرگوار دو آقا و سيد تمام آقايان و سادات‌اند و هيچ‌كس در آخرت بزرگ و آقا نمى‌شود مگر آنكه در دنيا هم آقا و سيد بوده باشد؛ چون ائمه عليهم السّلام و مؤمنين و پدر آن دو بزرگوار افضل از ايشان است به نصّ حديثى كه اجماع علماء بر اوست.

پس امير المؤمنين عليه السّلام سيد و آقاى تمام اهل دنيا و آخرت است و زوجۀ آن بزرگوار سيدۀ زنان دنيا و آخرت است و او است جگرگوشه محمد مصطفى صلّى اللّه [عليه و آله]و پاره تن آن حضرت، و آفتاب جلالت و خانۀ عصمت و عفت، و باقى‌ماندۀ نبوّت، و معدن رحمت و منبع شرف و حكمت. و زوج او على عليه السّلام سيّد ابن سيّد است و پدر ائمه و همدوش پيغمبر و قرين سيادت و بزرگوارى است، و اوست ولىّ آن‌چنانى كه حبّ او امان است از آتش، و بغض او هوان است و موجب هلاكت خواهد بود، و معرفت او معرفت خدا است، و اوست فضل الهى.

فضل و رحمت الهى على است

و به اين اشاره است قوله تعالى: فَلَوْ لاٰ فَضْلُ اَللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ 1. مراد از رحمت، محمد صلّى اللّه عليه و آله است و مراد از فضل، على عليه السّلام است. 2دليل بر اين مطلب قوله تعالى:
قُلْ بِفَضْلِ اَللّٰهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا 3 ؛ يعنى بگو اى پيغمبر بر مردم به فضل و رحمت الهى خوشحال باشند. مراد از رحمت، دين محمد صلّى اللّه عليه و آله است و مراد از فضل، ولايت على عليه السّلام است؛ 4به جهت آنكه به واسطۀ ايشان خلق به وجود آمده‌اند


161
و ايشان روزى داده شوند، و به جهت آنكه آنچه در عالم به نظر ايشان مى‌آيد يا حسن است يا احسان.

امّا حسن همان محمد و على است، و امّا احسان هم ايشان‌اند. و دليل بر حسن آنكه قول آن حضرت [است]: «أوّل ما خلق اللّه نوري» 1كه آن بزرگوار نورى است جارى بر تمام موجودات؛ و امّا دليل بر احسان نيز قول آن حضرت [است]: «أنا من اللّه و الكلّ منّي» . پس تمام موجودات به واسطه آن حضرت خلق شده و همۀ عالم به طفيل ايشان نعمت مى‌خورند؛ پس آن بزرگوار، هم حسن است و هم احسان و على عليه السّلام نيز نقش پيغمبر است و او هم حسن است و هم احسان، هم‌چنان‌كه گفته شده:

جميع ما أنظره جماله و كلّ ما خيّل لي خياله
و كلّ ما أنشقه نسيمه و كلّ ما اسمعه مقاله
و لي فم شرّفه حديثه و لي يد كرّمها نواله
ما يعرف العشق سوى مبينه ان له قيل الهوى و قاله
يعنى آنچه را نظر مى‌كنم جمال اوست و آنچه به خيالم آيد خيال اوست، و هرچه را استشمام مى‌كنم بوى خوش اوست و هرچه را مى‌شنوم گفت‌وگوى اوست، و شرافت دهانم از ذكر حديث اوست و خوبى و كرامت دستم از عطا و نعمت اوست و معنى عشق را نمى‌داند سواى او كه مبيّن و آشكاركننده است به خدمت و عبادت معشوق يا آنكه بيان معنى عشق را نموده و گفت‌گوى عشق از براى اوست و بس.

بيان اين مطلب آنكه آن حضرت مصدر جميع اشياء است و كسى كه او مصدر اشياء باشد عود و رجوع اشياء به سوى اوست بالضروره؛ 2اوّل اشياء اوست و عود اشياء به سوى اوست و كسى كه مبدأ و معاد شد اختيار تمام امور بسته به حكم اوست و تمام رتق‌وفتق عالم با اوست 2و هركه رتق‌وفتق امور عالم به دست او باشد از براى اوست حكم و رجوع تمام خلق به اوست.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين- ص 99 تا 102

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:19 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 99

فصل‏

و لما طلعت شموس الأسرار من مطالع العناية، و لمعت بوارق الأسرار من مشارق الهداية، و عرفت أن الحي القيوم جلّ اسمه فضل الحضرة المحمدية أن جعل نورها هو الفيض الأوّل، و جعل سائر الأنوار تشرق منها، و تتشعشع عنها، و جعل لها السبق الأوّل فلها السبق على الكل، و الرفعة على الكل و الإحاطة بالكل، و اللّه من ورائهم محيط، فكنت كما قيل:
تركت هوى ليلى و سعدى بمعزل‏ و ملت إلى محبوب أوّل منزل‏
و نادتني الأشواك و يحك هذه‏ منازل من تهوى فدونك فانزل‏
غزلت لهم غزلا دقيقا فلم أجد له ناسجا غيري فكسرت مغزلي‏

أو كما قيل:
نقّل فؤادك ما استطعت من الهوى‏ ما الحب إلّا للحبيب الأوّل‏

فاعلم أن اللّه سبحانه ما أنعم على عبد بمعرفة محمد و حبّ علي فعذّبه قط، و لا حرمه عبدا فرحمه قط.
فصل [اتّحاد النور و معناه‏]
محمد و علي نور واحد قديم، و إنّما انقسما تسمية ليمتاز النبي عن الولي كما امتاز الواحد عن الأحد، فكل أحد واحد و لا ينعكس، و كذا كل نبي ولي و لا ينعكس، فلهذا لا توزن الأعمال يوم القيامة إلّا بحب علي لأن الولاية هي الميزان كما تقدّم.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 100
فصل [أثر حبّ علي و طاعته عليه السّلام‏]
التوحيد لا يقابله شي‏ء قلّ أم جلّ، و كذا حبّ علي إذا كان في الميزان لا ينقصه شي‏ء من الذنوب قل أم جل، فإذا كان حبّه في الميزان فلا سيئة، و إذا لم يكن فلا حسنة، لأنّ الحسنات بالتحقيق حبّه، و السيئات بغضه، لأنّ حبّه حسنة لا يضرّ معها سيئة، و بغضه سيئة لا ينفع معها حسنة ، و إليه الإشارة بقوله: فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ‏ و قوله:
وَ قَدِمْنا إِلى‏ ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً و ليس في القيامة إلّا مؤمن و كافر و منافق، و الكافر ليست له حسنات توزن و لا للمنافق، فتعين أن ذلك للمؤمنين المذنبين و إنّما وسعه الرحمن لأن من جاء بالإيمان فكان كتابه متصل الحكم ثابتا في دار القضاء لأن مبناه التوحيد، و شهوده النبوّة، و سجله الولاية، فوجب له الإيمان من اللّه، المؤمن لإنصافه يوم لقائه، و أما المنافق فهو يجهد في الدنيا قد ضيّع الأصل و أكبّ على الفرع، و الفرع لا يثبت إلّا مع الأصل، و لا أصل هناك فلا فرع إذا فهو يسعى مجدا لكنه ضائع جدا و إليه الإشارة بقوله: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
فإذا ورد القيامة لا يرى شيئا ممّا كان يظن أنه يلقاه، لأن المنافق لا برهان له فأعماله بالظن، و الظن لا يغني من الحق شيئا، لأن ما لا برهان له لا أصل له، و ما لا أصل له لا فرع له، فلا قبول له و لا وجود له، و المنافق لا برهان له فلا أصل له و لا فرع له، فلا إيمان له، فلا نجاة له.
و دليله ما رواه صاحب الكشاف من الحديث القدسي من الرب العلي أنه قال: لأدخلن‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 101
الجنة من أطاع عليا و إن عصاني، و لأدخلن النار من عصاه و إن أطاعني‏ ، و هذا رمز حسن و ذلك لأن حب علي هو الإيمان الكامل، و الإيمان الكامل لا تضر معه السيئات، فقوله: و إن عصاني فإنّي أغفر له إكراما له و أدخله الجنة بإيمانه فله الجنة بالإيمان، و بحب علي العفو و الغفران، و قوله: و لأدخلن النار من عصاه و إن أطاعني، و ذلك لأنه إذا لم يوال عليا فلا إيمان له، فطاعته هناك مجاز لا حقيقة لأن الطاعة بالحقيقة حبّ علي المضاف إليها سائر الأعمال، فمن أحب عليا فقد أطاع اللّه، و من أطاع اللّه نجا، فمن أحب عليا فقد نجا؛ فاعلم: أن حبّ علي الإيمان، و بغضه الكفر ، و ليس هناك إلّا محب و مبغض، فمحبّه لا سيئة له فلا حساب عليه و من لا حساب عليه فالجنة داره، و مبغضه لا إيمان له، و من لا إيمان له لا ينظر اللّه إليه فطاعته عين المعصية فعدوّه هالك، و إن جاء بحسنات العباد بين يديه، و وليّه ناج و لو كان في الذنوب إلى شحمتي أذنيه، و أين الذنوب مع الإيمان المنير؟ أم أين من السيئات مع وجود الإكسير؟ فمبغضه من العذاب لا يقال، و محبّه لا يوقف و لا يقال، فطوبى لأوليائه و سحقا لأعدائه.
يؤيّد هذا ما رواه ابن عباس، قال: جاء رجل إلى رسول اللّه فقال: يا رسول اللّه أ ينفعني حبّ علي في معادي؟ فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله: لا أعلم حتى أسأل جبرائيل، فنزل جبرائيل مسرعا فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله: أ ينفع هذا حبّ علي؟ فقال: لا أعلم حتى أسأل إسرافيل، ثم ارتفع فسأل إسرافيل، فقال: لا أعلم حتى أناجي ربّ العزّة، فأوحى اللّه إلى إسرافيل قل لجبرائيل يقل لمحمد: أنت منّي حيث شئت، و أنا و علي منك حيث أنت منّي، و محب علي منّي حيث علي منك‏ .
يؤيّد هذا ما رواه الرازي في كتابه مرفوعا إلى ابن عباس قال: إذا كان يوم القيامة أمر اللّه مالكا أن يسعر النار، و أمر رضوان أن يزخرف الجنة ثم يمد الصراط، و ينصب ميزان العدل تحت العرش، و ينادي مناد: يا محمد قرّب أمتك إلى الحساب، ثم يمدّ على الصراط سبع‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 102
قناطر بعد كل قنطرة سبعة آلاف سنة، و على كل قنطرة ملائكة يتخطفون الناس فلا يمرّ على هذه القناطر إلّا من و الى عليا و أهل بيته، و عرفهم و عرفوه، و من لم يعرفهم سقط في النار على أمّ رأسه و لو كان معه عبادة سبعين ألف‏ عابد لأنه لا يرجح في الحشر ميزان، و لا تثبت على الصراط قدم انسان إلّا بحب علي.
و إليه الإشارة بقوله: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ يعني في الدنيا وليه يغلب خصمه، و في الآخرة يثبت قدمه، دليل ذلك ما رواه ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي ما ثبت حبّك في قلب مؤمن إلّا و ثبت قدمه على الصراط حتى يدخله الجنّة .

**************************************
162
فصل 55
تفضيل و سبقت محمد صلّى اللّه عليه و آله بر ديگر مخلوقات


چون طلوع نمود آفتاب‌هاى اسرار از مطالع عنايت پروردگار، و درخشيد برق‌هاى اسرار از مشارق هدايت قادر ذوالجلال، و شناختى و فهميدى كه خداوند حيّ قيوم جلّ اسمه تفضيل داده محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله را بر تمام موجودات و گردانيده نور پاك آن حضرت را فيض اوّل خود، و شرافت داده ساير انوار را از آن نور، و گردانيده آن نور [را]اول مخلوقات و اسبق از آنها و از جهت آن نور است سبق بر تمام و رفعت بر تمام و احاطه بر تمام مخلوقات؛ و خداوند تعالى بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ 1است. و گويندۀ اين كلمات مى‌گويد من چنانم كه شاعر گفته است:

تركت هوى ليلى و سعدى بمعزل و ملت إلى محبوب اوّل منزلي
و نادانى الأشواك و يحك هذه منازل من تهوى فدونك فانزل
غزلت لهم غزلا دقيقا و لم أر له ناسجا غيري فكسّرت مغزلي
يعنى عشق ليلى را و سعدى را ترك كردم و به گوشه [اى]انداختم و ميل نمودم به سوى محبوب خودم كه در اوّل منزل وجود با من بود، و شوق‌هاى من ندا كردند مرا كه واى بر تو اينها منازل كسى است [كه]عاشق مى‌شود؛ نازل شو به منزل عشق حقيقى. و تافتم از براى ايشان تافت نازك باريكى و نيافتم از براى تافت خود بافنده‌اى غير از خود؛ لهذا مغزل خود را شكستم.

مراد اين است كه اين سخن‌هايى كه گفتم و استدلالاتى كه نموده [ام]كسى نخواهد فهميد غير از خودم يا مثل خودم. و باز مؤلف مى‌گويد من چنانم كه شاعر گفته:

فقل فؤادك ما استطعت من الهوى ما الحبّ الاّ للحبيب الأوّل
يعنى بگو در قلب خود هرعشقى مى‌خواهى اختيار كن؛ نيست محبتى و عشقى مگر از براى حبيب اوّل. يعنى هركه، هركه را خواهد اختيار كند، و من به غير از چهارده معصوم پاك عليهم السّلام كسى را دوست ندارم و نمى‌شناسم.

فصل 56
نتيجۀ معرفت و عدم معرفت


پس دانسته شد آنكه خداوند تعالى هيچ‌كس را معرفت محمد و على را كرامت ننمود مگر آنكه او را داخل بهشت نمود، و هيچ‌كس محروم از اين فيض نشد الاّ آنكه داخل آتش خواهد شد.

فصل 57
محمد و على، نور واحد


بدان محمد صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام هردو نور واحدند و قديم‌اند، 1به اين معنى كه قبل از خلقت موجودات به چندين هزار سال بوده‌اند، و از جهت اسم مبارك تفاوت دارند، 2و قسمت نور واحد به دو اسم، جهت اين است كه نبى از وصى تميز يابد، همچنانى‌كه تميز دارد واحد از احد؛ پس هراحدى واحد است بدون عكس، همچنين هرپيغمبرى ولىّ است بدون عكس. پس، از آن جهت است [كه]سنگين نمى‌شود اعمال الاّ به دوستى على عليه السّلام. و معنى ولايت ميزان است چنان‌كه ذكر شد.

فصل 58
حبّ على عليه السّلام حسنه است


توحيد الهى را چيزى مقابله نكند، چه قليل باشد و يا كثير؛ و همچنين محبت على عليه السّلام هرگاه در ميزان اعمال باشد چيزى از گناهان مقابل او نتواند شد چه كم باشد و چه زياد بوده باشد. پس هرجا كه محبت آن حضرت است سيئه و گناهى نيست و هرجايى كه محبت آن حضرت نيست عمل صالح و حسنه نيست و فايده‌اى ندارد؛ به جهت آنكه

164
حسنات، على التحقيق محبت آن حضرت است، سيئات بغض و دشمنى آن حضرت است، و دوستى آن حضرت حسنه است ضرر نمى‌رساند او را گناهى، و دشمنى آن حضرت سيئه‌اى است كه نفع ندارد با او حسنه‌اى.

اصل هرعبادتى ولايت است

و به سوى اين مطلب اشاره است بقوله تعالى: فَأُوْلٰئِكَ يُبَدِّلُ اَللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ 1و قوله تعالى: وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً 2. و در روز قيامت مردم سه فرقه‌اند: يكى مؤمن و يكى كافر و يكى منافق، و از براى كافر و منافق نيز ميزانى نيست، به جهت آنكه حسناتى ندارند؛ پس تبديل سيئات به حسنات مخصوص مؤمن گناه‌كار است و خداوند تعالى تفضّل به او نموده، به جهت آنكه ايمان او كامل است و پايه نجات او به واسطه ايمان، برقرار است و مبناى اعتقاد او بر توحيد، و شهادت او بر نبوّت، و سجلّ اعتقادش، بر ولايت است؛ و اركان ايمان در او جمع است، و [او]متّصف است به صفت ايمان.

در قيامت اگرچه معصيت كار بوده [باشد]بر خدا واجب است او را به اين اعتقاد با ايمان محشور گرداند؛ و ليكن منافقى كه انكار ولايت كند هرآينه اصل را ضايع نموده و به فرع پرداخته [است]و هيچ فرعى بى‌اصل نمى‌شود؛ پس هركه اعتقاد به ولايت نداشته باشد نه اصلى از براى او هست و نه فرعى و هرقدر عبادت كند و اعمال صالحه از او سر زند سعى او ضايع خواهد بود.

اصل ايمان ولايت است

و به سوى اين مطلب اشاره است قوله تعالى اَلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا

165
وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً 1 ؛ و چون وارد محشر شود، از آن اعمالى كه گمان و مظنّه داشت بر آنكه آنها باعث نجات او خواهند شد هيچ‌يك فايده بر احوال او نبخشند؛ 2به جهت آنكه او منافق است و برهانى و ايمانى از براى او نيست و هرعملى كه نموده به مظنه و گمان آنكه فايده‌اى دارد نموده [است]و حال آنكه إِنَّ اَلظَّنَّ لاٰ يُغْنِي مِنَ اَلْحَقِّ شَيْئاً 3؛ و كسى كه برهانى از براى او نيست پايه ايمانى ندارد و هركه اصل ايمان در او نباشد فرعى از براى او نخواهد بود، و قبول فرع و وجود فرع از جهت او نيست.

پس منافق برهانى ندارد و اصلى ندارد و فرعى ندارد و ايمانى ندارد و عملى هم ندارد و نجاتى هم از براى او نيست. دليل بر اين مطلب روايت صاحب كشّاف از حديث قدسى از خداوند علىّ [است]كه فرمود: «هرآينه داخل مى‌نمايم به بهشت هركه على را اطاعت كند، اگرچه معصيت كند مرا؛ و البته داخل آتش نمايم هركسى را كه مخالف و معصيت على را نمايد، اگرچه اطاعت كند مرا» . 4و اين مطلب خوش رمزى است، به جهت آنكه دوستى على ايمان كامل است و ايمان كامل، ضرر نمى‌رساند با او گناهان.

و قول خداوند تعالى وَ مَنْ عَصٰانِي يعنى «إغفر له اكراما له و ادخل الجنة فله الجنة بالإيمان و بحبّ عليّ العفو و الغفران» . و معنى قوله تعالى لأدخلنّ النار من عصاه و إن أطاعني اين است كه چون منافق دوست ندارد على عليه السّلام را ايمانى از براى او نيست، لهذا طاعات او مجازى است نه حقيقى؛ به جهت آنكه حقيقت طاعت، دوستى آن حضرت است و به واسطه محبت ساير اعمال قبول مى‌شود. پس هركه على را دوست دارد خدا را اطاعت كرده [است]و كسى كه اطاعت كند خدا را نجات يابد. پس هركه دوست دارد على را از عذاب ابدى نجات خواهد يافت.

و دانسته شد آنكه دوستى على ايمان است و بغض آن حضرت كفر است و مردم دو قسم‌اند: يا محب‌اند يا مبغض. امّا محبّ آن حضرت حسابى و گناهى ندارد و هر كه گناهى و حسابى نداشته باشد بهشت خانه اوست؛ و امّا مبغض آن حضرت ايمانى

ندارد و هركه ايمان نداشته باشد نظر الهى به او نخواهد شد و طاعت او عين معصيت است، و دشمن آن حضرت هالك است اگرچه بيايد به عبادت تمام بندگان.

و دوست او ناجى است اگرچه غرق در درياى معصيت باشد، و گناهان كجا خواهد بود در مقابل ايمان درخشنده، و در كجا است مس سياه با وجود اكسير اعظم؟ ! پس دشمن آن حضرت بى‌گفت در عذاب خواهد بود و دوست آن بزرگوار در بهشت است بى‌گفت. و خوش به حال دوستان و واى بر احوال دشمنان او (اللهم اجعلنا من محبّيه و محبّي عترته و العن أعدائهم أجمعين) .

سؤال از خدا دربارۀ اثر ولايت على عليه السّلام

و تأييد اين مطلب را مى‌كند روايتى كه ابن عباس مى‌نمايد كه گفت:
مردى آمد خدمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و عرض كرد يا رسول اللّه دوستى على عليه السّلام نفع مى‌رساند به من در روز قيامت؟ حضرت فرمودند نمى‌دانم و نمى‌گويم تا سؤال كنم از جبرئيل؛ و جبرئيل عليه السّلام بزودى خدمت آن حضرت نازل شد.

حضرت فرمود يا جبرئيل آيا نفع دارد اين مرد را دوستى على عليه السّلام؟ جبرئيل عرض كرد نمى‌دانم تا سؤال كنم از اسرافيل. پس عروج به سمت آسمان نمود و از اسرافيل سؤال نمود اسرافيل گفت نمى‌دانم تا سؤال كنم و مناجات نمايم از خداوند ربّ العزة؛ و بعد از مناجات وحى شد به اسرافيل عليه السّلام كه اى اسرافيل برسان به جبرئيل كه جبرئيل برساند به محمد صلّى اللّه عليه و آله «أنت منّي حيث شئت و أنا و عليّ منك حيث أنت منّي و محبّو علي منّي حيث علي منك» . يعنى يا محمد تو از منى، به علت آنكه اختيار كردم و خواسته‌ام تو را، و من و على از تو مى‌باشيم همچنانى كه تو از منى، و دوستان على از من‌اند چنان‌كه على از تو است.

ولايت على عليه السّلام رمز عبور از صراط

و تأييد بر اين مطلب روايتى [است]كه رازى در كتاب خود نقل مى‌كند كه گفت:
چون روز قيامت شود خداوند تعالى امر نمايد مالك دوزخ را كه جهنم را بيفروزد، و

167
امر مى‌نمايد خازن جنّت را كه بهشت را زينت دهد. پس مى‌كشد صراط را بر سر جهنم، و ميزان را برقرار مى‌نمايد در زير عرش. و منادى از جانب الهى ندا كند كه يا محمد امت خود را به سوى حساب بياور؛ پس كشيده شود بر صراط، هفت قنطره؛ يعنى هفت كرپى و پل كه طول هرپلى هفت هزار سال راه باشد و بر سر هرپلى ملائكه [اى]چند موكّلند بر مردم.

از صراط كسى نمى‌گذرد مگر آنكه على را دوست داشته باشد و بشناسد او را و اهل بيت او را. و كسى كه دوستى على و اولاد او را نداشته باشد و ايشان را نشناسد با سر داخل جهنم شود، اگرچه بيايد و عبادت هفتاد هزار عابد را نموده باشد؛ 1به جهت آنكه ميزان كسى سنگين نشود و قدم كسى در صراط ثابت و محكم نگردد الاّ به دوستى على عليه السّلام و عترت آن بزرگوار.

و به اين مطلب اشاره است قول حق تعالى يُثَبِّتُ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثّٰابِتِ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ فِي اَلْآخِرَةِ 2؛ يعنى دوست على عليه السّلام در دنيا غالب است بر خصم، و در آخرت ثابت قدم است بر صراط. 3و دليل بر اين مطلب چيزى [است]كه از ابن عباس روايت شده كه گفت: رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: «يا عليّ ما ثبت حبّك في قلب مؤمن إلاّ و ثبت قدمه على الصراط حتى يدخل الجنّة» ؛ يعنى يا على ثابت نشد دوستى تو در قلب مؤمنى مگر آنكه قدم او در صراط ثابت خواهد بود تا آنكه داخل بهشت شود.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 103 تا 106

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:25 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 103
فصل [موالاة علي و عدم إدراك كنهه عليه السّلام‏]


أيّها الطائر في جو التقليد لا يأوي على غدران الحكماء، و لا يرتع في رياض العلماء، و لا ينبت في قلبه حبّ الحب، و لا يثبت إلّا في محجبات الكتاب، إلى متى أنت بعيد عن النور؟ محجوب عن السرور، غافل عن أسرار السطور، مكبّ على النظر في سواد المسطور، أما أسمعك منادي الرحمن؟ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى‏ قُلُوبٍ أَقْفالُها ، إلى متى أنت كشارب ماء البحر كلّما ازداد شربا ازداد عطشا؟ أ لم تعلم أن اللّه سبحانه خلق تسع عشر ألف عالم و ألف ألف عالم مبدؤها نور الحضرة المحمدية و سرّها الولاية الإلهية و ختمها الخلافة المهدية و العصمة الفاطمية؟ و ذلك كلّه فاض عن الكلمة الإلهية (الغيب) و هو ألف غير معطوف كما قالوا: (1111) ألف معطوف، و ألف غير معطوف، و ألف عنده الوقوف، و ألف هو منتهى الألوف، خلقها و هو غني عن خلقها، و سلمها إلى الولي الكامل لأنه وليه الذي أقامه في الخلق مقامه، فهو الولي المطلق و المتصرّف العادل، فلا يسأل عمّا يفعل، و كيف يسأل المؤيّد بالحكمة؟ المخصوص بالعصمة، الذي يريد اللّه ما يفعل لأن فعله الحق، و العدل، و يفعل اللّه ما يريد، لأنه لا يريد إلّا ما يريد اللّه، لأن قلبه مكان مشيئة اللّه، أوجده موجد الكل قبل الكل، و أوجد لأجله الكل و اختاره على الكل، و ولّاه أمر الكل و حكمه على الكل، فهو الكلمة التامة، و الحاكم يوم الطامة، و كيف لا يكون كذلك و شيعته غدا بيض الصحائف، خضر الملابس، آمنين من العذاب، يدخلون الجنة بغير حساب.
دليل ذلك ما رواه صاحب كتاب الأربعين عن أنس بن مالك قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد يا علي يا ولي، يا سيّد يا صدّيق يا ديّان يا هادي، يا زاهد يا فتى يا طيب يا طاهر، مرّ أنت و شيعتك إلى الجنة، بغير حساب.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 104
يؤيّد ذلك ما رواه صاحب كتاب النخب قال: تشاجر رجلان في خلافة علي و إمامته فجاءا إلى شريك فسألاه، فقال لهما: حدّثني الأعمش عن حذيفة بن اليمان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: إنّ اللّه خلق عليا قضيبا في الجنة من تمسّك به فهو من أهل الجنة، فاستعظم الرجل ذلك فجاء إلى ابن الدراج فأخبره، فقال: لا تعجب حدّثني الأعمش عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: إن اللّه خلق قضيبا من نور في بطنان العرش لا يناله إلّا علي و من تولاه.
فقال الرجل: هذا من ذاك نمضي إلى وكيع، فجاء فأعلمه فقال: لا تعجب، حدّثني الأعمش عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: أركان العرش لا ينالها إلّا علي و شيعته، فاعترف الرجل بفضل علي عليه السّلام‏ .
و من كتاب المناقب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إن للّه عمودا من نور يضي‏ء لأهل الجنّة كالشمس لأهل الدنيا لا يناله إلّا علي و شيعته‏ ، و إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء طولها خمسون عاما، صفائح من ذهب إذا نقرت طنت و قالت في طنينها: يا علي‏ .
و كيف لا يكون كذلك؟ و هو الاسم الأعظم الذي به تنفعل الكائنات، الحاكم المتصرّف في سائر الموجودات، فهو الأوّل و الآخر و الباطن و الظاهر، الأوّل بالأنوار و الآخر بالأدوار، و الباطن بالأسرار، الظاهر بالآثار، فهو مقام الربّ العلي في وجوب الطاعة و الأمر نطقت فيه كلمته، و ظهرت عنه مشيته، فهو كهو في وجوب الطاعة و امتثال الأمر و الرفعة على الموجودات، و الحكم على البريات، و ليس هو هو بالذات المقدّسة المنزّهة عن الأشباه و الأمثال، المتعالية عن الصورة و المثال، لا فرق بينهما و بينك إلّا أنّهم عبادك و خلقك.
يؤيّد هذا ما ورد في الحديث القدسي عن الرب العلي أنه يقول: عبدي أطعني اجعلك مثلي أنا حي لا أموت، اجعلك حيّا لا تموت، أنا غني لا أفتقر أجعلك غنيّا لا تفتقر، أنا مهما أشأ يكن أجعلك مهما تشأ يكن‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 105
و منه أن للّه عبادا أطاعوه فيما أراد فأطاعهم فيما أرادوا يقولون للشي‏ء كن فيكون‏ .
و ذلك لأن الكل عباد اللّه فإذا اختار اللّه عبدا ألبسه خلعة التفضيل، و نادى له في الممالك بالتصرّف و التبجيل، و جعل له الولاية المطلقة فصار عبدا لحضرته و خالصا لولايته، و مولى لعباده و بريته و واليا في مملكته، و هو المتصرّف الوالي بإذن الربّ المتعالي، و لهذا قالوا:
جنبونا آلهة تعبد، و اجعلوا لنا ربّا نئوب إليه، و قولوا فينا ما استطعتم‏ و ذاك كما قيل:
جنبوهم قول الغلاة و قولوا ما استطعتم في فضلهم أن تقولوا
فإذا عدت سماء مع الأرض‏ إلى فضلهم فذاك قليل‏

و عنهم عليهم السّلام، أنّهم قالوا: كونوا لنا زينا، و لا تكونوا علينا شينا ، فانّه ليس بين اللّه و بين أحد من خلقه قرابة. ألا من ائتم بإمام فليعمل بعمله، فما معنا براءة من النار، و ليس لنا على اللّه من حجّة فاحذروا المعصية لنا و المغالاة فينا، فإنّ الغلاة شرّ خلق اللّه يصغرون عظمة اللّه و يدعون الربوبية لعباد اللّه، و اللّه إن الغلاة شرّ من اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا، و إلينا يرجع الغالي فلا نقبله لأن الغالي اعتاد ترك الصلاة و الزكاة و الصوم، فلا يقدر على ترك عادته و بنا يلحق المقصر فنقبله لأنّ المقصّر إذا عرف عمل.
و عنهم عليهم السّلام أنّهم قالوا: نزّهونا عن الربوبية و ارفعوا عنّا حظوظ البشرية - يعني الحظوظ التي تجوز عليكم- فلا يقاس بنا أحد من الناس‏ ، فإنّا نحسن الأسرار الإلهية المودعة في الهياكل البشرية، و الكلمة الربّانية الناطقة في الأجساد الترابية، و قولوا بعد ذاك ما استطعتم فانّ البحر لا ينزف، و عظمة اللّه لا توصف.
فيا أيّها الواقف بين جدران التقليد، تنظر إلى الحق من بعيد، أ ما بلغك أن النبي صلّى اللّه عليه و آله حنّ الجذع اليابس إليه، و قبّل البعير قدميه، و انشق لعظمته القمر و نبع الماء الطاهر من بين يديه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 106
و انهمر، و اخضر العود اليابس في يديه و أثمر، و كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه إذا نظر ، و لا ينام قلبه لنوم عينيه‏ ، و لا يؤثر في الرمل وطء قدميه، و يؤثر في الحجر، و كان يظلّه الغمام إذا سار و سفر ، و ركب البراق فاخترق السبع الطباق في أقل من لمح البصر، الجوهر الشفاف الذي ليس له ظل كظلّ البشر ، و في ذلك آيات لمن نظر و اعتبر، و كان أمير المؤمنين عليه السّلام مشاركا له فيما غاب و حضر، فهو السرّ الذي لا ينكره إلّا من أبى و كفر، و الولي الذي تعرض عليه أعمال البشر ، و إليه الإشارة بقوله: «ظاهري إمامة و باطني غيب لا يدرك» ، فهم في الأجساد أشباح، و في الأشباح أرواح، و في الأرواح أنوار، و في الأنوار أسرار، فهم الصفوة و الصفات و الأصفياء، و إليه الإشارة بقوله: «لولانا ما عرف اللّه و لو لا اللّه ما عرفنا» ، كما قيل:
فلولاه و إيانا لما كان الذي كانا
فصار الأمر مقسوما بإياه و إيّانا

و الشبح هو الذي يرى شخصه، و لا يعرف معناه.

*****************************
فصل 59
شك در ولايت چرا؟


اى كسى كه طايرى 1در هواى تقليد و مأوا ندارى و جاى نگيرى در محل دقايق حكما و سير نمى‌نمايى در رياض علما و قلب تو همواره در چاه ظلمانى جهل ساكن است، و نيست قلب تو مگر در حجاب و پرده كتاب. و تا به كى محجوبى از نور و محجوبى


168
از سرور و غافلى از اسرار سطور، و افتاده‌اى در نظر بر سياهى سطور، و تدبّر نمى‌نمايى در كلام مجيد. آيا نشنيده‌اى كلام خدا را كه فرمود أَ فَلاٰ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ 1و آيا نمى‌دانى اينكه خداوند تعالى خلق نموده نوزده هزار عالم، و به روايتى هزارهزار عالم كه مبدأ تمام آنها نور پاك محمدى صلّى اللّه عليه و آله است و سرّ آن، نور ولايت الهيه است و ختم آن خلافت مهديّه عليه السّلام و عصمت فاطميّه است؟

و تمام اين انوار افاضه شده [است]از عالم غيبت، و آن الف غير معطوف است چنانچه اصطلاح حكما بر اين است كه چهار الف است در عالم: الفى است معطوف كه رديف هم واقع است و به مراتب آحاد و عشرات و مآت و الوف در عدد بالا مى‌رود؛ و الفى است غيرمعطوف كه هريك در رديف خود وحدت دارند قطع نظر از ملاحظه مرتبه؛ و الفى است كه عنده الوقوف؛ يعنى از آحاد به عشرات و از عشرات به مآت و از مآت به الف مراتب تمام شود؛ و الفى است كه منتهاى الوف است يعنى عدد هرچه بالا رود به الوف منتهى شود و هرقدر بالا رود يا الوف است يا الوف الوف است يا بيشتر است. ظاهر معنى كلام شيخ اين بود كه ذكر شد «و اللّه أعلم ببواطين الامر» .

خلاصه كلام آنكه تمام اين عوالم را خداوند خلق فرموده و بى‌نياز است و غنى است از تمام آنها و خداوند محتاج به اين عوالم نيست، تمام را تسليم نمود به ولىّ كامل، به جهت آنكه كسى را كه ولىّ خود قرار دهد در ميان خلق او از هر جهت در تصرفات عادل است و سؤال نمى‌شود از آنچه به فعل آورد به جهت آنكه فعل او حق است و حكم او عدل است و هرچه را اراده كند خداوند به فعل آورد و ارادۀ او ارادة اللّه است و قلب او مكان مشيّت الهى است و به وجود آورده او را موجد كل و به واسطه او ايجاد فرموده تمام مخلوقات را و صاحب اختيار نموده او را بر كلّ و امر كل موجودات را واگذار به او نموده و حكم محكم او بر كلّ است پس اوست كلمه تامّه خدا و اوست حاكم در يوم القيام بر تمام مردمان

و چگونه چنين نباشد و حال آنكه شيعه آن بزرگوار در روز قيامت به نصّ احاديث و اخبار با جامه‌هاى سبز ايمن‌اند از عذاب و داخل بهشت شوند بدون حساب. 1

و دليل بر اين مطلب روايتى [است]كه صاحب كتاب اربعين از انس بن مالك نقل مى‌نمايد كه گفت: چون روز قيامت شود منادى از جانب خداوند رب العزّه ندا كند «يا علي. . . يا وليّ. . . يا سيّد. . . يا صديق. . . يا ديّان. . . و يا دالّ. . . يا هادى. . . يا زاهد. . . يا فتى. . .
يا طيّب. . . يا طاهر. . . ! بگذر تو با شيعۀ خود به سوى بهشت بغير حساب» .

مشاجره دربارۀ مقام على عليه السّلام

و مؤيّد بر اين مطلب [است]چيزى را كه صاحب نخب روايت مى‌كند كه:
دو نفر مشاجره نمودند با يكديگر درخصوص ولايت و امامت على عليه السّلام و هر دو آمدند به نزد شريك-كه نام شخصى است-و اين مطلب را از او سؤال نمودند؛ پس شريك گفت اعمش از حذيفۀ يمانى، و او از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل نمود كه آن حضرت فرمود كه خداوند تعالى على را چون شاخۀ نورى خلق نموده در بهشت، هركه [به او]تمسك جويد، هرآينه از اهل بهشت است. آن مرد اين مطلب را خيلى بزرگ شمرد و تعجب نمود، پس آمد به سوى ابن درّاج و از او سؤال نمود؛ ابن دراج گفت نه! تعجب منماى از اين مطلب. اعمش به جهت من حكايت نمود از ابى سعيد خدرى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود حق سبحانه خلق فرمود شاخه‌اى از نور در بطنان عرش و به اين مقام نمى‌رسد مگر على عليه السّلام و كسانى كه او را دوست دارند. پس آن مرد درست يقين ننمود آمد به نزد وكيع و از او سؤال نمود و وكيع گفت: نه! جاى تعجب نيست. اعمش از ابى سعيد خدرى به جهت من حكايت نمود كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله هم فرمود به اركان عرش نمى‌رسد كسى الاّ على و شيعيان او. پس اعتراف به فضل آن بزرگوار نمود و مراجعت كرد.

170
صداى حلقۀ در بهشت


و در كتاب مناقب روايت شده كه راوى گفت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
از براى خداوند تعالى عمودى است از نور و روشنايى مى‌دهد به اهل بهشت چون روشنايى آفتاب به اهل دنيا، و نمى‌رسد به آن روشنايى مگر على عليه السّلام و شيعه او. 1

حلقۀ در بهشت از ياقوت سرخ است و طول آن حلقه به قدر پنجاه سال راه است و بر صفحه‌هايى از طلا قرار دارد و چون صدا كند و آوازى از او بلند شود در آواز خود بگويد: يا على. 2

چگونه چنين نباشد و حال آنكه اوست اسم اعظم آنچنانى‌كه تمام كائنات در فرمان او مى‌باشند و در تمام موجودات، حاكم متصرف است و اوست اوّل و آخر، و ظاهر و باطن، به اين معنى كه نور او اوّل ما خلق اللّه است و او مطّلع است بر اسرار و بواطن امور و ظاهر آثار، و آن حضرت در عالم ظهور در وجوب طاعت و امر، چون خداوند تعالى است و كلمه خداوند (كلمة اللّه) در شأن ايشان گفته شده و از براى ايشان مشيّت الهيه ظاهر شده [است]؛ پس ايشان در مقام وجوب طاعت و امتثال امر و رفعت بر خلق و حكم كافّۀ بريات چون اكبرند، نه آنكه خدا ايشان است و ايشان خداى‌اند نعوذ بالله. ذات مقدس الهى منزّه است از اشياء و امثال. فرقى ميانه ايشان و حق تعالى نيست الاّ آنكه ايشان خلق و بندگان خاص او [هستند].

عبدي أطعني. . .

و مؤيد به اين مطلب حديث قدسى [است]كه خداوند نقل فرموده: «عبدي أطعني حتّى اجعلك مثلي؛ أنا حيّ لا أموت اجعلك حيّا لا [تموت]؛ أنا غنيّ لا أفتقر اجعلك غنيّا لا تفتقر؛ أنا مهما أشأ يكن أجعلك مهما تشأ يكن؛ يعنى اى بنده من عبادت [و]اطاعت كن مرا تا تو را مثل خود گردانم؛ من زنده‌ام و هرگز نمى‌ميرم تو را هم زنده‌اى گردانم كه هرگز

171
نميرى؛ و من غنى بالذاتم كه هرگز فقير نشوم تو را هم غنى گردانم كه فقير نشوى هرگز؛ و من هرچه بخواهم مى‌شود تو را هم‌چنان كنم كه هرچه بخواهى شود. 1
و از احاديث قدسيه است كه ظاهر معنى آن اين است كه از براى خداوند بندگانى است اطاعت مى‌نمايند او را در آنچه اراده نمايد و مى‌گويند به هرچيزى بشو! پس مى‌شود.

ردّ سخنان غاليان

در بيان اين مطلب آنكه همه بندگان خداى‌اند، چون خداوند اختيار نمود كسى را در ميان خلق خود، مى‌پوشاند او را خلعت تفضل و ندا كند او را به تصرف در ممالك، و گرداند از براى او ولايت مطلقه؛ پس اوست متصرّف و حاكم بر خلق به اذن خدا از هر جهت. و از اين جهت است [كه]فرمودند: «جنّبونا آلهة نعبد و اجعلوا لنا ربّا نؤوب إليه و قولوا فينا ما استطعتم» 1؛ يعنى به خدايى ما قائل نشويد تا عبادت كرده شويم و از براى ما خدايى اعتقاد كنيد و قرار دهيد كه مرجع ما به سوى او باشد، پس بگوييد در حق ما آنچه را كه استطاعت داريد چنانى كه گفته شده: «جنّبوهم قول الغلاة و قولوا ما استطعتم في فضلهم» ؛ يعنى از قول غلاة اجتناب كنيد بعد بگوييد آنچه را كه استطاعت داريد.

در فضل ايشان اگر آسمان و زمين و آنچه در آنها است شمرده شود به عدد فضائل ايشان، هرآينه بسيار كم خواهد بود.

و از ائمه عليهم السّلام روايت شده كه فرمودند اى مردم بوده باشيد از براى ما «زين» ، يعنى بندگان خوب، و نباشيد بر ما «شين» 2، يعنى بندۀ معصيت‌كار، به جهت آنكه در ميان ما و خدا خويشى و قرابتى نيست؛ 3مگر آنكه هركسى امامى و پيشوايى از براى خود اختيار نموده و به عمل او عمل كرده 4خداوند جزاى عمل او را خواهد داد، و با ما

172
برائت آزادى از آتش نيست، ما حجتى بر خدا نداريم، 1اجتناب كنيد از معصيت، و غلو در حق [ما]ننماييد به جهت آنكه آنانى كه غلوّ در حق ما نموده‌اند بدترين خلق خدا هستند؛ خدا را نعوذ بالله كوچك مى‌شمرند و خدايى را از براى بندگان او قرار مى‌دهند.

قسم به خدا آنانى كه غلوّ در حق ما نموده‌اند بدتر از يهود و نصارى و مجوس و مشركين‌اند. و غلوّكننده مى‌آيد به نزد ما و ما او را برمى‌گردانيم به سوى خودش به جهت آنكه ترك نماز و روزه و زكات را عادت نموده و [قادر]نيست بر ترك عادت.

چنانكه شخص مقصر را برمى‌گردانيم و رد مى‌كنيم، به جهت آنكه مقصر دو عذاب دارد: يكى آنكه تحصيل علم ننموده و يكى آنكه عمل نكرده. 2

و از ائمه عليهم السّلام روايت شده كه فرموده‌اند تنزّل دهيد ما را از مقام ربوبيت و بالا بريد و رفع كنيد از ما حظوظ بشريت را؛ يعنى حظوظ آنچنانى كه جايز است بر شما؛ و ما را قياس به احدى نكنيد، ماييم اسرار الهيۀ مودعه در هياكلى بشريّه و كلمۀ ناطقه در اجساد ترابيه، و بگوييد بعد از اين در حق ما آنچه را كه استطاعت داريد، به جهت آنكه دريا خشك نمى‌شود و عظمت پروردگار به وصف نمى‌آيد.

تذكر به بى‌باوران در ولايت

پس اى آنكه واقفى ميانۀ جدران تقليد و نظر مى‌نمايى به سوى حق از دور، آيا نرسيده تو را كه از براى پيغمبر خدا صلّى اللّه عليه و آله درخت خشك آواز داد و نعره زد! و شتر بوسيد دو قدم مبارك آن حضرت را و ماه از عظمت آن بزرگوار دو حصه شد و آب طاهر از ميان دو دست مباركش جوشيد و بسيار جريان نمود و سبز شد چوب خشك در دست آن حضرت و ميوه آورد و آن بزرگوار مى‌ديد از خلف خود چنانچه در پيش رو مشاهده مى‌فرمود و هرزمان به خواب مى‌رفت قلب آن حضرت به خواب نمى‌رفت و قدم مبارك آن حضرت در ريگ نرم جاى نمى‌گرفت و تأثير نمى‌نمود وليكن در روى

173
سنگ سخت مانند خمير قدم مبارك تأثير مى‌نمود و سايۀ آن بزرگوار ابر بود هرزمان به جايى سير مى‌نمود و يا سفر مى‌فرمود. و سوار شد آن حضرت به براق و هفت آسمان را شكافت و در كمتر از چشم به هم زدن همه را سير فرمود.

اوست جواهر شفاف آنچنانى كه نبود از براى او سايه‌اى چون سايۀ بنى نوع انسان. و در اين همه معجزات آياتى و علاماتى است براى صاحبان نظر و تدبّر. و امير المؤمنين عليه السّلام مشارك بود با آن حضرت سفرا و حضرا، و اوست سر آنچنانى‌كه انكار ننمود كسى او را مگر آنكه كافر شد، و اوست ولى آنچنانى‌كه به او عرض شد اعمال بنى آدم. 1

و به اين مطلب اشاره شده قول قائل: «ظاهري إمامة و باطني غيب لا يدرك» . يعنى در انظار خلق به حسب ظاهر امام و پيشوا است و در باطن سرّ الهى است كه كسى ادراك معنى باطنى او را نتواند كرد.

پس ايشان در اجساد اشباح و در اشباح ارواح‌اند، و در ارواح انوارند، و در انوار اسرارند، و ايشان‌اند صفوة اللّه و صفات اللّه و أصفياء اللّه.

و به اين مطلب اشاره شده قول ايشان كه فرمودند «لولانا ما عرف اللّه و لو لا اللّه ما عرفنا» ؛ يعنى هرگاه ما نبوديم خدا شناخته نشده بود و چنانچه خدا نبود ما شناخته نشده بوديم. بعبارة اخرى خدا را نمى‌شناسد غير از ما و ما را نمى‌شناسد غير از خدا.

چنانچه گفته شده [است]:

فلولاه و إيّانا لما كان الذي كانا
فصار الأمر مقسوما بإيّاه و إيّانا
يعنى هرگاه خدا نبود و ما نبوديم هيچ‌چيزى در عالم نبود؛ پس واسطۀ وجود موجودات يكى خدا است كه خالق است و يكى ما اهل بيت كه به واسطۀ ما تمام موجودات به وجود آمده‌اند. و مراد از شبح چيزى است كه از دور شخص مى‌بيند او را و معنى او را نمى‌فهمد.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 107 تا 113

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:28 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 107
فصل [علم آل محمّد للغيب‏]

و ها إننا نورد في هذا الفصل شمة من أسرار الأئمة الهداة و البررة السادات، و الميامين الولاة، و نطقهم بالمغيبات، و إظهارهم الكرامات و إبرازهم الخفيات، توبيخا لأهل الجهالات، الذين أنكروا هذه الحالات، و منعوا هذه الصفات، و زعموا أنهم من العداة.
و كيف لا يطلعون على الغيب‏ ؟

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 110
و علمه واجب لهم من وجوه: الأوّل أن اللّه سبحانه سطّر في اللوح المحفوظ علم ما كان و ما يكون، ثم أبرز إلى كل نبي منهم ما يكون له و لأوصيائه، إلى ظهور الشريعة التي تأتي بعده حتى ختمت الرسل بفاتحهم، و ختمت الشرائع بخاتمها، فوجب أن يكون عنده علم ما سبق و ما يلحق إلى يوم القيامة، لكونه خاتما لأن كتابه الجامع المانع، ثم إنه ليلة المعراج لما وصل المقام الأسنى، و كان قاب قوسين أو أدنى، و علا على اللوح المحفوظ رفعة و علما، و خوطب من الأسرار الإلهية بما ليس في اللوح، فكان علم الغيب الأول و الآخر عنده و له‏ ، بل هو اللوح المحفوظ لأنه السابق على الكل وجودا، و الممد للكل جودا،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 112
فعلم ما كان و ما يكون عنده و عند أوصيائه.
و احتجاج الجاهلين، و وقوف المقلّدين عند قوله «لا أعلم ما وراء هذا الجدار إلّا ما علّمني ربّي» فيه أسرار كثيرة: الأوّل أنه شهد أن علمه من اللّه الذي اختاره و اصطفاه، الثاني قوله: لا أعلم، أي لا أنطق من العلم و لو بما وراء هذا الجدار إلّا إذا أمرت لأنه كان ينتظر

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 113
الغيب إذا سئل، و هم يقولون: معلم مجنون، فكيف لو نطق به قبل أن يسأل أو قبل أن يؤمر و ادعاه و هم متهموه بالسحر و الكهانة، لكان ذاك منافيا للحكمة، و كان إذا سئل صبر حتى يؤمر، ليندفع ظن الملحدين فيه. و كيف يحجب عنهم علم الغيب و الكرامات و هم خلفاء اللّه على الخلائق و أمناؤه على الحقائق؟ و ويل للمنكر و المنافق.
فمن ذلك. (الفصل الأوّل): في أسرار النبي المصطفى و بعده آله الذين اصطفى.

*********************************
فصل 60
بخشى از اسرار ائمه عليهم السّلام


و در اين هنگام و در اين فصل ذكر مى‌شود شمّه‌اى از اسرار ائمه هدى و خوبان بزرگان اولياء فخام (عليهم صلوات اللّه الملك العلاّم) و بعضى از نطق ايشان به مغيبات، و اظهار ايشان برخى از كرامات و اسرار خفيات به جهت سرزنش و توبيخ بر اهل جهل كه انكار مى‌كنند چنين حالات را از ايشان و منع مى‌نمايند صفات حميدۀ ايشان را و گمان كنند كه از دوستان‌اند و حال آنكه از دشمنان‌اند!

و چگونه ائمه عليهم السّلام مطّلع بر غيب و علم غيب نيستند! و [حال آنكه]علم غيب واجب و مخصوص ايشان است به چند وجه: وجه اوّل اينكه حق سبحانه مقرّر فرمود در لوح محفوظ «ما كان و ما يكون» را پس به تدريج ظاهر نموده و رسانيده به هرپيغمبرى و وصيّى تا آنكه ختم رسل به حضرت خاتم الانبياء شد. و دين آن بزرگوار ناسخ جميع اديان گرديد، پس واجب است آنكه باشد در نزد او علم «ما سبق و ما يلحق» تا روز قيامت به جهت آنكه اوست خاتم الانبياء، و كتاب جامع است تمام كتب سماويه را، و آن حضرت در شب معراج چون رسيد به مقام بلند قرب الهى كه بود به مقدار قوسين بلكه كمتر، و بالا رفت بر لوح از حيث رفعت و شرف و علم. و مخاطب شد از اسرار الهيه به آن چيزى كه در لوح نبود.

پس علم غيب «ما كان و ما يكون» در نزد اوست و از براى اوست، بلكه اوست لوح محفوظ و اوست سابق بر كلّ از حيثيت وجود و بر «كلّ ما سوى اللّه» ، از حيث جود.

و علم «ما كان و ما يكون» در نزد او و اوصياء كرام است. 1و احتجاج جاهلين بر آنكه در اين كلام مبارك اسرارى است:

اوّلا آنكه آن بزرگوار شهادت داد بر آنكه علم او از خداوندى است كه اختيار نموده و برگزيده از ميان خلق خود؛ و ثانيا آنكه فرمود «لا اعلم» يعنى نطق نمى‌نمايم از علم، ولو چيزى كه در پشت اين ديوار است مگر آنكه از جانب الهى مأمور شوم، و


175
آن بزرگوار چون سؤال كرده مى‌شد انتظار مى‌كشيد غيب و وحى الهام الهى را؛ با وجوداين مى‌گفتند «معلّم مجنون» 1. يعنى اجنه او را تعليم نمايند، چه جاى آنكه قبل از سؤال و قبل از امر مى‌فرمود چيزى و يا ادعايى مى‌نمود و آن بزرگوار را نسبت به سحر و كهانت مى‌دادند، و اين منافى حكمت است و همچنين سؤال مى‌نمودند از آن حضرت و آن بزرگوار صبر مى‌نمود تا آنكه از جانب الهى مأمور شود و به جهت آنكه دفع شود ظن و گمان ملحدين در حق آن بزرگوار.

فصل 61
علم غيب اهل بيت عليهم السّلام


و چگونه محجوب است از ايشان علم غيب و كرامات و حال آنكه ايشان‌اند خلفاء خدا بر خلايق و امناى او بر حقايق؛ و واى بر منكر ايشان و بر منافق.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 114 تا 116

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:42 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 114
[الفصل الأوّل‏] أسرار النبي الأعظم صلّى اللّه عليه و آله‏
فمن ذلك أسرار مولده: رواه زياد بن المنذر عن ليث بن سعيد قال: قلت لكعب الأحبار و هو عند معاوية، كيف تجدون صفة مولد النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ و هل تجدون لعترته فضلا؟ فالتفت إلى معاوية لينظر كيف هو فأنطقه اللّه فقال: هات يا أبا إسحاق، فقال كعب: إنّي قرأت اثنين و سبعين كتابا نزلت من السماء، و قرأت صحيفة دانيال و وجدت في الكل مولده و مولد عترته، و إن اسمه لمعروف، و لم يولد نبي نزلت عليه الملائكة قط ما خلا عيسى و أحمد، و ما ضرب على آدمية حجب البتّة غير مريم و آمنة، و كان علامة حمله أن نادى مناد في السماء في الليلة التي حملت به آمنة عليها السلام: أبشروا يا أهل السماء، فقد حمل الليلة بأحمد، و في الأرض كذلك حتى في البحور، و ما بقي يومئذ في الأرض دابة تدبّ و لا طائر يطير، إلّا و علم بمولده صلّى اللّه عليه و آله، و لقد بني في الجنة ليلة ولادته سبعون ألف قصر من ياقوت أحمر، و سبعون ألف قصر من اللؤلؤ الرطب، و سمّيت قصور الولادة، و قيل للجنة: اهتزّي و ازّيني، فإن نبي أولئك قد ولد، فضحكت الجنّة يومئذ فهي ضاحكة إلى يوم القيامة، و بلغنا أن حوتا من حيتان البحر يقال له طموسا و هي سيّدة الحيتان، لها سبعمائة ألف ذنب تمشي على ظهور سبعمائة ألف ثور، الواحد أكبر من الدنيا، لكل ثور منها سبعمائة ألف قرن من زمرد أخضر اضطرب فرحا لمولده، و لو لا أن اللّه تعالى ثبته لجعل عاليها سافلها، و بلغنا يومئذ أنه ما بقي جبل إلّا لقي صاحبه بالبشارة و يقول: لا إله إلّا اللّه، و لقد خضعت الجبال كلّها لأبي قبيس كرامة لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله، و لقد قدّست الأشجار أربعين يوما بأغصانها، و أزهارها و ثمارها، فرحا بمولده، و لقد ضرب بين السماء و الأرض سبعون عمودا من نور، و لقد بشّر آدم بمولده فزاد في حسنه سبعين ضعفا، و لقد بلغني أن الكوثر اضطرب فرحا و طما ماؤه حتى رمى ألف قصر من قصور الجنة من الدر و الياقوت نثارا لمولده، و لقد زم إبليس و سبل و ألقي في الحفير أربعين يوما، و لقد تنكست الأصنام كلّها و صاحت، و سمعوا صوتا من‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 115
الكعبة يقول:
يا قريش جاءكم البشير، جاءكم النذير، معه عمر الأبد، و الرمح الأكبر، و هو خاتم الأنبياء، و نجد في الكتب أن عترته خير البشر، و لا تزال الناس في أمان من العذاب ما دامت عترته في الدنيا، فقال معاوية: يا أبا إسحاق و من عترته؟ فقال: من ولد فاطمة، فعبس معاوية وجهه، و عضّ على شفته، و قام من مجلسه‏ .
و من ذلك من خواص مولده صلّى اللّه عليه و آله ما نزل في الإنجيل: يا عيسى جد في أمري و لا تهزل، و اسمع و أطع يا ابن الطهر البتول، خلقتك من غير فحل آية للعالمين، فإيّاي فاعبد و عليّ فتوكّل، خذ الكتاب بقوّة فبشّر لأهل سوريا بالسريانية، تلمح من بين يديك أنّي أنا اللّه الدائم، صدقوا النبي الأمّي صاحب الجمل، و الدرع و التاج، و هي العمامة، و البغل و الهراوة، و هي القضيب، الأكحل العين الصلت الجبين الواضح الخدّين الأقنى الأنف المفلج الثنايا كأن عنقه إبريق فضة كأن الدهن يجري في تراقيه، أسمر اللون إذا مشى فكأنما ينقلع من صخر و ينحدر من صبب، عرقه في وجهه كاللؤلؤ أو ريح المسك، لم ير قبله مثله أو بعده مثله، نكاح النساء قليل النسل و إنّما نسله من مباركة لها بيت في الجنة من قصب لا صخب فيه و لا نصب، يكفلها في آخر الزمان كفل زكريا أمك لها فرخان يستشهدان، كلامه القرآن، و دينه الإسلام، و أنا السلام، طوبى لمن أدرك زمانه، و سمع كلامه‏ .
و من ذلك ما رواه ابن عباس عنه من نطقه بالغيب و إخباره بالملاحم، قال: حججنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حجّة الوداع فجاء حتى أخذ بحلقة باب الكعبة ثم أقبل علينا بوجهه و هو كالشمس في الضحية ثم قال: أ لا أخبركم بأشراط الساعة؟
فقلنا: بلى يا رسول اللّه،
فقال: إنّ من اشراط الساعة إضاعة الصلاة، و اتباع الشهوات، و تعظيم المال، و بيع الدين بالدنيا فعندها يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الملح في الماء، ممّا يرى من المنكر فلا يستطيع إنكاره، فقال سلمان: و كل هذا كائن يا رسول اللّه؟ فقال: إي و الذي نفس محمد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 116
بيده، فعندها يليهم من الأمراء الجور و الوزراء الفسق، و العرفاء الظلم، و الامناء الخيانة، فعندها يكون المنكر معروفا و المعروف منكرا، و يصدّق الكاذب و يكذّب الصادق، و تتأمّر النساء و تشاور الإماء و تعلو الصبيان المنابر، و يكون الفجور طرفا، و الزكاة مغرما و الغي مغنما، و يجفو الرجل والديه و يبرّ صديقه، و يطلع الكوكب المذنّب فعندها تشارك المرأة زوجها في التجارة، و يكون المطر قضا فإذا دخلت السوق فلا ترى إلّا ذاما لربّه، هذا يقول: لم أبع شيئا، و هذا يقول: لم أربح شيئا، فعندها يملكهم قوم إن تكلّموا قتلوهم، و إن سكتوا استباحوهم، يسفكون دماءهم و يملئون قلوبهم رعبا، فلا تراهم إلّا خائفين مرعوبين، فعندها يؤتى بشي‏ء من المشرق و شي‏ء من المغرب، فالويل لضعفاء أمّتي منهم و الويل لهم من اللّه، لا يرحمون صغيرا و لا يوقّرون كبيرا، قلوبهم قلوب الشياطين، فعندها يلتقي الرجال بالرجال، و النساء بالنساء، و يغار على الغلام كما يغار على الجارية في بيت أهلها، و تشبّه الرجال بالنساء و النساء بالرجال، و تعلو الفروج السروج، فعلى أولئك من أمّتي لعنة اللّه، فعندها تزخرف المساجد و المصاحف، و تعلى المنابر و تكثر الصفوف، قلوب متباغضة، و ألسن مختلفة، فعندها تحلى ذكور أمّتي بالذهب، و يلبسون الحرير و الديباج و يظهر الربا و يتعاملون بالرشوة، و يستعملون الغيبة، فعندها يكثر الطلاق، فلا يقام للّه حدّ فعندها يحجّ ملوك أمّتي للنزهة، و تحجّ أوساطهم للتجارة، و تحجّ فقراؤهم للرياء و السمعة، فعندها يتعلّمون القرآن لغير اللّه و يتخذونه مزامير و يتفقهون للجدال، و يكثر أولاد الزنا و يعفون بالقرآن، و يتهافتون على الدنيا، فإذا انتهكت المحارم، و اكتسبت المآثم، سلّط الأشرار على الأخيار، فهنالك يفشو الكذب، و يتهافتون في اللباس و يمطرون في غير أوان المطر، و ينكرون الأمر بالمعروف في ذلك الزمان حتى يكون المؤمن أذلّ من الأمة، و تظهر قراؤهم فيما بينهم التلاوة و العداوة، أولئك يدعون في ملكوت السماء الأرجاس و الأنجاس فهناك يخشى الغني من الفقير أن يسأله، و يسأل الناس في محافلهم فلا يضع أحد في يده شيئا فعندها يتكلّم من لم يكن متكلّما فلم يلبثوا هناك إلّا قليلا حتى تخور الأرض خورة حتى يظن كل قوم أنّها خارت في ناحيتهم، ثم يمكثون ما شاء اللّه، ثم يمكثون في مكثهم فتلقي لهم‏
الأرض أفلاذ أكبادها ذهبا و فضة، فيومئذ لا ينفع ذهب و لا فضّة .

********************************
اسرار رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله

و در اين فصل از اسرار ايشان بعضى ذكر مى‌شود: اوّل در اسرار محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله و بعد از آن در اسرار آل و اهل بيت برگزيده آن بزرگوار (سلام اللّه عليهم اجمعين) .
و از اسرار آن حضرت يكى سرّ مولد آن بزرگوار است.

اسرار تولّد

و زياد بن منذر از ليث بن سعيد روايت مى‌كند: زمانى كه ليث گفت: گفتم به كعب الاحبار زمانى كه در نزد معاويه (عليه اللعنه) بود چگونه يافته‌اند صفت مولد آن حضرت را و آيا از جهت عترت آن بزرگوار فضلى [مى‌داند]؟ كعب الاحبار التفات كرد به معاويه كه ببيند ميل گفتن دارد يا نه! خداوند به زبان معاويه جارى نمود و گفت:
اى ابا اسحاق بگو آنچه به تو رسيده [است].

176
كعب الاحبار گفت من هفتاد و دو كتب سماويه را خوانده‌ام و صحيفه دانيال را نيز قرائت كرده‌ام، و در هريك از آنها يافته و ديده‌ام مولد آن بزرگوار و مولد عترت او را، و اسم آن حضرت معروف است، و در تمام كتب مذكور است و هيچ پيغمبرى به دنيا نيامده كه در حين ولادت ملائكه بر او نازل شوند الاّ حضرت عيسى و حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله. و در ولادت هيچ‌يك از زنان خيمۀ حجاب بهشتى زده نشد غير از مريم عليها السّلام و آمنه عليها السّلام.

و از جمله علامت حمل آن حضرت يكى اين بود كه در آسمان‌ها منادى ندا كرد در شب حمل آمنه عليها السّلام «أبشروا يا أهل السماء فقد حمل الليلة بأحمد» . يعنى اى اهل آسمان‌ها بشارت باد! در اين شب آمنه حامله شد به احمد؛ و در زمين هم‌چنين ندا آمد؛ حتى در درياها اين ندا ظاهر شد. و در شب ولادت باسعادت آن بزرگوار هفتاد هزار قصر از ياقوت احمر و هفتاد هزار قصر از لؤلؤ رطب در بهشت بنا شد و مسمّى است آن قصور به «قصور الولادة» . و گفته شد به بهشت كه اى بهشت به فرح آى و خوشحال باش و خود را زينت كن به جهت آنكه پيغمبر اهل بهشت به دنيا آمد. بهشت به واسطۀ اين مژده به خنده برآمد و به همان خندۀ ضحك باقى است تا روز قيامت.

و رسيده است به ما [كه]يك ماهى [اى]است در دريا، اسم او «طمسوسا» يا «طموسا» و او بزرگ تمام ماهيان است و از براى او هفتصد هزار دم است و راه مى‌رود بر پشت هفتصد هزار گاو كه هرگاوى بزرگ‌تر است از تمام دنيا، و از جهت هرگاوى هفتصد هزار شاخ است از زمرّد سبز و از جهت مولد آن بزرگوار از روى فرح و انبساط به اضطراب برآمدند. و هرگاه خداوند آنها را نگهدارى و ثابت نمى‌نمود هر آينه دنيا از اضطراب آنها خراب شده بود.

و باز كعب گفت رسيده به ما كه در يوم ولادت آن حضرت هيچ كوهى نبود مگر آنكه به كوه ديگر بشارت مى‌داد و مى‌گفت «لا اله الاّ اللّه» . و همه كوه‌ها تواضع نمودند به كوه ابى قبيس به جهت كرامت محمد صلّى اللّه عليه و آله. و تمام درخت‌ها و اشجار لطيف و خوشبو شدند به حسب چوب و برگ و ميوه از روى فرح از آن روز الى چهل يوم.

177
زده شد در ميان آسمان و زمين در آن روز هفتاد هزار عمود از نور. و حضرت آدم را بشارت دادند به تولد آن حضرت، هفتاد برابر بر حسن و نيكويى او افزود.

و باز كعب الاحبار گفت رسيده است مرا كه در آن روز حوض كوثر به اضطراب بر آمد از روى فرح و بالا رفت آب آن و هزار قصر از قصور درّ و ياقوت را فروگرفت و به جهت مولد آن حضرت نثار بر اهل بهشت شد، و تا چهل روز ابليس را غل كرده در ميان چاهى حبس نمودند و بت‌هاى بت‌پرستان در آن روز ريخته شدند و [مردم] صيحه [اى]را شنيدند از خانه كعبه، صدايى كه مى‌گفت «يا قريش جائكم البشير جائكم النذير معه عمر الأبد و الرمح الأكبر و هو خاتم» .

و باز كعب الاحبار گفت يافته‌ام در كتب كه عترت آن حضرت بهترين خلايق‌اند و مادامى‌كه عترت آن بزرگوار باقى است مردم ايمن‌اند از عذاب الهى در دنيا. پس بعد از همه اين اخبار معاويۀ ملعون گفت يا ابا اسحاق عترت آن جناب از كى است؟ كعب الاحبار گفت از نسل فاطمه عليها السّلام است، چون آن ميشوم اين سخن را شنيد عبوس گرديد و لب خود را گزيد و از مجلس برخاست و آواره شد. 1

و از جمله خواص مولد آن حضرت چيزى است كه در انجيل [بيان]شده و ظاهر معنى آن اين است كه يا عيسى جدّ و جهد كن در اتيان امر من، و مسامحه مكن و بشنو و طمع داشته باش از رحمت من. اى پسر پاك و پاكيزه (مريم بتول) ! خلق نموده‌ام تو را بدون پدر و آيتى قرار دادم تو را در عالمين، پس مرا عبادت كن و بر من توكل كن و اخذ كن كتاب مرا به طريق محكم و از جهت اهل سورياى سريانيّه تفسير كن و نظر كن، و غافل مشو از كسى كه همواره با تو است و او منم خداوند يگانۀ دائم.

و تصديق نما پيغمبر امى آنچنانى را كه صاحب شتر و درع-يعنى پيراهن-و تاج- يعنى عمامه-و بغل-يعنى قاطر سوارى-و هراوه-يعنى عصا-است. و گشاده و درشت‌چشم و كشيده پيشانى و واضح الخدّين-يعنى دو طرف گونۀ آن بزرگوار واضح و نورانى است-و دماغ باريك كشيده و دندان‌هاى باز از يكديگر كه فيما بين


178
ثنايا و رباعيات فاصله دارد و گردن او از نقره سفيدتر، گويا روغنى از دو طرف حلقوم شريفش جارى مى‌شود، و رنگ مباركش گندم‌گون.

چون راه مى‌رود باكمال وقار گويا سنگى از زمين كنده شود و منحدر گردد، و ريخته شود از ريش عرق روى او مانند لؤلؤ، و معطر چون مشك و بالاتر از تمام عطريات، و مثل او ديده نشده و نخواهد شد. و بسيار نكاح‌كنندۀ زنان است وليكن قليل النسل و الاولاد است. و نسل او از مباركه است-يعنى صديقه (سلام اللّه عليها) - كه از براى او خانه [اى]است در بهشت از يك پارچه جواهر، كه مخصوص اوست. و در آن قصر بهشتى تعبى و رنجى نيست. و در آخرالزمان خواهد آمد 1؛ چنانى‌كه حضرت زكريا كفالت مريم را نمود.

و از براى او دو فرزند است كه هردو شهيد خواهند شد مراد حسنين عليهما السّلام و كلام او قرآن و دين او اسلام است و منم خداوند سلام. خوش به حال كسى كه ادراك زمان او را نمايد، و كلام مبارك او را شنود.

اخبار آخر الزمان

و از اين قبيل است روايت ابن عباس كه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل نموده و آن بزرگوار نطق به غيب و اخبار به وقايع و ملاحم نموده اين است كه ابن عباس گويد:

در حجة الوداع با آن حضرت بودم؛ آن بزرگوار آمد و حلقۀ در كعبه را گرفت. پس روى مبارك را به سمت ما نمود مانند آفتاب در وسط النهار مى‌درخشيد، و فرمود آيا خبر ندهم شما را به علامات روز قيامت؟ عرض كرديم بفرماييد يا رسول اللّه! بعد حضرت فرمود: از علامات قيامت اين است: مردم نماز را ضايع كنند و تابع شهوات شوند و مال خود را عظيم و عزيز شمارند و دين خود را به دنيا بفروشند؛ در اين صورت قلب مؤمن از غصه آب شود همچنانى‌كه نمك در ميان آب، آب شود؛ به جهت آنكه منكر را مى‌بيند و قوّه نهى از منكر ندارد. پس سلمان عرض كرد

179
يا رسول اللّه اينهايى كه فرموديد واقع خواهد شد؟ حضرت فرمود قسم به آن كسى كه نفس محمد صلّى اللّه عليه و آله به دست اوست در آن وقت مشغول شوند امراء به جور و وزراء به فسق و عرفاء به ظلم و امناء به خيانت.

و در آن وقت منكر معروف شود و معروف منكر گردد، دروغگو را تصديق كنند و راستگو را تكذيب نمايند، و زنان امر بر مردان كنند و مردان از كنيزان مشورت نمايند و اطفال صبيان-يعنى كسانى كه به حدّ بلوغ نرسيده‌اند-بالاى منبر روند، و فجور و معصيت شايع شود به حدى كه تفاوت نداشته باشد زنا با غير زنا، و زكات را غرامت و ضرر حساب كنند و ندهند، و از هرجا مالى به دست آرند غنيمت خود دانند، و مردم پدر و مادر خود را اذيت كنند و جفا نمايند و از صديق و رفيق خود دورى كنند و بيزارى جويند، و طلوع نمايد ستارۀ دنباله‌دار.

و در آن زمان زنان با مردان شريك شوند در تجارت، و باران از آسمان آيد در غير موقع و بى‌فايده شود، و اولادها معيوب گردند و چون مردم داخل بازار شوند خداى تعالى را مذمت كنند به اين طريق كه يكى گويد امروز را چيزى نفروختم و آن ديگرى گويد امروز را منفعت ننمودم و نسبت ضرر و منفعت را به خود دهند و در اين صورت بر ايشان مسلّط شوند قومى كه اگر تكلّم نمايند مردم، هرآينه آن قوم، ايشان را قتل نمايند، و هرگاه ساكت باشند مال‌هاى ايشان را مى‌خورند و خون‌هاى ايشان را مى‌ريزند و پر مى‌نمايند قلوب مردم را از رعب و هيبت. و همه، خائفين و مرعوبين خواهند بود، و در آن هنگام چيزى از مشرق و چيزى از مغرب آيد و ظاهر شود.

پس واى بر ضعفاء امت من از آن جماعت. پس واى بر ايشان كه از غضب الهى كه رحم نمى‌كنند صغيران خود را و توقير نمى‌نمايند كبيران خود را، و قلب‌هاى ايشان قلوب شياطين است، و در آن زمان، مردان به مردان جمع شوند و زنان با زنان مساحقه نمايند و وطى با مردها نمايند مانند وطى به جاريه-يعنى تفاوتى از براى ايشان نداشته باشد-و مردان خود را شبيه به زنان كنند و زنان خود را شبيه به مردان برآورند و زنان به اسب زينى سوار شوند. پس بر چنين امت من لعنت خدا باد.

و در آن هنگام مساجد را مزخرف و مزين به طلا مى‌نمايند، قرآنها را مذهّب گردانند و منابر را بلند كنند، و صف‌هاى زيادى در مساجد آراسته شود با قلب‌هايى كه همه با يكديگر دشمن باشند با زبان‌هاى مختلفه. و آن زمان مردان خود را زينت بدهند به

180
طلا و لباس حرير، و ديباج پوشند، و مال ربا و سود و رشوه ميان مردم شايع شود و غيبت زياد نمايند.

و در آن زمان طلاق دادن زياد شود و حدود اللّه جارى نشود، و پادشاهان به حج روند به جهت دورى و گذران و سياحت، و اوساط ناس به حج روند از جهت تجارت، و فقراى آن به حج روند از روى ريا و سمعه، و تعليم قرآن كنند از براى غير خدا و از جهت خواندن با صوت خوش و آواز، و تحصيل علم نمايند از براى مجادله و مباحثه با يكديگر، و اولاد زنا بسيار شوند و غنا كنند در خواندن كلام اللّه، و همه مشغول عمل دنيا شوند، و چون پرده‌هاى عصمت پاره شد و كسب گناهان را نمودند در اين صورت مسلّط شوند اشرار بر اخيار، و دروغ شايع شود در ميان ايشان و سعى كنند در پوشيدن لباس خوب. در آن حال باران در غير فصل بر ايشان بارد و در آن زمان انكار كنند امر به معروف را به حدّى كه مؤمن ذليل‌تر شود در نزد ايشان از كنيز و از هركسى، و قاريان آن زمان سرزنش كنند به يكديگر و دشمنى نمايند با همديگر، آن جماعت‌اند كه در آسمان‌ها ملائكه مى‌خوانند ايشان را به ارجاس انجاس-يعنى اين جماعت، خبيثان و نجسان‌اند.

و در آن زمان غنى از فقير خوف دارد كه مبادا فقير از او سؤال نمايد يا برود به منزل غنى و از او سؤال كند، و اغنيا چيزى به فقرا ندهند و آنكه قابل تكلّم نيست متكلم شود، و آن جماعت چون مرتكب اين افعال شنيعه شوند مكث نكنند مگر كمى، و تمام زمين صدايى برآورد چون صداى گاو كه هريك از ايشان گمان كنند كه آن صدا در منزل اوست. پس مى‌ماند در دنيا هرچقدر خدا خواسته باشد و بعد قرار مى‌گيرد در محل خود، و زمين تمام فلزات خود را از طلا و نقره كه در شكم دارد بيرون اندازد و قيامت شود و در آن روز طلا و نقره به كسى نفعى ندارد. 1

و از جملۀ اخبار آن بزرگوار به مغيبات اين است كه خبر داد آن بزرگوار از قتل عمار ياسر رحمه اللّه در روز خندق و گرد را از روى او پاك نمود و فرمود مى‌كشند تو را «فئۀ باغيه» 2. و فرمود به ابى ذر رحمه اللّه چگونه [اى]تو وقتى كه مظلوم واقع شوى و به كيد و عدوان


181
تو را به ربذه فرستند. 1و فرمود شهرى خواهد بنا شد ميانۀ دجله و دجيل كه به اصطلاح ماها دجله و فرات و قطر كه اسم قريه است، در آن محالات 2، و خزائن زمين از اطراف به آن شهر بيايد و آخرالامر آن خزائن با آن شهر فرو رود؛ مراد از آن شهر بغداد است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 117 تا 121

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 11:53 am

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 117

و من ذلك من إخباره بالغيب أنه مسح التراب عن وجه عمّار بن ياسر يوم الخندق و قال:
تقتلك الفئة الباغية .
و قال لأبي ذر: كيف أنت إذا طردت و نفيت و أخرجت إلى الربذة ؟
و قال: تبنى مدينة بين دجلة و دجيل و الفرات و قطر، بل تجبى إليها خزائن الأرض و يكون الخسف بها ، يعني بغداد.
و من كراماته صلّى اللّه عليه و آله أنّه لما اشتد الأمر على المسلمين يوم الخندق صعد صلّى اللّه عليه و آله مسجد الفتح و صلّى ركعتين ثم قال: اللهمّ إن تهلك هذه العصابة لن تعبد بعدها في الأرض، فجاءت الملائكة فقالت: يا رسول اللّه إن اللّه قد أمرنا بالطاعة لك فمرنا بما شئت، فقال: زعزعوا المشركين و اطردوهم، و كانوا من ورائهم، ففعلوا ذلك، فقال أبو سفيان لأصحابه: إن كنّا نقاتل أهل الأرض فلنا القدرة عليهم و إن كنّا نقاتل أهل السماء فما لنا طاقة بأهل السماء .
و من ذلك من أسرار مولده صلّى اللّه عليه و آله أن الملك سيف بن ذي يزن قال لعبد المطلب رضى اللّه عنه: إني أجد في الكتاب المكنون، و العلم المخزون، أنه إذا ولد بتهامة غلام بين كتفيه شامة، كانت له الإمامة، و لكم الزعامة إلى يوم القيامة، تموت امّه و أبوه و يكفله جدّه و عمّه، ولد في عام الفيل و توفي أبوه و هو ابن شهرين. و ماتت امّه و هو ابن أربع سنين، و مات عبد المطلب و هو ابن ثمان سنين، و كفله عمّه أبو طالب عليه السّلام‏ .
و من كراماته صلّى اللّه عليه و آله أن أبا ذر لما جاء إليه و أسلم على يده قال له: ارجع إلى بلادك فإنّ ابن عمّك قد مات، و قد خلف مالا فاحتو عليه و البث في بلادك إلى وقت كذا و أتني.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 118
فرجع إلى اليمن فوجد كما أخبره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاحتوى على المال، و بقي في بلاده حتى ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أتى إليه.
و من ذلك ما رواه وهب بن منبه عن ابن عباس: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لمّا عرج بي إلى السماء ناداني ربي يا محمد، إنّي أقسمت بي و أنا و اللّه الذي لا إله إلّا أنا أني أدخل الجنة جميع أمّتك إلّا من أبى، فقلت: ربي و من يأبى دخول الجنّة؟ فقال: إنّي اخترتك نبيّا، و اخترت عليا وليّا، فمن أبى عن ولايته فقد أبى دخول الجنّة لأنّ الجنّة لا يدخلها إلّا محبّه، و هي محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت و علي و فاطمة و عترتهم و شيعتهم، فسجدت للّه شكرا، ثم قال لي: يا محمد إنّ عليا هو الخليفة بعدك، و إنّ قوما من أمّتك يخالفونه و إن الجنّة محرّمة على من خالفه و عاداه، فبشّر عليا أن له هذه الكرامة منّي و أني سأخرج من صلبه أحد عشر نقيبا منهم سيّد يصلّي خلفه المسيح ابن مريم يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، فقلت: ربّي متى يكون ذاك؟ فقال: إذا رفع العلم، و كثر الجهل، و كثر القراء، و قلّ العلماء، و قلّ الفقهاء، و كثر الشعراء، و كثر الجور و الفساد، و التقى الرجال بالرجال، و النساء بالنساء، و صارت الأمناء خونة، و أعوانهم ظلمة، فهناك أظهر خسفا بالمشرق و خسفا بالمغرب، ثم يظهر الدجّال بالمشرق، ثم أخبرني ربي ما كان و ما يكون من الفتن من أمية و بني العباس، ثم أمرني ربي أن أوصل ذلك كلّه إلى علي فأوصلته إليه و عن أمر اللّه‏ .
و من ذلك من كراماته صلّى اللّه عليه و آله ما رواه ابن عباس قال: لمّا زوّج النبي عليا بفاطمة، استدعى تميرات و فضلة من سمن عربي، و حفنة من سويق، و جعلها في قصعة كانت لهم، ثم فركه بيده الشريفة التي هي منبع البركات و معدن الخيرات، و فياض النعمات، و رحمة أهل الأرض و السّماوات، ثم قال: قدموا الصحاف و الجفان و القصاع، فقدمت؛ فلم يزل يملأ من ذلك الهيس الجفان و يحملونها الى بيوت المهاجرين و الأنصار، و القصعة تمتلئ و تفيض حتى اكتفى سائر الناس و القصعة على حالها.
و من كراماته صلّى اللّه عليه و آله و مكاشفاته ممّا تكلّم به عند موته و الناس حوله فقال: ابيضت وجوه و اسودت وجوه، و سعد أقوام و شقي آخرون، سعد أصحاب الكساء الخمسة، و أنا سيّدهم و لا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 119
فخر، عترتي أهل بيتي السابقون أولئك المقرّبون، سعد من تبعهم و شايعهم، على ديني و دين آبائي، أنجزت موعدك يا رب، و اسودت وجوه أقوام يردون ظماء إلى نار جهنّم مرق البغل الأوّل الأعظم، و الآخر و الثاني حسابهم على اللّه، و ثالث و رابع كل امرئ بما كسب رهين، و علقت الرهون، و اسودت الوجوه، و هلكت الأحزاب و قادت الأمراء بعضها بعضا إلى النار، كتاب دارس و باب مهجور و حكم بغير علم، مبغض علي و آل علي في النار، محبّ علي و آل علي في الجنّة .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 120
الفصل الثاني [أسرار أمير المؤمنين عليه السّلام و غيبه‏]
و في أسرار أمير المؤمنين عليه السّلام أنه لمّا ولد في البيت الحرام، و كعبة الملك العلام، خرّ ساجدا ثم رفع رأسه الشريف فأذّن، و أقام و شهد للّه بالوحدانية، و لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله بالرسالة و لنفسه بالخلافة و الولاية، ثم أشار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: اقرأ يا رسول اللّه؟ فقال: نعم، فابتدأ بصحف آدم فقرأها حتى لو حضر شيث لأقرّ أنّه أعلم بها منه، ثم تلا صحف نوح و صحف إبراهيم و التوراة و الإنجيل، ثم تلا قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ‏ فقال له النبي: نعم.
أفلحوا إذ أنت إمامهم. ثم خاطبه بما خاطب به الأنبياء الأوصياء، ثم سكت، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: عد إلى طفولتك فامسك‏ .
و من كراماته التي لا تحدّ و فضائله التي لا تعدّ: أن راهب اليمامة الأثرم كان يبشّر أبا طالب عليه السّلام بقدوم علي عليه السّلام و يقول له: سيولد لك ولد يكون سيّد أهل زمانه، و هو الناموس الأكبر، و يكون لنبي زمانه عضدا و ناصرا و صهرا و وزيرا، فاني لا أدرك أيّامه فإذا رأيته فأقرئه منّي السلام، و يوشك أنّي أراه، فلما ولد أمير المؤمنين عليه السّلام مرّ أبو طالب عليه السّلام عليه ليعلمه فوجده قد مات، فرجع إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فأخذه و قبّله فسلّم عليه أمير المؤمنين و قال:
أبتي جئت من عند الراهب الأثرم الذي كان يبشرك بي و قصّ عليه قصة الراهب، فقال له أبو عبد مناف: صدقت يا ولي اللّه‏ .
و من ذاك ما رواه محمد بن سنان قال: بينما أمير المؤمنين عليه السّلام يجهّز أصحابه إلى قتال معاوية إذا اختصم إليه اثنان، فلغى أحدهما في الكلام فقال له: اخسأ يا كلب، فعوى الرجل‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 121

لوقته و صار كلبا، فبهت من حوله، و جعل الرجل يتضرّع إلى أمير المؤمنين عليه السّلام و يشير بإصبعه فنظر إليه و حرّك شفته فإذا هو بشر سوي، فقام إليه بعض أصحابه و قال مالك: أ نجهّز الناس إلى قتال معاوية و لك مثل هذه القدرة؟ فقال: و الذي فلق الحبّة، و برأ النسمة، لو شئت أن أضرب برجلي هذه القصيرة بهذه الفلوات حتى أضرب بها صدر معاوية فأقبله عن سريره لفعلت، و لكن‏ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ* لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ‏ .
و من ذلك قوله لمروان بن الحكم يوم الجمل و قد بايعه: خفت يا ابن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة، كلا لا يكون ذلك حتى يكون من صلبك طواغيت يملكون هذه الأمة .
و من ذلك كلامه في كربلاء و هو في التوجّه إلى صفّين فقال: صبرا أبا عبد اللّه بشاطي الفرات ثم بكى، و قال: هذا و اللّه مناخ القوم و محطّ رحالهم‏ .
و من ذلك قوله بصفين و قد سمع الغوغاء يقولون: قتل معاوية، فقال: ما قتل و لا يقتل حتى تجتمع عليه الامّة .
و من ذلك ما رواه القاضي ابن شاذان عن أبان بن تغلب عن الصادق عليه السّلام قال: كان أمير المؤمنين على منبر الكوفة يخطب و حوله الناس فجاء ثعبان ينفخ في الناس و هم يتحاودون عنه، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: «وسّعوا له» فأقبل حتى رقي المنبر و الناس ينظرون إليه، ثم قبّل أقدام أمير المؤمنين عليه السّلام و جعل يتمرّغ عليها، و نفخ ثلاث نفخات، ثم نزل و انساب، و لم يقطع أمير المؤمنين عليه السّلام خطبته، فسألوه عن ذلك فقال: هذا رجل من الجن ذكر أن ولده قتله رجل من الأنصار اسمه جابر بن سبيع عند خفان‏ من غير أن يتعرّض له بسوء و قد استوهبت دم ولده. فقام إليه رجل طوال بين الناس و قال: أنا الرجل الذي قتلت الحية في المكان المشار إليه، و إني منذ قتلتها لا أقدر أن أستقر في مكان من الصياح و الصراخ فهربت إلى الجامع، و أنا منذ سبع ليال هاهنا.
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: خذ جملك و اعقره في مكان قتل الحية و امض لا بأس عليك‏ .

*********************************
كرامتى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله

و از كرامات آن بزرگوار اين است [كه]چون اشتداد پيدا كرد امر بر مسلمين در يوم خندق، آن حضرت رفتند به مسجد فتح و در آنجا دو ركعت نماز بجاى آوردند، پس دست به دعا برداشتند و فرمودند: «اللهم إن تهلك هذا العصابة لن تعبد بعدها في الارض» . يعنى اى خدا هرگاه اين لشكر اسلام هلاك شوند كسى عبادت تو را نخواهد نمود در زمين. پس در آن حال ملائكه نازل شدند، عرض كردند يا رسول اللّه خداوند تعالى امر نموده ما را كه در اطاعت تو باشيم، امر بفرماييد ما را به آنچه اراده داريد.

حضرت فرمودند لشكر مشركين [را]متعاقب و پراكنده و آواره كنيد. و به امر آن حضرت اطاعت نمودند و تمام مشركين مغلوب شدند. پس ابو سفيان بى‌دين به اصحاب خود گفت اگر بنا باشد ماها مقاتله كنيم با تمام اهل روى زمين هرآينه غلبه و نصرت با ما بود، و اگر بخواهيم مقاتله با اهل آسمان نماييم طاقت نداريم.

سرّى ديگر از اسرار تولد آن حضرت

و از اسرار مولد آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله اين است كه پادشاه [يمن]سيف بن ذى يزن به عبد المطلب جدّ آن حضرت عليه السّلام گفت: من يافته‌ام در كتاب مكنون و علم مخزون كه پسرى زاييده شود در تهامه كه در ميان دو كتف مباركش علامتى است، و آن، علامت بزرگوارى و امامت و پيغمبرى است و از براى او و اولاد امجد اوست اين منصب تا روز قيامت، و مى‌ميرد مادر او و پدر او و نگه [دارى]مى‌كنند او را جدّ او و عمّ او. 1و


182
در سنۀ عام الفيل به دنيا خواهد آمد، و پدرش از دنيا رود زمانى كه از سنّ شريفش دو ماه گذشته باشد، و مادرش از دنيا رود در حالتى كه چهار سال از سنّ آن بزرگوار گذشته باشد. و جدّ او عبد المطلب از دنيا رود زمانى‌كه از سنّ شريفش هشت سال گذشته باشد. و در آن زمان عمّ او ابو طالب عليه السّلام نگهدارى كند و كفيل احوال او شود.

كرامت رسول خدا درباره ابو ذر

و از كرامات آن حضرت اين است كه چون ابا ذر (سلام اللّه عليه) آمد به خدمت آن بزرگوار و ايمان و اسلام قبول كرد حضرت فرمود: مراجعت كن به شهر و وطن خود كه پسر عمّ تو از دنيا رفته و مال زيادى از براى تو خلف گذارده [است]. برو و آنها را جمع‌آورى كن و در وطن خود بوده باش تا فلان زمان معيّن؛ و بعد نزد من بيا. پس به فرمودۀ آن حضرت، ابا ذر مراجعت به يمن نمود ديد كه ابن عمّ او از دنيا رفته و خبر چنان است كه آن بزرگوار داده. تمام مال‌هايى كه به ارث به او منتقل شده بود جمع آورى نمود، و بود در يمن تا زمانى كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ظاهر شد؛ يعنى مبعوث به پيغمبرى شد. و بعد آمد به خدمت آن بزرگوار مشرّف شد.

خبر ولايت على عليه السّلام در معراج

و از اين قبيل است روايت وهب بن منبه از ابن عباس كه گفت:

رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود چون عروج نمودم به آسمان، ندايى از جانب الهى به من رسيد كه يا محمد به درستى كه من هم ياد كرده‌ام به عزّت و جلال خودم و منم خدايى كه غير از من خدايى و آفريدگارى نيست كه داخل كنم جميع امت تو را به بهشت مگر كسى را كه ابا كند. پس حضرت فرمود: من عرض كردم كيست خدايا كه ابا كند خود را از دخول [به]بهشت؟ ندا رسيد: «إنّي أخترتك نبيّا و اخترت عليّا وليّا فمن أبى عن ولايته فقد أبى عن دخول الجنة» . يعنى اختيار كردم تو را پيغمبر و على را ولىّ خود، كسى كه ابا كند از ولايت على هرآينه ابا كرده از دخول [به]بهشت.

183
و باقى مضمون كلام الهى به مضمون فارسى اين است كه:
به درستى كه داخل بهشت نشود مگر دوست على، و بهشت حرام است بر انبيا تا آنكه داخل شوى تو و على و فاطمه و عترت ايشان و شيعه ايشان. حضرت فرمود:

من سجده شكر نمودم، پس ندا رسيد يا محمد، على خليفه است بعد از تو، و قومى از امت تو مخالفت با على خواهند نمود؛ و بهشت حرام است بر كسى كه مخالفت على را كند و او را دشمن دارد. و بشارت ده على را كه از براى او است اين كرامت از من، و من به دنيا آورم از صلب او يازده نقيب و امام، و آخر همۀ ايشان بزرگوارى است كه نماز مى‌خواند با او حضرت مسيح ابن مريم عليه السّلام و پر مى‌كند تمام زمين را از عدل و قسط. حضرت فرمود:

عرض كردم بارالها! در چه زمان خواهد بود اين امر؟ ندا رسيد: «إذا رفع العلم و كثر الجهل، و كثر القرّاء و قلّ العلماء، و قلّ الفقهاء و كثر الشعراء، و كثر الجور و الفساد، و اكتفى الرجل بالرجل و النساء بالنساء، و صارت الأمناء خونة و أعوانهم ظلمة، فهناك أظهر خسفا بالمشرق و خسفا بالمغرب، ثم يظهر الدجال بالمشرق» . يعنى وقتى كه علم از ميان برود و جهل زياد شود و قاريان بسيار شوند و علما و فقها كم شوند و شعرا زياد شوند و همچنين جور و فساد بسيار شود و مردان به مردان لواط كنند و زنان به زنان مساحقه نمايند و امين‌ها خائن شوند و اعوان و انصار آنها ظالم گردند، در اين صورت و اين زمان در مشرق و مغرب، زمين فرورود و يا آنكه مشرق و مغرب عالم تيره و تار گردد؛ پس دجّال از مشرق بيايد و ظهور كند. و بعد فرمود خداى من خبر داد مرا به آنچه بود و واقع مى‌شود بعد از اين از فتنه‌ها و از ظلم بنى‌اميه و بنى عباس. پس خداى من مرا امر فرمود كه تمام آن اخبار را به على عليه السّلام تعليم نمايم و خبر دهم، و به امر الهى همه را به على آموختم.

غذاى تمام نشدنى

و از كرامات آن بزرگوار نيز روايت ابن عباس است كه گفت:
چون رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله تزويج نمود على را به فاطمه عليها السّلام قدرى خرما و قدرى روغن عربى و ظرفى از سويق-كه آرد جوى برشته باشد-طلبيدند و آنها را به دست مبارك

184
خود-كه منبع تمام بركات و معدن همه خيرات و فيض‌دهنده جميع نعمت‌ها و رحمت اهل زمين و آسمان بود-در ميان ظرفى، ممزوج و مخلوط فرمود؛ پس فرمود ظروف از هرقبيله بياوريد، و ظرف‌ها را حاضر كردم و آن بزرگوار على الاتصال، ظرف‌ها را از آن سويق مخلوط پر مى‌فرمود و اصحاب به خانه‌هاى مهاجران و انصار مى‌بردند و از آن ظرف سويق، چيزى كم نمى‌شد تا آنكه تمام مردم را كفايت نمود و آن ظرف به حال اوّل باقى بود.

سخنان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در واپسين لحظات

و از كرامات آن بزرگوار و مكاشفات آن حضرت اين بود كه در وقت وفات در حينى كه مردم در دور آن آفتاب، جمع بودند آن بزرگوار فرمود:
روهاى چندى سفيد شد و روهاى چندى سياه شد، و مردمان چندى سعيد و خوب شدند و مردمان چندى بد و شقى شدند. و به سعادت رسيدند اصحاب كساء پنجگانه، و سيد و آقاى آنها منم، و اين فخرى از براى من نيست بلكه عترت من عترت اللّه‌اند و اهل بيت من سابقون‌اند؛ آن سابقونى كه در نزد خدا مقربون‌اند. به سعادت رسيد آنكه تابع ايشان شود و با ايشان باشد در دين من و دين پدران من.

خدايا به وعدۀ خود وفا نمودم، و سياه باد روهاى مردمانى كه از حق بگذرند و وارد دوزخ شوند در حالت تشنگى. و از حق گذشت و يا بگذرد بغل اوّل [يعنى. . .] 2و دوم [يعنى. . .] 3، و حساب ايشان با خدا باد و سوم [يعنى. . .] 1و چهارم [يعنى معاويه . . .]و هركسى هرعملى از او سرزد در گرو آن عمل است. و گروها همه برقرار شد و روهاى مردم سياه شد و هلاك شدند جماعات كثيره و امرا و بزرگان بعضى بعضى را كشيدند به سوى جهنم، كتاب اللّه كهنه شد و بسته ماند و ولى خدا مهجور و خانه نشين شد و حكم به غير علم شايع گرديد. بعد فرمود: «مبغض عليّ و آل عليّ في النار، محبّ عليّ و آل علي في الجنة» .

اسرار امام ابرار، حيدر كرار

در اسرار امام ابرار حيدر كرّار (امير المومنين صلوات اللّه و سلامه عليه و على آله الاطهار) . تولّد آن امام همام عليه السّلام در بين بيت الحرام و كعبۀ ملك علاّم واقع شد. بعد از ولادت به سجده درافتاده و سر از سجده برداشت؛ اذان و اقامه گفته و شهادت به وحدانيّت و الوهيّت حضرت رب العزّة جلّ اسمه داد و اقرار به نبوّت پسر عمّ خود -حضرت خاتم الانبيا-نمود و تصريح به خلافت و ولايت خود فرمود.

پس اشاره به سوى حضرت رسول اللّه كرد و گفت بخوان يابن عمّ! پس خود شروع نمود به خواندن صحف آدم ابو البشر عليه السّلام؛ چنانكه اگر شيث بن آدم حاضر مى‌بود هرآينه اقرار مى‌نمود كه تو داناترى به صحف از من. پس از آن، صحف نوح و صحف ابراهيم و تورات موسى و انجيل عيسى همه را يكان‌يكان خواند و فرمود:
قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ 1 ؛ يعنى رستگارند آنان كه ايمان و اسلام به نبوّت رسولش محمد مصطفى آورده‌اند. پس حضرت فرمود آرى رستگارند آن كسانى كه همچو تويى امام و پيشوا و مقتداى آنها هستى. و در حق آن حضرت خطبه ادا فرمود چنانكه پيغمبران سابق و اوصياء گفته بودند. پس فرمود يا على رجوع نما به حالت طفوليت خود و نگاه دار.

بشارت تولد على عليه السّلام

و از كرامات بى‌منتها و فضايل بى‌احصاى آن خاتم اوصيا و پدر يتاماى على مرتضى عليه السّلام اين است كه راهب يمامى اثرم بشارت مى‌داد ابو طالب عليه السّلام را به قدوم امير المؤمنين عليه السّلام و مى‌گفت زود است كه متولد مى‌شود از جهت تو ولدى كه سيد و آقاى اهل زمان خواهد بود. و ناموس خداى عزّ و جلّ است، و از جهت پيغمبر آخرالزمان ناصر و بازو و داماد و وزير آنجناب خواهد بود، و من ادراك حضور ايشان

186
را نخواهم نمود. وقتى‌كه ديدى او را از من سلام برسان؛ و اميد است كه ملاقات فيض حضور آنجناب را درك نمايم.

چون آن حضرت متولد شد و عالم را به قدوم خود منوّر نمود حضرت ابو طالب رفت كه از اين واقعه او را آگاه سازد، يافت او را كه از دنيا رفته بود. بعد از آمدن خدمت ولد مبارك‌قدم خود، گرفت او را بوسيد و سلام داد، حضرت به پدر بزرگوار خود فرمود: اى پدر رفتى راهب را خبر دهى كه هميشه تو را به من بشارت مى‌داد؛ و تمام قصه راهب را به جهت والد ماجد خود ذكر فرمود و آن حضرت تصديق فرمودۀ ولد مكرّم خود را نمود.

معجزه‌اى از امير مؤمنان عليه السّلام

روايت مى‌كند محمد بن سنان، و گفته كه:
امير المؤمنين عليه السّلام وقتى تحيّت از براى اصحاب به جهت جنگ معاويه مى‌ديدند، دو نفر از لشكر شقاوت‌اثر دررسيدند، با آنجناب به مخاصمه برآمدند. و يكى از آنها به حضرت لغوى گفت. حضرت فرمود: دور شو اى سگ! در همان حين آن مرد سگ شد و عوعو نمود و اشاره به انگشت‌هاى خود مى‌نمود. پس آن حضرت لب‌هاى مبارك خود را به دعا حركت داد فى‌الفور اين سگ انسان گرديد و به حالت اوّل برآمد. پس برخاستند بعضى از اصحاب آن حضرت و عرض كردند:

چه واقع شد شما را كه فراهم مى‌آوريد اسلحه بهر جدال و لشكر از براى قتال و حال آنكه شما راست اين قدرت؟ فرمود به حق آن خدايى كه مى‌شكافد از نبات، حبّه را، اگر بخواهم هرآينه مى‌زنم به اين پاى كوچك خودم اين بيابان‌هاى پر طول دراز را تا آنكه برسم به سينه معاويه و او را از تخت خود بغلطانم؛ «ولكن خدا را، گرامى بندگانى هستند كه سبقت نمى‌كنند عملى را، مگر به امر خداوند رحمن باشد 1» 2.

و از اين جهت به مروان حكم فرمودند در روز جنگ جمل در وقتى كه پشت به آن
187
حضرت كرد كه آيا ترسيدى اى پسر حكم كه سر خود را بر بالاى اين بقعه ببينى؟ نخواهد چنين شد، با اينكه بيايند از صلب تو كه طاغى و غاصبين حقوق ما و مالك اين امت شوند. 1همچنانكه در كربلا در حالتى كه متوجّه به صفين بودند فرمود: چه عجب صبرى مى‌نمايى اى پارۀ جگرم ابى عبد اللّه، در اين شط فرات به تشنگى كه جان مى‌دهى! پس شروع نمود به گريه‌كردن و فرمودند كه همين موضع است بارانداز و منازل و خيام شهداء عليهم السّلام. 2و نيز در جنگ صفين كه شنيده شد غوغايى، كه مى‌گفتند كه كشته شد معاويه. حضرت فرمود كه كشته نشده و نمى‌شود تا اينكه جمع شود اطراف او اين امت روسياه.

درخواست اژدها از امير المؤمنين عليه السّلام

معجزه ديگر: روايت مى‌كند قاضى ابن شاذان از ابان [بن]تغلب، از حضرت صادق عليه السّلام كه فرمودند كه:
روزى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در مسجد كوفه به منبر تشريف داشتند-و مردم به اطراف آن حضرت بودند-و خطبه مى‌فرمودند ناگاه اژدهايى وارد مسجد شد كه آتش از دهان [او]بيرون مى‌آمد به سوى مردم، و مردم از وى دورى مى‌جستند.
حضرت فرمود وسعت بدهيد او را تا بيايد.

پس آمد تا نزديك منبر رسيد. خود را به قدم مبارك آن حضرت انداخت، و صورت خود را به قدم آن حضرت مى‌ماليد و سه نفس كشيد و صوت خود را بلند كرد و حضرت قطع خطبه نفرمودند. پس جماعت سؤال كردند از حضرت سرّ اين امر را.

حضرت فرمود اين مردى است از طايفۀ جن؛ مى‌گويد كه مردى از انصار كه اسمش جابر بن سميع است فرزند مرا در موضعى از كوفه كه اسم او جفان است كشته است بدون آنكه از پسر من به او اذيتى برسد و خون پسرش را مطالبه مى‌كرد. پس در آن حين از ميان مردم مردى بسيار بلند قامت از جاى برخاست و عرض كرد يا ولىّ اللّه

188
منم آن كسى كه چند يوم قبل در مكان مزبور مارى كشتم كه بعد از كشتن، قدرت قرار، و تاب استقامت در آن موضع نداشتم و صداى ناله و افغان و فرياد از زمين و سوراخ‌هايى شنيدم. پس خودم را به سرعت به جامع كوفه رسانيدم. الى الحال هفت شب است كه در اين مسجد به سر مى‌برم. پس حضرت فرمود اشتر خود را ببر و در آن موضع پى كن كه ديگر باكى نيست تو را.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن كتاب مشارق أنوار اليقين - ص 122 تا 125

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:07 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 122
و من كرامته عليه السّلام قوله: إنّ اللّه أعطاني ما لم يعط أحدا من خلقه، فتحت لي السبل، و علمت الأسباب و الأنساب، و أجري لي السحاب، و لقد نظرت في الملكوت فما غاب عنّي شي‏ء ممّا كان قبلي، و لا شي‏ء ممّا يأتي بعدي، و ما من مخلوق إلّا و بين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر نحن نعرفه، إذا رأيناه‏ .
و من ذلك قوله عليه السّلام لرميلة و كان قد مرض و أبل و كان من خواصّ شيعته فقال له: وعكت يا رميلة، ثم رأيت خفا فأتيت إلى الصلاة، قال: نعم يا سيدي، و ما أدراك؟ فقال: يا رميلة ما من مؤمن و لا مؤمنة يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا حزن إلّا حزنا لحزنه، و لا دعا إلّا أمّنا على دعائه، و لا سكت إلّا دعونا له، و ما من مؤمن و لا مؤمنة في المشارق و المغارب إلّا و نحن معه‏ .
و من ذلك ما رواه الأصبغ بن نباتة عن زيد الشحام أن أمير المؤمنين عليه السّلام جاءه نفر من المنافقين فقال له: أنت الذي تقول أن هذا الجري مسخ حرام؟ فقال: نعم، فقالوا: أرنا برهانك؟ فجاء بهم إلى الفرات، ثم نادى مناش مناش‏ ، فأجابه الجري: لبيك، فقال له أمير المؤمنين: من أنت؟ فقال: ممّن عرضت ولايتك عليه فأبى فمسخ، و إن فيمن معك من يمسخ كما مسخنا و يصير كما صرنا، فقال أمير المؤمنين: بيّن قصّتك ليسمع من حضر فيعلم.
فقال: نعم كنّا أربعة و عشرين قبيلة من بني إسرائيل، و كنّا قد تمرّدنا و عصينا و عرضت علينا ولايتك فأبينا، و فارقنا البلاد و استعملنا الفساد فجاءنا آت أنت و اللّه أعلم به منّا فصرخ فينا صرخة فجمعنا جمعا واحدا، و كنّا متفرّقين في البراري فجمعنا لصرخته ثم صاح صيحة اخرى و قال: كونوا مسوخا بقدرة اللّه فمسخنا أجناسا مختلفة، ثم قال: أيّتها القفار كوني أنهارا تسكنك هذه المسوخ و اتصلي ببحار الأرض حتى لا يبقى ماء إلّا و فيه من هذه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 123
المسوخ كما ترى‏ .

فصل‏
نازع في هذا الحديث من اعترضه الشك فقال: نطق بلسان الحال أو بلسان المقال، فقلت له: أ ما تسمع قول اللّه تعالى: تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ‏ فجعله لمن يعقل، ثم عطف على من لا يعقل فقال: وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ‏، ثم قال: إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ، أخبر سبحانه أن كل شي‏ء يسبّح لربّه بلسان الحال و لسان المقال، و لكن لسان المقال منه مستور عنكم لم يلزمكم اللّه بمعرفته، لأن العفو هو الستر فلو كشف الستر عنه عرفتموه مثل تسبيح الحصى بكف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و إذا نطق الحصى الصوان بلسان المقال فلم لا ينطق الجري و هو حيوان، و قوله:
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً، يعني أن سائر المخلوقات غير المكلّفين يسبّحون و لا يسأمون، و أنتم مع وجوب التكليف عليكم تنسون و تسأمون، و هو مع جهلكم و سهوكم، حليم عنكم و غفور لكم.
و من ذلك ما رواه عبيد السكسكي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ عليا عليه السّلام لمّا قدم من صفين وقف على شاطئ الفرات، و أخرج قضيبا أخضر و ضرب به الفرات، و الناس ينظرون إليه فانفجرت اثنتى عشرة عينا كل فرق كالطود العظيم ثم تكلّم بكلام لم يفهموه، فأقبلت الحيتان رافعة أصواتها بالتهليل و التكبير، و قالت: السلام عليك يا حجّة اللّه في أرضه و عين اللّه الناظرة في عباده خذلك قومك كما خذل هارون بن عمران قومه، فقال لأصحابه: سمعتم؟
فقالوا: نعم، فقال هذه آية لي و حجّة عليكم‏ .
و من ذلك من قضاياه الغريبات و حلّه للمشكلات، أن رجلا حضر مجلس أبا بكر فادّعى‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 124
أنه لا يخاف اللّه و لا يرجو الجنّة و لا يخشى النار، و لا يركع و لا يسجد، و يأكل الميتة و الدم و يشهد بما لم ير و يحبّ الفتنة، و يكره الحق و يصدّق اليهود و النصارى، و أن عنده ما ليس عند اللّه و له ما ليس للّه، و أنا أحمد النبي و أنا علي و أنا ربّكم، فقال له عمر: ازددت كفرا على كفرك، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: هوّن عليك يا عمر، فانّ هذا رجل من أولياء اللّه لا يرجو الجنة، و لكن يرجو اللّه و لا يخاف النار، و لكن يخاف ربّه و لا يخاف اللّه من ظلم، و لكن يخاف عدله لأنّه حكم عدل، و لا يركع و لا يسجد في صلاة الجنازة و يأكل الجراد و السمك، و يحبّ الأهل و الولد و يشهد بالجنّة و النار، و لم يرهما و يكره الموت و هو الحق، و يصدّق اليهود و النصارى في تكذيب بعضهم بعضا، و له ما ليس للّه لأن له ولدا و ليس للّه ولد، و عنده ما ليس عند اللّه، فإنّه يظلم نفسه و ليس عند اللّه ظلم، و قوله: أنا أحمد النبي، أي أنا أحمده عن تبليغه الرسالة عن ربّه، و قوله: أنا علي يعني علي في قولي و قوله، و أنا ربّكم أي لي كم أرفعها و أضعها.
ففرح عمر و قام فقبّل رأس أمير المؤمنين عليه السّلام و قال: لا بقيت بعدك يا أبا الحسن‏ .
و من ذلك أن ابن الكواء قدم إلى أمير المؤمنين و هو يخطب فقال: إنّي وطأت على دجاجة ميتة فخرجت منها بيضة أ فآكلها؟ قال: لا، قال: فإن استفرختها فخرج منها فروخ فآكله؟
فقال: نعم. فقال: كيف ذاك؟ فقال: لأنّه حي خرج من ميت، و تلك ميتة خرجت من ميت‏ .
أقول: و كيف لا يكون ذاك كذلك؟ و قد روى الحسن البصري أن الخضر لما التقى بموسى و كان بينهما ما كان جاء عصفور فأخذ قطرة من البحر فوضعها على يد موسى فقال الخضر: ما هذا؟ قال: يقول ما علمنا و علم سائر الأولين و الآخرين في علم وصي النبي الأمّي إلّا كهذه القطرة في هذا البحر .
و روى ابن عباس عنه أنه شرح له في ليلة واحدة من حين أقبل ظلامها حتى أسفر صباحها و طفى مصباحها في شرح الباء من بسم اللّه و لم يتعد إلى السين، و قال: لو شئت‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 125
لأوقرت أربعين بعيرا من شرح بسم اللّه‏ .
نعم هذا أخو النبي و وصيّه، و نائب الحق و وليّه، و أسد اللّه و عليه، و مختاره و رضيّه، الذي واسى النبي و ساواه، و بمهجته في الملمات وقاه، و أجابه حين دعاه و لباه، و شيّد الدين بعزمه و بناه، و كان بيت النبوة مرباه، و مبناه، و شمس الرسالة عرسه، و غصن الجلالة و النبوة ولداه، الذي نصر الرسول و حماه، و غسّل النبي و واراه، و قام بدينه و دينه و قضاه، وليد الحرم و ربيب الكرم، و فتاه الذي أباد الشرك و أفناه.
و من ذلك: أن رجلا من الخوارج مرّ بأمير المؤمنين عليه السّلام و معه حوتان من الجري قد غطاهما بثوبه فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: بكم شريت أبويك من بني إسرائيل؟
فقال له الرجل: ما أكثر ادّعاءك للغيب؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: أخرجهما.
فأخرجهما.
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: من أنتما؟ فقالت إحداهما: أنا أبوه، و قالت الأخرى: أنا أمّه.
و من ذلك ما رواه محمد بن سنان قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول للرجل: يا مغرور إنّي أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا يدخل بذلك الجنة على رغم منك، و إن لك و لصاحبك الذي قمت مقامه صلبا و هتكا تخرجان من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فتصلبان على أغصان دوحة يابسة فتورق فيفتتن بذاك من والاك، فقال عمر: و من يفعل ذاك يا أبا الحسن؟ فقال: قوم قد فرّقوا بين السيوف و أغمادها، ثم يؤتى بالنار التي أضرمت لإبراهيم و يأتي جرجيس و دانيال و كل نبي و صدّيق، ثم يأتي ريح فينسفكما في أليم نسفا .

************************************
وديعۀ بى‌همتاى الهى به اهل بيت عليهم السّلام

و از فضائل آن حضرت كه خودش مى‌فرمود:

خداوند عالم عطا كرده مرا چيزى را كه عطا نكرده احدى از مخلوق خود را. گشاده نموده بر من راه‌هاى چندى و تعليم فرموده مرا حسب و نسب جميع مخلوق‌ها را از گذشته و آينده، و جارى گردانيد از براى من ابرها را، وقتى نظر مى‌كنم در ملكوت هيچ خبر از چشمم غايب نيست از آن چيزهايى كه گذشته است پيش از من و آنهايى كه مى‌آيند بعد از من، 1و هيچ خلقى نيست از اولين و آخرين مؤمن و كافر مگر اينكه ما مى‌شناسيم او را وقتى‌كه ببينم.

بيمارى رميله و آگاهى امير المؤمنين عليه السّلام

و از كرامات آنجناب [اين است]كه وقتى رميله-از جمله خواص شيعۀ آن حضرت بود-مريض شده بود و خود را به مسجد از براى نماز رسانيده [بود]، چون نظر مبارك حضرت به رميله افتاد فرمود: عليل و ناتوان شده‌اى رميله، و به نماز آمده‌اى! عرض كرد آرى يا سيدى، قوّت آمدن و درك نماز جماعت را ندارم. حضرت فرمود: هيچ مؤمن و مؤمنه‌اى نيست كه مريض شود مگر آنكه ما به سبب مرض او مريض مى‌شويم و هيچ محزونى نيست مگر اينكه به جهت حزن او مغموم مى‌شويم. و نيست كسى كه دعا كند مگر آنكه ما آمين خواهيم گفت از براى دعاوى وى. و هيچ‌كسى

189
ساكت نيست از مؤمنين مگر آنكه ما در حق او دعايى خير مى‌نماييم. و هيچ مؤمن و مؤمنه‌اى نيست در مشرق و مغرب عالم مگر اينكه ما
با او هستيم.

معجزۀ گفتگو با مسخ‌شدگان

معجزۀ ديگر كه روايت مى‌كند اصبغ [بن]نباته از زيد شحام:
به درستى كه امير المؤمنين عليه السّلام را شخصى وارد شد از منافقين؛ پس گفت تويى آنچنان كسى كه مى‌گويى به درستى كه اين ماهى مسخ كه مسمّى به جرى است حرام است؟ حضرت فرمودند بلى. گفت دليل اين مطلب را بيان فرماييد. حضرت به اتّفاق اصحاب و آن شخص آمدند در فرات و حضرت ندا فرمودند اى هناش. . . اى هناش. . . ! و جواب داد جرى كه: لبيك يا امير المؤمنين. و حضرت فرمودند تو كه هستى؟ عرض كرد كه من از جمله حيواناتى هستيم كه ولايت و محبت تو را به من عرضه داشتند و من ابا نمودم؛ به اين سبب مسخ شدم. آن كسى كه اين مطلب را ابا مى‌نمايد و دليل مى‌خواهد هرگاه محبت تو را قبول نكند هرآينه مثل ما خواهد شد.

پس حضرت فرمود قصۀ خود را به تفصيل بيان كن تا اين انكاركنندگان بفهمند، و بشنوند كسانى كه حاضرند. پس عرض كرد: اطاعت مى‌كنم. ما جريّان، بيست و چهار قبيله از بنى اسرائيل بوديم و معصيت بسيار مى‌نموديم و ولايت شما را به ماها عارض نمودند و قبول نكرديم؛ به اين جهت در بلاد متفرق شديم و همواره فساد مى‌نموديم. و شخصى آمد در ميان-كه تو يا امير المؤمنين او را بهتر از ما مى‌شناسى- و صيحه زد كه از جنس و قبيلۀ ما در هرجا كه بوديم جمع شديم، و حال آنكه متفرق بوديم در بيابان‌ها. پس تماما به همان يك صيحه به يك وادى جمع شديم. پس صيحه ديگر زد و گفت مسخ شويد به قدرت خدا. پس مسخ شديم، و به بيابان خطاب كرد كه نهرهاى آب باش كه اين مسوخ در ميان تو سكنى گزينند، و متصل به درياهاى زمين نشو تا اينكه هيچ آبى باقى نماند مگر آنكه اين مسوخ در ميان آن باشند. پس مسخ شديم همچنان‌كه مى‌بينى.

پاسخ به يك اعتراض

پس منازعه كرد در اين حديث، يكى از كسانى كه در فضائل حضرت، او را شك عارض شده، كه آن ماهى جرى به زبان حال تكلم كرد يا به زبان مقال؟ گفتمش كه مگر نشنيده‌اى قول خداى تعالى را كه مى‌فرمايد تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمٰاوٰاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ 1، الخ؟ و در جاى ديگر فرموده: إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ 2هيچ چيزى نيست مگر اينكه تسبيح او را مى‌كند و لكن شما نمى‌فهميد تسبيح ايشان را. پس هرصاحب عقل و شعور و غير ذى عقلى تسبيح خدا را مى‌نمايد. و خبر داده خداوند تعالى كه به درستى كه هرچيزى تسبيح مى‌نمايد خدا را هم به زبان حال و هم به لسان مقال، و لكن لسان مقال از اشياء، مستور و پوشيده است از آدميان و لازم نشده شما بفهميد آن زبان را، به جهت اينكه لسان مقال را خداوند مستور داشته از بندگان؛ هرگاه كشف نمايد مانند سنگ‌ريزه‌هايى كه در دست مبارك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سخن گفت تمام اشياء را؛ 3نيز مى‌توان ادراك ذكر ايشان نمود. در جايى كه سنگ‌ريزۀ بى‌روح سخن بگويد جرى كه صاحب روح است عجب نيست سخن گفتنش.
و فرمود كه إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً 4. يعنى ساير مخلوقات غير مكلفين‌اند و در اين حالت تسبيح بنمايند و شماها با وجود تكليف فراموش مى‌نماييد و عمل بد از شما سرمى‌زند، و باوجوداين، خداوند ستر مى‌نمايد و گناهان شما را بعد از توبه مى‌آمرزد.

تتمۀ اسرار امير المؤمنين عليه السّلام

و از معجزات آن حضرت روايت مى‌كند عبيد سكسكى از ابى عبد اللّه عليه السّلام كه فرمود:
بعد از آنى كه مراجعت نمود امير المؤمنين از جنگ صفين، توقف به شطّ فرات فرمود و بيرون آورد چوبى سبز در حالى كه مردم همه نگاه مى‌كردند، آن چوب را به آب

191
فرات زد؛ گشوده گرديد از آب، دوازده چشمه كه «هرچشمه مانند كوه عظيم» 1، آب‌ها بر بالاى يكديگر سوار بودند. پس تكلم نمود به زبانى كه مردم نفهميدند و ماهيان در ميان آب، سرها را به تهليل و تكبير بلند نمودند و گفتند: «السّلام عليك يا حجّة اللّه في أرضه و عين اللّه الناظرة في عباده» پست شمردند قدر و منزلت تو را قوم تو همچنان‌كه قوم هارون بن عمران مخذول نمود هارون را؛ پس فرمود به اصحاب كه شنيديد كلام ماهى را؟ همه گفتند آرى يا حجة اللّه في أرضه. و فرمود اين آيتى است و معجزتى است از براى من، و حجت باشد از من بر شما.

قضاوت على عليه السّلام و بى‌كفايتى ديگران

و از قضاياى غريبات كه حل او از مشكلات است اين است كه:
مردى حاضر شد در مجلس ابا بكر و ادعا كرد كه من خوف از خدا و اميد بر بهشت و ترس از آتش جهنم ندارم و هرگز ركوع و سجود نمى‌كنم، و مى‌خورم ميته و خون را، و شهادت مى‌دهم به چيزى كه نديده‌ام و دوست دارم فتنه و مكروه دارم حق را، و تصديق قول نصارى و يهود مى‌كنم كه نزد ايشان چيزى است چيزى كه در نزد خدا نيست، و از براى آنها است چيزى كه از براى خدا نيست و من حمد مى‌كنم پيغمبر را، و منم على و أنا ربكم. پس عمر گفت كه زياد كردى كفر را بر كفرت.

حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: ساكت شو اى عمر، زيرا كه اين مرد از اولياء خداست. اميد ندارد بهشت را اما اميد از خدا دارد و از آتش نمى‌ترسد ولى از خداى خود مى‌ترسد، و نمى‌ترسد از خداى تعالى از ظلم و لكن مى‌ترسد از عدل او؛ زيرا كه اوست حاكم به عدالت، و ركوع و سجود در صلوة جنازه نمى‌كند و مى‌خورد ملخ و ماهى را كه ميته هستند و دوست دارد اهل و عيال و اولاد را كه فتنه‌اند، و شهادت مى‌دهد به بهشت و دوزخ و حال آنكه نديده است، و مكروه دارد مرگ را و حال آنكه او حق است، و تصديق يهود و نصارى مى‌كند در تكذيب بعضى، بعضى ديگر را، و مى‌گويد از براى نصارى و يهود چيزى است كه از براى خداى تعالى نيست، البته از براى ايشان ولدى است و از براى خدا نيست، و در نزد ايشان چيزى است كه

192
در نزد خداى تعالى نيست يعنى آنها ظلم به نفس خود كرده‌اند و خلاّق، ظالم نيست؛ چه به نفس خود، يا به مخلوق.

و گفت اينكه حمد مى‌كنم نبى را يعنى من حمد مى‌كنم او را بر رسانيدن رسالت از جانب خداى خود؛ و گفت كه من علىّ [ام]؛ يعنى بزرگم بر قول خود. و قول او كه گفت منم ربّكم، يعنى از براى من كمى است كه او را وضع مى‌كنم و بلند مى‌نمايم و مراد او آستين پيراهن است، يعنى منم صاحب اختيار آستين خود. پس عمر ناله كشيد، برخاست با لب‌هاى نجس خود پيشانى مبارك امير المؤمنين عليه السّلام را بوسيد و گفت خداوند زندگى ندهد مرا در دنيا بعد از تو يا ابا الحسن.

يك قضاوت جالب فقهى

و مروى است كه وقتى ابن كوّا به خدمت حضرت مولى المتقين امير المؤمنين عليه السّلام رسيد عرض كرد: به درستى كه من برخوردم به يك مرغ خانگى كه مرده بود و از او تخمى خارج شده بود آيا مى‌توان او را خورد؟ حضرت فرمود حرام است. عرض كرد اگر او را زير مرغ ديگر بخوابانم و بچه‌اى از آن تخم بشود او را مى‌توان خورد؟ حضرت فرمود او حلال است. پس عرض كرد چرا خوردن او حرام و خوردن اين حلال است؟ فرمود: زيرا كه او ميته است، از ميّت خارج شده و اين زنده است، از ميّت خارج شده است 1.

شرح بسم اللّه

و نيز روايت كرده است ابن عباس از حضرت امير المؤمنين كه در شبى آن حضرت شرح نمود از براى من از باء بِسْمِ اَللّٰهِ تا آن وقت كه سياهى شب بدل به سفيدى صبح گرديد و ستارگان فرورفتند و چراغ‌ها خاموش شد در شرح باء، و هنوز به سين از

193
بِسْمِ اَللّٰهِ [نرسيد]. حضرت فرمود اگر بخواهم هرآينه بار مى‌كنم چهل شتر صاحب قوّت را از شرح بِسْمِ اَللّٰهِ . 1

اين است برادر و وصى حضرت پيغمبر، و اوست نايب حقّ و ولىّ خدا و دوست او؛ آنچنان كسى كه به مساوات و مواسات نمود با پيغمبر بر محبت خود، و نگاه دارى نمود آن حضرت در بلاياى نازله و جوابش داد در وقتى كه او را در غزوات ندا فرمود، و آن حضرت به شناسايى خود محكم فرمود بناى دين را و اوست تربيت‌دهنده خانه نبوت و بناكنندۀ اساس رسالت، و اوست آفتاب سماء امامت و شاخ درخت جلالت و نبوت، و پدر و مادر او آنهايند كه يارى و حمايت نمودند و خودش كسى است كه غسل داد و به خاك سپرد پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله را و بپاداشت دين آن سرور را و ادا كرد دين آن حضرت را. و زاييده شد در حرم خدا و تربيت‌شدۀ كرم جوانى است كه پراكنده نمود شرك را و فانى فرمود كفر را.

معجزه‌اى ديگر از امير المؤمنين عليه السّلام

معجزۀ ديگر از معجزات آنجناب ولايت مآب: وقتى مردى از خوارج گذر كرد از خدمت سالار قافلۀ دين، حضرت امير المؤمنين در حالى كه آن دو يعنى ماهى حرام گوشت را كه [به]جرى مشهور است پيچيده بود به لباس خود. حضرت فرمود كه به چند خريدى پدر مادر خود را؟ پس آن مرد زبان گشود و گستاخى نمود و گفت ادعاى بزرگى از غيب كردى. حضرت فرمود خارج كن آنها را از خود. بعد از بيرون آوردن، حضرت خطاب فرمود به آن دو كه ماهى كيانيد شما؟ به قدرت الهى آنها به زبان آمدند، و عرض كرد يكى از آنها كه من پدر اين شخصم و ديگرى گفت كه من مادرش هستم. و [ما]مسخ شديم كه او از اولاد ما مى‌باشد.

اتمام حجت امام عليه السّلام با غاصبان حكومت

و از مناقب آن حبل المتين دين مبين، حضرت امير المؤمنين چنين روايت نمود محمد بن سنان و گفته كه:
شنيدم از خليفۀ بحق و وصى مطلق خير البشر اعنى حضرت حيدر عليه السّلام به سر حلقۀ

194
مردودين، عمر ابن خطاب به اين‌كه اى مغرور به درستى كه مى‌بينمت در دنيا كه مى‌شوى به جراحت و زخمى كه از غلامم مغمر يعنى ابو لؤلؤ رضى اللّه عنه چون تو به او حكم مى‌نمايى از روى خود و او تو را مى‌كشد به توفيق حضرت الغفور و داخل بهشت مى‌شود عليرغم تو. به درستى كه اى عمر از براى تو و از براى صاحب تو كه تو در مقام او نشسته‌اى انتقام و عقوبتى هست در رجعت كه خارج مى‌شويد از نزد رسول خدا و شما را مى‌آويزند بر درخت خشكى كه آن وقت آن درخت سبز مى‌شود و برگ نمى‌آورد و آنان كه دوست و تابع شمايند مفتون شما مى‌شوند و بر اعتقاد خود محكم. پس عمر گفت كيانند آنهايى [كه]اين كار مى‌كنند؟ حضرت فرمود: كسانى كه جدايى و مفارقت خواهند انداخت ميان شمشيرهاى خودشان با غلاف‌ها پس مى‌آورند آتشى كه افروخته شد از براى ابراهيم و مى‌آيند جرجيس و دانيال و جميع پيغمبران و كافه صديقان بعد از آنكه سوزانيدند شما را پس بادى مى‌آيد و مى‌وزد و خاكستر شما را به دريا مى‌پاشد.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 126 تا 128

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:17 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 126

و من ذلك: أن أمير المؤمنين عليه السّلام قال يوما للحسن: يا أبا محمد ما ترى عند ربي تابوتا من نار يقول يا علي استغفر لي، لا غفر اللّه له.
و روي في تفسير قوله تعالى: إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ، قال: سأل رجل‏
أمير المؤمنين عليه السّلام ما معنى هذه الحمير؟
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: اللّه أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره، إنّما هو زريق و صاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدّة صراخهما.
و من ذلك: أن الخوارج يوم النهروان جاءهم جواسيسهم فأخبروهم أن عسكر أمير المؤمنين عليه السّلام أربعة آلاف فارس فقالوا: لا ترموهم بسهم و لا تضربوهم بسيف، و لكن يروح كل واحد منكم إلى صاحبه برمحه فيقتله، فعلم أمير المؤمنين عليه السّلام بذلك من الغيب، فقال لأصحابه: لا ترموهم و لا تطاعنوهم، و استلوا السيف فإذا جاء كلا منكم غريمه فليقطع رمحه و يمشي إليه فيقتله فإنّه لا يقتل منكم عشرة، و لا يفلت منهم عشرة. فكان كما قال‏ .
و من ذلك- أي من كراماته-: ما رواه ابن عباس أن رجلا قدم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فاستضافه فاستدعى قرصا من شعير يابسة و قعبا فيه ماء ثم كسر قطعة فألقاها في الماء ثم قال للرجل: تناولها فأخرجها فإذا هي فخذ طائر مشوي، ثم رمى له أخرى، و قال: تناولها فأخرجها فإذا هي قطعة من الحلوى، فقال الرجل: يا مولاي تضع لي كسرا يابسة فأجدها أنواع الطعام، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: نعم هذا الظاهر و ذاك الباطن و إن أمرنا هكذا .
و من ذلك: قصة فضة الجارية و أنها لما جاءت إلى بيت الزهراء عليها السّلام و لما دخلت بيت النبوّة و معدن الرحمة و منبع العصمة، و دار الحكمة و أمّ الأئمة، لم تجد هناك إلّا السيف و الدرع و الرحى، و كانت فضة بنت ملك الهند و كان عندها ذخيرة من الإكسير، فأخذت قطعة من النحاس و ألانتها و جعلتها على هيئة سمكة و ألقت عليها الدواء و صبغتها ذهبا، فلما جاء أمير المؤمنين عليه السّلام وضعتها بين يديه فلما رآها قال: أحسنت يا فضة لكن لو أذنبت الجسد لكان الصبغ أعلى و القيمة أغلى، فقالت: يا سيدي أ تعرف هذا العلم؟
فقال: نعم، و هذا الطفل يعرفه و أشار إلى الحسن عليه السّلام فجاء و قال كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام، ثم قال لها أمير المؤمنين: نحن نعرف أعظم من هذا، ثم أومى بيده، و إذا عنق‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 127
من ذهب و كنوز سائرة، فقال: ضعيها مع أخواتها، فوضعتها فسارت‏ .
و من ذلك: ما رواه عمّار بن ياسر قال: كنت مع سيدي أمير المؤمنين عليه السّلام يوما في بعض صحاري الحيرة، و إذا راهب يضرب ناقوسه، فقال لي: يا عمّار أ تدري ما يقول الناقوس؟
فقلت: يا مولاي، و ما تقول الخشبة؟ فقال: إنها تضرب مثلا للدنيا و تقول:
أهل الدنيا خلوا الدنيا مهلا مهلا رفقا رفقا
إن المولى صمد يبقى‏ حقا حقا صدقا صدقا
يا مولانا إن الدنيا قد أهوتنا و استغوتنا
ما من يوم يمضي منها إلّا أوهت منا ركنا
لسنا ندري ما قدّمنا فيها إلّا إذ قد متنا

قال عمار: فأتيت الراهب من الغد فقلت له: اضرب الناقوس.
فقال: و ما تفعل به و أنت مسلم؟
فقلت: لأريك سرّه، قال: فأخذ يضرب ناقوسه، و أنا أتلو عليه ما يقول، فخرّ ساجدا و أسلم، و قال: إنّ عندي بخط هارون بن عمران بيده أن اللّه يبعث في الاميين رسولا له وزير يعلم ما يقول الناقوس‏ .
و من ذلك ما روي من كراماته: أن فرعونا لمّا لحق هارون بأخيه موسى دخلا عليه يوما فأوجسا خيفة منه، فإذا فارس يقدمهما و لباسه من ذهب، و في يده سيف من ذهب، و كان فرعون يحبّ الذهب فقال لفرعون: أجب هذين الرجلين و إلّا قتلتك، فانزعج فرعون لذاك و قال: عودا إليّ غدا، فلما خرجا دعا البوّابين و عاقبهم، و قال: كيف دخل عليّ هذا الفارس بغير إذن؟ فحلفا بعزّة فرعون ما دخل إلّا هذان الرجلان، و كان الفارس مثال علي الذي أيّد اللّه به النبيّين سرّا، و أيّد به محمدا جهرا، لأنه كلمة اللّه الكبرى التي أظهرها اللّه لأوليائه فيما شاء من الصور فنصرهم بها، و بتلك الكلمة يدعون اللّه فيجيبهم و ينجيهم، و إليه الإشارة في‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 128
قوله: وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا قال ابن عباس: و كانت الآية الكبرى لهما هذا الفارس و السلطان.
و من ذلك ما رواه الرضا عليه السّلام عن آبائه الطاهرين عليهم السّلام أن يهوديا جاء إلى أبي بكر في ولايته و قال له: إنّ أبي قد مات و خلف كنوزا، و لم يذكر أين هي، فإن أظهرتها كان لك ثلث و للمسلمين ثلث آخر، ولي ثلث و أدخل في دينك، فقال أبو بكر: لا يعلم الغيب إلّا اللّه، فجاء إلى عمر فقال له مقالة أبي بكر، ثم دلّه على علي عليه السّلام فسأله فقال: رح إلى بلد اليمن و اسأل عن وادي برهوت بحضر موت، فإذا حضرت الوادي فاجلس هناك إلى غروب الشمس فسيأتيك غرابان سود مناقيرها تنعب فاهتف باسم أبيك و قل له: يا فلان أنا رسول وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إليك كلّمني فانّه يكلّمك فاسأله عن الكنوز فإنّه يدلّك على أماكنها، فمضى اليهودي إلى اليمن و استدل على الوادي و قعد هناك، و إذا بالغرابين قد أقبلا فنادى أباه فأجابه، و قال: و يحك ما أقدمك إلى هذا الموطن، و هو من مواطن أهل النار؟ فقال:
جئت أسألك عن الكنوز، أين هي؟ فقال: في موضع كذا و في حائط كذا. ثم قال: ويلك اتبع دين محمد تسلم فهو النجاة. ثم انصرف الغرابان، و رجع اليهودي فوجد كنزا من ذهب و كنزا من فضّة، فأوقر بعيرا و جاء به إلى أمير المؤمنين عليه السّلام و هو يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه و أنك وصي رسول اللّه و أخوه و أمير المؤمنين حقّا كما سمّيت، و هذه الهدية فاصرفها حيث شئت فإنّك وليه في العالمين‏ .

***********************************
و روايت شده در تفسير قول خداى تعالى إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ يعنى بدترين صوت‌ها صداى حمار است كه چون مردى از آن حضرت سؤال نمود كه خداوند تعالى صوت حمار را مكروه بحسب مضمون آيه داشته پس سبب خلقت چيست؟

پس حضرت فرمود:

مراد از آيه شريفه آن است كه حق تعالى تابوتى در جهنم خلق نموده كه در ميان آن دو نفرند يكى كبودچشم كه. . . باشد و ديگرى صاحب او كه. . . باشد كه به صورت دو حمارند وقتى كه صداى خود را در ميان آتش بلند مى‌كنند اهل جهنم عذاب خود را فراموش مى‌كنند و از شدت آن صدا در اذيت هستند پس خداوند تعالى صوت اين حمار را مكروه دارد.

روش على عليه السّلام در برابر جاسوسان

و از ديگر معجزات آنجناب است كه در جنگ نهروان از خارجيان جاسوس‌هاى چندى به سمت عسكر ظفر اثر حضرت حيدر عليه السّلام آمدند و به لشكر شقاوت خبر بردند كه چهار هزار نفر اسب سوار است در لشكر اسلام؛ پس در ميان خودشان بنا گذاردند و گفتند به جانب آنها تير نيندازيد و شمشير نزنيد، اما هريك از شما بشتابيد و دور بايستيد و با نيزه به قتل درآوريد پس آن بزرگوار از غيب، اين مطلب [را]دانست و به اصحاب فرمود كه شما هروقت به جنگ مى‌رويد به تير و طعن نيزه قصد دشمن ننماييد و لكن شمشير بيفراشيد هريك از آنها را كه عزم كشتنش مى‌كنيد اول نيزه او را قطع نماييد، بعد برويد به سوى او و به قتل رسانيد. پس اگر اين قسم كنيد ده نفر از شما كشته نمى‌شود و از آنها نيز ده نفر زنده نمى‌ماند. پس اصحاب به فرمودۀ حضرت عمل كردند و اهل نفاق را همه را كشتند و از اصحاب آن حضرت هيچ كشته نشد به بركت آنجناب 1.

معجزۀ تبديل نان خشك به مرغ بريان

معجزه ديگر از معجزات آن حضرت: روايت كرد ابن عباس كه:
مردى خدمت آن حضرت رسيد و ضيافت و ميهمانى از آنجناب طلبيد و قرص نانى از جو درخواست كرد. حضرت نان خشكى و ظرف آبى به آن مرد عنايت فرمود و به دست مبارك، آن نان را شكست و پاره‌اى از آن [را]به ميان آب انداخت و به آن مرد فرمود كه اين نان را بخور. چون از ميان آب برآورد ديد كه آن مرغ بريان است و پاره ديگر را آن حضرت به ميان آب انداخت. آن مرد به فرموده آن حضرت خواست بخورد ديد كه قطعه حلوايى بسيار مطبوع و گوارا [است]. عرض كرد اى مولاى من به آب انداختى نان خشكى را از براى من و من او را بيرون آوردم انواع طعام.
حضرت فرمود آرى اين است ظاهر عطاى ما و اين هم است باطن او، و هميشه امر ما چنين است 1.



196
علم بى‌نهايت اهل بيت عليهم السّلام


[ديگر]قصه فضه جاريه است وقتى‌كه به خانه فاطمه زهرا عليها السّلام آمد و چون داخل شد به خانه نبوت و معدن رحمت و منبع عصمت و درهاى حكمت و مادر ائمه، نيافت در خانه مگر شمشير و زره و آسيا. و چون دختر پادشاه هند بود و در پيش خود خبر از اكسير داشت و قطعه‌اى از آهن گرفت و او را بالش نرم كرد بر شكل ماهى ساخت و دوا به مس زد طلا شد. چون حضرت حيدر داخل خانه شد، فضه آن طلا را به دست آنجناب داد. چون نظر كيميااثر آن حضرت بدو افتاد، فرمود اگر اين مس را آب مى‌كردى بعد از آب‌كردن دوا مى‌زدى طلاى او بهتر و قيمتش زيادتر مى‌شد.

فضه عرض كرد اى سيد من آيا شما هم اين علم را مى‌دانيد؟ فرمود آرى اين طفل هم مى‌داند. و اشاره فرمود به حضرت امام حسن عليه السّلام. فضه طلا را به خدمت آنجناب آورد؛ آن حضرت نيز فرمود اگر مس را آب مى‌كردى رنگ طلا بهتر و قيمت او بالاتر بود. پس امير المؤمنين عليه السّلام فرمود اى فضه ما اعظم از اين علوم را مى‌دانيم، و دست مبارك خود را بلند كرد و به زمين اشاره فرمود. ناگاه گردن شترى از طلا از زمين بيرون آمد و گنج‌هاى زمين به حركت آمدند، پس به فضه فرمود بگذار او را هم بر بالاى آنها باشد، پس فضه آن طلا را بر آن گردن نهاد و فرو رفت 1.

سخن گفتن ناقوس و مسلمان شدن راهب

و ديگر روايت كرده است از عمار ياسر رضى اللّه عنه [كه]:
روزى در خدمت مولاى خودم حضرت امير المؤمنين عليه السّلام بودم. و در صحراى حيره گردش مى‌كرديم؛ گذر افتاد ما را به دير راهب نصرانى كه به نواختن ناقوس خود مشغول بود. آن حضرت فرمود: اى عمار آيا مى‌دانى كه اين ناقوس چه مى‌گويد؟ عرض كردم اى آقاى من چه تكلم مى‌كند چون‌كه بى‌روح است! حضرت فرمود كه مثلى از براى دنيا مى‌زند كه نصيحت‌آميز است، و عبارات قول ناقوس مفهومش اين

197
است كه مى‌گويد: اى اهل دنيا دل به دنيا مبنديد و فراموشش سازيد و اندك‌اندك از وى دور شويد و با او به مدارا و ترقى رفتار نماييد كه فانى خواهد شد، و چيزى كه باقى مى‌ماند به حقيقت و راستى غير از خداوند تعالى كسى نيست 1. 2

عمار مى‌گويد روز ديگر به دير راهب آمدم و همى‌گفتمش كه ناقوس بنواز گفت؛ كه تو مسلمانى از ناقوس نصرانى مرادت چيست؟ گفتم مى‌خواهم بدانم كه چه مى‌گويد و ببينم كه نوا از چه مى‌جويد. آن راهب رو به نواختن ناقوس نهاد و من نيز به موافقت، كلام فرموده حضرت را گفتم. پس آن ترساى در معنى پارسا به سجده افتاد و نور ايمان در دلش جلوه‌گر گرديد و به شرف اسلام رسيد و گفت كه در نزد من صفحه‌اى است به خط هارون بن عمران كه در او نوشته است كه در آخرالزمان پيغمبرى مبعوث مى‌شود و او را وزيرى است و مى‌داند ناقوس چه مى‌گويد.

امير المؤمنين عليه السّلام و تهديد فرعون

و نيز از كرامات حامل لواء الحمد فى يوم المحشر اعنى حضرت حيدر عليه السّلام كه روايت شده كه چون فرعون ملحق به حضرت موسى و هارون شد در دل آنها از فرعون ترس و اندوهى راه يافت. ناگاه اسب‌سوارى در قصر فرعون پديدار گرديد كه لباس زرين دربر و شمشيرى از طلا به دست داشت، حمله به فرعون نمود و فرمود كه دوست بدار اين دو مرد را وگرنه از دم شمشير شربت مرگ خواهى چشيد. چون فرعون اين بديد به‌غايت ترسيد و بر خود بلرزيد و به حضرت موسى و هارون عرض كرد كه ديگر نزد من نياييد. پس از نزد فرعون برخاستند و رفتند و فرعون دربانان را خواند و زبان به مؤاخذه ايشان گشود كه بدون اذن اين اسب‌سوار را داخل نموديد. آنها قسم ياد كردند به عزت فرعون كه كسى سواى اين دو نفر داخل نشد.
معلوم است كه آن اسب‌سوار شير بيشه ايجاد، اسد اللّه الغالب على بن ابى طالب

198
بوده كه به يارى حضرت موسى كليم اللّه آمده، [او]آنچنان كسى است كه حق تعالى در پنهان، يعنى قبل از آخر زمان، پيغمبران گذشته را به آن بزرگوار نصرت داد و يارى نمود و محمد خاتم الانبياء را آشكارا به سبب وجود على عليه السّلام ظفر و كرامت فرمود زيرا كه اسم مبارك آن حضرت اعظم اسماء خداوند است و آن كلمه‌اى است كه بزرگ‌ترين كلمات الهى مى‌باشد كه حق تعالى اين كلمه را بر دوستان خود ظاهر ساخته و بر ايشان تعليم فرمود كه در گرفتارى‌ها خداوند را بدين كلمه مى‌خوانند و از حق تعالى به اين اسم مبارك امداد مى‌جويند. خداوند تعالى نيز ايشان را جواب مى‌دهد و از مهالك، نجاتشان مى‌دهد و آن بزرگوار را به هرصورتى كه بخواهد به يارى ايشان مى‌فرستد.

و به سوى آن حضرت اشاره است قول خداى تعالى كه مى‌فرمايد در كلام مجيد وَ نَجْعَلُ لَكُمٰا سُلْطٰاناً فَلاٰ يَصِلُونَ إِلَيْكُمٰا بِآيٰاتِنٰا 1، يعنى اى موسى و هارون گردانيدم از براى شما سلطانى كه شما را يارى‌كننده [است]و بر شما، فرعونيان غلبه نمى‌نمايند و برخورد نمى‌شوند به سبب آيات؛ يعنى علامات واضحات ما 2.

و ابن عباس نيز گفته آيت كبرى و علامت عظمى از براى حضرت موسى و هارون اين اسب‌سوار است كه حيدر كرار على عليه السّلام بود.

ماجراى گنج مخفى مرد يهودى

و از كرامات آن سفينۀ نجات، بهترين ممكنات و ولى كائنات، پور ابو طالب مظهر العجائب و الغرائب اسد اللّه الغالب (صلوات اللّه و سلامه عليه و آله) كه روايت كرده حضرت على بن موسى الرضا عليه السّلام از آباء كرام و اجداد عالى‌مقام خود كه:

در زمان خلافت به ناحق ابى بكر، مردى از يهود به نزد آن مردود آمد و گفت پدرم از دار دنيا رحلت نمود و مى‌دانم كه از ماليه دنيا او را ذخيره بسيار است و مرا نگفته كه در كجا است. اگر مرا بدو دلالت نمودى و مكان او را به من راه بنمودى هرآينه ثلث او را به تو دهم و ثلث ديگر را به فقراء و مسلمين بذل نمايم و بر دين تو برآيم.

ابو بكر گفت كه از غيب به غير از حق تعالى كسى خبر ندارد.

199
پس آن يهودى از نزد ابى بكر برخاست به پيش عمر آمد و آن. . . جوابى را كه ابى بكر گفته بود بيان نمود و او را به سوى شاه ولايت‌مآب حضرت ابو تراب دلالت نمود.

يهودى خدمت آن حلاّل مشاكل آمد و سؤال خود را خدمت آنجناب عرضه داشت.
حضرت فرمود اى يهودى عزم بلد يمن بنما، وقتى‌كه رسيدى به حضرموت برو و از وادى برهوت سؤال بكن. چون تو را نشان بدان‌جا دادند و حاضر شدى در آن وادى، توقف كن تا غروب آفتاب رسد. چون آفتاب غروب كرد دو كلاغ سياه در پيش تو حاضر مى‌شوند كه از منقارهاى آنها خون و جرم و ريم مى‌ريزد و در آن وقت ندا بنما به اسم پدرت و بگو اى فلان منم پيك و رسول از جانب وصى پيغمبر آخرالزمان به سوى تو كه با من تكلم نما. بعد از آن، از گنج‌هايش به درستى كه از براى تو بيان مى‌كند مكان آنها را.

پس يهودى از مدينه به عزم يمن بيرون رفت تا به يمن رسيد و استفساركنان خود را به وادى برهوت رسانيد. به فرموده حضرت عمل كرد بدان‌جا بنشست تا آفتاب غروب كرد و دو كلاغ سياه پيش او آمدند آن يهودى صداى خود به اسم پدرش بلند كرد. پس او را جواب داد و گفت واى بر تو براى چه بر اين وادى آمده‌اى؟ كارت با كيست و سبب آمدنت [را]بگو چيست كه اين‌جا منازل و محافل اهل عذاب است.

گفت آمده‌ام از تو سؤال نمايم كه گنج‌هايى كه بوده از خودت كه. . . در كدام موضع است؟ گفت در فلان موضع و فلان حايط است. و نيز گفت: اى پسر واى بر تو البته تابع شو دين مبين محمدى و آيين احمدى صلّى اللّه عليه و آله را كه در دنيا و آخرت اوست مر بندگان گنه‌كاران را راه نجات.

پس آن دو كلاغ رفتند و يهودى از راهى كه آمده بود مراجعت نمود و به حسب گفتار پدرش از پى آن گنج‌ها جست‌وجو نمود تا دريافت كرد گنجى از طلا و گنجى از نقره، و آنها را حمل بر شترى كرد و آهنگ خدمت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام نمود.

به شرف ملازمت آن حضرت مشرّف گرديد در حالى كه مى‌گفت: «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه و أنت وصىّ رسول اللّه» . يعنى شهادت مى‌دهم بر اين‌كه خدايى نيست جز خدا، و محمد است رسول خدا و تويى وصىّ آن پيغمبر و برادر آن سرور و به راستى اين هديه‌اى است خدمت شما كه او را مصرف نمايى به نحوى كه بخواهى، زيرا كه تويى صاحب اختيار و ولىّ كردگار در دو دنيا 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 129 تا 132

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:23 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 129
و من ذلك ما رواه ابن عباس أن جماعة من أهل الكوفة من أكابر الشيعة سألوا أمير المؤمنين أن يريهم من عجائب أسرار اللّه فقال لهم: إنّكم لن تقدروا أن تروا واحدة، فتكفروا، فقالوا: لا شك أنك صاحب الأسرار، فاختار منهم سبعين رجلا و خرج بهم إلى ظاهر الكوفة ثم صلّى ركعتين و تكلّم بكلمات و قال: انظروا فإذا أشجار و أثمار حتى تبين لهم أنه الجنة، فقال أحسنهم قولا: هذا سحر مبين، و رجعوا كفّارا إلّا رجلين، فقال لأحدهما: أسمعت ما قال أصحابك و ما هو و اللّه بسحر، و ما أنا بساحر، و لكنه علم اللّه و رسوله، فإذا رددتم عليّ‏
فقد رددتم على اللّه، ثم رجع إلى المسجد يستغفر لهم، فلمّا دعا تحول حصى المسجد درّا و ياقوتا فرجع أحد الرجلين كافرا و ثبت الآخر .
و من ذلك أنه كان يقول لابن عباس: كيف أنت يا ابن عم إذا ظلمت العيون العين؟
فقال: يا مولاي كلّمتني بهذا مرارا و لا أعلم معناه، فقال: عين عتيق و عمر و عبد الرحمن ابن عوف، و عين عثمان و ستضمّ إليها عين عائشة، و عين معاوية و عين عمرو بن العاص، و عين عبد الرحمن بن ملجم، و عين عمر بن سعد .
و من ذلك قوله لدهقان فارس و قد حذّره من الركوب و المسير إلى الخوارج فقال له: اعلم أن طوالع النجوم قد نحست فسعد أصحاب النحوس و نحس أصحاب السعود، و قد بدا المريخ يقطع في برج الثور و قد اختلف في برجك كوكبان و ليس الحرب لك بمكان، فقال له: أنت الذي تسيّر الجاريات و تقضي علي بالحادثات، و تنقلها مع الدقائق و الساعات، فما السراري و ما الذراري؟ و ما قدر شعاع المدبرات؟
فقال: سأنظر في الاسطرلاب و أخبرك، فقال له: أ عالم أنت بما تم البارحة في وجه الميزان؟ و أي نجم اختلف في برج السرطان؟ و أي آفة دخلت على الزبرقان؟
فقال: لا أعلم، فقال: أ عالم أنت أن الملك البارحة انتقل من بيت إلى بيت في الصين، و انقلب برج ماجين و غارت بحيرة ساوة، و فاضت بحيرة خشرمة و قطعت باب البحر من سقلبة ، و نكس ملك الروم بالروم و ولي أخوه مكانه، و سقطت شرفات الذهب من قسطنطينية الكبرى، و هبط سور كرنديب، و فقد ربان اليهود، و هاج النمل بوادي النمل، و صعد سبعون ألف عالم و ولد في كل عالم سبعون ألفا، و الليلة يموت مثلهم.
فقال: لا أعلم، فقال: أ عالم أنت بالشهب الحرس و الأنجم و الشمس، و ذوات الذوايب التي تطلع مع الأنوار و تغيب مع الأسحار؟ فقال: لا أعلم، فقال: أ عالم أنت بطلوع النجمين‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 130
اللذين ما طلعا إلّا عن مكيدة، و لا غابا إلّا عن مصيبة، و إنهما طلعا غربا فقتل قابيل هابيل، و لا يظهران إلّا بخراب الدنيا؟ فقال: لا أعلم، فقال: إذا كنت لا تعلم طرق الدنيا فإنّي أسألك عن قريب، أخبرني ما تحت حافر فرسي الأيمن و الأيسر من المنافع و المضار، فقال: أنا في علم الأرض أقصر منّي في علم السماء، فأمر أن يحفر تحت الحافر الأيمن فخرج كنز من ذهب، ثم أمر أن يحفر تحت الحافر الأيسر فخرج أفعى فتعلّق الحكيم فصاح يا مولاي الأمان، فقال: الأمان بالإيمان، فقال: لأطيلن لك الركوع و السجود، فقال: سمعت خيرا، فقال:
خيرا أسجد للّه و تضرّع بي إليه، ثم قال: يا سهر سقيل سوار نحن نجوم القطب، و أعلام الفلك، و إن هذا العلم لا يعلمه إلّا نحن و بيت في الهند .
و من ذلك ما رواه أحمد بن عبد العزيز الجلودي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السّلام بالبصرة فقال: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوا من عنده علم المنايا و البلايا، و الأنساب في الأصلاب، و فصل الخطاب‏ .
روى الصدوق في العيون بسنده عن أبي الصلت الهروي قال: كان الرضا عليه السّلام يكلّم الناس بلغاتهم، و كان و اللّه أفصح الناس بلغاتهم و أعلمهم بكل لسان و لغة، فقلت: يا ابن رسول اللّه إنّي لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها، فقال:
يا أبا الصلت أنا حجّة اللّه، و ما كان اللّه ليتّخذ حجّة على قوم و هو لا يعرف لغاتهم، أ ما بلغك قول أمير المؤمنين عليه السّلام: «أوتينا فصل الخطاب [فهل فصل الخطاب‏] إلّا معرفة اللغات؟ أنا دابة الأرض، أنا حي لا أموت، و إذا مت يرث اللّه الأرض و من عليها، سلوني فإنّي لا أسأل عمّا دون العرش إلّا أجبت‏ »، و قوله: «عمّا دون العرش» رمز له وجوه: الأوّل منها أن العرش هو العلم، و العرش عند علماء الحروف هو محمد، و العرش العرش و قوله «عما دون العرش» لا يستلزم أنه لا يعلم ما وراء ذلك، بل إن عقول البشر لا تعي القول عمّا وراء العرش، و لا تحتمله بل تعمى دونه البصائر و الأبصار.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 131
آه لو أجد له حملة! قال: فقام إليه رجل في عنقه كتاب رافعا صوته: أيّها المدّعي ما لا تعلم، المقلّد ما لا يفهم، إنّي سائلك فأجب، قال: فوثب إليه أصحاب علي ليقتلوه، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام: دعوه فإنّ حجج اللّه لا تقوم بالبطش، و لا بالباطل تظهر براهين اللّه، ثم التفت إلى الرجل و قال: سل بكل لسانك فإنّي مجيب إن شاء اللّه تعالى، فقال الرجل: كم بين المشرق و المغرب؟ فقال: مسافة الهواء، و قال: و ما مسافة الهواء؟ قال: دوران الفلك، قال:
و ما دوران الفلك؟ قال: مسيرة يوم الشمس، قال الرجل: صدقت، قال: فمتى القيامة؟ قال:
عند حضور المنيّة، و بلوغ الأجل، قال: صدقت، قال: فكم عمر الدنيا؟ قال: يقال سبعة آلاف ثم لا تحديد، قال: صدقت، قال: فأين مكة من بكة؟ فقال: مكة أكناف الحرم و بكة مكان البيت؟ قال: و لم سمّيت مكة؟ قال: لأنّ اللّه تعالى مك الأرض من تحتها أي دحاها، قال: فلم سمّيت بكة؟ قال: لأنها أبكت عيون الجبّارين و المذنبين، قال: صدقت، قال: و أين كان اللّه قبل خلق عرشه؟ فقال أمير المؤمنين: سبحان اللّه من لا يدرك كنه صفته حملة عرشه على قرب زمراتهم من كراسي كرامته، و لا الملائكة المقرّبون من أنوار سبحات جلاله، ويحك لا يقال لم و لا كيف، و لا أين و لا متى، و لا بم و لا حيث، فقال الرجل: صدقت، قال: فكم مقدار ما لبث العرش على الماء قبل خلق اللّه الأرض و السماء؟ فقال: أ تحسن أن تحسب؟ فقال: نعم، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: أ فرأيت لو صبّ في الأرض خردل حتى سد الهواء و ملأ ما بين الأرض و السماء، ثم أذن لك على ضعفك أن تنقله حبة حبة من المشرق إلى المغرب، ثم مد لك في العمر حتى نقلته و أحصيته لكان ذلك أيسر من إحصاء ما لبث العرش على الماء قبل خلق الأرض و السماء، و إنمّا وصفه لك جزاء من عشر عشير جزء من مائة ألف جزء و أستغفر اللّه من القليل في التحديد، قال: فحرّك الرجل رأسه، و قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه [و أن محمدا رسول اللّه‏] .
يؤيّد هذا ما رواه الرازي في كتابه المسمّى بمفاتيح الغيب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ليلة اسري بي إلى السماء، رأيت في السماء السابعة ميادينا كميادين أرضكم هذه، و رأيت أفواجا من الملائكة يطيرون لا يقف هؤلاء لهؤلاء، و لا هؤلاء لهؤلاء، قال: فقلت لجبرائيل عليه السّلام: من‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 132
هؤلاء؟ فقال: لا أعلم، فقلت: و أين يمضون؟ فقال: لا أعلم، فقلت: سلهم، فقال: لا أقدر و لكن سلهم أنت يا حبيب اللّه، قال: فاعترضت ملكا منهم و قلت: ما اسمك؟ فقال: كيكائيل، فقلت:
من أين أتيت؟ فقال: لا أعلم، فقلت: و أين تمضي؟ فقال: لا أعلم، فقلت: و كم لك في السير؟
فقال: لا أعلم، غير أني يا حبيب اللّه أعلم أن اللّه سبحانه يخلق في كل ستّة آلاف سنة كوكبا، و قد رأيت ستّة آلاف كوكبا خلقهن و أنا في السير .
و من ذلك ما رواه أصحاب التواريخ أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان جالسا و عنده جني يسأله عن قضايا مشكلة فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام فتصاغر الجني حتى صار كالعصفور ثم قال: أجرني يا رسول اللّه، فقال: ممن؟ فقال: من هذا الفتى المقبل، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: و ما ذاك؟ فقال الجني:
أتيت سفينة نوح لأغرقها يوم الطوفان، فلمّا تناولتها ضربني هذا فقطع يدي، ثم أخرج يده مقطوعة فقال النبي: هو ذلك‏ .
و بهذا الإسناد أن جنيا كان جالسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام فاستغاث الجنّي و قال: أجرني سليمان فأرسل إليّ نفرا من الجن فطلت عليهم فجاءني هذا الفارس فأسرني و جرحني، و هذا مكان الضربة إلى الآن لم يندمل، فنزل جبرائيل عليه السّلام و قال: الحق يقرئك السلام و يقول لك: إنّي لم أبعث نبيّا قطّ إلّا جعلت عليا معه سرّا، و جعلته معك جهرا .
فيا خامد الفطنة، يا من يقول هذا التناسخ و من أين لك علم التناسخ؟
و قدمك في طريق الحق غير راسخ، أ ما علمت أن اسم اللّه الأعظم نير لك في كل تركيب، و كذا كلمة اللّه العليا تظهر في كل صورة و تفعل كل عجيب، و كيف تشك في قول محمد صلّى اللّه عليه و آله إذا قال: أنا الفاتح، أنا الخاتم، و ترتاب في علي، أ ليس هو قسيم النور الأوّل الذي يتشعشع في جسد كل من والاه، فإنّه أمل كل ولي و غاية كل صفي، ثم ظهر مع محمد صلّى اللّه عليه و آله في هذا الجسد، كما كان معه في كل مقام.

***********************************
200
درخواست معجزه از امير المؤمنين عليه السّلام


و از كرامات آن حضرت است كه روايت كرده ابن عباس اين‌كه:
جماعتى از اهل كوفه كه از اكابر و بزرگان شيعه بودند از امير المؤمنين عليه السّلام سؤال نمودند كه مى‌خواهيم از شما بنماييد بر ما از اسرار عجيبه و معجزات غريبه. حضرت فرمود كه شما قدرتى نداريد كه ببينيد. اگر يكى از آنها را بر شما بنمايم البته همه كافر خواهيد شد. ايشان تأكيد و مبالغه نمودند خدمت آن حضرت و گفتند شكى نيست كه تويى صاحب اسرار الهى. آن حضرت هفتاد نفر مرد را از ايشان اختيار فرمود و خارج شدند با آن حضرت تا بيرون كوفه رسيدند. آن حضرت تكلم به كلماتى نمود كه كسى نفهميد و فرمود كه نگاه كنيد. چون مردم نظاره كردند ديدند در سمتى درخت‌هاى فراوان با ميوه‌هاى الوان و قصور عالى كه در زير آنها نهرى جارى بى پايان بود و گل‌هاى رنگارنگ در نهايت صفا. و مرغان خوش‌الحان هريك به طرزى در نغمه و سرودى پرداخته‌اند.

و سمت ديگر نگاه كردند جايى را ديدند كه شعله آتش تصاعد داشت كه در ميان آن آتش عقرب‌ها و مارهاى بيكران و طبقات نيران مشاهده نمودند. جمعى كه ثبات قدم نداشتند چون ديو از قرآن مى‌رميدند و آن كرامت را سحر ناميدند، و دو نفر كه صاحب يقين و پاك‌دل بودند بر يقين افزودند. پس آن حضرت به يكى از آنها فرمود كه آيا شنيدى كه چه گفتند اصحاب تو؟ و قسم به خدا كه اين سحر نبود و من ساحر نيستم. خدا و رسول مى‌داند هركه ردّ مرا نمايد هرآينه خدا را رد كرد [ه است]. پس آنجناب به سوى مسجد مراجعت فرمود و دعايى خواند به ريگ‌هاى مسجد، همه يكمرتبه درّ و ياقوت شدند. پس يكى از آن دو نفر نيز كافر گشت و از هفتاد نفر يك نفر ثابت ماند در دين خود.

عين‌هاى خائن

آن حضرت مى‌فرمود به ابن عباس كه: چگونه‌اى تو در وقتى‌كه ظلم و ستم كنند عين‌ها بر يك عين؟ ابن عباس عرض كرد اى مولاى من، مكرر به اين كلام تكلم فرموده‌اى اما من معنى فرمايش شما را نفهميدم. حضرت فرمود عين عتيق و عمر و

201
عبد الرحمن بن عوف و عين عثمان. و مراد از عين‌ها آنهايى هستند كه اول حروف اسمشان عين است و ظلم نمودند بر على كه اول اسم مبارك آن حضرت نيز عين است. و عين عتيق، ابى بكر. . . است كه مادرش او را بدين اسم ناميد.

و آن حضرت نيز فرمود به ابن عباس كه منضم بر اين اشخاص مى‌شود عين عايشه و معاويه و عين عمرو بن العاص و عبد الرحمن بن ملجم و عين عمر بن سعد (لعنة اللّه عليهم) 1.

داستان منجّم و على عليه السّلام در نهروان

و از كرامات باهرات آنجناب اين است كه وقتى‌كه به جنگ نهروان تشريف مى‌برد شخصى در رسيد كه او را دهقان فارسى مى‌گفتند كه از علم نجم اندك ربطى داشت و آن حضرت را از رفتن باز مى‌داشت و ممانعت از جنگ مى‌نمود آن بزرگوار را، و مى‌گفت:

بدان كه طالع ستارگان در اين زمان نحس است. آنهايى كه طالعشان فيروز و از اصحاب سعادت بودند، در امروز به نحوست درافتادند و كسانى كه ستاره طالعشان منحوس بود، در اين وقت قرين سعادت است. و ستاره مريخ كه از جمله كواكب نحس است شروع كرده و سير مى‌كند در برج ثور، و چون هركوكبى كه در برج ثور باشد قوسش از ساير اوقات بيشتر است. و در طالع تو دو ستاره با يكديگر مختلف آمده‌اند. اين زمان از بهر تو جدال شايسته نبود و قتال تو را سزا نه.

حضرت فرمود تو نه آن‌چنان كسى هستى كه سير مى‌دهى ستاره‌هاى جارى را و حكم مى‌نمايى بر على عليه السّلام بر چيزهايى كه سرزده است و نقل مى‌دهى حكمت را به نوعى در هردقيقه و ساعتى. بگو چند ستاره است كه سير مى‌نمايد و كدام ستارگان هستند كه هميشه به جاى خودند و سير نمى‌كنند؟ و انوار آن كواكبى كه هميشه دور مى‌زنند چه‌قدر است و شعاع آنها به چند درجه مى‌باشد؟ آن مرد گفت كه در علوم اسطرلاب خواهم نگاه كرد و تو را خبر مى‌دهم. حضرت فرمود آيا مى‌دانى آفت‌هايى

202
را كه واقع شد در شب در صورت ميزان به سبب تقارب ستارگان به كدام ستاره اختلاف آمد در برج سرطان و كدام آفت داخل شد بر زبرقان 1؟

پس حضرت فرمود به آن مرد كه آيا خبر دارى كه پادشاه چين در شب گذشته از خانه [اى]به خانۀ ديگر رفت؟ و آيا عالمى كه منقلب و خراب گرديد؟ برج ماچين و درياى ساوه فرو رفت و خشك شد و دريا چون حشرمه جوشيد و سرشار كرد؟ و قطع گرديد راه دريا از سقلبه كه شهرى مابين قسطنطنيه [است]و يك زرع مى‌باشد؟ و آيا مى‌دانى كه سرنگون گرديد پادشاه روم و برادر او به جاى او نشست؟ و [آيا مى‌دانى كه]ساقط كردند شرافت از طلا در قسطنطنيه كبرى و فرورفت به زمين كوه سرانديب 2و آيا مى‌دانى آن مرد كه هيجان كرد و زيادتى گرفت مورچه در وادى نمل و نيك‌بخت گرديد و سعادت يافت؟ و [آيا مى‌دانى كه]خلق شد هفتاد هزار عالم و زايده شده در هرعالمى هفتاد هزار خلق ديگر؟ و به همين ميزان در همان شب مردند و فانى گرديد هفتاد هزار عالم و هفتاد هزار مخلوق آنها؟

پس آن مرد از روى تعجب و تحير عرض نمود: من بر هيچ‌يك از اين‌ها واقف نيستم. حضرت فرمود آيا مى‌دانى آن ستاره‌هايى را كه دائم در حراست‌اند و شياطين را در وقت استماع صوت ملك مى‌سوزانند؟ و آيا خبر دارى از حالات ساير ستارگان و آفتاب و آن كواكبى كه دنباله دارند طلوع مى‌نمايند در اول شب منوّر و غروب مى‌كنند در سحر آن؟ مرد از جواب يكى از اين‌ها هم عاجز آمد. حضرت فرمود آيا عالم هستى و مطلع مى‌باشى بر اين‌كه دو ستاره طلوع كردند و از جهت طلوع آنها كندى در عالم پديد آمد و غروب كردند مصيبتى واقع شد؟ به درستى كه آن دو ستاره طلوع نمودند و غروب كردند بخل و حسد واقع شد در قلب قابيل كه هابيل را به قتل رسانيد. پس آنها دگر طلوع نخواهند كرد مگر براى خرابى و فناى دنيا.

1) . مى‌شود زبرقان، بدر تمام باشد كه از جهت اختلاف كواكب آفتى بدو رسد و احتمال دارد كه آن كس باشد كه نام او اين بود كه حسين بن بدر صحابى را از جهت حسن جمالش تشبيه به قمر كرده و زبرقان مى‌گفتند، و از جملۀ اعيان عرب بود. م.
2) . كه آن كوهى بود در مملكت چين و موضع هبوط آدم عليه السّلام از آسمان به زمين بوده و ناپديد گرديد، گلّه و رمه‌هاى گوسفندان يهودان. م.

203
آن مرد عرض كرد كه من هيچ نمى‌دانستم. پس آن عالم كون [و]ما يكون فرمود كه هرچه تو را از طرق و راه دنيا سؤال نمودم ندانستى؛ پس از تو سؤال مى‌كنم از نزديك، و فرمود كه خبر بده مرا كه چيست در زير پاى راست و چپ اسب من از نفع و ضرر و خير و شر؟ آن مرد گفت كه من اندك علم آسمان مى‌دانستم و از زمين هيچ آگاه نيستم. پس به فرمودۀ آنجناب سمت راست را حفر نمودند گنجى پيدا شد از طلا، و سمت چپ را كندند يك افعى برآمد و بر گردن آن شخص پيچيده شد. پس آن مرد صيحه‌اى زد و گفت الأمان اى مولاى من! حضرت فرمود امان تو را به ايمان است. عرض كرد كه البته تو را سجده خواهم كرد و طول مى‌دهم از براى تو ركوع را.

حضرت فرمود تو شنيده‌اى كه سجده خير است، اما اين چيز براى خدا است، سجده بكن خدا را، و مرا دوست بدار.

پس فرمود اى سهر سقيل‌سوار-كه اسم آن شخص بود-ماييم ستارگان آسمان ايجاد، و ماييم علامات فلك دوّار، و اين علم را كسى نمى‌داند بجز ما و خانه‌اى در هند 1و اللّه العالم 2.

سؤال كنيد از هرچه مى‌خواهيد

و از اين جهت روايت كرده احمد بن عبد العزيز جلودى 1كه ولىّ رب الأرباب حضرت ابا تراب در بصره خطبه فرمودند و فرمود كه ايها الناس سؤال كنيد از من از هرچه بخواهيد پيش از آن‌كه من از دست شما بروم و مرا گم كنيد. سؤال كنيد از كسى كه نزد اوست علم مرگ‌ها و بلاها و كسى كه آگاه است بر حسب‌ونسب مردمانى كه هنوز در صلب پدران‌اند و پرسش نماييد از شخصى كه واقف [است]بر علوم آسمانى و اعجاز قرآنى 2.

204
علم مطلق امام


و روايت كرده صدوق كه كتاب عيون اخبار الرّضا، و سندش [را]منتهى كرد به ابى الصلت هروى كه گفت:

حضرت امام رضا عليه السّلام تكلم مى‌فرمود به مردمان به زبان ايشان و با هركسى سخن مى‌گفت قسم به خدا از اهل آن لسان فصيح‌تر و داناتر بودى. من عرض كردم: يابن رسول اللّه عجب دارم از معرفت شما بر اين لغت‌هاى مختلف كه تكلّم مى‌فرمايى با مردم. حضرت فرمود منم حجت خداى بر تمام خلايق، و خداوند تعالى بر هيچ قومى حجتى نمى‌فرستد مگر اين‌كه او عارف و دانا است بر تمام لغات و زبان‌هاى آن قوم. آيا نشنيده‌اى قول امير المؤمنين عليه السّلام را كه فرمود عطا كرد حق تعالى ما را فصل خطاب را؟ آيا فصل خطاب غير از لغات خلايق است 1؟ و [آيا نشنيده‌اى كه] فرمود منم سيركننده در 2 زمين 2، و منم آن زنده‌اى كه هرگز نمى‌ميرم 3و هرگاه مردم خداوند وارث قرار مى‌دهد زمين را و هركسى را كه در زمين بخواهد. و موت ظاهرى است از براى امام در حقيقت، و مرگ از براى ايشان نقل از خانه‌اى به خانه ديگر است-و كلام آن حضرت را تأويل به اين نوع بايد كرد-و نيز فرمود كه سؤال بكنيد از من، به درستى كه هيچ وقت سؤال كرده نشدم از دون عرش مگر اين‌كه جواب گفتم 4. 5

و در كلام آن حضرت كه فرموده «از دون عرش، رمزى است كه چند قسم توجيه


205
مى‌توان كرد: اوّل از آنها، اين است كه مراد از عرش، مى‌شود علم الهى باشد كه از علوم بارى‌تعالى سخن نمى‌توان گفتن. و وجه ديگر اينكه عرش در علم حروف، محمد است كه علماى آن فنّ محمد را عرش ناميده‌اند كه بنابراين قسم امير المؤمنين عليه السّلام فرموده كه سؤال كنيد از من از پايين‌تر [از]علم نبوت كه علوم پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله است.

وجه ديگر اينكه مى‌شود عرش همان عرش آسمانى باشد، و حضرت فرمود كه سؤال كنيد از دون عرش، لازم نكرده است كه عالم بر بالاتر از عرش نباشد بلكه اين است كه اگر آنجناب بفرمايند از بالاتر عرش، مردمان از فهميدن آن عاجز مى‌آيند و حواس انسانى در آنجا كور مى‌گردد، ولكن در گفتگوى پايين‌تر از عرش احتمال دارد كه عقل بنى آدم درك آن بنمايد.

خلاصه بعد از اين‌كه امير المؤمنين عليه السّلام چنين فرمودند مردى كه بر گردن خود كتابى آويخته بود از جاى برخاست و گفت اى آن‌چنان كسى كه ادعا كردى خبرى را كه نمى‌دانى و واقف بر آن نيستى و الزام‌كننده‌اى خبرى را كه نفهميده‌اى و آگاه بر او نه‌اى. پس اصحاب آنجناب به سرعت از پى او برخاستند كه او را بكشند، حضرت فرمود كه بخوانيد او را تا بيايد، زيرا كه حجت‌هاى الهى را بر باطل و خفت و پستى اقامه نبايد كرد، بلكه ظاهر مى‌شود به دليل‌هاى خداوندى.

پس آن حضرت توجه به آن مرد نمود و فرمود كه سؤال كن به هرزبانى كه بخواهى كه من تو را جواب خواهم داد ان شاء اللّه تعالى. آن مرد عرض كرد چه‌قدر فاصله مى‌باشد ميان مشرق و مغرب المطلع الانوار سبحانى؟ فرمود مسافت هواى. گفت قدر مسافت هوا چيست؟ حضرت فرمود كه دور زدن فلك الافلاك. آن مرد گفت دور فلك طولش چه‌قدر است؟ آنجناب فرمود سير كردن آفتاب است در يك روز. آن شخص زبان به تصديق گشود و سؤال نمود كه قيامت در چه وقت است؟ حضرت فرمود زمانى كه مرگ حاضر شود و اجل به‌سر رسد. گفت صدق فرمودى.

بيان فرما كه عمر دنيا چند وقت است؟ فرمود گفته شده است كه هفت هزار سال است و لكن حد معينى ندارد. عرض كرد راست گفتى. بفرما كه مكه كجا است و بكّه كدام موضع است؟ آن بزرگوار فرمود مكّه اكناف و اطراف حرم است و بكّه خود خانه است. عرض كرد چرا آن مكان را مكه ناميده‌اند؟ فرمود زيرا كه پهن [شد]تمام اراضى عالم از زير آن زمين و جميع زمين‌ها از آن انبساط يافت.

206
چرا مكان بيت اللّه، بكّه ناميده شد؟ فرمود به جهت آن‌كه در آن موضع به گريه مى‌آيد چشم‌هاى گناه‌كاران و موضعى است كه در آن‌جا تمام سلاطين و متكبرين به ناله مى‌آيند. پس آن شخص عرض صدق فرمود و سؤال كرد از حضرت كه خداوند تعالى قبل از خلقت عرش در كدام موضع بود؟ امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: «سبحان من لا يدرك كنه صفته حملة عرشه على قرب زمراتهم من كراسيّ كرامته و لا الملائكه المقرّبون من أنوار سبحات جلاله» 1. و نيز فرمود واى بر تو اى مرد كه گفته نشده است از براى وجود بارى‌تعالى چنديّت و چونيت و حيثيّت و مكانى. پس تصديق آن حضرت نمود و عرض كرد:

بفرماييد كه چند وقت عرش در روى آب قرار داشت قبل از خلقت آسمان‌ها و زمين‌ها؟ فرمود آيا مى‌خواهى كه از براى تو حساب بكنم؟ عرض كرد بلى. حضرت فرمود اگر ريخته شود در روى زمين از ارزن تا اين‌كه هوا مسدود شود و ميانه زمين و آسمان پر از ارزن شود پس تو با اين ضعفى كه دارى آنها را دانه‌دانه نقل بدهى از مشرق به مغرب پس عمرت آن‌قدر طول بكشد كه همه را نقل دهى و شماره بنمايى، اين آسان‌تر مى‌باشد از اين‌كه بخواهى معلوم كنى كه عرش در روى آب قبل از خلقت آسمان و زمين چه‌قدر ماند و آن چيزى كه تو را گفتم يعنى طول مدتش يك جزء است از ده‌يك ده‌يك شده يك جزء از صد هزار جزء. مع هذا حضرت فرمود پناه مى‌برم بر خدا از قلب تحديد و اندك بودن اين تخمين كه زده شد.

راوى گفته كه پس از اين فرمايش امير المؤمنين عليه السّلام، آن مرد سر خود را حركت داد و گفت «لا إله الاّ اللّه» ، نيست خدايى غير از خدا 2.

عمر كيكائيل، فرشتۀ الهى

تأييد اين مطلب را مى‌كند چيزى كه روايت كرد رازى در كتاب مفاتيح الغيب كه گفته:

رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود در شبى كه من به معراج رفتم و در آسمان‌ها سير مى‌كردم و در آسمان هفتم ميدان‌هايى ديدم كه مانند ميدان‌هاى اين زمين شما، و فوج‌هايى از

207
ملائكه ديدم كه طيران و پرواز مى‌كردند و هيچ‌يك از ايشان به ديگرى نمى‌رسيدند و هيچ توقف پيش همديگر نداشتند، فرمود كه از جبرئيل سؤال كردم كه اين‌ها كيانند؟ گفت نمى‌دانم، و پرسيدم كه به كجا مى‌روند؟ عرض كرد نمى‌دانم.

گفتم كه سؤال كن از ايشان؛ گفت قدرت ندارم و لكن اى دوست خدا تو خودت از آنها سؤال كن.

فرمود كه يكى از آن ملائكه را نزد خود خواندم و گفتم اسمت چيست؟ گفت كيكائيل. پرسيدم از كجا مى‌آيى؟ گفت نمى‌دانم، و گفتم به كجا مى‌روى؟ گفت عالم نيستم. سؤال كردم كه چند وقت است سير مى‌كنى؟ گفت نمى‌دانم؛ مگر اين‌كه اى حبيب، آن‌قدر مى‌دانم كه حق (سبحانه جلّ شأنه) در هرسالى يك ستاره خلق مى‌كند و من شش هزار ستارگان ديده [ام]كه حق تعالى خلق كرد [ه است]و من در سير بوده‌ام 1.

اجراى مرد جنّى و امير المؤمنين عليه السّلام

و از كرامات امير المؤمنين عليه السّلام است كه روايت كرده‌اند اصحاب تواريخ اين‌كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وقتى نشسته بود و در نزد آن بزرگوار مردى بود از طايفه جن و مسائل مشكله از آن حضرت سؤال مى‌نمود، تا آن‌كه امير المؤمنين خدمت آن حضرت رسيد آن مرد جنّى كوچك گرديد تا به قدر يك گنجشك شد. عرض كرد خبر بده مرا اى رسول! فرمود از كه؟ عرض كرد از اين جوانى كه مى‌آيد. حضرت فرمود كيست؟ جن عرض كرد: در وقت طوفان رفتم به كشتى نوح كه او را غرق بكنم چون نزديك كشتى رسيدم اين جوان حاضر شد و دست مرا قطع كرد. پس آن مرد جنّى دست قطع شده خود را برآورد؛ پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود آن كسى كه تو را زده است اين بوده 1.

و به همين اسناد نيز روايت كرد از اين‌كه مرد جن در نزد رسول اللّه نشسته بود چون امير المؤمنين عليه السّلام حاضر شد آن مرد جن زبان به استغاثه گشود و عرض كرد يا رسول اللّه مرا خلاصى بده از اين جوان. حضرت فرمود به تو چه كرده است اين


208
جوان؟ عرض نمود كه من تمرّد قول سليمان كردم و گريختم از نزد ايشان. حضرت سليمان جماعتى از جن به سوى من فرستاد و من بر ايشان غالب و فايق آمدم؛ پس اين جوان آمد و مرا اسير كرد و ضربتى بر من [زد]. اين است جاى ضربت او كه الى الحال آن جراحت اثرش باقى است.

پس در آن حين جبرئيل امين پيك رب العالمين به حضرت ختم المرسلين صلّى اللّه عليه و آله نازل شد، عرض كرد كه حق تعالى تو را سلام مى‌رساند و مى‌فرمايد: به درستى كه من هيچ پيغمبرى را مبعوث ننمودم مگر اين‌كه على را در باطن در گرفتارى‌ها به يارى او فرستادم و او را در ظاهر با تو قرار دادم 1.

اى كورباطن، اى كسى كه اين كرامت را در حق آن حضرت تناسخ ناميده‌اى و از كجا بود تو را علم تناسخ و حال آن‌كه قدمت در راه حق غير راسخ است، آيا نمى‌دانى كه اسم اعظم الهى را با هرچيز كه تركيب نمايى بر وفق و مقصود منوّر و مؤثر خواهد بود؟ پس همچنين است كلمه بزرگ الهى كه ظاهر مى‌شود به هرصورتى كه بخواهد، و به فعل مى‌آورد هرامر عجيبى را كه بشايد. پس چگونه شك مى‌كنى در قول محمد صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود: «أنا الفاتح و أنا الخاتم» . يعنى منم اوّل و منم آخر. و به دست مبارك اشاره فرمود به سوى على عليه السّلام؛ يعنى اين كلام در شأن اين حضرت نيز هست.

آيا آن حضرت همان قسمت نورى نيست كه شعاعش تابيده شد در جسد جميع اولياء و دوستانش؟ پس اوست تمام اولياء و نهايت مقصد كافه اصفياء، پس ظاهر گرديد با پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در اين جسد طيّب همچنان‌كه بود با آن حضرت در هرمقامى.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 133 تا 136

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:27 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 133
الفصل الثالث في أسرار فاطمة الزهراء عليها السّلام‏


فمن ذلك من أسرار مولدها الشريف ما رواه أصحاب التواريخ: أن خديجة لمّا حضرتها الولادة بعث اللّه عز و جل إليها عشرين من الحور العين بطشوت و أباريق و ماء من حوض الكوثر، و جاءتها مريم بنت عمران و سارة و آسية بنت مزاحم، بعثهنّ اللّه يعنها على أمرها، فلما وضعتها أشرقت الدنيا و امتلأت منها الأقطار بالطيب و الأنوار، و فاح عطر العظمة، و امتلأت بيوت مكة بالنور، و لم يبق في شرق الأرض و لا غربها موضع إلّا أشرق نورا، و ظهر في السماء نور أزهر لم يكن قبل هذا، و قالت النسوة: خذيها يا خديجة طاهرة معصومة بنت نبي، زوجة وصي، نور وضي عنصر زكي، أم أبرار، حبيبة جبّار، صفوة أطهار، مباركة بورك فيها و في ولدها.
و لما تناولتها خديجة قالت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أن أبي سيّد الأنبياء، و أن بعلي سيّد الأوصياء، و أن ولدي سادة الأسباط.
ثم سلمت على النسوة و سمّت كل واحدة منهن باسمها، و بشّر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة الزهراء، و كانت تحدث خديجة في الأحشاء و تونسها بالتسبيح و التقديس، و كان نورها و خلقها و خلالها و جمالها لا يعدو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله‏ .
و من كراماتها على اللّه: أنها لما منعت حقّها أخذت بعضادة حجرة النبي و قالت: ليست ناقة صالح عند اللّه بأعظم منّي، ثم رفعت جنب قناعها إلى السماء و همّت أن تدعو فارتفعت جدران المسجد عن الأرض، و نزل العذاب فجاء أمير المؤمنين عليه السّلام فمسك يدها و قال: يا بقية النبوّة و شمس الرسالة، و معدن العصمة و الحكمة، إنّ أباك كان رحمة للعالمين فلا تكوني عليهم نقمة، أقسم عليك بالرءوف الرحيم، فعادت إلى مصلّاها .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 134
الفصل الرابع في أسرار الحسن بن علي عليهما السّلام‏

فمن ذلك: أنه لما قدم من الكوفة جاءت النسوة يعزينه في أمير المؤمنين عليه السّلام، و دخلت عليه أزواج النبي صلّى اللّه عليه و آله، فقالت عائشة: يا أبا محمد ما مثل فقد جدّك إلّا يوم فقد أبوك، فقال لها الحسن: نسيت نبشك في بيتك ليلا بغير قبس بحديدة، حتى ضربت الحديدة كفك فصارت جرحا إلى الآن فأخرجت جردا أخضر فيه ما جمعته من خيانة حتى أخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين لها وزنا ففرقتيها في مبغضي علي صلوات اللّه عليه من تيم و عدي، و قد تشفيت بقتله، فقالت: قد كان ذلك‏ .
و من ذلك: أن معاوية لمّا أراد حرب علي عليه السّلام و جمع أهل الشام، سمع بذلك ملك الروم فقيل له: رجلان قد خرجا يطلبان الملك، فقال: من أين؟ فقيل له: رجل بالكوفة و رجل بالشام، فقال: [فسألهم عن صفتهما، فوصفوهما له، ثم قال لخزان بيوت خزائنه: أخرجوا إلى الأصنام، فنظر إليها فقال: الشامي ضال و الكوفي هاد] ثم كتب إلى معاوية أن ابعث إلي أعلم أهل بيتك، و بعث إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ابعث إلي أعلم أهل بيتك، حتى أجمع بينهما و أنظر في الانجيل من أحق بالملك منكما و أخبركما، فبعث إليه معاوية ابنه يزيد، و بعث إليه أمير المؤمنين الحسن عليه السّلام، فلما دخل يزيد أخذ الرومي يده فقبّلها، و لما دخل الحسن عليه السّلام قام الرومي فانحنى على قدميه فقبلهما، فجلس الحسن عليه السّلام لا يرفع بصره، فلما نظر ملك الروم إليهما أخرجهما معا، ثم استدعى يزيد وحده، و أخرج له من خزانته 113 صنما تماثيل الأنبياء و صورهم و قد زيّنت بكل زينة، فأخرج صنما فعرضه على يزيد فلم يعرفه، ثم عرض آخر فلم يعرفه، ثم سأله عن أرزاق العباد و عن أرواح المؤمنين، و أرواح‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 135
الكفار، أين تجمع بعد الموت؟ فلم يعرف، فدعا الحسن بن علي عليه السّلام و قال: إنّما بدأت بهذا حتى يعلم أنّك تعلم ما لا يعلم، و أن أباك يعلم [لا] أبوه و أن أباك ربّانيّ هذه الامّة، و قد نظرت في الإنجيل فرأيت الرسول محمدا و الوزير عليا و نظرت إلى الأوصياء فرأيت أباك فيها وصي محمد، فقال للرومي: سلني عمّا بدا لك من علم التوراة، و الإنجيل و الفرقان، أخبرك، فدعا الأصنام، فأوّل صنم عرضه عليه على صفة القمر فقال الحسن عليه السّلام: هذه صفة آدم أبي البشر، ثم عرض عليه آخر في صفة الشمس، فقال: هذه صفة حواء أمّ البشر، ثم عرض آخر، فقال: هذا عليه صفة شيث بن آدم، و هذا أوّل من بعث و كان عمره في الدنيا 1540 سنة، ثم عرض عليه آخر فقال: هذه صفة نوح صاحب السفينة، و كان عمره في الدنيا 2500 سنة و لبث في قومه ألف سنة إلّا خمسين عاما، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة إبراهيم عريض الصدر طويل الجبهة، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة موسى بن عمران و كان عمره 245 سنة و كان بينه و بين إبراهيم 500 سنة، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة إسرائيل و هو يعقوب الحزين، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة إسماعيل، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة يوسف بن يعقوب، ثم عرض عليه آخر، فقال: هذه صفة داود صاحب الجراب، ثم عرض عليه آخر فقال: هذه صفة شعيب، ثم زكريا، ثم عيسى ابن مريم روح اللّه و كلمته، و كان عمره في الدنيا 23 سنة ثم رفعه اللّه إليه ثم يهبط إلى الأرض بدمشق و يقتل الدجّال، ثم عرضت عليه أصنام الأوصياء، و الوزراء، فأخبر بأسمائهم، ثم عرضت عليه أصنام في صفة الملوك و قال له ملك الروم: هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة و الإنجيل، فقال الحسن عليه السّلام: هذه صفة الملوك، فقال عند ذلك ملك الروم عند ذاك:
أشهد لكم يا آل محمد أنكم اوتيتم علم الأوّلين و الآخرين، و علم التوراة و الإنجيل، و صحف إبراهيم و ألواح موسى، و إنا نجد في الإنجيل أن أوّل فتنة هذه الامّة و ثوب شيطانها الضليل على ملك نبيّها و اجتراؤه على ذريته، ثم قال للحسن عليه السّلام: أخبرني عن سبعة أشياء خلقها اللّه تعالى، لم تركض في رحم، فقال الحسن عليه السّلام: آدم و حواء، و كبش إبراهيم، و ناقة صالح، و إبليس و الحية و الغراب الذي ذكر في القرآن، ثم سأله عن أرزاق الخلائق فقال الحسن عليه السّلام:
في السماء الرابعة تنزل بقدر و تبسيط، و سأله عن أرواح المؤمنين أين تكون؟ فقال: تجتمع‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 136
عند صخرة بيت المقدس في كل ليلة جمعة و هي العرش الأدنى و منها يبسط اللّه الأرض و إليها يطويها و إليها المحشر. ثم سأله عن أرواح الكفّار فقال: تجتمع في وادي حضر موت عند مدينة اليمن ثم يبعث اللّه نارا من المشرق و نارا من المغرب و يتبعها ريح شديد فيحشر الناس عند صخرة بيت المقدس فأهل الجنة عن يمينها، و أهل النار عن يسارها في تخوم الأرض السابعة، فتحشر الناس عند الصخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها و من وجبت له النار دخلها، و ذلك قوله: فريق في الجنة و فريق في السعير.
فالتفت الملك إلى يزيد و قال: هذا بقيّة الأنبياء و خليفة الأوصياء، و وارث الأصفياء و ثاني النقباء، و رابع أصحاب الكساء، و العالم بما في الأرض و السماء، أ فقياس هذا بمن طبع على قلبه و هو من الضالين، ثم كتب إلى معاوية: من آتاه اللّه العلم و الحكمة بعد نبيّكم و حكم التوراة و الإنجيل و أخبار الغيب، فالحق و الخلافة له، و من نازعه فإنّه ظالم، ثم كتب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام إن الحق لك و الخلافة فيك و في ولدك إلى يوم القيامة، فقاتل من قاتلك يعذّبه اللّه بيدك، فإنّ من عصاك و حاربك عليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين‏ .
و من ذلك من كراماته ما روي عن مولانا الباقر عليه السّلام أن جماعة من أهل الكوفة قالوا للحسن عليه السّلام: يا ابن رسول اللّه ما عندك من عجائب أسرار أمير المؤمنين عليه السّلام الذي كان يرينا أي شي‏ء نريد يرينا إيّاه؟
فقال: هل تعرفون أمير المؤمنين عليه السّلام؟ فقالوا: نعم، فرفع سترا كان على باب البيت، و قال:
انظروا، فنظروا فإذا أمير المؤمنين، فقالوا: نعم، هذا أمير المؤمنين لا نشك فيه و نشهد أنك خليفة حقا و صدقا .

*******************************
اسرار و كرامات فاطمۀ زهرا عليها السّلام

در بيان بعضى از كرامات و برخى از معجزات صديقه كبرى فاطمه زهرا عليها السّلام و از اسرار ايام ولادت باسعادت آن مستورۀ حجاب جلالت و عفت.

روايت كرده‌اند اصحاب تواريخ كه چون خديجه مادر آن مخدّره را آثار تولد ظاهر و علامت وضع حمل نمودار گرديد به امر خداى تعالى بيست نفر حور العين به

209زمين آمدند با طشت‌ها و ابريق‌هايى چند كه از آب كوثر مملوّ بود و مريم بنت عمران و ساره و آسيه بنت مزاحم را نيز حق تعالى فرستاد تا كمال خدمات ولادت آن مخدّره كردند و اطاعت امر خديجه نمايند و چون زائيده شد از خديجه، تمام دنيا از نور وجودش روشن گرديد و همه منازل و محافل و جوانب اقاليم، منوّر و معطّر شد و بوى خوش و عطر عظمت در صفحه عالم منتشر شد و خانه‌هاى مكه پر از نور بود و در مشرق و مغرب عالم موضعى نبود مگر آن‌كه نور تابيده بود، و از آن اوان در آسمان نورى ظاهر شده بود كه به غايت زاهر و خوش‌رنگ بود كه قبل از آن زمان نبود.

پس آن زنان خديجه را گفتند فراگير فرزند خود را پاك و پاكيزه، و [او]معصومه و دختر پيغمبر و زوجه وصى است و نورى است طيّب و عنصرى است طاهر كه مادر نيكان و حبيبۀ اختيارشدۀ خداوند عالميان و نخبه پاكان است، و مولودى است ميمون و خجسته و همايون، بركت دهد حق تعالى او را و در نسل او. چون خديجه آن مولودۀ مسعود را به دست خود گرفت به زبان آمد و گفت «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أشهد أنّ أبي سيّد الأنبياء و أنّ بعلي سيّد الاؤصياء و ولديّ سادة الأسباط» . يعنى گواهى مى‌دهم كه خدايى نيست غير از خدا، و پدرم مولاى پيغمبران است و شوهرم بزرگ‌ترين وصيّان ايشان است و فرزندانم سيد جوانان‌اند.

و بر يك‌يك از آن زنان سلام كرد و هريك را به نامش خواند و اهل آسمان‌ها يكديگر را بشارت مى‌دادند و به همديگر اعلام و اخبار مى‌نمودند به ولادت فاطمه زهرا (سلام اللّه عليها) ، و آن مخدّره در خلوات به پنهانى با مادرش خديجه سخن و گفت‌وگو مى‌فرمود و در تسبيحات و تقديسات و اوراد مونس بود، و نور جمال و خلق كمال و سطوت و عظمت و جلال آن سيده عالميان بود؛ البته آن‌قدر بود كه بيشتر از رسول اللّه نبود 1.

عظمت فاطمۀ زهرا عليها السّلام

و از كرامات آن بضعة الرسول و. . . حضرت بتول نزد حضرت بارى، اين است وقتى

210
كه حق آن جگرگوشه پيغمبر را منع نمودند، آمد و گرفت از چوب‌هاى ضريح پدر بزرگوار خود و فرمود كه ناقه صالح نزد خدا از من عزيزتر و باعظمت‌تر نيست؛ و سمت مقنعه خود را به جانب آسمان بلند نمود و اهتمام داشت كه دعا كند، و اراده تضرع به درگاه الهى نموده بود. ناگاه ديوارهاى مسجد همه از جاى خود بلند شد از زمين و نزديك بود كه عذاب شديد بر مخلوق نازل شود. در آن هنگام شوهر نيكو سيرتش حضرت حيدر (صلوات اللّه عليه و سلامه عليه و آله) دررسيد و دست او را گرفت و فرمود:

اى باقى‌مانده از شجره نبوّت و اى آفتاب آسمان رسالت و معدن عصمت و حكمت به درستى كه پدر بزرگوارت رحمت بود از براى عالم و عالميان، قسم مى‌دهم تو را به حق خداوند مهربان و رحمت‌دهنده مردمان كه تو بر اين امت خصومت‌كننده و باعث هلاكتشان مباش، و مانند پدرت طريقه صبر و تحمل و شيوه مرضيه حلم و عفو و بخشش را پاس دار. پس قرّۀ عين رحمة للعالمين به فرمودۀ حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مراجعت و معاودت به محراب عبادت خود فرموده و چشم مرحمت از عقوبت آن روسيه پوشيد.

اسرار و كرامات امام حسن مجتبى عليه السّلام

در ذكر بعضى از اسرار و كرامات و شطرى از معجزات نور ديدۀ رسول و پارۀ جگر بتول، مسموم ممتحن، حضرت امام حسن (عليه الصلوة و السّلام) .

خبرى از غيب به عايشه

و از كرامات آنجناب است وقتى‌كه از كوفه مراجعت به مدينه و از عراق معاودت به حجاز فرمودند. زنان چندى خدمت آن سرور زمين [و]زمان آمدند وى را در مصيبت پدر والاگهرش تعزيت و سرسلامتى دادند و داخل شدند بر آن حضرت زن‌هاى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، از آن جمله عايشه. . . . عرض كرد: اى ابا محمد جدت از دنيا نرفته بود

211
مگر روزى كه پدرت را گم كردى-يعنى تا پدرت زنده بود همچنان بود كه جدّت. . .

چون پدرت هم مرد چنان است كه همان روز جدّت از دنيا رحلت نمود. اين‌قدر مصيبت پدرت عظيم و بر من و تو دشوار است-آن امام ثانى و معدن اسرار ربّانى با [عايشه]. . . فرمود كه فراموش كردى آن شبى را كه در خانه خود بى‌چراغ، زمين را با آهنى حفر مى‌نمودى با اين‌كه آن آهن كف دست تو را مجروح ساخت كه الى الآن دستت زخم است و بعد از حفركردن، انبانچۀ سبزى برآوردى كه در او پولى چند ذخيره [نموده]و همه را به جنايت جمع كرده بودى.

پس چهل دينار برداشتى به عدد و حال آن‌كه وزن آنها را نمى‌دانستى و بذل نمودى به طايفه تيم [و]عدى؛ از آن جهت كه با على عليه السّلام دشمن بودند تا آن‌كه كينه [و]بغض خود را نسبت به مردم زياده نمايند؛ حال با اين همه كينه [و]عداوت ديرينه آمده‌اى و خود را در مصيبت پدرم غمناك و حزين مى‌نمايى و حال آن‌كه تو شفا يافتى به قتل آن بزرگوار! عرض كرد آرى همچنين است كه فرمودى.

معمّاى پادشاه روم

و از معجزات آن بزرگوار اين است كه معاويه (الذي كان في الهاويه) وقتى [ارادۀ جنگ با]على عليه السّلام نمود و اهل شام را چون لشكر شيطان به دور خود جمع نمود اين خبر به گوش پادشاه روم رسيد و بدو گفتند كه دو مردند كه به يكديگر خروج نموده‌اند و هريك پادشاهى را طالب‌اند.

و سلطان روم پرسيد كه از كجايند ايشان؟ گفتنش كه مردى از اهل كوفه و مردى از اهل شام. فرمود كه صفات ايشان را براى من بگوييد. چون حالات معاويه و كمالات على را نزدش قدرى بيان كردند گفت شامى باطل‌كننده و حق با كوفى مى‌باشد. پس نوشت بر معاويۀ احمق كه بفرست به جانب من اعلم اهل بيت خود را، و كسى [را] فرستاد به جانب مظهر حق و وصى مطلق، على عليه السّلام كه به سوى من روانه فرما اعلم اهل بيت خود را تا آن‌كه جمع كنم ميانه ايشان، و نظر نمايم در انجيل كه كدام‌يك از شما را اين سلطنت شايسته و اين ملك سزاست تا شما را خبر دهيم.

212
پس معاويه به سوى او پسرش يزيد را فرستاد و امير المؤمنين عليه السّلام فرزند ارجمندش امام حسن را روانه نمود؛ رفتند تا وارد بارگاه پادشاه شدند چون يزيد داخل شد دست رومى را گرفت و بوسيد. حضرت مجتبى عليه السّلام كه داخل شد [سلطان روم]از جا برخاست و خود را به قدم‌هاى آن حضرت انداخت و پاهاى مباركش را بوسيد. پس آن كوه وقار و سكينه نشست و چشم خود را بلند ننمود از زمين.

چون پادشاه رومى نظر كرد به سوى آنها خارج نمود ايشان را با يكديگر از نزد خود به سمت ديگر و يزيد پليد را تنها به سوى خود خواند. بيرون آورد از براى او سيزده بت كه همه تماثيل و صورت‌هاى پيغمبران بود و آراسته بود آنها را به جميع زيورها و زينت‌ها، و خارج نمود يك بتى را و پيش او نهاد. پرسيد كه اين چيست و مثال كيست؟ آن ناشناس پدر و مادر، او را نشناخت؛ پس صورت ديگرى نزد او آورد، نيز نشناخت و سؤال نمود از او از روزى بندگان كه از كجا نازل مى‌شود و از روح‌هاى مؤمنين و كفار كه بعد از مردن به كجا مى‌روند؟

آن شقاوت‌مآب به حسب فطرت خود از جواب عاجز آمد. پس رومى به سوى خود خواند آن حضرت را و عرض كرد كه چون‌كه اوّل سؤالات خود را از يزيد پرسيدم و ابتدا او را پيش خود طلبيدم تا اين‌كه بدانى تو كه چيزى را كه تو مى‌دانى او نمى‌داند و چيزى را كه پدر بزرگوار تو مى‌داند و عالم مى‌باشد بدو پدر بدگهر او نمى‌داند و عالم نيست، و پدر تو عالم ربّانى و خيّر سبحانى اين امت است و من نظر كردم در انجيل ديدم كه پيغمبر محمد صلّى اللّه عليه و آله است و وزير او على عليه السّلام است و نظر كردم به سوى اوصياء پيغمبران ديدم كه پدر تو وصى محمد صلّى اللّه عليه و آله است.

پس حضرت امام حسن عليه السّلام به آن پادشاه نيكوفرجام فرمود كه سؤال كن از من از چيزى كه تو راست از علم تورات و انجيل و فرقان، تا آن‌كه تو را خبر بدهم. آن پادشاه آن بت‌ها را خواست و اوّل يك بت را به آن حضرت نمود كه به صفت ماه‌تاب بود. حضرت فرمود اين صفت و صورت حضرت آدم ابو البشر مى‌باشد. پس صورت ديگرى نمود كه به صفت آفتاب بود، امام حسن فرمود كه اين صفت و شكل حوا مادر بشر است. پس صورت ديگرى به پيش آن حضرت آورده، [حضرت]

213
فرمود اين شكل شيث بن آدم است و اين اول پيغمبران است از جانب حضرت كه از جانب حضرت احديّت به رسالت مبعوث گرديد و عمرش در دنيا هزار و پانصد و چهل سال بود.

پس صورت ديگرى نزد آن حضرت نهاد، فرمود اين مثال و صورت نوح صاحب كشتى است و عمر او در دنيا دو هزار و پانصد سال بوده و در ميان قوم خود نهصد و پنجاه سال درنگ نمود. پس صورتى ديگر خدمت حضرت حسن آورده، [حضرت] فرمود اين شكل و مثال موسى بن عمران است و عمر او در دنيا دويست و چهل و پنج سال بود و ميان او و ابراهيم عليه السّلام پانصد سال بوده.

پس صورتى ديگر نزد آن حضرت آورد، [حضرت]فرمود اين صورت اسرائيل است و او يعقوب حزين و غمناك است. پس صورتى ديگر برآورد، [حضرت] فرمود اين مثال اسماعيل است و [صورت]ديگر [ى]نمود به آنجناب، فرمود اين صفت و جمال يوسف بن يعقوب است و صورتى ديگرى عرض كرد حضرت فرمود اين شكل و صفت داود عليه السّلام است.

پس صورت شعيب و زكريا را خدمت آن بزرگوار نمودار كرد هريك از اينان [را معيّن]فرمود. و صورتى [ديگر]برآورد، خدمت آن حضرت نهاد، [حضرت]فرمود اين صفت و صورت عيسى روح اللّه و تكلم‌كنندۀ باللّه است و عمر او در دنيا سى و سه سال بود، پس خداوند او را به سوى خود به آسمان برد و در آخرالزمان در دمشق به زمين مى‌آيد و دجال را مى‌كشد. پس اشكال و صورت‌هايى چند بيرون آورد كه به صفت پادشاهان بودند، و به آن حضرت، عرض كرد پادشاه كه اينها صورت‌هايى هستند كه من صفت آنها را در انجيل نيافته‌ام. آن جناب والامآب فرمود كه اينها صورت پادشاهان پيشين مى‌باشد. عرض كرد در چنين وقت من شهادت مى‌دهم از براى شما اى آل محمد كه به شما داده شده علم اولين و آخرين را و علم تورات و انجيل و صحف ابراهيم و لوح‌هاى موسى را، و من يافته‌ام در انجيل كه اين امت تابع شيطان مى‌شوند و گمراه مى‌گردند و اين امت فتنه‌اى هستند كه ملك پيغمبر خود را [منع]مى‌كنند بر ذريّه و اولاد پيغمبرشان.

214
پس آن پادشاه روم عرض كرد خدمت آن شاهزاده حضرت مجتبى عليه السّلام: خبر ده مرا از هفت چيزى كه خلق كرده خداوند تعالى و آنها از رحم مادر نيامد [ه‌اند]و در بچه‌دان ماده خلق نشدند. حضرت فرمود: آدم عليه السّلام و حوا و گوسفندى كه به جهت اسماعيل فراآمد و ناقه صالح و شيطان پليد و مار و كلاغى كه در قرآن مذكورند؛ اين‌ها هفت صاحب روح‌اند كه از مادرى زاييده نشدند.

پس سؤال نمود از آن حضرت از روزى بندگان. حضرت فرمود در آسمان چهارم نازل مى‌شود به قدرت خدا، پس پهن مى‌شود در ميان خلايق. و سؤال نمود از آن حضرت كه ارواح مؤمنين در كجا مى‌شوند بعد از موت. حضرت فرمود كه جمع مى‌شوند نزد سنگ بيت المقدس در هرشب جمعه، و آن سنگ عرش ادنى است در زمين كه مقابل عرش اعلى مى‌باشد. دور اين سنگ حق تعالى پهن مى‌كند روزى مردم را بعد از آن‌كه از آسمان چهارم به آن‌جا نازل مى‌شود، و پيچيده مى‌شوند به دور آن سنگ زيادتى روزى. و به سوى اوست محشر ايشان همچنان‌كه روزى ايشان از آن‌جا مى‌رسد.

پس سؤال كرد از آن حضرت از ارواح كافران. حضرت فرمود كه روح‌هاى آنان كه كافرند بعد از مردن جمع مى‌شود در وادى حضرموت كه نزديك شهر يمن است، پس حق تعالى آتشى از سمت مغرب و آتشى از طرف مشرق مى‌فرستد، و در عقب آنها بادى است شديد كه جمع مى‌كند مردم را نزد سنگ بيت المقدس؛ پس اهل بهشت را از طرف راست آن سنگ و اهل جهنم را از سمت چپ سير مى‌دهند در ميان زمين هفتم، عاقبت نگاه مى‌دارند مردمان را به گرد سنگ بيت المقدس. هركه را كه بهشت واجب است داخل مى‌شود و هركه را كه دوزخ حتمى است داخلش مى‌كنند.

اعتراف پادشاه روم به حقانيّت على عليه السّلام

و بر وفق اين مطلب است قول خداى تعالى كه مى‌فرمايد فَرِيقٌ فِي اَلْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي اَلسَّعِيرِ 1. يعنى گروهى بهشت مى‌روند و گروهى در سعير كه جهنم است مى‌باشند.

پس از فرمايش آن حضرت سامى، پادشاه والاجاه روى خود به سمت يزيد كرد و


215
فرمود: اين است باقى‌مانده پيغمبران و جانشين وصيان و وارث نيكان و دوم امامان و ثقلين و چهارم آل عبا، و گواه و آگاه است به هرچيزى كه در آسمان و زمين است. آيا قياس مى‌توان كرد چنين كسى را به كسى كه مهر زده است حق تعالى به قلب او كه هرگز در قلبش هدايت راهى ندارد؟ و البته او از گمراهان است.

پس نوشت به سوى معاويه به درستى كه كسى را عطا فرمود خدا بعد از پيغمبر شما علم و حكمت و خبر دادن از غيب و حكم تورات و انجيل را بدو. پس حق با جناب اوست و خلافت و جانشينى شايسته و سزاوار است مر آن حضرت را. و كسى كه با او منازعه و مجادله نمايد البته او ظالم است و در درگاه الهى روسياه مى‌باشد، و نوشت به خدمت سرور عالميان امير مؤمنان كه به درستى و تحقيق كه حق با جناب توست و لباس خلافت و سلطنت قامت دل‌آراى تو را مى‌زيبد، و سزاست از براى حضرتت، و نسل مباركت الى روز قيامت و خداوند بارى به دست مبارك عذاب مى‌كند كسى را كه با تو مقاتله نمايد و به درستى كه كسى كه معصيت تو را نمايد و خلاف امر تو را بجا آورد و با تو مخاصمه و محاربه كند لعنت خدا و ملائكه و مردمان بر اوست 1.

معجزۀ امام حسن مجتبى عليه السّلام

و از كرامات و معجزات آن حضرت-اعنى ثانى الائمه و هادى الائمه حضرت امام حسن عليه السّلام-خبرى است كه روايت شده از مولاى ما حضرت باقر عليه السّلام كه:
جماعتى از اهل كوفه خدمت امام حسن عليه السّلام مشرف شدند، عرض نمودند كه چيست در نزد تو از عجايب اسرار امير المؤمنين عليه السّلام؟ آن حضرت در زمان حيات خود به ما مى‌نماياند و تو هم بنماى به ما از آن عجايب. امام حسن عليه السّلام فرمود آيا مى‌شناسيد پدرم امير المؤمنين را؟ عرض نمودند آرى ما در صحبت وى بسيار نموده‌ايم. آن حضرت پرده‌اى كه به در خانه آويخته بود بلند نمود و فرمود نگاه كنيد! چون نگاه كردند گفتند اينك امير المؤمنين است در ميان خانه و شكى در او نداريم و شهادت مى‌دهيم بر اين‌كه تويى جانشين او به حق و راستى و حجت خدايى بر خلق 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 137 و 138

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:32 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 137
الفصل الخامس في أسرار الحسين بن علي عليهما السّلام‏


فمن ذلك أنه لمّا أراد الخروج إلى العراق قالت له أمّ سلمة: يا بني لا تحزنّي بخروجك فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: يقتل ولدي الحسين بالعراق، فقال لها الحسين عليه السّلام: يا أمّاه إنّي مقتول لا محالة و ليس من الأمر المحتوم بد و إنّي لأعرف اليوم الذي اقتل فيه و الحفرة التي أدفن فيها، و من يقتل معي من أهل بيتي و من شيعتي، و إن أردت أريتك مضجعي و مكاني، ثم أشار بيده فانخفضت الأرض حتى أراها مضجعه و مكانه‏ .
و من ذلك من كتاب الراوندي أن رجلا جاء إلى الحسين عليه السّلام فقال: أمّي توفيت و لم توص بشي‏ء غير أنّها أمرتني أن لا أحدث في أمرها حدثا حتى أعلمك يا مولاي، فجاء الحسين عليه السّلام و أصحابه فرآها ميتة فدعا اللّه ليحييها فإذا المرأة تتكلّم، و قالت: ادخل يا مولاي و مرني بأمرك، فدخل و جلس و قال لها: أوصي يرحمك اللّه، فقالت: يا سيدي، إنّ لي من المال كذا و كذا و قد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت، و الثلثان لابني هذا إن علمت أنّه من مواليك، و إن كان مخالفا فلا حظّ للمخالف في أموال المؤمنين، ثم سألته أن يتولّى أمرها و أن يصلّي عليها، ثم صارت ميّتة كما كانت‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 138
الفصل السادس في أسرار علي بن الحسين عليهما السّلام‏

فمن ذلك ما رواه خالد بن عبد اللّه قال: كان علي بن الحسين عليه السّلام حاجّا فجاء أصحابه فضربوا فسطاطه في ناحية فلما رآه قال: هذا مكان قوم من الجن المؤمنين و قد ضيّقتم عليه، فناداه هاتف: يا ابن رسول اللّه قرّب فسطاطك منّا رحمة لنا، و إنّ طاعتك مفروضة علينا، و هذه هديتنا إليك فاقبلها، قال جابر: فنظرنا و إذا إلى جانب الفسطاط أطباق مملوءة رطبا و عنبا، و موزا و رمّانا، فدعا زين العابدين عليه السّلام من كان معه من أصحابه، و قال: كلوا من هدية إخوانكم المؤمنين‏ .
و من ذلك ما رواه صاحب كتاب الأربعين: أن بني مروان لمّا كثر استنقاصهم بشيعة علي ابن الحسين عليه السّلام شكوا إليه حالهم فدعا الباقر عليه السّلام و أخرج إليه حقا فيه خيط أصفر و أمره أن يحرّكه تحريكا لطيفا فصعد السطح و حرّكه، و إذا بالأرض ترجف و بيوت المدينة تساقطت حتى هوى من المدينة ستمائة دار، و أقبل الناس هاربين إليه يقولون: أجرنا يا ابن رسول اللّه، أجرنا يا ولي اللّه، فقال: هذا دأبنا و دأبهم يستنقصون بنا و نحن نفنيهم‏ .
و من ذلك أن رجلا سأله فقال: بما ذا فضّلنا على أعدائنا و فيهم من هو أجمل منّا؟ فقال له الإمام عليه السّلام: أ تحبّ أن ترى فضلك عليهم؟ فقال: نعم، فمسح يده على وجهه، و قال: انظر، فنظر فاضطرب، و قال: جعلت فداك ردني إلى ما كنت، فإنّي لم أر في المسجد إلّا دبّا، و قردا و كلبا، فمسح يده فعاد إلى حاله‏ .
و إليه الإشارة بقوله: «أعداء عليّ مسوخ هذه الامّة»، و في النقل: اقتلوا الوزغ فإنّها مسوخ بني أمية .

***********************************
216
معجزات و كرامات امام حسين عليه السّلام


در بيان [بعضى]از معجزات بى‌پايان پنجم آل عبا، سرور شهدا و سالار شفعاء حضرت ابى عبد اللّه الحسين عليه السّلام.

علم امام حسين عليه السّلام به شهادتش

و از كرامات آن حضرت [اين است كه]وقتى اراده داشت كه خارج شود [و]به سمت عراق رود ام سلمه زوجه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله عرض كرد: اى فرزند! محزون و غمين منما مرا از رفتن، زيرا كه شنيدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مى‌فرمود كشته مى‌شود فرزند دلبندم حسين عليه السّلام در عراق. حضرت فرمود اى مادر، من البته كشته مى‌شوم و از امرى كه واجب است و چنين مقدر گشته است فرار نمى‌توان نمود.

و به درستى كه من مى‌دانم آن روزى را كه من كشته مى‌شوم در آن روز و مى‌شناسم آن موضع [و]زمينى را كه در آن‌جا دفن مى‌شوم و خوابگاه من خواهد بود و كسانى كه با من شهيد مى‌شوند از اهل بيت خودم و از شيعيانم، همه را مى‌دانم كدام‌اند. اگر بخواهى محل قبر و مكان خودم را به تو بنمايم. پس به دست مبارك خود اشاره فرمود زمين‌هاى بلند پست گرديد تا اين‌كه ام سلمه زمين كربلا و قتلگاه شهدا و مكان آن حضرت را در آن وادى مشاهده و مناظره نمود 1.

اهداى زندگى دوباره به متوفّى

و از معجزات آن سرور مظلومان و عزيزترين شهيدان نزد ايزد منان از كتاب فاضل راوندى چنان است كه جوانى به مجلس شريف آن سيد جوانان اهل بهشت درآمد و عرض كرد: مادرم از دنيا رحلت نموده مرا وصيت به چيزى ننموده جز اين‌كه امر كرده است كه هيچ‌گونه از امورات وى اقدام ننمايم تا اين‌كه جناب تو را از مردنش مطلع سازم. پس حضرت به اتفاق بعضى از اصحاب به خانه آن زن تشريف آوردند و آن عورت [يعنى آن زن]را در بستر خود مرده ديدند.

217
حضرت ابى عبد اللّه دست معجز را به سمت آسمان به دعا بلند نمود كه حق تعالى آن زن را دوباره حيات مرحمت نمايد؛ ناگاه آن سعادت پناه از معجزه آن شاه ديده گشود، به زبان آمده و گفت داخل شو بر من اى كسى كه مرگ من به امر توست. پس حضرت داخل شد و نشست و فرمود: اى زن وصيت نما كه خدا تو را رحمت كند.
پس آن پيره‌زن عرض نمود: اى بزرگ عالميان مرا از ماليه زمان چنين و چنان است؛ ثلث دارايى خود را نذر تو كردم كه به هرنحوى بخواهى مصرف نمايى و دو ثلث ديگر آن را از براى اين پسرم گذاردم، اگر بدانى كه او از دوستان و محبان خاندان شما است. و اگر مخالف تو باشد مخالفان را از مال مؤمنان بهره و نصيبى نيست. بعد از اين از آن حضرت استدعا نمود كه آنجناب در اموراتش متولّى و مستحضر باشد و بر وى نماز گزارد؛ پس تكيه بر بستر نمود مرده گرديد همچنان‌كه بود 1.

اسرار و كرامات امام سجاد عليه السّلام

در بيان بعضى از اسرار و كرامات عالم آل عبا فخر الساجدين و زين العابدين على بن الحسين عليه السّلام.

هديۀ جنّيان به امام و همراهانش

از آن جمله خبرى است كه روايت كرد خالد بن عبد اللّه كه:
وقتى آن سيد عالى‌نسب بعد از فراغت از اعمال حج از مكه به مدينه مراجعت مى‌فرمود در بين راه اصحاب سعادت انساب خدّام عالى‌مقام، خيام آن امام همام را به طرفى از بيابان آن، منزل زدند. چون نظر آن والاگهر افتاد فرمود: اين مقام مكان قومى از جنيان است كه ايشان از مؤمنان و محبان خاندان رسالت‌اند و شما منزل بر ايشان تنگ نموده‌ايد.
در آن حين هاتفى كه او را كسى نمى‌ديد به آواز بلند ندا كرد: اى پسر رسول خدا نزديكى خيمه‌هاى شما بر ما رحمت است و از بودن شما در اين مكان ما را كمال خوشحالى و مسرت و فرمانبردارى امر تو بر ما وارد و لازم است و اين هديه و تحفه

218
مى‌باشد از جانب [ما]؛ بپذير تا اسباب افتخار از براى جان‌نثاران باشد. پس جابر پيش رفت و ديد در سمت خيام طبق‌هايى چند است كه هريك مملو است از خرماهاى تازه و انگور و موز و انار، پس حضرت امام عليه السّلام با اصحاب گرامى در حق آن قوم دعاى خير فرمودند و آنجناب به اصحاب فرمودند بخوريد از هديه برادران مؤمنين خودتان 1.

ايجاد زمين‌لرزه به دست امام عليه السّلام

و نيز از كرامات آن غريق بحر عبادات: روايت كرد صاحب كتاب اربعين كه:
چون طاغيان بنى مروان ظلم و جور را در ميان شيعيان، از حد متجاوز نمودند و دست ستم و تعدى به مؤمنان برآوردند جمعى از شيعيان به خدمت امام زمان حضرت سجاد عليه السّلام آمدند زبان شكوه از دست آن لعينان گشودند و شرحى از ظلم و جور بيان نمودند؛ آن حضرت فرزند دلبند خود حضرت باقر عليه السّلام را خوانده، حقه [اى]بيرون آورد كه در ميان [آن]ريسمان زردى بود. امر نمود به حضرت باقر عليه السّلام كه حركت دهد او را حركت نرمى و سبكى.

پس حضرت محمد باقر عليه السّلام بالاى زمين بلندى رفت و آن رشته را آهسته حركت داد، ناگاه زلزله در زمين پديد آمد كه خانه‌هاى مدينه همه خراب مى‌شد، يا آن‌كه منهدم شد از مدينه ششصد خانه، و مردم همه دوان‌دوان به سوى امام چهارم مى‌آمدند و استغاثه از آن حضرت مى‌جستند و مى‌گفتند خلاصى ده ما را اى پسر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله، خلاصى ده ما را اى ولىّ خدا. پس حضرت فرمود اين است آداب و طريقه نسبت به اعداء، و قاعده ايشان چنان است كه بر ما ظلم و ستم و جبر [و] تعدى مى‌نمايند و خصومت ما هم اين است كه به يكبارگى ايشان را لباس نيستى مى‌پوشانيم 1.

چهرۀ باطنى شيعيان و. . .

و از معجزات آن حضرت [اين]است كه مردى از شيعيان سؤال نمود و عرض كرد: از

219
چه جهت ما را بر دشمنان ترجيح مى‌دهيد و از ايشان بهتر مى‌شماريد و حال آن‌كه در ميان آنها كسى يافته مى‌شود كه از ما صورتش نيكوتر است و جمالش بهتر مى‌باشد؟ امام زين العابدين عليه السّلام فرمود: آيا دوست دارى كه بنمايم بر تو نيكويى تو را بر ايشان؟ عرض كرد: بلى مى‌خواهم. حضرت دست مبارك بر چشم‌هاى آن شخص ماليد و فرمود نگاه كن. چون نگاه كرد مضطرب گرديد و عرض كرد: فداى تو گردم مرا رو نما به حالتى كه بودم زيرا كه من نديدم در مسجد مگر خرس و ميمون و سگ. پس حضرت دست مبارك به ديده‌هاى آن كس ماليد عودت نمود به حالت اول 1.

و اشاره به اين مطلب است قول حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و آله، على الظاهر كه فرمود دشمنان على عليه السّلام مسخ‌شدگان اين امت هستند كه در نقل سزاوار است كه بكشيد وزغه را زيرا كه آنها از بنى‌اميه مى‌باشند كه مسخ شده‌اند 2.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 139 تا 141

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:41 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 139
الفصل السابع في أسرار أبي جعفر الباقر عليه السّلام‏


فمن ذلك ما رواه محمد بن مسلم قال: كنت عند أبي جعفر عليه السّلام إذ وقع إليه ورشانان ثم هدلا فرد عليهما فطارا، فقلت: جعلت فداك ما هذه؟ فقال: هذا طائر ظن في زوجته سوءا فحلفت له فقال لها: لا أرضى إلّا بمولاي محمد بن علي عليه السّلام، فجاءت فحلفت له بالولاية أنّها لم تخنه فصدّقها، و ما من أحد يحلف بالولاية إلّا صدّق إلّا الإنسان، فإنّه حلّاف مهين‏ .
و من ذلك ما رواه ميسر قال: قمت بباب أبي جعفر فخرجت جارية جلاسية فوضعت يدي على رأسها فناداني من أقصى الدار: ادخل لا أبا لك فلو كانت الجدران تحجب أبصارنا عنكم كما تحجب أبصاركم لكنّا نحن و إيّاكم سواء .
و من ذلك ما رواه محمد بن مسلم قال: خرجت مع أبي جعفر عليه السّلام إلى مكان يريده فسرنا، و إذا ذئب قد انحدر من الجبل و جاء حتى وضع يده على قربوس السرج، و تطاول فخاطبه فقال له الإمام عليه السّلام: ارجع فقد فعلت، قال: فرجع الذئب مهرولا، فقلت: يا سيدي ما شأنه؟
فقال: ذكر أن زوجته قد عسرت عليها الولادة فسأل لها الفرج و أن يرزقه اللّه ولدا لا يؤذي دواب شيعتنا، فقلت له: اذهب فقد فعلت، قال: ثم سرنا، و إذا قاع محدب يتوقّد حرّا، و هناك عصافير يتطايرون، و درن حول بغلته فرجوها، و قال: لا و لا كرامة، قال: ثم سار إلى مقصده، فلما رجعنا من الغد وعدنا إلى القاع و إذا العصافير قد طارت و دارت حول بغلته و رفرفت، فسمعته يقول: اشربي و ارتوي، قال: فنظرت، و إذا في القاع ضحضاح‏ من الماء، فقلت: يا سيدي بالأمس منعتها و اليوم سقيتها؟ فقال: اعلم أن اليوم خالطتها القنابر فسقيتها،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 140
و لو لا القنابر لما سقيتها، فقلت: يا سيدي، و ما الفرق بين القنابر و العصافير؟
فقال: ويحك أما العصافير فإنّهم موالي الرجل‏ لأنهم منه، و أما القنابر فإنّهم موالينا أهل البيت، و إنّهم يقولون في صفيرهم: بوركتم أهل البيت عليهم السّلام، و بورك شيعتكم، و لعن اللّه أعدائكم، ثم قال: عادانا من كل شي‏ء حتى الطيور الفاختة و من الأيام الأربعاء .
أقول: في هذا الحديث رمز حسن يشير إلى أن كلّا يميل إلى شكله و يفرح بنظيره، و ينبعث إلى طبعه، و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله: يعرف ولد الحرام بأكله للحرام، و هذا أيضا رمز و هو أن ولد الحرام مادته من الحرام فهو يحب ما هو منه، و عدوّهم من الرجل فهو لا يحب إلّا مادته، و محبّهم و وليّهم طينته منهم، و هي طينة خلق منها أولاد الحلال فلا يحبّهم إلّا ولد الحلال، و ليس محبّهم إلّا ولد الحلال.
و من ذلك ما رواه إسماعيل السندي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سمعته يقول لرجل من خراسان كان قدم إليه: كيف أبوك؟
فقال الرجل: بخير،
فقال: فأخوك؟
قال: خلفته صالحا، فقال: قد هلك أبوك بعد خروجك بيومين، و أما أخوك فقتلته جاريته يوم كذا، و قد صار إلى الجنة؛ فقال الرجل: جعلت فداك، إن ابني قد خلفته و جعا، فقال:
أبشر فقد برى‏ء و زوّجه عمّه ابنته و صار له غلام و سمّاه عليا، و ليس من شيعتنا، فقال الرجل:
فما إليه من حلية؟ فقال: كلا قد أخذ من صلب آدم أنه من أعدائنا فلا تغرنك عبادته و خشوعه‏ .
و من ذلك ما رواه جابر بن يزيد قال: كنّا مع أبي جعفر عليه السّلام في المسجد فدخل عمر بن عبد العزيز و هو غلام، و عليه ثوبان معصفران فقال أبو جعفر عليه السّلام: لا تذهب الأيام حتى يملكها هذا الغلام، و يستعمل العدل جهرا و الجور سرّا فإذا مات تبكيه أهل الأرض و يلعنه‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 141
أهل السماء .
و من ذلك ما رواه أبو بصير قال: قال لي مولاي أبو جعفر عليه السّلام: إذا رجعت إلى الكوفة يولد ولد تسمّيه عيسى، و يولد ولد و تسمّيه محمدا و هما من شيعتنا و أسماؤهما في صحيفتنا، و ما يولدون إلى يوم القيامة، قال: فقلت: و شيعتكم معكم؟ قال: نعم، إذا خافوا اللّه و اتقوه و أطاعوه‏ .
و من ذلك أنه دخل المسجد يوما فرأى شابّا يضحك في المسجد فقال له: تضحك في المسجد و أنت بعد ثلاثة من أصحاب القبور؟ فمات الرجل في أوّل اليوم الثالث، و دفن في آخره‏ .
و من ذلك ما ورد في كتاب كشف الغمة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قلت له يوما: أنتم ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟
قال: نعم، قلت: و رسول اللّه وارث الأنبياء؟
قال: نعم، قلت: و أنتم ورثة رسول اللّه؟
قال: نعم، قلت: فتقدر أن تحيي الموتى و تبرئ الأكمه و الأبرص و تخبر الناس بما يأكلون، و ما يدخرون؟
قال: نعم، بأمر اللّه، ثم قال: ادن منّي، فدنوت منه فمسح يده على وجهي، فأبصرت السماء و الأرض، ثم مسح يده على وجهي فعدت كما كنت لا أرى شيئا .

********************************
اسرار و كرامات امام محمد باقر عليه السّلام

در ذكر بعضى از كرامات و سرائر صاحب مفاخر و مجمع علوم اوايل و اواخر، امام محمد باقر (عليه و على آبائه و ابنائه صلوات عليه الملك القادر) .

رفع سوء ظنّ كبوتر

و از اسرار و معجزات آن امام باطن و ظاهر چنان‌كه محمد بن مسلم روايت كرد و گفته، [اين است]كه:

من در خدمت امام پنجم حضرت ابى جعفر عليه السّلام بودم كه دو كبوتر سفيد به خدمت آن حضرت حاضر شدند و هريكى از آنها آوازى داد به آن يكى كبوتر، و پريدند. پس من عرض كردم فدايت گردم اين‌ها چه گفتند؟ فرمود كه يكى از اين‌ها نر بود و در [بارۀ]جفت خود گمان خيانت برد [ه بود]. پس آن جفت او قسم ياد كرده بود كه من خيانتى نكرده‌ام، و جفت نرينه گفته بود كه من از تو راضى نمى‌شوم مگر اين‌كه به مولايم امام محمد باقر عليه السّلام قسم ياد كنى. پس آمد و به ولايت ما قسم ياد كرد كه

220
خيانتى نكرده است و زوج او تصديقش نمود، و هيچ احدى نيست كه به ولايت قسم ياد كند بر دروغ مگر انسان كه او به حقارت مى‌بيند قسم را و خوار مى‌شمرد ما را 1.

چيزى از ما مخفى نيست

و از كرامات آن حضرت چيزى است كه روايت كرد ميسر و گفت:
ايستاده بودم به در خانه حضرت باقر عليه السّلام كه كنيزك موسيهى بيرون آمد من به چشم ريبه بدو نظر كردم و دست خود را بر سر او نهادم ديدم كه آن واقف بر ضماير-اعنى حضرت باقر عليه السّلام-از درون خانه به او داد زد داخل شو اى كسى كه پدرى از براى تو نيست؛ اگر ديوارها چشم‌هاى ما را از شما بپوشاند-همچنان‌كه مى‌پوشاند چشم‌هاى شما را از ما-پس ما و شما بايد مساوى باشيم.

توسل گرگ براى زايمان ماده‌اش

معجزه ديگر از معجزات آن سرور روايت محمد [بن]مسلم است. نقل كرد كه:
خارج شدم در ملازمت آنجناب به سوى مكانى كه آن حضرت اراده داشت. در بين راه سير مى‌نموديم، ناگاه گرگى جدا شد از كوه و آمد تا نزديك شد، دست خود [را] زد [و]به قربوس زين اسب حضرت نهاد و با آن حضرت مكالمه و مخاطبه نمود.

حضرت فرمود مراجعت نما-كه آنچه را كه مى‌فرمود زود حاصل گرديد-پس آن گرگ به نحو خفت‌وخوارى 1مراجعت كرد.

پس عرض كردم اى بزرگوار خواهش اين گرگ چه بود از جناب تو؟ فرمود كه جفت او را درد زاييدن عارض شده بود و بر وى دشوار است. سؤال نمود از براى زوجه‌اش فرجى، و حق تعالى او را فرزندى كرامت نمايد كه شيعيان ما را اذيت نكند و من بدو گفتم برو كه زوجه تو زاييد و از او چنين فرزند متولد شد 2.

محمد بن مسلم راوى اين خبر مى‌گويد كه:
پس از آن با آن حضرت سير كرديم تا به بيابان خشك بى‌آب و علف رسيديم

221
كه بسيار حرارت هوا و آفتاب در آن شدت داشت و در آنجا گنجشك‌هاى چندى آمدند و پرواز مى‌نمودند و هريك به دور آن حضرت مى‌گرديدند و در ميان دست و پاى قاطر آن حضرت مى‌رفته و از آن بزرگوار تمنايى مى‌نمودند. پس آن حضرت با دست خود ايشان را دور مى‌كرد و مى‌فرمود كرامت به جهت شما در نزد من نيست؟ 1

پس سير كرديم كه به جاى مقصود رسيديم و چون روز ديگر مراجعت كرديم و باز هم به همان وادى عود كرديم كه همان عصافير-كه گنجشك‌ها باشند-طيران و دوران در اطراف آن حضرت مى‌نمودند، و من شنيدم كه آن حضرت به ايشان مى‌فرمود بخوريد و بياشاميد. پس نگاه كردم در آن موضع خشك، آب مانده‌اى ديدم؛ خدمت آن حضرت عرض كردم اى مولاى من ديروز ايشان را در حقشان اين مرحمت نفرموديد و ممانعت كرديد و در امروز آنها را سيراب فرموديد؟ ! حضرت فرمود بدان‌كه امروز در ميان آنها چندى از قنابر مخلوط شده بودند كه اگر به خاطر ايشان نبودى البته آنها را آب نمى‌چشانديم 2.

پس عرض كردم اى بزرگوار فرق ميان عصافير و قنابر چيست؟ حضرت فرمود واى بر تو عصافير يعنى آن گنجشك‌هايى كه زير منقار آنها سياه است؛ آنها دوستان عمر مى‌باشند زيرا كه ايشان از طينت آن. . . مخلوق‌اند و اما قنابر؛ پس آنها دوستان ما اهل بيت هستند و در آوازشان مى‌گويند مبارك باشيد شما اهل بيت و مبارك بادا شيعيان شما، و خداوند تعالى لعنت كند بر دشمنان شما!

پس از اين قضيه آن حضرت فرمود: از هرفرقه‌اى يك نوع از آنها ما را دشمن مى‌دارند حتى از پرندگان كه از ايشان مرغ شوم دشمن ماست، و از روزها نيز روز چهارشنبه بر ما اهل بيت عدوّ است 3.

مؤلف گويد كه در اين حديث رمز نيكويى است؛ اشاره بر اين است كه هرچيزى ميل مى‌نمايد به سوى ابتداى فطرت خود و خوشحال است به همجنس خود.

و به اين مطلب اشاره است به حديث نبوى صلّى اللّه عليه و آله كه فرموده است: شناخته مى‌شود


222
فرزند حرام‌زاده به حرام خوردن خود. در اين‌جا نيز رمزى است اين‌كه فرزند حرام ماده‌اش از حرام است پس دوست مى‌دارد چيزى را كه با او هم‌جنس است و دشمن ايشان كه از قطره خبيثۀ[فلانى]. . . هستند دوست نمى‌دارند مگر ماده اصلى خود را كه آن حرام‌زاده باشد و دوستان اهل بيت كه از طينت مباركه ايشان [يعنى اهل بيت]خلق شده‌اند. و طينت ايشان خلق نمى‌شود مگر حلال‌زاده؛ پس دوست نمى‌دارند آن شجره طيبه را مگر اولاد حلال، و نيستند دوستان ايشان مگر حلال‌زادگان.

اطلاع از اوضاع خانواده و اعتقادات

و از كرامات آن حضرت سامى [اين است كه]روايت كرد اسماعيل سندى از ابى بصير [كه]:
در خدمت ابى جعفر عليه السّلام بودم و شنيدم كه آن حضرت به مردى كه از خراسان آمده بود مى‌فرمود كه پدرت چه حال دارد؟ و عرض كرد به خير و سلامت مى‌باشد.

پس فرمود برادرت چون است؟ عرض [كرد]به [حال]صحتش گذاردم و برآمدم.
حضرت فرمود پدرت بعد از دو روزى از بيرون آمدن تو فوت شده [است]. و اما برادرت: پس او را كنيزش بدين قسم كشت و او به بهشت رفته است. پس آن مرد عرض كرد: فدايت گردم، در وقت توجه من بر اين [سوى]پسرم مريض بود و او را در نهايت پريشانى گذاشتم. حضرت فرمود بشارت باد تو را كه پسرت از مرض صحت يافت و عموى او دختر خود را از برايش عقد كرد و حق تعالى پسرت را فرزند ذكورى مرحمت نموده كه او را على نام نهاد ولكن از شيعيان ما نيست.

پس آن مرد گفت چاره چيست به سوى او؟ حضرت فرمود آنچه از صلب آدم گرفته شود و دشمن ما باشد او را علاجى نيست؛ البته تو را مغرور نكند عبادت و پرهيزكارى او 1.

خبر از آيندۀ عمر بن عبد العزيز

و نيز از معجزات آن سرور كاينات چنان‌كه جابر بن يزيد روايت كرده [اين است]كه:
در خدمت آنجناب در مسجد بوديم كه عمر بن عبد العزيز داخل شد؛ و او پسرى بود نزديك به بلوغ، و دو جامۀ زرد رنگ دربرداشت. ابا جعفر باقر عليه السّلام فرمود: بگذرد روزگار آن قدرى كه اين پسر مالك مى‌شود او را، و در ظاهر، طريقۀ عدالت پيش خواهد گرفت و در باطن رويه شقيۀ ظلم و ستم را در دست دارد؛ وقتى‌كه بميرد اهل زمين بر او گريان مى‌شوند و اهل آسمان او را لعنت مى‌كنند 1.

بشارت تولد فرزند به يك شيعه

و نيز از كرامت‌هاى آن امام گرام چنان‌كه ابو بصير روايت كرد [اين است]كه حضرت به من فرمود:
وقتى‌كه به كوفه مراجعت كنى تو را فرزندى به دنيا آيد كه نام او را عيسى مى‌نامى، و ولد ديگرى مى‌شود از تو كه او را محمد اسم مى‌گذارى، و ايشان هردو از شيعيان و محبان ما مى‌باشند و اسم‌هاى آنها و هرچه نسل آنها باشد الى روز قيامت در صحيفه ما مكتوب است. و من عرض كردم آيا شيعيان شما با شما هستند در آخرت؟ فرمود: آرى اگر از خداى تعالى بترسند و پرهيزگارى نمايند از جهت الهى و اطاعت امر او را بنمايند 1.

اعلام روز مرگ جوان غافل

و از معجزات آن حضرت اين [است]كه وقتى آنجناب داخل مسجد شد و ديد جوانى را كه مى‌خنديد در مسجد، حضرت به آن جوان فرمود: در مسجد خنده مى‌كنى و حال آنكه بعد از گذشتن سه روز ديگر از اهل قبرستان و داخل مردگان خواهى بود.
پس آن مرد در اول روز سوم از دنيا رحلت نمود و در آخر آن روز به خاك سپرده و در ميان اموات خفته گرديد 1.

قدرت الهى اهل بيت عليهم السّلام

و از كرامات آن حضرت چنان‌كه وارد شد [ه است]در كتاب كشف الغمه و از ابى بصير مروى است [اين است]كه:
روزى در ملازمت آن بزرگوار بودم عرض كردم: شماييد اولاد حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله؟ فرمود: آرى. پس گفتم رسول اللّه آيا وارث پيغمبران گذشته بود؟ فرمود: بلى. پس عرض كردم: شما وارث رسول مى‌باشيد؟ فرمود: آرى. عرض نمود: پس قدرت داريد بر اين‌كه مرده را زنده كنيد و كور مادرزاد و مبتلاى مرض برص را شفا دهيد و خبر دهيد مردم را به چيزى كه مى‌خورند و [كارى كه]مى‌كنند؟ فرمود: آرى، به امر حضرت بارى. پس فرمود نزديك من بيا. چون نزديك شدم او را، دست مبارك به چشم‌هاى من ماليد؛ بينا شدم و آسمان و زمين را ديدم. پس بارديگر دست معجز را بر چشم‌هايم ماليد؛ عودت نمودم به حالت اول كه هيچ چيز را نمى‌ديدم 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 142 تا 145

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:45 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 142
الفصل الثامن في أسرار الإمام الصادق عليه السّلام‏


من ذلك ما رواه محمد بن سنان أن رجلا قدم عليه من خراسان و معه صرر من الصدقات معدودة مختومة، و عليها أسماء أصحابها مكتوبة، فلما دخل الرجل جعل أبو عبد اللّه يسمّي أصحاب الصرر، و يقول: أخرج صرة فلان فإن فيها كذا و كذا، ثم قال: أين صرّة المرأة التي بعثتها من غزل يدها أخرجها فقد قبلناها؟ ثم قال للرجل: أين الكيس الأزرق، و كان فيما حمل إليه كيس أزرق فيه ألف درهم، و كان الرجل قد فقده في بعض طريقه، فلمّا ذكره الإمام استحيا الرجل و قال: يا مولاي إنّي فقدته في بعض الطريق، فقال له الإمام عليه السّلام:
تعرفه إذا رأيته؟ فقال: نعم، فقال: يا غلام، أخرج الكيس الأزرق، فأخرجه، فلمّا رآه الرجل عرفه، فقال الإمام: إنّا احتجنا إلى ما فيه فأحضرناه قبل وصولك إلينا، فقال الرجل: يا مولاي إنّي ألتمس الجواب بوصول ما حملته إلى حضرتك، فقال له: إن الجواب كتبناه و أنت في الطريق‏ .
و من ذلك ما رواه عبد اللّه بن الكاهلي قال: قال لي الصادق عليه السّلام: إذا لقيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسي، و قل: عزمت عليك بعزيمة اللّه و عزيمة رسوله، و عزيمة سليمان بن داود، و عزيمة علي أمير المؤمنين و الأئمة من بعده، فإنه ينصرف عنك، قال: فخرجت مع ابن عم لي قادما من الكوفة فعرض لنا السبع فقرأت عليه ما علّمني مولاي فطأطأ رأسه و رجع عن الطريق، فلما قدمت إلى سيدي من قبل أن أعلمه بالخبر، فقال: أ تراني لم أشهدكم إن لي مع كل ولي أذن سامعة، و عين ناظرة، و لسان ناطق، ثم قال: يا عبد اللّه أنا و اللّه صرفته عنكما و علامة ذلك أنكما كنتما على شاطئ النهر .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 143
أقول: في هذا الحديث أسرار غريبة، الأوّل إطاعة الوحوش لهم عيانا و سماعا، و الثاني إخباره أنه لم يغب عنهم و أنه يشهد سائر أوليائه لأن الإمام مع الخلق كلّهم لم يغب عنهم، و لم يحتجبوا عنه طرفة عين، و لكن أبصارهم محجوبة عن النظر إليه، و إن الدنيا بين يدي الإمام كالدرهم بين يدي الرجل يقلّبه كيف شاء، و الثالث أنه أنكر عليه و قال: أ تراني لم أشهدكم؟ حيث إنه حسب أن الحجّة لا يشهد لمحجوج عليه بعد أن يثبت أنهم عين اللّه الناظرة في عباده، و يده المبسوطة بالفضل في بلاده، و لسانه المترجم عنه، و أن قلوب الأولياء مكان مشيئة اللّه و خزائن أسراره و باب حكمته.
و من ذلك ما رواه أبو بصير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إن المعلى بن خنيس ينال درجتنا، و إن المدينة من قابل يليها داود بن عروة، و يستدعيه و يأمره أن يكتب له أسماء شيعتنا فيأبى فيقتله و يصلبه، فينال بذلك درجتنا، فلمّا ولي داود المدينة من قابل أحضر المعلّى و سأله عن الشيعة فقال: أعرفهم، فقال: اكتبهم لي و إلّا ضربت عنقك، فقال: بالقتل تهدّدني و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعتها عنهم، فأمر بضرب عنقه و صلبه، فلمّا دخل عليه الصادق عليه السّلام قال: يا داود قتلت مولاي و وكيلي، و ما كفاك القتل حتى صلبته، و اللّه لأدعون اللّه عليك كما قتله، فقال له داود: أ تهدّدني بدعائك؟ ادع اللّه لك فإذا استجاب لك فادعه عليّ، فخرج أبو عبد اللّه عليه السّلام مغضبا، فلما جن الليل اغتسل و استقبل القبلة، ثم قال: يا ذا يا ذي يا ذوا إرم داود سهما من سهام قهرك تبلبل به قلبه، ثم قال لغلامه: اخرج و اسمع الصائح. فجاء الخبر أن داود قد هلك، فخرّ الإمام ساجدا و قال: إنّه لقد دعوت اللّه عليه بثلاث كلمات لو قسمت على أهل الأرض لزلزلت بمن عليها .
و من كراماته عليه السّلام: أن المنصور يوما دعاه، فركب معه إلى بعض النواحي، فجلس المنصور على تلال هناك و إلى جانبه أبو عبد اللّه، فجاء رجل و همّ أن يسأل المنصور ثم أعرض عنه، و سأل الصادق عليه السّلام فحثى له من رمل هناك مل‏ء يديه ثلاث مرّات، فقال: اذهب و أغل، فقال له بعض حاشية المنصور: خرجت عن الملك و سألت فقيرا لا يملك شيئا، فقال الرجل و قد عرق وجهه خجلا ممّا أعطاه: إنّي سألت من أنا واثق بعطائه، ثم جاء بالتراب إلى بيته،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 144
فقالت له زوجته: من أعطاك هذا؟ فقال: جعفر، فقالت: و ما قال؟ قال: قال لي: أغل، فقالت:
إنّه صادق، فاذهب بقليل منه إلى أهل المعرفة فإنّي أشمّ منه رايحة الغنا، فأخذ الرجل منه جزءا و مرّ به إلى بعض اليهود فأعطاه فيما حمل منه إليه عشرة آلاف درهم، و قال له: أتيني بباقيه على هذه القيمة .
و من ذلك: أن المنصور لمّا أراد قتل أبي عبد اللّه عليه السّلام استدعى قوما من الأعاجم يقال لهم البعرعر لا يفهمون و لا يعقلون، فخلع عليهم الديباج المثقل، و الوشي المنسوج، و حملت إليهم الأموال، ثم استدعاهم و كانوا مائة رجل، و قال للترجمان: قل لهم: إنّ لي عدوا يدخل عليّ الليلة فاقتلوه إذا دخل، فأخذوا أسلحتهم و وقفوا ممتثلين لأمره، فاستدعى جعفرا عليه السّلام و أمره أن يدخل وحده، ثم قال للترجمان: قل لهم هذا عدوّي فقطعوه، فلمّا دخل الإمام تعاووا عوي الكلاب، و رموا أسلحتهم، و كتفوا أيديهم إلى ظهورهم، و خرّوا له سجدا، و مرغوا وجوههم على التراب، فلمّا رأى المنصور ذاك خاف، و قال: ما جاء بك؟ قال: أنت، و ما جئتك إلّا مغتسلا محنطا، فقال المنصور: معاذ اللّه أن يكون ما تزعم، ارجع راشدا، فخرج جعفر عليه السّلام و القوم على وجوههم سجدا، فقال للترجمان: قل لهم: لم لا قتلتم عدو الملك؟ فقالوا: نقتل وليّنا الذي يلقانا كل يوم و يدبر أمرنا كما يدبّر الرجل أمر ولده و لا نعرف وليا سواه، فخاف المنصور من قولهم فسرّحهم تحت الليل، ثم قتله بعد ذلك بالسمّ‏ .
و من كراماته عليه السّلام أن فقيرا سأله فقال لعبده: ما عندك؟ قال: أربعمائة درهم، فقال: أعطه إياها، فأعطاه، فأخذها و ولّى شاكرا، فقال لعبده: أرجعه، فقال: يا سيدي سألت فأعطيت، فما ذا بعد العطاء، فقال له: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: خير الصدقة ما أبقت غنى، و إنّا لم نغنك فخذ هذا الخاتم فقد أعطيت فيه عشرة آلاف درهم، فإذا احتجت فبعه بهذه القيمة .
و من ذلك من كتاب الراوندي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: علمنا غابر و مزبور، و نكت في القلوب، و نقر في الأسماع، و عندنا الجفر الأبيض و الجفر الأحمر، و مصحف فاطمة و الجامعة،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 145
فأما الغابر فعلم ما كان، و أما المزبور فعلم ما يكون، و أما النكت في القلوب فهو الإلهام، و أما النقر في الأسماع فهو حديث الملائكة، و أما الجفر الأحمر ففيه سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و أما الجفر الأبيض فوعاء فيه التوراة و الإنجيل و الزبور و الكتب الأولى، و أمّا مصحف فاطمة ففيه ما يكون من الحوادث، و اسم من يملك إلى يوم القيامة، و أما الجامعة ففيها جميع ما يحتاج الناس إليه حتى أرش الخدش، و عندنا صحيفة فيها اسم من ولد و من يولد، و اسم أبيه و أمّه من الذر إلى يوم القيامة، ممّن هو من أعدائنا، ذلك فضل اللّه علينا و على الناس‏ .
و من ذلك: ما رواه أحمد البرقي عن أبيه عن سدير الصيرفي قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في النوم و بين يديه طبق مغطى، فدنوت منه و سلّمت عليه، فكشف الطبق و إذا فيه رطب، فقلت: يا رسول اللّه ناولني رطبة، فأكلتها، ثم طلبت أخرى فناولني حتى أكلت ثمان رطبات، فطلبت أخرى فقال: حسبك.
قال: فلما استيقظت من الغد دخلت على الصادق عليه السّلام و إذا بين يديه طبق مغطى كما رأيته في المنام، فكشف عنه، و إذا فيه رطب، فقلت: جعلت فداك ناولني رطبة، فناولنيها فأكلتها، ثم سألته أخرى فأعطاني، فناولني ثمان رطبات فأكلتهن، ثم سألته أخرى، فقال:
حسبك لو زادك جدّي صلّى اللّه عليه و آله لزدتك‏ .

********************************
آگاهى امام به تمام جزئيات امور

و از جمله معجزات آن اكمل موجودات [اين است كه]روايت نمود محمد بن سنان كه:
مردى از خراسان نزد آن امام زمان آمد كه با خود كيسه‌هايى چند از پول به عنوان صدقه آورد كه هريك شمرده شده و مهر شده بود و بر سر هريك نام صاحب او نوشته بود. چون داخل شد حضرت تك‌تك نام صاحبان آن كيسه‌ها را بيان فرمود و فرمود: بيرون بياور كيسه‌اى كه فلان كس داده است به تو [تا]به ما برسانى كه او اين‌قدر و بدين صفت پول است.

225
پس فرمود كجاست آن كيسه‌اى كه زنى كه چرخ‌ريسى كرده و آن پول [را]از براى ما فرستاده [است]؟ بيرون آور كه به تحقيق ما هديه او را قبول نموديم. پس به آن مرد فرمود: كجا است آن كبود؟ چون آن مرد با خود كيسه كبودى آورده بود كه در آن هزار درهم بود و آن مرد آن كيسه را در راه گم كرده بود. و چون حضرت ذكر فرمود آن مرد از حيا سر به زير انداخت و عرض كرد: اى مولاى من در بين راه كيسه كبود را گم كرده‌ام.

امام عليه السّلام فرمود: آيا مى‌شناسى او را اگر ببينى؟ عرض نمود: بلى. فرمود: اى غلام بيرون آر آن كيسه كبود را. پس غلام به فرمودۀ حضرت والامقام كيسه را حاضر نمود. چون آن مرد ديد شناخت. پس حضرت فرمود به درستى كه ما احتياج داشتيم به چيزى كه در او بود؛ پس او را به اراده خود حاضر ساختيم پيش از آن‌كه تو برسى به نزد ما. پس عرض كرد: اى مولاى من استدعا دارم كه جوابى مرحمت نمايى به رسيدن اين چيزهايى كه به آستان مبارك تو آوردم. آنجناب فرمود: جواب را ما نوشتيم، در حالى كه تو در راه بودى و به ما نرسيده بودى 1.

و از معجزات آن سرور، اعنى حضرت جعفر (عليه صلوات اللّه الملك الاكبر) روايت نمود عبد اللّه بن كاهلى و گفته كه آن بزرگوار به اين خاكسار فرمود: وقتى‌كه ملاقات نمايى شير را يعنى چون از او تو را خوفى باشد بخوان در صورت او آية الكرسى و بخوان: «عزمت عليك بعزيمة اللّه و عزيمة رسوله و عزيمة سليمان بن داود و عزيمة عليّ أمير المؤمنين و الأئمة من بعده» . پس آن شير رو مى‌گرداند پيش از آنكه تو را اذيتى رساند.

پس عبد اللّه مى‌گويد با پسر عمّ خودم بيرون شديم به عزم آن‌كه به كوفه رويم. پس در بين راه شيرى مقابل ما آمد؛ پس من خواندم بر آن شير آن‌چه كه حضرت تعليم فرموده بود. شير را ديدم كه سر خود حركت داد و از همان راه كه آمده بود مراجعت نمود. پس چون سال ديگر از كوفه به عزم شرفيابى آن بزرگوار مراجعت نموديم و در خدمت حضرت قصه آمدن شير را بيان كردم حضرت فرمود: آيا گمان دارى كه من بر احوال شما شيعيان واقف و مطلع نيستم؟ به درستى كه مرا و جميع ائمه راست با دوستان خود گوشى شنوا و چشمى بينا و زبانى گويا در احوالات ايشان. پس


226
فرمود: اى عبد اللّه به حق خدا قسم كه من شر را از شما گردانيدم به علامت اين‌كه شما در كنار نهر بوديد 1.

مؤلف گويد كه اين حديث متضمن اسرار غريبه مى‌باشد: اول آن‌كه اطاعت وحشيان و درنده‌گان از براى ايشان ظاهر و آشكار است چنان‌كه مذكور گرديد. دوم آن‌كه خبر داد آن حضرت كه هرگز وجود شريفش از شيعيان غايب نمى‌گردد و آگاه است بر تمام مردم و ساير دوستان خود، زيرا كه امام هميشه با تمام خلايق است و غايب نمى‌شود از آنها و ايشان هم پوشيده نيستند از نظر به يك بر هم زدن چشم، ولى چشم‌هاى مردم پوشيده است از نظر به سوى امام. و به درستى كه دنيا در دست امام مانند پولى به دست مرد [ى است كه]به هرگونه [كه]مى‌خواهد او را مى‌گرداند و بعدش مى‌دهد.

سوم آن‌كه آن حضرت به عبد اللّه بن كاملى برآشفت و فرمود: آيا پندارى كه نمى‌بينم شما [را]و بر حال شما آگاه و واقف نى‌ام؟ گويا عبد اللّه گمان كرد كه علت نزد معلول نيست، و حجت همواره پيرامون محجوج عليه حاضر مى‌باشد بعد از اين‌كه ثابت شده و ظاهر گرديده كه ايشان‌اند چشم بيناى حضرت خداوندى در بندگانش و دست پهن شده اله‌اند در ملك و شهرهاى او و زبان گوياى ذو الجلال‌اند در بيان صفاتش از جانب او. به درستى كه دل‌هاى بزرگان و اولياء مكان خواست كارى و [مكان]مشيت الهى است و خزينه‌هاى اسرار و درهاى حكمت ايزد قهار است.

پيش‌گويى شهادت معلّى

و از كرامت آن حضرت امام دين‌پرور، ابى عبد اللّه جعفر عليه السّلام [اين است كه]روايت كرد ابى بصير كه [يك]وقتى آن سرور فرمود كه:
معلى بن خنيس مى‌رسد به درجه رفيعه ما، چون‌كه مدينه را در سال ديگر داود بن عمر والى و حاكم مى‌گردد، و معلى را مى‌خواهد و او را امر مى‌كند كه اسم‌هاى شيعيان مرا از بهر او بنويسد. معلى اين معنى را ابا مى‌كند؛ پس داود او را

227
خواهد كشت و به دارش [خواهد]كشيد سپس به صليب. به درجات ما [كه]شهادت باشد مى‌رسد.
پس چون سال ديگر شد داود والى مدينه گرديد و معلى را به نزد خود احضار نمود و از وى از [نام]شيعيان امام صادق عليه السّلام سؤال نمود. معلى در جواب فرمود من نمى‌شناسم. و او گفت بنويس اسم‌هاى ايشان را از براى من و اگر [ننويسى]گردنت را مى‌زنم. معلى گفت كه مرا به كشتن مى‌ترسانى؟ قسم به خدا كه اگر شيعيان در بر پاى من باشند قدم از آنها برندارم كه تو بر احوالشان مطلع شوى.

پس امر كرد كه آن پاكيزه‌اعتقاد را گردنش زدند و به دارش كشيدند. پس چون حضرت به حق ناطق، امام جعفر صادق عليه السّلام به مجلس آن شقى داخل شد فرمود: اى داود كشتى دوست و نايب مرا و كشتن او تو را كفايت نكرد، پس به دارش هم كشيدى؛ به خدا قسم كه حق تعالى را مى‌خوانم بر تو كه تو را بكشد همچنان‌كه او را كشتى. داود بدتر از نمرود زبان بدين بيان گشود كه مرا به دعاى خود مى‌ترسانى؟ پس برو خدا را براى خود بخوان وقتى كه استجابت كرد بخوان او را بر من.

پس آن معدن مهربانى، غضبناك بيرون آمد؛ چون شب به سرآمد غسل كرد و رو به قبله نشست، بعد از دعا گفت: خداوندا تيرى از تيرهاى غضب خود بر داود رها كن كه دل او را بشكافد، و به غلام خود فرمود: بيرون رو و صداى فرياد و فغان را بشنو.

پس خبر آمد كه داود هلاك شده [است]. پس آن امام انام به سجده درافتاد و شكر ايزد را به جاى آورد و فرمودند خدا را به سه كلمه كه اگر قسمت مى‌شد به تمام اهل زمين، هرآينه زمين با اهلش همه به لرزه درمى‌آمد 1.

تبديل ريگ به طلا

و از كرامات آن حضرت [اين]است [كه]روزى منصور آن حضرت را خواسته و با آنجناب سوار [بر مركب]شدند [و]به سوى بعضى از بيابان‌ها و منازل طوايف رفتند و منصور در آن‌جا بر بالاى تلى فرود آمد و نشست كه به جانب او حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام بود. پس مردى آمد خواست كه از منصور از [روى]احتياج سؤالى


228
نمايد، آن لعنتى از وى رو گردانيد؛ پس آن مرد از درهاى جود و سخا [ى]حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام سؤال نمود پس آن حضرت خاك و ريگ آن زمين را برهم زد، مشت دست خود را پر از ريگ و خاك نمود و بدان سائل داد و فرمود برو و اين را عزيز بدار و گران بشمار.

پس مجلس‌نشينان منصور به آن سائل مزبور زبان طعن گشودند كه تو از پادشاه دور شدى و سؤال نمودى از كسى [كه]هيچ چيز را مالك نيست. پس آن مرد را عرق خجلت بر جبين فرونشست از چيزى كه به او عطا شده بود و گفت من سؤال كردم از كسى كه به عطاى او دل خوش و خاطر جمع دارم، پس با خود آن خاك را به خانۀ خود آورد، زوجه‌اش از وى جويا شد [كه]اين عطاى كيست تو را؟ آيا جعفر عليه السّلام؟ و بعد از اين‌كه تو را اين داد چه فرمود؟

آن مرد گفت: حضرت فرمود كه برو و اين را به بهاى گران بفروش. زنش او را گفت به درستى كه او سخن راست مى‌گويد؛ اندكى از اين را با خود [بر]دار و نزد صاحبان معرفت برو كه من از اين بوى دولت و بى‌نيازى مى‌شنوم. پس مرد با جزئى از آن، پيش بعضى از يهودان رفته و به ايشان [عرضه]نمود؛ پس يهود در قيمت آنچه با خود برده بود ده هزار درهم دادند و گفتند كه بياور باقى اين خاك را كه به همين قيمت ما از تو مى‌خريم 1.

خنثى شدن توطئه قتل امام

و از كرامات آن حضرت اين‌كه منصور ملعون چون خواست كه آن نوباوه بوستان احمدى را به قتل رساند قومى از عجم را طلب كرد كه ايشان را عرعر مى‌گفتند كه هيچ چيز نمى‌فهميدند و عقل نداشتند. پس خلعت داد بر ايشان [و]پارچه‌هاى سنگين جواهرنشان و قماش‌هاى ابريشم طراز كه اين اموال را به سوى آنها فرستاد و ايشان را خواست، آمدند كه صد نفر مرد بودند و به ترجمان فرمود: بگو آنها را كه مرا دشمنى است كه امشب بر من داخل مى‌شود، و هروقت كه داخل شد وى را بكشيد.

پس ترجمان، ايشان را اين فرمان بيان نمود. پس ايشان حربه‌هاى خود را به دست

229
گرفتند و بر پا ايستادند كه اطاعت منصور نمايند. پس آن ملعون حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام را خواسته و آن حضرت را امر كرد كه به تنهايى داخل شود. پس ترجمان را گفت كه آنها را بگو كه اينك دشمن من است مى‌آيد، و او را پاره‌پاره سازيد.

چون امام جعفر عليه السّلام داخل شد آن صد مرد همگى صداى خود بلند نمودند بسان آواز سگان، و اسلحه و حربه‌هاى خود را به زمين انداختند و هريك دست‌هاى خود را به پشت خود بست و از جهت آن حضرت به سجده درافتادند كه صورت‌هاى خود را بر خاك مى‌ماليدند. پس منصور چون اين حال را مشاهده نمود بترسيد. خدمت آن بزرگوار گفت كه تو را كه به اين‌جا آورده؟ حضرت فرمود: تو آوردى، و من نيامدم تو را مگر آن‌كه غسل نمودم و خود را حنوط كردم از جهت قتل.

منصور گفت: پناه بر خدا اگر اين گمان بكنى. مراجعت كن در حالى كه بزرگوار مى‌باشى. پس امام جعفر عليه السّلام بيرون آمده و آن قوم به صورت‌هاى خود به سجده بودند. پس منصور به ترجمان گفت كه به ايشان بگو چرا دشمن پادشاه را نكشتيد؟ آن مردان گفتند كه آيا بكشيم دوست خود را كه در هرروزى كه وى را ملاقات مى‌نماييم و به زيارتش فايز مى‌شويم و در امورات ما تدبير مى‌كند همچنان‌كه پدر در حق امر پسرش تدبير مى‌نمايد و ما بزرگى و ولىّ [اى]به غير از او نمى‌شناسيم.

پس منصور از قول ايشان بترسيد و آنها را در آخر شب روانه به ديار خودشان نمود؛ پس آن حضرت را عاقبت به زهر شهيد كرد 1.

جود و كرامت امام عليه السّلام

و از كرامات آن حضرت عليه السّلام [اين]است كه فقيرى سؤال نمود از آنجناب. [حضرت] به غلام خود فرمود: چيست در نزد تو از مال دنيا؟ غلام عرض نمود: چهارصد درهم پيش من مى‌باشد. حضرت فرمود: او را بده به اين سائل. پس غلام به امر امام چهارصد درهم بدان سائل داد، و [سائل درهم‌ها را]گرفت و تشكر كرد ولى نرفت. پس حضرت

230
فرمود به غلام كه آن فقير را بياور. غلام گفت اى آقاى من از شما سؤالى نمود، وى را عطايى فرموديد پس چيست شما را بعد از عطا؟ چون فقير بار ديگر مراجعت به خدمت آن حضرت نمود حضرت فرمود كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود كه بهترين صدقه آن است كه از روى بى‌نيازى و دولت صادر شود. من تو را مستغنى و بى‌نياز ننمودم؛ پس بگير اين انگشتر را كه تو را ده هزار درهم در اين انگشتر عطا كردم؛ وقتى كه محتاج شوى او را به اين قيمت بفروش 1.

تمام علوم نزد اهل بيت است

و از اسرار آن قدوۀ اخيار از كتاب قطب راوندى نقل شده [است]از آن حضرت كه فرمود: علم ما غابر است و مزبور است، و نكته‌هايى در قلب است، و خواندن در گوش‌ها است، و نزد ماست جفر ابيض و جفر احمر و مصحف فاطمه عليها السّلام و جفر جامعه. اما غابر؛ پس او علم بر تمام گذشته‌ها است. و اما مزبور؛ او علم بعد از اين است. و امام نكته‌هايى در قلوب او الهام است از جانب ملك علاّم در قلب امام. و اما نقر فى الاسماع كه خواندن در گوش‌ها باشد او حديث نمود [ن]ملائكه است در گوش‌هاى ما. و اما جفر احمر؛ پس در او سلاح رسول اللّه است. 1

و اما جفر ابيض؛ پس او ظرفى است كه در او تورات و انجيل و زبور و كتاب‌هاى سابقه مى‌باشد 2.

231
و نيز آن حضرت فرمود در تتمۀ حديث [كه]در نزد ماست صحيفه، كه مى‌باشد در او اسم كسى كه مى‌زايد و زاييده مى‌شود از عالم ذرّ الى يوم قيامت، از آنهايى كه دشمنان ما مى‌باشند و اسماء دوستان كه در آن صحيفه هست و اين فضل خداست بر ما و بر مردم. و در اين‌جا مى‌توان گفتن كه آن صحيفه علمى است كه اسماء مردم را متضمن است يا در همان صحيفتين اسم‌هاى مردم از طريقه كرامت در او
مكتوب است.

تعبير خواب سدير

و از كرامات آن بزرگوار چنان‌كه روايت كرد احمد برقى از پدرش و از سدير صيرفى [اين است]كه گفته:
من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله را در خواب ديدم كه در ميان دو دست آن حضرت طبقى بود كه بر او سرپوش انداخته [بود]. پس من نزديك آن حضرت شدم و سلام كردم، حضرت سرپوش از طبق برداشت، ديدم كه در او خرما است؛ گفتم يا رسول اللّه يك خرما از اين‌ها مرا بدهيد. حضرت داد و من خوردم، پس بار ديگر عرض كردم، حضرت التفات فرمود تا آن‌كه هشت خرما از آن حضرت گرفتم و خوردم، بازهم توقع كردم، حضرت فرمود كفايت است تو را. چون بيدار شدم فردا به خدمت امام جعفر صادق عليه السّلام مشرف گشتم ديدم كه در ميان دست آن حضرت طبقى است با سرپوش، همچنان‌كه در خواب ديده بودم. پس چون سرپوش از طبق برداشت عرض كردم فداى تو گردم مرا از اين طبق خرمايى بدهيد. چون امام عليه السّلام مرحمت نمود بار ديگر خواستم تا اين‌كه از آن حضرت طلب نمودم تا هشت خرما مرا عطا نمودند و من خوردم. چون خرما [ى بيشترى]درخواستم حضرت فرمود كفايت است تو را.
اگر جدم زياد [تر از اين عطا]مى‌كرد من هم زياد مى‌نمودم بر تو اين خرما را 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 146 و 147

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:51 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 146
الفصل التاسع في أسرار أبي الحسن موسى الكاظم عليه السّلام‏


فمن ذلك أن الرشيد لمّا حج دخل المدينة فاستأذن عليه الناس، فكان آخر من أذن له موسى بن جعفر عليهما السّلام، فلما أدخل عليه دخل و هو يحرّك شفتيه، فلما قرب إليه قعد الرشيد على ركبتيه و عانقه، ثم أقبل عليه، و قال: كيف أنت يا أبا الحسن؟ كيف عيالك؟ كيف عيال أبيك؟ كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ و هو يقول: خير، خير، خير، فلما قام أراد الرشيد أن ينهض فأقسم عليه أبو الحسن فقعد، ثم عانقه و خرج، فلما خرج قال له المأمون: من هذا الرجل؟
قال: يا بني هذا وارث علوم الأوّلين و الآخرين، هذا موسى بن جعفر، فإن أردت علما حقّا فعند هذا .
و من ذلك ما رواه أحمد البزاز قال: إن الرشيد لما أحضر موسى عليه السّلام إلى بغداد فكّر في قتله، فلمّا كان قبل قتله بيومين، قال للمسيب و كان من الحرّاس عليه لكنّه كان من أوليائه، و كان الرشيد قد سلم موسى إلى السندي بن شاهك و أمره أن يقيّده بثلاثة قيود من الحديد وزنها ثلاثين رطلا قال: فاستدعى المسيب نصف الليل و قال: إنّي ظاعن عنك في هذه الليلة إلى المدينة لأعهد إلى من بها عهدا يعمل به بعدي، فقال المسيب: يا مولاي كيف أفتح لك الأبواب و الحرس قيام؟
فقال: ما عليك، ثم أشار بيده إلى القصور المشيدة و الأبواب العالية، و الدور المرتفعة، فصارت أرضا، ثم قال لي: يا مسيب كن على هيئتك فانّي راجع إليك بعد ساعة، فقال: يا مولاي أ لا أقطع لك الحديد؟ قال: فنفضه و إذا هو ملقى، قال: ثم خطا خطوة فغاب عن عيني، ثم ارتفع البنيان كما كان.
قال المسيب: فلم أزل قائما على قدمي حتى رأيت الأبنية و الجدران قد خرّت ساجدة

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 147
إلى الأرض، و إذا بسيدي قد أقبل و عاد إلى محبسه و أعاد الحديد إليه، فقلت: يا سيدي، أين قصدت؟ فقال: كل محب لنا في الأرض شرقا و غربا حتى الجن في البراري و مختلف الملائكة .
و من ذلك ما رواه صفوان الجمال بن مهران قال: أمرني سيدي أبو عبد اللّه عليه السّلام يوما أن أقدم ناقته على باب الدار، فجئت بها، قال: فخرج أبو الحسن موسى مسرعا و هو ابن ست سنين فاستوى على ظهر الناقة و أثارها و غاب عن بصري، قال: فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و ما أقول لمولاي إذا خرج يريد ناقته، قال: فلمّا مضى من النهار ساعة إذا الناقة قد انقضت كأنها شهاب و هي ترفض عرقا، فنزل عنها و دخل الدار فخرج الخادم، و قال: أعد الناقة مكانها و أجب مولاك، قال: ففعلت ما أمرني و دخلت عليه، فقال: يا صفوان إنّما أمرتك إحضار الناقة ليركبها مولاك أبو الحسن، فقلت في نفسك: كذا و كذا فهل علمت يا صفوان إلى أين بلغ عليها في هذه الساعة؟ إنّه بلغ ما بلغه ذو القرنين و جاوزه أضعافا مضاعفة و أبلغ كل مؤمن و مؤمنة سلامي‏ .
و من ذلك ما رواه المسيب أن الرشيد لما أراد قتل موسى أرسل إلى عمّاله في الأطراف فقال: التمسوا لي قوما لا يعرفون اللّه أستعين بهم في مهمّ لي، فأرسلوا إليه قوما يقال لهم العبدة، فلما قدموا عليه و كانوا خمسين رجلا أنزلهم في بيت من بيوت داره قريب المطبخ، ثم حمل إليهم المال و الثياب و الجواهر و الأشربة و الخدم، ثم استدعاهم و قال: من ربّكم؟
فقالوا: ما نعرف ربّا و ما سمعنا بهذه الكلمة، فخلع عليهم، ثم قال للترجمان: قل لهم إن لي عدوّا في هذه الحجرة فادخلوا إليه فقطعوه، فدخلوا بأسلحتهم على أبي موسى عليه السّلام و الرشيد ينظر ما ذا يفعلون، فلمّا رأوه رموا أسلحتهم و خرّوا له سجدا فجعل موسى يمرّ يده على رءوسهم و هم يبكون، و هو يخاطبهم بألسنتهم، فلمّا رأى الرشيد ذلك غشي عليه و صاح بالترجمان أخرجهم، فأخرجهم يمشون القهقرى إجلالا لموسى عليه السّلام، ثم ركبوا خيولهم و أخذوا الأموال و مضوا .

*******************************
اسرار و كرامات امام كاظم عليه السّلام

در بيان شطرى از معجزات [و]اسرار [است]. و اين يكى از هزار كرامات سر حلقۀ اعالى و اعاظم و قبله اكارم و افاحم صحيفه اخلاق و مكارم نوباوه بوستان آل هاشم موسى ابن جعفر الكاظم (عليه و على آبائه و ابنائه صلوات اللّه الملك العالم الراحم) است.

اعتراف هارون به علم الهى امام

چون هارون الرشيد بعد از درك نمودن حج وارد مدينه طيبه گرديد؛ تمام مردم اذن گرفتند [و]به ديدن آن پليد رفتند. آخر از همه، موسى بن جعفر عليه السّلام استئذان وصل نمود و به منزل او تشريف‌فرما شد. چون آن حضرت داخل شد آن ملعون لب‌هاى خود را حركت مى‌داد. پس چون حضرت نزديك وى رسيد برخاسته به زانو نشست و با آن حضرت معانقه نمود و رسم تعارف به جا آورد و عرض كرد: يا ابا الحسن چگونه‌اى تو و چون است اهل تو و چگونه مى‌باشند عيال پدرت و شماها هم چگونه‌ايد و حالات شما چون است؟

آن بزرگوار پيوسته مى‌فرمود به خير و خوبى. پس چون آن حضرت از مجلس برخاست رشيد اراده نمود كه از پى تعظيم آن عظيم‌الشأن برخيزد؛ و آن مجمع اخلاق حميده، وى را قسم داد؛ پس به جاى خود نشست و با آن حضرت معانقه نمود.

حضرت بيرون آمد، چون حضرت از مجلس بيرون رفت مأمون ملعون از پدر بدگهرش پرسيد كيست اين مرد؟ هارون جواب گفت اى پسر من، اين است وارث علوم اولين و آخرين، اين موسى بن جعفر عليه السّلام است؛ پس اگر علم حق خواسته باشى در نزد اين است.

معجزۀ امام براى خروج از زندان

و از كرامات آن حضرت است چيزى را كه روايت كرد احمد بزاز. [وى]گفت اين‌كه:
رشيد عنيد چون امام هفتم حضرت موسى را در بغداد حاضر كرد و در قتل آن بزرگوار فكرى نمود و آن ملعون سندى بن شاهك را بر آن حضرت موكل نموده بود

233
و آن لعين امر كرد كه به سه قيد از آهن كه درون سى رطل باشد آن حضرت را بسته چون دو روز به قتل آن حضرت مانده بود در نيم شبى به مسيّب كه در ظاهر از جمله محارسين آن حضرت بود در حبس و در باطن از دوستانش بود فرمود به من [كه من] از پيش تو، امشب را مى‌روم به مدينه تا عهدى تازه كنم با كسى كه با او عهد نموده‌ام، و بگويمش كه بعد از من چه عمل كند.

پس مسيّب عرض كرد: اى مولاى من چگونه درها را من از براى جناب تو بگشايم و حال آن‌كه محارسين در زندان همه بيدار و ايستاده‌اند؟ پس حضرت فرمود چه شده است تو را كه اعتقادت ضعيف شده؟ پس به دست مبارك اشاره فرمود به قصرهاى محكم و بناهاى معظم و ديوارهاى بلند؛ همه با زمين يكسان شدند. پس فرمود اى مسيّب به حالت خود باش كه من مراجعت مى‌نمايم به سوى تو بعد از ساعتى.

پس مسيّب مى‌گويد عرض كردم: اى مولاى من آهن را از براى تو قطع مى‌كنم.

حضرت خود دست بر آن آهن كشيد نرم شد و دست‌هاى خود را كشيد و قدمى بر داشت و از نظر من غايب گرديد؛ پس بناها و عمارت‌ها همه گرديدند همچنان‌كه بودند. پس مسيب گويد من به همان قسم كه بر پا ايستاده بودم هنوز ننشسته بودم كه ناگاه ديدم كه بناها و ديوارهاى آن سرزمين سجده كنند [و]درافتادند بر زمين و ناگاه ديدم كه آن بزرگوار پيش رو آمد و رفت به سوى حبس‌گاه خود و آن قيد آهن را بر خود نهاد.
پس عرض كردم: اى مولاى من كجا قصد نموده بودى رفتى؟ فرمود: به سوى هر دوستى كه داشتم در مشرق و مغرب عالم حتى اجنه كه در بيابان‌ها مى‌باشند و ملائكه‌هاى مختلف را ديدم 1.

سفر شگفت‌انگيز با ناقه

و از معجزات آن بزرگوار خبرى [است]كه روايت نمود صفوان جمال بن مهران [و] گفته [است]كه:
حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام امر كرد مرا كه شتر آن حضرت را بياورم به در خانه‌اش و نگاه دارم. چون آمدم با اشتر، بيرون آمد از خانه، حضرت ابى الحسن امام

234
موسى عليه السّلام با كمال سرعت، و بر پشت آن ناقه نشست و او را برانيد كه از چشم من غايب گرديد. صفوان مى‌گويد كه من گفتم: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ؛ من چه بگويم در جواب مولاى خودم حضرت صادق عليه السّلام اگر بيرون بيايد و ناقه را از من بخواهد! مى‌گويد چون ساعتى از روز گذشت ناگاه شتر را ديدم كه مانند شهابى كه از آسمان فرود آيد مراجعت نمود و آن اشتر را عرق فروگرفته بود. پس آن حضرت از ناقه بر زمين آمد و داخل خانه شد. پس خادم حضرت صادق عليه السّلام برون آمد و گفت كه ناقه را بازگردان به مكان خود و به نزد مولاى خود بيا. صفوان گفته كه كردم آنچه مأمور شدم و بازگشتم، و بر آن حضرت داخل شدم. و فرمود: اى صفوان به درستى كه من امر كردم تو را به حاضر نمودن ناقه تا اين‌كه سوار شود او را مولاى تو ابو الحسن و تو در پيش خود گفتى چنان و چنين. پس آيا مى‌دانى اى صفوان كه كجا رفت با آن ناقه در اين ساعت؟ به درستى بدان كه او رفت به جايى كه اسكندر ذوالقرنين رفته بود و از آن مكان به چندين مراتب متجاوز و بيشتر، رفت و رسانيد بر هرمؤمن و مؤمنه سلام مرا 1.

كرامتى ديگر

و نيز از كرامات آن حضرت است چنانكه روايت [نموده است]مسيب اينگونه [كه]:

چون [هارون ملعون]خواست كه آن نورديده رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله را به قتل رساند فرستاد به سوى عمال خود كه در بلاد واداشته بود كه من مى‌خواستم از شما قومى را كه هيچ خداى نشناسند تا استعانت بجويم از ايشان در امر مهم كه مراست. پس قومى را به خدمت هارون روانه نمودند كه ايشان را عبده مى‌گفتند پس چون ايشان برسيدند بر هارون، پنجاه مرد بودند، پس آنها را در منزلى از منازل بارگاه خود جاى دادند كه نزديك مطبخ بود. پس روانه نمودند به جهت آنها اموال و رخت‌ها و جواهرات و آشاميدنى‌ها و خدمتكارانى چند، و ايشان را سوى خود درخواست و به ايشان گفت:

كيست خداى شما؟ گفتند: ما خدايى نمى‌شناسيم و هرگز اين كلمه را نشنيده‌ايم.
پس بارديگر ايشان را خلعت داد و ترجمان را گفت كه به اين‌ها بگو كه مرا دشمنى است در اين حجره، پس داخل شوند وى را پاره‌پاره سازند. پس آنها با اسلحه داخل شدند به حضرت كاظم عليه السّلام و رشيد عنيده نظاره مى‌نمود كه ايشان چه مى‌كنند. چون

235
نگاه كرد ديد كه آنها هريك اسلحه خود را بر زمين انداختند و از براى آن حضرت به سجده درافتادند.

پس آن بزرگوار دست مبارك به سرهاى ايشان مى‌ماليد و آنها متصل گريه مى‌كردند.

حضرت ايشان را مهمانشان خطاب مى‌فرمود. هارون رشيد، آن شرمسار تبه‌كار چون اين آمار مشاهده نمود بترسيد و غش كرد و بعد از [به]هوش آمدن صيحه زد به ترجمان كه بيرون نما ايشان را. ترجمان آنها را بيرون كرد و ايشان از خدمت آن حضرت به نحو قهقرى مى‌رفتند از جهت اجلال آن برگزيدۀ حضرت ذو الجلال.
پس اسب‌هاى خود را سوار شدند و اموالى كه هارون داده بود برگرفتند و درگذشتند 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 148 تا 151

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 12:56 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 148
الفصل العاشر في أسرار أبي الحسن علي بن موسى عليهما السّلام‏

فمن ذلك أن الرضا عليه السّلام لمّا قدم من خراسان توجّهت إليه الشيعة من الأطراف، و كان علي بن أبي أسباط قد توجّه إليه بهدايا و تحف فأخذت القافلة و أخذ ماله و هداياه و ضرب على فيه، فانتثرت نواجذه فرجع إلى قرية هناك و نام، فرأى الرضا عليه السّلام في منامه، و هو يقول:
لا تحزن إن هداياك وصلت إلينا، و أما فمك و ثناياك فخذ من السعد المسحوق و احشي به فاك، فانتبه مسرورا و أخذ من السعد وحشى به فاه فرد اللّه عليه نواجذه، قال: فلما وصل إلى الرضا عليه السّلام و دخل عليه قال له: قد وجدت ما قلناه لك في السعد حقّا فادخل هذه الخزانة فانظر، فدخل فإذا ماله و هداياه كلّا على حدته‏ .
و من ذلك أن رجلا من الواقفة جمع مسائل مشكلة في طومار، و قال في نفسه: إن عرف معناه فهو ولي الأمر، فلما أتى الباب، وقف ليخف الناس من المجلس، فخرج إليه خادم و بيده رقعة فيها جواب مسألة بخط الإمام عليه السّلام فقال له الخادم: أين الطومار؟ فأخرجه، فقال له: يقول لك ولي اللّه هذا جواب ما فيه. فأخذه و مضى‏ .
و من ذلك أن الرضا عليه السّلام قال يوما في مجلسه: لا إله إلّا اللّه مات فلان، ثم صبر هنيهة، و قال: لا إله إلّا اللّه غل و كفر، و حمل إلى حفرته، ثم صبر هنيهة، و قال: لا إله إلّا اللّه وضع في قبره، و سئل عن ربّه فأجاب، ثم سئل عن نبيه فأقرّ، ثم سئل عن إمامه فأخبر، و عن العترة، فعدّهم، ثم وقف عندي فما باله وقف، و كان الرجل واقفيا .
و من ذلك ما رواه الراوندي في كتابه عن إسماعيل قال: كنت عند الرضا عليه السّلام فمسح يده‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 149
على الأرض فظهرت سبايك من فضة، ثم مسح يده فغابت، فقلت: أعطني واحدة منها، فقال: إنّ هذا الأمر ما آن وقته‏ .
أقول: الفرق بين الشعبذة و السحر و السيمياء، و الكرامات و المعجزات، الأول منها قلب العين حتى يرى الإنسان شيئا فيتخيّله و لا حقيقة له و لا يبقى، و أما المعجزات و الكرامات فقلب أعيان الأشياء و تحويلها إلى حقيقة أخرى باقية لا تزول إلّا إذا أراد المظهر لها زوالها.
و من كراماته عليه السّلام أن أبا نواس مدحه بأبيات فأخرج له رقعة فيها تلك الأبيات فتحير أبو نواس، و قال: و اللّه يا ولي اللّه ما قالها أحد غيري، و لا سمعها أحد سواك، فقال: صدقت، و لكن عندي في الجفر و الجامعة أنك تمدحني بها.
و من ذلك ما رواه أبو الصلت الهروي قال: بينما أنا واقف بين يدي أبي الحسن الرضا عليه السّلام إذ قال لي: سيحفر لي هاهنا قبر فتظهر صخرة لو اجتمع عليها كل معول بخراسان لم يقدروا على قلعها، فمرهم أن يحفروا لي سبع مرّات إلى أسفل، و أن يشق لي ضريح فإنّ الماء سينبع حتى يمتلئ اللحد و ترى فيه حيتانا صغارا، ثم يخرج حوت كبير يلتقط الحيتان الصغار ثم يغيب، فدع يديك على الماء و تكلّم بهذا الكلام فإنّه ينضب لك و لا يبقى منه شي‏ء، و لا تفعل ذلك إلّا بحضرة المأمون، ثم قال لي: يا أبا الصلت غدا أدخل إلى هذا الفاجر، فإن خرجت مكشوف الرأس فتكلّم أكلّمك، و إن خرجت مغطّى الرأس فلا تكلّمني.
قال أبو الصلت: فلما أصبحنا من الغد لبس ثيابه، و جلس في محرابه، فجاء غلام المأمون و قال: أجب أمير المؤمنين، فلبس نعله و رداءه، و قام يمشي و أنا أتبعه، ثم دخل على المأمون و بين يديه أطباق و فاكهة، و بيده عنقود من عنب قد أكل بعضه و بقي بعضه، فلما رآه مقبلا و ثب قائما و عانقه و أجلسه، ثم ناوله العنقود، و قال: يا ابن رسول اللّه هل رأيت أحسن من هذا العنب؟
فقال: قد يكون في بعض الجنان أحسن منه، ثم قال له: كل منه، فقال له الرضا عليه السّلام:
أعفني، فقال: لا بد من ذلك، ثم قال: و ما يمنعك أ تتهمني؟ ثم تناول العنقود منه و أكل منه، و ناوله الرضا عليه السّلام فأكل منه ثلاث حبّات، ثم رمى به، و قال له المأمون: إلى أين؟

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 150
فقال له الرضا عليه السّلام: إلى حيث وجّهتني، ثم خرج عليه السّلام مغطّى الرأس حتى دخل الدار ثم أمر أن تغلق الأبواب، ثم نام على فراشه.
قال: فكنت واقفا في صحن الدار باكيا حزينا إذ دخل إليّ شاب حسن الوجه أشبه الناس بالرضا فبادرت إليه و قلت: من أين دخلت و الباب مغلوق؟ فقال: الذي جاء بي من المدينة في هذا الوقت هو الذي أدخلني الدار و الباب مغلق، فقلت: من أنت؟
فقال عليه السّلام: أنا حجّة اللّه يا أبا الصلت، أنا محمد بن علي، ثم مضى نحو أبيه الرضا عليه السّلام فدخل، فأمرني بالدخول، فلما نظر إليه الرضا عليه السّلام نهض إليه ليعتنقه، ثم سجه سجى إلى فراشه و أكبّ عليه محمد بن علي عليه السّلام فسرّ إليه سرّا لا أفهمه، و رأيت على شفة الرضا بياضا أشدّ بياضا من الثلج، و رأيت أبا جعفر عليه السّلام يلحسه بلسانه ثم أدخل يده بين صدره و ثوبه فاستخرج منه شيئا شبه العصفور فابتلعه، ثم مضى الرضا عليه السّلام فقال لي: يا أبا الصلت ايتني المغسل و الماء من الخزانة، فقلت: ما في الخزانة مغسل و لا ماء، فقال: ائتمر بما آمرك به.
قال: فدخلت الخزانة و إذا فيها مغسل و ماء فأتيته بها، ثم شمرت ثيابي لأعاونه، فقال:
تنح فإنّ لي من يساعدني، ثم قال لي: أدخل الخزانة و أخرج السفط الذي فيه كفنه و حنوطه، فدخلت و إذا أنا بسفط لم أره من قبل ذلك فأخرجته إليه و صلّى عليه، ثم قال: ائتني بالتابوت، فقلت: أ أمضي إلى النجار؟
فقال: إنّ في الخزانة تابوتا، فدخلت و إذا تابوت لم أر مثله قط، فأخرجته إليه فوضعته فيه بعد أن صلّى عليه، تباعد عنه و صلّى ركعتين، و إذا بالتابوت قد ارتفع فانشق السقف و غاب التابوت.
فقلت: يا ابن رسول اللّه الساعة يأتي المأمون و يسألنا عن الرضا فما ذا نقول؟
فقال: اسكت يا أبا الصلت، سيعود، إنه ما من نبي في شرق الأرض يموت و وصيّه في غربها إلّا جمع اللّه بين روحيهما.
فما تم الحديث حتى عاد التابوت، فقال: فاستخرج الرضا عليه السّلام من التابوت و وضعه على فراشه كأنه لم يكفن و لم يغسل، ثم قال: افتح الباب للمأمون، ففتحت الباب، و إذا أنا بالمأمون و الغلمان على الباب، فدخل باكيا حزينا قد شق جيبه و لطم رأسه، و هو يقول:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 151
وا سيداه، ثم جلس عند رأسه، و قال: خذوا في تجهيزه، و أمر بحفر القبر، فظهر جميع ما ذكر الرضا عليه السّلام.
فقلت: أمرني أن أحفر له سبع مرّات، و أن أشق ضريحه، قال: فافعل، ثم ظهر الماء و الحيتان، فقال المأمون: لم يزل الرضا عليه السّلام يرينا عجائبه في حياته حتى أرانا بعد وفاته.
فقال له وزيره الذي كان معه: أ تدري ما أخبرك به؟
قال: لا.
قال: أخبرك أن ملككم يا بني العباس مع كثرتكم و طول مدّتكم مثل هذه الحيتان، حتى إذا انقضت دولتكم و ولّت أيامكم سلّط عليكم رجلا فأفناكم عن آخركم.
فقال له المأمون: صدقت، ثم دفن الرضا عليه السّلام و مضى‏ .

*******************************
اسرار و كرامات امام رضا عليه السّلام

در اسرار و كرامت قبله هفتم، امام هشتم، قافله سالار طريق هدى زيبندۀ محمد و علا، سلطان كشور تجريد و ارتضا، على بن موسى الرضا (عليه و على آبائه و ابنائه و صلوات اللّه الملك اعلى) .

دلجويى از على بن ساباط در خواب

از آن جمله چون آن برگزيده نزد يكتا، اعنى حضرت رضا به خراسان تشريف فرما شد، عموم شيعه و قاطبه دوستان ائمه همه از اطراف توجه به سوى آن حضرت نمودند. از جملۀ شيعيان يكى على بن ساباط بود كه عزم زيارت آن حضرت داشته و همراه خود هديه و تحفه [اى]چند برداشته تا آنكه در بين راه غافله را گرفتند و اموال او غارت شد و هدايا تماما از او گرفته و به دهان او زده شد كه دندان‌هاى او پاچيده شد. پس در بين راه مراجعت به قريه [اى]نمود. و چون در آن‌جا به خواب رفت حضرت رضا عليه السّلام را در خواب ديد و آن حضرت در خواب مى‌فرمود:

غمگين مباش كه هدايا و مال تو به ما رسيد. و اما غصه تو درخصوص دندان‌ها: پس، از جهت علاجش «سعد» سائيده و به دندان‌هاى خود بريز و به دهان خود بگذار كه

236
حضرت اله مى‌فرمايد به تحقيق يافتى چيزى كه ما تو را گفتيم درخصوص سعد.
پس داخل اين خزانه شو و نظر كن. پس چون داخل شد هدايا و اموال خود را تماما بر همان ميزان در آن خزانه ديد 1.

پاسخ نامه قبل از خواندن آن

و از كرامت آن حضرت [اين است كه]مردى از طوايف واقفيه مسائل مشكله چند [ى] جمع نموده بود در طومارى و در پيش خود گفته بود كه اگر رضا عليه السّلام شناخت معانى را پس اوست ولىّ امر. تا اين‌كه به در خانه آن بزرگوار آمد ايستاد تا اين‌كه مجلس آن حضرت خلوت شود. در آن حين خادم حضرت آمد كه به دست او رقعه [اى]بود كه در او جواب مسائل آن شخص بود به خط شريف امام عليه السّلام، پس خادم گفت كجا است آن طومار؟ پس بيرون آورد. پس خادم او را گفت ولى اللّه مى‌فرمايد كه اين جواب تمام مسائلى است كه در آن طومار مى‌باشد؛ پس گرفت و رفت 1.

برزخ مرد واقفى

و از معجزات آن حضرت آن [است كه]حضرت رضا عليه السّلام روزى در مجلس خود فرمود لا اله الاّ اللّه فلان كس مرد. پس صبر كرد بعد از [چند]دقيقه فرمود لا اله الا اللّه غسل شد و كفن شد و حمل شد به سوى قبرش [شد]. پس حضرت قدرى صبر كرد فرمود لا اله الا اللّه گذارده شد به ميان قبر خود. سؤال شد از خداى او جواب داد و از پيغمبرش نيز سؤال شد بخواند اسمش را، پس سؤال شد از امام او و خبر داد از عترت و ايشان را شماره كرد، پس چون به من رسيد توقف و سكوت كرد؛ پس جهت چه بود كه ايستاد در [برابر]من چون آن مرد واقفى بود 1.

237
تصرف در خاك

و از آن كرامات آن بزرگوار [اين]است كه روايت كرد راوندى در كتاب خود از اسماعيل كه مى‌گفته: در محضر سعادت اثر حضرت رضا عليه السّلام بودم؛ آن حضرت دست مبارك را به زمين ماليد كه از زمين بيرون آمد و ظاهر شد يك سر و گردن از بقره، پس دوباره به دست خود مسح فرمود و غايب شد. من عرض كردم عطا كنيد مرا يكى از اين‌ها فرمود: به درستى كه اين امر را وقت شده است 1.

علم امام به شعر ناسروده

و از كرامات آن حضرت اين است كه وقتى ابو نواس شاعر، آن حضرت را به چند بيت مدح نمود و ارادت ابراز داشت؛ آن حضرت رقعه [اى]بيرون آورد كه در او اين بيان نوشته بود و ابو نواس را خبر داد. [ابو نواس]عرض كرد: قسم به خدا اى ولىّ خدا كه آن ابيات را كسى غير از من بگفته و من از كسى نشنيده‌ام غير از حضرت تو. حضرت فرمود راست گفتى و لكن نزد من در [علم]جفر و جامعه [اين مطلب]مى‌باشد كه تو مرا به آن ابيات مدح نمودى.

ماجراى شهادت امام عليه السّلام از زبان خودش

و از كرامات آن حضرت [اين است كه]روايت كرد ابو الصلت هروى [و]گفت كه:

من ايستاده بودم كه خدمت‌گزار ابى الحسن به من فرمود زود است اين‌كه حفر مى‌شود از براى من در اين مكان قبرى. پس ظاهر مى‌شود در آن قبر سنگ سختى كه اگر جمع شوند جميع [اهل]خراسان قادر نيستند بر كندن آن سنگ. پس تو ايشان را

238
امر كن تا هفت مرتبه به پايين حفر كنند تا ظاهر شود ضريح ساخته [و]قبر پرداخته [و آماده شده]كه آب در ميان آن مى‌جوشد تا اين‌كه آن لحد مملو از آب مى‌شود و تو خواهى ديد در آن آب ماهيان كوچكى، پس خارج مى‌شود از ميان آب، ماهى بزرگى كه آن ماهيان كوچك را فرومى‌برد و مى‌خورد، پس غايب مى‌شود. پس تو دست خود را بر آب دراز كن و به اين كلام با آب تكلم كن. پس آن آب فرو مى‌رود و هيچ باقى نماند از او چيزى و تو اين كار مكن مگر به حضور مأمون.

پس مرا فرمود: اى ابا صلت فردا را داخل مى‌شوم بر اين فاجر بدكار، اگر از مجلس او بيرون آمدم گشاده‌سر، پس با من سخن بگو، [من هم]تو را سخن مى‌گويم، و چنانچه بيرون آمدم [در حالى]كه سر خود را پوشيده‌ام با من سخن مگو.

ابا صلت گفت چون صبح كرديم فردا را، حضرت رخت‌هاى خود پوشيد و به محراب نشست؛ پس غلام مأمون آمد و گفت اجابت كن امير المؤمنين را. پس آن حضرت نعلين خود را پوشيد و ردا به دوش انداخت و برخاست، و راه مى‌رفت و من متابعت او مى‌كردم پس داخل شد بر مأمون كه در پيش آن ملعون طبق‌هاى چندى از ميوه بود و به دست او خوشه‌اى بود از انگور كه بعضى از دانه‌هاى او را مى‌خورد و بعضى را باقى مى‌گذاشت. پس چون حضرت را ديد از جا برخاست و به استقبال حضرت [آمد]و با آن بزرگوار معانقه نمود و نشانيد او را، و آن خوشه انگور را بدان حضرت [تقديم]نمود و گفت: يابن رسول اللّه آيا ديده‌اى بهتر از اين انگور؟ حضرت فرمود در بعض بهشت مى‌باشد انگور بهتر از آن.

پس عرض كرد: بخور از اين انگور. حضرت فرمود: مرا از اين خوردن عفو كن. آن ملعون گفت از خوردن اين انگور فرارى ندارى و لا بد مى‌باشى. اما تو را چه منع كرد، آيا به من خيال تهمت دارى؟ پس خود آن ملعون خوشه را گرفت و از او قدرى خورد و به حضرت رضا عليه السّلام داد، و پس [از او]حضرت سه دانه از آن انگور ميل فرمود و به سوى مأمون انداخت و برخاست. مأمون عرض كرد به كجا مى‌روى حضرت رضا عليه السّلام فرمود به هرجاى كه مرا فرستادى. پس آن حضرت بيرون آمد كه سر خود را پوشانيده بود تا اين‌كه داخل خانه شد. پس امر فرمود درها را مسدود كن، و در فراش خود خوابيد.

ابا صلت مى‌گويد كه من در صحن خانه ايستاده بودم و گريه مى‌كردم و غمناك بودم؛ ناگاه داخل شد به سوى من جوانى خوش‌صورت كه شبيه‌ترين مردمان بود به

239
حضرت رضا عليه السّلام و من نزديك او رفتم و گفتم: از كجا داخل خانه شدى و حال آن‌كه در خانه بسته بود؟ فرمود: آن‌كس كه مرا در اين وقت از مدينه آورد اوست كسى كه مرا در خانه داخل كرد با در بسته. من گفتم كه هستى؟ فرمود منم حجّت اللّه اى ابا صلت منم محمد بن على. پس گذشت [و]جانب پدرش حضرت رضا عليه السّلام رفت.

پس داخل شد و مرا به دخول امر كرد.

پس حضرت رضا نظرش بدو افتاد، [گويى]پرواز كرد كه با پسرش معانقه نمايد. پس او را بكشانيد در فراش خود و حضرت جواد عليه السّلام به روى آن حضرت درافتاد و حضرت رضا عليه السّلام بيان نمود براى فرزندش اسرارى كه من نفهميدم و ديدم بر لب حضرت رضا سفيدى‌اى كه از برف سفيدتر بود و ابا جعفر جواد عليه السّلام را ديدم كه به زبان خود [بر]سفيدى لب آن حضرت مى‌كشيد. پس دست خود را برد در ميان سينه و رخت حضرت، چيزى بيرون آورد كه شبيه گنجشك بود و او را بلعيد و حضرت رضا عليه السّلام از. . . حضرت جواد، [حضرت]جواد عليه السّلام مرا فرمود: اى ابا صلت بياور نزد من از خزانه تخته غسل و آبى. من عرض كردم در خزانه تخته و آبى نيست. فرمود بكن آنچه را كه من امر مى‌كنم. پس من داخل خزانه شدم تخته‌اى كه در آن ميت غسل مى‌دهند و آبى ديدم؛ پس به خدمت آن حضرت آوردم و رخت‌هاى خود را بالا زدم تا يارى آن حضرت نمايم در تغسيل.

فرمود: كنار كشيده شويد زيرا كه مرا كسى است كه معاونت و يارى مى‌نمايد. پس مرا فرمود كه داخل خزانه شو و بقچه را كه او كفن و حنوط اوست بيرون بياور و من داخل شدم و بقچه [اى]ديدم كه پيش از آن نديده بودم پس بيرون آوردم. حضرت، پدر بزرگوارش [را]كفن كرد و بر او نماز گزارد. و [از آن]پس به من فرمود تابوتى نزد من بياور. عرض كردم به سوى نجار بروم. فرمود كه در خزانه تابوت مى‌باشد.

پس داخل خزانه شدم و تابوتى در آن‌جا بود كه من مثل او هرگز نديده بودم. بيرون آوردم به سوى آن حضرت. [حضرت]، نعش رضا عليه السّلام را در ميان او گذارد، بعد از اين‌كه نماز كرد به او و كناره نمود از او، و دو ركعت نماز ديگر نمود؛ ناگاه تابوت را ديدم كه بلند شد و سقف شكافته شد [و]تابوت غايب شد.

من عرض كردم: يابن رسول اللّه در اين ساعت مأمون مى‌آيد و مكرر از حضرت رضا عليه السّلام سؤال مى‌كند پس ما چه بگوييم؟ فرمود: ساكت شو يا ابا صلت، زود است اين‌كه عود مى‌كند. به درستى كه هيچ پيغمبرى نيست كه در مشرق زمين بميرد و حال

240
اين‌كه وصى او در مغرب باشد مگر اين‌كه حق تعالى روح آنها را با يكديگر جمع مى‌كند. پس حديث تمام شده بود تا اين‌كه تابوت مراجعت و بازگشت نمود.

پس آن حضرت برخاست و حضرت رضا را از تابوت بيرون آورد و بر رختخوابش نهاد مثل اين‌كه هيچ غسل و كفن نشده، و مرا فرمود كه در را بگشا از براى مأمون. پس من در را باز كردم، ناگاه مقابل شدم با مأمون و غلامان او كه بر در خانه [ايستاده بودند]و آن ملعون داخل شد گريه‌كنان و غمناك در حالى كه گريبان چاك زد و بر سر مى‌زد و مى‌گفت واسيداه! پس نشست بر سر آن حضرت و گفت بگيريد او را تجهيز كنيد و از زمينش برداريد. پس امر كرد به كندن قبر از براى حضرت و ظاهر جميع آنچه كه آن مولا (رضا عليه السّلام) فرموده بود؛ پس من گفتم مرا آنچه امر كرد تا آن‌كه از براى آن حضرت هفت مرتبه قبر بكنم تا اين‌كه شكافته نمايم [و]ضريح او را پيدا كنم.

مأمون گفت بكن آنچه گفتى. پس چون ظاهر شد آب و ماهيان، مأمون گفت مادامى كه رضا از ميان ما نرفته بود ما را از عجايب مى‌نمود در حيات خود تا اين‌كه مى‌نمايد ما را عجايب، بعد از مردنش. پس وزيرى كه با او بود او را گفت آيا مى‌دانى كه تو را چه خبرى داد؟ مأمون گفت نمى‌دانم. وزير گفت: خبر داد اين‌كه اى بنى عباس ملك شما را زيادتى، و طول مدت شما مثل اين ماهيان كوچك است تا تمام شود دولت شما، و به آخر مى‌رسد ايام عمر بر شما كه مسلط مى‌گرداند حق تعالى بر شما، مردى را كه شما را فانى مى‌نمايد در آخر [امر]شما، پس مأمون او را گفت كه راست گفتى و آن ملعون بدن مبارك حضرت رضا عليه السّلام را دفن كرد و رفت 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 152 تا 154

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 1:01 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 152
الفصل الحادي عشر في أسرار أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السّلام النور المستضي‏ء


فمن ذلك ما روي عنه أنه جي‏ء به إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعد موت أبيه الرضا و هو طفل، فجاء إلى المنبر و رقي منه درجة، ثم نطق فقال: أنا محمد بن علي الرضا أنا الجواد، أنا العالم بأنساب الناس في الأصلاب، أنا أعلم بسرائركم و ظواهركم، و ما أنتم صائرون إليه، علم منحنا به من قبل خلق الخلق أجمعين، و بعد فناء السّماوات و الأرضين، و لو لا تظاهر أهل الباطل و دولة أهل الضلال، و وثوب أهل الشك، لقلت قولا يعجب منه الأوّلون و الآخرون، ثم وضع يده الشريفة على فيه و قال: يا محمد اصمت كما صمت آباؤك من قبل‏ .
و من ذلك ما رواه أبو جعفر الهاشمي قال: كنت عند أبي جعفر الثاني ببغداد فدخل عليه ياسر الخادم يوما و قال: يا سيّدنا إن سيدتنا أم جعفر تستأذنك أن تصير إليها.
فقال للخادم: ارجع فإني في الأثر، ثم قام و ركب البغلة و أقبل حتى قدم الباب، فخرجت أم جعفر أخت المأمون فسلّمت عليه و سألته الدخول على أم الفضل بنت المأمون، و قالت:
يا سيدي أحب أن أراك مع ابنتي في موضع واحد فتقر عيني، قال: فدخل و الستور تشال بين يديه فما لبث أن خرج راجعا و هو يقول: فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ‏ .
قال: ثم جلس فخرجت أم جعفر تعثر ذيولها، فقالت: يا سيدي أنعمت عليّ بنعمة فلم تتمّها، فقال لها: أتى أمر اللّه فلا تستعجلوا، إنه قد حدث ما لم يحسن إعادته فارجعي إلى أم الفضل فاستخبريها عنه، فرجعت أمّ جعفر فأعادت عليها ما قال، فقالت: يا عمة و ما أعلمه بذاك عني، ثم قالت: كيف لا أدعو على أبي و قد زوّجني ساحرا، ثم قالت: و اللّه يا عمّة إنه لما طلع عليّ جماله حدث لي ما يحدث للنساء فضربت يدي إلى أثوابي فضممتها، فبهتت‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 153
أمّ جعفر من قولها ثم خرجت مذعورة، و قالت: يا سيدي و ما حدث لها.
قال: «هو من أسرار النساء».
فقالت: يا سيدي أتعلم الغيب؟
قال: لا.
قالت: فنزل إليك الوحي؟
قال: لا.
قالت: فمن أين لك علم ما لا يعلمه إلّا اللّه و هي؟
فقال: «و أنا أيضا أعلمه من علم اللّه‏ .
قال: فلما رجعت أمّ جعفر قالت له: يا سيدي و ما كان إكبار النسوة؟
قال: هو ما حصل لأمّ الفضل. فعلمت أنّه الحيض‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 154
الفصل الثاني عشر في أسرار أبي الحسن الهادي عليه السّلام‏
فمن ذلك ما رواه محمد بن الحسن الحضيني‏ قال: حضر مجلس المتوكل مشعبذ هندي فلعب عنده بالحقق فأعجبه، فقال له المتوكل: يا هندي الساعة يحضر مجلسنا رجل شريف فإذا حضر فالعب عنده بما يخجله، قال: فلما حضر أبو الحسن المجلس لعب الهندي فلم يلتفت إليه، فقال له: يا شريف أ ما يعجبك لعبي، كأنك جائع؟ ثم أشار إلى صورة مدوّرة في البساط على شكل الرغيف و قال: يا رغيف مرّ إلى هذا الشريف، فارتفعت الصورة فوضع أبو الحسن يده على صورة سبع في البساط و قال: قم فخذ هذا، فصارت الصورة سبعا، فابتلع الهندي و عاد إلى مكانه في البساط، فسقط المتوكل لوجهه، و هرب من كان قائما .
و من ذلك ما رواه محمد بن داود القمي، و محمد الطلحي قال: حملنا مالا من خمس و نذور، و هدايا و جواهر، اجتمعت في قم و بلادها، و خرجنا نريد بها سيّدنا أبا الحسن الهادي عليه السّلام فجاءنا رسوله في الطريق أن ارجعوا فليس هذا وقت الوصول إلينا، فرجعنا إلى قم و أحرزنا ما كان عندنا فجاءنا أمره بعد أيّام أن قد أنفذنا إليكم إبلا غبراء فاحملوا عليها ما عندكم، و خلوا سبيلها فحملناها و أودعناها اللّه، فلما كان من قابل قدمنا عليه، قال: انظروا إلى ما حملتم إلينا، فنظرنا فإذا المنائح كما هي‏ .

**********************************
اسرار و كرامات امام جواد عليه السّلام

در بيان اسرار زبده ابرار، نهم ائمه اطهار، هادى طريق سداد، نور درخشنده. . .

ابى جعفر محمد بن على الجواد (صلوات اللّه عليه و على ابائه الأوتاد و اجلاّء العباد) .

امامت و علم امامت در پنج سالگى

و از اسرار آن حضرت روايت شده از آن بزرگوار كه تشريف آورد به مسجد

241
رسول اللّه بعد از موت پدرش در حالى كه آن حضرت طفل بود. پس به سوى منبر آمد و يك پله بالا رفت؛ پس تكلم فرمود و فرمود:

منم محمد پسر علىّ رضا، منم جواد، منم دانا به نسب‌هاى مردمان كه در اصلاب‌ها مى‌باشند، منم داناتر به باطن‌ها و ظاهرهاى شما و چيزى كه بر شما رخ مى‌دهد بعد از اين. علمى است كه منّت گذارده شده‌ايم به او پيش از خلق شدن تمام خلق و بعد از فانى شدن آسمان‌ها و زمين‌ها. و اگر ذليل شدن و مغلوب گرديدن اهل باطن و دولت اهل گمراهى و برخاست‌كردن [و اعتراض]اهل شك نبودى هرآينه مى‌گفتم سخنى كه تعجب كند از اولين و آخرين. پس دست شريف خود را به دهان مبارك خود نهاد و فرمود: اى محمد ساكت باش چنان‌كه ساكت بودند پدران تو در زمان پيش 1.

ماجراى دختر مأمون و امام جواد عليه السّلام

و از كرامات آن حضرت [اين است كه]روايت كرد ابو جعفر هاشمى، و گفته [است]:

در خدمت ابو جعفر ثانى اعنى حضرت جواد در بغداد بودم كه داخل شد بر آن حضرت ياسر خادم روزى، و عرض كرد: اى مولاى ما به درستى كه سيده ما، ام جعفر از شما طلب تشريف آوردن و سرافرازى مى‌كند ام فضل را كه پيش او قدم رنجه فرمايى. حضرت فرمود: مراجعت كن كه من در عقب مى‌آيم. پس آن حضرت برخاست و بر قاطر سوار شد و تشريف برد تا به در خانه رسيد؛ و بيرون آمد ام جعفر خواهر مأمون و سلام كرد و سؤال كرد تا حضرت داخل شود بر ام فضل دختر مأمون.

و عرض كرد: اى مولاى من دوست دارم اين‌كه ببينم تو را با دختر در [يك]موضع و تو بالاى چشمم قرار داشته باش.

راوى گويد: پس آن حضرت داخل شد و پرده‌ها از مقابل آنجناب برداشته مى‌شدند، پس قدرى نكشيد كه آن حضرت بيرون آمد-مراجعت‌كننده-و مى‌فرمود آيه مباركه [اى را]كه حق تعالى درخصوص ورود حضرت يوسف در مجلس زنان در قرآن فرمود فَلَمّٰا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ 1. يعنى چون آن زنان او را ديدند بزرگش شمردند.

راوى گويد: پس آن حضرت نشست؛ ام جعفر مضطربانه بيرون آمد كه لباس او به


242
قدم‌هايش پيچيده مى‌شد. پس عرض كرد: اى مولاى من انعام و تفضل نمودى بر من نعمتى را كه به اتمام برسانيدى و منت بنهادى آن نعمت را. حضرت فرمود: آمد امر خدا تعجيل نبايد كرد او را به درستى كه سرزد او را چيزى كه خوب نيست بار ديگر گفتن او. پس تو مراجعت كن به سوى ام فضل و از وى خبردار شو.

پس ام جعفر مراجعت نمود و بيان كرد آن‌چه را كه حضرت فرموده بود. پس ام فضل گفت: اى عمه من او را بدين مطلب آگاه ساختم و گفت چگونه بر ضرر پدرم دعا بكنم و حال آنكه مرا شوهر داد به جادوگرى؟ پس گفت:

قسم به خدا اى عمه چون طلوع نمود با آن جمال سرزد مرا چيزى سرزده از براى زمان. پس من دست خود را بر رخت‌هاى خود زدم و پيچيدم. گفت كه ام جعفر از قول ام فضل در حيرت و تعجب شد؛ پس بيرون آمد ترسناك و عرض كرد خدمت آن حضرت [كه]: اى مولاى من چه رخ داد ام فضل را؟ حضرت فرمود او از اسرار و پنهانى زمان است. پس عرض كرد آيا غيب مى‌دانى؟ فرمود: نه. عرض كرد: به سوى تو وحى نازل شد؟ فرمود: نه چنين است. بارديگر عرض كرد: پس از كجا است تو را آگهى به چيزى كه غير از خدا و ام فضل او را كسى نمى‌دانست؟ حضرت فرمود: من هم از علم خداى، او را مى‌دانم.

راوى گويد: چنين ام جعفر از خدمت حضرت مراجعت نمود. من عرض كردم: اى مولاى من اكبار زنان مجلس يوسف چه بود؟ حضرت فرمود: آن خبرى است از براى ام فضل حاصل شد كه حيض بود 1.

اسرار و كرامات امام هادى عليه السّلام

[اين فصل]در [بعضى از]اسرار ابى الحسن هادى امام على تقى عليه السّلام [است].

كيفر شعبده‌باز گستاخ

و از اسرار آن حضرت خبرى كه روايت كرد محمد بن حسن حضينى. گفته كه:

در مجلس متوكل شعبده‌باز هندى حاضر بود و بازى مى‌كرد نزد آن ملعون با حقه‌هاى چند و اقسام مختلف. آن ملعون [هم]تعجب مى‌كرد. پس متوكل گفت: اى

243
هندى در اين ساعت مرد شريفى حاضر مى‌شود در مجلس، پس وقتى كه حاضر شد در نزد او به قسمى بازيگرى كن كه او را خجل سازى. و گفته كه چون ابو الحسن عليه السّلام در آن مجلس حاضر گرديد آن هندى ملاعبه و بازى‌گرى مى‌نمود و ملتفت به خدمت آن حضرت نبود، پس به آنجناب رو كرد و گفت:

اى شريف چه عجب مى‌آمد تو را لعب من كه همچنان‌كه تو گرسنه مى‌باشى؟ پس اشاره كرد به صورت گردى كه در بساط بود مثل گرد نان بود. گفت: اى رغيف برو به سوى اين شريف؛ پس آن صورت بساط بلند شد. پس حضرت امام على نقى عليه السّلام دست مبارك خود را نهاد بر صورت شيرى كه در بساط بود و فرمود: برخيز و بگير اين را. پس آن صورت همچنان شيرى گرديد [و]آن هندى را بخورد و بلعيد و به سوى مكان خود رفت در بساط، همچنان‌كه بود. پس متوكل خود را به صورت بر زمين انداخت و آنهايى كه ايستاده بودند فرار كردند 1.

مأموريت شتر

و از كرامات آن حضرت خبرى است كه روايت كرد محمد بن داود قمى. محمد داود قمى و محمد الطلحى گفته [اند]كه:
وقتى ما همراه خود بار كرديم از خمس و نذرها و هديه‌ها و جواهرات، و آنها را از شهر قم و بلده‌هاى او جمع كرده بوديم پس از قم بيرون آمديم اراده داشتيم هنگام خروج، آقايمان ابو الحسن هادى را خدمت برسيم. پس ما را آمد فرستاده آن حضرت در بين راه اين‌كه مراجعت كنيد كه اين وقت داخل شدن به سوى ما نيست.

پس ما به سوى قم مراجعت نموديم، آن‌چه كه همراه داشتيم نگاه داشتيم.
بعد از چند روزى امر آن حضرت رسيد اين‌كه به تحقيق ما فرستاديم به سوى شما شترى غبرا، پس به او بار كنيد آنچه با خود داريد و او را بيندازيد به راه‌ها و عنانش رها سازيد. گويد پس ما حمل كرديم بارها را بر او و در امان خدا سپرديم؛ پس چون وقت ديگر به خدمت آن سرور رسيدم حضرت فرمود رد كنيد به سوى آنچه كه حمل كرده بودند به سوى ما پس نگاه كرديم عطايا و هدايا را ديديم هم‌چنان‌كه بود 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 155 و 156

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 1:04 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 155
الفصل الثالث عشر في أسرار أبي محمد الحسن العسكري عليه السّلام‏
فمن ذلك ما رواه علي بن عاصم الكوفي قال: دخلت على أبي محمد العسكري عليه السّلام فقال لي: يا علي بن عاصم انظر إلى ما تحت قدميك فإنّك على بساط قد جلس عليه كثير من النبيين و المرسلين، و الأئمة الراشدين.
قال: فقلت: يا سيدي لا أتنعل ما دمت في الدنيا إكراما لهذا البساط؟
فقال: يا علي إن هذا النعل الذي في رجلك نجس ملعون [لا يقرّ بولايتنا].
قال: فقلت في نفسي: ليتني أرى هذا البساط، فعلم ما في ضميري، فقال: ادن مني، فدنوت منه، فمسح يده الشريفة على وجهي فصرت بصيرا قال: فرأيت في البساط أقداما و صورا.
فقال عليه السّلام: هذا قدم آدم عليه السّلام و موضع جلوسه، و هذا أثر هابيل، و هذا أثر شيث، و هذا أثر نوح، و هذا أثر قيدار، و هذا أثر مهلائيل، و هذا أثر دياد ، و هذا أثر اخنوخ، و هذا أثر إدريس، و هذا أثر توشلح‏ ، و هذا أثر سام، و هذا أثر أرفخشد، و هذا أثر هود، و هذا أثر صالح، و هذا أثر لقمان، و هذا أثر إبراهيم، و هذا أثر لوط، و هذا أثر إسماعيل، و هذا أثر إلياس، و هذا أثر إسحاق، و هذا أثر يعقوب، و هذا أثر يوسف، و هذا أثر شعيب، و هذا أثر موسى، و هذا أثر يوشع بن نون، و هذا أثر طالوت، و هذا أثر داود، و هذا أثر سليمان، و هذا أثر الخضر، و هذا أثر دانيال، و هذا أثر اليسع، و هذا أثر ذو القرنين إسكندر، و هذا أثر سابور بن أرشير ، و هذا أثر لؤي، و هذا أثر كلّاب، و هذا أثر قصي، و هذا أثر عدنان، و هذا أثر عبد المطلب، و هذا أثر عبد اللّه، و هذا أثر عبد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 156
مناف، و هذا أثر سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هذا أثر أمير المؤمنين عليه السّلام، و هذا أثر الأوصياء من بعده إلى المهدي عليه السّلام لأنه قد وطئه و جلس عليه.
ثم قال: انظر إلى الآثار و اعلم أنها آثار دين اللّه، و أن الشاك فيهم كالشاك في اللّه، [و من جحدهم‏] كمن جحد اللّه، ثم قال: اخفض طرفك يا علي، فرجعت محجوبا كما كنت‏ .
و من ذلك ما رواه الحسن بن حمدان عن أبي الحسن الكرخي قال: كان أبي بزازا في الكرخ فجهّزني بقماش إلى سر من رأى فلما دخلت إليها جاءني خادم و ناداني باسمي و اسم أبي، و قال: أجب مولاك، فقلت: و من مولاي حتى أجيبه؟
فقال: ما على الرسول إلّا البلاغ المبين! قال: فتبعته فجاء بي إلى دار عظيمة البناء لا أشكّ أنّها الجنّة، و إذا رجل جالس على بساط أخضر و نور جلاله يغشي الأبصار فقال لي: إنّ فيما حملت من القماش حبرتين إحداهما في مكان كذا، و الاخرى في مكان كذا في السفط الفلاني، و في كل واحدة منهما رقعة مكتوب فيها ثمنها و ربحها، و ثمن إحداهما ثلاثة و عشرون دينارا و الربح ديناران، و ثمن الأخرى ثلاثة عشر دينارا، و الربح كالأولى، فاذهب فأت بهما.
قال الرجل: فرجعت فجئت بهما إليه فوضعتهما بين يديه فقال لي: اجلس فجلست لا أستطيع النظر إليه إجلالا لهيبته، قال: فمد يده إلى طرف البساط و ليس هناك شي‏ء فقبض قبضة، و قال: هذا ثمن حبرتيك و ربحهما، قال: فخرجت و عددت المال في الباب فكان المشترى و الربح كما كتب أبي لا يزيد و لا ينقص‏ .

***************************
اسرار و كرامات امام حسن عسكرى عليه السّلام

در اسرار حضرت ابى محمد اعنى امام حسن عسكرى عليه السّلام.
زيرانداز ويژه


از كرامات آنجناب خبرى [است]كه روايت كرد على بن عاصم كوفى. [وى]گفته كه:
وقتى داخل شدم خدمت آن حضرت پس مرا فرمود: اى على بن عاصم نظر كن به زير پاى خود كه بر بساطى ايستاده [اى]. به تحقيق نشسته است بر اين بساط كثيرى از پيغمبران و فرستادگان خالق سبحان و امام‌هاى پيشوايان.

گويد: عرض كردم اى مولاى من، از اين بساط من نقل نشوم مادامى‌كه در دنيا هستم از كرامت اين موضع. پس فرمود: اى على به درستى كه اين كفش‌ها كه در پاى توست نجس و ملعون است و اقرار به دوستى و ولايت ما ندارد يعنى سزاوار نيست با اين‌ها به سر اين بساط باشى. پس من با خود گفتم كه كاش مى‌ديدم اين بساط را. پس آن حضرت دانست چيزى [را]كه در خيال من گذشت. فرمود: نزديك شو مرا. من نزديك آن حضرت رفتم، پس دست شريف خود را بر چشم من ماليد من بينا شدم بر آن بساط.

گويد كه نگاه كردم ديدم در بساط جاى قدم‌ها و صورت‌هايى چند [وجود دارد]. پس امام عليه السّلام فرمود: اين است جاى قدم آدم عليه السّلام و موضع نشستن‌گاه آن حضرت، و اين است قدم هابيل، و اين است قدم شيث و نوح و قيدار و مهيائيل و ايدار و اخنوخ و ادريس و موتشلح و هود و صالح و لقمان و ابراهيم و لوط و اسماعيل و الياس و اسحاق و يعقوب و يوسف و شعيب و موسى و يوشع بن نون و طالوت و داود و سليمان و خضر و دانيال و اليسع و ذو القرنين الاسكندر و شاپور بن اردشير لوى و كلاب و قصى و عدنان و عبد المطلب و عبد اللّه و عبد مناف. پس حضرت جاى اقدام اين پيغمبران را همه را كه بر آن بساط پاى نهاده بودند به على بن ساباط بنمود و فرمود:

اين است قدم مبارك سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اين جاى قدم مبارك وصى رسول اللّه على امير المؤمنين عليه السّلام مى‌باشد، و اين اثر اوصياى از بعد آن حضرت است الى جناب مهدى عليه السّلام. زيرا كه آن حضرت نيز بر آن بساط پاى نهاد و نشسته است بر او. پس آن

245
حضرت فرمود: اى على بن عاصم نگاه كن به سوى آثارهاى ايشان و بدان كه آنها اثرهاى دين خدا مى‌باشد، و به درستى كه شك‌كننده در آنها كه آمده‌اند و رفته‌اند مثل كسى است كه در خدا شك كند و مانند كسى است كه با خداوند جهاد نمايد. پس فرمود: بپوشان چشم خود را اى على. پس من رجوع به جاى اول نمودم [و] چشم‌هايم حاجب شد چنان‌كه بودم.

تشريح محتواى كيسۀ سربسته

و از كرامت آن حضرت روايت حسن بن حمدان از ابى الحسن كرخى [است]كه گفته [است]:

پدر من در شهر كرخ بزاز بود. وقتى مرا تجهيز نمود و همراه من كرد بارهاى قماش به سوى سرّ من راى (سامراء) پس چون داخل آن شهر شدم خدمتكارى پيش من بر سر راه آمد و مرا ندا كرد به اسم خود و اسم پدرم، و گفت: اجابت كن و اطاعت نما مولاى خود را كه تو را خواسته. من گفتم كيست مولاى من تا اجابت نمايم؟ اين خادم گفت بر فرستاده شما نيست مگر رسانيدن پيغام.

پس همراه او روانه شدم كه مرا برد به سوى خانه بزرگ بنايى كه شكى نبود كه آن بهشت است. ناگاه مردى را ديدم [كه]نشسته است بر بساط سبزى كه نور جلالش چشم‌ها را خيره داشته. پس مرا فرمود: به درستى كه در چيزى كه حمل نموده‌اى از قماش، دو حبره مى‌باشد يكى از آنها در چنين مكانى است، ديگرى در فلان بقچه؛ دور هريك از آنها نوشته [اى وجود دارد]كه در او قيمت و منفعت او نوشته شده [است]. و بهاى يكى از آنها بيست و سه دينار است و منفعت آن دو دينار، و بهاى ديگرى سيزده دينار است و منفعت آن مثل اول. پس تو برو و آنها را بياور. آن مرد گفت كه من رفتم و آنها را آوردم و در خدمت آن حضرت نهادم. مرا فرمود: بنشين.

پس نشستم كه طاقت نگاه‌كردن به سوى آنجناب از خاطر هيبت آن حضرت نداشتم. گويد كه آن حضرت دست خود را بر طرف بساط دراز كرد كه در آن‌جا خبرى نبود و گرفت قبضه [اى را]و فرمود: اين است قيمت دو حبره تو و نفع‌هاى آنها. پس من بيرون آمدم و مال را شماره كردم، قيمت و منفعت هم‌چنان بود كه پدرم نوشته بودند؛ نه زياد و نه كم 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 157 تا 160

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 1:10 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 157
الفصل الرابع عشر في أسرار أبي صالح المهدي عليه السّلام‏


فمن ذلك ما رواه الحسن بن حمدان عن حليمة بنت محمد بن علي الجواد قالت: كان مولد القائم ليلة النصف من شعبان سنة 250 و امّه نرجس بنت ملك الروم فقالت حليمة:
فلما وضعته سجد، و إذا على عضده‏ مكتوب بالنور: جاء الحق و زهق الباطل، قال: فجئت به إلى الحسن عليه السّلام فمسح يده الشريفة على وجهه و قال: تكلّم يا حجّة اللّه و بقية الأنبياء، و خاتم الأوصياء، و صاحب الكرة البيضاء، و المصباح من البحر العميق الشديد الضياء، تكلّم يا خليفة الأتقياء، و نور الأوصياء.
فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، و أشهد أن عليا ولي اللّه، ثم عدّ الأوصياء، فقال له الحسن عليه السّلام: اقرأ ما نزل على الأنبياء، فابتدأ بصحف إبراهيم فقرأها بالسريانية، ثم قرأ كتاب نوح و إدريس، و كتاب صالح، و توراة موسى، و إنجيل عيسى، و فرقان محمد صلّى اللّه عليه و عليهم أجمعين، ثم قص قصص الأنبياء إلى عهده عليه السّلام‏ .
هذا بقيّة اللّه في خلقه، و وجه اللّه في عباده، و وديعته المستحفظة، و كلمته الباقية، و هذا بقية أغصان شجرة طوبى، هذا القاف، و سدرة المنتهى، هذا ريحان جنّة المأوى، هذا خليفة الأبرار، هذا بقيّة الأطهار، هذا خازن الأسرار، هذا منتهى الأدوار، هذا ابن التسمية البيضاء، و الوحدانية الكبرى، و حجاب اللّه الأعظم الأعلى، هذا السبب المتصل من الأرض إلى السماء، هذا الوجه الذي يتوجّه إليه الأولياء هذا الولي الذي بيمنه رزق الورى و ببقائه بقيت الدنيا، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء، هذا الحجة من الحجج، هذا نسخة الوجود و الموجود، هذا غوث المؤمنين، و خاتم الوصيين و بقية النبيين، و مستودع علم الأوّلين‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 158
و الآخرين، هذا خاتم الألقاب الذاتية، و الأشخاص المحمدية، و العترة الهاشمية، هذا البقيّة من النور القويم، و النبأ العظيم، و الصراط المستقيم، خلفاء النبي الكريم، و أبناء الرءوف الرحيم، و أمناء العلي العظيم، ذرية بعضها من بعض، و اللّه سميع عليم.
هم خلفاء أحمد و النقباء الحكماء أئمة اثنا عشر أشرف من تحت السماء
تعمى العيون عنهم و هم جلاء للعماء
هذا الخليفة الوارث لأسرة النبوّة و الإمامة، و الخلافة و الولاية، و السلطنة ، و العصمة و الحكمة، هذا الخلف من الآيات الباهرات، و النجوم الزاهرات، الذين لهم الحكم على الموجودات، و التصرّف في الكائنات، و الاطلاع على الغيوب، و العلم بما في الضمائر و القلوب، و الإحاطة بالمخلوقات و الشهادة لسائر البريات، شهد لهم بذلك الذكر المبين‏ ، بأنهم سادة الأوّلين و الآخرين، و الولاة على السّماوات و الأرضين، و إن الذي وصل إلى الأنبياء قطرة من بحرهم، و لمعة من نورهم، و ذرّة من سرّهم، و ذلك لأن الذي كان عند الأنبياء من الاسم الأعظم حرفان لا غير، و كانوا يفعلون بهما العجائب، و عند آل محمد سبعون حرفا، و عندهم ما عند الأنبياء أيضا مضاف إليه، فالكل منهم و عنهم، و إليه الإشارة بقوله حكاية عن موسى عليه السّلام: وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ و من هنا للتبعيض، و قال حكاية عن عيسى عليه السّلام: لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ‏ ، و قال حكاية عن خاتم النبيّين: وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ ، و قوله: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 159
شَيْ‏ءٍ ، فهم اللوح الحاوي لكل شي‏ء، و الكتاب المبين الجامع لكل شي‏ء، لأن كل ما سطر في اللوح صار إليهم، دليله قوله: وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏ . و الإمام المبين هو اللوح المحفوظ المتقدّم في الوجود على سائر الموجودات، و سمّاه الإمام لأنه فوق الكل و إمام الكل، دليله قوله: «أوّل ما خلق اللّه اللوح المحفوظ» و نور محمد متقدّم في علم الغيب على الكل و عدل على الكل، و عنه بدأ الكل و لأجله خلق الكل، فاللوح المحفوظ هو الإمام، و إليه الإشارة بقوله: وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏ فالكتاب المبين هو الإمام، و إمام الحق علي، فعلي هو الكتاب المبين، و إليه الإشارة بما روي عن محمد الباقر عليه السّلام أنّه لما نزلت هذه الآية قام رجلان فقالا: يا رسول اللّه من الكتاب المبين أ هو التوراة؟
قال: لا. قالا: فهو الإنجيل؟
قال: لا. قالا: فهو القرآن؟
قال: لا. فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: هذا هو الإمام المبين الذي أحصى اللّه فيه علم كلّ شي‏ء .
و إن كبر عليك انّه هو الكتاب المبين، فعنده علم الكتاب و إليه الإشارة بقوله: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ فعلى الوجهين عنده علم الغيب من غير ريب.
أقول: يؤيّد هذا ما رواه ابن عباس من كتاب المقامات قال: أنزل اللّه على نبيّه كتابا من قبل أن يأتيه الموت عليه خواتيم من ذهب، فقال له: ادفعه إلى النجيب من أهلك علي بن أبي طالب عليه السّلام و مره أن يفك خاتما منه و يعمل بما فيه، ففك منه خاتما و عمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسن عليه السّلام ففك خاتما منه و عمل بما فيه ثم دفعه إلى الحسين عليه السّلام ففك خاتما منه فوجد فيه: اخرج بقومك إلى الشهادة، و اشتر نفسك للّه، ثم دفعه إلى علي ابنه عليه السّلام فوجد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 160
فيه: اصمت و الزم بيتك و اعبد ربّك حتى يأتيك اليقين، ففعل ثم دفعه إلى محمد ابنه عليه السّلام ففك خاتما فوجد فيه: حدّث الناس وافتهم، و لا تخافنّ إلّا اللّه فلا سبيل لأحد عليك، ففعل، ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتما فوجد فيه: حدّث الناس وافتهم و انشر علوم آبائك و صدق أهل بيتك، و لا تخافنّ أحدا إلّا اللّه هكذا حتى مضى، ثم صار إلى القائم عليه السّلام‏ .
يشهد بصحّة هذا الإيراد حديث اللوح الذي رواه جابر عن الزهراء عليها السّلام و هو لوح أهداه اللّه إلى رسوله فيه اسمه و اسم الخلفاء من بعده نسخته: «بسم اللّه الرحمن الرحيم» هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم إلى محمد نبيّه و سفيره نزل به الروح الأمين من رب العالمين، عظّم يا محمد أمري، و اشكر نعمائي، إنّني أنا اللّه لا إله إلّا أنا فمن رجا غير فضلي، و خاف غير عدلي، عذّبته عذابا أليما، فإيّاي فاعبد، و عليّ فتوكل، إنني لم أبعث نبيّا قط فأكملت أيّامه إلّا جعلت له وصيّا و إني فضلتك على الأنبياء و جعلت لك عليا وصيّا، و كرمتك بشبليك و سبطيك حسن و حسين، و جعلت حسنا معدن و حيي بعد أبيه، و جعلت حسينا خازن و حيي و أكرمته بالشهادة، و أعطيته مواريث الأنبياء فهو سيّد الشهداء، و جعلت كلمتي الباقية في عقبه أخرج منه تسعة أبرار هداة أطهار منهم سيّد العابدين و زين أوليائي، ثم ابنه محمد شبيه جدّه المحمود الباقر لعلمي، هلك المرتابون في جعفر، الراد عليه كالراد عليّ، حق القول منّي أن أهيج بعده فتنة عمياء، من جحد وليا من أوليائي فقد جحد نعمتي، و من غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ، ويل للجاحدين فضل موسى عبدي و حبيبي، و علي ابنه وليي و ناصري، و من أضع عليه أعباء النبوّة يقتله عفريت مريد، حق القول منّي لأقرنّ عينه بمحمد ابنه موضع سرّي، و معدن علمي، و أختم بالسعادة لابنه علي الشاهد على خلقي، أخرج منه خازن علمي الحسن الداعي إلى سبيلي، و أكمل ديني بابنه زكي العالمين عليه كمال موسى، و بهاء عيسى، و صبر أيوب، يذلّ أولياؤه في غيبته و يتهادون برءوسهم إلى الترك و الديلم، و يصبغ الأرض بدمائهم و يكونون خائفين أولئك أوليائي حقّا، بكم أكشف الزلازل و البلاء، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ‏ .

*********************************
246
اسرار و كرامات امام زمان (عج)

در بيان اسرار امام دوازده حضرت مهدى محمد بن حسن.
تولد حضرت

و از آن قبيل است خبرى كه روايت كرد حليمه دختر امام محمد تقى جواد كه آن مخدره فرموده [است]كه:

زمان تولد حضرت قائم عليه السّلام در شب نيمه شعبان در سنه دويست و پنجاه از هجرت بود و مادر آن حضرت، نرجس دختر پادشاه روم بود. پس چون نرجس آن حضرت را زاييده به سجده افتاد، و ناگاه ديدم كه در بازوى آن حضرت از نور نوشته بود: جٰاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبٰاطِلُ. يعنى حق و شايستگى پا به عرصه نهاد و بطلان از ميدان درافتاد.

و حليمه گويد كه آن حضرت را به خدمت پدر والاگهرش حسن آوردم آنجناب دست مبارك به صورت فرزندش ماليد و فرمود تكلم نما و سخن بگو اى حجّت و ولايت خداوند منان و باقى‌مانده از پيغمبران و آخرين وصى رسول آخر الزمان و اى گوى روشنايى ميان مردمان و اى چراغ زياد روشنايى در اين درياى بى‌پايان اى جانشين پرهيزكاران و اى روشنايى ميان بازداشته‌گان و امامان. پس آن نور ديده هر دو عالم زبان گشود و فرمود: «أشهد أن لا اله الا اللّه و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه و أشهد أنّ عليا وليّ اللّه» ؛ ثم جميع وصى‌هاى پيغمبر را شماره نمود تا به خودش رسيد.

و حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام به آن حضرت فرمود: بخوان چيزى كه نازل شده به تمام پيغمبران. پس شروع به خواندن صحف ابراهيم به زبان سريانى كرد. پس كتاب نوح و ادريس و كتاب صالح و تورات موسى و انجيل عيسى و فرمان محمد صلّى اللّه عليه و آله را همه از اول الى آخر بخواند و حكايات و سرگذشت‌هاى پيغمبران را بيان كرد، [و]تا زمان خود آن حضرت آن‌چه واقع شده [بود]همه را قصه كرد 1. «يا اللّه هذا بقيّة اللّه في خلقه و وجه اللّه في عباده و وديعته المستحفظة و كلمة الباقية» .

آن مفهوم اين كلام درّ نظام چنين مى‌شود اين است [كه]آثار خداوندى در ميان ما سوى اللّه، و نمود از وجود بارى و باعث اثبات حضرت الهى در ميان بندگانش،


247
امامت خداوند اعلى و سپردۀ محافظت‌شدۀ ايزد تعالى است در زمين. و مرادش از كلمه باقيه آن است كه نام نامى و اسم سامى آن بزرگوار يعنى حضرت قائم (عجل اللّه فرجه) تا روز قيامت باقى مانده. و مى‌توان توجيح كرد به اين قسم كه چون حق تعالى در قرآن فرمود وَ جَعَلَهٰا كَلِمَةً بٰاقِيَةً فِي عَقِبِهِ . از تفسير اين آيه از معصوم سؤال شد؛ فرمود: [از]كلمه باقيه مراد امامت است كه حق تعالى در عقب [يعنى نسل]امام حسين عليه السّلام قرار داد الى يوم المعاد كه حال منتهى شده به اين حضرت و در اين امام باقى است الى يوم القيامة. «هذا بقيّة اغصان شجرة طوبى، هذا القاف و سدرة المنتهى، هذا ريحان جنّة المأوى، هذا خليفة الأبرار، هذا بقية الأطهار، هذا خازن الأسرار» 1.

و از ابن عباس منقول است كه جنت الماوى آن بهشتى است [كه]ارواح جميع شهدا در آن‌جا جمع مى‌شوند و در سمت راست عرش مى‌باشد. و اين است جانشين محسنان و نيكوكاران و اين است باقى‌مانده پاكان و اين است دارا و مخزن اسرار ربانى و احبار سبحانى.

«هذا منتهى الأدوار هذا ابن التسمية البيضاء و الوحدانية الكبرى و حجاب اللّه الاعظم الأعلى» . يعنى اين بزرگوار است نقطه دايره جميع مطالب و حوادث عالم امكان و چون نام مبارك امير المومنين عليه السّلام از اسماء اعظم الهى است و اين امر منير نهايت بداهت و روشنايى دارد.

مؤلف بدين نمط گفته اين است فرزند تسمية البيضاء، يعنى كسى كه نام نهاده‌شده به اسم خدا و چون حضرت امير عليه السّلام وحدت الهى را در خود به نهايت رسانيده بود كه


248
فرموده: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» . و حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله در شأن آن حضرت فرمود «كفّوا عن علىّ فإنّه التوحيد» . لذا مؤلف رحمه اللّه آن حضرت را وحدانيت كبرى خوانده و گفته: اين است فرزند وحدانيت كبرى يعنى كسى كه در توحيد الهى و صفات خداوندى مردى است بزرگوار، و اين است كسى كه از جانب الهى بر بندگانش گفت‌وگو مى‌نمايد و تبليغ مى‌نمايد و حجاب اللّه الاعظم الاعلى.

و شيخ طريحى در مجمع البحرين ذكر فرمود كه حجاب به معنى ترجمان است و كسى است از جانب پادشاه بر ساير مردم [كه]كلام پادشاه را بگويد و اين‌جا نيز چنين [است]. آن حضرت كسى است [كه]كلام ملك علاّم را بر مردمان مى‌فهماند و واضح مى‌سازد، و كلام مولا يعنى اين است ترجمان خداوند، و اين است رشته‌اى كه از زمين به سوى آسمان پيوسته است و. . . است مر حاجت بندگان را از جهت قسمت خالق منان. اين است طرف آنچنانى‌كه رو به سوى او نموده‌اند دوستان. و اين است بازداشتۀ آنچنانى كه به مباركى و فيروزى او است روزى جميع آن‌چه كه غير از خدا است و به باقى بودن او باقى مانده است دنيا و به وجود. . . ثابت است زمين و آسمان.

اين است حجتى از حجت‌هاى خدا. و اين است نسخه موجودات و صحيفه ممكنات و متصف [به]صفات حميده و كمالات پسنديده. و اين است فريادرس مؤمنان و اجابت‌كننده درمانده‌گان و آخر اوصياى پيغمبر آخر زمان و باقى‌مانده پيغمبران. و اين است كسى كه بر او. . . شده است جميع علوم اولين و آخرين به تمام آنها آگاه است. و اين است آخرين قبّه‌هاى ذاتيه.

در اين‌جا تشبيه شده هرامامى به قبّه كه قبّه احاطه دارد بر چيزى كه در ميان اوست، امام نيز احاطه دارد بر جميع ما سوى اللّه كه همه در زير دست امام‌اند. و ذاتيه گفته است يا به اعتبار خلقت ايشان است بلاواسطه يا به اعتبار آن‌كه تمام مخلوقات به طفيلى ذات ايشان خلق شده‌اند. و اين است آخر اشخاص بزرگوارانى كه از نسل محمد صلّى اللّه عليه و آله بودند و كسان محترمى كه از آل هاشم بودند. و اين بقيّه از روشنايى و چراغ است از چراغ‌هاى هدايت.

249
امام زمان عليه السّلام در قرآن


امام زمان عليه السّلام در قرآن

و اين است نَبَأٌ عَظِيمٌ يعنى بازداشتۀ امر خلايق كه اطاعتش بر جميع موجودات واجب است. و اين است صراط المستقيم يعنى كه جاده فرمانش سالكان [را]مايه هدايت و مطيعانش را راهى است راست كه اگر اطاعت حكمش نمودى از راهى خوش به منزل رسيدى و اگر مخالفت ورزيدى تا ابد در سنگلاخ و گمراهى [خواهى ماند]و تعب‌هاى نامنتها كشيدى و از زقوم جحيم چشيدى. پس ايشان‌اند امامان و پيشوايان كه جميع موجودات را اقتداء به ايشان و پيرويشان لازم و متحتم است و جانشين حضرت پيغمبر گرامى و فرزندان آن مهربان سامى مى‌باشند و هريك از ايشان امين احكام اله‌اند ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 1.

نزول اين آيه مباركه نيز درخصوص اولاد پيغمبر است يعنى بعضى از ايشان نسل بعض ديگر [ند]و زاييده شده بعضيشان از بعضى و خداوند شنونده و دانا است.

غرض [اينكه]ايشان‌اند جانشينان احمد و بزرگان امت محمد صلّى اللّه عليه و آله و حكمران به عدل شيعيان نبى امجد. ايشان‌اند امام‌هاى دوازده‌گانه كه از آنچه آسمان بر او احاطه دارد اشرف‌اند. كور شد جميع چشم‌ها در مناظره جلال و مشاهدۀ مراتب كمالشان و ايشان‌اند روشنى چشم‌ها و ضياءبخش كوران. . . .

مؤلف گويد: اين است خليفه و وارث مر اسرار پيغمبرى و امامت را، و اين است سزاوار جانشينى و ولايت [خدا]، و اين است كه لباس سلطنت بر قد رعناى آن حضرت زيبد و در اين زمان عصمت و حكمت شايسته و بس. اين است يكى از علامات ظاهرات و ستارگان درخشنده آسمان امامت آن‌چنان كسانى و امامانى كه ايشان را است حكم فرمودن در موجودات و تصرف و تغيير دادن بحث اقتضاء در كاينات، و از براى آنها است آگاهى بر غيب‌ها و دانايى بر امور پنهانى، و آن حضرات را است اطلاع از آنچه كه در قلب‌هاى مردمان است.

و از براى ايشان احاطه است بر تمام مخلوقات، و گواهى دارند بر احوال و امور


250
جميع اشخاص، و قرآن صداقت تبيان نازل [شده]از آسمان، از براى ايشان شهادت مى‌دهد بر اينكه ايشان پيشوايان و بزرگان مردمان گذشته و آينده مى‌باشند و والى بر اهل آسمان [و]زمين هستند.

به درستى كه آنچه پيغمبران گذشته از علوم و اسرار داشته‌اند قطره‌اى از درياى ايشان بود و يك روشنايى از نور آنها بود و اندكى از اسرار هزاران اسرار ايشان است به جهت آن‌كه آنچه در نزد پيغمبران است از اسم اعظم يك دو حرف بيشتر هست و در نزد آل محمد صلّى اللّه عليه و آله، هفتاد حرف است با آنچه در نزد پيغمبران است كه اضافه بر آن هفتاد حرف. پس جميع علوم و اسرار و خلايق از ايشان است و به توسط آنها است. و به اين مطلب اشاره [است]چنان‌كه حكايتى از موسى عليه السّلام كه حق تعالى مى‌فرمايد:

وَ كَتَبْنٰا لَهُ فِي اَلْأَلْوٰاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. يعنى ما نوشتيم از براى موسى در لوح‌هاى او از هرچيز. و مِنْ در اين‌جا از براى تبعيض است؛ يعنى بعضى از هرچيزى و در خصوص حضرت عيسى نبى حق تعالى مى‌فرمايد لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ اَلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ 1. يعنى ما ظاهر كرديم از براى ايشان كه حضرت عيسى و حواريون باشد بعض آن چيزهايى كه در او اختلاف داشتند و آگاه نبودند.

ولكن در حكايت حضرت پيغمبر ما خداوند اعلاء مى‌فرمايد وَ نَزَّلْنٰا عَلَيْكَ اَلْكِتٰابَ تِبْيٰاناً لِكُلِّ شَيْءٍ 2. يعنى ما نازل كرديم به سوى تو اى پيغمبر كتاب را يعنى قرآن (ظاهركننده همه چيزها و اسرار) و حق تعالى مى‌فرمايد مٰا فَرَّطْنٰا فِي اَلْكِتٰابِ مِنْ شَيْءٍ 3. يعنى ما ترك نكرديم و غافل نشديم در قرار [دادن]چيزى كه نيست، چيزى كه در قرآن نباشد پس در اين صورت ائمه عليهم السّلام صحيفه هستند كه شامل جميع چيزها است، از قبيل مخلوقات و مغيبات و علوم سمائى و وقايعات مامضى و ما سيأتى. زيرا كه قرآن جامع چيزها گرديد، و از جهت آنكه آنچه كه در لوح نوشته شده راجع به سوى ائمه عليهم السّلام است.


251
دليل، قول خداوند تعالى است كه فرمود وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنٰاهُ فِي إِمٰامٍ مُبِينٍ 1.

يعنى همه چيز را ما شماره [و]منحصر كرديم در امام مبين. و امام مبين لوح محفوظ است كه در وجود، پيش [از]ساير موجودات مى‌باشد و حق تعالى او را امام ناميده به جهت آن‌كه او بالاتر و پيشتر [از]همه چيز است؛ به دليل آنكه اول چيزى كه خدا خلق فرمود لوح بود و نور محمد صلّى اللّه عليه و آله در علم غيب پيش از همه بود و بالاتر همه چيزها بود و از آن نور شروع فرمود كه همه مخلوقات را و از جهت خاطر آن خلق كرد جميع موجودات [را]. پس خلقت لوح پيش از همه بود.

و اشاره به سوى اوست بقوله: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنٰاهُ فِي إِمٰامٍ مُبِينٍ. پس كتاب مبين او امام است و امام حق كه على عليه السّلام است، پس آن حضرت كتاب مبين است، چنان‌كه روايت شده از امام محمد باقر عليه السّلام كه فرمود: چون اين آيه مباركه نازل شد دو مرد از جاى برخاستند. عرض كردند: يا رسول اللّه كتاب مبين چيست، آيا او تورات است؟ فرمود: نه. گفتند: آيا او انجيل است؟ فرمود: نه. عرض كردند: پس قرآن است؟ فرمود: نه. پس امير المؤمنين عليه السّلام در آن حال خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله آمد. حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود اين است كتاب مبين آن‌چنان‌كه خداوند شماره و منحصر كرده است در او علم جميع چيزها و اگر تو را اين بزرگ است و عجيب است كه او كتاب مبين است 2پس فرض كن كه در نزد او علم كتاب است.

و اشاره به سوى آن حضرت است كلام خدا: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتٰابِ 3، يعنى كسى كه در نزد اوست علم كتاب. پس نزد او دو چيز است: يكى. . . كتاب مبين است يا در نزد او علم اوست، ديگرى آن‌كه در نزد آن حضرت علم غيب است بدون شك و ريب.

و تأييد [اين مطلب]بما رواه ابن عباس از كتاب مقامات كه گفته [است]:

خداوند تعالى نازل كرد بر پيغمبرش صفحه‌اى پيش از مردن حضرت كه بر آن ورقه مهرهاى چندى بود از طلا و فرمود به آن حضرت كه اين صفحه را رد كن به نجيب‌ترين اهل خود على بن ابى طالب عليه السّلام وى را امر كن كه مهرى از اين صفحه

252
بكند و عمل كند به آن‌چه كه در او نوشته [است]. پس امير المؤمنين عليه السّلام مهرى از آنها بكند و عمل نمود بر آنچه كه در او بود.

پس رو كرد به امام حسن عليه السّلام و آن حضرت نيز عمل كرد به آن‌چه ديده بود در آن مهر، پس آن [را به]حضرت امام حسين عليه السّلام داد و آن حضرت نيز يك مهر از آن مهرها كنده و يافت كه در او نوشته بود: «خروج نما به قوم خود به سوى شهادت و جان خود را در راه خدا نثار كن» . پس حضرت آن صفحه را به فرزند خود حضرت زين العابدين عليه السّلام داد، آن حضرت مهرى كند يافت در او: «ساكت شو و در خانه بنشين و خداى خود را عبادت كن تا اين‌كه يقين تو زياد شود» . پس آن حضرت عمل نمود و بداد به فرزند خود محمد باقر عليه السّلام كه آن حضرت نيز مهرى كند و در او يافت كه «مردمان را حديث بگو و ايشان را فتوى بده و مترس از امرى غير از خدا، هيچ كس را بر تو راهى نيست» .

پس رو نمود به سوى فرزند خود جعفر عليه السّلام و آن حضرت نيز يافت در او كه «مردمان شهر را احاديث بيان كن و ايشان را فتوى بگو و پهن كن در عالم، علوم پدران خود را و راستى اهل بيت خود را و مترس از كسى به جز خدا» . همچنين آن صفحه نقل شد از هرامامى به ديگرى تا رسيد به حضرت قائم (عجل اللّه فرجه) 1.

حديث لوح

و شهادت مى‌دهد به صحت اين ايراد، حديث لوح كه روايت كرد جابر از زهرا عليها السّلام و او است كه خداوند فرستاد به سوى حضرت كه در او اسم آن حضرت و اسم جانشينان از بعد آن حضرت و نسخه او اين و ترجمه‌اش به فارسى چنين است:

بسم اللّه الرحمن الرحيم اين نامه [اى]است از جانب خداوند عزيز حكيم به سوى محمد، نايب و قاصد او كه نازل شده به او روح الامين از جانب خداوند عالميان.

بزرگ شمار اى محمد امر مرا و شكر كن نعمت‌هاى مرا، به درستى كه منم و نيست خدايى جز من. پس كسى كه اميد به غير از فضل من داشته باشد و بترسد غير از عدل من، او را البته عذاب مى‌كنم عذاب دردناك. پس تو عبادت كن به سوى من و بر من

253
توكل و اعتماد نما، به درستى كه من نفرستادم هيچ پيغمبرى هرگز كه ايام او را كامل نموده باشم مگر اين‌كه قرار دادم از براى او وصى، و به درستى كه من تو را از جميع پيغمبران نيكوتر كرده‌ام و گردانيدم از براى تو على را وصى، و اكرام نمودم تو را به دو فرزندت و دخترزادگان تو حسن و حسين و گردانيدم حسن را محل بودن وحى خودم بعد از پدرش و گردانيدم حسين را نگاه دارنده [و]جمع‌كنندۀ وحى خودم، و بزرگ نمودم او را به شهادت، و عطايش كردم مواريث پيغمبران [را]. پس اوست سيد شهداء و قرار دادم كلمه باقيه خودم را-كه مراد امامت است-در عقب او، خارج مى‌شود از او نه نفر نيكان كه هدايت‌كنندگان و پاكان‌اند. از ايشان آقاى عبادت كنندگان و زينت دوستان من كه سجاد على بن الحسين عليه السّلام است. پس فرزند او محمد شبيه جدش پيغمبر محمود كه شخم‌زننده است علم مرا. هلاك شدند مكث كنندگان در جعفر، ردكننده بر او مانند كسى است [كه]رد مرا نمايد.

صدق است قول از جانب من، البته به درستى كه بعد از آن حضرت به هيجان مى‌آرم فتنه كور. كسى كه انكار كند دوستى از دوستان مرا به درستى كه انكار نموده نعمت مرا، و كسى كه تغيير بدهد آيه [اى]از كتاب من به درستى كه بر من بهتان زده. واى بر انكاركنندگان فضل موسى بنده من و دوست من و بر فرزند او، [ولىّ]من و يارى‌كنندۀ من و كسى كه وضع كرده‌ام بر او سنگينى‌هاى پيغمبرى را، مى‌كشد او را عفريت مريد.

حق است قول از من البته چشم او را روشن مى‌كنم به فرزندش محمد كه محل وضع سرّ من است و جاى بودن علم من است و تمام مى‌كنم به سعادت از براى فرزند او على كه شاهد است بر خلق من خارج مى‌كنم از او نگاه‌دارنده على، حسن را كه خوانده است مردم را به راه من، و كامل مى‌نمايم دينم را به فرزند او پاكيزه عالميان كه بر اوست كمال موسى و حسن جمال عيسى و صبر ايوب. ذليل مى‌شوند دوستان او در غايب شدن او و به هديه سرهاى ايشان را سمت ترك و ديلم، و رنگين مى‌شود زمين به خون‌هاى ايشان و مى‌باشند ترسناك. اين‌ها دوستان من مى‌باشند به حق.

پس به وجود شما آل محمد صلّى اللّه عليه و آله رفع مى‌كنم از ايشان زلزله‌ها و بلاها را. اينهايند 1بر ايشان باد صلوات و تحيّت خداوندشان و ايشان هدايت‌شدگان‌اند. آخر ترجمه لوح.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين ص 161 تا 165

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 1:46 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 161
فصل [آيات في فضل الآل‏]


فهؤلاء سادة الأنام، و مصابيح الظلام، و كعبة الاعتصام، و ذروة الاحتشام، و أمناء الملك العلّام، الذين اصطفاهم للخطاب و ارتضاهم لميراث الحكمة و الكتاب، و إليهم الإشارة بقوله: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فهم السادة الأبرار و المصطفون الأخيار، الذين وصفهم بالطهارة و العصمة في الكتاب، فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فهم الذرية الفاخرة، و سادة الدنيا و الآخرة، الذين دلّ الكتاب على أنهم الهداة المهديون.
فقال في وصفهم ربّ العالمين: أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ‏ ثم شهد الرسول بأنهم سفينة النجاة، فقال و قوله الحق صلّى اللّه عليه و آله: «أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا و من تأخّر عنها ضلّ و غوى» .
ثم أبان لنا ربّ الأرباب، أنهم ورثة الحكمة و الكتاب، فقال: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ‏ ، فهم الذرية الطاهرون، و العترة المعصومون.
ثم صرح الذكر المبين أنهم ولاة يوم الدين، فقال: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ‏ ، فإليهم الإياب، و عليهم الحساب، يوم الحساب أنتم أعلم أن حكم يوم المعاد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 162
إليهم، و حساب العباد عليهم، فقال: وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ فالشهيد محمد النبي، و السائق علي الولي.
ثم أبان للخلق عددهم و نبأهم فقال: وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً فمنهم السادة النقباء، و الأسباط الأوصياء، ثم خصّهم بالشرف و الفخار، و حصر فيهم العلم و الافتخار، فقال: وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ‏ فآباؤهم محمد و علي و فاطمة، و إخوانهم الحسن و الحسين، و ذرياتهم الخلفاء من عترة الحسين إلى آخر الدهر عليهم السّلام.
ثم قال: وَ اجْتَبَيْناهُمْ‏ فتعيّن شرفهم و فضلهم و وجب اتباعهم، و انقطاع الكل عن مرتبتهم و نزول الخلائق عن رفعتهم.
ثم أكد ذلك و عيّنه، و أشاع فضلهم و بيّنه، و أن الإمامة لا تكون إلّا في المعصوم البري‏ء من السيئات، المطهّر من الخطيئات، و أخرج من سواهم من دائرة الشرف و الحكم، و أشار إلى ذلك رمزا، فقال لنوح إذ قال: رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي‏* إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ‏ ، ثم بيّن لعباده أنّهم أئمة الحق، و أوضح لهم أنهم الداعون إلى الصدق، و أن من تبع غيرهم ضلّ و زلّ، فقال: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‏ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ‏ .
ثم توعّد عباده و خوّفهم أن يتبعوا غيرهم فقال: اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏ و الصدق فيهم و منهم.
ثم أمر عباده أن يدينوه بطاعتهم، فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً فجعل ولايتهم السلم و السلام.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 163
ثم بيّن في الآيات أنه اصطفاهم على الخلائق، و ارتضاهم للغيب و الحقائق، فقال: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ‏ .
ثم بيّن أنهم بنعم اللّه محسودون، و على فضل اللّه محسودون، فقال: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ، و الملك العظيم هو وجوب الطاعة على سائر العباد.
ثم أوجب على العباد طاعتهم بالتصريح فقال: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ يعني الذين قرنهم بالكتاب و الرسول.
ثم نهى عباده أن يتفرّقوا عنهم فقال: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ‏ يعني عليا و عترته، ثم قال: وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ‏- يعني غيرهم- فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏- يعني: فتضل بكم عن سبيله، فجعلهم سبيله الهادي إليه، و طريقه الدال عليه.
ثم جعل من مال عنهم تابعا للشيطان، و مخالفا للقرآن، و عاصيا للرحمن، فقال: وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ‏ و هي طريق أعدائهم.
ثم بيّن أن من اتبعهم نال الرضوان، و فاز بالغفران، و نجا من النيران، فقال: وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ‏ و معناه قفوا عند علي و عترته فهم الباب و تمسكوا بحبّهم تأمنوا العذاب، و اتبعوا سبيله فهو أم الكتاب؛ و اعلموا أن عليا مولاكم يغفر لكم خطاياكم.
ثم عدد مقاماتهم في الكتاب و عينهم بالخص و النص؛ فقال: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ‏ يعني رهطك المصطفين.
ثم خصّهم بجوامع الشرف و التفضيل و التطهير، و هذا هو الفضل الذي لا يجحد و الشرف‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 164
الذي لا يحد.
ثم باهل بهم الأعداء فجعلهم على إثبات دينه شهداء، و على نبوّة نبيّه أدلاء، فقال:
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏ .
ثم خصهم بالمقام الخاص، و جعلهم قنطرة الإخلاص، و نهج النجاة و الخلاص، فقال:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى‏ حَقَّهُ‏ و هي خصوصية خص بها الربّ الكريم فاطمة الزهراء بضعة الرءوف الرحيم.
ثم أوجب محبتهم على العباد، و جعلهم الذخر يوم المعاد، فقال: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ .
ثم ذكر قصة نوح فقال: وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ و قال، عن هود: يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ، و قال لمحمد صلّى اللّه عليه و آله: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ فلم يفرض لهم المودة إلّا لأنّهم نجوم الولاية، و شموس الهداية، لم يرتدوا عن الملة، و لم يفارقوا الكتاب و السنّة، لا بل هم الكتاب و السنّة، ففرض مودّتهم و طاعتهم، فمن أخذ بها وجب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يحبّه لأنّه على منهاجه، و من لم يأخذ بها وجب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يبغضه لأنّه ضيّع فريضة أمره اللّه و الرسول بها، لا بل هي رأس الفرض و تمام كل سنّة و فرض، فأي شرف يعلو على هذا المقام.
ثم إنّ اللّه لم يبعث نبيّا إلّا و أمره أن لا يسأل أمّته أجرا على نبوّته، بل اللّه يوفيه أجره، و فرض لمحمد صلّى اللّه عليه و آله مودة أهل بيته عليهم السّلام، و أمره أن يبيّن فضلهم، فمن أخذ بهذه المودّة فهو مؤمن مخلص قد وجبت له الجنة، نم قرن ذكر محمد بذكره في الصلاة و قرن ذكرهم بذكر نبيّه فدلّ بذاك على رفيع شرفهم، و بيّن ذلك الصادق الأمين من قوله: اللّهمّ صلّ على محمد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 165
و آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله، كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم انّك حميد مجيد .
ثم أعطاهم من الفضل ما لم يبلغ أحد وصفه، فسلم على الأكثر من رسله، و لم يسلم على آلهم فقال: سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ‏ ، ثم قال: سَلامٌ عَلى‏ إِبْراهِيمَ‏ ثم قال:
سَلامٌ عَلى‏ مُوسى‏ وَ هارُونَ‏ ، ثم سلام على آل محمد صلّى اللّه عليه و آله، فقال: سَلامٌ عَلى‏ إِلْ‏ياسِينَ‏ و ياسين اسم محمد بلغة طي.
ثم أنزل في كتابه ما فرق به بين الآل و الأمة، فقال: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ فرضي لهم ما رضي لنفسه فبدأ لنفسه ثم بدأ برسوله، ثم بآل رسوله فجعل لنفسه نصيبا، ثم للنبي ثم لآله ثم قرّبهم إليه في الطاعة فقال: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ فبدأ بنفسه ثم برسوله المخبر عنه ثم بالهداة المهتدين من عترته، ثم أكّد لهم الولاية فقال: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فجعل ولايتهم مع ولاية الرسول مقرونة بولايته، كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقرونا لسهمه في القسمة «الغنيمة خ ل» فسبحان من فضلهم و رفعهم و اختارهم على العالمين.

********************************
254
فصل 63
آياتى در شأن معصومان عليهم السّلام




پس اين‌ها پيشوايان [و]امام مردم هستند، و اين‌ها چراغ‌هاى تاريكى مى‌باشند، و ايشان كعبه‌اى هستند كه بايد به دامن ايشان دست انداخت و آسمان ايشان است بلندى كوه حشمت و حيا؛ هريك از ايشان امين خداوند در ميان [مردم]هستند و آن چنان كسانى هستند كه حق تعالى آنها را از براى خطاب به مردم فرستاد و ايشان را از براى علم و كتاب خود پسنديده و اشاره به آنهاست كه در قرآن فرمود: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتٰابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنٰا مِنْ عِبٰادِنٰا 1. يعنى پس داشتيم كتاب به آن‌چنان كسانى كه اختيار كرده‌ايم از بندگان خودمان پس امامان بزرگواران و اشخاص اختيارشدگان خدا مى‌باشند و بهترين مردم‌اند و كسانى هستند كه حق تعالى در كتاب خود ايشان را به طهارت و عصمت تعريف و توصيف نمود و فرمود إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً 2. يعنى به درستى كه خداوند مى‌خواهد كه ببرد از شما اهل بيت كثافت را و شما را پاكيزه نمايد.

پس طايفه‌اى هستند كه سزاست آنها را افتخار بر تمام مردم روزگار و رواست ايشان را پيشوايى و بزرگوارى بر مردم دنيوى و اخروى و ايشان نيز كسانى هستند كه دلالت مى‌كند قرآن و شهادت مى‌دهد بر اين‌كه ايشان هدايت‌كنندگان و هدايت‌شدگان‌اند، چنان‌كه خداوند تعالى در وصف آن طايفۀ جليله فرمود: أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ هَدَى اَللّٰهُ فَبِهُدٰاهُمُ اِقْتَدِهْ 3يعنى اين‌ها كسانى هستند كه خدا ايشان را هدايت كرد؛ پس تو اى بنده به هدايتشان پيروى و اقتدا نما. پس حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله شهادت داد و تصريح فرمود بر اين‌كه ايشان كشتى نجات هستند و فرمود-در حقيقت قول آن حضرت حق است- «[مثل]أهل بيتي كسفينة نوح فمن ركبها نجى فمن تأخّر عنها ضلّ و


255
غوى» 1. يعنى اهل بيت من چون كشتى نوح مى‌باشند كه كسى كه سوار آن كشتى گشتى و تخم ولاى اهل بيت را به مزرعۀ صميم قلب كشتى، از گرداب عقابت عالم عقبى سالم گذشتى و از غرق نجات يافتى و كسى كه از آن كشتى جدا گشت به درياى گمراهى مستغرق شد و نهنگ اغواى شياطين، وى را فرو برد، پس حضرت كردگار از براى ما ظاهر و آشكار فرمود اين‌كه ائمه ما عليهم السّلام مستوجب‌اند مر علوم و حكمت و قرآن و نبوت را چنان‌كه فرموده وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا نُوحاً وَ إِبْرٰاهِيمَ وَ جَعَلْنٰا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا اَلنُّبُوَّةَ وَ اَلْكِتٰابَ 2. يعنى به تحقيق فرستاديم نوح و ابراهيم را به پيغمبرى و قرار داديم در ذريه ايشان نبوت و كتابى را.

پس ذريه حضرت نوح و ابراهيم كه نبوت و قرآن در نزد ايشان است البته دوازده امام اطهارند و چهارده معصوم ابرار و اولاد احمد مختارند، پس قرآن صداقت تبيان تصريح نمود كه آن بزرگواران در روز حساب والى امور مردمان هستند 3، و فرمود إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ بازگشت به سوى ايشان است و حساب هم با آنها است در روز قيامت 4. پس بدان كه فرمان فرمايى در روز معاد با ائمه است 5و حساب كشيدن مردم نيز با آن طايفه است هم‌چنان‌كه حق تعالى فرمود وَ جٰاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهٰا سٰائِقٌ وَ شَهِيدٌ 6. يعنى هركسى كه مى‌آيد در محشر با او كسى است كه او را مى‌راند به محشر و كسى است كه شهادت مى‌دهد به اعمال آن. پس كسى كه او را مى‌راند او على عليه السّلام است و كسى [كه]به عملش شهادت مى‌دهد حضرت پيغمبر (محمد صلّى اللّه عليه و آله) است.

پس حضرت ايزد متعال از جهت مخلوق آشكار و اظهار فرمود عدد ايشان را و آگاه ساخته مردمان را و فرمود [ه است]: بَعَثْنٰا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً 7. يعنى ما


256
گردانيديم از ايشان دوازده تن را پيش و بزرگ، هم‌چنان‌كه در بنى اسرائيل بودند، از آل محمد صلّى اللّه عليه و آله نيز دوازده نفر بزرگ و وصى پيغمبر است و اولاد آن سرورند.

و آيه در ظاهر مى‌نمايد كه در بنى اسرائيل اين بود ولى [در]باطن همين دوازده امام مى‌باشند و حق تعالى آنها را تخصيص داد به شرف و اشتهار، و منحصر كرد در ايشان علم و افتخار را و فرمود: وَ مِنْ آبٰائِهِمْ وَ ذُرِّيّٰاتِهِمْ وَ إِخْوٰانِهِمْ وَ اِجْتَبَيْنٰاهُمْ 1الخ. يعنى از پدران و اولادان و برادران ايشان را برگزيديم و هدايت كرديم به راه راست؛ پس پدران ايشان محمد و على و فاطمه عليهم السّلام هستند و برادران امام حسن و امام حسين عليهما السّلام و ذريات كه اولادند، جانشينان از صلب حسين عليه السّلام هستند تا آخر روزگار.

پس خداوند وَ اِجْتَبَيْنٰاهُمْ، يعنى تعيين فرمود شرافت و فضيلت ايشان [را]و واجب ساخته تابع شدن آنها را، و ظاهر فرمود كه هيچ‌يك از مردمان را كمند جلالشان بر كنگره قصر مرتبه آل محمد صلّى اللّه عليه و آله نرسيد. و علوّ جميع خلايق در پيش بلندى مراتب آن مظاهر حقايق، نهايت پستى دارد و طاير اوهام عقلا را در طيران فضاى رفعتشان و انتهاى رتبتشان بال [و]پر ريخته پس آن را همچون تأكيد فرمود علوّ شأن آنها را، و در نهايت به روز ظهور آورده فضل ايشان را و مؤمنان را از آن آگاه ساخته. و به درستى كه امانت و امامت شايسته نيست مگر در وجود مبارك معصوم كه دامن كبريايى وى از بوى خطا و لغزش منزه و مبرا است، و وجود شريف او از لباس خطيئات، چه صغيره و كبيره عارى و مبرا است. و از دايره شرف ايشان بيرون است آن كسى كه از ايشان نيست و از علوم ايشان بى‌نصيب.

و اشاره فرمود حق تعالى به اين مطلب كه چون نوح دعا كرد: رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي الى آخر آيه. و حق تعالى در جواب وى فرمود إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صٰالِحٍ 2. يعنى او از اهل تو نيست زيرا كه او راست عمل غير صالح. 3پس طاهر فرمود خداى مهيمن والا [كه]ايشان امامان به‌حق مى‌باشند و واضح [و]لائح ساخته از

257
براى مردم كه ايشان دعوى‌كننده هستند مردم را به سوى راستى و كسى كه تابع نشود ايشان را البته گمراه مى‌شود و نامش از صفحه نجات‌يافتگان محو مى‌گردد چنان‌كه فرمود أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاٰ يَهِدِّي إِلاّٰ أَنْ يُهْدىٰ فَمٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 1يعنى آن كسى كه هدايت شده است به سوى حق سزاوارتر است اين‌كه تابع شود يا كسى كه هدايت نشده مگر اين‌كه بايد هدايت شود پس چيست شما را چگونه حكم مى‌نماييد پس خداوند تعالى بندگان را وعده فرمود و ايشان را ترسانيده كه تابع غير از ائمه بشوند.

و فرمود اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصّٰادِقِينَ 2پرهيزكارى الهى را بنماييد، باشيد با راست‌گويان. و صدق با ايشان و از جانب ايشان است. پس امر كرد بندگان را اين‌كه عمل بكنند به آنچه مقرون اطاعت ايشان است. و فرمود يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُدْخُلُوا فِي اَلسِّلْمِ كَافَّةً 3. يعنى اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد داخل شويد در سلامتى همگى، پس دوست ايشان [در]سلامتى و حصن حصين است كه هردو را اين تاج مفاخرت بر سر است [و]از جميع عذاب‌ها ايمن. پس حق تعالى بيان كرد در آيات قرآن اين‌كه ايشان را اختيار كرد از جميع خلايق و پسنديده است از براى غيب و حقايق.

و فرمود إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ 4يعنى خداوند اختيار كرد آدم را و نوح و آل ابراهيم و آل عمران را بر عالمين. پس حضرت اله ظاهر ساخته كه ايشان به نعمت‌هاى الهى متنعم و بر فضلش محشور مى‌باشند و كسانى هستند كه به [خاطر]اين عطايا به آن بهترين برايا حسد مى‌ورزند و فرموده:

أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً 5 . يعنى آيا حسد مى‌ورزند مردم بر چيزى كه خدا عطا فرمود ايشان را از فضل به تحقيق كه ما عطا داده‌ايم آل ابراهيم را كتاب و حكمت و علوم پيغمبرى و داده‌ايم ايشان را ملك عظيم. و ملك عظيم واجب بودن اطاعت ايشان


258
است بر ساير بندگان و در جاى ديگر نيز حق تعالى واجب كرد اطاعت را و تصريح نمود چنان‌كه فرمود أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ 1. يعنى اطاعت كنيد اى مردمان خدا را و اطاعت نماييد رسول صلّى اللّه عليه و آله را و صاحبان امر را يعنى آن چنان كسانى كه نزديكى دارند به قرآن و پيغمبر خالق منان 2پس نهى فرمود بندگان خود را اين‌كه منصرف شوند از ايشان و روى بگردانند و فرمود وَ أَنَّ هٰذٰا صِرٰاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ 3. يعنى اين است راه راست من پس تابع شويد او را؛ يعنى على عليه السّلام و عترت آن حضرت را 4.

و نيز فرموده: وَ لاٰ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ. يعنى تابع نشويد راه‌هاى ديگرى كه غير از ايشان فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ 5. پس گمراه شوى از آن راهى كه امر فرمود پس گردانيده حق تعالى ايشان [را]راه راست خود و جاده نيكويى كه بازگشت نمايى به سوى خداى و نيز قرار داد كسى كه از ائمه دين روى بگرداند تابع شيطان مى‌شود و خلاف‌كننده قرآن و گناه‌كار رحمان است چنان‌كه فرمود وَ لاٰ تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ اَلشَّيْطٰانِ 6. يعنى تابع نشويد از مردمان راه‌هاى شيطان را و او راه دشمنان ايشان است 7كه حق تعالى راه ايشان را راه شيطان فرمود.

و نيز بيان كرد: كسى كه پيروى ائمه نمايد [رهنمون مى‌شود]به بهشت رضوان و رستگار مى‌شود به آمرزش و نجات مى‌يابد از دوزخ و آتش، چنان‌كه فرمود: اُدْخُلُوا اَلْبٰابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطٰايٰاكُمْ 8. يعنى داخل شويد اين در را سجده‌كنندگان و بگوييد مى‌آمرزيم از براى شما گناهان شما را. 9

259
و بدانيد كه على عليه السّلام مولاى شما است و مى‌آمرزد گناهان شما را 1. پس شمرده است خداى تعالى مقامات آنها را در كتاب خود و تعيين فرمود ايشان را به‌خصوص و به حسب نصوص، چنان‌كه فرمود: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ 2. يعنى بترسان مردمان قبيله خود را آنهايى كه نزديك‌ترند، يعنى طايفه. آن‌چنان‌كه ايشان را حق تعالى اختيار كرد پس تخصيص داده است خداوند تعالى ايشان را به شرف‌هايى بى‌منتها و فضل‌هاى بى‌احصا و پاكيزگى و بتراء 3و اين فضلى است كه هيچ‌كسى انكارش نتوان نمودن و شرفى است كه به عددش نتوان پى بردن و كسانى هستند كه از نفرين ايشان دشمنان عاجز گشتند و با نهايت انفعال از پى ابتهال نزد ايشان آمدند و عهد [و]پيمان كردند؛ زيرا ديگر نافرمانى ايشان ننمايند.

و از شأن ايشان درخصوص مباهله خداوند مى‌فرمايد فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ 4. 5يعنى اى محمد بگو به دشمنان كه بياوريد شما و ما تا دعا كنيم با فرزندان شما و [فرزندان]ما، زنان شما و زنان ما، و نفس‌هاى شما و [نفس‌هاى]ما كه حق تعالى معلوم سازد حق با كيست؛ چنان‌كه آن حضرت دست حسنين و على و فاطمه را گرفت و از پى نفرين آن قوم ضالّه بيرون آمدند، كه اگر بخواهيم حكايت مباهله ذكر كنيم باعث تطويل است.

و نيز بدان كه مهيمن متعال ائمه عليهم السّلام را گردانيده است پيمانه اخلاص و راه بى‌اشتباه نجات و خلاص، و تخصيصشان داد به مرتبه خاص چنان‌كه فرمود: فَآتِ ذَا اَلْقُرْبىٰ حَقَّهُ 6. الخ و اين خصوصيتى است كه خداوند كريم پاره تن پيغمبر مهربان و رحيم فاطمه زهرا عليها السّلام را به او تخصيص داد. 7

نيز بدان كه حضرت واجب الوجود واجب فرمود محبت آل محمد صلّى اللّه عليه و آله را بر ساير

260
بندگان، و اهل بيت عصمت را ذخيره روز قيامت قرار داد چنان‌كه پيغمبرش فرموده است: قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ 1؛ اى محمد بگو به مردم كه سؤال نمى‌كنم از شما براى پيغمبر اجرى، مگر دوستى نزديكان او را كه اهل بيت هستند.

وليكن درخصوص حضرت نوح مى‌فرمايد در قرآن: يٰا قَوْمِ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً 2.

و درخصوص حضرت ابراهيم نيز فرموده است يٰا قَوْمِ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً. يعنى اى قوم نمى‌خواهم از شما بهر آن پيغمبر اجرى و مزدى. ولكن درخصوص حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله آيه‌اى فرمود چنان‌كه با ترجمه‌اش گذشت.

پس حضرت بارى از براى هيچ امت پيغمبرى واجب نكرده دوستى اولاد آن پيغمبر را مگر پيشواى پيغمبران، و باعث خلقت. . . ، محمد صلّى اللّه عليه و آله پيغمبر آخر زمان كه لازم است اين دوستى اهل بيت آن حضرت، بلكه اول ايمان است و. . . اهل بيت اطهار و ائمۀ ابرار، آن ستارگان آسمان ولايت و آفتاب‌هاى افق هدايت هرگز چشمى نپوشانيدند از ملت و جدايى اختيار نكردند از قرآن و سنت و همواره ترويج دين مى‌نمودند و مردم را بر غيب آيين مى‌فرمودند بلكه خودشان قرآن و سنت بودند.

پس بنابراين واجب شد دوستى و اطاعت ايشان بر همه كسان و عموم مردمان.

پس [هركه]بگرفت از رشته تولاى ايشان واجب است بر پيغمبر كه او را دوست داشته باشد زيرا كه آن كس بر وفق دين آن حضرت راه رفته و كسى كه طوق دوستى اهل بيت را به گردن ننهاد و اين گوهر پرقيمت را به دست نياورد واجب است بر پيغمبر كه او را دشمن بدارد زيرا كه او [كه]اطاعت امر خدا و رسول را ننمود امرشان را ضايع نموده [است]. بلكه دوستى ايشان سردفتر جميع واجبات و مشتمل تمام مندوبات است.

البته كدام شرفى است كه بالاتر از اين مقام باشد كه حق تعالى نفرستاد هيچ پيغمبرى را مگر اين‌كه او را امر كرد كه از امت اجر و مزدى از براى پيغمبرى خود سؤال [نكند]بلكه خداى خود وى را اجر مى‌دهد جز پيغمبر آخرالزمان؛ كه خالق


261
منان واجب فرمود از براى امت آن حضرت دوستى اهل بيت او را و امر كرد آن بزرگوار را كه ظاهر نمايد فضل اهل بيت خود را! كسى كه از جان [و]دل بگيرد از دامن تولاى اين خاندان، مؤمن و مخلص است [نزد]ايزد منان و وى را واجب است بهشت و جنان.

پس نيز بدان كه خداوند تعالى نزديك كرد و پيش قرار داد ذكر پيغمبرش را با ذكر خودش در نماز، و نيز مقرون كرد ذكر آل محمد، پيغمبرش صلّى اللّه عليه و آله را با ذكر آن حضرت و اين دلالت مى‌كند بر بلندى شرف ايشان. و بيان اين مطلب فرمود مروّج و صادق امين در قول خود كه در نماز ميت است: «اللهم صلّى على محمّد و آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد» . پس حق تعالى فضلى عطا فرمود كه كسى را نمى‌رسد توصيف‌كردن او.

و نيز حق تعالى تحيت (سلام) فرستاد در قرآن به بزرگان پيغمبرانش و هيچ‌يك را آل او داخل نيست چنان‌كه فرمود: سَلاٰمٌ عَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ و نيز: سَلاٰمٌ عَلىٰ نُوحٍ فِي اَلْعٰالَمِينَ 1. و نيز سَلاٰمٌ عَلىٰ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ 2. وليكن بر آل محمد صلّى اللّه عليه و آله سلام فرستاد چنان‌كه فرمود سَلاٰمٌ عَلىٰ إِلْ‌يٰاسِينَ 3. و ياسين در زبان «طىّ» اسم مبارك محمد صلّى اللّه عليه و آله است يعنى سلام باد بر آل محمد صلّى اللّه عليه و آله.

و نيز حق تعالى نازل كرده در كتاب خود حكمى كه جدايى گذارده است به او از اهل بيت و ساير امت چنان‌كه: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ 4. يعنى بدانيد اى مردها آن چيزى كه به غنيمت به دست بياوريد از براى خدا است پنج يك او و از براى رسول است و از براى صاحبان قرابت و خويشى به رسول. در اين آيه شريفه واجب كرده است از براى محمد و آل محمد صلّى اللّه عليه و آله چيزى را كه از براى خود خواسته اول شروع كرده به اسم خود، پس به رسول خودش و آل او، و از براى خود نصيبى قرار داده بود از او براى رسولش و آل رسولش، و نيز حق


262
محمد و آل او را نزديك خود قرار داده در اطاعت‌كردن مردمان، ايشان را چنان‌كه در اين آيه است: أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ 1. يعنى اطاعت كنيد اى گروه بندگان، خدا را و اطاعت كنيد رسول را و صاحبان امر را از شما.

پس در اين آيه اول شروع فرمود به نفس، پس [از آن]به پيغمبر خبردهنده از او، پس به هدايت‌شدگان از نسل آن پيغمبر، و تأكيد فرمود از جهت آن امامان، ولايت امور را و فرمود: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا 2. الخ. يعنى به درستى كه صاحب اختيار شما مردمان، خدا و رسول و كسانى هستند كه ايمان آوردند؛ يعنى ائمه عليهم السّلام.

پس حق تعالى در اين آيه ولايت خود با ولايت رسول و آل او [را]قرين و توام قرار داد همچنان‌كه در آيه خمس سهم خود را با سهم رسول و ائمه پيش هم قرار داده بود. پس پاينده پروردگارى كه ايشان [را]بلندتر از جميع مردمان نمود و شناسنده بزرگوارى كه اين حامدان را بر تمام امم و جميع عالم و عالميان تفضيل داد.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين ص 166 تا 168

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 1:50 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 166

فصل‏
ثم إنه لمّا أنزلت آية الصدقة نزّه نفسه و رسوله و نزّه أهل بيته، فقال: إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ‏ إلى آخر الآية، فلم يجعل له سهما و لا لرسوله و لا لآل رسوله من الصدقات، لأنّها من أوساخ الناس، و هم مطهّرون من الأدناس، فهم الآل الذين أمر اللّه‏

بطاعتهم، و ذوو القربى الذين أمر اللّه بمودّتهم وصلتهم، و الموالي الذين أمر اللّه بطاعتهم و معرفتهم، و أهل الذكر الذين أمر اللّه بمسألتهم، و رضي لهم ما رضي لنفسه، و نزّههم عمّا نزّه عنه نفسه، و جعلهم آل الرسول خاصة فقال: قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَسُولًا .
فهم آل الرسول و عترته، و أهل اللّه و خاصّته، و معهد التنزيل و نهايته، و سدنة الوحي و خزنته، كما قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام في مشاجرته: أ يحل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لو كان حيّا أن يتزوّج إليك؟ فقال المأمون: نعم.
فقال الرضا عليه السّلام: لكنّه لا يحل له أن يتزوّج إليّ.
فقال المأمون: نعم. لأنك ابنه.
و هذا هو الفرق ما بين الآل و الأصحاب، لأن المأمون كان يزعم أن آل رسول اللّه أصحابه و امّته، فأبان لهم الإمام من آله و أصحابه.
ثم إنه قال له سبحانه في لفظ التخصيص: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ فلفظ الأمر هنا خاص و معناه عام، لأنه أدخله مع الامّة لعموم الأمر، و ميّزهم عنهم بتخصيص لفظ الأهل، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعد نزول هذه الآية يأتي إلى باب الزهراء عليها السّلام فيقف هناك و يقول:
الصلاة يا آل محمّد الصلاة .
فصل‏ [سر العدد 12]
و هم 12 سبطا خير أسباط المرسلين، و 12 نقيبا، و 12 نجما، بعدد البروج و الشهور

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 167
و الأيام، و لكل إمام منهم 12 حرفا و هو سر من أسرار الولاية، و هو هذا مع التوحيد و النبوّة لا إله إلّا اللّه 12، محمد رسول اللّه 12، النبي المصطفى 12، الصادق الأمين 12، علي باب الهدى 12، أمين اللّه حقا 12، أمير المؤمنين 12، فاطمة أمة اللّه 12، البتول الزهراء 12، وارثة النبيين 12، الإمام الثاني 12، الحسن المجتبى 12، وارث المرسلين 12، الإمام الثالث 12، الحسين بن علي 12، خليفة النبيين 12، والد الوصيين 12، الإمام الرابع 12، الإمام السجّاد 12، علي بن الحسين 12، وارث المرسلين 12، سيّد العابدين 12، الإمام الخامس 12، الإمام الباقر 12، هو محمد بن علي 12، إمام المؤمنين 12، الإمام السادس 12، الإمام الصادق 12، هو جعفر بن محمد 12، قدوة الصدّيقين 12، الإمام السابع 12، الإمام الكاظم 12، هو موسى بن جعفر 12، خليفة النبيين 12، الإمام الثامن 12، الإمام الرضا 12، هو علي بن موسى 12، إمام المؤمنين 12، الإمام التاسع 12، الإمام الجواد 12، هو محمد بن علي 12، نجل المنتجبين 12، الإمام العاشر 12، الإمام الهادي 12، هو علي بن محمد 12، وارث الوصيين 12، الإمام الحادي عشر 12، الحسن العسكري 12، إمام المسلمين 12، الإمام الخاتم 12، القائم المهدي 12، محمد بن الحسن 12، خليفة النبيين 12، خاتم الوصيين 12، هؤلاء العترة 12، الغرّ الميامين 12، بنو عبد المطلب 12، سادة أهل الجنة 12، محبّهم مؤمن تقي 12، في الجنة مخلد 12، عدوّهم كافر شقي 12، في النار مؤبد 12، اللهمّ صلّ عليهم 12، بأفضل صلواتك 12، يا ربّ العالمين.

فصل‏
و برهان ما هديت إليه، و دللت عليه، أن جميع الكلام إذا ردّ إلى الأصل كان منحصرا في أربع كلمات، و هي: لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه، و الإسلام و الإيمان مبني عليهما و كل واحدة من هذه الكلمات 12 حرفا، و الإمام رأس الإيمان، و زمام الإسلام، فوجب أن يكون القائم بها 12 إماما، و إليه الإشارة بقوله: وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً و قوله:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 168
وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً فجعل القائم بأمره من النقباء الأولياء، و الأسباط الأوصياء 12، الثالث أنه جعل مصالح العالم في الليل و النهار في 12 ساعة، الرابع أنه جعل الشمس و القمر آيتين يهتدى بهما و سيرهما بالتقدير و التسخير في 12 برجا، و جعل شهور السنة 12 شهرا، فانظر بعين الاعتبار إلى هذه الأدوار كيف جرت بهذه الأسرار، بمشيئة الجبار، ذلك تقدير العزيز العليم.

*****************************
فصل 64
تفاوت آل و اصحاب


و نيز چون آيه صدقه نازل شد حق تعالى نفس خود را از صدقات منزّه و برىّ فرمود و نفس رسول اللّه و اهل بيت را نيز پاكيزه و عارى نمود و فرمود: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ 1الى آخر. و از صدقات نه از براى خود [و]نه از براى رسول خود سهمى معين نفرمود؛ زيرا كه صدقه براى چرك‌هاى مردمان است و مانند لوث و خبائث ايشان است كه از جهت رفع بلاها و امراض مى‌دهند و از اين جهت حرام است بر ايشان؛ زيرا كه ايشان كسانى هستند كه دامن گرامى آنها از اين‌گونه لوث‌ها و آلودگى‌ها منزه و مبرا است، و آن طايفه پاكان را اين قبيل اموال نشايد، و سزاوارى‌شان ببايد.

اين‌ها اهل بيتى هستند كه خداى، عموم مردم را به اطاعت ايشان امر كرد و خويشان پيغمبر و اولاد آن سرورند كه خلاق عالم، خلايق را واجب و لازم كرده


263
است [تا]دوستى ايشان را داشته باشند. و [آنها]مواليان گرامى و پيشوايان سامى اين جماعت هستند كه حق تعالى معرفت آنها را واجب ساخته. و عالم به احكام كيان‌اند جز ايشان كه مردم مأمورند هرمسأله [اى]را از ايشان سؤال نمايند. آيا نديدى كه حق تعالى آن‌چه از براى خود اختيار كرد از اموال مردم از براى ايشان نيز خواسته و آن‌چه را كه بر خود حرام داشته [است]، ايشان را نيز از او منزه انگاشته؟

و نيز حق تعالى ايشان را-يعنى ائمه را-اولاد رسول قرار داد به تخصيص خودشان. چنا [نچه]خود در قرآن اشاره فرمود قَدْ أَنْزَلَ اَللّٰهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً 1يعنى نازل كرديم به سوى شما اهل، آنهايى كه اولاد را اصحاب مى‌خوانند پس [بدانند]ايشان اولاد رسول و اشرف از اصحاب آن حضرت و اهل بيت آن سرور مى‌باشند و اهل خدا و خاصان اله‌اند و محل نزول وحى و صاحبان احكام قرآنى و خزانه‌هاى اسرار الهى هستند، و كسى كه اين اهل خاندان رسالت [را]با اصحاب رسول مساوى داند و ايشان را تفضيل به عموم اصحاب ندهد قولش دروغ محض [است]، و اين عقيده در كمال بطلان صريح و در نهايت قبيح است؛ چنان‌كه در اين خصوص مأمون ملعون با حضرت رضا عليه السّلام طرف مشاجره برآمده بود، حضرت وى را فرمود:

اى مأمون اگر رسول اللّه زنده مى‌بودى حلال بود كه تو را از اولاد خود دخترى تزويج كند؟ آن ملعون عرض كرد: بلى حلال است. حضرت فرمود: لكن حلال نيست كه به من تزويج نمايد؟ عرض كرد: البته، زيرا كه تو فرزند او هستى؛ پس اين فرقى است بزرگ ميان آل و اصحاب. چون مأمون گمان داشت كه آل پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله همه اصحاب و امت آن سرورند. پس امام عليه السّلام براى آن ملعون ظاهر فرمود كه آل ابا [را]با اصحاب تفاوتى است و ايشان را قرابتى است كه اصحاب را نيست چنان‌كه حق، خود آل رسول صلّى اللّه عليه و آله را تخصيص داد بر ساير اصحاب و امت كه فرمود: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاٰةِ 2. يعنى امر كن اهل خود را به نماز. و لفظ امر در اين آيه شريفه خاص پيغمبر

264
است ولى معنايش عام و شامل جميع مردم است زيرا كه حق تعالى نماز را بر جميع امت و بر ايشان واجب فرموده و داخل كرده در آيه، پيغمبر را. و اهل او را از ساير امت تميز داد به لفظ «اهل» كه [بالفظ] «اصحاب» در آيه [اشاره]نفرموده [است].

حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله بعد از نزول اين آيه مى‌آمد به در خانه فاطمه زهرا عليها السّلام و در آن‌جا مى‌ايستاد و مى‌فرمود: «الصلوة يا آل محمّد الصلوة» . يعنى حاضر شويد نماز را، و برپا داريد اى آل محمد نماز را حاضر شويد. به اين‌گونه، اطاعت امر خدا [را]مى‌كرد.

فصل 65
اسرار عدد دوازده


بدان كه ائمه دين ما دوازده فرزند مى‌باشند از بهترين اولاد پيغمبر و دوازده نقيب؛ يعنى بزرگ قوم به عدد نقباى بنى اسرائيل. و در اين آسمان دين و افق امامت دوازده ستاره تابان‌اند كه از نور ضيائشان شب ضلالت و كفر برطرف است به عدد دوازده برج ماه و روزها. و از براى هريك از اين ائمه كلمه [اى]است. در بطن كلام دوازده حرف است و از براى كلمه توحيد و نبوت نيز هست كه اين سرّى است از اسرار ولايت ائمه عليهم السّلام. اكنون براى تو ظاهر كنيم كه كلمه توحيد (لا اله الاّ اللّه) دوازده حرف است و كلمه نبوت «محمد رسول اللّه» نيز دوازده حرف است، «النبى المصطفى» نيز دوازده، «الصادق الأمين» نيز دوازده حرف است و همچنين در شأن ائمه اطهار، اوّل، امير المؤمنين عليه السّلام «علىّ باب الهدى» دوازده حرف، «امين اللّه حقا» نيز دوازده حرف است، «امير المؤمنين» نيز دوازده.

اما درخصوص ام الائمه حضرت فاطمه عليها السّلام «فاطمة أمة اللّه» دوازده حرف است، «البتول الزهراء» نيز دوازده حرف است، «وارثة النبيين» نيز دوازده حرف است. در حق امام دوم حضرت حسن عليه السّلام «الامام الثانى» ، «الحسن المجتبى» ، «وارث المرسلين» ، هر يك از اين كلمات مركب، دوازده حرف [است].

و درخصوص امام سيم حضرت امام حسين عليه السّلام «الامام الثالث» ، «الحسين

265
بن عليّ» ، «خليفة النبيين» و «والد الوصيّين» . و نيز هريك از اين كلمات دوازده حرف است.

و امام چهارم: «الامام الرابع» ، «الامام السجاد» ، «على ابن الحسين عليه السّلام» ، «وارث المرسلين» و «سيّد العابدين» هريك نيز دوازده [حرف است].

و امام پنجم حضرت باقر عليه السّلام «الامام الخامس» ، «الامام الباقر» ، «هو محمد بن عليّ» ، «امام المؤمنين» . و نيز هريك از اين كلمات دوازده [حرف]بود.

و امام ششم «الامام السادس» دوازده حرف، الامام الصادق عليه السّلام دوازده [حرف]، «[هو]جعفر ابن محمد» ، «قدوة الصديقين» هريك دوازده [حرف است].

[امام]هفتم: «الامام السابع» ، «الامام الكاظم عليه السّلام» ، «[هو]موسى ابن جعفر عليه السّلام» .

[امام]هشتم: «الامام الثامن» ، «الامام الرّضا عليه السّلام» ، «[هو]على ابن موسى» ، «امام المؤمنين» هريك دوازده حرف [است].

[امام]نهم: «الامام التاسع» ، «الامام الجواد عليه السّلام» ، «هو محمد ابن على» ، «نجل المنتجبين» نيز هريك دوازده [حرف است].

[امام]دهم: «الامام العاشر» ، «الامام الهادى عليه السّلام» ، «هو على بن محمد» ، «وارث الوصيّين» ، هريك دوازده [حرف است].

[امام]يازدهم: «الحسن العسكرى عليه السّلام» ، «امام المسلمين» هريك دوازده [حرف است].

«الامام الخاتم» ، «القائم المهدى عليه السّلام» ، «محمد ابن الحسن» ، «خليفة النبيين» ، «و خاتم الوصيّين» ، هريك از اين كلماتى كه ذكر كرديم در حق هرامامى دوازده حرف بود.

و در حق جميع عترت اطهار و اهل بيت اخيار مى‌گويد: «هولاء العترة» دوازده [حرف]، «العترة الميامين» «بنو عبد المطلب» ، «سادة اهل الجنة» هريك دوازده حرف، «محبّهم مؤمن تقي» دوازده [حرف]، «فى الجنّه مخلّد» دوازده [حرف]، «عدوّهم كافر شقىّ» دوازده [حرف]، «فى النار مؤبدا» دوازده [حرف]، «اللهم صلّ عليهم» دوازده حرف «بأفضل صلواتك» دوازده حرف، «يا رب العالمين» دوازده حرف [است].

مناسبات اين حروفات دوازده‌گانه با دوازده بودن ائمه و به بروج و شهور سلف، همه اسرار ولايت است از جهت عارف.

266
فصل 66
چند استدلال دربارۀ اسرار عدد دوازده


برهان آنچه هدايت شدى به او و دلالت شدى به سوى اين‌كه جميع كلام را وقتى‌كه وارد سازى به سوى اصلش منحصر است، يعنى راجع مى‌شود به سوى چهار كلمه و او «لا اله الاّ اللّه» و «محمدا رسول اللّه» است. و اسلام و ايمان بر آنها بنا نهاده شده است و هريك از اين كلمات، دوازده حرف است. و بايد مؤلف بگويد كه هردو كلمه دوازده حرف است زيرا كه كلمه توحيد دو كلمه و كلمه نبوت هم دو كلمه است و چون كلّ واحد من هذه الكلمات فرمود مى‌توان توجيه كرد بر اين‌كه «لا إله» كه كلمه نفى امكان است لازمه‌اش «الاّ اللّه» [است]كه كلمه اثبات وجود باشد.

و همچنين «الاّ اللّه» كه لازم متضمن «لا اله» است نفى امكان باشد. و هم‌چنين «محمد رسول اللّه» كه اين‌ها لازم ملزوم يكديگرند، پس هركلمه متضمن ديگرى مى‌باشد، در اين صورت دوازده حرف مى‌شود. و امامت رأس ايمان و زمام اسلام است واجب است اين‌كه بوده باشد قائم به امر امامت دوازده نفر.

و اشاره به اين است به قول حق تعالى وَ بَعَثْنٰا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً 1، قَطَّعْنٰاهُمُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبٰاطاً أُمَماً 2. يعنى گردانيديم ما از بنى اسرائيل دوازده نفر بزرگ و قرار داديم دوازده سبط و امت. و هم اشاره به اين ائمه است و هم آنچه در آن نهان واقع شده نيز در اين امت مى‌باشد؛ چنان‌كه وارد است در روز قيامت [كه]هر امامى با امت خود محشور مى‌شود مثلا ان شاء اللّه با حضرت قائم (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) محشور مى‌شويم و در زير رايت آن حضرت هستيم غرض قائم به امر امامت گرديده از بزرگان اولياء و اسباط اوصياء 3.

سيّم اين‌كه گردانيد حق تعالى چراغ‌هاى عالم را در شب، كه آفتاب و ماه است، كه

267
دوازده ساعت است؛ چهارم اين‌كه خداوند گردانيد آفتاب و ماه را دو آيتى كه با آنها هدايت مى‌شوند مردم و سيرشان به تقدير الهى و تسخير خداوندى در دوازده برج است و گرديده ماه‌هاى سال هم دوازده 1.
پس نظر كن به چشم اعتبار به سوى اين نورها و قدرت‌ها كه چگونه جارى شده به اين اسرار جبّار. اين است تقدير خداى بزرگ و دانا.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 169 تا 171

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 1:57 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 169
فصل [مناقب الصنديد الكرّار]


فيا أيّها المرتاب في فضل داحي الباب، و أمّ الكتاب و حاكم يوم الحساب، و ولي النعيم و العذاب، يوم المآب، مؤمن حبّه النجاة من العقاب، و عترته الهداة الأنجاب، أ ليس هو الرجل الذي قال في حقّه النبي صلّى اللّه عليه و آله و قوله الحق: «من أراد أن ينظر إلى إسرافيل في رفعته، و إلى ميكائيل في درجته، و إلى جبرائيل في عظمته، و إلى آدم في هيبته، و إلى نوح في صبره و دعوته، و إلى إبراهيم في سخاوته، و إلى موسى في شجاعته، و إلى عيسى في سماحته، و إلى محمد في شرفه و منزلته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام» و هذا تنبيه و رمز إلى أنه الاسم الأعظم الجاري في كل شي‏ء، و أنّ كل شي‏ء خلقه اللّه فإنّ عليا مولاه و معناه، لأنه كلمة واجب الوجود و النور المشرق في سماء الوجود و الموجود، فكل رفعة و إن علت- فانّها تحت درجته، و كل منزلة- و إن علت- فهي دون منزلته، و تحت رتبته، فمقام الأملاك في صوامع الأفلاك، دون منزلته و تحت رتبته، و مقام و نور الكواكب و الأقمار من إشراق شمس عظمته، فهو العلي العظيم، ولي العلي العظيم، فهو عماد الأولياء، و دعوة الأنبياء.
فرفعة إسرافيل، و عظمة جبرائيل، و هيبة آدم، و كرم الخليل، و شجاعة موسى و سماحة عيسى، و حكمة داود، و ملك سليمان، ذرّة من فخره و قطرة من بحره، و كيف لا يكون كذلك؟ و هو العلّة في وجودهم، و سرّ موجودهم، فلولاه ما دار فلك، و لا سبّح للّه ملك، فالنظر إليه عبادة، و الوقوف معه عبادة، و الموت على حبّه شهادة، و موالاته سعادة، و هو الذي قال في حقّه الرسول يوم خيبر: «لو لم أخف أن تقول أمّتي فيك ما قالت النصارى في‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 170
المسيح ابن مريم لقلت اليوم فيك حديثا» فلو قال لدعوه ربّا، لكنّهم دعوه ربا، و ما قال، و ذاك لعظيم الخصال و لما قال الرسول ما قال، قال المنافقون: ما باله يرفع خساسة ابن عمّه يريد أن يجعله ربّا فكفروا فيه بمقالة الرسول، و المنكر الآن لفضل ولي الرحمن لا فرق بينه و بين فلان و فلان.
فصل‏
و في ذلك اليوم لمّا جاءت صفية إلى الرسول صلّى اللّه عليه و آله و كانت أحسن الناس وجها فرأى في وجهها شجة، فقال: ما هذه و أنت ابنة الملوك؟ فقالت: إنّ عليا لمّا قدم الحصن هزّ الباب فاهتزّ الحصن، و سقط من كان عليه من النظارة و ارتجف بي السرير، فسقطت لوجهي فشجّني جانب السرير، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا صفية إن عليا عظيم عند اللّه، و إنه لما هزّ الباب اهتز الحصن و اهتزّت السّماوات السبع، و الأرضون السبع، و اهتز عرش الرحمن غضبا لعلي، و في ذلك اليوم لمّا سأله عمر فقال: يا أبا الحسن لقد اقتلعت منيعا و لك ثلاثة أيام خميصا، فهل قلعتها بقوّة بشرية؟ فقال: ما قلعتها بقوّة بشرية، و لكن قلعتها بقوّة إلهية، و نفس بلقاء ربّها مطمئنة رضية .
فصل‏
و في ذلك اليوم لما شطر مرحب شطرين، و ألقاه مجندلا جاءه جبرائيل باسما متعجّبا فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله: مم تعجّبك؟ فقال: إنّ الملائكة تنادي في صوامع و جوامع السّماوات:
«لا فتى إلّا علي و لا سيف إلّا ذو الفقار»، و أما إعجابي فإنّي لما امرت أن أدمّر قوم لوط حملت مدائنهم و هي سبع مدائن من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا، على ريشة من جناحي، و رفعتها حتى سمع حملة العرش صياح ديكهم، و بكاء أطفالهم، و وقفت بها إلى الصبح أنتظر الأمر و لم أنتقل بها، و اليوم لما ضرب علي ضربته الهاشمية

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ص171
و كنت أمرت أن أقبض فاضل سيفه حتى لا يشق الأرض فيصل الثور الحامل لها يشطره شطرين، فتنقلب الأرض بأهلها فكان فاضل سيفه عليّ أثقل من مدائن لوط، هذا و إسرافيل و ميكائيل قد قبضا عضده في الهواء!! .
أقول: استعظم الجاهل هذا الحديث، فاضل سيف علي أثقل من مدائن لوط على يد جبرائيل هذا و إسرافيل و ميكائيل قد قبضا عضده في الهواء هو غلوّ.
فقلت: يا بعيد الفكرة و جامد الفطرة، جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل خلق اللّه خلقوا من شعاع نور محمد و علي، و محمد و علي خلقا من جلال ذي الجلال، فهم صفة اللّه و كلمة اللّه و أمر اللّه، و خلق اللّه، و لهذا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لو كانت البحار مدادا و الغياض أقلاما، و السّماوات صحفا، و الجن و الإنس كتّابا، لنفد المداد و كلت الثقلان، أن يكتبوا معشار عشر فضائل إمام يوم الغدير ، و كيف يكتبون و أنّى يهتدون؟
و لقد شهد لهذا الحديث النبوي الكتاب الإلهي من قوله: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ، و أكبر كلمات اللّه علي، و إليه الإشارة بقوله صلوات اللّه عليه: «أنا كلمة اللّه الكبرى» فله الفضل الذي لا يعدّ، و المناقب التي ليس لها حدّ، و لقد أنصف الشافعي محمد بن إدريس إذ قيل له: ما تقول في علي؟ فقال: و ما ذا أقول في رجل أخفى أولياؤه فضائله خوفا، و أخفى أعداؤه فضائله حسدا، و شاع له بين ذين ما ملأ الخافقين‏ ، فأحببت أن أنظم هذا الحديث شعرا فقلت:
روى فضله الحساد من عظم شأنه‏ و أكبر فضل راح يرويه حاسد
محبّوه أخفوا فضله خيفة العدى‏ و أخفاه بعضا حاسد و معاند
و شاعت له من بين ذين مناقب‏ تجل بأن تحصى و إن عدّ قاصد
إمام له في جبهة المجد أنجم‏ علت فعلت أن يدن هاتيك راصد
لها فوق مرفوع السماك منابر و في عنق الجوزاء منها قلائد
مناقب إن جلت جلت كل كربة و طابت فطابت من شذاها المشاهد
فتى تاه فيه الخلق طرّا فعابد له و مقر بالولاء و جاحد
إمام مبين كل فضل له حوى‏ بمدحته التنزيل و الذكر شاهد

فكل مبالغ في فضله إلّا الغلو فهو معتذر، و كل مطنب و مطرب في مدحه فهو مختصر، و إلى هذا المعنى أشار العارف الخليعي رضى اللّه عنه فقال:
سارت بأنوار علمك السير و حدثت عن جلالك السور
و الواصفون المحدثون غلوا و بالغوا في علاك و اعتذروا

***********************************
فصل 67
چند فضيلت براى امير المؤمنين عليه السّلام


پس اى كسى كه شك مى‌كنى در فضل كسى [كه]پهن نمود دروازۀ قلعۀ خيبر [را]از جهت لشكر، و در شأن كسى كه ام الكتاب و حكم‌كننده روز حساب و صاحب اختيار نعمت و عذاب روز بازگشت و مآب است، و كسى كه دوستى وى نجات است از عقاب، و اولادش هدايت‌شدگان آن جناب‌اند. آيا او نيست كسى كه در حق او پيغمبر فرمود-كه فرمانش حق است [و]حقيقت-كه: [اگر]كسى بخواهد نظر كند به اسرافيل در رفعت او و به ميكائيل به درجه او و به جبرئيل در بزرگى وى و بر آدم در هيبت او و بر نوح در صبر او و بر عيسى در سياحت او و به سوى محمد صلّى اللّه عليه و آله در شرف و منزلت او، پس نظر كند به سوى على بن ابى طالب عليه السّلام 1و اين آگاهى و رمزى است به سوى آن‌كه آن حضرت اسم اعظم آنچنانى است كه جارى است در جميع خيرها، و هرخيرى را كه خداى تعالى خلق فرمود به درستى كه على مولاى او بود و


268
معنايش اين است؛ زيرا كه على كلمه واجب الوجود است و نور تابان است در آسمان وجود موجود.

پس هررفعتى كه اگرچه بلندتر شود او، پايين درجۀ اوست و هرمنزله‌اى اگرچه عالى باشد پس او پست‌تر [از]مرتبۀ اوست و مقام جميع ملك در صومعه‌هاى فلك كمتر [از]منزلت اوست، و نور ستارگان و روشنايى ماه، از تابش آفتاب عظمت اوست 1.

پس اوست علىّ عظيم، ولىّ خداوند علىّ اعظم، و اوست شب‌پناه دوستان اولياء، دعوت انبياء (پيغمبران) و رفعت اسرافيل و عظمت جبرئيل و هيبت آدم و كرم خليل و شجاعت موسى و سياحت عيسى و حكمت داودى و ملك سليمانى.

اين همه ذره‌اى است از فخر او و قطره‌اى است از بحر او. چرا چنين نباشد و حال آن‌كه اوست علت در وجود همه پيغمبران و مردمان و سرّ موجود ايشان. پس اگر على نبودى هيچ دور نمى‌زدى فلك، و خدا را تسبيح نگفتى ملك. و نظر به سوى آن سرور عبادت است و وقوف در خدمتش بندگى الهى است و مردن در دوستى او شهادت و موالاتش سعادت، و او كسى است كه در حقش حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله با آن حضرت فرمود در روز خيبر: «اگر نمى‌ترسيدم اين‌كه بگويند امت من در حق تو چيزى كه نصارى در حق مسيح گفتند پس مى‌گفتم امروز در حق تو حديثى» 2.

پس پيغمبر اگر مى‌فرمود، على را مردم خدا مى‌خواندند و لكن آخر حضرت رسول [با اين‌كه]نفرمود مردم هم او را خدا خواندند و اين از جهت بزرگى خصلت آن حضرت است. پس حضرت رسول اين فرمايش [را]فرمود [و]منافقين و دشمنان على گفتند چه شد پيغمبر را كه اين قدر بلند مى‌كند پستى پسر عم خود را به قسمى كه مى‌خواهد او خدا قرار بدهدش؟ كافر شدند با اين فرمايش پيغمبر و انكار كردند فضل ولىّ اللّه را. پس انكاركننده فضايل آن حضرت را فرقى نيست ميان او با يهود و نصرانى و مجوس و ساير كفار.


269
فصل 68
اعطاى نيروى الهى به على عليه السّلام

و در روز خيبر چون صفيّه. . . خدمت پيغمبر از قلعه خيبر آمد آن دختر در حسن نظر و سباحت منظر بهترين مردمان بود ولى در صورت [او]خدشه و خراش نمودار بود.

پيغمبر به او فرمود: اين خراش در صورت تو چيست و حال آن‌كه تو دختر پادشاهانى؟ صفيه عرض كرد: چون على عليه السّلام نزديك شد به قلعه و در را گرفت تمام قلعه به لرزه برآمد؛ هرچه بر آن قلعه ديوار و غرفه‌هاى بلند بود ريخته شد و در آن تختى كه من نشسته بودم تزلزل شديدى ظاهر شد كه من به صورت خود بى‌اختيار بر زمين درافتادم و سمت آن تخت، صورت مرا خراشيد.

حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود: اى صفيه به درستى كه على در نزد خدا بزرگ است.

چون او اين در را گرفت نه همين تنها قلعه به لرزه برآمد بلكه تمام هفت آسمان و هفت زمين و عرش خدا به لرزه درآمدند از جهت غضب على.

و در اين روز. . . بدگهر كه نوك خامۀ قلمم از برقم اسمش كثيف گشت از آن حضرت سؤال كرد و گفت: يا على به تحقيق كندى در عظيم را و حال آن‌كه سه روز بود تو گرسنه بودى؛ آيا به قوّت بشرى اين در را از جاى كندى؟ حضرت فرمود: به قوّت بشريه نكندم بلكه به قوّت الهيۀ خداوندى كندم و نفس من به ملاقات خداى خود مطمئن و خوشوقت بود.

فصل 69
قدرت امير المؤمنين على عليه السّلام


و در روز جنگ خيبر چون حضرت حيدر، مرحب را دو پاره كرد و به طرفى انداخت جبرئيل خدمت رسول خليل نازل شد تبسم‌كنان و متعجبانه؛ پيغمبر وى را فرمود از [چه]چيز تعجب دارى و متحير ماندى؟ عرض كرد:

به درستى كه ملائكه الهى در صومعه‌هاى آسمان‌ها ندا مى‌كنند: «لا فتى إلاّ عليّ

270
لا سيف إلاّ ذوالفقار» . يعنى هيچ جوانمرد دلاورى نيست مگر على و هيچ شمشيرى نيست مگر ذوالفقار. و لكن تعجب من در آن است كه چون مأمور شد [م]از جانب خدا كه شهر قوم لوط را سرنگون كنم-و او هفت شهر بود از زمين هفتم پايين الى زمين هفتم بالا-كه بلند كردم جميع شهرهاى ايشان را بالاى يك ريشه [از]پرهاى خودم و آن قدر بالا بردم كه حملۀ عرش اله، صيحۀ خروس‌ها و گريه اطفال ايشان را مى‌شنيدند، و در آسمان آن شب را تا به صبح ماندم، منتظر امر اله بودم كه سرنگون بكنم از آن حالت به حالت ديگر را. . . امروز چون على به ضربت‌ها شمشير فرود آورد من مأمور شدم كه زيادى شمشير على را بر خود بگيرم تا اين‌كه مبادا زمين را شمشير على بشكافد و برسد به آن گاوى كه زمين بر دوش اوست و آن گاو هم دو نيم شود و زمين با اهلش منقلب و سرنگون شوند.

پس زيادى شمشير على بر من سنگين‌تر آمد از شهرهاى قوم لوط كه هفت زمين بود و حال آن‌كه اسرافيل و ميكائيل هردو در هوا بازوى على را نگاه داشته بودند 1.

اى كسى كه به اين حديث جاهلى بزرگ نشمار اين حديث از غلو كه زيادى شمشير على بر جبرئيل سنگين‌تر از شهرهاى قوم لوط است با اين‌كه اسرافيل و ميكائيل در هوا بازوى او را [نگاه]داشته‌اند [تا]مباد غلو نمايى در حق آن حضرت؛ زيرا كه اى كورباطن و دور فكر، جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل را خداوند خلق كرد از شعاع نور محمد و على؛ و محمد و على خلق شده‌اند از نور جلال ايزد ذو الجلال، و ايشان صفة اللّه و كلمة اللّه و امر اللّه و خلق اللّه مى‌باشند و از اين جهت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود:

اگر جميع درياهاى عالم مداد باشند و جميع درخت‌ها قلم، و آسمان‌ها صحيفه و جن و انس نويسندگان باشند عاجز مى‌شوند جن و انس از اين‌كه بنويسند ده يك از عشر فضايل امام روز غدير، چگونه مى‌نويسند و از كجا هدايت مى‌شوند به اين عمل 2.


271
و شاهد است به اين حديث نبوى، قرآن خداوندى، از قول خدا كه فرمود: قُلْ لَوْ كٰانَ اَلْبَحْرُ مِدٰاداً لِكَلِمٰاتِ رَبِّي لَنَفِدَ اَلْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمٰاتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنٰا بِمِثْلِهِ مَدَداً 1يعنى بگو اگر بوده باشد دريا مداد از براى نوشتن كلمات خداى من، البته به آخر مى‌رسد دريا پيش از اين‌كه به آخر رسد كلمات خداى من، زيرا كه بزرگ‌ترين كلمات خدا على عليه السّلام است.

و بدان اين مقال اشاره است چنانكه خود آن حضرت (صلوات اللّه عليه) فرمود:

«أنا كلمة اللّه الكبرى» 2. يعنى منم كلمه بزرگ الهى. پس از براى آن حضرت فضايلى است كه شماره ندارد و مناقبى است [كه]انتها ندارد.

و به تحقيق انصاف داد محمد بن ادريس شافعى وقتى به او گفته شد: چه مى‌گويى تو در حق على؟ او گفت: من چه بگويم در حق مردى [كه]دوستانش فضايل او را از ترس پنهان كرده‌اند و دشمنانش از حسد پنهان نموده‌اند فضايلش را. و از براى او فضلى است در اين ميانه كه آسمان زمين را احاطه دارد و پر كرد [ه است] 3. پس من دوست داشتم كه اين حديث را به نظم بياورم و اين اشعار را گفتم:

روى فضله الحساد من عظم شأنه و أكبر فضل راح يرويه حاسد
محبّوه أخفوا فضله خيفة العدى و أخفاه بغضا حاسد و معاند
و شاعت له من بين ذين مناقب تجلّ بأن تحصى و أن عدّ قاصد
إمام له في جبهة المجد أنجم علت فعلت أن يدين هاتيك راصد
لها فوق مرفوع السماك منابر و في عنق الجوزاء منها قلائد
مناقب إذ جلّت جلت كلّ كربة و طابت فطابت من شذاها المشاهد
فتى تاه فيه الخلق طرا فعابد له و مقرّ بالولاء و جاحد
إمام مبين كلّ فضل له حوى بمدحته التنزيل و الذكر شاهد
بدان كه كلام زياد هرگونه فصيحان و بليغان و نطق بى‌پايان منطقيان را در ميدان


272
مدحش اختصارى است بسيار، و رشته بيان سخن‌گويان عرصۀ امكان و زبان مطول پويان روزگار را گفت‌وگوى فضايل و كمال و عنوان مناقب و جلالش به نهايت كوته و به غايت اختصار است و هرفضل عالى و مدح متعالى را غير از عقيدۀ باطله غالى نسبت به شأن حضرت حيدر قابليتى نيست، بلكه منتهاى اعتذار دارد و چنان‌كه بر طبق اين گفتار عارف هشيار خليعى جمال الدين رضى اللّه عنه به رشته نظم آورده و فرموده:

سارت بأنوار علمك السيرة و حدثت عن جلالك السورة
يعنى كافّه روايات و جميع اخبار و حكايات در شعشعه علمت سير نموده‌اند كه تويى واقف بر تمام آنها، و سوره‌هاى قرآن همه از جلال تو خبر مى‌دهند كه قرآن در شأن تو نازل است.

و الواصفون المحدثون غلوا و بالغوا في علاك و اعتذروا
وصف‌كنندگان تو و حديث‌گويان غلو كردند خواستند كه خدايت بنامند، ولى خدايى را در بلندى رتبه اعتذار جستند و سزاوار ندانستند 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 172 تا 175

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 2:04 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 172
فصل [عدم إدراك حقيقة علي عليه السّلام‏]
و كيف لا يعتذرون و أنّى يبصرون، و قد روى الأصبغ بن نباتة أن أمير المؤمنين عليه السّلام كان يجلس للناس في نجف الكوفة فقال يوما لمن حوله: من يرى ما أرى؟.
فقالوا: و ما ترى يا عين اللّه الناظرة في عباده؟
فقال: أرى بعيرا يحمل جنازة، و رجلا يسوقه و رجلا يقوده، و سيأتيكم بعد ثلاث، فلمّا كان اليوم الثالث قدم البعير و الجنازة مشدودة عليه، و الرجلان معه، فسلّما على الجماعة، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام بعد أن حيّاهم: من أنتم و من أين أقبلتم و ما هذه الجنازة و لما ذا قدمتم؟.
فقالا: نحن من اليمن، و أما الميّت فأبونا، و إنه عند الموت أوصى إلينا، فقال: إذا غسلتموني، و كفنتموني، و صلّيتم عليّ فاحملوني على بعيري هذا إلى العراق، و ادفنوني بنجف الكوفة، فقال لهما أمير المؤمنين: هل سألتماه لما ذا؟ فقالا: أجل قد سألناه، فقال:
يدفن هناك رجل لو شفع في يوم العرض في أهل الموقف لشفع، فقام أمير المؤمنين عليه السّلام و قال: صدق، أنا و اللّه ذاك الرجل‏ .

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 173
فصل [ما عرف علي سوى النبيّ عليهما السّلام‏]
و كيف يعرف الناس عليّا و يحيطون به خبرا و ذلك باب قد سدّ النبي طريق الوصول إليه، فقال و قوله الحق: «ما عرفك إلّا اللّه و أنا، و ما عرفني إلّا اللّه و أنت، و ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت» .
هذا حديث صحيح و الناس مع صحّته يدعون معرفة اللّه و رسوله، و صدق الحديث يوجب كذب دعواهم، و صدق دعواهم يوجب كذب الحديث، و لكن الحديث صادق، فدعواهم في معرفة حقيقة اللّه و رسوله كاذبة، سبحانك ما عرفناك حق معرفتك، لأنّ حقيقة معرفة اللّه و معرفة حقيقة اللّه غير معلومة للبشر، و كذا معرفة حقيقة محمد و علي عليهما السّلام، و إليه الإشارة بقوله: «ما عرف اللّه غير اللّه، و ما وحّد اللّه غير محمد رسول اللّه» .
و كذا حقيقة محمد و علي ما عرفها إلّا اللّه، و هم و قليل من أوليائهم، ممّن وصل إلى الدرجة العليا العاشرة من الإيمان. يدل على صحّة هذه الدعوى، و الشاهد ما ورد في كتاب البشائر: أن عمر دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في مسجده يوما و بين يديه أمير المؤمنين فقال عمر: فمالي سألته‏ ... اللّه.
قلت: أصدقكم لهجة أبو ذر، فقال: هو كما قلت، فقال عمر: فما لي سألته عنك فقال: هو في مسجده، فقلت: و من عنده؟
فقال: رجل لا أعرفه، و هذا علي، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: صدق أبو ذر يا عمر، هذا رجل لا يعرفه إلّا اللّه و رسوله.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 174
فصل

و بيان ما أشار إليه النبي و أحال عليه أن من عرف محمدا و عليا كمعرفة اللّه لهم، عرف اللّه‏ كما عرفوه، لكن الأوّل ممتنع فالثاني كذلك، مثاله من القرآن: قوله سبحانه لموسى:
لَنْ تَرانِي* وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي‏ فعلّق الرؤية على استقرار الجبل، و استقرار الجبل عند تجلّي نور الكبرياء محال، فرؤية الرب الكبير المتعال بعين البصر محال. علق الممتنع على الممتنع فامتنع الثاني لامتناع الأوّل.
فمالك أيّها المرتاب كلّما وضح الدليل ازددت ضلالا عن السبيل، و كلّما لاح ضوء الصباح و فاح أقاح الإيضاح، زدت زكاما، و هل هذا ضلال عن الحق و شك في عين اليقين و إمام الصدق، فإذا كان المنافق إذا تليت عليه آيات علي أبى و استكبر، و الموافق إذا تليت عليه آياته أنكر و استكثر، فما الفرق إذا بين من عمي و أبصر؟ و لقد أحسن من أشار إلى هذا المقام فقال:
أمير المؤمنين أراك لما ذكرتك عند ذي ثقة صغى لي‏
و إن كررت ذكرك عند نغل‏ تكدر سرّه و بغى قتالي‏
فصرت إذا شككت بأصل امرأ ذكرتك بالجميل من الخصال‏
فها أنا قد خبرت بك البرايا فأنت محكّ أولاد الحلال‏
و ليس يطيق حمل ثناك إلّا كريم الأصل محمود الفعال‏

وجه آخر في معنى قوله: «ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت»، و ذاك أن العظمة التي رآها رسول اللّه ليلة المعراج و اختراقه الحجب السماوية، و وصوله إلى قاب قوسين و الكلام الذي خوطب‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 175
به بغير واسطة، ممّا لم ينله ملك مقرّب و لا نبي مرسل، و أن ذلك كله وصل إلى أمير المؤمنين و رآه كما رآه، و إليه الإشارة بقوله: «إنك ترى ما أرى و تسمع ما أسمع» فما عرف اللّه سبحانه من جميع الخلائق بهذه المعرفة إلّا هم، و كذلك ما عرف محمدا و عليا على ما هم عليه إلّا اللّه الذي أوجدهم من نور عظمته، و خصّهم بسرّه و كرامته، و جعلهم في علو المقام تحت ذاته، و فوق جميع مخلوقاته؛ و من ذا الذي يحصي عدد أوراق الأشجار، و قطرات الأمطار، و ذرّات القفار، و رشحات البحار؟!
و وجه آخر في معنى قوله: ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت، و المراد أنه ليس بيننا و بين اللّه واسطة من المخلوقات، بل نحن أوّل المخلوقات و الخلائق، و عين الحقائق، و نحن في مقامنا اللاحق سادة العبيد، و عبيد الحق.

*******************************

فصل 70
فضيلت دفن شدن در خاك نجف


البته چگونه اعتذار نجويند؟ از كجا اين امر را نسبت به حضرت تو روا بدانند كه روايت كرده اصبغ بن نباته اين‌كه:

امير المؤمنين عليه السّلام روزى در كوفه از براى امور مردم مى‌نشست، تا روزى به آنهايى كه در حول آن حضرت نشسته بودند فرمود: كيست كه مى‌بيند چيزى را كه من مى‌بينم؟ اصحاب عرض كردند: ما چيزى نديدم آيا تو چه ديده‌اى [اى]چشم بيناى الهى در ميان بندگان؟ حضرت فرمود: مى‌بينم شير ماده‌اى كه بر او جنازه‌اى بار است كه مردى عنان او را دارد مى‌كشد و مردى ديگر او را مى‌راند زود است اين‌كه مى‌آيند بعد از سه روز ديگر. چون رسيد روز سوم شيرى آمد كه جنازه بر آن محكم پيچيده و دو مرد همراه او بودند و سلام كردند بر جماعت.

273
امير المؤمنين ايشان را فرمود كيانيد شما و اين جنازه را با خود چرا و از براى چه مى‌آوريد؟ ايشان گفتند كه ما از. . . يمن مى‌رسيم و اين جنازه پدر ما مى‌باشد. او در نزديك مردنش ما را اين وصيت نمود كه چون مرا غسل داديد و كفنم نموديد و بر من نماز گزارديد نعش مرا بر اين شير من بار كنيد و ارتحال نماييد به سوى عراق؛ مرا در نجف كوفه دفن سازيد. على امير المؤمنين فرمود: آيا سؤال كرديد از پدر خود كه بهر چه اين كار بكنيم؟ آنها گفتند: آرى به تحقيق از وى سؤال كرديم جواب گفت كه در اين زمين دفن مى‌شود مردى كه در روز محشر اگر بخواهد شفاعت جميع اهل عرصات را در نزد خدا البته شفاعت خواهد [كرد]. پس امير المؤمنين برخاست و فرمود: راست گفته، منم واللّه اين مرد، منم واللّه اين مرد كه در آن‌جا دفن مى‌شود

فصل 72
تبيين حديث «ما عرف اللّه الاّ أنا و أنت»


بيان آنچه پيغمبر اشاره فرمود به سوى او و حواله نمود بر او، اين است كه كسى كه بشناسد محمد و على را مانند شناختن حق تعالى البته اهتمام كرد كه بشناسد مردى را همچنان‌كه محمد و على آن مرد را شناخته‌اند ولى اول كه ممتنع است و ثانى هم كذلك.

مثال اين بيان از قرآن اين قول خداوند سبحان [است]: لَنْ تَرٰانِي وَ لٰكِنِ اُنْظُرْ إِلَى اَلْجَبَلِ فَإِنِ اِسْتَقَرَّ مَكٰانَهُ فَسَوْفَ تَرٰانِي 1. يعنى اى موسى [اگر]تو بخواهى مرا ديدن ولكن نگاه كن به كوه، اگر در وقت تجلّى نور به جاى خود ايستاد پس مرا مى‌بينى.


275
حق تعالى در اين آيه شريفه رؤيت خود را كه مطلقا محال است معلق فرمود به قرار گرفتن كوه، و قرار گرفتن كوه هم كه در وقت تابيدن نور كبريايى محال است پس ديدن حق تعالى را به چشم محال است. تعليق شده است ممتنع-كه ديدن خدا است- بر ممتنع-كه استقرار كوه است-و ثانى كه رؤيت است ممتنع است از جهت امتناع اول كه استقرار است.

پس اى با على منافق و با شيطان موافق، حد مرض عارض شده تو را اى غريق بحر چون‌وچرا، و اى دست شك [و]ريب پيوسته در قلب كه هرچند كه تو را دليل بيشترى مى‌گويم گمراهى‌ات را از راه‌ها زيادتر مى‌جويم و هرچه روشن مى‌شود چراغ تصريح و خوش مى‌وزد بوى گل باغ توضيح در چشمت از آن روشنى. . . ظاهر و پيدا و به دماغت از اين عطر گل، درد زكام ظاهر و هويدا است. آيا غير از اين است كه به مرض گمراهى مبتلايى و در چاه نفاق نگون‌سار و اسير هوس و هوايى؟

پس وقتى كه در نزد منافق فضايل و كرامت على عليه السّلام را بيان كنى ابا مى‌كند و انكار مى‌ورزد و موافق وقتى كه موافق را نزدش مناقب و معجزات على عليه السّلام را تلاوت و اظهار نمايى مكررش مى‌گويد و. . . مى‌جويد. پس حال چه فرق است ميان كور ضال و بيناى دال.

وجه آخر و توضيح ديگر در معنى قول پيغمبر كه فرمود: «نشناخت خدا را مگر من و تو» . بدان كه اين از جهت آن است كه چون رسول اللّه آن عظمت كبريايى كه در شب معراج در آسمان ديدند كه پرده‌هاى آسمانى از پيش قدمش برداشته شد و واصل گرديد به قاب قوسين و به كلماتى كه از جانب الهى به آن حضرت خطاب شد بدون واسطه-كه هيچ ملك مقرب و پيغمبر مرسل به اين درجه نرسيده-اين مراتب تماما [از]رسول اللّه، واصل شده به امير المؤمنين. و آن حضرت نيز ديد همچنان‌كه پيغمبر ديد، و شناخت چندان‌كه آن حضرت شناخت. مگر نشنيده‌اى [اين]حديث [را كه] در كمال صحت وارد است و اين مدعا را شاهد است كه پيغمبر فرمود:

«يا على تو مى‌شنوى خبرى را كه من مى‌شنوم و مى‌بينى هرآنچه من مى‌بينم؛ پس نشناخت كسى خدا را از جميع مخلوق هيچ‌كس به اين معرفت و شناختن، مگر ايشان، و

276
همچنين كسى نشناخت محمد [و]على را بر آن مرتبه كه ايشان هستند مگر خدايى كه ايشان را از نور عظمت خود به وجود آورد و مخصوصشان نمود به سرّ خود و كرامت. و گردانيد ايشان را در بلندى مقام، پايين ذات خود و بالاتر مخلوقات خود.

كيست همچه كسى به شماره درآورد عدد برگ‌هاى درختان و دانه‌هاى باران و ذره‌هاى بيابان و قطره‌هاى درياى بى‌پايان را جز ايشان» ؟

وجه ديگر در بيان قول همان سرور اعنى حضرت پيغمبر كه فرمود: «نشناخت خدا را كسى جز من و تو» . مراد اين است كه ميان ما «محمد و على و خداوند جلىّ» ، واسطه [اى]از [ميان]مخلوقات نيست، بلكه ماييم اوّل مخلوقات و مبدأ كافۀ خلايق و عين رموز حقايق. و ماييم در مقام خود سزاوار آقايى بندگان و بندگان خداوند سبحان.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين- ص 176 و 177

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 2:44 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 176
فصل [حقيقة الإمام و الإمامة]
و إذا عرف الناس من معنى علي العلي، إنّما شاهدوا منه ليثا جائلا، و هزبرا صائلا، و غضبا قاتلا، و بليغا قائلا، و حاكما بالحق قاضيا، و غيثا هاملا، و نورا كاملا، فشهدوا صورة الجسم، و موقع الاسم، ذلك مبلغهم من العلم! و ما عرفوا أنه الكلمة التي بها تمّت الأمور، و دهرت الدهور، و الاسم الذي هو روح كل شي‏ء، و الهاء التي في هوية كل موجود، و باطن كل مشهود، و إن الذي خرج إلى حملة العرش من معرفة آل محمد مع قربهم من حضرة العظمة و الجلال كالقطرة من البحر، و ذلك لأن ذات اللّه تعالى غير معلومة للبشر كما مرّ، فلم يبق إلّا معرفة الصفات، و الناس في معرفتها قسمان: قسم حظّهم منها الذكر لها و التقديس بها، فجعلوها في السرّ أورادهم، و مركبهم إلى مطلبهم و مرادهم، فتجلّى عليهم نور الجمال، من سبحات الجلال، فصاروا في القميص البشرية، أشخاصا سماوية، تخضع لهم السباع، و تذلّ لهم الضباع.
و هذا سرّ تلاوة الأسماء؛ و كذلك الناس في معرفة آل محمد؛ قسم عرفوا أنهم أولياء اللّه و الوسيلة إلى عفوه و رضاه، فقدموهم في حاجتهم لديه، و توسّلوا بهم إليه؛ و قسم عرفوا أنّهم الكلمة الكبرى، و الآية العظمى، لأن أقرب الصفات إلى حضرة الأحدية، جمال الوحدانية؛ لأن الواحد إما أن يكون أوّل الأعداد و منبع الآحاد، و الواحد الفاضل عن الاثنين؛ و هو الذي لا يكون زوجا و لا فردا؛ ذلك هو الأحد الحق .. و أما الواحد الذي هو منبع الموجودات؛ فهو الواحد المطلق‏ الذي لا يحدّ و لا يعدّ؛ و لا لأمره دفع؛ و لا لسلطانه نفاد،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 177
و لا لملكه فناء؛ و هي الكلمة التي تخضع لذكرها الموجودات؛ و تنفعل بسماعها الكائنات؛ و هي مستورة بين حرفين كن فيكون. فمن تجلّى على مرآة نفسه بوارق سرّهم الخفي؛ و اسمهم العلي خرق لهم الجدران؛ و سخرت لهم الأكوان، و كان من أولياء الرحمن، و أمن العذاب و الهوان.
يؤيّد هذا المدعى ما رواه طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال: يا طارق، الإمام كلمة اللّه و حجّة اللّه، و وجه اللّه و نور اللّه، و حجاب اللّه، و آية اللّه، يختاره اللّه، و يجعل فيه منه ما يشاء، و يوجب له بذلك الطاعة و الأمر على جميع خلقه، فهو وليّه في سماواته و أرضه، أخذ له بذلك العهد على جميع عباده، فمن تقدّم عليه كفر باللّه من فوق عرشه فهو يفعل ما يشاء، و إذا شاء اللّه شيئا يكتب على عضده، و تمّت كلمة ربّك صدقا و عدلا، فهو الصدق و العدل، ينصب له عمود من نور من الأرض إلى السماء يرى فيه أعمال العباد، و يلبس الهيبة و علم الضمير، و يطلع على الغيب و يعطي التصرّف على الإطلاق، و يرى ما بين الشرق و الغرب فلا يخفى عليه شي‏ء من عالم الملك و الملكوت، و يعطى منطق الطير عند ولايته. فهذا الذي يختاره اللّه لوحيه و يرتضيه لغيبه، يؤيّده بكلمته، و يلقنه حكمته، و يجعل قلبه مكان مشيئته، و ينادى له بالسلطنة و يذعن له بالإمرة، و يحكم له بالطاعة، و ذلك لان الإمامة ميراث الأنبياء، و منزلة الأصفياء، و خلافة اللّه و خلافة رسل اللّه، فهي عصمة و ولاية، و سلطنة و هداية، لأنّها تمام الدين، و رجح الموازين، الإمام دليل للقاصدين، و منار للمهتدين، و سبيل للسالكين، و شمس مشرقة في قلوب العارفين. ولايته سبب النجاة، و طاعته معرفة للحياة، وعدة بعد الممات، و عزّ المؤمنين و شفاعة المذنبين، و نجاة المحبّين و فوز التابعين، لأنّها رأس الإسلام و كمال الإيمان، و معرفة الحدود و الأحكام، تبين الحلال من الحرام، فهي رتبة لا ينالها إلّا من اختاره اللّه و قدّمه، و ولّاه و حكمه.
فالولاية هي حفظ الثغور، و تدبير الأمور، و هي بعدد الأيام و الشهور، الإمام الماء العذب على الظمأ، و الدال على الهدى، المطهر من الذنوب، المطلع على الغيوب، فالإمام هو الشمس الطالعة على العباد بالأنوار، فلا تناله الأيدي و الأبصار.

********************************
فصل 73
طبقه‌بندى عارفان على عليه السّلام


گفتار [ى]چند در شناخت حيدر كرار. مؤلف مى‌فرمايد چيزى به اين مضمون كه [به]چه قسم شناخته‌اند مردم على را، و حق معرفت آن حضرت را چگونه به جا آورده‌اند. على اعلى است او شير با صولتى است و روبه‌صفتان باديۀ كفر و شقاوت از خوف نشتر شمشيرش. . . نشستن را اختيار نمودند. و اوست ضيغم بيشۀ خداشناسى و توحيد، و زاهد صومعۀ تهليل و تمجيد، على است وصىّ حضرت رسالت پناهى و مسندنشين به قرب درگاه الهى كه هيچ مقربى را اين قرب [و]منزلت نيايد و هيچ پيغمبرى را اين شرف نشايد.

على است مهر سپهر جلالت و فصاحت و بدر منير سماء خلافت و بلاغت كه احكام دين را قاضى و عالم به اخبار مستقبل و ماضى و فاصل ميان حق و باطل، و فاروق ميانۀ عالم و جاهل و دانا به عموم اصلاب، و آگه به كافّۀ انساب؛ اين است اول حدّ علم ايشان و پايين درجۀ منزلت ايشان.

نشناخته‌اند على را كه اوست كلمه‌اى كه به آن كلمه تمام مى‌شود امور و به آخر مى‌رسد ايام و دهور و آنچه به حاملين عرش اله از معرفت آل محمد صلّى اللّه عليه و آله رسيده با

277
نزديكى به آنها به درگاه خداوندى همچنان قطره‌اى است از دريا؛ زيرا كه ذات بارى تعالى غير معلوم است از براى بنى نوع انسان، چنانكه گذشت. و باقى نمى‌ماند مگر شناختن صفات، و مردم در معرفت صفات دو قسم‌اند:

قسمى است كه حظّشان از صفات، ذكر الهى است و تقديس به صفات است و گردانيده‌اند ذكر صفات خداوند را از براى خود سرّى مكنون كه اوراد ايشان است و باعث است از براى حصول مطالب و وصول مقاصد.

و قسمى هستند كه نور حضرت ذو الجلال از پردۀ غيبى به قلوب ايشان تجلى كرده و ايشان ابدال شده‌اند، به لباس بنى آدم‌اند وليكن اشخاص آسمانى هستند و درندگان در نزد ايشان طريقۀ ذلت و خضوع دارند و هرمشكلات به دستشان آسان [است]. اين است اثر تلاوت اسماء خدائى.

و همچنين مردم در معرفت آل محمد نيز دو قسم مى‌باشند: قسمى آن‌اند كه شناخته‌اند ايشان اولياء اللّه، و بزرگان درگاه خدا هستند، و وسيلۀ بخشش و رضاى خداى‌اند.

پس ايشان را پيش حاجت خود نهاده‌اند در درگاه خدا و توسل به ايشان جستند و از خدا گرفته‌اند آنچه [را كه]خواسته‌اند.

و قسم ديگر شناخته‌اند كه آل محمد كلمۀ كبرى و آيت عظمى هستند، زيرا كه نزديك‌ترين صفات به درگاه خدا وحدانيت است به جهت آنكه واحد يا اول آحاد منبع اعداد است كه او واحد فاضل از اثنين است و او آن عددى است كه نه زوج است و نه فرد.

اين است احد حق و يا واحد، آن چيزى است كه او منبع موجودات است و او آن چيزى است كه نه محدود است و نه معدود و نه از براى امرش دفع و نه از بهر سلطان او نهايت و آخرى است و نه از براى ملكش فنايى. و اوست كلمه كه به ذكرش موجودات خاضع مى‌شوند و به شنيدنش كائنات منفعل مى‌گردند. و آن كلمه پوشيده و پنهان است ميانۀ دو حرف كُنْ فَيَكُونُ.

پس كسى كه در آيينۀ نفس خود تجلى دهد برق‌هاى سرّ ايشان را و انوار اسماء

278
آل محمد صلّى اللّه عليه و آله را، از براى [انسان متواضع]خوار مى‌شود ديوارها و مسخّر مى‌شود ممكنات، و [آن شخص]مى‌گردد از اولياء حضرت ذو الجلال، و ايمن مى‌شود از عذاب.

و اين مراتب را تأييد، اين مدعى مى‌نمايد چيزى كه روايت كرده [است]طارق بن شهاب از امير المؤمنين عليه السّلام كه آن حضرت فرمود: اى طارق! امام كلمة اللّه و حجة اللّه و وجه اللّه و نور اللّه و حجاب اللّه است كه خدا او را اختيار كرد [و]قرار داد در او امام از خود؛ آن‌چه را كه خواسته واجب ساخته از براى او. . . طاعت و امر بر جميع خلق خود را.

پس اوست ولىّ خدا در آسمان‌ها و زمين‌ها، و گرفته است از براى امام ازاين‌روى عهد بر جميع بندگان، پس كسى كه پيشى گيرد بر امام، كافر مى‌شود به خدا از بالاى عرش پس اله هرچه مى‌خواهد مى‌كند وقتى‌كه بخواهد چيزى را مى‌نويسد بر بازوى امام. وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لاٰ مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ 1؛ و او صدق و عدل است و نصب مى‌كند از بهر امام عمودى از نور از زمين تا به آسمان، مى‌بيند در او عمل‌هاى بندگان را و درمى‌پوشاند او را هيبت خود را و آگه مى‌سازد امام را به آنچه پنهان است و مطلّع مى‌شود بر غيب، و عطا مى‌كند او را تصرف بر همه چيز بر سبيل اطلاق، و مى‌بيند آنچه ميانه مشرق و مغرب است، و پوشيده نيست بر او هيچ‌چيزى از عالم ملك و ملكوت، و عطا مى‌كند حق تعالى امام را زبان پرندگان در نزد ولايتش. پس اوست كسى كه اختيار كرده است خدا از براى وحى خود و راضى شده است او را از براى غيب خود.

و تأييد مى‌نمايد او را به كلمه خود و به لغت حكمت خود و قرار داد قلب او را مكان مشيت خود، و ندا مى‌نمايد از براى او سلطنت، و آشكار مى‌سازد از براى او فرمان و امر او را، و حكم مى‌كند از براى او طاعت او را، و اين از آن جهت [است]كه امامت ميراث پيغمبران است و منزلت اصفيا و برگزيدگان است و جانشين خدا و جانشين فرستادگان خدا است. پس امامت امت، عصمت و ولايت و سلطنت و


279
هدايت را كه او تمام دين و رجحان موازين است [دارا مى‌باشد]، امام دليل مقصد است و منادى است از براى هدايت‌شدگان و راه است از براى سالكان و پيروان، و آفتاب درخشان است در قلب‌هاى عارفين، ولايت او باعث نجات، و طاعتش شناسايى از براى حيات و نگاه‌دارنده بعد از ممات است.

و عزت مؤمنين و شفاعت گنه‌كاران، نجات دوستان و رستگارى تابعان است زيرا كه امامت رأس اسلام و جهت تكميل ايمان و سبب معرفت حدود و احكام و آشكار شدن [و]ظاهر شدن حلال از حرام است. و او يعنى امامت، مرتبه‌اى است كه كسى بدان رتبه نمى‌رسد مگر كسى را كه خدا اختيار نمايد و پيش بدارد و باز بدارد و حكم نمايد او را بدو. پس ولايت او حفظ ثغور و تدبير امور است و او به عدد ايام و شهور است و امام آن آب سردى است بر تشنگى و دلالت‌كننده است بر هدايت، و امام پاكيزه است از گناهان و آگاه است بر علت‌ها، و امام آن آفتابى است طالع بر بندگان به نورهايى كه به او نمى‌رسد دست‌ها، و ضوء چشم‌ها [است].
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 178 تا 180

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 2:52 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 178
- و إليه الإشارة بقوله: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ و المؤمنون علي و عترته فالعزّة للنبي و للعترة، و النبي و العترة لا يفترقان إلى آخر الدهر-
فهم رأس دائرة الإيمان و قطب الوجود، و سماء الجود، و شرف الموجود، وضوء شمس الشرف و نور قمره، و أصل العزّ و المجد و مبدؤه و معناه و مبناه، فالإمام هو السراج الوهاج، و السبيل و المنهاج، و الماء الثجاج، و البحر العجاج، و البدر المشرق و الغدير المغدق، و المنهج الواضح المسالك، و الدليل إذا عمت المهالك، و السحاب الهاطل، و الغيث الهامل، و البدر الكامل، و الدليل الفاضل، و السماء الظليلة، و النعمة الجليلة، و البحر الذي لا ينزف، و الشرف الذي لا يوصف، و العين الغزيرة، و الروضة المطيرة، و الزهر الأريج، و البدر البهيج، و النير اللائح و الطيب الفائح، و العمل الصالح و المتجر الرابح، و المنهج الواضح، و الطيب الرفيق، و الأب الشفيق، و مفزع العباد في الدواهي، و الحاكم و الآمر و الناهي، أمير اللّه على الخلائق، و أمينه على الحقائق، حجّة اللّه على عباده، و محجّته في أرضه و بلاده، مطهر من الذنوب، مبرأ من العيوب، مطلع على العيوب، ظاهره أمر لا يملك، و باطنه غيب لا يدرك، واحد دهره، و خليفة اللّه في نهيه و أمره، لا يوجد له مثيل، و لا يقوم له بديل.
فمن ذا ينال معرفتنا، أو ينال درجتنا، أو يدرك منزلتنا. حارت الألباب و العقول، و تاهت الأفهام فيما أقول، تصاغرت العظماء و تقاصرت العلماء، وكلت الشعراء و خرست البلغاء، و لكنت الخطباء، و عجزت الشعراء، و تواضعت الأرض و السماء، عن وصف شأن الأولياء، و هل يعرف أو يوصف، أو يعلم أو يفهم، أو يدرك أو يملك، شأن من هو نقطة الكائنات، و قطب الدائرات، و سرّ الممكنات، و شعاع جلال الكبرياء، و شرف الأرض و السماء؟
جل مقام آل محمد عن وصف الواصفين، و نعت الناعتين، و أن يقاس بهم أحد من العالمين، و كيف و هم النور الأوّل، و الكلمة العليا، و التسمية البيضاء، و الوحدانية الكبرى، التي أعرض عنها من أدبر و تولّى، و حجاب اللّه الأعظم الأعلى، فأين الأخيار من هذا؟ و أين العقول من هذا، و من ذا عرف، من عرف؟ أو وصف من وصف، ظنّوا أن ذلك في غير آل محمد، كذبوا و زلّت أقدامهم، و اتخذوا العجل ربّا، و الشيطان حزبا، كل ذلك بغضة لبيت‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 179
الصفوة و دار العصمة، و حسدا لمعدن الرسالة و الحكمة، و زين لهم الشيطان أعمالهم فتبا لهم و سحقا، كيف اختاروا إماما جاهلا عابدا للأصنام جبانا يوم الزحام، و الإمام يجب أن يكون عالما لا يجهل، و شجاعا لا ينكل، لا يعلو عليه حسب، و لا يدانيه نسب، فهو في الذروة من قريش و الشرف من هاشم، و البقية من إبراهيم و النهج من النبع الكريم، و النفس من الرسول و الرضى من اللّه، و القبول عن اللّه، فهو شرف الأشراف، و الفرع من عبد مناف، عالم بالسياسة قائم بالرياسة، مفترض الطاعة، إلى يوم الساعة، أودع اللّه قلبه سرّه، و أنطق به لسانه، فهو معصوم موفق ليس بجبان، و لا جاهل فتركوه يا طارق، و اتّبعوا أهواءهم‏ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ‏ .
و الإمام يا طارق بشر ملكي و جسد سماوي، و أمر إلهي و روح قدسي، و مقام علي و نور جلي، و سرّ خفي، فهو ملكي الذات إلهي الصفات، زائد الحسنات عالم بالمغيبات، خصا من رب العالمين، و نصا من الصادق الأمين، و هذا كلّه لآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله لا يشاركهم فيه مشارك، لأنّهم معدن التنزيل، و معنى التأويل و خاصة الرب الجليل، و مهبط الأمين جبرائيل، صفات اللّه و صفوته، و سرّه و كلمته، شجرة النبوّة، و معدن الفتوة، عين المقالة و منتهى الدلالة، و محكم الرسالة، و نور الجلالة، حبيب اللّه و وديعته، و موضع كلمة اللّه و مفتاح حكمته، مصابيح رحمة اللّه و ينابيع نعمته، السبيل إلى اللّه و السلسبيل، و القسطاس المستقيم، و المنهاج القويم، و الذكر الحكيم، و الوجه الكريم، و النور القويم، أهل التشريف و التقويم و التقديم، و التفضيل و التعظيم، خلفاء النبي الكريم، و أبناء الرءوف الرحيم و أمناء العلي العظيم، ذرية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم، السناء الأعظم و الطريق الأقوم. من عرفهم و أخذ عنهم، فهو منهم، و إليه الإشارة بقوله: من تبعني فإنّه منّي، خلقهم اللّه من نور عظمته، و ولاهم أمر مملكته، فهم سرّ اللّه المخزون، و أولياؤه المقرّبون، و أمره بين الكاف و النون.
لا بل هم الكاف و النون، إلى اللّه يدعون و عنه يقولون، و بأمره يعلمون، علم الأنبياء في علمهم، و سرّ الأوصياء في سرّهم، و عزّ الأولياء في عزّهم، كالقطرة في البحر، و الذرة في القفر، و السّماوات و الأرض عند الإمام منهم كيده من راحته يعرف ظاهرها من باطنها، و يعلم‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 180
برّها من فاجرها، و رطبها و يابسها، لأنّ اللّه علم نبيّه علم ما كان و ما يكون، و ورث ذلك السرّ المصون، الأوصياء المنتجبون، و من أنكر ذلك فهو شقي ملعون، و كيف يفرض اللّه على عباده طاعة من يحجب عنه ملكوت السماء و الأرض؟ و إن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجها».
- [قال المؤلف:] و كلما ذكر في الذكر الحكيم و الكلام القديم، من آية يذكر فيها العين و الوجه، و اليد و الجنب، فالمراد منها الولي لأنه جنب اللّه، و وجه اللّه، يعني حق اللّه و علم اللّه، و عين اللّه و يد اللّه، لأنّ ظاهرهم باطن الصفات الظاهرة، و باطنهم ظاهر الصفات الباطنة، فهم ظاهر الباطن و باطن الظاهر و إليه الإشارة بقوله: «إن للّه أعينا و أيادي، و أنا و أنت يا علي منها»-
«فهم الجنب العلي و الوجه الرضي، و المنهل الروي، و الصراط السوي، الوسيلة إلى اللّه، و الوصلة إلى عفوه و رضاه، سرّ الواحد و الأحد، فلا يقاس بهم من الخلق أحد، فهم خاصة اللّه و خالصته، و سرّ الديان و كلمته، و باب الإيمان و كعبته، و حجّة اللّه و محجّته، و أعلام الهدى و رايته، و فضل اللّه و رحمته، و عين اليقين و حقيقته، و صراط الحق و عصمته، و مبدأ الوجود و غايته، و قدرة الرب و مشيئته، و أمّ الكتاب و خاتمته، و فصل الخطاب و دلالته، و خزنة الوحي و حفظته، و أمنة الذكر و ترجمته، و معدن التنزيل و نهايته، فهم الكواكب العلوية، و الأنوار العلوية المشرقة من شمس العصمة الفاطمية، في سماء العظمة المحمدية، الأغصان النبوية، النابعة في الدرجة الأحمدية، الأسرار الإلهية المودعة في الهياكل البشرية، الذرية الزكية، و العترة الهاشمية، الهادية المهدية، أولئك هم خير البرية، فهم الأئمة الطاهرون و العترة المعصومون، و الذرية الأكرمين و الخلفاء الراشدين، و الكبراء الصديقين، و الأوصياء المنتجبين، و الأسباط المرضيين، و الهداة المهديين، و الغرّ الميامين، آل طه و ياسين، و حجّة اللّه على الأوّلين و الآخرين، اسمهم مكتوب على الأحجار، و على أوراق الأشجار، و على أجنحة الأطيار، و على أبواب الجنة و النار، و على العرش و الأفلاك، و على أجنحة الأملاك، و على حجب الجلال، و سرادقات العزّ و الجمال، و باسمهم تسبّح الأطيار، و تستغفر لشيعتهم الحيتان في لجج البحار، و إن اللّه لم يخلق خلقا إلّا و أخذ عليه الإقرار بالوحدانية، و الولاية
للذرية الزكية، و البراءة من أعدائهم، و إن العرش لم يستقر حتى كتب عليه بالنور: لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه» .

*********************************

و به سوى او اشاره است آيه مباركۀ وَ لِلّٰهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ 1يعنى بگو اى پيغمبر، از براى خداست عزت و از براى رسول او و از براى امير المؤمنين على و عترت او. از يكديگر [جدا]نمى‌گردند تا آخر روزگار، ايشان رأس دايره ايمان و قطب وجود و آسمان جود و شرف موجودند و ايشان‌اند ضوء آفتاب شرف و نور ماه و او، و ايشان‌اند اصل عزت و مجد و ابتداى او و معنى او و محل بناى او.

و امام سراجى است وهّاج و سبيلى است منهاج، و آبى است سجّاج و دريايى است عجاج و بدر مشرق و غدير مغدق، و منهجى است واضح در مسالك، و دليلى است [در]وقتى [كه]رو آورد مهالك، و ابرى است هاطل و بارانى است هامل و ماهى است كامل و دليلى است فاضل.

و امام است آسمان ظليله و نعمت جليله و دريايى آنچنانى است كه تمام نمى‌شود، و شرفى است كه پنهان نمودن نتوان و چشمۀ عزيزه و روضه مطهره و ستاره‌اى است ازيج و بدرى است [بهيج]و منيرى است لائح و عطرى است فايح و عملى است


280
صالح و متبحرى است رابح و پاكيزه‌اى است رفيق و پدرى است شفيق و فريادرس بندگان است در گرفتارى‌ها و حكم‌كننده [و]امركننده و نهى‌كننده است.

امير خدا است بر خلايق و امين امت بر حقايق، حجت خدا است بر بندگان و حجت امت در زمين و بلدان، پاكيزه از ذنوب و منزه از عيوب است و مطلع بر غيوب است، ظاهرش امرى است لا يملك و باطنش غيبى است لا يدرك، و يگانه است در زمان خود، و جانشين خدا است در امر و نهى او، يافت نمى‌شود بر او مانند و مثلى، و برنمى‌خيزد از براى او نظير و بدلى.

پس كيست در اين صورت دريابد معرفت ما را و ببيند درجه ما را و تماشا كند كرامت ما را و درك نمايد منزلت ما را؟ حيران شدند فكرها و عقول، و نهى شد افهام در چيزى كه مى‌گويم، كوچك شدند بزرگان و كوته شدند دانشمندان و عاجز شدند و خسته گرديدند بليغان و لكنت پذيرفتند خطيبان و تواضع نمودند زمين و آسمان از وصف شأن اولياء و آيا شناخته مى‌شود يا توصيف مى‌شود يا دانسته مى‌شود و فهميده مى‌شود و يا درك مى‌شود و مملوك گردد شأن كسى كه اوست نقطۀ كائنات و قطب دايرات و سرّ ممكنات و شعاع جلال كبريا و شرف زمين و آسمان؟

بزرگ است مقام آل محمد صلّى اللّه عليه و آله از وصف واصفين و نقب ناقبين و از اين‌كه قياس شود به ايشان احدى از عالميان، البته چگونه و حال اين‌كه ايشان نور اول و كلمۀ عليا و ناميده‌شدۀ خداوند علىّ الأعلى، و موحّد وحدانيت كبرى هستند آن‌چنان كسانى كه، اعراض كرد از ايشان كسى كه كافر شد. پس كيان‌اند بهتر از اين طايفه، و كدام عقل‌ها هستند بهتر از اين، كه را شناخته كسى كه شناخته و [كه را]وصف كرده كسى كه وصف كرده؟ گمان كردند اينها در غير آل محمد صلّى اللّه عليه و آله است. دروغ گفته‌اند، و قدم‌هاى ايشان لغزيده است و جسد بى‌روح را خدا قرار داده و شيطان را لشگر خود گرفته، از همه اينها دشمنى است از براى خاندان پاكيزه و خانه عصمت، و حسد است از براى معدن رسالت و حكمت، و شيطان از براى آنها علمشان را زينت داد.

اى بريده باد دست ايشان و ذلت جارى، ايشان را باشد كه اختيار كردند امامى را كه جاهل بود و پرستش بت‌ها نموده بود و در روز جنگ ترسناك بود، و امام واجب

281
است اين‌كه بوده باشد عالم بدون جهل و شجاع معرى از نكال در يوم جدال بلندتر شود بر او حسب، و نزديك او نگردد هيچ نسب و او در بلندى از قريش و در شرف از هاشم و بقيه از نسل ابراهيم و نهجش از نبع كريم و نفس او از رسول و خدا از وى راضى و [قبولى]، از خدا داشته باشد؛ پس او شرف اشراف و فرع عبد مناف است، عالم باشد بر سياست، و قائم بر سياست، و واجب باشد وى را اطاعت تا روز ساعت، و حق تعالى امانت گذارده باشد در قلب او سرّ خود را و به او گويا نمايد زبان خود را.

پس اوست معصوم موفق كه نيست ترسناك و نه جاهل. پس مرگ نماييد او را اى طارق يَتَّبِعُونَ أَهْوٰاءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوٰاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللّٰهِ 1؛ و امام اى طارق بشرى است ملكى و جسدى است آسمانى و امرى است الهى و روحى است قرين، و مقامى است بلند و نورى است جلىّ و روشن و سرّى است خفى. پس مراو راست ذات ملكى و صفات الهى و حسنات زياد و دانايى به مغيبات خصوصيت از رب العالمين، و نصّ از صادق الامين و اين‌ها همه از براى آل محمد صلّى اللّه عليه و آله است كه هيچ شريكى را در او مشاركت نيست زيرا كه ايشان معدن تنزيل و معنى تأويل و خاصّان رب جليل و محل نزول امين اللّه جبرئيل مى‌باشند، و صفات خدايى و مقربان او و سرّ او و كلمۀ او هستند.

شجره نبوت و معدن فتوت و عين المقالت و منتهاى ولايت و محكم رسالت و نور جلالت‌اند. حبيب اللّه و امانت او و موضع كلمة اللّه و كليد حكمت او و چراغ‌هاى رحمت خدا [و]چشمه‌هاى نعمت اويند. سبيلى هستند به سوى خدا و هم سلسبيل، و ايشان‌اند قسطاس مستقيم و منهاج قويم و ذكر حكيم و وجه كريم و نور قديم. اهل تشريف و تقويم و تقديم و تفضيل و تعظيم، و جانشينان پيغمبر كريم و فرزندان آن رئوف رحيم و امناء علىّ عظيم. ذريه هستند بعضشان از بعضى، و خداوند شنونده و آگاه است، امر محكم و راهى اقوم است. كسى كه شناخت يكى از آنها را پس او از ايشان است.

مؤلف گويد اشاره به اين مقال است قول نبوى صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود: «من اتّبعني فإنّه منّي» 2؛ كسى كه تابع شود مرا پس به درستى كه او از من است.


282
حق تعالى ايشان را خلق فرمود از نور عظمت خود، و به ايشان بازداشت امر مملكت خود را، ايشان‌اند سرّ مخزون و اولياء مقربون الهى، و امر او هستند ميان كاف و نون، نه بلكه ايشان‌اند [خود]كاف و نون كه به سوى خدا مى‌خوانند و از او مى‌گويند و به امر او عمل مى‌نمايند.

علم پيغمبران در علم ايشان و سرّ اوصيا در سرّ ايشان و عزت اولياء در عزت ايشان همچنان قطره [اى]است به دريا و ذره‌اى است در بيابان، و آسمان و زمين در نزد امامى از آنها مثل دست اوست از حد كف او نسبت [به]ساير بدن كه مى‌شناسد ظاهر او را از باطنش و مى‌داند خوب او را از بد و ترى را از خشك؛ زيرا كه خداوند تعالى تعليم نمود پيغمبر خود را علم آنچه بوده است و مى‌باشد از گذشته و آينده، و اين سرّ را اوصياء منتجبون از پيغمبر ارث برده‌اند.

و كسى كه انكار نمايد اين عنوان را او شقى و بدكار و ملعون بوده است. چگونه واجب سازد خداوند بر بندگان اطاعت كسى را كه از چشم او پوشيده است ملكوت آسمان‌ها و زمين‌ها؟ به درستى كه حكمت از آل محمد صلّى اللّه عليه و آله منصرف و منقسم مى‌شود به هفتاد وجه. و هرچه در قرآن حكيم و آن كلام قديم ببينى آيه [اى]را كه در او ذكر شده است كه او عين و وجه و يد، بدانكه مراد از آنها ولىّ خدا است-كه امام باشد- زيرا كه او جنب اللّه و وجه اللّه است؛ يعنى حق خدا و علم الهى و چشم خدا و دست خدا امام است؛ از براى آن‌كه ظاهر ايشان باطن صفات ظاهره خدايى است و باطن ايشان ظاهر صفات باطنه خداوندى است. پس ايشان مى‌شوند ظاهر باطن و باطن ظاهر.

چشم خدا

و اشاره به سوى اين مقال است به قول نبوى صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود: «انّ للّه أعين و [أيادي و]أنا و أنت منها» . يعنى از براى خداوند تعالى چشم‌هايى است من و تو اى على از آنهاييم. پس آن بزرگواران به منزله پهلوى خدا هستند و صورتى هستند كه پى برده مى‌شوند به سمت خداوندى. و ايشان‌اند طريقۀ حقه و نهج محقه و راه راست كه هركه بخشش و رضاى خدا را

283
مى‌خواهد [بايد]ايشان را وسيله نمايد و خود را بدانها [نزديك گرداند]. ايشان‌اند سرّ واحد و احد كه قياس نمى‌شود به ايشان از ساير خلق احدى. [آنها]مخصوصين اسرار اله و مخلصين درگاه پروردگارند، و باب ايمان و كعبه‌اش ايشان‌اند و ندا و محجّۀ او و اعلام هدايت و رايت اويند، و فضل خدا و رحمتش هستند و چشمه يقين و حقيقت آن چشمه [اند]و صراط حق و عصمت آن صراطاند و ابتداء و انتهاء، خود ايشان‌اند، و آن بهترين بريه قدرت خدايند و هم مشيت‌اند و ام الكتاب و خاتمه اين كتاب و فصل الخطاب و دلالت آن ايشان‌اند.

كيست غير از ايشان محل بودن وحى و حافظين او و امناء قرآن و ترجمه كنندگانش و معدن نزول و نهايت او؟ پس آن حضرت بزرگواران ستاره‌هايى هستند عالى، و انوارى علوى كه تابيده شده از آفتاب عصمت فاطميه در آسمان عظمت محمديه صلّى اللّه عليه و آله و شاخه‌هاى نبوى‌اند كه روييده شده [اند]در دوحۀ احمديه، و اسرار الهيه آن‌چنانى هستند كه امانت نهاده شده [اند]در اين هيكل‌هاى بشريه. و ايشان‌اند ذريه زكيه و عترت هاشميه و هدايت‌كنندگان مهتديه و اين‌ها مى‌باشند بهترين بريّه.

پس ايشان هستند ائمه طاهرين و عترت معصومين، و ذريه [اى]مى‌باشند امين، و خلفايى [مى]باشند راشدين و بزرگانى صديق‌اند و اوصيايى نجيب و اسباط پيغمبر خلق‌اند و هدايت‌شدگان و هدايت‌كنندگان و ايشان‌اند آل اللّه و ياسين و حجّت خدا بر اولين و آخرين.

اسم آنها مكتوب است بر سنگ‌ها و برگ‌هاى درختان و بال‌هاى پرندگان و بر درهاى بهشت و برزخ، و نوشته شده بر عرش و آسمان‌ها و بر بال‌هاى ملائكه و بر پرده‌هاى جلال و خيمه‌هاى عزّ و جمال ايزد لا يزال، و به اسم ايشان تسبيح مى‌كنند پرندگان، و از براى شيعيان ايشان ماهيان در درياها طلب استغفار مى‌نمايند، و به درستى كه خداى تعالى خلق نفرمود هيچ خلقى را مگر اينكه از ايشان اقرار گرفته به وحدانيت خود و به ولايت اين ذريۀ زكيه و بيزارى از دشمنان ايشان. و به درستى‌كه عرش كردگار قرار نگرفت تا آن‌كه نوشته شده بر او به [وسيلۀ]نور اين كلمات مبارك:

«لا إله الاّ اللّه محمد رسول اللّه علىّ ولىّ اللّه» 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين - ص 181 تا 183

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 3:33 pm

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 181
يؤيّد هذا ما رواه الخوارزمي في مناقبه مرفوعا إلى ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «أتاني جبرائيل فنشر جناحيه، و إذا على أحدهما مكتوب لا إله إلّا اللّه محمد النبي، و على الآخر لا إله إلّا اللّه علي الولي، و على أبواب الجنّة مكتوب لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه، علي أخوه و ولي اللّه، أخذت ولايتهم على الذر قبل خلق السّماوات و الأرض بألفي عام» .
و من ذلك ما رواه أبو بكر بن الخطيب مرفوعا إلى ابن عباس قال: «على أبواب الجنة مكتوب لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه، فاطمة خيرة اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، على محبّهم رحمة اللّه، و على مبغضهم لعنة اللّه» .
و من ذلك ما رواه محمد بن يعقوب الهاشمي عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى ابن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين، عن محمد خاتم النبيين، عن جبرائيل الأمين، عن ميكائيل، عن إسرافيل، عن اللّه جل جلاله، أنه قال جل من قائل: أنا اللّه الذي لا إله إلّا أنا خلقت الخلق بقدرتي، و اخترت منهم أنبياء، و اصطفيت من الكل محمدا صلّى اللّه عليه و آله، و جعلته حبيبا و رضيّا، و بعثته إلى خلقي، و اصطفيت له عليا و أيّدته به، و جعلته أميني و أميري، و خليفتي على خلقي، و وليّي على عبادي، يبيّن لهم كتابي و يشرفهم بحكمي و جعلته العلم الهادي من الضلالة، و بابي الذي أوتى منه، و بيتي الذي من دخله كان آمنا من ناري، و حصني الذي من لجأ إليه حصنته من مكروه الدنيا و الآخرة، و وجهي الذي من توجه إليه لم أصرف عنه وجهي، و حجّتي على أهل سمائي و أرضي، و على جميع من سمّيته‏ من خلقي، فلا أقبل عمل عامل إلّا مع الإقرار بولايته مع نبوّة أحمد رسولي، و يدي المبسوطة في عبادي، فبعزّتي حلفت،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 182
و بجلالي أقسمت، أنه لا يتولّى عليا عبد من عبادي إلّا زحزحته عن النار، و أدخلته جنّتي، و لا يعدل عن ولايته إلّا من أبغضته، و أدخلته ناري‏ .
فمن زحزح عن النار- التي هي بغض علي- و أدخل الجنة- التي هي حب علي- فقد فاز- لأن النجاة من النار و دخول الجنة بالإيمان، و الدرجات بالصالحات، من الأعمال، و الإسلام و الإيمان حب علي، لأن كمال الإسلام الإيمان، فلا إسلام حقيقي إلّا بالإيمان، بل الإسلام الحقيقي هو الإيمان، و الإيمان الحقيقي حبّ علي، و إليه الإشارة بقوله: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ‏ و ذلك أن الإسلام هو الإيمان، و الإيمان تمامه و كماله حبّ علي، فلا إيمان إلّا بحبّ علي، و لا نجاة إلّا به.
دليله أيضا قوله: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ‏ ، و المراد بهذا الإسلام حب علي، لأنه أين كان الإيمان كان الإسلام من غير عكس، فكل مؤمن مسلم، و إليه الإشارة بقوله سبحانه: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا فالإسلام بغير الإيمان لا ينجي، لأن الأعمال بخواتيمها، و خواتيم الشرائع الإسلام، و خواتيم الإسلام الإيمان، و ختم الإيمان حبّ علي، فحب علي خاتمة كل دين. و عين كل يقين، فحبّه الجنّة، و بغضه النار، دليل ذلك ما رواه صاحب الأمالي: أن جبرائيل نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال له: يا محمد السلام يقرئك السلام و يقول لك: خلقت السّماوات السبع و ما فيهنّ، و الأرضين السبع و ما بينهن، و ما خلقت موضعا أكرم من الركن و المقام، و لو أن عبدا عبدني هناك منذ خلقت السّماوات و الأرض، ثم لقيني يوم القيامة جاحدا لعلي حقّا لأكببته في سقر .
و يؤيّد ذلك ما ورد عنه صلّى اللّه عليه و آله: و ليلة أسري بي إلى السماء وجدت اسم علي مقرونا باسمي في أربع مواضع: الأوّل وجدت على صخرة بيت المقدس مكتوبا لا إله إلّا أنا وحدي، محمد رسولي من خلقي أيّدته بوزيره و نصرته به. قال: فقلت: يا جبريل و من وزيري؟ فقال: علي‏

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 183
ابن أبي طالب. قال: لما أتيت إلى العرش و انتهيت إليه؛ وجدت مكتوبا على قائمة لا إله إلّا أنا وحدي محمد صفوتي من خلقي أيّدته بوزيره و نصرته. فقلت: يا جبريل و من وزيري؟ فقال:
علي بن أبي طالب عليه السّلام، قال: و لما انتهيت إلى سدرة المنتهى؛ وجدت عليها مكتوبا أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي محمد صفوتي من خلقي أيّدته بوزيره علي و نصرته به‏ ؛ ألا و إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى و مبتلى به؛ ممّا أتى قد نحلته و نحلته أربعة أشياء لا يفصح عن عقدها .

*******************************
نوشته‌هاى بال جبرئيل عليه السّلام

و تأييد اين گفتار مى‌كند خبرى كه روايت كرد خوارزمى در كتاب مناقب خود كه سند پيوسته مى‌شود به ابن عباس كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود:

«جبرئيل به نزد من آمد و بال‌هاى خود را گشود، ديدم كه بر يكى از بال‌هاى [او] نوشته: «لا إله إلاّ اللّه محمد [رسول اللّه]» . و بر بال ديگر [او]نوشته: «لا إله إلاّ اللّه عليّ وليّ [اللّه]» . و بر درهاى بهشت نوشته شده: «لا اله الاّ اللّه محمد رسول اللّه عليّ أخوه و وليّ اللّه» . و او گرفته است ولايت آل محمد صلّى اللّه عليه و آله را در عالم از هزار سال پيش از خلق شدن آسمان و زمين.

و از اين قبيل روايت كرد ابو بكر بن خطيب كه سند [آن]مرفوع [است]تا ابن عباس. گفته است: «بر درهاى بهشت نوشته شده لا إله إلاّ اللّه محمد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه فاطمة خيرة اللّه» ؛ يعنى اختيارشدۀ خدا. «و الحسن و الحسين صفوة اللّه على محبّيهم رحمة اللّه و على مبغضيهم لعنة اللّه» 1. بر دوستانشان رحمت خدا [و]بر دشمنان ايشان لعنت خدا.

توصيف مقام رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در حديث الهى

و از اين قبيل در شأن پيغمبر و وصىّ جليل روايت نمود محمد بن يعقوب هاشمى از على بن موسى الرضا از پدران گرامى و اجداد عالى مقام خود تا از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و آن حضرت از جبرئيل و او از ميكائيل و او از اسرافيل و اسرافيل از خداوند جليل كه حق تعالى (جلّ جلاله) فرمود:

منم خدايى كه نيست الهى غير از من، خلق را خلق كردم به قدرت خودم و اختيار كردم از ايشان پيغمبرانى، و برگزيدم از جميع [آنها]محمد صلّى اللّه عليه و آله [را]و گردانيدم او را حبيب و صفىّ و رضيّ خودم، و او را فرستادم به سوى خلق خود. و برگزيدم و اختيار نمودم از براى او على را، و مؤيد نمودم پيغمبر را به على، و گردانيدم على را

285
امين و امير خودم و خليفه بر خلق خود. و [او]ولىّ من است بر بندگان من كه بيان كند از براى ايشان كتاب مرا و مشرّف كند ايشان را به حكم من، و گردانيدم او را علم هدايت‌كننده از ضلالت.

و او درى است كه بايد از او بيايند مردم به سوى من، و او خانه آن‌چنانى من است كه كسى كه داخل شود ايمن است از آتش من و آن‌چنان حصن مطمئنۀ من است كه كسى [كه]ملتجى او شود مصونش مى‌دارم از مكروهات دنيا و آخرت. و على صورت من است كه كسى [كه]رو به سوى وى آرد من از او روى خود نگردانم. و حجت من است بر اهل آسمان و زمين من و جميع آنهايى كه در ميان آسمان و زمين است از خلق من. پس من قبول نمى‌كنم عمل هيچ عمل‌كننده را مگر با اقرار به ولايت او و نبوت احمد [كه]رسول من باشد، و او دست مبسوط من است در ميان بندگان من.

پس به عزت خود سوگند ياد مى‌كنم و به جلال خودم اقامه دارم اينكه به درستى‌كه دوست على عليه السّلام نشد بنده [اى]از بندگان من مگر آن‌كه او را از آتش خود رهانيدم و داخل بهشت خود نمودم. و عدول نكرد از دوستى على عليه السّلام هيچ كس مگر آن‌كه او را دشمن شدم و داخل آتش، خودم نمودم. . . 1. 2

ايضا دليل اين مطلب [اين]قول خدا [است]: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ 3. يعنى كسى كه غير از اسلام دينى را تابع شود از او قبول نمى‌شود. و مراد به اين اسلام حب على عليه السّلام است؛ لا بد است هرجا كه بوده باشد ايمان، باشد اسلام، بدون عكس. پس هرمؤمنى مسلم است.

و به اين مقام اشاره است كلام علاّم: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا 4. يعنى اعراب گفتند كه ما ايمان آورديم، بگو اى احمد كه ايمان نياورديد و

286
لكن بگوييد ما اسلام آورديم. پس اسلام بدون ايمان باعث نجات نيست زيرا كه عمل‌ها به اواخر و خواتيم تمام مى‌شوند، و شرايع را خواتيمش اسلام است و خواتيم اسلام ايمان است و ختم ايمان يعنى آخرش دوستى على عليه السّلام است. پس دوستى على عليه السّلام آخر هردين و چشمۀ هريقين است؛ پس حب آن سرور بهشت و دشمنى با آن حضرت آتش گرديد.

دليل اين بيان و برهان اين عنوان چنانكه روايت كرد صاحب امالى كه:

جبرئيل به خدمت حضرت رسول اللّه نازل گرديد و عرض كرد خداوند تو را سلام مى‌رساند و مى‌فرمايد از براى تو خلق كردم هفت آسمان را و آنچه در ميان آنها [است]و هفت زمين را و آنچه ما بين آنها است و خلق نكردم هيچ موضعى را گرامى‌تر از ركن و مقام. اگر بنده مرا عبادت كند در اين ركن [و]مقام از زمانى كه خلق كردم آسمان و زمين را پس ملاقات كند مرا در روز قيامت در حالى كه با على محاجّه كرده باشد به حقيقت البته او را سرنگون مى‌سازم 1در سقر.

تأييد اين مورد مى‌نمايد آنچه وارد شده از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله. فرمود:

آن شبى كه سير داده شدم به آسمان يافتم اسم على را مقرون به اسم خودم در چهار موضع: اول [اينكه]بر صخره بيت المقدس نوشته بود «لا إله الاّ أنا وحدي، محمّد رسولي من خلقي أيّدته بوزيره و نصرته به» . يعنى نيست خدايى مگر من تنها، محمد رسول من است از خلق من، او را تأييد نمودم به وزيرش و يارى‌اش نمودم به او.

مى‌فرمايد: گفتم اى جبرئيل كيست وزير من؟ عرض كرد: على بن ابى طالب. فرمود [دوم اين]كه چون به عرش رسيدم همين نوشته بود، و [سوم اين‌كه]به انتهاى عرش چون رسيدم بر قائمه او نوشته يافتم «لا اله إلاّ أنا» الخ. گفتم: اى جبرئيل كيست وزير من؟ گفت: على بن ابى طالب. و مى‌فرمايد [چهارم اينكه]چو به منتهاى سدرة المنتهى رفتم يافتم بر او [كه]نوشته [بود]: لا إله إلاّ أنا محمّد صفوتي من خلقي أيّدته بوزيره عليّ و نصرته به ألا و أنّه قد سبق في علمي أنّه مبتلي و مبتلى به ممّا أتى قد نحلته و نحلته أربعة أشياء لا يفصح عن عقدها» . يعنى نيست خدايى مگر من تنها، محمد فرستاده من و برگزيده من است از خلق من او را مؤيد نمودم به وزيرش و يارى‌اش نمودم به آن وزير، آگاه باشيد كه به درستى كه پيش افتاده است در علم من كه او مبتلا


287
مى‌شود به بلا. . . و اين از چيزهايى است كه او را عطا كردم. پس پيغمبر مى‌فرمايد كه اين چهار موضع كه نوشته شده هرگز آن رشته‌اش گسسته نمى‌گردد و اين نوشته‌ها از موضع خود، هرگز كشف نخواهد شد» 1.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

متن کتاب مشارق أنوار اليقين- ص 183 تا 185

پست جديدتوسط amuzeshkadeh3 » شنبه آپريل 25, 2015 3:35 pm

فصل‏
و أنا أقول على فقري و إملاقي: يا آل الرسول صلوات اللّه عليكم و سلامه منّا إليكم كلّما تسنمت بعود الورق، و سجمت دموع الورق، لقد آتاكم اللّه من فضله ما لم يؤت أحدا من خلقه؛ طأطأ كل شريف رأسه لشرفكم و ذل كل عزيز لعزّتكم؛ و أشرقت الأرض بنوركم؛ و فاز العارفون بحبّكم؛ فأنتم ينابيع النعم؛ و مصابيح الظلم؛ و مفاتيح الكرم؛ و لو لا كم لم يخرج الوجود من العدم؛ فقلت:
يا آل طه أنتم أملي‏ و عليكم في البعث متكلي‏
بولاكم و بطيب مدحكم‏ أرجو الرضا و العفو عن زللي‏
رجب المحدث عبد عبدكم‏ الحافظ البرسي لم يزل‏
لا يخشى في بعثه زللا إذ سيداه محمد و علي‏

و إن الذي خرج إلى الملائكة من معرفتكم قليل من كثير؛ و كيف يعرفكم الناس مع جلالة قدركم؟ و أنتم النور الذي بهر عيون العقول؛ فحنأت‏ عن إدراك مجدكم؛ و كيف تدرك عين الشمس أبصار الخفافيش؟ و معذور من أنكر غامض سرّكم؛ و خفي أمركم؛ و باهر نوركم؛ لأنّ الناظر في صحائف مجدكم، حجبهم النظر إلى الظاهر عن إدراك السرائر؛ و صدّهم عن المعنى الشاهد زخرف الشاهد، فطوفوا بقصور المغنى؛ قصورا عن المعنى فكانوا كما قيل:

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 184

خلعنا هياكلنا فجادوا بلثمها فشاقهم المغنى وفاتهم المعنى‏

فهم كالمنجّم الذي نقل أحكام النجوم من علماء الهيئة؛ فهو يحدث الناس بما وعاه و لا يعقل ما رواه؛ ممّا يحجبه النور عنه و واراه؛ و صغره البعد في عينه و زواه؛ فإذا قيل له: إن الأرض بأسرها غائصة تحت الماء؛ و إن الخارج منها إنّما هو ربع الكرة؛ و منه المدن و القرى و الأقاليم السبعة؛ و البراري و القفار؛ و البحار و الجبال، و الخراب و العمران؛ و إنّما المسكون جزء من هذا الربع؛ و ذلك لأن مشرق الشمس الذي هو تحت سهيل، فإنّ الشمس لا تغيب هناك إلّا ستة أشهر و الباقي نهار، و ليس هناك نبات و لا حيوان؛ إلّا صخور محترقة من حرّ الشمس. و بعد الشمس عن الأرض هناك مائة ألف فرسخ و أربعة و عشرون ألف فرسخ، و كذا ما يقابله تحت الجدي من ناحية المغرب فإنّ الزمان هناك ليل إلّا قليل ترى فيه الشمس عند صعودها في برج السرطان، و هناك لا حيوان و لا نبات و تلك هي بلاد الظلمات، و هذه الأرض أكثرها جبال و صخور و غيرهما، ثم إن الأرض بأسرها؛ من مشرقها إلى مغربها؛ بر و بحر في ضمن فلك القمر كالخردلة في البر؛ و إن رقعة القمر بقدر مجموع الأرض 33 مرة؛ و لذلك يراه الإنسان أين كان، و إن فلك القمر بالنسبة إلى فلك الشمس الذي هو تحت السلطنة كالقطرة في البحر، ثم إن السّماوات و الأرض كالحلقة في الفلاة، و إن الفرس الجواد إذا كان في أشد الطرد فإنّه بقدر ما يضع حافره على الأرض و يرفعه تسير الشمس خمسمائة فرسخ‏ و إن قرص الشمس بقدر مجموع الأرض 66 مرّة و إن الأرض مساحة سطحها في علم الهيئة عشرون ألف ألف و ثلاثمائة ألف و ستون ألف فرسخ، و إن كل فرسخ ثلاثة أميال، و الميل أربعة آلاف ذراع، و إن النجم الذي يقال له السهى، و هو نجم خفي لا يرى إلّا في الظلمة لذوي الأبصار السليمة، و إنه مع خفائه بقدر مجموع الأرض 18 مرّة فهناك يدهش عند سماع هذا و ينكره، و من جهل شيئا أنكره، و كذا من عرف أن نسبة السّماوات و الأرض و الأفلاك في عظمة صاحب: لولاك، نسبة لا شي‏ء إلى شي‏ء لأن الجزء لا

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، ص: 185
يقاوم الكل و إن كثر، و إن الخلق لا يقابل الخالق و إن عظم، فإن خالقه أعظم، فالنبي الذي به و لأجله تكوّنت الأشياء، و لولاه لما كانت؛ هو أعظم منها، و نسبة الشمس و القمر و النجوم إلى جلال جمال أوّل ما خلق اللّه نوري لليل إلى الفجر، و نسبة السهى إلى نور البدر، لأنه هو النور الذي قهر غواسق العدم، و أضاءت به حنادس الظلم، و إن ما في أيدي الناس من أسرار آل محمد عليهم السّلام و معرفتهم بالنسبة إلى ما خفي عليهم، كنسبة اللّه خلقه و كيف ينسب الخلق إلى خالقهم و المماليك إلى مالكهم، و كيف يعرفون عظمة ربّهم، أو يقدرونها على قدر عقولهم.
فصل‏
و عظمة الولي من عظمة النبي صلّى اللّه عليه و آله، و عظمة النبي من عظمة الربّ العلي، لأنّه آية اللّه و آية النبي، و كلمة اللّه و كلمة النبي، و نائب وحي اللّه و وارث النبي، و به يتم توحيد اللّه و دين النبي، و بيان هذا الشأن العظيم أنه أخذ له العهد على الأرواح، و جعل له الولاية المطلقة من الأزل، و لم تزل.

************************************
فصل 74
نسبت بزرگى عالم هستى و مقام پيامبر صلّى اللّه عليه و آله


و من مى‌گويم با فقر و احتياج خود: اى آل رسول درود و صلوات الهى بر شما باد و سلام او از ما به سوى شما مادامى‌كه برگ درختان مى‌رويد و حركت مى‌كند و قطرات باران از ابرها ريزش دارد كه به تحقيق خداوند شما را داد از فضل خود آن‌چنانى كه هيچ احدى را از خلق خود نداد و هرشريعتى سر خود را به حقارت در آستان شرافت شما نهاد و هرعزتى را در پيش عزت شما ذلت رخ داد، و زمين روشنايى گرفت از نور شما، و عارفين رستگار گشتند به دوستى شما.

پس شماييد چشمه‌هاى نعمت و چراغ‌هاى ظلمت و كليدهاى كرم، و اگر نبوديد خارج نشدى وجود از عدم:

يا آل طه أنتم أملي و عليكم في البعث متكلي
بولائكم و بطيب مدحكم أرجو الرضا و العفو عن زللي
رجب المحدث عبد عبدكم الحافظ البرسي لم يزل
لا يختشى فى بعثه زللا إذ سيداه محمد و علي
يعنى اى آله طه شماييد آرزوى من، بر شما است در قيامت حساب و كتاب من، به درستى كه شما [را]مدح مى‌گويم و اميد رضامندى و بخشش دارم از خطاى خود، رجب حافظ برسى بندۀ بندۀ شما است، هيچ نمى‌رسد [به او]در قيامت از هولناكى زيرا كه آقاى او محمد و على مى‌باشد.

و به درستى كه آنچه از معرفت شما به سوى ملائكه خارج شده اندكى است از بسيار، و چگونه خواهند شناخت مردمان با اين جلالت قدر و حال آن‌كه شماييد نور

288
آنچنانى كه خيره داشته و نابينا كرده چشم‌هاى عقل‌ها را آن نور، و هلاك شدند جميع عقول از درك نمودن بزرگوارى شما، البته چگونه مى‌تواند درك نمايد چشمه خورشيد را چشم‌هاى خفّاشان، و كسى كه سرّ پنهانى و امر باطنى و نور آشكار شما را انكار نمايد معذور است زيرا كه آنان كه بايد در صحيفه‌هاى بزرگوارى شما نظر كنند نگاه‌كردن به ظاهر شما حاجب شده از نظركردن به باطن.

و اين گمراهان را حقارت دنيوى و اوضاع شما كه با ساير ناس در ظاهر يكسانيد بازداشته از فهميدن جلال معنوى شما، و در قصرهاى. . . و مقاصد طواف نمودند در حالى [كه]دست ايشان از حقيقت و معانى علو شما كوتاه بود، و آنها كه به شما نگرويدند و انكار مقامات شما نمودند مانند آن منجمى هستند كه احكام ستاره‌ها و نجوم نقل كند از علماى علم هيئت پس آن منجم از براى مردم نقل مى‌كند آنچه شنيده و به خاطر خود گرفته و هيچ عقلش راه نبرده آنچه را كه روايت مى‌كند و آن دورى [اى]كه او دارد با ستاره، آن ستاره [را]به نظر او كوچك مى‌سازد و پنهان مى‌نمايد.

و اگر به آن منجم بگويند كه زمين تماما در ميان آن پنهان است و آنچه از آن خارج است چهار يك گره خاك است و از آن يك ربع است بيابان‌ها و اقليم‌هاى هفتگانه و بلاد و بيابان‌ها و درياها و كوه‌ها و بر بحر و آبادى و خرابى و آنچه مسكون است هفت وادى است و در آن‌جا بنى آدم هست يك جزء از اين چهار يك است، به جهت آن‌كه در سمت مشرق آفتاب كه در تحت سياره سهيل است در اين بين آفتاب هرگز غايب نمى‌شود مگر هرشش ماهى يك مرتبه و باقى اوقات هميشه روز است.

در اين بيابان بى‌پايان يافت نمى‌شود هيچ علف و حيوان مگر سنگ‌هايى كه از گرمى آفتاب همه گداخته شده و دورى آفتاب از زمين در اين وادى در بين مشرق و تحت سهيل باشد صد و بيست و چهار هزار فرسخ است، و همچنين جايى كه مقابل اين موضع است در وادى مغرب در تحت ستاره جدى و زمان در اين بيابان هميشه شب است مگر اندكى كه در وقتى كه صعود در برج سرطان نمايد. و در اينجا نه حيوانى است و نه علف، و هم اينجاست شهرهاى ظلمات و بيشتر اين زمين‌ها كوه و سنگ و غير آنها معدنيات است.

289
پس به درستى كه زمين بدين بزرگى تماما از مشرق تا مغرب از درياها و بيابان در مقابل فلك ماه مانند ارزنى است كه در بيابانى افتاده باشد، و به درستى كه رفعت و بزرگى خود قرص ماه به اندازه جميع زمين است به سى و سه مرتبه و از اين جهت ايشان او را مى‌بينند در هرجا كه باشد و به درستى كه فلك ماه بالنسبه به فلك آفتاب مانند قطره‌اى است در دريا. پس اين آسمان هفتگانه و زمين‌هاى هفتگانه در نزد وسعت كرسى و عظمت او-كه حق تعالى فرمود: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ 1- مثل حلقه‌اى است كه در بيابان بزرگى انداخته [شده]باشد.

و به درستى كه اسب تند راهى وقتى كه به غايت تندى راه پيمايد، پس در اين حالت به قدر آنكه سم خود را بر زمين نهد و بردارد هرآينه پانصد فرسخ راه طى مى‌كند، و به درستى كه قرص آفتاب به قدر مجموع زمين است به شصت و شش مرتبه، و به درستى كه ميزان مساحت پهن بودن زمين و اندازه سطح او در علم هيئت بيست هزار هزار [و]سيصد و شصت هزار فرسخ است و هرفرسخى سه ميل است و هرميلى چهار هزار ذراع است.

و به درستى كه ستاره‌اى كه او را سها مى‌گويند-و او ستاره‌اى است كوچك و پنهان كه ديده نمى‌شود مگر در هواى ظلمانى از براى صاحبان چشم‌هاى سليم و بينا و او با اين كوچكى-به قدر جميع زمين است به هجده مرتبه مقابل؛ پس در اين صورت مدهوش مى‌شود در وقت شنيدن اينها و انكار مى‌نمايد كسى كه نفهميده باشد.

البته كسى كه جاهل باشد چيزى را انكار خواهد كرد و همچنين كسى كه شناخت اينكه نسبت آسمان و زمين و افلاك در عظمت كسى كه در شأن او خدا فرمود: «لو لاك لما خلقت الأفلاك» 2نسبت نيستى است به هستى، زيرا كه جزء، هرگز مقدم بر كل نمى‌شود اگر هرآنچه زياد شود خلق هرگز مقابل سابق نمى‌افتد اگر هرچه عظيم باشد چراكه خالق او بايد عظيم‌تر بوده باشد و پيغمبرى كه به سبب او و از جهت وجود او جميع اشياء تكوين يافتند و اگر او نبودى هيچ چيزى نبودى-البته او بزرگ‌تر و اعظم


290
خواهد بود از همه اشياء و كافّه مخلوقات-و نسبت آفتاب و ماه و ستارگان به سوى جلال جمال؛ «اوّل ما خلق اللّه نوري» 1در حقيقت نسبت شب است به صبح صادق، و نسبت ستاره سها است به سوى نور ماه شب چهارده زيرا كه آن حضرت نورى است كه به [سبب]او برطرف شده تاريكى افق وجود، و [به سبب]شمع وجودش روشن گشت زواياى ظلمت. و چگونه مى‌توان نسبت داد خلق را به خالق و مملوك‌ها را به مالكان، و چگونه خواهند شناخت عظمت پروردگار خود را يا قادر خواهند شد به آن معرفت به قدر عقل‌هاشان.

فصل 75
رابطه عظمت ولىّ و عظمت نبى


بدان كه عظمت و بزرگى ولىّ كه امام باشد از بزرگوارى پيغمبر است و بزرگى پيغمبر را عظمت خالق اكبر است؛ زيرا كه آن ولىّ، آثار خداوندى و آيينه پيغمبرى است و كلمة اللّه و كلمه نبى است، و محل بودن وحى خدا است و وارث پيغمبر است، و به [سبب]او تمام مى‌شود توحيد خدا و دين پيغمبر. بيان اين شأن عظيم اين است كه حق تعالى از براى ولىّ خود عهد گرفت بر جميع ارواح مخلوق و گردانيد از براى او ولايت مطلقۀ دايمى ازلى؛ يعنى كه دوستى‌اش بر جميع ماسوى اللّه لازم و متحتّم است.
amuzeshkadeh3
 
پست ها : 7937
تاريخ عضويت: دوشنبه مارس 28, 2011 2:02 pm

بعدي

بازگشت به معرفت الهی - سطح هفتم- معرفت باطنه حضرات معصومین علیهم السلام

چه کسي حاضر است ؟

کاربران حاضر در اين انجمن: ClaudeBot و 0 مهمان


Aelaa.Net